العظات

السماء تبدأ من الأرض

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين . تحتفل الكنيسة اليوم بعيد عظيم وهو عيد نياحة أمنا السيدة العذراء سيدتنا وملكتنا كلنا، (21 طوبة) نستطيع أن نقول عليه أن هذا هو الاحتفال الكبير في السماء بأمنا السيدة العذراء، بينما العيد الذي نحتفل به في شهر أغسطس هو تذكار صعود جسدها، لكن عيد نياحتها هو 21 طوبة، كل يوم (21) من الشهر القبطي نحتفل فيه بتذكار العذراء فهو مأخوذ من 21 طوبة أي أن هذا هو التذكار الرئيسي لنياحة السيدة العذراء ومعها أيضاً قديسة عظيمة وهي القديسة إيلارية ابنة الملك زينون، سواء أمنا السيدة العذراء أو القديسة إيلارية أو التذكار الذي نحن فيه اليوم الذي يخص تذكار الأربعين كلها تدور حول فكرة واحدة وهي فكرة الغربة على الأرض، هي فكرة أننا هنا نعيش بشكل مؤقت، أي حياة تنتهي لا تكون حياة، أي زمن ينتهي لا يكون زمن، الحياة الحقيقية لا نقول عليها حياة وتنتهي، الحياة آتية من الاستمرار، من الشيء الحي، لكن أشياء تنتهي لا نسميها حياة، فما هي الحياة الحقيقية التي لا تنتهي؟ هي الحياة الأبدية أما نحن الآن في مقدمة الحياة الأبدية، نحن الآن في بداية الحياة الأبدية، نحن نستطيع أن نقول عليها مرحلة التأهيل للحياة الأبدية، فالشخص يذاكر فترة بعدها يأخذ شهادة ليعمل بها عمره كله، نحن الآن في فترة المذاكرة التي نأخذ بها الشهادة لنحتفل بها باقي العمر كله، العمر في الحقيقة يبدأ الآن من الأرض للحياة الأبدية وتستمر في السماء في سفر التثنية الله قال لهم سوف أعطيكم أيام تعيشوها كأيام السماء على الأرض، نحن من المفترض الآن يا أحبائي أن نتدرب على الحياة السماوية، ولنا شفعاء وأولهم أمنا السيدة العذراء ولنا معونة إلهية من الروح القدس ولنا توجيهات من الكتاب المقدس ولنا حياة ربنا يسوع المسيح كل هذا لكي نعيش حياة سماوية ونحن على الأرض، ما هي الحياة السماوية؟ نلخصها في ثلاثة كلمات: ١-الحضور الدائم في حضرة الله: في السماء سوف نكون معه للأبد، نكون معه دائمًا. ٢- التسبيح والتمجيد. ٣- الفرح الذي لا ينطق به. نحن مدعوين من الآن لنعيش هؤلاء الثلاثة نقاط، وبمجرد أن نبتعد عن هؤلاء الثلاثة فبذلك ابتعدنا عن السماء فبذلك ابتعدنا عن نصيبنا الأبدي ابتعدنا عن الحياة الأبدية. ١- الوجود الدائم في حضرة الله : على المسيحي يا أحبائي أن يحيا دائمًا في حضرة الله، في الكنيسة، في منزله، في الشارع، في عمله، في كل مكان،"جعلت الرب أمامي في كل حين"، من يجعل الله أمامه باستمرار قد بدأت معه السماء من الآن فهو ليس منتظر السماء لكي يعيشها بل يعيشها من الآن وهو على الأرض، نحن لا ننتظر السماء نحن نعيش السماء من الآن، كلما ثبت في وعي الإنسان وثبت في إدراكه حقيقة الوجود الدائم في حضرة الله فقد بدأت السماء، قد بدأت الحياة الأبدية على الأرض، يقولون أن الشخص الذي يشعر أنه هو والله فقط في هذه الحياة هذا هو الشخص الذي بدأت معه الحياة الأبدية، إن لم تشعر أنك أنت والله فقط في هذه الحياة أنت بعيد عن الراحة في كل مكان، البار القديس يوسف الصديق عندما وضع في تجربة مع امرأة فوطيفار تريد أن تغويه يدخل في الخطية قال لها "كيف أصنع هذا الشر العظيم وأخطئ إلى الله" سألته أين هو الله فأجاب موجود الآن، موجود وسطنا، شخص يقول لك هذه لحظة شر، لحظة شيطان، لا فالله موجود في كل لحظة، اجعل الله يملك على فكرك وكيانك ووجدانك ومشاعرك وحضورك واجعل الله يسبقك في كل مكان أنت قد بدأت معك الحياة الأبدية، أنت أخذت نقطة، أخذت عربون، أخذت مقدمة من الحياة الأبدية، عندما يذهب شخص لشراء شيء ويقولون له هذه ثمنه (......) جنيهاً فيقول لهم خذ هذا جزء من الجنيهات عربون فقط، نحن الآن نأخذ مقدمة الحياة الأبدية، نأخذ عربون الحياة الأبدية، الله يريد أن نتذوق الحياة الأبدية لكن بشرط متى يدفع الشخص عربون؟ عندما يكون صادق ولديه نية كاملة أن يأخذ هذه الأشياء،الله يعطينا هذا العربون عندما يجد لدينا النية الصادقة، عندما تأتي الكنيسة وتقول "أهدينا يارب إلى ملكوتك" تكون نابعة من قلبك، تئن في صلاتك وتقول اهدينا يارب إلى ملكوتك،اهدينا يارب لملكوتك، الإنسان الذي تأخذه الحياة ومكتفي بأمور هذه الحياة، ويلهى عن الحياة الأبدية هو يعلن من الآن أنه غريب عن الحياة الأبدية، ويعلن من الآن أنه لا يستحق الحياة الأبدية لأنه في الحقيقة يقيمها في أعماقه أنها لا تستحق فيقول أنك أنت تقول لا تستحق الحياة الأبدية أن تأخذ كياني ووجداني وشخصي ووقتي إذن أنت لا تستحق الحياة الأبدية،لكن بمجرد أن أقول الحياة الأبدية تستحق وأنا أعطيها من قلبي ومن فكري فأنت بذلك تستحق الحياة الأبدية. 2- التسبيح :إلى أي درجة أحب التسبيح؟، إلى أي درجة أحب معية القديسين؟،إلى أي درجة أحب الحياة السماوية؟، إلى أي درجة أحب الكنيسة؟،إلى أي درجة أحب صلوات الكنيسة؟،"إذا ما وقفنا في هيكلك المقدس نحسب كالقيام في السماء"، يقول "أعطيت الذين هم على الأرض تسبيح السيرافيم" ونحن لا نزال علي الأرض، أنت ونحن على الأرض أعطيتنا تسبيح السيرافيم، في القداس يقول "الذي ثبت قيام صفوف غير المتجسدين في البشر، الذي أعطى الذين هم على الأرض تسبيح السيرافيم"، أي ونحن جالسين الآن إذا كان بين كل رجل والآخر مسافة أو سيدة والآخرى مسافة ففي المسافات الفارغة يوجد سمائيين جالسين، ونحن نصلي يوجد وسطنا سمائيين، بين كل اثنين يوجد واحد سماوي يصلي معنا، وأصواتنا تصعد مع أصواتهم ممتزجة بهم، الذي يحب التسبيح يشعر بهذا الكلام، عندما يقول كلمة آجيوس يمتلئ قلبه بالحضور الإلهي،عندما يقول نسبحك نباركك نمجدك نشكرك نسجد لك نخدمك نعترف لك ننطق بمجدك هذا بدأت معه السماء من الآن، هذا الذي يحب التسبيح ما أصعب يا أحبائي أن يذهب شخص لبلد أو مكان وهو يجهل لغته تماماً، تكون مسألة صعبة جدًا إذا ذهب مكان يسألوه حتى عن اسمه لا يعرف السؤال، يقولوا له (what is your name ? ) فلا يعرف،تخيل أنت شخص يسأله أحد عن سؤال فيصمت، لا يعرف يجاوبه أو يجاوب على سؤال آخر هذا من البداية فهل بعد ذلك يكمل معه الحديث؟، على سبيل المثال يقول له اجلس هنا يقول لا أفهم، يقول لها عمل هذا أو افتح الصنبور،اقفل، حرك هذا الكرسي، لا يعلم ما هذا، فنحن أيضاً كذلك إذا لم نكون معتادين على التسبيح فإننا نكون غرباء عن السماء ونحن علي الأرض، متفوقين في لغة الأرض، عرفنا نعمل، وعرفنا نربح، وعرفنا نتحدث مع الآخرين،وعرفنا نتحدث مع بعض، وعرفنا .... ، .... ، .... إلخ، هذا جيد لكن كيف أجهل لغة البلدالتي كل أشواقي إليها، لغة البلد التي أنا متأكد أني مهاجر لها وذاهب إليها، أظل اجهز طوال الوقت وأنا جالس هنا أجهز أوراقي، أجهز فكري، وأظل مشغول، جميعنا معنا جواز السفر للسماء، معنا التأشيرة، كلنا لنا الحق، كلنا السماء تراسلنا وتقول لنا سوف تأتوا، وكلما نودع أحد من أحبائنا نشعر أنه سيأتي يوم ونلحق به، عندما شخص تأتي له كل هذه الدعاوي للهجرة وكل هذه التأمينات للهجرة ولا يفكر في المكان الذاهب إليه فيكون بذلك لا يريده، لا يريده غير منشغل به،التسبيح معناه أني منشغل بالسماء، كلما ارتبط الإنسان بالأرض أكثر كلما أعلن عدم رغبته في السماء، كلما ارتبط بالماديات، كلما ارتبط بالأرضيات، كلما ربط نفسه أكثر بأمور الأرض، كلما تعلق أكثر بالأرض كلما نسي السماء وصارت السماء هي الغريبة، في حين أن الحقيقة المؤكدة هي السماء وكل الذي في الأرض الله علمنا أنه زائل وأنه مؤقت، التسبيح، الوجود السماوي، ما هو نصيبي في السماء؟، ما هو مكاني في السماء؟،أين المكان الذي أنا ذاهب إليه؟. أتذكر رجل بسيط جاء في فترة يحضر تبرعات كثيرة يحضر اليوم مبلغ ما، ثم الأسبوع القادم، ثم الأسبوع الذي يليه لدرجه أن العطايا أصبحت زيادة كثيراً، هذا الكلام حدث معي أنا شخصيا فشعرت بالقلق على الرجل لئلا يكون في حالة من عدم الاتزان، شعرت بالقلق لئلا بعدما يتوفى هذا الرجل فأولاده يجدوه غير تارك لهم شيء يقولوا هذا أعطي الكنيسة يحزنوا ويقولون ما الذي جعل بابا يفعل هذا، وكيف أن أبي الكاهن يأخذهم منه، فقد جاء إلي فكر قلق، فذات مرة جاء هذا الرجل وأحضر لي مبلغ فقلت له عم فلان شكراً جزيلاً لك وهذا كثير وربنا يعوضك وأنت فعلت كثيرا جعل جزءًا معك، واجعل شيء لأولادك وأنا أقولها له وأضع احتمال أنه يكون في حالة من عدم الاتزان الفكري أو النفسي، وجدته في كامل الوعي يقول لي أبونا أنا عشت على الأرض غني وأريد أن أعيش في السماء غني،ماذا يعني ما هو يفعل؟ يقوم بعملية تحويل، أنت واعي جيداً أنت فاهم ماذا تفعل؟. الإنسان يا أحبائي الذي يتعلق بالسماء تقل في عينه جداً أمور هذه الدنيا، يشعر أنه من التفاهة أننا نخسر بعض لأجل ماديات، ومن التفاهة أننا نتعلق بأمور زائلة، وأنه لا يليق أني اجعل قلبي في هذه الأمور، التعلق بالسماء يشفينا من أمور كثيرة جدًا. ٣- الفرح الكامل :من أكثر الأمور التي تفصلنا عن السماء هي الهم والغم والأحزان، يقول لك عن السماء أنها الموضع الذي هرب منه الحزن والكآبة والتنهد، طالما نحن نعيش في حزن وكآبة فنحن غرباء عن السماء، لكن أمور الأرض وأمور الحياة ممتلئة بالهم والحزن يارب نرتفع فوق منها، يارب أنت ترفعها عننا، يارب أنت تجعلنا غير خاضعين لها. الكتاب المقدس يا أحبائي والحياة في المسيح لا تعدنا أبدا بحياة ناعمة، ولا يخدعنا أبدا بأننا طالما نحن مع الرب لا تواجهنا المشاكل أبدا، لم يقل لنا هذا أبدا، قال لنا في العالم سيكون لكم ضيق، هو قال لنا هناك ضيق، الحياة مع ربنا ليست مجرد أدوية مسكنة لا هذا واقعي، لكن ثقوا أنا قد غلبت العالم، نحن لا نقول أنه لا يكون هناك ضيقات لكننا لنا وعد أننا سوف نرتفع فوق منها، لا نقول أن الدنيا لا يكون فيها شيء لا فهو قال لنا "ستتكبدون حزناً ولكن يتحول حزنكم إلى فرح"، لماذا هو قال ذلك، قال لنا في العالم سيكون ضيق، قال العالم يفرح وأنتم ستحزنون وعدنا وقال لنا وفهمنا ورأيناه عندما جاء ربنا يسوع وعاش على الأرض لم يعيش حياة ناعمة لكنه عاش حياة بلا مأوى، عاش في ضيق، عاش في فقر،عاش في ألم، كل تجربة نشكو منها هو عانى منها كالاتهامات الباطلة، الخيانة، ليس له أين يسند رأسه، ليس له مكان يأويه،تألم، تآمروا عليه، اتهموه زور،ظلم، كل ما نشكو منه هو اجتازه لكي يقول لنا ارتفعوا فوق هذا الكلام الحياة السماوية حياة فرح، ليس فرح لأنه لا يوجد آلام،لكن فرح لأننا قد غلبنا الألم، فرح لأننا تجاوزناه لأننا أدركنا البركات التي في داخله ومن هنا بدأت الحياة السماوية علي الأرض،أعطيتكم أن تعيشوا أيام السماء على الأرض، أمنا السيدة العذراء كانت تعيش وترى كل الأحزان التي يمكن أن نجتازها، لكن من داخلها سلام السماء، وفرح السماء، وحب السماء، لم نراها أبدا في نزاع مع أحد، لم نراها أبدا في حالة اضطراب إلى الصليب والقيامة والصعود، هو تركها لكي تثبت الكنيسة وتثبت التلاميذ هذه يا أحبائي الحياة السماوية ونحن في تذكار الأربعين نأخذ درس أن هذا الرجل نفسه عاش الحياة السماوية، عاش الوجود في حضرة الله، كان يحب بيت ربنا والتسبيح، يحب الفرح والسلام، لا يحب الهم، لا يحب الكلام الكثير،لا يدخل في نزاعات، رجل سلام، إذن ما هذا؟ هذا معناه أنه يحب السماء على الأرض، سلامي أغلى من النزاع،سلامي أغلى من الاضطراب ربنا يعطينا يا أحبائي حياة الاستعداد ويعطينا الحياة السماوية، بركة أمنا السيدة العذراء يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينابنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .

سمات الطريق الروحى الاحدالخامس من الخماسين

الاحد الخامس من الخماسين المقدسه الايام الجميلة لا نشعر بها بالزمن مثل الابديه لا تشعر بها بالزمن،الأبدية تشعر ان كل الزمن هو لحظه يقول الكتاب 1000 سنه عند الله كيوم ،ويوم كألف سنه، بمعنى الابرار سيعيشوا الابديه كأنها يوم ولكن يوجد اناث اخرين اليوم عندهم كأنهم 1000 سنه ، عندما تجد ان الله يعدي عليك مناسبات كثيره افرح لكن المهم أن نستفيد بها. الخماسين سبع احاد ، الاحد الاول هو احد الايمان،والخماسين رحله من الارض الى السماء ،واكبر طلب في هذه الرحله ان يكون عندك ايمان في هذه الرحله احد الايمان هو احد توما ، بعد ذلك ذاهب الى رحله ولديك ايمان بها لابد ان تاخذ معك بضعه اشياء في هذه الرحله اولا تاخذ في الرحله الخبز، ثانيا تاخذ المياه، ثالثا تاخذ النور،بعد ذلك أحد الطريق،الاحد القادم الصعود بعد ذلك أحد حلول الروح القدس اولا احد الطريق، ربنا يسوع كان كثيرا يكلمنا عن الطريق ،الانجيل اليوم يقول لنا انا مضيت لاعد لكم مكانا، انتم تعرفون الطريق حيث انا ذاهب ،قال لة توما يارب لسنا نعلم الى اين تذهب فكيف نقدر ان نعرف الطريق، في الحقيقه سؤال جوهري، يا رب لابد ان اعرف الطريق وانا ذاهب ورائك، لكي اعرف الطريق لابد ان اعرف الى اين انت ذاهب ، الله ذاهب الى السماء وعندما نذهب وراءة فنحن ايضا نذهب الى السماء ،لسنا نعلم اين نذهب فكيف نقدر ان نعرف الطريق قال له يسوع انا هو الطريق والحق والحياه. اولا لكى نعرف الطريق لابد ان نعرف الى اين نحن ذاهبين، اسال نفسك في هذه الحياه التي انت تعيشها الايام وخداني الى اين ،مضى من العمري الكثير .والى اين انا ذاهب الايام لابد أن تعرف الى اين انت ذاهب ، لابد ان يكون لديك هدف وهو السماء ، ممكن اكون خاطئ، ضعيف، متعسر ، لكن هدفي السماء.الفلسفه لا تحزن الا لم تحقق هدفك لكن احزن ان كنت بلا هدف،اذا لابد ان اعلم الى اين انا ذاهب ،ولي اشتياق الى السماء رغبه في السماء ،نصرخ ونقول له كل يوم ليأتى ملكوتك ,اهدينا يارب الى ملكوتك ،شهوه قلوبنا السماء،لكى اعرف الطريق لابد ان اعلم الى اين انا ذاهب اهدينا يا رب الى ملكوتك والكنيسه عندما تدعي لنا تقول لنا اعطيهم كلهم الاجر السماوى ، لان تعلم جيدا أن اولادها عينيهم على السماء، لم ينظروا ابدا الى الارض ، عيونهم على الأجر السماوى صفات الطريق الذي يؤدينا الى السماء. اول صفه انه ضيق وقرب ،وليس بسهل الصفه الثانيه رغم انه ضيق لكنه مليء بالافراح والسرور. ثالثا خذ فكره عن الذاهبين في الطريق من الذى يذهب معك في الطريق السائرون فيه، الطريق مع الله ليس واسع ابدا ربنا يسوع عندما جاء ليكرز بالملكوت .لم يسهل الطريق أمام أعينهم ،بل بالعكس كان يكلمهم بعكس طبيعتهم يقول لهم ما اضيق الباب وما اقرب الطريق ستتكبدون حزنا،كان أحد الاباء يتكلم عن أشخاص ذهبوا ليكرزوا في افريقيا وجدوا تيار اخر لدين اخر يدعى الناس لم يفهموا شيئا عن الله ولا عن اي شي جماعة الدين الاخر قال لهم تعبدوا ثلاثه وتتجوزون بواحدة.ام تعبدوا واحد وتتجوزون بثلاثة ؟ فاختاروا أن يعبدوا واحد ويتجوزن بثلاثة لكن احبائى طريقه المسيح ليس كذلك ابدا انه طريق ضيق الباب ضيق لابد ان تتضع وتتخلى عن ذاتك وعن مقتنياتك ولابد أن لا تحب احد اكثر من الله لما اجي لادعوا الاف لا يوجد لديهم شهوة حقيقية للملكوت اريد ان امتحنهم هل يستحقوا لقب سمائين فيكلمنا عن الباب الضيق المفهوم الروحي للباب الضيق، انك تكون دائما عينك على السماء وليس ناظر الى الارض الباب الضيق هو الذى يخلصك تجد فية اصوام وميطانيات وحمل صليب وترك واي ناس بتصلب الجسد مع الاهواء والشهوات وتجد ناس عايشه بأجساد منضبطه اقمع جسدي واستعبده يعطي لجسده ما يحتاج وليس ما يشتهيه يرفض التنعم يأتى بأحتياجاتة فقط وعندما يكون لدية مال يعطى للرب الكثير يحب العطاء اكثر من الاخذ كثيرناس تكون بتحب ربنا وتقول انا بفرح عندما يأتى داخل كتيرلاعطى للرب أكثر ،الإنسان الذى يعيش الباب الضيق وعندما تقول لو تسامح ام تنتقم يقول اسامح تاخد ام تعطى يقول لك اعطى تصوم ام تأكل يقول اصوم هذا هو الباب الضيق هذا هو الطريق الضيق احبائى اياك ان تطلب الطريق الواسع الطريق الواسع معناها هلاك لانه الباب الضيق هو الذي اختارة لنا المسيح ترنيمه كانت تكون لو في طريق واسع يؤدى إلى الكوخ وطريق ضيق يؤدى إلى القصر تختار الكوخ ولا القصرلابد ان تختار القصر فلابد ان تذهب في الطريق الضيق فى العالم سيكون لكم ضيق طريق ضيق لكنة بة افراح الذي يعيش مع الله ليس شخص مكبوت ومتضايق ومحروم لا ابدا يوجد نعم بديله مفرحه زي ما بيقول الله يلهيهم بفرح قلوبهم اللة يرى الإنسان الذى ياكل ويشرب ويسهر ويسكر يراة شخص مسكين فى عين الرب ولا يوجد افراح حقيقية فى قلوبهم فيهربوا من انفسهم وينتقموا من انفسهم اسال اي انسان عايش فى الخطية تجده ممزق بسموها بخطايا العزله الشخص الذي يشعر بانه لا شيء البنت التي تريد ان تضع نفسها لم تشعر ابدا انها غاليه لكن اللي في المسيح يسوع يشعر بغلاوتة وقيمتة وتجدة بعيش الباب الضيق وهو فرحان طريق مليء بالتعويضات. عندما تزور مغارة مثل مغارة القديس العظيم انبا بيشوي وترى مغارة تستعجب ما هذا المكان الضيق الموحش هل يوجد انسان يقدر ان يعيش هنا كيف يعيش هنا باب ضيق لكنه مليء افراح رأى الرب يسوع المسيح فى هذا المكان واصبح اجمل مكان على الارض اصبح سماء فردوس كان يستخسر ان ينام لا يريد ان يضيع لحظة طريق ضيق لكنه مليئه بالافراح الذي يسامح لم يخسر لا لكنة ياخذ طريق ضيق لكنه مليء بالافراح لا تتوقع ابدا الآلام بدون تعزية ولا تتوقع ابدا انسان يقدم الى اللة جسد ذبيحه الا وياخد عوضا عنه اضعاف اضعاف ليس الفرحة فى السماء فقط بل يفرحنا ونحن لا زلنا على الارض وليس في السماء الابديه احبائى لا تبدا في السماء لا تنخدع بذلك الابديه تبدأ من الارض الله يعطينا ايام السماء على الارض وستكون الابديه الا ما هي امتداد طبيعي لما نحياة الان مصير الانسان سواء الابديه او الجحيم هو يبدا من هنا وماء الابديه او الجحيم الا ما اختارة الانسان ان يحياها وهو على الارض فان اراد الله ان يحيا باستمرار وبانتظام ستكون نهايته الابديه وان اراد الانسان ان يخرج من حضره الله وهو على الارض سيكون مصيره الابدى خروجه من حضره الله المصير الابدي نحن نختاره من الان والمصير الابتدى هو امتداد طبيعي الذى نعيشة الان اذا الحياه مع الله مليئه بالافراح وتعزيه كثير ناس راوا يسوع المسيح وقلوبهم اصبح سماء وعقولهم استنارت يرسل عوناً ونعمه القديس ابو مقار كان يقول لاولادة الباب ضيق والبير عميقه لكن ماءها طيب وحلوه لذيذ ها ان البئر عميقة ولكن ماءها طيب حلو ولذيذ ها ان الطريق ضيق ولكن المدينه مملوءه افراح وسرور عشان كده لابد ان نعلم الطريق ضيق لكنه مليئه بالافراح كما تكثر الالام المسيح فينا كذلك ايضا تكثر التعزيات . ايضا مغارة الانبا انطونيوس فوق جبل وكان فى هذا المغارة يسكن اسد لكن السلام الذي كان بداخله وحضور الله الذي كان فيه يجعله يعيش في الفردوس على الارض عشان كده الباب ضيق الطريق كرب لكننا نذهب فئة ونحن فارحين الرضا والمعرفه بالطريق الضيق تلغي معنى انه ضيق نعيش الطريق الضيق ونحن فرحانين ونشعر أنة يوجد طريق سماوي ينتظرنا واخيرا من الذي ذاهب فى هذا الطريق جميعهم السالكين بلا عيب تجد جميعهم ابرار طريق تتقابل فيه مع عشاق يسوع كلنا ذاهبين في نفس السكه نحمى ونسد ونعزى بعضنا البعض عندما تتضايق تجد من يقيمك هذه وظيفتنا ونحن على الارض دورنا نشدد الاخر في الطريق معلمنا بولس يقول ملاحظين بعدكم بعض لكى تجد انت ايضا من ياخد باله منك تجد الطريق ضيق لكن تجد الجميع لهم نفس الاشتياق ان نسال على بعض ونشدد البعض ونسال على بعض طريق الذي يسلك بة حابين البر الفضيلة والنسك والمسيح من كل قلوبهم عشان كده تتولد بنا روابط عميقه لاننا ذاهبين في رحله واحده ولنا هدف واحد اكثر ناس ماشيين في هذا الطريق القديسين ما اجمل اننا نشعر بالقديسين وهم يسندوك في هذا الطريق ويشددوك ويعزوك علاقتك بالقديسين تتقوى جدا عندما تذهب الى الكنيسه تنظر الى مارمينا والملاك ميخائيل ومار جرجس والبابا كيرلس وتقول لقديس مثل مارمينا حياتك التى عشتها اعطينى لاعيشها انا ايضا والبابا كيرلس اعطنى نفس منهجك واشتياقاتك وطريقك وحياتك التي عشتها لانك بالنسبه لي علامه على الطريق الكتاب قال ان لم تعرف الطريق اخرج على اثار الغنم من هم اثار الغنم القديسين اذهب وراهم ويسندوك ويرفعوك يفرحوك والجميل في القديسين هو التنوع تجد من يحب السماء ومن يحب الهدوء الجريء يحب مارجرجس والذى يحب العطاء للفقراء تجدة يحب الأنبا إبرام والذى يحب الصلاة تجدة يحب الأنبا بيشوي كل شخص وشخصيتة يجد ما يتفق معه من القديسين لاننا ذاهبين معا في نفس الطريق لابد أن يكون لدينا اصحاب بميول متفقة الله ينيح نفسه ابونا بيشوى كان عاشق للقديسين لانه يشعر بان هولاء ذاهبين فى نفس الطريق الذى يتبعة لا احد يحب المسيح دون أن يحب القديسين ربنا اعطاني بركه ان اصلي قداسات مع تماف اريني فتجد اكثر اجزاء في القداس تماف ايريني تكون مشدوده لها جدا وفي قمه التركيز المجمع رغم اننا المجمع بالنسبه لنا شويه اسماء وراء بعضها البعض المجمع بالنسبه لها هو عائلتها واصحابهابالنسبه لها الناس التى شهوه قلبها تذهب إليهم وتراهم من هنا وعايشه معهم من هنا والابدية بدأت معاها من هنا عشان كده القديسين بالنسبة لها حاجه ثانيه خالص اللي عايش في الطريق القديسين بالنسبه له يختلفون مش مجرد قديس اقول له اعمل لي الموقف دة أو ارزقني أو نجحنى أو خلصني من مرض لاهذة قصه اخرى قصه مسيره حياه ذاهبين فيها الذي يعيش الطريق ويصير فيه يسير مع القديسين ثلاث علامات للطريق واحد ضيق وكرب اثنين مليئ بالافراح ثلاثه السائرون فية انا هو الطريق والحق والحياه هل نحن ذاهبين في الطريق ام لا لو كنا بعيد لابد ان نقرب من الله اي زمن الإنسان تائهة فيه من الافضل ان يرجع الان افضل ما يستمر تائة كلما أدركت انك تائهة كلما كان افضل كلما زادت التوهان كل ماكان الرجوع اصعب لابد ان نرجع الى الله من الان الجميل ان اي شخص فينا تاة وبعد عن الطريق ويريد ان يرجع هيرجع بسهوله لانه هو الذي يعلن لنا الطريق ربنا قادر ان يقودنا في طريق الخلاص ويجعل طريقة طريقنا ويجعل حياته حياتنا ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين.

صديق نصف الليل الاحد الاول من شهر بؤونة

الاحد الثالث من شهر بؤؤنة تقرا الكنيسه فصل من بشاره معلمنا متى اصحاح 12مليء بتعليم كثيره ونافعه ومتنوعه ناخذ اخر ايتين كتبوا الانسان الصالح من كنز قلبه الصالح يخرج الصلاح والانسان الشرير من كنز الشرير يخرج الشر ولكن اقول لكم ان كل كلمه بطاله يقولها الناس سوف يعطون عنها جوابا في يوم الدين لان بكلامك تبرر بكلامك يحكم عليك كثير احبائي نكون لم يجد لدينا ضوابط للكلام نتكلم اي حديث نتكلم او اي سيره عن الناس عندما نتضايق من انسان نتكلم او نغلط فيه نتكلم بكل ما هو جيد وكل ما هو رديء وللاسفب الاكثر كل ما هو ردئ وكأن الكلام لم يكن لة ضوابط او حساب وكأننا بنتغافل كلمه ربنا يسوع المسيح ان كل كلمه بطاله يكون لينا عليها جواب واكنه بيسالنا على كلامنا وكانه كلامنا مدخل للبر او مدخل الدينونه لابد ان ناخذ بالنا من كلامنا لكن ربنا يسوع المسيح جاء بالموضوع في الحقيقه من الجدر.. قال الموضوع ليس كلاما فقط انما الموضوع اخطر بكثير من الكلام الكلام جاء من القلب من فضله القلب يتكلم اللسان الانسان الصالح من كنز قلب الصالح يخرج الصالحات الانسان الشرير من كنز قلبة الشرير يخرج الشرير موضوع الكلام العضو بتاع اللسان مش مربوط فقط باللسان والفم مربوط ايضا بالقلب والعقل ربنا سمح للانسان احبائي انه يكون عنده اللسان هو وسيله التعبير عن كل شيء وسيله التعبير عن العلاقات وسيله التعبير عن العباده وايضا عن المحبه وسيله التعبير عن كل شيء هنعبربايه نعبر بالكلام عشان كده قال الكلام هذا خطير جدا للانسان لابد ان يلتفت جدا الى كلامه ماذا يقول و كيف ان يصلح من نفسه من كلامه الكلام مقسوم الى شيئين بحسب تعبير ربنا يسوع المسيح كلام صالح وكلام شرير كلام يبنى وكلام يهدم كلام للبنيان وكلام للشر اهتم اولا من الداخل اهتم بقلبك من الداخل تجد من فضلة القلب يتكلم الانسان الانسان المملوء بمخافه الله بمحبه الله بعشره مع الله تجده يقول كلام قال عنه الحكيم كتفاح من ذهب في مسوغ من فضه كلمه مقاله في حينها ممكن اللسان تبارك بة الله تبارك بة الناس وتبارك بالاخرين وتعبر بحكمه وتصالح به ناس متخاصمه وتكسب به نفوس وتكرز به وتكلم وتعبد به الانسان عطيه كبيره جدا فى سفر هوشع ربنا قال للشعب هاتوا معكم كلاما هاتوا معكم كلاما لان ربنا يحب الكلام لكنه يحب الكلام عندما اقول له نسبحك نباركك نشكرك نخدمك نسجد لك ننطق بمجدك الانسان الذي ينطق بتسابيح الله افتح يا رب شفتاي فيخبر فمي بتسبيحك اللسان وسيله تعبير عن الحب وسيلة التعبير عن المباركه تعاليات الله في حناجرهم اللسان ممكن نعبر بيه لربنا عن اجمل المعاني اللسان ممكن يقدمنا وممكن يبلينا وممكن ان يفرحنا مجرد اللسان كلمه طيبه تقال في ساعه مجرد كلمه سلام تقال في وقت غضب الكلام اللين يصرف الغضب الانسان يتكلم بدون محاسبه او بدون مراجعه الانسان عندما يتكلم يوجد علاقه بين الكلام والقلب والفكر تجد عندما يقول كلام رديء تجدة وكانة يوجد شئ ينسحب منه في رصيد بياخذ منه عندما تجلس في مجلس إدانة وتكلم عن الناس وبعد ذلك اقف صلي او ارشم علامة الصليب او ادخل الى الكنيسه او افتكر اي عمل روحي تجد نفسك لا يوجد استعداد لان بطاريتك استنفذت لان الحديث الذي تكلمت عنه كثيرا على ناس سحب نعمة سحب قوه استنفذ رصيد عشان كده القديسين فضلوا السكوت القديسين قالوا أسهل عليك ان تصمت من ان تتكلم ولا تخطئ اسهل عليك ان تصمت من ان تتكلم ولا تخطئ عشان تتكلم وما تغلطش ده موضوع صعب جدا دايما الانسان يبحث لنفسة عن الشيء السهل الاسهل ان تختار ان تسكت السكوت ليس سهل واحد من الفلاسفه قال ان الطفل يتعلم الكلام فى اربع سنوات وعشان تتعلم الصمت عاوز ٦٠ سنة عندما الانسان يدقق في كلامه يجد كلام كثير جدا عندما قالوا لم يكن لديه داعى انة يقال يجد ان مواقف كثيره جدا ان ممكن الموقف يخلص عن طريق السكوت اصحاب ايوب عندما جلسوا معة كان افضل لهم انهم لم يتكلموا عندما جاء الاباء ليعدوا التجارب التي تعرض لها ايوب فقد الحقل وفقد البهايم بعد ذلك البيت وبعد ذلك اولاده كوارث ايوب تعرض لسبع 8 مصايب احد الآباء قال ان من ضمن المصايب التي تعرض لها ايوب اصدقائه وضعوها من ضمن التجارب الصعبه التي تعرض لها المفروض جايين يعزوا فيقولوا له هو ده نصيب الاشرار في الحقيقه وهو ده اللي بيعمل العمل الردئ للدرجه دي انا وحش انا كنت بعمل وبعمل وتكلم بكلام صعب قال انا تكلمت بما لا افهم قال لهم أيوب ليتكم سكتم سكوتا فكان يحسب لكم سكوتكم حكمة سليمان الحكيم في سفر الامثال يقول اذا سكت الاحمق يحسب سكوته حكمة لانه لم يتكلم الناس افتكرته حكيم عشان كده احبائي لابد ان ندقق جدا في كلامنا جدا احذر ان تطلق لسانك بكل ما هو جيد ورضيء على اي احد احذر من كثره الحكم على الناس احذر من ان كل مكالماتك في التليفون تكون سير لناس كل جلساتك مع اصحابك مع اهلك ومع قرايبك نتكلم على بعض لربنا ساتر علينا لماذا نفضح عندما تاتي بسيره احد تذكر شيئين اول شيء الدينونه للدينان ثاني شيء انا اول الخطاة معلمنا بولس يقول لماذا تدين عبد غيرك هو لمولاه ليس لك الحق ان تتكلم مع شخص على شخص لماذا تدين عبد غيرك هو لمولاة قول دائما الدينونه للديان وانا اول الخطاة لماذا عندما أتكلم عن شخص اتكلم بكلام رضيئ رساله يعقوب اصحاح 3 يكلمك عن خطوره اللسان لدرجه قال هو عضو صغير لكنه خطير شبهه بلجام الحصان هو قطعه صغيره تضع في فك الحصان لكنة يوجة الجسم باكلمة شبهه بالدفه بتاعه السفينه شيء عجله صغيره لكن العجله الصغيره توجه السفينه باكملها في اتجاه اخر ممكن اللسان بتاعنا يبقى عضو صغير لكن هذا نار داود قال عنة عالم الاثم به نبارك الله بة نلعن الناس بكلامك تتبرر بكلامك تدان اذا لابد ان ناخذ بالنا وندقق جدا في الكلام نفحص جدا في الكلام اول شيء هل يوجد ضروره ان اتكلم او لا عندما لا يوجد ضروره فيجب ان اسكت وعندما اتكلم لابد ان افكر كثيرا البابا كيرلس كان له كلمه لطيفه كان يقول قبل ما تتكلم ابلع ريقك بمعنى ان تتأنى في الكلام بلاش التسرع الكلام يبني و لا الكلام يجعل الشخص يتعزى يتسند او كلام ما لوش داعى احد في تجربه او متالم نقول له ايه نقول له عيب وما تعملش كده لابد ان تقول له كلام يسند قول لة ربنا يقويك ربنا معاك ممكن اساعدك في اي شيء افعل شيء بدلا من ان تتكلم لان الكلام احيانا يكون مؤلم الفلاسفه ان الوعظ عند الالم قسوه كأنك بتتكلم من جزء ثاني خالص ومش حاسس بالشيء اللي قدامك اللسان خطير جدا يا احبائي لابد ان يتانى جدا في الكلام ليكن كل انسان مسرعا في الاستماع مبطئ في الكلام ربنا خلق لنا اذنين ولسان واحد المفروض نسمع ضعف ما نتكلم اللة وضع لنا اللسان لكى بة نبارك به نبني ونصالح به نصنع سلام ومحبه الكلام خطير جدا احبائي لابد ان نصلح الكلام لابد ان يصلح القلب الشجره الجيده تعطي ثمر جيد الانسان الصالح من كنز قلبة الصالح ممكن تجلس في جلسه وتجد ناس ساكته وفي الاخر يبدا ان يتكلموا وعندما يتكلموا تاخذ بالك ان هذا الشخص قلبه في ايه وافكاره فيها ايه بمجرد كلامه فقط يوجد شخص يقول كلمتين يجعل القعده كلها سلام وكلها بركه وود ومحبه رغم ان الناس شايله من بعضها وشخص آخر،الناس قاعده مبسوطه من بعضها ويقول كلمتين يقلب الدنيا على بعض رحبعام ابن سليمان قال كلمتين قلب المملكه وقسم المملكه ابي ادبكم بالسياط انا ادبكم بالعقارب تمردوا عليه وكان انقسام المملكه بكلام مجرد كلام ربنا يسوع المسيح يجد المراه الخاطئه قال لها ولا انا ادينك اذهبي بسلام بكلام خلص نفس بكلام مع السامريه خلص السامريه بكلام مع بطرس رجع بطرس يا سمعان ابن يونااتحبني عندي كلمه اقولها لك كان ممكن يقول حديث طويل معاة لكنة أراد أن يعبر بأقل الكلام كلما كان الإنسان من الداخل غنى كلما كان كلامة قليل كلما كان الإنسان من الداخل فارغ يكون مثل الاوانى الفارغة الاوانى الفارغة تجدها تعمل اصوات كثيرة وكلما كان الشئ ثمين من الداخل كلما كانت رذينة أكثرعندما نتكلم اقل محبتنا لربنا تزيد ومخافتنا لربنا تزيد وعندما نتكلم نتكلم بكل ما هو صالح للبنيان ربنا اعطانا اللسان نبارك نعبد نصالح نبني نحب نرحم نشجع عندما يراجع الانسان كلامه يقول مثل ما قال القديس ارسانيوس تكلمت كثيرا وندمت اما عن السكوت فلا اندم قط كان هناك يوجد قديسين عندما يأخذوا تدريب كانوا لا يتكلمون نهائي يوجد رهبان ايضا تدريبهم انهم لا يتكلمون نهائيا راوا ان الكلام خطير جدا ربنا يعطينا قلب صالح يخرج صالحات ربنا يعطينا لسان نبارك به نصالح به نصنع به سلام نعبد به ربنا يعطينا لسان نبارك ولا يلعن يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولا الهنا المجد الى الابد امين.

المسيح في شخصية موسى الجزء الأول

بِسْم الآب وَالإِبْن وَالرُّوح القُدُس الإِله الوَاحِد آمِين فَلْتَحِل عَلِينَا نِعْمِتُه وَبَرَكْتُه الآنْ وَكُلَّ أوَان وَإِلَى دَهْر الدُّهُور كُلَّهَا آمِين اهلا بكم احبائنا الغاليين في سلسلة دراستنا في شخصيات ترمز للسيد المسيح في العهد القديم مراجعة لما سبق:- ذكرنا ان ربنا يسوع هو كائن قبل كل الدهور هو مولود من الاب قبل كل الدهور هو موجود في العهد القديم في اربع محاور رئيسية:- اول محور الظهورت: نجد ظهورات كثيرة في العهد القديم عندما نجد ظهور في العهد القديم مثل الله يتكلم او يتراءى لشخص نعرف ان ذلك احد ظهورات الابن الله عندما كلم ابونا ابراهيم وابونا يعقوب و يشوع و موسى كل ذلك ظهورات للابن في العهد القديم . المحور الثاني النبوات: نبوات كثيرة جدا عن السيد المسيح في العهد القديم تبدأ من بدايه سفرالتكوين "ان نسل المرآة يسحق رأس الحية" توجد تفاصيل كثيرة في العهد القديم، برغم وجود نبوات قبل مجيء المسيح بحوالي 2000 سنة ، تتحدث عن مكان و طبيعة ميلاده من عذراء مثلما ذكر اشعياء النبي الذي تكلم عن صليبه بتفصيل وعن قيامته وعن صعوده وعن ارسال الروح القدس ويذكرعن حياته وعن معجزاته نبوات كثيرة جدا بالتفاصيل مذكورة عن حياة ربنا يسوع المسيح في الكتاب المقدس. المحور الثالث رموز مسيانية: رموز ترمز للمسيا درسناها في الدراسة السابقة، درسنا رموز كثيرة جدا ترمز للمسيح في العهد القديم بداية من سفر التكوين في شجرة الحياة و فلك نوح وفي سفر الخروج خروف الفصح والمن والخيمة وعمود النار وعمود السحاب والصخرة رموز كثيره جدا ترمز للمسيح. رابع محور شخصيات :هو موضوع دراستنا حاليا هو شخصيات ترمز للمسيح سنجد شخصيات عديدة ، كل شخص يحمل ملمح من حياة ربنا يسوع المسيح ، الشخص الذي يذكر عنه انه بار او كامل او جبار مثل دراستنا الحلقة السابقة لشخصية يوسف قيل عنه انه مخلص العالم و قوت الحياة، أو يذكر عن شخص أن " تتبارك فيك جميع قبائل الارض" مثلما قيل عن ابونا ابراهيم ، عندما نجد صفة كبيرة أعلى من الشخص نفسه ندرك اننا نتكلم عن ما يخص المسيا ،عندما نجد الله يتناقش مع ابونا ابراهيم ويقول "هل اخفي عن عبدي ابراهيم ما انا فاعله" هذه عبارة أكبر من الشخص طالما أن العبارة اكبر من الشخص فهي عبارة تخص المسيا اكتر مما تخص الشخص. ندرس اليوم بنعمة ربنا المسيح في شخصية موسى النبي وهو من أعظم شخصيات الكتاب المقدس ، من الشخصيات المحورية، لانه قبل موسى كان عصر الآباء أما عصر موسى يسمي عصر الناموس ، ما بعد عصر موسى يسمى عصر الأنبياء ، موسى النبي كان تقريبا سنه 500 قبل الميلاد ، شخصية موسى النبي شخصية لها محور هام جدا في دراستنا للكتاب المقدس. السيد المسيح في شخصية موسى النبي نبي مثلي له تسمعون:- في سفر التثنية 18 : 18 "أُقِيمُ لَهُم نَبِيًّا مِن وَسَطِ إِخوَتِهِم مِثلَكَ، وَأَجعَلُ كَلاَمِي فِي فَمِهِ، فَيُكَلِمُهُم بِكُل مَا أوُصِيهِ بِهِ " (تث ١٨ : ١٨ ) وكأن ربنا يقول (يوجد واحد مثلي) اعتبروا أن صوته هو صوتي وكلامه هو كلامي - نبي مثلي له تسمعون - في الحقيقة هذه عبارة تخص موسى و لكنها بالاكثرعبارة تخص السيد المسيح ، السيد المسيح "المُذَّخَرِ فِيهِ جَمِيعُ كُنُوزِ الحِكمَةِ وَالمعرفة"( كو ٢ : ٣ ) هو الذي اخبرنا بما للآب هو الذي اعطانا طعام الحياة و اعطانا سر الحياة هو الذي كان موسى النبي يرمز اليه ، لذلك نجد في سفر الاعمال "فَإِنَّ مُوسَى قَالَ لِلآبَاءِ إِنَّ نَبِيًّا مِثلِي سَيُقِيمُ لَكُمُ الرَّب إِلهُكُم مِن إِ خوَتِكُم . لَه تَسمَعُونَ فِي كُل مَا يُكَلِمُكُم بِهِ " ( أع ٣ : ٢٢ ) تعرضا للقتل والموت في طفولتهما من قبل حاكم البلد:- موسى والمسيح ترتبط حياتهم سويا بشكل عجيب جدا وأسرار كثيرة جدا نجد ان كلاهما ولدوا تحت حكم مستعمر، موسى ولد تحت حكم الاستعمار - من فرعون مصر- وربنا يسوع المسيح ولد تحت حكم الاستعمار - من الرومان . المستعبد لشعب الله (الاستعمار) كلاهما فرضوا ضيق على الشعب،من بداية ولادة موسى ولد مضطهدا وولد معرض للقتل،ونفس الحال مع ربنا يسوع ولد معرض للقتل وجدنا هيرودس يطلب الاطفال من سنتين ما دون ، طفل صغير ما زال رضيع فيما يؤذيكم ؟؟؟ لآنه رآى انه يهدد مملكته ، وهكذا رآى المصريين ابناء بني اسرائيل انهم خطر عليهم وخصوصا الذكور منهم ،فوجدنا ان موسي تم تهديد حياته في طفولته المبكرة، وقع خطر عليها بسبب الملك الحاكم،لأن فرعون كان قد أمر "كُل ابنٍ يُولَدُ تَطرَحُونَهُ فِي النَّهر" ( خر ١ : ٢٢)،ويذكرنا هذا بمتى 2 : 16 "هِيرُودُسُ أَرسَلَ وَقَتَلَ جَمِيعَ الصبيَانِ الَّذِينَ فِي بَيتِ لَحمٍ وَفِي كُل تُخُومِهَا" (مت ٢ : ١٦ ) النجاة من الموت عن طريق النيل في مصر:- موسى نجا من الموت بأنه رمى فى النيل فى مصر والمسيح نجا من الموت بذهابه إلى مصر وركب فى النيل ،ورحلة العائلة المقدسة تثبت ان ربنا يسوع المسيح ركب النيل في مصر،فالنيل انقذ موسى كما انقذ ربنا يسوع المسيح الاثنان ولدوا تحت حكم مستعمر ،ومن وقت ما ولدوا وجدوا حكم بموتهم من قبل أن يكون لهم اي اعمال او اي انجازات محكوم عليهم بالقتل من الطفولة المبكرة والاثنان نجوا عن طريق النيل في مصر . يوجد معنى جميل في هذا الامر، عندما وضع موسى في قفص في النيل ، كان محكوم عليه بالموت ثم وجدته أبنة فرعون، في خروج 2 "فَنَزَلَتِ ابنَة فِرعَونَ إِلَى النَّهرِ لِتَغتَسِلَ، وَكَانَت جَوَارِيهَا مَاشِيَاتٍ عَلَى جَانِبِ النَّهرِ فَرَأَتِ السَّفَطَ بَينَ الحَلفَاءِ، فَأرسَلَت أَمَتَهَا وَأَخَذَته وَلَمَّا فَتَحَته رَأَتِ الوَلَدَ،وَإِذَا هُوَ صَبِي يَبكِي (كان يمكن بطرف أصبعها تغرق الطفل ويموت ولكنها حنت له) فَرَقَّت لَه وَقَالَت "هذَا مِن أَ ولاَدِ العِبرَانِيينَ " فَقَالَت أُختُه لابنَةِ فِرعَونَ "هَل أَذهَبُ وَأَ دعُو لَكِ امرَأَة مُرضِعَة مِنَ العِبرَانِيَّاتِ لِتُرضِعَ لَكِ الوَلَدَ؟" فَقَالَت لَهَا ابنَة فِرعَونَ "ا ذهَبِي" فَذَهَبَتِ الفَتَاة وَدَعَت أمُّ الوَلَدِ فَقَالَت لَهَا ابنَة فِرعَونَ "اذهَبِي بِهذَا الوَلَدِ وَأَرضِعِيهِ لِي وَأَنَا أُعطِي أُجرَتَكِ "فَأخَذَتِ ا لمَرأَة الوَلَدَ وَأ رضَعَته وَلَمَّا كَبِرَ الوَلَدُ جَاءَت بِهِ إِلَى ا بنَةِ فِرعَونَ فَصَارَ لَهَا ا بنا، وَدَعَتِ اسمَه "مُوسَى"وَقَالَت "إِني انتَشَلتهُ مِنَ المَاءِ " (خر ٢ : ٥ - ١٠ ) القصه هنا أن موسى رمى كعبد كابن للعبرانيين محكوم عليه بالموت بسبب فساد الطبيعة بسبب فساد انتماءاته رمى في النيل وبعدها اخدته بنت فرعون اصبح ابن الملك يذكر الاباء القديسين أن ذلك إشارة ورمز للمعمودية لأي إنسان مولود كان عليه حكم الموت بسبب فساد الطبيعة ،ينزل في المعمودية محكوم عليه بالموت وعندما يرمى فى المعمودية تنتشله المعمودية وينجو من الموت يخرج في حالة أخرى موسى قبل رميه فى البحر كان ابن العبيد ( العبرانيين ) وعندما خرج من النيل أصبح (ابن الملك) ،ونحن أيضا قبل المعمودية نكون عبيد نخرج من المعمودية أبناء الملك السماوى لذلك فالمعموديه لها مجد كبير تنقلنا من الارض للسماء ومن بنوتنا لآدم لبنوتنا للمسيح ومن أبن للخطية لآبن للبر. أم موسى قبل أن ترميه فى النيل كانت أمه ، وبعدما خرج من النيل قامت بدور ثاني أصبحت المرضعة وربته على انه أبن أبنة الملك ،فأخذته لكى تربيه وترضعه وترده إلى أمه الجديدة (الكنيسة) كأبن للملك المسيح الحقيقة هذا المشهد يحدث لكل أم تحضر ابنها للمعمودية ليولد للمسيح ثم تأخده كأمانة عندها كمرضعة تهتم به ، لترده مرة أخرى لأمه الكنيسة ،ليصبح ابنا للكنيسة وابنا للمسيح الملك. وُلِدَ مُوسَى وَكَانَ جَمِيلا جِدًّا:- ملامحه جميلة جد ا "وَفِي ذلِكَ الوَ قتِ وُلِدَ مُوسَى وَكَانَ جَمِيلا جِدًّا" ( أع ٧ : ٢٠ ) تعلمنا انه عندما ندرس شخصية نفكر في المسيح 70 % وفي الشخصية 30 % (جَمِيلا جِدًّا) نفكر فيمن هو " أَبرَعُ جَمَالا مِن بَنِي البَشَرِ " ونفكر "لجمال" هذا الطفل النائم في مزود بيت لحم، وظهور الملائكة وقولهم للرعاة: "وُلِدَ لَكُمُ اليَومَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِصٌ هُوَ المَسِيحُ الرَّ ب"(لو ٢ : ١١ ) تربيا بعيدا عن مكان ولادتهما:- إن موسى والمسيح تربيا بعيدا عن مكان ولادتهما فموسى تربى بعيدا عن جاسان والمسيح تربى في مصر بعيدا عن بيت لحم . طفولته: قضاها في مصر. وكذلك المسيح: "إِذَا مَلاَكُ الرَّبِ قَد ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِي حُلمٍ قَائِلا "قُم وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاهرُب إِلَى مِصرَ، وَكُن هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزمِعٌ أَن يَطلُبَ الصَّبِيَّ لِيُهلِكَهُ"(مت ٢ : ١٣) وبالتالي تمت نبوة الله القديمة "وَمِن مِصرَ دَعَوتُ ابنِي" (هو11 : ١ ). صاما مدة أربعين يوم وأربعين ليلة:- إن موسى والمسيح صاما مدة أربعين يوم وأربعين ليلة في البرية ،هناك تطابق بينهما وكأن موسى يرشدنا ويقدم لنا المسيح وكأنه ظلا يعكس المسيح صام موسي ثم اقتبل الشريعة ،ربنا يسوع المسيح صام ثم اعطانا الشريعة الجديدة "صَعِدَ إِلَى الجَبَلِ، فتحَ فاهُ وعَلَّمَهُم قَائِلا "طُوبَى لِلمَسَاكِينِ بِالروحِ" (مت ٥ : ١ - ٣ ) موسى أعطانا أوامر الناموس والسيد المسيح عرفنا كيف نطبقه وقال "بِدُونِي لا تَقدِرُونَ أَن تَفعَلُوا شَيئا" ( يو ١٥ : ٥). صوت الله يدعوه للخدمة:- إن موسى جاءه صوت الله يدعوه للخدمة والمسيح جاءه صوت الله الآب يمسحه للخدمة وَصَوتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلا :" هذَا هُوَ ابني الحَبِيبُ " ممتلئا بحب عميق (خَرَجَ إِلَى إِخوَتِهِ لِيَنظُرَ فِي أَثقَالِهِم ) موسى تعاطف مع شعب إسرائيل فقد كان ممتلئا بحب عميق لإخوته المتألمين (وكان من المفروض أن اخوته في بيت فرعون الذي تربى فيه) "وَحَدَثَ فِي تِلكَ الأَيَّامِ لَمَّا كَبِرَ مُوسَى أَنَّه خَرَجَ إِلَى إِخوَتِهِ لِيَنظُرَ فِي أَثقَالِهِم، رمز للتجسد رمز للمسيح الآتي يفتقد عالمنا ويحمل اثقالنا فَرَأَى رَجُلا مِصرِيًّا يَضرِبُ رَجُلا عِبرَانِيًّا مِن إِخوَتِهِ، "فَالتَفَتَ إِلَى هُنَا وَهُنَاكَ وَرَأَى أَن لَيسَ أَحَدٌ،فَقَتَلَ المِصرِيَّ وَطَمَرَه فِي الرَّملِ ثُمَّ خَرَجَ فِي اليَومِ الثَّانِي وَإِذَا رَجُلاَنِ عِبرَانِيَّانِ يَتَخَاصَمَانِ، فَقَالَ لِلمُذنِبِ "لِمَاذَا تَضرِبُ صَاحِبَكَ؟ " فَقَالَ "مَن جَعَلَكَ رَئِيسا وَقَاضِياعَلَينَا؟ أَمُفتَكِرٌ أَنتَ بِقَتلِي كَمَا قَتَلتَ المِصرِيَّ؟"فَخَافَ مُوسَى وَقَالَ "حَقًّا قَد عُرِفَ الأمرُ " فَسَمِعَ فِرعَونُ هذَا الأَمرَ، فَطَلَبَ أَن يَقتلُ مُوسَى فَهَرَبَ مُوسَى مِن وَجهِ فِرعَونَ وَسَكَنَ فِي أَرضِ مِديَانَ، وَجَلَسَ عِندَ البِئرِ " ( خر ٢ : ١١ - ١٥ ) ، تعاطف وحب موسي عميق لإخوته المتألمين وأنسبائه حسب الجسد، وتاق لخلاصهم برغم انه لم يكن يعيش في وسطهم مثل ربنا يسوع رغم انه جاء من السماء الا انه قادم كمحب للبشر ليخلصنا و يفدينا و يفتقد عالمنا المتالم ويرفع عنا النير والظلم وامتلأ المسيح بالشفقة تجاه شعبه المستعبد أيضا، وأحضرته المحبة ليخلصنا. رُفض من شعبه:- موسى رُفض من شعبه وكثيرا ما تمردوا عليه، برغم أنه كان يريد ان يقودهم للخلاص من العبودية و يقودهم إلى أرض الميعاد ويحررهم من الاثقال وفي النهاية قبلوه والمسيح رفض من شعبه وقبلوه بعد حلول الروح القدس دخلوا في الايمان وسيقبلوه فموسي والمسيح في النهاية قبلوهم بعد الرفض صورة تشير الى اضطهاد موسى بلا ذنب مثلما ذكرنا عن يوسف ان اخواته اضطهدوه،الاسرائيليين اضطهدوا موسى رغم انه جاء لينقذهم "وَفِي اليَومِ الثَّانِي ظَهَرَ لَهُم وَهُم يَتَخَاصَمُونَ، فَسَاقَهُم إِلَى السَّلاَمَةِ قَائِلا : أَيهَا الرجَالُ، أَنتُم إِ خوَة لِمَاذَا تَظلِمُونَ بَعضُكُم بَعضا؟ فَالَّذِي كَانَ يَظلِمُ قَرِيبَهُ دَفَعَهُ قَائِلا مَن أَقَامَكَ رَئِيسا وَقَاضِيا عَلَينَا؟" (أع ٧ : ٢٦ -27) مثل ربنا يسوع جاء ينقذهم من العبودية ولكنهم اضطهدوه وافتروا عليه وصلبوه وكانوا في عداوة معه وقالوا " لا نُرِيدُ أَنَّ هذَا يَملِكُ عَلَينَا" (لو ١٩ : ١٤ ) حالة من المجد السماوي:- موسى والمسيح كانا كلاهما في حالة من المجد السماوي فموسى صار وجهه مضيئا يلمع بسبب الوجود في محضر الله ،والمسيح تمجد أمام تلاميذه وشاهدوا مجده وهيئته المتغيرة والممجدة في التجلي موسى والمسيح كان لهم ومضات من المجد وهم على الارض نستطيع أن نقول أن موسى كان ظلا للمسيح. موسى اخد الناموس والمسيح اكمل الناموس:- موسى اخد الناموس والمسيح اكمل الناموس ،عندما كسر موسى لوحى العهد وقت عبادتهم للعجل كان اشارة الى ان الناموس عاجز على انه يحفظ الناموس لانهم لم يقدروا علي تنفيذ الوصايا لعدم وجود النعمة والقوة المصاحبة لهما ، لذلك نقول "لأَنَّ النَّامُوسَ بِمُوسَى أُعطِيَ، أَمَّا النعمَة وَا لحَق فَبِيَسُوعَ المَسِيح صَارَا" ( يو ١ : ١٧ ) التواضع والتخلي العظيم:- + موسى يشبه السيد المسيح فى تواضعه فى نعمته المتواضعة، بالرغم من أنه "ابن ابنة فرعون" شرعيا و رسميا ، إلا أنه اعتبر العبيد العبرانيين إخوته "وَحَدَثَ فِي تِلكَ الأَيَّامِ لَمَّا كَبِرَ مُوسَى أَنَّه خَرَجَ إِلَى إِخوَتِهِ "( خر ٢ : ١١ ) كذلك هو الحال مع المسيح "لا يَستَحِي أَن يَدعُوَهُم إِخوَة " (عب ٢ : ١١ ) رأينا تخليه العظيم "بِالإِيمَانِ مُوسَى لَمَّا كَبِرَ أَبَى أَ ن يُدعَى ابنَ ابنَةِ فِرعَونَ، مُفَضلا بِالأَحرَى أَن يُذَلَّ مَعَ شَعبِ اللهِ عَلَى أَن يَكُونَ لَهُ تَمَتعٌ وَ قتِي بِالخَطِيَّةِ، حَاسِبا عَارَ المَسِيحِ غِنى أَعظَمَ مِن خَزَائِنِ مِصرَ، لأَنَّهُ كَانَ يَنظُرُ إِلَى المُجَازَاةِ" (عب ١١ : ٢٤ - ٢٦ ) برغم ان موسي كان جميلا ومرفها ومثقفا بثقافة القصر ألا انه فضل الذل مع شعبه وتخلى عن كل ذلك ، كان ظل واضح للمسيح "الَّذِي إِذ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَم يَحسِب خُلسَة أَن يَكُونَ مُعَادِلا لِهِك لكِنَّهُ أَخلَى نَفسَهُ، آخِذا صُورَةَ عَبدٍ، صَائِرا فِي شِبهِ النَّاسِ " ( فى ٢ : ٦ - ٧ ) فالمسيح أيضا تخلى عن الغنى، والمجد وبلاطه الملكي طواعية . الشفاعة:- إن موسى مارس دور الشفاعة في حياته ، كثيرا ما تعدي الشعب كسروا الوصايا واهانوا الله واهانوا موسي نفسه ، الا ان موسي كان دائما يقوم بدور الوسيط والشفيع لهم ، ويسقط على وجهه لاجلهم ، ويذكر أنه قال لله "وَالآنَ إِن غَفَرتَ خَطِيَّتَهُم، وَإِلا فَامحُنِي مِن كِتَابِكَ الَّذِي كَتَبتَ ". (خر ٣٢ : ٣٢ ) والمسيح يمارس دور الشفاعة "إِذ هُوَ حَي فِي كُل حِينٍ لِيَشفَعَ فِيهِم" (عب ٧ : ٢٥ ) فالمسيح الى الابد الآبدين يشفع للمذنبين. عمل المعجزات في الطبيعة:- موسى عمل معجزات ، موسى كان يرمي العصا تتحول لحية وكان يدخل يده في عبه ويخرجها برصاء ، اشارات جميلة لدرجة ان موسى اعتبر ذلك لون من الوان السحرقام موسى بعمل معجزات كثيرة ومهد لخلاصهم وقادهم في موكب النصرة واعطاهم حياة جديدة ، كل ذلك كان رمزا للمسيح ربنا يسوع المسيح جاء صنع معجزات قالوا عنه أن به شيطان وانه ببعلزبول يخرج الشياطين فَعَلِمَ يَسُوعُ أَفكَارَهُم، وَقَالَ لَهُم : "كُل مَملَكَةٍ مُنقَسِمَةٍ عَلَى ذَاتِهَا تُخرَبُ"( مت ١٢ :25) موسى كان ظل للمسيح صانع العجائب والمعجزات ، وكان فرعون يحتار فيه ،هكذا ربنا يسوع المسيح كان الشيطان محتار فيه !!! كيف يصنع المعجزات !!! وكيف يعلم تعاليمه وكيف يجذب الجموع !!! موسى كان مزعجا لفرعون ،وهكذا كان ربنا يسوع المسيح مزعجا للشيطان ومزعجا لرؤساء الكتبة والفريسيين لدرجة انهم قالوا "هُوَذَا ا لعَالَمُ قَد ذَهَبَ وَرَاءَه ! و"خَيرٌ أَن يَمُوتَ إِنسَانٌ وَاحِدٌ عَنِ الأمُّة " اعتبروه تهديد للامة كلها. موسى أسس خيمه الاجتماع:- موسى كان ظل للمسيح ، موسى خدم في خيمة الاجتماع الأرضية والمسيح خدم في الخيمة الحقيقية السماوية موسى اسس خيمه الاجتماع اما ربنا يسوع المسيح أسس الكنيسة الكنيسة في المسيح وهي في تلاميذه الذين أسسهم واجتمع بهم واعطاهم الروح القدس و قوته وفاعليته وقال لهم "مَن غَفَرتُم خَطَايَاه تُغفَرُ لَه " وقال لهم " فَاذهَبُوا وَتَلمِذُوا جَمِيعَ الأمُمِ وَعَمدُوهُم بِاسمِ الآب وَالا بنِ وَالروح القُدُسِ " اعطاهم الصلاحيه و القوة هؤلاء هم الكنيسة الممتدة الى الان، نحن ككنيسة الاسكندرية كنيسة رسولية وعندما نذكر البابا شنوده نقول عليه البابا ال 117 و نذكر البابا تاوضروس نقول البابا 118 هؤلاء امتداد لمارمرقس الرسول الذي هو اساسا امتداد لخدمة ربنا يسوع المسيح. موسى كرز في الخيمه الارضية اما ربنا يسوع المسيح فأسس الكنيسة التي هي الخيمة السماوية. انتقلا من الأرض بطريقة معجزية:- موسي والمسيح انتقلا من الأرض بطريقة معجزية ، موسى لم يمت الموت العادي بل اختفى عنهم والله أراد ان يخفي جسده لئلا يعبدوه و ربنا يسوع صعد للسماء بطريقه معجزية. رجعا إلى أرضهم بعد موت من كان يطلب نفسهما:- عندما رجع موسى الى ارض مصر "وَقَالَ الرَّب لِمُوسَى فِي مِديَانَ: "ا ذهَب ا رجِع إِلَى مِصرَ،لأَنَّهُ قَد مَاتَ جَمِيعُ القَومِ الَّذِينَ كَانُوا يَطلُبُونَ نَفسَكَ". (خر ٤ : ١٩ ) مثل المرموز اليه في متى 2 "إِذَا مَلاَكُ الرَّبِ قَد ظَهَرَ فِي حُلمٍ لِيُوسُفَ فِي مِصرَ قَائِلا :"قُم وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَا ذهَب إِلَى أَرضِ إِسرَائِيلَ، لأَنَّهُ قَد مَاتَ الَّذِينَ كَانُوا يَطلُبُونَ نَفسَ الصَّبِي "ِ. (مت ٢: ١٩ - ٢٠ ) إن موسى والمسيح رجعا إلى أرضهم بعد موت من كان يطلب نفسهما تطابق عجيب ، فموسى رجع بعد موت فرعون والمسيح رجع بعد موت هيرودس الكبير. هناك ظلال كثيرة جدا لموسى في شخصيته ترمز للمسيح. أقتناء عروس من خارج شعبه:- موسى أثناء اضطهاده من فرعون ورفضه من شعبه اضطر للهروب وأقتنى عروسه من خارج شعبه ،اشارة للكنيسة التي اقتناها المسيح بعد رفض الأمة اليهودية ، قبلنا نحن كنيسة العهد الجديد كعروس له من خارج شعبه. يعلم برسالته مبكرا بشكل نبوى:- موسى كان يعلم برسالته مبكرا بشكل نبوى وكذلك يسوع المسيح كطفل في الثانية عشر من عمره، قال المسيح لأمه المتحيرة: "أَلَم تَعلَمَا أَنَّه يَنبَغِي أَ ن أَكُونَ فِي مَا لأَبِي؟" ( لو ٢ : ٤٩ ) يعلم برسالته المبكرة جدا من البداية كان موسى يميز كيف "أَنَّ الله عَلَى يَدِهِ يُعطِيهِم نَجَاة " ( أع ٧ : ٢٥ ) نقرا هذا في اعمال سبعه اصحاح مهم جدا به عظه القديس العظيم اسطفانوس موسى في عزلته قبل أن يبدأ ارساليته الحقيقية، قضى العديد من السنوات في غياب ،عاش في البريه وكان في مصر مكرم جدا لكنه عاش هناك كشخص مجهول ، وهكذا كان حال ربنا يسوع كان شخص مجهول حتى صار عمره 30 سنة كل ما يعرف عنه انه ابن مريم ويوسف النجار البسيط و لكنه كان يعلم أنه ممسوح من الله لأجل عمل عظيم عمل الفداء. مأموريته من الله (رسول من الله):- علم موسى أن مأموريته من الله فقد دُعى من الله ليحرر شعبه من العبودية "فَالآنَ هَلُمَّ فَأرسِلُكَ إِلَى فِرعَونَ، وَتُخرِجُ شَعبِي بَنِي إِسرَائِيلَ مِن مِصرَ" (خر ٣ : ١٠ ). وهكذا المسيح أُرسل إلى هذا العالم "لِكَي يَطلُبَ وَيُخَلِصَ مَا قَد هَلَكَ" (لو ١٩ : ١٠ )علم موسى أنه رسول من الله لاسرائيل ، رسول معناها (شخص مرسل) في خروج 4 الله أرسله قائلا "فَالآنَ اذهَب " (خر ٤ : ١٢ ) كذلك المسيح كان مرسل من الله ، هو "رَسُولَ اعتِرَافِنَا" (عب ٣ : ١ ) عندما سلط الله موسى على فرعون واعطى له سلطان واعطاه المعجزات صار رمزا لربنا يسوع المسيح عندما تسلط على الشياطين واخرجها . رُفض من اخوته ثم قبلوه:- امر مدون في خروج 4 موسى رُفض من اخوته ثم قبلوه - وقت رفضوه ثم قبلوه - وهذا اشارة للمسيا في وقت رفضوه ووقت قبلوه . عصا السلطة:- كان في موسى سر قوة وهي عصاه ، عصا السلطة مثلما يقول المزمور عن المسيح "تُحَطمُهُم بِقَضِيبٍ مِن حَدِيدٍ " ( مز ٢ : ٩ ) يعلن الدينونة:- أيضا موسى كان يعلن الدينونة ، مرة بعد الاخرى كان يحذر فرعون وشعبه من عقاب الله ومن الهلاك ،ربنا يسوع قال " إِن لَم تَتُوبُوا فَجَمِيعُكُم كَذلِكَ تَهلِكُونَ " ( لو ١٣ : ٣). قائد تسبيح وقائد نصرة:- اعطي الله لموسى مأمورية الخلاص و قيادة الشعب من بيت العبودية الى ارض الميعاد كذلك هذا عمل المسيح "فَإِن حَرَّرَكُم الابنُ فَبِالحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحرَا را" ( يو ٨ : ٣٦ ) أيضا موسى كان قائد تسبيح وقائد نصرة في خروج 15 بعد ما عبروا الاحمر و خرجوا "حِينَئِذٍ رَنَّمَ مُوسَى وَبَنُو إِ سرَائِيلَ هذِهِ التَّسبِيحَة لِلرَّ بِ " (خر ١٥ : ١ ) ، كذلك المسيح قال"فِي وَسَطِ الجَمَاعَةِ أسُبحُكَ " اخوته حسدوه:- هناك أوجه تطابق كثيرة جدا بين موسى وبين المسيح ، موسى اخوته حسدوه و ربنا يسوع المسيح اسلموه حسدا موسي تمت مقاومته وأدانوه بشدة وتذمروا عليه مرة بعد الاخرى عندما خرجوا للبرية وَقَالَوا بَنُو إِ سرَائِيلَ : "لَيتَنَا مُتنَا بِيَدِ الرَّبِ فِي أَ رضِ مِصرَ، إِ ذ كُنَّا جَالِسِينَ عِندَ قُدُورِ اللَّحمِ نَأكُلُ خُبزا لِلشَّبَع . فَإِنَّكُمَا أَخرَجتُمَانَا إِلَى هذَا القَفرِ لِكَي تُمِيتَا كُلَّ هذَا ا لجُمهُورِ بِالجُوع ". (خر ١٦ : ٣ ) "وَعَطِشَ هُنَاكَ الشَّعبُ إِلَى المَاءِ، وَتَذَمَّرَ الشَّعبُ عَلَى مُوسَى وَقَالُوا: "لِمَاذَا أَ صعَدتَنَا مِن مِصرَ لِتُمِيتَنَا وَأَولاَدَنَا وَمَوَاشِيَنَا بِالعَطَشِ؟" ( خر ١٧ : ٣ ) تذمروا على موسى بدون سبب رمز لتذمر الشعب على ربنا يسوع المسيح "وَأَمَّا ا لكَتَبَة وَا لفَريسِيونَ فَلَمَّا رَأَ وه يَأ كُلُ مَعَ العَشَّارِينَ وَا لخُطَاةِ، قَالُوا لِتَلاَمِيذِهِ :"مَا بَالُه يَأ كُلُ وَيَشرَبُ مَعَ العَشَّارِينَ وَالخُطَاةِ؟" ( مر ٢ : ١٦ ) وتمت مقاومته قالوا "لَو كَانَ هذَا نَبِيًّا، لَعَلِمَ مَن هذِهِ الامَرأَة الَّتِي تَلمِسُه وَمَا هِيَ ! إِنَّهَا خَاطِئَة "( لو ٧ : ٣٩ ) أيضا هددوا حياته ، ان اليهود ناكرين الجميل عاملوا موسى بعنف شديد جدا وكانوا سيرجموه "فَصَرَخَ مُوسَى إِلَى الرَّ بِ قَائِلا : "مَاذَا أَفعَلُ بِهذَا الشَّعبِ؟ بَعدَ قَلِيل يَرجُمُونَنِي" (خر ١٧ : ٤ ) في انجيل يوحنا "فَرَفَعُوا حِجَارَة لِيَ رجُمُوه " ( يو ٨ : ٥٩ ( التطابق كبير بين موسى وبين المسيح. رجل الآم:- أيضا موسى كان رجل الآم كان شاعرا بنكران الجميل العميق فهو ترك ابنه فرعون والقصر وجاء ليحررهم وتمردوا ولكنهم أرادوا رجمه بدلا من العرفان بالفضل وشعر بضيق ، يذكر أنه في مرة عاتب الله "فَقَالَ مُوسَى لِلرَّبِ "لِمَاذَا أَسَأتَ إِلَى عَبدِكَ؟ وَلِمَاذَا لَم أَجِد نِعمَة فِي عَينَيكَ حَتَّى أَنَّكَ وَضَعتَ ثِقلَ جَمِيع هذَا الشَّعبِ عَلَيَّ؟" (عد ١١ : ١١ ) وربنا يسوع قيل عنه"رَجُلُ أَوجَاع وَمُختَبِرُ الحَزَنِ " ( إش ٥٣ : ٣ ) ولكن محبه ربنا يسوع غلبت الضيقات "كَانَ قَد أَحَبَّ خَاصَّتَه الَّذِينَ فِي العَالَمِ، أَحَبَّهُم إِلَى المُنتَهَى" )يو ١٣ : ١ ) رآينا أوجه كثيرة جدا في موسى النبي بينه وبين السيد المسيح ونستكمل أوجه اخرى في الحلقة القادمة ان شاء الله ،ولالهنا المجد دائما ابديا آمين.

محبة والجهاد فى الحياة مع المسيح

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين . الكنيسة يا أحبائي في هذا الأسبوع احتفلت بأربعة قديسين من آباء الرهبنة وهم علامات مضيئة، جميلة،قوية، الأنبا بيشوي الرجل البار الكامل حبيب مخلصنا الصالح الذي غسل أقدام ربنا يسوع الأنبا كاراس الذي قضى زمن طويل في الوحدة بالأمس كان قديس قوي جداً ومشهور جداً وله كتابات قوية وعميقة جداً اسمه القديس أشعياء الإسقيطي، واليوم قديس اسمه الأنبا سيشوي أو شيشوي ويجمعهم كلهم خط واحد وهو محبة شديدة وجهاد يفوق الوصف قديس اليوم يقول لك كان كبيراً في العمر لكنه كان يأكل كل يومين ويقولون استمر على هذا الحال أربعين سنة، شخص يصوم أربعين سنة الأنبا كاراس أكثر من أربعين سنة في البرية الداخلية الأنبا بيشوي جميعنا نعلم دموعه وصلواته وجهاده وأنه كان يربط شعره بالحبل لكي لا يغلبه النوم ذات مرة شخص غير مسيحي كان يحضر قداس تذكار وطوال القداس بما أنها صلاة لا تخصه كان يجلس غير منتبه ثم أنه في نهاية القداس اتجه ليعزي الرجل الذي أتى ليجامله فقال له لكن أنا هناك شيء جذب انتباهي فقال له الرجل وما هو هذا الشيء؟ فقال القصة التي قالها الأب الكاهن فقال له لم يكن هناك عظة في القداس أي أن أبونا لم يحكي قصة قال له لا بل حكى فهو كان يقصد السنكسار في الحقيقة وهو كان يسأل الرجل ويقول له هل هذه القصة حقيقية أم هي من خيال أو تفكير الكاهن؟ قال له لا حقيقية الذي يسمع سير القديسين أحياناً يتعجب، قال له لا فهو ولد سنة (......)، في بلد (......)،وترهب في سنة (......)،والده ووالدته كانوا أتقياء وعاش (.....)، وتتلمذ علي يد القديس(.....) أي هي قصة ليست من واقع الخيال لكنها حقيقة إذن ما الذي يجمع بين كل هؤلاء القديسين؟ قال لك هذه قصة حب عميقة هي علاقة قوية نستطيع نقول عنها أنها لا يعبر عنها بالكلام ولكن يعبر عنها بالأفعال في صورة تسابيح صلوات أصوام دموع،وجهاد لكن يارب ما هذا الكسل الذي نحن فيه؟يارب لماذا ينجذب الشخص للدنيا جداً هكذا،يارب لماذا لا نركز معك تماماً ونتذكرك للحظات،أقول لك عذراً ولكن لابد أن نتعلم كيف كان هؤلاء الناس هكذا؟،كيف كان قلب هؤلاء القديسين وحياتهم كلها لله؟ سوف أقول لك ثلاث كلمات :- ١- حب كبير . ٢- شعور دائم بالاحتياج . ٣- موقف ربنا يسوع من الأمر . أولا حب كبير:- حب فائق، كلما أدرك الإنسان كم هو مديون وعفي عنه كلما ازداد الحب كلما عرف الشخص مقدار الحب الذي أحبه به الله يحاول يرد هذا الحب فهو شخص ليس صاحب جميل مع الله فلا يصوم ويقول لله أنا أحسن من غيري فأنا أعطيك أكثر من حقك لا أبدا فهو يعطي لله طاقته كلها ويعتبر أن هذا قليل،لديه شعور وكأنه يقول لله أني أقبل يارب جهادي البسيط هذا أقبل جهادي في صلاحك أنت تقبله في حب كبير جداً متى يكون الحب بطئ؟ عندما لا يشعر الإنسان أن الذي أمامه يحبه لكن عندما يشعر الشخص بمقدار غنى الحب الذي أخذه عندما يشعر الشخص بمقدار المحبة الموجودة في الصليب من أجله في عطايا الله من أجله في غفران الله من أجله في صلاح الله من أجله في عطايا الله التي لا تحصى ولا تعد حينئذ أقول له حقا أنا مديون بكثير جداً بماذا أكافئ الرب عن كل ما أعطنيه؟!، قل لي يارب ماذا أفعل لكي أرد ولو جزء بسيط من عطاياك لي؟! لكن عندما يشعر الشخص أنه غير مديون بشيءوأن الله لم يعطيه شيءمن الأساس،وأنه ماذا غفر لي فهو غفر لجميع الناس،والصليب هذا للعالم كله فهو يبدأ ليس فقط ألا يعطي الله لا فهو يريد أن يلومه لكي يأخذ أكثر أنت تركتني أنت لا تعطني أنت لا تقف معي لا تفعل لي لا تحضر لي عندما يدرك الإنسان محبة الله تتغير حياته القديس يوحنا سابا أو الشيخ الروحاني يقول"حينما أدركوا مقدار محبته في قلوبهم ما صبروا أن يبقوا في أفراح العالم ساعة واحدة" عندما يدرك الإنسان محبة الله في قلبه عندما يعلم الإنسان كم هو مديون كم هو خاطئ كم هو بعيد كم هو محتاج المحتاج يتضرع حتي الآباء يعلمونا أنه عندما نقف نصلي نضع أيدينا أمامنا كأننا نستعطي لماذا؟! لأننا نقول له نحن نتقدم إلى حضرتك قارعين باب تعطفك واثقين في رحمتك عندما تكون محبتي بليدة فصلاتي بليدة المحبة لدي تكون بطيئة جداً فقلبي ومشاعري ناحية الله بطيئة جداً أنا متأخر كثيراً إذن كيف أحب الله؟ أقول لك لاحظ كم هو يحبك أنت؟لاحظ كم هو أعطاك؟لاحظ كم هو غفر لك؟ أحيانا الآباء يعطوا لنا تدريب يقول لك امسك ورقة وقلم وأكتب عطايا الله لك غافر خطايانا منقذ حياتنا من الفساد مكللنا بالمراحم والرأفات تخيل أن الله يقول لك تعالى وأنا سأعطيك مكان في الملكوت، الله يقول لك لا تحمل هم، الله يقول لك "ملقين كل همكم عليه لأنه هو يعتني بكم" يقول لك لا تهتموا بالغد يظل يقول لك أنت فقط أطلب ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم يظل يعطينا وعود وعود فالذي يصدق هذه الوعود ويمسك فيها يقول له أنا ليس لي أحد غيرك أنا تهت كثيراً بعيداً عنك أهدرت الكثير أهدرت عمر وأيام وتفكير وتيهان،وكأني في ساقية أظل اعمل من هنا وأحضر من هنا،وأجد الدنيا بها غلاء والذي معي لا يكفي أظل متضايق وأعمل ثانية لكي أحضر المال فأجده لا يكفي،فأعمل ثالثاً،وهكذا وكأني في ساقية، ولا يوجد رضا أو شكر أو وقت أو طاقة، يحتاج الإنسان أن يقف وقفة مع ذاته ويقول ماذا بعد؟! في سفر الخروج وسفر التثنية ذات مرة قالوا لهم كفاكم دوران حول هذا الجبل أنتم تعلمون أن بني إسرائيل تاهوا أربعين سنة في البرية وهم يظنوا أنهم يذهبون ناحية أرض الميعاد ثم وهم يسيروا التفت أحدهم وركز قليلاً قال لهم ألم نكن هنا في هذه المنطقة منذ عامين أو ثلاثة أعوام فنظروا وقالوا نعم بالفعل!ما هذا كيف نحن نسير؟! فهم كانوا لا يسيرون في خط مستقيم لكنهم كانوا يدوروا لكن لأن الجبل كبير جداً فإنهم وهم يسيرون يشعرون أنهم يسيرون في خط مستقيم هكذا هو الحال معنا في هذا العالم"كفاكم دوران حول هذا الجبل" نظل ندور حول دائرة الحياة أقول لك لا فالقديسين أدركوا كيف تكون العين مرفوعة لفوق،والقلب مرفوع لفوق،وكيف تكون حياته في محبة الله وإرضاء لله. ثانياً شعور دائم بالاحتياج:- فهل الشعور بإرضاء الله لا يعطي اكتفاء؟! أقول لك يعطي اكتفاء لكن باستمرار شاعر بالاحتياج باستمرار يشعر أن جهاده ضعيف تخيلوا أن القديس شيشوي قديس اليوم بعد أربعين سنة جهاد تعب قليلاً فالتف حوله الرهبان وأتوا ملائكة وقديسين يأخذوا روحه والرهبان رأوهم وشاهدوه وهو يحدث الملائكة فقالوا له في ماذا كنت تتحدث؟ قال لهم كنت أقول لهم أمهلوني بعض الأيام لكي أكمل توبتي هل أنت لازلت لم تكمل توبتك! هل أنت لازلت تريد أن يمهلوك بعض الأيام! يقول لك بعدها مباشرة جاء ربنا يسوع المسيح وقال لهم أعطوني هذا الإناء المختار أنا أريده أنا كنت أتركه لكم بركة أتركه لكي تتعلموا منه لكن كيف يكون هذا الشعور؟ أقول لك هو كذلك فالذي يعيش مع الله لا يشعر أبدا أنه وصل للكمال معلمنا بولس كان يقول لك "اسعي لعلي أدرك ذاك الذي أدركني" أحد القديسين قال يستقطبهم الكمال ولا يستطيعوا هم أن يستقطبوه بمعنى أنه هو يشدهم ويجذبهم ناحيته لكن هم لا يعرفوا أن يمسكوه الحياة مع الله هكذا أيضاً متجددة كيف تكون متجددة؟ لأنها لو غير متجددة الإنسان يقول لك أنا شعرت بالملل أنا صليت باكرعدة مرات هل أنا أظل طوال العمر هكذا أصوم وأصلي وأفعل شعرت بالملل لكن الحياة مع الله متجددة لأن دائما الانسان في حالة احتياج وعطش دائم عطشت نفسي إليك يارب قال لك تشتاق نفسي كما يشتاق الإيل إلى المياه يقول لك الأيائل عندما تأتي لتأكل تأكل عقارب فهذه العقارب تظل تأكل في بطنها فيحدث له وجع شديد جداً بعدها فلابد أن يشرب فتجده يجري على المياه ترى هذا الغزال يجري يجري يجري تقول هل يجري وراء فريسة لماذا يجري جداً هكذا وفي النهاية تجده وضع رأسه في الماء ويشرب هل هدأت؟ نعم هدأت تخيلوا داود النبي شبه نفسه بهم قال تشتاق نفسي إليك كما يشتاق الإيل إلى جداول المياه هكذا عطشت نفسي إليك يارب فهل ونحن نصلي نكون مشتاقين لله هكذا نجري نجري لكي نصلي أم أننا نجري نفعل أي شيءإلا الصلاة أقول لك هيا بنا نراجع أنفسنا أحتاجك جداً يارب أنا أحتاجك،ولا أشعر أبدا أنني وصلت لشيء أبدا لا زال ينقصني كثيرا جداً فأنا ضعيف كيف ضعيف يا أنبا شيشوي؟ أمهلني أكمل توبتي إذا كنت أنت لم تتوب فنحن كيف نكون؟! هذه هي الحياة مع الله يقول لك عمر ينادي عمر لا يوجد شعور أبدا أنني قد وصلت لا باستمرار أشعر أنني أمامي كثيراً وأنني أحتاج كثيراً وأنني مقصر،وأنني ضعيف. ثالثاً موقف ربنا يسوع من الأمر:- سعيد، سعيد فهو يقول هو إناء مختار لي أعطوني هذا الإناء المختار الله يريد أن يحقق قصده فينا الله يريد أن يعلن مملكته بنا الله يريد أن ينتصر فينا ينتصر على ضعافات البشر فينا ينتصر على الشيطان فينا ينتصر على العالم فينا ينتصر على الموت فينا ينتصر على الخوف فينا كل ما يهدد الإنسان الله يريد أن يعطي نماذج يقول هل أنتم خائفين؟ هؤلاء لا يخافون، هل أنتم تخافون من الموت؟ هؤلاء لا يخافون من الموت هل أنتم تنهزموا من الشيطان؟ هؤلاء غلبوا الشيطان هل أنتم تنهزموا من الجسد؟ هؤلاء غلبوا الجسد لذلك ربنا يسوع يريد نماذج قال أرسلتكم تكونوا أنوار في العالم يريد نماذج يريد كل فرد في بيته يكون صورة للمسيح لا تقل أولادي يرفضوا الصلاة معي بل صلي أنت لا تقولي زوجي لا يقف للصلاة معي بل قفي أنت وصلي ارفعي يداك إلى فوق اركع في البيت حاولوا أن يكون بالفعل لكم علاقة حقيقية بالله ولو لم يستجيب أهل بيتك فستكون أنت بركة لهم لا بطريق مباشر بل عن طريق غير مباشر،وحتى عندما تشعر بالكسل قليلاً أكمل ولا ترجع للخلف الله يريد أن يعلن ملكوته في داخلنا فعندما يضعف الإنسان وينهزم ويتوه، وينجذب إلى أسفل في شهوات وطين ووحل، لماذا؟ لأن هذه هي خطة عدو الخير أن الإنسان ينشغل لكن عندما يكون منتبهلا فأنا ارفع عيني إلى فوق بدلاً من أن أقضي هذه الساعة مع كلام ليس له أي داعي أقضيها في قراءة إنجيل أقضيها وأنا أصلي أقضيها وأنا أرنم أقضيها وأنا أقرأ كتاب روحي أنا أريد خلاص نفسي لا يوجد لدي أغلي من خلاص نفسي لا يوجد لدي شهوة أغلي من شهوة الحياة الأبدية حينما أجد المسيح أجد معه كل سلام وكل فرح وأقول له ولكنني تهت عنك كثيرا جداً أنا جلبت لنفسي شقاء لماذا يا أحبائي جميع الناس في مصر وخارجها في اكتئاب؟ لماذا كل الناس حزينة؟ حتى الذي يظهر لك أنه يتنزه ويذهب في أماكن كثيرة تجده من داخله مكسور لماذا؟ لأنه بعيد عن الله البعد عن الله يجعل الانسان فاقد للمعني فاقد للصورة لذلك القديس أوغسطينوس كان يقول له"خلقتنا يارب لك،لا ولن ولم تطمئن نفوسنا إلا بالحياة معك" الله يعطي لنا نماذج في الكنيسة عندما تجد عيد لقديس اجلس قس نفسك وتظل تقول له أنا ضعيف جداً اشفع في علمني اجعلني افرح بصلوه اجذبني مثلما أنت انجذبت من العالم وارتفعت لفوق ارفعني أنا أريد أن اتشفع بك لأني لا أستطيع تنفيذ كلام الإنجيل على أكمل وجه، قد أستطيع بصلاتك أنت من أجلي قد أستطيع بقوتك أنت قد يكون عندما تجد شخص أحبك فتعطي له نعمة وقوة إضافية الكنيسة ممتلئة بالقديسين ليس لكي نضع صورهم فقط لا فهم نماذج حية لكي يقول لنا تعالوا أنها سحابة شهود تجعلنا نطرح عنا كل ثقل الخطايا الله يعطينامقدار حب نبادله به الله يعطينا شعور باحتياج ولا نكتفي أبدا الله يقبل جهادنا ومحبتنا وصلاتنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .

عامل الهى وعامل بشرى فى حياة زكا العشار

تقرا علينا احبائي الكنيسه في هذا الصباح المبارك فصل من بشاره معلمنا مارلوقا حدث كلنا نعلمه لقاء ربنا يسوع المسيح بزكا العشار زكا كان مشتاق ان يرى يسوع لكن كان لديه موانع الدنيا زحمه وهو يشعر انه لا يستاهل ان يقابل الرب يسوع وقصير القامه وقال انا مجرد ان اراه من بعيد فذهب فوق جميزه ورأينا في وسط الزحام وهو متطلع ان يرى يسوع يريد ان يرى يسوع لكن ربنا يسوع المسيح قال له تعالى يا زكا ينبغي ان امكث اليوم في بيتك يوجد دور بشري ودور الهي الدوره البشري وانتم جالسون الان تكونوا مشتاقين أن تروا الرب يسوع مشتاقين ان تتغيروا مشتاقين ان تلتصقوا به وتتحدوا به هذا هو دور البشري اما الدوره الالهي هقدم اليك واصنع منزلا هسكن بداخلك لكن اعلم لا ينفع أن الرب يسوع يعمل دورة بدون أن تقدم انت ايضا دورك مريدا ان يرى يسوع ربنا لا يقدر وخذ بالك من كلمه لا يقدر كلمه لا يصح ان نقولها على الرب يسوع الله لا يقدر ان يفرض نفسه عليك قديس أوغسطينوس قال الله الذي خلق بدونك لا يخلصك بدونك وعندما جاء له الابرص قال له اتريد ان تبرأ لابد ان يكون في رغبه او اراده كلنا يا أحبائى لدينا الرغبه اننا نتقابل مع الرب يسوع ولدينا رغبه فى التغير ورغبة اننا نتحدوا به لكن حاول ان تعلي هذه الرغبه امنع ان العوائق التى تجعل الرغبه تقل من داخلك لان زكا لو كان فكر الرغبه كانت هيطلع لها 100 سبب يرجع للورء انة خاطي و كل الناس تعلم انك رجل عشار العشار رجل ظالم راجل محب للمال مكروه من الناس موانع كثيره لكن تخطى هذه الموانع وعندما وجد الدنيا زحمه ذهب فوق جميزه كلمه قصير القامه الكتاب المقدس عندما يصف انسان لا يقصد ان يوصف الشكل السطحى لكن قصيره القامه أنة قصير في قدرته في التطلع الى الله امكانياته قليله مع الله لكن الله يرى اشياء اخرى يرى اعماق في القلب كل الناس التي رأت زكا أنة شخص قبيح وظالم لكن اللة رأى فيه شيء جميل قال له ينبغي ان امكث اليوم في بيتك فقبلة فرحا عندما يكون لديك خطوه الله يتجاوب لكن لابد ان يكون لديك انت ايضا هذه الخطوه الله اعطاك نعمه وجئت الى الكنيسه هذه بركه رغبه من عندك الله يريد ان يملك فيسالك هل اجى واملك على حياتك؟! لابد ان ان تقبل فرحا تقبل ان الله يغير فيك كل اولوياتك ما هي اولوياتك يا زكا؟ ان اجمع مالا ان اتعظم ان يصير لدي من الغنى ما يكفيني لسنوات عديده هذا الذي انا اريدة لكن الله يريد ان يقول له شيئا اخرعندما الله يدخل بيته وحياته يجد انه اشياء كثيره تغيرت من تلقاء نفسها المسيح عندما يملك على الانسان اولويات الانسان تتغير معلمنا بولس قال ما كان لي ربحا حسبتة نفايا عندما يدخل المسيح داخل قلب الانسان اشياء تسقط من تلقاء نفسها العالم ممكن يكون كبير في حياتك والمال ليه مالك على حياتنا لان لسه المسيح لا يملك عليك عندما يملك المسيح عليك تجد اشياء تبدلت اصبحت تشتغل والله يعطيك لكنها ليس اقصى اولوياتك اصبح المال هو الذي لا يشغلك و المراكز أيضا لا تشغلك ولا المقتنيات هي شهوة قلبك اصبحت لديك شهوات جديده وجدنا معجزه كبيره حصلت لزكا قال لو ها انا يا رب اعطى نصف اموالي للفقراء ومن ظلمتة شيئا اعوضه اربعه اضعاف انتصار عمل النعمة التي قال عنها معلمنا داود النبي جبروت خلاص يمينه عندما يدخل ربنا يسوع المسيح في الحياه تفعل معجزه معجزه قيامه ميت ده كان ميتا ميت في الدنيا وميت في المال وميت في الظلم وميت في القنيه هذا انسانا ميت عندما تقابل مع المسيح المسيح اقامه من اكبر المعجزات التي حدثت في كنيسه الرسل كان الناس تبيع مقتنياتها وتأتى بها تحت اقدام الرسل دي اكبر معجزه اليهود يكون متمسك بالمال جدا مش بس المال متمسك بالارض اكثر من المال ومشاكل العالم كله هي في الارض بالنسبه لليهود تخيل اليهود الذي يبيع حقله ويأتي بثمنه ويضعه تحت اقدام الرسل هذه معجزه عجيبه يهودي يبيع ارضه ويضعها تحت اقدام الرسل المسيح عندما يدخل داخل الحياه بيفك بيعتق الانسان الذي كان مربوط بأشياء كثيره جدا ويرى انها اكبر الاشياء صدقني عندما يدخل المسيح حياتك يبدا ان يعطيك رضا بالقليل يبدا ان يعطيك قناعة يبدا ان يعطيك انتصار يعطيك غلبه اصبح المال لا يوجد له سلطان لانك شبعان من داخلك وليس متكل على المال معلمنا بولس الرسول يقول فى تيموثاوس الاولى اصحاح 6 عدد 6 حتى الاباء بطريقه لطيفه قولوا عندما تريد ان يكون نظرك سته على سته اقرا تيموثاوس الاولى 6/ 6ان محبه المال اصل كل الشرور اذا ابتغاه القوم ضلوا عن الايمان وطعنوا انفسهم بأوجاع كثيره وبعد ذلك يقول اوصى اغنياء هذا الظهر الا يتكلوا على غير يقينيه المال بل يتكل على الله الحي بولس فيلسوف الا يتكلوا على غير نفي النفي اثبات الا يتكلوا على غير المال ليس يقين قال له هعطيك نصف اموالي والذي ظلمته الشريعه كانت تقول الاربعه اضعاف في سفر التثنيه عندما تحسبها يا زكا عندما تعطي نصف اموالك والذي ظلمتهم ترد اربع اضعاف لم يبقى معك شئ وربما تحتاج ايضا عندما نقول في تسابيح الكنيسه حل عني رباطات الخطيه المال يربط الانسان عندما كان مستعبدا للمال زكا اليوم تحرر العبوديه القاسيه تحرر منها زكا غلب محبه المال الذي عاش حياته كلها ضال وبعيد ومتروك ويائس ومكروه بسبب محبته للمال اصبح اليوم عيد الحريه احبائي ربنا يعطينا نعمه اننا نتحرر من اي قيود بداخلنا لا يوجد شيء عايش بداخلنا مغلوب منها واحد من القديسين كان يقول كن ميتا بالحياه لا حيا بالموت موت الشهوات الرديئه والثقيله موت محبه المال من داخلك لا حيا بالموت الموت يعمل فيك الحياه تعمل فينا المسيح المسيح دخل زكا نظر اليه كان يفكر فى نفسة أنة ليس انسان لكنة الهة كيف عرفني وكيف دعاني وكيف الان جالس في بيتى لابد ان نقول على انفسنا كذلك هل اتناول وأخذ جسدة ودمة ويدخل بداخلي كثير عليا ما هو المطلوب مني ان اطيعك يا الله حاضر يا الله ما هي الاشياء التي تربطني مربوط باشياء كثيره اتفرج على حاجات مش كويسه افكار شريره محب جدا للمال محب للقنيه وفي نفس الوقت لا تاتي الكنيسه وانت مازال فى الشرور ما يبقاش المسيح دخل بيت زكا وطلع منه زكا صار كما هو خرج المسيح من هنا وزكا خرج الى حياته القديمه لقاءنا بربنا يسوع المسيح من علاماته انه مغير من علاماته ان الشخص كان كذا واصبح كذا معلمنا بولس يقول انا الذى كنت قبلا قبل ذلك اي انسان فينا قبل ما تقابل مع ربنا يسوع المسيح كانت حياتي مرارا حياتي قيود تقابلت معك يا رب لقائي يزيل كل الاحزان لقاء يزيل كل رباطات الخطايا لقاء يبدل ويشبع لقاء يغير زكا اوجد الجوهره الغاليه كثيره الثمن تركت شيء واخذت شيئا والذي اخذته اكبر بكثير الانبا انطونيوس عندما باع ممتلكاته هو اخذ الجوهرهالغاليه كثيره السماء اخذ اكثر من ما تركك كثيرا لو كان الانبا انطونيوس مضى حياته انسانا عاديا انسانا من زوى املاك ويكسب ورجل مشهور كان من الذي افتكره من الجيل الرابع القرن الرابع كان من الذي قال لنا انسان مثل الانبا انطونيوس يكون له سيره لا احد كان يذكره ولا جلس في الحياه يوم لكن عندما اخذ المسيح صار خالدا زكا صار خالدا زكا طرق كثيرا وتبع المسيح لانه هو رئيس الحياه لا يتركني ابدا عدو خير احبائي يحاول ان يقنعنا اننا عايشين بأنفسنا وقدرتنا لكننا عايشين بقدرات الله لان الله هو الرازق هو معطي جميع الخير نحن غير مهددين بالمال لا نحيا تحت سلطانه المال غير يقين القديسين يقولوا اجعل المال يكون بالنسبه لك عبدا جيد وسيد رضيق المال عبد جيد وسيد وسيدرضيق عندما يرتبط نفسيتي بالمال كياني يرتبط بالمال ارميا النبي كان يقول لبذل الرب جميع المرتبطين بالارض الشخص المربوط بالمال يتذل مسكين القديس أوغسطينوس يقول من امتلكك شبعت كل رغباتة ان كان لنا قوت وكسوة فالنكتف بهم هذا انتصار عمل ربنا احبائى لقاءات المسيح تحتاج أن تفكر فيها واجعلة لقاء لا يعبر والا وانت لك نصيب فية ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم إلى الأبد آمين.

مابين القيامة والافخارستيا

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين. تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا يوحنا والذي يحدثنا عن تناول جسده ودمه،أي عن الإفخارستيا،والكنيسة تربط ما بين القيامة وما بين الإفخارستيا (ما بين التناول)، وكأن الكنيسة تريد أن تقول لنا إذا كنتم تريدون التمتع بالقيامة لابد من التناول لأن القيامة هي الاشتراك في مجد الحياة الأبدية كما أن التناول هو أيضاً الاشتراك في مجد الحياة الأبدية،فهو يقول "من يأكلني يحيا بي،من يأكلني يحيا إلى الأبد" يحيابي، يحيا إلى الأبد هذه تعبيرات عن القيامة، ولكي نتمتع بالقيامة نتناول،الذي الكاهن يقول عنه هذا هو الجسد المحيي،أي نحن عندما نتناول نأخذ داخلنا الجسد المحيي،ما معني المحيي؟ أي الذي يعطي حياة من الموت،فما هي القيامة؟ القيامة هي حياة من الموت،فلكي اتمتع بالقيامة لابد أن آخذ الجسد المحيي يدخل داخل جسدي الميت يتحد بالحياة، والحياة أقوى من الموت، الحياة هي التي تقوى على الموت، فعندما الحياة تتحد بالموت ماذا يحدث؟ يحدث قيامة لذلك يا أحبائي الكنيسة تخصص الأسبوع الثاني تحديداً من فترة الخماسين المقدسة التي نعيشها حالياً عن التناول، والذي يأتي منكم لحضور القداس يوم الأحد سيجد أيضاً الحديث عن التناول، لأن الكنيسة تريد أن تؤكد علينا حقيقة أننا نريد التمتع بالقيامة لابد أن نتناول، لدينا إيمان أن هذا التناول هوالذي يعطينا مشاركة سعادة الحياة الأبدية،وهو الذي يعطينا عدم الفساد،وأن التناول هو الذي يحولنا إلى أناس غير مائتين ما معنى أناس غير مائتين؟ نحن لدينا رجاء ويقين وإيمان أننا لن نموت، تقول لي لا نحن نموت أقول لك نعم نحن نموت موت الجسد لكننا لدينا إيمان أننا نخلد في القيامة،أننا نحيا إلى الأبد لذلك يصرخ الكاهن ويقول"يعطي عنا خلاصا وغفراناً للخطايا" هذا في الفترة التي نعيشها الآن، ونحن نتناول الآن ماذا نأخذ؟ خلاصا وغفران للخطايا،وماذا أيضاً؟ لا فهناك شيء آخر أهم وهو حياة أبدية لكل من يتناول منه،المجد الذي أعطاه ربنا لنا والذي استأمن الكنيسة عليه التي تقول خذوا كلوا هذا هو جسدي وخذوا اشربوا هذا هو دمي، وأن الذي يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيا وأنا فيه، يأخذ الحياة الأبدية، قيمة التناول يا أحبائي قيمة كبيرة جداً، كرامة كبيرة جداً ذات مرة قال أحد الآباء تخيلوا معي أنه لا يوجد كنيسة في العالم تقدم التناول إلا كنيسة واحدة فقط ماذا كنا نفعل؟ إذا كانت هذه الكنيسة لنفترض في أسيا أو في أمريكا أو في أفريقيا أو في أورشليم، على سبيل المثال نقول في أورشليم كنيسة واحدة فقط التي تقدم التناول وقتها ماذا كنا سنفعل؟! سوف نسافر، تقول هل الذي سوف آخذه هو جسد حقيقي ليسوع المسيح؟ أقول لك نعم هو جسد حقيقي ليسوع المسيح، إذن أذهب، كم التكلفة؟ ما مقدار الوقت الذي تستغرقه؟،كل الذي معي كل ما معي أنفقه لكي آخذ هذا الجسد المحيي، ربنا يسوع جعله متاح لنا جداً، اقترب مننا جداً،وجاء إلينا بالتجسد، وعندما جاء إلينا بالتجسد جاء إلينا في كل مكان يقول لك تعالى واتحد بي يعطي حياة عندما يكون لديك هذا الإدراك أولا استعدادك للتناول يختلف وسلوكك بعد التناول سوف يختلف من أخطر الأمور التي تحاربنا في موضوع التناول هو الروتينية والاعتياد أننا نتناول ونخرج وكأننا لم نأخذ شيء نتناول ونتحدث مع بعض وكأن ليس هناك شيء فارق نتناول وسلوكيتنا كما هي،وعاداتنا كما هي،والله يسامحنا كلنا،وعدواتنا كما هي،وطريقة التفكير كما هي في المال العالم الأنانية الغرور المشاكل المنافسة فبذلك الجسد ماذا فعل فينا؟! لم يفعل شيء!، لماذا؟! فهل هو لا يستطيع أن يفعل؟! لا فهو يستطيع ولكن من المفترض أني أقول له تفضل افعل من المفترض أنني أعطي له الفرصة للاتحاد بي هو يريد أن يحييني من الموت يريد أن يغيرني يريد أن يجعلني أصبح إنسان قيامة تخيل أنك في معاملاتك تتحول من شخص مائت لشخص قام لاحظ الفرق يقولون أن الجموع كانت تذهب بالآلاف لكي تشاهد لعازر الذي مات وقام وأصدقائه وأهله وأخواته مريم ومرثا يتحدثوا معه ويريدوا أن يشاهدوا هل هذا لعازر بالفعل أم هذا شخص آخر تماماً، هل هو أم لا؟إنه هو ولكن ليس هو، فنحن هكذا في التناول عندما نأخذ القيامة تكون أنت لكن لست أنت نفس ملامحك نفس شكلك نفس عنوان بيتك نفس حياتك، نفس كل شيء لكن ليس أنت، ما الذي حدث؟! مثلما قال معلمنا بولس الرسول"تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم" يدخل المسيح داخل حياتك يعطي انتصار يكون هناك اختلاف لماذا؟ لأنك ملكت الحياة الأبدية فأنت لم تعد من أسفل أنت لم تعد اهتماماتك مثلما هي لا فأنت أخذت جسد القيامة أنت اتحدت بجسد ابن الله بالحقيقة،وطوال القداس الكنيسة تؤكد على فكرة أن هذا جسد ابن الله بالحقيقة الذي أخذه من سيدتنا وملكتنا كلنا والدة الإله القديسة الطاهرة مريم جعله واحد مع لاهوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير فما هذا؟ هذا أن الكنيسة تظل تقول لنا هل أنت منتبه إلى أي جسد أنت سوف تأخذ؟إنه الجسد المحيي هذا هو الجسد الذي يعطي حياة من الموت كلنا مغلوبين من خطايا كلنا مغلوبين من طباع قديمة تأصلت فينا مثلما يقولوا القديسين هناك خطايا كثيرة عندما تصبح قديمة في الإنسان عندما تصير كبيرة في الإنسان عندما تتسلط على الإنسان يقولون كلمة صعبة قليلاً يقولون أن هذه الخطايا تأخذ قوة الطبع بمعنى أنه أنا هكذا أحياناً شخص قاسي قليلاً يقول لك أنا عصبي يقول أنا هكذا أنا عصبي أقول لك إذن لماذا جاء المسيح فهو جاء لكي يغير هذا الطبع هو جاء لكي يحولني من انسان من تراب إلى السماء من موت لحياة،فلماذا هو يتحد بي؟ فهو معروف أنني ضعيف أنني سيء أنني أرضي إلخ لكن هو يقول لك إذا كنت أنت كذلك فأنا أقول لك خذ الحياة أنا أقول لك اتحد بي تعالى تعالى واقترب مني لكي تتبرر من خطاياك لذلك يا أحبائي نحن في فترة الخماسين الكنيسة تنظر إلينا على أننا أناس مرتفعين فوق الجسد فوق الشهوة فوق احتياجات الزمن والكنيسة تقول لنا أنا مطمئنة عليكم وأنتم الآن بدون فترة صوم أنا أعرف أنكم تحولتم من أشخاص جسدانيين لأشخاص روحيين من موتى إلى أحياء خذوا فترة الخماسين كلها بدون صوم افرحوا بالمسيح القائم فيكم لاحظتم إذا فهمنا الكنيسة بوعي وشعرنا بما تفعله لنا الكنيسة ماذا نفعل؟ لذلك يا أحبائي يقول لك عن تلميذي عمواس أنهم كانوا يسيرون معه مسافة طويلة،اخذت ساعات سيرا، ولكنهم لم ينتبهوا من هو؟ لكن يقول لك عندما كسر الخبز انفتحت أعينهما وعرفاه أنه هو المسيح،هكذا أيضاً عندما يقولوا لنا تعالوا للتناول تنفتح أعيننا ونعرفه ربنا يعطينا في فترة القيامة ثبات فيه، فرح به،قوة قيامته تنتقل إلينا، الجسد المحيي يدخل إلى موتنا فيحوله لحياة يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل