تلميذى عمواس
21 ابريل 2014

من هؤلاء التلاميذ تلميذى عمواس الذين رجعا إلى مدينتهم حتى لا يبقيا فى أورشليم ويتذكرون أحداث الصلب الرهيبة وصرخات المصلوب وآلامه وكيف أن الإله العظيم صلب ومات ودفن فى القبر مثل البشر .لم يستطيعوا أن يحتملوا فراق السيد المسيح عنهم كانوا فى أحرج اللحظات من حياتهم إذ شعروا باليأس شعروا إن الظلم مسيطر تماما على العالم ولكن فجأة ظهر لهم السيد المسيح وكمثل أى بشر منا فى مثل هذه اللحظات ظلت عيونهم عمياء عنه وبدأ الحديث معهم بسؤاله لماذا تمشيان عابسين هكذا ؟ ثم بدأ يشرح لهما الكتب وكيف أن الله منذ أن أخطأ أدم وهو يطمئنه أنه فى ملئ الزمان سيأتى ويخلصهم .لقد أحسوا بشئ غريب يحدث لقد التهبت قلوبهم فى داخلهم عندما تكلم وأسرعت نبضاتهم كمن لاقى من يحبه ويشتاق إليه ومع كل هذا ظلت أعينهما عمياء عنه .ثم أتوا إلى مفترق الطرق حيث يتفرع الطريق إلى أثنين فتظاهر السيد المسيح أنه ماض إلى مكان بعيد عن عمواس فألزماه بالمبيت لأن الوقت مساء وقبل الرب دعوتهما ودخل البيت فقدموا له ما يأكل لأن المسافة بعيدة من أورشليم إلى عمواس وفى هذه اللحظة حدث شئ غريب حقا لم يكن متوقعا لهما إذ كشف الرب عن نفسه ليثبت لهذين التلميذان أنه مازال حيا لم ولن يموت يثبت لهم أنه دائما بجوارهم ولكنهم من فرط يأسهم لم يروه حيث مد يده وأخذ الخبز وشكر وبارك وقسم وأعطاهم فتجسدت أمامهم صورة العشاء الأخير . وبسرعة أختفى يسوع المخلص من أمام التلميذان فهللوا فرحين لأن الرب قام حقا ولم يستمر فى القبر لقد كانوا منطلقين من أورشليم التى ترمز للحرب الروحية إلى عمواس التى ترمز إلى العالم وراحتهم ولكن بعدما كشف الرب عن نفسه فضلوا أن يرجعوا إلى أورشليم وهى مكان التجربة ومكان القيامة أيضا كأنهم يؤكدون لنا أننا مهما سقطنا فى التجارب أو تعرضنا للحرب الروحية فالأفضل لنا أن نبقى فيها متأكدين وواثقين أن الرب معنا ويسندنا إلى النهاية يعطينا روحه القدوس لكى لا ننفصل عنه نعم فإذا أحس الإنسان بوجود الله معه وسط الحروب تهون هذه الحروب فى وجوده كما فى موقف الثلاثة فتية وأتون النار يا ليتنى أتذكر أن الرب دائما معى فى أفراحى وأحزانى ولا أقع فى اليأس الذى يسلمنى عجينة سهلة فى يد الشيطان المهلك .ياليتنى عندما أقع فى التجارب ألجأ إلى أورشليم التى هى الكنيسة مكان وجود الله مع الناس ولا أهرب إلى عمواس حتى لا أتحرق بالتجارب أذكرنى يارب وأذكر ضعفى فى هذه المواقف وتعالى إلى وتلامس مع قلبى ليلتهب بحبك ويعرف قوة قيامتك المقدسة
 

المزيد
أحدث العظات
  • قيامة المسيح هى قيامتنا نحن ليلة عيد القيامة 214
  • لتكن لا اراتى بل ارادتك ليلة الجمعه الكبيره 2014
  • دخول المسيح نفوسنا
  • الإقتراب إلي فكر الله
  • كهنوت العهد الجديد الجمعة الثالثة من شهر أمشير
  • المزيد

    أحدث الكتب
  • من تفسير وتأملات الآباء الأولين-سفر ملاخى
  • من تفسير وتأملات الآباء الأولين-سفر زكريا
  • من تفسير وتأملات الآباء الأولين-سفر حجى
  • من تفسير وتأملات الآباء الأولين-سفر صفنيا
  • من تفسير وتأملات الآباء الأولين-سفر حبقوق
  • المزيد

    أحدث العروض
  • تمجيد القديس موسى الأسود 1
  • تمجيد القديس موسى الأسود
  • تمجيد الشهيد العظيم مار جرجس المزاحم
  • مديح للملاك غبـريال
  • تمجيد رئيس الملائكة العظيم ميخائيل
  • المزيد

    سنكسار
    21 ابريل 2014 - 13 برموده 1730

  • نياحة انبا يوأنس بابا الإسكندرية ال105

    نياحة انبا يوأنس بابا الإسكندرية ال105

    في مثل هذا اليوم تنيح البابا الفاضل والحبر الكامل والحكيم العاقل البابا يوأنس السابع عشر البطريرك ( 105) من بطاركة الكرسي الإسكندري . وكان والدا هذا الأب مسيحيين تقيين من أهل ملوي في الصعيد فلما أتم السنة الخامسة والعشرين من عمره زهد العالم الزائل ومضي إلى دير القديس أنطونيوس وترهب هناك وكان اسمه عبد السيد وأنتقل منه إلى دير القديس الأنبا بولا بعد تعميره فأجهد نفسه في العبادة وانكب علي تثقيف نفسه فتعلم القراءة والكتابة لأنه لم يكن يعرفهما من قبل وتبحر بعد ذلك في دراسة الكتب المقدسة وبعد أن أجهد نفسه في الفضيلة والنسك وتزود بعلوم الكنيسة وكتبها اختاره الأباء الرهبان ليكون قسيسا لهم علي دير أنبا بولا فرسمه البابا يوأنس البطريرك (103 ) مع زميله مرجان الاسيوطي الذي صار فيما بعد البابا بطرس السادس البطريرك (104 ) الذي قبله ولما تنيح البابا بطرس السادس البطريرك ( 104 ) تشاور الأباء الأساقفة والكهنة والأراخنة في من يصلح للبطريركية ووقع اختيارهم علي تقديم هذا الأب فأحضروه من الدير إلى مصر وعملوا قرعة هيكلية - كما جرت العادة - وبعد القداسات التي أقيمت لمدة ثلاثة أيام تمت القرعة فسحب اسمه فرسم بطريركا في كنيسة الشهيد مرقوريوس أبي سيفين بمصر القديمة في يوم الأحد 6 طوبة سنة 1443 ش ( 12 يناير سنة 1727 م ) وبعد رسامته وقبل قراءة الإنجيل فتحوا باب مقبرة الأباء البطاركة ليأخذ - كالعادة - الصليب والعكاز من المتنيح سلفه فلما نزل المقبرة وأخذ الصليب , طقطق العظم في المقبرة في وجهه ففزع لوقته وأمر بأبطال هذه العادة قائلا : ان الصلبان أو العكاكيز كثيرة ثم أبطل هذا التقليد وكان الغرض منه أن يتعظ الخلف من مصير السلف حتى لا يغتر بالمركز ويتكبر فتكون رؤيته لمصير سلفه عظة وعبرة دائمة أمامه ولبث البابا بعد رسامته مقيما أسبوعا في مصر القديمة وبعدها توجه إلى القلاية البطريركية بحارة الروم .وأهتم هذا البابا بتشييد الكنائس والأديرة وترميمها وتكريسها فتم في مدة رئاسته تشييد كنيسة حسنة بدير القديس العظيم أنبا بولا أول السواح بجبل نصر . وكرسها بنفسه وكان في صحبته الأنبا ابرام أسقف البهنسا . وجماعة من الأراخنة . وعلي رأسهم الأرخن جرجس السروجي الذي قام بنفقات هذه الكنيسة وبعد هذا قام البابا ببناء كنيسة مقدسة ومائدة ومبان مختلفة بدير القديس الجليل أنبا أنطونيوس أبي الرهبان وكرسها أيضا بيده الكريمة ، ورسم هناك قمامصة وقسوسا وشمامسة وقام كذلك بالصرف علي هذه العمارات الأرخن المكرم جرجس السروجي وفي السنة التاسعة من رئاسته أي في سنة 1451 ش وردت الأوامر السلطانية بزيادة الضرائب في أرض مصر علي النصارى واليهود ثلاثة أضعاف مقدارها فكانت ضرائب الطبقة العالية أربعة دنانير والمتوسطة دينارين والأخيرة دينارا واحدا ثم زيدت بعد ذلك وفرضت علي فئة القسوس والرهبان والأطفال والفقراء والمتسولين ولم يستثنوا منها أحدا وكان الملتزمون بتحصيلها يحصرون سنويا من قبل السلطان فكانت أيامه شدة وحزن علي أرباب الحرف والفقراء.وحدث في أيامه غلاء عظيم أعقبه زلزال كبير بمصر أستمر في نصف الليل مقدار ساعة حتى تزعزعت أساسات الأرض وتهدمت المنازل وارتجف الناس ثم رحم الله شعبه ورفع عنهم هذه الشدائد المرة .ولما تنيح الأنبا خريستوذلو الثالث والثاني بعد المائة من مطارنة كرسي أثيوبيا في سنة 1742 م حضر إليه في السنة السابعة عشرة من رئاسته أي في سنة 1460 ش ( 1744 م ) جماعة من أثيوبيا يطلبون لهم مطرانا فرسم لهم الراهب يوحنا أحد قسوس دير أبينا العظيم أنبا أنطونيوس ودعاه يوأنس الرابع عشر في الاسم وعادوا به فرحين .وقد عمر هذا البابا طويلا وعاش في شيخوخة صالحة راعيا شعبه الرعاية الحسنة ولما أكمل سعيه مرض قليلا وتنيح بسلام في يوم أثنين البصخة 13 برمودة سنة 1461 ش ( 20 أبريل سنة 1745 م ) بعد أن جلس علي الكرسي ثماني عشرة سنة وثلاثة أشهر وثمانية أيام ودفن بمقبرة الأباء البطاركة بكنيسة مرقوريوس أبي سيفين بمصر القديمة وقد كان معاصرا للسلطان أحمد الثالث والسلطان محمود الأول وخلا الكرسي بعده مدة شهر واحد عشر يوما . نفعنا الله ببركاته ,ولربنا المجد دائما . آمين

    ×
  • استشهاد انبا يشوع وانبا يوسف تلميذى القديس مليوس بجبل خوراسان

    استشهاد انبا يشوع وانبا يوسف تلميذى القديس مليوس بجبل خوراسان

    في مثل هذا اليوم استشهد القديسان الراهبان الأنبا يشوع والأنبا يوسف ، تلميذا الأب القديس ميليوس بجبل خوراسان بالقرن الثالث الميلادى وسترد سيرتهما في اليوم الثامن والعشرين من هذا الشهر ، وهو اليوم الذي استشهد فيه معلمهما الروحاني الأنبا ميليوس . صلاتهما تكون معنا . آمين

    ×
  • تذكار ديونيسة الشماسة وتذكار ميديوس الشهيد

    تذكار ديونيسة الشماسة وتذكار ميديوس الشهيد

    في هذا اليوم تذكار القديسة ديونيسة الشماسة التي أقامها الرسل . وتذكار القديس ميديوس الشهيد , صلاة الجميع تكون معنا آمين .

    ×

  • قطمارس
    21 ابريل 2014 - 13 برموده 1730

    عشية:
    المزامير 4 : 3 , 7
    الانجيل: متى 10 : 24 - 33

    باكر:
    المزامير 113 : 1 , 2
    الانجيل: مرقس 8 : 34 - 9 : 1

    القداس:
    البولس: رومية 8 : 14 - 27
    الكاثوليكون: 1 بطرس 2 : 11 - 17
    الابركسيس: اعمال الرسل 19 : 11 - 20
    المزامير 75 : 11 , 12
    الانجيل: لوقا 21 : 12 - 19
    المزيد