مقدمات فى العهد الجديد
30 يوليو 2015

رسالة بولس الرسول إلى فليمون " Philemon "
الإختصار : فل = PHM
محور السفر : -
+ الغفران ، الحواجز ، الأحترام .
+ ربنا يسوع المسيح محررنا .
+ المسيحية في التصرف، والاستفادة من كل الطاقات .
فليمون :-
+ فليمون لم يكن يهوديا ولد فى لاودوكية وسكن فى كولوسى كان غنيا من أشراف كولوسى وكان تاجرا  رومانيا وثنيا دائم التجوال بين مدينة أفسس التجارية لشراء السلع وبيعها ولعقد صفقات ضخمة .
+ في أحدي جولاته التقي بالرسول بولس أثناء رحلته الثالثه ( أع 19 : 10 ) وهو ينادي بدعوته في مدرسة  تيرانس ( أحد الفلاسفة اليهود الذين أعتنقوا المسيحية علي يد بولس الرسول ) وآمن علي يديه وان كان  البعض يري انه آمن علي يدي أبفراس تلميذه .
+ تحلى بالتقوى وحول قصره العظيم إلي كنيسة تقام فيها الصلوات ، وكان له ثروة عظيمة عاش مع  زوجة مؤمنة وأبنه أرخبس الأسقف .
+ سيم أسقفا علي كولوسى .
أنسيمس :
+ عبد فليمون الذي أشتراه بسبب ذكائه وقوته وأعطاه أسم "أي نافع" باليونانية إلا ، انه سرق منه بعض الأشياء ربما مالا و هرب إلى روما ، هناك التقي بالرسول أثناء سجنه وآمن علي يديه وصار نافعا للرسول في خدمته لكنه أعاده إلى سيده يحمل هذه الرسالة ، حتى يعفو عنه سيده اختياريا ، ويقوم الرسول بتسديد ثمن المسروقات .
تاريخ الرسالة :
حوالي عام 62 م أو 63 م بينما كان الرسول في أسره الأول بروما .
+ كتبها بولس الرسول الى فليمون الذى معنى أسمه "المقبل الودود" متشفعا لأنسيموس- أي "النافع والمحتاج  اليه" -عبده الذى كان قد سلب منه شيئا وتركه وهرب الى رومية وهناك تقابل مع بولس وتجدد فطلب منه  بولس الرجوع الى سيده فليمون الذى طلب منه أن يعامل أنسيموس لا كعبد بل كأخ وأن يكملا بعضهما  بعضا، و مع أن أنسيموس كان عبدا من ولاية فريجية التي يخبرنا التاريخ أنها كانت تضم من أردأ واحط  العبيد ، الا أنه أستحق أن يكتب من أجله رسالة تشغل حيزا من الإنجيل ، ويكرز بها في العالم تذكارأً بل  واستحق أن يكتب من اجله عظماء الكتاب المقدس .
أهميتها :
+ مع أنها رسالة شخصية لكنها كشفت عن الحياة الرسولية والفكر الكنسي الرسولي والأبوة الروحية والحكمة
+ النعمة تضع كل شئ في موضعه فلا تجعل أحد يسلب حق الأخر ، فبينما كان بولس أسقفا للكنيسة كان فليمون سيداًمتواضعاً، وكان أنسيموس عبدا مباركا … الكل مرتبط معا بروح واحدة ، فلا يطلب أنسيموس  من سيده أن يعامله كأخ ، لأن المحبة لا تطلب ما لنفسها ، لأنه لو طلب ذلك لصار متكبراًويريد أن يسلب  حق سيده ، ولكن الأولي به أن يخدم بنفس الروح الواحد كما للمسيح ذاته … ومن ناحية أخرى يعلم الروح
القدس فليمون أن لا يحتقر عبده أنسيموس بل يعامله كأخ .
محتويات الرسالة :
أولا - السلوك المسيحـى :
- البركة الرسولية ع 1 - 3
+ يلقب الرسول نفسه " أسيرا " حتى لا يطلب من صديقه فليمون العفو عن أنسيمس كمن هو صاحب سلطان ، إنما من خلال قيود الحب و الحب اقوي من السلطان .
+ أنسيمس يستحق الأسر لكن بولس الرسول هو أسير من أجله .
+ يدعو فليمون بالمحبوب والعامل معه مذكرا إياه بعمله الإنجيلي ( الحب العملي ) .
+ يلقب زوجته أو أخته بالمحبوبة .. فهو يحمل مشاعر حب مقدسة للجميع .
+ يطلب له النعمة واهبة الحب الحق ، خلالها يقدر فليمون أن يسامح أنسيمس .
- محبة الرسول لصديقة ع 4 - 7
+ في وسط أسره لم ينسي صديقه فليمون بل كان يصلي من أجله كل حين بلا انقطاع وهكذا يليق بالخادم أن ينسي نفسه لأجل الغير .. فيليق بفليمون من جانبه أن يصفح على أنسيمس ولا يذكر أخطاءه .
+ يشجع الرسول صديقه معلنا له أن إيمانه المترجم عمليا إلى حب لله والناس أزاح أحشاء القديسين كأن  فليمون ليس بمحتاج إلي من يوصيه بالحب إذ هو يمارسه فعلا .
" لكي تكون شركة إيمانك فعالة في معرفة كل الصلاح " ع 6 .
ثانيا- طلب الرسـول من أجـل أنسيمس ع 8 -21 .
تظهر حكمة الرسول بولس الفائقة في طلبه لأنه :
+ فهو قادر أن يأمر في المسيح يسوع بما يلق لكنه لا يستخدم الأمر .
+ يسأله خلال الحب كشيخ أي يعد أب روحي له و مشير ، وأيضا كأسير من أجل المسيح .
+ يقول له من أجل ابنه المولود في القيود .. أذ لم يعد بعد عبدا بل ابن .
+ يقول له إن أنسيمس كان غير نافع قبلا ( اعتراف بشره القديم ) لكنه الآن صار نافعا لفليمون كما لبولس  الرسول .
+ أن الصفح عنه يتحقق بكمال اختياره حتى ينال مكافأة أعظم .
+ يبرز حكمة الله التي حولت الشر للخير وهروب أنسيمس السارق ، إلى خادم محبوب وأمين .
+ إذ سبق فسرق أنسيمس فان بولس يتعهد بخط يده أن يوفي ما قد سلب من فليمون .
+ أخيرا يسأله أن يفرح في الرب بطاعته للرسول .
" اقبلـه الذي هو أحشائـي " ع 12.
ثالثا- الخـتام 22 - 25
+ لم ينتظر الرد من فليمون فهو مطمئن أنه يطيع لكنه يسأله إعداد منزل للرسول حيث يهبه الله الخروج من
الأسر .
+ يقدم له سلام الخدام العاملين معه لعل في ذكرهم استشفاع لأنسيمس .
+ أخيرا يهبه البركة الرسولية .
" نعمة ربنا يسوع المسيح مع روحكم " ع 25


المزيد
أحدث العظات
  • كيف أقوم أبونا بولس جورج
  • كيف أسقط أبونا بولس جورج
  • القداس الإلهى و سر الأفخارستيا
  • واجبات ووظيفة الشمامسة
  • صورة مشرقة للكنيسة فى عصر الرسل
  • المزيد

    أحدث الكتب
  • العددان السابع والاربعون و الثامن و الاربعون 18 ديسمبر 1992
  • العددان الخامس والاربعون و السادس الاربعون 4 ديسمبر 1992
  • العددان الثالث والاربعون و الرابع الاربعون 30 نوفمبر 1992
  • العددان الحادى والاربعون و الثانى والاربعون 6 نوفمبر1992
  • العددان التاسع والثلاثون و الاربعون 23 أكتوبر 1992
  • المزيد

    أحدث العروض
  • لمحة من فضائل البابا كيرلس السادس
  • عرس قانا الجليل
  • صداقة القديسين
  • رحلة الخماسين المقدسة
  • وضع لنا هذا السر العظيم
  • المزيد

    سنكسار
    30 يوليو 2015 - 22 ابيب 1731

  • تذكار استشهاد القديس لاونديوس

    تذكار استشهاد القديس لاونديوس

    في مثل هذا اليوم استشهد القديس لاونديوس . ولد في طرابلس من والدين مسيحيين وكان حسن الصورة كاملا في سيرته لطيفا في معاشرته ، مداوما علي قراءة الكتب الإلهية وبالأكثر سفر المزامير حتى حفظه . ولما انتظم في سلك الجندية كان يعظ رفاقه الجنود ويبين لهم فساد عبادة الأوثان وينصحهم أن يقلعوا عن عبادتها . فمنهم من أطاع والبعض الآخر أغراهم الشيطان فمضوا إلى القائد ، وعرفوه أن لاونديوس يحتقر الأصنام ويعلم أن المسيح هو هو الإله الحقيقي . فاستحضره القائد وسأله عن ذلك فأجابه بقول القديس بولس : " من سيفصلنا عن محبة المسيح أشده أم ضيق أم اضطهاد أم جوع أم عري أم خطر أم سيف " (رو 8 : 35) .فغضب القائد وطرحه في السجن وفي اليوم التالي استحضره وقال له : " بأية قوة تجرؤ علي مخالفة الملك ، وترد الناس عن عبادة الآلهة ؟ فأجابه القديس : حقا أنني أود أن يقبل الناس جميعهم إلى طاعة المسيح وآنت إذا تركت ضلالك وعبدت المسيح ترث الملكوت الأبدي فأمر بضربه حتى جري دمه علي الأرض وهو يسبح الله ويقدسه فرثي له أحد الجنود وتقدم منه وقال له : أنني أشفق عليك كثيرا ولذلك أريدك أن تذبح للآلهة فيعفي عنك . فصرخ فيه القديس قائلا : اذهب عني يا شيطان ، فزاد القائد في تعذيبه حتى أسلم روحه الطاهرة وهو في السجن . وأتت امرأة مؤمنة غنية وبذلت أموالا كثيرا للجنود وللسجان حتى أخذت الجسد وكفنته في ثوب مذهب ووضعته في تابوت داخل بيتها حتى انقضي زمن الاضطهاد (تكريس كنيسته تحت اليوم الأول من شهر بؤونه) .صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما . آمين

    ×
  • استشهاد مقاريوس ابن واسيليدس الوزير

    استشهاد مقاريوس ابن واسيليدس الوزير

    في مثل هذا اليوم استشهد القديس العظيم مقاريوس بن واسيليدس الوزير . وذلك أنه لما عرضوا عليه أوامر الملك دقلديانوس القاضية بعبادة الأوثان لم يكترث بها . ولما علم الملك بذلك أرسله إلى والي الإسكندرية ، فودع والدته وأوصاها بالمساكين والضعفاء ومضي مع الرسل فظهر له السيد المسيح في رؤيا وشجعه وأعلمه بما سيناله فلما وصل مدينة الإسكندرية ووقف أمام أرمانيوس الوالي لاطفه وخادعه كثيرا لعلمه أنه ابن الوزير واسيليدس ، وإذ لم يرجع عن عزمه عذبه بكل نوع وبينما هو يعذب خطفت نفسه وشاهدت منازل القديسين ز وبعد ذلك أرسله الوالي إلى نقيوس وهناك عذبوه وقطعوا لسانه وذراعيه وجعلوا مسامير ساخنة في جنبيه . وقد اجري الله علي يديه آيات كثيرة ، من ذلك أن قوما اجتازوا به حاملين ميتا ، فطلب القديس من السيد المسيح أن يظهر مجده فقام الميت لوقته وأعلم الحاضرين أنه رأي الجحيم ، وأن المسيح هو رب الكل . فآمن كثيرون وقطعت رؤوسهم ونالوا إكليل الشهادة . وقد اتفق حضور أريانا والي أنصنا . فأخذ القديس معه عند عودته ، ولما وصلوا إلى شطانوف توفقت السفينة عن السير ولم يستطيعوا تحريكها من مكانها فأمر الوالي الجند فأصعدوا القديس إلى البر حيث قطعوا رأسه وهكذا أكمل جهاده ونال إكليل الشهادة ولما تولي الملك قسطنطين البار ، أرسل من قبله القائد أولوجيوس (ورد اسمه في مخطوط " أوخيدس ") وأمره بفتح الكنائس وترميم المتهدم منها وهدم هياكل الأوثان فظهر له القديس في رؤيا وأعلمه بمكان جسده فذهب إلى حيث أرشده وأخرج الجسد وبني علي اسمه كنيسة ووضع فيها الجسد وقد اجري الله منه آيات كثيرة . صلاته تكون معنا . آمين

    ×

  • قطمارس
    30 يوليو 2015 - 22 ابيب 1731

    عشية:
    المزامير 4 : 6 , 8
    الانجيل: متى 16 : 24 - 28

    باكر:
    المزامير 5 : 11 , 12
    الانجيل: متى 10 : 34 - 42

    القداس:
    البولس: رومية 8 : 18 - 30
    الكاثوليكون: 1 بطرس 3 : 8 - 15
    الابركسيس: اعمال الرسل 19 : 23 - 40
    المزامير 68 : 35 , 3
    الانجيل: لوقا 12 : 4 - 12
    المزيد