الكتب

الانسان و سر الوجود

كتاب جميل مختلف غير معقد سلس .. الكاتب بارع جدا في اختيار امثلة بسيطة تعبر عن أفكار اكثر تعقيدا .. أعجبت جدا بفكرة ان الإنسان من وجهة نظره - كل إنسان - لم يوجد في هذا الكون بلا هدف بمحض الصدفة ولكن وجود كل إنسان كان مدبر ومخطط له لا من خلال بشر بل على مستوى أعلى مستوى الهي "ظل أيامًا وليالى يفكر كيف يصوغ هذا المخلوق، فيتصور ملامحه، وبدأ يأخذ طينًا ويصوغه : الجسم ثم الأطراف، الرأس وما بها من فم وأنف وعينان و... ، وشيئًا فشيئًا بدأت ملامح العمل الفنى تتضح. هكذا فعل الله كما صوّره لنا الوحى الإلهى فى الفصل الثانى من سفر التكوين، فقد أخذ يشكِّل ويشكِّل، لطّخ نفسه بالطين حتى مرفقيه، لكنه كان سعيدًا. هذه الطينة ابتلت من عرق جبينه فالخامة التى خلقنا منها ممزوجة بعرق الله. هكذا أحب الله الإنسان حتى شكله بيديه وقلبه وعجنه بعرق جبينه ،ووضع كل طاقاته في خلق هذا الكائن. وحين اكتمل العمل، قال إنه حسن، هذا هو الإنسان الذى تصورته وتمنيته، فلنبثّ فيه من روحنا نسمة حياة. وانحنى الله حتى اقترب من الإنسان ، ونفخ فيه من حياته وروحه، وبدأت الحياة تدبّ فى هذا التمثال، فأصبح الإنسان كائنا حياَ، وفتح عينيه لأول مرة فالتقت نظرته نظرة الله، كان أول لقاء بين الخالق والمخلوق، وشعر الإنسان بعاطفة الأبوة المتدفقة من الله الخالق ، نظرة تقابل نظرة ، وابتسامة تقابل ابتسامة، ووجد الله في الإنسان شكله، فقد خلقه علي صورته ومثاله.

بالمادة اصلي

ما دام الله أساسَ كلِّ شيء وقلبَ كلِّ حقيقة، وما دام كلُّ ما نراه هو مجبولٌ بالمادَّة، فلم لا نحاول أن نجد الله في صميم هذه المادّة، في أبعد أبعادها الحسِّيّة الملموسة، “المادّيّة” بالذات؟تختلف النظرة المسيحيّة إلى المادّة عن النظرة المانيَّة في أنّ الثانية تعُدّ المادَّة عنصر الشرّ، العنصر السلبيّ الفاسد، في حين تسمو المسيحيّة بالمادَّة وتُحلّها محلاً مرموقاً، في مركز الصدارة.فمن المعلوم أنّ المانيّة تقول بإلهَين اثنين: إله الخير الذي هو أساس الروح والعالم اللامنظور، وإله الشرّ وهو أصل الجسد والعالم المادّيّ. أمّا المسيحيّة فهي، على خلاف ذلك، تعلن أنّ المادّة صالحة في جوهرها، وترى أنّها عُنصر أساسيّ من العناصر التي تكوّن الشخص البشريّ، وذلك لعدة أسباب.

الولادة في الموت خواطر في قضية الموت و الخلود

في حتمية وجود حياة بعد الموت كيف نبرهن على وجود حياة بعد الموت برهان فلسفس قائم على وجود معنى و غاية للحياة و كون الموت نفيا لهذا المعنى برهات تاريخي اجتماعي قائم على اقتناع البشرية بهذه العقيدة على مر العصور قدم عقيدة الخلود ملابسات الشك في عقيدة الخلود استحالة فناء الكيان الداخلي هذا برهان اخير قائم على اختبار الخلود بنوع خاص من خلال الحب الحب لا يقبل الموت في حتمية الموت و لماذا يموت الانسان ؟ ما المقصود باجرة الخطية موت ؟ سر الحب و الموت و حتمية القيامة لماذا القيامة باي جسد نقوم الموت و القيامة و الاتحاد بالله الدينونة – الحرية و الموت ماذا يختار الانسان ؟ تاثير اعمال الانسان في اختياره النهائي الانتحار و المواجهة المزيفة الجحيم و السماء و المطهر نظرية تناسخ الارواح الي اين يذهب الانسان بعد الموت ؟ الملكوت الجحيم بين الحب و الانانية . السماء و جهنم جهم ليست نار مادية الهالك يقبع في ذاته تشبيهات المسيح عن جهنم الله لا يقدر لان الخاطئ لا يريد الحب يخلص و يدين جهنم و الحرية الخلاف الارثوكذسي الكاثوليكي حول عقيدة المطهر الابدية الابدية في فكر القدييس اغسطينس الابدية و حياة الحب ابديتنا هي حياتنا مكملة علاقة الزمن بالابدية

اله المستحيل من الامل الي الرجاء

كلمة صباح الخير كلمة حلوة اتذوقها لأنها توحي اليّ بمعان ترتبط بها كالقيامة والتجديد والانتعاش والانطلاق ومن الآن فصاعداً ثقوا بأنكم عندما تسمعونها ستشعرون بهذه المعاني الخفية كلها ، فالصباح هو الامل ، الصباح هو الرجاء الصباح هو الانطلاق هو التجديد الصباح هو البداية ولذلك ان شعر الانسان بأنه يمر بضيق او ظلام. او يأس كفاه يقول لله ” يارب انر ظلمة كياني ” والكلمة الخلاقة التي القي بها الله في بداية العالم ( ليكن نور ) يمكن ان يكررها في عقل وذهن وروح كل انسان يصرخ اليه ” يارب انر عقلي ، انر حياتي ”فإذا جلست علي الشاطئ ترون الامواج الضخمة الثائرة تتدافع لتستلقي علي الارض مرتطمة بالصخور وكأن البحر يريد ان يهاجم الارض ويبتلعها ويغطيهاوفي اثناء ذلك يستطيع الانسان ان يقول الحمد لله لأن هناك صخور لتوقف زحف الامواج الي الارض ويشعر بأنه في امان علي الارض التي جعلت للمياه حدوداً لن تتعداها وهذا هو معني الصخر في الكتاب المقدس. ” الله صخرتي. ” اذ ان الصخر يرمز الي الاطمئنان والثقة والامل ثقوا بأن الله لديه آلاف وآلاف من الطرق التي يحل بها اي مشكلة لأن من خلق الكون كله ومن في يديه السماوات والارض لن يعجز امام مشكلتك الصغيرة التي تعرضها عليه وتشك في قدرته علي حلها فثق ان الشمس تشرق دائماً بعد العاصفة والغيوم لأن الله اقوي من الظروف ومن يأس الاحداث ومن تدبير كل انسان وتفكيره وامكانياته البشرية فلله الكلمة الاخيرة والنهائية في كل موقف حرج وطريق مسدود انه الايمان بأن الارض وملأها هي للرب خالقها ومدبرها وهو يفيض عليها بيمينه وحكنته ولا يقوم الايمان بالله وبمعجزاته علي انه سيرسل ملاكاً من السماء لحل الازمة ولكن ايمان بأن الله عنده الف وسيلة لتنفيذ ما يريده وذلك حين اعجز ولا اقوي علي شئ وحين تضيق من حولي الحلقات ويصبح الفرج مستحيلاً فأصرخ : يارب انت سيط التاريخ ومحرك الاحداث انت القادر علي كل شئ انا انا فعاجز ويائس ومسكين يقتضي الرجاء ان يؤمن الانسان بالمعجزة فالمعجزات حقيقة اي تحقق المستحيل وعندما اقول: مستحيل ، اعني ان الله يحل محل الانسان وان حدودي انا كإنسان قد انتهت الي هنا وعندئذ يبدأ مجال الله لأن الله هو رب المستحيل هوذا القدير قد صنع العظائم في مريم العذراء فلماذا لا يصنع العظائم في كل واحد منّا لو اراد. ؟ ربما نفكر في اننا ضعفاء ولكن الله يحتاج الي الضعيف ليحقق به ما هو عظيم آمن بالله وانعش فيك الرجاء بأن حلمك سيتحول الي واقع، هلم اعمل وانطلق فستحقق شيئاً اعظم مما كنت تحلم ب واذا كنت تشعر بانك مقيد وخائف وتفتقر الي الشجاعة والحرية فتذكر قول الانجيل. : ان حرركم الابن فبالحقيقة تصيرون احرارا

الله غير ما نتصوره

أين الله ؟ حين نطرح السؤال عن وجود الله ، نشعر تلقائيا بأنه حولنا ، يشغل كل المحيط بنا وحتى أوضح المعنى ألمقصود ، أقول هناك أشخاص فى هذا المكان ،والله موجود حولهم . هذه المنضدة يحيط بها الله من كل جانب

لا للقدر كيف اكون حرا ؟

في رأيي, إنه اروع كتاب قرأته يناقش مشكلة الحرية, بمنتهي العملية, والروحانية في نفس الوقت.الكتاب يناقش كل الامور التي لم نكن احرار فيها, مثل شكلنا وظروفنا وجنسيتنا وحتي عمرنا الذي يتقدم ويمضي وليس لنا حرية ان نجعله يتوقف.ويناقش ايضا القيود الدينية, والاجتماعية, والثقافية التي تفرض علينا, ويناقش التعارض بين الشريعة والحرية, ويتكلم علي حرية الله كنموذج مثالي للحرية؟كما يناقش مشكلة خوفنا من الحرية, ويربط بمنتهي العمق بين الحرية, والحب, والالتزام.

السلام الداخلي

لقد أصبح التردّد على استشاريّ أو مُختصٍّ نفسيّ أكثر تقبّلاً في أوساطنا الاجتماعيّة عنه من ذي قبل. إذ تغيّر أسلوب حياتنا "العصريّة" عن ما عاشه أسلافنا، أو أهالينا في العقود القليلة الّتي خلت. لكن القلق ظلّ، عبر مراحل تطوّر البشريّة، المصدر الأساسيّ الّذي يحرّك الإنسان لا للوراء وحسب، بل نحو الأمام في كلّ ما أنجزه. يفتح لنا هذا المؤلَّف بابًا (روحيًّا) لحلّ ظاهرة القلق على مستوياتٍ أعمق، فالعودة إلى الحياة الرّوحيّة تجني معها السلام الداخليّ، ففي نظر الكاتب "إنّ كلّ حلّ خارج الإطار الرّوحي هو حلّ جزئيّ وغير ثابت". كيف يُحاجج المؤلِّف عن نظريّته الرّوحيّة؟ وهل تنتصر أصالة الرّوح على حداثة العلوم الإنسانيّة والتقدّم العلميّ؟ أين نجد استقرارنا وراحتنا في قلب عالمنا؟ سنكتشف عمق هذه التساؤلات وغيرها في قلب الكتاب الّذي بين أيدينا.

هدف الحياة و معناها

ما هو معنى الحياة؟ وما هو هدفها؟ سؤال يتردد على ذهن الإنسان العربي وعند الشباب بوجه خاص، وإنَّ كثيراً منهم يفكرون في الهجرة إلى الخارج، أملاً في ضمان مستقبلهم. فربما يجدون من خلال ذلك عملاً يحبونه، بالرغم من أنَّ هذه الأفكار قد تكون في بعض الأحيان ضرباً من الأوهام إلى حدٍّ ما. أنا أتعامل كثيراً مع الشباب، وبسبب ذلك أشعر بنوع من الإحباط واليأس تعاطفاً معهم. لذلك أريد الآن أن أطرح السؤال مرة أخرى: ما هو معنى حياتك في هذا الواقع الذي تعيش فيه

منطق الثالوث

نظرة إلى التعليم المسيحي في أيامنا موضوع الثالوث الأقدس بالغ الأهمية في الإيمان المسيحي ذلك بأنَّ أكثر الأسئلة وأحرجها في هذا الميدان تدور حول الثالوث الأقدس، سواء أكانت من الأسئلة التي نطرحها على أنفسنا أم من التي يطرحها علينا الآخرون وعلى طول مراحل حياتنا، تلقينا الكثير في دروس التعليم الديني وسمعنا ما هو أكثر في العظات وترسخ إيماننا بالثالوث الأقدس في حياتنا على مستوى غير واع في أغلب الأحيان، وقد نمارسه تلقائيًا في حياتنا الروحية، لكننا نفاجاً، وربما إلى حد الفزع، حين نجد أنفسنا عاجزين عن إيجاد ردّ مقنع وعلى مستوى منطقي من التفكير. أسئلة كثيرة قد نفاجأ بها : لماذا التثليث ولا الوحدانية المجردة؟ وما هى الأسس الفكرية المقنعة في هذا الميدان؟ وما هى مصادر إيماننا بالثالوث الأقدس؟ وما هى انعكاسات هذا الإيمان على ممارستنا وعلى حياتنا العملية وحياتنا الروحية؟

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل