الصليب وأسرار الكنيسة السبعة
24 سبتمبر 2016

قانون الإيمان:-
وبعد ذلك يمسك الشماس الصليب المكرم ويرفعه مناديًا الشعب "انصتوا بحكمة الله. يا رب أرحم. يا رب ارحم. يا رب ارحم. بالحقيقة نؤمن بإله واحد..". ويظل واقفًا مكانه حتى ينتهي الشعب من تلاوة قانون الإيمان، لأن حكمة أقوالها ليست حكمة بشرية تعلنها أقوال بشرية وإنما هي حكمة إلهية وحسب إعلان محبة الله في صليب ابنه يسوع المسيح.
صلاة الصلح
المصالحة وعلامة الصليب:-
ومتى بدأ الكاهن صلاة الصلح يقف الشماس أمام الكاهن ويرفع علامة الصليب المكرم قائلًا: "صلوا من أجل السلامة الكاملة والمحبة والقبلات الطاهرة الرسولية"، محذرًا الشعب أن لا يقبل سلام آخر غير سلام ربنا يسوع المسيح الذي مات عنا وتراءف على جنسنا الساقط وأقامه من الموت بموته المحيى.
 الله وعلامة شريعة الحياة.
الصليب وقداس المؤمنين
قداس المؤمنين
يأخذ الكاهن اللفافة التي على الصينية ويرفعها ويرشم الشعب رشمًا واحدًا بمثال الصليب: الرب مع جميعكم.
ارفعوا قلوبكم:
ويرشم عن يمينه بعد رشم الشعب سائلًا أن يساعدوه بالطلبة باتحادهم معه في سر موت المسيح وقيامته المزمع أن يعلن في هذه الصلوات.
فلنشكر الرب:
ويرشم الكاهن ذاته بعلامة الصليب شاكرًا الآب الذي أرسل وحيده والابن الذي أقامه لهذه النعمة ودعاه لأن يحمل معه الصليب، والروح القدس الذي أقامه بشريعة الصليب وأفاض عليه النعمة المبررة الثابتة
قدوس:
يضع الكاهن اللفافة التي على يده اليسرى على المذبح ويأخذ اللفافة التي على يده اليمنى ويضعها على يده اليسرى. ويأخذ اللفافة التي على الكأس ويرشم بها ثلاث صلبان وفى كل مرة يقول أجيوس. وفى الرشم الأول يكون متجه إلى الشرق ويرشم ذاته. والثاني عن يمين المذبح ويرشم الخدام والثالث يتجه إلى الغرب ويرشم الشعب، في المرات الثلاث بمثال الصليب.
رشم الخبز
وشكر: وعندما يمسك الكاهن الخبز يرشم صليبًا واحدًا يقول:
"وشكر" معلنًا أن الشكر بعلامة الصليب هو الشكر الكامل المقبول لدى الآب ولدى مسيحه يسوع المسيح ربنا الحمل الذي بلا عيب والروح القدس الباراقليط.
وباركه: ويرشم صليبًا ثانيًا قائلًا "وباركه".
وقدسه: وعند قوله "وقدسه" يرشم صليبًا ثالثًا، والتقديس هو أملاك وتخصيص. وهكذا من قبل صليب ربنا يسوع المسيح يصير الخبز صعيدة مقدسة للآب ضابط الكل ويتم قول الرب الإلهي: "من أجلهم أقدس ذاتي".
الكأس
وبعد ذلك يمسك الكاهن بالكأس ويرشمه بعلامة الصليب مثل الخبز ويردد نفس الكلمات. والصلوات على الجسد أولًا ثم على الدم لأن الدم نبع من الجسد ولا دم بدون جسد.
الصليب واستدعاء الروح القدس في القداس والقسمة
استدعاء الروح القدس
وعند سجوده يقول بعد ذلك صلوات استدعاء الروح القدس ساجدًا. ويطلب الكاهن وهو مطاطي رأسه وساجدًا عند المذبح ووجهه إلى أسفل منتظرًا الروح المعزى. وإذا وقف فليقف منحنيًا قائلًا:
"وهذا الخبز يجعله جسدًا مقدسًا له" وينحني أمام الملك ورئيس الكهنة يسوع المسيح. ويرشم الصليب ثلاث دفوع قائلًا: "ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح" لأن الذي يقدس إنما هو الرب وإذا وقف فليقف منحنيًا قائلًا: يسوع المسيح وبالاعتراف بلاهوته يستدعى الكاهن الروح القدس الذي يحل معلنًا أن يسوع المسيح هو الرب.
أما رشم الصليب عند استدعاء الروح القدس فهو ست رشومات ثلاثة على الخبز وثلاثة على الكأس. والرشومات متساوية في المعنى والعدد لأن الجسد هو بالدم كما أن الدم هو بالجسد. أما الرشومات فهي سرية لا يجوز فيها الكلام فالسَّر الفائق الذي لا يمكن النطق به يتم تقديسه سرًا.
تقدمة القسمة
يقول الكاهن هذه الصلوات بهدوء وبعدها مباشرة يأخذ الخبز المقدس بيديه وينظر إلى فوق إلى السماء. ويقدم صلاة شكر على هذه العطية العظمى ويكسر الخبز.
وبينما يكسر الخبز يصلى من أجل الشعب لكي تحل عليهم نعمة الله ويختم بقوله " لتكن نعمة ربنا يسوع المسيح معكم". ويجاوبه الشعب بالكلمات المناسبة.  وبالخبز يعمل علامة الصليب على الدم وبالدم على الخبز، ثم يوحدهما معًا لكي يعلن للكل أنه على الرغم من أنهما عنصرين إلا أنهما واحد لاسيما في القوة وهما لذكرى الموت والآلام التي حدثت لجسد ربنا عندما سفك دمه على الصليب من أجل الكل. وعندما يرشم الكاهن علامة الصليب عليهما فإنه بهذه العلامة يعلن أنهما واحد ولأن الجسد البشرى هو واحد مع دمه وحيثما يوجد الجسد يوجد الدم أيضًا.
ورشم الجسد والدم يؤكد أنهما واحد في القوة، وأنهما يخصان الأقنوم الواحد الذي تألم أي أنهما جسد ودم ربنا يسوع المسيح الذي سفك على الصليب.
ويقول الكاهن: القدسات للقديسين ويرشم بالجسد والدم رشمًا واحدًا لأن المسيح حمل ناسوته وفتح لنا طريق الأقداس ودخل بذبيحة ذاته إلى قدس الأقداس. ثم يأخذ "الاسباديقون" decpotikon ويغمسه بالدم ويرشم به الجسد الطاهر رشمًا واحدًا لأن من قبل اتحاد النفس بالجسد وحياة عدم الموت يصير بعد ذلك الرشم بهما معًا بدون انفصال وبعد أن يرشم الجسد بالاسباديقون يرشم الدم بالاسباديقون ويكون الرشم بالجسد (الاسباديقون) والدم منهما وبهما واحدًا.
ويترك الاسباديقون في الكأس حتى يتناول كل المؤمنين بذبيحة واحدة يوزع جسده ودمه الواحد على المؤمنين ليصير الكل واحدًا. ومن ثم صارت العادة أن لا يتناول الكاهن الاسباديقون حتى توزيع الأسرار وبعد تناول الشعب كله.
نيافة المتنيح الحبر الجليل الانبا ياكوبوس اسقف مينا القمح
وللحديث بقية

المزيد
أحدث العظات
  • بولس الرسول الخادم الغيور
  • بولس الرسول رجل الصلاة
  • أثر القديس بولس الرسول فى الكنيسة
  • معلمنا بولس ومبدأ العطاء
  • المجئ الثانى فى تعاليم بولس
  • المزيد

    أحدث الكتب
  • تاريخ انتشار الديانة المسيحية
  • النور الباهر في الدليل إلى الكتاب المقدس
  • تفسير سفر حجي النبي
  • ألوهية الروح القدس للقديس كيرلس السكندري
  • صيغة كيرلس طبيعة الله الكلمة الواحدة المتجسدة وخلقيدونية
  • المزيد

    أحدث العروض
  • أشياء ترمز الى الفادى
  • الفكر المسياني في العهد القديم
  • شخصيات فى العهد القديم ترمز للسيد المسيح ج2
  • شخصيات فى العهد القديم ترمز للسيد المسيح ج1
  • نبوات عن المسيح ج2
  • المزيد

    سنكسار
    24 سبتمبر 2016 - 14 توت 1733

  • استشهاد القديس فيلكس وريجولا أخته

    استشهاد القديس فيلكس وريجولا أخته

    تذكار استشهاد القديس فيلكس وريجولا أخته . صلواتهما تكون معنا امين .

    ×
  • استشهاد القديس اكسيوبرانتيوس

    استشهاد القديس اكسيوبرانتيوس

    تذكار استشهاد القديس اكسيوبرانتيوس . صلواته تكون معنا ولربنا المجد دائما إبديا امين .

    ×
  • نياحة القديس أغاثون العمودي في سخا

    نياحة القديس أغاثون العمودي في سخا

    في هذا اليوم تنيح القديس أغاثون العمودى . كان من مدينة تنيس . واسم أبيه مطرا وأمه مريم . وكانا قديسين خائفين الله محبين للصدقات والرحمة على المساكين . وكان فكر الرهبنة يراوده كل حين . ولما صار له خمس وثلاثون سنة قدم قسا . فلازم البيعة المقدسة . وكان يسأل السيد المسيح في الليل والنهار أن يسهل له الخروج من هذا العالم ويمضى إلى البرية ، فأجاب المسيح طلبته وخرج من المدينة وأتى إلى ترنوط (أي الطرانة وقيل مريوط ) ومن هناك إلى البرية ، فظهر له ملاك الرب في زي راهب ، وسار معه إلى أن أوصله إلى دير القديس أبو مقار . فأتي إلى الشيخين القديسين ابرام وجورجه ، وتتلمذ لهما ، وأقام عندهما ثلاث سنين ، وبعدها أوقفوه أمام المذبح بحضور الإيغومانس أنبا يوأنس . ومكثوا ثلاثة أيام يصلون على ثياب الرهبنة . ثم ألبسوه الإسكيم . ومن تلك الساعة أجهد نفسه بعبادات كثيرة ، وأصوام دائمة وصلوات متصلة ، والنوم على الأرض حتى لصق جلده بعظمه . وكان مداوما على القراءة في سيرة سمعان العمودى ، فخطر بباله فكر الوحدة . واستشار الأباء في ذلك ، فاستصوبوا رأيه فصلوا من أجله وخرج حتى بلغ نواحي سخا (تبع مديرية الغربية) وأقام في كنيسة صغيرة . وبنى له المؤمنون مسكنا على عمود فصعد عليه ، وقد ظهر في أيامه إنسان به شيطان عنيد يضل الناس كثيرا . وكان يجلس في وسط الكنيسة وحوله الشعب الذي يسمع منه ومعهم أغصان الشجر . فأرسل القديس واستحضره وصلى عليه . وأخرج منه الشيطان الذي كان يضل به الناس . وادعت امرأة أن أبا مينا يكلمها ، وكلفت أهل بلدها أن يحفروا بئرا على اسم أبى مينا ، ليبرأ كل من يستحم فيها من مرضه ، فلم يزل القديس يصلى على المرأة إلى أن خرج منها الروح النجس . وأمر أهل البلد أن يردموا البئر . وظهر شخص آخر كان يأخذ المجانين ويضربهم فتسكت عنهم الشياطين وقتا يسيرا . فيظن الناس أنه أخرج الشياطين . فالتف حوله جماعة من المجانين . فأرسل إليه الأب يدعوه إليه فلم يحضر ولم يرجع عن طغيانه حتى مر عليه الوالي فشتمه أولئك المجانين فأخذه الوالي وعذبه كثيرا حتى مات . وأجرى الله على يدي هذا القديس كثيرا من معجزات شفاء المرضى وإخراج الشياطين . وظهرت له الشياطين في زي ملائكة . يرتلون ترتيلا حسنا ويعطونه الطوبى . فعرف بقوة السيد المسيح مكرهم ، وصلب عليهم فانصرفوا مهزومين . ولما أراد الرب نياحته من أتعاب هذا العالم ، مرض قليلاً وأسلم روحه بيد الرب . واجتمعت حوله الشعوب الذين كانوا ينتفعون من مواعظه وتعاليمه وبكوه كثيرا . وعاش هذا الأب مائة سنة . أقام منها في العالم أربعون سنة ، وفى البرية عشر سنين . وفى الوحدة خمسين سنة . صلواته تحرسنا من جميع أعدائنا . أمين .

    ×

  • قطمارس
    24 سبتمبر 2016 - 14 توت 1733

    عشية:
    المزامير 40 : 2 , 3
    الانجيل: متى 7 : 22 - 25

    باكر:
    المزامير 89 : 24 , 19
    الانجيل: لوقا 13 : 23 - 30

    القداس:
    البولس: 1 كورنثوس 3 : 1 - 8
    الكاثوليكون: 2 بطرس 1 : 1 - 11
    الابركسيس: اعمال الرسل 15 : 13 - 29
    المزامير 61 : 1 , 2
    الانجيل: لوقا 14 : 25 - 35
    المزيد