سفراء للمسيح
21 فبراير 2026
بسم الإب و الإبن و الروح القدس الإله الواحد آمين فلتحل علينا نعمته و بركته الآن و كل آوان و إلى دهر الدهور كلها آمين.
مُعلمنا بولس الرسول يقول كلمة جميلة جدا " أن نسعى كسُفراء عن المسيح كأن الله يعظ بنا " أى كأنه يُريد أن يقول لنا " من انا " "من أنت ؟" أنت سفير سفير عن من ؟ عن المسيح ربنا يسوع كان هُناك وقت كان يوعظ يأخذ الجموع على جبل و يوعظ و يدخل بيت و يوعظ اليوم يسوع صعد إلى السماء يُريد أن يوعظ فقال لنا " اوعظوا أنتوا " الله يعظ بنا يعنى ربنا يُريدك أنت تعظ فتقول لى أنا ليس لى فى الوعظ انا لا أعرف أن أتكلم أقول لك " لا أنا لا أريدك أن توعظ " نُريد إن الله يعظ بك أى أنت تكون أنت نفسك و بسيرتك و بحياتك عظة " الله يعظ بنا " الذى يراك يتعلم منك المحبة و التسامح و العطاء و العفة " أى إنسان يتعامل معك يشعر إنه ليس فقط سمع لعظة بل شاهد عظة , تلامس مع عظة " ربنا يسوع جاء على الأرض و تجسد و علم و عمل مُعجزات و صُلب و مات و قام و صعد قُلنا له و لكن هُناك ناس كثيرة جدا محتاجة تعرفك يا رب يسوع بقول لك " أنا سوف لا أستطيع أن أعرف كل الناس بي " أنا سأترككوا أنتوا هذة المُهمة فمُهمة إن الناس كُلها تعرف المسيح هذة مُهمتنا نحن " نسعى كسُفراء عن المسيح كأن الله يعظ بنا " فأنت إذا سافرت بالخارج و لديك موضوع يخُصك أو يهمك فتسأل عن السفارة المصرية فتذهب إلى السفارة المصرية فى وسط فرنسا مثلا فتجد كل الناس تتكلم فرنساوى و الناس كلها لسانها و شكلها غريب و لكنك تذهب إلى السفارة المصرية تجد على مصر و تجد ناس تتكلم باللغة المصرية و أشكالهم مصريين كل شئ مثلنا بالضبط فالسفير كل ملامح البلد فيه نحن سُفراء عن المسيح أى شكل المسيح فينا صورة المسيح فينا لغة المسيح فينا نحن سُفراء المسيح فى الأرض الناس محتاجة أن تعرف المسيح فكيف ستعرفه ؟؟ من مَن ستعرفه؟؟ مننا أحبائى نحن عايشين لرسالة مُهمة جدا نحن لا نعيش حتى نأكل أو نشرب فقط بل لدينا موضوع مُهم جدا وإياك أن تعتقد إن الشهادة للمسيح موضوع يخُص أبونا الكاهن فقط أو الخُدام فى الكنيسة فقط انت فى وسط جيران أنت فى وسط أقربائك أنت فى وسط عمل أنت فى وسط مُجتمع كم ناس لا تعرف المسيح ؟؟ كثير جدا فكيف سيعرفوا المسيح ؟ منك أنت من فترة قريبة بنت غير مسيحية تعمل فى معمل تحاليل مع بنت مسيحية قالت لها " أنا نفسى تُحضرى لى إنجيل أريد أن أقرأ فى الإنجيل " البنت قلقت منها سألت فقلنا لها " إذا كُنتى شاعرة إنها نفسها أن تقرأ الإنجيل بالفعل أعطى لها الإنجيل " فأحضرت لها الإنجيل " البنت قالت لها " أنا لم أنام طوال الليل أنا طوال الليل أقرأ فى الإنجيل و تأتى لها ثانى تقول لها " ياه " ما جمال هذا الإنجيل !! فالبنت قالت لها أنا نفسى أسألك سؤال " ما الذى جعلك تطلبى منى إنجيل ؟ فقالت لها 3 شخصيات تعاملت معهم تعاملت مع 2 دكاتره رأيت فيهم نموذج لناس عمرى ما رأيت مثلهم و نمرة 3 هو أنتى أنتى أجمل بنت تعاملت معها فى حياتى فطلبت الإنجيل أنا من الممكن أن أكون انا عظة صامته من الممكن أكون أنا كارز من الممكن أن أكون شاهد للمسيح " كأن الله يعظ بنا " تصالحوا مع الله " أصبحت أنت صوت المسيح " مرة واحد ذهب و تعامل مع ناس فى الخارج و جلس يُكلمهم عن المسيح فقالوا له عبارة جميلة جدا قالوا له " نحن عرفنا المسيح يوم ما عرفناك و رأيناه عندما رأيناك و سمعناه عندما سمعناك " من إين الناس ستعرف المسيح ؟ مننا فنحن كل يوم فى القداس نقول له " آمين آمين بموتك يا رب نُبشر " هل نحن نُبشر أو نكرز ؟ تقول لى " لا نقدر يا أبونا أن نُبشر " فأنت تعلم الظروف أقول لك نعم و لكن هل هُناك أمر يمنعك بإنك تُبشر بأعمالك بأمانتك بعفتك بنقاوة سيرتك "و لهذا يا أحبائى نحن عظة " نحن سُفراء " نحن لنا رسالة " إياك أن تعتقد إن المُجتمع الذى أنت تعيش فيه هذا صُدفة " لا " ربنا له قصد له قصد من العمارة التى أنت ساكن فيها و من عملك و فى أقربائك هُناك رسالة كبيرة و ما هذة الرسالة " إن الناس تعرف المسيح " يسوع نفسه فى صلاته الوداعية قال " أن يعرفوك أنت ايها الإله الحقيقى وحدك و يسوع المسيح الذى أرسلته " قال " أنا أظهرت اسمك للناس " أنا و أنت يجب أن نقول هذا " أنا أظهرت اسمك للناس " هل أنا أستطيع أن اقول هذا أم لا ؟ هل الذى يتعامل معك يشعُر فيك بطعم مُختلف ؟ أم مثلنا مثل غيرنا نفس الكلام و نفس الصفات و نفس الأسلوب " أنتم ملح الأرض " أنت لك تأثير حتى و إن كُنت أنت قليل لك طعم و لك نكهة " أنت مُختلف " و لهذا يا أحبائى كأن الله يعظ بنا لاننا ألقى علينا مسؤلية الكرازة المناداة باسمه التبشير إننا نُحضر كثيرين إلى المجد هذا هدف أمر مُهم جدا جميل الإنسان الذى يعرف ماذا يُعنى أن يُعلن المسيح فى حياته أو يُمجد المسيح فى حياته أو يشهد للمسيح فى حياته بكل تصرفاته؟ أتذكر مرة فى مصلحة حكومية كان هُناك رجل مُدير و تحته وكلاء كثير و بعد ذلك فى موظف صُغير مسيحى فكان عندما يأخذ المُدير أجازة كان يقول الذى يقوم بأعمالى هذا الموظف الصغير إذا كان يوجد ورقة يُريدوا أن يمضوها هذا الموظف الصغير هو الذى يمضيها فنقول له هذا خطأ قانونا هذا الكلام خطأ يقول لك " لا أنا أثق فى هذا الموظف جدا " كان أحيانا العمل يستدعى إنه يكتب شيكات على بياض إذا كان سيسافر من أجل مصالح العمل يقول لك "أنا لا أستطيع أن أكتب شيكات لأحد إلا لهذا الشخص " " كأن الله يعظ بنا " نحن عظة نحن شهداء اسأل نفسك " هل الله يعظ بك و يتكلم بك أم لا؟؟ " هل ربنا يظهر فى تصرفاتك ؟؟ هل الأمر مُتعلق بحياتك مُتعلق بالحياة المادية؟ لا لا الأمر لا يتعلق بكل هذا سأحكى لك حكاية " تسمع فى مصر عن حى يُسمى حى الزبالين ناس تعمل فى جمع القمامة و كان هُناك ولد بسيط تقريبا سنه 15 سنة يجمع الزبالة و فى آخر اليوم يُجاب عصيان و ينقد هذة الزبالة فيُحضر البلاستيك على جنب و الصفيح على جنب و الكرتون على جنب و فى مرة و هم ينقضوا وجدوا شئ يلمع فرأوها إنها ساعة ذهب فالولد جلس و حصر فى ذهنه قال " هذة من العمارة الفلانية " فى المعادى " و قال إنها غالبا من الدور الفُلانى فذهب و خبط على شقة فكانت ملك واحد أجنبى يعمل فى السلك الدبلوماسي فالرجل عندما رأه كرشه و قال له " ما الذى أتى بك إلى هُنا ؟ أنت من المُفترض أن تأخذ الزبالة من الخارج و لا تُخبط على الباب " فقال له الولد " أنا أتى لأسألك أنا وجدت شئ و أريد أن أعرف هل هى ملكك أم لا ؟؟ فقال له الرجل ما هى ؟ فأظهر له الساعة فقال له نعم هذة ملكى فقال له " إين وجدتها ؟؟ فقا له فى الزبالة فقال له وأنت لماذا أحضرتها ؟ فقال له لأنها ملكك فقال له " و لماذا انت لم تأخذها ؟ فقال له لأنها ملكك فالرجل مستغرب قال له " لماذا لم تأخذها فأنت وجدتها و لم تسرقها ؟ فقال له الولد " لأنى انا مسيحى " فقال له الرجل تعالى تعالى و أدخله عنده و فهم منه كل الحكاية فقال له و أنا سأعطيك ثمنها مُكافأة لك و أنت من اليوم أنت تعمل معى فقال له الولد " ان لم أتعلم و لم أخذ شهادة " فقال له الرجل " الشهادة ليست مهمة على الإطلاق لكن أنا يندر أن أجد مثلك يا ابنى " فأنت إذا كُنت تُريد أن تتعلم شئ أنا من الممكن أن أعلمه لك " " الله يعظ بنا " كم واحد لا يعرف المسيح و من الممكن أن يعرف المسيح من خلالى من أعمالى من سلوكى ؟ كُلنا طبعا فاكرين جنازة أبونا بيشوى كامل ففى الجنازة وجدوا رجل يبكى بحُرقة فواحد من الحاضرين قال له "كيف حالك يا عم على؟ هل أنت تعرف ابونا بيشوى ؟ قال له " نعم " فقال له " من إين تعرفه يا عم على" فقال له "هو الذى جوز لى بناتى و ساعدنى كثيرا فى المصاريف " شوف شهادة المسيح شوف إعلان المسيح الذى بداخلنا كم من الممكن أن يصل ؟ " نسعى كسفراء عن المسيح كأن الله يعظ بنا " الله يُريد أن ينشُر اسمه يُريد أن يتمجد اسمه و يُعلن اسمه ربنا يُريد ناس كثيرين تعرفه ربنا يُريد أن يُحضر ناس كثيرين إلى شخصه إرادة ربنا كدة الله يُريد هذا و يقول لك " انا أريد أن استخدمك و ارسلك أنا استحسنت إنك تكون سفير لى " استحسنت إنك تكون ابن لى واحد من أولادى و ارسلك حتى تُمجد اسمى و تُعلن اسمى و تُعلن مجدى هل أنا اشهد للمسيح أم لا ؟ أما عظة أم لا ؟ يقول لك " الإنسان المسيحى يُعتبر إنجيل مفتوح وسيلة إيضاح للفضائل عظة صامته فيوم ما نتكلم على أبونا بيشوى كامل نقول " الإنجيل المُعاش" ليس يكفيه فقط أن يعرف الوصية و لكنه يعيش الوصية الناس تُريد أن تعرف المسيح فكيف ستعرفه؟ تعرفه بنا نحن نحن من الممكن أن نُعرف ناس كثيرة بالمسيح بأعمالنا بشهادتنا بكلامنا بأسلوبنا تجد هُناك طعم مُختلف تماما الناس تعرف الأنانى و تعرف المغرور و تعرف الغيرآمين و تعرف المُخادع و الغشاش الناس تعرف هذة النوعية جيد جدا لكن أنا غير هذا فيتعاملوا معى و يجدونى صادق آمين مُحب مُدقق فما هذا ؟؟ يقول لك " فى الحقيقة تعاليمه و انجيله و عشرته للقديسين و تعاليم كنيسته هى التى جعلته هكذا " إذا " كأن الهي يعظ بنا " من الممكن الناس لا تُصدق العظات و من الممكن الناس لا تستوعب الكلمات لكن الأجمل و الأسهل من العظة هو السلوك و الحياة و لهذا الكتاب المُقدس يقول لك " ارنى إيمانك بأعمالك " أنا مسيحى ارنى أنك مسيحى هذا ليس كافى فأنا أريد أن أقول لك " إنك تشهد للمسيح فى وسط المسيحيين " فأحيانا عندما نأتى و نعمل إحصائية لنسبة الناس التى تأتى إلى الكنيسة من الناس التى لا تأتى إلى الكنيسة تصل النسبة من 8% إلى 15 % أى تقريبا متوسط الذين يحضروا 10% و هُناك 90% لا يحضروا كم واحد أنت تعرفه و تشهد له للمسيح و قلبك مليئ بالغيره عليه تُريد أن تُحضره إلى الحظيرة تُريد أن تدخله على الفلك تُريد أن تطمأن عليه إنه دخل فى القطيع المُقدس " نسعى كسُفراء عن المسيح " أنت سفير أنت صورة أنت شاهد للمسيح ما أجمل يا أحبائى إن المسيح يُعرف من خلالنا ما أجمل إنه يكون هُناك شهادة ضمير صالحة أمام الهم و أمام الناس مُعلمنا بولس الرسول كان يذهب إلى بلد يكرز و يخدم و يُرفضوه فيذهب الى بلد أخرى يُرفضوه فيذهب إلى بلد أخرى يدخل فى البداية إلى المجمع اليهودى يُرفض منه فما الذى يفعله ؟ يجلس فى مكان فى الشارع و يُجمع حوله مجموعة ناس يقول لهم " أريد أن اكلمكم عن يسوع المسيح اريد أن أكلمكم عن التوبة و إقتراب ملكوت الله أريد أن أكلكمك عن يسوع المصلوب " فهُناك ناس تسمع و ناس لا تسمع ففى منهم يستجيب فيدعيه و يقول له من الممكن أن تأتى و تُبيت معى اليوم و أحضر لك عائلتى و أقربائى و جيرانى عملوا كنيسة فالكنيسة لم تكن مبانى لا كان هُناك سُفراء عن المسيح يذهب كل مكان و يُنشر اسم المسيح وصل الدرجة إن مُعلمنا بولس الرسول فى النهاية وضعوه فى السجن و عاملوه على إنه مُجرم خطير و هذا المُجرم يوضع داخل السجن و حوله الحُراس و أحيانا يضعوه و يده فى يد حارس ليل مع نهار فتخيلوا مُعلمنا بولس الرسول يده فى كلبش مع عسكرى لمدة حوالى 6 ساعات ما الذى يفعله ؟ يقول له " أنا سأقف لكى أصلى " فالثانى يسمعه و يراه و هو يُصلى لأنه مُضطر فيقول لنفسه " سيبك منه يقول الذى يقوله و أنا مالى " يجلس ربع ساعة نصف ساعة يجد الكلام كلام قوى جدا كلام جبار بعدما أنتهى من الصلاة يجلس لكى يكتب الرسائل كلام قوى بعدها يقول له " أنت تعلم لماذا أنا مسجون هُنا ؟ يقول له الجُندى " أنا لا أعرف و لا أريد أن أعرف " فيقول له " لا انا سأقول لك " أنا مسجون من أجل الصلاة التى أنا أصليها و الكلام الى أنا أكتبه أنا مسجون من أجل واحد يُسمى يسوع المسيح هل أنت تسمع عنه ؟ يقول له " لا " فيقول له " أنا سأحكى لك حكايته " فيحكى له حكايته تصل الدرجة إن الشخص بعد 6 ساعات يدخُل الإيمان فيقول له بولس الرسول عن مكان الرجل الذى سيُعمده و يُدخله الإيمان و بعد ال6 ساعات يُدخلوا عليه عسكرى آخر لأه بالنسبة لهم مُجرم خطر كانوا يُبدلوا عليه العساكر بحيث لا يتكرر لأنه إذا تكرر من المُمكن ان يكون بين بولس الرسول و العسكرى صحوبية أو دالة يقول له " احضر لى كذا أو كذا فالمُجرم الخطر يُبدلوا له العساكر بحيث لا يعرفهم فيدخُل له مبوز و يجلس معه ال6 ساعات و يقضيهم بالطول أو بالعرض و يتركه فبولس الرسول كان فى خلال ال6 ساعات كان يكون بالحق " سفير عن المسيح " و لهذا مُعلمنا بولس الرسول من ضمن ألقابه " سفير فى سلاسل "اى حتى و هو مسجون هو سفير " نسعى كسُفراء عن المسيح كأن الله يعظ بنا " الله يُريد أن يتكلم فيتكلم بنا ربنا يُريد ان يُعلم العالم كله العفة و القداسة و الأمانة فبمن سيعلمهم ؟؟ سيعلمهم بنا تصور أنت عندما يكون المسيح غير آمين أو المسيحى عندما يكون مُصارع أو لا يسمع للكنيسة أحيانا تحدث مُشكلة الناس من الممكن أن تأتى الكنيسة لا لكى تأخذ رأى الكنيسة و لا تأخذ بركة الكنيسة أحيانا الناس تأتى تُريد الكنيسة من أجل إن الكنيسة تنصُرها فى أى وضع و إذا لم يُنصره أبونا يكون أبونا هذا رجل سئ فيذهب إلى أب كاهن آخر و يُحكى له نص الحكاية فيذهب إلى البيت و يقول " أبونا قال إنكم ناس خطأ " الشيطان يُهيج الناس مرة واحد مُستشار رئيس محكمة له أب كاهن صديق له ففاتح قلبه معاه و يتكلم قال له " يا أبونا أنا أريد أن أسألك سؤال فقال له :" فى خلال ال20 سنة الأواخر ما الذى جرى للمسيحيين؟؟ قال له قضاياكوا زادت جدا يا للأسف يا للأسف هل نحن بذلك شهود للمسيح هل نحن سُفراء عن المسيح ؟ فمُعلمنا بولس الرسول يقول " العالم سيُدان بكم " أى ربنا يوم ما يُحب يُدين العالم سوف لا يقول لكم "انتم لم تفعلوا و لم تفعلوا لا سوف يُريهم أمثلة وشهود له و يوقفهم فأنتوا تقولوا " نحن كنا عايشين فى غلاء و لكن هاهم كانوا ناس قنوعين و شاكرين تقولوا كنتوا عايشين فى وسط وسائل إعلام و مناظر رضيئة و كلام بطال هاهم شهودى لم يفعلوا مثلكوا فالمسيح سيُدين العالم بنا هل يُعقل إن المسيح سيُدين العالم بنا و نحن نكون غير أمناء لبعض من الممكن قدس أبونا يعلم إنه هناك خدمة تعملها الكنيسة لأولادنا و اخوتنا المسجونين من خمس سنوات فقط أى ليس زمن طويل من خمس سنين كان عدد المساجين المسيحيين من 80 ل120 فى الإسكندرية تعرف الشهر الماضى فهم يعملوا دور على كل كنيسة يقولوا لها اعملى وجبات للمساجين المسيحين فأتى لنا طلب ب520 وجبة فى إسكندرية فقط أنا ذُهلت فماذا يُعنى هذا يا أحبائى معناه إن المسيح بدأ أن ينسى مسيحيته و بدأ يكون مثل أهل العالم واحد ياخذ تاكسى و يُنصب على البنك فالمسيحى يأخذ تاكسى أيضا و يُنصب على البنك واحد يمضى شيكات و ناوى أن لا يدفع فيُحبس واحد تعدى على حق واحد واحد ضرب واحد هل هذا الكلام فى المسيحيين ؟! فالمسيحى شاهد شمعة نور " فإذا كان النور الذى فيكم ظلاما فالظلام كم يكون " فكيف يكون النور الذى فينا ظُلمة ؟" كيف يكون الملح فاسد ؟ فنحن الملح نُريد أن نُصلح به الفساد فالملح نُريد أن نُعطى به طعم للأكل فإذا كان الملح فسد يقول لك " لا يصلح بعد لشئ " فأحيانا إذا كان لديك كمية ملح كبيرة فاسدة فلا تعرف إين تضعها لأنك إذا وضعتها فى أرض تُفسد الأرض الملح الفاسد لا يصلُح و لا حتى لمزبلة اما الملح الجيد يصلُح لكل شئ انت ملح جيد أنت صورة للمسيح " نسعى كسُفراء عن المسيح كأن الله يعظ بنا " لا تنسي إنك عظة لا تنسى إنك سفير لا تنسى إنك صورة للمسيح لا تنسى عندك رسالة فى المكان الذى أنت فيه الله ارسلك فى عيلتك و فى جيرانك و عملك و فى بيتك حتى تشهد له فإشهد للمسيح و كن عظة صامتة للمسيح و اجعل الناس تعرف المسيح بك أنت ربنا يُعطينا أن نكون فى كل وقت وفى كل مكان سُفراء له ربنا يُكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد الدائم إلى الأبد آمين .
القمص أنطونيوس فهمى كاهن كنيسة مارجرجس والأنبا أنطونيوس محرم بك الأسكندرية