مقدمات فى العهد الجديد
27 نوفمبر 2014
إنجيل لوقا " Luke "
الإختصار : لو = LU
الأناجيل الأربعة :
كلمة " الإنجيل " تعني بشارة مفرحة :" وهي تعبر عن رسالة المسيحية في مجملها بكونها بشارة ملكوت الله المفرح .
ويسمي إيمانيا " إنجيل يسوع المسيح " مر 1 : 1 بكون السيد هو سر دخولنا إلى الفرح الأبدي إذ به ندخل إلى حضن الأب السماوي . ويسمي " إنجيل الرسل " 2كو 4 : 3 ، بكون الرسل هم الكارزون بهذه البشارة المفرحة ، لذا كثيرا ما يقول الرسول بولس " إنجيلي " . ويسمي " إنجيل كل الناس " مر 3 :10 ،مر15:16بكونه الكرازة المقدمة لكل البشرية لليهودي والأممي فتضم إلى الملكوت من كل لسان وأمة .قدم لنا الوحي الإلهي إنجيلا واحدا " هو إنجيل ربنا يسوع المسيح " بواسطة الإنجيليين الأربعة " كل منهم يكشف لنا عن جانب معين من الإنجيل الواحد وكأن كل منهم قدم لنا زاوية معينة حتى يعلن الإنجيل من كل زواياه .
كاتبه: 
لوقا الطبيب الحبيب (كو14:4) والرسام الذي رسم أيقونة القديسة العذراء، وهو الذي رافق بولس الرسول في اسفاره الكثيرة (اع11:16- 2،20تى11:4) وقد تقابل مع بولس فى ترواس وذهب معه الى فيلبى وبقى معه الى ان أسر واخذ الى روميه (اع30:28) ولوقا ليس من الاثنى عشر تلميذا ، بل هو يونانى الجنسية من إنطاكية لسوريا ، ويقال رأي أنه من السبعين رسولا، وهو أحد التلميذين الذي ظهر لهما يسوع في طريقهما إلي عمواس ( لو 24 : 13-32) ، فهو الأممى الوحيد بين كتاب الأناجيل  وهو الذى كتب هذا السفر وسفر أعمال الرسل لشريف بالإسكندرية يدعي ثاوفيلس ( 1 : 3 ) ، وقد كتب بشارته نتيجة بحث دقيق بالإعتماد علي التقليد ، الى عزيز اسمه (ثاوفيلس) .
المكتوب اليه:
ثاوفيلس كتب اليه لوقا هذه البشارة وسفر اعمال الرسل ، وهو من بين الأمم الذين اعتنقوا المسيحية ،والمرجح انه يونانى وكان شريفا وذلك يظهر من تلقيبه بالعزيز وهو لقب شرف كان يخاطب به فى ذلك الوقت أصحاب الرتب السامية (اع26:23،3:24،25:26) .
زمن الكتابة : 
حوالى سنة 60 - 63 ميلادية ويقال انه استشهد اثناء حكم نيرون الرومانى .
مكان الكتابة :
كتب لوقا إنجيله من قيصرية أو ربما من روما .
مفتاح السفر :
" فقال له يسوع اليوم حصل خلاص لهذا البيت اذ هو ايضا ابن ابراهيم، لان ابن الانسان قد جاء لكي يطلب و يخلص ما قد هلك " ( 19 : 9 - 10 ) .
الشخصيات الرئيسية :
يسوع المسيح ، إليصابات ، زكريا ، يوحنا المعمدان ، مريم العذراء ، التلاميذ ، هيرودس الكبير ، بيلاطس البنطي ، مريم المجدلية .
الأماكن الرئيسية : 
بيت لحم ، الجليل ، اليهودية ، أورشليم .
رمزه : 
يرمز له بأحد الآحياء الاربعة التى تحيط بالعرش السماوى وله وجه ثـور.
رسالة المسيح :  يخلص البشريـة .
مادة الإنجيل : إهتم بالتاريـخ .
سماته :
+ موضوع البشارة : وصف دقيق عن حياة المسيا الإنسان الكامل والمخلص صديق البشرية .
+ وجه هذا الإنجيل لليونان كرجال فلسفة وحكمة ، لذا كتبه في أسلوب رائع وعرض جميل استوحي منه كثير من الفنانين أيقوناتهم، تميزت كلماته بلمسة طبيه خاصة 
+ قدم السيد المسيح لليونان كصديق للبشرية ، الذي جاء " ابنا للإنسان " لكي يهبنا شركة الطبيعة الإلهية فان  كانت الفلسفات والحكمة البشرية قد عجزت عن إسعاد الإنسان ، فان ابن الإنسان جاء ليهب الإنسان فرحا وتسبيحا داخليا لهذا بدأ السفر بالفرح والتسابيح وختم أيضا بالفرح .
+ عرض لحياة السيد بطريقة تاريخية إذ فيه تحقق الخلاص . وقد أورد الكثير من القصص التي لم ترد في  الأناجيل الأخرى يسنده في ذلك علاقته الوثيقة بالقديسة مريم .
+ إذ جاء السيد المسيح صديقا يسندنا ، يظهر في هذا السفر مصليا في مواضع كثيرة ليعلن أن خلاصنا يكمن لا فى الفلسفات بل في الالتقاء مع الله ( 3 : 21 ، 6 : 12 ، 9 : 18 ، 9 : 29 ، 22 : 39 - 46 الخ ) .
محتويات انجيل لوقا : 
 1-صار مثلنا (ص1- ص3 )؛
 2-جرب مثلنا ( 4 : 1 - 13)؛
 3-صديقنا يشعر بآلامنا ( ص 4 - 14 - ص 19 : 28)؛
 4-الصديق المخلص ( ص 19 : 28 - ص 23)؛
 5-الصديق القائم من الأموات ( ص 24 ) .
1- صار مثلنا :
 لكى يتقدم ابن الله إلينا فنقبل صداقته حمل بشريتنا وشبهنا في كل شيء ( عب 2 : 17) .
 + مقدمة (1 : 1 -4 ) 
 + الوعد بالمعمدان ( 1 : 5- 25 )
 + بشارة العذراء (1 : 26 -38 )
 + لقاء العذراء باليصابات (1 : 39 - 56 )
 + ميلاد يوحنا (1 : 57 - 80 )
 + ميلاد السيد (2 : 1 - 7 )
 + لقاء الرعاة به (2 : 8 - 20 )
 + ختان السيد (2 : 21 )
 + دخوله الهيكل (2 : 22-39 )
 + يحاجج المعلمين (2 : 41 - 52 ) 
 + عماده ( 3 : 1- 22 )
 + نسب السيد (3 : 23 - 38 )
2- جرب مثلنا ( 4 : 1 - 13) :
 + إذ قبل التجسد صار مجربا مثلنا حتى يعيننا نحن المجربين .
 + سقط آدم تحت التجربة فتحطم وحطمنا نحن معه فجاء آدم الجديد صديقنا القادر أن يحطم المجرب . وبعودة يسوع بقوة الروح إلى الجليل (4 : 14) صارت لنا النصرة به وفيه .
 + حتى إذ أكمل إبليس كل تجربة ( 4 : 13 ) فلا نخاف مقتدين بالرب يسوع .
3- صديقنا يشعر بآلامنا ص 4 - 14 - ص 19 : 28 :
 + جاء السيد المسيح صديقا لنا يتلامس مع ضعفنا ويشعر بآلامنا :-
 1 - انه صديق الكل وليس لليهود وحدهم : ها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لكل الشعب ( 2 : 10 ) ،خلاصك الذي أعددته قدام وجه جميع الشعوب نور إعلان للأمم ( 2 : 31 -32 )، فقد شفي عشرة رجال برص ولم يرجع يشكره إلا السامري الغريب الجنس ( 17 : 11 ) شفي عبد قائد المئه ( 7 : 1 - 10 ) تحدث 
 عن السامري الصالح بأنه افضل من الكاهن ص 10 .
 2 - صديق للجنسين : الرجال والنساء ، ففي هذا السفر رفع لشأن المرأة في الإصحاحين 1 ، 2 فتشرق كلاًمن القديسة مريم التي استحقت أن تصير أما لله ، وأليصابات التي امتلأت من الروح وسبحت الله ، وحنه النبيه التي سبحت الرب . وفي الإصحاح 7 نلتقي مع المرأة الخاطئة التي غلبت الفريسي واغتصبت بالحب 
 مراحم الله وفي ص 8 : 1- 3 النساء اللواتي خدمن السيد .
+ صداقته مملوءة حنوا وترفقا :-
 1 - من جهة المرضي 4 : 38 - 40 ، 5 : 12- 15 ، 6 : 6 - 10 ، 19 ، 7 : 1 - 10 ، 13 : 10 - 12 ، 18 : 35 - 43 
 2 - من جهة المربوطين والمأسورين تحت إبليس 4 : 33 -37 ، 6 : 18 ، 8 : 26 - 36 ) مجنون كورة الجدريين ) .
 3 - من جهة الحزانى ( إقامة ابن أرملة نايين ) 7 : 11- 16 " فلما رآها الرب تحنن عليها " .
 4 - من جهة الخطاة الساقطين والمحتقرين ( دعوة العشار لاوي ص 5 ، قبول المرأة الخاطئة في بيت  سمعان ص 7 ) .
 + في صداقته اهتم بتصحيح الأخطاء مثل عمل الخير في يوم السبت 6 : 6 - 9 ، الرد علي منتقدي يوحنا  المعمدان
 7 : 31 - 35 
 مفهوم السلام ( ليس علي حساب الإيمان 11 : 49 - 53 ) 
مفهوم الأخوة للبشرية كلها ( السامري الصالح ص 10 ) الاهتمام بالتأمل في الإلهيات أفضل من الارتباك بالخدمة ص 10 ، الهروب من حب المتكآت الأولي ص 14 
الهروب من رياء الفريسيين ص 11 ،الهروب من حرفية الناموسيين ص 11 ، محبة الخطاة لا الخطية ص 15 ، السلوك بحكمة ص 16 ، الهروب من العثرة ص 17 .
 + يرتفع بأصدقائه إلى جبل تابور ليعلن مجده لهم وينعموا هم بالوحدة معا حتى مع الراقدين في الرب
 (التجلي 9 : 28 - 36 )هذا المجد يعلق في قلب أصدقائه " ملكوت الله داخلكم " 17 : 21 .
 + السمائيون يفرحون بأصدقائه " هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب اكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون إلى توبة 15 : 7 .
 4- الصديق المخلص ص 19 : 28 - ص 23 :
 + كصديق للبشرية لم يستطع أن ينظر إلى أورشليم التي صارت تحت الهلاك بسبب شرها : بكي عليها  ( 41 : 19 ) 
 + صعوده أورشليم ص 19، 
 + حديثه عن رعاة أورشليم غير الأمناء ص 20 .
 + فلسي الأرملة ص 21 ( يقاوم القادة الروحيين الأشرار ويقبل تقدمة أرملة رغم ما يبدو علي التقدمة من ضآلة. 
 + حديثه عن الهيكل ص 21 .
 + الفصح الجديد ص 22 " شهوة اشتهيته أن آكل هذا الفصح معكم" (22 :15 ) .
 + الصليب ص 23 .
 5- الصديق القائم من الأموات ص 24 :
 + الرب القائم من الأموات هو صديقنا شريكنا في الحياة البشرية .
 + يبقي بعد القيامة صديقا ، فيقترب إلي تلميذي عمواس ويمشي معهما ويحاورهما بلطف ويلهب قلبيهما بمحبته ويناولهما ويفتح أعينهما ليعرفاه .
 + إذ كان التلميذان يحدثان بقية التلاميذ مما فعله السيد معهما لم يحرم البقية من التمتع به . 
 + ختم حياته علي الأرض بلقائه مع تلاميذه يباركهم بيديه وهو يرتفع ويهبهم فرحا .
مجمل السفر :
 - 1 ميلاد يوحنا المعمدان وميلاد السيد المسيح لو ص1- ص3 .
 - 2 تعاليم السيدالمسيح ومعجزاته الى ذهابه الى اورشليم في عيد الفصح لو4- 9 .
 3 - تعاليم المسيح ومعجزاته الى ان سلمه يهوذا لو10- 21 .
 4 - الآم وموت المسيح وقيامته وصعوده ( 22 - 24 ) .
 
المزيد
أحدث العظات
  • كيف نخدم إخوة الرب
  • ما هى الخدمة
  • كيف ولماذا أخدم
  • نقاوة الخادم والخدمة
  • مبادىء فى التنمية
  • المزيد

    أحدث الكتب
  • الفقرة الافتتاحية لمرحلة إعدادى الجزء الأول
  • منهج اللغة القبطية - مرحلة حضانة وابتدائى الجزء الأول
  • الصف السادس الابتدائى الجزء الاول
  • الصف الخامس الابتدائى الجزء الاول
  • الفقرة الافتتاحية خامسة وسادسه
  • المزيد

    أحدث العروض
  • أقوال عن الطاعة
  • أقوال عن الرجاء واليأس
  • اقوال عن الصلاة
  • أقوال عن الحكمة
  • أقوال عن المحبة ج3
  • المزيد

    سنكسار
    27 نوفمبر 2014 - 17 هاتور 1731

  • نياحة القديس بولس بجبل ديفيقين

    نياحة القديس بولس بجبل ديفيقين

    في مثل هذا اليوم تذكار نياحة القديس بولس بجبل ديفيقين. صلواته تكون معنا ولربنا المجد دائما إبديا امين

    ×
  • نياحة البابا يوحنا ذهبى الفم بطريرك القسطنطينية 407 م

    نياحة البابا يوحنا ذهبى الفم بطريرك القسطنطينية 407 م

    في مثل هذا اليوم تنيح القديس الجليل يوحنا ذهبي الفم ، وقد ولد بمدينة إنطاكية نحو سنة 347 من أب غني اسمه ساكوندس ، وأم تقية اسمها انثوسا ، فربياه تربية صالحة ، وأدباه بالآداب المسيحية ، ومضي إلي مدينة أثينا ، فتعلم الحكمة اليونانية في إحدى مدارسها ، وفاق كثيرين في العلم والفضيلة ، ثم زهد في أباطيل العالم وترهب من صغره بأحد الأديرة ، وكان له صديق يدعي باسيليوس قد ترهب قبله في هذا الدير ، فتجانست ميولهما ، ومارسا فضائل كثيرة ، ولما توفي والده لم يحتفظ بشيء مما تركه ، بل وزع كل ما ورثه علي الفقراء والمساكين ، ثم سلك في نسك وجهاد عظيمين ، وكان بالدير رجل عابد حبيس سرياني اسمه انسوسينوس ، ابصر في إحدى الليالي الرسولين بطرس ويوحنا قد دخلا علي ذهبي الفم ، فدفع له يوحنا إنجيلا وقال له "لا تخف ، من ربطته يكون مربوطا ، ومن حللته يكون محلولا" ، فعلم الشيخ الحبيس انه سيصير راعيا أمينا. وقد حلت عليه نعمة الله ، فوضع ميامر ومواعظ وفسر كتبا كثيرة وهو بعد شماس ، وكان قد رقاه إلى هذه الدرجة القديس ميلاتيوس بطريرك إنطاكية ، ثم رسمه قسا القديس فابيانوس خلفه بإرشاد ملاك الرب ، ولما تنيح نكتاريوس بطريرك القسطنطينية استحضره الملك أركاديوس وقدمه بطريركا ، فسار في البطريركية سيرا رسوليا ، وكان مداوما علي التعليم والوعظ ، وتفسير كتب الكنيسة القديمة والحديثة ، وتبكيت الخطاة ، وكل ذي جاه وهو لا يخشى باسا أو جاها ، و كانت اوذكسيا الملكة زوجة أركاديوس محبة للمال ، فاغتصبت بستانا لأرملة مسكينة فشكت أمرها للقديس الذي توجه إلى الملكة ووعظها كثيرا وطلب منه إرجاع البستان إلى صاحبته ، وإذ لم تطعه منعها من دخول الكنيسة ومن تناول القربان ، فتملكها الغيظ وجمعت عليه مجمعا من الأساقفة الذي كان قد قطعهم لشرورهم وسوء تدبيرهم ، فحكموا بنفي القديس ، فنفي إلى جزيرة ثراكي ، ولكن هذا النفي لم يستمر اكثر من ليلة واحدة إذ هاج الشعب جدا وتجمهر حول القصر الملكي طالبا عودة البطريرك ، وبينما الناس في كآبتهم علي راعيهم البار حدثت زلزلة عظيمة كادت تدمر المدينة ، هلعت منها القلوب وظن القوم انها علامة غضب الله علي المدينة بسبب نفي القديس ، أما اوذكسيا فقد انزعجت واضطربت روحها فهرولت إلى زوجها وطلبت منه إن يعيد القديس من منفاه ، وما أشرقت شمس الراعي علي رعيته حتى تبدل حزنهم فرحا وعويلهم بترانيم البهجة والسرور.ولم يدم هذا الحال طويلا ، إذ كان بالمدينة ساحة فسيحة بجوار كنيسة أجيا صوفيا ، أقيم فيها تمثال من الفضة للملكة اوذكسيا ، وحدث يوم تنصيبه إن قام بعض العامة بالألعاب الجنونية والرقص الخليع ، ودفعهم تيار اللهو إلى الفجور والإثم ، فغار القديس يوحنا علي الفضيلة التي امتهنت وانبري في عظاته يقبح هذه الأعمال بشجاعة نادرة ، فانتهز أعداؤه غيرته هذه ووشوا به لدي الملكة بأنه قال عنها " قد قامت هيروديا ورقصت وطلبت راس يوحنا المعمدان علي طبق " فكانت هذه الوشاية الدنيئة سببا قويا لدي الملكة للحكم عليه بالنفي ، والتشديد علي الجند الموكلين بحراسته بعدم توفير الراحة له في سفره ، فكانوا يسرعون به من مكان إلى أخر حتى انتهي بهم السفر إلى بلدة يقال لها ( كومانا ) وهناك ساءت صحته وتنيح بسلام سنة 407 ميلادية ، وبعد الملك أركاديوس الذي أمر بنفيه ، خلفه أبنه ثاؤدسيوس الصغير فأمر الملك ثاؤدسيوس الصغير بنقل جسد هذا القديس إلى القسطنطينية حيث وضع في كنيسة الرسل.صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا امين.

    ×

  • قطمارس
    27 نوفمبر 2014 - 17 هاتور 1731

    عشية:
    المزامير 132 : 9 , 17
    الانجيل: متى 4 : 23 - 5 : 16

    باكر:
    المزامير 110 : 4 , 7
    الانجيل: لوقا 6 : 17 - 23

    القداس:
    البولس: 2 تيموثاوس 3 : 10 - 4 : 22
    الكاثوليكون: 1 بطرس 5 : 1 - 14
    الابركسيس: اعمال الرسل 20 : 17 - 38
    المزامير 73 : 23 , 24
    الانجيل: يوحنا 10 : 1 - 16
    المزيد