مقدمات فى العهد الجديد
3 سبتمبر 2015

رسالة يوحنا الرسول الأولي " John 1 "
الإختصار : 1يو = 1JO
محور السفر:
الخطية ، المحبة ، عائلة الله ، الحق والخطأ ، اليقين .
المحبة
رسائـل الكاثوليكون :
تدور حول اللـه محبه
الكاتب :
كتبها القديس يوحنا الحبيب ، إلى الكنيسة الجامعة من مدينة أفسس .
تاريخ كتابتها :
أواخر القرن الأول تقريبا بعد خراب أورشليم بعد إنجيله وعلى ما يرجح قبل سفر الرؤيا من سنة 96 - 100 ميلادية حيث انتهت الأمة اليهودية؛ فهو لم يذكر اضطهادات اليهود للكنيسة وإنما ذكر مقاومة الهراطقة أصحاب الفكر الغنوسي لها .
غايتها :
1 - التحذير من أصحاب البدع والضلالات الذين لهم أفكار غنوسية والتي ظهرت مع نهاية القرن الأول وأساسه بان هناك الهين :
ـ إله للخير خالق الروح .
ـ وإله الشر وهو موجود فى المادة التي هي ـ فى نظرهم ـ شر .
ولانه لا يمكن لله أن يخلق شراَ ، فلا يمكن للرب يسوع أن يكون قد أخذ جسدا حقيقيا لأن الجسد شر ، بل كان  جسدا خياليا ، فترأى للناس كأنه جاع وعطش وأكل وصلب ومات ..الخ .!!!
2 - باحتقارهم المادة والجسد أنكروا تأنس المسيح ، وقالوا بان جسده خيال . هذا الفكر يهدم جوهر الفداء بدم المسيح المسفوك على الصليب ، جعل الرسول يصف لهم محبة الله وحقيقة تجسد المسيح الذي هو المسيا المنتظر لذا يؤكد الرسول تأنسه
( 1 : 1 ، 4 : 2 ، 3 ) ، موضحا لهم :
ـ حقيقة إيماننا بالإله المتجسد والحب لله.
ـ الله أحبنا فوهبنا البنوة .
ـ كيف نحب بحكمة فلا ننخدع بالمبتدعين .
ـ إمكانيات إيماننا بالرب يسوع المتجسد .
3 - نادوا بأنهم غنوسيون ( أصحاب المعرفة ) ليس غيرهم من له معرفة لذا أكد معرفتنا خلال إعلانات الله  والإيمان ( 1 : 5 ، 2 : 20 ، 27 ) وجاءت كلمة يعرف أو ما يعادلها 32 مرة فى هذه الرسالة .
4 - إذ اتسموا بالمعرفة النظرية دون الحياة العملية لذا جاءت الرسالة تعلن الإيمان مترجما إلى حب عملى للة والاخوة
( فالمسيحية نور عملي ).
مفتاح الرسالة :
"بهذا قد عرفنا أن ذاك وضع نفسه لأجلنا فنحن ينبغي لنا أن نضع نفوسنا لأجل الاخوة " ( 3 : 16 ) .
محتويات الرسالة :
أولا - التجسد الإلهى والحب ص 1 :
غاية التجسد :
تجسد الكلمة واهب الحياة ع 1
يكون لنا شركة وتمتع بالحياة والفرح ع2 - 4
نتبع الله ونسلك في النور ع 5 - 7
نعترف بخطايانا ع 8 - 10
نقبل الرب شفيعا كفاريا عنا ( 2: 1 ، 2 )
يؤكد الرسول حقيقية التجسد الإلهي فقد رأي السيد بعينية، وسمعه بأذنيه، ولمسة بيديه .
ثانيـا - النور والحب ص 2 :
حب الإبن المتجسد لنا ع 1 - 2
طاعة وصاياه دليل حبنا ع 3 - 11
إمكانياتنا كأبناء محبين ع 12 - 14
رفضنا محبة العالم ع 15 - 17
رفضنا الانشقاقات ع 18 - 23
ثبوتنا في الله ع 24 - 27
انتظار مجيئه ع 28
ممارسة البر عمليا ع 29
إن كان الله نورا فتجسد الابن وهبنا الشركة مع النور ، نستنير بالله لنضيء به ، ويعلن هذا النور خلال الحب  العملى لله بطاعتنا لوصاياه ، والحب لأخوتنا في الله بشوقنا لخلاصهم، والاهتمام بكل احتياجاتهم .
ثالثـا - البنوة لله والحب ص 3 :
الله بحبه وهبنا البنوة له ع 1 - 2
تشبهنا به في الطهارة ع 3
تشبهنا به في عدم فعل الخطية ع 4 - 5
تشبهنا به فى صنع البر والحب ع 6 - 21
ثقتنا في الله أبينا ع 22 - 24
إن كان الحب الحقيقي هو النور الإلهي الذي به نشهد لله فإن مسئوليتنا كأبناء الله أن نمارسه لا كعمل بشري  اجتماعي بحت وإنما بكونه سمة أبينا السماوي نحمله فينا كأولاد له .
رابعـا - التمييز والحـب ص 4 :
المحبة والحكمة (رفض ما ليس لله ) ع 1 - 6
الصليب مصدر الحب ع 7 - 11
كيف نتذوق الحب ؟
خلال حبنا لأخوتنا ع 12 - 16
خلال انتظارنا يوم الرب بفرح ع 17 - 21
 إن كان الحب يهب النفس بساطة فيصدق كل شيء ، لكن بروح التمييز والحكمة لا يقبل ما هو ليس لله وما هو
 مثير من المعلمين الكذبة الذين يتسللون إلى قلوب البسطاء تحت أسم " المسيح " وتحت أسم " المحبة " ، فالمحبة الحقيقية لا تنخدع بالباطل .
خامسـا- الإيمـان والحـب ص 5 :
الإيمان والحب ع1 - 3
الإيمان والنصرة ع 4 - 5
أساس الإيمان والشهود له ع 6 - 10
الإيمان وعطية الحياة الأبدية ع 11 - 13
الإيمان واستجابة الصلاة ع 14 - 15
المؤمنون وصلاتهم عن الغير ع 16 - 18
المؤمنون ينالون البصيرة ع 19 - 20
الإنذار الأخير ع 21
إن كان الحب هو عطية الله لذا فهو مرتبط بالإيمان ، فإنه بالإيمان يحل السيد المسيح فينا فنحمل الحب  الحقيقي ، به ننعم بالنصرة وبه نشهد لله ، وبه ننعم بالبصيرة الداخلية .

المزيد
أحدث العظات
  • تفسير سفر التكوين الجزء السادس
  • تفسير سفر التكوين الجزء الخامس
  • تفسير سفر التكوين الجزء الرابع
  • تفسير سفر التكوين الجزء الثالث
  • تفسير سفر التكوين الجزء الثانى
  • المزيد

    أحدث الكتب
  • العددان الخامس والاربعون و السادس الاربعون 22 ديسمبر 2000
  • العددان الثالث والاربعون و الرابع الاربعون 8 ديسمبر 2000
  • العددان الحادى والاربعون و الثانى والاربعون 24 نوفمبر 2000
  • العددان التاسع والثلاثون و الاربعون 10 نوفمبر 2000
  • العددان السابع والثلاثون و الثامن والثلاثون 27 أكتوبر 2000
  • المزيد

    أحدث العروض
  • المشاكل الأسرية
  • الرجل المرأة
  • الرجال والنساء
  • الجنس مقدسا
  • الجنس المقدس
  • المزيد

    سنكسار
    2 سبتمبر 2015 - 27 مسرى 1731

  • استشهاد القديسين بنيامين واودكسية اخته

    استشهاد القديسين بنيامين واودكسية اخته

    في مثل هذا اليوم استشهد القديس بنيامين وأخته القديسة أودكسية . كان والداهما مسيحيين تقيين محبين للغرباء فربياهما تربية مسيحية . ولما كبر بنيامين اشتاق أن يستشهد علي اسم المسيح فذهب إلى شطانوف وأعترف أمام الوالي بالسيد المسيح فعذبه كثيرا ثم أودعه السجن . فلما علم والداه وأخته أتوا إليه باكين فعزاهم وعرفهم بزوال هذا العالم وحياة الدهر الآتي التي لا نهاية لها فلما سمعت منه أخته ذلك له : " حي هو الرب أني لا أفارقك حتى نموت معا " فوضعهما الوالي في مكان مظلم مدة عشرين يوما . ثم أخرجهما وعلق في عنقيهما حجارة ثقيلة ، وطرحهما في البحر فنزل ملاك الرب وحل الحجارة وظلا سابحين علي وجه الماء إلى أن وصلا إلى بلدة بطره فوجدتهما فتاة عذراء وأنقذتهما فرجعا إلى الوالي واعترفا بالمسيح فأمر بقطع رأسيهما فنالا إكليل الشهادة . وبني المؤمنون لهما كنيسة في بلدهما شنشور .صلواتهم تكون معنا ولربنا المجد دائما . آمين

    ×
  • استشهاد القديسة مريم الارمنية

    استشهاد القديسة مريم الارمنية

    في مثل هذا اليوم استشهدت القديسة مريم الأرمنية . كانت أسيرة فطلب منها أن تجحد إيمانها بالسيد المسيح فلم تقبل وعذت عذابا شديدا ولكنها ظلت ثابتة علي إيمانها ولما هددت بحرقها في حفرة مشتعلة عند باب زويلة بالقاهرة ، اجتمع هناك جموع كثيرة وظلوا يصعبون عليها الأمر فقالت : " حسنا أن القي روحي بين يدي سيدي والهي ومخلصي يسوع المسيح " وبسرعة ألقت نفسها في الحفرة فنالت إكليل الشهادة . صلاتها معنا . ولربنا المجد دائما . آمين

    ×

  • قطمارس
    2 سبتمبر 2015 - 27 مسرى 1731

    عشية:
    المزامير 34 : 17 , 18
    الانجيل: متى 10 : 16 - 22

    باكر:
    المزامير 34 : 19 , 20
    الانجيل: مرقس 8 : 34 - 9 : 1

    القداس:
    البولس: رومية 8 : 28 - 39
    الكاثوليكون: 1 بطرس 4 : 1 - 11
    الابركسيس: اعمال الرسل 16 : 16 - 34
    المزامير 97 : 11 , 12
    الانجيل: لوقا 21 : 12 - 19
    المزيد