العظات

جوع النفس الاحد الثالث من شهر أبيب

تقرا علينا احبائي الكنيسه في الاحد الثالث من شهر اديب فصل من بشاره معلمنا لوقا اصحاح9 معروف فصل اشباع الجموع قال لهم اعطهم انتم ليأكلوا فقالوا ليس عندنا اكثر من خمس خبزات وسمكتين وكلنا نعلم ان الرب يسوع المسيح اشبعهم بالخمس خبزات والسمكتين ممكن الانسان يجوع بالجسد لكن ممكن جوع الجسد يحتمل لفتره لكن يوجد جوع لابد ان نتكلم عنه هو جوه النفس . النفس التي تجوع معناها انها لديها احتياجات فقيره لديها مثل يوجد خمس اشياء الانسان يحتاجها لإشباع نفسه :- اولا الحب:- في الحقيقه الناس بتعيش حياتها لكي تشبع نفسها بهذه الاشياء لكن لا يوجد شيء يشبع الحب في الحقيقه عندما تبحث عن الحب تجد عند الناس الحب فقير جدا لانهم يريدون الحب ودائما يقول فاقد الشيء لا يعطيه شخص يطلب من شخص شيء و لا يوجد لديه اكبر جوع في هذه الحياه هو الجوع الى الحب عندما نجد الحب نجد حب الناس حب مذبذب او حب مصلحه او حب بمقابل او حب وقت ما تكون كويس الاحتياجات الخمسه النفسيه هى هى الخمس خبزات الذى يريد الرب ان يشبعنا بهم الاحتياج الى الحب يوجد حب اكبر من حب ربنا يسوع المسيح لنا بيحبنا واحنا وحشين يحبنا ونحن بدون سبب ولم ينتظر منا المقابل يحبنا في كل مراحل حياتنا ونحن بعد خطاه مات المسيح لاجلنا البار من اجل الاثمه يعني وانا وحش مش وانا حلو عند الناس تكون كويس ممكن تتحب وتتحب من بعض الناس عند الناس الحب مزاجي حب متقلب حب اناني حب اخذ حب متردد لانة حب ليس ثابت حب بشري عندما تريد ان تشبع احتياجاتك فعلا اشعر بمقدار محبه ربنا ليك اشعر وادرك انه يقول في الصوت الذي جاء من السماء هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت يقولها للمسيح لينا واحنا بداخله يقولها لكل نفس داخل المسيح انت ابني حبيبي صرت عزيزا في عيني الرب مكرما وانا قد احببتك سفر ملاخى عندما تقراه اول ايه يقول لك ملاخي واحد واحد احببتكم يقول الرب اول رساله احببتكم لماذا تحبنا يا الله احبنا بلا سبب هكذا احب الله العالم عندما تريد الحب تاخذه من مصدر الحب الحقيقي الذي لا يتغير الذي لا يتوقف عليك انت يتوقف على صلاحة هو واحد الحب. ثانيا التقدير:- الناس دائما تحب الاحترام تحب الشخص الذي يعترف بفضله الشخص الذي يشكرة الشخص الذي يقول له انت حلو شاطر الناس تميل الى هذا الى التقدير تميل الى الاحترام الناس جائعه الى التقدير والاحترام اقول لك مستحيل تجد تقدير قد تقدير ربنا يسوع المسيح ليك انت ابني حبيبي تصور انه يقول لك انت قديس انت ليك السماء انت تعالوا الي يا مبارك يا ابي رسوا الملك المعد لكم قبل تاسيس العالم تعالوا احبك ويقدرك يقول كسرت عزيزا في عين الرب مكرما انت ابني انت حبيبي انت غالي بكلمك انك بار وقديس في العهد القديم رغم ان بني اسرائيل اتعب الله جدا يقول لك لم يبصر اثما في يعقوب ولا رأى تعبا في اسرائيل تقرا ايضا من مصر دعوت ابني ابنى اللي هو شعب بني اسرائيل الذي اخرجهم من ارض مصر اخذت نبوه عن السيد المسيح انه دعاة من ارض مصر موضع احترام وتقدير قيمتك الحقيقيه في المسيح قيمتك الحقيقيه في انك مسيحى من اجل ان اسمه دعي عليك فصار لك كرامة صارلك مكان في السماء سارلك قداسه تشترك معه فيها انت موضع حب وتقدير لم تجد احد يقدرك ابد ممكن ان تقدرك الناس اذا كان لديك مركز اذا المركز أو تقدرك الناس لو معك مال عندما يذهب المال والمركز تجد ان الناس لم توجد حولك الله بيحبك مش لامكانياتك لو عندك امكانيات الامكانيات من عند الله هو الذي اعطاها لك بيحبك وبيقدرك مش عشان شيء اكثر ما انت محبوب عنده كرامتك في المسيح الذي يريد ان ياخذ تقدير والذي يريد ان يعرف غلاوته الحقيقيه يجدها في المسيح. ثالثاالامان:- احتياج خطير جدا عند الناس الناس دائما قلقه خايفه متردده شكه يا ترى بكره في ايه الامان الامان احتياج نفسي شديد جدا عند الانسان تجد دائما الناس لديها قلق في الداخل ممكن يتحول حسب الظروف اللي فزع اقول لك صدقني لا يوجد شيء يعطيك الامان الا المسيح انا هو لا تخافون ها انا معكم كل الايام والى انقضاء الدهر ابونا يعقوب عندما خرج من بيت ابيه وذهب البيت لبان كان خايف مرعوب قلقان جاء لة صوت وقال هاانا معك واحفظك حيثما تذهب واردك الى هذه الارض مره اخرى لا تخف ارميا النبي قال له لا تخف من وجوههم مين الذي طمنا في هذه الحياه من الذي يعطينا الامان من مصدر الامان ليس يكون لدينا مصدر غيره عندما تريد ان تاخذ الامان خذوا من انسان يريد او يقدر ان يعطي الامان البشر الامان لديهم مفقود لانهم ايضا يبحثون عن الامان تجد الناس التي في المناصب الكبيرة اللي ممكن الناس تشوفهم انهم رؤساء دول او رؤساء جيوش او قاده في مناصب معينه بداخلهم خوف اكثر من الناس لان لديهم خوف على المنصب وللاسف مناصبهم بتكون متقلبه فدائما يكونوا فى حالة قلق وخوف اللي انت فاكر ان ممكن هذا الرجل يعطيك امان هو مرعوب اكثر منك احبائي بيوجد امان غير في المسيح اسمه ضابط الكل هو ابا ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح . رابعا الانتماء:- الشخص دائما يريد ان يشعر بان لديه عزوه لديه شخص قوي مجموعه قويه هو في وسطها ينتمي اليها تجد ان الناس عندما يكون في فريق رياضي يحصل على انجازات كثيره تجد تشجيع من الناس عندما الفريق يضعف الناس يتغيروا