العظات

غاية تدبير خلاصنا إرسال الروح القدس

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين . تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين . من غاية تدبير خلاصنا هو إرسال العطية العظمى علينا وهي عطية الروح القدس، حيث أن ربنا يسوع المسيح في تدبيره أن يرد الإنسان إلى رتبته الأولى،في تدبيره أن يردنا للفردوس الذي طردنا منه،لكن لكي نرد للفردوس نحتاج أمور كثيرة يفعلها من أجلنا، أخذ شكلنا وأتى إلى عالمنا وتجسد وعاش في وسطنا هذه كانت نقطة مهمة جداً لكن هذا لم يكن كافي كان لابد أن يفدينا، وأن يدفع ثمن خطايانا وتعدياتنا وتجاوزتنا، فسلم نفسه لتدبير الصليب، وصلب عنا فبذلك دفع ثمن الخطية لكن مات، فقام لكي ما يغلب الموت ويكون بذلك دفع ثمن الخطية وغلب الموت أيضاً،فماذا بعد؟ عندما قام أثبت قيامته بظهورات كثيرة وظل أربعين يومًا يظهر للتلاميذ وللمؤمنين وفي النهاية جمعهم معا وصعد أمام أعينهم لكي يقول لهم أنا أتيت من عند الآب ولابد أن أرجع للآب،فأمام أعينهم ارتفع وصعد للسماء لكي يقول لنا مثلما جئت لأجلكم وصلبت ومت من أجلكم وقمت من أجلكم، أنا الآن أصعد من أجلكم لكي أرتب لكم مكان معي في السماء، إذن فما هي المرحلة التي نحن فيها الآن؟ أن المسيح أكمل تدبير الفداءوصلب ومات وقام وصعد، وعندما صعد أصبح أولاده دائمًا يتذكرون هذا المنظر، ودائماً أعينهم مرفوعة إلى فوق،فهذه هي الحالة التي نحن فيها الآن، أن المسيح صعد ونحن قلبنا ارتفع معه، المسيح صعد ونحن أعيننا شاخصة إلى فوق،المسيح صعد لكي يقول لنا أنا ذاهب لأعد لكم مكان، لكن ونحن نعيش في هذا العالم بدأت أعيننا تنظر لأسفل وبدأنا نضعف قليلاً وبدأنا ننسى قليلاً وبدأت السماء لا تشغلنا وبدأ حدث صلب وقيامة وموت ربنا يسوع المسيح أصبح ماضي وقليلاً وننساه، قال لنا لا فأنا لم أفعل كل هذا لكي أكون ذكرى في حياتكم فقط،فماذا تفعل يارب؟ قال أعطيكم الشيء الذي يثبت فيكم كل هذا، التي تساعدكم على فهم وتذكر كل هذا، التي تعطيكم غلبة على الجسد،التي تجعل لكم غلبة على الموت، التي تعطيكم غلبة على الزمن، ما هو هذا يارب الذي تعطيه لنا والأشياء التي تنقصنا؟!بعدما تجسدت وبعدما عشت في وسطنا وبعدما مت وصلبت وقمت وصعدت،فما المتبقي؟!فكل هذا فعلته من أجلنا فهذا يكفي،قال لك لا أبدا فهناك شيء كأنه ختم لكل هذا، ما هو؟ قال لك هو الروح القدس، هذا يعطيه لنا لكي يقول لك كلما سبق هذا لا تستطيع أن تستفيد به إلا بالروح القدس، تعرف عندما شخص يكتب لك ورقة وتكون عليها إمضاء مثلاً وزير أو ما إلى ذلك فتكون بذلك ورقة مميزة وجميلة جداً، الورقة وإمضاء وزير لكن تحتاج إلى ختم وهذا الختم يعطي مصداقية لكل كلمة مكتوبة، إذا أنت رأيت هذه الورقة بدون ختم من الممكن أن تشك فيها رغم أن كل الناس تقول لك هذه إمضاء الوزير، يقول لك معذرة لكن يجب أن يكون هناك ختم، الروح القدس هو الذي ختم على كل ما سبق الذي يعطيه لنا لكي يكون الصليب فينا حقيقة فاعلة والصعود فينا حقيقة فاعلة،لكي تكون كلمة الله فاعلة فينا،هذا هو الروح القدس، شاهد حال الكنيسة الآن التي تنتظر بعد يومين لكي تأخذ الذي قال عنها ربنا يسوع المسيح أنها العطية العظمى،هذه هي الأيام التي ننتظر فيها العطية العظمى، لكن هذا ماذا يفعل فينا؟ قال لك يبكتكم على الخطية وعلى دينونة، ستجد أن الروح القدس داخلنا ساكن فينا وعندما نفعل شيء ليس جيد أو غير مضبوط تجد فيك شيء يوبخك ويؤنبك فهذا هو الروح القدس،وماذا أيضاً؟ قال لك هذا الذي يذكركم بكل ما قلته لكم، أنا أريدك أن تتخيل معي مثلاً الموعظة على الجبل، الموعظة على الجبل هي ثلاثة إصحاحات كاملة من إنجيل متى (٥، ٦، ٧) عندما حضرها التلاميذ مع السيد المسيح سمعوا هذا الكلام فهل أحدنا يستطيع أن يتذكر شيء بعد أربعة أو خمس أو ستة أو سبعة سنوات وربما عشرة سنوات، فإن أكثر بشارة كتبت مبكرًا قليلاً هي بشارة معلمنا مرقس حيث كتبت سنة ٥٢ ميلادية أي بعد صعود ربنا يسوع المسيح تقريبًا بعشرين سنة،فهل يمكن لشخص أن يتذكر كلام قيل بعدعشرين سنة ويكتبه كاملاً بالنص؟ نحن جميعاً نعرف أننا لا نتذكر ما يحدث في نفس اليوم أو بعد أسبوع أو أسبوعين ليس ما يكتب في ثلاثة إصحاحات كاملة، يقول لك لا ليس ذاكرته هي التي قالت هذا، من الذي ذكره بهذا الكلام بتفاصيله؟ الروح القدس، الروح القدس ذكر التلاميذ وذكرالآباء وذكر متى الرسول أنه يكتب كلمة كلمة في الموعظة على الجبل، تخيل عندما يقول "طوبى لكم إذا طردوكم وعيروكم وقالوا فيكم كل كلمة شريرة من أجلي، افرحوا وتهللوا، ..... إلخ"، كيف يكتب كل هذا الكلام؟ بالروح القدس، "فهو يذكركم بكل ما قلته لكم"، ما الذي يجعل حياة المسيح ثابتة داخلي؟، ما الذي يجعل أقوال ربنا يسوع المسيح منقوشة على قلبي؟، ما الذي يجعلني أتذكر الآية عندما أكون في موقف ضعف؟ أقول لك الروح القدس،هل الروح القدس يفعل في كل هذا؟ قال لك نعم يذكركم بكل ما قلته لكم، الروح القدس هو الذي يعزي، هذا هو المرشد، هذا هو الذي يصلي، هذا هو الذي يوبخ على الخطايا، هذا هو الذي يشجع،هو الذي يوبخ، نعم الروح القدس يفعل فينا كل هذا، لذلك يقول لك كل تدبير الفداء الذي فعلته أنا أختم عليه بعطية مهمة جدًا والتي تجعل عملي دائم وفاعل فيكم وهو الروح القدس لذلك يا أحبائي الكنيسة تهيئنا لاستقبال عطية الروح القدس باشتياق ولهفة، قال لهم "لا تبرحوا أورشليم"،لا تذهبوا بل كونوا هناك مجتمعين هكذا، لأن بالطبع التلاميذ عندما اجتمعوا وبعد ذلك ربنا يسوع المسيح صعد أمام أعينهم فإنهم شعروا أن فرصة أنهم يقابلوه قد انتهت،وكان من الممكن أن يقابلوه قبل ذلك، كل فترة يقولوا هو ظهر، هو ظهرفكانوا مجتمعين لكن عندما صعد أمام أعينهم كان من الممكن أن كل فرد منهم يذهب ليرى مصالحه أو يسافر بلد معينة لا بل قال لهم "لا تبرحوا أورشليم قبل أن تلبسوا قوة من الأعالي"، هذا يا أحبائي نصيبنا من عطية الروح القدس، أننا الآن لابد أن يكون لدينا ترقب واشتياق، كان الآباء يعطوا تدريب جميل جداً يقول لك صلي قطع الساعة الثالثة حتى إذا لم تكن الساعة الثالثة، بمعنى أنك تقول "أيها الملك السمائي المعزي روح الحق الحاضر في كل مكان والمالئ الكل كنز الصالحات ومعطي الحياة هلم تفضل وحل في وطهرني من كل دنس"، هلم تفضل، يقولون أن الروح القدس ضيف غني، ضيف جميل، ضيف مفرح لكن لديه نقطة لابد أن تكون موجودة في الذي يستضيفه، ما هي؟ أن يتمسك به جداً وبشدة،الروح القدس اعتبره ضيف جميل غني مفرح لكن من الممكن تجاوزا نقول كلمة والروح القدس يسامحني ويسامحنا كلنا اعتبروه خجول، ما معنى خجول؟ أي يأتي ويقف من بعيد ويظل يفكر كثيراً هل يطرق أم لا؟!هل يطرق أم قد يكونوا لن يفتحوا؟!،فينتظر قليلاً لا يطرق ثم يقول سأطرق خفيفا ثم يطرق خفيفا يجد الناس لا تفتح فماذا يفعل؟ ينتظر وينتظر مدة ثم يطرق خفيفا هو كذلك، الروح القدس يحتاج الذي يقول له هلم تفضل تعالى، لا بل تفضل هنا، لابد أنا تمسك فيه، هل تعرف عندما يقول عن تلميذي عمواس فألزماه، لابد أن تلزم الروح القدس، فيدخل وعندما يدخل لا يجلس إلا عندما تقول له اجلس هو كذلك، إذ لم تقل له اجلس لا يجلس، لكن أنت أمسكت به وأدخلته وأجلسته بعد ان أجلسته لابد أن تحضر له شيء لتقدمه له هو كذلك، وعندما تحضر له شيء تقدمه له لابد أن يقول لك في الأول شكراً هو كذلك، فلابد أن يكون الروح القدس تتودد إليه، لابد أن تقل له كثيراً هلم تفضل وحل في، جميعكم تعرفون ثمار الروح القدس وهي محبة، فرح، سلام، طول أناة، لطف، صلاح، ثمار جميلة، لكن هذه الثمار لا يقدمها لك إلا عندما تمسك فيه إذن القترة التي نحن فيها الآن اليوم وغدا وبعد الغد لابد أن نبدأ نقول كلمة"هلم تفضل وحل في وطهرني من كل دنس"، "وهذا لا تنزعه منا أيها الصالح"، لأنه انتبه معلمنا بولس قال عنه كلمتين أو ثلاثة مهمين جداً قال لك "لا تطفئوا الروح"، ومرة أخرى قال لك "لا تحزنوا الروح"، فهو ينطفئ ويحزن فأنا قلت لك منذ قليل أنه حساس، أنه خجول هو كذلك، إذن الشيء الذي ينطفئ لابد أن تحيط عليه قليلاً، وأيضاً الذي يحزن، لا تحزنوا الروح القدس، فلابد أن تخاف على مشاعره، هو ذلك، الروح القدس كذلك، لذلك يا أحبائي ونحن ننتظرعطية الروح القدس فهي فترة فيها رفع قلب،وفيها انتظار واشتياق،وفيها ترقب، وفيها طلب، وفيها إدراك لمعنى الروح القدس لذلك ربنا يسوع المسيح عندما صعد وأرسل الروح القدس على الكنيسة، آخر نقطة أقولها لك، شاهد ماذا حدث في الكنيسة، شاهد ماذا حدث في التلاميذ، فهؤلاء الذين كانوا خائفين، فهؤلاء الذين كانوا تعليمهم بسيط،من هؤلاء؟! من هؤلاء لكي يكتبوا هذا الكلام؟!أنا أريدك أن تقرأ رسالة معلمنا بطرس وترى الجمال والتعبير اتوا الفلسفة الموجودة لديه، أليس هذا هو الصياد؟!لابل عليك أن تنسى كل هذا، ما الذي حدث؟ هذا هو الروح القدس، شاهد بطرس الذي أنكر وهو يقول عظته يوم الخمسين بكل مجاهرة، الذي كان يخاف من امرأة جارية، ستجد في قسمة صلاة القداس في فترة صوم الرسل يقول لك "والذي أنكرك أمام جارية اعترف بك أمام ملوك وولاة"، هكذا تغيروا تماماً وأصبحوا ليس كما هم بل أن الروح القدس صنع فيهم عجائب في الكرازة، في الكلمة، في قوة الاحتمال، في المجاهرة باسم ربنا يسوع المسيح، في الشهادة لاسم ربنا يسوع المسيح، رغم أنهم اضطهدوهم جداً، وعذبوهم جداً، واتعبوهم جداً، قالوا لهم سوف نجلدكم فلا تتكلموا باسمه مرة أخرى، فالذي سينطق باسمه مرة أخرى أنتم تعرفون ماذا سيحدث له، فقالوا لهم لا يمكننا أن لا نتكلم بما رأينا وسمعنا، افعلوا فينا ما تريدوه وعندما عذبوهم وضربوهم يقول لك "وخرجوا فرحين لأنهم حسبوا مستأهلين أن يهانوا من أجل اسمه"، هذا الكلام كله من ثمرة الروح القدس، تريد أن تتغير بالفعل تودد للروح القدس وقل له أنا ضعيف جداً، أنا عاجز جداً، أنا فشلت كثيراً، كثيرا جداً، أنا مللت من كثرة المحاولات،أنا لا توجد مني فائدة، يقول لك لا بل تعالى فأنا افعل منك شيء عظيم، هل ستكون أضعف من هؤلاء؟ أنا أحب أن اختار هؤلاء الناس، لماذا؟! لكي يكون الفضل لعملي فيهم، لذلك يا أحبائي هذه الفترة هي فترة جميلة نجلس ونتودد فيها للروح القدس ونقول له "هلم تفضل وحل فينا"ربنا يعطينا أن نكون مؤهلين لهذه العطية،مشتاقين إليها،رافعين قلوبنا، ودائماً مستعدين لقبول هذه العطية يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

المسيح في شخصية ايوب

بِسْم الآب وَالإِبْن وَالرُّوح القُدُس الإِله الوَاحِد آمِين فَلْتَحِل عَلِينَا نِعْمِتُه وَبَرَكْتُه الآنْ وَكُلَّ أوَان وَإِلَى دَهْر الدُّهُور كُلَّهَا آمِين مراجعه فيما سبق اراجع معاكم سريعا احنا قلنا ان المسيح موجود في العهد القديم في اربع محاور موجود في الرموز موجود في النبوات، موجود في الشخصيات، المسيح مُخفى في العهد القديم ومُعلن في العهد الجديد موجود في الظهورات ،موجود في الشخصيات موجود في الرموز، موجود في النبوات، وكنا درسنا مع بعض قبل كده المسيح في الرموزودرسنا المسيح في النبوات واخدنا اسفار الانبياء الصغار، وخدنا المسيح في شخصيات واتكلمنا عن شخصيات كثيره، والنهارده بناخد اخر شخصيه في سلسله حلقاتنا، المسيح في شخصيه ايوب . مقدمة تأملية عن ايوب البار في الحقيقه ايوب الصديق من ضمن الشخصيات الجميله جدا في الكتاب المقدس المليانة معاني ورموز وتعزيات خفيه وظاهره وهو شخصيه غنيه جد ا يكفي ان اتقال كده في سفر ايوب الاصحاح الاول " "كان رجل في ارض عوص اسمه ايوب و كان هذا الرجل كاملا و مستقيما يتقي الله و يحيد عن الشر"( أى 1:1) وكنا قلنا ان في صفات صعب جدا تعطى لبشر، يعني ما نقدرش نقول عن شخص انه كامل، وكنا قلنا قبل كده صعب نقول عن شخص انه بار الشخصيات لما تلًقي فيها الوصف العالي شويه ده اعرف انه بيشاور لك على حاجه اعلى من الشخصيه، طالما بار طالما كامل، طالما جبار زي ما قلنا قبل كده مثلً حد يتقال عنه انه مخلص ده زي يوسف،ان حد يتقال عنه انه في نسلك تتبارك جميع قبائل الارض، لا دي تبقى طالما بتبقى كلمه كبيره كده بتبقى كلمه قلنا عليها اسْمها كلمه مسيانية، فهنا يقول لك "الرَّجُلُ كَاملاً وَمُسْتَقيما، يَتَّقي اللهَ وَ يَحيَدُ عَن الشَّر" شخصيه ايوب و تحمله التجارب الكتاب المقدس وصف لنا شخصيه ايوب بشكل جميل جدا يخلينا ان احنا قد ايه نحبه وقد ايه ممكن كمان يوصل بينا الدرجه ان احنا نتعاطف معاه شفناه انه رجل الم ورجل احتمل ضقات كثيره وتجارب شديدة وعايز اقول كمان عنيفه، طيب ده ده جا ازاي يقول لك انه كان عدو الخير يجول وكان عايز يجربه ييقول لك كده ان يقول كده انه وَكَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَنَّهُ جَاءَ بَنُو الله ليمْثُلُوا أَمَامَ الرَّب، وَجَاءَ الشَّيْطَانُ أَيْ ضا يفي وَسْطهمْ ليمْثُلَ أَمَامَ الرَّب « : فَقَالَ الرَّبُّ للشَّيْطَان " من اين جئت فاجاب الشيطان الرب و قال من الجولان في الارض و من التمشي فيها فقال الرب للشيطان هل جعلت قلبك على عبدي ايوب لانه ليس مثله في الارض رجل كامل و مستقيم يتقي الله و يحيد عن الشر "( أى 2: 1-3) فَأَجَابَ الشَّيْطَانُ الرَّبَّ وَقَالَ " هل مجانا يتقي ايوب الله" ( أى 1: 9). اليس انك سيجت حوله و حول بيته و حول كل ما له من كل ناحية باركت اعمال يديه فانتشرت مواشيه في الارض. ( أى 1 : 10) هنا بيعمل ايه "المشتكي" بيشتكي الشيطان عايز يجرب اولاد الله، طب ما هنا نفس الكلًام اللي حصل مع شخص ربنا يسوع المسيح الشيطان اللي بيشتكي اولاد الله ،الشيطان اللي اشتكى على ربنا يسوع المسيح اللي حاربه في التجرب على الجبل وانتصر عليه. تشابه ايوب مع السيد المسيح هتلًاقي رموز كتيره جدا جوه شخص ايوب ترمز لربنا يسوع المسيح هتلًاقي انه انه يقول كده هوه انه من اكتر الناس اللي اتعبوا ايوب هم اصحابه ومن اكتر الناس اللي كان محتاج لهم في وقت شدته يسنوه للًاسف تخلوا عنه وقت تجاربه طب ما ربنا يسوع المسيح ربنا يسوع المسيح اللي في شدته تخلى عنه تلًميذه واصحابه وبدل لما يخففوا عنه الالام كانوا هم سبب الام كلنا عارفين اللي شك، واللي انكر، واللي باع واللي خان واللي ترك طب ما هو ده الامر اللي شفناه واحنا بنقرا في سفر ايوب ونشوف قد ايه كانوا كأنهم بدل لما يبقوا وسيله سند بالعكس كانوا وسيله تعب لدرجه انه ايوب ساعتها قال له ليس هو انسان الشيطان كان بيقول كده هوت انه طب انا اعمل ايوب كان في حيره طب اعمل ايه انا مع ربنا اعمل ايه مع التجارب اللي بتجيلي دي لدرجه قال انه ليس هو انسانا مثلي فاجابه فناتي جميعا الى المحاكمه ليس بيننا مصالح يضع يده على كلينا وكانه عايز يقول انا وصلت لدرجه من التعب اللي بشتهي فيها المصالحه ازای ايوب بيمثلنا ايوب كان يمثل البشريه الحائره وسط ضيقتها وسط الامها وسط احزانها وبيطلب المصالح، الى من يشيرهذا المصالح مين المصالح اللي يضع يده على كلينا غير ربنا يسوع المسيح اللي بنقول صالحت الارضيين مع السمائيين انت اليس مصالح جه ربنا يسوع المسيح زي ما قال عنه معلمنا بولس الرسول بيقوللك اعطانا خدمه الايه خدمه المصالحه عشان كده تلًاحظ انه يمكن في تقليدات طقسيه قديمه شويه ان كان يوم الاربعاء في البصخه يتقرا السفر بتاع ايوب ويقولك نقرا ميمر ايوب ليه؟ لانها بتدخلن لفكره عمل المصالحه اللي تمت بين البشريه وبين المسيح او اللي المسيح عملها مع البشريه من خلًال الآمه وشفنا في اليوم ده بالذات ان بتظهر الخيانه بتاع تلًميذ ربنا يسوع المسيح ، ليه لانه هنا تم المشاوره على تسليم ربنا يسوع المسيح . كل من ايوب وكل من ربنا يسوع انتصر في النهايه على التجربه بعد احتمال التجارب دايما هنلًاقي التعويض هتلًاقي انه في الاخر في سفر ايوب هيكلمك عن قد ايه كانت المكافاه وقد ايه كانت البركات اللي جت لايوب بس بعد ايه بعد ما صمد وبعد ما احتمل وبعد ما تالم وبعد ما تخلوا عنه وبعد ما شاف اوجاع كثيره جدا طب ما ربنا يسوع المسيح ربنا يسوع المسيح اللي اجتاز التجربه واجتاز المعصره وقال جزت المعصره وحدي وقال في البستان ان شئت ان تجيز عني هذه الكاس لتكن لا ارادتي بل ارادتك ويقول لك انه كان يتصبب عرقه كقطرات دم، ده ايوب بيدينا صوره مصغره عن الام ربنا يسوع المسيح اللي وقت صلبه لما مات ولكنه قام حيا في الاخر انتصر في الاخر انتصر يقول لك كده "وَبَارَكَ الرَّبُّ آخرَةَ أَيُّوبَ أَكْثَرَ منْ أُولاَه " ومات شيخا وشبعان اياما . ايوب رمز للسيد المسيح التاريخ بتاع كتابة سفر ايوب ده يقوله من ايام عصور البطاركه الاولين يعني ربما يكون ابونا ايوب في عصر موازي لابونا ابراهيم في العصور الاولى من العهد من العهد القديم وربما يكون ده رغم قدم الزمن الا انه بيوريك قد ايه ان شخص ربنا يسوع المسيح واضح عبر كل الاجيال مهما كان التاريخ قديم لكن المسيح واضح وكأن الكتاب المقدس بيصور لنا ربنا يسوع المسيح بعدسات كده تعمل زوم كده تقرب وتبعد تقرب وتبعد رغم بعد المسافه لكن المسيح قريب جدا اللي اتقال عنه انه من اجل السرور الموضوع امامه احتمل الخزي مستهين بالعار كان محتقر ومرزول من الناس طب ما لقينا ايوب كده بالظبط وصل بيه انه بقى موضع استهزاء اصحابه، وصل بيه انه بقوا يتكلموا عن الامه بشكل فيها تهكم وفيها استهزاء طب ما ده ربنا يسوع المسيح اللي حصل معاه عشان كده ايوب يرمز لشخص ربنا يسوع المسيح في امور عديده كمال وتقواه مين الكامل مين التقي مين المستقيم مين اللي بيحيد يقول لك يَحيد عن الشر مين ده ده ربنا يسوع المسيح اللي لم يوجد في فمه غش انه انه قدوس وبلاً شر قد انفصل عن الخطاه الكمال، القداسه، البر. ارضاء الله، قد ايه يكون كده كانه شمعه في وسط الجيل بتاعه ايوب طب ما هو ربنا يسوع المسيح جالنا في وسط الجيل كده انه نقول له انت النور الحقيقي اللي يضيء لكل انسان العالم هنلًاقي ايوب شفيع لاولاده هتلًاقي كده في ايوب " و كان لما دارت ايام الوليمة ان ايوب ارسل فقدسهم و بكر في الغد و اصعد محرقات على عددهم كلهم لان ايوب قال ربما اخطا بني و جدفوا على الله في قلوبهم هكذا كان ايوب يفعل كل الايام" ( أي 1 : 5 .) ايه شغلتك يا ايوب؟؟. من اكثر الحاجات اللي شاغله ايوب ان يشفع في اولاده ان يقدم عنهم ذبائح مصالحه يقول لك كده يقول لك كده و قدسهم وبكر في الغد واصعد محرقات على عددهم كلهم طب ده مين ده مين الشفيع في اولاده مين ده ايوب بيقول لنا زي ما ايوب كده بيجيب ولاده ويقدم ذبايح عنهم لارضاء الله ولعل حد منهم يكون جدف على اسْمه هكذا يفعل كل الايام يعني ده ما كانش ما عملش الحكايه دي مره طب ما ده ايه قاللك يشفع في كل حين ده ده عمل ربنا في كل شخصية دائما نجد السيد المسيح. يسوع المسيح ربنا يسوع المسيح هو المصالح ربنا يسوع المسيح هو الشفيع كذلك في تجارب ايوب الكثيره والعديده والمتنوعه ربنا يسوع المسيح، هتلًاقي ربنا يسوع المسيح تعرض للتهكم تعرض لترك تعرض لخيانه هتلاًقي ربنا يسوع المسيح تعرض لالام جسديه تعرض لالام نفسيه هتلًاقي تعرض لالام فقر هتلاًقي تعرض لالام سخر الكلًام ده كله مين الالام دي كده مين شاور لنا عليها من البدايه ايوب شاور لنا عليها في شخصه عشان كده واحنا بندرس المسيح في الشخصيه في الحقيقه احنا كل ما نجده في الشخصيه بعنينا بالاكتر بالاكتر بينما احنا بنقرا مثلً ايوب ولا بنقرا يشوع ولا بنقرا ابراهيم عينينا بالاكتر مش على الشخصيه لكن عينينا بالاكتر على مين على ربنا يسوع المسيح لان هو مكمل خلًصنا وهو اللي الكتاب هو محور الكتاب وهو اللي الشخصيه عايزه تقول لنا ركز على المسيح اكتر ما تركز عليا انا. تحمل ايوب الالام ايوب الكثيره الالام ايوب اللي كانت توصل لحدود في الحقيقه تفوق تفوق توقعات اي انسان، اقرا معاك كده حاجه بسيطه جدا كده انه يقول كده " فكيف يتبرر الانسان عند الله ان شاء ان يحاجه لا يجيبه عن واحد من الف هو حكيم القلب و شديد القوة من تصلب عليه فسلم المزحزح الجبال و لا تعلم الذي يقلبها في غضبه المزعزع الارض من مقرها فتتزلزل اعمدتها "( أي 9 : 2 - 6 )عمال يتكلم عن قدره ربنا لدرجه ان قال كده انه " ذاك الذي يسحقني بالعاصفة و يكثر جروحي بلا سبب لا يدعني اخذ نفسي و لكن يشبعني مرائر "( أي 9 : 17 - 18 ) يا عمال متالم جدا متالم جدا في الحقيقه لانه يعني فعلً اتالم الام كثيره بكل الانواع وهنا بيعلن عن الام ربنا يسوع المسيح وهو كمان رمز للمصالح وكمان رمز للشاهد هتلاًقي في ايوب 16 يقول ايه جميله قوي يقول في ايوب 16 "فَأَجَابَ أَيُّوبُ وَقَالَ « قد سمعت كثيرا مثل هذا معزون متعبون كلكم هل من نهاية لكلام فارغ " انت يعني الكلاًم اللي بتقولوه ده ما افدني بحاجه ماعزانيش بحاجه ما كانش سبب لمساندته ابدا لكن في وسط الكلًام يقول كده يتكلم عن في عدد 19 " ايضا الان هوذا في السماوات شهيدي و شاهدي في الاعالي " (أي 16 : 19) انت بتتكلم عن في السما ليك شاهد وشهيد في الاعالي انت انت يا ايوب عبر هذه الازمان بتتكلم عن المسيح الشاهد والشهيد وعن المصالح وعن المسيح المخلص من الاموات قد كده انت شايف اللي ماحدش شايفه قد كده انت حاسس بالخلًاص قد كده انت يا ايوب يعني قول كده هوت في ايوب 19 بيقول كده " اما انا فقد علمت ان وليي حي و الاخر على الارض يقوم " ( أي 19 : 25). جلدي هذا وبدون جسدي ارى الله انت عندك رؤيه مسيانية اخروية انت شايف ان ليك ولي الولي اللي هو ايه الولي اللي هو بيدافع عن الشخص وكانه هو ده المحامي بتاعة البديل بتاعة الان علمت ان ولي حي والاخر على الارض يقوم وبعد ان يفنى جلدي هذا وبدون جسدي ارى الله الحقيقه بيتكلم عن المسيح المخلص والقائم من الاموات. يسوع المسيح ملجأنا يتكلم هنا يقول لهم كده انه انا لاني انقذت المسكين المستغيث واليتيم ولا معين له اقرا الكلًام ده في ايوب 29 بيقول عن نفسه ايه تاني " لاني انقذت المسكين المستغيث و اليتيم و لا معين له( أي 29 : 12).انت تقصد بمين هنا كده يا ايوب في الحقيقه هو بيتكلم عن المسيح الذي كان يجول يسمع خير ا للمحتاجين انقذ المساكين انقذ المستغيثين ايوه مش هو اللي جات له نازفه الدم مش هو اللي جاله الابرص مش هو اللي قال المراه الكنعانيه اللي جت تشتكي لله من بنتها ايه ده ده المستغيث واليتيم واللي لا معينه له مين بقى المسيح كان يقول يصنع خيرا في ايه في ايوب 29 ممكن يكون يعني شويه ما نقدرش نفهمها قوي لكن انا اقول لك معناها دلوقتي جميل قوي ايوب 29 عدد 19 هنا يقول كده " لاني انقذت المسكين المستغيث و اليتيم و لا معين له" بعدين يقول كلمه يقوللك بركه الهالك حلت علي وجعلت قلب الارمله يسر يعني ايه بركه الهالك حلت عليا يعني الشخص المشرد والشخص اللي مالوش رجاء واللي مالوش حد انا كنت بكون سند له فبركه الهالك حلت علي يعني انا انا اخدت بركتهم والناس دول انا ساعدتهم والناس دول انا رفعت عنهم عارف لما اشعيا في اشعيا 53 يقول لك انه وضع عليه اسم جميعنا بركه الهالك حلت عليا لما يقول في ايوب 29 لبست البر فكساني ايوب 29 عدد 14 اقراها لك كده عشان تشوف يقول لك كده " لبست البر فكساني كجبة و عمامة كان عدلي كنت عيونا للعمي و ارجلا للعرج اب انا للفقراء و دعوى لم اعرفها فحصت عنها هشمت اضراس الظالم و من بين اسنانه خطفت الفريسة" في الحقيقه الكلاًم ده صعب فهمه بدون المسيح الكلًام ده في جوهره هو بيتكلم يعني ممكن لو شفنا الكلًام ده كده كنت عيونا للعمي وارجلً للعرج لا في الحقيقه الكلًام ده ما يخص ايوب قد ماخص المسيح لما لبست "لبيسْتُ الْبرَّ فَكَسَاني كَجُبَّةٍ وَعَمَامَةٍ كَانَ عَدْلي " لا ده كلًام يخص المسيح بالاكتر هو البار القدوس اللي بلً خطيه لما يتكلم عن كجب وعمامه كان عدلي طب ما هو ربنا يسوع المسيح هو اللي جاء واقام العدل اقاموا بايه اقاموا بموته ،اقاموا بصليبه، اقاموا بفدائه لما يقول هشمت اضراس الظالم من بين اسنان وخطفت الفريسه مين الظالم ده هنا ايوب بيتكلم عن ظالم كشخص واحد بيظلم الناس بيقول انا كنت بتصدى للظالم ده اللي كان بياخد الناس كده كغنائم او كفرائس انا كنت بقف للناس دول ده المعنى السطحي بتاع الامر لكن المعنى المسياني المعنى اللي فيه المسيح هو ايه المسيح اللي جاء وقهر عدو الخير اللي جاء صرع الشيطان والهاويه والموت والخطيه اللي ابادهم وانقذ الانسان منها جميع هشمت اضراس الظالم من بين اسنان وخطفت الفريسه الحال الفريسه هو احنا المسيح جا اخدنا احنا كفريسة من يد عدو الخير يقول لا دول ولادي لا دول مش سكان الجحيم دول مش ابناء الموت دول ابناء الحياة ، انا هشمت اضراس الظالم ، دا اللي عمل ايه؟ سحق الشيطان و غلبة من اجلنا ايه جميله في ايوب 29 يقوللك ايه هنقرا برضه عشان تبقى اجمل يعني لما نقراها "فقلت اني في وكري اسلم الروح و مثل السمندل اكثر اياما" ( أي 29 : 18 ). ايه السمندل ده السمندل ده يقولك حبات الرمل الكتير ف مثل السمندل يعني عايز يقول بالرغم ان من موتي على الصليب لكني انا قمت حي وحي الى ابد الابدين مثل السمندل اكسر اياماً ، اممكن تكون ايامي خلصت لكن انا مش بخلص انا مش بخلص لان انا شخص ميش خاضع للزمن ما مش خاضع للزمن لا انا انا فوق الزمن هتلًقي امور كتيره جدا ترمز لشخص ربنا يسوع المسيح في سفر ايوب هتلًقي يقول لك انه تخيل الايه الجميله دي في ايوب 16 عشان تشوف قد ايه هو بيكلمك عن حاجه وكانه شايفها قدامه شايف انت لما اشعيا كان يتكلم عن الام الصليب هتلًاقي ايوب بيعمل حاجه شبهه تعال نقرا بيقولك ايه "فغروا علي افواههم لطموني على فكي تعييرا تعاونوا علي جميعا" (أي 16 : 10).الايه الجميله دي ودي في ايوب اه بس هي دي تتفاهم في ايوب في الحقيقه يعني يعني ماتقالناش ان اصحاب ايوب مثلً ضربوه ولا عمل هم قعدوا قعدوا قالوا له كلاًم متعب لكن يقول لك ايه " فَغَرُوا عَلَيَّ " انت عارف فغر يعني فتحوا فتحوا علي لطموني على فكي تعييرا تعاونوا علي جميعا دفعني الله الى الظالم وفي ايدي الاشرار طرحني طب ده الكلًام ده طب ما ده كلًام شبه الكلًام بتاع مزمور22 اللي قاله معلمنا داوود عن الام الصليب هو هو قد كده الصليب كان في فكرهم وكده المسيح المخلص كان في قلبه. مكانة ايوب عند الرب يسوع يقول كده "ان تكلمت لم تمتنع كابتي و ان سكت فماذا يذهب عني" (16 : 6 ) يعني عايز يقول انا لو اتكلمت او سكت في الحالتين انا مكتئب انه الان دقرني يعني زعلني خربت كل ل جماعتي قبضت علي وجد شاهد قام علي طب ده ده عمال يتكلم عن حاجات سريه جدا ان في حد بيشهد ده واضطهدني وحرق علي اسنانه يعني كانه بيمضغني عدوي ،يَحدد عينه علي يعني عايز يقول مركز عل فغر على افواه طب ده ده كلها حاجات تدل على عمل ربنا يسوع المسيح اللي خلصنا وهنا بيشهد لهم وبيقول لهم بس انا في كل ده المسيح مش سايبني لا قال له من الايات الجميله "كن ضامني عند نفسك " ( أي 17 : 3 ) ده بيتكلم كانه بالضبط زي الحديث اللي بين الابن والاب اللي تم في يوحنا 15 16 17 اللي بيقول والان مَجدني بالمجد الذي كان لي عندك قبل انشاء العالم حديث جميل انه هو عارف مكانته عارف مكانته عند الاب.هنا يتكلم اما الصديق فيتمسك بطريقه والطاهر اليدين يزداد قوه ايات فيها فيها ظلاًل عن شخص ربنا يسوع المسيح ا رغم كلًم صحاب ايوب قد ايه كان موجع جدا قد ايه كان كلًامهم كله بما معناه ان انت تستاهل اللي حصل لك لدرجه بيقول له ربنا بيغرمك بأقل من اسْمك، انت تستاهل اكتر من كده يقول لك ايوب ايوم "تَرَاءَفُوا، تَرَاءَفُوا أَنْتُمْ عَلَيَّ يَا أَصْحَابِى، لأَنَّ يَدَي الله قَدْ مَسَّتْيني. لمَاذَا تُطَاردُونَني كَمَا اللهُ، وَلاَ تَشْبَعُونَ منْ لحْمي؟" عايز يقول لهم عمالين تاكلوا في عمالين تقولوا كلًام يتعبني اكتر عشان كده ازاي نتعامل مع المتألمين؟ زي ما كنا بنقول انه انه معزون متعبون هنا زوفر النعمان يقول له انه في الاشرار من قريب وفرح الفاجر الى لحظه ده ، انت يعني بلقب ايوب بالفاجر في حين ان ربنا قال عنه انه برر يقول لهم كده انه يقول له "اليس شرك عظيما و اثامك لا نهاية لها؟"(أي 22 : 5). "هل على تقواك يوبخك او يدخل معك في المحاكمة؟" (أي22 : 4 ) في الحقيقه يا احبائي من الحاجات اللي نتعلمها من سفر ايوب ان الشخص قدام المتالمين المفروض انه يسند او يصمت لكن عشان خاطر يقعد يتكلم بفلسفات مزعجه ومتعبه يعني اصحاب ايوب بيدونا درس ان احنا نبطل نتكلم مع الناس المتألمة خصوصا اذا ما كناش عارفين نتكلم كلاًم يبنيه. سفر ايوب يوضح جمال العيشة مع المسيح سفر ايوب مليان بالمسيح المخلص المسيح المصالح المسيح المتالم قد كده اي سفر ايوب واضحه قاللك اه واضح جدا شخص ربنا يسوع المسيح في سفر ايوب من خلًال الالام ومن خلاًل الاتعاب المتنوعه. بر ايوب تقوى، ايوب عمل، ايوب لما يتكلم عن انه انه رمز واضح جدا لعمل المسيح المخلص لدرجه انه في وسط الاتعاب ديت كانت بتخرج من ايوب عبارات قد ايه تدل على عمق العشره بينه و وبينه وبين ربنا رغم الالام والكلًام لام اللي اتقال لايوب اللي ممكن يخلي الانسان يتزعزع عن الايمان او او يترك او يترك المحبه بتاعته ابدا ايوب في الحقيقه كان صامت ايوب كان كان اقوى من الكلًام اللي بيتقال عليه هنشوف في الاخر قد ايه ربنا كافئه قد ايه ربنا انقذه قد ايه كانت الالام ديت الام زي ما بنقول عنها عن الام ربنا يسوع المسيح الام شافيه الام محيه " و كان بعدما تكلم الرب مع ايوب بهذا الكلام ان الرب قال لاليفاز التيماني قد احتمى غضبي عليك و على كلا صاحبيك لانكم لم تقولوا في الصواب كعبدي ايوب" ( أي 42 : 7 ) ياه يعني وسط الالام ده انتم خرجتوا كلاًم غلط انتم جايبين افكار عني مش مظبوطه عبدي ايوب اتكلم عني بالصواب كان المفروض مين اللي يتكلم بالصواب اكتر اللي جوه التجربه وتعبان ولا اللي جايين يعزوه اللي جايين يعزوه دول مَجرد يعني هيقولوا كلًم نظري.كان المفروض يقولوا هم الكلاًم الصواب والراجل المتالم هو اللي تخرج منه لا ده بيقول لهم انتوا اللي قلتوا كلًام مش بالصواب " لم تقولوا في الصواب كعبدي ايوب" "وَالآنَ فَخُذُوا لأَنْفُسكُمْ سَبْعَةَ ثيرَانٍ عايز يقول لهم ربنا بقى انتوا ايه كفروا عن ايه عن الخطيه اللي انتم عملتوها "وَالآنَ فَخُذُوا لأَنْفُسكُمْ سَبْعَةَ ثيرَانٍ وَسَبْعَةَ كبَاشٍ وَاذْهَبُوا إلَى عَبْدي أَيُّوبَ، وَأَصْعدُوا مُحْرَقَة لأَجْل أَنْفُسكُمْ، وَعَبْدي أَيُّوبُ يُصَلي منْ أَجْلكُمْ" ( أى 42 : 8 ). مين بقى عبدي ايوب يصلي المسيح اللي يشفع في ضعفات ولاده رغم ان دول اللي اهانوه ورغم دول اللي اتعبوه ورغم دول اللي زودوا عليه الالام بيقول له كده ايوب هيصلي عنكم لاني ارفع وجهه لكي لا اصنع معكم حسب حماقتكم لانكم لم تقولوا في الصواب كعبد ايوب يا على الخزي بتاعهم مباركة الله لايوب في نهاية تجربته ده احبائي رمز ربنا يسوع المسيح اللي احتمل جهلنا وضعفنا واحتمل تعييرات المعير وهو الشفيع فيهم وهو هو اللي الله يسمع اليه اكتر "فَذَهَبَ أَليفَازُ التَّيْمَانيُّ وَبلْدَدُ الشُّوحيُّ وَصُوفَرُ النَّعْمَاتيُّ، وَفَعَلُوا كَمَا قَالَ الرَّبُّ لهَمُ. وَرَفَعَ الرَّبُّ وَجْهَ أَيُّوبَ" ( أي 42 : 9). ده المسيح المخلص بقى اللي يقول لك لذلك رفعه الله واعطاه اسْما فوق كل اسم لكي تكسب اسم يسوع كل ركبه ما في السماء وما على الارض وما تحت الارض ورد الرب سبِى ايوب لما صلى لاجل اصحابه هو ايوب رضي يصلي لاصحابه اللي كان ممكن يقول ربنا لا انا الجماعه دول انا زعلاًن منهم لا ده صلى لهم الشفيع شفيع اللي يقبل بطرس وعاد بيقول له بتحبني شفيع قلبه متسع بالحب لَمَّا صَلَّى لأَجْل أَصْحَابه، وَزَادَ الرَّبُّ عَلَى كُل مَا كَانَ لأَيُّوبَ ضعْفا.فَجَاءَ إليه كُلُّ إخْوَته وَكُلُّ أَخَوَاته وَكُلُّ مَعَارفه منْ قَبْلُ، وَأَكَلُوا مَعَهُ خُبْزا في بَيْته، وَرَثَوْا لَهُ وَعَزَّوْهُ عَنْ كُل الشَّر الَّذي جَلَبَهُ الرَّبُّ عَلَيه، وَأَعْطَاهُ كُلٌّ منْ هُمْ قَسيطَة وَاحدَة ، وَكُلُّ وَاحدٍ قُرْطا منْ ذَهَبٍ.وَبَارَكَ الرَّبُّ آخرَةَ أَيُّوبَ أَكْثَرَ منْ أُولاَهُ. وَكَانَ لَه أَرْبَعَةَ عَشَرَ أَلْفا منَ الْغَنَيم، وَستَّةُ آلاَفٍ منَ الإبل، وَأَلْفُ فَدَّانٍ منَ الْبَقَر، وَأَلْفُ أَتَانٍ.وَكَانَ لَهُ سَبْعَةُ بَنينَ وَثَلاًثُ بنَاتٍ.وَسّْمى اسْمَ الأُولَى يَميمَةَ،وَاسْمَ الثَّانية قَصيعَةَ، وَاسْمَ الثَّالثَة قَرْنَ هَفُّوكَ.وَلمْ تُوجَدْ نيسَاءٌ جميلاًتٌ كَبَنَات أَيُّوبَ في كُل الأَرْض " ( أي 42 :10 - 15 ). طبعا ما يقصد بس الجمال الجسدي او الشكلي لا لا لا ده عايز يكلمك عن عن انه ان ربنا عوضه باولاد وبنات جمال يعني يمكن يكونوا افضل من الولاد والبنات الاولانيين طب ده عايز يقول ايه عايز يقوللك بقى ثمره الصليب وثم ثمره الفداء وثمره الاحتمال وثمره الثبات وقت التجربه زكه الانسان واديته كرامه افضل واديته مجَد وجمال وبِهاء اكثر. وفي النهاية هتلًاقي في شخصيه ايوب كل ما تقرا السفر هتلًاقي يمكن مافيش اصحاح الا وبيشاور على شخص ربنا يسوع ما اجمل احبائي ان احنا ندرس في الكتاب المقدس وعنينا على المسيح ما اجمل ان انت تدرس الشخصيه وانت مش مركز على الشخصيه قد ما انت مركز على المسيح وهتجد دروس وتعزيات وبركات وهتلًاقي المسيح بيعلن نفسه وكانه بيقول لك عايزك تشوفني انا ،انا عايزك تحبني انا، انا عايزك تكرمني ،انا عايزك تمجد عملي، انا عايزك تكتشفني عشان كده احبائي كنا قلنا العباره دي كتير في دراستنا لكن انا بتعزى بيه جدا يقوللك اللي يشوف المسيح في العهد القديم تدخلوا فرحه اكثر من فرحه الفردوس ربما يكون قليل للي ممكن يشوف ان ايوب ده يعني شخص فيه المسيح لكن ناخده كقصه عن الالم عن التعزيه عن الثبات في التجربه، لكن قليل ما ناخد ايوب مع المسيح لا ايوب هو سر من اسرار المسيح والمسيح مُخفى بشخصيه ايوب ربنا يبارك فيكم ويَحافظ عليكم ويفتح الاسرار ويفتح لنا مَجالات للدراسه عشان ندرس ونفرح ونشبع ونتعذى ونشوف المسيح اللي شهوه قلبنا ان احنا نشوفه وشهوه قلبنا ان احنا نقضي معاه الابديه ونشوفه على الارض عشان نقول كما في السماء كذلك على الارض.

الارض الصخرية فى مثل الزارع

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد أمين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركاته الآن وكل أوان إلى دهر الدهور كلها أمين. تقرأ علينا الكنيسة أحبائي في هذا الصباح المبارك فصلا من بشارة معلمنا مار لوقا مثلا كلنا نعلمة و هو مثلا الزارع في شهر هاتور الجماعة التى تعلم الزراعة جيدا هذا شهر الزراعة يزرعوا عليه إن هو ينتظر الحصاد خرج الزارع ليزرع كلنا نعلم أنواع التربة التي نزلت عليها على الطريق وفي أرض صخرية وفي أرض فيها شوق وأرض جيدا نتكلم عن الأرض الصخرية نحن أحيانا تكون أرضنا صخرية بمعنى قاسية لا تسمح للبذرة إنها تأخذ راحتها في إنها تتعمق بداخلها تنزل لفترة وبعد ذلك البذرة لا تجد لها مجال للنمو القلب الصخري كان قداسة البابا شنوده اللة ينيح نفسه يقول قلوبنا في صدورنا مثل صخرا بل وكان أقصى ما الذي يجعل القلب قاسي؟وما العلاج؟ ثلاث أشياء للأسباب، وثلاث اشياء للعلاج أخطر أشياء تجعل القلب قاسي هو الاستهتار وثانيا خطيرة جدا هي التأجيل وثالثا هي تعود السماع. أولا الاستهتار:- كل شيء نسمعه او وصية تقال أو كلام كل شيء نضع لأنفسنا أعذار دائما الاستهتار يجعل الشخص يكون كثير الأعذار وكلمة الله بالنسبة له لها ألف تبريراستهتار يجد نفسة يخفف من وطأة الخطية ويخفف من إسمها تجد العالم عندما يذوق الناس والشيطان تاجر النجاسات عندما يذوق الناس على النجاسه لا يقول لهما إنه النجاسه يقوله احتياجات وأشياء طبيعية الله خلقها في الإنسان يسهل للإنسان الأمر يجعله مستهترا يجعله يقول وماله مش مهم كل الناس بتعمل كذا أشياء عادية الاستهتار يجعل الشخص يجعله تدمير بالتدريج الاستهتار أحضر كثيرا ويجعل الشخص يكون مستهترا علاج الإستهتار لكى لا يكون القلب قاسيا ؟! التدقيق تدقق في حواسي وأفكاري وكلامي ما الذي أقوله؟ ما الذي أنظر إليه ما الذي الذي يسقطني من البداية عشان كده القديسين يقولوا ابتعد عن النظر والسماع ما لا يفيد لكي ما تبتعد عن فعل ما لا يفيد ابتعد عن سماع ورؤية ما لا يفيد لكي تبتعد عن فعل ما لا يفيد الفكرة جاءت الأول من سمع أو رؤية تاجر نجاسات سهلنا الأمور جدا الناس في إيديها موبايلات وممكن أن تأتي إليه أشياء خارجة وأشياء أبيحة وأشياء لا يتخيل الشخص إنه ممكن أن ينظر لها وبعد ذلك يستهتر يقول وماله؟ تبدأ الأشياء عدو الخير يقولوا عليه القديسين فتال حبال ينسب الشبكة ياتى برجل الشخص ويجعل الشخص عندما كانت الأشياء تظهر لوحدها يبدا هو من يبحث عنها ويستعبد لها أول شيء الاستهتار علاجه التدقيق، ما الذي يدخل بداخله؟ ما الذي يدخل داخل أفكار داخل حواسي الذي يدخل داخلى يلوثنى يخطلت بالمشاعر والأفكار ويدمر الإرادة الارادة الجيش لديك أول شيء يقسى القلب الاستهتار يجلس في رخاوة و يستهتر ويستبيح وتجدة يبدا قلبة يتأسى تجاه سماع أي أحداث جاءت البداية من الاستهتار الذي يوصل الشخص للاستباحة الذي قال عنها الكتاب المقدس عن عيسو إنه مستبيح باع البكورية البركة الكبيرة البكورية بمعنى أنه يأخذ نصيب أكبر في الميراث البا كورية يكون هو بركة البيت من بعد أبيه البكورية يقدم الذبيحة بدل أبيه البكورية هو الذي يحمل اسم أبيه البكورية في العهد القديم والى الان لها كرامة كبيرة جدا باع البكورية بأكلة عدس قال لة اعطينى البكورية قال لة خذها أنا مودي إلى موت استهتر واستباح عشان كده احبائى الشخص لابد أن يدقق واحد من القديسين اسمه القديس مار إسحق يقول عن شى اسمة هدم لمح الفكر. ثانيا التأجيل:- أقول بعدين لما الظروف تتحسن الظروف لا تتحسن في عمر أي شخص أو في ظروف اقتصادية أو فى ظروف سياسية او ظروف إجتماعية لا تتحسن لانها ظروف الحياة الطبيعة الطبيعى للحياة انها قاسية الطبيع للحياة إنها مؤلمة لكي نقول له متى يا الله نذهب إلى السماء متى يتحقق هذا الأمل؟ التأجيل ليس في صالح الإنسان كل ما الإنسان يأجل يضع طبقة جديدة من القساوة على قلبه طبقة في طبقة وجدنا الصخر متجمد جدا لا شيء البذرة ضعيفة رقيقة البذرة تريد الذي يرحب بها لابد أن التربة تكون لينة قلوبنا لينة لكي تسمع تعمل البذرة الضعيفة تجد صخرة تسقط التأجيل يجعل التربة نشفا جافة دائما يجعلوا الناس التى تزرع يسقوا التربة لكي تلين البذرة التأجيل يقسي القلب التأجيل يصنع غشاوة التاجيل متعب التأجير يجعل الشخص يكون متبلد ما علاج التأجيل؟علاجه في الكتاب المقدس هو الآن القديس بولس الرسول؟ ظل يتكلم مع فيلكس الوالي فيلكس الوالي كان رجل مثقف جدا وكان بولس مسجون لديه ظل بولس يكلمه وبدأ يتجاوب مع الكلام وبعد ذلك وجد كلام بولس مقنع وبدأ يتأثر فيليكس وليس يتأثر فقط بل وبدأ يرتعد كلمة عن البر والدينونة والتعفف فأرتعد فيكلس الوالى ولكنة اجل وقال له اذهب الآن ومتى حصلت على وقت سوف أستدعيك التأجيل ضدنا مين قال إن ممكن تأتي لي فرصة مرة أخرى؟ ما أجمل فرصة أجمل لحظة بنعيشها هي الآن معلمنا بولس قال إنها الآن ساعة لنستيقظ من النوم أن خلاصنا الان أقرب من ما كان حين آمنا قد تناها الليل تقارب النهار فلنخلع اعمال الظلمة ونلبس أسلحة النور اليوم يوم خلاص والوقت وقت مقبول إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم ماهو علاج التأجيل هو الان أولا من ضامن العمر؟ ثانيا مين ضامن انك هتستجيب بعد عشر سنين إنت هتزود على نفسك قساوة معلمنا بولس الرسول يقول أن تستهين بغنى لطفه وأمهالة غير عالم أن لطف اللة إنما يقتادك إلى التوبة ولكنك بقساوتك وقلبك غير التائب تزخر لنفسك غضبا فى استعلان يوم الغضب تزخر بمعنى تحوش عمال تقول بعدين وتأجل علاج بعدين هو الآن وانت قاعد دلوقتي قول له يا رب اقبلنى يارب حلني من رباطات كذا وكذا يا رب انت تعلم كل شيء انت تعلم إني أحبك يا رب اقترب إلى نفس يفكها. ثالثا وأخيرا تعود السماع:- تعود السماع يأتي بقساوة قلب شديدة جداعاملين فجوة كبيرة جدا بين ما نسمع ونفعل نسمع يقبل الكلمة لدرجة الكتاب قال عن الأرض الصخرية كلمة حلوة قال يقبل الكلمة بفرح لكن لو وجد صخر البذرة تموت النبتة مش هتطلع لو القلب قاسى وعمالة أستهتر وأجل و أستهين بسماع أي كلام واسمع وأعجب بس بالكلام الموضوع أعمق وأكبر من كذلك بكثير تعود السماع يأتي بقساوة تعود أني أسمع معملش تخيلي الابن الذي يسمع كل شوية ملحوظة معينة وهو فى وادى تاني خالص ولا يستجيب لكنة تعود السماع تعود السماح خطر جدا في إحد الآباء الاساقفة منذ القديم كان اسقفا فى افريقيا اسم الأنبا بولس يتكلم عن خدمتة فى أفريقيا فيقول عن الخدمة في أفريقيا كان واقفا يتكلم مع شعب افريقيا فحكى لهم عن مثل العذارى الحكيمات والجاهلات وهو مندمج في الكلام وفي لحظة كان معه صبورة بيشرح لهما فالتفت اليهم وجدوا جميعهم يبكون الكلمة جعلتهم يبكون نحن نسمع مثل العذارى كثيرا جدا ربنا ربنا افتح لنا فقال لهم نحن نسمع كيف أن هولاء الناس سمعوا وبكموا هكذا لأنهم ليس مثلنا نحن متعودين على السمع فقط نحن ممكن نسمع ونعجب لكن لابد أن نسمع ونعمل يوجد خطورة إننا نسمع ومعندناش نية إننا نعمل إللي متخاصم متخاصم وإللي محب للمال يستمرعبد للمال وإللي ساعى للشهوات يستمر ساعى للشهوات وجالس في وسطنا أما عن فكرة أنه يحاول أن يسمع ويعمل بعيد عن قلبه وفكره وإرادته بيسمع لأنه تعود النية مش كاملة والقلب ليس متجة صح والإرادة مش متحركة صح مشكلة كبيرة جدا إللي ممكن نسمع كتير وأنا أتكلم كتير ونيجي عند الفعل نجد أنفسنا كسالة ضعفاء نجد أنفسنا لكي نطبق بصعوبة يوجد جزء جميل جدا فى صلاة قسمة القداس يقول يا يسوع إلهى إذا ما رأيتني عضو يابسا رتبني بزيت نعمتك ضع عليها بعض الماء لكى البذرة تستطيع ان تدخل للعمق ماهى الماء ؟الروح القدس رتبني بزيت نعمتك الزيت هو الروح القدس عندما يكون لديك قفل مصدي بنقطتين زيت الزيت يفعل ذلك النعمة تجعل الشخص قلبه يستجيب تجعله قلبه يفتح السماع بدون عمل يأتي بقساوة يأتي بقلب متحجر متبلدعشان كده أحب اني نشكر الله على نعمته نشكر الله على كنيستة ونشكر الله على إنجيلة نشكر الله على كل شرح في الإنجيل نشكر الله على كل كلمة تدخل بداخلنا تكون مناسبة لظروفنا بعد ذلك لابد أن نعمل ما أجمل ما قيل عن العظة التي قالها معلمنا بطرس الرسول في سفر الأعمال يوم ال50 ولما سمعوا نخسوا في قلوبهم وذهبوا إليه وقالوا له ماذا نفعل أيها رجال الإخوة ؟ توبوا عن خطاياكم واعتمدوا بسم الآب والابن والروح القدس توبوا واعتمدوا عشان كده ربنا يسوع المسيح عندما جاء يكرز قالهم كلام كثير وقالوا إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكوا إن الأحداث التي تحدث حوالينا أحبائى هي لمنفعتنا وتوبتنا تجعل الشخص يتغير في فترات الأخيرة تسمع كثيرين عن شباب يرحلوا الله يريد أن يعلمنا من هذا الدرس أوعى تفتكر إن العمرعمرك والأيام أيامك من الأشياء التي تساعدنا على التخلص من القساوة التفكر في النهاية التفكر في الدينونة عشان كده نقول لكل اسم ونشاط فعلت ولكل خطية بشوق واجتهاد ارتكبت ولكل عذاب بحكم استوجبت ما أجمل الشخص الذي يفتكر النهاية و الدينونة هيأى لى أسباب التوبة أنتي يا أمي ياعذرا ساعدينى أغلق أبواب الجحيم إنهضى نفسي المريضة للصلاة والسهر لانها استغرقت في سبات عميق عشان كده أحبائي التفكر في يوم الدينونة يتخلص من القساوة الإنسان يقول إن العمر ليس ملكى كنت فاكر إننى اعيش كتير وصحتي هتستمر ولا العمر كتير ولا صحة مستمرة ولا بد أن الإنسان يأخذ باله ويكون مستعد جدا في أسقف جميل تنيح راح السماء اسمة الانبا كاراس كان يقول الانسان لابد ان يتذكر ثلاث اشياء إنها آخر حياته في ثلاث أماكن يا إما في دار مسنين يا إما في أوضة ضلمة يا إما سرير مستشفى ياترى الانسان عامل حسابة لموقف هكذا لو أنا عايش مع المسيح وفرحان بربنا الكلام ده ولا يهزني ولا يمسني أبدا كل يوم أقول له متى؟ يا الله ؟ الحياة مؤلمة وتعبت و لكن عايش لكى اكمل رسالتي ولكى امجد اسمك إنت الحاجة الحلوة إللي في حياتي لا يوجد شيء آخرعندما يأتي الزمن يقرب أقول له آمين تعالى ايها الرب يسوع عشان كده القساوة لابد أن تتعالج تريد دواء علاج حقيقي واحد أحذر من الاستهتار من تبرير الخطاياعلاج الاستهتارومن تبرير الخطاياعلاج الاستهار التدفيق ثانيا التأجيل لا تقول بعدين محدش عارف بعدين امتى بعدين بالنسبة لك علاجها هي الآن وأخيرا تعود السماع مكنتش أسمع بس لابد أن أسمع وأعمل و ماهو الذى لابد ان أعمله الان ؟ ماء الخطوات التي المفروض أن أبدأ بها ربنا يسوع صاحب البذر الجميلة التي يلقيها في قلوبنا باستمرار الضامن لنموها وإللي بيرعاها باستمرار وإللي بيجعل كنيستة دايما تورينا وتجعل كنيسته تظلل على زراعتة قادر أن يجعل كل كلمة فينا تختبئ جوانا بثقة ويقين إنها تكبر وتثمر وتراعى مننا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد إلى الأبد أمين.

توبوا انه قد اقترب ملكوت السماوات

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين . تحتفل الكنيسة اليوم بتذكار نياحة أحد الاثني عشر تلميذ من تلاميذ السيد المسيح وهو القديس يعقوب أخو الرب هو في الحقيقة مشهور جداً بنسكه وتقواه وقد كان أسقف على أورشليم بعد صعود ربنا يسوع المسيح وحلول الروح القدس وأورشليم هي كبلد هي المركز هي القلب وهي التي بها العبادة وفي الحقيقة أيضاً أن الحياة اليهودية بها مسيطرة على الشعب فكانت مهمة القديس يعقوب مهمة كبيرة جدًا ونجح فيها القديس يعقوب الرسول وكان معروف باسم أخو الرب لكي يميزوا بينه وبين القديس يعقوب الآخر الذي هو يعقوب الكبير الذي استشهد أول الآباء الرسل والقديس يعقوب هو الذي كتب الرسالة التي نقرأها في الكتاب المقدس التي تحتوي على كلام جميل عن الإيمان وعن الأعمال وعن اللسان وعن محبة المال يقول كلام كثير وجميل أتمنى أن تقرأوا رسالته فهي جميلة وعملية جداً الكنيسة عندما تقرأ لنا اليوم فصل من بشارة معلمنا متى وهو عن ارسالية ربنا يسوع المسيح للتلاميذ قال لهم ماذا يفعلوا؟ هي آية واحدة فقط نريد أن نتوقف عندها قال لهم قولوا كلمة واحدة فقط لا تكثروا في الكلام فماذا نقول فإن هذا الموضوع كبير؟!ما الذي نذهب ونقوله للناس في أي بلد؟! قال لهم قولوا هاتين الكلمتين فقط فإذا قبلوكم فهذا حسنا وإذا لم يقبلوكم أتركوهم وامضوا لكن ما هما الكلمتين؟ قال لهم قولوا"توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات" واذهبوا آية عجيبة جداً توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات فإذا قبلوا حسنا وإذا لم يقبلوا فهذا قرارهم فهي رسالة عليكم أن تقولوها وكفى.الحقيقة يا أحبائي تخيلوا أن هذه الرسالة لازالت إلى الآن تجذب نفوس وقلوب ناس كثيرة جدًا وغيرت العالم كله توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات لكن الذي قال هذا الكلام لم يقوله وهو يجلس ويراقب ضعفات الناس لا لكنه قال هذا الكلام وهو قد فداهم قال هذا الكلام وهو مات من أجلهم قال هذا الكلام وهو أحبهم إلى المنتهى رسالة توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات بها ثلاثة معاني: ١- تحذير. ٢ـ توبة. ٣ـ اقتراب ملكوت السموات. أولا تحذير:- توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات كمثل الذي يقول لك اجتهد وذاكر لأنه قد اقترب ميعاد الامتحانات اقترب تعني تحذير ربنا يسوع كلامه كان به حنان كثيراً جداً ولطف كثيراً جداً لكن كان كثيراً أيضاً ما يكون فيه تحذير لك وغير ذلك قال "إن لم تتوبوافجميعكم كذلك تهلكون"، كلام واضح جداً أن فيه تحذير، فيه انذار، أنه يريد أن يقول للجميع ارجعوا عن طرقكم الشريرة، قدموا توبة، لماذا؟ لأنه قد اقترب ملكوت السموات، كفى لهو في هذه الحياة، كفىضياع للوقت، كفى زيغان، كفىتيهان، تخيلوا يا أحبائي أن الآباء الرسل والكنيسة لازالت تقول لناجميعاً توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات، تحذير لأنه أحياناً الإنسان يكون تائه، غافل عن خلاصه، تحذير لأن الإنسان كثيراً ما يكونمنشغل ومهموم بالأرض والأمور الأرضية أما ملكوت السموات فلا يشغله كثيراً وتوبته لا تشغله كثيراً ويكون أهم شيء لديه هو أن يأكل ويشرب وينفق ويتنزه ويذهب ويأتي فقط قال لك لا بل أنا أريدك أن تتوب لأنه قداقترب ملكوت السموات أنا أريدك أن ترجع إلى الله أنا أحذرك لا أحذرك لكي أرهبك لكن أحذرك لأني أحبك أحذرك لأني أقول لك انتبه لأني أخاف عليك لأن الامتحان اقترب فذاكر يكفي لعب يكفي مضيعة وقت يكفي لهو هذه هي الرسالة توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات تخيل أن ربنا يسوع المسيح ينذرنا تخيل أن ربنا يسوع المسيح ينادينا يقول لنا توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات عندما نقف أمام الله ونقول له نحن كنا ضعفاء وكنا نعيش في زمن صعب يقول لك هل أنا لم أنذرك؟! هل أنا لم أنادي عليك؟! هل أنا لم أحاول أن أقول لك انتبه؟! اقترب! تب!هل أنا لم أحاول أن أقول لك أن الملكوت اقترب؟! لم أحاول أن أقول لك انتبه!انتبه! انتبه! أحد القديسين يقول " أن كل سكان الجحيم كانوا لديهم النية أن يتوبوا ولكنهم كانوا يأجلوا" كل منهم يقول ليس الآن لازال هناك وقت لكن ثم ماذا بعد؟ إلى متى نظل نقول ليس الآن؟ الإنجيل يقول لنا أنه "الوقت وقت خلاص واليوم يوم مقبول إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم" لذلك كان يحذرهم لدرجة أنه قال لهم إذا قبلوا فليكن حسنا وإن لم يقبلوا فحتى الغبار الذي لصق بأرجلكم انفضوه كأنه يقول لهم أننا لا نريد حتى تراب مدينتكم لكن قال لهم كلمة صعبة جدًا أنه ستكون لسدوم وعمورة حالة أكثر احتمالاً مما لكم ما هذا؟! سدوم وعمورة اللذان احترقا بالنار قال لهم صدقوني أنه ماسيكونون أكثر راحة لماذا يارب؟!قال لك لأن سدوم وعمورة لم يأتي إليهم ابن الله فهما جاء إليهم ملاكين لكن أنتم لا فقد جاء لكم المسيح بنفسه جاء لنا آباء رسل فنحن لدينا كنيسة نحن لدينا جسده ودمه نحن لدينا سر التوبة والاعتراف نحن ينادي علينا الله كل يوم وكل لحظة فتخيل إذا لم نسمع له قال لك سيكون لسدوم وعمورة حالة أكثر احتمالاً مما لكم لذلك يا أحبائي يجب ألا نهمل نداءات ربنا يسوع لا نستلمها بلامبالاة لا نقل هذا كلام للجميع لا بل قل هذا كلام لي أنا اقترب ملكوت السموات يقول لك نعم اقترب قريب جداً كل يوم نودع أحباء يومياً يومياً نودع أحباء يومياً يأتي لنا انذارات باقتراب نهاية العالم ما هي هذه الإنذارات؟ مجاعات زلازل حروب أوبئة غلاء أليست كل هذه هي العلامات؟ إذن ماذا نفعل؟! هل نتمسك بالأرض أكثر أم نقول يارب أعطينا توبة مقبولة؟ هذا هو التحذير أحد القديسين قال"انتبه إن الذي يظل يتودد إلينا الآن ويظل يتوسل إلينا الآن سيطالبنا بثمن توسلاته السابقة" تخيل شخص يقول لك أنا كثيراً ما توسلت إليك سيطالبنا بثمن توسلاته السابقة. ثانياً توبة:- ارجع عن طريقك الشرير توبة تعني ميطانية تعني تغيير اتجاه غير اتجاهك غير اتجاه قلبك غير اتجاه افكارك عندما أراد معلمنا بولس الرسول أن يحدثنا عن التغيير قال لنا "تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم"الذهن لابد أن يتغير ما معنى الذهن؟ أي ما هي أكثر الأشياء التي تقتنع بها في تفكيرك وفي توجهاتك؟ الدنيا العالم المال الرغبات الممتلكات هذه أكثر أشياء مسيطرة على ذهنك فقم بتغيير ذهنك ليست هذه هي الأشياء التي تعطيك ضمان تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم توبة توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات تب بمعنى تغير عندما يظل الإنسان كثيراً يسمع يسمع يسمع ولا يتغير فماذا يكون؟! عندما يسمع الإنسان كثيراً وليس فقط يسمع بل أيضاً يعرف وليس فقط يعرف فيمكن أيضاً أن يعظ لكن لا يتغير فماذا يكون؟! فتكون توبته هذه ينقصها الكثير. ثالثاً اقتراب ملكوت السموات :- من الأمور الجميلة والعجيبة والتي لابد أن نعرفها أن ملكوت السموات قريب جداً الإنسان الذي يعيش في محبة ومخافة الله يشعر أن الملكوت قريب جداً والإنسان الذي يعيش بعيد جداً عن الله يشعر أن الملكوت بعيد جداً أذن شخص يشعر أن الملكوت قريب جداً والآخر يشعر أن الملكوت بعيد جداً فهل الملكوت قريب أم بعيد؟! هو قريب من القريبين وبعيد عن البعيدين أذن لكي أقترب من الملكوت أنا لابد أن أقترب من الله وكلما اقتربت كلما صدقت أن الملكوت قريب في سفر صفنيا قالوا "طالت الأيام وخابت كل الرؤى" أي أن كل ما يقوله الأنبياء كلام ثم كلام ولا شيء يتحقق ومرة أخرى قال "أن الرب لا يحسن ولايسيء" أي لا يفعل شيء جيد أو سيء لا يحسن ولا يسيء لهذه الدرجة؟! قال لك نعم الإنسان عندما يتقسى قلبه يقول ذلك عن الله لا يحسن ولا يسيء أي - معذرة جداً في الكلمة–كمثل عدمه لكن عندما تقترب تشعر أن الملكوت قريب جداً إذن ماذا علي أن أفعل؟ استعد أحاول أن أعتق من ربطات كثيرة تخيل عندما قال معلمنا بولس الرسول: "الذين يستعملون هذا العالم كأنهم لا يستعملونه" اسمع كلام بولس الرسول وتعمق معه وأقرأ هذا الكلام في كورنثوس الأولى الإصحاح (٧) يقول لك "الذين يشترون كأنهم لا يملكون" ما هذا الكلام الصعب؟ أي أنك تكون اشتريت هذا المكان أو هذا البيت أو هذه السيارة ولكن لا تشعر بملكيتها الذين يشترون كأنهم لا يملكون الذين يستعملون هذا العالم كأنهم لا يستعملونه استعمال ما معنى استعمال؟ شيء استخدمه فقط ليس أكثر كمثل قلم أكتب به مقعد اجلس عليه فقط ليس أكثر استعمال معلمنا بولس يريدنا أننا في هذا العالم كله نستعمله فقط لكن من الذي يفعل هذا؟ الذي يشعر أن الملكوت قريب فالذي يشعر أن الملكوت قريب يشعر أنه يجلس بضعة أيام يشعر أنه ضيف لذلك يقول لك "لنسلك بلياقة كما في النهار" بلياقة أي نسلك باعتدال لابد يا أحبائي أن نذكر أنفسنا كثيراً جداً أن الملكوت قريب "قريب هو الرب من الذين يترجونه" الله قريب جداً من الذين يدعونه قريب جداً من الذين يؤمنوا به قريب جداً قريب الرب من المنكسري القلوب ربنا قريب جداً نشعر أن الله يمكن أن يأتي اليوم لا ليس اليوم فهو يمكن أن يأتي الآن الكنيسة يا أحبائي عندما تجعلنا نصلي باستمرار ونقول ليأتي ملكوتك فهي كلمة تتطلب إيمان كلمة تتطلب إحساس آمين يارب ليأتي ملكوتك تعال شاهد إذا الرسل أتوا الآن ليكرزوا لنا فهل نحن نستجيب أم لا؟ هل إذا جاء الآن وقال توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات سأصدق أم لا؟ عندما يوجه لي الرب اليوم رسالة ويقول تب لأنه قد اقترب ملكوت السموات هل أقول له نعم أم أقول له لا أنا سأظل مثلما أنا؟ إذن متى تتوب؟ ليس الآن لكن هذا الكلام يا أحبائي يقسى القلب ويبعدنا عن الملكوت يأتي الملكوت يجدنا في غفلة في توان في تأجيل في رخاوة لذلك يا أحبائي عندما تقرأ الكنيسة علينا قراءات فهي ليست قراءات بل هي أفعال هي ليست مجرد قراءة وليست مجرد نصيحة لا هي فعل تغيير من أجل أننا بالفعل نتهيأ لاستقبال الملكوت توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات هي رسالة تحذير رسالة توبة رسالة يقين أن الملكوت قريب ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل