المسيح حياتنا وخلاصنا
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين. تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين.
سؤال يقول ماذا يكون المسيح بالنسبة لي؟ الكنيسة تجيب علينا في هذا السؤال أن المسيح بالنسبة لنا هو خمس كلمات جميعنا نعرفهم لكن أنا أذكركم بهم، فنحن نقول "لأنك أنت هو حياتنا كلنا وخلاصنا كلنا ورجائنا كلنا وشفائنا كلنا وقيامتنا كلنا"نحن نتناولهم في أربعة كلمات وهم:
١ـ خلاصنا وحياتنا.
٢ـ رجائنا.
٣- شفائنا.
٤ـ قيامتنا.
أولاحياتنا وخلاصنا:في بشارة معلمنا يوحنا يقول "فيه كانت الحياة وبغيره لم يكن شيءمما كان" فيه الحياة أي أنا حياتي مأخوذة منه فهو حياتي لذلك أنا لابد أن أعيش له حياتي الذي هو أعطاها لي هو أعطاني حياة فلابد أن أعيش هذه الحياة لأنك أنت هو حياتنا كلنا فالحياة من الله فلابد أن يكون الله هو حياتي المسيح ونحن نصلي نقول عليه يا رئيس الحياة وفيه كانت الحياة لذلك نقول له لأنك أنت هو حياتنا كلنا الحياة التي نحن نعيشها الآن هي ملكه هو ومنه هو بمعنى لابد أن أفهم أن حياتي هي المسيح لذلك معلمنا بولس قال "لي الحياة هي المسيح" المسيح بالنسبة لي هو حياتي كلمة جميلة قيلت عن العظيم الأنبا انطونيوس قال لك وكان انطونيوس يتنفس المسيح تعرفون النفس! كان انطونيوس يتنفس المسيح أي في كل نبض هو يتذكر المسيح لذلك نقول أنت حياتنا كلنا المسيح يا أحبائي لا نتذكره فقط عندما نأتي الكنيسة وليس عندما نصلي فقط بل المسيح هو أنفاسنا المسيح هو كل لحظة نحن نعيشها لأنه هو الحياة وهو الحياة بالنسبة لي وهو الذي أعطاني الحياة لذلك لابد أن نعيش لحالة وجود في حضرته باستمرار وتذكر دائم له حياتنا محصورة في المسيح لذلك يقول لك أن محبة المسيح تحصرنا تعرف عندما يكون هناك شيء يشغلك جداً ويسيطر على تفكيرك جداً تسيطر على فكرك وأنت في العمل وأنت نائم شيء يأخذ تفكيرك المسيح لابد أن يكون آخذ تفكيرنا فهو حياتنا كلنا وخلاصنا كلنا لأن حياتنا التي نعيشها في الحقيقة هي ليست ملكنا هي ملكه وهو أعطاها لنا لأننا كان يجب علينا أن تطبق الوصية وهي أن الذي يخطئ يموت لأن أجرة الخطية موت فجميعنا خطاه فكان من المفترض أننا نموت منذ أن دخلت الخطية للإنسان لكن ماذا فعل المسيح لأجلنا؟ رفع عننا لعنة الموت ومات هو وأعطانا حياته لذلك جعلت نقطة حياتنا كلنا وخلاصنا كلنا مع بعض لا أستطيع أن أفصل حياتي عن خلاصي أو خلاصي عن حياتي لأنك أنت هو حياتنا كلنا وخلاصنا كلنا معلمنا بولس يقول هو مات لأجل الجميع كي يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم بل للذي مات لأجلهم وقام فإذن حياتنا هذه هي حياة المسيح هناك قصة تقول كان هناك اثنين أخوة توأم يشبهون بعضهم بالضبط ولكن كان أحدهم شقي جداً والآخر تقي جداً ولد يحب العالم جداً والآخر يحب ربنا جداً لنفترض أن الذي يحب ربنا جداً اسمه مينا والشقي جداً اسمه جرجس جرجس شقي وهو بالضبط شكله مثل مينا جرجس يتشاجر مع الأولاد في الشارع ويضربهم ويأخذ أشياء لا تخصه أي أن أسلوبه سيء جداً إلى أن حدث مرة أنه تشاجر مع ولد في الشارع وضربوا بعضهم البعض وجرحوا بعضهم البعض لكن جرجس ضرب الولد ضربة قاتلة فمات فبذلك أصبح جرجس قاتل فجرى على بيته وملابسه ممتلئة بالدم فسأله أخوه ماذا حدث؟ قال ضربت شخص ومات فسيأتون ليقبضوا علي الآن فقام مينا مسرعاً وارتدى قميص جرجس وهو يشبهه بالضبط فعندما دخلوا قبضوا على مينا واتهموه بالقتل مينا دخل السجن وحكم عليه بالإعدام فمن الذي يعيش الآن؟ جرجس لكن لابد أن يعيش حياة مينا فالأمور التي كان يفعلها قبل ذلك لا يصح أن يعملها الآن فكان مينا دائمًا يذهب للكنيسة فجرجس بدأ يذهب للكنيسة مينا لم يكن يسب أحد ولايلعب في الشارع فبذلك أصبح مطلوب من جرجس أن يكون مينا لأنه هو الآن لابد أن يكون مينا وحياته كلها مديونة لمينا فنحن كذلك نحن من المفروض أن يقبض علينا ونموت لكن الذي أعطانا البراءة؟ هوالمسيح فبذلك تكون حياتي ثمنها المسيح فلابد أن أعيش للمسيح لأن حياتي التي أعيشها الآن ليست لي بل للمسيح أنا كان من المفترض أن يقبض عليّ وأوضع في الحبس لكن هو الذي أعطاني البراءة هو مات لأجل الجميع كي يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم بل لأجل الذي مات لأجلهم وقام لا لأنفسهم ليس أنت الذي تعيش ياجرجس فأنت تعيش لأجل مينا لأن حياة مينا قد أخذت لكي تعيش بدلاً منه وأعطاك أنت الحرية أخذ القميص الذي عليه التهمة لذلك نحن نقول هو أخذ الذي لنا وأعطانا الذي له صار المسيح مخلصنا وفادينا ومحررنا من العبودية أنتم الذين كنتم أموات بالذنوب والخطايا ولكن أحيانا المسيح معه حياتنا وخلاصنا يقول لك البار من أجل الأثمة فالمسيح أعطانا الحرية فمن المسيح بالنسبة لي؟ هو كل شيء هو حياتي لذلك عندما أكون لا أعرف قيمة المسيح في حياتي وانفصل عن المسيح حينئذ ينطبق عليّ حكم الموت أكون لا استحق الحياة لأن الحياة هي المسيح تخيل عندما أعيش مع المسيح واسمي مسيحي وأنا منفصل عن المسيح ولا يوجد لي حياة مع المسيح ليس لي عشرة مع المسيح فتكون اسمها مسيحية بالاسم يقول لك انتبه! أنا أعطيتك كل شيء أنت تحتاج إليه انتبه! فأنت ابني وأنت خليقتي وأنا أعطيتك صورتي وأعطيتك اسمي وأعطيتك نعمتي وأعطيتك روحي القدوس يسكن فيك لكي يضمن سلامك ويضمن قداستك ويضمن أنك تعرف أن تسير في طريقي أنا لم أعطيك مجموعة وصايا وتركتك تفعلها بمفردك لا أنا أعطيتك وصايا وأعطيتك النعمة والمعونة التي تجعلك تستطيع فعلها.
ثانياًرجائنا:ما هو الرجاء؟ الرجاء هو أنني أشعر كثيراً أنني سيء كثيراً ما أشعر أنني لن أدخل السماء كثيراً ما أشعر بالتقصير كثيراً ما أشعر أنني مرفوض كثيراً ما أشعر أنني قليل فحينئذ يأتي ربنا يسوع ويقول لي لا فنحن نصلي ونقول الداعي الكل إلى الخلاص لأجل الموعد بالخيرات المنتظرة نأتي لنقرأ الكتاب المقدس نجده يتحدث بشكل جميل مع السامرية المرأة الخاطئة المرفوضة من الناس ويبدأ يتحدث معها بكل لطف ويقول لها اعطيني أشرب نجده يتعامل بمنتهى الرحمة والرفق مع المرأة الخاطئة التي جاءت لتغسل يده وتغسل رجله بدموعه او تظل تقبل أقدامه والناس جميعاً ترفض هذه المرأة والناس جميعاً تظل تدين المرأة والناس جميعاً تقول هذه المرأة الرديئة إذا كان هو نبي لكان طردها خارجاً وكان علم من هي هذه المرأة! لكن هو قال لها ولا أنا أدينك وقال لأنها أحبت كثيراً لذلك غفر لها كثيراً لاحظ مقدار حبه رجائنا احذر أن تيأس من خطيئتك وتقول أنا لست نافعاً أبدا فالمسيح أعطانا نفسه لكي يكون هو رجائنا أي ضعيف وأي خاطئ رجائه في المسيح لاحظ ماذا فعل مع زكا وماذا فعل مع المرأة التي أمسكت في ذات الفعل وماذا فعل مع المرأة الخاطئة وماذا فعل مع المرأة نازفة الدم وماذا فعل مع بطرس عندما أنكر وماذا فعل مع تلاميذه عندما تركوه وماذا فعل مع كل خاطئ وكل بعيد سامح وغفر هو رجائنا كلنا لذلك أبونا الكاهن وهو على المذبح يقول له لا تقطع رجائنا يا سيدي برحمتك ولذلك معلمنا بولس الرسول يقول لنا لأننا بالرجاء خلصنا لذلك نقول له أنت رجائنا أنت الذي أعين الكل تترجاك رجائي فيك ما معنى رجائي؟ تعني أملي فيك يارب تعني أنني بدونك ليس لي رجاء أي أنني أعيش اليأس أعيش الرفض أعيش بدون أمل لا بل أنا لي رجاء كبير في ربنا يسوع من أكثر الحروب التي يحاربنا بها عدو الخير حرب اليأس يجلسنا كلنا الآن ونحن هنا في الكنيسة ويشعرنا كلنا أنه لا توجد فائدة الكنيسة اسمها مستشفى الخطاة تخيل أنك تدخل مستشفى وأنت تشعر أنه لا توجد منك فائدة والطبيب يكشف عليك وأنت تقول له لا يوجد فائدة ويصف لك العلاج وأنت تقول له لا توجد فائدة إذن فلماذا جئت؟ ما معنى لا توجد فائدة؟ أي أنا رديء جدًا أنت لا تعلم كم أنا رديء! ذات مرة شخص ذهب لأب كاهن وقال له أنا لا أظن أنه يوجد إنسان فعل كل ما فعلته أنا من خطايا وإذا كان الله غفر لكل البشر لا أظن أنه يغفر لي فأنا فعلت خطايا كثيرة جدًا وصعبة جدًا قال له الكاهن يا ابني أنا أريدك تتخيل أنك وضعت خطيتك في كفة ميزان فضحك الرجل وقال له أية كافة ميزان هذه التي تأخذ خطيئتي حتّى وإذا كان ميزان البضائع الثقيلة!فهناك ميزان يزن عربية مقطورة قال له تخيل قطعة أرض كبيرة كفة ميزان تخيل وضعت خطيئتي قال له تخيل هناك كفة بجوارها عليها نقطة من دم المسيح قال له لابد أن تثق أن دم يسوع المسيح يطهر من كل خطية لأنه دم بروح أزلي لماذا؟ لأنه دم ابن الله غير محدود أنت رجائنا كلنا إياك أن يعتقد أحد أن خطيئته أقوى من دم المسيح أو أقوى من محبة المسيح أو أقوى من رحمة المسيح الشيطان هو الذي يفعل فينا ذلك لأن الشيطان من عمله أنه يجعلني أسقط في الخطية ولكن عمله الأكبر أنه يجعلني أيأس من رحمة ربنا أني أشعر أنه لا يوجد مني أي رجاء أقول نعم بالطبع أنا لا يوجد مني أي رجاء ولكن أين رجائي؟رجائي فيه هو أنت حياتنا وخلاصنا أنت رجائنا كلنا عيون الكل تترجاك نحن نأتي إلى الكنيسة لكي نشفى نجلس ووجهنا ناحية الشرق لكي نتطلع إلى الفردوس لكي ندخل السماء نحن لم نأتي للكنيسة شكلياً لا بل انتبهوا يا أحبائي أنها حرب عنيفة جدًا تواجه الناس الذين يأتون الكنيسة لكي يفقدكم معنى الكنيسة الشيطان يدخل معنا في أول جولة التي هي جولة عنيفة جدًا بأن يمنعني أني أذهب إلى الكنيسة يمنعني ويجعلنا أتراخى أو أنشغل أو أشعر أنه لا توجد فائدة أو أقول أني لديّ مجاملات أولديّ شغل يمنعني من الذهاب للكنيسة بأي طريقة حتّى وإذا قام بربطي في السرير يمنعني من الذهاب للكنيسة وهذه حرب عنيفة جدًا لكن لنفترض أنني قلت أنا سأذهب للكنيسة وأنا أحتاج أن أذهب وأحضر هل تظن أنه سيتركك؟ لا بل يدخل معك في الجولة الثانية وهي أنه يدخلك الكنيسة ولك ثلاثة صفات كسول لديك زهق سرحان ولكن إذا كنت في حالة تركيز ولست كسول فماذا يفعل بك؟ يدخل معك في جولة ثالثة فما هذا؟ ألا يريد أن يتركنا! أقول لك بالطبع لأنك بذلك تترك يده هل تعرف ما معنى أنك تترك يده؟ أي تذهب إلى السماء وهو عمله أن يمنع الناس من دخول السماء لأنه طرد منها فهو طرد من السماء ولا يريد أن يدخلها أحد فهو فكرته أنه مثلما أنا طردت أنتم أيضاً تطردون يأتي المسيح ليصلب يقول أيضاً سوف أجعل أولادك لا يدخلون السماء فهو في حرب مع أولاد الله تخيل أنت لديك إصرار فيقول لك حتّى إذا لم تكن كسول أو زهقان أو سرحان يجعلك تصلي بما لا تدرك أي لا تشعر بقيمة ما تفعله ولا تشعر بقوة المذبح أو قوة الصلاة أو أنه يوجد ملائكة تحضر معنا الآن فالقديسين معنا والروح القدسوسطنا فنحن نصلي ونقول عمانوئيل إلهنا في وسطنا الآن بمجد أبيه والروح القدس ليباركنا كلنا ويطهر قلوبنا إلخ تخيل أنك تقول هذا الكلام ولا تشعر به أبداً لا في وسطنا أو مجد أبيه أو الروح القدس أو يباركنا كلنا أو يطهر قلوبنا أو يشفي أمراض نفوسنا وأجسادنا وأرواحنا يقول لك إذاً قل ولكن كأنك تقول بلغة أخرى تقول لي هذا قبطي أقول لك نعم حتّى وإذا كان بالعربي أيضاً سأجعلك لا تفهم يا إلهي!أي أنه لا يوجد تركيز لديك سواء كان قبطي أو عربي إذاً لابد أن انتبه أنت هو رجائنا كلنا.
ثالثاًشفائنا كلنا:مريض أنابمحبة العالم أو رياء أو حب شهوة أو بداخلي روح عالم فأنا ممتلئ أمراض كثيرة هو شفائي من أي مرض اعتراني ما أجمل التشبيه الذي قيل عن الرجل المخلع الذي له ٣٨ عاماً يجلس حول بركة بيت حسدا يقول لك وكان حول البركة مرضى بأنواع أمراض كثيرة قال لك عمي عسم عرج حول البركة أمراض كثيرة أشكال وألوان منهم الذي إرادته ضعيفة والذي عينيه لا ترى الرب والذي أناني والمحب للعالم والداخل في نزاعات وخلافات مع أخوته وأقاربه على بعض الماديات الزائلة ربما هذه الصراعات كلها تستمر ولا هذا يأخذ شيء ولا ذاك يأخذ شيء وقد يحدث أنهم كأخوات كل منهم يموت قبل الآخر وكل منهم يأخذ عزاء الآخر فعلى ماذا كل هذا؟! ما هذا؟! المسيح يشفينا من هذا الكلام الذي عينيه على المسيح يشفى من أمراض كثيرة خطيرة يستحيل يأخذ منها الشفاء بدون المسيح ينبوع الشفاء الحقيقي كل إنسان محب للأرض يشفى بالمسيح كل إنسان محب للجسد يشفى بالمسيح كل إنسان محب للمال يشفى بالمسيح المسيح شفائنا يشفينا كلمة منه تشفي"يا امرأة محلولة من ضعفك"، ما هذا؟ هو كذلك جاءت المرأة نازفة الدم ولمست ثوبه فوقف النزيف رغم أنها كانت قد أنفقت كل أموالها على الأطباء ولكن كانت كلها محاولات فاشلة في المسيح الشفاء عبثاً نفعل يا أحبائي حينما نظن أننا ننال شفاء من أوجاعنا خارج عنه فهو الطبيب الحقيقي ما هو علاج الكبرياء؟ أقول لك المسيح من المسيح؟ أقول لك الإله الذي صار إنسان هذا هو الذي يعالج كل الطباع فهو الإله الذي جعل نفسه آخر الكل وولد في مذود وصار حقير وليس له أين يسند رأسه وأحصي مع أثمة وعروه وبصقوا على وجهه ووضعوا أكليل شوك عليه فهل تريد أن تتعلم الإتضاع؟ تعلمه بالمسيح هل تريد أن تتعلم كيف تغلب العالم؟ بالمسيح هل تريد ان تعرف كيف تشفى من الخطايا التي تربطك؟ بالمسيح اطلبه وقل له أنت يارب شفائي هو الشفاء هو ينبوع الشفاء الحقيقي هو جاء لكي يشفينا فتقول الكنيسة هو جاع ليشبعنا وعطش ليروينا وصعد إلى الصليب عريان ليكسونا وتواضع ليرفعنا هذا عمل المسيح لأجلنا حياتنا وخلاصنا شفائنا رجائنا تبقى آخر نقطة وهي قيامتنا.
رابعاًقيامتنا كلنا:ما معنى قيامتنا؟ فنحن كنا أموات بالذنوب والخطايا لكنه أحيانا قيامتنا أي أحيا على الأرض وأنا غالب الموت وغالب الخطية وغالب الشيطان وهذا ما فعله المسيح من أجلنا قيامتنا تعني أنه لن تعد الخطية تسود علينا قال لك الخطية لن تسودكم أجرة الخطية موت ولكن المسيح رفع أجرة الخطية فحول الموت إلى حياة لذلك نقول له"حولت لي العقوبة خلاصاً أريتني القيام من سقطتي" أنت قيامتنا كلنا تقول لي هل أنا قائم؟! أقول لك نعم قائم لكن قائم بالمسيح أنت قيامتنا كلنا أنا الساقط في الخطايا وأنا المغلوب من ضعفي وأنا . إلخ أقول لك لا تخف لأن المسيح قيامتك المسيح لم يقم لنفسه المسيح لم يأتي ليقوم ويصعد ويعلن نفسه بطلاً لا هو قام لنا وصعد لنا لينقل إلينا قيامته لأنه لا يمكن أنه يقوم ونحن نموت"إن كنا أبناء فأننا ورثة" ماذا ورثنا من المسيح؟ كل ما فعله المسيح ورثناه لأن كل ما فعله المسيح قد فعله لأجلنا ونيابة عنا عاش لأجلنا ومات لأجلنا وقام لأجلنا وصعد لأجلنا كل ما فعله المسيح فعله لأجلنا فعل قوة ما فعله المسيح يدخل إلينا فالقيامة كانت لنا لكي لايغلبني الموت لذلك أولادنا لا يخافوا الموت لماذا؟ لأن المسيح قيامتي غالبين الموت أنظروا إلى الشهداء أنظروا إلى أباكير ويوحنا كيف غلبوا الموت أنظروا القديسين الذين غلبوا الموت من تهديدات وجلدات ووعيد وآلام وعذابات عذبوا ولم يقبلوا النجاة لكي ينالوا قيامة أفضل لأنك أنت قيامتنا كلنا نشعر أن الموت هو عدو مهزوم القديس أثناسيوس يقول لنا "أن الموت استنفذ قوته في المسيح بمعنى أنه على سبيل المثال عندما يكون هناك مصارع ويظل يصارع ويصارع إلى أن تنتهي قوته كلها ويسقط على الأرض هذا ما حدث للموت الموت ظن أن المسيح شخص عادي فتجرأ عليه وصارعه فمات المسيح على الصليب ولكن عندما مات المسيح على الصليب الموت ظن أنه يستطيع أن يغلبه فوجدنا الموت الذي ظن أنه أمات المسيح وجدنا المسيح قد قام وهزم الموت وسحق الموت هل تعرف عندما قال "هو يسحق رأسك وأنت تسحقين عقبه" ما عقبه هذه؟ أن المسيح مات بساعات ولكن لماذا مات بساعات؟ لكي يعلن أنه دخل في تحدي حقيقي مع الموت وهزم الموت وأبطل سلطان الموت في تسابيح الكنيسة نقول أبطل الموت وأهانه أتعرفون ما معنى أهانه؟ أي جعله لا شيء فالمسيح أهان لنا الموت فأصبح أولاد الله لا يخافون الموت أنت قيامتنا كلنا المسيح بالنسبة لي حياتي وخلاصي ورجائي وشفائي وقيامتي لذلك القديسين كانوا يقولون يالفرحي بالمسيح أعطيتني كل هذا أقول لك نعم تخيل المسيح أعطانا كل هذا ويرى أولاده يعيشون تعساء وبؤساء ومهزومين ومكسورين لماذا؟ لأنهم لا يعرفون قيمة ما معهم انتبه! فنحن نقول له لم تدعني معوزاً شيء من أعمال كرامتك وأنت أعطيتني كل شيء كل ما أحتاج حياتي وخلاصي رجائي شفائي قيامتي ربنا يفرحنا بعمله في حياتنا ويكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.