دراسات كتاب:
رسالة بولس الرسول الاولى الى أهل كورنثوس
تاريخ كتابتها :- كتبها من مقدونية ( 7 : 5 ، 8 : 1 ، 9 : 2 ) بعد أشهر قليلة من رسالته الأولي. كتبت سنة 57 ميلادية من مكدونية بعد الرسالة الأولى بأشهر قليلة وسبب كتابتهاأن بعض الأعضاء فى كنيسة كورنثوس أنكرواعلى بولس سلطته الرسولية فكان من اللازم أن يبرهن ذلك لهم (2كو ص10- ص13) ،وموضوع الرسالتين :المواهب الروحية،القيامة من الأموات،العشاء الربانى،الحث على العطاء بسخاء (2كو1:9- 15) والمحبة (1كو ص13) غاية الرسالة :- علم الرسول من تيطس أن الرسالة الأولي قد أثمرت بالتوبة الصادقة ( 7 : 6 ) فأرسل إليهم يؤكد لهم فرحه بتوبتهم، واتساع قلبه بالحب نحوهم . جاء بعض اليهود من أورشليم يشككون المؤمنين في رسوليته، ويعلنون أنه عنيف في رسائله ضعيف في حضرته هذا ما ألزمه أن يدافع عن صدق رسوليته مؤكدا حبه لشعبه واستعداده أن يكون لهم عبدا لينعموا هم بحرية مجد أولاد الله ( 4 :5 ) ، وأن ينفق لأجلهم ( 12 : 15 ) معلنا لهم أنه يلتهب في أعماق قلبه مع عثرة كل واحد ( 11 : 29 ) . حذرهم من أصحاب البدع والهرطقات والانشقاقات كما جاءت الرسالة تفيض بالتعزيات الإلهية التي يهبها الله لمؤمنيه وسط الآلام .
رسالة بولس الرسول الى أهل رومية
مدينه رومـا :- يرى البعض أن كلمة " روما " من أصل يوناني تعني "قوة"، وكانت تستخدم بمعنى "مع السلامة"، إذ تعني "ليكن لك صحة قوية" ؛ ويرى البعض انها تعني "مرتفع". وربما دُعيت هكذا لسببين أولا لأن رومليوس أسسها عام753 ق.م. فحملت إسمه، وأيضا لأنها بنيت على مكان مرتفع على أكمة من الآكام السبع هناك. وقد اتسعت لتمتد فتشغل كل الآكام. وفي منتصف القرن السادس ق.م أحيطت بسور يضم المدينة كلها مع ضخامتها، محيطة حوالي خمسة اميال، به 19 باباً. صارت عاصمة الدولة الرومانية ، يقدر تعدادها في القرن الأول بحوالي مليون نسمة من أمميين ويهود وسادة وعبيد . قبلت المسيحية إما بواسطة المستوطنين اليهود والدخلاء الذين حضروا يوم الخمسين ( اع 2 : 10 ) أو بعض التجار المسيحيين ، وربما عن طريق بعض تلاميذ الرسول بولس الذين ذكر أسماءهم في الإصحاح الأخير، ولقد أعلن الرسول بولس كرسول الأمم شوقه لزيارتهم وخدمتهم حيث لم يكن بعد قد كرز بها رسول من قبل(15 : 20 ،10:1-11 ).
أعمال الرسل
مقدمة : هو السفر الخامس من أسفار العهد الجديد ، ويُسمى "إنجيل الروح القدس"؛ إذ يركز بقوة على شخص المسيح القائم والممجد كرأس الكنيسة العامل بقيادة روحه القدوس . كما يكشف عن الكنيسة الرسولية ككنيسة حية ونامية تمتد بالروح القدس إلى العالم كله: في أورشليم (7:6) واليهودية والسامرة (31:9) ، وإنطاكية (24:12) ، وآسيا الصغرى (5:16) ، وأوربا (20:19) ، وروما عاصمة العالم الأممي (31:28) كاتبه: معلمنا لوقا الإنجيلي البشير ، تكملة لإنجيله. إذ أن السفران موجهان لثاؤفيلس الإسكندري (لو3:1؛ أع1:1).
إنجيل يوحنا
إنجيل يوحنا : المسيا الكلمة المتجسد انجيل يوحنا هو آخر الأناجيل الأربعة كتابة كاتبه : القديس يوحنا . لمن كتب : الى العالم أجمع. موضوعه : الإثبات القاطع أن يسوع المسيح هو المسيا الكلمة المتجسد وأن كل من يؤمن به سينال الحياة الأبدية . *مفتاح السفر : " وايات اخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تكتب في هذا الكتاب ، واما هذه فقد كتبت لتؤمنوا ان يسوع هو المسيح ابن الله و لكي تكون لكم اذا امنتم حياة باسمه ".
إنجيل لوقا
كاتبه: لوقا الطبيب الحبيب (كو14:4) والرسام الذي رسم أيقونة القديسة العذراء، وهو الذي رافق بولس الرسول في اسفاره الكثيرة (اع11:16- 2،20تى11:4) وقد تقابل مع بولس فى ترواس وذهب معه الى فيلبى وبقى معه الى ان أسر واخذ الى روميه (اع30:28) ولوقا ليس من الاثنى عشر تلميذا ، بل هو يونانى الجنسية من إنطاكية لسوريا ، ويقال رأي أنه من السبعين رسولا، وهو أحد التلميذين الذي ظهر لهما يسوع في طريقهما إلي عمواس ( لو 24 : 13-32) ، فهو الأممى الوحيد بين كتاب الأناجيل وهو الذى كتب هذا السفر وسفر أعمال الرسل لشريف بالإسكندرية يدعي ثاوفيلس ( 1 : 3 ) ، وقد كتب بشارته نتيجة بحث دقيق بالإعتماد علي التقليد ، الى عزيز اسمه (ثاوفيلس) .
إنجيل مرقس
كاتبه : القديس مرقس الرسول. اسمه بالكامل يوحنا مرقس ، لأن أسمه بالرومانية مرقس(مطرقة)، وبالعبرية يوحنا ( الله يتحنن ) . أحد السبعين رسولا ، لم يكن من الأثنى عشر تلميذا وهو ابن أخت برنابا (كو10:4) . خدم مع الرسول بولس وبرنابا في الرحلة التبشيرية الأولي،وإذ عاد من برجة بمنفيلية ( أع 13 : 13 ) ربما لمرضه لم يقبل الرسول أن يأخذه معه في الرحلة الثانية،فانطلق يخدم مع خاله برنابا في قبرص ( أع 15: 37 ) ، وقد طلبه الرسول في اللحظات الأخيرة من حياته بكونه نافعا له في الخدمة ( 2 تي4 : 11 )،وقد أحبه بطرس الرسول كثيرا حتى أنه يكتب عنه"مرقس ابني" (1بط 13:5). كرز في ليبيا موطنه الأصلي . ذكر اسمه تسع مرات في العهد الجديد . جاء مرقس الرسول إلى بلادنا المصرية ووعظ بالمسيح وأنشأ مدرسة الإسكندرية المسيحية لمواجهة المدرسة الوثنية. ووقع عليه اضطهادا عظيما من الوثنين فمات شهيدا من شدة العذاب بعد رسامته أسقفا وقسوسا وشمامسة. اسم أمه مريم ،وكانت تسكن في أورشليم وهى تقية ،استخدمت علية بيتها كأول كنيسة في العالم،فيها أسس السيد المسيح سر الإفخارستيا "الفصح الجديد"،وفيها تمتع التلاميذ بظهور السيد المسيح بعد قيامته،وبحلول الروح القدس يوم الخمسين وفيها كان التلاميذ يجتمعون خاصة في اليوم الأول من كل أسبوع لممارسة العبادة المسيحية (أع12:12).
انجيـل متـى
القديس متى : أحد الإثني عشر تلميذاًإسمه الرومانى "متى" ومعناه (عطية الله) بالعبرية " نثنائيل " ، وباليونانية " ثيؤدورس " التي عربت " تادرس " ،ويلقب بلاوي بن حلفى واسم أبيه حلفي (مر14:2) ، وكان يسكن مدينة كفر ناحوم على الشاطئ الغربى من بحر الجليل كان عشاراًيجمع الضرائب فى كفر ناحوم من اليهود لصالح الرومان، وقد كانت وظيفة العشار وصاحبها مكروهة من اليهود ومحتقر لقساوته وعدم أمانته ، دعاه السيد للعمل الرسولي فترك مكان الجباية ( مت 9 : 9 ، مر 2 : 14 ) ، وصنع له وليمة دعي إليها العشارين والخطاة ( لو5 : 29 ) الأمر الذي أثار معلمي اليهود . و تفيد التقاليد أنه قضى بعد صعود المسيح مدة 15 سنة وهو يخدم فى فلسطين ثم ذهب بعد ذلك إلى بلاد الفرس والحبش حيث مات شهيداًبطعنة رمح من مضطهديه وقد ذكر متى مع الذين اجتمعوا فى العلية بعد صعود السيد المسيح الى السماء (أع13:1).
سفر المكابيين الثانى
محور السفر : الحث على مراعاة عيدي التجديد، عيد هزيمة نكانور ترقب مجئ المسيح الاستشهاد بثبات ، رعاية الله مكان السـفر : يوضع في الكتاب المقدس بعد سفر المكابيين الأول أي أن آخر سفر في العهد القديم مكابيين الثاني ليس هذا السفر تابعا ولا ملحقا لسفر المكابيين الأول ، بل هو كتاب ثان عن ثورة المكابيين ، ويبدأ في آخر ملك سلوقس الرابع المسمى فيلوباتير وينتهي بخبر انتصار يهوذا المكابي على نكانور سنة 160 ق.م أي يروى حوادث فترة تمتد خمسة عشر عاما .
سفر المكابيين الأول
محور السفر: ترقب مجئ المسيح الغلبة بالإيمان الجهاد مكان السفر بين الأسفار : يوضع هذا السفر بعد سفر ملاخي. مفتاح السفر : فانه ليس الظفر في الحرب بكثرة الجنود و إنما القوة من السماء. 3 : 19 المكـابيون : المكابيون هم كهنة من العشيرة الحشمونية من أبناء يهوياديت ( 1 أي 24 : 7 )، أول من أخد هذا اللقب هو يهوذا بن متاثيا وهو يهوذا الملقب "بالمكب" ومعناه المطرقة ، ومن ثم اتخذ الاسم "مكابيين"، ثم أطلق بعد ذلك علي كل العشيرة بل وعلي كل من قاوم الحكام السلوقيين
سفر ملاخي
ملاخـي : "ملاخي" كلمة عبرية بمعنى "ملاكي أو رسول"، لا نعرف عنه شيئا سوي أنه نبي ما بعد السبي. كان يعتز باسمه ويحب أن يردده فحين تحدث عن لآوي كمثال للكهنوت الحقيقي قال "لأنه رسول رب الجنود" (2 : 7)، كما وصف يوحنا المعمدان هكذا " هاأنذا أرسل ملاكي (3 : 1) وكذلك داعيا السيد المسيح "ملاك العهد" (3 : 1).

صفحة 10 من 15
الاول السابق 6 7 8 9 10 11 12 13 14 التالى الاخير
 
الموضوعات:
  • الكتاب المقدس للأطفال-العهد الجديد [25]
  • الكتاب المقدس للأطفال-العهد القديم [20]
  • مسابقات فى الكتاب المقدس - عهد جديد [4]
  • مقدمات فى أسفار العهد الجديد للقس انطونيوس فهمى [27]
  • مقدمات فى أسفار العهد القديم للقس انطونيوس فهمى [46]
  • وسائل ايضاح لدراسه اسفار العهد الجديد [1]
  • وسائل ايضاح لدراسه اسفار العهد القديم [19]