الغربة و ربح الملكوت

07 مارس 2026

بسم الأب و الإبن و الروح القدس الاله الواحد امين فلتحل علينا نعمته و بركته الان و كل اوان و إلى دهر الدهور كلها امين.
اليوم تقرأ الكنيسة علينا يا أحبائى فصل من بشارة معلمنا لوقا الإصحاح الحادى و اعشرين عن { الضيق الذى ممكن أن يحدث لأبناء الله نتيجة شهادتهم لله} فقال {قبل هذا كله يلقون أياديهم عليكم و يطردونكم ويسلمونكم إلى مجامع و تحبسون و تقدمون أمام ملوكا و ولاة لأجل اسمى , فيكون لكم ذلك شهادة }. عجيب اليوم يا أحبائى تعيد الكنيسة يا أحبائى بإستشهاد 30 ألف شهيد بمدينة الأسكندرية , فروح الإستشهاد التى كانت موجودة لم تكن فى أفراد , فى واحد أو اثنين أو خمسة أو عشرة أو حتى مائة . ملك يسمى الملك ماركيانوس نفى البابا ديوسقورس,فاستغل سلطانه كملك و قال أنا من الممكن أن أكون بطرك, فأحضر واحد من طرفة , ليس له فى الرئاسة الدينية أو الروحانية أو حتى المسيحية يدعى بلوطاريوس, فأقامه بطرك, و لكنه عندما ذهب إلى الكنائس وجد الناس و الأساقفة والكهنة رافضة لهذا البطرك الجديد , فأخذ مجموعة من الدولة و سطى على الكنائس و على الأديرة و أخذ ثروات و أخذ ذهب و فضة و أموال و أصبح غنى جدا , مجموعة من اللصوص وجدوه و عرفوا إنه معه ثروة كبيرة , فدخلوا عليه و سرقوا جميع الأموال التى معه , فقال بلوطاريوس بالطبع البابا ديسقوروس هو الذى أرسل هؤلاء الناس حتى يسرقوا هذة الأشياء , فذهبواو قالوا للملك ماركيانوس البطرك الذى أنت عزلته بعث البطرك الذى أنت عينته و سرقه, و عندما عرف هذا بعث جنود فى كل شوارع المدينة و أعطى لهم أمر إنه اى فرد يقول أنا مسيحى يقتل فى الحال , و لكن فى العجيبة إنه لم تكن الجنود هى التى تبحث عن المسيحيين بل كان المسيحيون هم الذين يأتوا إليهم و يقولوا لهم , { نحن مسيحيون , اقتلونا } و كانوا يأتوا إليهم بالألاف و يعلنوا إيمانهم , فقتلوا 30 ألف مسيحى فى يوم واحد . فهذا ليس مجرد واحد تقى أو يحب الله , لكن فى الحقيقة كانت كل الناس فى درجة التعلق بالملكوت و درجة من التقوى التى تمكنهم إنهم يقدموا أنفسهم للإستشهاد على اسم يسوع المسيح. شئ عجيب إنها تكون الروح السائدة فى الكنيسة إن كل الناس تريد أن تموت من أجل المسيح , كل الناس تريد أن تعيش الحياة الأبدية و تريد أن تعتبرإن الغرض من حياتها هو اللقاء مع المسيح فى الأبدية , جمبل عندما يضع الواحد نفسة فى هؤلاء الثلاثين ألف , جميل الواحد عندما يقيس نفسه على روح الإستشهاد . يقول لك بعض الأسئلة , كيف إن الواحد يترك أهله و عواطفه وأمواله وأحباؤه و تعلقاته بالأرض و يذهب إلى الإستشهاد ؟!! وكيف أيضا يستطيع أن يغلب السيف , نأصله فى أنفسنا و هو من أساسيات الإستشهاد, و هو إحساس مهم جدا , هو إحساس يسمى إحساس الغربة , فما هو إحساس الغربة ؟؟ إن الإنسان لا يعيش فى هذة الحياة و هو يشعر إنه سيظل فيها إلى الأبد , يكون عارف و متأكد إنها فترة مؤقته و الغريب لا يتعلق بالأشياء, فقال معلمنا داود الملك بالرغم من إنه ملك و لديه الكثير من الثروات { غريب أنا يا ربى على الأرض فلا تخفى عنى وصاياك . معلمنا بولس الرسول يقول { أطلب إليكم كغرباء و نزلاء}. فالثلاثون ألف شاعرون إنهم غرباء , فبالفعل أنهم لهم أولاد و أزواج و زوجات و لهم بيوت و لهم أعمال و لهم مباشرات و لكن شاعرين إن ليس هذة النهاية و ليس هذا هو مقرهم , فيعيشون كغرباء ونزلاء, فعندما يكون واحد راكب مركب أو طائرة , فهو غريب فى المركب أو الطائرة , فلا يفكر أبدا إنه يشترى الطائرة ولكنه هو يستخدم هذة الطائرة حتى تنقله من مكان إلى مكان , فنحن فى هذا العالم نحن نستخدمه حتى ينقلنا من مكان إلى مكان , نحن فى رحلة و يأتى وقت كل واحد فى ميعاده ينزل , فنحن كذلك فى رحلة و كل واحد عندما تأتى ساعته , سوف لا ينزلوا لكنه سيصعد و هكذا , فإحساس الغربة يا أحبائى إحساس مهم جدا فقال معلمنا بولس الرسول { الذين يستعملون هذا العالم كأنهم لا يستعملونه} إستعمال ... قال أيضا { الذين يشترون كأنهم لا يملكون } فيكون الواحد معه الشئ و لكنه لا يشعر أنه قلبه فيه , {يشترون كأنهم لا يملكون , يستعملون هذا العالم كأنهم لا يستعملونه} . الإنسان يا أحبائى عندما يتعلق بالارض المتعلقات تزله , فالأرض تذل و تهين . قيقولوا عن واحد مرة كان مسافر و معه شنطة بها متعلقات مهمة , ربما بعض من المال أو بعض من الذهب و يسيرو هو ماسك الشنطة بايده و سنانه و بعد ذلك ركب قطار فظل طوال السكة حاضن الشنطة و بعد ذلك السكة كبيرة , فبدأ ينعس شوية و لكنه يفيق نفسه و يعود مرة ثانية و يمسك بالشنطة , و لكنه شعر إن النوم غلبه جدا و المشوار طويل جدا و هو يريد أن ينام , و ظل يغفل ثم يستيقظ ليطمأن على الشنطة و لكنه فى مرة استيقظ لم يجد الشنطة , فقال { ياه ... أخيرا سوف أستطيع أن أنام } , الإنسان يا أحبائى عندما يكون قلبه فى الشئ يكون مذلول بهذا الشئ جدا و متعلق بها جدا , و يفقد الراحة و السلام و الإطمئنان , فلهذا الشهيد هو إنسان شعر إنه غريب على الأرض , فلهذا عندما أتى الإستشهاد , لم يجد عائقا يمنعه من هذا و كان مشتاق جدا لهذة اللحظة و كان يعيش الحياة و هو يعرف إن هدفه الأول منها هو الأبدية . والإٍسبوع الماضى , كان يوجد شهيد يسمى يعقوب فيقولوا عنه إنه كان شاب صغير أبوه غنى لديه أراضى كثيرة و لديه غنم كثير و كان لديهم راعى غنم , و كان رجل تقى جدا , فتعلم الولد منه الإيمان و الحياة المسيحية , ففى جاء هذا الراعى و قال لأبو يعقوب { إنى أريد أن أسلمك كل القطيع و كل الحساب } فقال له لماذا ؟؟ فقال له فى الحقيقة إن الوالى إتى غدا و هو ينوى ان يقتل كل المسيحيين , و أنا أريد أن أقتل معهم , فحاول معه أبو يعقوب أن يجلسه معه , و لكنه رفض , فيعقوب قال لابوه { و أنا يا أبى سوف أذهب معه لأودعه وأسلم عليه لأنه معلمى الذى أنا تتلمذت على يده } فسمح له أبوه أن يذهب و لكنه قال له { لا تدخل معه إلى ساحة الإستشهاد } فقال له: حاضر يا بابا. فذهب معه حتى وصلوا إلى ساحة الإستشهاد من الخارج ,فسمعوه فقال له { أنت تعرف الان من الذى يستهد فى الداخل ؟} فقال له: من ؟ فقال له: هذا ولد ابن والى يدعىيسطس بن رومانس , فقال له : الذي يستشهد الان هو ابن والى و لكنه احتقر كل أمجاد العالم } فقال له يعقوب { أنا سوف أدخل و استشهد معك } فدخلا هما الأثنان و اعترفا و إستشهدا سويا يهذة البساطة , فمحبة الله تغلب قوة الموت , محبة الله تغلب محبة العالم , الأمر معروض علينا من الآن , فالإنسان الذى يكون فى غاية التعب و يقف و يصلى هذا شهيد , الإنسان الذى يكون لديه مغريات كثيرة فى العالم و يدوس عليها , هذا لون من ألوان الإستشهاد , فيقولوا إن الفرق بين الشهيد و بين الإنسان الذى يعيش يشهد لله فى العالم , إن الشهيد سفك دم مرةواحدة و لكن الذى يشهد لله فى العالم يسفك دمه نقطة نقطة , و من الممكن أن يكون هذا أكرم من عند الله , عندما نسفك دمنا نقطة نقطة , عندما يقدم واحد دمه و جسده كل يوم ذبيحة حية مرضية أمام الله كأنه يسفك دمه نقطة نقطة , عندما نعيش الغربة على الأرض . و لهذا أستطيع أن أقول لك إنه جميل أن يكون الإنسان شاعر إنه غريب على الأرض. فتعرف لماذا سمى شعب الله بالعبرانيين ؟؟ فعبرانى هى كلمة من يعبر ’ يعنى إنهم يسيروا على أ راضى كثيرة جدا , يمروا عليها و لكنها ليست ملكهم , يعبروا عليها , و لهذا هم ناس رحالة ليس لهم مكان , لهم زى معين و لهم لغة معينة و لهم عملة معينة ة لهم ملامح معينة و لهم لهجة معينة و هم لا ينتموا إلى أي أرض ذهبوا إليها , و يظلوا يعبروا على ناس فى كل مكان ذهبوا إليه و لهذا أسماهم الله بالعبرانيين , حتى فى النهاية يذهبوا و يجلسوا فى مكان ليس بمكانهم , التى هى أرض الميعاد , فنحن الآن عبرانيون , نحن نعبر على المكان , نعيش فى العالم لنا لغتناو لنا لهجتنا ولنا شكلنا و لنا ملامحنا حتى نستقر فوق عنده و أرض الميعاد كانت رمز للحياة السماوية و لكن نحن الآنمازلنا نعبر حتى نستريح فى وطننا السماوى , فتعالى لنرى حياة الله نفسه , نجده ولد فى بيت لحم و بعد ذلك هرب إلى أرض مصر و بعد ذلك رخع على الناصرة و لهذا دعي ناصريا , فأخذ فترة صباه فى الناصرة و بعد ذلك صعد إلى الجليل و بعد ذلك عاد مرة ثانية إلى كفر ناحوم و بعد ذلك كان يتجول ما بين أورشليم و بيت عنيا و بعض الوقت كان يمكث عند واحد من التلاميذ , فكان مثلما قال الربيسوع المسيح :{ أما ابن الإنسان فليس له إين يسند رأسة }فعاش غريبا , عاش غريبا فى هذة الحياة و ليس له مكان لدرجة إن السيدة العذراء , عندما كان السيد يسوع المسيح على الصليب , قال لها إذهبى عند يوحنا , فإنها ليس لديها منزل , فإذا كان لديها بيت كانت رجعت إلى منزلها , فهو كفل كان لديهم بيت ف الناصرة حتى أن طرد يسوع من الناصرة , و كأنه يريد أن يقول لك من جميع مراحل حياته , إنك عندما تعيش فى هذا العالم لا تتمسك به , حتى إذا كان لديك مقتنيات ,من الممكن جدا أن يكون لديك مقتنيات لكن لا تكون متمسك بها أو قلبك متعلق بها و عندما تريد أنك تفك نفسك من هذة المقتنيات , تفك نفسك بسهولة و لهذا الغريب يسلك بمخافة و تقوى و مشاعر دائما ما تذكره إن هذا المكان لا ينتمى إليه . أبونا إبراهيم كان رجل غنى و لكنه كان غريب ,لم يكن لديه بيت , كان دائما يسكن فى خيام , حاجتين مهمين جدا , نتعلمهم من أبونا إبراهيم كانوا أساس حياته { الخيمة و المذبح } . ما الذى لك يا أبونا إبراهيم , يقول لك :{خيمة و مذبح} . فتعالى ثبت هاتين الإثنين فى حياتك , خيمة تعنى غريب , تعنى أنا لست من هنا , أقيم خيمتي فى وقت ولدى إستعداد أن أحملها فى وقت آخر, و إذا جاء المطر أو هواء فى يوم و أفسد هذة الخيمة , فلا يهم لأنها خيمة و أتنقل من مكان إلى مكان فإذا ذهبت إلى مكان أنصب الخيمة , فالخيمة معى فى أى مكان أبات فيه , للرب الأرض و ملؤها , فالذى يمتلك خيمة هو شاعر إن كل هذة الدنيا ملكه فى أى يمكن يذهب إليه يستطيع أن يقيم هذة الخيمة و ينام , و أبونا إبراهيم بالرغم من إنه كان رجل غنى لكن كان رجل خيمة , الذى يزل الإنسان أن يكون متعلق بشئ , الذى يذل الإنسان إن غناه خنقه و سبيّه. فكان أبونا إبراهيم فى كل مكان يهب إليه لديه خيمة و مذبح ,{ الغربة و العبادة} , فالخيمة و المذبح يعينونا فى طريق غربتنا . فما الذى يضعف النفس ؟؟؟ الذى يضعفنا عن التقرب إلى الله و تأدية رسالتنا إننا لا موافقين على الخيمة و لا عبادتنا عبادة صادقة , فعندما أفقد إحساس الخيمة و المذبح , فأبدأ أبحث عن بيت بدل الخيمة و بدل المذبح , أبحث عن مأكل و مشرب و ملبس , و بهذا تكون فقدت حياتى أهم شيئان فيها , فلنكن دائما يا أحبائى لدينا خيمة و لدينا مذبح , الخيمة و المذبح يكونا بداخل قلبك , الخيمة هى قناعة كاملة إنك غريب فى هذا العالم , الخيمة هى شعور و هى حالة من عدم التعلق بشئ و المذبح أن يكون لم مكان تقف فيه و ترفع قلبك أمام الله و يكون لك قلب منسكب أمام الله , هذا هو الإحساس بالمذبح و لهذا أستطيع أن أقول لك : جميل الإنسان الذى يعيش بهذا المبدأ ,مبدأ الخيمة و المذبح فى حياته , واحد من القديسين كان دائما يقول لك أنا دائما أفكر فى لحظة خروج نفسي من جسدى , دائما ما أفكر فيها , ولحظة خروج نفسى من جسدى و لحظة إستقبال يسوع و القديسين لى , ماذا سيقولون لى و ماذا سأقول لهم ؟؟ , فالواحد عندما يكون حابب مكان معين , يظل يحلم به , نحن من المفترض علينا أن نحلم بالأبدية كثيرا و من المفترض أن نفكر فيها كثيرو جميل إننى أظل أقول أنا نفسي تخرج من جسدي ما الذى سوف أقوله, سوف أقول أشكرك يا رب , أقول {لى إشتهاء أن أنطلق},عندما أشعر إن أنا فى طريقي إلى السماء و نفسى صاعدة إلى السماء , أقول ماذا سيكون إحساسى إنذاك و من الذى سوف يحملنى من أصدقائى من القديسين الذين سوف يحملوا نفسى و يقدموها عروس مزينة للمسيح , و ما الذى سوف أقوله له ؟و ما الذى سوف يقوله لى ؟, سأقول له أشكرك لأنك إحتملتنى و أشكرك لأنك أعتطنى فرص كثيرة للتوبة و أشكرك إنك طولت بالك علىّ و أنا فى إشتياق إليك و هو أيضا سوف يقول لى أنا فى إشتياق إليك { تعالى تعالى رث المُلك المُعد لك من قبل إنشاء العالم } هذا هو حديثنا و هذا هو الذى يشغلنا أى إهتمام خارج عن هذا الأمر هو أهتمام تافه مبدد للوقت و الأمر و الإشتياقات {30 ألف فى يوم واحد} هذة هى قوة الكنيسة و الذى ظن إنه عندما قتل 30 ألف إنه بهذا قضى على المسيحيين , بالطبع لا , فإنه يقول لك { بحسبما أذلوهم هكذا نموا و إمتدوا} و لهذا تجد إننا فى عيد أبائنا الشهداء نأكل بلح فيقول لك , لماذا نأكل البلح ؟ فالبلحة فيها نواة واحدة و النواة فيها بلح كثير, تصل إلى ألف بلحة , فإذا النواة يوجد فبها بلح أكثر من البلحة , فما الفرق بين النواة ة البلحة ؟؟ الفرق هو واحد فقط , إن البلحة لا تقبل أن تموت فإذا وضعتها فى الطين , تعطب و تفسد و لكن إذا وضعت النواة فى الأرض , النواة سوف تعطى شجرة , فالفرق بين النواة ة البلحة , إن النواة لديها إستعداد أن تموت و لكن البلحة ليس لديها هذا الإستعداد للموت, فهذا هو الشهيد ,الشهيد لديه إستعداد للموت فيثمر لله , النواة بداخلها آلاف البلح و لكن البلحة توجد بها نواة واحدة , لأنها ليس لديها إستعداد للموت , ولأن ليس لديها إستعداد للموت تتلف , تُعفن فى الأرض , فنحن كذلك الذى ليس لديه إستعداد للموت من أجل المسيح , يفسد و يهلك و يفنى , الذى لديه إستعداد أن يموت لأجل المسيح , يُثمر كثير جدا جدا{ ثلاثين و ستين و مائة} فلهذا يقولوا القديسون {إن دماء الشهداء هى بذار الكنيسة } , كل هؤلاء سقوا أرضنا نحن , هذا الكلام حدث فى مدينة الأسكندرية , فى ميادين و شوارع الإسكندرية , نحن نعيش فى مدينة , إرتوى أرضها و ترابها بدماء القديسيين , فهذة مدينة مقدسة , فلهذا يا أحبائى نحن لدينا رسالة فنحن هم مسيحيون الإسكندرية و من الشهداء الجدد؟ هو نحن و لكنه لا يوجد أحد أتى لنا بسيفوف يقول لنا إعطونى رقابكم ,أقول لك خلاص قدم نفسك شهسد على مذبح محبتك لله كل يوم و أنتفى بيتك من الممكن أن يكون لدينا إيمان إننا سوف نذهب إلى السماء و لكن يجب إن هذا الإيمان يثبت فينا و يجب أن نرعاه و يجب أن تكون حياتنا فيها هدين المبدأين المهمين { المذبح و الخيمة } فإذا أتت فرصة إننا نقدم حياتنا فنقول له { نحن يا الله لدينا إشتياق لهذة اللحظة } الله يُعطينا يا أحبائى أن يُثبتنا فى هذا الطريق الذى يقولون عنه الطريق الملوكى , طريق الحياة الأبدية , ربنا يُعطينا نصيب مع هؤلاء القديسيين ربنا يُكمل نقائصنا و يسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد الدائم إلى الأبد آمين.
القمص أنطونيوس فهمى كاهن كنيسة مارجرجس والأنبا أنطونيوس محرم بك الأسكندرية

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل