العظات

حياة الإستعداد

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور آمين . تعتاد الكنيسة يا أحبائي في تذكار القديسات والشهيدات أن تقرأ لنا إنجيل العذارى الحكيمات على أنهم فضلوا الاستعداد للحياة الأبدية عن حياة الترف أو التنعم أو الحياة الزمنية، سوف تجد كثيراً من هؤلاء القديسات أغنياء، وسوف تجد كثيراً منهن جميلات، وسوف تجد منهن كثيراً مرغوبات من أشخاص أصحاب سلطان مثل الأمير،والملك، وقائد الجيش، واليوم الكنيسة تعيد باستشهاد قديسة اسمها القديسة أنسطاسيا، يعلمنا الكتاب المقدس في مثل العذارى الحكيمات والجاهلات أننا نكون مستعدين، يقول لك هكذا "والمستعدات دخلن معه إلى العرس"حياتنا يا أحبائي إذا أردنا أن نختصرها في كلمة واحدة فقط كعنوان لحياتنا تكون هي الاستعداد،لماذا نحن نعيش الآن؟ لنستعد، بماذا نستعد؟ مثلما بالضبط الطالب الذي يعطوا له فترة يظل يستعد، يستعد إلى أن يأتي الامتحان هذه هي حياتنا، حياتنا هي فترة زمنية لكي ما نستعد لما بعد الحياة التي هي الحياة الأبدية، "المستعدات دخلن معه إلى العرس"، كل يوم يمر بنا دون أن نجمع زيت، كل يوم يمرعلى الطالب دون أن يذاكر هذا يقلل من درجاته،وكلما كان شغوف ويحصل على درجات عالية ويصبح من المتفوقين كلما تجده دائمًا يظل يذاكر، يذاكر، نقول له انتظر بعض الوقت لازال هناك وقت طويل على الامتحان يقول لا أنا أريد أن أحصل على مجموع عالي، لماذا أنت تأخذ الأمر بجدية هكذا؟ يقول لك أنا أريد أن أحصل على مجموع عالي، نحن أيضاً يا أحبائي كل يوم يمر بنا أقول أنا اليوم أريد أن اجمع زيت، أنا أريد أن استعد، آية جميلة في سفر عاموس أسفار الأنبياء الصغار يقول لك "استعد للقاء إلهك"الإنسان يا أحبائي الذي في قلبه شهوة الملكوت تجد الحياة الأبدية أمام عينه باستمرار، يقول لك جعلوا الأبدية في قلبهم، وكأنه باستمرار يفكر في الإكليل السماوي، باستمرار يفكر في آخر لحظات حياته، باستمرار يفكر في كيف يكون مرضي عند الله، باستمرار يفكر في كرامته في السماء، في مكانه في السماء، يقول لك هكذا عذارى حكيمات دخلوا، لماذا؟ لأنهم لم يكن معهم زيت فقط في المصابيح، لا فإن زيت المصابيح قليل، أتعرفون زيت المصابيح يكون مثل ماذا؟! يكون كمثل زيت اليوم، لكن الانسان لابد أن يكون معه زيت ليس فقط في المصباح ولكن لابد أن يكون معه آنية، أي يكون معه وعاء كبيرممتلئ زيت، كلما ينتهي الزيت من المصباح أو يقل يأخذ من الوعاء ويضع، آخذن مصابيحهن مع آنيتهن، الآنية ممتلئة، العذارى الجاهلات للأسف لم يكن معهم آنية كان معهم زيت يكفي لساعات فقط، وفيما هن ينتظرن العريس انتهى الزيت وناموا والحكيمات أيضاً ناموا،لكن ناموا وهم يعلمون أن مصابيحهن بها زيت وأيضا معهن آنية احتياطياً، نحن أيضا يا أحبائي حياتنا علي الأرض أن نجمع زيت، أن نستعد، عندما نأتي لنشاهد التلاميذ أوالطلبة يأتوا في تاريخ واحد وفي يوم واحد جميعهم يدخلوا الدراسة وجميعهم يأخذون منهج واحد وجميعهم يأتي لهم امتحان واحد، أي أن الدخول في فترة واحدة،وفترة الدراسة فترة واحدة، المنهج واحد، الامتحان واحد، لكن ما هو الفرق هنا ؟ الفرق هو في الطالب بين الذي اجتهد والذي لم يجتهد، نحن أيضا ندخل الحياة في وقت معين ونخرج منها في وقت معين ونأخذ منهج واحد الذي هو حياة القداسة والشر الذي أمامنا، جميعنا يعرض علينا نفس الشرور من شخص لشخص آخر، جميعنا يعرض علينا نفس البركات مثل التناول، الانجيل،الروح القدس الذي أخذناه في المعمودية، الأجبية،صلاة المزامير،شفاعة القديسين، الكنيسة، هذه البركات لنا جميعًا لكن الذي يذاكر أكثر يحصل على درجات أكثر، الذي يذاكر أكثر والذي يأخذ الأمور بجدية، أتعلمون ما هي المشكلة الكبيرة؟ الذي يقول لك لازال الوقت مبكرًا، تقول له ولكن راجع للامتحان يقول لك لازال الوقت مبكرًا نحن لا نذاكر من الآن، لذلك الكنيسة تجعلنا نقول كل يوم "العمر المنقضي في الملاهي يستوجب الدينونة" "توبي يا نفسي ما دمت في الأرض ساكنة"، هذه حياتنا، هيا نستعد، هيا نذاكر، هيا نذاكر لأنه لا يوجد شيء ينفعنا غير المذاكرة، كل الأعمال التي نعملها يمكن أن نقول عليها أعمال أو وسائل لكنها ليست أهداف، لا نعيش لأجلها، لا نعيش لكي نأكل ونشرب ونعمل، لا بل هناك أمور أعلى من ذلك التي هي الحياة الأبدية،شاهد ما هو مقدار الاستعداد الذي نفعله، شاهد ما مقدار اشتياقنا للأبدية، نجتهد، يقول لك "طوبى للذين يعملون الآن بكل قوتهم، فأن لحظة واحدة من ذاك المجد الذي هو المجد السماوي سوف ينسيهم كل أتعابهم"، تعالى وشاهد ولد حصل على مجموع كبير أو يكرم نقول له أنت سهرت وتعبت كثيراً يقول لك الحمدلله نشكر ربنا، الحمد لله لأنه قد نسي كل التعب، لماذا؟ لأن لحظة واحدة من ذاك المجد سوف ينسيهم كل أتعابهم لذلك يا أحبائي عدو الخير يريد أن يحاربنا بالكسل، والملل، وأنه لازال الوقت مبكرًا، وأنه هناك فترات في حياة الإنسان يريد أن يعيش كما يحلو له وبعد ذلك نستعد، أقول لك لا انتبه الذي لا يعرف أن يستعد الآن لن يعرف أن يستعد بعد ذلك لأن الخطية تصنع قيود على الإنسان، وأن عدو الخير يملك علي حياة الإنسان، كلما نتكاسل فترات طويلة نجد العدو تمكن مننا أكثر، لذلك لابد أن الإنسان يقول حقا أنه احتمال أن يكون اليوم أخر يوم في حياتي، صدقوني يا أحبائي من الممكن أنكم أنتم تسمعوا ونحن كآباء كهنة نودع شبان كثيرين، نجد أخبار صعبة يقول لك (فلان)، أقول لك ماذا به خير؟ هل انتقل حقا؟! توفي بسم الصليب ما الذي حدث؟!، من؟!، لماذا؟!،كثيراً ما نسمع على أشخاص بدون أي مقدمات، يقول لك فهو كان يجلس معنا!، أمس كان معنا!، الكنيسة تريدنا أن نجمع زيت، هيا الآن، معلمنا بولس الرسول يقول لك "اليوم يوم خلاص، الوقت وقت مقبول،إن سمعتم صوته لا تقسوا قلوبكم"،لا تقل فيما بعد أحد القديسين كان لديه يقظة روحية جداً جداً، وأراد الشيطان أن يجعله يخطئ،فقال له ما بالك تجاهد هذا الجهاد الشديد، لماذا تأخذ الأمور بجدية هكذا، تمهل على نفسك، حتى لكي لا تتعب صحتك، فالشيطان مخادع،وهو يريد أن يسقطه فيقول له أنت لازال أمامك ٢٠ أو ٣٠سنة على وفاتك فكن متأني واشفق على نفسك واشفق على صحتك، فهذا القديس كان يقظ جداً فقال له ألعلي أنا أمامي ٢٠ سنة فقط؟! أنا كنت أظن أن أمامي أكثر من ذلك فأنا لابد أن أجتهد أكثر، يقول لك في نفس هذه الفترة انتقل للسماء،وكان عدو الخير يريد أن يقول له لازال أمامك الكثير من الوقت الكنيسة تعلمنا أن نصلي ونقول له "لا تجعل العدو ألا يضغينا بواسع الأمل" أي لا يغلبنا بواسع الأمل،ما هو واسع الأمل؟ هو أننا نظل نقول لازال هناك وقت، وهناك كلمة أخرى تعلمها لنا الكنيسة هي تسويف العمر باطل، ما معنى تسويف؟ أي تأجيل، كل مرحلة تجد الذي يظل يقول لك ليس الآن، ليس بعد،أقول له لا اليوم يوم خلاص، الوقت وقت مقبول،إنجيل العذارى يعلمنا الاستعداد، هيا نستعد ربما يكون اليوم أخر يوم، ربما يكون اليوم الله يقول لي جهز نفسك للفترة القادمة،انتبه، اجمع زيت، ارضيني، قف أمامي، أريد أن تنطبع صورتي عليك،أريد فكري ينطبع عليك، أريد حياتي تنطبع عليك،فقل له موافق، كن مع العذارى الحكيمات لأنها كلمة صعبة جداً، لماذا لم يوافقوا الحكيمات أن يعطوهم من زيتهم؟! لأنه انتهى الوقت، لا يمكن،أغلق الباب، لا يمكن لأحد أن يفعل بر لأولاده أو لزوجته، لا انتهى، يعطي كل واحد كحسب أعماله ربنا يعطينا حياة الاستعداد واليقظة، وينجينا من الغفلة وينجينا من الاستهتار وينجينا من التأجيل، ويجعلنا كل يوم نقول له "هوذا أنا عتيد أن أقف أمام الديان العادل" ربنا يعطينا حياة الاستعداد باستمرار، ويكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .

قامة الطفولة

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد أمين، فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن، وكل أوان، وإلى دهر الدهور كلها آمين الاحد الثاني من شهر ابيب المبارك تقرا علينا الكنيسه فصل من بشاره معلمنا متى اصحاح 18 حديث او سؤال من التلاميذ لشخص ربنا يسوع المسيح قالوا له من ترى من اعظم في ملكوت السماوات شيء جميل ان الشخص يكون شغله كيف يكون الملكوت ومن الاعظم في الملكوت شيء جميل يشغلني ما هو مكاني في السماء شيء جميل يشغلني هل يكون لي كرامه في السماء من يكون لة مجد في السماء ربما كان سؤالهم من الاعظم ولكن فى الحقيقة كانوا يريدون أن يعرفوا من الذي يكون له كرامه اكتر كان سؤالا على ربنا يسوع المسيح يوجد فيه شيء من الصعوبه لانه ماذا يقول لهم يكلمهم عن التواضع او عن الطهاره او عن ضعف الوصايا الله الذي يقول عنة مزخر فيه كل كنوز الحكمه والمعرفه جوابهم اجمل اجابه وابسط طريقه قال لهم دعا طفل واقامه في وسطهم ربنا يسوع المسيح كان من ضمن وسائل التعليم كان يستخدم وسائل ايضاح فهنا يستخدم وسيله ايضاح كان ممكن يقول لهم الاطفال لكن اتى بطفل واوقفه في الوسط لكي الكل يراه وقال لهم الحق اقول لكم ان لم ترجعوا وتصيروا مثل الاولاد فلن تدخلوا ملكوت السماوات فمن اتضح مثل هذا الصبى فهذا هو العظيم في ملكوت السماوات ان لم ترجعوا وتسيروا مثل الاولاد الطفوله هي الحاله الاولى التي الله يخلقنا عليها يخلقنا انقياء بسطاء متواضعين في طهاره كامله الله يخلقنا كذلك خلقنا على صورته فيحدث للانسان كثير من التلوث كثير من الابتعاد كثير من تشوه الصوره فهنا يقول لهم عليكم ان ترجعوا وتصيروا مثل الاولاد كيف قامت الطفوله قامة جميلة تحتاج اننا نراجع انفسنا جدا محتاج اني ارجع واكون مثل الاطفال تدريب لطيف الاباء يعطوه للناس اتمنى ان تراني في صوره وانت فى اصغر سن يا بخت الذي لديه صوره وهو لديه اشهر او هو لديه سنه الانسان عندما يرى صورته وهو لديه سنه يقول ما الفرق بين هذه الصوره والواقع الذي فيه نحن الان فقدنا قد ايه تركنا قد ايه تشوهت الصوره قد ايه علينا اننا نرجع ونصير مثل الاطفال الصغار انظر الى الصوره وانظر الى كم البساطه كم الطهاره كم التواضع والوداعه كميةغياب الشر الحاله التي الله خلقنا عليها لابد ان نتكلم في ثلاث نقاط وعلينا أن نجاهد لكي نصل الى قامه الطفوله اولا الطفوله في الشر. ثانيا الطفوله في البساطه. ثالثا الطفوله بالوداعه والتواضع. اولا الطفوله في الشر:- الشر عندما يدخل داخل الانسان يلوثه يفقده الشر يدخل داخل الانسان يلوث كيانة وملامحه وافكاره لانه شر الشر الانسان عندما يترك نفسه للشر يتغير عن طبعة كإنسان يصبح شرس وعدواني وشهواني واناني الشر هو خبرة الانسان عندما يترك نفسه بعيدا على الله تبدا صوره الطفوله تفقد تفقد لحين ان يكون امامنا انسان شرير كتله من الشر يوجد فارق كبير بين الخطيه والشر الخطيه عندما تكون شيء عارض لكن الشر عندما يكون شيء ساكن داخل الانسان شيء عارض عندما الانسان يزنق في شيء او كذب كذبه هذا هو خطيه ممكن ان نسميه ضعف اما الشر امر اخر ما هو الشر الشخص الذي يفعل شيء ومصمم عليها الشخص الذي يفعل شيء ويخطط لها الشخص الذي يفعل شيء ومدبرها من الداخل فرق كبير بين الضعف والشر بين الخطيه والشر فرق كبير بين انسان يكذب كذبه و انسان كذاب فرق كبير بين شخص قال كلمة غير لائقة خرجت منة انسان اخر شتام لسانه وحش لاجل ذلك احذر لكي تراجع نفسك لكي توصل الى قائمه الطفوله اسال الطفل في اي شر لا يعرف ما سمعش سالوا فى احدى المرات الانبا بولا اول السواح قالوا له كيف ان نتجنب الشر فوجدوا انه لا يعرف ما هو الشر قال اني احب الله الذي يحب الله يكون مفطوما من الشر مفتوح من الشرور كثيرا الذي يحبه الله كذلك خبره الشر تجعل الانسان يدخل في مكايد يدخل الانسان في تخطيطات يدخل الانسان في خيالات يدخل الانسان في مؤامرات كل هذا جاء من الشر الطفل ليس لديه هذا الشر ان لم ترجعوا وكان اللة وضعها لنا شرط اننا لابد ان نرجع ونصير مثل الاطفال اولا في الشر البساطه الشر الذي يجعل الانسان يكون كل ما يتملك علية الشر كلما بعد عن اللة وعندما يبعد يزداد فى الشر وعندما يزداد في الشر يبعد أكثر دائرة صعبة انسان غائب فى وعية عن فكر اللة تماما ويصير الانجيل بعيدا جدا والصلاة مستحيلة والتناول ممنوع لأن الشر ملك علية الإنسان محتاج جدا أن يراجع نفسه،ويتذكر إنه فقد كثيرا جدا من هذة صوره الطفوله توجد صلوة جميله الشخص عندما يقع في شرور يقولها انا بشري قد تركتك وتركت نفسي والسماء فقدتك وفقدت نفسي والسماء خسرتك وخسرت نفسي والسماء.. الشر جعلنا نخسر الله ونخسر انفسنا ونخسر السماء هكذا الشر الخطيه خاطئة جدا وكل قتلاها اقوياء لابد ان ناخذ بالنا ماذا فعل بنا الشر وكم ابعدنا و كيف ان يكون الشر اثر فينا جدا اولا الشر. ثانيا البساطه:- انظر الى طفل وانظر الى بساطته اي شيء تقولها له يصدقها ابسط شيء تعطيها له تفرح بسيط في ذهنه بسيط في مقتنياته بسيط في طموحاته انسان بسيط اعطيه عملات لا يعرف ان يفرق بينهما عندما تعطيه اي عملات خمسه او 10 او 20 او دولار لا يعرف يفرق بينهما تخيل هذه البساطه الله يريد ان نرجع لهذه القامه نحاول ويكون قلبنا ليس في هذه الدنيا نرجع لبساطتنا قال معلمنا بولس الرسول اخاف عليكم انه كما خدعت الحيه حواء تخدعكم وتفقدكم البساطه التي في المسيح يسوع مثل ما خدعت الحيه حواء بدايه الخطيه خداع الخداع ياتي من طمع الانسان انها حقا قال لكم انكم لو اكلتم منها تصيرا مثل الله طمع الانسان وقعه ان تفسد اذهانكم عن البساطه التي في المسيح يسوع لابد ان نرجع اطفال في الشر كاطفال مولودين اشتهوا اللبن العقلي الطفل عندما يشتاق الى رضاعه نحن كذلك لابد ان نشتاق للبن العقلي ولكن رضاعتنا هي كلمه الله الافخارستيا الاعمال الصالحه هذه هي رضاعتنا اطفال مولودين اشتهوا اللبن العقلي تخيل عندما تجلس في بهجه لانك تتناول مشتاق اللبن العقلي وعندما تفتح انجيلك وانت مشتاق ان تسمع صوت اللة كاطفال مولودين اشتهوا اللبن العقلى البساطه بساطه الطفل بمقتنياته بساطتة انه يصدق اي شيء عندما تقول لطفل البحر بالليل يكون بلا ماء يصدقك وعندما تقول لطفل لا ينفع ان نذهب اليوم البحر لان البحر قافل يصدق ان البحر مغلق بساطه عجيبه جدا كيف ان الانسان يرجع إلى هذه القامه الانسان الذي يرث ملكوت السماوات يكون بسيط الذي يفقد البساطه توجد كميه التعقيدات الذي يدخل في حياته وفي علاقاتة البساطة التي تفقدها كثيرا جداعندما تفقد طفولتنا البسيطة البريئة تجد داخل داخلك أفكار كثيرة لا ترى طفل يدين أحد أبدا لا يعرف الإنسان عندما يكبر للأسف وعندما يكبر عندما ما يكبر كلما عقله يتسع والإدانات تزيد المفروض الله أعطانا نعمة وحكمة وبصيرة ومعرفة كلها أشياء جميلة لكن للأسف تتحول ضدنا كل ما تزيد معرفتي تزيد أحساسي بالأمور وأتكلم عن الناس وعن نفس الخطايا صعبة جدا التي في ناس كتير تقع فيها سواء تشعر أو لا تشعر يتكلمون على بعضهم بعض حتى الأخوات حتى في الكنيسة حتى في أي مجال من مجالات العمل الناس تجد لذة في الكلام على بعضها احذر لأنك هكذا تفقد بساطتك وهو قال إن لم ترجع وتصيروا مثل الأطفال لا تدخلوا ملكوت السماوية أتى بطفل؟ لكي عندما أنظر له وأقيس نفسي عليه وأجد نفسي بعيدا ثانيا البساطة لابد ان اقتنى البساطة تقتنى الفكر البسيط الذي لا يوجد داخله تعقيدات انتم وأمور كثيرا وربط الأحداث ببعضها كونوا حكماء كالحيات بسطاء كالحمام لا بد أن نكون حكماء لكن لا بد أن نكون بسطاء الطفل بسيط الطفل يصدق الطفل يخضع الطفل ممكن أن يزعل شوية وثواني الذي كان يبكى بدموع وصوته آخر الدنيا ممكن إذا أتيت به بأي شيء يبتسم ماذا حدث؟ لأنه إنسان بسيط؟ أنظركم نحن فقدنا بساطتنا وتركنا طفولتنا كيف؟ إن الإنسان محتاج أن يرجع؟ هو قال إن لم ترجعون كأنه وضعها شرط ضروري افحص في نفسك فقدت من بساطتك قد إيه؟ فقدت من نقائك قد إيه؟ أولا الشر ثانيا البساطة. ثالثا وأخيرا التواضع والوداعة:- أنظر إلى الطفل لا تجد طفل مطلقا متكبرلا تجد طفل أبدا يتعالى لا تجد طفل مطلقا يريد أن يجلس في المتكئ الأول لا تجد طفل يريد ثروة كبيرة التواضع والوداعة الله يريد أن نكون في تواضع الأطفال تواضع وداعة الأطفال تجعلني أقول أشكر الله على كل حال ذاتى لا تشغلني كثيرا وكرامتي لا تشغلني كثيرا اومكانتى وسط الناس لا تشغلني مطلقا أنا سعيد وفرحان الآن وخصوصا عندما اكون فى يد ابى أو حضن امى ما أجمل الإنسان أن يعيش مع الرب ببساطة ونقاوة القلب هذا راهب في دير البراموس قديما كان لا يعرف يقرأ ويكتب بشكل بسيط جدا وكان لا يحفظ أشياء كثيرة في الأجبية و في التسبحة والرهبان معظمهم أشطر منه إنسان بسيط جدا كان له علاقة بالسيدة العذراء قوية جدا جدا كان يدخل عندما يصلي أمام أيقونة السيدة العذراء يصلي أولا بصوت مسموع وكأنه يريد أن يقول أنا لا اعرف أتكلم و إللي حابب يسمع يسمع ثانيا عندما يكلمها لابد أن يخبط على زجاج الأيقونة بتاعتها يقول كلمتين مرة صوته يعلى مرة صوته يكون ضعيف عندما يدخل يصلي عند ايقونة السيدة العذراء الكنيسة بأكملها تمتليء بخور سماوي لأنه يتكلم بقلبه ببساطة لا ينشغل بالناس الناس شايفين إيه وهيقولو إيه وسامعين إيه أنا كده روحانى أو ليس روحاني هل هزيد في عين الناس ام هيقل عين الناس لا يشغله أنا داخل أصلي عندما الإنسان يبدأ يقتني قامة الطفول هذه أشياء كثيرة تتحل من حياته أشياء في علاقاته خيالاته في سعية في معاملاته المادية نجاهد لا بد أننا نصل لقامة الطفولة لأنها قامة محبوبة لدى الله جدا وأوصانا عليها وقال لنا إن لم ترجعوا أتى بطفل وقال مثل ما كنت أقول لك آتي بصورة وأنت في اصغر مرحلة ما قبل المشي هذه هي صورة الله مرحلة ما قبل المشي تنظر الفرق بينها وبين الآن المسافة كلها محتاج أن ترجعها تخيل من مراحم الله عليك عندما الإنسان يكبر جدا في العمر يبدأ يقترب من الطفولة مرة أخرى أنظر إلى رجل كبير أو سيدة كبيرة تجد أي كلام تقولة لها تصدقه أبسط الأشياء تعطيها لها تفرح تجد بداخلها بساطة ونقاوة كبيرة جدا تجد أشياء كثيرة جدا من التي تدور في الحياة لا تعلم عنها شيء لأن الله من رحمته علينا يريد أن يرجعنا إلى الحياة القديمة حتى لو كان عطية من عنده هو ممكن نأخذها بالجهاد؟ نأخذها على قد ما نشتاق أو على قد ما نطلب وعلى قد ما نرغب لو لديك رغبة تقول له يا رب أرجعني للطفولة تجد وأنت جالس الآن تشعر بأمور كثيرة تتفك من داخلك راحة بدأ الهم الذي بداخلك ينزع انظر لطفل نايم في حضن أمه أنظر إلى عينيه تجد كم سلام وكم إطمئنان لا يعني له هل يوجد طعام أو شراب ان لم ترجعوا وتصيروا مثل الأطفال من هو الأعظم؟ تخيل عندما يكون شاغلني مكانتى في السماء قد إيه؟ يقول لك ارجع مثل الأطفال الله يعطينا حكمة وتدقيق ونعلم إننا عندما نحاول أن نكبر نحن نفقد كثيرا ماذا أفعل؟ كونوا أطفال ربنا يكمل نقائصنا ويسندك كل ضعف فينا بنعمته ولإلهنا المجد إلى الأبد آمين.

معنى الصوم

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته رحمته وبراكته والان وكل اوان كلها امين معلمنا بولس الرسول في رسالته الاولى الى اهل كورنثوس الاصحاح التاسع يقول ايه صغيره لكنها مهمه يقول كل من يجاهد يضبط نفسه في كل شيء وصيه كتابيه عن الصوم وضرورتة ربنا يسوع قال لنا هذا الجنس لا يخرج بشيء الا يريد ان يضع الضوء عليها جدا وكيف انها مهمه هذا الجنس لا يخرج الا بالصلاه والصوم كيف ان نصوم؟ نتكلم في اربع نقاط أولا عن ضروره الصوم ثانيا عن مقدره الصوم ثالثا كيف اصوم نتكلم في نقطتين عن شيء اسمه الاماته وعن الصوم الداخلي اولا ضروره الصوم:- الصوم ضروري جدا لغلبه الانسان الداخلي المحصور في ثلاث اشياء نحن محصورين في ثلاث اشياء الجسد والزمن والارض حتى غصب عنا احيانا حياتنا مع ربنا تكون في الثلاث اشياء الجسد والزمن والارض يشغلني جدا الصحه ويشغلني جدا المال يشغلني جدا الولاد مستقبل الولاد الشغل الاكل الصوم هو جوع للبر الصوم هو انتقال من التدبيرات الجسديه الرديئه الى تدبيرات روحيه عالية بدل ما اكون بفكر في الاكل والشرب يبدأ فكرى في الصلاه في قراءة الاجبية بدل ما الفكر محصور فى الجسد اصبح محصور في الروح كل من يجاهد يضبط نفسه في كل شيء اقمع جسدي واستعبده من اهم ما يعوق حركه الروح في الانسان هي الجسد الجسدمشاغب مليء ميول رديئه وحروب كثيره معلمنا يعقوب يقول من اين الحروب من اين الخصومات اليست من لذاتكم المحاربه في اعضائكم الصوم جهاد ضد الذات المحاربة في اعضاءنا الصوم هو جهاد ضد الجسد الجسد معطل قوي جدا معلمنا بولس الرسول الروح يشتهى ضد الجسد والجسد يشتهى ضد الروح كلاهما يقاوم الاخر الكنيسه الواعيه قالت انت محتاج ان روحك تتقوى الكنيسه بتوعدنا اننا لو صمنا الصوم الكبير سوف يخلق لنا عضلات روحية معلمنا بولس قال ان كنا نسلك حسب الجسد الا اننا لا نحارب حسب الجسد اننا لا ندخل مع الشيطان في معركه من الذى يقع الاخر نحن لا نحارب اذ اسلحه محاربتنا ليست جسدية تبدا الكنيسه تعطيني اسلحة محاربه روحية ضروره الصوم اقوي عضلاتى الروحيه الذين هم للمسيح يسوع قد صلبوا الجسد مع الاهواء والشهوات كان يوجد قديس البابا كيرلس واحنا داخلين على عيده الفتره المقبله كان يعشقه جدا اسمه القديس ماراسحق من كتر حب البابا فيه كان كتابه ينسخه يكتبه بخط يده من كتر محبته لة تدخل القلاية الخاصة بة تجد لدية كتابين الكتاب المقدس وماراسحق الصوم هو بدء الطريق الى الله المقدس هو تقويم كل الفضائل هو بدايه المعركه وجمال البتوليه وحفظ العفه هو ابو الصلاه هو نبع الهدوء هو معلم السكوت هو بشير الخيرات العتيقة عندما الانسان يتبع شهواته وجسده يتشد للارض نحن طبيعي مشدودين للارض واحد من القدسين وهو بيجاهد كان يصلي لربنا يقول له يا رب انت تعلم اني من التراب واليه اشتاق لو تركنا الانسان بحسب ميولة الطبيعيه وتسألة يصوم ام ياكل هيقول لك اكل تقول له تصحى تصلي ولا تنام يقول لك انام حتى في الاشياء العاديه تذاكر او تلعب هذه ميول كلها طبيعيه عشان كده ان عشتم حسب الجسد فستموتون ولكن ان كنتم بالروح تموتون اعمال الجسد فستحيون في كورنثوس الثانيه حاملين في الجسد كل حين اماتت الرب يسوع لكي تظهر حيات يسوع ايضا في جسدنا اذا الصوم ضروري ضروري الصوم بدايه الصوم وصيه اكون مقتنع بالصوم جدا في الحقيقه نخاف على انفسنا جدا من روتين الصوم تعود الصوم كل الحكايه لابد ان نعد انفسنا ونجهز قلوبنا وضمائرنا وعقلنا لكي يكون في الصوم حياه جديده فعلا مثل ما قال مار اسحق انه بشير الخيرات. ثانيا اقتدار الصوم:- الصوم قادر جدا لدرجه اشعياء يقول حينئذ ينفجر مثل الصبح نورك وتنبت صحتك سريعا ويصير برك امامك حينئذ تدعوا فيجيب الرب تستغيث فيقول ها اناذا الصوم الله جميل جدا جدا لينظر الى الصائم يرق قلبه الى الصائم في صيام يونان وصوم اهل نينوى بعد ما الله اراد ان يهلكها قال مثل ما الكنيسه قالت الصوم والصلاه هما اللذان عمل بهما اهل نينوى فرحمهما الله وغفر لهم خطاياهم ورفع غضبه عنهم لانهم صاموا الملك صام الكل صام الله نظر اليهم ورق قلبه اليهم وقال ارفع غضبي عنهم الله نجى المدينه الصوم يستعطف اللة جدا الصوم لجام قوي للجسد من الذي يرى اعماق الانسان من الذي راى حاله التذلل الذي صام بها اهل نينوى ومن الذي رأى روح التوبه التي بداخلهم ؟! الله الناظر الى الاعالي غفر خطيتهم نقدر نقول ان ممكن الصوم مثل ما قال عنه يطفئ لهيب النار ينجي من الاسود عمل بهم دانيال نجاهم نجاء الله بالصوم الصلاه اذا لابد ان اكون واثق في اقتدار الصوم واثق في نتيجه الصوم عندما يقول لنا الرب يسوع اعطيكم انسان جديد هاعطيكم انسان روحاني ينفجر في داخلكم ويجعلكم انتم لستم انتم اعطيكم نصرا ها اعطيكم ارتفاعا اعطيكم سماء في سفر التثنيه ربنا وعد شعبه قال لهم هجعلكم تعيشوا ايام السماء على الارض ما ابهجها حياه انت في الصوم هتغلب هذه الاشياء كلها كيف اوعى تفتكر ان لما احنا نقرب لربنا المشاكل هتتحل اهم من حل المشاكل انها تتحل من داخلك بمعنى المشكله موجوده لكنك ارتفعت فوق منها فصارت اصغر من حجمها مع استمرار ارتفاعك هتصير كلا شي اذا المشكلة لم تحل لكننى انا اللي اتغيرت فوجدت نفسي ارتفعت فوق الامر اللي كان شاغلني وتاعبني جدا وطول الوقت انا مركز قد ايه اخطائها بدات عندما ارتفعت لفوق اخطاء الشخص الاخر صغرت في عيني جعل الاصول تكون اسود اليفه الصوم يرعب الشياطين الصوم لجام قوي جدا الجسد الشهواني المشاغب اللي ما لوش حل اللي بيشتهي ويميل الى كل ما هو ارضي الجسد المجذوب بشده الى اسفل معلمنا بولس الرسول صرخ في روميه سبعه كل ما اريد ان افعل للخير اجد الشر حاضر امامي وايحي انا الانسان من ينقذني من جسد هذا الموت المسيح الذي ينقذه بعملة فينا بالصوم والصلاه نقدر نقول اقتدار الصوم ان يجعل الانسان يغلب من الداخل والذي يغلب من الداخل يعرف يغلب من الخير نقدر نقول ان الصوم بيقوي اراده الانسان الانسان بدا يكون اقوى من الاغراءات الجسديه الاغراءات الجسديه الذي كان الانسان مشدود لها جدا والانسان مغلوب لها جدا الاغراءات لم تذهب لكن عندما ارتفعت هي تاثيرها قل الانسان في المسيح يسوع ربنا لا يجعله يعيش بدون جسد يجوع لكن الجسد مختلف اللي قال عنها معلمنا بولس الرسول اسمه خليقة جديدة ان كان احد في المسيح يسوع فهو خليقه جديده الاشياء العتيقه قد مضت اذا اريد ان اقول له انا صحتي على قدي لكنني هصوم وعد منك انني اصوم بحسب وصاياك لكن عشمان انك تعطيني خليقة جديدة وعشمان ان جسدي يتغير اللي انا عايش عمري كله اخدمه لابد ان اجعله هو الذي يخدمني لابد ان اخلص بهذا الجسد كل من يجاهد يضبط نفسه اريد ان اقول لنفسي لا اهل نينوى عندما لبسوا مسوح وصاموا واستعطفوا قلب الله الصوم والتذلل يميل قلب اللة في العهد القديم كان يوجد ملك وحش جدا من اشر الملوك اسمه اخاب الملك ايليا النبي حذرة وقال له الله هيعمل فيك ونسلك وفى المملكه الراجل خاف فماذا فعل شق ثيابه ولبس مسموح وأجلس في رماد وصام فالله قال لي لايليا انا لا افعل فيه شيئا لانه تواضع امامي عندما يرانا اللة رافعين ايادى طاهره ماذا يقول الله يتحنن على العالم كله ممكن نكون بركه لبلدنا واللي حوالينا الله يفعل ذلك اقتدا قادر جدا. ثالثاًنتكلم عن الاماته:- ما هي الاماته؟ الانسان يبدا يكون بالروح يميت اعمال الجسد ان كنتم بالروح تموتون اعمال الجسد ان عشتم حسب الجسد فستموتون ولكن ان كنتم بالروح تموتون اعمال الجسد فستحيون لابد ان نميت معلمنا بولس قال اميتم اعضاءكم التى على الارض امنا ساره عندما جاءت بأبونا اسحق اتيته من مستودع قال عليه معلمنا بولس في روميه مستودع ميت الثمر الروحي بتاعنا اللي هناخده في الصوم هناخده بالايماتة ما هي الاماته انك دائما لا تميل لاعمال الجسد دايما في الصوم ابدا قول لنفسك هقلل من الاكل في الكم والنوع لكي اوصل لفعل الاماته لكي عندما هذا يموت اسحاق يجي اسحق الذي هو ابن الموعد الانسان الروحي ليس انسان الجسد الاول مختلف تماما انسان الروح الذي ناخذه منى ثمر البر لا نؤهل لفرح الروح ما لن نميت كافه الشهوات ربنا يسوع هرب الى ارض مصر لكي هيرودس كان يطلب نفسه ولم يرجع من ارض مصر الا عندما مات هيرودس نحن ايضا نريد ان يموت هيرودس ما هو هيرودس ليس الملك الزمان هيرودس هو كل شخص فينا كل رغبة شريرة هى هيرودس كل شهوة ردية هو هيرودس كل ما هو ضد المسيح داخلي هذا هيرودس كل ما هو يريد ان يقتل رغبه روحيه بداخلي هذا هو هيرودس هيرودس لابد ان يموت الله لم يرجع الى وطنه الا بعد موته هيرودس مات الذي كان يطلب الصبي نحن صايمين هذه الفتره لكي نموت هيرودس كيف نموتة بنحبسه ونمنع عنه الاكل والشرب هذه الفتره نحن عايشينها بنقلل الاكل لكي نميت اعمال الجسد مش معناه ما ناكلش خالص لا ناكل بمقدار بطريقه نحاول فيها نقول للجسد مش انت الغالب موسى عندما ذهب الى البريه متى رجع ؟ عندما مات فرعون اذا فعل الاماته ضروري جدا لينبت الانسان الروحي لكي ينبت الانسان الروحي لابد ان يكون يوجد فعل اماته لابد ان نميت اعضائنا التي هي على الارض يموت الذي كان يطلب نفس الصبي كان في شريعه في العهد القديم مدن الملجا ربنا عين٦ مدن ملجأ شرق وغرب نهر الاردن كان الشخص الذي يقتل فيها شيء بطريقه غير مقصوده غير عمد كان يهرب يستخبى في مدن الملجا لان كان في ناس طالبين دمه فالراجل يقعد في مدينه الملجا لحين ان يموت رئيس الكهنه وعندما يموت يطلع ولا احد يقدر ان ياتي جنبه هذا هو الانسان الروحي الذي جالس في فتره الصوم في مدن الملجا الى ان ناخذ قرار الخروج ربنا يسوع المسيح ماذا فعل مات عننا عندما مات هو موته هو الذي خلصنا نحن نموت معه بالصوم نحن نشترك في موت المسيح بشكل سري داخل جسدنا نقول لجسدنا فعل الايماته كيف؟ دائما في الصوم ابدا قول انا لم اسلك حسب الجسد حاول في الصوم يكون على قد ما تقدر لا تتبع شهواتك في بستان الرهبان يقول يوجد راهب كان ناوي يصوم لحين الثالثه لكن على الساعه 12:00 جاع نوى ان ياكل واتى بالزيتون ونص رغيف وجرجير وهيبدا ان ياكل لكن ضميره اتعبه فنظر الى معدته واخذ يخاطبها وقال لها ما دمتى قد طلبتي الذي في غير ميعاده فلن اعطيكى الذي في ميعاده انتقال للاراده انتقال للسلطه من الجسد للروح انتقال السلطان من الشهوه الى البر بدايه من الصوم لابد ان ناخذ فتره انقطاع توجد اية تقول اقمع جسدي واستعبدة توجد ايضا اية تقول اقوت واربية لابد ان ناخذ بالنا من هذا الافراز كيفيه الصوم انه يكون الصوم من الداخل لقهر الشهوات لقهر الميول الرضيئه لقهر الاهواء مالك روحة خير من مالك مدينة احد القديسين يقول ان ميولانا الرديئه وشهواتنا هي عدو اعظم من الاعداء الخارجين عنا احدى القديسين كان يقول عندما يوسف غلب رغبته الداخليه قصاد امراه فوطيفار كان هذا الامر اعظم من انه دبر اكل لمصر كلها واحد من القديسين كان يقول يوم ما داود غلب نفسه من الداخل ولم ينتقم من شاول كان هذا العمل اعظم من قتله لجلياط غلب نفسه اذا في الصوم احنا محتاجين نغلب انفسنا اطاعنا شهوتنا واجسادنا ماذا اخذنا ؟ ارتبطنا بالارض اكثر معروف جدا كثره الاطعمه تثير الشهوات وتاتي بكسل وامراض اكثر فبتضعف اكثر انبا انطونيوس عاش لحد 105 سنه راجل صوام عندما تاتي كنيستنا كانها بتقول لنا انت هتفطروا قليلا صوموا اكثر ما تفطروا كنيسه بتقول لك خذ سلاح حارب بة الصوم امداد باسلحه عشان كده نقدر نقول عندما داود غلب نفسه ورفض الانتقام من شاول عدوة عندما قهر ذاته وانتصر عليها فعدم مطوعته للانتقام من شاول كان فعل هذا اعظم من قتله لجلياط وكان يوسف عندما غلب اغراء سيدتة النجسة اعظم جدا من ما فعله في مملكه مصر بالكامل ربنا عاوز يمدحنا في السماء ربنا عاوز يمدحنا في السماء عايز يغير طبعنا عشان كده الجهاد في الصوم يمهد النفس بطريق الغلبه كل جهاد ضد الخطايا يبدأ بجهاد الصوم القديسين يصنفوا الحروب فيقول بحسب ما بتتحارب بحسب ما تحارب مثال انسان غضوب الغضب يكون علاجه التواضع الوداعة الهدوء هذا علاج الغضب علاج كثره الكلام الصمت بحسب ما بتتحارب تحارب الغضب علاجه الهدوء والوداعه الكلام علاجه الصمت الكبرياء عليه والتواضع حروب الجسد علاجها الصوم لا يصح ان انسان بيتدرب بطياره وهو يقول انا شاطر في الملاكمه هذا شيء وهذا شيء اذا الصوم يجعلنا نوجه القتال بحسب ما نحن نتحارب بنتحارب باشياءجسد كثير جدا عشان كده معلمنا داود قال ازللتوا بالصوم نفسي كتاب المقدس تجد ان ادم صام موسى صام داود صام إيليا صام تجد نحميا صام واهل نينوى صاموا تجد الكتاب المقدس حزقيال صام ارميا صام اشعياء صام في العهد الجديد ربنا يسوع بنفسه صام وتجد كنيسة ابائنا الرسل يقولوا انه صاموا وصلوا الخطايا بتاعتنا محتاجه صوم لابد ان اؤمن بالذي انا افعله يكون لي فتره انقطاع اقلل من كميه الاكل ونوعيه الاكل ما كنتش مشغول كثير بالاكل واكون اعلم انني محتاج ان اعطي جسدي القليل الذي يقوتة و يجعله يعرف ان يكمل اليوم زي ما بيقول الانسان يأكل لاجل ان يعيش ولا يعيش لاجل ان يأكل عندما تبدا موضوع الصوم بالنسبه لك يكون منهج الصوم بالنسبه لك فرح روحاني كل الذين عاشوا للمسيح يسوع صلبوا الجسد تبعوا المسيح غلبوا وضعوا اساس جهدهم على مثال عمل المسيح نفسه ان كان ربنا يسوع المسيح بنفسه صام كيف انا العبد الخاطى ارفض ان اصوم او اجادل في الصوم اذا كيفيه الصوم اقول له يا رب اريد ان اصلي اكثر هحاول اني في الصوم اقرا اسفار واكثر من المزامير احاول في الصوم اقلل من اشياء كثيره جدا كنت افعلها ما الفائده ان تكف عن طعام اللحم وانت طول اليوم تاكل في لحم اخيك او ما الفائدة ان تاكل اكل صيامى وانت تدين الناس او عينك ليست منضبطه جالس على النت اتفرج على اشياء خارجة لابد ان اعدل في نفسي الصوم لكى يرفعني الى فوق احبائي يا لا كرامه الصوم و بركات الصوم ويالا فرحه الصوم وبخاصه الصوم الكبير يفرح بي الانسان الروحاني جدا لابد ان تتذوق من الانسان الروحاني الذي بالحقيقه بدا يقول انا لا اعيش لجسدي عشان كده احبائي محتاجين اننا نشكر الله على الصوم اشكر الله لكن نحن لا نفعل ذالك لفتره مؤقته عشان بعد كده ناخد راحتنا لابد ادرب جسدي في كل شيء لكي يثمر للبر القديسين يقولوا اي حيوان تكرمه يكرمك تروضه يكون اليف معك الا جسدك عندما تكرمة يأكلك القديسين يقولون تشبيه على شمشون عندما طلع عليه اسد فماذا فعل صرعه وشقة نصفين عندما رجع بعد ذلك وجد الاسد تحول جوفة الى خليه نحل فاخذ منه واكل واعطى الذين معه ومن هنا صارت الكلمه التي يقولون عليها يخرج الاكل اكلا ومن الجافى حلاوه القديسين اخذوا من هذا الموضوع وقالوا الاسد الذي طلع عليك هو الجسد يريد ان ياكلك فانت حاربته وموته واكلت منه عسلا الذي كان يريد ان يموتني اكلت منه نحن في الصوم بنعمه المسيح وبقوتك يا رب غلبنا جسدنا هناكل منه عسلا مثل ما قال قديس مار اسحق الصوم هو بشير الخيرات ربنا يبارك فيكم ويبارك في الخدمه والاباء ويعطينا صوم روحاني مقبول يرضية ويرفع غضبه عنا ويعطينا ان الانسان الروحاني يتولد بداخلنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

مدينة أورشليم

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين. عيد سيدي له معاني كبيره جدا في اذهاننا وقلوبنا وقلب الكنيسه كلها دخول ربنا يسوع المسيح بانتصار وعظمه وموكب عظيم مليئء بهاء وجمال الى مدينه اوروشليم يقول ارتجت المدينه كان يوجد في اورشليم فهذا اليوم ما يقرب من 3 مليون شخص قادمين ليعيدوا الفصح في مدينه اورشليم اورشليم اسمها مدينه الملك العظيم اربع نقاط مهمه خاصه بمدينه اورشليم:- اولاهي القلب. ثانيا هي الكنيسه. ثالثاهي الجهاد. رابعاهي السماء. اولا القلب:- المسيح اليوم ليس داخل اورشليم المدينه بل داخل قلوبنا وعندما يدخل قلوبنا نحن في قمه الفرح اعلى نغمات الفرح في الكنيسه تسمعها اليوم اعلى نغمات الفرح يقولوا عليها شعانينى بمعنى نقول اوصانا بمعنى خلصنا ويقولوها بهتاف وقلب طالع منه صرخه كبيره جدا اورشليم هي القلب مركز الوجدان المشاعر التفاعل نحن قلبنا اليوم مركز الوجدان والقلب والوجدان والمشاعر والتفاعل بيصرخ لربنا يسوع المسيح اوصانا خلصنا يا ابن داود الموكب كان موكب عفوى لا احد نظمه ولا احد قال لهم ماذا تفعلوا لا احد رتب هذا الامر ولا احد رتب لهم ماذا تقولون بل هتاف قلبي من الكل بيقول مبارك الاتي باسم الرب وهذة كلمه اتوة بها من المزمور مزمور 118 بنصلي في صلاه الغروب اعترفوا للرب لانه صالح يوجد فيه ايه تقول مبارك باسم الرب باركناكم باسم الله رتلوا عيدا بموكب فهموا بالروح انه هو العيد الذي يرتب بموكب هو اللي يقول في مبارك الاتي باسم الرب هذا الذي اقام العازر وفتح عين الاعمى هذا هو المسيا نهتفله ونقول له هذا ملك اسرائيل ونفرش له ثيابنا وقطعوا اغصان لانها علامه انتصار الملوك وهذا كان يوم عظيم الكنيسه تعيد له بهتاف ايضا لكنهم هم كانوا بيهتفوا بطريقه انه مخلص اسرائيل وليس مخلصنا نحن كانوا يقصدون الذى يخلصهم من حكم الاستعمار الذى يخلصهم من الرومان اعتبره ان دخول ربنا يسوع المسيح دخول ملك سياسي جاء ليحررهم فبيصرخوا لهم لكن كنيسه العهد الجديد ليس كذلك نحن اليوم بنصرخ لربنا يسوع المسيح خلصنا من خطايانا خلصنا من الزمن خلصنا من الضيقه خلصنا من ضعفتنا أوصانا يا ابن داود احنا مشتاقين ان احنا نعيش حياه فوق الجسد وفوق الزمن مشتاقين نعيش حياه ابديه تعالى خلصنا نحن تمسكنا جدا تعالى اعنا وخلصنا فكنا وخرجنا داود النبي كان يقول اقترب الى نفسي فكها دخول ربنا يسوع المسيح الى اورشليم عندما ارتجت المدينه كان دخول جوه القلب عندما يأتى المسيح يدخل جوه قلبك احذر ان يكون هذا اليوم روتيني بالنسبه لك او بداخلك عدم فرحه لاستقباله احذر ان يكون دخول المسيح اورشليم لكن ليس دخول اورشليم لك انت والذي يهتف هو انت والكنيسه بتقول اوصانا وتقول خلصنا ده انت بتقول خلصني انا هذه الصرخه تخرج منك انت الهتاف يخرج منك الانتصار يخرج منك انت الانسان احبائي قلبة مهم جدا فحصه مهم جدا مراقبه مشاعره واتجاهاته مهم جدا يكون قلبك متهلل بقدوم ربنا يسوع المسيح احبائي الاحتفال في الكنيسه بالاعياد ليس مجرد احتفال بمناسبه هي ليست مناسبات ولكنها افعال هو ليس ماضي ولكنه حاضر المسيح اليوم بيدخل حقيقي اورشليم اورشليم في المعنى الروحي هي قلبك اورشليم في المعنى الروحي هي نفوسنا التي جاءت لتهيئ استقبال المسيح وتعلنة كملك وتعلنوا كسيد انت سيد حياتي انت التى كلمتك تطاع انا ما ليش غيرك انت القوى العظمى في حياتي انت ملكي والهى يسوع المسيح رجائي وعندما ندخل على اسبوع الالام ايضا تجدنا نصرخ له ونقول لك القوه والمجد نقول عمانوئيل الهنا هو ملكنا هو مخلصنا قوتي وتسبيحتي هو الرب وقد صار لي خلاصا هذا هو خلاصناعشان كده احبائي اليوم ليس احتفال بدخول اورشليم المسيح الذي مضى لكن الدخوداخل قلوبنا الان هى ليست مناسبات وليست ماضى وليس تذكارات ولكنها افعال عندما نعيد لعيد القيامه هذا فعل القيامه وعندما نعيد للميلاد هذا فعل الميلاد وليست تذكار الميلاد. ثانيا اورشليم هي الكنيسه:- لما يقول لك المسيح كان في الموكب فاعتبره في المنتصف في ناس مسابقه قدام وناس بجانبة واخرين وراءة الذين تقدموا والذين تبعوا وهذة اشاره للكنيستين كنيسه العهد القديم وكنيسه العهد الجديد ورا نحن ليس الذين تقدموا نحن الذين تبعوا لكن احذر لان الذين تقدموا كنيسة العهد القديم لم يروا شئ ولا المسيح لكن الذين فى الوراء ناظرين للمسيح لكن نحن الذين تبعوا ناظرين المسيح ذاهب امامنا لكن الاخرين مساكين اعطوا للمسيح ضهرهم اصبح الذين تمتعوا بالمسيح اكثر الذين تابعوه اللي هو نحن كنيسه العهد القديم لم يكن مدركين ماهى الحية النحاسيه ماهو خروف الفصح ماهو عبور البحر الاحمر مامعنى انهم ياكلوا من المن المن هو خبز الله النازل من السماء هو الافتخارستيا الحية النحاسية ليست حيه ولانحاس بل هو الصليب عبور البحر الاحمرهو الصليب المعموديه الحياه الجديده نحن الذين تبعوا كنيسه العهد الجديد اليوم فرحانه بمخلصها الحقيقي اورشليم هي الكنيسه هي العيد الحقيقي لان اورشليم في الحقيقه هي العباده الحقيقيه كان لا يوجد عباده في اي مكان الا تكون العباده في اورشليم حيث الهيكل اي مكان تاني ما فيش ذبيحه تقدم ولا عباده تقدم عشان كده اورشليم بتاعتنا اليوم هي مركز العباده بتاعنا اللي اتقال عنها فرحت بالقائلين لي الى بيت الرب نذهب كل مره تيجي الكنيسه انت جاي اورشليم وتقول وقفت ارجلنا في ديار اورشليم اورشليم هى مدينه الملك العظيم هي اللي بيقدم فيها بخور وقرابين وصعائد وتسابيح وشكر وطالبات للرب صاحبها وعريسها هي دي الكنيسه عندما اجي الكنيسه لابد ان اكون حاسس بالروح اني جاي اورشليم لما كانوا بيطلعوا اورشليم في العهد وهم طالعين لاورشليم كان يوجد مزامير تسمى مزامير المصاعد لابد ان يصلوها كلها فرح من مزمور 120 لمزمور 134 14 مزمور اسمهم مزامير المصاعد وهم طالعين لان اورشليم مدينه كائنه على جبل وهم ماشيين يطلع لهم حته تبان من اورشليم كانوا بتهللون جدا بعدين يقرب شويه يصلوا هذه المزامير يصلوا مزامير بيقول رفعت عيني الى الجبال من حيث ياتوا عونى معونتى من عند الرب فرحت بالقائلين لي الى بيت الرب نذهب هوذا ما احلى ان يسكن الاخوه معنا ها باركوا الرب يا عبيد الرب القائمين في بيت ديار الرب فرحانين وهم رحيم اورشليم انت لابد وانت ذاهب الى الكنيسه احذر ان يكون في اشياء تتحول في حياتنا تو عادات دون روح او ممارسات شكليه لابد ان تقبل اعتابها وترابها وابوابها ونفسك حنه اليها وانت تقول انا مضغوط في هذه الدنيا انا تعبان فيها جدا فين مكان الراحه فين مكان الخلاص ..ميناء الخلاص مكان الرجاء مكان الذي اتقابل فيه مع الله المكان الذي اهدا فيه المكان الذي ارفع قلبي هذه هي اورشليم لكل مره تيجي وانت متهلل جدا احذر ان تاتي هنا وتفكر في هم الدنيا او تفتكر ان الموضوع مجرد عباده شكليه او شويه اشخاص المسيح احنا بنغني ونرنم ونقول عما نقول الهنا في وسطنا الان بمجد ابيه والروح القدس يباركنا كلنا ويطهر قلوبنا هو جالس معنا ما هي اورشليم هي الكنيسه اورشليم هي العباده المذبح الذبيحه الغفران بيت الملائكه التسبيح والصلوات افرح بوجودك في الكنيسه بلاش تبقى قاعد في الكنيسه غير منتبه لابد انك تكون مشغول بفكرك وقلبك بالمسيح ملكش دعوه باي انسان على الارض اورشليم بتاعتك هي الكنيسه مساكين الذين كانوا لم يعبدوا ربنا الا في اورشليم فقط كانوا مساكين موضوع كان صعب جدا كانوا يذهبون مره في السنه لكن نحن نشكر الله نقول له اجعل باب بيعتك مفتوح امامنا اجعل اورشليم مفتوحه السامريه سالته اين مكان السجود قال لها الله روح والذين يسجدون له بالروح والحق الله موجود في كل مكان. اولا القلب ..ثانيا الكنيسه ثالثا الجهاد:- اورشليم في الحقيقه رأت كل مجد وكل اهانه طلعت فوق ونزلت تحت اورشليم ايام داود وسليمان ياعلى العظمة ومجد بهاء البيت ايام سليمان وعظمة اورشليم ذهب وذبائح وعبادة وفرق كهنة وفرق لاويين شىء فى منتهى البهاء والنظام تقرا في سفر الملوك عن عظمه سليمان وعظمه الهيكل تقرا عن طعام سليمان في يوم واحد عجيب الكتاب المقدس كان يقول كم عدد الذبائح التى كانت تذبح يوميا كم من العجول ولا الثيران التي كان يذبحها كان طعام سليمان في يوم واحد يراك غنى المملكه اورشليم رات ايام عظيمه جدا وبدات تنحدر وانقسمت المملكة وحدث لهم فتور وابتعاد عن الله فسمح الله بسبيهم وظل ينذرهم اعتبروا ان اورشليم حصن ليس احد ان يقدر عليها حتى وان كنا نحن وحشين مش هترضى ان بيتك يهان فقال لهم حتى بيتى ممكن ان يهان بيتي ليس الحجاره بيتي هو انتم اى نبي كان يأتي لهم بخصوص هذا الموضوع كان لا يسمعون له ارميا اشعياء لحين ان حدث السبى وهدمت اورشليم وتخربت ابوابها وتحركت ابوابها واخذت الاواني المقدسه فنزلت اورشليم الى تحت في سفر دانيال تقرا عن ابن نبوخذ نصر طلب ان يشرب خمر في اواني الهيكل اهانات رهيبه جدا جدا ربنا لم يسمح بهذا السبي مره اخرى وارجعهم مره اخرى وبناء ايضا اورشليم ايام عزرا ونحميا رجع المجد لكنه كان مختلفا ليس بنفس البهاء ولكن الله قال لهم البهاء الاول كان شكل افضل لكن هذا مجد افضل من الاول المره الاولى دماغكم ذهبت فى الذهب والمظهر ولكن في سفر حجي قال لى الفضة والذهب هذا تراب وبعد ذلك طلعت الى فوق نزلت الى تحت مره اخرى جهاد رهيب جدا وصل بعد بناءها فتره المظلمه 400 سنه اللي قبل مجيء المسيح حكم البطالمه جاء ناس حكام عملوا فيها عبادات اوثان في الهيكل وفي شخص من الملوك قدم ذبيحه وثنيه على مذبح الهيكل عشان كده حصل ثوره المكابيين وحدث اضهاط شديد جدا عليهم ذبحه ودم وقتل رهيبه اورشليم رأت فوق وتحت كتير جدامعلمنا بولس الرسول في العبرانيين قال تائهين في الجبال والمغاير وشقوق الارض عذبوا قتلوا بحد السيف وكانزا معوزين كل هذا الكلام نحن نقرؤوا وفكرنا في الانبا انطونيوس والانبا بولا ومارجرجس والست دميانة لكنهم لم يكن قد اتوا لكن الذين سكنوا في الجبال وعذبوا ونشروا؟! بل هم الذين كانوا ايام المكابين بولس تكلم على هذا العصر كيف ان يهربون وتائهين في الجبال وشقوق الارض اورشليم راوا ايام مريره جاءت ممالك متعاقبة اول مملكة مملكة آشور وعملت السبي وبعد ذلك مملكة بابل وعملت سبى بعد ذلك المملكة الفارسية ارجعتهم مره اخرى بعد ذلك المملكة اليونانيه وهنا حصل تدنيس الهيكل بعد ذلك المملكه الرومانيه كانت محايدة وكان تقول الجزء الديني لم ادخل فيه ولاجل ذلك عندما اتوا ليصلبوا المسيح لم يوافقوا على صلبة رؤساء الكهنه حولوهم لهم لم يكن لهم موقف واضح لم يكن لهم الكلمة فى الامور في الامور الدينيه كان كل الذي يهمهمة سلام البلد فى ذلك الوقت فجاء ربنا يسوع المسيح دخل الهيكل واورشليم هترجع لمجدها ولكن ليست اورشليم الزمنيه اورشليم اللي في دماغكم هتخرب مره اخرى ويكون ما فيش فيها حجر على حجر والهيكل هيهدم وفعلا حصل بعد ربنا يسوع المسيح سنه 70 خراب مره اخرى للهيكل لان ربنا يسوع المسيح يريد ان يحول انظارنا الى هيكل جديد ومختلف اورشليم مدينه الجهاد انا وانت عاملين زي اورشليم فترة فوق وفترة تحت فترة بها مجد وجهاد مدينه جهاد احذر ان تكون دايما سهران على اورشليم على اسوارك يا اورشليم اقمت حراسا اوصيتهم لابد ان يكون لدي حراس يتوسوا على اورشليم بتاعتي لانها من اكثر الاماكن المعرضه للخطر لانها خطيره قلبك لانه خطير معرض جدا تدخل في نزوات العالم ويستاثر ويسبى ويهد ومراكز العابده تهدم وبدل ما تتقدم في ذبائح للة تقدم في ارضاءات لالهه وثنية ممكن اكون بعبد المال بعبد شهوات ممكن اكون بخضع لامور اخرى غير الهى لابد ان نجاهد هلم نبني اسوار اورشليم ولم يكون بعد عارا اورشليم لابد ان تكون مدينه بهيه المدينه المتصله بعضها ببعض بها وحده في التفكير مع القلب مع الاعمال متصله بمعنى ليست منشقه ولا منقسمه انت قلبك لابد ان يكون قلبك متصل للة ما تفكر فيه تحبة وما تفكر فيه وتحبة تفعله انت مش مقسوم مش بتفكر في حاجه شويه مع ربنا وشويه مش مع ربنا مدينه متصله بعضها ببعض وقفت ارجلنا في ديار اورشليم اورشليم مدينه جهاد حاربت كثيرا لابد انك انت ايضا جهادك يزكيك جهادك انك مش موافق على اي ضعف في حياتك. اورشليم هي السماء:- اورشليم في سفر الرؤيه جاءت ايضا مره اخرى مدينه الله هذه قلبك الكنيسه اورشليم المدينه النازله من السماء مثل عروس مزينه لعريسها هذه هي السماء فرحه السماء وبهجه السماء وصلنا في السماء لها وضع اخر لاننا لا نقول خلصنا نقول خلصتنا نمجد خلاصه الذي فعله لنا المجد والكرامه والشكر والسجود لانك ذبحت واشتريتنا من كل امه من كل قبيله ومن كل لسان انت فديتنا انت اعطيتنا نصيب نكون في اورشليم يالبهجتى وفرحى لابد ان تأتى الى الكنيسه وانت شاعر انك وقفت في السماء وجلست في السماء كلنا هنتجمع في اورشليم وعندما نتجمع في اورشليم هيكون لنا فرحه اكبر بكثير من هذه الفرحه ونردد مزامير ولم نعد نسرح لم يكن هم بل عندنا يسبحون ترنيمه البهجه والخلاص الذي لنا اذا اجعل الكنيسه في قلبك باستمرار لكي تتدرب على السماء لكي لا تكون غريب عن السماء كل ما جلست اوقات طويله في الكنيسه كل ما بقيت انت قريب للسماء اورشليم اليوم فرحة بقدوم المسيح انت ايضا لابد ان تكون فرحان فرحة ليست زمنيه ومش بشريه فرحه روحيه بان المسيح بالحقيقه جاء يدخل جوه قلبك يسكن فيه ويملك عليه وانت تقول له املك على القلب والمشاعر والاهتمامات وغيرني واعطيني ان انا اتمتع بك كملك انت ملكى والهي انت يسوع المسيح رجائي ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولا الهنا المجد الى الابد امين.

لنحذر الإدانة

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحلعلينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهرالدهور كلها آمين. الكنيسة يا أحبائي تركز علينا في أول ثلاث أسابيع من الصوم المقدس على أن تضع فينا مبادئ هامة جداً في بداية الصوم في الاستعداد يحدثنا عن كيف نصوم فيتحدث في ثلاث نقاط مهمة جداً وعن ثلاثة أركان هامة في حياتنا مع الله وهم:- الصدقة والصوم والصلاة فهذا أول أحد الذي هو أحد الاستعداد ثم بعد ذلك ندخل على الأحد الماضي وهو أحد الكنوز يحدثك عن لا تكنزوا لكم كنوزاً على الأرض فهي مبادئ مهمة جدًا الأحد القادم يحدثنا عن التجربة على الجبل وكيف نصمد ضد حيل عدوالخير من ضمن المبادئ المهمة اليوم في إنجيل هذا الصباح يقول"كل من هو كامل يكون مثل معلمه ما بالك تنظر القذى الذي في عين أخيك ولا تفطن للخشبة التي في عينك وكيف تقدر أن تقول لأخيك يا أخي دعني أخرج القذى من عينك وأنت لا تبصر الخشبة التي في عينك يا مرائي أخرج أولاً الخشبة من عينك حينئذ تبصر جيداً أن تخرج القذى من عين أخيك" خطية في الحقيقة يا أحبائي كثيراً ما تسيطر علينا وكثيراً لا ننتبه لها وهي إدانة الآخرأنني لا أنتبه لخطاياي وانتبه جيداً جداً لخطايا غيري لا أرى ضعفاتي ولكن أرى ضعفات غيري السيد المسيح شبه الخطايا بالخشبة التي في عينك هل تعرف ما معنى الخشبة؟! أي قطعة كبيرة وتظل تتحدث عن أخيك الذي في عينه قذى والقذى تعني (السلاية الصغيرة من الخشبة) فأنا أظل أقول لمن أمامي هل ترى السلاية التي في عينك؟ اخرجها هل أنت ترى جيداً من السلاية التي في عينك؟ فأنت السلاية في عينك طويلة وقصيرة ورفيعة وغليظة وأنا لا أرى الخشبة التي في عيني أحياناً كثيرة يا أحبائي عدو الخير ينجح في أن يجعلنا ننظر لكل من حولنا وكل من حولنا من الناس لا نعجب بهم ولدينا من التحليلات والتبريرات والأسباب والذكاء الذي يجعلنا نرى الآخرين جميعهم مشوهين يا له من أمر صعب جداً لذلك يا أحبائي خطية الإدانة أحياناً لا نشعر بها في حين أنها قد تكون عائق كبير في حياتنا مع الله تعرف لماذا؟ لأن الذي يدين هذا كأنه يأخذ مكان الله لذلك هناك كلمة لابد أن نقولها لأنفسنا دائمًا عندما يأتي في فكرنا إدانة أي شخص وهي الدينونة للديان هذا الرجل سيء وهذه المرأة سيئة حسناً ولكن من الذي له الحق لكي يدينها؟ الدينونة للديان هو الذي يدين لست أنا الذي أدين لذلك معلمنا بولس الرسول كان يقول "لماذا تدين عبد غيرك؟ هو لمولاه" هل يمكنني أن أقول لرجل يعمل لدى الجيران الذين بجانبنا أنه يجلس طوال النهار ولا يفعل شيء؟ أنا ليس لي شأن بهذا هو لمولاه الرجل الذي كلفه بالعمل هو الذي يقول له التزم بمواعيد عملك لنفترض أنه اتفق مع الرجل على أنه يفعل شيء معين مثلاً حارس فقط أنا أريدك أن تجلس فقط هكذا فهو متفق معه على ذلك لماذا تدين عبد غيرك؟هو لمولاه فمن هو عبد غيري؟ هو أي إنسان عبد لإلهه وهو عبد لربه إذاً من الذي يدينه؟! مولاه لذلك لابد أن أقول في فكري وفي قلبي الدينونة للديان وأيضاً أرى خطاياي وتقصيراتي فبعد أن أقول الدينونة للديان أقول أنا أول الخطاه إذا كان هذا الرجل ردئ أو هذه السيدة رديئة لكن أنا أسوأ فهذا الرجل أو هذه السيدة لديه خطية ظاهرة أما أنا لدي مئات الخطايا ولكن غير ظاهرين فإذا كنا نقيس بمقياس البشر قد يكون أنني شكلي أفضل ولكن عند الله هذه المرأة أفضل مني وهذا الرجل أفضل مني لذلك لابد أن أقول دائمًا الدينونة للديان وأقول أنا أول الخطاه ما أجمل يا أحبائي الشخص الذي يعرف ضعفاته ويعرف خطاياه والذي يعرف خطاياه هذا يكون دائمًا متواضع ودائماً لا يعطي الحق لنفسه أنه يدين غيره لأنه شاعر بالفعل أنه أول الخطاه فكلما أرى خطاياي وأرى ضعفاتي وأفهم جيداً جداً أنني إنسان لدي نقاط ضعف شديدة ولولا رحمة الله عليّ فقط لكن أنا متكبر وأناني وشهواني ومغرور وأدين ومحب للعالم ومحب للمال وداخلي أمراض كثيرة وبالتالي الذي داخله هذه الأمراض كلها يبدأ يسخر على المرضى لا بل يقول لك في أحد المخلع وكان حول البركة مرضى بأنواع أمراض كثيرة عمي وعرج وعسم تخيل أن هؤلاء المرضى إذا كانوا يجلسون معاً ويسخرون من بعضهم الأعرج يقول للأعمى أنت أعمى والأعمى يقول للأعرج أنت أعرج فنحن كلنا مرضى كلنا مرضى فلا يصح أن ندين بعضنا البعض فأصعب شيء يا أحبائي أن تكون مادة الحديث بيننا وبين بعض هي إدانة غيرنا أتذكر ذات مرة أن طفلة صغيرة كانت والدتها لديها ثلاثة أخوات فكانت تسمع والدتها تتحدث مع أختها الأصغر منها على الأخت الكبرى أي تتحدث مع الأخت الوسطى على الأخت الكبرى فالبنت كونت فكرة سيئة على خالتها الكبرى بعد ذلك تجد والدتها تتحدث مع الأخت الكبرى على الوسطى فبدأت البنت تفهم أن الأخت الوسطى أيضاً سيئة بعد ذلك وجدت والدتها تتحدث مع الأخت الصغرى على كلا من الأخت الوسطى والكبرى ما هذا؟! فهل نحن ليس لدينا شيء إلا أن نتحدث على بعض ولا يوجد لدينا غير أننا نتحدث بسير رديئة لا نعرف أن نقول شيء يبني الحكيم يقول كلمة جميلة جداً هي إن "مشيع المذمة جاهل هو" بالطبع جاهل لماذا؟ فأنت عرفت شيء غير جيد فلا تتحدث عرفت شيء لا يبني اصمت عرفت ضعف عن أحد اصمت فأنت المطلوب منك ليس فقط أن تصمت لكن أن تستر تتذكروا أبو مقار عندما ذهب له تلاميذه وقالوا له هناك راهب سيء ويفعل خطية سيئة ولديه امرأة الآن فنحن جلسنا نراقبه وهي الآن عنده في قلايته تعالى معنا فأبو مقار شعر بالخجل ولا يعرف ماذا يفعل يقول لهم دعوه وشأنه أم يذهب معهم فإذا قال لهم اتركوه فهذا يعني دعوة للتسيب وإذا جاء معهم ستكون فضيحة فذهب معهم ودخل قلاية هذا الراهب وجميعكم تعرفون أنه علم بالروح أنه أخفى هذه المرأة في شيء اسمه (الزير)فيقول لك أن ابو مقار جلس على هذا الزير وقال لهم أين الذي تقولوا عليه هذا؟!فظلوا يبحثوا وخجلوا أنهم يقولوا له قم لنرى الزير فإنه ستر عليه فيقول لك أن أبو مقار في النهاية بعد أن جعلهم يشعرون بالخجل وخرجوا فقال للراهب أحكم يا أخي على نفسك قبل أن يحكم عليك لكن الأجمل أنه أتاه صوت من السماء قال طوباك يا أبو مقار لأنك تشبهت بالديان تستر عيوب الناس أنتم تعلمون أن إذا كشف الله خطايانا يا لها من لحظة صعبة جداً تخيل إذا الله كشف ضعفاتنا أمام الكل فربنا ساتر لذلك يقول له هنا ما بالك تنظر القذى التي في عين أخيك لماذا؟ لماذا تدقق جداً علي ضعفاته بل أنظر على ضعفاتك أنت أنظر إلى خطاياك أنت وتقصيراتك أنت لماذا تتحدثوا عن الناس؟ فمن أنا؟! لا فالإنسان الذي يقترب من الله يعرف خطاياه أكثر وقلبه هذا يمتلئ شفقة ويمتلئ إحسان ويمتلئ فضيلة جميلة من فضائل أو من ثمار الروح القدس رائعة جداً وقليلاً ما نتكلم عنها وقليلاً ما نعطيها حقها هي ثمرة اسمها الصلاح ما هو الصلاح؟ أنني أرى أن كل الناس أبر مني ما هو الصلاح؟ أنني أرى الناس السيئة أنهم صالحين فالصلاح هو العطاء المطلق الذي لا ينتظر مقابل الصلاح ليس فقط هو العطاء الذي لا ينتظر مقابل لكن هو العطاء الذي لا يبحث عن استحقاق الشخص هو يعطي لأنه يحب أن يعطي هو يغفر لأنه يحب أن يغفر هو يريد أن يستر هو يجتهد في بحث عن سبب ليبرر لغيره الخطية لذلك أقول لك حاول أنك لا تتحدث في سيرة أحد تقول لي لكن أنا أجلس وسط ناس لا يفعلون شيء غير أنهم يتحدثون على بعض أقول لك انتبه القديس مار اسحق يقول لك ليس أشر من إنسان يطلق لسانه بكل ما هو جيد وردئ على الغير لا هذا ليس حسنا ليس جيداً هذا خطر تقول لي لكن ماذا افعل إذا كنت أجلس في وسط يظلوا يتحدثون عن بعض؟ أقول لك ثلاثة نقاط:- - اصمت: فكر في أي شيء آخر يغاير هذا الكلام الذي يقال لأن الكلام قد يؤثر عليك. - دافع: إذا لم تعرف أن تصمت فدافع قل لا هو لم يقصد ذلك دافع حاول أنك تدافع. -غير الموضوع: إذا لم تعرف أن تصمت أو تدافع فأفعل خطوة أخرى وهي تحتاج منك بعض المجهود وهي أن تغير الموضوع الأشخاص لا يفرق معها غير مجموعة من الكلام قل لهم أي كلام سوف تجدهم جميعاً تحدثوا معك في هذا الموضوع غيرالموضوع قل لهم على سبيل المثال الفرد مننا لا يعرف حالة الجو حار أم بارد غير الموضوع وأجعله موضوع آخر أو تحدث على شخص آخر لكن بكلام حلو معلمنا بولس الرسول في رسالة فيلبي يقول لك عندما تأتي لتتحدث لابد أن تفكر في كل ما هو حق كل ما هو طاهر كل ما هو جليل كل ما هو مسر كل ما هو صيته حسن هذا هو الذي تتحدثوا به كل ما هو حق كل ما هو عدل كل ما هو جليل كل ما هو طاهر كل ما هو مسر كل ما هو صيته حسن هذا هو ما تتحدث به تخيل كأنه يعطيك وصية في الأشياء التي تتحدث فيها حق وعدل وطاهر ومسر وجليل وصيته حسن صفات حلوة لذلك اجتهد ألا تنظر للقذى التي في عين أخوك لا بل أنظر للخشبة التي في عينك القديسين كانوا يقولوا هل يمكن أن إنسان يترك الميت الذي له ويذهب يبكي على ميت غيره؟ بالطبع لا أحد القديسين كان يأتي إليه أحد تلاميذه ويقول له نحن نسمع كلام يغضبنا وهناك ناس تقول لنا كلام ردئ فقال له اذهب عند القبورالتي تخص الرهبان وتحدث مع أحد الرهبان بكلام طيب فظل يقول له أنت كنت قديس وأنت كنت تفعل كل شيء صالح فقال له معلمه هل أجابك أو كان سعيداً بكلامك؟! قال له لا لم يجيبني لكن أنا شعرت أنه كان سعيداً، فقال له اذهب القبور مرة أخرى وذم فيهم فذهب وقال لهم أنتم كنتم كسالى ولا تفعلوا أعمال خير فقال له ماذا فعلوا هل قاموا غاضبين أو انتهروا شخصك؟! فقال له لا أبداً فقال له حسناً فأنا أتمنى أنك تتعلم هذاهناك أية جميلة قيلت عن شاول الملك عندما حل عليه الروح القدس بمعنى أن الله حل عليه بروحه ودعاه ملك فهناك أناس سخروا منه وآخرين رفضوه وبدأوا يقولوا كيف يكون هذا ملك علينا فهو سيء لكن أقرأ في سفر صموئيل الأول يقول لك "وأما شاول فكان كأصم" أقرأها وابحث عنها أصم أي لا يسمع حاول أنك لا تتأثر بالكلام السلبي وإذا كان هكذا أنت أيضاً لا تقل كلام سيء تدريب حلو لقد قلت لكم عبارتين والآن أريدك أن تضيف عليهم كلمة أخيرة وهم:- ١- الدينونة للديان. ٢- أنا أول الخطاه. ٣- هي أو هو أبر مني: هي آية جميلة وشافية قيلت عن يهوذا ابن أبينا يعقوب عندما حدث أنه كان لديه أولاد ومات ابنه الأكبر فكانت زوجة ابنه تريد أن تتزوج من أخوته لكي تجلب نسل ولكنهم رفضوا وهو أيضاً رفض وقال لها كلمة تغضبها حيث قال لها هناك ابن صغير انتظريه حتّى ينضج فالمرأة تضايقت (هذه المرأة كان اسمها ثامار) ففعلت شيء من تفكيرها وهو أنها وقفت في مكان معروف عنه أنه مكان يقف فيه النساء اللواتي يفعلن الخطية فوقفت عند هذا المكان وغطت وجهها ويهوذا كان يذهب ليجز غنمه فهذا اليوم كان فيه فرح وخير وهو حالته النفسية جيدة فعندما رآها فعل معها الخطية فقالت له أنت ماذا ستعطيني مقابل ما فعلته قال لها ها أنا أذهب لأجز الغنم وسأرسل لك غنمة فقالت له أوافق ولكن أعطيني أي شيء الآن كرهن حتّى تأتي فقال لها ما الذي تريديه؟! فأخذت منه عصاه وعباءة وخاتمه الخاص به فقال لها نحن نرسل لك الغنمة وأنت ترسلين لنا هذه الأمانة فذهب وأرسل لها الخروف ولكنهم لم يجدونها فشعر بالخجل وصمت وترك الأمر فجاءوا إليه بعد ذلك وقالوا له إن زوجة ابنك الذي مات حامل فقد فعلت الخطية مع شخص ما فقال لهم يجب أن تحرق بالنار فقالت لهم وأنا أوافق على الحرق بالنار ولكن أريد أن أرسل له شيء فأرسلت له العباءة والعصا والخاتم فعندما رآها شعر بالخجل وقال هي لديها اشتياق للنسل وهي تريد أن يأتي من نسلها المسيا المنتظر وقد كان بالفعل أن المسيح جاء من نسلها هذه هي ثامار اقرأ عنها في العهد القديم ستجد أن ثامار جاء من نسلها المسيح فيهوذا قال جملة واحدة وهي التي نحن بصددها الآن علينا أن نحفظها وهي أنه عندما رأى العصا والخاتم والعباءة قال "هي أبر مني" أنا المخطئ فهما الإثنين أخطأوا لكن هي أخطأت بدافع أنها تريد أن تأتي بنسل بينما هو أخطأ لأجل الخطية نفسها فهو نفسل الفعل لكن الخفاء بداخلهم مختلف عندما تجد أحد يخطئ قل هو أبر مني الذي بداخله أفضل مني أنا أسوء منه. ١ـ قل الدينونة للديان. ٢- قل أنا أول الخطاه. ٣- قل هو أبر مني. كل واحد فينا في فترة الصوم هي رحلة للشفاء رحلة لكي ما ينقذنا الله من خطايانا لكي يعتقنا الرب من رباطاتنا لكي نرى خطايانا والذي يرى خطاياه يبدأ في رحلة جميلة مع ربنا يسوع ربنا يعطينا في فترة الصوم أن تكون فترة توبة وفترة تغيير يملأها بالبركات يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل