الكتب
امثال يسوع بين الامس و اليوم
هذه كلمات من نور، انبثقت من عقلٍ إنسانيّ يذوب حباً وفكراً في قضايا الإنسان، ومن روح قد سكنها روح الله، فامتلأت بالجرأة والصراحة، تفيض نقاءاً وطهراً. أيُّ إبداع أروع من أن توحِّد بين الإيمان وبين الواقع، بين التخيّل واختراق الزمان والمكان وبين قضايا معاصرة تُلِحّ على من يمتلك ضميراً إنسانياً واعياً وفهماً حقيقياً لكلمات الإنجيل وممارسةٍ نقية للقيم المسيحية السامية.
اسس الحياة الروحية
محتويات الكتاب
اله العهد القديم
الحياة الروحية مسيرة
الله البعيد القريب
المقدس و الدنيوي
الطقوس تعبير عن بعد الله و قربه
الجنس
المال
الله و الوجود
الله مصدر وجودي
حياة التسليم لله
لماذا اوجدني الله
الاحساس بالوجود في الصلاة
طقس القداس
الصلوات التاملية
الله محبة
خلقني لانه احبني
من اجلي تحسد
لهذا احفظ وصاياه
محبة الله تظهر من خلال محبة القريب
الحب يجعلني موجودا
مستويات الانسان الثلاثة
المستوى الاول : الجسد (الانا الشكلي )
المستوى الثاني : النفس (الانا الحقيقي )
المستوى الثالث : الروح (الانا المطلق )
الحياة الروحية بين بناء الانا و هدمه
المرحلة الاولى بناء الانا
المرحلة الثانية هدم الانا بين التجرد و التخلي التمسك في التجرد و التجرد في التمسك
الحرية
الافخارستيا الله فينا بحث في سر القربان المقدس
نعلم أنّ في سرّ الإفخارستيّا نستقبل المسيح فينا، لكن ألا نبلغ من الصِغر ليكون هذا الأمر مُستحيلاً؟ أليس نحن من ندخل في يسوع غير المحدود، أي في جسد السرّيّ؟ يبني يسوع من خلال سرّ الإفخارستيا جسد الإنسانيّة ليكون واحدًا، أي الإنسانيّة الموحّدة فيه، فهو مبدؤها وغايتها (الألف والياء)، فمن دون هذا التصوّر تفقد الإفخارستيّا معناها. لقد استقبلنا هذا السرّ في طفولتنا، وبعضنا عندما كان رضيعًا، لكن يضرب الأب بولاد موعدًا معنا كي نتعمّق في هذه المعاني تعمّق البالغين، كي لا تكون الإفخارستيّا موعدًا أسبوعيًّا أو موسميًّا مع المسيح وحسب، بل تكون مركز حياتنا، ومدخلًا إلى كلّ تفصيلٍ من حياة يسوع.
الانسان و سر الزمن
ما هو الزمن؟
لو سألتكم : “هل تعرفون الومن؟” لأجبتموني : “بالطبع نعم !” … ولو سألتكم : “قولوا لي إذًا، ما هو؟” لاحترتم في الإجابة، ولما استطعتم الردّ بدون بذل جهد كبير في التفكير. لأن الزمن يتمتَّع بصفة خاصَّة تجعلنا نظنّ أنّنا نعرفه، ما دُمنا لم يُطلَب منّا أن نقول ما هو. وحين نُسأل عنه، نصمت ونحتار في الجواب.
ابعاد الحب
معظم الكتب عن الحب تتناول الموضوع من زاوية معينه : اما بيلوجيه و تشريحيه و جنسيه بحته و اما دينيه و روحيه و افلاطونية صرف
اراد المؤلف ان يعالج قضيه الحب في جميع ابعادها الجنسيه و العاطفيه و الاجتماعيه و الوجدانية و الروحانية باسلوب سلس بسيط شائق , اسلوب الحديث و المحادثة
هذا الكتاب هو خلاصه محاضرات في اوساط شبابية انه كتاب عصري وجودي منطقي واقعي قريب من الحياة نابع منها
الولادة في الموت خواطر في قضية الموت و الخلود
في حتمية وجود حياة بعد الموت
كيف نبرهن على وجود حياة بعد الموت
برهان فلسفس قائم على وجود معنى و غاية للحياة و كون الموت نفيا لهذا المعنى
برهات تاريخي اجتماعي قائم على اقتناع البشرية بهذه العقيدة على مر العصور
قدم عقيدة الخلود
ملابسات الشك في عقيدة الخلود
استحالة فناء الكيان الداخلي هذا
برهان اخير قائم على اختبار الخلود بنوع خاص من خلال الحب
الحب لا يقبل الموت
في حتمية الموت و لماذا يموت الانسان ؟
ما المقصود باجرة الخطية موت ؟
سر الحب و الموت و حتمية القيامة
لماذا القيامة
باي جسد نقوم
الموت و القيامة و الاتحاد بالله
الدينونة – الحرية و الموت
ماذا يختار الانسان ؟
تاثير اعمال الانسان في اختياره النهائي
الانتحار و المواجهة المزيفة
الجحيم و السماء و المطهر
نظرية تناسخ الارواح
الي اين يذهب الانسان بعد الموت ؟
الملكوت
الجحيم
بين الحب و الانانية . السماء و جهنم
جهم ليست نار مادية
الهالك يقبع في ذاته
تشبيهات المسيح عن جهنم
الله لا يقدر لان الخاطئ لا يريد
الحب يخلص و يدين
جهنم و الحرية
الخلاف الارثوكذسي الكاثوليكي حول عقيدة المطهر
الابدية
الابدية في فكر القدييس اغسطينس
الابدية و حياة الحب
ابديتنا هي حياتنا مكملة
علاقة الزمن بالابدية
السلام الداخلي
لقد أصبح التردّد على استشاريّ أو مُختصٍّ نفسيّ أكثر تقبّلاً في أوساطنا الاجتماعيّة عنه من ذي قبل. إذ تغيّر أسلوب حياتنا "العصريّة" عن ما عاشه أسلافنا، أو أهالينا في العقود القليلة الّتي خلت. لكن القلق ظلّ، عبر مراحل تطوّر البشريّة، المصدر الأساسيّ الّذي يحرّك الإنسان لا للوراء وحسب، بل نحو الأمام في كلّ ما أنجزه. يفتح لنا هذا المؤلَّف بابًا (روحيًّا) لحلّ ظاهرة القلق على مستوياتٍ أعمق، فالعودة إلى الحياة الرّوحيّة تجني معها السلام الداخليّ، ففي نظر الكاتب "إنّ كلّ حلّ خارج الإطار الرّوحي هو حلّ جزئيّ وغير ثابت". كيف يُحاجج المؤلِّف عن نظريّته الرّوحيّة؟ وهل تنتصر أصالة الرّوح على حداثة العلوم الإنسانيّة والتقدّم العلميّ؟ أين نجد استقرارنا وراحتنا في قلب عالمنا؟ سنكتشف عمق هذه التساؤلات وغيرها في قلب الكتاب الّذي بين أيدينا.
لا للقدر كيف اكون حرا ؟
في رأيي, إنه اروع كتاب قرأته يناقش مشكلة الحرية, بمنتهي العملية, والروحانية في نفس الوقت.الكتاب يناقش كل الامور التي لم نكن احرار فيها, مثل شكلنا وظروفنا وجنسيتنا وحتي عمرنا الذي يتقدم ويمضي وليس لنا حرية ان نجعله يتوقف.ويناقش ايضا القيود الدينية, والاجتماعية, والثقافية التي تفرض علينا, ويناقش التعارض بين الشريعة والحرية, ويتكلم علي حرية الله كنموذج مثالي للحرية؟كما يناقش مشكلة خوفنا من الحرية, ويربط بمنتهي العمق بين الحرية, والحب, والالتزام.
لا اؤمن بهذا الجحيم
أخيرا كتاب يعلن بنغمات رنانة أن الله محبة. .كتاب يحاول أن ” يعيد التوازن ” ويصحح هذا الإلحاح الذي نجده في العظات والكتب باللغة العربية. . عن الرعب أو الخوف من الله، من انتقامه وعقابه. دين أبناء. . أمام دين عبيدإني أجد أن هذا الكتاب يعطي مفهوما صحيحا وعميقا، ويعلن عمق الإنجيل ” إنجيلي لا غش فيه “هو صرخة من القلب، صرخة حرية وتحرر من قلب شخص يكتشف فجأة حرية ” أبناء الله ” وأن الله أب، اسمه أب.كتاب كله ” معجون ” من الإنجيل ومن المراجع الكتابية، كتاب لا يخترع شيء سوي انه يضع خطا تحت ما تركه الكثيرين في الظلام بسبب تربية روحية معينة. .كتاب يسير جنبا إلي جنب مع تقليد عبادة قلب يسوع الحقيقية، أي انه يركز الضوء علي رحمة الله اللامتناهية، وعلي قلب يسوع المجروح بجروحات الحب .كتاب خالي تماما من أي أخطاء لاهوتية. يركز في آن واحد علي رحمة الله، وعلي حرية الإنسان الذي يتجه نحو الله ويقبل مغفرته .الأسلوب سلس بسيط و مشوق، واللغة العربية متقنة.ومن مميزات هذا الكتاب أن مؤلفه علماني لا بل هو أيضا شاب ” أعجب من ذلك انه شاب “نحن عادة كبشر ننسب لله العدل، لا بل الدقة و القسوة وعدم التراخي في عدله ” عدم التفاهم في عدله ” ولكن الله غير ذلك تماما، له طريقته الخاصة في العدل، له دينونته وهي تختلف تماما عن دينونتنا ،وهذا ما أظهره المؤلف.أن محبة الله تعطي لعدالته مفهوما آخر لا يفهمه البشر، والعدالة البشرية لا يمكن أن نفهم من خلالها عدالة الله المحبة.” لو بكتك قلبك فأن الله أكبر من قلبك. .( يو الأولي 3-20) “أن محبة الله تجعل من عدله شيئا لا يفهمه البشر ولا يفهمه العدل البشري المحدود.كم وكم من الجرائم والفظائع والتعذيب ارتكبه الإنسان علي مدي التاريخ باسم العدل؟نحن نفهم عدل الله من خلال عدلنا، شكلنا إلها علي صورتنا، منتقما، متعطش للدم ورافعا في يمينه ميزان العدل، عدلنا البشري الذي هو عدل ” الابن الأكبر ” أما عدالة الله فهي عدالة الأب نحو الابن الضال.هذا الكتاب يستعمل مراجع شيقة في إطار الفلسفة مثل نيتشه، ومن علم النفس وعلم الاجتماع وعلم الإجرام، ويستند علي تطور قانون العقوبات تجاه المجرم، لكي يعيد تقييم مفهوم المسئولية والحرية.