الكتب
تفسير سفر الأمثال لسليمان الحكيم
،مقدمة
العنوان:-
الأمثال ومعاني الاسم : في العبرية ميشال mishel .
١- رمز مثل علاقة النفس البشرية بربنا يسوع مثل (حز 2:17).
٢- حديث (عد8:22).
٣- أغنيه شعر عن النصرة (إر 4:14).
٤- حوار أو جدال (أي 2:29)
٥- مثال أي شيء يقابل شيئا.
٦- مرثاة.
٧ - حكمة أي كلمة مقتضبة تحمل معاني كثيرة.
٨- تدبير الشيء أو إدارية (تك 18:1، خر 8:21).
غرض السفر :-
هو دائرة معارف سلوكية روحية يحتاج قراءه كل يوم ورفع القلب بالصلاة للفهم الروحي لذا جاء عدد إصحاحاته 31 لكي يُقرأ كل يوم ويتعلم منه الإنسان الروحي.يدفع السفر للعمل الصالح إذ هو يمدنا بالمعرفة الإيمانية والتي توجد أولا لكي يتبعها العمل، فوجود العمل مع المعرفة مثل الظل مع الإنسان.
تفسير سفر أخبار الأيام الثاني
مقدمة
1- كاتب السفر
كما سبق في أخبار الأيام الأول هو عزرا حسب التقليد اليهودي.
2- سمات السفر :-
1. يعتبرر هذا السفر امتداد طبيعي لسفر أخبارالأيام الأول وكان في الأصل العبري القديم سفرا واحدا.
2. يقدم السفر الملوك من بعد داود إلى السبي البابلي ليس كعرض تاريخي مثل سفري الملوك لكن كسفر تعبدي فإن الملوك والشعب كانوا غير أمناء نحو الهيكل أي بيت الله في عبادتهم لذا سبوا إلى بابل فالمقياس في السفر هو العبادة.
3. يركز سفري الملوك علي أخطاء الملوك خلال عرضه التاريخي الروحي حتى ملوك يهوذا فقد اخطأ كل ملوك إسرائيل بلا استثناء ووجد بعض من ملوك يهوذا أخطئوا مثل أحاز عبد تغلت فلاسر عابد الوثن ومنسي وأمون ، بينما يركز سفري الأخبارعلي الجانب الإيجابي فإن مملكة الشمال لم يكن لها جانب إيجابي فلم يتكلم عنها لكن في ذكره مملكة يهوذا تكلم عن الجوانب الايجابية بتوسع أكبروأكثر تفصيلا من سفري الملوك.
4. أصرت إسرائيل أو المملكة الشمالية علي عبادة الأوثان مع عبادة الله والتحالف مع الدول الخارجية مثل أرام أو مصر ضد يهوذا مما أدي إلى سبي إسرائيل بطريقة بشعة بواسطة أشور عام 721 ق. م.
5. يوجد في يهوذا وإن كان معظم ملوكها قديسين لكن حتى هؤلاء كانت لهم أخطاء خطيرة ويوجد ملوك صالحين لهم آباء أشرار والعكس لكن يهوذا لم تتعلم الدرس من إسرائيل التي سبيت لأن يهوذا اعتمدت على وجود الهيكل.
6. يؤكد سفر أخبار الأيام الثاني علي البقية المقدسة في أحلك الظروف وهي استطاعت أن تشهد بأمانة لله.
عصر المكابيين وسفر المكابيين الأول
مقدمه في عصر المكابين
الهللينستيةواليهود
إن الغرض من هذا الفصل دراسة آثار الأفكار الهللينستية في اليهود من ناحية قيام ومصير تلك الحركة التي دفعت العالم الإغريقي إلى الاتصال بالشعب الوحيد الذي أوتي القسوة على مقاومة ثقافة الإغريق
الاتصالات الأولى :-
إن الإغريق من أبناء الحقبة الهللينستية لم يعرفوا الكثير عن اليهود . حيث أن الاسكندر شهد بعينه حضارات كثيرة مثل بابل ومصر ولكنه لم يزر أورشليم . وليس من المستبعد أن هيئة أركان حربه ظنت أنها دولة كهنة أخرى من الطراز المألوف لهم بآسيا الصغرى وسورية ، ولم يكن ثيوفراستوس يعرف عن اليهود إلا أنهم المتفلسفين المتطلعين للنجوم وأنهم الذين ابتدعوا التضحية البشرية
وفي عهد بطليموس الأول تمكن من الوصول والإلمام فعلاً بحقيقتين بارزتين عن اليهود :-
أولاهما : أن اليهود لا يصنعون تماثيل للأرباب
ثانيهما : أنه لا يمارس قتل الأطفال إلا بأمر من صاحب شريعة موسى وكان الإغريقي يشعر منذ البداية أن اليهود يختلفون عن غيرهم من الناس ولكن أحداً من اليهود قبل يوسيفوس لم يجعل الوصول إلى تاريخهم في متناول الإغريقي وعندما حاول العالم اليوناني الاسكندر الملقب لبغفبعغفغ أو الواسع الاطلاع (حوالي 50 ق.م ) أن يقوم بهذه المهمة ، فلم يستطع . وحتى استرابون نفسه وهو العالم الواسع المعرفة كان تام الجهل بالتاريخ اليهودي . وذلك أن اليهود كان لهم على الدوام عالمهم المنعزل عما عداه
المسيح في إشعياء
يطلق البعض على إشعياء النبى لقب « الإنجيلي الخامس » على أساس أنه تحدث بوضوح تام عن الرب يسوع المسيح ، عن ميلاده من عذراء، عن حياته الفريدة واتضاعه العجيب ؛ عن آلامه المريرة وموته الكفارى، عن قيامته المجيدة وصعوده إلى السماء ، عن عصره السعيد ؛ كما لوكان معاصرا له كأحد الإنجيليين الأربعة
ويقتصر الحديث في هذا الكتاب على بعض تأملات في ستة عشر أصحاحا من نبوة إشعياء ( ص ٤٠ - ٥٥ ) تتعلق بتدخل الرب بكيفية عجيبة لإنقاذ شعبه من سبي بابل وتصور لنا كيف خُتمت العودة من السبى بتجسد ابن الله ، بل كيف أن العناية الإلهية التي تدخلت لتحرير عبده من عبودية المغتصب هى بعينها التي تتدخل لتحرير كل مستعبد للخطية ، وكيف أن الدعوة التي وجهت لأورشليم فى القديم لكى تستيقظ وتلبس جمالها هي بعينها التي توجه للكنيسة اليوم لكى تستيقظ وتتزين بمجدها، هي بعينها التي توجه لكل نفس مضطهدة ذليلة ، ولكل نفس نائمة متغافلة ، لكى تستيقظ وتلبس ثوب البر والخلاص
تفسير سفر التثنية
مقدمة
(1) اسم السفر : جاء اسم السفر من Deuteronomy من مقطعين Deutero أي اثنين و nomy أي ناموس أي الناموس الثاني أو الشريعة لثاني مرة وأيضا هنا ٤ أسماء له :-
١. هذا الكلام هو أول كلمتين في الإصحاح الأول جاءوا بالعبرية elleh dabarim وتختصر بـ haddebarim
٢. الخامس : أي السفر الخامس لموسى النبي وجاء بمعني kith بالعبرية.
٣. التوبيخ والنصائح : إذ أدرك موسى أنه قدم لشعبه حبا لمدة ٤٠ سنة فقبيل رحيله بشهر حان وقت الحزم ليحثهم أنه مخيف الوقوع في يد الله.
٤. نسخة : كما جاءت في ( تث ۱۷ : ۱۸) أي نسخة من الشريعة وفي السبعينية الشريعة الثانية deutero nomos أي شرح الشريعة للمرة الثانية على ضوء الأربعين سنة في البرية للجيل الجديد قبل العبور بشهر.
تفسير سفر باروخ
مقدمة في سفر باروخ
(1) كاتب السفر : هو باروخ بن نيريا بن معسيا.
۱. باروخ اسم عبري يعني مبارك أو مغبوط وبالقبطية مكاري.
۲. باروخ هو ابن نيريا بن معسيا من سبط يهوذا وأخو سرايا رئيس المحلة (إر٥١: .(٥٩
٣. هو تلميذ إرميا النبي.
٤. يسمى في سفر إرميا باروخ الكاتب (إر ٣٦: ٢٦ ، ۳۲) لأنه كان يكتب سفر إرميا عن فم إرميا النبي عندما يمليه عليه (إر ٣٦ : ٤ ، ٣٢).
ه. في سفر إرميا : تسلم باروخ من إرميا النبي صك بيع قطعة الأرض التي لحنمئيل ابن عم إرميا الموجودة في عناثوث، أمام حنمئيل وأمام شهود البيع ونفذ باروخ وصية معلمه إرميا بوضعه الصك المختوم والصك المفتوح في إناء من خزف لتبقى هذه الصكوك مدة طويلة ولتكون نبوة عن عودة الشعب وتملك الأرض (إر ۳۲: ۸-١٥).
تفسير سفر مراثي إرميا
مقدمة
اسم السفر :-
يسمى بالعبرية Eikhah ( إي خاه ) أي (كيف) حيث أنها الكلمة الأولى للسفر كما هي الكلمة الأولى للمرثاتين الثانية والرابعة.
كاتب السفر :-
كاتب السفر هو إرميا النبي حسب التقليد اليهودي والمسيحي والذي شاهد خراب أورشليم والهيكل.كما ينسب السفر لإرميا كل من الترجوم اليهودي والترجمة السريانية المعروفة بالبسيطة.
سبب الكتابة :-
هو بكاء إرميا عند خراب مدينة أورشليم وحرق الهيكل بالنار وحرق قصور المدينة فبكى واندفعت منه ينابيع دموع بلا حصر (مرا ۳ : ٤٨ ، ٤٩) ، وقد جاء في مقدمة الترجمة السبعينية والفولجاتا اللاتينية ويُظن أنها في الأصل العبري ما يلي : (حدث أنه بعد أن اقتيد إسرائيل إلى السبي دمرت أورشليم جلس إرميا يبكي وينتحب بهذه المرثاة على أورشليم). (مرا ۱: ۱).
تفسير سفر عوبديا
مقدمة
اسم عوبديا :-
هو يعنى عبد يهوه أو المتعبد ليهوه، وذكر فى الكتاب المقدس شخصيات كثيرة بهذا الاسم 19 : 27 (1مل 18: 3-6, 1أي 3 :21، 1أي 3:7، 1أي 8 :38 ,1أي 12 :9, 1أي19:27 , 2 أي27:17 ,أي 12:34، عز 8 : 9، نح 10 : 5، نح25:12)
تاريخ السفر :-
في وقت حدوث السبي البابلي 587 - 586 ق.م.
غاية السفر
1. هو عرض خطايا أدوم لأنه يعاقب عليها أي عمله يرتد فوق رأسه (عو 15)، أما خطايا أدوم فهى ؛-
الشماتة في يهوذا (أورشليم) يوم سبيها.
- الكبرياء
-حبه للظلم والاستبداد. اشترك في تحطيم أورشليم.
2. هو سفر الرجاء بالنسبة لأورشليم فإن سمح الله لها بالتأديب بالسبى لكنها تعود وتصير منارة روحية وميراث أبدى.
3 تملك الله أي تملك الله على القلب
تفسير سفر الملوك الثاني
مقدمة
١- كاتب السفر :
كاتب السفر حسب التقليد اليهودي هو إرميا النبي لأنه شاهد سبي يهوذا وكان على دراية ومعرفة بالملوك وأيضا القادة الروحيين في الهيكل إذ هو من أصل كهنوتي.
٢- أهداف السفر :
هو حث إسرائيل ويهوذا علي التوبة والرجوع فلهذا أرسل الله الأنبيياء الاثنا عشر في فترة ( ١صم، ٢صم، ١مل، ٢مل) وأيضا أرسل لهم في سفر الملوك ناثان النبي( 1مل45:1), أخيا الشيلوني (1مل 11 :29-40؛11:14) ، وشمعيا رجل الله (1مل22:12-24) ، وإيليا(1مل17) ، وميخا بن يملة( 1مل8:22) ، وأليشع ( 2مل2) ، ويونان بن أمتاي ( 2مل 25:14) ، وإشعياء( 2مل19) ، وخلدة النبية (2مل14:22).هو إقامة خيمة داود الساقطة حسب وعد الله لداود (2صم 7: 13 - 17 ,2صم23,مز89, 132)
وأيضا سبب ثانوي هو أن سبب السبيليس عفوا لكن بترتيب الله المدبر للتاريخ وسيده.