قوة قيامة المسيح
24 ابريل 2014

إن كان الرب يسوع مات علي الصليب من اجل خلاصنا فهو قام ليقيمنا معه في الملكوت "وأقمنا معه و أجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع" أفسس 6:2 . ولو كان المسيح مات فقط لإنتهت الرساله مثل كل ولكنه قام لكي يبقي حيا. وهذه الحياة هي لحسابنا نحن إذ تسري فينا بعد تطهيرنا من الخطايا " ونحن أموات بالخطايا أحيانا مع المسيح " أفسس 5:2إن القيامة هي حياة لنا و قيامة لنا و لذلك نحن نطلب من المسيح إلهنا أن نتعرف و نشعر و نمتلك روح القيامة فيناوليست القيمة تاريخا ولا طقسا  نمارسه بل هي حياة نحياها ونصلي من أجل إستمرارها فينا و  قيامة يسوع المسيح بالنسبة لنا هي :-
1-موت الخطية
إن القيامة لها معني روحي في حياتنا و هي إن الخطية وجذورها التي فينا تموت . فالقيامة معناها أن نلبس كل ما هو جديد ونخلع كل ما هو عتيق . والعتيق هو إنسان الخطيه الذى يسلك مثل اهل العالم. أما الجديد فهو إنسان القيامة و الخليقة الجديدة التي نحياها هنا بقوة قيامة المسيح. " إن كنتم قد سمعتموه وعلمتم فيه كما هو حق في يسوع. أن تخلعوا من جهةالتصرف السابق الإنسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور. وتتجددوا بروح ذهنكم. وتلبسوا الانسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر وقداسة الحق" أفسس 22:4-24
2-قوة الغلبة و الإنتصار:
في القيامة قوة تعطينا خلالها النصرة علي كل ما هو موت وإنفصال عن الله. والقوة الموجودة في القيامة هي لحسابنا و حساب نصرتنا ولكنها إختبار يجب أن نتذوقه جميعا "لأعرفه وقوة قيامته وشركة آلامه متشبها بموته لعلي أبلغ إلي قيامة الأموات" فليبي 10:3وما قيامة الأموات إلا ألإنتصار علي الموت وما ألإنتصار علي الموت إلا غلبة الخطية التي فينا وإقتلاعها من جذورها.
3-ألحياة الاخري
هي ثمرة قيامة المسيح. أنه قد فتح لنا الباب للدخول للملكوت بل بقيامتة فتح الباب لضمان وصولنا بعد أن يمسك أيدينا ويقودنا . وما علينا إلا أن نطلب و نجاهد و نزهد في هذة الحياة الفانية الزائلة. وهذة هي علامة القيمة كما اختبرها القديس بولس الرسول " فإن كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله ( الآب). إهتموا بما  فوق لا بما علي الأرض لأنكم قد متم وحياتكم مستتره مع المسيح في الله" كو 1:3-2
4-القيامة و الفرح :
إن القيامة في حياة التلاميذ  معنا الثقة في كل كلام الرب يسوع المسيح والثقة أن كل ما قال لابد أن يتم والثقة عناها تسليم الكامل لعمل الله فينا أما رؤية الرب القائم من الأموات فهي بددت كل الأحزان أيا إن كان سبب الحزن الذي فينا سواء كان حزنا علي خطايانا أو حزنا علي فقدان الأشياء أو علي فراق الأحباء فإن القيامة هي الفرح الحقيقي " ولكني سأراكم أيضا فتفرح قلوبكم ولا ينزع أحد فرحكم منكم " يو 22:16
وهكذا سجل الكتاب فرح التلاميذ بقيامة الرب " ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب" يو 20:20ما أحوج الكنيسة وبيوتنا وحياتنا إلي الفرح. الفرح الذي يبدد الحزن . الفرح الدائم و الفرح الشامل لكل ظروف حياتنا لن نجده إلا في قيامة الرب.
5-القيامة غلبة ونهاية للألم :
لقد استغرقت آلام المسيح أسبوعا بينما تستمر القيامة وأفراحها خمسين يوما (الخماسين المقدسة) علاوة علي الإحتفال بالقيامة كل يوم أحد وهكذا فإن الألم وقتي بينما القيامة دائمة " حاملين في الجسد كل حين إماتة الرب يسوع لكي تظهر حياة يسوع أيضا في جسدنا لأننا نحن الأحياء نسلم دائما للموت من أجل يسوع لكي تظهر حياة يسوع أيضا في جسدنا المائت " 2كو 10:4-11لذلك أقصي أنواع الألم هي الموت و لكن لم نعد نخشي الموت لأنه سوف يقودنا إلي حياة يسوع وأصبح قانون الألم هو مايلي " إن كان إنساننا الخارجي يفني فالداخل يتمجد وما فيوما لأن خفة ضيقتنا الوقتية تنشيء لنا أكثر فأكثر ثقل مجد أبدي" 2 كو 16:4-17وأصبحت نظراتنا هي حسب الهدف الذي رسمه الله لنا و هو التطلع إلي مجد القيامة والحياة بعد الموت " ونحن غير ناظرين إلي ألأشياء التي تري بل إلي التي لاتري لأن التي تري وقتية وأما التي لاتري فأبدية" 2 كو 18:4
وهكذا أصبحت القيامة بالنسبه لنا هي إختبار موت الخطية وقوة الغلبة والإنتصار والسير نحو الحياة  الأبدية فيملأ قلوبنا بالأفرح الحقيقية مما يجعلنا نتحمل الألم و الضيق رجاءا في الحياة الأبدية
القمص  أشعياء ميخائيل
 

المزيد
أحدث العظات
  • رموز مسيانية
  • كيف نفهم العهد القديم
  • مدخل إلى سفر الجامعه
  • مدخل إلى سفر هوشع
  • دراسة فى سفر العددج9 تقدمات ونصائح للطريق
  • المزيد

    أحدث الكتب
  • من تفسير وتأملات الآباء الأولين-سفر ملاخى
  • من تفسير وتأملات الآباء الأولين-سفر زكريا
  • من تفسير وتأملات الآباء الأولين-سفر حجى
  • من تفسير وتأملات الآباء الأولين-سفر صفنيا
  • من تفسير وتأملات الآباء الأولين-سفر حبقوق
  • المزيد

    أحدث العروض
  • تمجيد القديس موسى الأسود 1
  • تمجيد القديس موسى الأسود
  • تمجيد الشهيد العظيم مار جرجس المزاحم
  • مديح للملاك غبـريال
  • تمجيد رئيس الملائكة العظيم ميخائيل
  • المزيد

    سنكسار
    23 ابريل 2014 - 15 برموده 1730

  • تذكار نياحة البابا مرقس السادس البطريرك (101)

    تذكار نياحة البابا مرقس السادس البطريرك (101)

    في مثل هذا اليوم من سنة 1372 ش ( 20 أبريل 1656 م ) تنيح البابا مرقس السادس البطريرك الإسكندري ( 101) وهو يعرف بمرقس البهجوري لأنه من بهجورة وترهب بدير القديس أنطونيوس . ولما تنيح البابا متاؤس الثاني البطريرك المائة اتفق المعلم بشارة المتقدم علي الأراخنة في ذلك العصر هو وجماعة المصريين علي رسامة هذا الأب ، وترأس احتفال الرسامة الأنبا خرستوذولو أسقف بيت المقدس في يوم الأحد 15 برمودة سنة 1362 ش ( 20 أبريل سنة 1646 م ) ودعي مرقس السادس وبعد رسامته وقع خلاف كبير بينه وبين المعلم بشارة . ومن أعمال هذا البابا المأثورة أنه أصدر أمرا للرهبان بمنعهم من الإقامة في العالم وبعودتهم جميعا إلى أديرتهم فغضب الرهبان من هذا الأمر ولم يوافقوا عليه وامتنعوا عن العمل به وحرك الشيطان عدو الخير أحد الرهبان المدعو قدسي فرفع للباشا عريضة ضد البطريرك ادعي فيها بأنه يمد الناس بالفلقة ويقتلهم بها فاهتم الوالي بالشكوى وأمر بكشف الحقيقة وعند التحقيق أنكر الراهب موضوع الشكوى وظهرت براءة البابا من التهمة الواردة في عريضة الشكوى ولكنه غرم بغرامة دفعها عنه أكابر الدولة وفي 21 طوبة سنة 1365 ش نودي بأن لا يركب النصارى خيولا ولا يلبسوا قفاطين حمراء ولا طواقي جوخ حمراء ولا مراكيب وإنما يلبسون قفاطين زرقاء طول الواحدة عشرون ذراعا . وسافر البطريرك إلى الصعيد وأقام هناك أربع سنوات جمع أثناءها أموالا طائلة وكان أحمق جدا حتى ضج من أعماله سائر الناس والأساقفة والقسوس والاراخنة واستمرت العداوة قائمة بينه وبين المعلم بشارة حتى عاد إلى مصر فاصطلح معه واستقام أمره بعد ذلك . ومن أعماله أنه قام ببناء قاعة الصلاة بدير الراهبات بكنيسة العذراء بحارة زويلة عثر علي خمس أوان من الزجاج ملآنة بالميرون المقدس كما أنه عثر أيضا علي زقين آخرين وهي من ذخائر العصور القديمة فوضع الكل بأعلى مخزن المهمات الكائن فوق مدفن البابا يؤنس الثالث عشر البطريرك (94) بكنيسة العذراء بحارة زويلة . وقد تنيح هذا البابا يوم 15 برمودة سنة 1272 ش ( 20 أبريل سنة 1656 م ) ودفن بكنيسة أبي سيفين بمصر القديمة بعد أن أقام علي الكرسي عشرة أعوام كاملة وقد عاصر كلا من السلطان إبراهيم الأول والسلطان محمد الرابع وخلا الكرسي بعده أربع سنوات وسبعة شهور وستة عشر يوما نفعنا الله ببركاته ولربنا المجد دائما . آمين

    ×
  • تذكار تكريس أول هيكل للقديس نيقولاوس

    تذكار تكريس أول هيكل للقديس نيقولاوس

    في مثل هذا اليوم تعيد الكنيسة بتذكار تكريس أول هيكل بناه النصارى اليعاقبة (ربما يقصد السريان الموجودين بمصر المقيمون بأرض مصر) ، للقديس نيقولاوس أسقف ميرا أحد آباء مجمع نيقية الثلاثمائة وثمانية عشر . وكان بناؤه بالكنيسة التي علي اسم القديس الأنبا شنوده شرقي البحر . صلاته تكون معنا . آمين

    ×
  • نياحة القديسة الكسندرة الملكة

    نياحة القديسة الكسندرة الملكة

    في مثل هذا اليوم تنيحت القديسة الكسندرة الملكة ، زوجة الملك دقلديانوس . وذلك أنه لما خدع الشهيد العظيم جاورجيوس الملك دقلديانوس بأنه سيسجد لآلهته قبل رأسه وأدخله إلى داره فصلي القديس ثم قرأ جزءا من المزامير أمام الملكة وفسر لها ما قرأه ثم أوضح لها الوهية السيد المسيح فدخل كلامه في قلبها وآمنت بالسيد المسيح له المجد . ولما وقف القديس جاورجيوس أمام الأصنام ونادي باسم السيد المسيح تحطمت فخزي الملك ومن معه من ذلك . ولما عاد إلى قصره وأخبر الملكة بذلك قالت له : أما قلت لك لا تعاند الجليليين فان الههم قوي فغضب الملك جدا وعذبها كثيرا ثم ألقاها في السجن حيث تنيحت بسلام . صلاتها تكون معنا . آمين

    ×
  • تكريس كنيسة القديس أغابوس الرسول

    تكريس كنيسة القديس أغابوس الرسول

    في هذا اليوم تذكار تكريس كنيسة القديس أغابيوس أحد السبعين رسولا الذي تنبأ بما أصاب القديس بولس الرسول (أعمال 21 : 10 و11) صلاته تكون معنا . آمين

    ×

  • قطمارس
    23 ابريل 2014 - 15 برموده 1730

    عشية:
    المزامير 5 : 11 , 12
    الانجيل: متى 10 : 24 - 33

    باكر:
    المزامير 34 : 19 , 20
    الانجيل: يوحنا 12 : 20 - 26

    القداس:
    البولس: 2 كورنثوس 11 : 16 - 12 : 12
    الكاثوليكون: 1 بطرس 1 : 25 - 2 : 10
    الابركسيس: اعمال الرسل 6 : 1 - 7 : 2
    المزامير 21 : 3 , 5
    الانجيل: لوقا 10 : 1 - 20
    المزيد