مدينة أورشليم
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين.
عيد سيدي له معاني كبيره جدا في اذهاننا وقلوبنا وقلب الكنيسه كلها دخول ربنا يسوع المسيح بانتصار وعظمه وموكب عظيم مليئء بهاء وجمال الى مدينه اوروشليم يقول ارتجت المدينه كان يوجد في اورشليم فهذا اليوم ما يقرب من 3 مليون شخص قادمين ليعيدوا الفصح في مدينه اورشليم اورشليم اسمها مدينه الملك العظيم اربع نقاط مهمه خاصه بمدينه اورشليم:-
اولاهي القلب.
ثانيا هي الكنيسه.
ثالثاهي الجهاد.
رابعاهي السماء.
اولا القلب:-
المسيح اليوم ليس داخل اورشليم المدينه بل داخل قلوبنا وعندما يدخل قلوبنا نحن في قمه الفرح اعلى نغمات الفرح في الكنيسه تسمعها اليوم اعلى نغمات الفرح يقولوا عليها شعانينى بمعنى نقول اوصانا بمعنى خلصنا ويقولوها بهتاف وقلب طالع منه صرخه كبيره جدا اورشليم هي القلب مركز الوجدان المشاعر التفاعل نحن قلبنا اليوم مركز الوجدان والقلب والوجدان والمشاعر والتفاعل بيصرخ لربنا يسوع المسيح اوصانا خلصنا يا ابن داود الموكب كان موكب عفوى لا احد نظمه ولا احد قال لهم ماذا تفعلوا لا احد رتب هذا الامر ولا احد رتب لهم ماذا تقولون بل هتاف قلبي من الكل بيقول مبارك الاتي باسم الرب وهذة كلمه اتوة بها من المزمور مزمور 118 بنصلي في صلاه الغروب اعترفوا للرب لانه صالح يوجد فيه ايه تقول مبارك باسم الرب باركناكم باسم الله رتلوا عيدا بموكب فهموا بالروح انه هو العيد الذي يرتب بموكب هو اللي يقول في مبارك الاتي باسم الرب هذا الذي اقام العازر وفتح عين الاعمى هذا هو المسيا نهتفله ونقول له هذا ملك اسرائيل ونفرش له ثيابنا وقطعوا اغصان لانها علامه انتصار الملوك وهذا كان يوم عظيم الكنيسه تعيد له بهتاف ايضا لكنهم هم كانوا بيهتفوا بطريقه انه مخلص اسرائيل وليس مخلصنا نحن كانوا يقصدون الذى يخلصهم من حكم الاستعمار الذى يخلصهم من الرومان اعتبره ان دخول ربنا يسوع المسيح دخول ملك سياسي جاء ليحررهم فبيصرخوا لهم لكن كنيسه العهد الجديد ليس كذلك نحن اليوم بنصرخ لربنا يسوع المسيح خلصنا من خطايانا خلصنا من الزمن خلصنا من الضيقه خلصنا من ضعفتنا أوصانا يا ابن داود احنا مشتاقين ان احنا نعيش حياه فوق الجسد وفوق الزمن مشتاقين نعيش حياه ابديه تعالى خلصنا نحن تمسكنا جدا تعالى اعنا وخلصنا فكنا وخرجنا داود النبي كان يقول اقترب الى نفسي فكها دخول ربنا يسوع المسيح الى اورشليم عندما ارتجت المدينه كان دخول جوه القلب عندما يأتى المسيح يدخل جوه قلبك احذر ان يكون هذا اليوم روتيني بالنسبه لك او بداخلك عدم فرحه لاستقباله احذر ان يكون دخول المسيح اورشليم لكن ليس دخول اورشليم لك انت والذي يهتف هو انت والكنيسه بتقول اوصانا وتقول خلصنا ده انت بتقول خلصني انا هذه الصرخه تخرج منك انت الهتاف يخرج منك الانتصار يخرج منك انت الانسان احبائي قلبة مهم جدا فحصه مهم جدا مراقبه مشاعره واتجاهاته مهم جدا يكون قلبك متهلل بقدوم ربنا يسوع المسيح احبائي الاحتفال في الكنيسه بالاعياد ليس مجرد احتفال بمناسبه هي ليست مناسبات ولكنها افعال هو ليس ماضي ولكنه حاضر المسيح اليوم بيدخل حقيقي اورشليم اورشليم في المعنى الروحي هي قلبك اورشليم في المعنى الروحي هي نفوسنا التي جاءت لتهيئ استقبال المسيح وتعلنة كملك وتعلنوا كسيد انت سيد حياتي انت التى كلمتك تطاع انا ما ليش غيرك انت القوى العظمى في حياتي انت ملكي والهى يسوع المسيح رجائي وعندما ندخل على اسبوع الالام ايضا تجدنا نصرخ له ونقول لك القوه والمجد نقول عمانوئيل الهنا هو ملكنا هو مخلصنا قوتي وتسبيحتي هو الرب وقد صار لي خلاصا هذا هو خلاصناعشان كده احبائي اليوم ليس احتفال بدخول اورشليم المسيح الذي مضى لكن الدخوداخل قلوبنا الان هى ليست مناسبات وليست ماضى وليس تذكارات ولكنها افعال عندما نعيد لعيد القيامه هذا فعل القيامه وعندما نعيد للميلاد هذا فعل الميلاد وليست تذكار الميلاد.
ثانيا اورشليم هي الكنيسه:-
لما يقول لك المسيح كان في الموكب فاعتبره في المنتصف في ناس مسابقه قدام وناس بجانبة واخرين وراءة الذين تقدموا والذين تبعوا وهذة اشاره للكنيستين كنيسه العهد القديم وكنيسه العهد الجديد ورا نحن ليس الذين تقدموا نحن الذين تبعوا لكن احذر لان الذين تقدموا كنيسة العهد القديم لم يروا شئ ولا المسيح لكن الذين فى الوراء ناظرين للمسيح لكن نحن الذين تبعوا ناظرين المسيح ذاهب امامنا لكن الاخرين مساكين اعطوا للمسيح ضهرهم اصبح الذين تمتعوا بالمسيح اكثر الذين تابعوه اللي هو نحن كنيسه العهد القديم لم يكن مدركين ماهى الحية النحاسيه ماهو خروف الفصح ماهو عبور البحر الاحمر مامعنى انهم ياكلوا من المن المن هو خبز الله النازل من السماء هو الافتخارستيا الحية النحاسية ليست حيه ولانحاس بل هو الصليب عبور البحر الاحمرهو الصليب المعموديه الحياه الجديده نحن الذين تبعوا كنيسه العهد الجديد اليوم فرحانه بمخلصها الحقيقي اورشليم هي الكنيسه هي العيد الحقيقي لان اورشليم في الحقيقه هي العباده الحقيقيه كان لا يوجد عباده في اي مكان الا تكون العباده في اورشليم حيث الهيكل اي مكان تاني ما فيش ذبيحه تقدم ولا عباده تقدم عشان كده اورشليم بتاعتنا اليوم هي مركز العباده بتاعنا اللي اتقال عنها فرحت بالقائلين لي الى بيت الرب نذهب كل مره تيجي الكنيسه انت جاي اورشليم وتقول وقفت ارجلنا في ديار اورشليم اورشليم هى مدينه الملك العظيم هي اللي بيقدم فيها بخور وقرابين وصعائد وتسابيح وشكر وطالبات للرب صاحبها وعريسها هي دي الكنيسه عندما اجي الكنيسه لابد ان اكون حاسس بالروح اني جاي اورشليم لما كانوا بيطلعوا اورشليم في العهد وهم طالعين لاورشليم كان يوجد مزامير تسمى مزامير المصاعد لابد ان يصلوها كلها فرح من مزمور 120 لمزمور 134 14 مزمور اسمهم مزامير المصاعد وهم طالعين لان اورشليم مدينه كائنه على جبل وهم ماشيين يطلع لهم حته تبان من اورشليم كانوا بتهللون جدا بعدين يقرب شويه يصلوا هذه المزامير يصلوا مزامير بيقول رفعت عيني الى الجبال من حيث ياتوا عونى معونتى من عند الرب فرحت بالقائلين لي الى بيت الرب نذهب هوذا ما احلى ان يسكن الاخوه معنا ها باركوا الرب يا عبيد الرب القائمين في بيت ديار الرب فرحانين وهم رحيم اورشليم انت لابد وانت ذاهب الى الكنيسه احذر ان يكون في اشياء تتحول في حياتنا تو عادات دون روح او ممارسات شكليه لابد ان تقبل اعتابها وترابها وابوابها ونفسك حنه اليها وانت تقول انا مضغوط في هذه الدنيا انا تعبان فيها جدا فين مكان الراحه فين مكان الخلاص ..ميناء الخلاص مكان الرجاء مكان الذي اتقابل فيه مع الله المكان الذي اهدا فيه المكان الذي ارفع قلبي هذه هي اورشليم لكل مره تيجي وانت متهلل جدا احذر ان تاتي هنا وتفكر في هم الدنيا او تفتكر ان الموضوع مجرد عباده شكليه او شويه اشخاص المسيح احنا بنغني ونرنم ونقول عما نقول الهنا في وسطنا الان بمجد ابيه والروح القدس يباركنا كلنا ويطهر قلوبنا هو جالس معنا ما هي اورشليم هي الكنيسه اورشليم هي العباده المذبح الذبيحه الغفران بيت الملائكه التسبيح والصلوات افرح بوجودك في الكنيسه بلاش تبقى قاعد في الكنيسه غير منتبه لابد انك تكون مشغول بفكرك وقلبك بالمسيح ملكش دعوه باي انسان على الارض اورشليم بتاعتك هي الكنيسه مساكين الذين كانوا لم يعبدوا ربنا الا في اورشليم فقط كانوا مساكين موضوع كان صعب جدا كانوا يذهبون مره في السنه لكن نحن نشكر الله نقول له اجعل باب بيعتك مفتوح امامنا اجعل اورشليم مفتوحه السامريه سالته اين مكان السجود قال لها الله روح والذين يسجدون له بالروح والحق الله موجود في كل مكان. اولا القلب ..ثانيا الكنيسه
ثالثا الجهاد:-
اورشليم في الحقيقه رأت كل مجد وكل اهانه طلعت فوق ونزلت تحت اورشليم ايام داود وسليمان ياعلى العظمة ومجد بهاء البيت ايام سليمان وعظمة اورشليم ذهب وذبائح وعبادة وفرق كهنة وفرق لاويين شىء فى منتهى البهاء والنظام تقرا في سفر الملوك عن عظمه سليمان وعظمه الهيكل تقرا عن طعام سليمان في يوم واحد عجيب الكتاب المقدس كان يقول كم عدد الذبائح التى كانت تذبح يوميا كم من العجول ولا الثيران التي كان يذبحها كان طعام سليمان في يوم واحد يراك غنى المملكه اورشليم رات ايام عظيمه جدا وبدات تنحدر وانقسمت المملكة وحدث لهم فتور وابتعاد عن الله فسمح الله بسبيهم وظل ينذرهم اعتبروا ان اورشليم حصن ليس احد ان يقدر عليها حتى وان كنا نحن وحشين مش هترضى ان بيتك يهان فقال لهم حتى بيتى ممكن ان يهان بيتي ليس الحجاره بيتي هو انتم اى نبي كان يأتي لهم بخصوص هذا الموضوع كان لا يسمعون له ارميا اشعياء لحين ان حدث السبى وهدمت اورشليم وتخربت ابوابها وتحركت ابوابها واخذت الاواني المقدسه فنزلت اورشليم الى تحت في سفر دانيال تقرا عن ابن نبوخذ نصر طلب ان يشرب خمر في اواني الهيكل اهانات رهيبه جدا جدا ربنا لم يسمح بهذا السبي مره اخرى وارجعهم مره اخرى وبناء ايضا اورشليم ايام عزرا ونحميا رجع المجد لكنه كان مختلفا ليس بنفس البهاء ولكن الله قال لهم البهاء الاول كان شكل افضل لكن هذا مجد افضل من الاول المره الاولى دماغكم ذهبت فى الذهب والمظهر ولكن في سفر حجي قال لى الفضة والذهب هذا تراب وبعد ذلك طلعت الى فوق نزلت الى تحت مره اخرى جهاد رهيب جدا وصل بعد بناءها فتره المظلمه 400 سنه اللي قبل مجيء المسيح حكم البطالمه جاء ناس حكام عملوا فيها عبادات اوثان في الهيكل وفي شخص من الملوك قدم ذبيحه وثنيه على مذبح الهيكل عشان كده حصل ثوره المكابيين وحدث اضهاط شديد جدا عليهم ذبحه ودم وقتل رهيبه اورشليم رأت فوق وتحت كتير جدامعلمنا بولس الرسول في العبرانيين قال تائهين في الجبال والمغاير وشقوق الارض عذبوا قتلوا بحد السيف وكانزا معوزين كل هذا الكلام نحن نقرؤوا وفكرنا في الانبا انطونيوس والانبا بولا ومارجرجس والست دميانة لكنهم لم يكن قد اتوا لكن الذين سكنوا في الجبال وعذبوا ونشروا؟! بل هم الذين كانوا ايام المكابين بولس تكلم على هذا العصر كيف ان يهربون وتائهين في الجبال وشقوق الارض اورشليم راوا ايام مريره جاءت ممالك متعاقبة اول مملكة مملكة آشور وعملت السبي وبعد ذلك مملكة بابل وعملت سبى بعد ذلك المملكة الفارسية ارجعتهم مره اخرى بعد ذلك المملكة اليونانيه وهنا حصل تدنيس الهيكل بعد ذلك المملكه الرومانيه كانت محايدة وكان تقول الجزء الديني لم ادخل فيه ولاجل ذلك عندما اتوا ليصلبوا المسيح لم يوافقوا على صلبة رؤساء الكهنه حولوهم لهم لم يكن لهم موقف واضح لم يكن لهم الكلمة فى الامور في الامور الدينيه كان كل الذي يهمهمة سلام البلد فى ذلك الوقت فجاء ربنا يسوع المسيح دخل الهيكل واورشليم هترجع لمجدها ولكن ليست اورشليم الزمنيه اورشليم اللي في دماغكم هتخرب مره اخرى ويكون ما فيش فيها حجر على حجر والهيكل هيهدم وفعلا حصل بعد ربنا يسوع المسيح سنه 70 خراب مره اخرى للهيكل لان ربنا يسوع المسيح يريد ان يحول انظارنا الى هيكل جديد ومختلف اورشليم مدينه الجهاد انا وانت عاملين زي اورشليم فترة فوق وفترة تحت فترة بها مجد وجهاد مدينه جهاد احذر ان تكون دايما سهران على اورشليم على اسوارك يا اورشليم اقمت حراسا اوصيتهم لابد ان يكون لدي حراس يتوسوا على اورشليم بتاعتي لانها من اكثر الاماكن المعرضه للخطر لانها خطيره قلبك لانه خطير معرض جدا تدخل في نزوات العالم ويستاثر ويسبى ويهد ومراكز العابده تهدم وبدل ما تتقدم في ذبائح للة تقدم في ارضاءات لالهه وثنية ممكن اكون بعبد المال بعبد شهوات ممكن اكون بخضع لامور اخرى غير الهى لابد ان نجاهد هلم نبني اسوار اورشليم ولم يكون بعد عارا اورشليم لابد ان تكون مدينه بهيه المدينه المتصله بعضها ببعض بها وحده في التفكير مع القلب مع الاعمال متصله بمعنى ليست منشقه ولا منقسمه انت قلبك لابد ان يكون قلبك متصل للة ما تفكر فيه تحبة وما تفكر فيه وتحبة تفعله انت مش مقسوم مش بتفكر في حاجه شويه مع ربنا وشويه مش مع ربنا مدينه متصله بعضها ببعض وقفت ارجلنا في ديار اورشليم اورشليم مدينه جهاد حاربت كثيرا لابد انك انت ايضا جهادك يزكيك جهادك انك مش موافق على اي ضعف في حياتك.
اورشليم هي السماء:-
اورشليم في سفر الرؤيه جاءت ايضا مره اخرى مدينه الله هذه قلبك الكنيسه اورشليم المدينه النازله من السماء مثل عروس مزينه لعريسها هذه هي السماء فرحه السماء وبهجه السماء وصلنا في السماء لها وضع اخر لاننا لا نقول خلصنا نقول خلصتنا نمجد خلاصه الذي فعله لنا المجد والكرامه والشكر والسجود لانك ذبحت واشتريتنا من كل امه من كل قبيله ومن كل لسان انت فديتنا انت اعطيتنا نصيب نكون في اورشليم يالبهجتى وفرحى لابد ان تأتى الى الكنيسه وانت شاعر انك وقفت في السماء وجلست في السماء كلنا هنتجمع في اورشليم وعندما نتجمع في اورشليم هيكون لنا فرحه اكبر بكثير من هذه الفرحه ونردد مزامير ولم نعد نسرح لم يكن هم بل عندنا يسبحون ترنيمه البهجه والخلاص الذي لنا اذا اجعل الكنيسه في قلبك باستمرار لكي تتدرب على السماء لكي لا تكون غريب عن السماء كل ما جلست اوقات طويله في الكنيسه كل ما بقيت انت قريب للسماء اورشليم اليوم فرحة بقدوم المسيح انت ايضا لابد ان تكون فرحان فرحة ليست زمنيه ومش بشريه فرحه روحيه بان المسيح بالحقيقه جاء يدخل جوه قلبك يسكن فيه ويملك عليه وانت تقول له املك على القلب والمشاعر والاهتمامات وغيرني واعطيني ان انا اتمتع بك كملك انت ملكى والهي انت يسوع المسيح رجائي ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولا الهنا المجد الى الابد امين.