الصليب فخر المسيحية

26 سبتمبر 2026

الليلة ليلة الصليب والإنجيل بتاع الليلة بيتكلم عن الحرية ودي طبيعة كنيستنا الواعية دايما
إزاي توصل الأعماق فكر الصليب في حياة كل نفس " إن حرركم الإبن بالحقيقة تكونون أحرارا" ده إنجيل الليلة الحرية فمافيش حرية إلا عن طريق الصليب سهل جدا إن أي واحد يتكلم عن الحرية لكن ربنا يسوع كان بيتكلم عن حرية النفس في كل المستويات وفي كل الأوقات وعلى جميع المراحل فالصليب حرية لأن معروف إن الشيطان إتهزم بالصليب زي ما بيقول معلمنا بولس الرسول في رسالته لكولوسي "إذ جرد الرياسات والسلاطين أشهرهم جهارا ظافرا بهم فيه" ودي تديك فكرة بسيطة على إن إللى عمله المسيح على الصليب لم يكن عمل بسيط ولكنه "جرد الرياسات والسلاطين إذ أشهرهم جهارًا ظافرا بهم فيه" وده يوريلك إنها كانت معركة خطيرة جدا والرياسات كلها مصفوفة رياسات الشر ووقفهم كدة وما تحركوش قدامه وجردهم من كل قوة فيهم ومن كل كرامة ومن كل عزة زي ما يكون فيه جيش حارب جيش كدة وجيش بقى إنتصر على التاني ووقف الجيش المهزوم كدة رافع إيديه لفوق وابتدوا يجردوهم ويشهر وهم جهارًا بعد كدة من حقنا إن إحنا نستهزأ بالشيطان وبقوات الظلمة لأنها لم تعد لها سلطان علينا الحرية بتبتدي من عند الصليب عشان كدة إحنا حتى حياتنا في الكنيسة تبتدي بالمعمودية والمعمودية معروف عنها إن هي دفن مدفونين معه بالمعمودية" ولما المسيح قال لإبني زبدي أتستطيعان أن تشربا الكأس التي أنا أشربها وتصطبغان بالصبغة التي أنا أصطبغ بها عشان
تجلسوا عن يميني طب إيه الصبغة ؟ كلمة صبغة يعني معمودية لأن الكلمة واحدة بتاعة المعمودية يعني هي الصبغة تشربان الكأس فالكأس مرتبط بالصبغة والصبغة هي المعمودية إللى إصطبغنا بيها والكأس هو الصليب فالمعمودية موت وحياة "مدفونين معه" معه كلمة "معه" دي توري إن المعمودية عمل غير منفصل بتاتا عن الصليب مدفونين معه بالمعمودية فبداية حياتي أنا كمسيحي وداخل في دائرة الكنيسة تقولي طب وايه ملامح الحرية هنا ؟ أقولك أيوة عارف عشان تفهمها الحتة دي إرجع كدة للبحر الأحمر في العهد القديم وشوف البحر مشقوق كدة وفرعون غرقان والشعب في البر التاني فرحان فإحنا معشر المسيحيين الذين عبرنا بحر المعمودية نتهلل ونفرح لأن المعمودية هي العبور بتاعنا من الموت للحياة وهي العلامة إللى بتحدد إن أولاد الله في البرية قاعدين جوة أسوار المعمودية محوطين بالبحر الأحمر ولكن العدو لا يستطيع أن يقترب منهم فحياتنا وحريتنا تبتدي بالمعمودية وربنا يسوع قال " من أراد أن يكون لي تلميذا ينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني"فالصليب في حياتنا - في حياة المسيحي هو تبعية للمسيح والتبعية حددها المسيح في ثلاث نقاط ينكر نفسه - يحمل صليبه - ويتبعني وإنكار الذات أو إنكار النفس إنكار النفس إن كنا إتكلمنا عن الشيطان فيبقى فاضل الذات بتاعتي أنا إنكار الذات هي دي بداية الحرية ولا يمكن لإنسان أن يصل إلى الحرية الحقيقية من ذاته إلا إذا إتغرس الصليب جوة قلبه وحمل صليبه وتبع مخلصنا والآية دي حطها المسيح كعلامة شرط لكل نفس تريد أن تتبعه لا يقدر أحد أن يأتي ورائي إن لم ينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني فصلب الذات مهم صلب الذات مهم عاشوه القديسين إحنا النهاردة بنهرب منه عاشوه الآباء إحنا النهاردة بنهرب منه كان عندنا بطريرك كبير وكان بيحس بذاته وراح لأب إعترافه قاله أعمل إيه باحس بكرامة كدة وإن أنا يعني مكرم عن بقية الناس ؟! قاله تصلب ذاتك وتنزل بالليل تمسح المراحيض بتاعة البطرخانة كل ليلة كل ليلة وتطلع الصبحية تقعد على كرسيك وتستقبل الناس هل لكل واحد مننا تدريب الصلب ذاته ؟! إذا كان المسيح نبهنا لهذا فهل لكل واحد مننا تدريب ؟! فين ذاتك بتتضخم في أنهي حتة ؟
في البيت مع إخواتك في العمل في مركزك جوة نفسك شوف منين؟ شوف منين تستطيع أن تصلب هذه الذات وينغرس صليب ربنا يسوع المسيح النهاردة كان إنجيل الصبحية عن زكا زكا إزاي يطلع على الشجرة زكا صاحب المركز الكبير زكا فجأة كدة إنغرس صليب ربنا يسوع المسيح فيه فداس على كرامته وطلع فوق الشجرة الناس ضحكت عليه وكان يتطلع إلى يسوع ليراه بعينيه وقال كفاياني طب ورأيك في الناس إيه ؟ قال ما يهمنيش الناس محتاج يا زكا لكرامة؟ إنت رئيس عشارين كبير محتاج لكرامة تاني مع المسيح ؟ قال مش محتاج لحاجة ده أنا محتاجله هو يدخل بيتي ده يبقى كرم كبير جدا صلب الذات يا أحبائي مأساة الإنسان النهاردة وكلنا بنهرب منه نسمع عن آباء قديسين مضوا حياتهم في جهاد ضد الذات لكن النهاردة كل واحد عاوز أنا عاوز أبقى معلم وأنا عاوز أبقى كبير لأن لا يريد إنسان أن يكون صغير أبدًا.! موضوع غسل الأرجل وموضوع من أراد أن يكون عظيمًا فليكن خادما للكل ده كلام نقوله في الوعظ نقوله للإستهلاك كدة وقتي لكن لا يمكن أن يُمارس في حياتنا في هذا الجيل الصعب جدا لكن ما حطش المسيح شرط قال " من أراد أن يكون لي تلميذا فيها إختيار فلينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني" الصليب حررني من عبودية الشيطان الصليب أعطاني نعمة البنوة فصرت حرا لأني إبنه ومش عبد الصليب حررني من الذات الصليب حررني من شهوات الجسد " الذين هم للمسيح قد صلبوا العالم مع الأهواء والشهوات" معلمنا بولس الرسول بيقول كدة والصليب في حياته أصبح جزء منه بيقول " مع المسيح صلبت" الصليب حررني من أهوائي وشهواتي مين منا ما بيشتكيش من شهوات العالم؟ ما بيشتكيش من طبيعته؟ إن إشتكيت من طبيعتك فإعرف إن ليس ليك خلاص إلا في صليب المسيح وتأكد تماما إن الذين ينادون بالحرية لا يعرفون شيئًا عنها إلا إذا إنغرس الصليب في حياتهم لأن بولس الرسول بعد كل ده يقول " مع المسيح صلبت لا أحيا أنا بل المسيح يحيا في" وأغسطينوس في حياة الشر الأولى عاش عبد للخطية - زي ما بيقول الكتاب المقدس الليلة أغسطينوس بعد توبته التوبة صليب إتصلب فيه شهواته وأهوائه جات البنت تسأل عليه قالها أغسطينوس إتصلب ومات قالت له أمال مين إللى موجود ؟ قال لها المسيح التوبة في حياتنا صلب للذات صلب الشهوات الجسد مين يعيش من غير صليب يا أحبائي ؟ مين يقدر يعيش مننا من غير حياة توبة ؟ مين مننا مش عاوز يصلب ذاته كل يوم كوصية المسيح ؟ مين مش عاوز ينكر ذاته؟ مين مش عاوز يصلب أهوائه وشهواته ؟؟ هذا كله لا يتم إلا بصليب ربنا يسوع المسيح إذا الصليب حياتنا والذي يعيش بدون فكر في الصليب وتلامس مع الصليب وتداخل الصليب في حياته هو إنسان غريب عن المسيح والذي يتحدث عن عطايا الروح القدس وثماره بدون صليب أيضًا هو إنسان يتكلم في الهواء لأن الروح القدس مرتبط بصليب ربنا يسوع المسيح الروح القدس لم يكن قد أعطي بعد لأن يسوع لم
يكن قد صلب بعد أو لم يكن قد مُجد بعد ليس هناك طريق لعمل روح ربنا في حياتي إلا طريق الصليب فالصليب هو كان المدخل لعمل الروح القدس في حياة الإنسان إحنا معشر المسيحيين بنقول إن المسيح حي فينا ولا نحيا نحن بل المسيح يحيا فينا لا يستطيع مسيحي أن يقول هذا إلا
إذا قال الجزء الأولاني من الآية " مع المسيح صلبت" فالصليب حياتي الصليب حريتي الصليب هو سلطاني على العالم وعلى الشيطان وعلى الجسد وقدامكم عمركم الطويل تعيشوا إختبارات الصليب تعيشوا عمركم كله تختبروا التوبة وتختبروا قوة القيامة وتختبروا صلب الجسد وتختبروا صلب الشهوات وتختبروا صلب الذات لغاية ما نسلم روحنا حرة طليقة في إيدين المسيح تحررت وإنطلقت من سجن هذا العالم الصليب هو طريقنا للحرية أيضا يا إخوتي الصليب هو العلامة المرفوضة من العالم الذي يفتخر بيها أولاد الله ولكنها جهالة عند غير المؤمنين
ولكنها قوة لينا هذه العلامة إن إتكلمت عن الصليب وصلب الجسد مع الأهواء والشهوات مع ناس علماء زي اليونانيين يقولوا إنها جهالة إن إتكلمت مع ناس بيحبوا العالم وبيحبوا مراكزه يقولولك دي عثرة كفايانا دل عاوزين ناخد حقنا وكرامتنا ومجدنا من العالم كفايانا عاوزين ناخد الحق بتاعنا فالصليب ده بيعثرنا إبعد الصليب كدة خلينا نعرف نشق طريقنا، وناخذ مركزنا في العالم والعالم دايما بيتكلم عن المراكز بتاعته وعن إزاي حقنا ومش حقنا ولكن ما تنسوش يا إخوتي يوم سمعان الشيخ ما حمل المسيح رب المجد على ذراعيه تنبأ وقال هذا الطفل مولود لسقوط وقيام كثيرين ولعلامة تقاوم ستظل هذه العلامة تقاوم الكنيسة تتبني بالصليب الكنيسة تتبني بالصليب ولسة قدامها كثير صليبها تشيله عشان الكنيسة لما ما يبقاش فيها صليب الكنيسة زي برة تقدر كدة معاك كام ألف دولار تشتري كنيسة مش يقولك تروح تشتري كنيسة لكن إحنا هنا نشتريها إزاي الكنيسة ؟! الكنيسة تبقى صليب لوحده بعد شوية تحكي لأجيالك قصة الكنيسة وتحكيلهم قصة الصليب ولعلامة تقاوم أبدا صدقني مش من الناس الشيطان يكره الصليب وبيحرك الناس ومش ممكن أنا مش قادر أتصور الكنيسة إللى تتبني كدة بترحيب ويقولولها إتفضلوا كدة مصرح لكم تبنوا كنيسة يتهيألي مش ها تبقى منظر كنيسة يعني الكنيسة لازم تظهر فيها سمات ربنا يسوع المسيح وبقدر ما كان الصليب يقاوم في حياة المسيحيين كان يقاوم في شكل الطوب إللى مبني به الكنيسة لأن نفس الطوب ده المكرس بالميرون منظر الكنيسة إللى حاملة صليب المسيح ده بيسبب لها لعلامة تقاوم هو ده صليبنا لكن هو ده فرحنا لأن هو ده غلبتنا لأن صليبنا يا أحبائي يحمل فيه كل كنوز الفرح الحرية إللى يدوقها المسيحي كانوا في السجون وكانوا بيرتلوا وفرحانين كانوا بيحرموهم من حقوقهم المدنية وكانوا بيرجعوا يقولوا حسبوا أهلاً" رجعوا فرحين لأنهم حسبوا أهلاً أن يهانوا من أجل إسم المسيح" كل ما تركوا شيء في العالم حسبوه ربح في صليب ربنا يسوع المسيح الخسارة مش في منهج المسيحيين أبدا.!
ما عندناش الكلمة دي لكننا ربحنا المسيح وربحنا صليبه صليبه له ريحة عطرة صليبه المعلق عليه ربنا يسوع المسيح موضوع يشفي جراحات قلبنا ويشفي شهواتنا ويشبع نفوسنا العطشانة كيف تكون المسيحية بدون صليب ؟! لا يمكن يا أحبائي لا يمكن !! زي ما بيقول أحد أبائنا مسيحية بلا صليب كعرس بلا عريس فرح معمول بس جم يدوروا على العريس مالقيوهوش كل حاجة جاهزة ماعدا العريس مسيحيتنا من غير صليب ليس لها طعم ولا يمكن أن تكون عُرس لكن سفر نشيد الأناشيد يقول كدة أخرجن يا بنات صهيون أنظرن الملك سليمان أنظرن المسيح في يوم عرسه وفرح قلبه فين؟ إمتى بقى؟ يقول كدة يوم عرسه وفرح قلبه في اليوم الذي توجته أمه بالإكليل كللته بالإكليل على الصليب المسيح الملك سليمان رمز للمسيح عمل لنفسه تختار عرش صليب قاعدته أرجوان لونه أحمر الدم مغرقه من تحت ومرصوف محبة يعني كله حب في الصليب يا أحبائي الثقة التي لا تنتهي في محبة ربنا إذا واحد شككك قالك ربنا بيحبك ؟! قوله بص دراعاته مفتوحة عشاني الصليب طريق توبتنا "تعالوا إلي ياجميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم" الصليب نصرتنا المزمور ٥٩ إللى هو بتاع بكره باكر آية ٣ أو ٤ بيقول أعطى لعبيده علامة ليهربوا من وجه القوس المسيح أعطى لعبيده علامة ليهربوا من وجه القوس وفي الآخر يقوله كدة شوف إللى عليهم سمة الصليب وإفرزهم لوحديهم دول لا يمكن إن الموت التاني يكون له سلطان عليهم فالصليب يا أحبائي هو مركز الحب في المسيحية أنا مش قادر أتصور كانت إيه تكون عبادتنا لربنا تبقى فروض ترضوا تكون كدة ومن غير الصليب لكن ما أجمل إنسان يركع تحت قدمي المسيح ويقبل القدمين اللتين أعتقتاني من طريق الضلالة ما أجمل إنسان يرتمي في أحضان الصليب حيث الأذرع مفتوحة ما أجمل إنسان يتأمل في كل حتة صغيرة في الصليب لكي يرى فيها شفاء لنفسه.!
عاوز أختم الكلام بتاعي النهاردة بتدريب صغير نفسي ننفذه في إجتماعنا يوم الخميس كنا بنتأمل في صلاة الساعة السادسة الكنيسة الحلوة بتاعتنا رتبت لنا صلوات جميلة في الأجبية صلاة الساعة السادسة دي تتقال الساعة ١٢ الظهر ساعة صلب المسيح ودلوقت ماحدش عنده عذر يقول أنا بأنسى لأن عندك ميكرفون عندك آذان الظهر في كل حتة في الشغل فيه موظفين فيه بتاع يقولوا نازلين يصلوا الظهر الساعة ۱۲ الظهر لدرجة إن أنا تخيلت كدة في اليوم الأخير لما يقول ربنا ماكنتوش بتفتكروا صليبي ليه؟ نقوله كنا بننسى يطلع واحد يقول لأ ده أنا كنت باعمل في الميكرفون قدام بيتهم ماكانوش بينسوا ولا حاجة ده هم بس بيقولوا كدة نقول كدة في الساعة السادسة إيه! كلام عجيب جدا وجميل كلام جميل إنت تروح الليلة تقرا ويبقى ده الواجب بتاعك وتبقى عيدت الليلة عيد صليب تمام إحنا قلنا إن الصليب طريق الحرية طب ما تقولنا إزاي نمارسه ؟ أهه بيقول إيه في المزمور الـ ٥٦ في أول صلاة السادسة أول مزمور وتاني مزمور بيقول "إرحمني يا الله إرحمني فإن عليك توكلت نفسي وبظل جناحيك أعتصم إلى أن يعبر الإثم" وربنا مالوش أجنحة مالوش أجنحة غير على الصليب فشوف داود النبي بعين النبوة الجميل يقول إرحمني يا الله إرحمني فإن عليك توكلت نفسي وبظل إيه جناحيك أعتصم إلى أن يعبر الإثم عشان كدة داود في المزمور ٩٠ يقول إيه إن هو بيعتصم تحت ظل جناحيه "الساكن في ستر العلي يستريح في ظل إله السماء"وبعدين يعتصم بظل جناحيه وبيقول ينجيني من شيطان
الظهيرة ولما إعتصم بالصليب الشيطان ما يقدرش يقرب مني أبدا وقت الظهيرة ده الضهرية في وسط تجارب العالم وفي وسط العمل وفي وسط الهيصة وفي وسط حاجات كتيرة هايبقى صليب ربنا يسوع المسيح هو المكان إللى إحنا نعتصم فيه إلى أن يعبر الإثم فإذا الخطية أو الإثم دي موضوع عابر لكن ولاد ربنا المعتصمين بصليبه ما يقدرش يقرب منهم المزمور إللى وراه على طول بيقول كدة هو " إستمع يا الله طلبتي صرت رجائي وبرجا حصينا في وجه العدو فأسكن في مسكنك إلى الدهر وأستظل بستر جناحيك" رجع تاني بيتكلم عن جناحين ربنا المزمور إللى بعديه بيقول كدة هو "لأنك صرت لي عونا وبظل جناحيك أبتهج" المزمور الأولاني بيقوله "أعتصم بستر جناحيك" المزمور التاني بيقوله "أستظل بستر جناحيك" المزمور التالت بيقوله "وبظل جناحيك أبتهج" أعتصم وأستظل وأبتهج كل ده في الصليب بظل جناحين ربنا يسوع المسيح هي دي ساعة تتنسي يا أحبائي ؟!
إيه رأيكم لو إحنا ككنيسة كلنا أخدنا هذا التدريب إن كل واحد في عمله في بيته يفتكر الآيات دي أو يحفظ المزامير الصغيرة دي ويستظل بجناحيه يعتصم بجناحين ربنا يسوع المسيح إلى أن يعبر الإثم ويستظل ويعيش في سلامه الكامل تحت ظل الصليب ويتحول إلى بهجة وفرح ويبتهج بظل جناحين ربنا يسوع المسيح يعتصم ويستظل ويبتهج وصلاة الساعة السادسة كلها مزامير جميلة بتوري كدة على إن فيه حرب دائرة ولكن معانا سلاح هو الصليب يقوله كدة "اللهم التفت إلى معونتي يارب أسرع وأعني وفي الآخر يقول لأني مسكين وفقير ومرة تانية يقوله "أمل أذنيك يارب واستمعني لأني مسكين وبائس" وبائس وآخر مزمور في صلاة الساعة السادسة يتكلم فيه عن ملك ربنا والصليب هو مكان الملك لأنه بيقول كدة "الرب قد ملك ولبس الجلال" ده المزمور الأخراني وده يوري إن الصليب هو الطريقة الوحيدة إن ربنا يملك بقى في صلاة الساعة التاسعة والمزمور الأولاني يقول "الرب قد ملك على خشبة" على خشبة إنت بتصلي في أبانا الذي وتقوله ليأت ملكوتك أملك يارب ما إنت ملكت على خشبة.! إلصق الصليب ده في حياتي عشان أقول "الرب قد ملك " لو أنا صليت صلاة الساعة السادسة دي كل يوم مش دي طريقة لأن صليب ربنا يسوع المسيح يثبت في؟ إحفظ إللى تحفظه منها وقول إللى تقوله ما أجمل القطع الجميلة إللى يقول إيه ( صنعت خلاصًا في وسط الأرض كلها عندما بسطت يديك الطاهرتين على عود الصليب للعالم كله) أما جمل الإنجيل إللى يقول "طوبى للمساكين بالروح" إللى إعتصموا بصليب المسيح إللى قالوله إحنا مساكين ومالناش غير صليبك في الدنيا دي مالناش غير صليبك إحنا مساكين؛ ليهم ملكوت السما طوبى للمطرودين من أجل البر حاملين صليب ربنا يسوع المسيح إللى تضايقوا وتعبوا في العالم من أجل المسيح إللى قبلوا تجاربهم من أجل المسيح بشكر إللى ما تذمروش على أحكام ربنا طوبى لهؤلاء لأن ليهم ملكوت السما لأنهم معتصمين بصليب المسيح من هو المعتصم بصليب المسيح إلا النفس المسكينة التي لم تجد رجاءها في العالم فاعتصمت بصليب ربنا يسوع المسيح عشان كدة له حق الرسول يقول "حاشا لي إن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صلب العالم لي وأنا للعالم" إيه رأيكم يا أحبائي يكون عيد صليب جميل إن إحنا نمارس هذه الصلاة ونذكر ربنا يسوع الذي صنع خلاصا في وسط الأرض كلها الساعة ۱۲ الظهر لما رفع يديه الطاهرتين على عود الصليب من أجل هذا كل الأمم تقول المجد ليك يارب ويصبح الصليب هو فرحتنا وهو طريق حريتنا وطريق صلبنا لذواتنا ولأهوائنا وشهواتنا وطريق خلاصنا وهو الصليب الذي نعتصم به ونستظل تحت ستر جناحيه ونبتهج أيضًا به هو يكون ينبوع فرح وسلام لكل المسيحيين المتمسكين به الكنيسة بتعيد للصليب عيدين العيد ده إللى هو ۱۷ توت والعيد التاني إللى هو ۱۰ برمهات ده عيد ظهور الصليب والتاني عيد رجوع الصليب وتصلي بالنغمة الحلوة الفرايحي دي ومن إكرام الكنيسة للصليب بتعمله إحتفال مخصوص باكر الصبح بدري قبل القداس بنسميه دورة الصليب الكتاب ده في المكتبة ممكن إن إنت تسأل عنه وإنت نازل مهم قوي وفيه الدورة كلها إنجيل إنجيل يعني ممكن إنت لو تيجي بدري الصبح وتحضر معانا دورة الصليب وتعيد عيد حلو كدة وتبقى بداية جميلة يدخل الصليب في أعماق حياتك تفتح الكتاب ده كدة وتعرف يعني إيه دورة الصليب دي بيعملوا فيها إيه؟ وبيقراوا فيها إيه؟ وإيه السبب إن بتتقري فيها الأناجيل دي والحاجات الجميلة دي؟ فربنا يعيد علينا العيد ده بالخير والبركة على الكنيسة كلها ويدينا بركات الصليب الينبوع الذي لا ينضب أبدا الذي يروي كل المسيحيين لإلهنا المجد الدائم أبديا آمين.
المتنيح القمص بيشوى كامل كاهن كنيسة مارجرجس سبورتنج

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل