الطريق الاحد الخامس من الخماسين المقدسة

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركتة الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
الاحد الخامس من احاد الخماسين المقدسه يتكلم عن الطريق احاد الخماسين متدرجه الاحد الاول يكلمنا عن الايمان احد توما بعد ذلك يكلمنا عن الخبز بعد ذلك يكلمنا عن الماء وبعد ذلك النور واليوم يكلمنا عن الطريق الاحد القادم عن الغلبه والنصره والفرح الاحد الاخير احد عيد العنصره حلول الروح القدس رحله تبدأ من القيامه لحلول الروح القدس علينا اليوم الاحد الخامس الذي يسبق يوم خميس الصعود ربنا يسوع المسيح قضى 40 يوما من القيامه لحينما يصعد لكي يرجع لمكانه في السماء هو من السماء ونزل على الارض لكيما ياخذنا معه الى السماء انا مكاني هذا مكاني الحقيقي كثير كان يقول انا خرجت من عند الاب خرج للتجسد خرج لكي ما ياتي الينا جاء الينا لكي يرفعنا اليه جاء الينا لانه قام واقامنا معه واجلسنا معه في السماويات الانجيل بيقول لنا ان في بيت ابي منازل كثيره انا ذاهب لكي اخذكم الى هذا المكان فكيف تذهبون ؟ لابد ان يوجد طريق فقال انا هو الطريق الكنيسه تريد ان ترفع اذهاننا الى فوق انتم لم تظلوا هنا كثيرا انتم لابد ان تفكروا في مكانكم الابدي انتم ذاهبين الى السماء غرض ربنا يسوع المسيح من التجسد والصلب والفداء والموت والقيامه ان نرجع إليه ان نستعين فردوسنا المفقود ان يردنا الى رتبتنا الاولى ياخذنا مره اخرى الى حاله عدم الفساد رافاتك كثير يارب جئت ايلينا لكي تاخذنا في الطريق الطريق هو انا لكي تريد ان تذهب الى السماء اذهب وراءة لكي تريد ان يكون لك مكان حلو في السماء اجعل عينك علية احظر ان تنظر الى اشياء كثيره اخرى او تفقد رؤيتك لة احظر ان تدرك ايدك منة تمسك بى تاركا لنا لكى نتبع خطواتة احد الاباء القديسين اعطى تدريب لاحد اولاده قال له كل عمل تعمله ضع المسيح قدامك وانت بتغسل وشك قول ايه وانت بتلبس قول ايه وانت تلبس ملابسك قول ايه وانت نازل على السلالم قول اية وانت ذاهب في الطريق قول ايه بذلك تمتذج حياتك بحياة المسيح لدرجة انك تصبح دايب داخلة وهذة الكلمة قالها بولس الرسول لى الحياة هى المسيح ما اقدسها حياة ما امجدها حياة حاول وانت بتغسل وشك تقول انضح عليا بزوفاك فاطهر وانت ماشي في الطريق تقول انت يا رب قلت انت هو الطريق والحق والحياه وانت بتلبس هدومك قول انت يا رب اللي بتلبسني ثوب البر الذي كساني بثوب كل عمل تفعلة اجعل الرب يسوع امامك انا هو الطريق الطريق عند ربنا يسوع المسيح ليس مجرد مكان إنما حالة الذى قال عنها كتير معلمنا بولس الرسول وكررها كثيرا جدا فى رسائلة فى المسيح يسوع انتم ثابتون في المسيح استطيع كل شئ فى المسيح يسوع انتم ابناء في المسيح يسوع انتم ورثه في المسيح يسوع كل شيء يقول في المسيح يسوع فيه كانت الحياه نحن داخلة تاركنا لنا مثالا حاول ان تكون تطلعاتك سماويه حاول تكون افكارك في السماء حاول ان انت تشغل نفسك بمكانك اللي في السماء حاول تقول انا مش من هنا انا مش هفضل كثير هنا عارف تشبيه بسيط جدا واحد مسافر بره امريكا او كندا او استراليا مسافر مبدئيا بناخذ شيء من هنا من اسكندريه لمطار القاهره ومن مطار القاهره هنركب الطياره نروح البلد اللي احنا رايحينها حياتنا في الارض هذه مثل هذه رحله من هنا الى مطار القاهره هذه حياتنا كلها حياتنا كلها لحد ما نركب الطياره حياتنا كلها واحنا راكبين في السكه يقول في مول بيبيع حاجات بنص التمن انت مش مشدود لكل ده لانك ذاهب الى المطار تخيل ان شى في الدنيا انت تنظر لها ولم ترفضها لكنك شاعر انك فوق حاسس انك مشغول بحاجه اهم منها رايح مشوار اهم منه لديك ارتباط اعلى نظرك وكل اشتياقاتك في المكان الذى انت ذاهب الية نحن كذلك في السكه الطريق هو المسيح الاتوبيس او العربيه هي الكنيسه التى توصلنا قال لك ما حدش يقدر ينال المسيح الا بالكنيسه ما لم ياخذ الكنيسه له اما لم يكن الله له ابا الكنيسه هي التى تصل بك الى هناك بعمل ربنا فرحان بربنا انت متهلل جدا في هذه الرحله وليس مكتئب او متضايق او متألم من شيء لانه الام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد ان يستعلن لما يجي حد يقول لك انت مشغول بما هو اهم انت ساعي الى ما هو اهم عشان كده احبائي امور الحياه بالنسبه لاولاده ما اقدرش اقول انها مش شغلاهم لكن هي واخده اهتمام اقل من الناس الثانيه واخده اهتمام اقل لانهم مشغولين بما هو اعلى نحن في نعمه كبيره نحن لنا وعد يقول لك تعالوا الى يا مباركى ابي رثوا الملك المعد لكم تعالوا تخيلوا لو ابونا السماوي مشغول جدا انة يجهز لنا مكان ونكون معاه انجيل الجمعه الماضية يقول حيث اكون انا تكونون انتم ما ينفعش انا امضي من مكان وانتم ما تكونوش تعالوا تخيل عنظما يكون مشغول بينا جدا ويجهز لنا مكان مشغول بينا ومنتظرنا ورتبة وعمل كل شيء من اجل ان ياخذنا معه في هذا المجد تخيل واحنا نكون مش مشغولين او تخيل يقول لك انا مجهزت لك المكان ومستنيكم اعمل لك كل ده وانت اللي بتقول له بس انا مش فاضي انا مش عاوز تخيل لما يبقى كل الحب هذا وكل الاهتمام هذا وكل المجد هذا منتظرنا ونحن بنستعفي عليه وبنقول مش عاوزينه مثل العرس ان الراجل جهز كل حاجه وفاجئ المدعوين لم يحضروا هذه دعوه الملكوت دعوه السماء انا هو الطريق تعالى امسك فيا خليك ماسك في انظر كيف كانت تصرفاتى ربنا يسوع المسيح انها ربنا يبعدها فماذا فعل عاش وسط ناس واشتغل وكان في ناس بتحبه وناس مش بتحبه علم تعلم عاش وسط اصدقاء للاسف من ضمنهم الذى خانه كل ما نتعرض له في هذه الحياه هو تعرض له لحين الالم وانه بنوا جنسة تامروا عليه وسلموه والرومان صلبوا كل هذه الالام الزمان الحاضر هو اجتازها لكي يكون لنا ويقول لنا ابقول معى وانظرونى ماذا فعلت وحاولوا اي موقف تتحطوا فيه قولوا لو كان ربنا يسوع المسيح في هذا الموقف كان ماذا فعل تاركا لنا مثالا واحد راهب كان تلميذ عند اب شيخ فبعد شهرين ثلاثه اربعه ذهب بيتكلم بيقول في مشكله مش بيعلمني مش بيتكلم معايا فذهبوا لهذا الشيخ وقالوا له التلميذ بيقول الموضوع ليس موضوع حكايات يصلي معايا بيقرا بيشوفني وانا ساجد يشوفني وانا سهران طول الليل بيشوفني باكل قد ايه اكل قليل لابد ان يراني وفقط و هذه كانت تلمذ التلميذ نحن كذلك علينا ان نفعل ذلك مع ربنا يسوع المسيح نراة فقط بمعنى ما تصرفك يا رب فهذا الموقف ماذا كنت تفعل وانت في اورشليم وشايف في ناس بتتأمر عليك ماذا كنت تفعل وانت في الجليل ماذا كنت تفعل وانت في السامرة ماذا كنت تفعل وانت فى حياتك اشخاص ليس متقبلينك؟ ماذا كنت تفعل وعندما يأتى ناس مكارين يريدون انك تقع فى كلمة ماذا كنت تفعل احبائي قال انا هو الطريق ربنا يسوع احبائي ليس فكره مش نظريه هو طريق في سفر الاعمال تقرا هذا الكلام ان كان المسيحيين الاوائل في بدايه السفر اعمال الرسل كان اسمهم الطريق كان الاول خالص اول شيء المسيحيين بعد ذلك اسمهم تلاميذ وبعد ذلك اصبح اسمهم مسيحيين لكن في الاول كان اسمهم الطريق بولس الرسول كان رايح عشان يضطهد اللي في الطريق اللي هم ماشيين تبع المسيح عشان كده احبائي نحن أسماؤها الذين في الطريق اطمن دايما ان انت في الطريق وفى علامات بتقول لك انك ماشي صح الوصايا كان زمان لما نيجي نروح دير مارمينا ما كانتش الدنيا مثل ذلك كانت خالية تماما لكنهم كانوا يضعوا بعض علامات فى الطريق لكى لا تجهل الطريق وتذهب الى الدير طول مانت ناظر الى العلامات فتعلم بذلك انك فى الطريق الصحيح يوجد علامات في المسيح يسوع ان انت يكون عندك حب لكل الناس دي علامه يكون عندك اتضاع هذه علامه اخرى ان فكرك يكون فكر سماوي انك تكون مش متمسك بشيء في الارض تكون محب للخير للغير لم يكن لديك بغضة في قلبك لم يكن لديك هم كبير فى حياتك توجد علامات تكشف لك انك فى الطريق والعكس عندما تكون مهموم جدا متخاصم مع ناس كتير وناس كتير لم تحبها ومشغول بالارض جدا بذلك تصبح انت فقض الطريق فماذا تفعل اللي بيكتشف انه تايه احبائي لابد ان ياخذ القرار ويدور على السكه الصحيحه ما يستمرش في التوهه بوقفة صلاة قرائه كلمه الله حضور قداس رفع قلب مراجعه نفس التوبه هكذا كنت مره قالوا لي على مؤتمر الشباب اسمة U turn بمعني ارجع مرة أخرى نحن كذلك لابد ان نرجع مره اخرى لما اعرف اني ماشي في سكه مش هي دي السكه الصحيحه استمر ثاني ؟ كل هذا يفوت من العمر كل هذا يخلي الرجوع صعب عشان كده احبائي ربنا عايز يقول لنا انا هو الطريق عندما تشعر انك فقدت الطريق انظر له انظر لصوره ربنا يسوع المسيح وحاول ان تراجع خطواتك عشان كده يقول لك فقط عيشوا كما يحق لانجيل ربنا يسوع المسيح معلمنا بولس يقول حازين ارجلكم لاستعداد انجيل السماء امشى مع الانجيل يوجد مقاييس الحب الذي بداخلك شهوه قلبك التي بداخلك اين هي احد الاباء القديسين كان يقول انظر الى الحب الذي بداخلك وانت ستعرف الى اين مدينه انت تنتمي انظر الى الحب الذي بداخلك ما هي اشتياقات قلبك اب روحي تلميذ من تلاميذه بيسالوه انا مش ضامن ان انا اروح السماء مش عارف انا ماشي صح او غلط انا احيانا بغلط وبرجع وشويه بنسى ربنا وشويه بفتكر اريد ان اعرف انا ماشي صح ولا غلط قال له كلمه جميله جدا قال له اكثر شيء تحرس عليها اتجاه قلبك اكثر شيء تحرص عليه هو اتجاه قلبك انا بقى اه بغلط اه لكن اتجاه قلبى للسماء للمسيح لي سقطاط و ضعافات لكن اتجاه قلبي للمسيح اقلق لما يكون اتجاه قلبي للشر انا عايز كده ومصمم على كده بفكر في كده احذر اتجاه القلب ما اجمل الانسان الذى يرجع نفسه عشان كده في سفر مراسي ارميا قال فلنفحص طرقنا ونختبر خطواتنا ونرجع الى الرب نفحص الطريق قال انا هو الطريق احد اليوم بيقول لي كل واحد فينا تايه تعالى نمشي كلنا في الطريق والمتقدم بتاعنا ربنا يسوع المسيح ناظرين الى رئيس الايمان ومكملة اطمن كل شويه ان العلامه امامه اطمن كل شويه ان انت في الطريق اطمن كل شويه ان انت لم تتوه اطمن كل شويه انه توجد علامات بداخلك هي محبه السماء ومحبه الاخرين محبه العفه ان انت تكون عندك رحمه تجاه المحتاجين اطمن ان انت ماشي صح ربنا يسوع بيقول لنا انا هو الطريق لما تيجي انت تعرف الطريق كمل ايام غربتنا يا رب عايزين نروح السماء انت عملت كل شيء معانا نحن اللي كنا مطرودين وكنا مطروحين وكنا هالكين انت دلوقتي يا رب ردتنا مره اخرى وجعلت الغير مرحومين مرحومين والذين كانوا مطروضين اصبحوا مقبولين والبعيد اصبح قريب تعالوا انا عايز لما اطلع السما اطلع وانتم معايا هدخل للاب لوحدي لا لم اطلع للاب لكى اكون وحيد ينام بل لكى ترجعوا معايا ربنا يعطينا احبائي اعيوننا تكون علية الله يريد ان نكون معة وفرحانين بالمكان يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم ابدا امين.

عدد الزيارات 106

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل