العظات
نتعلم من السامرية والقيامة الاحد الثالث من الخماسين المقدسة
في رحله الخماسين المقدسه الاسبوع الثالث تقرا علينا الكنيسه انجيل السامريه وانجيل السامريه, يقرا في الصوم الكبير فصل غالي على الكنيسه تبرزها لنا لكي تعطي لنا هذه الطاقه التي نحتاجها نتكلم عن اربع نقاط في السامريه اولا ابتعاد ثانيا لقاء ثالثا تغيير رابعا خدمه
اولا ابتعاد:-
النفس عندما تزوغ عن الله وتبحث عن نفسها تكون في نفسها تشبع وترتوي باسلوبها وطريقتها، فالسامريه فكرت في ان تبحث عن رجل يكون معه فلوس اعيش معه واخذ الفلوس وافرح وانبسط وبعد ذلك ذهبت لرجل اخر تجد في مش حلو ولم تنبسط فذهبت وبحثت عن رجل اخر، ظلت هكذا تبحث
ويظل الانسان هكذا يحايل ويراوغ وهذا حال النفس البعيدة عن اللة و يريد ان يلتمس لنفسه امان وخير وشبع وفرح بعيدا عن الله.
شقاء ياخذ الانسان نتيجه هذا الابتعاد مذله والانسان لم يتعلم بالساهل هذا مانفعلة نحن ايضا نكون بعيد عن ربنا ونضع لانفسنا مسكنات وعلاجات لامور لم تعالج متى هفرح متى هعيش في سلام متى هصبح في عشره حلوه مع الله متى هصبح مكتفى ولم اريد شى من هذا الدنيا وهذا يحدث لانك ترحق عن سلامك وغناء وامنك بعيدا عن الله ولم تتقابل معه، مراوغه كتير احبائي نكون في حاله المراوغه زمان هذا مقداره يظل الانسان يزوغ الانسان كثير الحيل والعالم كثير الخداع والشيطان كثير الحروب خدع ومراوغه وحروب والانسان يعيش فى هذ الدائره دائما.
ثانيا لقاء:-
ربنا يسوع المسيح جاء لاجل هذه النفس ويتعب من اجلها ويذهب في سكه مخصوص لها ويجلس عند البئر ويجلس في انتظارها ومشى في ست ساعات وعندما قابلها لم تفتح قلبها يظل الانسان في مراوغته ممكن نتقابل مع المسيح ولم نستجيب ممكن ناتي الى الكنيسه ولم نسمع من فينا لم يعلم ان الحياه سوف تنتهى مين فينا لم يعلم انة يوجد شىء اسمة موت من فينا لم يعلم أنة يوجد حياة ابدية وان الرب يسوع المسيح فتح لنا حضنه لابد ان نستفاد من اللقاء ربنا يسوع المسيح قال لها انتم تسجدون لما لستم تعلمون الله روح والذين يسجدون له بالروح والحق ينبغي أن يسجدوا وجدت اجابتة مختلفه هي تتكلم بالفلسفه وهو يكلمها بالروح هى تكلمة بالمراوغة و هو بيكلمها في خلاص نفسها مبارك ربنا يسوع المسيح الذي حرك قلبها واستجابت لابد احبائي يكون لنا لقاءات نستفيد بها مع ربنا يسوع المسيح و هذه اللحظه اسمها لقاء كل قداس بنحضره كل انجيل بنقراه كل صلوة نصليها وكل عظة نسمعها كل حادثه نقرا عنها هي لقاء عن ربنا ان هذا اللقاء لابد ان يسفر عن تغيير مش مراوغه مش رفض ذات حيل بشرية ولا فلسفه مش مجرد سيده تضع حدود احيانا عندما نقرأ الانجيل نقول الكلام ده مش تبعنا مثل ماقالتش السامرية انت رجل وانا امراه انت يهودي وانا سامريه لماذا ؟ لانها وضعت حدود.
ثالثا تغيير:-
لابد احبائي اللقاء يسفر عن تغيير تغيير بمعنى يقولوا عليه الاباء ميطانيا بمعني تغيير اتجاه وانت قاعد دلوقتي ممكن نواياك أن تفحصها وماهى الخطة العميقه التي بداخلك هي النيه عشان كده من ضمن الصلوات التى يصليها ابونا في القداس طهر نياتنا اللقاء هظل اروغ المفروض استفيد من خبراتي السابقه لابد ان اتغير معلمنا بطرس كان يقول يكفيكم الزمان الذي مضى سالكين عشان كده احبائي يقول لك كف عن الشر وافعل الخير كيف اظل في هذه الحيره المسيح بيقابلني لابد ان استفيد من هذا اللقاء معلمنا بولس قال اليوم يوم خلاص ان سمعتم صوتة فلا تقصوا قلوبكم اسمع الصوت واستجيب اتغير اغير النيه اغير اتجاهاتي كل وقت بنرجع فيه الى الله احنا بنوفر وقت للتوهان كل وقت نستيقظ فيه كل ما افتدينا الزمن ارجع الان لا احد ضامن الظروف ولا يضن اى شىء عشان كده معلمنا بولس قال اليوم يوم خلاص انها ساعة الان ساعه لنستيقظ قد تناها الليل وتقارب النهار فلنخلع اعمال الظلمه ونلبس اسلحه النور بعد ذلك قالت له ارى انك نبي الى الان لم تريد التغير ولم تدرك ما هو شخص المسيح اللقاء لابد ان يسفر عن تغيير عندما نتقابل مع ربنا يسوع المسيح لابد أن اقول أخطيت لابد ان اقول له سامحني لابد ان ارجع بنيتي واقول له مثل ما قال داود انا غبي سرت كبهيمه عندك سامحني المحصله بتاعه اللقاء لابد ان نصل لهذه الحقيقه أخطيت عوجت المستقيم خسرتك وخسرت نفسي والسماء وخسرت الايام هل العمر معى ام ضدى كفايه التغيير السامرية تركت جرتها التغيير تجعل الاولويات مختلفه ما هي اهم شيء ما هو اهم شيء اقصى اهتماماتك اقصى اهتماماتك اسمها قانون روحي لابد ان افعله اقصى اهتماماتي اصنع محبه ورحمه هذه اقصى اهتماماتي اقصى اهتماماتي لابد ان اقرا فصل في الكتابه المقدس واحضر قداس واقصى اهتماماتي اعمل تمجيد لقديس متى يحدث هذا التغيير عندما يحصل التغيير تركت جرتها هموم الدنيا بتقل و تقدرنا لهذه الامور بتقل لانني عرفت ووجدت الشبع وجدت المصدر وجدت الغنى كنت تائه وفقير وعطشان وجدت الينبوع ندمت على الوقت الذى لم اعرفك القديس اوغسطينوس كان يقول للرب قد تاخرت كثيرا في حبك، مبارك ربنا احبائي طول الوقت يقول لنا تعالوا حتى لو متاخر مثل أصحاب الساعة الحادية عشر اعطاهم نفس الاجر رغم انهم جاءوا متأخرين احنا كده احبائي التغيير مطلوب قل له يا رب غير فيا غير في اولوياتي وتفكيري ابدا الان تصلي وسامح والتزم بالعشور وقلل من استهلاكك أبدا بخطوات عمليه لابد ان اتغير بها تقابل مع المسيح صعب اتغير دون اتقابل معة اتقابل معه في القداسات والصلوات كل الذي تبعوك احبوك وكل الذي تبعك اغنتهم وكل الاغنياء الذي تبعوك تركوا غناهم مثل الانبا انطونيوس ومكسيموس والست دميانه وكل القديسين الدنيا قلت جدا .
رابعا الخدمة:-
السامرية ذهبت للمدينة والمدينة باكملها خرجت وراء السامريه مثل ماقال معلمنا بولس انا الذي كنت قبلا ولكني رحمت ادخل في عشره مع الله لا تدخلوا في الخصام والشهوات والخصام تعالوا لحضن المسيح تعالوا تعالوا انسان قال لي كل ما فعلت فبدأت أن تخدم عشان كده القديسين يقول لك ما فيش حاجه اسمها مسيحي ما بيخدمش القديس يوحنا ذهبى الفم كان يقول لو قولت الشمس لم تنور اقولك ممكن لكن مسيحى لم يخدم مش ممكن انتم نور العالم وعندما يروكم الناس يقولوا الله بالحقيقه فيكم لاننا بداخلنا المسيح الذى يشبعنا ويغنينا هذة السامرية احبائى الهاربة هو ذهب اليها ونحن ايضا عندما يأتي إلينا المسيح لابد ان نستجيب ونتغير ربنا يعطينا نصيب مع السامرية نلتقى بة ونتغير ونتوب ونكرز بة يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين.
انا فى الآب والآب فى
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين . تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين.
تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا يوحنا الإصحاح (10) وهنا يقول لهم "إن لم تؤمنوا بي فآمنوا بأعمالي لتعلموا وتؤمنوا أني أنا في الآب والآب في"، في الحقيقة في يوحنا (١٠) ستجد حوار قبلها هو سبب استكمال حديث الجزء الذي قرئ علينا،أنه كان قد قال لهم "أني أنا والآب واحد" وبعدما قال ذلك أرادوا أن يرجموه عندما قال أنا والآب واحد، فهنا قال لهم إن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمال التي عملتها لكي تؤمنوا أني أنا في الآب والآب في في الحقيقة استيعاب فكرة أن الله يصير إنسان صعبة قليلاً على عقل البشر صعب إدراكها، صعب استيعابها، صعب تصديقها لكنها بالإيمان،وقال ذلك أنه "لا يستطيع أحد أن يقول أن المسيح رب إلا بالروح القدس" تريد إدراك لحقيقة إلهية،ما هي؟ أن الله من أجل محبته للإنسان لا يتركه يهلك، فماذا فعل؟ أتى بنفسه وأخذ شكل إنسان لينقذ الإنسان لأنه كان من غير الممكن أن ينقذ الإنسان دون أن يأخذ شكل إنسان، غير ممكناً أن ينوب على الإنسان دون أن يأخذ شكل إنسان، غير ممكناً أن يرفع ذنب الإنسان إلا عندما يأخذ شكل الإنسان،لذلك يقول "والكلمة صار جسدا وحل بيننا"، لكن في الحقيقة كان استيعاب هذا الأمر صعب، لكن سوف تجد كثيراً في الكتاب المقدس آيات تثبت أنه الله لكن في الحقيقة سوف تجد آيات أخرى تثبت أنه إنسان وهذا الذي من الممكن أن يفعل بعض التشتت، لكن لابد أن نعلم أنه كان يؤكد على لاهوته وأيضاً كان يؤكد على ناسوته فتجد تارة يقول لهم"أنا هو خبز الله النازل من السماء المعطي حياة للعالم"، كلام صعب جداً، وتارة يقول لهم "أنا في الآب والآب في"، وتارة أخرى يقول لهم "أنا والآب واحد"، نجد هذا الكلام قد يكون إدراكه صعب، فمن أنت؟! قال من رآني فقد رأى الآب، لكن فهل نحن بذلك أمام الله؟ نعم أنت أمام الله، بعد قليل نجده يجوع، يعطش، يتألم، يحزن، يكتئب،ونجده هو نفسه يقول "أبي أعظم مني" فنسأل في أنفسنا أنت كنت تقول أني أنا والآب واحد، وهنا تقول أبي أعظم مني!، أقول لك هو كان يؤكد على لاهوته وأيضا يؤكد على ناسوته، لابد أن نعلم أنه من أجل التدبير ومن أجل خلاصنا،"هذا الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء"، من أجل خلاصنا هو جاء ولأنه هو الله ولأنه هو القادر على كل شيء فهو يمكن أن يكون إنسانا، ذات مرة كان هناك مدرس في فصل غير مستوعب أن الله يكون إنسان ويظل يقول أن الله كيف يلد ويكون له ابن وكيف ينزل على الأرض وكيف يكون إنسان وكيف نعبد إنسان، فكان يظل يتحدث بهذا الشكل حتى جاء طفل في ابتدائي (تقريبًا في الصف الثالث أو الرابع الابتدائي) قال له استاذ هل الله يقدر على كل شيء؟ فأجابه نعم يستطيع، فسأله هل الله يستطيع أن يجعل البحر يابسة وأرض؟ قال له نعم يستطيع، فسأله هل الله يستطيع أن يجعل المطر يمطر في الصيف؟ قال له نعم يمكن،فسأله هل الله يستطيع أن يجعل الملحدين يؤمنوا؟ قال له نعم يمكن، ظل يسأله بعض الأسئلة الكثيرة عن الطبيعة والحياة هل الله يستطيع أن يجعل الزرع ينمو في وقت صغير؟ قال نعم يستطيع، فسأله هل الله يستطيع أن يكون إنسان؟ فصمت المدرس،بالطبع نعم يستطيع أن يكون إنسان،نحن لا نقول أنه إنسان يصير إله لا بل هو إله صار إنسان، لذلك يا أحبائي هنا قال لهم إن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمال،أنتم ماذا رأيتم؟، هل أنتم حضرتم معجزة اشباع الجموع؟، هل أنتم رأيتم كم من الخبز قدم لي؟ خمس خبزات وسمكتين،وهل هذا يمكن؟ لا يمكن، وكم كان عدد الحاضرين؟ خمسة آلاف رجل ماعدا النساء والأطفال أي يمكن أن يتعدى العشرة آلاف،فهل هؤلاء العشرة آلاف لم يقصوا على باقي الشعب؟ نعم قصوا عليهم،إذن فماذا صدق الكل؟ أنه إنسان لكن فوق الإنسان، إنسان فوق الطبيعة،وكذلك من منكم يعرف لعازر؟ كثيراً مننا يعرفه، فهل تعرفون أن لعازر الآن حي بعدما مات؟، هل أنتم حضرتم جنازته؟ فمن منكم جاء إلى القبر؟،من منكم سمعني وأنا أقول لعازر هلم خارجاً؟، فمن أنا؟!، وكذلك أيضاً من منكم حضر عرس قانا الجليل؟، ملئتم لي الأجران ماء جعلتها خمر، من الذي حضر هذه المعجزات؟، ومن رأى تهدئة البحر؟، فإذن أنا من أكون؟!
لذلك يا أحبائي الله بالفعل من أجل خلاصنا بالتدبير أراد أن يكون إنسان ليخلصنا لأنه لا يمكن أن يخلصنا وهو بعيد عنا فكان لابد أن يقترب مننا وكان لابد أن يأخذ شكلنا ليس فقط شكلنالكن طبعنا أيضاً حتي أنه أخذ ضعفنا ماعدا الخطية، ما معنى ضعفنا؟ أي أننا نجوع،ونتعب، ونحزن، فهو أخذ كل ما فينا لدرجة أننا في بعض الأشياء نقول لا يصح أننا نقول على الله أنه حزن، أنه تعب، أنه جاع لا فهذا الكلام كله ليس جيداً نحن نريد أن نحذف هذا الكلام كله أحد القديسين قال بكل قوة "ما لم يؤخذ لم يخلص"،الشيء الذي لم يؤخذه لم نتخلص منه، فعندما أقرأ شيء هكذا وأشعر أنني لا أستطيع استيعابها لأنه في الحقيقة صعب أن أصدقها على الله عندما يقال أنه حزن أو جاع أو تعب، ماذا أقول؟ أقول لك تكتب أمامها كلمة وتذكرها دائمًا وقل هذا من أجلي ونيابة عني، لماذا أصبح هكذا!، لماذا شكله أصبح هكذا!، لماذا أصبح ضعيف هكذا!،لماذا هو محتمل الإهانة!، لماذا هو موضع سخرية؟!،هل الله يكون هكذا؟ لا فهذا الكلام ليس حسنا غير صحيح، حينئذ قل هذا من أجلي ونيابة عني إذن يا أحبائي لابد أن نكون على يقين أن ربنا يسوع المسيح جاء هنا وقال لهم"أنا في الآب والآب في"، لابد أن نعرف أن كل الصفات الإلهية موجودة فيه وأيضاً كل الصفات الإنسانية موجودة فيه، يتألم فهو يتألم،يمرض فهو يمرض أيضًا، لديه مشاعر فهو قال لك أنه اكتئب، مرة أخرى يقول لك أنه حزن،لذلك الكنيسة تصلي وتقول "تجسد وتأنس"، ما الفرق بين التجسد والتأنس؟، التجسد هو الجسد، والتأنس هو الطبيعة البشرية، فهو أخذ جسدا أيضاً أخذ معه طبيعة جسدية كاملة بكل ما فيها من ضعفات، لماذا؟ لينوب عنا، ليحمل طبيعتنا البشرية في نفسه فيعطينا طبيعته الإلهية مثلما قال القديس أثناسيوس"أخذالذي لنا وأعطانا الذي له" أخذ خطايانا وأعطانا بره، لدرجة أنه قبل الآلام وليس فقط الآلام بل هو قبل الذي هو أصعب من الآلام من أجلنا، قبل الموت، كنت أتحدث مع أطفال ابتدائي يوم عيد القيامة ثم قلت لهم ربنا يسوع مات فجميعهم أجابوني وقالوا لا، فسألتهم مرة أخرى أجابوا لا بصوت مرتفع،فشعرت أني فعلت مشكلة فقلت لهم هل هو يمكن أن يقوم دون أن يموت؟ فأجابوا جميعهم لافقلت لهم إذن هو مات لكي يقوم، هو مات ليغلب الموت رغم أننا نقول قدوس الله قدوس القوي قدوس الحي الذي لا يموت، إلا أن غير المائت مات ولكن لماذا مات؟ مات من أجلنا، مات من أجل خلاصنا، مات بالتدبير، مات نيابة عنا،إذن عندما نجد صفات لا نستطيع أن نستوعبها عنه كإله نقول بالتدبير، هذا من أجلي ونيابة عني، لذلك هنا قال لهم "إذا لم تؤمنوا بي فأمنوا بالأعمال"، والأعمال كلها ظاهرة والأعمال كلها واضحة، في النهاية سمعوا وشاهدوا وتأكدوا أن الذي مات وصلب قد قام، فذلك من يكون؟!، بالموت داس الموت والذين في القبور أنعم لهم بالحياة الأبدية ربنا يعلن لنا ذاته لكي نسبحه ونمجده كإله، ونقول له قدوس الله قدوس القوي قدوس الحي الذي لا يموت.ربنا يبارك حياتكم ويكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .