سر الاعتراف ما بين الممارسة والعقيدة - الجزء الاول

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمه وبركته الان وكل اوان الى دهر الدهور كلها امين
نقرأ اعداد قليلة من سفر يشوع اصحاح سبعه عدد 19 قال يشوع لعاخان يا ابني اعطي الان مجدا للرب الة اسرائيل واعترف له واخبرني والان ماذا عملت لا تخفي عني فأجاب عخان يشوع وقال حقا اني قد اخطات الى الرب اله اسرائيل وصنعت كذا وكذا في الكتاب المقدس قصد انه لا يجعل كذا وكذا سرا وبعد ذلك قال رايت في الغنيمه رداء شنعاريا نفيسا ومئتى شاقل فضة ولسان ذهب وزنه خمسون شاقلا فاشتهيتها فاخذتها وها هي مطوره في الارض في وسط خيمتي والفضه تحتها مجدا للثالوث الاقدس يشوع هنا عمل مع عاخان مفهوم سر التوبه والاعتراف لابد ان يتوب الى الله لابد ان يعلن ندمة قدام الله ولابد ان يعترف لرجل الله لانه اخطا في حق الجامعه لابد ان يقدم توبه للجماعه وكان سبب خطيته ان الجماعه كلها حصل لها هزمت في الحرب بسبب خطيه عاخان الاربع كلمات اللي قالهم عاخان بنعتبرهم مراحل الخطيه وهما رأيت و اشتهيت واخذت و خبأت الاربعه دول من اخطر مراحل الخطيه ناخذ الكلام لفائدتنا وبنينا الروحى
1- رأيت :- مدخل لاي خطيه بيأتي من الحواس والفكراسهل مرحله اقاوم فيها الخطيه هي مرحله الحواس والفكر المشكله عندما اترك مرحله الحواس والفكر بتتحول الى اشتهيت اترك الحواس والفكر تدخل معايا من جوه جوا جوايا رغبات جوايا نزعات جوايا غرائز لو تركت ما رأيت لغرائزي ونزعاتي سوف اضعف واتغلب عشان كده القديسين يعلمونا شيء اسمه حراسه الفكر حراسه الحواس هو رأى ثم اشتهى الانبا انطونيوس القديس اثناسيوس عندما يكتب سيره انطونيوس يقول انه الشيطان عندما نسر الذهب لأنطونيوس في البريه قال اما انطونيوس فكان يعبر عليها بقدميه ولا يلتفت اليها لا يمنه ولا يسرا لو كان الانبا انطونيوس ركع لياخذ الذهب كان الشيطان عايره طول العمر قصه فى البستان تقول راهب فى احدى المرات الشيطان قال له امك تعبانه الراهب جاله فكر ينزل يسال على امه اول مجاله هذا الفكر وهو ذاهب في الطريق الشيطان اصبحت حولة تقول تعايرة وتقول لة ماما ماما رأيت فاشتهت الثالثه تنفيذ اخذته الاخطر من الثلاث خباتوا خبأتوا بمعنى ان الخطيه تبيت في داخلي الخطيه تسكن داخلي هذه خباته خباته معناها لما يقول جريمه فيها سبق اصرار قال له اعترف امام الرب الان اعطي مجدا للرب معنى اعطى مجدا للرب في العرف اليهودي اعطى مجدا الله معناها اتشاهد على روحك اخبرني ماذا فعلت اعترف له لابد الاعتراف للرب واتوب عند الله مهمه جدا واخبرني ماذا فعلت لا تخفي عني سر التوبه والاعتراف في الكنيسه هو لم يسمى سر الاعتراف بل يسمى سر التوبه الاعتراف الغير مسحوب بتوبه هو اجراء ناقص او روتينى الذي يعترف ويقول انا عملت كذا وكذا بدون ان يكون تائب هذا مجرد كلام عشان كده احبائي لنحظر ان الاعتراف فى الكنيسه يتحول الى ممارسه عقليه بمعنى ممكن اجيب اي ولد من الشارع اقول له بتعمل ايه غلط يقول لي انا بشتم ابويا باخد حاجات مش بتاعتي ومش بذاكر هذا ليس اعتراض الاعتراف احبائي ليس مجهود ذهنيا الاعتراف مش واحد بيفكر بعقله انا عملت ايه غلط الاعتراف يسبقوا حاله من التوبه وليس لحظه توبه حاله توبه عشان كده التوبه في اللغه اليونانيه تعني تغيير قلب و عقل وتحويلهم من الاهواء والشهوات الى الله هذه هي التوبه توبه تغيير عقل تغيير حاله انسان متوجة بقلبة وعقلة من الخطية واعترف وهو مازال متوجه بعقلة وقلبه الى الخطيه فهو لا يعترف اذا نحن نمارس الاعتراف ونحن مش فاهمين جدرة اذا تغيير قلب وعقله القلب والعقل في التعبير الابائي يقولوا كلمه اسمها ميطانيا تشير الى تغيير النفس والعقل الاعلى العقل والقلب والعقل الاعلى اسما ما في الانسان وهذا ما يشير اليه اباء الكنيسه في كتابتهم بلفظة القلب دائما يكلموك عن القلب وعن كلمة موس اسمى واعلى ما في الانسان المتجة للة اسمى ما في الانسان يمثل صوره الله انا في سر التوبة والاعتراف بجتهد ان اقترب لصوره خالقي بجتهد ان اقترب من صوره خالقى الصوره اللي ربنا خلقني عليها عشان كده التوبه لابد ان تكون مسحوبه بحاله انسحاق قلب وندم على الخطايا السالفة ولابد ان تبدا بدينونه النفس لابد ان الانسان يدين نفسة لكي يقدر ان ينتهي بتحقيق الصوره الالهيه فية او التعبير الاسمى هو الاتحاد بالله هذا فكره التوبه في الكنيسه بحسب اباء الكنيسه وبحسب معلمى الكنيسة قالونا لنا ماهى التوبة وماذا نفعل لكى نتوب وكيف ان يكون لدينا حاله التوبه التي تؤهلنا لاعتراف حقيقي مقبول امام الله اذا التوبه هي جحد للذات عشان كده اكثر اعتراف صادق امين فيه هو الذي تجحد في ذاتك بتدين ذاتك بتعري ذاتك لا تشفق على ذاتك انت لم تأتي لترضى ذاتك في الاعتراف لا انت جئت لتجحدها عندما تشعر انك جئت لتذين نفسك هذا ليس اعتراف حقيقي اجمل اعتراف تعترفوا الاعترف الذى انت ناوي فيه تفضح نفسك كثيرا نحن كخدام نخجل نستكبر او تدخل فى نفسنا وعقلنا حسابات كثير انا كيف اقول هذا الكلام وانا خادم الاعتراف هو جحد للذات وتلاشي للاهتمام بما هو شهواني ارضى وعزم على اصلاح السيره واسترضاء قلب احزنتوا المفهوم الروحي والكنسى لاعتراف لدينا جحد للذات تلاشي الاهتمام بما هو شهواني وارضي عزم على اصلاح السيره ليس كفايه اني رافض ان انا عملته بل مش هعمل كده تاني الله ينيح نفسة البابا كيرلس كان لما واحد يعترف عنده يساله سؤال بسيط جدا يقول له وناوي على ايه يا ابني كلمه ناوي على ايه انت عملت كذا وكذا ناوي على ايه كل ذلك يتم في رجاء وطيد في تحنن الله وثقه في عمل غفرانة وفداءة انا مش جاي اعترف واقول الخطيه اجد نفسي دخلت في شعور صغر نفس وشعور اكتئاب وشعور ما فيش فايده بل يوجد شعور داخلي اكيد رجاء في تحنن الله ثقه في عمل غفرانه وفدائه وصليبة عشان كده الكنيسه بتعتبر ان سر التوبه والاعتراف هو امتداد للمعموديه سر التوبه والاعتراف هو تجديد لعهد المعموديه سر التوبه والاعتراف هو جحد للشيطان متجدد فى المعموديه بنصلي صلاه اسمها صلاه جحد الشيطان انت لما بتيجي تعترف كأنك بتجحد الشيطان من جديد تقول له اخطيت قدام ربنا في كذا وكذا وانا اسف ان انا عملت كذا بجحد اعمال الشيطان وكل خداعاتة وكل اساليبه انا رافض سلطانه رافض حيله رافض ان انا استمر معاه فان كنت قد جحدت الشيطان في معموديتى فأنا اليوم اجدد جحدى للشيطان عشان كده حبيت ان انا اقرا لكم او اعيد على مسامعكم رغم انا عارف انكم ممكن تعرفوها لكننا لنا فايده عظيمه جدا صلاة جحد الشيطان نقولها واحبك انك تحاول ترددها في قلبك لما بعمل سر المعموديه بخلي الناس تقول ورايا بوقف كل الناس واقول لهم اجعلوا وجوهكم للغرب كلهم اللي معني بهذا الامر الام والاب لكن اقول لكل الناس اللي بيحضروا معايا المعموديه كلنا نرفع ايدينا اليمين لفوق لكي نجحد الشيطان اجحدك ايها الشيطان ارفضك ارفض كل اعمالك النجسه انا بقع في اعمال الشيطان النجسه وكل جنودك الشريره وكل شياطينك الرضيه وكل قواتك وكل عباداتك المرزوله وكل حيلك الرضية والمضلة وكل جيشك وكل سلطانك وكل بقيه نفاقك اجحدك اجحدك اجحدك صلوة في تقليد اباء الكنيسه في الطقس تعلمنا دروس الاعتراف فكر الكنيسه الاعتراف هو جحد جديد للشيطان انا متكبر انا اناني انا شهواني انا مغرور انا بدين انا بجحد حيله الردية والمضله بجحد نفاقة فيا اذا الاعتراف هو تجديد لعهد المعمودية فلابد من الايمان ان الخلاص من الخطية وسلطانها انما هو بالمسيح لو حد قال انكم بتغفروا الخطية بعيدا عن المسيح والاب الكاهن بيغفر الخطايا بعيد عن المسيح نرد نقول نحن لدينا غفران الخطايا بالمسيح والايمان بإسمه والايقان بقوة ومعونتة والرجاء في رحمته لكن باستخدام وسائل الخلاص التي وضعها لنا الكنيسه بمعنى وبالايمان باسمه ورجاء في رحمتة لكن باستخدام وسائط الخلاص التي وضعتها الكنيسه اذ ليس بأحد غيره الخلاص ليس اسم اخر تحت السماء قد اعطي بين الناس بة ينبغى أن نخلص اسم ربنا يسوع المسيح حياه التوبه في المفهوم الارثوذكسي لا يمكن فصلها عن المعموديه والافخارستيا حياه التوبه في المفهوم الارثوذكسي لا يمكن فصلها عن المعموديه والافخارستيا لو عندك شخص غير معمد لو عندك شخص اعترف ولم يتناول يصبح شيء ناقص الحلقه محتاجه تكمل حياه التوبه في المفهوم الارثوذكسي لا يمكن فصلها عن المعموديه والافخارستيا اذ تعد التوبه تجديد لعهد وفعل المعمودية وتجديد لفعل جحد الشيطان وكل اعماله وكل سلطانه وكل حيلة الرضية والمضلة وكل بقيه نفاقه اذا مثل ما قال انبا انطونيوس لتلاميذوا عيشوا التوبه وجددوا في كل يوم بالتوبه عهد معموديتكم وكأنك اليوم قد عمدت جديده جددوا في كل يوم بالتوبة عهد معموديتكم اذا سر التوبه والاعتراف هو تجديد لجحد الشيطان استمرار لجحد الشيطان انا جحدت الشيطان وانا صغير وكل اعماله وها انا الان اتي امام الله في حضور ابي الكاهن اجحد الشيطان وكل اعماله فيا امام الله وامام ابى الكاهن ممثل فى الكنيسة اجدد جحد الشيطان الذى فعلتة في طفولتي اذ تلتحف النفس بالنور التوبه فى المعموديه تلتحف النفس بالنور وتكتسي بثوب البر وتسجل في سفر الحياه كما في السماء كذلك على الارض وتبدا النفس رحله الملكوت على الارض مثل ما هذا الكلام حدث لي فى المعمودية وسجل اسمي في سفر الحياه في المعموديه انا بجدد حقي في سفر الحياه بالتوبة والاعتراف في المعموديه انت بتاخذ ميراث المسيح كأنك في المعموديه ربنا بينعم عليك بالولاده الجديده وينعم عليك انك تكون ابن للنور وابن للملكوت في صلوات المعموديه يقول لك ابناء النور وارثين المجد والكرامه للمسيح فانت يوم معموديتك انت بتورث حقوق في المسيح يسوع لكن في الاسف لو اهملناها هذه الحقوق تضيع بتجدد عهدك بالتوبه في انك تطمن على مكانك في الملكوت بالتوبه دائما التوبه دائما معناها انك بتحافظ على مكانك في السماء مجموعه ولاد كانوا بيلعبوا كوره في بيت في الكينج الكوره تقع في البيت اللي جنبهم يخافوا من البيت اللي جنبهم لانه كان فخم جدا قصر كبير جدا يجيبوا كوره جديده وبعدين تقع في القصر لحد ما ولد تجرا ونط على السور وجاب الكم كوره اللي وقع جابهم وهو مرتبك وبسرعه ارجع جميع الكور التى وقعت بعد ذلك الولاد اصبحوا ينطوا مجموعات وبعد ذلك تجولوا داخل البيت بداوا يلعبوا في البيت وجدوا انه لت يوجد صاحب للبيت بدأوا بعد ذلك يلعبوا فى البيت هكذا يحدث معنا مع الشيطان لو وجد بيتى مالوش صحاب سوف يطمع فى معلمنا بولس الرسول قال لاالا يطمع فينا الشيطان لو لقاك انت مش حريص على الملكوت او لا تجدد عهد معموديتك يشعر انك مكان بلا صاحب ندخل ونلعب مش بعيد كمان يستخدموا ادوات البيت يستحموا عشان كده لابد الايمان بالمسيح تلتحف النفس بالنور تبدأ النفس رحله الملكوت على الارض لابد ان نجدد عهد معموديتنا بالتوبة وتعد التوبة امتداد للمعمودية اذ تولد النفس للة بالمعموديه وتنتهي بالاتحاد به فى التوبة المستمره ابدا بالمعموديه وانتهي بالاتحاد به وميراث الملكوت من خلال رحله من خلال اسرار الكنيسه التي تبدا بالمعموديه وامارس سر التوبه والاعتراف في حياتي واتناول وننال شركه ميراث القديسين في المسيح يسوع ولابد ان يكون المعموديه يصحبها افخارستيا ولابد ان التوبه والاعتراف يصحبها افخارستيا وحياة هي طريق لافتخارستيا فلا نقدر ابدا ان نعزل سر التوبه والاعتراف عن سر الافتخارستيا لانه نتيجه له وثمرة له ومكافاه له وكانة يقول لك اعترف لكي تتناول اذا سر الافتخارستيا هو مكافاه جميع الاسرار كل اسرار الكنيسه لابد ان تختم بالافخارستيا الزيجه تختم بالافخارستيا التوبة والاعتراف تختم بالافخارستيا المعموديه والميرون لا توجد ام تعمد طفل وتدهنه بالميرون وتمشي لابد ان تتناول يعد سر الافتخارستيا هو مكافاتها لابد ان تندم بعزم قلب ليس مجرد كشف عقل حيث التناول المستمرمن جسد ودم ربنا يسوع المسيح هو فعل دينونه حياه المسيح فينا وثباتنا فيه اصبح حياه المسيح فينا فاعلة عن طريق توبتنا وعن طريق اتحادنا بجسده و دمه عندما نتأمل فى اسرار الكنيسه الكنيسة تريد ان تجعل اولادها قديسين عدم تصديقنا ان احنا قديسين مشكله لدينا لاننا بذلك بنحكتر عملة احنا لابد ان تكون قديس الذي اختارنا فيه قبل تأسيس العالم لنكون قديسين بلا لوم قدامة فى المحبة لننال مدح مجد نعمتة الذي انعم بها علينا هذا عمل المسيح لنا القديس كيرلس الكبير يقول من فرط عطاياة صرنا لا نصدق الغصن الثابت في الكرمه لا يكف عن احتياجة لاغصانة التى تغذية دواما من اصل الكرمه وهكذا يستمر الانسان في حاله لقاء واتحاد دائم اذ تؤكد التوبه هذا اللقاء ويمنح فعل دم المسيح جاذبيه وهدوء وراحه للنفس هذا عمل الافتخارستيا ثمرة للتوبه والاعتراف ثمر المعموديه هكذا حياه الانسان المسيحى نعيش حياتنا مديونين لعمله انا اعلم انك خاطى عارف ان طبعك مائل للشر لكننى اعطيتك الدواء اعطيتك الدواء اقامتك في كنيستي فى اسرار تحفظ قداستك وتحفظ نفسك وتحفظ اشتياقك وتحفظك قديس دائم القديس يوحنا ذهبي الفهم كان يقول عباره جميله حياه المسيحي محصوره بين قداسين قداس حضروا وقداس هيحضروا قبل القداس بحاول اني احترس واتناول واعترف واتنقى فاعترفت وتوبت واحترزت وتناولت اجي بعد كده اقول انا متناول يجي بعد كده واحد يحاول يضايقنى اقول انا متناول وبعد ذلك اقول انا هتناول حياه المسيحي محصوره بين قداسين قداس حضروا وقداس هيحضروا الى ان تنتهي بلقاء عريسها الدائم في السماء فى قداس دائم الكنيسة هى ميناء خلاصنا من طوفان بحر العالم في الكنيسه نولنا المعموديه وفي الكنيسه نعيشين توبتنا وبالكنيسة تتحقق شركتنا مع المسيح بسر جسده ودمة الاقدسين الحياه في المسيح بالكنيسه شفاء ودواء ورجاء بالنفس والجسد والروح اذا تقدم شفاء من الخطية ودواء لاسبابها ورجاء اكيد بالنجاة والخلاص عمل المسيح في التجسد الالهي ان يبقى دائما موجودا في وسطنا بعمل المسيح في التجسد الالهي وان يجعل الغير منظور منظور هذه هي الاسرار ان ننال نعمه غير منظوره في شكل ممارسه منظورة هذا هو التجسد التجسد ان الغير مرئي صار مرئي والغير زمني صار تحت الزمن وان غير المتجسد تجسد انت غير المتجسد تجسد و غير الزمني صار تحت الزمن هكذا في التوبه والاعتراف هكذا في لأفخارستيا اننا ننال نعمه منظوره تحت اعراض ماده منظوره نحن ننال نعمه غير منظوره انك خطاياك بتغفر لنا ثقة فى هذا لانة سر من اسرار الكنيسه لكنها لها اربع شروط مهمين جدا لابد سر التوبة والاعتراف اصبح باهت في الكنيسه كثيرون يأتون وقليلون يعترفون وكثيرونز يعترفون وقليلون يعترفون كثيرون ياتون وقليلون يعترفون مفهوم سر التوبة والاعتراف محتاج مننا تصحيح مفاهيم لاولادنا كثيرون يأتون قليلون يعترفون وكثيرون يعترفون وقليلون يعترفون لابد فى اقل من ثلاث دقائق تكون قدمت اعتراف نقي امام الله بالتوبه
واحد ندم وانسحاق قلب لابد ان يكون في ندم لابد ان يكون في انسحاق قلب وندم لك وحدك أخطأت ندم اقول لنفسي خاطى غبي لابد ان اقول لنفسي كذلك لا تشفق على نفسك في الاعتراف توبه وانسحاق قلب غضوب شهواني اناني متكبر في اربع خمس كلمات عشان كده احبائي الاعتراف بهت لان لا توجد توبه في واحد يحاسب نفسة في واحد جاي تائب فعلا تقدر تشعر بالمعترف من جلسته نبرته ملامحه وخجله من انسحاق قلبه لم يشئ ان يرفع راسه هذه هي التوبه اللي احنا محتاجينها ندم وانسحاق قلب ثانيا عزم ثابت على اصلاح السيره ما فائده من انسان يذهب الى طيب ولا ينوي الى العلاج ما الفائده امتى واحد تقول له ما يتناولش كل الخطاة يتناولوا ماعدا المصمم على خطيتة ضعيف وبغلط لكن احسانات الله ومراحم الله كلها ليك ما تقلقش انا خاطئ ضعيف وبغلط لكن انا بغلط وهغلط انا بسرق وهسرق انا بدين وهدين انا غير نادم انا بعمل وهعمل فى هذة الحالة لا يتناول اين ثبات العزم على اصلاح السيره كان الاباء فى القديم الذى كان يفعل الخطيه كان لابد ان يصلحها الذى كان يسرق كان يرجع الذى آخذة اصلاح السيره ثبات عزم على اصلاح السيره لابد ان تعالج الامر نيه الاستمرار في التوبه ثالثا ايمان و ثقه فى فعل خلاص المسيح ورجاء في تحننه هذا شرط مهم جدا في سر التوبه والاعتراف عندي ايمان اكيد بغفران المسيح وان صنعت خلاصا في وسط الارض كلها خلاص المسيح من اجلي اقرار بالخطيه امام الاب الكاهن الانسحاق والندم قدام الاب الكاهن وامام الله يوجد مرحله صلاة قبل الاعتراف مرحله توبه مع نفسك لابد ان لا نقصر الاعتراف على الجلسه مع ابونا فقط هناك خطوات تسبيقها محاسبه للنفس اثنين توبه وندم ثالثا اقرار امام اللة والكاهن لو مش عامل واحد واثنين ثلاثه بلا فائده محاسبه للنفس / توبه وندم واقرار امام الله / اقرار امام الاب الكاهن اللي عمل واحد واثنين بيجي رقم ثلاثه يجدها تحصيل للخطوات السابقة الاقرار بالخطيه امام الاب الكاهن القديسين يقولوا يجب على التائبين ان يبكوا بمراره وان يظهروا من قلوبهم سائر علامات التوبة القديس باسيليوس بمراره في الكنيسه الاولى كان يةجظ خورس اسمه خورس التائبين وعلى الرغم من الغاء هذا الخورس الا اننى لابد ان اقف في الكنيسه بضمير خورس التائبين اكثر كلمه تتقال في الكنيسه يا رب ارحم كيرياليسون انعم لنا بغفران خطايانا اى مرد الكنيسة تريد ان ترد فى على ابونا تقول يارب ارحم اى ختام صلوة فيها انعم لنا بغفران خطايانا هذا هو محور عبادتنا اجمل احساس يفيدك في الكنيسه انك تأتي بضمير التائب ان تبكي بمراره وان يظهروا من قلوبهم سائر علامات التوبة يارب احنا غير مستحقين ما اجمل صلاه قبل التناول عندما تقول يا رب انت تعلم اني غير مستحق انت لم تستنكف ان تدخل بيت الابرص انت لم تمنع الخاطئ من تقبيل قدميك فلا تحرمني من الدنو منك وصلوة اخرى يقول لالا بابتعادى عنك ازداد في اسكامي القديس يوحنا ذهبى الفم يقول تنهد عندما تخطئ لان لانك مذمع ان تعذب لان هذا ليس شيئا بل لانك خالفت سيدك الوديع الذي يود الى خلاصك انت مش جاي تتوب خوفا من العقوبه لا اوعى تعيش مع ربنا بدرجه العبيد انت لك ميراث الأبناء فى سفر يشوع عندما جاءوا ليقسموا ارض الميعاد ناس طمعت فى الجزء الشرقى للاردن ووجدوا ارض جلعاد ارض خصبة قرروا ان يظلوا كما هما وهم كانوا يمثلوا الناس الناموسين الفريسين المتمسكين بشكل الوصية وليس جوهرها لم يريدوا الميراث السماوى فى كمال عمل نعمه المسيح ياخدوا الحرف ياخدوا القشره هم دخلوا وورثوا واشتركوا في النعمه لكن بقدر ضئيل عشان كده ما تعش مع ربنا بدرجه العبيد لا مش لانك مزمع ان تعذب لا بل لانك خالفت سيدك الوديع انا جئت لاصالح ابويا لا لاجل اننى اريد ان ااخذ منة قرشين بل لاننى اريد ان اخذ بركتة ورضاة فرق كبير لابد من عزم ثابت لاصلاح السيرة فما الفائدة للمريض من اجتهاد الطبيب اذا كان يجلب لنفسه ما يفسد علاجه دكتور مريض ذهب لة بالتهاب في المعده وحظرة ان يبعد عن الاشياء المضرة لة مثل المقلي والحراق ويبعد عن كذا عشان انت عندك قرحه وكوول حاجات بسيطه واخذ كل النصايح وذهب ليعمل ما يفسد معدته اكل من نفس الاشياء واكثر اذا ما فائده الدواب لابد من عزم ثابت واصلاح السيرة لا فائده للمريض في اجتهاد الطبيب اذا كان المريض يجلب لنفسة مايفسد العلاج هكذا لا فائدة من الصفح عن الظالم الا مايكف عن ظلمة بدون المسامحة من اللة لا يمكن للانسان ان يبتدا بالحياة الفاضلة لابد من ان يكون فى عزم الصفحه ان لم يكف عن ظلمه ما الفائده فى العهد القديم توجد ذبيحة اسمها ذبيحه الخطيه وذبيحة الاثم الخاطي الذي يخطئ في حق الله مباشره هذا بيقدم ذبيحه خطيه اذا خالف وصية من وصاياة يقدم ايضا ذبيحة الخطية اما ذبيحه الاثم فيقدمها الخاطئ الذي يخطئ فى حق بيت الرب ومقدساتة او ان اخطا خطايا سلوكيه ضد انسان اخر يوجد ذبيحتين للخطيه ذبيحه خطيه هذه فحق الله حق الوصايا هذه ذبيحه الخطية اما ذبيحة الاثم ذبيحه المقدسات والاخر فى حق المقدسات وحق الاخر اخطاء سلوكيه ضد اي انسان اخر هذا في العهد القديم غلطت في حق ربنا حق اللة تقدم ذبيحه خطية لها شريعة غلطت في حق اخوك تقدم ذبيحه اثم طب انا غلطان في الاثنين اقدم ذبيحتين وهكذا بعد اسبوع غلطت في الاثنين اقدم ذبيحتين عشان كده راي معلمنا بولس الرسول قال النعمه التي نحن فيها مقيمون الذبيحه من اجل ضعفها وعدم نفعها لا بدم تيوس ولا بدم عجول بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ذبيحه الخطيه ذبيحه الاثم يأتى الخاطى يقدم الخاطى ذبيحة امام خيمة الاجتماع عند الباب يستقبلة الكاهن كلها كلها امور تحمل رمز للعهد الجديد وتحمل نعمه العهد الجديد يضع يده على راس الذبيحه لان الراس هي مركز الحياه المذنب على البريء عندي مذنب وعندي بريء مذنب وبريء ودم واقرار مذنب وبريء واقرار ودم يقر بما أخطأ به جهارا امام الجميع يوجد مرحله في الكنيسه في الاعتراف كان فيها الاعتراف امام الكل وحفاظا على حياء الناس بدا الإعتراف أمام الكاهن كانت مرحله صغيرة فى الكنيسة ولان تقوانا ولان برنا ولان حالتنا لا تسمح بهذة المجاهرة لاننا ضعفنا روحيا اصبح هذا الأمر خجلا امام الاب الكاهن ولا زلنا نخجل منة عندما اغلط لا اغلط في حق نفسي فقط انما في حق الجميع يقر بما أخطأ به لابد ان يقول تصبح الذبيحه امام الرب بواسطه الكاهن والراجل اللي جاب الذبيحه يشوف الذبيحه البريئه وهى ترفس بدمها فيكرة الخطية وكأنه بيقول لربنا حقك عليا يا رب مش هعمل كده تأني فيبدا يكون حريص اكثر تصبح امام الرب بواسطه الكاهن يأخذ الكاهن من دم الذبيحه ويدخل به الى خيمه الاجتماع وينضح من الدم على حجاب القدس يرش شويه دم على الحجاب وعلى قرون مذبح البخور وباقي الدم اسفل مذبح المحرقه وكأننا نريد ان نصالح اللة وندخل الى اقداسة ليس لنا جرئة ان داخل اقداسة الا من خلال الدم فلابد ان نرش فى الثلاث اماكن على الحجاب وعلى مذبح البخور وعلى مذبح المحرقه فننال المصالحه تحرق كل الذبيحه خارج المحله الدم يرش والذبيحه تحرق نار وذبيحه ودم عشان ربنا يريد ان ينقل للخاطى مشاعر بشاعه الخطيه ربنا يريد ان ينقل للخاطى مشاعر كم ان الخطيه احدثت ضررا كم ان الخطيه خاطئه جدا الله لا يطيقها وكأن الخاطى جاء يقول دم بريء لذبيحه غلطت في حقك يارب وحق مقدساتك يرش الدم على الحجاب ومذبح البخور ومذبح المحرقة وذبيحه اتحرقت بنار ونار تصعد الى فوق الذبيحه عندما جبت لحمه تحرقه يعمل دخان وريحه صعبه جدا احيانا ريحه الذبيحه كانوا يضعوا عليها خمر عشان ريحه الذبيحه صعبة جدا فكانوا يضعوا عليها سكيب لما يحطوا خمر على الذبيحه الذبيحه تطلع ريحه حلوه كانت هذه ذبائح السرور عشان كده معلمنا بولس الرسول عشان كان رجل بديع في الفهم في العهد القديم قال كلمة اني الان اسكب سكيبا ابذل نفسي كأنني انا اقدم نفسي ذبيحه لله وبقدم عليها سكيب لكي تكون ريحتها جميله وقدم نفسي وانا مسرور اقدم نفسي بفرح فإنى الان اسكب سكيبا بقدم نفسي ذبيحه لله بمسره كان المشهد صعب كل هذا الله يريد ان يقول لهم كم هى بشاعه خطيه والخطيه خاطئه جدا ذبيحة بريئة دم يسفك دم بيرش مش على مكان بل على عده اماكن لتتم المصالحه كاملاً وتكفير كامل ثم تحرق الذبيحه بالنار الراجل اللي غلط ووضع يدة على الذبيحة هو راى كل هذا كميه الخجل اللي بيبقى فيها قد ايه كميه حرصة بعد ذلك انه لا يفعل مثل هذة الاشياء مرة أخرى جاء معلمنا بولس رفع لنا الحكايه خالص وقارن بين هذة الذبيحه وذبيحة المسيح وقال هذه لا تقارن من اجل ضعفها وعدم نفعها الذى بروح ازلي قدم نفسه القديس ذهبى الفم كان يقول ان كان دم تيوس ان كان دم عجول كان يغفر الخطايا فكم يكون دم ابن الله اذا الذبيحه التي تحرق خارج المحله يكفر الكاهن عن خطيه الخاطى فيصفح عنه عن طريق الكاهن الذبيحة لابد ان تفحص عن طريق الاب الكاهن وتقدم امام الكاهن ودم يرش عن طريق الكاهن لان الله اقامة اللة اراد ان يقيمة وسيطا وان يقيموا مكملا لة والان بعد ان جاء المسيح وقدم دمه الازلي لابية فداء عنا على مذبح الصليب ليطهر ليس ضمائرنا وقلوبنا لان اساس سر التوبه والاعتراف هو تنقيه القلب والعقل مرشوشه بقلوبكم اذا كان الاول بيرش على الحجامه مرشوشه قلوبكم لطهرك ضمائرنا اذ قدم ذاته ذبيحا حيا كل حين تشفع فينا وفعلها فعل لا يزول الى الابد اذا انا بمارس سر التوبه والاعتراف عشان اقدم مكتوبه مقبوله امام الله لكي تاخذني لفعل دم المسيح الذي يكمل سر التوبه على مذبح الصليب ليطهر ضمائرنا وقلوبنا لان اساس سر الاعتراف هو تنقية القلب والعقل من الداخل مرشوشة قلوبكم ليطهر ضمائرنا وقلوبنا وحياتنا وأعمالنا المية اذ قدم ذاتة ذبيحة دائما حية كل حين تشفع فينا وفعلها فعل الى الابد اذا انا امارس سر التوبة والاعتراف لكى اقدم توبة مقبولة امام الله لكى تخدنى لفعل دم المسيح الذى يكمل سر توبتى ويتممها ويفعلها ويعطيني نعمتها اننا اخذ نعمه الافتخارستيا افعال الخلاص افعال لا تقارن باب الاسرار كلها هو المعموديه سؤال اساسا غلط لكن اقدر اقول لك مكافاه جميع الاسرار الأفخارستيا هذه هي المكافاه هذا هو التوقيع النهائي هذا الذي انا بتوب واعترف من اجل ان اخذ ثمره التوبه الاتحاد بالمسيح في التناول لكن شخص تاب واعترف ولم يتناول وحدث لة ظروف ولم يتتاول فتغفر خطيتة لكن اذا استمر عمرة بالكامل لم يتناول يصبح هنا شىء ناقص اذا نعم المسيح الذى يعطيها لنا لم يصح ان نهملها ولا نقارنها بولس الرسول قال ان اللة لا يريد مالك بل اياك الكنيسة الاولى تقدمات المؤمنين كانت تفحص لان النذور والعطايا كانوا تقدمات حب ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الأبد أمين.

عدد الزيارات 2007

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل