العظات

قامة الطفولة

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد أمين، فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن، وكل أوان، وإلى دهر الدهور كلها آمين الاحد الثاني من شهر ابيب المبارك تقرا علينا الكنيسه فصل من بشاره معلمنا متى اصحاح 18 حديث او سؤال من التلاميذ لشخص ربنا يسوع المسيح قالوا له من ترى من اعظم في ملكوت السماوات شيء جميل ان الشخص يكون شغله كيف يكون الملكوت ومن الاعظم في الملكوت شيء جميل يشغلني ما هو مكاني في السماء شيء جميل يشغلني هل يكون لي كرامه في السماء من يكون لة مجد في السماء ربما كان سؤالهم من الاعظم ولكن فى الحقيقة كانوا يريدون أن يعرفوا من الذي يكون له كرامه اكتر كان سؤالا على ربنا يسوع المسيح يوجد فيه شيء من الصعوبه لانه ماذا يقول لهم يكلمهم عن التواضع او عن الطهاره او عن ضعف الوصايا الله الذي يقول عنة مزخر فيه كل كنوز الحكمه والمعرفه جوابهم اجمل اجابه وابسط طريقه قال لهم دعا طفل واقامه في وسطهم ربنا يسوع المسيح كان من ضمن وسائل التعليم كان يستخدم وسائل ايضاح فهنا يستخدم وسيله ايضاح كان ممكن يقول لهم الاطفال لكن اتى بطفل واوقفه في الوسط لكي الكل يراه وقال لهم الحق اقول لكم ان لم ترجعوا وتصيروا مثل الاولاد فلن تدخلوا ملكوت السماوات فمن اتضح مثل هذا الصبى فهذا هو العظيم في ملكوت السماوات ان لم ترجعوا وتسيروا مثل الاولاد الطفوله هي الحاله الاولى التي الله يخلقنا عليها يخلقنا انقياء بسطاء متواضعين في طهاره كامله الله يخلقنا كذلك خلقنا على صورته فيحدث للانسان كثير من التلوث كثير من الابتعاد كثير من تشوه الصوره فهنا يقول لهم عليكم ان ترجعوا وتصيروا مثل الاولاد كيف قامت الطفوله قامة جميلة تحتاج اننا نراجع انفسنا جدا محتاج اني ارجع واكون مثل الاطفال تدريب لطيف الاباء يعطوه للناس اتمنى ان تراني في صوره وانت فى اصغر سن يا بخت الذي لديه صوره وهو لديه اشهر او هو لديه سنه الانسان عندما يرى صورته وهو لديه سنه يقول ما الفرق بين هذه الصوره والواقع الذي فيه نحن الان فقدنا قد ايه تركنا قد ايه تشوهت الصوره قد ايه علينا اننا نرجع ونصير مثل الاطفال الصغار انظر الى الصوره وانظر الى كم البساطه كم الطهاره كم التواضع والوداعه كميةغياب الشر الحاله التي الله خلقنا عليها لابد ان نتكلم في ثلاث نقاط وعلينا أن نجاهد لكي نصل الى قامه الطفوله اولا الطفوله في الشر. ثانيا الطفوله في البساطه. ثالثا الطفوله بالوداعه والتواضع. اولا الطفوله في الشر:- الشر عندما يدخل داخل الانسان يلوثه يفقده الشر يدخل داخل الانسان يلوث كيانة وملامحه وافكاره لانه شر الشر الانسان عندما يترك نفسه للشر يتغير عن طبعة كإنسان يصبح شرس وعدواني وشهواني واناني الشر هو خبرة الانسان عندما يترك نفسه بعيدا على الله تبدا صوره الطفوله تفقد تفقد لحين ان يكون امامنا انسان شرير كتله من الشر يوجد فارق كبير بين الخطيه والشر الخطيه عندما تكون شيء عارض لكن الشر عندما يكون شيء ساكن داخل الانسان شيء عارض عندما الانسان يزنق في شيء او كذب كذبه هذا هو خطيه ممكن ان نسميه ضعف اما الشر امر اخر ما هو الشر الشخص الذي يفعل شيء ومصمم عليها الشخص الذي يفعل شيء ويخطط لها الشخص الذي يفعل شيء ومدبرها من الداخل فرق كبير بين الضعف والشر بين الخطيه والشر فرق كبير بين انسان يكذب كذبه و انسان كذاب فرق كبير بين شخص قال كلمة غير لائقة خرجت منة انسان اخر شتام لسانه وحش لاجل ذلك احذر لكي تراجع نفسك لكي توصل الى قائمه الطفوله اسال الطفل في اي شر لا يعرف ما سمعش سالوا فى احدى المرات الانبا بولا اول السواح قالوا له كيف ان نتجنب الشر فوجدوا انه لا يعرف ما هو الشر قال اني احب الله الذي يحب الله يكون مفطوما من الشر مفتوح من الشرور كثيرا الذي يحبه الله كذلك خبره الشر تجعل الانسان يدخل في مكايد يدخل الانسان في تخطيطات يدخل الانسان في خيالات يدخل الانسان في مؤامرات كل هذا جاء من الشر الطفل ليس لديه هذا الشر ان لم ترجعوا وكان اللة وضعها لنا شرط اننا لابد ان نرجع ونصير مثل الاطفال اولا في الشر البساطه الشر الذي يجعل الانسان يكون كل ما يتملك علية الشر كلما بعد عن اللة وعندما يبعد يزداد فى الشر وعندما يزداد في الشر يبعد أكثر دائرة صعبة انسان غائب فى وعية عن فكر اللة تماما ويصير الانجيل بعيدا جدا والصلاة مستحيلة والتناول ممنوع لأن الشر ملك علية الإنسان محتاج جدا أن يراجع نفسه،ويتذكر إنه فقد كثيرا جدا من هذة صوره الطفوله توجد صلوة جميله الشخص عندما يقع في شرور يقولها انا بشري قد تركتك وتركت نفسي والسماء فقدتك وفقدت نفسي والسماء خسرتك وخسرت نفسي والسماء.. الشر جعلنا نخسر الله ونخسر انفسنا ونخسر السماء هكذا الشر الخطيه خاطئة جدا وكل قتلاها اقوياء لابد ان ناخذ بالنا ماذا فعل بنا الشر وكم ابعدنا و كيف ان يكون الشر اثر فينا جدا اولا الشر. ثانيا البساطه:- انظر الى طفل وانظر الى بساطته اي شيء تقولها له يصدقها ابسط شيء تعطيها له تفرح بسيط في ذهنه بسيط في مقتنياته بسيط في طموحاته انسان بسيط اعطيه عملات لا يعرف ان يفرق بينهما عندما تعطيه اي عملات خمسه او 10 او 20 او دولار لا يعرف يفرق بينهما تخيل هذه البساطه الله يريد ان نرجع لهذه القامه نحاول ويكون قلبنا ليس في هذه الدنيا نرجع لبساطتنا قال معلمنا بولس الرسول اخاف عليكم انه كما خدعت الحيه حواء تخدعكم وتفقدكم البساطه التي في المسيح يسوع مثل ما خدعت الحيه حواء بدايه الخطيه خداع الخداع ياتي من طمع الانسان انها حقا قال لكم انكم لو اكلتم منها تصيرا مثل الله طمع الانسان وقعه ان تفسد اذهانكم عن البساطه التي في المسيح يسوع لابد ان نرجع اطفال في الشر كاطفال مولودين اشتهوا اللبن العقلي الطفل عندما يشتاق الى رضاعه نحن كذلك لابد ان نشتاق للبن العقلي ولكن رضاعتنا هي كلمه الله الافخارستيا الاعمال الصالحه هذه هي رضاعتنا اطفال مولودين اشتهوا اللبن العقلي تخيل عندما تجلس في بهجه لانك تتناول مشتاق اللبن العقلي وعندما تفتح انجيلك وانت مشتاق ان تسمع صوت اللة كاطفال مولودين اشتهوا اللبن العقلى البساطه بساطه الطفل بمقتنياته بساطتة انه يصدق اي شيء عندما تقول لطفل البحر بالليل يكون بلا ماء يصدقك وعندما تقول لطفل لا ينفع ان نذهب اليوم البحر لان البحر قافل يصدق ان البحر مغلق بساطه عجيبه جدا كيف ان الانسان يرجع إلى هذه القامه الانسان الذي يرث ملكوت السماوات يكون بسيط الذي يفقد البساطه توجد كميه التعقيدات الذي يدخل في حياته وفي علاقاتة البساطة التي تفقدها كثيرا جداعندما تفقد طفولتنا البسيطة البريئة تجد داخل داخلك أفكار كثيرة لا ترى طفل يدين أحد أبدا لا يعرف الإنسان عندما يكبر للأسف وعندما يكبر عندما ما يكبر كلما عقله يتسع والإدانات تزيد المفروض الله أعطانا نعمة وحكمة وبصيرة ومعرفة كلها أشياء جميلة لكن للأسف تتحول ضدنا كل ما تزيد معرفتي تزيد أحساسي بالأمور وأتكلم عن الناس وعن نفس الخطايا صعبة جدا التي في ناس كتير تقع فيها سواء تشعر أو لا تشعر يتكلمون على بعضهم بعض حتى الأخوات حتى في الكنيسة حتى في أي مجال من مجالات العمل الناس تجد لذة في الكلام على بعضها احذر لأنك هكذا تفقد بساطتك وهو قال إن لم ترجع وتصيروا مثل الأطفال لا تدخلوا ملكوت السماوية أتى بطفل؟ لكي عندما أنظر له وأقيس نفسي عليه وأجد نفسي بعيدا ثانيا البساطة لابد ان اقتنى البساطة تقتنى الفكر البسيط الذي لا يوجد داخله تعقيدات انتم وأمور كثيرا وربط الأحداث ببعضها كونوا حكماء كالحيات بسطاء كالحمام لا بد أن نكون حكماء لكن لا بد أن نكون بسطاء الطفل بسيط الطفل يصدق الطفل يخضع الطفل ممكن أن يزعل شوية وثواني الذي كان يبكى بدموع وصوته آخر الدنيا ممكن إذا أتيت به بأي شيء يبتسم ماذا حدث؟ لأنه إنسان بسيط؟ أنظركم نحن فقدنا بساطتنا وتركنا طفولتنا كيف؟ إن الإنسان محتاج أن يرجع؟ هو قال إن لم ترجعون كأنه وضعها شرط ضروري افحص في نفسك فقدت من بساطتك قد إيه؟ فقدت من نقائك قد إيه؟ أولا الشر ثانيا البساطة. ثالثا وأخيرا التواضع والوداعة:- أنظر إلى الطفل لا تجد طفل مطلقا متكبرلا تجد طفل أبدا يتعالى لا تجد طفل مطلقا يريد أن يجلس في المتكئ الأول لا تجد طفل يريد ثروة كبيرة التواضع والوداعة الله يريد أن نكون في تواضع الأطفال تواضع وداعة الأطفال تجعلني أقول أشكر الله على كل حال ذاتى لا تشغلني كثيرا وكرامتي لا تشغلني كثيرا اومكانتى وسط الناس لا تشغلني مطلقا أنا سعيد وفرحان الآن وخصوصا عندما اكون فى يد ابى أو حضن امى ما أجمل الإنسان أن يعيش مع الرب ببساطة ونقاوة القلب هذا راهب في دير البراموس قديما كان لا يعرف يقرأ ويكتب بشكل بسيط جدا وكان لا يحفظ أشياء كثيرة في الأجبية و في التسبحة والرهبان معظمهم أشطر منه إنسان بسيط جدا كان له علاقة بالسيدة العذراء قوية جدا جدا كان يدخل عندما يصلي أمام أيقونة السيدة العذراء يصلي أولا بصوت مسموع وكأنه يريد أن يقول أنا لا اعرف أتكلم و إللي حابب يسمع يسمع ثانيا عندما يكلمها لابد أن يخبط على زجاج الأيقونة بتاعتها يقول كلمتين مرة صوته يعلى مرة صوته يكون ضعيف عندما يدخل يصلي عند ايقونة السيدة العذراء الكنيسة بأكملها تمتليء بخور سماوي لأنه يتكلم بقلبه ببساطة لا ينشغل بالناس الناس شايفين إيه وهيقولو إيه وسامعين إيه أنا كده روحانى أو ليس روحاني هل هزيد في عين الناس ام هيقل عين الناس لا يشغله أنا داخل أصلي عندما الإنسان يبدأ يقتني قامة الطفول هذه أشياء كثيرة تتحل من حياته أشياء في علاقاته خيالاته في سعية في معاملاته المادية نجاهد لا بد أننا نصل لقامة الطفولة لأنها قامة محبوبة لدى الله جدا وأوصانا عليها وقال لنا إن لم ترجعوا أتى بطفل وقال مثل ما كنت أقول لك آتي بصورة وأنت في اصغر مرحلة ما قبل المشي هذه هي صورة الله مرحلة ما قبل المشي تنظر الفرق بينها وبين الآن المسافة كلها محتاج أن ترجعها تخيل من مراحم الله عليك عندما الإنسان يكبر جدا في العمر يبدأ يقترب من الطفولة مرة أخرى أنظر إلى رجل كبير أو سيدة كبيرة تجد أي كلام تقولة لها تصدقه أبسط الأشياء تعطيها لها تفرح تجد بداخلها بساطة ونقاوة كبيرة جدا تجد أشياء كثيرة جدا من التي تدور في الحياة لا تعلم عنها شيء لأن الله من رحمته علينا يريد أن يرجعنا إلى الحياة القديمة حتى لو كان عطية من عنده هو ممكن نأخذها بالجهاد؟ نأخذها على قد ما نشتاق أو على قد ما نطلب وعلى قد ما نرغب لو لديك رغبة تقول له يا رب أرجعني للطفولة تجد وأنت جالس الآن تشعر بأمور كثيرة تتفك من داخلك راحة بدأ الهم الذي بداخلك ينزع انظر لطفل نايم في حضن أمه أنظر إلى عينيه تجد كم سلام وكم إطمئنان لا يعني له هل يوجد طعام أو شراب ان لم ترجعوا وتصيروا مثل الأطفال من هو الأعظم؟ تخيل عندما يكون شاغلني مكانتى في السماء قد إيه؟ يقول لك ارجع مثل الأطفال الله يعطينا حكمة وتدقيق ونعلم إننا عندما نحاول أن نكبر نحن نفقد كثيرا ماذا أفعل؟ كونوا أطفال ربنا يكمل نقائصنا ويسندك كل ضعف فينا بنعمته ولإلهنا المجد إلى الأبد آمين.

دروس للتوبة إنجيل المخلع

بسم الآب والابن والروح القدس اله واحد آمين، فلتحل علينا نعمته على رحمته وبركته الآن، وكل أوان إلى دهر الدهور كلها آمين. تقرا علينا الكنيسه احبائي في هذا الصباح فصل كلنا نعلمة وكأن الكنيسة تعطينا الغذاء الذى فى حينوا و تعطينا الدواء الذي بحينه،فصل من بشارة معلمنا يوحنا إنجيل المخلع ثلاث أحاد في الصوم دروس للتوبة الابن الضال بيرجع السامرية تتوب المخلع بيشفى وكأن الكنيسة تقول لنا فترة الصوم ليست ممكن أن تكون زي ما إنت لا يصح فترة الصوم إنت محلول على قوة كبيرة جدا للتغيير لابد أن تكون من حالة ابن بعيد لابن قريب من سامرية تعرف ست الرجالة تتركهم من مخلع جلس 38 سنة على سرير يقول له قم أحمل سريرك وامشي نحن أيضا لابد أن الله يعطينا هذا التغيير في الفترة المقدسة هذه المخلع 38 سنة في حالة عجز وصل لمراحل كثيرة يأس وربما أيضا وصل إلى ما بعد مرحلة اليأس لكنه كان لديه ميزة جميلة جدا أنه جالس أمام البركة لا يترك البركة أبدا وطول ما هو أمام البركة لديه رجاء في الشفاء لو ترك البركة الأمل في الشفاء ضعيف املنا في الشفاء بحاجتين المسيح والبركة املنا في المسيح شيئين المسيح والبركه ما هي البركه هي الكنيسه اجلس جنب الكنيسه حتى وان كنت في مرض لابد ان تكون جنب الكنيسه لا تترك الكنيسه والكنيسه فيها المسيح هويذهب عند البركة الكنيسه بها شيئين بها المسيح و بها البركة الشفاء خطوره الامر ان انا ايأس ابعد عن البركه خطوره الامر اني اقطع الرجاء بالشفاء عشان كده عاوزه اقول لك على ثلاث اشياء مهمين جدا في حياتنا مع الله بنتحارب بيهم لكن محتاجين اننا نكون اكثر جديه بهم ثلاثه يوصلوا لبعض:- اولا الاستهتار ثانيا التأجيل ثالثا اليأس اولا الاستهتار:- ما معنى الاستهتار اي شيء تيجي قدامك تقول مش مهم منظر وحش تقول مش مهم معاشرات ناس مش كويسه تجد نفسك تقول مش مهم وانت صايم لو اكلت حاجه فطاري ممكن تكون غير مدقق الاستهتار كلمه شريره يوسع القلب الاستهتار ممكن يجعل الانسان يستخف بالامور السماويه ممكن تستخف بالكتاب المقدس ولا تعطيه اي وقت تستهتر بحادثه ممكن تكون تذلذل كيانك درجه خطيره جدا عدو الخير بيحاربنا بها ويجبلنا بها تبلد اللي هو الاستهتارعيسوا عندما وجد اخوه عمل طبق عدس ويعقوب قال له لكي تاكل منه تعطيني الباكوريه الباكوريه في العهد القديم يعني البركه الولد يكون حامل بركه ابوه والبكري كان يورث الضعف البكر يكون هو كاهن البيت في غياب الاب لها كرامات كبيره جدا البكري البكريه يباعها منتهى البساطه قال انا ماضى الى موت الاستهتار تجعلك لا تبالي بشيء او تذهب الى مكان خليع احذر من الاستهتار يجعل الانسان يفرط في اشياء غاليه الاستهتار يجعلك تقول كل الناس تفعل ذلك الاستهتار يجعلك تقارن نفسك بمن هم اقل الاستهتار رجع للانسان دائما ينحدر بعد ما عدو الخير يوقعك في الاستهتار يدخل بك في مرحله اخرى وهي مرحله التاجيل . ثانيا التأجيل:- القديس اغسطينوس كان يقول اني اريد ان اتوب ولكن ليس الان لدرجه انه قال لربنا فى كتاب اعترافات القديس أوغسطينوس قال اني ارى في الخطيه لذه عنك وان اردتني تائبا فاعلن ذاتك لي ولكني اريد ان اتوب ولكن ليس الان عندما وقف معلمنا بولس امام فيليكس الوالي قال فليكس عندما كلمة بولس ارتعد لانة كلمة عن ثلاث اشياء هزوا كيانوا البر والدينونه والتعفف فيليكس ارتعد وبدا قلبه يتحرك وبدا يدخل في الطريق معرفه الله لكن للاسف قال له كلمه طفاه الروح التي بداخله اذهب الان ومتى حصلت على وقت استدعيك لكنه لم يجد الوقت للاسف اجل ممكن وانت قاعد دلوقتي قلبك يكون اتحرك للتوبه لكنك تؤجلها ايضا انت ضامن ان انت تقعد 20 سنه قدام ولا 10 سنين قدام في حاله خطيه مين ضامن احذر الاستهتار احذر التاجيل التاجيل علاجه الان الاستهتار علاجه التدقيق النظره المعاشره العلاقه ما هذه الصداقه وانا بكلم فلان ده ليه وما الدافع للكلام اكتر لحظه انت مضمونه في حياتك هى الآن انه الان وقت مقبول أنة اليوم يوم خلاص ان سمعتم صوته لا تقشوا قلوبكم اليوم الله كلمك قول لة حاضر امين اقول اقوم الان قطع يا رب يا رباطات خطاياي يا من زعزعت صخور الاوجاع المضادة وهدأت امواج الشهوات الثقيله انت يا رب الذي تكثر علاج التقدير التاجيل الان. ثالثا الياس يقع الانسان في الاستهتار وبعد ذلك رباطات الخطيه زادت علية يجئ ليتوب ولم يقدر يقول بعدين بعد ما كان ناوى للتوبة ويقول ليس الان. بدا يدخل في مرحله الاسوء وهى مرحله لا يوجد فائده الياس ومن حيل عدو الخير المره انه لا يهمة كثير ان انت تقع في الخطيه هو اخبث من ذلك بكثير يوقعك في الخطيه لاجل ان تبعد ويدخلك في مرحله رقم ثلاثه ان تياس واحد تقع في الخطيه القصد منها الحقيقي مش ان انت تقع في الخطيه بل إنك تبعد ابونا ادم الشجره استخبى من الله سمعت صوتك فخشيت طول ما انا مع الله يبعدك عنه بعد ما يدخلك في مرحله اخيره وهي ما فيش فايده ابدا عشان كده احبائي اليوم المخلع يقول في فايده حتى ولو كنت في حاله انك مخلع ما فكش اي قوه انك تقف بيها على حيلك لكن في فايده المسيح والبركه اللي هي الكنيسه عشان كده بنقول له لا تقطع رجائنا يا سيدى من رحمتك احنا يا رب جايين مش لاننا مستحقين لكن بنقول لك يا رب انت رجائنا كلمه جميله الكنيسه بتقولها رجاء من ليس له رجاء معين من ليس لها معين هذا هو المسيح بالنسبه لنا انا وحش لكن ليا رجاء انا خاطى لكن لي توبه انا قاعد جنب المسيح بترجاه بقول له اشفيني بقول له ليس لي انسان مد ايدك كل كلمه ليبرا الغلام ما اجمل الكلمه التي قالتها مريم لكي تجعل ربنا يسوع المسيح يشفي اخوها العازر يا سيد هوذا الذي تحبه مريض احداث الكتاب المقدس لما تقرا اي حادثه تتخيل حاجتين ابعد عن الحاجتين دول انك تنحصر في المخلع او تنحصر في المراه السامريه ليس هذا المقصود ما تنحسرش في الشخص ما تنحسرش انك تتخيل شيء ثاني اللي هو كده السامريه تتخيل نفسك او المخلع تخيل انت المخلع انت الاعمى انت الابن الضال انت السامريه هو اللي بقول له يا رب اجذبنى وراءك طالما انا جوه الكنيسه وعيني على المسيح لى رجاء في الشفاء اقول له يا رب ما ليش غيرك واحد من القديسين كان لة صلوة حلو جدا كان يقول ليس لي قدره على قيام وليس لى مسره بسقوط انا مريضك اشفيني الحل فيك انت يا رب تعالى وقول كلمه لكي ابرأ تعالى مش هسيب كنيستك مش هسيب التناول مش هسيب الصلاه مش هسيب الانجيل حتى وان كنت بقع لكن انا جنبك واثق في حنانك واثق في محبتك انك مش هتسيبني كده ابدا احذر الاستهتار دقق في تصرفاتك احذر التاجيل وقول النهارده افضل يوم احذر الياس قول انا لى رجاء فيك ولم اترك المسيح ولا اترك البركة ربنا يبارك فيكم ويعطينا كلنا كلمه نقوم ونحمل سريرنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

المسيح هو محور العهدين

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين . تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا يوحنا الإصحاح (٣) وفيه حديث لربنا يسوع مع نيقوديموس وهو أحد معلمي اليهود حديث طويل في أمور كثيرة سوف نأخذ منه جزء واحد فقط وهو أن ربنا يسوع يريد أن يعرفه من الذي يتحدث معه فقال له "إن كنت قد قلت لكم الأرضيات ولستم تؤمنون فكيف تؤمنون إن قلت لكم السماويات"ثم ذكر جزء من العهد القديم مهم جداً قال له "كما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي أن يرفع ابن الإنسان" عندما كان هناك حيات تلدغ الشعب فالله أمر موسى النبي أن يصنع في البريه حية نحاسية ويقوم بتعليقها فوق سطح جبل والناس الذي تلدغ من الحية تنظر إليهاوالذي ينظر إليها يحيا هذه حادثة في العهد القديم كيف أن ربنا يسوع المسيح يأتي بشيء من العهد القديم ويتحدث بها عن نفسه أقول لك في الحقيقة لأن المسيح هو محور العهدين كثيرين من الناس يقولون أنا لا أحب قراءة العهد القديم لأنني لا أفهمه ولأنه ليس هو المطلوب لكن المطلوب هو العهد الجديد فنحن نريد المسيح المخلص المصلوب المتجسد لكن قصص العهد القديم مضت وبحسب الكلام البشري كيف يقرأ الانسان شيء مكتوب منذ آلاف السنين فما علاقتنا بهذا دعنا فيما نحن فيه الآن اقول لك لا فالعهد القديم هو الذي كلمنا عنه السيد المسيح نفسه والسيد المسيح نفسه أخذ أجزاء من العهد القديم فإذا كان غير ملزم أو ضروري فلم يأخذ منه لكن هو بنفسه أخذ أجزاء من العهد القديم وطبقها على نفسه معلمنا بولس رائع جداً في أنه يفهمنا العهد القديم لكن في المسيح يسوع فيقول لك منذ زمان عندما صعد موسى الجبل ليأخذ الشريعة ونزل فكان وجهه يلمع ويضيء لدرجة أن الناس لم تكن تستطيع أن تنظر في وجهه فماذا فعل؟!أحضر برقع وهومثل الإيشارب أو ستارة ووضعها على وجهه لكي تخفف من هذا النور لكي يستطيعوا أن يروه، معلمنا بولس في (٢كو٣) يتحدث عن هذا البرقع قال لك أن كثيرين من الناس في العهد القديم كانوا يرون موسى النبي بالبرقع لكن هذا البرقع يبطل في المسيح فإذا أردت أن تفهم ما هي الحية النحاسية بالضبط هي المسيح المعلق على الصليب من الذي أفهمنا ذلك؟ المسيح بنفسه هو الذي أفهمنا ذلك فقال لنا كما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي أن يرفع ابن الإنسان ما هذا؟! هو كذلك يقول لك في سفر العدد "فصنع موسى حية من النحاس ووضعها على الراية فكان متى لدغت الحيه إنساناً ونظر إلى حية النحاس يحيا"إلى هنا الكلام يقف ويكون إلى حد كبير غير مفهوم أن شخص لدغته حية فينظر إلى حية فهو في الأصل يقول لدغته حية! لكن قل له خذ دواء أو اشرب شيء لكن ينظر لحية أخرى! هذا ليس منطقي وهل من المعقول أن ينظر إلى الشيء الذي لدغه قال لك أنه في الحقيقة هذا الصليب لأن الصليب هو الموت وبالموت غلب الموت مثلما الحية غلبت الحية الحية النحاسية تجعلك تشفى من لدغه الحية هكذا بالموت داس الموت السيد المسيح يشير لنا على أشياء من العهد القديم لكي يقول لنا العهد القديم ليس شيء قد مضى أو انتهى لا لكن البرقع يبطل في المسيح قال أحد القديسين "إذا أردت أن تفهم العهد القديم أقرأ رسائل بولس" قال لك أنه كان هناك صخرة شربوا منها الماء في العهد القديم كانت الجموع عطشى فقال الرب لموسى يضرب الصخرة بالعصى فتخرج لكم ماء هذا حسنا هذه حادثه جميلة وانتهت لكن معلمنا بولس قال لك "والصخرة تابعتهم وكانت الصخرة المسيح" من الذي أخرج لنا الماء ومن الذي ضرب فخرج منه ماء؟ هو المسيح الذي من جنبه خرج منه دما وماء البرقع يبطل في المسيح فإذا أردت أن تفهم العهد القديم اقرأ رسائل بولس فهل ربنا يسوع المسيح نفسه تجاهل العهد القديم؟! لا ابدا فهو كثيراً ما كان يستخدم العهد القديم هذه تارة تخص الحية وتارة أخرى قال لهم كما أكل ابائكم المن في البرية هل أنت تتذكر يا رب يسوع المسيح؟! هل أنت قرأت العهد القديم؟! هل أنت تعرف قصه المن؟! بالطبع قال لهم هذا في (خروج ١٦) "أباءكم أكلوا المن في البرية" لماذا؟ قال لهم أنتم تظلون تأكلوه 40عاماً قال لهم ها أنا ممطر عليكم خبزاً من السماء وخرج الشعب يلتقطوه كل شيء بيوم جاء ربنا يسوع المسيح في (يوحنا ٦) يتحدث عن جسده الذي يعطيه لنا مكسور الذي نحن نتناوله اليوم قال لك هذا هو خبز الله النازل من السماء المعطي الحياه للعالم هذا المن الجديد قال لك أعطاكم خبزاً من السماء أنت تربط المنفي العهد القديم بخبزك الآن وبجسدك المكسور! قال لك نعم فهذا هو نفسه ذلك إذن الحية النحاسية هي الصليب والمن المسيح نفسه قال عنه هذا هو الجسد المكسور مرةأخرى اعترضوا على ربنا يسوع وعلى تلاميذه وقالوا لهم أنتم تفعلون أشياء لا يحل فعلها في يوم السبت فربنا يسوع المسيح يجيبهم بموقف من العهد القديم تقرأه في (صموئيل الأول) قال لهم داود ذات مرة جاع هو وغلمانه فدخل بيت الله يسأل عن طعام فلم يجد فالكاهن الذي كان هناك اسمه اخيمالك الكاهن قال له ليس لدي سوى خبز الوجوه الذي كان يوضع أمام الله لذلك اسمه خبز الوجوه كأنه أمام وجه الله وكان خبز الوجوه هذا لا يحل أكله إلا للكهنة فقط فداود قال له أعطني إياه لنأكله فربنا يسوع المسيح يريد أن يقول أن داود كسر قاعدة أنه لا يأكل أحد من هذا الخبز إلا الكهنة قال لتلاميذه أننا يمكن أن نكسر هذه القاعدة لأن السبت من أجل الإنسان وليس الإنسان من أجل السبت واقتبس لهم هذه الحادثة من العهد القديم ألستم أنتم الكتبة والفريسيون وحافظي العهد القديم فهذه حادثه من العهد القديم تقرأها في (صموئيل الأول الإصحاح١٦)عندما استشهد ربنا يسوع المسيح بحادثه داود حين جاع وأكل من مائدة خبز الوجوه هو والذين كانوا معه إذن ربنا يسوع المسيح يستخدم العهد القديم!أقول لك نعم. ١- الحية نحاسية. ٢-المن. ٣- عندما جاع داود وأكل خبز الوجوه. وماذا أيضاً؟ أقول لكم شيئين أو ثلاثة وهذا يكفي نحن جميعاً نعرف الموقف الذي حدث عندما سألوا ربنا يسوع المسيح عن آية عندما قالوا له قل لنا آية نحن جميعاً نحفظ هذا الجزء، قال لهم "جيل شرير وفاسق يطلب آية ولا تعطى له آية إلا آية يونان النبي" أنت ستظل تحضر لنا مواقف من العهد القديم! قال لهم نعم فأنا أريد أن أقول لكم أقرأوه أريد أن أقول لكم أن العهد القديم هذا أنا مختبئ داخله والقديسين قالوا هذا أن المسيح مخفى في العهد القديم ومعلن في العهد الجديد فقال لهم بالطبع فكم ظل يونان في بطن الحوت؟! قالوا له ثلاثةأيام فقال لهم هكذا ابن الإنسان سوف يمكث في بطن الأرض ثلاثة أيام ثم بعد ذلك يحدث أنه يقوم فقال لهم هذا "كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة أيام وثلاث ليال" وبعد ذلك تحدث معهم عن التوبة وقال لهم أهل نينوى تابوا بمناداة يونان وهوذا أعظم من يونان ههنا فمن المفترض أنكم أنتم تتوبون أيضاً فمثلما هم سمعوا الكلام وتابوا وجلسوا في مسوح ورماد أنتم عليكم أيضاً أن تسمعوا الذين تابوا بمناداة يونان وهو كان في الأصل ذاهبا لهم دون اقتناع إذن استخدم حادثة يونان وأيضاً قال لهم عن ملكة جاءت لتزور سليمان اسمها ملكة التيمن (التيمن هي بلد ناحية اليمن)كانت انسانة معروفة جداً ومحبة جداً للحكمة وفي العهد القديم كانوا دائمًا يربطون بين الحكمة والله بمعنى أن الحكماء هم أشخاص قريبين لله ومن دلالة أن هذا الشخص يعرف الله أنه يكون حكيم ومن دلالة أن هذا الشعب يتبع إله قوي أن يكون مشهور بالحكمة لذلك الذي منكم يقرأ أجزاء من سفر أيوب سوف يجده ممتلئ حكمة كيف كان هؤلاء الناس يتحدثون بكلام فلسفي عالي جداً؟ لأنه كانت الحكمة مرتبطة بعمل الله لذلك عندما قال الله لسليمان اطلب شيء قال له أريد حكمة فالله أعطى له حكمة فائقة لا تتصورها ليس مجرد شخص حكيم تعني أن يكون شخص مجتهد ويفكر لا أبدا فهو كان أشياء كثيرة جدًا والله أعطى له مواهب كثيرة جدًا ومعرفة أشياء خفية وتفاسير وأشياء عميقة جداً لدرجة أنه كان يقال في التلمود اليهودي أن سليمان هذا كان يعرف لغة الحيوانات ويمكنه أن يتحدث معهم وتجيبه ويفهمها حتّى أنه كان يتحدث مع الحشرات أشياء عجيبة جداً عن سليمان فملكة التيمن سمعت عنه فقالت لابد أن أرى هذا الرجل فجاءت من أقاصي الأرض وكان معها هدايا كثيرة جدًا لكي تسمع حكمته فهل هذا شيء جيد؟! قال لك نعم فيقول لك في سفر الملوك عندما جاءت أنها قالت لم أصدق الأخبار حتّى جئت وأبصرت عيناي أنا لم أكن أصدق ما كنت أسمعه لكن رأيته الآن فقالت له كلمة جميلة قالت له هوذا النصف لم أخبر به أي أن ما أعرفه أنا كان قليلاً "ازدت حكمة وصلاحا على الخبر الذي سمعته طوبى لرجالك وطوبي لعبيدك هؤلاء الواقفون أمامك السامعين حكمتك" فربنا يسوع المسيح ربط هذه القصة وقال لهم ملكة التيمن ستقوم في يوم الدين مع هذا الجيل وتدينه لأنها أتت من أقاصي الأرض لتسمع حكمة سليمان وهوذا أعظم من سليمان ههنا فقال لهم هذه المرأة جاءت من آخر العالم لكي تستمع لسليمان والذي يقف أمامكم الآن اسمه كنز الحكمة فهو كنز الحكمة أقنوم الكلمة فإذا كانت هذه المرأة جاءت بكل هذا الحب لتسمع فماذا نفعل نحن مع كلمة ربنا؟! من المفروض أن نفعل أكثر إذن ربنا يسوع يعلن عن نفسه أنه إله العهدين وأنه لابد أن نقرأ في العهد القديم لكي نتمتع به أحد القديسين يقول لك كلمة حلوة جداً يقول فالذي يرى المسيح في العهد القديم تدخله فرحة أكثر من فرحة الفردوس جميل جداً ترى هكذا في العهد القديم عندما تجد المسيح في شجرة الحياة والمسيح في المن والمسيح في عمود السحاب والمسيح في خروف الفصح والمسيح في ذبيحة أبونا ابراهيم لإسحق ما كل هذا المجد؟! يقول لك نعم المسيح يظل يشير إلى نفسه نحن رأينا الآن المسيح عندما تحدث عن الحية النحاسية وتحدث عن المن وتحدث عن يونان وتحدث عن داود عندما أكل خبز التقدمة وتحدث عن ملكة التيمن آخر شيء في تلميذي عمواس عندما مشى معهم ولم يعرفوه وقالوا له المسيح هذا كان إنساناً نبيا مقتدرا في الفعل والقول وذهب معهما وبعد ذلك عندما كسر الخبز انفتحت أعينهما وعرفاه وقال لهم "أيها الغبيان والبطيئا القلوب والفهم أما سمعتم عن ابن الانسان" في (لوقا24) يقول لك "ثم ابتدأ من موسى وجميع الأنبياء يفسر لهم الأمور المختصة به في جميع الكتب" فربنا يسوع ظل يشرح لهم ماقيل عنه في موسى (وموسى هم أسفار موسى الخمسة) تخيل عندما المسيح يقول لهم أين المسيح في سفر التكوين؟ أين المسيح في سفر الخروج؟ أين المسيح في سفر العدد؟ أين المسيح في سفر اللاويين؟ أين المسيح في سفر التثنية؟ بدأ لهم من موسى ثم أيضاً جميع الأنبياء بدأ يشرح لهم من موسى وجميع الأنبياء ويفسر لهم الأمور المختصة به في جميع الكتب المسيح مخفى في العهد القديم ذات مرة البابا شنودة (الله ينيح نفسه) قال لي عتاب على القديس لوقا لماذا تقول هذا؟! فأجاب هل من المعقول أن لوقا قد حضر هذا الكلام والسيد المسيح نفسه كان يفسر لهم الذي كتب عنه في موسى والأنبياء ولم يقل لنا أي كلمة من التي قالها المسيح! فنحن نظل نجتهد ونفسر ونقول هذا المسيح في خروف الفصح وهذا المسيح في خيمة الاجتماع لكن المسيح نفسه ماذا قال لنا عن هذا الكلام؟! فكان من المفترض أن يقول لنا أي أنك يارب يسوع المسيح تحاول أن تقربنا من العهد القديم لا تهملوا العهد القديم وتقولوا نحن لا نفهمه تريدون أن تفهموا فافهموه بالمسيح ربنا يعطينا أننا نراه في كل فصل وكل كلمة من الكتاب المقدس يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا أمين.

خليقة جديدة

بسم الأب والابن والروح القدس آلة واحد أمين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها أمين الرب يجعل تجسده الإلهي عامل فاعل فينا معلمنا بولس الرسول في رسالته الثانية إلى أهله كورنثوس يقول "إن كان أحد في المسيح يسوع فهو خليقة جديدة" خليقة جديدة بمعنى أنة ليس نفس خلقة الإنسان الأول شيء جديد جميل لا بد أننا نتأكد ونعلم أننا خليقة جديدة ليس بني آدمين عاديين نحن بني المسيح نتكلم فى اربع نقاط عن هذا الموضوع. أولاعن إنسان ما قبل السقوط ثانيا إنسان السقوط ثالثا إنسان الخلاص رابعاإنسان إهمال الخلاص أولاإنسان ما قبل السقوط:- أبونا آدم في الفردوس كان متمتع بوجود اللة وحضرة اللة في سلام دائم وأمن دائم لا يوجد أبدا ما يقلق في حالة فرح وسلام، وسعادة غير عادية فوق أي احتياج كان لا يعول هم الجوع أو العطش أو المرض،اكثر الأشياء التي تقلق الإنسان المرض، الموت الخوف من الغد في شركة مع الله وهذه الشركة تنمو في حب دائم غير عادي في تواصل دائم فى تمتع بحضور الله ودفء الله بشكل لا يوصف أبونا آدم قبل السقوط الإنسان قبل السقوط مثل مانقول فى القداس اللة جبلة على غير فساد حالة من النمو في محبة اللة يوميا حالة من النمو في معرفة الله،والشركة مع الله،والاتحاد بالله والتواصل وعدم الخوف الخليقة بأكملها الله كان خاضعها للإنسان لا يخاف من الحيوانات هو إللي مسميها اخضعت كل شيء تحت قدمي كان يأكل من ثمار كل ما هو مشبع وكل ما هو يعطيه الكفاية لا يوجد احتياج للعمل لكن عدو الخير لم يسكت على هذه الحالة رأى أبونا آدم في هذا التمتع وهو كان قبل ذلك رتبة سماوية وسقط منها فحسد ابونا آدم على هذه الوحدة وهذه الحياة نقول الموت الذي دخل إلى العالم بحسد ابليس بدأ يدخل في هذه العلاقة ويفسدها بدأ يخدعة وأنجز وانخدع وأكل من الشجرة وسقط للأسف وتعرى وبدأ يخاف وبدأ يختبئ من الله. ثانياحالة إنسان ما بعد السقوط:- حالة خزي وسيطرة شر حالة من الله الذي كان يعطيني آكل لكن الآن لا بد أنا الذى اتى بالطعام كان اللة طمني على بكرا. أصبحت أنا الذي أريد أن أطمن نفسي على الغد حالة من القلق والهلع والخوف حالة من التمسك بالذة والتمسك بالدنيا والأرض، وبالزمن حالة اضطراب وحالة انفصال عن الله أصبح الإنسان يريد أن يجد مصدر إطمئنانه من نفسه الإنسان عندما ينفصل عن الله يريد أن يطمئن بنفسه فيريد أن يجمع مال عندما لا أخذ حياتى من الله وعندما لم أخذ اطمئناني من الله أريد أن أخذ اطمئناني من نفسي أريد أن أخذ مناصب أجمع مزيد من المال أخذ قيمتي من نفسي ويظل للإنسان عطشان لا شيء يشبع أبدا ناس في صراعات يتنازعوا عن ألارض والمال والكرامة لأنهم لم يشبعوا إنسان السقوط مؤلم حالة مؤلمة عندما انفصل الإنسان عن الله أصبح يبحث عن كيانه خارج الله لايوجد كيان خارج الخالق لا يوجد حياة خارج مصدر الحياة هذا كان حال الإنسان بعد السقوط بعرق جبينك تأكل خبزك أنت أصبحت حالة شقاء حالة تعب حالة انفصال عن الله، حالة عقوبة الإنسان متمرد لا يريد أن يهدأ فيحاول أن يعترض على كل ما هو إلهي وينفصل عن كل ما هو إلهي إذ به يحيى في مزيد من الشقا دائرة لم تخلص أحبائي في حالة تمرد دائم عدم رضا عدم شكر حالة انزعاج حالة خوف حالة اضطراب جاءت لأنه يريد أن يأخذ الحياة من نفسه إنسان زائل مائت حالة الإنسان ما بعد السقوط رأينا فيه نتائج مرة وظل العهد القديم يرينا سقطات وابتعاد ظل الله يحاول يعالج يعطى رموز من الأتقياء يعطى بعد الوصاية من الناموس لم يفعل شيئا الناموس لدرجة معلمنا بولس قال بالناموس عرفت الخطية الناموس لم يفعل شيء الناموس جاء ليديننى يقول عندما تفعل ذلك فتمام الإنسان أصبح يموت بولس قال فعاشت الخطيه وموت أنا التي انتصرت هي الخطية الخطية وهي متخذة فرصة بالوصية خدعتني به أصبح الناموس عجز لم ينهي الخطية بل بالعكس كل الذي قدر عليه الناموس أنه يحكم على الإنسان الله ارسل أنبياء وانذارات الإنسان يزيد في زيغانة وشرة . ثالثاإنسان الخلاص:- لم تتركنا عنك ايضا إلى الانقضاء بل تعهدنا دائما بأنبيائك القدسين في آخر الأيام ظهرت لنا نحن الجلوس في الظلمة وظلال الموت يوم الخلاص الرب قال لي إنت ابني وأنا اليوم ولدك المزمور يقول لا بد بنوتك ترجع لى مرة أخرى وتأتي مرة أخرى إنت كبشر كإنسان فجاءة لكي يفدى الإنسان الساقط كانت لم توجد طريق أبدا إلا أن يأخذ جسد هذا الإنسان. ويقدس حياة الإنسان التى فسدت نفس الحياة التي خدعت نفس الحياة التي انفصلت جاء اللة شبهنا في كل شيء ما عدا الخطية كيف أن الجسد ممكن أن يكون مقدس الحياة ممكن أن تغلبوها وتعيشوا حياة اسمها الخليقة الجديدة فأخذجسدا. ورأينا الكتاب يقول وحل بيننا باركت طبيعتي فيك إنسان الخلاص أصبح إنسان غير آدم تماما آدم كان إمكانياته محدودة في معرفة الله كان عرضة للغواية التي ليس لها حل إنسان الخلاص يعالج كل هذا يعالج كل اسباب السقوط هيجعل الحياة في جسمه يكون جسم مقدس كجسمي هيجعل الحياة فية مقدسة أعيش معهم كل تفاصيل الحياة وجدنا ربنا يسوع المسيح له عيلة وأصدقاء ولة ناس تحبه ووجدنا لة احتياجات مادية و مكان يعيش فيه ومكان يبات فيه ومكان يجلس فية ويجلس وسط الزروع والبحر والصحراء،وعلى الجبال،ويعيش حياتنا ويجلس ويأكل اشترك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضا فيهما أخذ جسدنا وعالج كل أخطاء الجسد وعالج كل ضعفات الجسد وعالج كل غرور وكل علو الإنسان لكي تتعلم العلوا.، اذهب معي وأجعلك آخر الكل أجعلك تسود على جسدك وتسود على الطبيعة بأكمله اغلب فيا أعطيك النموذج بتاعى انا وعندما تقول أنا ضعيف و جسدي ضعيف أقول لك إنني أخذت جسدك الضعيف من أجل أن يفدينا ناب عنا في كل شيء، كل إحتياجاتنا عاشها كل مشاكلنا عاشها وتحديات الحياة التي نحن نشكو منها المسيح عشها لكنه غلبها. وقال تعالوا عيشو هذه الحياة التي أنا عشتها أعلموا أن الحياة ليست شريرة و إن الجسد ليس رديء العلاقات ممكن أن تتقدس الاحتياجات المادية ليست تغلبنا إنسان الفداء اعطانا سكنة الروح القدس وجسد مقدس لدرجة إنة قال اسمه أعضائي معلمنا بولس الرسول، يقول" أفأخذ أعضاء المسيح وأجعلها أعضاء زانية" حاشا جسمي أصبح جسم المسيح من يوم مااتعمدنا أحبائي أنتم الذين قد اعتمدتم المسيح الجسد المفدى المقدس الذي عاش حالة المسيح، وهو على الأرض نقول باركت طبعتي فيك .. الحياة صارت مقدسة بالمسيح والجسد مقدس ولم يعد العالم يغلبنا ولا الغلاء يزعجنا ولاتحديات العالم ترهبنا الأننا عايشين حياة المسيح الاباء القديسين كان يقولوا صلوة صغيرة أجعل حياتي حياتك أجعل حياتي تكون حياتك إنت يا الله واملانى بروحك أصبح إنسان الخلاص إنسان فوق العالم عندما نسقط نقوم عندما نخطئ حضنه مفتوح لينا ادم الاول عندما اخطاء طرد لكن المسيح أتى وعالج هذا المشكلة حتى عندما تغلط هقبلك انت ختمت اخذت وعد أبدى لم تعد انت لم تعد حياتك انت انا بعطيك الضمان معلمنا بولس قال لى الحياة هى المسيح العلاج فى المسيح كل انسان تاية ومغلوب من نفسة وجسدة والعالم علاجك فى المسيح يسوع ينبغى كما سلك ذاك ينبغى أن نسلك نحن ايضا انت واخد انسان السماءلك مكان فى السماء اسمك ابن الملكوت اباءكم قد سر أن يعطيكم الملكوت ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

مفهوم البركة

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركاته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين الاحد الثاني من شهر امشير .تقرا علينا الكنيسه احبائي فصل من بشاره معلمنا يوحنا معجزه كلنا نعلمها جيدا وهي معجزه اشباع الجموع بخمس خبزات وسمكتين كثيرا الكنيسه تقرا هذا الفصل ويقال عنه اسمه انجيل البركه الخمس خبزات والسمكتين يشبعوا 5000 فرد ما عدا النساء والاطفال ما هي البركه اولا البركه هي عمل خفي عمل الهي من خلال البشر البركه هي قوه الهيه يعمل بها اللة من خلال الانسان البركه هي نعمه الهيه داخل الانسان غير مرئيه الحياه المسيحيه هي حياه باطنيه اكثر ما هي حياه ظاهريه كل ما فيها من قوه وكل ما فيها من نعمه هي من الداخل نحن شكلنا شكل الناس بالظبط وبنلبس زيهم بالظبط وبناكل زيهم بالظبط ونشتغل زيهم بالظبط لكن فينا نعمه داخليه غير مرئيه بالنسبه للاخرين لكنها محسوسه فينا والاخرين هذه هي البركه معنى ذلك انكم انتم بركه نتكلم في ثلاث نقاط اولا كيف انت تأخذ البركه وكيف انت تكون بركه وثالث نقطه كيف ربنا يبارك فيما لك اولا تاخذ بركه ثانيا تكون انت بركه ثالثا تكون انت ربنا يبارك فيما لك . اولا انت تاخذ بركه كل اعمالنا الروحيه احبائي نحن احيانا نكون مدركين واحنا نقولها ممكن تكون انت تسلم على اب كاهن واسقف او راهب وتقول انا اخذت بركه تحضر قداس تقول انا اخذت بركه تسمع عظة تقول انا اليوم اخذت بركه تصوم تقول النهارده اخذت بركه هل نشعر نحن بهذه البركات ام لا لما تعمل اعمال روحية لابد ان يحدث داخلك تغيير ونعمه وقوه اضافيه تضاف تشعر بها في ثلاث اماكن عقلك وقلبك وروحك هذه هي كلمه اخذت بركه ايقونه للسيدة العذراء وتقف قصادها وتحط ايدك عليها وتغمض عينيك وتقول كلمتين تقول انا اخذت بركه ما الذي حدث ؟ الذى حدث يوجد شيء الهي خفي دخل داخل عقلك وقلبك ولمست روحك الجزء المخفي بداخلنا والسر اللي جوانا هو الروح. تقول انا اخذت بركه ودايما تسعى الى اخذ البركه تقول انا بروح الدير تزور البابا كيرلس وتحضر قداس في الدير وتتناول يبقى تناولت واخذت بركة جسد البابا كيرلس واخذت بركة جسد مارمينا يبقى انت اخذت بركه كبيره ما الذي حدث البركه ليست ظاهره البركه في الداخل انت قدامك خمس خبزات وسمكتين مستحيل ياكله كل الشعب الا بالبركه نحن كذلك حياتنا لابد ان يكون بها هذه البركه انك تاخذ بركه وتكون مدرك ان في شيء خفي يحدث بداخلك اعطله فرصه يشتغل لكي يشتغل على مرحلتين وتدخل على اهم مرحله اللي هي رقم 3 اللي هي الروح جعل عقلك مدرك انت ماذا تفعل ركز جدا وانت حاضر عقلك واجعل مشاعرك تتفاعل مع كل ما يقال وكل ما يفعل ركزت بقلبك وعقلك والروح الشعور انك فعلا اخذت بركه عندما ناتي بموبايل ويكون مش مشحون يكون مطفي يكون كذلك الوقت قطعه من الحديد لكن عندما تشحنه وتشحن به الكهرباء وتشغل الادوات التي بي كلها ممكن ان يستقبل رساله ويتم باتصال ويلقط شبكه نحن كذلك عندما ناخذ بركه هذا هو الشحن الشحن اللي بيوصلنا للسماء اللي بيبقى بيجعلك شكلك من بره عادي لكن انت مش عايزين عشان كده احبائي كل اعمالنا الروحيه لابد ان نشعر فيها بالبركه البركه عمل سري داخلي في الانسان الحياه المسيحيه كلها هي سر هي تعمل في الخفايا حتى الكنيسه سميت النعمة التى تعطيها انا بكلمة اسرار شاب و شابه واقفين قصادك فى الهيكل ويقول لك ان هم مخطوبين بعد ساعه صلاه يتزوجون حدث سر بينهم حدث بركة فيهم حدث تحول داخلي فيهم غير ظاهر ولكنه جوهري مثل لنا عندما نتناول نفس الخبز التي هي شكلها قربانه لا يتغير شكلها لكن يتغير جوهرها جوهرها يتغير من خبزه الى جسد نحن كذلك شكل من بره ما بيتغيرش لكن من الداخل شيء يتغير عشان كده الحياه المسيحيه هي سر والسر في الحياه المسيحيه ليس مجرد الغموض دايما السر شيء لا يفهم السر في الحياه المسيحيه ليس الغموض لكنه معناه هو الذي لا يدرك منتهاة السر في الحياه المسيحيه ليس عمود لا يدرك منتهاة يعني عميق جدا ان انا وانت ما نعرفش نجيب اخره هذا هو المعنى كلمه اخذت بركه تحتاج منا تركيز جامد جدا مشاعر ترفع لكي تدخل وتلمس الروح التي هي جوهر الانسان من الداخل اقرا الانجيل بعقلك وقلبك روحك تتفاعل مع الكلام تقول فعلا اني اخذت بركه في صوم مدرك التي تعمله وتاكل اكل اقل في الكميه والنوعيه من اجل محبتك للمسيح انت كده اخذت بركه الصوم غير كده تكون صايم مش حاسس تقرا مش حاسس الكنيسه مش حاسس حتى لو كنت طلعت منك كلمه اخذت بركه في الحقيقه انت بتقولها وانت مش حاسس خذ بالك لازم نكون حريصين جدا ان البركه تدخل في عقولنا وقلوبنا وارواحنا وفعلا تكون فاعله فينا عندما تكون انت كذلك تكون انت رجل بركه اولا اخذت بركه. ثانيا تكون انت بركه عندما تكون انت كذلك الذي يسلم عليك والذي يجلس معك والذي يتكلم معك يشعر انك يشعر انه اخذ بركه في المسيحيه الاولى كان يقول الكرازه كانت تنتشر بشكل عجيب وكان الرب يضم الى الكنيسه كل يوم الذين يخلصون الكرازه كانت تنتشر ليس بالوعظ بحياه المسيحيين حياه المسيحيين في الاشغال حياه المسيحيين في العموم كان يقول انت شكلك اليوم قابلت انسان مسيحيين طول عمرك وانت مختلف مع فلان ما الذي جعلك تتصالح معه انت بركه للذين حولك انتم نور العالم انت الذي يراك ياخذ بركه يسمع من الكلمه بركه حياتك بركه اسلوبك بركه طريقتك بركه حركاتك بركه عندما تكون انت مصدر البركه تكون انت تاخذ بركه عندما تاخذ بركه تتحول انك تكون بركه الناس تكون تتمنى تجلس معك تقضي وقت معك يرتاح الكلامك لوجهه نظرك لانك لديك روح الله فيك بركه عندما يكون راجل بسيطه او انسانه اخوات رب او تجلس معها وتتعلم تتعلم منها الشكر تتعلم منها التواضع تتعلم منها المحبه تتعلم منها العطاء لانها بركه الامر ليس يتوقع يتوقف على رتبه ولا امكانيات كان رجل في المنطقه هنا رجل بركه نحن شبان كنا نذهب له وكان اب اعترفنا ابونا ينصحنا يقول لنا تدريب اذهبوا مع عم فلان نذهب معه البيت ما فيش هزار يا انجيل يا لحن يا ترنيمه وكان لابد ان يقدم لنا شئ رغم انه كان رجل بسيط في كان يتبرع بعفشه للفقراء رغم انه كان رجل فقير جدا ممكن ان تكون انت انسان بركه والذي يجلس معك يتشحن بالبركه ويتغير في مفاهيمه يقال عنك مثل ما قال عن اليشع النبى عندة كلمه الله يسمع منك كلمه يرى فيك تقوى يرى فيك رضا وشكر وعمرك ما تتكلم على انسان كان يوجد سيدة في الكنيسه عندما تدخل لها يوجد بها علبه مثل علبه البونبونيرة تفتح العلبه تجد فيها آيات واقوال كان لديها بيانو وكتب ترانيم تاخذهم ممكن تكون انت بركه ولم يكن لديك خدمه كبيره في الكنيسه تكون انت بركه بركه لمنطقتك بركه لكل من يتعامل معك في شغلك في حياتك ما يعرفش يعمل الكلام ده الذي ياخذ بركه ما يعرفش يعطي الا الذي يشحن ويجلس تحت رجلين الله ويسمع كثيرا ربنا يسوع المسيح قال ل ابونا ابراهيم انت هتكون مبارك فتبارك فيك جميع قبائل الرب المكان اللي هيدخل بركه مجرد ما تدخل مكان من مكان يكون بركه وانت بركه. ثالثا ربنا يبارك فيما لك تجد الله مبارك الذي لك لا تحتاج الى شيء لانك غني ومكتفي وعندما تكون غني ومكتفي القليل يكفيك فتجد نفسك وتقول يوجد بركه في الذي لديه ابونا اسحق كانوا الفلسطينيين اللي كانوا حواليه كانوا في البدايه عاوزين يحتلوا ارضة و يحاربوالانهم وجدوا عنده خير كثير طردوه في ارض الارض الذي ذهبها كان فيها ابار مردومه فالله اعطى خير تقرا هذا الكلام في تكوين 26 اسحق اعطاة اللة نصيب 100 ضعف فى ارضة كان الله يقول لهم اريد ان تقدسوا العام السابع يكون قدس للرب السنة السابعة اليوم السابع كان يقدسوا وكان لا يشتغل فيهم بركه الرب تغني ولا تزيد معها تعب تجد الله يبارك في الشخص اللي واخد باله عايش بدخل قليل لكن مباركا عشان كده ابونا عندما يصلي يقول بيوت صلاة بيوت طهارة بيوت بركة واى شخص يرشم علامه الصليب حتى الطعام هو اداة محبة بينا وبين اللة حياتنا اليوميه لا نفصل حياتنا اليومية بينا وبين الله عن حياتنا اليوميه ربنا يسوع المسيح عمل مصالحة بين الله بين الزمن وبين الابديه بين الارض وبين السماء بين الجسد وبين الروح كل هذه الاشياء بدون المسيح كان بينها خصام المسيح صالحهم المسيح صالح هذه الاحتياجات اخذ جسد وعايش حياتنا عشان كده ممكن ربنا يبارك فى الذى لم عندما انت تتحد بة وتؤمن انك عايش بة ربنا يسوع في هذه المعجزه ما اشبعش المجموعه من لا شيء اعطوهم انتم لياكلوا قدم للرب الذى لديك حدوك طاقتك وقتك ممتلكاتك وقول لة دبر انت يا اهلي ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

التناول من وسائل التمتع بالقيامة

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين . أسابيع الخماسين المقدسة يا أحبائي هي رحلة تصل بنا لمكاننا في السماء عن طريق الصعود وبعد ذلك حلول الروح القدس سنجد الأسابيع متدرجة أول أسبوع يحدثك عن الإيمان فالرحلة تريد إيمان ثاني أسبوع الذي نحن فيه الآن يتحدث عن الخبز فالرحلة تريد قوت وغذاء الأسبوع الثالث يحدثنا عن المياه ماء الحياة الأسبوع الرابع يحدثك عن النورالأسبوع الخامس عن الطريق الأسبوع السادس عن المنازل الأسبوع السابع عن حلول الروح القدس فهي رحلة تأخذنا فيها الكنيسة إلى أن تطمئن فيها علينا أننا وصلنا للمكان الذي من أجله جاء الرب إلى الأرض لكي يرجعنا له مرة أخرى لكي يرجعنا مرة أخرى للسماء وللفردوس الذي قد طردنا منه من وسائل التمتع بالقيامة هو التناول هكذا يقول انجيل اليوم "من يأكل جسدي ويشرب دمي له حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير" أي نحن نريد نقطتين حياة أبدية وقيامة إذن كيف نأخذ القيامة والحياة الأبدية؟ عن طريق التناول أبونا الكاهن يقول في الاعتراف "أن هذا هو الجسد المحيي" عندما نكون أموات من ذنوب وخطايا نأخذ هذا الجسد المحيي فيدخل داخلنا فدائماً من الذي يغلب الحياة أم الموت؟ بالطبع الحياة هي التي تغلب فأنا ميت أخذت الجسد المحيي ودخل داخلي ماذا صنع في؟ أحياني لذلك قال من يأكل جسدي ويشرب دمي له حياة أبدية وأيضاً أنا أقيمه في اليوم الأخير من وسائل التمتع بحياتنا في المسيح يسوع ومن وسائل التمتع بالحياة الأبدية والتمتع بروح القيامة وقوة القيامةهو التناول نأخذ جسد ودم ربنا يسوع المسيح داخلنا فيحيينا فيكون التطبيق العملي للقيامة هو التناول القيامة يا أحبائي ليست فكرة القيامة ليست نظرية القيامة ليست أيقونة القيامة حتى ليست ألحان فكل هذه وسائل تدخل فينا الإيمان والسلوك بروح القيامة فتسكن القيامة داخلنا فتكون القيامة فينا فاعلة فينا ليست فقط مجرد معلومة لا بل القيامة تكون ساكنة داخلنا نريد أن نقول يارب نحن أموات بالخطايا نحن منفصلين عنك نحن تائهين نحن بعيدين يقول لك تعالوا تعالوا خذوا "من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيا وأنا فيه" قال "ليس كما أكل أباءكم المن في البرية وماتوا" لا هذا خبز آخر في البداية هذا كان مجرد رمز لما هو أهم وهو الجسد المحيي الذي نأخذه فنأخذ به حياة أبدية تعال تمتع بالقيامة دائمًا عن طريق أنك تتناول لثباتك فيه عندما نأتي لنرى أنا أحتاج أن أفرح بالله أنا أحتاج أن اثبت في الله أنا أحتاج لتعزية أنا أحتاج لحياة أقول لك خذ روح الحياة أبونا الكاهن يقول "حياة أبدية لكل من يتناول منه" خذ الحياة فالحياة تغلب الموت يقولون تأمل جميل جداً عن إن الله عندما جاء لكي يخلق السمك فالسمك لكي يعيش لابد أن يعيش في البحر فكأن الله قبل أن يخلق السمك سأل البحر قال له بعد اذنك أنا أحضر لك ضيوف يعيشون داخلك فالبحر قال له تحت أمرك فنحن كلنا خليقتك فأحضر السمك يعيش في البحر لكن إذا السمك خرج من البحر مات والبحر لم يمت يكون مثلما هو جاء الله ليخلق الأشجار والنباتات والزروع والفواكه والخضروات كل ما ينبت من الأرض سأل الأرض (التربة) قال لها بعد اذنك أريد أن أحضر لك ضيوف مجرد يوضعوا عندك فترة لكي يثمروا ثمار يأكلوا منها أولادي فالأرض قالت له تحت أمرك فأصبح مصدر حياة الزرع هي الأرض إذا أخذنا الزرع من الأرض ماذا يحدث؟! الزرع مات لكن الأرض ظلت كما هي إذا أخذنا السمك من البحر السمك يموت لكن البحر مثلما هو عندما جاء الله ليصنع الإنسان من سأل لكي يصنع الإنسان؟!سأل ذاته لأن الإنسان خرج من الله الإنسان صورة الله الإنسان هو الذي فيه نفخة الله كل الخليقة الأخرى خلقت بكلمة لكن الإنسان خلق بنفخة منه فبذلك أنا مصدر حياتي هو الله فإذا انفصلت عن الله أموت مثل السمكة عندما خرجت من البحر ومثل النبات عندما خرج من الأرض فأنا أيضاً عندما أخرج من الله أخرج من مصدري فأنا بذلك أموت ولكن الله لا يحدث له شيء مثلما يستمر البحرحتى إذا خرج منه السمك وتستمرالأرض حتى إذا خرج الشجر إذن يا أحبائي ما مصدر وجودنا نحن؟ هو الله فلكي نستمر في الحياة ولكي نكون أحياء بالفعل لابد أن نكون متحدين بمصدر الحياة لذلك قال لنا أنا أريدكم تثبتوا في فكيف تثبتون؟ قال لنا الله أنا أعطيكم جسدي ودمي من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيا وأنا فيه وكأننا غرسنا داخله وكأنه هو غرس داخلنا يا لسعادتنا يا للفرحة على الإنسان الذي يتمتع بروح القيامة وبشركة الحياة الأبدية وهذه البهجة والسرور لذلك يا أحبائي الإنسان عندما يتقدم في محبته لله ومعرفته له لا يستطيع ترك التناول أبدا وتجده سعيد بالتناول جداً ليس بمستوى الشكل لا فهو فرح روحاني من الداخل مثلما قيل عنه لا ينطق به ومجيدهو فرح داخلي هو فرح روحاني فرح إلهي فرح سماوي فرح يمهدنا للوليمة السماوية قال هكذا له حياة أبدية الأبدية تعمل فينا من الآن فهي البذرة التي يضعها الله داخلنا بذرة التناول لذلك هناك طلبة في القداس تقول مشاركة سعادة الحياة الأبدية وعدم الفساد وغفران الخطايا هذا بالتناول تخيل عندما نهمل في التناول! لذلك طريق التمتع بالقيامة من دعائمه الرئيسية هي التناول كثيراً وباستمرار وبفرح وبحب وباستعداد لدرجة أن القديس يوحنا ذهبي الفم كان يقول حياة المسيحي محصورة بين قداسين قداس حضره وقداس سوف يحضره بمعنى أنك بالتأكيد تعرف متى كان آخر قد اسحضرته واليوم تحضر القداس فالذي بين هؤلاء القداسين هي الفترة التي بها تنتظر لتأخذ دفعة جديدة للقوة وللحياة لكن الحياة تستنزف القوة والطاقة لنا فنحن بذلك نحتاج نقلل الفترات بين التناول والتناول مرة أخرى وقد تصل بك أنك تحب أن تتناول كل يوم بالطبع بركة كبيرة جداً ولما لا؟! أو تتناول كل ثلاثة أيام نتمنى ذلك وإذا مرة في الاسبوع أقول لك صراحة هذا هو الحد الأدنى فلا تتناول أقل من ذلك وليس لأن القداسات متاحة والكنائس كثيرة والذبيحة كثيرة نستهتر لا بل هذا نشكر الله عليه ألا تتذكرون عندما قالوا سوف نغلق الكنيسة والدخول بالحجز والتناول يكون كل فترة معينة؟! لا تسمح يارب فنحن نريد دائمًا ونحن نحيا نثبت فيك وأنت تثبت فينا لا تترك مصدر الحياة لا تترك المذبح لا تترك الذبيحة أنت حياتك ممتلئة بالأحزان ممتلئة هموم ممتلئة أتعاب لكن الله يريد أن يعزيك في وسط كل هذا التعب الله يريد أن يعطيك قوة ونعمة يريدك أن تعرف كيف تجاهد وكيف تحفظ نفسك وكيف يكون حي داخلك باستمرار وكيف يكون فاعل داخلك باستمرار تخيل عندما يريد هو أن يفعل معك ذلك وأنت تقصر في كل هذا! لذلك يا أحبائي الأسبوع الثاني في الخماسين أسبوع خبز الحياة ربنا يعطينا أن نكون باستمرار ثابتين فيه يثبت فينا ويعطينا حياة أبدية لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

سيروا فى النور

بسم الاب والابن والروح القدس فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين الاحد الرابع من الخماسين المقدسه رحله الخماسين هي رحلتنا للابديه يشبهوها الاباء برحله بني اسرائيل في طريقهم الى ارض الميعاد الرحله يلزمها امور مهمه الكنيسه اعطتهم لنا لنا اثناء فتره الخماسين الرحله يلزمها امام الايمان كان الحد الاول من الخماسين الرحله يلزمها طعام وخبز كان الحد الثاني من الخماسين الرحلة يلزمها ماء كان الاحد الثالث من الخمسين من رحله يلزمها نور الحد اليوم الاحد الرابع من الخماسين اسمه احد النور يقول ربنا يسوع المسيح اما النور معكم زمانا يسيرا فسيروا في النور ما دام لكم النور لاللى يدرككم الظلام الحياه من غير نور كئيبه الحياه من غير نور صعبه الظلمه موحشه لكن النور مفرح مبهج معطي حياه عشان كده ربنا بينصحنا نصير في النور النور ثمره للقيامه و انعم علينا بنورك قيامته من قبل تجسده الطاهر النور احبائي الذي لابد ان نفتش عنه داخل قلبنا وعقلنا وقلبنا لابد قلبي وقلبك يكون منور وعقلي وعقلك منور النور لم يكن له مصدر الا المسيح المسيح والنور الحقيقي لابد ان اقتني المسيح في حياتى لابد ان اشعر بالنور يفجئ داخلي النور اللي فيا عندما ينور ينور لي الطريق وينور للذي حولي عشان كده هو قال انا هو النور ومره قال انتم نور العالم من النور هو المصدر ونحن انعكاس لنورة هو قال انا النور ويقول انتم نور العالم انتم تاخذون من نور المسيح وتشعوا على اللي حواليكم نور فتكونوا منورين ارسلنا اللة لكي نكون انوار في العالم لكي نكون محددين في الكلام ثلاث مصادر مهمين جدا للنور اول مصدر واهم مصدر هو المسيح .ثاني مصدر واهم مصدر هو كلمه الله سراج لرجلى كلامك ونور لسبيلى اول مصدر المسيح تانى مصدر الوصية أو الكتاب المقدس ثالث مصدر الذى إعطاة اللة لنا هو الروح القدس الذى فى الكنيسة. اولا المسيح :- ماهو المسيح المخلص المسيح المعلم المسيح الذي لابد ان تتامل كثيرا في شيء مهمين جدا اقواله واعماله كل ما تتامل كثير في اقواله واعماله النور يملك عليك يتسلل اليك يسيطر عليك احب قريبك كنفسك احبوه بعضكم بعضكم كما انا احببتكم يكون داخلك حساسيه من حد ولا مشاعر مش حلوه وتجدة يقول احبوا بعضكم بعضا كما انا احببتكم يكون قدام شويه ضلمه ان احببتم الذين يحبونكم فقط في اي اجر لكم المسيح قال هذا الكلام عمله ام قاله فقط ربنا يسوع المسيح كان يعمل مع مضطهدي والذين رفضوه كانوا ماذا يفعل مع المتأمرين علية مع اللي بيحسدوا كان يعمل معجزات كان يقدم لهم كل ما هو سماوي وكل ما هو الهي اول مصدر للنور ربنا يسوع المسيح قرب منه اكثر قرب من كلامه وتعليمه واقواله من اعماله تاملوا باستمرار اجعله يدخل ليك هو لديه قدره انه يدخل والظلام باقي يدخل والابواب مغلقه يدخل في هدوء دون ضوضاء هذا عمل المسيح تجد المسيح يدخل جوه حياتك ويملك عليك يغير في مفاهيمك تجد انت تتغير انت تنور معلمنا بولس قال انتم الذين كنتم قبلا كنت قبلا ظلما اما الان فنور انتم غير مرحومين اما الان فمرحومين تامل كثير في المسيح اجعل المسيح يدخل داخلك ويكون هو مالك على افكارك ومشاعرك وحياتك النور يدخل يملك عشان كده كل يوم الصبح نقول له ايها النور الحقيقي الذي يضيء لكل انسان اتيت الى العالم لمحبتك للبشر كل خليقه وتهللت بمجيئك نكلم النور نكلم النور لكي النور ينور فينا ضلمه وحشه البعد عن المسيح عداوه وانانيه وكراهيه وخوف وقلق حاول تاخذ من نفسك اطمئنان تجد المال لا ينفعك بشيء ولا صحتك تنفعك بشيء احظر ان تتكل على شيء تكون تستهلك اما المسيح لا يشيخ قط المسيح فهو باقي الى الابد عمود الحق وقاعدته المسيح كل الذين التجاوا اليه استناروا وجهوههم لا تغزى استناره اضيئ علينا بنور معرفتك الالهيه نور قلبي وعقلي وكياني وارادتي تعالى وادخل واجعل النور حقيقه داخلك قال سيروا في النور ما دام لكم النور لألا يدركهم الظلام صعب جدا احبائي نشتكي من ضلمه الحياه واحنا غالقين الباب على المسيح و اقول الدنيا أصبحت صعبه الدنيا وحشه اخبار مقلقه ومزعجه لانك طول ماأنت تارك النوم الظلام هيدركك قال سيروا في النور لالا يدركم الظلام يدركك بمعنى يلحقك يجري وراك وياتي بك عندما يقول لك انسان ادرك واحد لحقه نحن عندما نترك المسيح النور يمشي ورانا وينط علينا الحياه ضلمه انزعاج هذه الضلمه سيروا في انه لان النور هو المسيح تامل كثير في اقواله واعماله بلاش المسيح اللي نعرفه يكون المسيح القصه المسيح القصه جميل لكن في فرق بين المسيح القصه وبين المسيح اللي قال عنه معلمنا بولس الرسول الذى احبنى واسلم ذاتة لاجلى فرق بين المسيح النظري والمسيح القريب مني انا. ثانيا الوصية:- سراج لرجلى كلامك لكي حياتك تنور امشي تبع الوصيه لكي حياتك تنور قيس تفكيرك على الوصيه اخطر الامور احبائي ان الانسان يعيش تصرفاته على عقله او على الاخرين على عقله او على الاخرين عقلك والاخرين في الحقيقه يودوك لطريق مظلم عقلك انتقم عقلي عايز اخد عقلي يفكر كثير في تدابير بشريه عقلي محدود جدا والاخرين المقاييس بتاعتهم معظمها ملتويه فيها غش وكذب وخداع عقلي والاخرين انت عندما تحب ان تذهب في حياتك صح اذهب في مقياسها هي كلمه الله عشان كده معلم بولس يقول حازين ارجلكم لاستعداد انجيل السلام عشان كده قال لهم فقط عيشوا كما يحق لانجيل ربنا يسوع المسيح لدرجه القديسين كانوا يقولوا لا تعمل عملا الا ويكون لك علية شاهد من الكتابه المقدس حياتنا كلها تكون مؤيده بكلمه الله شواهد من الكتاب المقدس المحبه لا تطلب ما لنفسها اوصوا اغنياء هذا الظهر الا يتكلوا على يقينيه المال اجد نفسي تشتهي اشياء في العالم الوصيه تقول لا تحب العالم ولا الاشياء التي في العالم يمضي و شهوته معه انت غالي عليا اوعى تنخدع وتعيش في ضلمه ولا من اثرها على حياتك حب الانجيل اجعل الانجيل في حياتك يكون يطبق اجعل الانجيل في حياتك يكون انجيل مثل ما قالوا عنه القديسين يكون انجيل معاش لدرجه ان ممكن الانجيل باستمرار يحاصرك كل ما تيجي تعمل حاجه تجد ايه تطلع لك كل ما تيجي تبعد شويه تجد شيء متضايق حزين مكتئب مهموم فرحان كل ما تحتاجه في الانجيل موجود فيهم وكل نوعيات البشر وكل تصرفات البشر موجوده في الانجيل تجد اللي بيحب ربنا جدا والتقي جدا والمصلي جدا واللي بيصوم جدا والشرير جدا تجد القريب جدا وتجد البعيد جدا لابد ان اتعلم من القريب واحظر من البعيد كل حدث في الكتاب المقدس هو لفائدتنا الحدث الايجابى اتعلم منه والحدث السلبي ابتعد عنه واحد انكر واحد باع المسيح بفضه اخذ بالي واحد احب المسيح وكان يحط راسه على صدره اتعلم منه نفسي ابقى زي المريمات نفسي ابقى مثل التلاميذ اللي تبعوه كل حين نفسي اكون زي الولد الصغير اللذى اعطاة الخمس خبزات والسمكتين ومثل المرأة التي اعطت من اعوزها ويارب ما تسمحش اكون مثل اللذين صلبوك كل فئه في الكتاب المقدس هي لفائدتنا وتعاليمنا وتذكيرنا قيص حياتك على الانجيل اوعى تترك الانجيل اوعى يكون عندك مصدر التعزيه وانت بتشتكي من الهم وهو عايز يسندك ويرفعك قافلة احظرمن اكثر الأشياء المقاصد الالهيه لضغوط الحياه ان نلجا الى الله ضغوط الحياه هي تدبير الهيه ضغوط الحياه وضيق العيش هي بقصد اله ان نلجا اليه ولا نستريح الا في ولا نتكل الا عليهم وقتها ترتفع فوق كل هم وتعرف ما هو الفرح الحقيقي. ثالثا اخيرا الكنيسه:- لكي تفرح وتتعزى وحياتك يقوم بها نور لا تترك الكنيسه مطلقا ولا عشيه او قداس او تسبحه او سهره طقس ابدا فيها نور المسيح استودع في الكنيسه بره سرة خلاصه لاجل هذا نقول نحسب كالقيام فى السماء اصبحت يا مصدرتعزيتنا وفرحنا نحسب كالقيام في السماء في السماء كلها نور وفرح لكي حياتك تنور واظب على الكنيسه اتناول كثيرا والتناول الكثير ينور عقلك وقلبك لا تترك الكنيسه لان الكنيسه هي الله وضع فيها الروح القدس فاعل والروح القدس هو المضيق فيها عندما حل روح القدس على التلاميذ حل بشكل السنه نار والنار مضيئه عشان كده احبائي اقدر اقول لك ان ربنا في العهد القديم قدهم في البريه بعمود سحاب وعمود نار ليتقدمهم لكي ينور سكتهم وسط الليل ضلمه الحالكة يصبح نور امامهم الله اعطانا الكنيسه لكي تنور حياتنا احبائي لكى عندما يكون لديك هموم ومشاكل تأتى وترفع قلبك لربنا وتقول لة يارب انى تذوقت السماء اصبحت الدنيا تصغر فى عينى جدا وبدأت مشكلاتى تصبح تافهة ولا تستاهل انى تاخد اهتماماتى كل هذا كلا شئ لحظة اقضيها معك يارب تعزينى عن كل اتعابى القديسين قالوا عندما نذهب للسماء ان لحظة واحدة فى ذاك المجد سوف ينسينا كل اتعابنا الذى يأتى ويحضر الكنيسة بالحق والروح بروح العبادة تنسى جميع اتعابك لا يوجد شئ يقلقنى كفاية انى اخذتك انت يارب انت غايتى انت كفايتى انت فرحى انت سرورى الكنيسة مصدر للنور فى حياتنا فيها الروح القدس ساكن ومستقر ومستريح فيها وفى اولادها ايضا يريد الروح القدس ان يملك على اولادها كل هذا ينور فى حياتنا تجد الظلمة موجودة ولكنها لا تدركنا الظلمة موجودة ولكن لا تسيطر علينا لان الشمس التى نحن نعيش معاها شمس جميلة لكن لديها مشكلة انها تغرب اوقات تتركنا اما شمس المسيح لا تتركنا ابدا مشرق علينا باستمرارينير لنا فى النهار والليل وفى كل الاوقات الذى يفرح بال ربنا يفرح بالنهار والليل يرى الله بالنهار والليل ربنا يعطينا احبائى نتمتع بنورة فى حياتنا ويكمل مسيرتنا فى نورة ويقودنا فى موكب نصرتنا بنورة ويضى لكل انسان أتى إلى العالم يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل