القيم الروحية فى حياة وتعاليم السيد المسيح ج2
26 يناير 2015
حياة الشكر
السيد المسيح وحياة الشكر
+ نتعلم الشكر والاحسان والوفاء من الله . اننا نتعلم الوفاء والشكر من الله {فاجتاز الرب قدامه "موسي" ونادى الرب الرب اله رحيم ورؤوف بطيء الغضب وكثير الاحسان والوفاء }(خر 34 : 6). وعندما شفى السيد المسيح له المجد العشرة البرص رجع واحد فقط ليقدم الشكر لله وكان رجلا سامري غريب {فواحد منهم لما راى انه شفي رجع يمجد الله بصوت عظيم وخر على وجهه عند رجليه شاكرا له وكان سامريا فاجاب يسوع وقال اليس العشرة قد طهروا فاين التسعةالم يوجد من يرجع ليعطي مجدا لله غير هذا الغريب الجنس} لو 15:17-18 من اجل هذا تعلمنا الكنيسة فى كل صلاة نصليها ان نبتدى بالشكر لله صانع الخيرات الرحوم لانه سترنا واعاننا وحفظنا وقبلنا اليه واشفق علينا وعضَددنا ووهبنا نعمة الحياة لنقف أمامه ونشكره عرف داود النبي مراحم الله واختبرها لذلك رايناه يبارك الله دائما { باركي يا نفسي الرب و كل ما في باطني ليبارك اسمه القدوس باركي يا نفسي الرب ولا تنسي كل حسناته الذي يغفر جميع ذنوبك الذي يشفي كل امراضك الذي يفدي من الحفرة حياتك الذي يكللك بالرحمة والرافةالذي يشبع بالخير عمرك فيتجدد مثل النسر شبابك الرب مجري العدل والقضاء لجميع المظلومين الرب رحيم ورؤوف طويل الروح وكثير الرحمةلا يحاكم الى الابد ولا يحقد الى الدهرلم يصنع معنا حسب خطايانا ولم يجازنا حسب اثامنا} مز1:103-10فياليتنا نتعلم من رجال الله القديسين ونشكر الله على نعمه المتنوعة 
+ تذكر أحسانات الله لنا وصية من الله عندما كان الشعب قديماً فى البريه واطعمهم الله المن فى البرية أمر موسى ان يحتفظ منه بالقليل في بيت الرب ليكون مجال للتذكر والشكر { وقال موسى هذا هو الشيء الذي امر به الرب ملء العمر منه يكون للحفظ في اجيالكم لكي يروا الخبز الذي اطعمتكم في البرية حين اخرجتكم من ارض مصروقال موسى لهرون خذ قسطا واحدا واجعل فيه ملء العمر منا وضعه امام الرب للحفظ في اجيالكم كما امر الرب موسى وضعه هرون امام الشهادة للحفظ} خر32:16-34وهكذا نحن فى العهد الجديد نشكر الله فى كل صلاة ولاسيما فى الصلاة اللليتروجية فى القداس التي هي بحق سر الشكر لله على عطيته التى لا يعبر عنها بكلمات الكتاب المقدس وحياة الشكر ان الكتاب المقدس وتعاملات الله عبر التاريخ تعلن لنا عطايا الله وغنى نعمتة المجانية وهي تفيض على البشروفعل الشكر هو جواب الإنسان لهذه النعمة المتدفقة والمتواصلة التي ستجد كمالها في المسيح فالشكر وعي بعطايا الله واندفاع لا شائبة فيه للنفس التي سبيت من الدهش بهذا الجود وعرفان بالجميل أمام العظمة الإلهية وهو ياتى في الكتاب المقدس كرد فعل عميق للخليقة التي تكتشف عظمة الله ومجده فخطيئة الوثنيين الرئيسية في نظر القديس بولس تكمن في أنهم عرفوا الله ولم يمجدوه ولا شكروه {لان اموره غير المنظورة ترى منذ خلق العالم مدركة بالمصنوعات قدرته السرمدية ولاهوته حتى انهم بلا عذر لانهم لما عرفوا الله لم يمجدوه او يشكروه كاله بل حمقوا في افكارهم واظلم قلبهم الغبي وبينما هم يزعمون انهم حكماء صاروا جهلاء} رو 20:1-22 حياة الشكر تقود إلى استعادة روح الفرح والحمد والتهليل{ اهتفوا ايها الصديقون بالرب بالمستقيمين يليق التسبيح احمدوا الرب بالعود بربابة ذات عشرة اوتار رنموا له غنوا له اغنية جديدة احسنوا العزف بهتاف لان كلمة الرب مستقيمة وكل صنعه بالامانةيحب البر والعدل امتلات الارض من رحمة الرب} مز 1:33-5ولان الرب صالح والى الابد رحمته فيجب ان نحمده ونشكره { وغنوا بالتسبيح والحمد للرب لانه صالح لان الى الابد رحمته على اسرائيل وكل الشعب هتفوا هتافا عظيما بالتسبيح للرب لاجل تاسيس بيت الرب وكثيرون من الكهنة واللاويين ورؤوس الاباء الشيوخ الذين راوا البيت الاول بكوا بصوت عظيم عند تاسيس هذا البيت امام اعينهم وكثيرون كانوا يرفعون اصواتهم بالهتاف بفرح}(عز 3: 11-12)وكما هتف المرنم شاكراً الرب { احمدك يا رب الهي من كل قلبي وامجد اسمك الى الده. لان رحمتك عظيمة نحوي وقد نجيت نفسي من الهاوية السفلى}(مز 86: 12-13)وبكلام أكثر دقّة يقوم فعل الشكر على أنه اعتراف عملي بفضل الله فحمد الله يودي إلى إعلان العظائم التي يجريها معنا وإلى الشهادة لأعماله أما فعل الشكر، فإنه يسير كصدى له في القلوب ولهذا السبب، فهو يتضمن غالباً الإشارة إلى جماعة الصديقين التي دُعيت لتسمع وتشارك في الشكر{ احمدك في الجماعة الكثيرة في شعب عظيم اسبحك}(مز 35: 18){حسن هو الحمد للرب والترنم لاسمك ايها العلي ان يخبر برحمتك في الغداة وامانتك كل ليلةعلى ذات عشرة اوتار وعلى الرباب على عزف العود لانك فرحتني يا رب بصنائعك باعمال يديك ابتهج ما اعظم اعمالك يا رب واعمق جدا افكارك}(مز 92: 1-5)أما اللفظ العبري الذي يعبر عن نوعية هذا الاعتراف المندهش والمعترِف بالجميل، أو "توداه"بالعبرية ، ويوازيه في اللغة العربية شكرا ، فهو لا يفي اللفظ العبريً حقّه أما اللفظ الذي يبدو أنه يجسم فعل الشكر في العهد القديم ويترجم بصورة دقيقة الموقف الديني المقصود، فهو عبارة " مبارك الرب الاله " ففي العبرية "باروخ اته ادوناى " هى تفصح عن " التبادل الجوهري " بين الله والإنسان فصدى بركة الله الذي يهب خليقته الحياة والخلاص هو البركة التي يشكر الإنسان بواسطتها خالقه { باركوا الرب يا كهنة الرب سبحوا وارفعوه الى الدهورباركوا الرب يا عبيد الرب سبحوا وارفعوه الى الدهورباركوا الرب يا ارواح ونفوس الصديقين سبحوا وارفعوه الى الدهورباركوا الرب ايها القديسون والمتواضعو القلوب سبحوا وارفعوه الى الدهورباركوا الرب يا حننيا وعزريا وميشائيل سبحوا وارفعوه الى الدهور لانه انقذنا من الجحيم وخلصنا من يد الموت ونجانا من وسط اتون اللهيب المضطرم ومن وسط الناراعترفوا للرب لانه صالح لان الى الابد رحمته}(دا3: 84-89}الضيقة والصلاة والشكر فى الكتاب المقدس تقليد خاصّ بالشكر، يظهر بوجه خاص في المزامير ويكشف بشكل دقيق عن طبيعة الشكر كردة فعل على خلاص الله وانقاذه لابنائه وشعبه فالاعتراف والعرفان بالجميل على الخلاص نرى فيه وصف لخطر يستهدف الانسان او الشعب { اكتنفتني حبال الموت اصابتني شدائد الهاوية كابدت ضيقا وحزنا}(مز116: 3)، ثم يشتمل على صلاة قلقة او عميقة لله { احببت لان الرب يسمع صوتي تضرعاتي لانه امال اذنه الي فادعوه مدة حياتي وباسم الرب دعوت اه يا رب نج نفسي}(مزمور 116: 1-2-4)ثم تذكير بتدخل الله الرائع{ الرب حافظ البسطاء تذللت فخلصني ارجعي يا نفسي الى راحتك لان الرب قد احسن اليك. لانك انقذت نفسي من الموت وعيني من الدمعة ورجلي من الزلق اسلك قدام الرب في ارض الاحياء} (116: 6-9)نعمة العهد الجديد وحياة الشكر اما فى العهد الجديد هو فنحن اخذنا من ملء نعمة الله المفاضة علينا بالمسيح يسوع ربنا {ومن ملئه نحن جميعا اخذنا ونعمة فوق نعمة. لان الناموس بموسى اعطي اما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا}(يو1: 17-18) انه إعلان للشكر غير المنقوص الذي يرفعه الابن للآب في الروح القدس فى وحدة غنية الشكر المسيحي هو جواب ورد عملى على نعمة الله الغنية والتعبير النهائي عنها يكمن في الأفخارستيا السرية، وهي شكر الرب،ففي العشاء السري وعلى الصليب، يكشف يسوع عن هدف حياته وموته، ألا وهو الشكر من قلبه لتتميم عمل الخلاص والفداء ، وصلاة القداس هى أمتداد لعمل المسيح الخلاصى على الصليب حياة المخلص كلها تعدُّ فعل شكر متواصل، يظهر أحياناً بصورة جلية ومهيبة لكي يحمل البشر على الإيمان وعلى مشاركته في الشكر { قال يسوع ارفعوا الحجر قالت له مرثا اخت الميت يا سيد قد انتن لان له اربعة ايام قال لها يسوع الم اقل لك ان امنت ترين مجد الله فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا ورفع يسوع عينيه الى فوق وقال ايها الاب اشكرك لانك سمعت لي وانا علمت انك في كل حين تسمع لي ولكن لاجل هذا الجمع الواقف قلت ليؤمنوا انك ارسلتني ولما قال هذا صرخ بصوت عظيم لعازر هلم خارجافخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات باقمطة ووجهه ملفوف بمنديل فقال لهم يسوع حلوه ودعوه يذهب}(يو11: 39-44)السيد المسيح هو الذي رفع أولاً الشكر إلى الآب ونحن "به ومعه وفيه" نقدم شكرنا وتسبيحنا للاب القدوس فبعد أن أدرك المسيحيون معنى النعمة التى حصلوا عليه، وبعد أن اجتُذِبوا منه ، { وانا ان ارتفعت عن الارض اجذب الي الجميع }(يو 12 : 32)جعلوا من الشكر حياتهم المتجددة والمستمرة فنشكر الله على كل حال وفى كل حال ومن اجل كل حال .
القمص أفرايم الأورشليمى
وللحديث بقية
المزيد
أحدث العظات
  • أساسيات البيت المسيحى
  • مناقشة حول إختيار شريك الحياة وفترة الخطوبة (كورس إختيار شريك الحياة)
  • فترة الخطوبة ج 2(كورس إختيار شريك الحياة)
  • فترة الخطوبة ج 1(كورس إختيار شريك الحياة)
  • حبوب السعادة
  • المزيد

    أحدث الكتب
  • من تراث الآباء التحفة اللوكاسية الجزء الرابع
  • من تراث الآباء التحفة اللوكاسية الجزء الثالث
  • كيف نقضى اسبوع الآلام
  • شماله تحت رأسى ويمينه تعانقنى
  • منهج حياة أيامنا القليلة جداً تحدد بدقة أبديتنا الطويلة جداً
  • المزيد

    أحدث العروض
  • تمجيد لتوزيع عيد عُرس قانا الجليل
  • تمجيد لتوزيع عيد الغطاس -مديح المجد لك يا رب الصباؤوت
  • تمجيد لتوزيع عيد الغطاس -مديح أنا أفتح فمي بحمد الله
  • تمجيد لتوزيع عيد الختان -مديح المجد لله المولود الذي أتى
  • تمجيد لتوزيع عيد الختان-مديح المجد لله المولود
  • المزيد

    سنكسار
    25 يناير 2015 - 16 طوبه 1731

  • استشهاد القديس فيلوثيؤس من إنطاكية

    استشهاد القديس فيلوثيؤس من إنطاكية

    في مثل هذا اليوم استشهد القديس الجليل فيلوثاؤس الذي تفسير اسمه " محب الإله " . وقد ولد بمدينة إنطاكية من أبوين وثنيين يتعبدان لعجل اسمه زبرجد ، وكانا يطعمانه سميدا معجونا بزيت السيرج وعسل النحل ، ويدهنانه بدهن وطيب ثلاث مرات في اليوم ، ويسقيانه نبيذا وزيتا ، وخصصوا له مكانين أحدهما للشتاء والأخر للصيف ، ووضعوا في عنقه طوقا من ذهب . وخلاخل ذهب في رجليه . ولما بلغ فيلوثاؤس عشر سنوات دعاه أبوه ان يسجد للعجل فلم يقبل ، فتركه ولم يرد ان يكدر خاطره لمحبته له ولأنه وحيده. أما فيلوثاؤس فانه لصغر سنه ، ولعدم إدراكه معرفة الله ظن ان الشمس هي الإله فوقف أمامها مرة قائلا : أسألك أيتها الشمس ان كنت أنت هو الإله فعرفيني . فأجاب صوت من العلاء قائلا : لست انا آلها . بل انا عبد وخادم للإله ، الذي سوف تعرفه ، وتسفك دمك لأجل اسمه . ولما رأي الرب استقامة الصبي ، أرسل إليه ملاكا فاعلمه بكل شئ عن خلقة العالم وتجسد السيد المسيح لخلاص البشر . فسر فيلوثاؤس وابتهج قلبه ، وشرع من ذلك الوقت يصوم ويصلي ويتصدق علي المساكين والبائسين. وبعد سنة من ذلك التاريخ ، أقام أبواه وليمة لبعض الأصدقاء ، وطلبا ولدهما ليسجد للعجل قبل الأكل والشرب. فوقف الصبي أمام العجل وقال له : أأنت الإله الذي يعبد ؟ فخرج منه صوت قائلا إنني لست الإله ، وإنما الشيطان قد دخل في وصرت أضل الناس . ثم وثب علي أبوي الصبي ونطحهما فماتا في الحال . أما القديس فأمر عبيده بقتل العجل وحرقه وتذريته . وصلي إلى الله من اجل والديه فأقامهما الرب من الموت . وبعد ذلك تعمد هو وأبواه باسم الاب والابن والروح القدس . وأعطاه الرب موهبة شفاء المرضي . فذاع صيته وبلغ مسامع دقلديانوس فاستحضره وأمره ان يقدم البخور للأوثان فلم يفعل ، فعذبه بكل أنواع العذاب . ولما لم ينثن عن عزمه عاد الملك فلاطفه وخادعه . فوعده القديس بالسجود لابللون كطلبه . ففرح الملك وأرسل فاحضر ابللون وسبعين وثنا مع سبعن كاهن ونادي المنادون في المدينة بذلك . فحضرت الجماهير الكثيرة لمشاهدة سجود القديس فيلوثاؤس لابللون . وفيما هم في الطريق صلي القديس إلى السيد المسيح ففتحت الأرض وابتلعت الكهنة والأوثان . وحدث اضطراب وهرج كثير وأمن جمهور كبير واعترفوا بالسيد المسيح . فغضب الملك وأمر بقطع رؤوسهم ، فنالوا إكليل الشهادة . ثم أمر بقطع راس القديس فيلوثاؤس . فنال إكليل الحياة . صلاته تكون معنا امين