لانهم يريدوا الفريق القوي شعور الانسان بانه ينتمي الى مجموعه قويه هذا احتياج نفسي احيانا الناس تحب تنتمي الى بلد او محافظه او مجموعه او لنادي رياضي او لعائله كبيره الانتماء يعطيهم قوه داخليه لكن في الحقيقه كلنا نعلم ان هذا الانتماء ليس دائم وليس ثابت وليس مضمون ومهزوز وسريع التقلب لا يوجد انتماء افضل وامن من انتمائك للمسيح لانك عضو في جسم المسيح ان كنا ابناء فاننا ورثه نحن في المسيح يسوع احبائي اسمنا اعضاء جوه جسده اسمنا رعية بيت اهل الله احنا عائله احنا عائله الله هل يوجد انتماء او فخر اكثر من هذا ان منتمي الى كنيسه انا منتمي الى جسده انا منتمي الى اسمه القدوس المبارك الذي دعي علينا انتمي الى هذه المجموعه القديس كرياكوس كان اهم شيء تعلمه من والدتة وهو طفل صغير يقول انا مسيحي تريد ان تغرس فيه الانتماء للمسيح في طفولته لأن عندما يتعرض الطفل الى مخاطر ويقول انا مسيحى يثبت في الايمان وقد كان الوالي امسك بطفل ثلاث سنوات فوجد ان الولد قوي يريد ان يدافع بكل قوتة المحدودة عن المسيح وقال كيف ان تعبد الة من صنم فغضب الوالى على الطفل وألقى بة فى الارض فمات الولد... عندما مات الولد يقول في السنكسار يقول فرحت امه فرحه عظيمه لان أم الولد كانت قلقه علية و عندما استشهد انا اطمأننت احنا منتميين لجماعه مقدسه كبيره جدا من كل امه ومن كل قبيله ومن كل لسان نحن اعضاء في جسمه نحن اعضاء في الملكوت احنا اسمنا ابناء الملكوت. خامسا تحقيق الذات :- الشخص يحب ان يكون معروفا يحب ان يكون مكرما ومشهورا والطاقات التي بداخله طلعت وله تقدير من الناس وعمل اشياء كثيره وانجازات في حياته والناس تعطيه التقدير وهو ايضا راضي عن نفسة هذا تحقيق الذات لكن للاسف تحقيق الذات ايضا لة مخاطر ودائما يجد من يحاربة أو من يقلل منة ،ويدخل في صراعات وعداوات ،فيحبط وييأس لان تحقيق الذات الحقيقي هو تحقيق ذاتك داخل المسيح سبب فخرك هو المسيح سبب مجدك هو المسيح سبب تميزك هو المسيح اشعر انني إنسان عظيم جدا لكن بالمسيح ليس بى اشعر انني مكرم جدا اشعر ان مواهبي وقدراتي فائقه الجمال لكنها منه هو من الذي يحقق لي ذاتى هو ،من الذى يشعرني برضى وراحه ولا التمس سلامي من الناس ولا التمس ابدا تحقيق ذاتى الا منة هو الناس ممكن يمدحوك امامك ومن وراءك بيقولوا عكس الكلام،في نفس اللحظه عندما فعلوا مع الرب يسوع المسيح في وقت ارادوا ان يقيموه ملكا ،بعد شويه قالوا اصلبوا اصلبوا ،الناس متردده حسب الموقف تريد ان تحقق ذاتك بشكل ثابت قوي لا يتزعزع حققوا على الصخره هي صخره المسيح حققوا بان لك رساله في المسيح حققوا برضاك إلى اللة ،ارضي الله من جوه قلبك تشعر انت بداخلك بحاله رضا وسلام ومصالحه بداخلك متى نشبع عندما ناخذ منه الخمس خبزات نشبع تشبع نفسي كما من شحم ودسم معلمنا داود كانت الدنيا مقلوبه عليه وهو لم يكن خائف لانه واخد سلام من الله يقول ان حاربني جيشا فلا يخاف القلب ان قام علي قتال ففي هذا انا مطمئن لان سلامة ليس من الناس سلامة ليس من السلاح الذي معه ولا من الجيش لا سلامة فيه هو ناخد الحب منه التقدير والاحترام منه هو، ناخذ الامان منه هو ناخذ الائتمان منه،ناخذ تحقيق ذواتنا منه فيشبعنا ،يغنينا يكفينا فلا نلتمس احد ولا نلتمس شيئا من اخر سواه نقول له الذي لي في السماء ومعك لا اريد شيئا على الارض وفي صلوات الكنيسه نقول له اقتنينا لك يا الله مخلصنا لاننا لا نعرف اخر سواك ربنا يبارك فيكم ويكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولا الهنا المجد الى الابد امين.

خبز الحياة

بسم الاب والابن والروح القدس واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمه وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين الاحد الثاني من الخماسين المقدسه يدور حول ان المسيح خبز الحياه .رحله الخماسين هي رحله سماويه .تبدا بالقيامه وتنتهي بحلول الروح القدس. الاحد الاول احد الايمان ..احد توما عندما قال ..طوبى لمن آمن ولم يرى هذا الاحد احد الخبز السماوي كأن يريد ان يقول لنا لكي تتمتع بالقيامه لابد ان يكون لديك ايمان ..محتاج اتلامس مع القيامه عمليا.. لكى تتلامس مع القيامه الان .لابد ان تتناول ..التناول هو خبز الحياه ..عندما يدخل بداخلك وانت بعيد عن الحياه..او وانت بك موت وبك خطيه . التناول يقيمك ..التناول يعطيك الحياه الابديه ..وهذه الكلمه التى يقولها ابونا في القداس يعطي عنا خلاص وغفران للخطايا . ..ثانيا حياه ابديه لكل من يتناول منه ...هنا يكلمنا عن انه خبز الحياه . قال لهم يسوع انا هو خبز الحياه من يقبل لى ...فلا يجوع .. والذي يؤمن بى .فلا يعطش الى الابد.. هذا الكلام كان بالنسبه لهم كان صعب وخصوصا عندما تقرا يوحنا سته ظاصحاح يوحنا سته اصحاح لأفخارستيا..ظل يتدرج معهم على انه خبز الحياه وبعد ذلك كلمهم عن المن النازل من السماء ..فقال لهم انا المن النازل من السماء ..انا هو خبز الله النازل من السماء المعطي حياه للعالم وقال من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيه وانا فيه ان لم تاكلوا جسد ابن الانسان وتشربوا دمه ليس لكم حياه هذا الكلام كان صعب لدرجه عندما تقرا يوحنا سته يقول وللوقت رجع كثيرين من تلاميذه الى الوراء.. عندما سمعوا هذا الكلام.. كلام فوق الادراج ...ربنا يسوع المسيح نظر.الى الوراء وقال العلكم انتم ايضا تريدون ان تمضوا.. ربما كان ماشي وراه 500 او 1000 وجد في الاخر 50 او 60 من ضمنهم التلاميذ.. بيقول لهم لعلكم انتم ايضا تريدون ان تذهبوا ..رد علية معلمنا بطرس الرد الجميل ..الى من نذهب يا رب وكلام الحياه الابديه عندك ...كلام صعب لانه في الحقيقه فوق ادراك البشر واحد يقول لك كول جسدي وانهم الجسد بتاعه مش من الارض نزل من السماء .فكلمهم عن المن قال لهم اباكم عندما جاعو ..كان يوجد طعام ينزل من السماء ..هذا هو المن السماوي ...لكن الذي كان ياكله ابائكم النازل من السماء لكن الذي كان ياكله كان ممكن ان يموت لكن انا اقول لكم الذي ياكل جسدي لا يموت ياخذ حياه ابديه ..في الحقيقه احبائي عندما نتمتع بالقيامه وناخذ بركتها وقوتها ومفعولها التناول هو اقرب وسيله لانه هو الذي يدخل داخل جسم الميت ويحيية ..يدخل بداخلي يعطيني حياه ابديه القيامه عمليا بالنسبه لي هي التوبه القيامه عمليا بالنسبه لي هي التناول ..التوبة والتناول هما المفاعيل الحيه الملموسه التي تعطيها لك لكى تعلم ما هي القيامه..يابختنا اننا ربنا يسوع المسيح بيقدم لنا جسده لكي يقول لنا تعالوا خذوا القيامه خذوا الحياه الابديه بلاش تعيشوا في الموت والظلام...هلما خدوا كلوا منه كلكم بدون استثناء..طالما انتم معمدين ..وانتم اولادي من حقكم.. تاخذوا من هذه الوليمه الاله يعطا مأكلنا بالحقيقه..ادراكنا لسر التناول في الحقيقه محتاج ان يعلى جدا..هل فعلا الادراك وصل بي لدرجه اني هذا جسد ودم حقيقي هل ادراكي يدخل بداخلى يحينى هل ادراكى الذى بداخلى يحينى..هل ادركى لقيمتة ان انه الميراث بتاعي وهو الفرح السماوي بتاعي وهو وسيلة دخولى للسماء هل انا مدرك بذالك..احد القديسين .كان يقول عايز اتخيل ان جسد ودم ربنا يسوع المسيح لكل مسيحي العالم يقدم في مكان واحد.. يقدم على مذبح واحد ...نفرض ان هذا المذبح في اورشليم ..تخيل كم الشغف لدينا لكى نذهب و نتناول جسد ودم حقيقي.. احنا عندنا شغف ان احنا نروح لكي ناخذ بركة قبر السيد المسيح....التناول يعدى القبر بكثير.. انت هتاخذ الجسد المحيي هتاخد جسد حقيقي جسد ودم عمانو الهنا هذا هو بالحقيقه ..تلاحظ ان كتير جدا في اثناء القداس ابونا يقول هذا الكلام ونحن نقول امين لحين اخر لحظه في القداس ابونا يقول امين امين امين اؤمن اؤمن اؤمن ..واعترف للنفس الاخير ان هذا هو الجسد المحيي الذي اخذه من سيدتنا ملكتنا كلنا ...جعله واحد مع لاهوتة ..هذا هو بالحقيقه يرد عليه الشماس يقول امين امين امين اؤمن اؤمن اؤمن لو كان موجود في مكان واحد في العالم كنا هنسافر نتحمل ما نتحمله ..من زمن ومادة ومن مسافات وصعوبه .. ولكن اللة سمح لنا وجعل جسدة ودمة أمامنا دائما ..عطيه عظيمه.. ادركنا لحقيقه اللي احنا بناخذه ممكن يكون السهوله قللت شويه ممكن يكون القداسات اصبحت كثيره قلل شويه.. احد الاباء كان في كنيسه خارج مصر الناس متعودين يعملوا اغاني لان الناس كانت تأتى من اماكن بعيدة..فوجد الناس كلها يتكلمون ويضحكون ويروا الاحداديث... فقال ملحوظه كل الناس بعد التناول بتتكلم في كل المواضيع الا الذي اخذوه ...وهذا يعنى اننى ليس مشغولا بالذى اخذتة وبالبركه ... . نحن لم نكن مشغول بالبركة لانها متاحة لدينا. .الادراك مهم جدا.. ربنا يسوع يريد ان يقول لنا خذ جسدي ودم حقيقي وافرح وتهلل به.. عندما تجد صلاه التناول صليها بتأني كلمه كلمه.. قبل وبعد يا على روح الانسحاق والتوبه والتذلل..التى تحب الكنيسة ان تضعها فينا. قبل التناول.. اقرا صلاه قبل تناول احذر ان لا تصلي هذه الصلاه وبعد التناول لابد ان تقرأ صلاه بعد التناول وقول له فمنا امتلا فرحا ولساننا تهليلا انك اخذت جسد ودم حقيقي... الادراك لان ربنا يسوع المسيح يريد ان يعطينا جسده ودمه لكى يسكن بداخلنا ويثبت بداخلنا المسيح اصبح بداخلنا اتحد بجسمي جسد ودمه اصبحوا في اعضائي عندما تنظر في اعضائي وجسدي تجد المسيح بداخلي ..الاله يعطى ماكلا بالحقيقه هذه نعمه عظيمه يا الله..و عندما اخذة بتحول الية . يصبح المسيح بداخلى..ينطبع هذا على تفكيري ومشاعري وعلى كلامي وعلى سلوكياتي اخذت جسد ودم حقيقي الاكل دائما يعبر عن الشخص او الاكل دائما يؤثر في الشخص... الاسد حيوان مفترس هات له اي اعشاب ياكلها ما يرضاش ياكل حيوان.. يصطاد غزاله ويأكلها ..ا الشرس يأكل شيء مثل هذا فتجعله ازيد شراسه ..وعندما ناتي بعصفوره تأكل حبيت قمح الاكل يؤثر عندما تأتي ب ارنب ياكل جزر ..تنظر الى الحيوان دائما حسب ما ياكل ..يصبح اليف او عنيف.. لانه اتحد بجسمه واصبح مثله .. طيور في المحيطات تتغذى على الاسماك عندما تأكل هذا الطير وتذبحه مثل طائر النورس عندما تذبحه تجد لحمه به زفاره السمك.. نحن لحمنا به ريحه المسيح به جسم المسيح نحن اصبحنا رائحه المسيح وحياه المسيح انتقلت الينا اذا التناول له فعل كبير جدا حياه المسيح انتقلت الينا ...كلامك يكون كلام المسيح افكارك افكار المسيح مشاعرك مشاعر المسيح اعمالك اعمال المسيح لانك تاخذة وتتحد بى.. خبز الحياه اليوم الانجيل يقصد به الذي ياكله يقيمة في اليوم الاخير ويعطي حياه ابديه.. هندخل السماء ندخل السماء على حساب جسده ودم الذي بداخلنا هذه علامه الخلاص التي بداخلنا. وكأننا جماهير الشعوب وجماهير البشر اللي فيهم المسيح يشاور عليهم ...مفرزين نكون اسمنا شعبة خاصته ابناء ملكوتة ... انتم اسماءكم ابناء الملكوت بالتناول.. كأنه هو الختم على الباسبور الذي يعطي الشخص الحق انه يدخل بلد.. نحن في نعمه كبيره جدا نحن نقول له يا رب كيف ان نشكرك ما هذه النعمه ..اجعل عندك ادراك ماذا انت تاخذ ..ربنا يسوع المسيح طالب مننا ان لا نسلك مثل باقي الناس.. يكون جسدك له كرامه مشاعرك واعمالك تكون ليس مثل باقي الناس بداخلك المسيح ساكن بداخلك لا تتكلم مثل الناس لا تفكر مثل الناس من اجل هذا تجد في وصايا تكلمك ان انت تحب الكل وتحب عدوك وتبارك الذي يلعنك يقول لك ايضا لا تهتم بالغد يقول لك ايضا اغفروا يغفر لكم لابد ان تعطي من سخرك ميل امشي معه ميلين بدا يعطينا وصايا ويعطينا منهج وناموس اعلى من باقي الناس بكثير لانك واخذ الامكانيه انت تفعله بالمسيح الذي بداخلك وليس بك انت انت اضعف بكثير من انك تسامح اضعف من انك تهتم بالسمائيات اضععف كثير من انك تعطي من اعوازك.. انت ضعيف كل هذا بالمسيح الذي بداخلك هو الذي اعطانا الامكانيه لم يعطينا وصايا صعبه وتركنا..لكى ترى شطارتنا.. الله يريد ان جميعنا ننجح ويعطينا الامكانيه بزياده اعطانا ثلاث اشياء..اعطانا جسده ودمة. وكلمتة والروح القدس. .انت بداخلك أشياء ليست عند الناس. .. السلام اللي بداخل الانسان والناس كلها بتتخانق ازاي هذا الراجل يحب كل الناس رغم ان كل الناس مش طايقه بعضهما ..وكيف ان هذا الرجل يغفر لشخص مش حلو .وكيف ان هذا الرجل يأتى أمام عينة منظر لا يليق ويفوتة ...وكيف ان هذا الراجل ما يخرجش من فمه كلمه مش كويسه ..كيف يحب وكيف انة مرتفع فوق امور العالم... لانه به سر هو كلمه الله عايش بوعود الهيه ليس بكلام الناس .. هو قال لي لا تهتم بالغد وانا مصدق ملكين كل همكم عليه لانه هو يعتني بكم قال لي كثيرا لا تخف انا مطمن ..لان بداخلة كلمة الله..وكلمة المسيح.. والشى الذى لا اقدر ان اعمله اجد المسيح يفعله والروح القدس عندما اغضب تقول لي روح القدس محبه فرح سلام طول اناة لطف. وداعة...انت ابني لابد ان الشجره تثمر بثماري اجد الروح القدس تشتغل بداخلي..ثلاث اشياء جعلتنى مختلف. كلمته والتناول والروح القدس .هذا يجعل اسمنا جنس مختار ..كهنوت ملوكي. شعب مبرر امه مقدسه يا بختنا في فتره الخماسين ..لاننا لا نحتفل بالقيامه يوم بال 50 يوم بهجه 50 يوم انتصار 50 يوم فرح بالمسيح القائم بداخلنا 50 يوم بالمسيح المنتصر ربنا يعطينا بركه هذه الايام المقدسة يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين.

مدينة أورشليم

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين. عيد سيدي له معاني كبيره جدا في اذهاننا وقلوبنا وقلب الكنيسه كلها دخول ربنا يسوع المسيح بانتصار وعظمه وموكب عظيم مليئء بهاء وجمال الى مدينه اوروشليم يقول ارتجت المدينه كان يوجد في اورشليم فهذا اليوم ما يقرب من 3 مليون شخص قادمين ليعيدوا الفصح في مدينه اورشليم اورشليم اسمها مدينه الملك العظيم اربع نقاط مهمه خاصه بمدينه اورشليم:- اولاهي القلب. ثانيا هي الكنيسه. ثالثاهي الجهاد. رابعاهي السماء. اولا القلب:- المسيح اليوم ليس داخل اورشليم المدينه بل داخل قلوبنا وعندما يدخل قلوبنا نحن في قمه الفرح اعلى نغمات الفرح في الكنيسه تسمعها اليوم اعلى نغمات الفرح يقولوا عليها شعانينى بمعنى نقول اوصانا بمعنى خلصنا ويقولوها بهتاف وقلب طالع منه صرخه كبيره جدا اورشليم هي القلب مركز الوجدان المشاعر التفاعل نحن قلبنا اليوم مركز الوجدان والقلب والوجدان والمشاعر والتفاعل بيصرخ لربنا يسوع المسيح اوصانا خلصنا يا ابن داود الموكب كان موكب عفوى لا احد نظمه ولا احد قال لهم ماذا تفعلوا لا احد رتب هذا الامر ولا احد رتب لهم ماذا تقولون بل هتاف قلبي من الكل بيقول مبارك الاتي باسم الرب وهذة كلمه اتوة بها من المزمور مزمور 118 بنصلي في صلاه الغروب اعترفوا للرب لانه صالح يوجد فيه ايه تقول مبارك باسم الرب باركناكم باسم الله رتلوا عيدا بموكب فهموا بالروح انه هو العيد الذي يرتب بموكب هو اللي يقول في مبارك الاتي باسم الرب هذا الذي اقام العازر وفتح عين الاعمى هذا هو المسيا نهتفله ونقول له هذا ملك اسرائيل ونفرش له ثيابنا وقطعوا اغصان لانها علامه انتصار الملوك وهذا كان يوم عظيم الكنيسه تعيد له بهتاف ايضا لكنهم هم كانوا بيهتفوا بطريقه انه مخلص اسرائيل وليس مخلصنا نحن كانوا يقصدون الذى يخلصهم من حكم الاستعمار الذى يخلصهم من الرومان اعتبره ان دخول ربنا يسوع المسيح دخول ملك سياسي جاء ليحررهم فبيصرخوا لهم لكن كنيسه العهد الجديد ليس كذلك نحن اليوم بنصرخ لربنا يسوع المسيح خلصنا من خطايانا خلصنا من الزمن خلصنا من الضيقه خلصنا من ضعفتنا أوصانا يا ابن داود احنا مشتاقين ان احنا نعيش حياه فوق الجسد وفوق الزمن مشتاقين نعيش حياه ابديه تعالى خلصنا نحن تمسكنا جدا تعالى اعنا وخلصنا فكنا وخرجنا داود النبي كان يقول اقترب الى نفسي فكها دخول ربنا يسوع المسيح الى اورشليم عندما ارتجت المدينه كان دخول جوه القلب عندما يأتى المسيح يدخل جوه قلبك احذر ان يكون هذا اليوم روتيني بالنسبه لك او بداخلك عدم فرحه لاستقباله احذر ان يكون دخول المسيح اورشليم لكن ليس دخول اورشليم لك انت والذي يهتف هو انت والكنيسه بتقول اوصانا وتقول خلصنا ده انت بتقول خلصني انا هذه الصرخه تخرج منك انت الهتاف يخرج منك الانتصار يخرج منك انت الانسان احبائي قلبة مهم جدا فحصه مهم جدا مراقبه مشاعره واتجاهاته مهم جدا يكون قلبك متهلل بقدوم ربنا يسوع المسيح احبائي الاحتفال في الكنيسه بالاعياد ليس مجرد احتفال بمناسبه هي ليست مناسبات ولكنها افعال هو ليس ماضي ولكنه حاضر المسيح اليوم بيدخل حقيقي اورشليم اورشليم في المعنى الروحي هي قلبك اورشليم في المعنى الروحي هي نفوسنا التي جاءت لتهيئ استقبال المسيح وتعلنة كملك وتعلنوا كسيد انت سيد حياتي انت التى كلمتك تطاع انا ما ليش غيرك انت القوى العظمى في حياتي انت ملكي والهى يسوع المسيح رجائي وعندما ندخل على اسبوع الالام ايضا تجدنا نصرخ له ونقول لك القوه والمجد نقول عمانوئيل الهنا هو ملكنا هو مخلصنا قوتي وتسبيحتي هو الرب وقد صار لي خلاصا هذا هو خلاصناعشان كده احبائي اليوم ليس احتفال بدخول اورشليم المسيح الذي مضى لكن الدخوداخل قلوبنا الان هى ليست مناسبات وليست ماضى وليس تذكارات ولكنها افعال عندما نعيد لعيد القيامه هذا فعل القيامه وعندما نعيد للميلاد هذا فعل الميلاد وليست تذكار الميلاد. ثانيا اورشليم هي الكنيسه:- لما يقول لك المسيح كان في الموكب فاعتبره في المنتصف في ناس مسابقه قدام وناس بجانبة واخرين وراءة الذين تقدموا والذين تبعوا وهذة اشاره للكنيستين كنيسه العهد القديم وكنيسه العهد الجديد ورا نحن ليس الذين تقدموا نحن الذين تبعوا لكن احذر لان الذين تقدموا كنيسة العهد القديم لم يروا شئ ولا المسيح لكن الذين فى الوراء ناظرين للمسيح لكن نحن الذين تبعوا ناظرين المسيح ذاهب امامنا لكن الاخرين مساكين اعطوا للمسيح ضهرهم اصبح الذين تمتعوا بالمسيح اكثر الذين تابعوه اللي هو نحن كنيسه العهد القديم لم يكن مدركين ماهى الحية النحاسيه ماهو خروف الفصح ماهو عبور البحر الاحمر مامعنى انهم ياكلوا من المن المن هو خبز الله النازل من السماء هو الافتخارستيا الحية النحاسية ليست حيه ولانحاس بل هو الصليب عبور البحر الاحمرهو الصليب المعموديه الحياه الجديده نحن الذين تبعوا كنيسه العهد الجديد اليوم فرحانه بمخلصها الحقيقي اورشليم هي الكنيسه هي العيد الحقيقي لان اورشليم في الحقيقه هي العباده الحقيقيه كان لا يوجد عباده في اي مكان الا تكون العباده في اورشليم حيث الهيكل اي مكان تاني ما فيش ذبيحه تقدم ولا عباده تقدم عشان كده اورشليم بتاعتنا اليوم هي مركز العباده بتاعنا اللي اتقال عنها فرحت بالقائلين لي الى بيت الرب نذهب كل مره تيجي الكنيسه انت جاي اورشليم وتقول وقفت ارجلنا في ديار اورشليم اورشليم هى مدينه الملك العظيم هي اللي بيقدم فيها بخور وقرابين وصعائد وتسابيح وشكر وطالبات للرب صاحبها وعريسها هي دي الكنيسه عندما اجي الكنيسه لابد ان اكون حاسس بالروح اني جاي اورشليم لما كانوا بيطلعوا اورشليم في العهد وهم طالعين لاورشليم كان يوجد مزامير تسمى مزامير المصاعد لابد ان يصلوها كلها فرح من مزمور 120 لمزمور 134 14 مزمور اسمهم مزامير المصاعد وهم طالعين لان اورشليم مدينه كائنه على جبل وهم ماشيين يطلع لهم حته تبان من اورشليم كانوا بتهللون جدا بعدين يقرب شويه يصلوا هذه المزامير يصلوا مزامير بيقول رفعت عيني الى الجبال من حيث ياتوا عونى معونتى من عند الرب فرحت بالقائلين لي الى بيت الرب نذهب هوذا ما احلى ان يسكن الاخوه معنا ها باركوا الرب يا عبيد الرب القائمين في بيت ديار الرب فرحانين وهم رحيم اورشليم انت لابد وانت ذاهب الى الكنيسه احذر ان يكون في اشياء تتحول في حياتنا تو عادات دون روح او ممارسات شكليه لابد ان تقبل اعتابها وترابها وابوابها ونفسك حنه اليها وانت تقول انا مضغوط في هذه الدنيا انا تعبان فيها جدا فين مكان الراحه فين مكان الخلاص ..ميناء الخلاص مكان الرجاء مكان الذي اتقابل فيه مع الله المكان الذي اهدا فيه المكان الذي ارفع قلبي هذه هي اورشليم لكل مره تيجي وانت متهلل جدا احذر ان تاتي هنا وتفكر في هم الدنيا او تفتكر ان الموضوع مجرد عباده شكليه او شويه اشخاص المسيح احنا بنغني ونرنم ونقول عما نقول الهنا في وسطنا الان بمجد ابيه والروح القدس يباركنا كلنا ويطهر قلوبنا هو جالس معنا ما هي اورشليم هي الكنيسه اورشليم هي العباده المذبح الذبيحه الغفران بيت الملائكه التسبيح والصلوات افرح بوجودك في الكنيسه بلاش تبقى قاعد في الكنيسه غير منتبه لابد انك تكون مشغول بفكرك وقلبك بالمسيح ملكش دعوه باي انسان على الارض اورشليم بتاعتك هي الكنيسه مساكين الذين كانوا لم يعبدوا ربنا الا في اورشليم فقط كانوا مساكين موضوع كان صعب جدا كانوا يذهبون مره في السنه لكن نحن نشكر الله نقول له اجعل باب بيعتك مفتوح امامنا اجعل اورشليم مفتوحه السامريه سالته اين مكان السجود قال لها الله روح والذين يسجدون له بالروح والحق الله موجود في كل مكان. اولا القلب ..ثانيا الكنيسه ثالثا الجهاد:- اورشليم في الحقيقه رأت كل مجد وكل اهانه طلعت فوق ونزلت تحت اورشليم ايام داود وسليمان ياعلى العظمة ومجد بهاء البيت ايام سليمان وعظمة اورشليم ذهب وذبائح وعبادة وفرق كهنة وفرق لاويين شىء فى منتهى البهاء والنظام تقرا في سفر الملوك عن عظمه سليمان وعظمه الهيكل تقرا عن طعام سليمان في يوم واحد عجيب الكتاب المقدس كان يقول كم عدد الذبائح التى كانت تذبح يوميا كم من العجول ولا الثيران التي كان يذبحها كان طعام سليمان في يوم واحد يراك غنى المملكه اورشليم رات ايام عظيمه جدا وبدات تنحدر وانقسمت المملكة وحدث لهم فتور وابتعاد عن الله فسمح الله بسبيهم وظل ينذرهم اعتبروا ان اورشليم حصن ليس احد ان يقدر عليها حتى وان كنا نحن وحشين مش هترضى ان بيتك يهان فقال لهم حتى بيتى ممكن ان يهان بيتي ليس الحجاره بيتي هو انتم اى نبي كان يأتي لهم بخصوص هذا الموضوع كان لا يسمعون له ارميا اشعياء لحين ان حدث السبى وهدمت اورشليم وتخربت ابوابها وتحركت ابوابها واخذت الاواني المقدسه فنزلت اورشليم الى تحت في سفر دانيال تقرا عن ابن نبوخذ نصر طلب ان يشرب خمر في اواني الهيكل اهانات رهيبه جدا جدا ربنا لم يسمح بهذا السبي مره اخرى وارجعهم مره اخرى وبناء ايضا اورشليم ايام عزرا ونحميا رجع المجد لكنه كان مختلفا ليس بنفس البهاء ولكن الله قال لهم البهاء الاول كان شكل افضل لكن هذا مجد افضل من الاول المره الاولى دماغكم ذهبت فى الذهب والمظهر ولكن في سفر حجي قال لى الفضة والذهب هذا تراب وبعد ذلك طلعت الى فوق نزلت الى تحت مره اخرى جهاد رهيب جدا وصل بعد بناءها فتره المظلمه 400 سنه اللي قبل مجيء المسيح حكم البطالمه جاء ناس حكام عملوا فيها عبادات اوثان في الهيكل وفي شخص من الملوك قدم ذبيحه وثنيه على مذبح الهيكل عشان كده حصل ثوره المكابيين وحدث اضهاط شديد جدا عليهم ذبحه ودم وقتل رهيبه اورشليم رأت فوق وتحت كتير جدامعلمنا بولس الرسول في العبرانيين قال تائهين في الجبال والمغاير وشقوق الارض عذبوا قتلوا بحد السيف وكانزا معوزين كل هذا الكلام نحن نقرؤوا وفكرنا في الانبا انطونيوس والانبا بولا ومارجرجس والست دميانة لكنهم لم يكن قد اتوا لكن الذين سكنوا في الجبال وعذبوا ونشروا؟! بل هم الذين كانوا ايام المكابين بولس تكلم على هذا العصر كيف ان يهربون وتائهين في الجبال وشقوق الارض اورشليم راوا ايام مريره جاءت ممالك متعاقبة اول مملكة مملكة آشور وعملت السبي وبعد ذلك مملكة بابل وعملت سبى بعد ذلك المملكة الفارسية ارجعتهم مره اخرى بعد ذلك المملكة اليونانيه وهنا حصل تدنيس الهيكل بعد ذلك المملكه الرومانيه كانت محايدة وكان تقول الجزء الديني لم ادخل فيه ولاجل ذلك عندما اتوا ليصلبوا المسيح لم يوافقوا على صلبة رؤساء الكهنه حولوهم لهم لم يكن لهم موقف واضح لم يكن لهم الكلمة فى الامور في الامور الدينيه كان كل الذي يهمهمة سلام البلد فى ذلك الوقت فجاء ربنا يسوع المسيح دخل الهيكل واورشليم هترجع لمجدها ولكن ليست اورشليم الزمنيه اورشليم اللي في دماغكم هتخرب مره اخرى ويكون ما فيش فيها حجر على حجر والهيكل هيهدم وفعلا حصل بعد ربنا يسوع المسيح سنه 70 خراب مره اخرى للهيكل لان ربنا يسوع المسيح يريد ان يحول انظارنا الى هيكل جديد ومختلف اورشليم مدينه الجهاد انا وانت عاملين زي اورشليم فترة فوق وفترة تحت فترة بها مجد وجهاد مدينه جهاد احذر ان تكون دايما سهران على اورشليم على اسوارك يا اورشليم اقمت حراسا اوصيتهم لابد ان يكون لدي حراس يتوسوا على اورشليم بتاعتي لانها من اكثر الاماكن المعرضه للخطر لانها خطيره قلبك لانه خطير معرض جدا تدخل في نزوات العالم ويستاثر ويسبى ويهد ومراكز العابده تهدم وبدل ما تتقدم في ذبائح للة تقدم في ارضاءات لالهه وثنية ممكن اكون بعبد المال بعبد شهوات ممكن اكون بخضع لامور اخرى غير الهى لابد ان نجاهد هلم نبني اسوار اورشليم ولم يكون بعد عارا اورشليم لابد ان تكون مدينه بهيه المدينه المتصله بعضها ببعض بها وحده في التفكير مع القلب مع الاعمال متصله بمعنى ليست منشقه ولا منقسمه انت قلبك لابد ان يكون قلبك متصل للة ما تفكر فيه تحبة وما تفكر فيه وتحبة تفعله انت مش مقسوم مش بتفكر في حاجه شويه مع ربنا وشويه مش مع ربنا مدينه متصله بعضها ببعض وقفت ارجلنا في ديار اورشليم اورشليم مدينه جهاد حاربت كثيرا لابد انك انت ايضا جهادك يزكيك جهادك انك مش موافق على اي ضعف في حياتك. اورشليم هي السماء:- اورشليم في سفر الرؤيه جاءت ايضا مره اخرى مدينه الله هذه قلبك الكنيسه اورشليم المدينه النازله من السماء مثل عروس مزينه لعريسها هذه هي السماء فرحه السماء وبهجه السماء وصلنا في السماء لها وضع اخر لاننا لا نقول خلصنا نقول خلصتنا نمجد خلاصه الذي فعله لنا المجد والكرامه والشكر والسجود لانك ذبحت واشتريتنا من كل امه من كل قبيله ومن كل لسان انت فديتنا انت اعطيتنا نصيب نكون في اورشليم يالبهجتى وفرحى لابد ان تأتى الى الكنيسه وانت شاعر انك وقفت في السماء وجلست في السماء كلنا هنتجمع في اورشليم وعندما نتجمع في اورشليم هيكون لنا فرحه اكبر بكثير من هذه الفرحه ونردد مزامير ولم نعد نسرح لم يكن هم بل عندنا يسبحون ترنيمه البهجه والخلاص الذي لنا اذا اجعل الكنيسه في قلبك باستمرار لكي تتدرب على السماء لكي لا تكون غريب عن السماء كل ما جلست اوقات طويله في الكنيسه كل ما بقيت انت قريب للسماء اورشليم اليوم فرحة بقدوم المسيح انت ايضا لابد ان تكون فرحان فرحة ليست زمنيه ومش بشريه فرحه روحيه بان المسيح بالحقيقه جاء يدخل جوه قلبك يسكن فيه ويملك عليه وانت تقول له املك على القلب والمشاعر والاهتمامات وغيرني واعطيني ان انا اتمتع بك كملك انت ملكى والهي انت يسوع المسيح رجائي ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولا الهنا المجد الى الابد امين.

غاية تدبير خلاصنا إرسال الروح القدس

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين . تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين . من غاية تدبير خلاصنا هو إرسال العطية العظمى علينا وهي عطية الروح القدس، حيث أن ربنا يسوع المسيح في تدبيره أن يرد الإنسان إلى رتبته الأولى،في تدبيره أن يردنا للفردوس الذي طردنا منه،لكن لكي نرد للفردوس نحتاج أمور كثيرة يفعلها من أجلنا، أخذ شكلنا وأتى إلى عالمنا وتجسد وعاش في وسطنا هذه كانت نقطة مهمة جداً لكن هذا لم يكن كافي كان لابد أن يفدينا، وأن يدفع ثمن خطايانا وتعدياتنا وتجاوزتنا، فسلم نفسه لتدبير الصليب، وصلب عنا فبذلك دفع ثمن الخطية لكن مات، فقام لكي ما يغلب الموت ويكون بذلك دفع ثمن الخطية وغلب الموت أيضاً،فماذا بعد؟ عندما قام أثبت قيامته بظهورات كثيرة وظل أربعين يومًا يظهر للتلاميذ وللمؤمنين وفي النهاية جمعهم معا وصعد أمام أعينهم لكي يقول لهم أنا أتيت من عند الآب ولابد أن أرجع للآب،فأمام أعينهم ارتفع وصعد للسماء لكي يقول لنا مثلما جئت لأجلكم وصلبت ومت من أجلكم وقمت من أجلكم، أنا الآن أصعد من أجلكم لكي أرتب لكم مكان معي في السماء، إذن فما هي المرحلة التي نحن فيها الآن؟ أن المسيح أكمل تدبير الفداءوصلب ومات وقام وصعد، وعندما صعد أصبح أولاده دائمًا يتذكرون هذا المنظر، ودائماً أعينهم مرفوعة إلى فوق،فهذه هي الحالة التي نحن فيها الآن، أن المسيح صعد ونحن قلبنا ارتفع معه، المسيح صعد ونحن أعيننا شاخصة إلى فوق،المسيح صعد لكي يقول لنا أنا ذاهب لأعد لكم مكان، لكن ونحن نعيش في هذا العالم بدأت أعيننا تنظر لأسفل وبدأنا نضعف قليلاً وبدأنا ننسى قليلاً وبدأت السماء لا تشغلنا وبدأ حدث صلب وقيامة وموت ربنا يسوع المسيح أصبح ماضي وقليلاً وننساه، قال لنا لا فأنا لم أفعل كل هذا لكي أكون ذكرى في حياتكم فقط،فماذا تفعل يارب؟ قال أعطيكم الشيء الذي يثبت فيكم كل هذا، التي تساعدكم على فهم وتذكر كل هذا، التي تعطيكم غلبة على الجسد،التي تجعل لكم غلبة على الموت، التي تعطيكم غلبة على الزمن، ما هو هذا يارب الذي تعطيه لنا والأشياء التي تنقصنا؟!بعدما تجسدت وبعدما عشت في وسطنا وبعدما مت وصلبت وقمت وصعدت،فما المتبقي؟!فكل هذا فعلته من أجلنا فهذا يكفي،قال لك لا أبدا فهناك شيء كأنه ختم لكل هذا، ما هو؟ قال لك هو الروح القدس، هذا يعطيه لنا لكي يقول لك كلما سبق هذا لا تستطيع أن تستفيد به إلا بالروح القدس، تعرف عندما شخص يكتب لك ورقة وتكون عليها إمضاء مثلاً وزير أو ما إلى ذلك فتكون بذلك ورقة مميزة وجميلة جداً، الورقة وإمضاء وزير لكن تحتاج إلى ختم وهذا الختم يعطي مصداقية لكل كلمة مكتوبة، إذا أنت رأيت هذه الورقة بدون ختم من الممكن أن تشك فيها رغم أن كل الناس تقول لك هذه إمضاء الوزير، يقول لك معذرة لكن يجب أن يكون هناك ختم، الروح القدس هو الذي ختم على كل ما سبق الذي يعطيه لنا لكي يكون الصليب فينا حقيقة فاعلة والصعود فينا حقيقة فاعلة،لكي تكون كلمة الله فاعلة فينا،هذا هو الروح القدس، شاهد حال الكنيسة الآن التي تنتظر بعد يومين لكي تأخذ الذي قال عنها ربنا يسوع المسيح أنها العطية العظمى،هذه هي الأيام التي ننتظر فيها العطية العظمى، لكن هذا ماذا يفعل فينا؟ قال لك يبكتكم على الخطية وعلى دينونة، ستجد أن الروح القدس داخلنا ساكن فينا وعندما نفعل شيء ليس جيد أو غير مضبوط تجد فيك شيء يوبخك ويؤنبك فهذا هو الروح القدس،وماذا أيضاً؟ قال لك هذا الذي يذكركم بكل ما قلته لكم، أنا أريدك أن تتخيل معي مثلاً الموعظة على الجبل، الموعظة على الجبل هي ثلاثة إصحاحات كاملة من إنجيل متى (٥، ٦، ٧) عندما حضرها التلاميذ مع السيد المسيح سمعوا هذا الكلام فهل أحدنا يستطيع أن يتذكر شيء بعد أربعة أو خمس أو ستة أو سبعة سنوات وربما عشرة سنوات، فإن أكثر بشارة كتبت مبكرًا قليلاً هي بشارة معلمنا مرقس حيث كتبت سنة ٥٢ ميلادية أي بعد صعود ربنا يسوع المسيح تقريبًا بعشرين سنة،فهل يمكن لشخص أن يتذكر كلام قيل بعدعشرين سنة ويكتبه كاملاً بالنص؟ نحن جميعاً نعرف أننا لا نتذكر ما يحدث في نفس اليوم أو بعد أسبوع أو أسبوعين ليس ما يكتب في ثلاثة إصحاحات كاملة، يقول لك لا ليس ذاكرته هي التي قالت هذا، من الذي ذكره بهذا الكلام بتفاصيله؟ الروح القدس، الروح القدس ذكر التلاميذ وذكرالآباء وذكر متى الرسول أنه يكتب كلمة كلمة في الموعظة على الجبل، تخيل عندما يقول "طوبى لكم إذا طردوكم وعيروكم وقالوا فيكم كل كلمة شريرة من أجلي، افرحوا وتهللوا، ..... إلخ"، كيف يكتب كل هذا الكلام؟ بالروح القدس، "فهو يذكركم بكل ما قلته لكم"، ما الذي يجعل حياة المسيح ثابتة داخلي؟، ما الذي يجعل أقوال ربنا يسوع المسيح منقوشة على قلبي؟، ما الذي يجعلني أتذكر الآية عندما أكون في موقف ضعف؟ أقول لك الروح القدس،هل الروح القدس يفعل في كل هذا؟ قال لك نعم يذكركم بكل ما قلته لكم، الروح القدس هو الذي يعزي، هذا هو المرشد، هذا هو الذي يصلي، هذا هو الذي يوبخ على الخطايا، هذا هو الذي يشجع،هو الذي يوبخ، نعم الروح القدس يفعل فينا كل هذا، لذلك يقول لك كل تدبير الفداء الذي فعلته أنا أختم عليه بعطية مهمة جدًا والتي تجعل عملي دائم وفاعل فيكم وهو الروح القدس لذلك يا أحبائي الكنيسة تهيئنا لاستقبال عطية الروح القدس باشتياق ولهفة، قال لهم "لا تبرحوا أورشليم"،لا تذهبوا بل كونوا هناك مجتمعين هكذا، لأن بالطبع التلاميذ عندما اجتمعوا وبعد ذلك ربنا يسوع المسيح صعد أمام أعينهم فإنهم شعروا أن فرصة أنهم يقابلوه قد انتهت،وكان من الممكن أن يقابلوه قبل ذلك، كل فترة يقولوا هو ظهر، هو ظهرفكانوا مجتمعين لكن عندما صعد أمام أعينهم كان من الممكن أن كل فرد منهم يذهب ليرى مصالحه أو يسافر بلد معينة لا بل قال لهم "لا تبرحوا أورشليم قبل أن تلبسوا قوة من الأعالي"، هذا يا أحبائي نصيبنا من عطية الروح القدس، أننا الآن لابد أن يكون لدينا ترقب واشتياق، كان الآباء يعطوا تدريب جميل جداً يقول لك صلي قطع الساعة الثالثة حتى إذا لم تكن الساعة الثالثة، بمعنى أنك تقول "أيها الملك السمائي المعزي روح الحق الحاضر في كل مكان والمالئ الكل كنز الصالحات ومعطي الحياة هلم تفضل وحل في وطهرني من كل دنس"، هلم تفضل، يقولون أن الروح القدس ضيف غني، ضيف جميل، ضيف مفرح لكن لديه نقطة لابد أن تكون موجودة في الذي يستضيفه، ما هي؟ أن يتمسك به جداً وبشدة،الروح القدس اعتبره ضيف جميل غني مفرح لكن من الممكن تجاوزا نقول كلمة والروح القدس يسامحني ويسامحنا كلنا اعتبروه خجول، ما معنى خجول؟ أي يأتي ويقف من بعيد ويظل يفكر كثيراً هل يطرق أم لا؟!هل يطرق أم قد يكونوا لن يفتحوا؟!،فينتظر قليلاً لا يطرق ثم يقول سأطرق خفيفا ثم يطرق خفيفا يجد الناس لا تفتح فماذا يفعل؟ ينتظر وينتظر مدة ثم يطرق خفيفا هو كذلك، الروح القدس يحتاج الذي يقول له هلم تفضل تعالى، لا بل تفضل هنا، لابد أنا تمسك فيه، هل تعرف عندما يقول عن تلميذي عمواس فألزماه، لابد أن تلزم الروح القدس، فيدخل وعندما يدخل لا يجلس إلا عندما تقول له اجلس هو كذلك، إذ لم تقل له اجلس لا يجلس، لكن أنت أمسكت به وأدخلته وأجلسته بعد ان أجلسته لابد أن تحضر له شيء لتقدمه له هو كذلك، وعندما تحضر له شيء تقدمه له لابد أن يقول لك في الأول شكراً هو كذلك، فلابد أن يكون الروح القدس تتودد إليه، لابد أن تقل له كثيراً هلم تفضل وحل في، جميعكم تعرفون ثمار الروح القدس وهي محبة، فرح، سلام، طول أناة، لطف، صلاح، ثمار جميلة، لكن هذه الثمار لا يقدمها لك إلا عندما تمسك فيه إذن القترة التي نحن فيها الآن اليوم وغدا وبعد الغد لابد أن نبدأ نقول كلمة"هلم تفضل وحل في وطهرني من كل دنس"، "وهذا لا تنزعه منا أيها الصالح"، لأنه انتبه معلمنا بولس قال عنه كلمتين أو ثلاثة مهمين جداً قال لك "لا تطفئوا الروح"، ومرة أخرى قال لك "لا تحزنوا الروح"، فهو ينطفئ ويحزن فأنا قلت لك منذ قليل أنه حساس، أنه خجول هو كذلك، إذن الشيء الذي ينطفئ لابد أن تحيط عليه قليلاً، وأيضاً الذي يحزن، لا تحزنوا الروح القدس، فلابد أن تخاف على مشاعره، هو ذلك، الروح القدس كذلك، لذلك يا أحبائي ونحن ننتظرعطية الروح القدس فهي فترة فيها رفع قلب،وفيها انتظار واشتياق،وفيها ترقب، وفيها طلب، وفيها إدراك لمعنى الروح القدس لذلك ربنا يسوع المسيح عندما صعد وأرسل الروح القدس على الكنيسة، آخر نقطة أقولها لك، شاهد ماذا حدث في الكنيسة، شاهد ماذا حدث في التلاميذ، فهؤلاء الذين كانوا خائفين، فهؤلاء الذين كانوا تعليمهم بسيط،من هؤلاء؟! من هؤلاء لكي يكتبوا هذا الكلام؟!أنا أريدك أن تقرأ رسالة معلمنا بطرس وترى الجمال والتعبير اتوا الفلسفة الموجودة لديه، أليس هذا هو الصياد؟!لابل عليك أن تنسى كل هذا، ما الذي حدث؟ هذا هو الروح القدس، شاهد بطرس الذي أنكر وهو يقول عظته يوم الخمسين بكل مجاهرة، الذي كان يخاف من امرأة جارية، ستجد في قسمة صلاة القداس في فترة صوم الرسل يقول لك "والذي أنكرك أمام جارية اعترف بك أمام ملوك وولاة"، هكذا تغيروا تماماً وأصبحوا ليس كما هم بل أن الروح القدس صنع فيهم عجائب في الكرازة، في الكلمة، في قوة الاحتمال، في المجاهرة باسم ربنا يسوع المسيح، في الشهادة لاسم ربنا يسوع المسيح، رغم أنهم اضطهدوهم جداً، وعذبوهم جداً، واتعبوهم جداً، قالوا لهم سوف نجلدكم فلا تتكلموا باسمه مرة أخرى، فالذي سينطق باسمه مرة أخرى أنتم تعرفون ماذا سيحدث له، فقالوا لهم لا يمكننا أن لا نتكلم بما رأينا وسمعنا، افعلوا فينا ما تريدوه وعندما عذبوهم وضربوهم يقول لك "وخرجوا فرحين لأنهم حسبوا مستأهلين أن يهانوا من أجل اسمه"، هذا الكلام كله من ثمرة الروح القدس، تريد أن تتغير بالفعل تودد للروح القدس وقل له أنا ضعيف جداً، أنا عاجز جداً، أنا فشلت كثيراً، كثيرا جداً، أنا مللت من كثرة المحاولات،أنا لا توجد مني فائدة، يقول لك لا بل تعالى فأنا افعل منك شيء عظيم، هل ستكون أضعف من هؤلاء؟ أنا أحب أن اختار هؤلاء الناس، لماذا؟! لكي يكون الفضل لعملي فيهم، لذلك يا أحبائي هذه الفترة هي فترة جميلة نجلس ونتودد فيها للروح القدس ونقول له "هلم تفضل وحل فينا"ربنا يعطينا أن نكون مؤهلين لهذه العطية،مشتاقين إليها،رافعين قلوبنا، ودائماً مستعدين لقبول هذه العطية يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل