قبل ان نبدا في دراسة سفر التكوين ينبغي ان نحدد اولا هدفنا من ذلك , فالكتاب المقدس هو كتاب استعلان الله للانسان عبر التاريخ و الزمان , فهو كتاب يهم كل انسان ويلزم ان تواجه معه كل واحد بمنتهى الجدية لانه كتاب مصيري ,الذي عاش على اساسه يتحدد مصير الانسان حسب موقفه و استجابته لهذا الاستعلان فهو “تاريخ تنازل الله المستمر و اتصاله بالانسان لرفعه فوق حركات الزمان الميت ” الي ان جاء الله بنفسه في ملءالزمان وصار هوذاته جزءا من التاريخ وحدا فاصل بين عهد قديم قطعه الله مع الانسان من خلال شعب مختار ليمهدبواسطته الطريق لتجسده وبين عهد جديد اسسه بابنه الذي صار ابنا للانسان لكي يصير الانسان لله
سفر الخروج هو السفر الثانى من أسفار موسى الخمسة لذلك دعى اسمه بالعبرية " حوميش شئ " بمعنى : الثانى من الخمسة كما يدعوه اليهود أيضاً : " وإله شيموت " أى " وهذة أسماء" وهما أول كلمتين يبدأ بهما السفر لكى يتأكد بواو العطف التى يبدأ بها أنه استمرار لسفر التكوين بنفس قلم كاتبه وجزء لا يتجزأ منه.
كانت الشريعة الموسوية تعتبر النجاسة نوعين :-
نجاسة روحية أو معنوية وهي نجاسة الخطية التي تدنس النفس , والثانية بدنية أو حسية وهي التي تدنس الجسد وتكون بعض الأمراض كالبرص مثلاً أو لحوم الحيوانات . أما أشهر ما كانت الشريعة الموسوية تعتبره نجساً وينجس الإنسان فهو :
1- ( بعض الحيوانات الطاهرة والنجسة )
حللت الشريعة الموسوية أكل لحوم بعض الحيوانات وحرمت البعض الآخر لاعتبارها إياها نجسة , ولابد أن لله مقاصد وحكماً إلهية سامية من تحديد الأنواع الطاهرة والغير طاهرة من الحيوانات لشعبه .
معنى كلمة أعياد :-
كلمة " أعياد " هي في الحقيقة " مواسم " أو " مواعيد للمقابلة بين الله وشعبه , وهي نفس الكلمة المستعملة في ( خر 22:25 ) " وأنا أجتمع بك هناك " . لذا فهي تعني :-
1- موعد إلهي للنفس للتقابل فيه مع الله .
2- فرح حقيقي .
3- عودة إلى الحياة الفردوسية إلى جنة عدن .حيث عدن تعني " بهجة " وقد صارت الأعياد محافل مقدسة عند اليهود حيث تجتمع الجماعة معاً حول الله القدوس للاحتفال ببهجة قلب .
القصد من هذا الكتيب هو تقديم لدراسة العهد القديم... وبهذه المناسبة أذكر أن فتاة تؤمن بالتوراة فقط حضرت مع شاب مسيحي إلى كنيستنا في أمريكا طالبة الزواج منه. ولما سألتها هل تعرف التوراة؟ قالت في كبرياء إنها تعرفها، وأن لا علاقة بينها وبين الإنجيل... فطلبت منها أن تقرأ لي بعض أجزاء من سفر الخروج من التوراة، وعندما بدأت أشرح لها معنى الفداء وخروف الفصح ورموزها الدقيقة عن المسيح، إذ بها تفتح ذهنها في إنصات شديد، بل بدأت تتردد بإلحاح إلى الكنيسة ولسان حالها يقول: "كنت أعمى والآن أبصر".
أ. فالعهد القديم به عدد كبير من الأنبياء كلهم تحدثوا عن المسيح، وبه كذلك أعداد كبيرة من الحوادث كلها ترمز للمسيح. لذلك فدراسة العهد القديم لا يمكن أن تفهم إلاَّ في ضوء الوصول للمسيح.
ب. والعهد القديم لا يمكن إهماله لأن به من الإشارات التي تلقي ضوءا على أسرار العهد الجديد، وبدونها لا يمكن الوصول إلى هذا العمق- كما فعل معلمنا بولس الرسول في الرسالة للعبرانيين وكما تفعل الكنيسة الإشارات لطبيعة اتحاد الله بالجسد البشري في تسبحة كيهك (راجع نبذة سبعة وأربعة).
ج. والكنيسة تقرأ كثيرا في العهد القديم خاصة في الصوم الكبير وفي أسبوع الآلام لإدراكها السر العميق بين العهدين (راجع كتاب مزامير أسبوع الآلام).ولكن العهد القديم يحتاج إلى جهد وجدية في دراسته كمن يبحث عن كنوز مخفية. من أجل ذلك يكثر النقد للتوراة- أي (العهد القديم) لأن الناقدين سطحيون خالون من روح الله.
قيل إن خروج بنى إسرائيل من مصر تم فى ليلة واحدة بقوة الله المخلص و أما خروج مصر بعبوديتها من فكر إسرائيل فقد اقتضى أربعين سنة من التيه فى البرية ،تربى فى خلالها إسرائيل تحت يد الله المقدس.ففى سفر الخروج فدى الله إسرائيل وخلصه من العبودية ، لكى يجعل منه مملكة كهنة وأمة مقدسة ،و فى سفر اللاويين تعلم إسرائيل كيف يقترب من الله ويقدم له عبادة مرضية.
مقدمة
يونان النبي :-
معنى اسمه ورمزيته :-
يونان اسم عبري يعني يونا أي حمامة، ويرى العلامة جيروم أنه يعني المتألم أما رمزيته تعني أن الحمامة ترمز للروح القدس فيونان جاز في بطن الحوت 3 أيام و 3 ليالي كرمز لموت ربنا يسوع في القبر وقيامته بعد 3 أيام وبهذا بعد صعوده حل الروح القدس على تلاميذه.
نبؤته: تنبأ عن أن الله يرد حدود السامرة إلى مدخل حماة شمالاً وجنوباً إلى بحر العربة وخليج العقبة.وأيضاً تنبأ عن إنقاذ إسرائيل من آرام.
زمان ومكان نبوته :-
تنبأ في عصر يربعام الثاني ( 2 مل 25:14) كان نبياً للمملكة الشمالية ( 825 - 784 ق.م) وكان معاصراً لعاموس النبي.عاش في جت حافر في الجليل كتب نبوته بعد عودته من نينوى.
يونان في التقليد اليهودي :-
هو ابن أرملة صرفة صيدا الذي أقامه إيليا من الموت. فكان أممياً من ناحية والدته ولهذا بعثه الله إلى نينوى الأممية.