    ×
  • نياحة البابا يوأنس الرابع ال48

    نياحة البابا يوأنس الرابع ال48

    في مثل هذا اليوم من سنة 792 م تنيح القديس الانبا يوحنا الرابع بابا الإسكندرية الثامن والأربعون . وقد ترهب في دير القديس مقاريوس ، وكان يداوم علي العبادة الحارة واشتهر بالنسك . فاختاره الانبا ميخائيل البابا السادس والأربعون ورسمه قسا علي كنيسة آبي مينا وسلم له تدبير شئون شعبها وأملاكها ونذورها فقام بذلك خير قيام . ولما تنيح الانبا مينا البابا السابع والأربعون ، اجتمع الأساقفة والكهنة والعلماء بمدينة الإسكندرية ، ووقع اختيارهم علي بعض الرهبان ، فكتبوا اسم كل منهم في ورقة وكان هذا الاب بينهم ، ومكث الأساقفة ثلاثة ايام يقيمون القداس ويصلون . وبعد ذلك احضروا طفلا ، اخذ إحدى الأوراق ، فوجدها باسم هذا القديس . ثم أعادوها بين الأوراق الأخرى ، واحضروا طفلا أخر فخرجت بيده نفس الورقة . وتكرر ذلك مرة ثالثة . فأيقنوا ان الله قد اختاره ، فآخذوه ورسموه بطريركا سنة 768 م فاحسن الرعاية ، وكان مداوما علي وعظ الشعب ، لتثبيته علي الإيمان الأرثوذكسي ، كما كان كثير الرحمة علي الفقراء والمحتاجين . وحدث في أيامه غلاء فاحش ، حتى بلغ ثمن إردب القمح دينارين . فكان يجتمع عند بابه كل يوم فقراء كثيرون علي اختلاف عقائدهم ، فعهد إلي تلميذه مرقس ان يستخدم أموال الكنائس في سد أعواز ذوي الحاجة فكان يقدم للجميع بسخاء إلي ان أزال الله الغلاء . واهتم هذا الاب ببناء كنائس كثيرة ، ولما دنا وقت نياحته دعا كهنته وقال لهم إني ولدت في 16 طوبة ، وفيه رسمت بطريركا ، وفيه سأنتقل من هذا العالم . فلما سمع الأساقفة والكهنة بكوا وقالوا : تري من هو الذي يسكون أبا لنا بعدك ؟ فقال لهم ان السيد المسيح قد اختار تلميذي القس مرقس لهذه الرتبة . واكمل في الرئاسة ثلاث وعشرين سنة وبضعة شهور وتنيح بسلام .صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا امين .

    ×

  • قطمارس
    25 يناير 2015 - 16 طوبه 1731

    عشية:
    المزامير 76 : 12 , 13
    الانجيل: يوحنا 5 : 1 - 18

    باكر:
    المزامير 96 : 6 , 4
    الانجيل: يوحنا 3 : 1 - 21

    القداس:
    البولس: عبرانيين 10 : 19 - 39
    الكاثوليكون: 1 يوحنا 4 : 11 - 21
    الابركسيس: اعمال الرسل 2 : 38 - 45
    المزامير 65 : 11 , 7
    الانجيل: يوحنا 3 : 22 - 36
    المزيد