العظات

انا فلست من هذا العالم

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين . لنركز يا أحبائي على نقطة واحدة فقط في انجيل قداس هذا الصباح المبارك حيث ربنا يسوع يقول "أنا لست من هذا العالم"،ويقول أنه إذا عشتم بالعالم فسوف تموتوا بخطاياكم،وهذه معادلة صعبة جدًا كيف أننا نعيش في العالم وفي نفس الوقت نقول أننا لسنا من العالم كيف لا نكون من العالم ونحن نعيش في العالم في الحقيقة الأمر يحتاج من الداخل غلبة داخلية قوية جدًا طالما نحن مغلوبين للعالم فنحن مغلوبين من أنفسنا مغلوبين من خدع الشياطين،وسوف تجد أن سر الحزن والاكتئاب والضعفات التي في حياتنا هي أننا مغلوبين للعالم أن رغباتنا في العالم كثيرة جدًا وأطماعنا في العالم كثيرة جدًا هذه الرغبات والأطماع عندما تدخل داخل كيان وفكر ووجدان الإنسان تسبب له صراعات كثيرة تجعله يحزن من الداخل ويختلف مع الناس من الخارج، تجعله يعيش وهو ليس بعائش، يعيش وهو ميت،مغلوب من نفسه مغلوب من أفكاره ويقول أنني لدي طموح وطلبات ويقول أنني أحتاج ، ..... إلخ، سر الإنسان الذي يستطيع أن يغلب العالم أنه لابد أن يغلبه من داخله أولا،ما معنى يغلبه من داخله أولا ؟ بمعنى أنه دائمًا يكون مشبع جداً بربنا ويصل لدرجة كبيرة من الاكتفاء ما معنى من الاكتفاء؟ بمعنى أن الحياة تكون ممتلئة من الأشياء وممتلئة إغراءات وممتلئة من وسائل الضغط للتسويق والإنسان من داخله يقول اشكر الله أنا لست أحتاج شيئاً يقول أن الغني ليس هو الذي يمتلك كثيراً لكن الغني هو الذي يحتاج أقل تريد أن تكون غني تعلم كيف تحتاج أقل وليس لأن لديك كثيراً لاحظ نفسك هل أنت تظل تبحث ليكون لديك الكثير ونجدك تدخل في دائرة صعبة تجد دائمًا الإنسان يعيش في صراع غير راض أبدا عن نفسه، وكل وظيفة يعمل بها حتى إذا أخذ ضعف ما كان يأخذه يكون غير كافي له فيكون يريد أكثر وأكثر فمتى يشبع الإنسان؟! القديسين قالوا الإنسان بئر من الرغبات كلما تضع فيه لا يظهر والحكيم قال "إذا كثرت الخيرات كثر الذين يأكلونها" لا يقصد الأشخاص بل يقصد مصادر الصرف والإنفاق أي مثلاً الذي كان يركب المواصلات العامة أصبح يريد سيارة والذي كان لديه سيارة قديمة أصبح يريد سيارة حديثة ثم يريد الأحدث والأحدث ويقول لك أنظر إلى الناس ماذا يركبوا بدأ ينظر إلى أنواع سيارات بملايين يا حبيبي أنت كنت في البداية تركب المواصلات وكنت تعيش جيداً وراض رغبات الإنسان يا أحبائي تغلبه، متى أنت تغلب؟ صدقني تغلب من داخلك عندما تقول أشكر الله أنا لست محتاج لشيء، ولا تدخل مقارنات مع أحد أبدا تريد أن تكون غالب العالم اغلبه من داخلك أولا لكن بماذا تغلبه؟! بالمسيح، المسيح هو الذي يشبعك ويغنيك ويفرحك ويرفعك وتشعر مع القديس أوغسطينوس عندما قال أنا جلست على قمة العالم حينما صرت لا أريد شيء ولا أشتهي شيء في العالم تصور أنك تصل لدرجة أنك تكون أغنى من العالم تصور أنك تكون أغلى من العالم فأنا كنت فقير وكل شيء أراه اشتهيه أقول لك لا كان هناك شاعر اسمه "جبران خليل جبران" شاعر مرموق جداً وعميق جداً في أفكاره يقول (أنا عندما كنت شاب كان أي شيء أراه أتمناه وكان لدي أطماع في الحياة كثيرة جدًا وكنت أشعر أنني بالنسبة للعالم حبة من الرمال والعالم بحر كبير جدًا جدًا وأنا حبة من الرمال على شاطئ العالم فعندما كبرت ونضجت وتقدمت بمعرفتي لله في الحقيقة انعكس الأمر وأصبحت أنا بحر كبير جداً والعالم بالنسبة لي حبة من الرمال على الشاطئ) هل أحد منكم يصدق أنه أغلى من العالم؟ العالم سوف يزول كل هذه المقتنيات سوف تزول لكن أنت لا تزول أنت خالد أنت سوف تملك إلى الأبد تصور أنك أغنى وأغلى من أي مقتنيات في هذه الدنيا كلها هل تعرف قيمتك؟ أنت وارث الملكوت وأنت صورة لله وأنت ابن لله أنت أغلى بكثير إياك أن تذل لشيء إياك أن تضعف أمام شيء ولا تشعر أنك قليل لأن لديك إمكانيات قليلة أبدا فنحن نقول في مدائح كيهك "إن كنا فقراء في المال فلنا درة ثمينة" فأنت غني لكن غني بالذي داخلك ليس من خارجك تقول لي أننا لدينا أولاد وطلباتهم كثيرة أقول لك صدقني إذا زرعت فيهم الرضا ومحبة ربنا وعرفتهم أنهم أغنياء وأتقياء وجعلتهم يقرأون كثيراً في سير قديسين وقديسات قد غلبوا غلبوا العالم وطئوا عليه تجد الولد تربى بطريقة صحيحة تأخذه لمحل لكي يشتري شيء فيقول لك أنا عندي تقول لي أين أجد هذا الكلام يا أبي هذا الكلام غير موجود في الواقع فنحن دائمًا في خلافات مع الأولاد على متطلباتهم الكثيرة أقول لك عذراً قم بمراجعة نفسك أنت كيف قمت بتربيتهم؟ تخيل أنك تريد أن تشتري لطفلك شيء ويقول لك أنا عندي يدخل المحل ويجد شيء قد اعجبه ولكن سعره عالي يقول لك لا يا أبي هذه ليست جيدة أنا لا أريدها وتقول له يا بني أنا سأشتريها لك يقول لك لا يا أبي أنا لا احتاجها تصور كم وفرت على نفسك ليس من المال لكن أنت زرعت قيمة أنت زرعت ما هو أغلى أنت ربيت ابنك بطريقة صحيحة ربيت ابن للمسيح ربيت ابن للملكوت المشكلة تكون فينا نحن الوالدين عندما نكون مغلوبين فيصبحوا أولادنا مغلوبين هكذا فهي سلسلة لا تنتهي ولن تنتهي لكن متى تنتهي؟ إذا كان المسيح هو مركز حياتنا ربنا يسوع يقول لنا أنا لست من هذا العالم ونحن أولاده نقول له نحن أيضا مثلك يارب فنحن نقضي فترة أمناء فيها جداً ونعيش ونأكل ونلبس لكن غير مستعبدين بل غالبين من أين نغلب؟ نغلب من الداخل ربنا يعطينا ببركة الصوم أن نغلب من الداخل يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .

نظرة شاملة عن معجزات السيد المسيح

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين الاحد الرابع من شهر بابة المبارك تقرا علينا الكنيسه الفصل معروف اقامه ابن ارمله نايين ربنا يسوع اتى لكي يخلص ما قد هلك نجد معجزات كثيره للرب يسوع شكلها انها حسب موقف لكن في الحقيقه هي لها تدبير عميق نظره شامله للمعجزات ونعطيك فكره ونربط الاحداث ببعضها تقريبا 35 معجزه ذكروا في حياه ربنا يسوع المسيح يوجد معجزات تكررت اكثر من مره لكن التي حدث35 معجزه لم تكن المعجزه بهدفها المعجزه لم تكن المعجزه غرضها الاستعراض يستعرض امام الناس انه يستطيع ان يعمل المعجزات كان لها اهداف تدبيريه خلاصيه بمعنى الانسان عندما فسد تسلطت عليه عده امور اولها الموت ثانيا الشيطان ثالثا الخطايا رابعا الطبيعه فسدت خامسا الانسان فسد فسد الانسان تمردت الطبيعه الخطيه من الموت والشيطان ساد على الانسان ونلاحظ ان المعجزات جاءت لكي ربنا يسوع المسيح يعلن سلطانه على هذه الخمس اشياء الذين فسدوا معجزات ربنا يسوع المسيح 20 معجزه شفاء مرض شفاء المرض معناه ربنا بيشفي الانسان كانسان وكخطيه ويوجد ثلاث اشياء اخرى الموت والطبيعه والشيطان تجد ربنا يسوع المسيح له ثلاث معجزات اقامه موتى 20 شفاء انسان وشفاء مرض الخطيه ثلاثه اقامه موتى؟. 6 سلطانه على الطبيعه اربعه اخراج شياطين اثنين معجزات اشباع جموع ست الطبيعه 4 شياطين 3 اقامه موتى ابنه يايرس ابن ارمله نايين ولعازر 2 اشباع جموع اذا هو يعلن سلطانه على الخمس اشياء الذي فسدت الانسان والخطيه من خلال معجزات شفاء المرض الانسان فسد تجد في معجزات شفاء المرض اكنه بيشفي جميع حواس الانسان انسان يده يابسة انسان عينه عمياء واحد اعرج واحد مقعد واحدة نازفة الدم كل اعضاء الانسان ربنا يسوع المسيح جاء يشفي كيان الانسان وان كانت المعجزات مربوطه بالخطيه فكان يقول مغفوره لك خطاياك ايمانك خلصك 20 شفاء المرضى كان اعلان سلطان ربنا يسوع المسيح على الخطيه لانه بيعيد للانسان شكله الاول وبعد ذلك اعلن سلطانه على الموت واعلن سلطانه على الشيطان واعلن سلطانة على الطبيعه التي فسدت واشبع الجموع اذا المعجزات هي معجزه تدبير خلاصى عندما يقيم ميت معناها ان الخطية مهما وصل القدرة عليك والخطيه وصلتك لدرجه الموت وفقدت الحس وفقدت الحركه وفقدت الحياه انا اقيمك الخطيه عندما وصلت انها افسدت فيك احد اعضائك انا قادر ان انا اشفي احد اعضائك هذه انا قادر ان انا اشفي اليد والعين واشفي كل مكان تسلط عليه عدو الخير اما عن الشيطان معجزات كثير لاخراج الشياطين لكن منها اربعه معجزات ومنها الاخر بيتكرر اذا هو جاء يعلن سلطانه على نوعيات لكي يقول انا قادر على المرض انا قادر على الشيطان انا قادر على الموت انا قادر على الطبيعه كل الموتى اقامهم مش كل المرضى شفاهم لكن بيعلن سلطانه انه يقدر ان يقيم الميت عشان كده احبائي معجزات ربنا يسوع المسيح هي الهدف منها ما هو ابعد بكثير من معجزه مش مجرد معجزه يوجد امور ابعد من المعجزه وهو سلطانه على كيان الانسان وعلى الحياه وعلى الطبيعه وعلى الشيطان وعلى الموت جاء يقول لنا انا الهكم انا ربكم انا مخلصكم انا فاديكم انا الذي اخرجكم من الظلمة الى النور تعلقوا بي امنوا بي تخلصون التفتوا الي عشان كده احبائي المعجزه في مفهوم ربنا يسوع المسيح هي معجزات خلاصيه تدبيريه ليست مجرد صدفه او مجرد اعلان او اظهار لقدرته بغرض الابهار لا ابدا لو كانت بغرض الابهار عندما قال له عدو الخير القي نفسك كان رمى نفسه والملائكه تحملة فرفض ان يخضع للشيطان انا لدي اهداف ابعد بكثير من بذلك معجزات العهد القديم كانت معجزات جباره لكنها جماعية لكن معجزات العهد االجديد فردية معجزات العهد القديم مثل شق البحر الاحمر هذه معجزه جماعيه ينزل المن والسلوى يوميا والناس تشوف وتاكل لكن انها جماعيه يعمل الحية النحاسيه والتي يراها يشفى هذه معجزات جماعيه معجزات العهد معجزه يقودهم بعمود نار وسحاب يوميا هذه معجزات جماعيه اما في العهد الجديد الامر مش جماعي على انه فردي قال للمرأة قال لها محلوله من ضعفك لعازربالاسم هلم خارجا عشان كده احبائي المعجزه لابد ان اتعلم منها ان ربنا يصنع معي انا كفرد معجزه ما اجمل معلمنا داود عندما يقول اصنع معي اية صالحه اصنع معى اية بمعني اقمني من ضعفي الشلل اللي انا فيه البرص اللي انا فيه الموت اللي انا فيه سلطان عدو الخير على حياتي الكسل والاهمال والسرحان كل هذا جاء من خليط اشياء كثيره انا اريد معجزة كبيرة اقترب الى نفسي فكها تعالى جاء يقول انا جئت لالمس نعشك انا جاء لكي اطمئنك عندما وجد هذه الست تحنن وقال لها لا تبكين ارمله والولد وحيد لديها يعني شيء غالي جدا عندها مشاعرها ونفسيتها محطمه يجي يسوع عشان يشفي النفس والجسد لمس النعش الولد قام واخذوا ودفعوا الى امه معجزه احبائي هي معجزه خاصه بخلاص النفس ربنا يسوع المسيح ما كانش قصده فقط موضوع الابهار وموضوع انه يظهر عظمته بغرض عظمته لا جاي يعلن حنانه ومحبته واشفاقه على الانسان جاي يقول انا قريب منكم جدا وانا بحبكم جدا وانا مخلصكم وانا راعيكم وانا فاديكم هذا عمل ربنا يسوع المسيح الخلاصي جاء يتلامس مع كل انسان وضعف كل انسان جاء يشفي كل انسان تسلط عليه المرض والضعف والخطيه والموت عشان كده احبائي هدف المعجزه في الحياه المسيحيه ليس هو المعجزه لكن الهدف هو الخلاص عندما يكون لدينا شيء يألمنا ونريد معجزه يا ريت نفكر في المعجزه الحقيقيه اللي هي خلاص نفسي عندما أشعر باننى مش عارف اصلي كاني انا شخص اصبت بشلل انشغل جدا وانزعج اني بقيت بخيل جدا مع ربنا كأني يدي يابسة انشغل جدا اننى لم اقرا في الكتاب المقدس بشغف وبحب كأني اعمى انشغل جدا عندما اكون بهين غيري وبكره كآني ميت انا ميت اقمني انا يدي يابسه اشفيها الافكار الوحشه وافكار النجاسة انا ابرص انت اللي قادر تفكني من كل ضعفاتي لابد ان تنشغل بمرضك الروحى اكتر من ماهومرضك الجسدى لان مرض الجسد سوف يفقد الانسان شويه من قدرته وشويه من ايامة واما مرض الروح والنفس سوف تفقد من الانسان ابديته كلها وكمان حياته على الارض لابد ان انزعج اني ما عنديش محبه لابد انزعج عندما ارى نفسي من داخلى طماع مغرور انانى محب لنفسي محب للشهوات والذي يفعل ذلك يكون كسول وهذا يعمل حاجز بيني وبين الله اجد السماء ثقيله جدا والانسان بدا يكون ميت تعالى يا رب يسوع وتحنن علي يا من صنعت طينا وطليت به عين الأعمى وامرتة بغسلها انت يا رب الذي تنور عيون قلبي يا من زعزعت صخور الاوجاع المضاده وهدأت امواج الشهوات الثقيله انت يا رب اللي تيجي وتقول للعواصف وتقول للامواج الثقيله قال للبحر ابكم اسكت فهدات الامواج يقدر ربنا يسوع المسيح يدخل ويصنع منى انسان جديد ويخلق منى كيان جديد هادئ محب مصلى هذا هو قصد الله من خلقتنا ومن وجودنا ان نحبه ونكرمه ونعبده ونتقابل معه ان نرث ملكوتة هذه هدف الله عشان كده احبائي نطلب الايه اللي تساعد على خلاص نفسنا نطلب الايه التي تجعلنا نشعر بخطوره الامر شيء مهم جدا احب اقولها لك احيانا نربط ربنا علاقتنا بربنا بالجسديات بالزمنيات بالماديات فقط كل طلباتنا مع ربنا من اجل الشفاء الصحه او الاولاد او الفلوس او الرزق او المشاكل كل هذا كويس لكن عندما نخسر حياتنا مع ربنا لاجل هذةالاشياء الفانية احنا جعلنا من الله الابدي زمني هو غير زمني هو ابدي الزمانيات موجوده ايضا لكن ليست تكون هي محور علاقتنا به الولد الميت ابن ارمله نايين هو اقامه هل لا يوجد ارامل اخرى لم يوجد لديهم اولاد لا يقيمهم يسوع لكانت كل الارامل امسكوا في خناقه يسوع الم يقصد ان يقيم هذا الولد بالتحديد او ابنة يايروس انا جئت لاقول اني لي سلطان على الموت انا رئيس الحياه انا القادر اني احيي من الموت هو قصده انه قادر على كل ما اصاب الانسان من تلف لكن التلف المقصود هو تلف داخلي احنا نقول له اصلح التلف الذي بداخلى انت قصدك انك تقيمنا جميعنا من موت خطايانا وان تشفينا من نزيف محبه العالم نزيف الكراهيه والخطية عرفنا انك جئت لتفتح عين الاعمى اللي ما شافكش في الطبيعه ولا في أنجيلك ولا في ولا فى الخدمة هدف المعجزه ان المعجزه تلمسنا احنا ويحصل معنا معجزه محدش يبقى قاعد دلوقتي وعينه لم ترى اللة ويسكت لابد ان يصرخ اليه مثل الاعمى ما حدش يبقى مش قادر يصلي او مش قادر يصلي يكون ساكت يقول له انا مشلول انا ملقى على سرير فراش انا متعب احيانا ايضا حتى علاقتنا بالقديسين تكون علاقة زمانيات القديس اصبح قديس ازاي بالارتفاع البابا كيرلس كان محب للصلاه جدا محب للتسابيح جدا محب للكتاب المقدس جدا محب لاقوال الاباء جدا ناسك جدا مصلي جدا مسبح جدا محب للكتاب المقدس جدا محب الاقوال الاباء جدا هذه هي حياته اترك كل هذا وركز على شيء واحد على مرض بداخلي او مرض في جسمي القديس بالنسبه لي سيرة القديس بالنسبه لي سند روحي اتشفع بيه من اجل خلاص نفسك في ختام كل المدايح اللي بنصليها بنقول الكل يقولوا يا اللة القديس فلان اعنا اعنا على خلاص نفوسنا اعنا على رضاك اعنا على العمل بوصاياك اعنا نتغير اعنا نكون افضل انا بشتكي من هم الدنيا وانا كمان كان عندي هم كثير كل القديسين كان لديهم نفس ظروفنا ولكنهم انتصروا في الحقيقه اريد ان اتعلم منك في الحقيقه كنت فاكر انك مجرد هتساعدني في شويه امور او طلبات ماديه لكنة اكبر من ذلك بكثير كويس تخيل في ناس دلوقتي يقول لك سمعت عن قديس فلان بيعمل معجزات جامده القديس هو سيره وحياه جعلته في الاخر اصبح انسان يقدر ان يساعد الناس في شكل معجزات لكن ليس من اجل اننا نشغلهم لدينا او نامرهم بفعل كذا وكذا عبيد عشان كده احبائي ربنا يسوع المسيح لكي يفتقد الانسان في هذا الضعف وينقله من حاله الضعف ومن حاله الزمنيه الى حاله الابديه من حاله الجسد الى حاله الروح والنفس عشان ينقلنا الى سيره روحانيه بلا عيب ربنا يعطينا ان يقيمنا من موت خطايانا ويقترب الى نفوسنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته والالهنا المجد الى الابد امين.

الوصية بين الفكر والتطبيق

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين تقرا علينا احبائي الكنيسه في هذا الصباح المبارك الاحد الرابع من شهر هاتور فصل من بشاره معلمنا مرقس عن الشاب الغني ذهب ليسال الله عن ماذا اعمل لارث الحياه الابديه ربنا يسوع المسيح قالوا لة ماهو المكتوب وذكره بالوصايا فقال هذة كلها حفظتها منذ حداثتي فقال له اذهب بييع كل مالك واحمل صليبك وتعالى اتبعني الشاب تقريبا عندما سمع هذا الكلام صدم ويقول اغتم زعل ومضى حزينا لانه كان ذو اموال كثيره الشاب عنده اربع صفات حلوين جدا:- اولا عندما راى الله جسا على ركبه معناها انه يعلم قيمه الرب يسوع المسيح. ثانيا وقال كلمه جميله جدا ايها المعلم الصالح كلمه جميله جدا لانه يعلم قيمه الرب يسوع المسيح . ثالثا قلبه لديه اشتياق وشهوه الحياه الابديه وبيقول ماذا اعمل لارث الحياه الابديه. رابعا ربنا يسوع المسيح قال له على الوصايا قال له كلها حفظتها منذ حداثتى . اولا سجد ثانيا بيدعي ربنا يسوع المسيح المعلم الصالح ثالثا عنده شهوه الحياه الابديه ماذا اعمل لارث الحياه الابديه رابعا حافظ الوصيه لكن محتاجين يترجمه ترجمه عمليه وما هي الفرق بين المعرفه العقليه بتاعه الوصيه وتطبيقها اولا المعرفه العقليه جميله لكنها ليست كافيه حلو ان احنا نعرف الانجيل قال ايه جميل ان انا اكون حافظ ايات عندما اسال حد اقول له حب قريبك يقول لي كنفسي اطلبه اطلبوا اولا ملكوت الله حافظين جدا الايات والانجيل و الوصيه اشياء كثير جدا فيها تكون المعرفه حلوه ولكنها ليست كافيا مش كفايه احبائي ان احنا نكونوا عارفين ايات مش كفايه نكون بنقرا الكتاب المقدس لكن بيقول افعل هذا لتحيا ابونا الكاهن عندما يصلى لنا الاوشية يقول فلنستحق ان نسمع ونعمل خطر كبير جدا الوصيه ان تكون في اذهاننا فكره ونقول عليها فكره حلوه فكره جميله لكنها فكره او خطر كبير ان تقول الوصيه مجرد معلومه يعلم ان الكتاب المقدس بيقول لي توبه لكم اذا طردوكم عيروكم وقالوا فيكم كل كلمه شريره من اجل كاذبين افرحوا وتهللوا اجركم عظيم انا اعلمها جيداً من سخرك ميل امشي معه ميلين من سالك ثوبك اعطيه الرداء ايضا كل هذه الوصايه بدون تطبيق بها شيء معطل في العهد القديم فئه الفريسيين الذين عاشوا في زمن ربنا يسوع المسيح والى اليوم الفريسيين من اليهود تتعجبوا لحفظهم حفظ رهيب اليهود متدينين جدا بشكل رهيب في التدقيق والصلوات والأصوام متشددين جدا وتدينهم تدين شديد لكن يوجد شيء معطلاهم اشياء لم يقدروا ان يفعلوها لكن من جهة الحفظ حافظين كثير جدا لكنك تتخيل كلمه الناموسي كلمه ناموسي معناها يحفظ اسفار موسى الخمسه عن ظهر قلب. اولا خطوره الوصية تكون عندنا فكره التطبيق محتاج ثلاث اشياء مهمين جدا ايمان وتصديق محتاج جهاد لابد ان يكون فى محاوله متعبه ثالثا يكون فى نعمه اولا ايمان وتصديق اني اكون مصدق ان في شيء اسمه حياه ابديه اكون مصدق اننى عندما اعطى ليس بالضرورة ان اخذ هنا ممكن ان اخذ فوق انا عندي ايمان بكده لاني عالم بمن امنت وموكن انه قادر ان يحفظ وديعتي الى النفس الاخير انا عالم وموكن متاكد اولا الايمان الايمان بتاعنا ما هو الراسخ بداخلي راسخ بالحياه الابديه ربنا يسوع المسيح وانة ابن اللة المتجسد الله الذي ظهر في الجسد اتى من اجلى ليفدينى ليقدسني ليردني الى رتبتى منتظرني في الابديه وانا عايش هنا زمن غربه فترة انا عايشها هتخلص وانا مشتاق ان هي تخلص لكي اخلع الجسد واتمتع بمجد الحياه الابديه هذا هو الايمان الراسخ اولا لابد ان يوجد ايمان بتصديق لما يجي الايمان يمتحن يبان ابو سيفين لديه ايمان بالحياه الابديه اعطوا لة رتب وكرامات لانه دخل الحرب لانه كان شاطر واعطاهم نصره رفض ان يبخر للالهه ورفض ان يقدم بخور الا لرب يسوع المسيح هذا هو الايمان ايمان دخل هو في امتحان معين الشهداء الذين استشهدوا ليسوا جميعهم المسيحيين في ناس أنكرت في ناس خافت تلاميذ ربنا يسوع المسيح عندما كلمهم عن الافخارستيا وخبز الله النازل من السماء والتناول يقول وللوقت رجع كثيرين من تلاميذه الى الوراء في ناس قدام الرتب والنياشين بخروا لاوثان واختاروا الارض والزمن والان لم يذكرهم احد لكن الذي ضحى كرمته في السماء وبيفعل معجزات والناس تحبه لو كان بخر للاوثان كان لا يذكره احد الى الان لكن الله اعطى لة ذكر ابدي عشان كده الوصيه عندما تمتحن ماذا يطلع بها ؟ رصيد الايمان الذى بداخلى لاننا بالايمان نسلك لا بالعيان اليوم في الكاثيليكون معلمنا بطرس يقول قدموا في ايمانكم فضيله لابد من الايمان نعبر عنه بالفضيله لابد وبعد ذلك يكون تعفف وموده اخويه لان جدرها تقدمه في ايمانكم الايمان اذا انت ماذا تؤمن ما الذي راسخ بداخلك وانت تتصدقة وتسلك بة هل لديك ايمان بالتعليم فتعلم نفسك واولادك الايمان يقابلة الجهاد اكيد الحياه مع ربنا يسوع المسيح ليست سهله و تريد مجهود الحياه مع ربنا احبائي لا تؤخذ بسهوله ولا يؤخذ الملكوت براحة الباب ضيق وقليلون الذين يجدونه احملوا نيرى لان نيرى هين وحملى خفيف لابد ان يكون لدى استعداد لكى احملها لابد ان يوجد جهاد لا يوجد وصيه ابدا تطبق بسهوله كل وصيه تريد جهاد لدرجه القديسين يقول اعطي دما لكي ماتؤخذ روحا معلمنا بولس يقول لا تقاوموا بعد حتى الدم ربنا يسوع المسيح قال لنا ستتكبدون حزنا الوصية بها تعب لكنة قال الذين يزرعون بالدموع يحسدون بالابتهاج فيها تعب لكن بها فرح وتعزيا فيها تعب لكن فيها اجر سمائي عشان كده اقدر اقول لك يوجد تعب لكن يوجد ايضا جهاد الانسان عندما يقرا في جهاد وسير الاباء والقديسين تكون نفسه صغيره جدا الاصوام والصلوات والنسك والحرمان وهم فرحانين الجهاد وسهر الليالي وصلب الجسد والناس اللي كان تقاسي برد الليل وحر النهار والاحتمال المعيشه الضيقه احتمال المبانى الضيقة عندما تدخل مغاره الانبا بيشوى فى كل هذة الصحراء لكنة اختار لنفسه مكانا ضيق انبا انطونيوس كانت المغارة التى يعيش بها يدخلها بصعوبة احب ان يختار لنفسه باب ضيق يوجد جهاد لكن الجهاد لوحده لا ينفع لاننا مهما فعلنا لابد ان نطبق من خلال وجود النعمه وهى العمل الالهي والذى يرقب الجهاد والاشتيياق ويعطى الدفعة الكبيره مجرد يجد بداخلك اشتياق مجرد يجد بداخلك رغبه حب امانه يقول لك تعالى هذه هي النعمه النعمه تجعلني اعمل كل ما انا مشتاق اليه ولا اقدر عليه النعمه النعمة لا تشتغل في انسان لا يشتاق اليها ربنا بيقول لك حط انت البذره وانا اكبرها لك البذره تكبر دي حاجه مستحيله لكن قدم اشتياق وقول يا رب انا اريد ان اتبعك بكل امانة يا رب اريد ان اعطيك وقت اكثر من ذلك انا الدنيا واخداني يا رب اريد ان اعطيك امانه اكثر من ذلك اريد ان اطبق وصاياك يا رب انا فين من وصاياك اعطينى يارب يا رب تجد النعمه تعمل كل ما انت مشتاق اليه ولا تقدر عليه النعمه تجول في داخلنا تبحث عن سبب لخلاصنا تبحث عن سبب للعمل مجرد تجد بداخلك شهوه اشتياق شهوه الحياه مع ربنا الحياه مع ربنا هي استبدال شهوه بشهوة هى مقابلة عشق بعشق كل اللي حبوه وكل الذين سلكوا في طريقه عندما قدموا الرغبه ربنا سند سنده كبيره جدا عشان كده الانبا انطونيوس كان يقول لاولاده اعلموا يا اولادي ان ليست كل الوصايا صعبة ولا ثقيله بل سرور ابدي لكل من اكمل طاعتها تجعل الانسان يتبدل بذاتك حاجات كتير مش هتقدر تعملها ذاتك هتمنعك من الغفران عندما تريد أن تحب حب بالمسيح عندما تريد ان تغفر اغفر بالمسيح عندما تريد ان تعطى اعطى بالمسيح اذا الوصية تكون مفعولة بواضعها عشان كده احبائي لو حبينا نشوف احنا فين من الوصيه مش كفايه نكون حافظين خطورة المعرفه العقليه. ثانيا التطبيق لابد يكون في ايمان وجهاد ونعمه اطلب من ربنا قولة يارب وصايا كتير انا واقف قدامها زي التلميذ الخائب لكن اريد نعمتك انت وقوتك انت من التدريب الجميله لما تيجي تقرا الكتاب المقدس لابد تاخذ جزء تقول للحفظ والتطبيق اول خطوه عشان اطبقها على نفسي انت بتقول بيعوا امتعاتكم واعطوا ا صدقه لابد ان اكون امين في عشوري وتبدا تدخل بعد ذلك فى مرحلة الاعواز لانك عندما طبقت الوصية دخل بداخلك سرور ابدي وراحه ابديه اخذت عربون الملكوت مش بس اعطيت انت حصل لك شيء اكبر انت اتفكيت من الدنيا الله يريد ان نعطي لكي نتحرر من الخطيه ونتفك من الدنيا و من محبه العالم يفكنا من الاتكال على المال وليس المال المال ليست مشكله لكن الاتكال على المال حب المال اليقين بالمال مثل ما قال معلمنا بولس فيه رسالة تيموثاوس اوصى اغنياء هذا الدهر الا يتكلوا على غير يقنيه المال لان المال ما يكونش يقين الواحد ياخذ الوصيه يطبقها ابدا بابسط شيء الصوم تتريجيا واعلم انك لم تاخد هذا التدرج الا وبداخلك الاشتياق والجهاد فتجد بعدها النعمة وتبدا النعمة تسند ربنا يعطينا احبائي ان ننتقل من معرفه الوصية الى تطبيقها لان لنا فيها سلام عظيم وسرور عظيم ربنا يكمل ناقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل