مقدمة -
صحة الرسالة ونسبتها إلى القديس بولس :-
اقتبس منها القديس ماراً غناطيوس الأنطاكي.وأيضاً القديس بولى كاربوس والشهيد يوستين ونسبها ايريناؤس إلى معلمنا بولس الرسول ذكرها القانون الموراتوري (170م)
تاريخ كتابة الرسالة :-
1. الغلاطيون هم من السلالة السلقية ، استوطنوا آسيا الصغرى في القرن الـ 3 ق.م .
2- هناك احتمالين لكن الأول هو الأدق :-
أن الرسالة موجهة إلى كنائس غلاطية التي تتبع مملكة غلاطية القديمة التي كان سكانها يسكنون شمال ووسط آسيا الصغرى بسينوس - أنقرة - نافيوم) ، بشرهم معلمنا بولس في رحلته التبشيرية الثانية وبقي عندهم مدة بسبب مرضه وكانت هذه الرحلة بعد مجمع أورشليم سنة 50م فيكون زمن الكتابة بين 53م - 57م وكتبها من أفسس أو مكدونية.
ضمت روما أقليم آسيا الصغرى الجنوبي إلى أقليم واحد بعد موت أنيتاس ملك غلاطية القديمة سنة 25 ق.م ، وضم هذه الأقاليم البلاد التي زارها معلمنا بولس في رحلته التبشيرية الأولى وهي : السترة ودربة ، وكان ذلك قبل مجمع أورشليم سنة 50م فهذا يجعل زمن الكتابة قبل 50م لكن الرسالة كانت بعد هذا المجمع
مقدمة
اسم عوبديا :-
هو يعنى عبد يهوه أو المتعبد ليهوه، وذكر فى الكتاب المقدس شخصيات كثيرة بهذا الاسم 19 : 27 (1مل 18: 3-6, 1أي 3 :21، 1أي 3:7، 1أي 8 :38 ,1أي 12 :9, 1أي19:27 , 2 أي27:17 ,أي 12:34، عز 8 : 9، نح 10 : 5، نح25:12)
تاريخ السفر :-
في وقت حدوث السبي البابلي 587 - 586 ق.م.
غاية السفر
1. هو عرض خطايا أدوم لأنه يعاقب عليها أي عمله يرتد فوق رأسه (عو 15)، أما خطايا أدوم فهى ؛-
الشماتة في يهوذا (أورشليم) يوم سبيها.
- الكبرياء
-حبه للظلم والاستبداد. اشترك في تحطيم أورشليم.
2. هو سفر الرجاء بالنسبة لأورشليم فإن سمح الله لها بالتأديب بالسبى لكنها تعود وتصير منارة روحية وميراث أبدى.
3 تملك الله أي تملك الله على القلب
مقدمة
كاتب السفر :
قد يكون عزرا الكاتب ولكن التقليد اليهودي يقول أن إرميا النبي هو الكاتب.
مصادر استقى منها الكاتب أسفار أخبار ملوك إسرائيل ويهوذا ( 1مل 14: 19
16 :5 ؛14 ،22 :39) ؛( 1أخ 14 :29 ؛15 :7 ،23 ؛22 :45).
تاريخ سفري الملوك الأول والثاني ومكان كتابتهما :
كتب السفر في أورشليم يحكي السفر فترة 455 عام بين ( 1015 ق. م–560 ق. م) من تولي سليمان إلى تولي أويل مردوخ البابلي والد نبوخذنصر .
يحكي سفري الملوك الأول والثاني تاريخ 19 ملك لإسرائيل انتهت بسبي أشور
751 ق. م. وتاريخ 21 ملك ليهوذا انتهت بآخر مراحل السبي 587 ق. م. علي يد نبوخذنصر.