العظات

انا فلست من هذا العالم

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين . لنركز يا أحبائي على نقطة واحدة فقط في انجيل قداس هذا الصباح المبارك حيث ربنا يسوع يقول "أنا لست من هذا العالم"،ويقول أنه إذا عشتم بالعالم فسوف تموتوا بخطاياكم،وهذه معادلة صعبة جدًا كيف أننا نعيش في العالم وفي نفس الوقت نقول أننا لسنا من العالم كيف لا نكون من العالم ونحن نعيش في العالم في الحقيقة الأمر يحتاج من الداخل غلبة داخلية قوية جدًا طالما نحن مغلوبين للعالم فنحن مغلوبين من أنفسنا مغلوبين من خدع الشياطين،وسوف تجد أن سر الحزن والاكتئاب والضعفات التي في حياتنا هي أننا مغلوبين للعالم أن رغباتنا في العالم كثيرة جدًا وأطماعنا في العالم كثيرة جدًا هذه الرغبات والأطماع عندما تدخل داخل كيان وفكر ووجدان الإنسان تسبب له صراعات كثيرة تجعله يحزن من الداخل ويختلف مع الناس من الخارج، تجعله يعيش وهو ليس بعائش، يعيش وهو ميت،مغلوب من نفسه مغلوب من أفكاره ويقول أنني لدي طموح وطلبات ويقول أنني أحتاج ، ..... إلخ، سر الإنسان الذي يستطيع أن يغلب العالم أنه لابد أن يغلبه من داخله أولا،ما معنى يغلبه من داخله أولا ؟ بمعنى أنه دائمًا يكون مشبع جداً بربنا ويصل لدرجة كبيرة من الاكتفاء ما معنى من الاكتفاء؟ بمعنى أن الحياة تكون ممتلئة من الأشياء وممتلئة إغراءات وممتلئة من وسائل الضغط للتسويق والإنسان من داخله يقول اشكر الله أنا لست أحتاج شيئاً يقول أن الغني ليس هو الذي يمتلك كثيراً لكن الغني هو الذي يحتاج أقل تريد أن تكون غني تعلم كيف تحتاج أقل وليس لأن لديك كثيراً لاحظ نفسك هل أنت تظل تبحث ليكون لديك الكثير ونجدك تدخل في دائرة صعبة تجد دائمًا الإنسان يعيش في صراع غير راض أبدا عن نفسه، وكل وظيفة يعمل بها حتى إذا أخذ ضعف ما كان يأخذه يكون غير كافي له فيكون يريد أكثر وأكثر فمتى يشبع الإنسان؟! القديسين قالوا الإنسان بئر من الرغبات كلما تضع فيه لا يظهر والحكيم قال "إذا كثرت الخيرات كثر الذين يأكلونها" لا يقصد الأشخاص بل يقصد مصادر الصرف والإنفاق أي مثلاً الذي كان يركب المواصلات العامة أصبح يريد سيارة والذي كان لديه سيارة قديمة أصبح يريد سيارة حديثة ثم يريد الأحدث والأحدث ويقول لك أنظر إلى الناس ماذا يركبوا بدأ ينظر إلى أنواع سيارات بملايين يا حبيبي أنت كنت في البداية تركب المواصلات وكنت تعيش جيداً وراض رغبات الإنسان يا أحبائي تغلبه، متى أنت تغلب؟ صدقني تغلب من داخلك عندما تقول أشكر الله أنا لست محتاج لشيء، ولا تدخل مقارنات مع أحد أبدا تريد أن تكون غالب العالم اغلبه من داخلك أولا لكن بماذا تغلبه؟! بالمسيح، المسيح هو الذي يشبعك ويغنيك ويفرحك ويرفعك وتشعر مع القديس أوغسطينوس عندما قال أنا جلست على قمة العالم حينما صرت لا أريد شيء ولا أشتهي شيء في العالم تصور أنك تصل لدرجة أنك تكون أغنى من العالم تصور أنك تكون أغلى من العالم فأنا كنت فقير وكل شيء أراه اشتهيه أقول لك لا كان هناك شاعر اسمه "جبران خليل جبران" شاعر مرموق جداً وعميق جداً في أفكاره يقول (أنا عندما كنت شاب كان أي شيء أراه أتمناه وكان لدي أطماع في الحياة كثيرة جدًا وكنت أشعر أنني بالنسبة للعالم حبة من الرمال والعالم بحر كبير جدًا جدًا وأنا حبة من الرمال على شاطئ العالم فعندما كبرت ونضجت وتقدمت بمعرفتي لله في الحقيقة انعكس الأمر وأصبحت أنا بحر كبير جداً والعالم بالنسبة لي حبة من الرمال على الشاطئ) هل أحد منكم يصدق أنه أغلى من العالم؟ العالم سوف يزول كل هذه المقتنيات سوف تزول لكن أنت لا تزول أنت خالد أنت سوف تملك إلى الأبد تصور أنك أغنى وأغلى من أي مقتنيات في هذه الدنيا كلها هل تعرف قيمتك؟ أنت وارث الملكوت وأنت صورة لله وأنت ابن لله أنت أغلى بكثير إياك أن تذل لشيء إياك أن تضعف أمام شيء ولا تشعر أنك قليل لأن لديك إمكانيات قليلة أبدا فنحن نقول في مدائح كيهك "إن كنا فقراء في المال فلنا درة ثمينة" فأنت غني لكن غني بالذي داخلك ليس من خارجك تقول لي أننا لدينا أولاد وطلباتهم كثيرة أقول لك صدقني إذا زرعت فيهم الرضا ومحبة ربنا وعرفتهم أنهم أغنياء وأتقياء وجعلتهم يقرأون كثيراً في سير قديسين وقديسات قد غلبوا غلبوا العالم وطئوا عليه تجد الولد تربى بطريقة صحيحة تأخذه لمحل لكي يشتري شيء فيقول لك أنا عندي تقول لي أين أجد هذا الكلام يا أبي هذا الكلام غير موجود في الواقع فنحن دائمًا في خلافات مع الأولاد على متطلباتهم الكثيرة أقول لك عذراً قم بمراجعة نفسك أنت كيف قمت بتربيتهم؟ تخيل أنك تريد أن تشتري لطفلك شيء ويقول لك أنا عندي يدخل المحل ويجد شيء قد اعجبه ولكن سعره عالي يقول لك لا يا أبي هذه ليست جيدة أنا لا أريدها وتقول له يا بني أنا سأشتريها لك يقول لك لا يا أبي أنا لا احتاجها تصور كم وفرت على نفسك ليس من المال لكن أنت زرعت قيمة أنت زرعت ما هو أغلى أنت ربيت ابنك بطريقة صحيحة ربيت ابن للمسيح ربيت ابن للملكوت المشكلة تكون فينا نحن الوالدين عندما نكون مغلوبين فيصبحوا أولادنا مغلوبين هكذا فهي سلسلة لا تنتهي ولن تنتهي لكن متى تنتهي؟ إذا كان المسيح هو مركز حياتنا ربنا يسوع يقول لنا أنا لست من هذا العالم ونحن أولاده نقول له نحن أيضا مثلك يارب فنحن نقضي فترة أمناء فيها جداً ونعيش ونأكل ونلبس لكن غير مستعبدين بل غالبين من أين نغلب؟ نغلب من الداخل ربنا يعطينا ببركة الصوم أن نغلب من الداخل يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .

لنحذر الإدانة

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحلعلينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهرالدهور كلها آمين. الكنيسة يا أحبائي تركز علينا في أول ثلاث أسابيع من الصوم المقدس على أن تضع فينا مبادئ هامة جداً في بداية الصوم في الاستعداد يحدثنا عن كيف نصوم فيتحدث في ثلاث نقاط مهمة جداً وعن ثلاثة أركان هامة في حياتنا مع الله وهم:- الصدقة والصوم والصلاة فهذا أول أحد الذي هو أحد الاستعداد ثم بعد ذلك ندخل على الأحد الماضي وهو أحد الكنوز يحدثك عن لا تكنزوا لكم كنوزاً على الأرض فهي مبادئ مهمة جدًا الأحد القادم يحدثنا عن التجربة على الجبل وكيف نصمد ضد حيل عدوالخير من ضمن المبادئ المهمة اليوم في إنجيل هذا الصباح يقول"كل من هو كامل يكون مثل معلمه ما بالك تنظر القذى الذي في عين أخيك ولا تفطن للخشبة التي في عينك وكيف تقدر أن تقول لأخيك يا أخي دعني أخرج القذى من عينك وأنت لا تبصر الخشبة التي في عينك يا مرائي أخرج أولاً الخشبة من عينك حينئذ تبصر جيداً أن تخرج القذى من عين أخيك" خطية في الحقيقة يا أحبائي كثيراً ما تسيطر علينا وكثيراً لا ننتبه لها وهي إدانة الآخرأنني لا أنتبه لخطاياي وانتبه جيداً جداً لخطايا غيري لا أرى ضعفاتي ولكن أرى ضعفات غيري السيد المسيح شبه الخطايا بالخشبة التي في عينك هل تعرف ما معنى الخشبة؟! أي قطعة كبيرة وتظل تتحدث عن أخيك الذي في عينه قذى والقذى تعني (السلاية الصغيرة من الخشبة) فأنا أظل أقول لمن أمامي هل ترى السلاية التي في عينك؟ اخرجها هل أنت ترى جيداً من السلاية التي في عينك؟ فأنت السلاية في عينك طويلة وقصيرة ورفيعة وغليظة وأنا لا أرى الخشبة التي في عيني أحياناً كثيرة يا أحبائي عدو الخير ينجح في أن يجعلنا ننظر لكل من حولنا وكل من حولنا من الناس لا نعجب بهم ولدينا من التحليلات والتبريرات والأسباب والذكاء الذي يجعلنا نرى الآخرين جميعهم مشوهين يا له من أمر صعب جداً لذلك يا أحبائي خطية الإدانة أحياناً لا نشعر بها في حين أنها قد تكون عائق كبير في حياتنا مع الله تعرف لماذا؟ لأن الذي يدين هذا كأنه يأخذ مكان الله لذلك هناك كلمة لابد أن نقولها لأنفسنا دائمًا عندما يأتي في فكرنا إدانة أي شخص وهي الدينونة للديان هذا الرجل سيء وهذه المرأة سيئة حسناً ولكن من الذي له الحق لكي يدينها؟ الدينونة للديان هو الذي يدين لست أنا الذي أدين لذلك معلمنا بولس الرسول كان يقول "لماذا تدين عبد غيرك؟ هو لمولاه" هل يمكنني أن أقول لرجل يعمل لدى الجيران الذين بجانبنا أنه يجلس طوال النهار ولا يفعل شيء؟ أنا ليس لي شأن بهذا هو لمولاه الرجل الذي كلفه بالعمل هو الذي يقول له التزم بمواعيد عملك لنفترض أنه اتفق مع الرجل على أنه يفعل شيء معين مثلاً حارس فقط أنا أريدك أن تجلس فقط هكذا فهو متفق معه على ذلك لماذا تدين عبد غيرك؟هو لمولاه فمن هو عبد غيري؟ هو أي إنسان عبد لإلهه وهو عبد لربه إذاً من الذي يدينه؟! مولاه لذلك لابد أن أقول في فكري وفي قلبي الدينونة للديان وأيضاً أرى خطاياي وتقصيراتي فبعد أن أقول الدينونة للديان أقول أنا أول الخطاه إذا كان هذا الرجل ردئ أو هذه السيدة رديئة لكن أنا أسوأ فهذا الرجل أو هذه السيدة لديه خطية ظاهرة أما أنا لدي مئات الخطايا ولكن غير ظاهرين فإذا كنا نقيس بمقياس البشر قد يكون أنني شكلي أفضل ولكن عند الله هذه المرأة أفضل مني وهذا الرجل أفضل مني لذلك لابد أن أقول دائمًا الدينونة للديان وأقول أنا أول الخطاه ما أجمل يا أحبائي الشخص الذي يعرف ضعفاته ويعرف خطاياه والذي يعرف خطاياه هذا يكون دائمًا متواضع ودائماً لا يعطي الحق لنفسه أنه يدين غيره لأنه شاعر بالفعل أنه أول الخطاه فكلما أرى خطاياي وأرى ضعفاتي وأفهم جيداً جداً أنني إنسان لدي نقاط ضعف شديدة ولولا رحمة الله عليّ فقط لكن أنا متكبر وأناني وشهواني ومغرور وأدين ومحب للعالم ومحب للمال وداخلي أمراض كثيرة وبالتالي الذي داخله هذه الأمراض كلها يبدأ يسخر على المرضى لا بل يقول لك في أحد المخلع وكان حول البركة مرضى بأنواع أمراض كثيرة عمي وعرج وعسم تخيل أن هؤلاء المرضى إذا كانوا يجلسون معاً ويسخرون من بعضهم الأعرج يقول للأعمى أنت أعمى والأعمى يقول للأعرج أنت أعرج فنحن كلنا مرضى كلنا مرضى فلا يصح أن ندين بعضنا البعض فأصعب شيء يا أحبائي أن تكون مادة الحديث بيننا وبين بعض هي إدانة غيرنا أتذكر ذات مرة أن طفلة صغيرة كانت والدتها لديها ثلاثة أخوات فكانت تسمع والدتها تتحدث مع أختها الأصغر منها على الأخت الكبرى أي تتحدث مع الأخت الوسطى على الأخت الكبرى فالبنت كونت فكرة سيئة على خالتها الكبرى بعد ذلك تجد والدتها تتحدث مع الأخت الكبرى على الوسطى فبدأت البنت تفهم أن الأخت الوسطى أيضاً سيئة بعد ذلك وجدت والدتها تتحدث مع الأخت الصغرى على كلا من الأخت الوسطى والكبرى ما هذا؟! فهل نحن ليس لدينا شيء إلا أن نتحدث على بعض ولا يوجد لدينا غير أننا نتحدث بسير رديئة لا نعرف أن نقول شيء يبني الحكيم يقول كلمة جميلة جداً هي إن "مشيع المذمة جاهل هو" بالطبع جاهل لماذا؟ فأنت عرفت شيء غير جيد فلا تتحدث عرفت شيء لا يبني اصمت عرفت ضعف عن أحد اصمت فأنت المطلوب منك ليس فقط أن تصمت لكن أن تستر تتذكروا أبو مقار عندما ذهب له تلاميذه وقالوا له هناك راهب سيء ويفعل خطية سيئة ولديه امرأة الآن فنحن جلسنا نراقبه وهي الآن عنده في قلايته تعالى معنا فأبو مقار شعر بالخجل ولا يعرف ماذا يفعل يقول لهم دعوه وشأنه أم يذهب معهم فإذا قال لهم اتركوه فهذا يعني دعوة للتسيب وإذا جاء معهم ستكون فضيحة فذهب معهم ودخل قلاية هذا الراهب وجميعكم تعرفون أنه علم بالروح أنه أخفى هذه المرأة في شيء اسمه (الزير)فيقول لك أن ابو مقار جلس على هذا الزير وقال لهم أين الذي تقولوا عليه هذا؟!فظلوا يبحثوا وخجلوا أنهم يقولوا له قم لنرى الزير فإنه ستر عليه فيقول لك أن أبو مقار في النهاية بعد أن جعلهم يشعرون بالخجل وخرجوا فقال للراهب أحكم يا أخي على نفسك قبل أن يحكم عليك لكن الأجمل أنه أتاه صوت من السماء قال طوباك يا أبو مقار لأنك تشبهت بالديان تستر عيوب الناس أنتم تعلمون أن إذا كشف الله خطايانا يا لها من لحظة صعبة جداً تخيل إذا الله كشف ضعفاتنا أمام الكل فربنا ساتر لذلك يقول له هنا ما بالك تنظر القذى التي في عين أخيك لماذا؟ لماذا تدقق جداً علي ضعفاته بل أنظر على ضعفاتك أنت أنظر إلى خطاياك أنت وتقصيراتك أنت لماذا تتحدثوا عن الناس؟ فمن أنا؟! لا فالإنسان الذي يقترب من الله يعرف خطاياه أكثر وقلبه هذا يمتلئ شفقة ويمتلئ إحسان ويمتلئ فضيلة جميلة من فضائل أو من ثمار الروح القدس رائعة جداً وقليلاً ما نتكلم عنها وقليلاً ما نعطيها حقها هي ثمرة اسمها الصلاح ما هو الصلاح؟ أنني أرى أن كل الناس أبر مني ما هو الصلاح؟ أنني أرى الناس السيئة أنهم صالحين فالصلاح هو العطاء المطلق الذي لا ينتظر مقابل الصلاح ليس فقط هو العطاء الذي لا ينتظر مقابل لكن هو العطاء الذي لا يبحث عن استحقاق الشخص هو يعطي لأنه يحب أن يعطي هو يغفر لأنه يحب أن يغفر هو يريد أن يستر هو يجتهد في بحث عن سبب ليبرر لغيره الخطية لذلك أقول لك حاول أنك لا تتحدث في سيرة أحد تقول لي لكن أنا أجلس وسط ناس لا يفعلون شيء غير أنهم يتحدثون على بعض أقول لك انتبه القديس مار اسحق يقول لك ليس أشر من إنسان يطلق لسانه بكل ما هو جيد وردئ على الغير لا هذا ليس حسنا ليس جيداً هذا خطر تقول لي لكن ماذا افعل إذا كنت أجلس في وسط يظلوا يتحدثون عن بعض؟ أقول لك ثلاثة نقاط:- - اصمت: فكر في أي شيء آخر يغاير هذا الكلام الذي يقال لأن الكلام قد يؤثر عليك. - دافع: إذا لم تعرف أن تصمت فدافع قل لا هو لم يقصد ذلك دافع حاول أنك تدافع. -غير الموضوع: إذا لم تعرف أن تصمت أو تدافع فأفعل خطوة أخرى وهي تحتاج منك بعض المجهود وهي أن تغير الموضوع الأشخاص لا يفرق معها غير مجموعة من الكلام قل لهم أي كلام سوف تجدهم جميعاً تحدثوا معك في هذا الموضوع غيرالموضوع قل لهم على سبيل المثال الفرد مننا لا يعرف حالة الجو حار أم بارد غير الموضوع وأجعله موضوع آخر أو تحدث على شخص آخر لكن بكلام حلو معلمنا بولس الرسول في رسالة فيلبي يقول لك عندما تأتي لتتحدث لابد أن تفكر في كل ما هو حق كل ما هو طاهر كل ما هو جليل كل ما هو مسر كل ما هو صيته حسن هذا هو الذي تتحدثوا به كل ما هو حق كل ما هو عدل كل ما هو جليل كل ما هو طاهر كل ما هو مسر كل ما هو صيته حسن هذا هو ما تتحدث به تخيل كأنه يعطيك وصية في الأشياء التي تتحدث فيها حق وعدل وطاهر ومسر وجليل وصيته حسن صفات حلوة لذلك اجتهد ألا تنظر للقذى التي في عين أخوك لا بل أنظر للخشبة التي في عينك القديسين كانوا يقولوا هل يمكن أن إنسان يترك الميت الذي له ويذهب يبكي على ميت غيره؟ بالطبع لا أحد القديسين كان يأتي إليه أحد تلاميذه ويقول له نحن نسمع كلام يغضبنا وهناك ناس تقول لنا كلام ردئ فقال له اذهب عند القبورالتي تخص الرهبان وتحدث مع أحد الرهبان بكلام طيب فظل يقول له أنت كنت قديس وأنت كنت تفعل كل شيء صالح فقال له معلمه هل أجابك أو كان سعيداً بكلامك؟! قال له لا لم يجيبني لكن أنا شعرت أنه كان سعيداً، فقال له اذهب القبور مرة أخرى وذم فيهم فذهب وقال لهم أنتم كنتم كسالى ولا تفعلوا أعمال خير فقال له ماذا فعلوا هل قاموا غاضبين أو انتهروا شخصك؟! فقال له لا أبداً فقال له حسناً فأنا أتمنى أنك تتعلم هذاهناك أية جميلة قيلت عن شاول الملك عندما حل عليه الروح القدس بمعنى أن الله حل عليه بروحه ودعاه ملك فهناك أناس سخروا منه وآخرين رفضوه وبدأوا يقولوا كيف يكون هذا ملك علينا فهو سيء لكن أقرأ في سفر صموئيل الأول يقول لك "وأما شاول فكان كأصم" أقرأها وابحث عنها أصم أي لا يسمع حاول أنك لا تتأثر بالكلام السلبي وإذا كان هكذا أنت أيضاً لا تقل كلام سيء تدريب حلو لقد قلت لكم عبارتين والآن أريدك أن تضيف عليهم كلمة أخيرة وهم:- ١- الدينونة للديان. ٢- أنا أول الخطاه. ٣- هي أو هو أبر مني: هي آية جميلة وشافية قيلت عن يهوذا ابن أبينا يعقوب عندما حدث أنه كان لديه أولاد ومات ابنه الأكبر فكانت زوجة ابنه تريد أن تتزوج من أخوته لكي تجلب نسل ولكنهم رفضوا وهو أيضاً رفض وقال لها كلمة تغضبها حيث قال لها هناك ابن صغير انتظريه حتّى ينضج فالمرأة تضايقت (هذه المرأة كان اسمها ثامار) ففعلت شيء من تفكيرها وهو أنها وقفت في مكان معروف عنه أنه مكان يقف فيه النساء اللواتي يفعلن الخطية فوقفت عند هذا المكان وغطت وجهها ويهوذا كان يذهب ليجز غنمه فهذا اليوم كان فيه فرح وخير وهو حالته النفسية جيدة فعندما رآها فعل معها الخطية فقالت له أنت ماذا ستعطيني مقابل ما فعلته قال لها ها أنا أذهب لأجز الغنم وسأرسل لك غنمة فقالت له أوافق ولكن أعطيني أي شيء الآن كرهن حتّى تأتي فقال لها ما الذي تريديه؟! فأخذت منه عصاه وعباءة وخاتمه الخاص به فقال لها نحن نرسل لك الغنمة وأنت ترسلين لنا هذه الأمانة فذهب وأرسل لها الخروف ولكنهم لم يجدونها فشعر بالخجل وصمت وترك الأمر فجاءوا إليه بعد ذلك وقالوا له إن زوجة ابنك الذي مات حامل فقد فعلت الخطية مع شخص ما فقال لهم يجب أن تحرق بالنار فقالت لهم وأنا أوافق على الحرق بالنار ولكن أريد أن أرسل له شيء فأرسلت له العباءة والعصا والخاتم فعندما رآها شعر بالخجل وقال هي لديها اشتياق للنسل وهي تريد أن يأتي من نسلها المسيا المنتظر وقد كان بالفعل أن المسيح جاء من نسلها هذه هي ثامار اقرأ عنها في العهد القديم ستجد أن ثامار جاء من نسلها المسيح فيهوذا قال جملة واحدة وهي التي نحن بصددها الآن علينا أن نحفظها وهي أنه عندما رأى العصا والخاتم والعباءة قال "هي أبر مني" أنا المخطئ فهما الإثنين أخطأوا لكن هي أخطأت بدافع أنها تريد أن تأتي بنسل بينما هو أخطأ لأجل الخطية نفسها فهو نفسل الفعل لكن الخفاء بداخلهم مختلف عندما تجد أحد يخطئ قل هو أبر مني الذي بداخله أفضل مني أنا أسوء منه. ١ـ قل الدينونة للديان. ٢- قل أنا أول الخطاه. ٣- قل هو أبر مني. كل واحد فينا في فترة الصوم هي رحلة للشفاء رحلة لكي ما ينقذنا الله من خطايانا لكي يعتقنا الرب من رباطاتنا لكي نرى خطايانا والذي يرى خطاياه يبدأ في رحلة جميلة مع ربنا يسوع ربنا يعطينا في فترة الصوم أن تكون فترة توبة وفترة تغيير يملأها بالبركات يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

من تعاليم السيد المسيح التعليم بسؤال

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها أمين. تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا مارمتى الإصحاح (1٢) عن موقف لربنا يسوع المسيح مع الكتبة والفريسيين الذين يريدون أن يصطادوه بأي موقف فوجدوا إنسان لديه يد مشلولة فكانوا يشعرون أن ربنا يسوع المسيح يمكن أن يشفيه وعندما يشفيه هذا الكلام سيقابله رد فعل كبير لدى جميع الحاضرين فبالتالي هم كانوا يريدون منعه من أن يشفيه لكن كيف يمنعوه؟افتعلوا الموقف له في شكل سؤال سؤال ممتلئ بالمكر "وإذا إنسان يده يابسة فسألوه قائلين هل يحل أن يشفى في السبت؟" قالوا له هذا الكلام لكي يشتكوا عليه لأنهم يريدون أن يصطادوه بالكلام ويسقط في فخ الموقف أي أنهم لم يسألوه لأنهم متأثرين لمرض الرجل فكان من الممكن أن يكون متأثر من مرض الرجل فيستعطف المسيح ويقول له هل يمكن أن تشفيه يوم السبت؟ولكنه يقول له هل يحل؟أي أنه يريد أن يقول له لا يحل، لاحظ السؤال من الأصل هل يحل لكي يقول له لا يحل، هل يحل أن يشفى في السبت؟ قالوا له هذا الكلام لكي يشتكوا عليه دعنا نرى إجابة ربنا يسوع المسيح هذه هي التي سنأخذ فيها دقائق لنتأمل قليلاً في أسلوب ربنا يسوع فقال لهم "أي انسان منكم يكون له خروف واحد فإذا سقط هذا في السبت في حفرة أي أنه سقط في حفرة ولكننا اليوم السبت فماذا يفعل؟! هل لأنه يوم سبت يتركه أفما يمسكه ويقيمه؟! فالإنسان كم هو أفضل من خروف" من أساليب ربنا يسوع المسيح في التعليم كانت التعليم بالسؤال يطرح لهم قضية ويضع لهم سؤال لكي يأخذ الإجابة منهم ويضع لهم الحقيقة قال لهم إذا سقط خروف في حفرة يوم السبت أفما يمسكه ويقيمه فالإنسان كم هو أفضل من الخروف إذن هنا سوف يجاوبهم لأنه لم يكن يمكنه أن يجاوبهم بشكل مباشر إذن يحل فعل الخير في السبوت أي أنه يمكن أن نشفي هذا الرجل فقال للرجل تعالى يريد أن يقول له - عذراً في الكلمة - ليس لك علاقة بهم مد يدك أعطيني يدك فمدها فعادت صحيحة كالأخرى شيء جميل فكان من المفترض أن كل الجموع تفرح وتتهلل قائلة ألف بركة أن الرجل شفي لنشكرالله فهذا شيء جميل جداً يقول لك لما خرج الفريسيين تشاوروا عليه لكي يهلكوه لا يهم الرجل الذي شفي لم يفرحكم لكن في الحقيقة كان أهم ما لديهم أنهم كانوا يريدون أن يصطادوه يريدونه أن يسقط في فخ لكي يشتكوا عليه تشاوروا عليه لكي يهلكوه أسلوب ربنا يسوع المسيح من ضمن أساليبه في التعليم كان أسلوب السؤال وعندما نتحدث قليلاً الآن نجد كم كان هذا الأسلوب جميل أنه يأتي له مجموعة من الفريسيين يقولون له قل لنا أنت بأي سلطان تفعل هذا؟!من الذي قال لك أن تأتي لتعظنا؟ من الذي قال لك تأتي لتفعل آيات؟ فبماذا يجيبهم ربنا يسوع المسيح؟ مثلاً يقول لهم أنا آتيت من عند أبي لا فهؤلاء لن يفهموا هذا لكنه قال لهم لكنني أسالكم سؤال هل معمودية يوحنا كانت من الله أم من الناس؟! وقفوا ولم يستطيعوا أن يجيبوه فتشاوروا مع بعضهم جانباً فأحدهم قال نقول من الله فقالوا له إذا قلنا من الله فيقول لنا لماذا لم تؤمنوا به وآخر قال لهم نقول أنها من الناس فقالوا إن قلنا من الناس فإن أتباع يوحنا كثيرين وسيقومون علينا إذن الإجابة لا يمكن أن تكون هذا أو هذه فاتفقوا فيما بينهم أن يقولوا له نحن لا نعرف معمودية يوحنا كانت من أين فقال لهم ولا أنا أيضاً أقول لكم بأي سلطان أفعل هذا. إجابات ربنا يسوع المسيح كانت فيها تعاليم عميقة جداً ربنا يسوع كان يعلم بالمحاضرة لديه ثلاثة محاضرات شهيرة محاضرة كبيرة جدًا في (متى٥، ٦، ٧) وهي الموعظة على الجبل وموعظة كبيرة جدًا عن المجيء والدينونة تجدها في (متى 25) وموعظة كبيرة جدًا التي علمها في الهيكل قبل الصليب التي هي (يوحنا14، 15، 1٦) لديه تعاليم كثيرة بشكل مباشرلكن كان لديه تعاليم أخرى في شكل أمثال جميعكم تعرفون امثال ربنا يسوع المسيح يعلم بالمحاضرة وأيضاً يعلم بالأمثال ويعلم بالقصص كما في قصة الابن الضال ويمكن أن يعلم أيضاً بالمقارنة ما معنى أن يعلم بالمقارنة؟ كما في مثل العذارى الحكيمات والعذارى الجاهلات فيجعلنا نجري مقارنة يقول لك على سبيل المثال انسانان صعدا إلى الهيكل ليصليا مثل الفريسي والعشار فيأتي في النهاية ويقول لك من منهم الذي كانت صلاته مقبولة؟! يجعلك أنت الذي تجيب فكان أسلوب ربنا يسوع المسيح هو الأسلوب العملي الذي يفهم به الناس فيمكن أن يتحدث بالأمثال ويمكن أن يتحدث بالقصص ويمكن أن يتحدث بالمقارنات ويمكن أن يتحدث بالمحاضرة المباشرة ويمكن أن يتحدث بأشياء من البيئة مثل الزارع والخروف وشبكة الصيد واللؤلؤة الغالية الكثيرة الثمن ومثل الخمير المختبئ في العجين يظل يقربهم لاحظ أسلوب ربنا يسوع المسيح كروعة في تقديم المعلومة، على سبيل المثال يوضع في موقف صعب ويسألونه هل ندفع الجزية لقيصر أم لا؟ تخيل إذا ربنا يسوع المسيح قال لهم ندفع حينئذ سيقولون له أنت تابع لقيصر وقيصر هو المستعمر فأنت بذلك غير وطني وإن قال لهم لا ندفع سوف يهيجوا عليه الرومان والبلد في الأصل محكومة بالرومان أي لا يمكن أن يقول هذا أو ذاك فقال لهم أعطوني دينار (والدينار عليه صورة) فقال لهم لمن هذه الصورة فقالوا له لقيصر بمعنى من المتحكم في البلد ونحن نتصرف بأي عملة ونحن نأكل ونشرب ونعمل بعملة قيصر فقال لهم إذن "أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله" حينئذ من يستطيع أن يشتكي عليه التابعين لقيصر أم لله؟! لا التابعين لقيصرولا التابعين لله لأنه قال لهم أعطوا هذا وأعطوا هذا أسلوب ربنا يسوع المسيح كان به إقناع كبير جداً وخاصة عندما كان يسأل أسئلة وخاصة عندما كان يقف وسط التلاميذ ويقول لهم أنا أريد أن تقولوا لي ماذا يقول الناس عني؟ قالوا له يقولون أنك إيليا ويوحنا المعمدان و .... إلخ، قال لهم ماذا تقولون أنتم إني أنا؟ يريد أسلوب السؤال، يريد أن يستخرج منهم الإجابة لذلك عندما معلمنا بطرس قال له "أنت المسيح ابن الله الحي" قال له طوباك يا بطرس إن دما ولحما لم يعلن لك إذن أسلوب الأسئلة كان أسلوباً جميلاً جداً أنا أقول لكم ثلاثة أسئلة كأن ربنا يسوع يسألهم لي ولكم، كان يسأل ويقول تخيل إذا كان هناك أحد مريض ويسأله سؤال غريب ويقول له أتريد أن تبرأ؟ بالطبع هي حقيقة معروفة أريد أن أبرأ يريد أن يقول له أنا أريد أن أتأكد من إرادتك نحن الآن قد نكون مغلوبين لخطايا أو لعادات أو لمشغولية زائدة منشغلين عن الله وعن الأبدية فيسألنا الله سؤال ويقول أتريد أن تبرأ تريد أن تشفى من أوجاع الحياة التي فيك؟! أتريد! الإرادة مهمة جداً تخيل أنك اليوم ربنا يسوع يسألك هذا السؤال أتريد أن تبرأ؟! ونحن نجيب ونقول له نريد يا سيد أتؤمن؟ أؤمن يا سيد لكن هناك جملة جميلة لابد أن أقولها معها وهي أؤمن يا سيد فأعن ضعف إيماني أنا أريد يا سيد ولكن أعن ضعف إرادتي إرادتي متعبة معلمنا بولس كان يقول "إن الإرادة حاضرة عندي أما أن أصنع الحسنى فلست أجد حينما أريد أن أصنع الخير أجد الشر حاضراً أمامي" أنا أريد ولكن لا أستطيع ما رأيك عندما نجيب لربنا يسوع عن هذا السؤال أتريد أن تبرأ؟ أقول له نعم يا سيد أريد لكن أنا ضعيف من فضلك أنت الذي تعطيني القوة لدرجة أن معلمنا بولس قال الله يريد أن يحرك إرادتنا فقال لك يريد أن تعملوا فالله يريد أن يحرك الإرادة لكي تعمل الله يريد أن يحرك إرادتنا الميتة الضعيفة لكي تكون إرادة تمجد الله هذا أول سؤال أتريد أن تبرأ؟ سؤال آخر مهم جداً سؤال من كلمتين لكن خطير عندما قال لمعلمنا بطرس أتحبني؟ هذا سؤال!بالطبع نعم تخيل أنت عندما ربنا يسوع يسألك هذين السؤالين:ـ ١-أتريد أن تبرأ؟ تريد أن تشفى من الخطية تريد أن تشفى من أتعاب العالم أتريد أن تتحرر من أوجاع كثيرة. ٢- أتحبني؟ فالذي يحب أحد يطاوعه يرضيه يريد أن يجلس معه كثيراً يكون هو المهم جداً يكون مشغول به جداً فهل نحن نحب الله تخيل أنت عندما نراجع أنفسنا هل نحن بالفعل نحب الله أم هو مجرد كلام فالمحبة لا تكن بالكلام أو باللسان بل بالعمل والحق تقول أشعر بالملل عندما أصلي وأشعر بالملل عندما أحضر قداس ولا أريد أن أستيقظ وأتكاسل عن الصلاة لا أتذكر الوصايا أبدا في الحياة العملية اليومية أنا مشغول و .... إلخ أقول لك في الحقيقة كل هذا علامة على أن الحب بليد وبطيء أو غير موجود. ٣- السؤال الثالث وآخر سؤال عندما يقول "ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه" هذا سؤال يسأله لي ما الذي أكسبه أنا؟! تخيل إذا جلست لأفكر ما الذي سوف أربحه إذا ربحت ملايين؟! إذا اشتريت الآن عشرة أحذية أومائة فستان أومائة بنطلون أومائة كيلو من الذهب لنفترض أنك ربحت العالم كله ولكن خسرت نفسي وخسرت السماء وخسرت حياتي الأبدية ربحت لي20 سنة ولكن خسرت الأبدية ماذا ينتفع الإنسان؟ ما الذي سوف ينفعه ما هو الشيء الذي أخذه؟!ما الشيء المستمر؟ إذا حضرت اللحظات الأخيرة في حياة أي إنسان ونظرت له ستقول يا للأسف إنها كلها لحظات أو كلها أيام أهكذا تنتهي الحياة سريعا!يقول لك نعم قد انتهت حينئذ ماذا ينتفع الإنسان؟! لذلك قال للرجل الذي قال أهدم مخازني وأبني مخازن بدلاً منها قال له يا غبي هذه التي أعددتها لمن تكون؟! هذا سؤال! سؤال فيه ربنا يقول له كل ما تفعله هذا لمن؟! لمن يكون بعد ذلك؟!لمن تكون؟! اليوم تؤخذ نفسك منك قال له هذا لكن أعطاها له في شكل سؤال أقرأ الكتاب المقدس وحدد وأستخرج آيات لتعيش بها فهو قال لنا هذا "فقط عيشوا بحسب إنجيل المسيح" الكلام الذي قاله ربنا يسوع منذ زمن فهذا كلام قيل ليس من زمان فقط ولكن هذا كلام قيل لنا الآن كلمة الله حية وفعالة كلمة تبقى جديدة إلى الأبد الكلام الذي علم به لازال يعلم به لأن كلامه فوق الزمن وكلامه فوق الظروف وهو كلام كله من أجل منفعتنا معلمنا بطرس قال "وعندنا الكلمة النبوية وهي أثبت إن انتبهتم إليها كما إلى سراج منير في موضع مظلم" ربنا يعطينا أن نضع أسئلة أمامنا ونقول ما الذي أريده؟ ما الذي أصل إليه؟هل أنا سوف أذهب للسماء أم لا؟ لماذا أخسر الناس؟ ربنا يعطينا أننا نسأل أنفسنا على مستوي أسئلته ونجيب عليها بكل صدق وكل أمانة ونربح قبل أن نخسر ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .

الغلبة

بسم الاب والابن والروح القدس واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين نتكلم عن موضوع الغلبه معلمنا بولس في رسالته الاولى في كورنثوس اصحاح 15 يقول" ولكن شكرا لله الذي يعطينا الغلبه بربنا يسوع المسيح" نحن لابد ان نعلم ان ربنا يسوع المسيح يريدنا ان نغلب لان في سفر الرؤيا يقول لنا انه خرج غالبا ولكي يغلب صعب جدا ان الذى غلب اولاده يتغلبوا لانة عندما غلب لم يكن هذا لنفسة هو لم يغلب لكي يكون بطل والناس تصفق له لكنه غلب للاولادة نحن فنحن ايضا بيقول لنا شكرا لله الذي يعطينا الغلبه لربنا يسوع المسيح يوجد اربع اشياء لابد ان نعيشهم في الغلبه لابد ان نغلب اربع اشياء مهمة جدا وهم اعداءنا:- اولا ذواتنا ثانيا لابد ان نغلب الشيطان ثالثا لابد ان نغلب العالم رابعا لابد ان نغلب الموت اربع اشياء ذواتنا الشيطان العالم الموت اولاذواتنا:- من اكثر الاشياء التي تعطلنا عن الحياه مع الله او تعطلنا عن اننا نذهب للسماء او تعطلنا عن المحبه الى الله او للاخرين هي ذواتنا انا ليه مش بحب اللي حواليا الانانيه بتاعتي ليه بغير الذات بتاعتي ليه بحقد كرامتي اشياء كثيره جدا انا مغلوب من نفسي مغلوب من ذاتي القديس يوحنا ذهبي الفم كان يقول انا ليس لي عدو الا ذاتي ولا اكره الا خطاياي كونوا كارهين الشر اذا لابد ان اعرف اول غلبه لابد ان اعيشها الغلبة على انا عندما اكسل عن الصلاه ذاتي تقول لي انت تعبان ذاتى بتغلبني ذاتي تجعلني اكسل وتجعلني لا اصوم لم اصلي عشان طاوعت ذاتي ولم اصوم لكي اطاوع ذاتي انتقم لذاتي وعندما احقد لان ذاتي تريد ان تكون احسن من غيرها كل شيء اساس خطايا كثير هي الذات عشان كده ربنا يسوع المسيح قال الذي يريد ان يمشي ورايا ينكر نفسه وقال الذي يجد نفسه يضيعها من اضاع نفسه من اجلي يجدها الذي تواضع من اكبر اعداءنا هي ذواتنا عندما احب النصيب الاكبر لنفسي جاءت من ذاتي عندما اريد ان احب اكون محب للمقتنيات الاباء دائما يعلمونا عندما تكون محتار في قرار تريد ان تاخذ خذ القرار خذ القرار الذى يكون ضد ذاتك مثال اعطى اولا ذاتى تقول لى لا هاخد القرار الذى ضد ذاتي ذاتى تقول لي انتقم اخذ القرار الذي ضد الذات القديسين يقولوا دايما اختار لنفسك الطريق الاضيق الاضيق هو الاضمن لدرجه قال لنا كلمه صعبه الباب ضيق والطريق كرب قليلون الذين يجدونه الناس تحب شيئين الباب الواسع والطريق الضيق القديس ابو مقار يا اولادي ها ان الطريق ضيق وكرب ولكن المدينه ملآنه البئر عميقا ولكن ماءها طيب وحلو و لذيذ ترنيمه زمان الاطفال كانت تقول لو في طريق واسع يودي الكوخ وطريق ضيق يودى القصر تختار القصر ولا الكوخ انا اخترت القصر همشى الطريق الضيق لو انا عايز الكوخ همشي في الطريق الواسع مين الذي يمشي في الطريق الضيق ؟ الذي يغلب ذاته تعالى شوف ذاتك عطلتك قد اية لوط عندما اختار لنفسه ابونا ابراهيم قال لة اختار اللي انت عايزه لوط رفع عينيه واختار لنفسه سدوم سدوم جاءت بالضرر لة ولبناتة كارثه لانه اختار لنفسه كان افتكر في وقتها انة انتصر عندما اخذ الارض الاحلى عندما تحب ان تختار لنفسك حاول تطاوع الوصيه حاول لما تيجي قدامك اختيارات تقولة يارب لا تتركنى ومشورة نفسى لانك انت تعلم الصالح لي اكثر مني دايما حاول انك ما تجيش في صف ذاتك بلاش تطبطب على نفسك عندما تطبطب على نفسك وتعطيها التي تريدة تؤذيك القديسين يقولوا اي حد لو اكرم وطبطب على اي حيوان الحيوان يخضع له الا لنفسك وجسدك جسدك لو طبطبت عليه هيثور عليك مش هيخضع لك تقول له صلي يقول لك لا اصحى لا اغفر لا اي حيوان تكرمه يكرمك الا جسدك تكرمه يؤذيك الانسان محتاج يتعلم يقول لنفسه لا غلبه الذات هذه الغلبه التي نغلب بها ايماننا شكرا للة الذى غلب الشيطان والعالم جاء عاش فقير اتولد فى مزود معاش غير عايش لنفسه عايش فقير من ام بسيطه جدا بنت ملهاش حد جلست في الهيكل لا توجد عيله ولا يوجد نسب ويوسف النجار كان راجل غلبان وكبير في السن ونجار على قده تخيل هو ده النموذج اللي ربنا اعطاه لنا لكنة مش عاجبنا اغلب بنفسك الرحمه تريد غلبه من النفس من كم يوم كنا بنحتفل بقديس عظيم الانبا ابرام انبا ابرام لم يكن فقط لدية رحمة لكنة كان غالب لنفسة ايضا كان بيعطي من اعوازة يوم ما اشتهى ان ياكل فرخه وقال لتلميذة اعمل لنا فرخة فى الاخر تركها لحين ان رائحتها ظهرت وقال لنفسه كلي التي انت اشتهيتة غلب من جوه يعرف يغلب من بره اتغلبت من جوه هتتغلب من بره اذا اول غلبه محتاجين نغلبها هى غلبة ذواتنامعلمنا بولس الرسول في سفر الاعمال اصحاح 20 ولكني لست احتسب لشيء ولا نفسي ثمينه عندي في ترجمه تانيه بتقول ولا نفسي مكرمه عندي لست احتسب لشيء ولا نفسي ثمينه عندي غلبه الذات قول يا رب ساعدني اغلب ذاتي انا مغلوب من ذاتى مغلوب من اطماعى وغروري وكبريائي وشروري وقباحاتى مغلوب محتاج اغلب لكننى لم اقدر ان اغلب الابيك لانك انت غلبت انت التي اعطيتنا هذه الغلبه الغفران غلبه العطاء غلبه الرحمه غلبه التسامح غلبه الاحتمال للاخرين غلبه لو ما اعرفش اغلب نفسي اغضب واثور لو ما اعرفش اغلب نفسي ابقى طماعه مش عايزه اعطى لا اريد ان ااخذ الذى فى يد الناس عاوز اخذ نصيب غيري مش مكتفي بنصيبي اريد ان اخذ نصيب غيري هذا مغلوب من نفسه انسان مسكين مشاكلنا بالاكثر هى من داخلنا الزوج اللي شايل لزوجتة اخطاء من سنين و الاخ اللي مخاصم اخوه و الاخت اللي مخاصمة اخواتها مغلوبين من ذواتنا ذواتنا منعانا نصنع السلام كان يوجد شاب لديه خصومه مع شخص اخر لدرجه الانتقام وظل مصمم على الخصام وفى احدى المرات قال لى انة ذهب لاخية الشغل وصالحة واعتزر لة عندما تغلب ذاتك تتغلب لك الدنيا كلها تغلب من جوه تقدر ان تغلب من الخارج اعرف كيف ان تقول لنفسك لا على اي شيء قول لنفسك انا صائم وفى فترة انقطاع وعندما تفعل ذلك تغلب ذاتك وعندما تنتقم لنفسك من اى شخص اعلم بذلك انت لم تعرف المسيح بعد انت تعرف ذاتك الهك ذاتك وليس المسيح لان لو الهك المسيح هتحب منهج المسيح لكن منهج المسيح ليس ذلك اذا اساس الكبرياء محبه النصيب الاكبر الخلافات النزاعات عدم التسامح الغرور او الغلبه نريد ان نغلبها هى غلبة الذات. ثانياغلبه الشيطان:- الشيطان هو قوة عقلية يلعب في دماغتنا يجي ربنا يسوع المسيح ويقول له انا هوريك ممالك العالم هعطيها لك ان سجد لى بيلعب في الدماغ عدو الخيرقوة عقلية بيقنعنا بالدنيا بالفلوس الكرامه مباهج الدنيا الذهب الدولار المقتنيات كل هذا الكلام هو مش بيحاربك الا في مخك فقط قبل ان اغلب بالعالم لابد ان نغلب الشيطان لانه هو بيشكل افكارنا من اكثر الافكار التي يدخلها في ادمغنا المخاوف القلق يجعلك تكون مرعوب يأتي بخيالات مفزعه اضرار تحصل لحياتك خيالات شريره يزرع في الناس والناس تتبنى شرور تنتشر الشرور غرس افكار في ناس والناس تبنتها يدخل في الناس فكره لو عملته مناظر اباحيه تربحون اموال فجعلهم عملوا مناظر اباحيه والكل يشاهدها ويقعون بهذا الالاف وملايين وهو يهتم بالاكثر ان يوقعهم هم ولاد اللة لانكم انتم ابناء الملكوت اللي هو الطرد منه هو متغاظ منكم انتم بالتحديد عشان احنا اللي هنروح السما هو كان في السماء وطرد منها يأتى لنا بافكار قلق وخوف وافكار اباحة انتقام كل هذا من عدو الخير لابد ان نغلب انه زرع افكار في ابونا ادم شككوا في محبه الله احقا قال لكم الا تأكلا ؟ وقال بعد ذلك عندما تاكلوا منة هتصيروا معادلا للة زرع لة فكرة صعبه خطر انه مش بيحبك وعامل لك قيود عشان ما تكونش زيه شككوا في القدره الالهيه وجعل ادم واقع وجعله اتغلب وجعله حزين ومطرود هذا الذى يفعلة بنا عدو الخير فينا بيشككنا في اللة وفى خطه الله ويشككنا في خلاصنا يشككنا في الكنيسه يشككنا في الجسد والدم يشككنا ان احنا لينا مكان في السماء يشككنا افكار افكار لابد ان نغلب الشيطان الافكار ما تخليهاش تدخل داخلك وتتركها ابدا ولنحاصر بالصبر فى الجهاد الموضوع امامنا ارشم على نفسك علامه الصليب لكي تغلب وعلى ذهنك قول لينتهرك الرب ايها الشيطان القديس العظيم الانبا انطونيوس الشياطين حاربوا جدا ولكن ممكن ان يوصل الدرجه انه يغضب على الشيطان ويقف يرفع الصليب لفوق وبقوه شديده جدا يقول قوم ايها الرب الالهة وليتفرق جميع اعدائك كانت الشياطين تفزع منه المديح بتاعه يقول اختك هتتبهدل من بعدك يجيبوا له اصوات وحوش يجيبوا له ذهب على الارض يجيبوا له صور نساء للاغراء مش سايبين حيله حاربوك مدة طويلة بذلوا كل وسيله بكام حيله وحيله مخاوف وصور وخيالات وذهب انبا انطونيوس ماشي في الصحراء ويجد الذهب يضوي بين الرمال عدو الخير مكار يريد ان يفسد علاقتك وسلامك ووحدتك مع الله البابا اثناسيوس كتب كلام جميل عن الانبا انطونيوس في كتاب حلو يقول سيره انطونيوس بقلم اثناسيوس سيره انطونيوس بقلم أثناسيوس عندما كان وضعلة الذهب يقول واما انطونيوس فكان يعبر عليها بقدمية وكان لا يلتفت لها لا يمنة ولا يسره غلب الانبا انطونيوس عندما يجد ذهب ويفكر ثواني مع نفسه ويقول هيجرى ايه لما اخذ الذهب وهو لم يكن ذهب كان الشيطان يسخر منه ولما كان يعرض عليه مناظر القبيحه اما انطونيوس فكان ينتهرها وكان يحمر خجلا لابد ان تغلب الشيطان لاتتدرك الشيطان يلعب بافكارك ويلهو بيك ويشكلك زي ما هو عاوز احنا بنتغلب من داخلنا بنتغلب من ذواتنا ومن خدعات العدو وحيله الصلاه الكنيسه بتصليها للشخص اللي بيجي يتعمد اسمها صلاه جحد الشيطان اجحدك اجحدك اجحدك انا رافضك كل افكارك الرديئه وكل حيلك الردية والمضلة كل جيشك كل نفاقك انت لديك نفاق وحيل وجيش انا رافض رافض رافض حيل عدو والخير اغلب بترديد اسم يسوع اغلب برشم علامه صليب اغلب انك تتشفع بالملاك ميخائيل اغلب بانك تقول ايه صغيره امسك صليب في ايديك ضع صليب تحت رأسك عندما تنام ارشم على ذهنك علامه صليب كثيرا ليتقدس عندما تأتي لك افكار لا تطاوعها لا تطيل التفكير اليها. ثالثا العالم:- هو يضع في داخلنا افكار ويأتي بنا افكار عن الذهب يجيب لنا افكار عن الذهب بجد والمال ايضا نشوف عربيات ناس لابسه ذهب موديلات ناس بتروح مصيف ناس بتجيب اكل تبدأ عيني تغوى كان الاول افكاري تغوى عندما غلبت الافكار هغلب فى الافعال وعندما غلبت الافكار جاءت الافعال اتغلبت اكتر اللي اتغلب من عدو الخير في افكاره هيتغلب من عدو الخير في افعاله لكن الامر هيبتدي الاول بالفكر لان من غلب منه احد فهو له مستعبدا عندما بغلب الشيطان وافكاره يجي العالم العالم مش مغري بالنسبه لي المال وسيله المال بنعيش بيه ونشكر الله المال ضروري لكن هو برده وسيله ان كان لنا قوت وكسوه فلنكتفي بهما الانسان مغلوب من اطماعه مغلوب من رغباته واحد جاب ابسط اكل هياكل ويشبع واحد من القديسين قال البطن لا تستطيع ان تميز بين الاطعمه اللي بيميز بين الاطعمه شيء واحد بس لحظه لحظه البلع بعد ذلك عندما الاكل اتبلع ونزل على المعده المعده مش هتعرف تقول الشيء ده طعمه ايه الشخص اللي محبه للاكل محبه للحنجره الغلبه اغلب العالم اغلب شهواتي بإسم يسوع المسيح بقوه ربنا يسوع مغريات العالم اغلب العالم الكنيسه كل شويه تقول لنا لا تحب العالم ولا الاشياء التي في العالم لان العالم يمضي وشهوته معه كل شويه الكنيسه تقول لنا كده واحنا بدل ما تحب العالم حب العالم والاشياء العالم لا يمضي العالم يمضي اغلب العالم ادوس اغلب اعرف ان انا غني من داخلي وليس من خارجى ما فيش حاجه تعطيني جمال ابدا اجمل حاجتين فينا مش باينين قلبي وعقلي اشكرك يا رب انا جميل بقلبي وعقلي يا رب اجعلني جميل في عقلي جميل في قلبي قلبي اللي بيحبك وعقلي اللي بيعرفك عروسة النشيد قالت انا سوداء وجميله انا من بره مش قوي لكن من جوه حلوه اهتم بالداخل اغلب العالم ما تخليش مغريات العالم تشدك مقتنيات اموال عقارات مش مغلوب للشيء ابدا بنعيد لابوسيفين مايبقاش ابو سيفين سيرته حاجه وحياتنا حاجه مش قالوا له هنخلعك النياشين والرتب قال لهم ابى سيفين الهي ومعبودي يسوع له اسجد انا هسجد لالهي ماكسيموس ودوماديوس تركوا الملك الست دميانه تركت الملك الانبا انطونيوس ترك الملك الذي وجد المسيح احبائي وجد غنى يعرف ان يغلب اللي مع الجوهره الكثيره الثمن يحتقر الامور الاخرى اللي ما وجدش المسيح الامور الاخرى بالنسبه له غاليه عزيزه ومرغوبه يسجد لها ويتعبد لها ويخضع لها ويتذلل لها القديسين غلبوا الجاة والعالم القديسين غلبوا من داخلهم وعرفوا يغلبوا من خارجهم اصبح العالم بالنسبه لهم مصلوب معلمنا بولس قال العالم صلب لى وانا للعالم العالم بالنسبة لي فهو مصلوب كل امور العالم هي وسائل اللبس وسيله المال وسيله المقتنيات اي شيء ربنا اعطاها لنا وسيلة اخطر حاجه ان تتحول الوسائل الى اهداف ما فيش واحد يركب قطار وهو نازل في المحطه يسال هذا القطار بكام ؟! لابد ان اقول شكرا لهذا القطار انة وصلني هذا العالم احبائي اننا لم ندخل العالم بشيء واننا لا نخرج منه بشيء لابد ان نكون حكماء يقولوا على اسكندر الاكبر كان عنده لديه اطماع للغزو العالم كله كان عنده اطماع يملك العالم كله واصبح يغزو بلاد وتنضم الى مملكته و اتسعت مملكته جدا وفي الاخر مات وهم بيدفنوه واحد قال له انت ايها الاسكندر الاكبر الذي كنت شرعت ان تملك العالم كله كيف احتملت ان تسكن في هذا القبر الضيق البيت اللي انت قاعد فيه دلوقتي ده باسمك وبيتك انت عايش فى كضيف لان انت هتمشي من البيت ده والبيت هيفضل لابد ان نغلب العالم. رابعا نغلب الموت:- نحن متهددين بالموت وخايفين عدو الخير دايما يقول لنا سيره الموت وحشه لابد ان نغلب الموت لابد ان افكر في الموت اعرف ان انا لابد ان اخلص مش عشان اكتئب مش عشان افكر في الموت واعيط مش عشان افكر في الموت لابد ان يكون لديك اشتياق ان اتقابل معك اريد ان اعيش امجد اسمك اجعل حياتي فتره للحياه الابديه لا تتركني مهموما او حزينا او مهموما الانسان اللي عايش للمسيح غالب الموت الشهداء كانوا غالبين للموت واحد من الاباطره جاء بقديس وقال له انت رئيس هذا الشعب انكر الايمان لاننا سوف نقتلك قال له افعل في ما تريده اكثر شيء يشغل عقل الملك الممتلكات فقال له هنجردك من ممتلكاتك فقال لة الأسقف انا لا أمتلك اى شئ فقال لة الملك سوف انفيك فقال الاسقف للرب الارض وملئها فقال له الملك سوف اعذبك بالضرب وسفك دمك فقال لة الأسقف انا لا استاهل ان اوهان من اجل سيدى فقرر الملك بقطع راسة فقال لة الأسقف انا حياتى كلها فى اشتياق لهذة اللحظة ليتك لا تتردد ليتك تعجل بامرى من يغلب لا يؤذية الموت الموت لا يؤذى اولاد اللة ابدا لانة عايشين يميتوا انفسهم عايشين من الان بيصوموا ويصلوا وبعيدا عن الممتلكات وراغبين انهم يقولوا لانفسهم لا لانهم راغبين فى حياة افضل لان ليس لنا هنا مدينة باقية غالبين العالم والذى فية فعندما اغلب ذاتى والشيطان والعالم الموت بالنسبة لى بيكون سهل الانسان عندما يتغلب من العالم يسبح الموت ثقيل عليه جدا لكن عندما الانسان يغلب ويعيش حياه الفضيله من اقتنى في نفسه حياه صالحه اشتهى الموت كالحياه وكل انسان تدبيره رديء امور هذه الحياه شهيه عنده احذر انت تهدد بالموت المسيح مات يوميت الموت المسيح قام لكي يعطي اولاده الغلبه على الموت اين شوكتك يا موت انا هموت لكن ساقوم معهم انا هموت ولكن الموت لا يؤذيني ولا يغلبني الموت هو الذي وصلني للحياه الابديه الكوبري الذي اعدي عليه كان البابا شنوده له كلمه الموت هو الجسر الذهبي الذي نعبر به للابديه الموت لا يؤذينا اللي يؤذينا الخطيه اللي يؤذينا البعد عن ربنا ابونا يصلي يقول لربنا لا تدع موت الخطيه يقوى علينا اذا لابد ان نغلب الموت الموت لا يهددنا الموت لا يرعبنا عدو الخير يريد ان نموت قبل ان نموت نعيش حاليا ميتين ميتين بالذنوب ميتين بالخطايا بالقلق بالخوف خايفين من الموت خايفين نموت فيموتنا واحنا عايشين عايشين النهارده فرحانين مش فرحانين بالحياه لكن فرحانين بالمسيح الذي اعطانا الحيان عشان كده قال ان عشنا من ربنا عايش وان متنا لربنا موت ان عشنا وان موتنا فلنرب نحن عشان كده احبائي الانسان الذي يعيش في المسيح تجده الموت مش متهدد بيه ابدا داود النبي كان يقول متى اتراء امامك يا رب الكنيسه وضعت انجيل سمعان الشيخ كل يوم في صلاه النوم لماذا الكنيسه وضعته لنا تخيل حمله سمعان على ذراعيه وبارك الله قائلا الان يا سيدي تطلق عبدك بسلام حسب قولك لان عيني قد ابصرت خلاصك نفس هذا اليوم سمعان تنيح الكنيسه وضعت هذا الانجيل في صلاه النوم اكننا بنقول له الان يا سيدنا تطلق عبدك بسلام كاننا هنفارق الحياه نحن كل يوم اكننا بنقول لربنا النهارده اخر يوم لنا عايشين في سجن الجسد وعايزين نخرج منهم وننتظر قيامه الاموات وحياه الدهر الاتي امين هذا مصيرنا ولابد ان نكون نكون غالبينه البار بالايمان يحيى الايه التي قالها معلمنا بولس الرسول في كورنثوس الاولى 15 ولكن شكرا لله الذي يعطينا الغلبه بربنا يسوع المسيح يارب ساعدتنا اغلب الذات والشيطان والعالم والموت ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

ربنا يسوع بين اللطف والإنذار

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين. تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في تذكارات الأنبياء إنجيل صعب وهو إنجيل معلمنا متى البشير الإصحاح (25) اسمه إنجيل الويلات لماذا إنجيل الويلات؟ قال لك لأنه في الحقيقة الأنبياء يعتبروا منذرين بكلمة ربنا ولابد أن الناس تسمع لكلمة ربنا لكن إذا لم يسمعوا! فإنهم يسمعوا الويلات يسمعوا الإنذارات أريد أن أتحدث معكم على إلى أي درجة الله رحيم ولطيف لكن في نفس الوقت هو ديان عادل فهو يعطي التطويبات وأيضاً يعطي الويلات صعب جداً أننا نأخذ فكرة عن ربنا أنه فقط يعطينا تطويبات لكنه يمكن أن يعطينا ويلات يارب ارحمنا إلى أي درجة هو رحيم إلى أي درجة هو طويل الأناة إلى أي درجة هو محب إلى أي درجة هو غافر إلى أي درجة هو فاتح حضنه إلى أي درجة يظل يقول لنا تعالوا فلا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى أنا لم آت لأدعو أبرار بل لأدعو خطاة إلى التوبة وقال أن من يقبل إلي لا أخرجه خارجاً يظل يوعدنا بوعود جميلة أنه لديه ينبوع مراحم وينبوع رأفات تعالوا أنتم فقط لدرجة أنه في العهد القديم كان يقول لهم "طول النهار بسطت يدي" بسطت يدي قد تكون في أحد الترجمات كأنها فاتح حضني طول النهار فاتح حضنهعندما تأتي لترى الله وأناته وعطائه وغفرانه وعهوده للإنسان كثيرة جدًا أحد القديسين كان يقول أنت يا الله ليس عندك خسارة إلا هلاك الإنسان الله لا يوجد لديه خسارة إلا هلاك الإنسان الله يتودد إلينا بكل الطرق الله يريد رجوعنا بكل الطرق الله يتأنى وعلى استعداد أن يرحم ويغفر لكل ماضي قال هكذا "الأوليات لاتذكروها والقديمات لا تتأملوها هأنذا صانع معكم أمرا جديداً" أي يقول لك هل لديك أشياء سيئة في حياتك؟ لا تفكر فيها فماذا أقول له أنا؟ أقول له يارب أعطيني لكن ماذا يطلب الله منك؟ يطلب منك نية توبة يطلب منك تقول ارحمني يطلب منك أن تستفيد بهذه الرحمة فانتبه إذن أنه على قدر رأفات ومراحم ولطف وتأني الله لكن انتبه لأن في النهاية يوجد شيء اسمه دينونة معلمنا بولس الرسول في (رومية ٢) يقول لك أنت تعرف كم أن الله لطيف وكم أنه طويل أناة لكن يعود ويقول لك "أم تستهين بغنى لطفه وامهاله غير عالم أن لطف الله أنما يقتادك إلى التوبة ولكنك بقساوتك وقلبك غير التائب تزخر لنفسك غضباً لاستعلان يوم الغضب" تزخر بمعنى تجمع يارب هل معقول أن حياتنا نجمع فيها غضب! لا يارب فيقول لك انتبه لا تستهين لكن الله تأنى علينا إلى الآن أشكرك وأشكرك وأشكرك الله أعطانا فرص إلى الآن فماذا نفعل؟ نستفاد بالفرص لذلك يقول لك كلمة صعبة جداً يقول لك "لأنه ليس رحمة لمن لم يستعمل الرحمة" ما معنى لم يستعمل الرحمة؟ أي الذي لايقول ارحمني الذي لم يستعمل الرحمة هو الذي لم يقف أمام الله يقول له ارحمني لذلك الكنيسة الواعية أكثر كلمة تعلمها لنا ونقولها ارحمني ارحمني كيرياليسون (٤١) مرة لا توجد صلاة تبدأها بدون "ارحمني يا الله كعظيم رحمتك ومثل كثرة رأفاتك" تظل تترجى الله على المراحم لأنه إذا كان قال لك ليس رحمة لمن لم يستعمل الرحمة يمكن أن نعكسها هذه الآية تكون آية حلوة ما هي "توجد رحمة لمن يستعمل الرحمة" فهل هكذا معناها أحلى؟ نعم يوجد رحمة لمن يستعمل الرحمة ولا توجد رحمة لمن لم يستعمل الرحمة فماذا أقول للرب؟ قل له ارحمني انتبه في العهد القديم الله كان يطيل أناته ثم أتى بالطوفان يطيل أناته ثم سدوم وعمورة يطيل أناته ثم برج بابل فهو لا يصح ذلك قال "يخرج الذين صنعوا الصالحات إلى قيامة الحياة والذين صنعوا السيئات إلى الدينونة" فهنا يقول لهم ويل لكم أيها الكتبة والفريسيين قم بقراءة الإصحاح تجده يقول لهم ويل لكم أيها المراؤون وتارة أخرى أيها العميان والثالثة يقول لهم الحيات أولاد الأفاعي فهو يظل يعطيهم كلام صعب حتّى يقول لك أن الإنسان هو الذي حكم على نفسه بذلك أنتم أكملتم مكيال آبائكم أي أن كأس الغضب لديه امتلأ في سفر التكوين يقول له لازال مكيال غضب الأموريين لازال لم يكتمل فهل الله يعد لنا الخطايا ويجمعها لنا؟ لا الله لم يجمع لنا أنت الذي تجمع لنفسك تذخر لنفسك غضباً من الذي يفعل هذا؟ أنا ليس هو فهو يذخر لي مراحم لكن مراحم لمن يستعمل المراحم لذلك يا أحبائي سوف يأتي ويقول لك أن هناك وقت به بكاء وصرير أسنان هل تعرف من أين أتى ذلك؟ من شدة الندم على أن الإنسان لم يستفيد بفرص الله تعال اليوم لنسأل أنفسنا سؤال هل التوبة صعبة أو مكلفة وما شروطها؟ لذلك يقولوا أن الله لن يسألنا لماذا أخطأنا؟ لكنه سيسألنا لماذا لم نتوب؟ لماذا أخطأت؟ قد نقول له سامحني أنا أخطيت يارب وأنا كنت أعيش في وسط ظروف صعبة وأناس صعبة وكان لدي تحديات كثير لماذا أخطأت؟ قد يكون لدي سبب لكن لماذا لم أتوب؟ ماذا أقول له؟!أن الظروف كانت صعبة لا أم أنه لم يكن هناك وقت لا يصح إذن لا يوجد عذر ليس رحمة لمن لم يستعمل الرحمة هذه الويلات لابد أن تجعلنا تدخل داخلنا مخافة مخافة أنت تخيل عندما الأب الكاهن يقول هذا الذي يظهر فيه ليدين المسكونة بالعدل ويعطي كل واحد فواحد كحسب أعماله فنصرخ جميعاً ونقول كرحمتك يارب وليس كخطايانا يجب أن تقولها من قلبك تقول لا أرجوك يارب ليس هناك داعي لكلمة حسب أعمالي هذه صعبة لكن أنا أقول لك كرحمتك يارب وليس كخطايانا هل تعرف أنك بمجرد أن تقول كرحمتك يارب وليس كخطاياي مراحم ربنا تتدفق عليك لكن لا تكن تقول هذا وأنت تنوي أن تخطئ لا يصح أن أحدكم يذهب لشخص يعتذر على أنه سبه وهو يعتذر له ينوي أن يسبه مرة أخرى لا يمكن فنحن بذلك نضحك علي بعضنا البعض لا بل يقول أنا أسف جداً وأنا متضايق فأنا اللفظ خرج مني دون قصد أنا أخطيت سامحني لذلك يا أحبائي نحن نقول الآن مثلما هناك مراحم ومحبة وتدفق إلهي بالحنو هناك أيضا ويلات فالإنسان عليه أن يستفيد بالفرصة الله يعطينا فرصة الله يقول لنا تعالى أنا هو الباب تعال تعال واقترب مني لكي تتبرر من خطاياك تعال أنا فاتح الباب لا تخف أختم كلامي بقصة كنت قرأتها وفي الحقيقة هي معبرة جداً يقول لك عن شخص كان محكوم عليه بالإعدام ووصل أخبار للملك أنه ولد صغير وينفق على عائلته ومشكوك في أمره إذا كان مدان أم غير مدان لكن قد أثبت عليه الاتهام أنه مدان وقد يكون مشكوك في الحكم عليه فالملك ترأف على هذا الولد وقال إذا أخرجته فبذلك لاأصنع عدل في المملكة أنا أذهب أقول لهذا الولد اتفاق بيننا أقول له أنت غداً في السادسة صباحاً تنفيذ حكم الإعدام عليك ولكنني سأترك لك شيء اجعلك تستطيع أن تخرج من هذه الزنزانة سأترك لك مخرج فإذا استطعت أن تخرج حتّى الساعة السادسة صباحاً فلن ينفذ الحكم وأنا أوصي حراسي إذا رأوك لا يحدثونك في شيء فقال له أشكرك يا جلالة الملك ظل يطرق على الحائط وعلى الأرض يبحث عن ثغرة يطرق ويطرق ثم يطرق وهكذا وبذل مجهود كبير جداً وامتلأ عرقا إلى أن أجهد من التعب حتّى جاءت الساعة السادسة ولم يجد شيء فجاء الملك وقال له لماذا لم تخرج؟! قال له هل أنت تخدعني! فأنت تقول لي أنا أعطيتك مخرج ولا يوجد مخرج! أنا بحثت في كل جزء ولم أجد مخرج فقال له الملك أنا كنت تارك لك الباب لم يكن مغلق بالأقفال لم تفكر أن تفتح الباب! قال له لا فقال له الملك الباب لم يكن مغلقا طوال الليل تصوروا يا أحبائي أن ربنا فاتح لنا الباب للنجاة يقول لنا لكي تنجو بحياتك ولكي تخلص وتصوروا أننا لم نفتح الباب لذلك نقول لله أفتح علينا يارب الباب أحد القديسين كان يقول له افتح لي يارب الباب الذي اغلقته على نفسي بإرادتي انا أغلقه على نفسي لكن أنت تفتحه لذلك قال "أنا صاحب مفتاح مدينة داود أفتح ولا أحد يغلق وأغلق ولا أحد يفتح"ربنا يعطينا أن ننجو من الويلات وأن نستفيد بالمراحم وأن نستفيد بهذا الزمن الذي نعيشه الذي اسمه زمن التوبة وزمن الرحمة ربنا يعطينا أن لا نضيع الفرصة وأن نستفيد بهذه الأيام ونطلب فيها مراحمك يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

كرامة الصليب

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين. صليب ربنا يسوع المسيح هو فخرنا هو خلاصنا هو نجاتنا هو رجاءنا كل ما نعرف اننا كنا مذلولين وكنا مثل ما يقول القداس مابعين من جهه خطايانا نزل الى الجحيم من قبل الصليب في الصليب يعتبر هو القنطره التي عبر عليها مخلصنا من الموت الى الحياه اي كرامه للصليب عند المسيحيين ؟ ان علامه خلاصهم وعلامه نجاتهم علامه فرحهم كل عمل في حياتنا يرتبط بالصليب عندما تحب ان تبارك شيء ارشم عليها صليب عندما تكون خايف او قلق ارشم صليب عندما تكون بتصلي ارشم صليب وعندما تحارب بحروب عدو الخير ارشم صليب عندما تأتي لك افكار قلق ارشم صليب الصليب احبائي لابد ان ياخذ كرامته في حياتنا ياخذ مركزة وقيمته الكنيسه تكرم الصليب جدا وتعيد لة ونحن في الصوم الكبير اللحن بتاعه لحن خشوع تضرع تسمع الحان الكنيسه وتجدها بها نبره تضرع لربنا شديده جدا الكنيسه مغيره اليوم وتصلي بنغمه مختلفه اسمها نغمه شعانينى وهذه النغمه من اعلى درجات الفرح في الكنيسه تصلي بها في الشعانين وعيد الصليب فقط لدخول المسيح الانتصاري ارتبط الصليب في حياتنا بالنصره وليس بالألم انتصر الصليب بحياتنا بالخلاص وليس بالموت رغم انه اصلا علامه موت الصليب يصلب عليه شخص عليه مخالفات عليه جريمه معينه من اكثر الجرائم الشديده اللي يكون عقوبتها الصليب فربنا يسوع المسيح اليوم الكنيسه بتقول لنا اليوم اتحول من يوم عار ويوم ضعف الى يوم قوة وفخر ومجد اليوم الكنيسه تصلي بالنغمة الشعانينى لكي تدخل في ولادها روح الفرح وتقول لهم انتم اليوم الصليب اعتقتم من كل الم وكل حزن القديسين يقولوا ان الصليب عامل مثل الخشب اللي اتبنى بيه فلك نوح دائما في الكتاب المقدس عندما تجد شيء خشبه او شجرة افتكر صليب ربنا يسوع المسيح ثلاث اشياء اولا الخشب اللي اتبنى بة الفلك للنجاه عوارض الخشب اللي اتبنى بى الفلك هذا هو الصليب الخشبه التي نلنا بها الخلاص الخشبة التى نلنا بها النجاه خشبه جانب خشبة جنب خشبه تغلب المياه تغلب الموت تجعل اللي حواليها كلها موت لكن بداخلها حياه هذا هو الصليب الناس بتصلب عليه كموت لكن في نفس الوقت ناخذ به الحياه شيء اخر عندما ابونا ابراهيم كان جالس عندى بلوطات ممرا ( حبرون) عدى عليه ثلاثه رجال كانوا جالسين تحت خشبة تحت شجره الشجره التى جلسا تحت الرجال القديسين يفسروها الرجال بالثالوث القدوس الذي هو ابونا ابراهيم استضافهم تحتهم واللي عمل مايدة عند الشجره هو الصليب عند الصليب تراءا الاب لابونا ابراهيم عند الصليب ياخد وعد عند الصليب ياخد نجاة عند الشجره الشجره اعطت نجاة موقف في خروج بني اسرائيل عندما كانوا معديين بعد ما عبروا البحر الاحمر وبعد ما كانوا في قمه الفرح دخل عليهم تجربه شديدة انة كانوا محتاجين ان يشربوا وعندما شربوا من الماء وجدوها مرة فبدأوا ينظروا الى موسى النبي وقالوا ليس لدينا ماء سوف نموت موسى النبي مسك خشبة من شجره والقاها في الماء وعندما القاها في الماء الماء اصبحت ماء عزبة اسمها مياه مارة الخشبه الا القاها في الماء المرة حولها الى ماء عذبة هذا هو الصليب صليب ربنا يسوع المسيح اللي تشوف ربنا يسوع المسيح متعلق في مراره في الم عري خزي لكن في الحقيقه في نفس الوقت حول لنا الخزي الى خلاص والى نجاه والى فخر اليشع النبي عندما ذهب الى واحد قالوا الحقني انا كنت بشتغل وبحفر حفره وبشتغل وكنت مستلف فأس الفأس وانا بضرب به رأس الفأس وقعت مني في النهراليشع قال له اين وقع راس الفاس فشاور عليها فاتى اليشع بخشبه والقاها في هذه المنطقه الذي بها راس الفأس وعندما القى الخشبه راس الفأس الحديد الثقيله فطلعت الى فوق اللي طلع تحت الخشبه خشبه الصليب الصليب هو الذي نجانا من الفضيحه بالخشبة الخطيه الثقيله هل يوجد منطق يقول ان الحديد يطلع الى فوق ؟! مجرد تضع له قطعه من الخشب؟ الصليب هو الذي حول الخزي الى فخرهو الذى حول الخطيه الى بر هو الذي سدد الديون عننا وجعلنا احرار كتاب المقدس مليئ برموز كثيره عن الصليب واحنا حياتنا لابد ان يكون الصليب ياخد مكانته وكرامته ارشم صليب دائما ليتقدس قلبك وليتقدس فكرك يتقدس بيتك بعلامه الصليب فانت في نصرة الكنيسة اليوم بتعيد لنا بعيد الصليب عشان تقول لنا لابد ان يكون الصليب ياخذ كرامته في حياتك الصليب يكون مصدر فرح وبهجه وخلاص ربنا يعطينا ان احنا نتمتع بركه الصليب في حياتنا في داخلنا في بيوتنا ولالهنا المجد الى الابد امين.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل