العظات

لنتخلص من الرياء

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين يوم الإثنين من البصخة المقدسة احداثها تدور حوالين شيئين:- اولا لعن شجرة التين،وتطهير الهيكل رغم أن تطهير الهيكل كان موجودة أمس وكأن الكنيسة قاصدة عندما تدخلنا على أسبوع الآلام تخلصنا من أخطاء وعيوب لاصقة فينا لكي نقدر أن نستفيد من أسبوع الآلام ربنا يسوع المسيح كان جوعان ووجد شجرة عليها ورق و شجر التين معنى أنه به ورق معنى به ثمر رغم إنه كان ليس اوان التين لكن الورق معناه إنه فيه ثمر فأنجذب الية وجدها ليس بها ثمر فنجد ربنا يسوع المسيح لعنها أحيانا الواحد يقرأ احداث الكتاب المقدس يقول في الحقيقة ليس الموضوع كان في شجرة التين لكنة فى الرمزية وهى رياء الإنسان رياء قلبه الشخص الذي يأخذ شكل التقوى الشخص يكون فيه صورة يريد أن كل الناس تعرفها عنه لكن هو في الحقيقة من داخلة هو ليس ذلك كانت رمز رياء الإنسان وخاصة الأمة اليهودية من أكثر الناس المتمسكين بالدين جدا ومعتزين بة جدا،ويحافظوا على فرائضه الشكلية بشكل مبالغ فيه لكن ممكن في المعاملات نجدهم شيء تاني خالص،وهذا أمر في الحقيقة بالنسبة للحياة مع الله أمر مرفوض تماما كل مراحم الله للخطاة ،وكل إحسانات وصلاح الله للإنسان الذي يقول أرحمني أنا الخاطى أما الذي يريد أن يأخذ الشكل دون الجوهر عمرنا ما رأينا ربنا يسوع المسيح يقول كلمة ويل ابدا هو جاء ليعطي تطويبات جاء ليسامح التى امسكت فى ذات الفعل جاء ليغفر ويخلص ما قد هلك لكن لكى يقول كم الويلات التى قالها فقالت للكتبة والفريسيين المرائيين ربنا يسوع المسيح يريد أن يقول لنا انظر الى داخلك ولا تنظر إلى الخارج لا تهتم بالخارج ولا يكون كل تركيزك على الناس أهم شيء علاقتك باللة الكتبة والفريسيين كانوا الى اقصى درجة يحاولوا أن ياخدوا شكل التدين لدرجة إنة كان لهم زي معين حسب جماعتهم وحسب انتماءاتهم وحسب حفظهم للناموس وحسب تطبيقهم للناموس وكانوا واضعين نفسهم في شريحة أعلى من الناس بكثير يكفي أقول لك إن الناموسى يحفظ أسفار موسى الخمسة عن ظهر قلب و برقم الآية لكنهم لم يطبقوا ما حفظوه ناموسى يحفظ أسفار موسى الخمس الفريسي أشد منهم لأنه يطبق الكاتب أعلى الذي يشرح جاء ربنا يسوع المسيح،وقال ليست هذه الحياة التي أنا أريدكم فيها،وأنا لم أعطيكم الوصاية لكي تحفظوها باللسان نحن داخلين على أسبوع الآلام لابد أن الإنسان يواجه نفسه بأكثر حزم بأكثر تدقيق أنا فعلا أعرف الله هل أنا مسيحي حقيقى ؟ بحفظ بعض آيات لكن بطبقها؟ لى شكل حلو هل أنا من الداخل كذلك؟ هذا أمر مهم جدا الإنسان لابد أن يأخذ باله منه إلا أتعرض لنفس لكلمة اللعنة أو اتعرض للباعة الرب عمل معهم سياط معهم، وطردهم بكل شدة وكل حزم لأنهم جعلوا بيته بيت لصوص لكن الشكل بتاعهم كان شكل أنهم ناس حافظين الناموس وبتدقيق حسب الشكل يتمموا أهم الوصايا لكن مليئة غش من الداخل عندما يبيع الخروف للرجل والرجل يقدموه ذبيحة للكاهن والكاهن يقول له لا ده في عيب فيرجعه يخصم منه نص الثمن حسبة تجارية سخيفة،والرجل بقلب بسيط يريد أن يقدم إلى الله يتفاجئ أن الخروف بة عيب أحيانا الإنسان يأخذ التدين ينتفع به أحيانا الإنسان يهمة الشكل أكثر من الجوهر هذا أمر محتاج واقفة كبيرة جدا مع النفس نريد أن ندخل أسبوع الآلام ونقى الداخل انظر إلى الخطايا المختبئة داخلنا،وانظر لكن لكي يكون أهم شىء لديك الشكل ؟! لابد ان تحظر حنانيا، وسفيرة الرجل جاء واعطاهم فلوس الحقل وقال له هل أنت بعت الحقل بهذا الثمن؟ فقال له حقا،ولكن الحقل كان لا يباع بهذا الثمن بيعطيه نص الثمن يريد أن يأخذ شكل الرجل الذى باع كل شيء يريد ان ياخد الشكل لكن قلبك ليس له استعداد ان يفعل ذلك المشكلة إنك تتظاهر إن إنت تفعل وإنت لا تفعل معلمنا بطرس قال له اليس وهو باقى لك كان يبقى لك.؟! ولما بيعا أليس يكن في سلطانك.؟ لكن يريد أن يأخذ هذا الشكل دون جوهرة لماذا كذبت على الروح لكى ياخد الشكل أحيانا أحبائي نكون مهتمين جدا بالشكل أحيانا صورتنا تكون مهمة جدا لدرجة إن ممكن أكون مش عايز أعترف ومش عاوز أقرر بضعفاتى وأحيانا الشخص يكون مش عايز يعتذر عندما يغلط في أحد كبرياءة يمنعة ويريد أن يبرر نفسه و يثبت لنفسه إنه هو أفضل من غيره أقول لك أحذر من خطيئة الرياء بدل ما يكون التدين هو سبب خلاصه وممكن يكون سبب هلاكة ممكن الحياة مع الله تتحول إلى حساب شيئين أخطر من بعض الذات والناس لإرضاء الذات زي ما قال الفريسي اللهم أشكرك إنني لست مثل باقي الناس الخطافين الطماعين هو كان يرضي نفسه هو وضع نفسه في شريحة أعلى من الناس أشكرك إني مش زي باقي الناس هذا بيرضي نفسه ممكن تكون حياتنا مع ربنا لإرضاء الذات أو إرضاء الناس أخد الشكل المميز وسطهم عندما تشعر إنك أكتر حد تروح كنيسة مبتفوتش قداس وصايم من أول الصيام ونقلل من قيمة الناس ونحتقر الناس،ونضع أنفسنا في شريحة أعلى من الناس إحظرالا يكون الحياة مع الله بها هذه الشكلية هذه خطر جدا على الإنسان لابد ان أنظر إلى نفسي الموضوع ليس ارضاء الناس إطلاقا زي ما قال معلمنا بولس الرسول لا بد أن أرضي إلهى معلمنا بولس قال إن كنتم بعد أرضى الناس انا لست بعد عبدا للمسيح لماذا أرضي الناس؟ وحتى لما ترضي الناس لم تعرف أحذر تكون علاقتك مع الله شكلية سطحية نفعية أحذر ان اتكون علاقتك باللة سطحية قشرة ان ممكن تكون علاقتك مع ربنا علاقة مناسبات أو علاقة تسديد خانات أو علاقة خد وهات توجد خطورة أن ممكن علاقتنا مع الله لها شكل معين لكن من الداخل فارغة ضعيفة ليس لها اساس سليم لابد أن أطلب من الله أن يغيرني أن يقيمنى أطرح خطاياي أمامه لابد ان أطرح خطاياى امامة لابد ان نتوب توبة حقيقية وندم حقيقي وكشف للخطاياة بشكل واضح جدا، لا تشفق على نفسك أبدا لا تقول على نفسك الظروف كده الدنيا كده كل الناس كده مالناش دعوة بحد توب عن خطاياك من جوا القلب من الأشياء التي لا يعرفها إلا أنت الخطايا المستترة كان يقولوا عن ايليا النبي قالوا للملك عنة أنة يقدر يعرف تصورات مخادعك من الذى يعرف تصورات مخادعة؟! الله وليس زي ما بنقول فى التسبحة انت هتعرف قلبي وتفحص كليتاى من الذي يعلم؟ من الذي يعلم؟ ما بداخلي او كيف اصلى أو اين اصلى من يعلم خفائى من الذي يعلم خفائى وافكارى الأب الكاهن بنفسه عندما يعمد طفل يتوسل إلى الله أن يطرح عنه خطاياه، ويقول للرب كلمة جميلة أنت تعرف الأشياء الأخرى التي لى مداخلي، رياء وشر ويوجد كراهية لم أقف مع نفسي وقفة أمينة في الحقيقة ممكن الشخص يوصل لحالة من الخداع إنه يخدع نفسه إنه لم يرى في نفسه شيء غلط، لم يرى الخطايا في نفسه الآباء يوصونا يقولون عندما تحس إنك مفيش خطايا اجلس أمام ربنا وقول يا رب اكشف لي القديس مارفرام كان يقول ويل لى فإن الخطية لم تترك فيا عضوا سليما ولا حاسة بلا فساد كل يوم نصلى نقول الخطاة الذين اولهم أنا الانسان عندما يقترب من اللة يصبح قلبة حساس وبيقدر ان يرى ضعفاتة فعلا ياخد عين روحية يرى بها خطيتة مثل ما قال القديس ماراسحق الذى يبصر خطاياة أعظم من الذى يبصر ملائكة لكى تفرح باسبوع الالام قدم توبة عن الأمور المختبئة داخلك فيك كبرياء قلب اعلم ان داخلك خطايا نجاسة اشياء قبيحة مدفونة داخلك طب واحد يعمل يا رب؟ أكمل حياتي حضرتك كبر جوايا عشان الأكبر الندى واخد شكل التقوى أصيب الأكبر إن أنا فاكر نفسي إن أنا أفضل بغيري لا لا أعرف خط كويس أوي بس حصن نفسك. بشرح ونروح مني وأنا شيطان لي أول بيضة بضمير صالح بحقيقة بحقيقة مرة واحدة بتقول لي بس أنا أبقى يعني كنت كلمته في موضوع حاجة زي كده أكيد بس مش حاسة في حاجة مش كويسة، بس كان زي يعني أكبر لهم. مرتبط تصور وكان يكون أكبر خطيه عم بتقول إن إنت حاسة إن إنت كويسة؟ آه خطأ طبعا طبعا في حاجة اسمها البر الذاتي من حسها بقى أوكي في حالي يعني معرفش حاجة لقاء في حالك بس قلبك في إيه؟ وفكرك في إيه ومشاعرك وعندما تصل لهذة المرحلة القديسيين يكلموك عن تقصيراتك تقصيراتك فى العبادة تقصيراتك فى الحب تقصيراتك فى الصوم تقصيراتك فى العطاء تقصيرات أما ربنا وبنعمة ربنا تفطمك من خطايا معينة تدخل في قامة أجمل هى قامة التقصيرات طول إنت تشعرانك بار فى عين نفسك فهذه مشكلة لابد بصدق اقول لة اما انا فبكثرة رحمتك ادخل بينك واسجد قدام هيكل قدسك بصدق عندما اقول كرحمتك يارب ولك خطايانا اكون بالحقيقة مستحق أن اقولها نحن نقول له لاننا نتكل على رحمتك لا على برنا بل على رحمتك لابد أن افحص نفسى جيدا ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

المسيح بين المفلوج وأصدقائه

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركاته الان وكل اوان الى دهر الدهور كلها امين ظل يتكلم معهم دعوت الذي ليس شعبى شعبي والتي ليست محبوبه محبوبه طول النهار بسطت يدي ويكلمهم عن قبول الله لهم لم تسكت عن انسان بعيد عن المسيح واحذر المشكله الاكبر انك تدينة تقول فلان بعيد دورنا نأتي بهم الى المسيح ليس ان ندينهم ربنا قال ما جئت لادين العالم بل لاخلص العالم ليكون لكم حياه ويكون لكم افضل لم اتي احطمكم جئت لاقول لكم اقترب مني لكي تتبرر من خطاياك انت مقبول وانت محبوب في انا لابد ان يكون لنا الأربع نقاط ولابد ان تكون انت واحد منهم معلمنا بولس يقول ان نحضر كل انسان كاملا في المسيح يسوع كيف يكون اهلي واخوتي واقاربي وجيراني لم يعرفوا المسيح وانا في وسطهم النور الذي فيك لابد ان ينور المسيح الذي فيك لابد ان ينور لم تسكت لانة قال لا تسكتوا ولا تدعوه يسكت قدم لهم شيء لابد ان نكون كارزين وفاعلين الاربعه الصحاب ليسوا كانوا سلبيين ولم يتركوا صديقهم ما اجمل احبائي انا اقول له يا رب مش عايز اتي لك ويدى فارغة اريد ان أتى لك ومعي نفس لان هذا النفس غالية عليك لانك مُت من اجلها لابد ان ابحث عنها واتى بها ان نحضر كل انسان كاملا في المسيح يسوع خطبتكم لرجل واحد لاقدم عذراء عفيفه للمسيح معلمنا بولس الرسول شبة دورة فى الكرازة بالخاطبه تتكلم مع بنت عن ولد وتشرح له كل صفاتة نحن لابد ان نقوم بهذا الدور نكلمه عن المسيح انت دائما مكتئب لانك بعيد عن مصدر الحياه عن سر الفرح الحقيقي لانك محتاج ان تاتي الى المسيح انا مثلك مريض لانه كل يوم يشفيني ويكلمني ويغير فيا واحد المريض اثنين صحابه ثالثا المسيح نفسه عندما رأى هذا المنظر وقلبه تحرك لهم الله كما يتكلم هذا البيت المليان ذهب الى الرجل وقال له قم واحمل سريرك وامشي وقال له مغفورة لك خطاياك ولما راى ايمانهم فرح بهم ما الذي فعل ربنا يسوع المسيح يشفي المريض الذي ارادته مشلوله الذي لم يقدر ان يشفى من الخطيه الله يشفيه ثقاط الخطيه شديده الخطيه تربط الانسان وتجعله مشلول هعطيك نصره واغيرك بالكامل تعاطف جدا نحن نصلي نقول له رجاء من ليس له رجاء معين من ليس له معين هذا الرجل لم يكن له رجاء لكن الله رجاء من ليس له رجاء نحن جئنا الكنيسه لكن الشفاء من عنده هو لابد ان نثق في دور ربنا يسوع المسيح لانه قادر انزلوا امامه لكن المعجزه من عندك نحن علينا دور البشري وانت عليك الدور الالهي الدور الصعب بكاء هذا الرجل انا جئت امامك وقلت لك فك قيودى وحل رباطات خطاياى انزع عنى كل عار وكل إثم وكل قيود وكل افعال رديئه وقبيحه انزعها كان داود النبي يقول اقترب الى نفسي فكها لان الخطيه قيود ثقيله نصلي نقول يا من زعزعت صخور الاوجاع المضاده وهدأت امواج الشهوات الثقيله انت الذي تقدر ان تقول للرياح كلمه واحده فقط انت اللي قادر تقول قوم واحمل سريرك نحن احبائي لابد ان نكون لدينا ثقه كبيره في قدره ربنا يسوع المسيح قدره كبيره في شفاءه بكل ثقه بكل يقين انة هيشفى في قدرتهم ارتني تحت رجلين والشفاء ما دور ربنا يسوع المسيح ينتظرنا يلا فرحه اصدقاء هذا الرجل الله يريد ان يكرز بينا حتى ونحن ضعفاء كرازتنا بعمل المسيح في حياتنا هي اجمل كرازه معلمنا بولس الرسول يقول انا الذي كنت قبلا القديس موسى الاسود هذا الرجل الذي كان وكان الذي اصبح رئيس جماعه رهبان بولس الذي قال انا الذي كنت قبلا ومجدفا ما الذي حدث له تقابل مع المسيح انسان مثل موسى الاسود اصبح رئيس جماعه رهبان جعله بار جعله اناء مختار جعله من شخص الناس تهرب منه من كثر شره الى انسان الناس تتقاتل عليه وتسمع كلمه وتتقابل مع عمل الله فيهم عندما الناس ترى لعازر الذي قام من الموت الله يريد ان يخرج بنا ويريد ان يكرز بنا ويحولنا لادوات لمجده ثلاث نقاط المريض نفسه الاربع اصحابه عمل المسيح الكنيسه تضع لنا هذه الفصول ليس ان نتفرج عليها لكي تفعل فينا وتغير فينا وتجعلنا بالحقيقه نكون مرضى محمولين على سراير الى ناس شايلين السراير نكرز وننادى ونقول تعالوا تلامسوا معه لانه شفينا تعالوا انسانا قال لي كل ما فعلت وجدت ماسيا ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينابنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

القديسة تكلا أولى الشهيدات

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين. تقرأ علينا الكنيسة يا احبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا مرقس الإصحاح (٣) والكنيسة اليوم تحتفل بتذكار نياحة القديسة تكلا تكلا هي تلميذة لمعلمنا بولس الرسول والكنيسة تعتبرها شهيدة لأنها تعرضت لعذابات شديدة جداً وأليمة فالإنجيل اليوم يقول أتوا وقالوا له هوذا أمك واخواتك خارجاً يطلبونك فأجابهم وقال "من أمي وإخوتي ثم نظر إلى الجالسين حوله وقال ها أمي وإخوتي لأن من يصنع إرادة الله هذا هو أخي وأختي وأمي" وكأن الكنيسة اختارت هذا الفصل تحديداً لتكرم به القديسة تكلا صاحبة تذكار هذا اليوم وكأن ربنا يسوع المسيح يقول هذه أختي الذي يصنع مشيئة الله هذا هو أخي وأختي وأمي القديسة تكلا تعتبرها الكنيسة أنها أولى الشهيدات أي أنها بالنسبة للشهداء هي أول الشهداء نحن جميعاً نعرف أول الشهداء وهو القديس اسطفانوس وأولى الشهيدات هي القديسة تكلا فلها كرامة كبيرة جدًا في الكنيسة والسنكسار يقول عنها والسير الكثيرة المكتوبة عنها لأنها أخذت اهتمام كبير وخاصة في كنائس أوروبا يقولون عن القديسة تكلا أنها كانت جميله جداً وكانت من عائلة ثرية جداً ومن الأشراف وتعيش حياة عادية وطبيعية ومخطوبة بمعنى أن أمورها تسير بطريقة عادية ثم جاء معلمنا بولس لزيارة البلد التي تعيش بها وذهبت من باب الفضول لتسمع ما يقوله هذا الرجل فسمعت كلام أول مرة تسمعه وهذا الكلام دخل إلى داخل قلبها جداً فبدأت تتبع بولس الرسول كل مكان يعلم فيه تذهب إليه إلى أن تغير قلبها وبدأ الكلام يقتحمها وبدأت تنوي الحياة مع المسيح وبالطبع كانت من عائلة وثنية ومن الأشراف ومخطوبة فبالطبع عندما عرفت والدتها هذا الكلام لم تقبله لأنها وجدتها تقول لها أنا سوف أترك خطيبي لماذا تتركين خطيبك؟! لأنني عرفت المسيح من المسيح هذا؟! فبدأت تحدثها عنه ولكن أمها لم تقبل الكلام فبدأت تضغط عليها عندما وجدت أنها لا تستطيع أن تثنيها عن إيمانها فبدأت تشي بها إلى حاكم البلد فتعرضت لعذابات كثيرة وفي النهاية كان الله ينقذها أريد أن أتحدث اليكم في أربعة مراحل في حياة القديسة تكلا:- ١- مرحلة ما قبل الإيمان . ٢- مرحلة الإيمان . ٣- مرحلة الكرازة . ٤- مرحلة النياحة ومجدها . أولا: مرحله ما قبل الايمان:- بنت جميله عادية تعيش الحياة الطبيعية والحياة الطبيعية هي تعني أن تكون مشهورة أي عندما تذهب إلى مكان تأخذ فيه كرامتها بنت عادية جداً لكن عندما بدأ أن يكون هناك نور يدخل حياتها استجابت له وأريد أن أقول لكم هيا نتخيل حياة فتاه مثل القديسة تكلا من الممكن أنها كانت أكملت حياتها بشكل عادي جداً كيف يكون عادي؟! عادي بنت جميلة بنت ناس أغنياء ومن أشراف المدينة تم خطبتها ثم تزوجت وأنجبت وعملت ثم ماتت وانتهى الأمر فمن كان سيعرفها؟! فتاه من القرن الأول الميلادي المسيحي أي أن الكلام الذي نقوله تقريبًا في سنة 50م التي هي وقت رحلات معلمنا بولس الرسول منذ عام 50م إلى عام 60م اذا كانت فتاه تعيش منذ عام ٥٠م هل كنا سوف نتذكرها إلى الآن؟! بالطبع لا لكن عندما تبعت المسيح ترى المجد الذي تأخذه وترى الذكر الأبدي الذي تأخذه ترى الحياة التي تتحول تعالى وأنظر إلى أي شخص في حياته العادية تجده عاش حياة عادية ماذا يعني عادية؟ بمعنى انه يعيش يتعلم ويتزوج وينجب ويعمل ويشتري سيارة ويسكن في بيت كبير و .... و .... إلخ، كل هذا جيداً وأولاده يصبحون في مراكز مرموقة ثم بعد ذلك ماذا يحدث؟! لا شيء بعد 50 أو 60 سنة هل أحد يتذكره؟! فهل نحن نتذكر أحد عاش منذ 100 سنة قبل ذلك؟! ابدا الذي يقول لك اليوم تذكار جدي تقول له كم سنة يقول لك التذكار ال٢٤ يقول لك لا غير معقول! 24 سنة ولازلت تتذكر! أكثر من ٢٠سنة أي أن الإنسان إلى العدم إلى النهاية لكن ما الذي يبقى؟!ذكرى الصديق يبقى هل هي عاشت حياة عادية؟ لا ليست عادية لكنها انتصرت على هذا المعتاد. ثانياً مرحلة الإيمان:- هل تظنوا أن معلمنا بولس الرسول عندما كان يدخل مدينة ويعظ أو يتحدث عن المسيح وخلاص المسيح وعمل المسيح وصليب المسيح والخليقة الجديدة معلمنا بولس كان جبار في إقناعه ولكن هل تظن أنه كان هناك جموع كثيرة تقتنع؟! لا ليس كثير مجموعة تقتنع ومجموعه أخرى لا تقتنع فقد كان هناك كثيرين عندما يحضروا عظة بولس ينقلبوا عليه فهناك أشخاص كانوا يقولون أن هذا الرجل جاء لكي يفسد صناعتنا فنحن كنا بلد أصنام فنحن نبيع الأشياء الخاصة بالأصنام نحن نبيع تماثيل لأرطاميس وهذا الرجل جاء يقول العبادة الحقيقية وهذه الهياكل مصنوعة بأيدي الناس فتكون ليست هياكل حقيقية فبذلك هذا الرجل ينقض صناعتنا فكان كثيرين من الجموع يهاجمونه أو يسجن أو يكون مطارد من اليهود أو مطارد من الدولة الرومانية في كل الأحوال لكن هل هناك أشخاص تبعته؟ نعم فالقديسة تكلا سمعت كلامه ودخل إلى داخل قلبها وأثمر فيها جعل بداخلها ثورة لكن أنا مخطوبة؟! لايهم وماذا عن أهلي؟! يارب أنرعيونهم ليكونوا معي وماذا إذا لم يأتوا؟! لايهم وماذا عن الأيام القادمة والحياة ليست سهلة وسوف تتعذبين ولن يتركونك أنت سوف تتأذين أيضاً فلم تدخل الإيمان أيضاً ببعض المغريات العجيب في طريق ربنا يسوع المسيح يا أحبائي أن الذي يريد أن يدخل في الطريق يقال له أن الباب ضيق فهل هناك أحد يدخل بداية الطريق فيقولون له الباب ضيق؟!فمن المفترض أن يكونوا يريدون أن يقنعوه أن الحياة جميلة وحلوة وسوف تأخذون امتيازات كثيرة لا بل على العكس فهو يقول العالم يفرح وأنتم تحزنون فالباب ضيق وقليل هم الذين يجدونه ومن أضاع نفسه من أجلي يجدها بمعنى هل نأتي معك لنضيع؟! قال لك نعم سوف تأتي معي لتضيع فمن هذا الذي يذهب معه ويعرف أنه سوف يضيع؟! يقول له تعالى فقط أنت تعالى فيقبله. قبول كلمه الله يا أحبائي يحتاج إلى تصديق فنحن عندما نذهب مع المسيح نجد أنفسنا كثيراً في طريق ضيق قال لك لا تحب العالم قال لك لا تعيش حياه التنعم لا تعظم في ذاتك لا تعظم نفسك لا تكن كل طموحاتك طموحات ارضية لا أبدا بل ارفع عينك وغير من نفسك من أسفل إلى أعلى فاذا لم تكن مقتنع فلا تستطيع لأنها حياة ضد الطبيعة فالحياة في المسيح ضد الطبيعة ليس كما يظن الانسان لافهي فيها خسارة ما كان لي ربحا حسبته نفاية هذا ما قاله معلمنا بولس لذلك عندما سمعت تكلا هذا الكلام لم يكن على مستوى الإعجاب العقلي لا فهو اختراق قلب هل كلمة الله اخترقت قلوبنا يا أحبائي؟ هل اخترقت قلوبنا لدرجة مغيرة؟ هل اخترقت قلوبنا لدرجة أنني أقول أنا لن أعيش مثلما كنت ولن اعيش مثلما أريد لكن أعيش مثلما يريد المسيح، هل حدث لي هذا التغييرأم لا؟! إذا حدث هذا التغيير سأصبح انسان آخر سوف أعيش مثلما المسيح عايش مثلما المسيح يريد وأقول أحيا لا أنا وانتبه من كلمة "لا أنا" لا أنا بل المسيح يحيا في وهذا ما قيل عنه في المزمور "بجبروت خلاص يمينه"أي الشخص يصبح شخصاً آخر فتكلا تغيرت قالوا لها تعالي أنتي بنتنا وحبيبتنا ونحن نفعل معك كل ما تريدين قالت لهم وأنا عرفت المسيح تركت خطيبها وتركت الدنيا وبدأوا معها في طريق عذابات تعرضت لثلاثة حالات أو ثلاثة سلاسل من العذابات،أول مرحله أنهم أحضروها وهددوها وحرقوها وبالطبع أنتم تعلمون أنه عندما تكون بنت تكون ضعيفة وجميلة بل وأيضاً رقيقة فبنت جميلة ورقيقة وغنية تحرق لكن الله أنزل مطر وأطفأ الحريق فقالوا هذه البنت فيها شيء غريب فأطلقوا صراحها مرة أخرى وضعوها في السجن ومره ثالثة ألقوها للوحوش يقول لك تصور أنه خرج أحد الوحوش وأفترس بقية الوحوش الأخرى ودافع عنها هذه معجزة عجيبة فكانوا الذين يعذبونها يندهشون فيخرجونها ويخافون منها المرحلة الرابعة وضعوها في وسط أفاعي لكي ترتعب لكنها لم تخاف ولم يلمسوها فأخرجوها وقالوا لها شرط ألا تظلين في هذه البلد فأنت ليس لك حل معنا وظلت تكرز باسم المسيح وعندما تجد مكان به بولس تذهب له وتسمع وتكرز بولس كان يفعل مدارس للكرازة لكي عندما يذهب هو من المدينة هم يخدمون لذلك كانت كرازتها قوية جدًا وأثمرت كثيراً وبالطبع عندما ترى فتاة صغيرة أو سيده هذه البنت الجميلة فتقول هذه تعرضت للحرق والله انقذها فهي وضعت وسط وحوش والرب أنقذها فهذه الفتاه إلهها إله حقيقي أنا أريد أن أتبع إله تكلا فكانت خدمة تكلا خدمة مثمرة جداً جلبت آلاف للمسيح المجد لك يارب أي أنه إذا كانت تكلا عاشت حياة عادية كانت الآن لا ذكر لها فما معنى ان فتاه ملامحها جميلة وعاشت مجموعة من السنين فقط لكن لا فهي جميلة للمسيح قوية بالمسيح غيرت جموع كثيرة لذلك آخر شيء أقوله لك أنظر المجد والكرامة الذي أخذتهم فهي استحقت لقب أولى الشهيدات المسيحية أخذت لقب تلميذة بولس الرسول فهي اسمها القديسة تكلا تلميذة بولس الرسول يقولون عنها أنها زينة العفاف وأنها أولى الشهيدات أثمرت لخدمتها وأتت بنفوس كثيرة للمسيح عندما ينظر الشخص لما عاشه على الأرض ٥٠ أو ٦٠ أو ٧٠ عاماً ماذا فعل بهم؟! كم مرة مجد الله في حياته؟! كم من النفوس أتت للمسيح بسببه؟! الله أعطاك غنى جمال ثقافة عائلة مرموقة أي عطية أنعم بها الله عليك نأتي بها عند قدميه ونخدمه بها حينئذ تصبح لحياتنا معنى هذه هي حياة القديسة تكلا ربنا يعطينا يا أحبائي أن نتقابل معه مقابلة حقيقية أن ننسى كل شيء ونتبعه أن نترك كل شيء ونتبعه أن نرتفع أن تؤثر في كل من حولنا لكي ما نأتي بأبناء كثيرين إلى المجد يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته، لإلهنا المجد دائمًا أبديا أمين.

الإبن الضال

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد أمين، فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن، وكل أوان، وإلى دهر الدهور كلها آمين تقرأ علينا الكنيسة في هذا الصباح المبارك فصل ذهبي من بشاره معلمنا لوقا الاصحاح الخامس عشر انجيل الابن الضال مع روعه هذا الفصل الا انه لا يتكرر في الكنيسه الا في احد الابن الضال كان ممكن نقول فصل جميل الكنيسه تقرا لنا مره كل شهر لكي تشجعنا على الرجوع والتوبه وتوضح لنا حضن ربنا المفتوح وقبول الله للخاطئ لكن الكنيسه تدخر هذه الفصول لكي تكون لها فاعليه خاصه في حياه اولادها ونحن في الصوم الكبير الكنيسه تقول لنا لابد ان نرجع مع الابن الضال لابد ان لا نستمر في الكره البعيده ولا نستمر ونحن بعاد الكلام كثير وجميل ومفرح ومعزي لكن احب اختصر في ثلاث كلمات حياه هذا الولد تتلخص في ثلاث كلمات اول مرحله مرار ثاني مرحله قرار وثالث مرحله استقرار اولا مرار:- هذا الولد كان عايش في مرار وهو داخل بيت ابوه كان مش مبسوط وهو داخل بيت ابو شاعر انه مقيد شاعر انه محروم من الحريه وهو داخل بيت ابوه ليس متمتع بحضن ابوه او بأبوة ابوه او بخير ابوة مش متمتعين عينة وقلبه في الحقيقه بره البيت خارج البيت وكأنه جالس منتظر اللحظه الذي يخرج بها من البيت يرى ان هذه اللحظه هي التي تبدا في حياته صح لكن هذه المرحله وهو في البيت هذه مرحله قيود ومرحله عبودية وهذه مرحله احيانا تكون احبائي مرحله تمثلنا كثيرا ممكن يكون الذي ياتي الى الكنيسه وعايش مع اللة وصايم لكنة مش شاعر بالخير لم يشعر بحضن ابوة واحتواءة ولا شاعر بفضل ابوة علية بل بالعكس ممكن يكون في قلبه شهوات ورغبات كثير ممكن يكون شاعر ان ربنا هو الذي يقيده هذا المرار الذي كان يعيشة الابن الضال مرار شديد جدا الشخص الذى يعيش مع الله حياة شكلية بدون قوة فعل الحياة مع اللة الشخص اللي عايش مع ربنا بأقتناع انة هو الفرح الابدى وانة هو السرور وانة هو ابويا السماوى وانة هو البركة والخير و النعمه وانها هى بداية الحياة الابدية اهم شئ لدى هو رضا الاب واكون في سلام في بيت ابوه واقول له اما انا فخيرلى الالتصاق بالرب وان اجعل على الرب اتكالى الولد المفروض في بيت ابوه لم يكن شايل هم اكل او شرب والدة لدية خير كتير الولد للاسف ما كانش شايف هذا خالص هذا الولد لوعلم ماخرج لو ادرك الخير الذي هو فيه ولو شعر الحب الذي هو متمتع به لا يفكر ابدا في الخروج لكن كثيره عدو الخير احيانا يقنعنا ان الحياه بره ربنا هى المتعة والاستقلال عندما قال لابية اعطني نصيبي من المال ابويه لم يعترض وهذه من الاسرار في كتاب المقدس الرجل لم يراجع ابنه ابدا ولا نسمع سيرا انه الرجل لم يعترض لانة في الحقيقه صعب ربنا يجبرنا نعيش معاه بدون اقتناع مثل ما مقال القديس أوغسطينوس الله الذي خلقك بدونك لا يخلصك الا بدونك لا ينفع لا ينفع ان الله كل فتره يأتي بك غصب عنك اقول له بارادتي بمحبتي نقول له برغبه انفسنا وتهليل قلوبنا الولد عندما طلب ابوه لا يتاخر عنه في هذا الطلب واعطاله قسمتة وخرج وظن انها بدات الحياه الحقيقيه وتعرف على اصدقاء سوء وصرف مالة فى عيش مسرف وبدأ يتعامل مع الخطايا والاباحات وطبعا الاصدقاء مستفيدين منه بعد ذلك بدا يحتاج لان الخطيه لا تفرح بدا يجوع بدا يشعر بتخلي الاصدقاء عنه بدا المرار يزيد بداخله وكأنه بدأ ياتي له موجه شديده جدا من الندم كان يظن انه في قمه السعاده بدا يفقد الرجاء ويفقد الثقه الحياه بعيده عن اللة نتيجه الشقاء والمرار بتاعها ليس عصيان الانسان ليس الله هو الذي عمله ولكنه عصيان الانسان ابو الولد لا يقصد انه عندما يبعد عنه يذل ليه هو انت عندما تبعد سوف تذل البعد عن ربنا احبائي تجد الشخص فاقد السلام فاقد الحب فقد الاطمئنان فاقد الاستمتاع الانسان اللي فاكر انه ممكن انه يعيش بعيد عن ربنا يعيش سعيد بذلك ابدا شقاء ومعاناه وذل يكفى ان هذا الولد كان عايش مطمن ان لو خلص مصروفه يطلب من ابوه كفايه ان الولد عندما يجوع يدخل البيت ويجد الطعام الموجود بدون اي حساب بدا كل يوم يعد الذى معة يجدة فى نقصان هذه هي الحياه اصدقائي الحياه بعيده عن الله نزيف ومرار كل انسان بعيد عن الله يذوق هذا المرار لانه متكل على مالة من يوم ابونا ادم ما اكل من الثمرة الممنوعه وهو في حاله هذا الشقاء لانه انفصل هذه حاله الولد عندما وجد ان فلوس خلصت ومعهوش بدا يحتاجه وبدأ يشعر بمرار نفسى اكثر من المرار الجسدي ان كل الذين كانوا معه تخلوا عنه بدا يشتغل عند الناس في الحقل في المكان الذي يربي فيه الخنازير وصل الى حاله مرار جدا كان يشتهي ان يأكل من خرنوب الخنازير عبوديه مره قاسيه عبوديه الخطيه اشرس من عبوديه لسيد ظالم قاسى وبدا الولد يراجع نفسه ويدخل في دائره من المرار الحياه بعيد عن الله هكذا احبائى كل ما الانسان يتوقع انه هيكون مرحله وتعدي ويكون مبسوط والحياه سوف تعدل فى يوم من الايام يجد مزيد من الشقاء مرحلة المرار كانت مرحلة طويله وصعبه لكنها احيانا تكون ضروريه للرجوع الى الله المدمن عمره ابدا ما يجي للعلاج الا لما بيوصل لمرحله وصل الى القاع طول ما هو مبسوط ومش فارق معاه ما يفكرش انه يتعالج متى يبدا في مرحله العلاج؟ عندما يوصل الى القاع عندما يشعر انه خسر شغله وخسر اهله من اهم الاشياء التي تجعلنا نرجع الى الله مراره الحياه اللي احنا فيها نكون نعاني منها فعلا طول ما فيش معناة من الخطايا لا يوجد علاج احيانا يقول حتى في الطب ان لم تكن مرار العلاج اسهل بكثير من مراره المرض انت لم تعالج ما لم يكن مراره العلاج اقل بكثير من مراره الواقع. عايش مع ربنا افضل جدا حتى لو كان في صوم وصلاه واجتهاد اهون بكثير من مراره الحياه اللي انا عايشها بدا يدخل في مرحله القرار. ثانيا مرحلة القرار:- اقوم الان ما اجملها ساعه احبائي وما اجملها المرحله التي الله يدخلنا في مرحله القرار معلمنا بطرس الرسول يقول لانكم يكفيكم مرارة الزمان الذي مضى سالكين في كذا وكذا ما اجمل الشخص الذي ياخذ قرار ويقول كفى مرار وحزن واكتئاب ارجع اقول سامحني اقول اخطيت اقول كفى انا محتاج ابدأ بدايه جديده الولد عندما رجع نزل ابوه جري كأنة ينتظره يوميا قرار الحياه مع الله احبائي تريد قرار وقرار جريء ربنا يعطينا يقول يا رب انا كفايه تعبت مناظر الشريره والافكار الشريره والكراهيه البعد عنك عدم الصلاه كفى يا الله القرار رجوع الولد قرار مهم جدا وقال وتخيل اروح واعتذر احد القديسسين كان يقول انت يا الله ليس عندك خساره الا هلكنا اخذ القرار وقال اروح واعتذر واقول له وفكر في النص الذي يقول يعتذر به الى ابيه الله الهمه الكنيسه تعلمهم لنا نصلي بهم كثيرا أخطأت يا ابتاه في السماء وقدامك ولست مستحقا ان ادعى لك ابنا بل اجعلنى كأحد أجراءك لابد ان نتعلمها هذه الصلوة الجميلة ونصلى بها كثيرا القديسين يعلمونا نقول ثلاث صلوات صلوة الابن الضال وصلوة العشار وصلوة اللص اليمين اللص اليمين قال اذكرنى يارب متى جئت فى ملكوتك وصلوة اللهم ارحمنى انا الخاطئ والصلوة الثالثة اخطأت يا ابتاة فى السماء وقدامك ولست مستحقا ان ادعى لك ابنا بل اجعلنى كأحد أجراءك قرار ارددة من قلبى ووجدانى ومشاعرى بكل صدق راهبة المانية قالت فى كتاب جميل جدا عنوانة لا لن اكون كما كنت قبل لابد اننا نقول ايضا ذلك لا اكون كما كنت قبل معلمنا بولس قال الاشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديد لابد ان الابن عندما يذهب لابية يكون لدية فكر جديد وطاعة جديدة لانة كان لايعلم الخير الذى كان فية. ثالثا الاستقرار:- عندما قال الابن هذة الجملة الاب لم يجعلة يكمل كلامة صلاح اللة عظيم احبائى حالة الاستقرار التمتع بحضور المسيح يرد لك الكرامة ويعطيك الخاتم معنى كلمه خاتم هو الختم ومعناها ان الأب يعطى للابن خاتمة مع العلم أن الولد كان يستاهل العقوبة ويطالبة بالذى اخذة ومع ذلك اعطاة كذلك اللة يعطينا كرامة لا نتوقها وذبحوا لة العجل الذى كان نربية منذو فترة الولد عندما رجع البيت واستقر فية تخيل الذى كان فية منذ قبل وياتى لو احساسين كم هو غبى ووحش وكم انا فى سعادة لا توصف هذة هى حالة الانسان فى حالة التوبة كيف انا خاطى جدا ولم استاهل وكم انا غبى جدا غلط ان يكون لديك احساس واحد منهم لابد ان يكون لديك الاحساسين الاستقرار يأتى بهذين الشيئين اننى مجرم لكننى غير مرزول اننى سوداء وجميلة اننى مستحق للموت ولكنى الحياة قبلتنى اننى غنى جدا بالمسيح وفقير جدا بنفسى اننى خاطى جدا بنفسى وبار جدا بالمسيح هذا الاحساس الذى لدينا عندما أقول لك انك بار تقول لى انا خاطى عندما أقول لك انك خاطى تقول لى انا بار انا بار بالمسيح وخاطى بنفسى هذا الاستقرار الذى جاء للولد الاستقرار والراحة النفسية الذى يفوق كل عقل عندما تعيش مع الله الصراعات بتنتهى من داخلك وسوف يكون لديك السلام الذى قال عنة معلمنا بولس الرسول سلام اللة الذى يفوق كل عقل يحفظ نفوسكم التمتع بالحياة فى المسيح هذا احبائى الدرس الجميل التى تريد الكنيسة أن تقولة لنا أن كنت فى حالة مرار ارجع وخد القرار وانحنى وقدم توبة وقول لة يارب اخطأت سامحنى انا راجع اليك ساعدنى ان كنت لم اقدر لكنى لم اقدر ان اظل فى الخطايا كما انا القدرة من عندك انت احد القديسين كان يقول انا لست لى مسرة بسقوط وليس لى قدرة على قيام رجع الولد ليتمتع بحضن ابية ربنا حلو ومفرح ولا يحب ابدا ان يرانا فى حزن أو اكتئاب لاننا اولاد الغنى ربنا يعطينا احبائى اننا نرجع لحضن ابينا ونتمتع باحضانة الالهية والسماوية يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

ان لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون

بسم والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين تقرا علينا الكنيسه احبائي في هذا الصباح المباركه معلمنا لوقا البشير بيتكلم ربنا يسوع المسيح عن حادثتين كانوا لهم صدى كبير جدا في نفوس الناس في هذا العصر حادثه عن بيلاطس مجموعه من الجليليين ذاهبين يقدموا ذبائح بسبب انه دائما كان يخاف من القلاقل والتقلبات والثورات فإذا بإنسان وشا بهم وقال الجماعه دول عاملين ثوره وضدك بدون ما يتحقق وبدون ما يتحرى اخذ مجموعه واتوا الذبائح وقتلهم وخلط دمهم بدم الذبائح فجاء ربنا يسوع المسيح وقال له على هذا الحادثة فقال لهم فكركم ان الناس دول كانوا وحشين والناس دول كانوا كويسين ابدا ربنا يسوع المسيح استخدم حادثه تانيه كانت معروفه كان في برج مدينه سلوام الورك البرج وقع لما ماتوا 18 فرد اللي ماتوا هل كانوا اكثر شر من غيرهم قال لهم هكذا ان لم تتوبوا فجميعكم هكذا تهلكهم استخدم ربنا يسوع المسيح في تعليمه واساليب كثيره اهمها المحاضره او العظة قال محضره طويله جدا في متى خمسه وسته وسبعه الموعظه على الجبل محاضره كبيره جدا جدا عن نهايه العالم متى 25 كبيره جدا جدا قبل صليبة في يوحنا 14 15 16 17 استخدم اسلوب الاسئله ضمن اساليب الامثلة استخدم أساليب القصة...تعليم ربنا يسوع المسيح ان يستخدم الاحداث وهذا احبائي درس لنا ان لازم نترجم الاحداث اللي بتحصل حولنا بما يفيد خلاصنا وكان ربنا يسوع المسيح يريد ان يقول انا اترك لكم الانجيل والكنيسه التوبه وللتغيير وان لم اتجاوب مع الانجيل والكنيسه بالقدر الكافي قال هعلمك بالحياه علم كل الخليقه طالما ما عندهمش انجيل طالما لا يؤمنوا بالانجيل انا هعلمهم بطريقه اخرى لان اهم شيء عندي الانسان ان يخلص ثلاث اشياء كلنا عايشينهم اول شيء اعلمكم بضعف الجسد ما هو ضعف الجسد دائما الانسان يتولد جسمه ضعيف جدا يكبر شويه جسمه يقوى يدرك ويرى ويجري بدا يقوى الطفل اللي عنده سنه غير الخمسه غير 15 غير 20 يظل يقوى لكي يقضي رساله الحياه بعد ذلك كان فكره ان للشيء يستمر عند الاربعين يا جده الكرف ينزل انا اعطيتك القوه لكي تقضي بها الحياه تتعلم وتشتغل وتتجوز وتخلف بعد ذلك بجد 50 اضعف من 40 و 60 اضعف من 50 يبدا الشعر يبيض والركب تتعب والنظر يتعب والاجهزه الجسم تضعف الا يريد ان يقول ان الشيء مش مستمر كده على طول اول درس ربنا من اجسادنا طبيعه جسدنا وكان نريد ان ينبهنا لكي يعلم ان اليوم سوف يخلص. ثانيا سمح الله ان تكون الحياه اللي احنا بنعيشها حياه غير امنه تدبير الهي حياه غير امنه لا يوجد شيء مستقرة لا يوجد شيء دائم لا يوجد شيء مضمون عندما تذهب الى حي او مكان تجده متغير زي ما كنا بنقول امبارح عن الفلك عندما كان يبنى معناها يقول لنا ان نستعد لا تتكلوا على هذه الحياه واحد من القديسين يقول اعطينا يا اللة الا نتكل في هذه الحياه على الظلم لانه غير حق الحياه غير امنه امراض واوباء وزلازل وحروب غلى تقلبات حكام تجعل الشخص يجعل ان لا شيء مضمون معلمنا بولس من زمان قال اوصي اغنياء هذا الدهر الا يتكلوا على غير يقنيه المال ليس يقين الا يتكلوا على غير يقينيه المال يقينك لا يكون في المال ابدا ظروف الحياه غير امنه لا شيء مضمون لا شيء ابدا يجعلك واثق فيها ابدا الله يريد ان يعلمنا زوال امور الحياه كل اللي انت فيه ده لابد ان تعلم انك بتستخدمة للعيش فقط ربنا من ظروف الحياه يعلمنا درس من الاحداث المحيطه يعلمنا درس عندما تجد رؤساء دول يهربون الى اماكن اخرى رئيس دوله يشعر انه خائف يبيت في بيتهم حياه غير امنه لا شيء مستقر لا شيء دائم درس الله يعلمهلنا للشخص عندما ما يتعلمش من درس الانجيل والكنيسه كل شويه تنزل وتتعلم ما يتعلمش من ضعف جسدة وما يتعلمش من ظروف الحياه غير امنه ربنا يقول له هعلمك. اخر درس رحيل الاحباء هذا درس في الحياه مفيش انسان فينا ليس له حبيب ترك العالم اوعى تفتكر ان في شيء قاعد على طول اطلبوا ما فوق حيث المسيح ان لم تتوبوا فجميعكم هكذا تهلكوا بيعلمنا بظروف الحياة ليس بالانجيل فقط عند ربنا اهتمام واحنا لدينا اهتمام اخر ما بين عنده اهتمام بثلاثه الله يريد السماء والروح والابدية وانا اريد الارض والجسد والزمن وهو يريد ان يشدنا ناحيه الابديه نريد شدني ناحيه السماء والابدية والروح وانا عايز الجسد عشان كده احذر ان يكون كل طلباتك الثلاثه دول احظر ان يكون اكثر اهتماماتك الاحداث اللي بتحصل حواليك مش صدفه دي بتدبير الهي لكى اتحرك واقول أن تفكيرى كان خاطئ وكنت اظن ان هذه الاشياء تعطيني امان او سلام جسد بيضعف و حياه غير امنه بنودع احباء. اربعه الكنيسه تعلمنا احد القديسين يقول انت يا الله ليس عندك خساره الا هلاك الانسان الله جاء ليخلص الانسان اتى يخلص ما قد هلك اللة يريد ان ياخذنا معه السماء التى طردنا منها لابد ان يرجعنا لها مره اخرى ارادة اللة القداسة انت يااللة تريد انا السماء ونحن ايضا نريد السماء ادينا يارب نتصدق عن الفقراء ادينا يا رب نرفع قلبنا ليك لننتقل الى اراده الله في حياتنا ربنا يعطينا في هذه الايام المقدسه أن نرضية و تتكمل شهوته بالنسبه لنا ونكون معه الى الابد يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

لنحذر الويلات

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين . تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا متى إصحاح معروف وفي الحقيقة يؤلم لأنه يعطي الويل للكتبة والفريسيين أولا نحن نعرف أن ربنا يسوع دائمًا مصدر بركات وفي بداية الكتاب المقدس بداية تعاليمه أعطى سلسلة جميلة من التطويبات وجميعكم تعرفون كلمة طوبى تعني يابخت ياسعادة يالهنا يا لسرور هذه التطويبات لكن لم نعتاد أننا نسمع من ربنا يسوع كلمة الويل الويل هي شيء ليس دائم التعليم من ربنا يسوع دائمًا كان مشجع دائمًا كان غافر دائمًا كان يعطي رجاء كيف يعطي كل كمية هذه الويلات كلها؟! قال في الحقيقة هؤلاء هم الناس الذين لا يروا أنفسهم خطاه وعلى العكس يرون أنفسهم أنهم أبرار جداً أكثر من جميع الناس من أكثر الأشياء التي يمكن أن تبعد عنا النعمة تماماً أن الإنسان يشعر أنه بار في عين نفسه وأريد أن أقول لك عندما نقرأ الكتاب المقدس من فضلك لا تتخيل أمرين وهما لا تتخيل الكتبة والفريسيين والمنظر الذي رأيناهم به في الأفلام الذي يرتدي عمة كبيرة لا تتخيل الشخصية المكتوب عنها وثاني شيء لا تتخيل أحد من علاقاتك فيه هذه الصفة فمثلاً ربنا يسوع يتحدث عن الكتبة والفريسيين لا تتخيل وتقول هذا فلا نحذر! احذر أنك تتخيل الحادثة كحادثة وتتخيل شخص تفترضه على الحادثة بل على العكس أفترض الحادثة علي أنا عندما يحدثك ربنا يسوع عن السامرية من فضلك لا تفعل فيلم داخل خيالك عن السامرية غداً على سبيل المثال الكنيسة تقرأ لنا انجيل عن المخلع أيضاً لا تظل تتخيل كثيراً المخلع لا لكن تخيل نفسك وتقول أنا السامرية وأنا المخلع وأنا الفريسي أنا الشخص الذي أخذت الحياة مع ربنا بحسب الشكل فقط أنا الشخص الذي اهتميت بالحرف وتركت الروح أنا الشخص الذي قد أشكر الله أنني صائم لكن أدين غيري يمكن أن أكون مثلما قالوا القديسين "منعت فمك عن أنك تأكل لحم لكن تأكل في لحم أخيك" إذن من هم الكتبة والفريسيين؟ هم أنا ولا أقول هم فلان أو فلان، لا أبدا من أكثر الأشياء التي تبعد عننا نعمة ربنا أننا لا نرى خطايانا ونرى خطايا الآخرين لا نرى خطايانا ونظن في أنفسنا أننا أبرار تخيل عندما نصل لدرجة الفريسي الذي قال "اللهم أني أشكرك أني لست مثل باقي الناس" تخيل عندما يأتي هذا الاحساس لشخص أنه أفضل بكثير من الآخرين هذا خطر خطر كبير جداً علينا لكن أقول له اللهم ارحمني أنا الخاطئ الكنيسة تعلمنا يا أحبائي أنني لابد أن أقول على نفسي بصدق- وانتبه إلى كلمة صدق - أنني أول الخطاة أي لابد أن كل فرد منا الآن يأتي له شعور وهو يجلس داخل الكنيسة أنه أسوء شخص وشعور آخر أنه لا يستحق أن يجلس في الكنيسة وشعور ثالث هل أنا يارب مستحق للتناول وأقول يارب ارحمني وسامحني هذا الشعور فقط الذي يأتي لنا ونحن في الكنيسة ودون ذلك فهو خطر أنني أشعر أني مستحق أو أنني أبر من الآخرين هذا خطر كبير جداً لذلك ربنا يسوع قال لهم هذا الكلام ولكي يقول هذا الكلام ليس سهل عندما قال لهم أيها الجهال وأيها العميان وظل يرصد وقال لهم أنتم تفعلون أشياء فأنا أقول لكم ما تفعلونه فهل أنت يارب منتبه لهم قال لك بالطبع فهم يعشرون النعناع ويحرصون عدده ويخرجون العشر عملية دقيقة جداً لكن في نفس الوقت يمكن أن تظلم غيرك تجلس وتظل تأخذ شكل الصلاة لكن أنت تأكل ما لليتيم والأرملة تظل تتحدث عن الهيكل وكرامة الهيكل وأنت كل ما يشغلك هو الذهب الذي في الهيكل لأنهم يظلوا يفتخروا بالهيكل كم هو ثمين وغالي وعظيم لكن ليس لأنه مسكن لله قال له لا إياك أن يكون هذا كلما يشغلك كن منشغل بنفسك كن منشغل بداخل الأمر ولا تنشغل بالخارج احذر جيداً أن تكون موجود في الكنيسة وأن ترى نفسك أنك أبر من غيرك أو أنك مستحق من أخطر الأمراض الروحية يا أحبائي أن الإنسان لا يرى خطاياه أن الإنسان يرى نفسه أنه بلا عيب فالقديسين يقولون أن الذي يظن في نفسه أنه بلا عيب فقد حوى في نفسه جميع العيوب لكن أنا من المفروض وأنا أجلس في الكنيسة أن أظل أقول له يارب ارحمني أنا الخاطئ يارب أنا أول الخطاة يارب كل الذين أتوا إليك هم أبرار هم أناس أعطوك من وقتهم ومن مشاعرهم ويمكن هؤلاء يكونوا ليهم ما يشغلهم أكثر مني لكنهم اقتطعوا من وقتهم فقد يكون هناك شخص جاء من عمله إلى القداس قد يكون هناك شخص لم يستطع النوم طوال الليل لكنه جاء القداس فهؤلاء كلهم أبر مني هذا ما يجب أن أقوله لكن لكي أنظر على هذا وذاك ولدي على كل فرد قائمة من الملاحظات أقول لك يا لك من مسكين ابتعدت عن الاستفادة الروحية لذلك ربنا يسوع المسيح قال لهم أنتم مرائيين فأنتم تغلقوا ملكوت السموات أمام الناس يظلوا يضعوا على الناس شروط كثيرة فقال لهم أنتم لم تدخلوا وتمنعوا أيضا الداخلين وظل يتحدث عن كم هم مهتمين بنقاء الخارج لكن الداخل لا أبدا الفريسي هو المدقق جداً في أعمال الناموس هناك عدة فئات يوجد الناموسي وهناك الفريسي وهناك الكاتب الناموسي عليك أن تتخيله معي فهو شخصية صعبة جدًا فهو الذي يحفظ أسفار موسى الخمسة عن ظهر قلب تخيل إذا جلست تقرأ سفر التكوين اقرأ فقط الإصحاح الأول وحاول أن تحفظه فكم المدة التي تستغرقها لكي تحفظه هذا سفر التكوين الذي به خمسون إصحاح فما بالك إذا وصلنا لسفر التثنية ماذا نفعل؟!تخيل الناموسي حافظ أسرار موسى الخمسة عن ظهر قلب الفريسي أعلى منه فهو الذي يدقق في تنفيذ هذه الوصايا الكاتب أعلى هو الذي يشرح هذه الوصايا تخيل هؤلاء الأشخاص وصلوا لدرجات عالية لكن للأسف مرفوضين وغير مقبولين بمعنى أنا مهما تظاهرت أمام الناس أنني حافظ ودارس وعارف وفاهم لكن داخلي موت واختطاف وداخلي عظام أموات وداخلي نجاسة فمن المفروض بماذا يهتم الفرد؟ يهتم بالداخل هيا ابحث داخل نفسك وشاهد الأمراض التي داخلك شاهد الضعفات التي داخلك قل له يارب اشفيني مجرد فقط تقول له يارب ارحمني تجد نعم كثيرة الله أحضرها لنا لذلك الله يريد أن يخلصنا تماماً من شعورنا بالرياء أو أننا أفضل من الآخرين يريد أن يثبت فينا فكرة أني أقول له اللهم ارحمني أنا الخاطئ ربنا يحفظنا من الرياء وينجينا منه إن كنا غير مدركين له أو لا نركز عليه لا بل ننتبه ننتبه أنني دائمًا أقول له أما أنا فبكثرة رحمتك أدخل بيتك أسجد أمام هيكل قدسك بمخافتك ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .

التغيير الفعلى

بسم الاب والابن والروح القدس الى واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدور كلها امين تقرا علينا احبائي الكنيسه في هذا الصباح المبارك الاحد الثالث من شهر توت المبارك فصل من بشاره معلمنا لوقا مقابله ربنا يسوع المسيح مع زكا العشار مقابله بسيطه وجميله وعميقه ومليئه بالمعاني سوف نركز على معنى واحد فقط وهو الانتقال من حاله لقاء المسيح الى مرحله الفعل اجمل ما في زكا ليس انه قال كلام حلو لكنه عمل اعمال كويسه مش كفايه ان قال له انت ربي والهي وانت حبيبي وانت اللي شافتني وانت افتقدتني وشكرا لانك ذهبت معى الى بيتى وهذا فضل كبير منك لا لا لا لكنة وقف وقال هاانا يا رب اعطي نصف اموالى للفقراء ومن ظلمته شيئا اعوضه اربعه اضعاف نقل من مرحله المقابله بالرؤيه والسمع والكلام الى الفعل عندما يكون واحد عشار اهم حاجه في حياته كلها هي المال خسر الناس كلها لاجل المال اهم شيء عنده جمع المال معك كام وليك كام وفاضل ليك كام هذا الموضوع الذى اخذ تركيزة بالكامل وجدنا بمقابله ربنا يسوع المسيح بدا يتفك من هذا الرباط الثقيل رباط ثقيل حب المال حب المال مربوط بحب البقاء مربوط بالحياه مربوط بالتنعم مربوط بضمان بكره كل هذا الكلام في لقاء المسيح سقط لقائك يارب مع زكا اثر في الدرجه ان اكبر نقطه ضعف في حياته اتفك منها وهو اللي احنا نريد ان نقوله على انفسنا عندما اتقابل مع المسيح عندما اجي الكنيسه لما بقرا الانجيل لما بشوف موقف في الحياه كأن ربنا فيه بيكلمني ما رد فعلي هل بأخذ خطوه فعليه في حياتي من الواقع بتاعي واحد يقول انا لازم اتخلى عن حاجه كذا وهبطل كذا هصحى بدري اصلي كذا هروح القداس كل كذا. لابد ان يكون في خطوه فعليه لكن مجرد المعرفهالعقليه فقط هي لا تكفي ابدا عشان كده اقدر اقول لك ان زكا انتصر وربنا يسوع قال له اليوم حصل خلاص لهذا البيت ما اجمل انتصار زكا الشخص المحب للمال والمربوط بالمال يتفك منة ثروة زكا جاءت معظمها من طرق غير سليمه لاجل هذا قال ان كنت وشيت بأحد ارد له اربع اضعاف وهو يعلم عندما يفعل ذلك لا يتبقى لة اى شئ عندما يعطى نص اموالة للفقراء والنصف المتبقى لو وشى باحد يرد له اربع اضعاف بعد ذلك لم يتبقى معة اى شئ زكا كان لا يقلق ولا يخاف لانة وجد الضمان الحقيقي وجد الغنى وجد المصدر اللي ممكن اتكل عليه وانا مش خايف ومش قلقان من بكره الانسان اللي بيعيش مع المسيح احبائي يقول ان كان لنا قوت وكسوه فلنكتفي بهم بكره في ايد ضابط الكل مش خايف ولا قلقان ممكن اخاف ولا لما يكون معايا كتير لان هذه الاشياء تزعجني لكن عندما افك منها اشعر بحريه لابد الايمان بتاعنا ومعرفتنا بالمسيح تترجم لامور عمليه من واقع حياتنا بدون ما تترجم لامور عمليه قال عنها الكتاب المقدس وقال عنة القديسين اسمة ايمان ميت لا قدرة لة على الحركة معلمنا بطرس يقول قدموا في ايمانكم فضيلة وفي الفضيله معرفه وفي المعرفه تعفف وفي التعفف تقوى وفي التقوى صبر وفي الصبر موده اخويه في الموده الاخوية محبة ما هذا الجمال لابد ان الله يولد فيك سلاسل عروس النشيد يقول كل ما فيا متأم الانسان اللي قرب للمسيح الثمر فية يكون تؤام تمون ثماره متكثره فضيله معرفه تعفف التعفف صبر والصبر تقوى والتقوى ومحبه قدموا في ايمانكم لابد احبائي اننا نكون عارفين ان حياتنا مع ربنا تثمر تغيير ما ينفعش ابدا انسان يظل يعرف المسيح ويفضل زي ما هو ابدا ما اجمل كلمه معلمنا بولس الرسول لما يقول انا الذي كنت قبلا قبل ما اعرف المسيح لابد اقول انا كنت ايه قبل المسيح وايه بعد المسيح ما ينفعش اكون زي ما انا كنت بكره وفضلت مخاصم كنت بحب المال ولازلت بحب المال ويحب ذاتي عيني وافكاري وحواسى ملوثه بأمور دنيسه ولازلت افكارى كما هى هذا شخص لم يقابل المسيح مسيح من خيالة هو لم يقابل المسيح الذى تقابل مع المسيح فعلا لابد ان يتغير انا الذي كنت قبلا كنت مفتري وكنت مجدف مفتري ومجدفا ولكنني رحمت ربنا ارحمني ربنا فكني داود كان يقول للرب اقترب الى نفسي فكها فكني من عادات وشهوات وكلام وافكار فكني من نفسي فكني من عاداتي الثقيله فكني يا رب ارحمني ولكنني رحمت هذه في التغيير في الحياه تغيير فعلى يقف زكا يقول اعطى نصف اموالى ماهذا التغير انت كنت ظالم ومفتري يا زكا واهم شيء عندك لذه جمع المال الانسان الجسدانى يكون جمع المال بالنسبة لة لذة اكتر من لذة الأطعمة لانة اخذ ضمانة من المال عندما بدا يقال المسيح علم ان المال مش ضمان الضمان فى هو والفرح فى هو هذا هو انتصار عمل المسيح بداخلنا الذى قال عنة المزمورجبروت خلاص يمينة الذى يزعزع من داخلنا صخور الاوجاع المضاضة الذى ينقلنا من محبة المال الى محبة العطاء من محبة الشهوات الى محبة العفة من محبه الذات الى التواضع هذه هي النقله التي ننقلها عندما يروا كنيسه الاباء الرسل حصل بها عجائب ومعجزات كثيرا ما هي اعظم معجزه حدثت في كنيسه الرسل؟ فيعطوا امثلة مثال شفاء مقعد بيت الجميل ام زعزعه جدران السجن عندما كان الرسل حاضرين ام خروج بطرس من السجن لكن كانت اعظم معجزه في كنيسه الرسل ان الناس اليهود اللي دخلوا الايمان عملوا شيء عجيب لا تصدق باعوا ممتلكاتهم وارضيهم واتوا بها تحت اقدام الرسل معروف جدا اليهود لدية الارض والمال شيء اخر اتفكوا منهم قدموا في ايمانكم فضيلة اتفكوا من الارض الارض الميراث الاجداد كل هذا تركوا معلمنا بولس قال ما كان لي ربحا حسبته نفايا من اجل فضل معرفة المسيح لقاء المسيح مغير احبائي لا يجوز يذهب الى الكنيسه ونظل كما نحن لابد ان اتقابل مع المسيح واصلى المطلوب تغيير فعلى المطلوب تغيير فعلي في كنيسه الرسل كان يوجد شيء معلمنا بولس الرسول بالتقوى التي بداخله الله استخدمه وجد طريقه للكرازه قويه جدا اتي ببعض السيدات واجعلهم يكرزوا للسيدات اخرين واخرين واخرين وخصوصا ركز على النساء الشريفات الذين هم في القصور ممكن تكون زوجه الوالي او الحاكم او رئيس الجيش رئيس السجن المستوى الاعلى فى المجتمع وعندما تدخل الايمان كانت تتغير معلمنا بولس يقول ابقى مع زوجك رغم انه غير مؤمن ان الله يغيره يربحون رجالهم بغير كلمة كان ازواجهم يروا زوجاتهم يجدها تغيرت في كل شيء بدأت تكون وديعه بدات تسمع الكلام وجدها تصلي يشعر انها تغيرت ويفكر زوجها ما هذا التغيير الرهيب ماالذي حدث لزوجته فتبدا تحكى لةعن بولس وكيف انة حدثها عن شخص المسيح وتبدا لم تضغط عليه فيجد حالتها فى نمو للافضل تقابلت مع المسيح من خلال بولس وكانت من اعظم المعجزات الايمان بتاعنا لابد ان يترجم الى فعل من غير فعل يكون ايمان ميت لابد ان يرى الناس اعمالكم الحسنة يمجدوا اباكم الذي في السماوات المسيحيين الاوائل كان الكرازه كانت تتم بهم بسرعة رهيبة بحياتهم وسيرتهم كان عندما شخص يتقابل مع شخص اخر يعرفة من شكلة انة مسيحى لانة عندما تقابل معة شعر بالسلام رغم انهم كانوا متالمين ومتضايقين ومعوزين لدرجه ان قال عنهم معلمنا بولس الرسول لم يكن العالم مستحق لهم علامه احبائي أكيدة ان فعلا احنا اتقابلنا مع المسيح اننا نتغير سلوكياتنا تتغير ما ينفعش نكون قريبين الكنيسه قريبين لربنا ومسيحيين لكن حياتنا زي اهل العالم يمكن اسوء او في بيوتنا لينا كلام ولينا معاملات والفاظ اقف اصلي واقول يا رب ها انا اعطي نصف اموالي للفقراء انا عندما المسيح يملك على حياتي باخذ خطوات فعلية والله الموضوع بالنسبه له مش فلوس خالص معلمنا بولس الرسول عندما وجد الناس اهل كورنثوس فكرهم من ممكن ان يرضوا اللة بالمال فجاءت لهم فكره ان وقتها كانت في اورشليم بها فقر شديد ومجاعه وكانوا اللذين كانوا يدخلوا الى الايمان كانوا بيعذبوهم عن طريق مصادره الاموال فكان شقاء فكان يقول اخواتكم في اورشليم في مجاعه وفي مصادره اموال فكان يجمع لهم تبرعات فكان عندما يجمع لهم تبرعات كان بعض الناس يقول لهم خذ هذا المال واسكت فقال لهم الله لا يريد مالك بل اياك لم يعطوا اموال بل اعطوا انفسهم اعطوا فوق الطاقة يريد انفسنا ولكني كل واحد فينا يقول انا الذي كنت قبلا كنت كنت كنت لكن الان تقابلت مع المسيح لا يصح ان زكا يتقابل مع المسيح ويدخل بيته ويفتخر ان المسيح دخل بيته ويعمل احتفال كبير للمسيح ويرجع مرة أخرى للظلم وجمع المال لاننا بذلك نجعل المسيح في افواهنا وليس في قلوبنا احد القديسين كان يقول اجعله المسيح في قلوبكم لا في افواهكم ربنا يعطينا تغيير حقيقي نشعر فعلا بانتصاره بداخلنا يعطينا قوه ونعمه ان احنا نتغير يكمل نقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل