العظات
كيف نفرح بكلمة ربنا
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته رحمته وبراكته والان وكل اوان كلها امين
كيف افرح بكلمه الله مزمور 119 معلمنا داود مزمور كلمه الله لا توجد به أيه الا وتكلمك عن كلمتك حقوقك وصاياك ناموسك شهاداتك كلماتك حقوقك كلها مرادفات لكلمه الله قطعة 12 من مزمور 119يا رب كلمتك دائمه في السماوات الى الابد والى جيل فجيل حقك اسست الارض فهي ثابته بآمرك والنهار ايضا ثابت لان كل الاشياء متعبده لك لو لم تكن شريعتك تلاوتي لهلكت حينئذ في مذلتي والى الدهر لا انسى وصاياك لانك بها احييتني يا رب لك انا فخلصني يا رب لاني لوصاياك طلبت اياي انتظر الخطا ليهلكوني ولشهاداتك فهمت لكل تماما رأيت منتهى اما وصاياك فواسعه جدا محبوب هو اسمك يا رب فهو طول النهار تلاوتي علمتني وصاياك افضل من اعدائي لانها ثابته لي الى الابد اكثر من جميع الذين يعلمونني فهمت لان شهاداتك هي درسي اكثر من الشيوخ فهمت لاني طلبت وصاياك من كل طريق خبيث منعت رجلي لكي احفظ كلامك عن كلامك لن احد لانك وضعت لي ناموسك ان كلماتك حلوه في حلقى افضل من العسل والشهد في فمي من وصاياك تفطمت فلهذا ابغضت كل طرق الظلم لانك وضعت لي ناموسا هلليلويا نتكلم عن اربع كلمات سريعا عن كلمه الله
اولا لابد ان ناخذ بالنا من الكاتب
ثانيا المعنى
ثالثا التفاعل
رابعا التعب
اربع قواعد ونحن نقرا الكتاب المقدس
اولا الكاتب:-
اي كلام احبائي يستمد قوته من قائله هكذا قوه الله جاءت من من الله لم تأتي نبوه قط بمشيئه انسان ولكن كتبها اناس الله القديسون مسوقين بالروح القدس هذه هي كلمه الروح القدس لابد ان اكون اعطيها اهتمام عندما يعطى ابونا خطاب للزوجة لكى تعطية لزوجها لو أخذها الزوج واهملها ولم يعرف محتواها تصبح بهذا تكون أهملت ابونا نفسة معنى انك اهملت الكلمه المرسلة لك تصبح بهذا اهملت الذي ارسلها لك معنا اني اهمل كلمه الله اكون اهملت الله القديس يوحنا ذهبي الفم ان الجهل بالانجيل هو الجهل بالمسيح معنى انني لا اعتني بكلمته معنى هذا اننى اهملة نفسة معنى اننى لم اعطيها الاحترام اللائق والتوقير اللائق اصبح انا لا اعلم ما هذه الكلمه الله باعث لنا كلمه المفروض ان احنا نكونوا شغوفين جدا ومنتظرين جدا ومشتاقين جدا اننا نقرأها ونسمعها وننظر ما الذي كتب لنا لكل كمال رأيت حدا اما لوصاياك فواسعه جدا كلمه ربنا هي الله الكنيسه تلقب كلمه الله بلقب جميل جدا في تسابيح الكنيسه تقول هي انفاس الله انفاس الله حياه الله يعلموننا في الكتب المقدسه انفاس الله ان نكون رحوميين على الخليقه التي خلقها وعندما اهمل في كلمه الله اصبح بذلك اهملت في انفاس الله لي اهملت في الكلمه الحيه المرسله لي لاجل ان تقيمنى من الموت فاصبح اريد ان اكون ميت اهمال الوصيه هى اهمال كاتبها قسطنطين الملك الكنيسه مرت بحلقات اضطهاد عنيفه جدا من العديد من الاباطره وقدمت الاف الالاف من الشهداء والمعترفين وبعد ذلك الملك قسطنطين كانت امه الملكه هيلانة انسانه باره فقال كفى اضطهاد فاخرج المسيحيين الذين كانوا في السجون باكملهم ووقف الاضطهاد الجاري في البلد واعلن في منشور رسمي ان من حق المسيحي انه يعيش في البلد كمسيحي ولم يضايقه احد اصبحت المسيحيه ديانا في البلد مثلها مثل اي شيء اخر فأعطى حقوق كثيرا للمسيحيين بدأ يعمر الكنائس وقالوا له ان يهتم بأجساد الشهداء ففعل كل هذا اخرج المسيحيين المسجونين واوقف الاضطهاد وبنى كنائس وعمر كنائس فوقف في احدى المرات امام الله ويقول له يا رب اريد ان تقول لي هل يوجد انسان مثلى ؟ انسان يعمل مثل ما انا فعلت ماذا تكون كرامتى في السماء اكيد هتكون كرامتي في السماء حاجه كبيره عشان المعروف اللي انا عملته ربنا سمح له وجعلة يرى رؤيه وقال لة انت لك كرامه في السماء لكن يوجد ايناس كثيره سبقوك فوجد ناس في بهاء عظيم فسال من هؤلاء هل ملوك ؟ هل قدموا للمسيح اكثر مني فقال له هم الرهبان فكان في ذاك الوقت عايش القديس العظيم الانبا انطونيوس فكان الانبا انطونيوس في البريه الشرقيه في البحر الاحمر فارسل مع جنوده تبرعات كثيره واكل وخيول وسخاء وارسل له رساله انبا انطونيوس والرهبان ضيفه الجنود واخذوا الواجب بتعاهم وانصرفوا بعد فتره قليله ذهبوا الرهبان للانبا انطونيوس يريدون ان يعرفوا ما بها هذه الرساله فقال لهم انبا انطونيوس لم يسعفني الوقت لأقراها فانتظروا لليوم الثاني وذهبوا ليلا ايضا انبا انطونيوس يومين ثلاثه اربعه لم يكن قد قرأ الرساله ولم يهتم بها لهذه الدرجه مثلهم انا بتعجب انكم مهتمين جدا انكم تعرفوا ما المكتوب بالرساله مش بنفس المقدار المفروض تكونوا شغفين فيه على كلمه الله تخيلوا ان المفروض نكون شغوفين على كلمه الله اكثر من رساله مالك لينا كلمه الله واحذر ان تكون لا تفتح الانجيل او الانجيل بالنسبه لك مواسم وفترات هذا كنزك غناء قوتك سلاحك كلمه الله حيه وفعالة وأمضى من كل سيف ذي حدين ككلمتك احينى ارسل كلمته فشفاهم لابد ان ناخذ بلنا ان الكلام كلام الله.
ثانيا المعنى ثالثا التفاعل رابعا التعب
ثانياًالمعنى:-
الكتاب المقدس بيعطيني المعنى والفكر والمفهوم كله عن الله اريد ان اعرف كيف انا غالي اقرا الانجيل اريد ان اعرف كيف اكون انا محبوب اقرأ الانجيل اريد ان اعرف ما هو مكاني في السماء كيف ان الله يحب الخطاة ويرفض الخطيه كل هذا اعرفه عن طريق الانجيل تخيل عندما يكلمني شخص عن الله من تصوراتة هو في بعض اجتهادات ناس اجتهدت وقالت القاب عن الله لكن في الحقيقه القاب بعيده جدا عن اللة مش هو ده اللة الكلام جاء من تصوراتهم عندما اقول لك كلمني عن محبه اللة للبشر مش هتتكلم من خيالك انت هتقول لي مواقف انة سعى وراء ادم وقال له ادم اين انت كان ذاهب وراء شعبة وبيطعمهم كل يوم من المن والسلوى احب خاصته الذين في العالم قبل السامريه والمراه الخاطئه والمراه التي امسكت فى ذات الفعل قبل زكا انا اعرف اقول لك ربنا ده مين لاني عندي معنى عنه عرفته بالانجيل عرفت كم ان الله يحب الانسان وسعى للانسان وكيف قد ايه تألم من اجل خلاص الانسان كل هذا بالانجيل المعنى اعلم اني لي مكان من السماء من الانجيل لا تخف ايها القطيع الصغير لان اباكم قد سر ان يعطيكم الملكوت الان يا سيدي تطلق عبدك بسلام حسب قولك لان عيني قد ابصرت خلاصك كل يوم يقول لي ادخل الى فرح سيدك تعالوا اللى يا مبارك ابي لي حق ومكان من الذي جعلني اتكلم هذا الكلام هل دماغي دماغي لم تاتي بهذا الكلام هو الذي دعانا هو صاحب الملكوت وهو دعينا للملكوت اباكم سر ان يعطيكم الملكوت المعنى من هو الانسان ما هي الحياه ما هو هدف الحياه ما معنى الحياه ما معنى الزوجه الاولاد المال النجاح العمل ما معنى الجسد ما معنى الصحه ما معنى الفقر ما معنى الغناء المعنى تجدة في الانجيل تخيل عندما يعيش انسان ولا يعرف معنى هذه المعاني معنى الحياه والزوجه والاولاد والمال والعمل وابديه جسد كل هذا تعرفه من الانجيل الانجيل يعلمك كيف ان جسدك مكرم وقد ايه زوجتك تكون محبوبه اولادك وزنة وقد ايه حياتك تتعاش للمسيح لان لى الحياه و هي المسيح وكيف ان يكون الموت ربح اذا كنت عايش للمسيح معنى معنى وكيف ان يصبح وسيلة الغنى وكيف نصبح اغنياء في الاعمال الصالحه وليس غنى المال الفقر انك تكون في بالفضيلة هذا هو الفقر الحقيقي المعنى عندما تكون عايش مفتقر للمعنى الامور تكون ليست واضحه نحن عايشين لكى نستعد للسماء ولينا رساله في الحياة لماذا الله ابقاني الى اليوم والى هذه اللحظه حيا لان الله يترجى شيئين ان نكمل توبتنا ونكمل رسالتنا يا رب ساعدني اكمل توبتي ورسالتي كما يحق لارادتك الصالحة رسالتك التي انت تريدها لي وليس التي انا اريدها لنفسي لو لم تقرا الانجيل هتفتقد المعنى وهذا سر تخبط الناس الناس مش حاسين بمعنى الحياه عشان كده الاكتئاب كثير واحزان كثيره ومش عارفين يفهموا فلسفه الالم لماذا نتالم الذي يقرا الكتاب المقدس عمره ما يقول هذا الكلام لانه يقترب الى فكر الله ويعرف ربنا بيفكر ازاي عندما تعلم فكر الله مش هتكون في حيره خفه ضيقتنا الوقتية تنشأ لنا ثقل مجد ابدى تجد نفسك بتقول ان كنا نتالم معه لكي نتمجد ايضا معه تجد نفسك بتقول ان الالام هذا الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيق ان يستعلن فينا هتجد نفسك بتقول ان الالم الى زمان للحظه لدرجه معلمنا بولس الرسول في عبرانين قال لكي نشترك في قداسته كل تجربه في الزمان الحاضر لا ترى انها للفرح بل للحزن اما اخيرا فيعطي للذين ثمر البر السلام التجربه هتعطيني ثمر بر للسلام من فينا جرب انه دخل فى ضيقة والضيقة الصقتة بربنا من فينا جرب يعني ايه خبره الالم اللي خليته تفهم ان الحياه من غير ربنا ولا حاجه المعنى واحد الكاتب اثنين المعنى .
ثالثا التفاعل كلمه الله:-
لابد ان اتفاعل معها كل كلمه اخذها لنفسي كل حدث اخذه لنفسي كل بار وكل شرير وكل تشجيع وتوبيخ اضع نفسى مكانة لي نعما ايها العبد الصالح والامين كنت امين في القليل اقيمك على الكثير ادخل الى فرح سيدك خذوا منه الوزنة واعطها لصاحب 10 وزنات رثوا الملك المعد لكم من قبل تاسيس العالم ان لم تتوبوا فجميعكم هكذا تهلكون كل هذا الكلام لى انا التفاعل مع كلمه الله كل كلمه اخذها لنفسي وكل معجزها انا الميت انا الابرص انا المخلع انا صاحب اليد اليابسه انا المراه المنحنيه انا نازفه الدم وكل انسان به مرض وبه روح شرير فهو انا انا المحتاج الى الشفاء الكنيسه تعلمني قبل ان اتناول تقول لي قول بلسان الرجل الابرص قول بلسان المراه الخاطئه اصلي اقول انت لم تستنكف ان تدخل بيت الابرص انت لم تمنع الخاطئه من تقبيل قدميك فلا تحرمني من ان اندوا منك اصبح الابرص هو انا المراه الخطيه التي مسكت في رجليه هو انا فانا بقول له وأنا اتناول متردد انت لم تستنكف لان البرص معروف العهد القديم انه مرض يمثل النجاسه ويمثل الرفض الالهي لكن بنقول له انت لم تستنكف ان تدخل بيت الابرص انت لم تمنع الخاطئه من تقبيل قدميك لا تحرمني من ان اندو منك اذا من الابرص هو التفاعل في احداث الكتاب المقدس اتفاعل معها عندما اقرا قصه الطوفان لم اقرؤها على انها قصه تاريخ ومضى كتاب المقدس احبائي لم يقصد ان يحكي لنا قصص مضت لااشخاص فازوا او خسروا خلاص الكتاب المقدس يقصد ان يحكي لنا خلاصنا قصه حياتنا لابد ان اسال نفسي لو كنت ايام نوح كنت هدخل السفينه ام هكون بره السفينه كنت اصدق نوح ام هستخف بكلام نوح الكنائس كلها استخفت بكلام نوح يا رب ارحمني احتمال كبير لوكنت ايام نوح اكون ما دخلتش السفينه وهمشي مع الغالبيه ياكلوا يشربوا ويهيصوا شايفين كلام نوح انه كلام بعيد عن العقل من هو نوح نوح هو المسيح لابد ان اصدق المسيح وادخل وراءة والصق والتصق بي وكون من عائلته لانني في الحقيقه لو خرجت بره عيلته مش مضمون لان ميولى وحشه اذا لابد ان اتفاعل مع احداث الانجيل الانجيل لم يقصد ان يحكي لنا قصص لندين الناس لنضوجنا ما فعله ادم افعله انا كل يوم ماذا فعل ادم كسر الوصيه لم يصدق الله اراد ان يحيى بفكره هكذا انا كثيرا احب ان احيا بفكري كتيرا لا اصدق كثير اريد ان اتعظم اذا لابد ان ادخل نفسي داخل الحدث واسال نفسي لو كنت مع بني اسرائيل وموسى النبي فوق على الجبل بياخذ الشريعه هل انا هكون تحت مع الناس الذين يتبرعون بذهبهم لاجل ان يعملوا عجل هكون تحت بعبد العجل عندما تسال نفسك هذا السؤال بنسبه كبيره كنت هكون مع الناس تحت افعل ذلك انا محتاجه اصلح فكري وضميري وكياني وتكويني محتاج ان يتصلح هل هقدر اصد امام كل هؤلاء هقدر اقول لهم لا مش هشترك معكم في هذا الموضوع هقدر اكون مع بني اسرائيل اكون عامل زي الاثنين اللي دخلوا ارض الميعاد كالب ويشوع تقرا في سفر العدد واما كالب و يشوع فكان معهم روحا اخر ما هي الروح الاخر هي الروح القدس كان معهم روح اخر الروح الاخر جعلهم يقفوا ضد الكل رغم ان التانيين جاءوا وقالوا اشاعوا مذمه الارض انها ارض تاكل سكانها ليس بها خير قالوا لنا تفيض لبنا وعسلا كالب ويشوع قالوا انها ارض جيده جدا جدا انصر بنا الرب يعطيها لنا لابد ان يكون فكري في الابديه لياتي ملكوتك اهدينا الملكوت كرحمتك يا رب وليس كخطايانا التفاعل تفعلوا مع اي معجزه ربنا يسوع عملها وكانها لى انا انا الميت انا اللي بسمع كلمه لعازر هلم خارجا انا التلميذ الشكاك انا التلميذ اللي انكر انا التلميذ اللي خان انا التلميذ اللي باع انا التلميذ اللي ترك انا اللي سبته يصلي وذهبت انام انا انا الذى لم اصدق خبر القيامه انا اللي بعدت عنه وقت ما كان محتاجني وجاي يصحيني وانا استمريت فى نومى و مع هذا عاده وافتقدنى وردنى .
رابعاًالتعب:-
الكتاب المقدس احبائي محتاج مننا شويه تعب يستاهل التعب مش اول ما اقرا حاجه اجد نفسي الكلمه لم اعرفها افوتها لا لابد ان تبحث عنها نحن محظوظين لدينا على الموبايل برامج كتيرة وبها تفاسير العديد من الآباء الكهنة مثل برنامج اسمة تفسير الانجيل جميع تفاسير ابونا تادرس يعقوب وتفاسير ابونا انطونيوس فكري وجميع تفاسير موسوعة مصر الجديدة وبة اماكنة البحث وقراءة مسموعة ايضا لابد ان نبحث ونتعب وندور والكلمه التي لا اعرفها ابحث عنها لا افهمها اللة يعلم اننا عايشين في جيل صعب ومليء بأشياء تشدنا بعيد فوجد لنا ببرامج كثيره تشدنا قريب يريد ان يحفظنا يريد ان يقول لنا لا اترككم تهلكون لابد ان احامي عنكم لم اترك العالم يشدكم وانا اقف بعيدا هستخدم ادوات كثيره للبر اي اصحاح انت لا تفهمة اي ايه انت لا تفهمها اي كلمه انت لا تفهم معناها سوف تجدها بالخرائط ووسائل الايضاح وبخلفيات ومقدمه عن السفر ومقدمه عن الاماكن من الكتاب المقدس يستاهل انك تتعب الشخص الحكيم يجعل المشكله الكبيره صغيره الشخص الغير حكيم يجعل المشكله الصغيره تكون كبيره التعب قلبى وعقلي مثل الارض محتاج شغل الذين يزرعون بالدموع يحسدون بالابتهاج الكتاب المقدس يستاهل انك تتعب لانه الكلمه الشافيه المحييه اتعب معها لكل كمال رأيت حدا اما وصاياك فواسعه جدا اجمل ما في الانجيل اجمل ما في الانجيل ليس له حدود انت سوف تاخذ على قدر شيئين هتاخذ على قد سعيك وقد اشتياقك لكن اعلم انك سوف لا تاخذ كل شىء ولا تفهم كل شىء ويوجد اشياء سوف تعرفها فى السماء هذه هي الحياه الابديه ان يعرفوك نحن نعلم الان بعض المعرفه اننا ننظر الان كما في لغز كما في مراه تنتظرنا في الابديه الكماليات لابد ان ناخذ على قد سعيي واشتياقي يا رب اعطيني سعي كبير واشتياق كبير لكي اجد كلمتك كلمه ابتهج انا بكلامك كمن وجد غنائم كثيره يا رب تعليمتك ثابته الى الابد خد على قد سعيك وعلى قد اشتياقك ربنا يعطي لنا ان نفرح بكلماته ونتفاعل معها الكاتب المعنى التفاعل التعب ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل دعم فينا بنعمته ولا الهنا المجد الى الابد امين.
خليقة جديدة
بسم الأب والابن والروح القدس آلة واحد أمين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها أمين
الرب يجعل تجسده الإلهي عامل فاعل فينا معلمنا بولس الرسول في رسالته الثانية إلى أهله كورنثوس يقول "إن كان أحد في المسيح يسوع فهو خليقة جديدة" خليقة جديدة بمعنى أنة ليس نفس خلقة الإنسان الأول شيء جديد جميل لا بد أننا نتأكد ونعلم أننا خليقة جديدة ليس بني آدمين عاديين نحن بني المسيح نتكلم فى اربع نقاط عن هذا الموضوع.
أولاعن إنسان ما قبل السقوط
ثانيا إنسان السقوط
ثالثا إنسان الخلاص
رابعاإنسان إهمال الخلاص
أولاإنسان ما قبل السقوط:-
أبونا آدم في الفردوس كان متمتع بوجود اللة وحضرة اللة في سلام دائم وأمن دائم لا يوجد أبدا ما يقلق في حالة فرح وسلام، وسعادة غير عادية فوق أي احتياج كان لا يعول هم الجوع أو العطش أو المرض،اكثر الأشياء التي تقلق الإنسان المرض، الموت الخوف من الغد في شركة مع الله وهذه الشركة تنمو في حب دائم غير عادي في تواصل دائم فى تمتع بحضور الله ودفء الله بشكل لا يوصف أبونا آدم قبل السقوط الإنسان قبل السقوط مثل مانقول فى القداس اللة جبلة على غير فساد حالة من النمو في محبة اللة يوميا حالة من النمو في معرفة الله،والشركة مع الله،والاتحاد بالله والتواصل وعدم الخوف الخليقة بأكملها الله كان خاضعها للإنسان لا يخاف من الحيوانات هو إللي مسميها اخضعت كل شيء تحت قدمي كان يأكل من ثمار كل ما هو مشبع وكل ما هو يعطيه الكفاية لا يوجد احتياج للعمل لكن عدو الخير لم يسكت على هذه الحالة رأى أبونا آدم في هذا التمتع وهو كان قبل ذلك رتبة سماوية وسقط منها فحسد ابونا آدم على هذه الوحدة وهذه الحياة نقول الموت الذي دخل إلى العالم بحسد ابليس بدأ يدخل في هذه العلاقة ويفسدها بدأ يخدعة وأنجز وانخدع وأكل من الشجرة وسقط للأسف وتعرى وبدأ يخاف وبدأ يختبئ من الله.
ثانياحالة إنسان ما بعد السقوط:-
حالة خزي وسيطرة شر حالة من الله الذي كان يعطيني آكل لكن الآن لا بد أنا الذى اتى بالطعام كان اللة طمني على بكرا. أصبحت أنا الذي أريد أن أطمن نفسي على الغد حالة من القلق والهلع والخوف حالة من التمسك بالذة والتمسك بالدنيا والأرض، وبالزمن حالة اضطراب وحالة انفصال عن الله أصبح الإنسان يريد أن يجد مصدر إطمئنانه من نفسه الإنسان عندما ينفصل عن الله يريد أن يطمئن بنفسه فيريد أن يجمع مال عندما لا أخذ حياتى من الله وعندما لم أخذ اطمئناني من الله أريد أن أخذ اطمئناني من نفسي أريد أن أخذ مناصب أجمع مزيد من المال أخذ قيمتي من نفسي ويظل للإنسان عطشان لا شيء يشبع أبدا ناس في صراعات يتنازعوا عن ألارض والمال والكرامة لأنهم لم يشبعوا إنسان السقوط مؤلم حالة مؤلمة عندما انفصل الإنسان عن الله أصبح يبحث عن كيانه خارج الله لايوجد كيان خارج الخالق لا يوجد حياة خارج مصدر الحياة هذا كان حال الإنسان بعد السقوط بعرق جبينك تأكل خبزك أنت أصبحت حالة شقاء حالة تعب حالة انفصال عن الله، حالة عقوبة الإنسان متمرد لا يريد أن يهدأ فيحاول أن يعترض على كل ما هو إلهي وينفصل عن كل ما هو إلهي إذ به يحيى في مزيد من الشقا دائرة لم تخلص أحبائي في حالة تمرد دائم عدم رضا عدم شكر حالة انزعاج حالة خوف حالة اضطراب جاءت لأنه يريد أن يأخذ الحياة من نفسه إنسان زائل مائت حالة الإنسان ما بعد السقوط رأينا فيه نتائج مرة وظل العهد القديم يرينا سقطات وابتعاد ظل الله يحاول يعالج يعطى رموز من الأتقياء يعطى بعد الوصاية من الناموس لم يفعل شيئا الناموس لدرجة معلمنا بولس قال بالناموس عرفت الخطية الناموس لم يفعل شيء الناموس جاء ليديننى يقول عندما تفعل ذلك فتمام الإنسان أصبح يموت بولس قال فعاشت الخطيه وموت أنا التي انتصرت هي الخطية الخطية وهي متخذة فرصة بالوصية خدعتني به أصبح الناموس عجز لم ينهي الخطية بل بالعكس كل الذي قدر عليه الناموس أنه يحكم على الإنسان الله ارسل أنبياء وانذارات الإنسان يزيد في زيغانة وشرة .
ثالثاإنسان الخلاص:-
لم تتركنا عنك ايضا إلى الانقضاء بل تعهدنا دائما بأنبيائك القدسين في آخر الأيام ظهرت لنا نحن الجلوس في الظلمة وظلال الموت يوم الخلاص الرب قال لي إنت ابني وأنا اليوم ولدك المزمور يقول لا بد بنوتك ترجع لى مرة أخرى وتأتي مرة أخرى إنت كبشر كإنسان فجاءة لكي يفدى الإنسان الساقط كانت لم توجد طريق أبدا إلا أن يأخذ جسد هذا الإنسان. ويقدس حياة الإنسان التى فسدت نفس الحياة التي خدعت نفس الحياة التي انفصلت جاء اللة شبهنا في كل شيء ما عدا الخطية كيف أن الجسد ممكن أن يكون مقدس الحياة ممكن أن تغلبوها وتعيشوا حياة اسمها الخليقة الجديدة فأخذجسدا. ورأينا الكتاب يقول وحل بيننا باركت طبيعتي فيك إنسان الخلاص أصبح إنسان غير آدم تماما آدم كان إمكانياته محدودة في معرفة الله كان عرضة للغواية التي ليس لها حل إنسان الخلاص يعالج كل هذا يعالج كل اسباب السقوط هيجعل الحياة في جسمه يكون جسم مقدس كجسمي هيجعل الحياة فية مقدسة أعيش معهم كل تفاصيل الحياة وجدنا ربنا يسوع المسيح له عيلة وأصدقاء ولة ناس تحبه ووجدنا لة احتياجات مادية و مكان يعيش فيه ومكان يبات فيه ومكان يجلس فية ويجلس وسط الزروع والبحر والصحراء،وعلى الجبال،ويعيش حياتنا ويجلس ويأكل اشترك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضا فيهما أخذ جسدنا وعالج كل أخطاء الجسد وعالج كل ضعفات الجسد وعالج كل غرور وكل علو الإنسان لكي تتعلم العلوا.، اذهب معي وأجعلك آخر الكل أجعلك تسود على جسدك وتسود على الطبيعة بأكمله اغلب فيا أعطيك النموذج بتاعى انا وعندما تقول أنا ضعيف و جسدي ضعيف أقول لك إنني أخذت جسدك الضعيف من أجل أن يفدينا ناب عنا في كل شيء، كل إحتياجاتنا عاشها كل مشاكلنا عاشها وتحديات الحياة التي نحن نشكو منها المسيح عشها لكنه غلبها. وقال تعالوا عيشو هذه الحياة التي أنا عشتها أعلموا أن الحياة ليست شريرة و إن الجسد ليس رديء العلاقات ممكن أن تتقدس الاحتياجات المادية ليست تغلبنا إنسان الفداء اعطانا سكنة الروح القدس وجسد مقدس لدرجة إنة قال اسمه أعضائي معلمنا بولس الرسول، يقول" أفأخذ أعضاء المسيح وأجعلها أعضاء زانية" حاشا جسمي أصبح جسم المسيح من يوم مااتعمدنا أحبائي أنتم الذين قد اعتمدتم المسيح الجسد المفدى المقدس الذي عاش حالة المسيح، وهو على الأرض نقول باركت طبعتي فيك .. الحياة صارت مقدسة بالمسيح والجسد مقدس ولم يعد العالم يغلبنا ولا الغلاء يزعجنا ولاتحديات العالم ترهبنا الأننا عايشين حياة المسيح الاباء القديسين كان يقولوا صلوة صغيرة أجعل حياتي حياتك أجعل حياتي تكون حياتك إنت يا الله واملانى بروحك أصبح إنسان الخلاص إنسان فوق العالم عندما نسقط نقوم عندما نخطئ حضنه مفتوح لينا ادم الاول عندما اخطاء طرد لكن المسيح أتى وعالج هذا المشكلة حتى عندما تغلط هقبلك انت ختمت اخذت وعد أبدى لم تعد انت لم تعد حياتك انت انا بعطيك الضمان معلمنا بولس قال لى الحياة هى المسيح العلاج فى المسيح كل انسان تاية ومغلوب من نفسة وجسدة والعالم علاجك فى المسيح يسوع ينبغى كما سلك ذاك ينبغى أن نسلك نحن ايضا انت واخد انسان السماءلك مكان فى السماء اسمك ابن الملكوت اباءكم قد سر أن يعطيكم الملكوت ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.
المسيح بين المفلوج وأصدقائه
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركاته الان وكل اوان الى دهر الدهور كلها امين
ظل يتكلم معهم دعوت الذي ليس شعبى شعبي والتي ليست محبوبه محبوبه طول النهار بسطت يدي ويكلمهم عن قبول الله لهم لم تسكت عن انسان بعيد عن المسيح واحذر المشكله الاكبر انك تدينة تقول فلان بعيد دورنا نأتي بهم الى المسيح ليس ان ندينهم ربنا قال ما جئت لادين العالم بل لاخلص العالم ليكون لكم حياه ويكون لكم افضل لم اتي احطمكم جئت لاقول لكم اقترب مني لكي تتبرر من خطاياك انت مقبول وانت محبوب في انا لابد ان يكون لنا الأربع نقاط ولابد ان تكون انت واحد منهم معلمنا بولس يقول ان نحضر كل انسان كاملا في المسيح يسوع كيف يكون اهلي واخوتي واقاربي وجيراني لم يعرفوا المسيح وانا في وسطهم النور الذي فيك لابد ان ينور المسيح الذي فيك لابد ان ينور لم تسكت لانة قال لا تسكتوا ولا تدعوه يسكت قدم لهم شيء لابد ان نكون كارزين وفاعلين الاربعه الصحاب ليسوا كانوا سلبيين ولم يتركوا صديقهم ما اجمل احبائي انا اقول له يا رب مش عايز اتي لك ويدى فارغة اريد ان أتى لك ومعي نفس لان هذا النفس غالية عليك لانك مُت من اجلها لابد ان ابحث عنها واتى بها ان نحضر كل انسان كاملا في المسيح يسوع خطبتكم لرجل واحد لاقدم عذراء عفيفه للمسيح معلمنا بولس الرسول شبة دورة فى الكرازة بالخاطبه تتكلم مع بنت عن ولد وتشرح له كل صفاتة نحن لابد ان نقوم بهذا الدور نكلمه عن المسيح انت دائما مكتئب لانك بعيد عن مصدر الحياه عن سر الفرح الحقيقي لانك محتاج ان تاتي الى المسيح انا مثلك مريض لانه كل يوم يشفيني ويكلمني ويغير فيا واحد المريض اثنين صحابه
ثالثا المسيح نفسه عندما رأى هذا المنظر وقلبه تحرك لهم الله كما يتكلم هذا البيت المليان ذهب الى الرجل وقال له قم واحمل سريرك وامشي وقال له مغفورة لك خطاياك ولما راى ايمانهم فرح بهم ما الذي فعل ربنا يسوع المسيح يشفي المريض الذي ارادته مشلوله الذي لم يقدر ان يشفى من الخطيه الله يشفيه ثقاط الخطيه شديده الخطيه تربط الانسان وتجعله مشلول هعطيك نصره واغيرك بالكامل تعاطف جدا نحن نصلي نقول له رجاء من ليس له رجاء معين من ليس له معين هذا الرجل لم يكن له رجاء لكن الله رجاء من ليس له رجاء نحن جئنا الكنيسه لكن الشفاء من عنده هو لابد ان نثق في دور ربنا يسوع المسيح لانه قادر انزلوا امامه لكن المعجزه من عندك نحن علينا دور البشري وانت عليك الدور الالهي الدور الصعب بكاء هذا الرجل انا جئت امامك وقلت لك فك قيودى وحل رباطات خطاياى انزع عنى كل عار وكل إثم وكل قيود وكل افعال رديئه وقبيحه انزعها كان داود النبي يقول اقترب الى نفسي فكها لان الخطيه قيود ثقيله نصلي نقول يا من زعزعت صخور الاوجاع المضاده وهدأت امواج الشهوات الثقيله انت الذي تقدر ان تقول للرياح كلمه واحده فقط انت اللي قادر تقول قوم واحمل سريرك نحن احبائي لابد ان نكون لدينا ثقه كبيره في قدره ربنا يسوع المسيح قدره كبيره في شفاءه بكل ثقه بكل يقين انة هيشفى في قدرتهم ارتني تحت رجلين والشفاء ما دور ربنا يسوع المسيح ينتظرنا يلا فرحه اصدقاء هذا الرجل الله يريد ان يكرز بينا حتى ونحن ضعفاء كرازتنا بعمل المسيح في حياتنا هي اجمل كرازه معلمنا بولس الرسول يقول انا الذي كنت قبلا القديس موسى الاسود هذا الرجل الذي كان وكان الذي اصبح رئيس جماعه رهبان بولس الذي قال انا الذي كنت قبلا ومجدفا ما الذي حدث له تقابل مع المسيح انسان مثل موسى الاسود اصبح رئيس جماعه رهبان جعله بار جعله اناء مختار جعله من شخص الناس تهرب منه من كثر شره الى انسان الناس تتقاتل عليه وتسمع كلمه وتتقابل مع عمل الله فيهم عندما الناس ترى لعازر الذي قام من الموت الله يريد ان يخرج بنا ويريد ان يكرز بنا ويحولنا لادوات لمجده ثلاث نقاط المريض نفسه الاربع اصحابه عمل المسيح الكنيسه تضع لنا هذه الفصول ليس ان نتفرج عليها لكي تفعل فينا وتغير فينا وتجعلنا بالحقيقه نكون مرضى محمولين على سراير الى ناس شايلين السراير نكرز وننادى ونقول تعالوا تلامسوا معه لانه شفينا تعالوا انسانا قال لي كل ما فعلت وجدت ماسيا ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينابنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.
ان لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون
بسم والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
تقرا علينا الكنيسه احبائي في هذا الصباح المباركه معلمنا لوقا البشير بيتكلم ربنا يسوع المسيح عن حادثتين كانوا لهم صدى كبير جدا في نفوس الناس في هذا العصر حادثه عن بيلاطس مجموعه من الجليليين ذاهبين يقدموا ذبائح بسبب انه دائما كان يخاف من القلاقل والتقلبات والثورات فإذا بإنسان وشا بهم وقال الجماعه دول عاملين ثوره وضدك بدون ما يتحقق وبدون ما يتحرى اخذ مجموعه واتوا الذبائح وقتلهم وخلط دمهم بدم الذبائح فجاء ربنا يسوع المسيح وقال له على هذا الحادثة فقال لهم فكركم ان الناس دول كانوا وحشين والناس دول كانوا كويسين ابدا ربنا يسوع المسيح استخدم حادثه تانيه كانت معروفه كان في برج مدينه سلوام الورك البرج وقع لما ماتوا 18 فرد اللي ماتوا هل كانوا اكثر شر من غيرهم قال لهم هكذا ان لم تتوبوا فجميعكم هكذا تهلكهم استخدم ربنا يسوع المسيح في تعليمه واساليب كثيره اهمها المحاضره او العظة قال محضره طويله جدا في متى خمسه وسته وسبعه الموعظه على الجبل محاضره كبيره جدا جدا عن نهايه العالم متى 25 كبيره جدا جدا قبل صليبة في يوحنا 14 15 16 17 استخدم اسلوب الاسئله ضمن اساليب الامثلة استخدم أساليب القصة...تعليم ربنا يسوع المسيح ان يستخدم الاحداث وهذا احبائي درس لنا ان لازم نترجم الاحداث اللي بتحصل حولنا بما يفيد خلاصنا وكان ربنا يسوع المسيح يريد ان يقول انا اترك لكم الانجيل والكنيسه التوبه وللتغيير وان لم اتجاوب مع الانجيل والكنيسه بالقدر الكافي قال هعلمك بالحياه علم كل الخليقه طالما ما عندهمش انجيل طالما لا يؤمنوا بالانجيل انا هعلمهم بطريقه اخرى لان اهم شيء عندي الانسان ان يخلص ثلاث اشياء كلنا عايشينهم اول شيء اعلمكم بضعف الجسد ما هو ضعف الجسد دائما الانسان يتولد جسمه ضعيف جدا يكبر شويه جسمه يقوى يدرك ويرى ويجري بدا يقوى الطفل اللي عنده سنه غير الخمسه غير 15 غير 20 يظل يقوى لكي يقضي رساله الحياه بعد ذلك كان فكره ان للشيء يستمر عند الاربعين يا جده الكرف ينزل انا اعطيتك القوه لكي تقضي بها الحياه تتعلم وتشتغل وتتجوز وتخلف بعد ذلك بجد 50 اضعف من 40 و 60 اضعف من 50 يبدا الشعر يبيض والركب تتعب والنظر يتعب والاجهزه الجسم تضعف الا يريد ان يقول ان الشيء مش مستمر كده على طول اول درس ربنا من اجسادنا طبيعه جسدنا وكان نريد ان ينبهنا لكي يعلم ان اليوم سوف يخلص.
ثانيا سمح الله ان تكون الحياه اللي احنا بنعيشها حياه غير امنه تدبير الهي حياه غير امنه لا يوجد شيء مستقرة لا يوجد شيء دائم لا يوجد شيء مضمون عندما تذهب الى حي او مكان تجده متغير زي ما كنا بنقول امبارح عن الفلك عندما كان يبنى معناها يقول لنا ان نستعد لا تتكلوا على هذه الحياه واحد من القديسين يقول اعطينا يا اللة الا نتكل في هذه الحياه على الظلم لانه غير حق الحياه غير امنه امراض واوباء وزلازل وحروب غلى تقلبات حكام تجعل الشخص يجعل ان لا شيء مضمون معلمنا بولس من زمان قال اوصي اغنياء هذا الدهر الا يتكلوا على غير يقنيه المال ليس يقين الا يتكلوا على غير يقينيه المال يقينك لا يكون في المال ابدا ظروف الحياه غير امنه لا شيء مضمون لا شيء ابدا يجعلك واثق فيها ابدا الله يريد ان يعلمنا زوال امور الحياه كل اللي انت فيه ده لابد ان تعلم انك بتستخدمة للعيش فقط ربنا من ظروف الحياه يعلمنا درس من الاحداث المحيطه يعلمنا درس عندما تجد رؤساء دول يهربون الى اماكن اخرى رئيس دوله يشعر انه خائف يبيت في بيتهم حياه غير امنه لا شيء مستقر لا شيء دائم درس الله يعلمهلنا للشخص عندما ما يتعلمش من درس الانجيل والكنيسه كل شويه تنزل وتتعلم ما يتعلمش من ضعف جسدة وما يتعلمش من ظروف الحياه غير امنه ربنا يقول له هعلمك.
اخر درس رحيل الاحباء هذا درس في الحياه مفيش انسان فينا ليس له حبيب ترك العالم اوعى تفتكر ان في شيء قاعد على طول اطلبوا ما فوق حيث المسيح ان لم تتوبوا فجميعكم هكذا تهلكوا بيعلمنا بظروف الحياة ليس بالانجيل فقط عند ربنا اهتمام واحنا لدينا اهتمام اخر ما بين عنده اهتمام بثلاثه الله يريد السماء والروح والابدية وانا اريد الارض والجسد والزمن وهو يريد ان يشدنا ناحيه الابديه نريد شدني ناحيه السماء والابدية والروح وانا عايز الجسد عشان كده احذر ان يكون كل طلباتك الثلاثه دول احظر ان يكون اكثر اهتماماتك الاحداث اللي بتحصل حواليك مش صدفه دي بتدبير الهي لكى اتحرك واقول أن تفكيرى كان خاطئ وكنت اظن ان هذه الاشياء تعطيني امان او سلام جسد بيضعف و حياه غير امنه بنودع احباء.
اربعه الكنيسه تعلمنا احد القديسين يقول انت يا الله ليس عندك خساره الا هلاك الانسان الله جاء ليخلص الانسان اتى يخلص ما قد هلك اللة يريد ان ياخذنا معه السماء التى طردنا منها لابد ان يرجعنا لها مره اخرى ارادة اللة القداسة انت يااللة تريد انا السماء ونحن ايضا نريد السماء ادينا يارب نتصدق عن الفقراء ادينا يا رب نرفع قلبنا ليك لننتقل الى اراده الله في حياتنا ربنا يعطينا في هذه الايام المقدسه أن نرضية و تتكمل شهوته بالنسبه لنا ونكون معه الى الابد يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.
الوصية بين الفكر والتطبيق
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
تقرا علينا احبائي الكنيسه في هذا الصباح المبارك الاحد الرابع من شهر هاتور فصل من بشاره معلمنا مرقس عن الشاب الغني ذهب ليسال الله عن ماذا اعمل لارث الحياه الابديه ربنا يسوع المسيح قالوا لة ماهو المكتوب وذكره بالوصايا فقال هذة كلها حفظتها منذ حداثتي فقال له اذهب بييع كل مالك واحمل صليبك وتعالى اتبعني الشاب تقريبا عندما سمع هذا الكلام صدم ويقول اغتم زعل ومضى حزينا لانه كان ذو اموال كثيره الشاب عنده اربع صفات حلوين جدا:-
اولا عندما راى الله جسا على ركبه معناها انه يعلم قيمه الرب يسوع المسيح.
ثانيا وقال كلمه جميله جدا ايها المعلم الصالح كلمه جميله جدا لانه يعلم قيمه الرب يسوع المسيح . ثالثا قلبه لديه اشتياق وشهوه الحياه الابديه وبيقول ماذا اعمل لارث الحياه الابديه.
رابعا ربنا يسوع المسيح قال له على الوصايا قال له كلها حفظتها منذ حداثتى .
اولا سجد ثانيا بيدعي ربنا يسوع المسيح المعلم الصالح ثالثا عنده شهوه الحياه الابديه ماذا اعمل لارث الحياه الابديه رابعا حافظ الوصيه لكن محتاجين يترجمه ترجمه عمليه وما هي الفرق بين المعرفه العقليه بتاعه الوصيه وتطبيقها اولا المعرفه العقليه جميله لكنها ليست كافيه حلو ان احنا نعرف الانجيل قال ايه جميل ان انا اكون حافظ ايات عندما اسال حد اقول له حب قريبك يقول لي كنفسي اطلبه اطلبوا اولا ملكوت الله حافظين جدا الايات والانجيل و الوصيه اشياء كثير جدا فيها تكون المعرفه حلوه ولكنها ليست كافيا مش كفايه احبائي ان احنا نكونوا عارفين ايات مش كفايه نكون بنقرا الكتاب المقدس لكن بيقول افعل هذا لتحيا ابونا الكاهن عندما يصلى لنا الاوشية يقول فلنستحق ان نسمع ونعمل خطر كبير جدا الوصيه ان تكون في اذهاننا فكره ونقول عليها فكره حلوه فكره جميله لكنها فكره او خطر كبير ان تقول الوصيه مجرد معلومه يعلم ان الكتاب المقدس بيقول لي توبه لكم اذا طردوكم عيروكم وقالوا فيكم كل كلمه شريره من اجل كاذبين افرحوا وتهللوا اجركم عظيم انا اعلمها جيداً من سخرك ميل امشي معه ميلين من سالك ثوبك اعطيه الرداء ايضا كل هذه الوصايه بدون تطبيق بها شيء معطل في العهد القديم فئه الفريسيين الذين عاشوا في زمن ربنا يسوع المسيح والى اليوم الفريسيين من اليهود تتعجبوا لحفظهم حفظ رهيب اليهود متدينين جدا بشكل رهيب في التدقيق والصلوات والأصوام متشددين جدا وتدينهم تدين شديد لكن يوجد شيء معطلاهم اشياء لم يقدروا ان يفعلوها لكن من جهة الحفظ حافظين كثير جدا لكنك تتخيل كلمه الناموسي كلمه ناموسي معناها يحفظ اسفار موسى الخمسه عن ظهر قلب.
اولا خطوره الوصية تكون عندنا فكره التطبيق محتاج ثلاث اشياء مهمين جدا ايمان وتصديق محتاج جهاد لابد ان يكون فى محاوله متعبه ثالثا يكون فى نعمه اولا ايمان وتصديق اني اكون مصدق ان في شيء اسمه حياه ابديه اكون مصدق اننى عندما اعطى ليس بالضرورة ان اخذ هنا ممكن ان اخذ فوق انا عندي ايمان بكده لاني عالم بمن امنت وموكن انه قادر ان يحفظ وديعتي الى النفس الاخير انا عالم وموكن متاكد اولا الايمان الايمان بتاعنا ما هو الراسخ بداخلي راسخ بالحياه الابديه ربنا يسوع المسيح وانة ابن اللة المتجسد الله الذي ظهر في الجسد اتى من اجلى ليفدينى ليقدسني ليردني الى رتبتى منتظرني في الابديه وانا عايش هنا زمن غربه فترة انا عايشها هتخلص وانا مشتاق ان هي تخلص لكي اخلع الجسد واتمتع بمجد الحياه الابديه هذا هو الايمان الراسخ اولا لابد ان يوجد ايمان بتصديق لما يجي الايمان يمتحن يبان ابو سيفين لديه ايمان بالحياه الابديه اعطوا لة رتب وكرامات لانه دخل الحرب لانه كان شاطر واعطاهم نصره رفض ان يبخر للالهه ورفض ان يقدم بخور الا لرب يسوع المسيح هذا هو الايمان ايمان دخل هو في امتحان معين الشهداء الذين استشهدوا ليسوا جميعهم المسيحيين في ناس أنكرت في ناس خافت تلاميذ ربنا يسوع المسيح عندما كلمهم عن الافخارستيا وخبز الله النازل من السماء والتناول يقول وللوقت رجع كثيرين من تلاميذه الى الوراء في ناس قدام الرتب والنياشين بخروا لاوثان واختاروا الارض والزمن والان لم يذكرهم احد لكن الذي ضحى كرمته في السماء وبيفعل معجزات والناس تحبه لو كان بخر للاوثان كان لا يذكره احد الى الان لكن الله اعطى لة ذكر ابدي عشان كده الوصيه عندما تمتحن ماذا يطلع بها ؟ رصيد الايمان الذى بداخلى لاننا بالايمان نسلك لا بالعيان اليوم في الكاثيليكون معلمنا بطرس يقول قدموا في ايمانكم فضيله لابد من الايمان نعبر عنه بالفضيله لابد وبعد ذلك يكون تعفف وموده اخويه لان جدرها تقدمه في ايمانكم الايمان اذا انت ماذا تؤمن ما الذي راسخ بداخلك وانت تتصدقة وتسلك بة هل لديك ايمان بالتعليم فتعلم نفسك واولادك الايمان يقابلة الجهاد اكيد الحياه مع ربنا يسوع المسيح ليست سهله و تريد مجهود الحياه مع ربنا احبائي لا تؤخذ بسهوله ولا يؤخذ الملكوت براحة الباب ضيق وقليلون الذين يجدونه احملوا نيرى لان نيرى هين وحملى خفيف لابد ان يكون لدى استعداد لكى احملها لابد ان يوجد جهاد لا يوجد وصيه ابدا تطبق بسهوله كل وصيه تريد جهاد لدرجه القديسين يقول اعطي دما لكي ماتؤخذ روحا معلمنا بولس يقول لا تقاوموا بعد حتى الدم ربنا يسوع المسيح قال لنا ستتكبدون حزنا الوصية بها تعب لكنة قال الذين يزرعون بالدموع يحسدون بالابتهاج فيها تعب لكن بها فرح وتعزيا فيها تعب لكن فيها اجر سمائي عشان كده اقدر اقول لك يوجد تعب لكن يوجد ايضا جهاد الانسان عندما يقرا في جهاد وسير الاباء والقديسين تكون نفسه صغيره جدا الاصوام والصلوات والنسك والحرمان وهم فرحانين الجهاد وسهر الليالي وصلب الجسد والناس اللي كان تقاسي برد الليل وحر النهار والاحتمال المعيشه الضيقه احتمال المبانى الضيقة عندما تدخل مغاره الانبا بيشوى فى كل هذة الصحراء لكنة اختار لنفسه مكانا ضيق انبا انطونيوس كانت المغارة التى يعيش بها يدخلها بصعوبة احب ان يختار لنفسه باب ضيق يوجد جهاد لكن الجهاد لوحده لا ينفع لاننا مهما فعلنا لابد ان نطبق من خلال وجود النعمه وهى العمل الالهي والذى يرقب الجهاد والاشتيياق ويعطى الدفعة الكبيره مجرد يجد بداخلك اشتياق مجرد يجد بداخلك رغبه حب امانه يقول لك تعالى هذه هي النعمه النعمه تجعلني اعمل كل ما انا مشتاق اليه ولا اقدر عليه النعمه النعمة لا تشتغل في انسان لا يشتاق اليها ربنا بيقول لك حط انت البذره وانا اكبرها لك البذره تكبر دي حاجه مستحيله لكن قدم اشتياق وقول يا رب انا اريد ان اتبعك بكل امانة يا رب اريد ان اعطيك وقت اكثر من ذلك انا الدنيا واخداني يا رب اريد ان اعطيك امانه اكثر من ذلك اريد ان اطبق وصاياك يا رب انا فين من وصاياك اعطينى يارب يا رب تجد النعمه تعمل كل ما انت مشتاق اليه ولا تقدر عليه النعمه تجول في داخلنا تبحث عن سبب لخلاصنا تبحث عن سبب للعمل مجرد تجد بداخلك شهوه اشتياق شهوه الحياه مع ربنا الحياه مع ربنا هي استبدال شهوه بشهوة هى مقابلة عشق بعشق كل اللي حبوه وكل الذين سلكوا في طريقه عندما قدموا الرغبه ربنا سند سنده كبيره جدا عشان كده الانبا انطونيوس كان يقول لاولاده اعلموا يا اولادي ان ليست كل الوصايا صعبة ولا ثقيله بل سرور ابدي لكل من اكمل طاعتها تجعل الانسان يتبدل بذاتك حاجات كتير مش هتقدر تعملها ذاتك هتمنعك من الغفران عندما تريد أن تحب حب بالمسيح عندما تريد ان تغفر اغفر بالمسيح عندما تريد ان تعطى اعطى بالمسيح اذا الوصية تكون مفعولة بواضعها عشان كده احبائي لو حبينا نشوف احنا فين من الوصيه مش كفايه نكون حافظين خطورة المعرفه العقليه.
ثانيا التطبيق لابد يكون في ايمان وجهاد ونعمه اطلب من ربنا قولة يارب وصايا كتير انا واقف قدامها زي التلميذ الخائب لكن اريد نعمتك انت وقوتك انت من التدريب الجميله لما تيجي تقرا الكتاب المقدس لابد تاخذ جزء تقول للحفظ والتطبيق اول خطوه عشان اطبقها على نفسي انت بتقول بيعوا امتعاتكم واعطوا ا صدقه لابد ان اكون امين في عشوري وتبدا تدخل بعد ذلك فى مرحلة الاعواز لانك عندما طبقت الوصية دخل بداخلك سرور ابدي وراحه ابديه اخذت عربون الملكوت مش بس اعطيت انت حصل لك شيء اكبر انت اتفكيت من الدنيا الله يريد ان نعطي لكي نتحرر من الخطيه ونتفك من الدنيا و من محبه العالم يفكنا من الاتكال على المال وليس المال المال ليست مشكله لكن الاتكال على المال حب المال اليقين بالمال مثل ما قال معلمنا بولس فيه رسالة تيموثاوس اوصى اغنياء هذا الدهر الا يتكلوا على غير يقنيه المال لان المال ما يكونش يقين الواحد ياخذ الوصيه يطبقها ابدا بابسط شيء الصوم تتريجيا واعلم انك لم تاخد هذا التدرج الا وبداخلك الاشتياق والجهاد فتجد بعدها النعمة وتبدا النعمة تسند ربنا يعطينا احبائي ان ننتقل من معرفه الوصية الى تطبيقها لان لنا فيها سلام عظيم وسرور عظيم ربنا يكمل ناقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.
الإبن الضال
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد أمين، فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن، وكل أوان، وإلى دهر الدهور كلها آمين
تقرأ علينا الكنيسة في هذا الصباح المبارك فصل ذهبي من بشاره معلمنا لوقا الاصحاح الخامس عشر انجيل الابن الضال مع روعه هذا الفصل الا انه لا يتكرر في الكنيسه الا في احد الابن الضال كان ممكن نقول فصل جميل الكنيسه تقرا لنا مره كل شهر لكي تشجعنا على الرجوع والتوبه وتوضح لنا حضن ربنا المفتوح وقبول الله للخاطئ لكن الكنيسه تدخر هذه الفصول لكي تكون لها فاعليه خاصه في حياه اولادها ونحن في الصوم الكبير الكنيسه تقول لنا لابد ان نرجع مع الابن الضال لابد ان لا نستمر في الكره البعيده ولا نستمر ونحن بعاد الكلام كثير وجميل ومفرح ومعزي لكن احب اختصر في ثلاث كلمات حياه هذا الولد تتلخص في ثلاث كلمات اول مرحله مرار ثاني مرحله قرار وثالث مرحله استقرار
اولا مرار:-
هذا الولد كان عايش في مرار وهو داخل بيت ابوه كان مش مبسوط وهو داخل بيت ابو شاعر انه مقيد شاعر انه محروم من الحريه وهو داخل بيت ابوه ليس متمتع بحضن ابوه او بأبوة ابوه او بخير ابوة مش متمتعين عينة وقلبه في الحقيقه بره البيت خارج البيت وكأنه جالس منتظر اللحظه الذي يخرج بها من البيت يرى ان هذه اللحظه هي التي تبدا في حياته صح لكن هذه المرحله وهو في البيت هذه مرحله قيود ومرحله عبودية وهذه مرحله احيانا تكون احبائي مرحله تمثلنا كثيرا ممكن يكون الذي ياتي الى الكنيسه وعايش مع اللة وصايم لكنة مش شاعر بالخير لم يشعر بحضن ابوة واحتواءة ولا شاعر بفضل ابوة علية بل بالعكس ممكن يكون في قلبه شهوات ورغبات كثير ممكن يكون شاعر ان ربنا هو الذي يقيده هذا المرار الذي كان يعيشة الابن الضال مرار شديد جدا الشخص الذى يعيش مع الله حياة شكلية بدون قوة فعل الحياة مع اللة الشخص اللي عايش مع ربنا بأقتناع انة هو الفرح الابدى وانة هو السرور وانة هو ابويا السماوى وانة هو البركة والخير و النعمه وانها هى بداية الحياة الابدية اهم شئ لدى هو رضا الاب واكون في سلام في بيت ابوه واقول له اما انا فخيرلى الالتصاق بالرب وان اجعل على الرب اتكالى الولد المفروض في بيت ابوه لم يكن شايل هم اكل او شرب والدة لدية خير كتير الولد للاسف ما كانش شايف هذا خالص هذا الولد لوعلم ماخرج لو ادرك الخير الذي هو فيه ولو شعر الحب الذي هو متمتع به لا يفكر ابدا في الخروج لكن كثيره عدو الخير احيانا يقنعنا ان الحياه بره ربنا هى المتعة والاستقلال عندما قال لابية اعطني نصيبي من المال ابويه لم يعترض وهذه من الاسرار في كتاب المقدس الرجل لم يراجع ابنه ابدا ولا نسمع سيرا انه الرجل لم يعترض لانة في الحقيقه صعب ربنا يجبرنا نعيش معاه بدون اقتناع مثل ما مقال القديس أوغسطينوس الله الذي خلقك بدونك لا يخلصك الا بدونك لا ينفع لا ينفع ان الله كل فتره يأتي بك غصب عنك اقول له بارادتي بمحبتي نقول له برغبه انفسنا وتهليل قلوبنا الولد عندما طلب ابوه لا يتاخر عنه في هذا الطلب واعطاله قسمتة وخرج وظن انها بدات الحياه الحقيقيه وتعرف على اصدقاء سوء وصرف مالة فى عيش مسرف وبدأ يتعامل مع الخطايا والاباحات وطبعا الاصدقاء مستفيدين منه بعد ذلك بدا يحتاج لان الخطيه لا تفرح بدا يجوع بدا يشعر بتخلي الاصدقاء عنه بدا المرار يزيد بداخله وكأنه بدأ ياتي له موجه شديده جدا من الندم كان يظن انه في قمه السعاده بدا يفقد الرجاء ويفقد الثقه الحياه بعيده عن اللة نتيجه الشقاء والمرار بتاعها ليس عصيان الانسان ليس الله هو الذي عمله ولكنه عصيان الانسان ابو الولد لا يقصد انه عندما يبعد عنه يذل ليه هو انت عندما تبعد سوف تذل البعد عن ربنا احبائي تجد الشخص فاقد السلام فاقد الحب فقد الاطمئنان فاقد الاستمتاع الانسان اللي فاكر انه ممكن انه يعيش بعيد عن ربنا يعيش سعيد بذلك ابدا شقاء ومعاناه وذل يكفى ان هذا الولد كان عايش مطمن ان لو خلص مصروفه يطلب من ابوه كفايه ان الولد عندما يجوع يدخل البيت ويجد الطعام الموجود بدون اي حساب بدا كل يوم يعد الذى معة يجدة فى نقصان هذه هي الحياه اصدقائي الحياه بعيده عن الله نزيف ومرار كل انسان بعيد عن الله يذوق هذا المرار لانه متكل على مالة من يوم ابونا ادم ما اكل من الثمرة الممنوعه وهو في حاله هذا الشقاء لانه انفصل هذه حاله الولد عندما وجد ان فلوس خلصت ومعهوش بدا يحتاجه وبدأ يشعر بمرار نفسى اكثر من المرار الجسدي ان كل الذين كانوا معه تخلوا عنه بدا يشتغل عند الناس في الحقل في المكان الذي يربي فيه الخنازير وصل الى حاله مرار جدا كان يشتهي ان يأكل من خرنوب الخنازير عبوديه مره قاسيه عبوديه الخطيه اشرس من عبوديه لسيد ظالم قاسى وبدا الولد يراجع نفسه ويدخل في دائره من المرار الحياه بعيد عن الله هكذا احبائى كل ما الانسان يتوقع انه هيكون مرحله وتعدي ويكون مبسوط والحياه سوف تعدل فى يوم من الايام يجد مزيد من الشقاء مرحلة المرار كانت مرحلة طويله وصعبه لكنها احيانا تكون ضروريه للرجوع الى الله المدمن عمره ابدا ما يجي للعلاج الا لما بيوصل لمرحله وصل الى القاع طول ما هو مبسوط ومش فارق معاه ما يفكرش انه يتعالج متى يبدا في مرحله العلاج؟ عندما يوصل الى القاع عندما يشعر انه خسر شغله وخسر اهله من اهم الاشياء التي تجعلنا نرجع الى الله مراره الحياه اللي احنا فيها نكون نعاني منها فعلا طول ما فيش معناة من الخطايا لا يوجد علاج احيانا يقول حتى في الطب ان لم تكن مرار العلاج اسهل بكثير من مراره المرض انت لم تعالج ما لم يكن مراره العلاج اقل بكثير من مراره الواقع. عايش مع ربنا افضل جدا حتى لو كان في صوم وصلاه واجتهاد اهون بكثير من مراره الحياه اللي انا عايشها بدا يدخل في مرحله القرار.
ثانيا مرحلة القرار:-
اقوم الان ما اجملها ساعه احبائي وما اجملها المرحله التي الله يدخلنا في مرحله القرار معلمنا بطرس الرسول يقول لانكم يكفيكم مرارة الزمان الذي مضى سالكين في كذا وكذا ما اجمل الشخص الذي ياخذ قرار ويقول كفى مرار وحزن واكتئاب ارجع اقول سامحني اقول اخطيت اقول كفى انا محتاج ابدأ بدايه جديده الولد عندما رجع نزل ابوه جري كأنة ينتظره يوميا قرار الحياه مع الله احبائي تريد قرار وقرار جريء ربنا يعطينا يقول يا رب انا كفايه تعبت مناظر الشريره والافكار الشريره والكراهيه البعد عنك عدم الصلاه كفى يا الله القرار رجوع الولد قرار مهم جدا وقال وتخيل اروح واعتذر احد القديسسين كان يقول انت يا الله ليس عندك خساره الا هلكنا اخذ القرار وقال اروح واعتذر واقول له وفكر في النص الذي يقول يعتذر به الى ابيه الله الهمه الكنيسه تعلمهم لنا نصلي بهم كثيرا أخطأت يا ابتاه في السماء وقدامك ولست مستحقا ان ادعى لك ابنا بل اجعلنى كأحد أجراءك لابد ان نتعلمها هذه الصلوة الجميلة ونصلى بها كثيرا القديسين يعلمونا نقول ثلاث صلوات صلوة الابن الضال وصلوة العشار وصلوة اللص اليمين اللص اليمين قال اذكرنى يارب متى جئت فى ملكوتك وصلوة اللهم ارحمنى انا الخاطئ والصلوة الثالثة اخطأت يا ابتاة فى السماء وقدامك ولست مستحقا ان ادعى لك ابنا بل اجعلنى كأحد أجراءك قرار ارددة من قلبى ووجدانى ومشاعرى بكل صدق راهبة المانية قالت فى كتاب جميل جدا عنوانة لا لن اكون كما كنت قبل لابد اننا نقول ايضا ذلك لا اكون كما كنت قبل معلمنا بولس قال الاشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديد لابد ان الابن عندما يذهب لابية يكون لدية فكر جديد وطاعة جديدة لانة كان لايعلم الخير الذى كان فية.
ثالثا الاستقرار:-
عندما قال الابن هذة الجملة الاب لم يجعلة يكمل كلامة صلاح اللة عظيم احبائى حالة الاستقرار التمتع بحضور المسيح يرد لك الكرامة ويعطيك الخاتم معنى كلمه خاتم هو الختم ومعناها ان الأب يعطى للابن خاتمة مع العلم أن الولد كان يستاهل العقوبة ويطالبة بالذى اخذة ومع ذلك اعطاة كذلك اللة يعطينا كرامة لا نتوقها وذبحوا لة العجل الذى كان نربية منذو فترة الولد عندما رجع البيت واستقر فية تخيل الذى كان فية منذ قبل وياتى لو احساسين كم هو غبى ووحش وكم انا فى سعادة لا توصف هذة هى حالة الانسان فى حالة التوبة كيف انا خاطى جدا ولم استاهل وكم انا غبى جدا غلط ان يكون لديك احساس واحد منهم لابد ان يكون لديك الاحساسين الاستقرار يأتى بهذين الشيئين اننى مجرم لكننى غير مرزول اننى سوداء وجميلة اننى مستحق للموت ولكنى الحياة قبلتنى اننى غنى جدا بالمسيح وفقير جدا بنفسى اننى خاطى جدا بنفسى وبار جدا بالمسيح هذا الاحساس الذى لدينا عندما أقول لك انك بار تقول لى انا خاطى عندما أقول لك انك خاطى تقول لى انا بار انا بار بالمسيح وخاطى بنفسى هذا الاستقرار الذى جاء للولد الاستقرار والراحة النفسية الذى يفوق كل عقل عندما تعيش مع الله الصراعات بتنتهى من داخلك وسوف يكون لديك السلام الذى قال عنة معلمنا بولس الرسول سلام اللة الذى يفوق كل عقل يحفظ نفوسكم التمتع بالحياة فى المسيح هذا احبائى الدرس الجميل التى تريد الكنيسة أن تقولة لنا أن كنت فى حالة مرار ارجع وخد القرار وانحنى وقدم توبة وقول لة يارب اخطأت سامحنى انا راجع اليك ساعدنى ان كنت لم اقدر لكنى لم اقدر ان اظل فى الخطايا كما انا القدرة من عندك انت احد القديسين كان يقول انا لست لى مسرة بسقوط وليس لى قدرة على قيام رجع الولد ليتمتع بحضن ابية ربنا حلو ومفرح ولا يحب ابدا ان يرانا فى حزن أو اكتئاب لاننا اولاد الغنى ربنا يعطينا احبائى اننا نرجع لحضن ابينا ونتمتع باحضانة الالهية والسماوية يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.
دروس للتوبة إنجيل المخلع
بسم الآب والابن والروح القدس اله واحد آمين، فلتحل علينا نعمته على رحمته وبركته الآن، وكل أوان إلى دهر الدهور كلها آمين.
تقرا علينا الكنيسه احبائي في هذا الصباح فصل كلنا نعلمة وكأن الكنيسة تعطينا الغذاء الذى فى حينوا و تعطينا الدواء الذي بحينه،فصل من بشارة معلمنا يوحنا إنجيل المخلع ثلاث أحاد في الصوم دروس للتوبة الابن الضال بيرجع السامرية تتوب المخلع بيشفى وكأن الكنيسة تقول لنا فترة الصوم ليست ممكن أن تكون زي ما إنت لا يصح فترة الصوم إنت محلول على قوة كبيرة جدا للتغيير لابد أن تكون من حالة ابن بعيد لابن قريب من سامرية تعرف ست الرجالة تتركهم من مخلع جلس 38 سنة على سرير يقول له قم أحمل سريرك وامشي نحن أيضا لابد أن الله يعطينا هذا التغيير في الفترة المقدسة هذه المخلع 38 سنة في حالة عجز وصل لمراحل كثيرة يأس وربما أيضا وصل إلى ما بعد مرحلة اليأس لكنه كان لديه ميزة جميلة جدا أنه جالس أمام البركة لا يترك البركة أبدا وطول ما هو أمام البركة لديه رجاء في الشفاء لو ترك البركة الأمل في الشفاء ضعيف املنا في الشفاء بحاجتين المسيح والبركة املنا في المسيح شيئين المسيح والبركه ما هي البركه هي الكنيسه اجلس جنب الكنيسه حتى وان كنت في مرض لابد ان تكون جنب الكنيسه لا تترك الكنيسه والكنيسه فيها المسيح هويذهب عند البركة الكنيسه بها شيئين بها المسيح و بها البركة الشفاء خطوره الامر ان انا ايأس ابعد عن البركه خطوره الامر اني اقطع الرجاء بالشفاء عشان كده عاوزه اقول لك على ثلاث اشياء مهمين جدا في حياتنا مع الله بنتحارب بيهم لكن محتاجين اننا نكون اكثر جديه بهم ثلاثه يوصلوا لبعض:-
اولا الاستهتار
ثانيا التأجيل
ثالثا اليأس
اولا الاستهتار:-
ما معنى الاستهتار اي شيء تيجي قدامك تقول مش مهم منظر وحش تقول مش مهم معاشرات ناس مش كويسه تجد نفسك تقول مش مهم وانت صايم لو اكلت حاجه فطاري ممكن تكون غير مدقق الاستهتار كلمه شريره يوسع القلب الاستهتار ممكن يجعل الانسان يستخف بالامور السماويه ممكن تستخف بالكتاب المقدس ولا تعطيه اي وقت تستهتر بحادثه ممكن تكون تذلذل كيانك درجه خطيره جدا عدو الخير بيحاربنا بها ويجبلنا بها تبلد اللي هو الاستهتارعيسوا عندما وجد اخوه عمل طبق عدس ويعقوب قال له لكي تاكل منه تعطيني الباكوريه الباكوريه في العهد القديم يعني البركه الولد يكون حامل بركه ابوه والبكري كان يورث الضعف البكر يكون هو كاهن البيت في غياب الاب لها كرامات كبيره جدا البكري البكريه يباعها منتهى البساطه قال انا ماضى الى موت الاستهتار تجعلك لا تبالي بشيء او تذهب الى مكان خليع احذر من الاستهتار يجعل الانسان يفرط في اشياء غاليه الاستهتار يجعلك تقول كل الناس تفعل ذلك الاستهتار يجعلك تقارن نفسك بمن هم اقل الاستهتار رجع للانسان دائما ينحدر بعد ما عدو الخير يوقعك في الاستهتار يدخل بك في مرحله اخرى وهي مرحله التاجيل .
ثانيا التأجيل:-
القديس اغسطينوس كان يقول اني اريد ان اتوب ولكن ليس الان لدرجه انه قال لربنا فى كتاب اعترافات القديس أوغسطينوس قال اني ارى في الخطيه لذه عنك وان اردتني تائبا فاعلن ذاتك لي ولكني اريد ان اتوب ولكن ليس الان عندما وقف معلمنا بولس امام فيليكس الوالي قال فليكس عندما كلمة بولس ارتعد لانة كلمة عن ثلاث اشياء هزوا كيانوا البر والدينونه والتعفف فيليكس ارتعد وبدا قلبه يتحرك وبدا يدخل في الطريق معرفه الله لكن للاسف قال له كلمه طفاه الروح التي بداخله اذهب الان ومتى حصلت على وقت استدعيك لكنه لم يجد الوقت للاسف اجل ممكن وانت قاعد دلوقتي قلبك يكون اتحرك للتوبه لكنك تؤجلها ايضا انت ضامن ان انت تقعد 20 سنه قدام ولا 10 سنين قدام في حاله خطيه مين ضامن احذر الاستهتار احذر التاجيل التاجيل علاجه الان الاستهتار علاجه التدقيق النظره المعاشره العلاقه ما هذه الصداقه وانا بكلم فلان ده ليه وما الدافع للكلام اكتر لحظه انت مضمونه في حياتك هى الآن انه الان وقت مقبول أنة اليوم يوم خلاص ان سمعتم صوته لا تقشوا قلوبكم اليوم الله كلمك قول لة حاضر امين اقول اقوم الان قطع يا رب يا رباطات خطاياي يا من زعزعت صخور الاوجاع المضادة وهدأت امواج الشهوات الثقيله انت يا رب الذي تكثر علاج التقدير التاجيل الان.
ثالثا الياس يقع الانسان في الاستهتار وبعد ذلك رباطات الخطيه زادت علية يجئ ليتوب ولم يقدر يقول بعدين بعد ما كان ناوى للتوبة ويقول ليس الان. بدا يدخل في مرحله الاسوء وهى مرحله لا يوجد فائده الياس ومن حيل عدو الخير المره انه لا يهمة كثير ان انت تقع في الخطيه هو اخبث من ذلك بكثير يوقعك في الخطيه لاجل ان تبعد ويدخلك في مرحله رقم ثلاثه ان تياس واحد تقع في الخطيه القصد منها الحقيقي مش ان انت تقع في الخطيه بل إنك تبعد ابونا ادم الشجره استخبى من الله سمعت صوتك فخشيت طول ما انا مع الله يبعدك عنه بعد ما يدخلك في مرحله اخيره وهي ما فيش فايده ابدا عشان كده احبائي اليوم المخلع يقول في فايده حتى ولو كنت في حاله انك مخلع ما فكش اي قوه انك تقف بيها على حيلك لكن في فايده المسيح والبركه اللي هي الكنيسه عشان كده بنقول له لا تقطع رجائنا يا سيدى من رحمتك احنا يا رب جايين مش لاننا مستحقين لكن بنقول لك يا رب انت رجائنا كلمه جميله الكنيسه بتقولها رجاء من ليس له رجاء معين من ليس لها معين هذا هو المسيح بالنسبه لنا انا وحش لكن ليا رجاء انا خاطى لكن لي توبه انا قاعد جنب المسيح بترجاه بقول له اشفيني بقول له ليس لي انسان مد ايدك كل كلمه ليبرا الغلام ما اجمل الكلمه التي قالتها مريم لكي تجعل ربنا يسوع المسيح يشفي اخوها العازر يا سيد هوذا الذي تحبه مريض احداث الكتاب المقدس لما تقرا اي حادثه تتخيل حاجتين ابعد عن الحاجتين دول انك تنحصر في المخلع او تنحصر في المراه السامريه ليس هذا المقصود ما تنحسرش في الشخص ما تنحسرش انك تتخيل شيء ثاني اللي هو كده السامريه تتخيل نفسك او المخلع تخيل انت المخلع انت الاعمى انت الابن الضال انت السامريه هو اللي بقول له يا رب اجذبنى وراءك طالما انا جوه الكنيسه وعيني على المسيح لى رجاء في الشفاء اقول له يا رب ما ليش غيرك واحد من القديسين كان لة صلوة حلو جدا كان يقول ليس لي قدره على قيام وليس لى مسره بسقوط انا مريضك اشفيني الحل فيك انت يا رب تعالى وقول كلمه لكي ابرأ تعالى مش هسيب كنيستك مش هسيب التناول مش هسيب الصلاه مش هسيب الانجيل حتى وان كنت بقع لكن انا جنبك واثق في حنانك واثق في محبتك انك مش هتسيبني كده ابدا احذر الاستهتار دقق في تصرفاتك احذر التاجيل وقول النهارده افضل يوم احذر الياس قول انا لى رجاء فيك ولم اترك المسيح ولا اترك البركة ربنا يبارك فيكم ويعطينا كلنا كلمه نقوم ونحمل سريرنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.
مفهوم البركة
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركاته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
الاحد الثاني من شهر امشير .تقرا علينا الكنيسه احبائي فصل من بشاره معلمنا يوحنا معجزه كلنا نعلمها جيدا وهي معجزه اشباع الجموع بخمس خبزات وسمكتين كثيرا الكنيسه تقرا هذا الفصل ويقال عنه اسمه انجيل البركه الخمس خبزات والسمكتين يشبعوا 5000 فرد ما عدا النساء والاطفال ما هي البركه اولا البركه هي عمل خفي عمل الهي من خلال البشر البركه هي قوه الهيه يعمل بها اللة من خلال الانسان البركه هي نعمه الهيه داخل الانسان غير مرئيه الحياه المسيحيه هي حياه باطنيه اكثر ما هي حياه ظاهريه كل ما فيها من قوه وكل ما فيها من نعمه هي من الداخل نحن شكلنا شكل الناس بالظبط وبنلبس زيهم بالظبط وبناكل زيهم بالظبط ونشتغل زيهم بالظبط لكن فينا نعمه داخليه غير مرئيه بالنسبه للاخرين لكنها محسوسه فينا والاخرين هذه هي البركه معنى ذلك انكم انتم بركه نتكلم في ثلاث نقاط
اولا كيف انت تأخذ البركه وكيف انت تكون بركه وثالث نقطه كيف ربنا يبارك فيما لك
اولا تاخذ بركه ثانيا تكون انت بركه ثالثا تكون انت ربنا يبارك فيما لك .
اولا انت تاخذ بركه كل اعمالنا الروحيه احبائي نحن احيانا نكون مدركين واحنا نقولها ممكن تكون انت تسلم على اب كاهن واسقف او راهب وتقول انا اخذت بركه تحضر قداس تقول انا اخذت بركه تسمع عظة تقول انا اليوم اخذت بركه تصوم تقول النهارده اخذت بركه هل نشعر نحن بهذه البركات ام لا لما تعمل اعمال روحية لابد ان يحدث داخلك تغيير ونعمه وقوه اضافيه تضاف تشعر بها في ثلاث اماكن عقلك وقلبك وروحك هذه هي كلمه اخذت بركه ايقونه للسيدة العذراء وتقف قصادها وتحط ايدك عليها وتغمض عينيك وتقول كلمتين تقول انا اخذت بركه ما الذي حدث ؟ الذى حدث يوجد شيء الهي خفي دخل داخل عقلك وقلبك ولمست روحك الجزء المخفي بداخلنا والسر اللي جوانا هو الروح. تقول انا اخذت بركه ودايما تسعى الى اخذ البركه تقول انا بروح الدير تزور البابا كيرلس وتحضر قداس في الدير وتتناول يبقى تناولت واخذت بركة جسد البابا كيرلس واخذت بركة جسد مارمينا يبقى انت اخذت بركه كبيره ما الذي حدث البركه ليست ظاهره البركه في الداخل انت قدامك خمس خبزات وسمكتين مستحيل ياكله كل الشعب الا بالبركه نحن كذلك حياتنا لابد ان يكون بها هذه البركه انك تاخذ بركه وتكون مدرك ان في شيء خفي يحدث بداخلك اعطله فرصه يشتغل لكي يشتغل على مرحلتين وتدخل على اهم مرحله اللي هي رقم 3 اللي هي الروح جعل عقلك مدرك انت ماذا تفعل ركز جدا وانت حاضر عقلك واجعل مشاعرك تتفاعل مع كل ما يقال وكل ما يفعل ركزت بقلبك وعقلك والروح الشعور انك فعلا اخذت بركه عندما ناتي بموبايل ويكون مش مشحون يكون مطفي يكون كذلك الوقت قطعه من الحديد لكن عندما تشحنه وتشحن به الكهرباء وتشغل الادوات التي بي كلها ممكن ان يستقبل رساله ويتم باتصال ويلقط شبكه نحن كذلك عندما ناخذ بركه هذا هو الشحن الشحن اللي بيوصلنا للسماء اللي بيبقى بيجعلك شكلك من بره عادي لكن انت مش عايزين عشان كده احبائي كل اعمالنا الروحيه لابد ان نشعر فيها بالبركه البركه عمل سري داخلي في الانسان الحياه المسيحيه كلها هي سر هي تعمل في الخفايا حتى الكنيسه سميت النعمة التى تعطيها انا بكلمة اسرار شاب و شابه واقفين قصادك فى الهيكل ويقول لك ان هم مخطوبين بعد ساعه صلاه يتزوجون حدث سر بينهم حدث بركة فيهم حدث تحول داخلي فيهم غير ظاهر ولكنه جوهري مثل لنا عندما نتناول نفس الخبز التي هي شكلها قربانه لا يتغير شكلها لكن يتغير جوهرها جوهرها يتغير من خبزه الى جسد نحن كذلك شكل من بره ما بيتغيرش لكن من الداخل شيء يتغير عشان كده الحياه المسيحيه هي سر والسر في الحياه المسيحيه ليس مجرد الغموض دايما السر شيء لا يفهم السر في الحياه المسيحيه ليس الغموض لكنه معناه هو الذي لا يدرك منتهاة السر في الحياه المسيحيه ليس عمود لا يدرك منتهاة يعني عميق جدا ان انا وانت ما نعرفش نجيب اخره هذا هو المعنى كلمه اخذت بركه تحتاج منا تركيز جامد جدا مشاعر ترفع لكي تدخل وتلمس الروح التي هي جوهر الانسان من الداخل اقرا الانجيل بعقلك وقلبك روحك تتفاعل مع الكلام تقول فعلا اني اخذت بركه في صوم مدرك التي تعمله وتاكل اكل اقل في الكميه والنوعيه من اجل محبتك للمسيح انت كده اخذت بركه الصوم غير كده تكون صايم مش حاسس تقرا مش حاسس الكنيسه مش حاسس حتى لو كنت طلعت منك كلمه اخذت بركه في الحقيقه انت بتقولها وانت مش حاسس خذ بالك لازم نكون حريصين جدا ان البركه تدخل في عقولنا وقلوبنا وارواحنا وفعلا تكون فاعله فينا عندما تكون انت كذلك تكون انت رجل بركه اولا اخذت بركه.
ثانيا تكون انت بركه عندما تكون انت كذلك الذي يسلم عليك والذي يجلس معك والذي يتكلم معك يشعر انك يشعر انه اخذ بركه في المسيحيه الاولى كان يقول الكرازه كانت تنتشر بشكل عجيب وكان الرب يضم الى الكنيسه كل يوم الذين يخلصون الكرازه كانت تنتشر ليس بالوعظ بحياه المسيحيين حياه المسيحيين في الاشغال حياه المسيحيين في العموم كان يقول انت شكلك اليوم قابلت انسان مسيحيين طول عمرك وانت مختلف مع فلان ما الذي جعلك تتصالح معه انت بركه للذين حولك انتم نور العالم انت الذي يراك ياخذ بركه يسمع من الكلمه بركه حياتك بركه اسلوبك بركه طريقتك بركه حركاتك بركه عندما تكون انت مصدر البركه تكون انت تاخذ بركه عندما تاخذ بركه تتحول انك تكون بركه الناس تكون تتمنى تجلس معك تقضي وقت معك يرتاح الكلامك لوجهه نظرك لانك لديك روح الله فيك بركه عندما يكون راجل بسيطه او انسانه اخوات رب او تجلس معها وتتعلم تتعلم منها الشكر تتعلم منها التواضع تتعلم منها المحبه تتعلم منها العطاء لانها بركه الامر ليس يتوقع يتوقف على رتبه ولا امكانيات كان رجل في المنطقه هنا رجل بركه نحن شبان كنا نذهب له وكان اب اعترفنا ابونا ينصحنا يقول لنا تدريب اذهبوا مع عم فلان نذهب معه البيت ما فيش هزار يا انجيل يا لحن يا ترنيمه وكان لابد ان يقدم لنا شئ رغم انه كان رجل بسيط في كان يتبرع بعفشه للفقراء رغم انه كان رجل فقير جدا ممكن ان تكون انت انسان بركه والذي يجلس معك يتشحن بالبركه ويتغير في مفاهيمه يقال عنك مثل ما قال عن اليشع النبى عندة كلمه الله يسمع منك كلمه يرى فيك تقوى يرى فيك رضا وشكر وعمرك ما تتكلم على انسان كان يوجد سيدة في الكنيسه عندما تدخل لها يوجد بها علبه مثل علبه البونبونيرة تفتح العلبه تجد فيها آيات واقوال كان لديها بيانو وكتب ترانيم تاخذهم ممكن تكون انت بركه ولم يكن لديك خدمه كبيره في الكنيسه تكون انت بركه بركه لمنطقتك بركه لكل من يتعامل معك في شغلك في حياتك ما يعرفش يعمل الكلام ده الذي ياخذ بركه ما يعرفش يعطي الا الذي يشحن ويجلس تحت رجلين الله ويسمع كثيرا ربنا يسوع المسيح قال ل ابونا ابراهيم انت هتكون مبارك فتبارك فيك جميع قبائل الرب المكان اللي هيدخل بركه مجرد ما تدخل مكان من مكان يكون بركه وانت بركه.
ثالثا ربنا يبارك فيما لك تجد الله مبارك الذي لك لا تحتاج الى شيء لانك غني ومكتفي وعندما تكون غني ومكتفي القليل يكفيك فتجد نفسك وتقول يوجد بركه في الذي لديه ابونا اسحق كانوا الفلسطينيين اللي كانوا حواليه كانوا في البدايه عاوزين يحتلوا ارضة و يحاربوالانهم وجدوا عنده خير كثير طردوه في ارض الارض الذي ذهبها كان فيها ابار مردومه فالله اعطى خير تقرا هذا الكلام في تكوين 26 اسحق اعطاة اللة نصيب 100 ضعف فى ارضة كان الله يقول لهم اريد ان تقدسوا العام السابع يكون قدس للرب السنة السابعة اليوم السابع كان يقدسوا وكان لا يشتغل فيهم بركه الرب تغني ولا تزيد معها تعب تجد الله يبارك في الشخص اللي واخد باله عايش بدخل قليل لكن مباركا عشان كده ابونا عندما يصلي يقول بيوت صلاة بيوت طهارة بيوت بركة واى شخص يرشم علامه الصليب حتى الطعام هو اداة محبة بينا وبين اللة حياتنا اليوميه لا نفصل حياتنا اليومية بينا وبين الله عن حياتنا اليوميه ربنا يسوع المسيح عمل مصالحة بين الله بين الزمن وبين الابديه بين الارض وبين السماء بين الجسد وبين الروح كل هذه الاشياء بدون المسيح كان بينها خصام المسيح صالحهم المسيح صالح هذه الاحتياجات اخذ جسد وعايش حياتنا عشان كده ممكن ربنا يبارك فى الذى لم عندما انت تتحد بة وتؤمن انك عايش بة ربنا يسوع في هذه المعجزه ما اشبعش المجموعه من لا شيء اعطوهم انتم لياكلوا قدم للرب الذى لديك حدوك طاقتك وقتك ممتلكاتك وقول لة دبر انت يا اهلي ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.