سر الاعتراف ما بين الممارسة والعقيدة - الجزء الثاني

بسم الاب والابن روح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
نكمل حديثنا فى سر التوبه والاعتراف والاعتراف باللغه اليونانيه معناها اكسومولوجيسى الاقرار بالشيء الاعتراف به علنا وفي اللغه اليونانيه مبني لشيء مش موجود في اللغه العربيه عندنا مبني للمجهول ومبني للمعلوم هنا يقولوا عليها مبني للوسط ما هو الوسط انه في انسان وسيط او شيء وسيط الاسرار عموما هي بركات ومنح ننال منها نعم غير منظوره تحت مادة منظوره العمل المنظور في سر التربه والاعتراف هي توبه الخاطئ وندمة واعترافه لكن لابد اننا ايضا نقول وسماع الحل من يد الاب الكاهن من الاشياء التى تعطى لهذا الشخص التائب تفعيل لتوبتة وراحه لضميرة ان يضع الاب الكاهن الصليب على راسه لتنحدر بركات وغفران ربنا يسوع المسيح عليه عن طريق الاب الكاهن الخلاص والحل والغفران من خلال صليب ربنا يسوع المسيح عن طريق وكيل اسراره وخادمه الاب الكاهن النعمه غير منظوره هي غفران الخطايا وسلامة مع اللة ونوالة الرجاء بالحياه الابديه لابد ان نوضح جزء يوجد ناس يقولوا كفايه الاعتراف كفايه ان انا اتوب واندم بيني وبين ربنا ربنا عالم كل شيء احنا بنقول له لك وحدك اخطات فبذلك لك وحدك اتوب ولك وحدك اعترف وكفى لكن احذر يوجد ضروره للاقرار بالخطايا لابد ان اقر بها وفي الكنيسه في العهد الجديد الاقرار يكون امام الاب الكاهن ممثل للجماعة المقدسه الاقرار بالخطيه ربنا عالم ان ادم اكل من الشجر هل كان من اللازم ان اللة يسأل ادم ؟! لابد ان الله كان يسال ادم الله يريد ان يسمع منه لابد ان يعترف ولو كان تائب يقول كان يعرف بذلك ويقول انا اخطأت انا انخدعت مثل ما نقول في القداس اكلت بإرادتي وتركت عنى ناموسك برأيى اذا الاقرار بالخطيه ضروري ادم هل اكلت من الشجرة قايين عندما قتل اخية هابيل سألة الله اين هابيل اخيك هل كان اللة يعلم اين هو؟! اكيد كان يعلم و لكن الله لابد ان يسمع منه اذا الاقرار بالخطيه مهم انت تعرف يا رب انة خاطى ولكننى اريدة ان يقر فى سفر اللاويين يقول اذا اخطا احد او مس شيئا نجس او حلفا فان كان يذنب في شيء من هذه يقر بما قد اخطآ به ويأتي الى الرب بذبيحه لاسمة لاويين خمسه عدد واحد يقر بما اخطا به وياتي الى الرب بذبيحة باسمه وفي سفر العدد يتكلم ايضا عن النفس التى تخطأ فيقول يقر بخطيتها التي عملت سفر التثنيه يقول وتأتي الى الكاهن وتقول له اعترف اليوم للرب الهك اذا كل هذا ضروره الاقرار بالخطيه وفي جزء عاخان ابن كرمى قال اعترف للرب واخبرني اعترف داود النبي أمام ناثان النبى وقال قد اخطات الى الرب داود قال امام ناسان فقال ناسان لداوود الرب نقل عنك خطيئتك لا تموت اذا ناسان هنا يمثل الكاهن الذي يقول الرب نقل عنك خطيتك في العهد الجديد في متى 16 :19 نعمل مقارنه ما بين متى ويوحنا متى 16 /19 قال واعطيك مفاتيح ملكوت السماوات فكل ما تربطه على الارض يكون مربوطا في السماوات وكل ما تحلة على الارض يكون محلولا في السماوات نجد نفس الايه قريبه منها جدا يوحنا يقول يوحنا 20:22 اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياه تغفر لة ومن امسكتم امسكت ما الفرق بين الاثنين؟ من غفرتم خطاياه تغفر من امسكتم امسكت وهنا قال كل ما تربطه على الارض يكون مربوطا ماء الفرق بين هذا الجزء متى وجزء يوحنا في متى بيقول ما في يوحنا بيقول من ما للتشريع من انسان كل ما تربطه هذا تشريع من غفرتم لهم خطاياهم اشخاص يوجد فرق بين هذا وذاك اذا الله اعطى للكهنوت في العهد الجديد سلطان التشريع وسلطان الحل والربط وغفران للخطايا تشريع بمعنى الكنيسة ممثلة فى المجمع المقدس فى رجال كهنوتها يقضدروا ان يقولوا اشياء تناسب الكنيسة وتشرع وتقول اعملوا هذا وهذا الكاهن ممكن يقول لشخص مريض يعطية حل بأن لا يصوم اول اسبوع فى الصيام هذا اسمة تشريع غير الغفران الاعتراف غفران يوجد فرق بين من وما جزء ما تشريع جزء من غفران اعطى سلطان الكنيسه بقولة ان لم يسمع منهم فقول للكنيسه وان لم يسمع من الكنيسه فليكن عندك كالوثنى اذا اعطى سلطان للكنيسة اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياهم تغفر لهم لماذا الرب اعطى للرسل هذا السلطان؟ لانهم وكلاء اللة على الارض يمثلوا امتداد عهد الرسولى كان جمهور الذين امنوا يأتون مقريين ومخطئين بأفعالهم اعمال 19/18 لابد من اقرار واخبار للرسل لماذا الرسل وكلاء اسرار الله اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياة تغفر لهم من امسكتم امسكت ما علاقه الرسل بالكهنه لانه عهد مضى لابد ان نعلم ان الكنيسه هي امتداد للرسل او الرسول بالنسبه لنا في الاسكندريه هنا مارمرقس البطرك البابا تواضروس رقم ال 118 جاءت من مار مرقس فهذا امتداد 116 بابا كيرلس 117 البابا شنوده 118 البابا تواضروس عندما رسمنى البابا شنودة يقول لى فتحت فمي واقول فتحت فمى واجتذبت لي روحة وينفخ في وجهى فاخذت النفخه منه فصارت في الروح القدس التي في واصبحت انا ايضا بنفخ فى وجوهكم في الاعتراف واعطيكم الروح القدس الذي انا اخذته من ابويا البطرك وابويا البطرك واخذه من امتداد عهد الاباء الرسل فاصبحت انا انفخ فيك نفخه مش بتاعتي بتاعه الاباء الرسل فهذه هي من غفرتم خطاياه تغفر لهم من امسكتم امسكت الذى يسال ما علاقه تلاب الكاهن بالرسل ؟ لانه امتداد له استمرار له يأتون مقرين مخبرين بأفعالهم لم يكن اعتراف للرب وكفى ياتوا للرسل و يعترفون مثل ما قلنا الاباء الكهنه امتداد للرسل الخطيه اطفاء للروح الشخص الذي جاء ليعترف انفخ في وجهه وكأنك بتجدد في وجهه عمل روح الله ها انت قد توبت والنفخه ليست مني هذه النفخه من امتداد من الرسل انا اخذتها من الرسل كل فعل سري هو فعل فوق الزمن ليس بتاع مره عشان كده النفس تحتاج ان تؤمن انها لابد ان تقر وتقر للاب الكاهن الاقرار والافصاح بيعطي راحه للنفس في علم البيولوجي لذه عند الانسان اسمها لاذة التفريغ الشخص يشعر انه يخرج شيء بيرتاح هكذا انا لما بخرج الخطية كأنى بخرج ثقل و سم كان في داخلي فيحدث لي راحه الخطيه تهين النفس وتهين الله وتهين الكنيسه اذا انا محتاج لمصالحه مع الله ومع نفسي ومع الجماعه المقدسه لان زي ما يشوع عاخان قال لة قد قدرتنا الخطاه تهين الله راس الكنيسه وتتعب الكنيسة كجسد المسيح الواحد وتثقلة بأحمال كثيره بل وتعيق عمل الروح القدس في الجماعه فالانسان عندما يخطئ الى الله يخطئ الى نفسه والى الكنيسه ايضا انا يا رب بخطيتي قد خسرتك وخسرت نفسي والسماء الانسان عندما يخطئ يخطئ الى اللة ويخطى الى الكنيسه يخطئ الى المجموعه باكملها رأينا الله حين كلم شاول وسأله لماذا تضطهدني وتضطهد الكنيسه اذا من يطهد الكنيسه يضطهد الله اذا من يخطئ في حق الكنيسه يخطئ في حق الله من يخطئ فحق اللة يخطأ في حق الكنيسه نحن جماعه مقدسه نحن جسد واحد فعندما يخطأ عضو واحد فاشترك معه باقي الاعضاء نحن بنتعامل مع انفسنا كاعضاء حيه في الكنيسه وليس وحدات مستقله جزء انت مسؤول عنه من يطهد الكنيسه يضطهد المسيح فكما يلزم مصالحه الله في المخدع يلزم مصالحة الكنيسه لابد من مصالحه الكنيسه اذا ان الخطيه تفصل عن الجماعه المقدسه عندما اغلط كأني بهين الجماعه وبفصل نفسي عن الجماعه بهذا وجب الاعتراف للجماعه ممثله في شخص الاب الكاهن ليتم الافصاح عنها ليأخذ الحل اذا ابونا الكاهن هو وعاء للروح القدس هو شاهد على توبتي امام الله هو ممثل الجماعه المقدسه شاهد على توبتى وعاء للروح القدس ممثل الكنيسه وانا اقر بخطيتي امامه لماذا الاعتراف امام الكاهن الكاهن وعاء للروح القدس الكاهن يمثل راس المجموعه رأس المسيح ابونا عندما يناول .. يقول..خذوا كله هذا هو جسدي جسدي .. فصار الكاهن يتعامل بضمير المسيح وصارت يد الكاهن يد المسيح جسدي مش جسد الكاهن وهكذا الاعتراف انت مش بتعترف لشخص ابونا لكن تعترف كممثل للاباء الرسل الذي اوكلهم المسيح وقال لهم من غفرتم خطاياهم...من يعترض على الاعتراف يعترض على المسيح ...اسرار احبائي هي ليست من وضع مجموعه كهنه مع بعض ليس فكر جاء منا بل فكر جاء من المسيح لنا...استودعهولنا ومارسته الكنيسه واخذنا منهم اذا هي امور فعلها المسيح وسلمها للكنيسه ممثله في الاباء الرسل ثم الاباء الى ان اتت الينا..نحن لم نستحدث امرا لم نبتكر امرا ليس ابتكارنا ليس تفكيرنا.. نحن نحقق كلام المسيح..كما تخضع الكنيسه للمسيح ..المسيح قال لها هذا وليست الكنيسة اللي قالت .. فالكنيسه قالت ما يقولة المسيح.. لو اردت ان تعترض اعترض على المسيح اعترض على الذى قال خذوا كلوا هذا هو جسدي اعترض على الذى قال ان لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمة فليس لكم حياه مش ممكن ربنا كان بيتكلم هذه المجموعه فقط فكما يلزم مصالحه الله في المخدع يلزم مصالحه الكنيسه اذ ان الخطيه تفصل عن الجماعة المقدسه لهذا وجب الاعتراف للجماعه ممثله في شخص الاب الكاهن ليتم الافصاح عنها لياخذ الحل ليعود الى وحده الكنيسه عشان كده يقول من يكشف افكاره لمرشده لا يمكن خداعه في سفر الامثال قال من يكتم خطايانا لا ينجح ومن يقر ويعترف بها يرحم الاباء يقولوا لنا عباره كل ما يكشف يشفى وكل ما يخفى يتسلط لو خبيت خطيه جوايا تحت بند اني مكسوف اقولها لابونا هل تغفر لي كل ما يكشف يشفى وكل ما يخفى يتسلط ان راعيت اثما في قلبي فلم يستمع الرب لي رتلت الكنيسه انا تحيا ماتسلمتة من الاباء الرسل عبر الاجيال واستمر عمل الروح القدس فاعل فيها من خلال امتداد عمل الكهنوت المقدس وتسلم نفخه الروح القدس التي تمنح غفران الخطايا الكنيسه ممتده فيها عمل الروح القدس عبر الاجيال وعبر الازمان مؤتمنه على الاسرار جعلت الاسرار فاعله فيها تعلم المؤمنين كيف يمارسوا الاسرار بكل توبه بكل انسحاق بكل ندم يأتون مقرين مخبرين بأفعالهم لكي ينالوا الحل لكي ينالوا الغفران هذا هو السر تؤمن الكنيسه ان المعترف يقف امام الله في وجود الاب الكاهن كشاهد ونائب عن الجماعه المقدسه ووكيل اسرار الله اذ يقر الخاطئ بخطيته بروح الندم و الانسحاق والاقرار بما فعله فأهان نفسه والله والكنيسه وهاهو يطلب التوبة والمصالحة والغفران فى حضور الاب الكاهن الكاهن هنا شاهد نائب نائب عن الجماعه المقدسه بدل ما يعترف للكنيسه كلها فأبونا نائب عن الكنيسة ووكيل لاسرار اللة شاهد ونائب ووكيل لا تخجل ان تقر بخطاياك امامي يا ابني فما أنا الا شاهد فما انا الا شاهد بتشبيه بسيط عندما يأتي انسان يقول لك فلان رجع الفلوس قدامي انا كنت موجود فهنا شاهد ابونا هنا شاهد على توبتك توبتك تحتاج ممثل لله قدامي اذا الكاهن هنا شاهد ونحن بنسمي الكاهن شفيع انت امامك شاهد وشفيع ووكيل اسرار الله ونائب عن الجماعه نائب عن الجسد اللي انا اهنتها بخطيئتي اللي انا جرحتها بخطيتي عندما يكون انسان غلط في حق بلد فى الصعيد فيقول يجيب له العمده لكي يعتذر للعمده بتاع البلد كأن كرامتنا رجعت لنا هكذا الاب الكاهن ممثل لشعب الكنيسه التى جرعت بخطية فولان فولان هذا جاء ليقدم توبة ومصالحة مع اللة فى حضور ابونا ممثل الجماعه ونائب عن الجماعة ووكيل اسرار اللة وشاهد يقر الخاطى بتوبتة وخطيتة بروح الندم والانسحاق عشان كده بيخضع أمام ابونا الكاهن طقس الكنيسه يفضل ان هذا الشخص يرقع على ركبتيه علامه انسحاق علامه توبه علامه تزلل علامه خضوع طقس الكنيسه كان يكون يقف الكاهن ويركع المعترف على ركبته ويضع الكاهن الصليب على راس المعترف لان الغفران انحضرمن غفران و الكاهن وسيط وليس الكاهن الذى يغفر فيبدا يقرا له التحليل ايها السيد الرب يسوع المسيح الذي قطع كل رباطات خطايانا من قبل الالامة المقدسة المحيية الذي نفخ بيذكر المعترف بفعل خلاص المسيح انه هو الذي قطع ربطات الخطيه بصليبة ولكن هو الذي نفخ في وجه تلاميذه وقال لهم اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياهم غفرت ومن امسكتموها امسكت انت يا رب انعمت على الذين يعملون في الكهنوت فى كل زمان فى كنيستك المقدسة كأن الكنيسة هنا تدع فى اذنين المعترف مافى قلب الكنيسة كل زمان ان يغفروا الخطايا على الارض عبدك يا رب فلان ان كان أخطأ اليك بشيء بعلم بغير بجزع قلب انت يا رب العالم يصلي له التحليل الكنيسه تصلي في التحليل الاول وتحليل الثاني تحليل الثالث فنحن بنكتفي بالتالث لانه تحليل الاول والثاني تعتبر انه بيتلى فى الصلوات الكنيسة بأستمرار فبنكتفى بة لكنه جميل ونقول لعبدك ونقول باسمه باركو قدسه طهروا حله املاة من خوفك لابد ان تكون روح توبة اصيله مزروعة الاباء يخوفونا يقولون لنا كلمه الذي يخطئ برجاء التوبه والرحمه ربما لا تأتية توبه ولا رحمه لاني عندما اشتمك وبعد ذلك اعتذر لك فأقول فى الغد اذهب واشتمة وفى المساء اقول له انا اسف انا بغلط فعلا لكن بضعف انا دفعت لاسقط لكن اصلى للرب واقول انا اتمنى انك تسندني انا كاره خطيتى رافض خطيتى ساعدني لكن لكي اقول اسرق وبعد ذلك اعترف خطيئه الموضوع ليس موضوع شكلى الذي يخطئ برجاء لابد ان اذهب بروح توبه وندمان واقول له يا رب املاني من خوفك قومة من ارادتك المقدسه واحفظه لكى يسلك باستقامة وهذا لكي استفيد بتحليل الكنيسة يعتبر الكنيسه وهى تودع شخص محطوط في صندوق وتقرا له تحليل على انه عضو في الكنيسه يمارس التوبه الى ان مرض فلم يستطع الحضور وكان في حاله توبه وهو على سرير مرضه ولم يتمكن من الاعتراف الكنيسه تقول لة هذه النفس التي اجتمعنا بسببها يارب ان كان اخطأت بشيء انت يا رب العارف بضعف البشر افتح لها يا رب ابواب الراحه افتح لها يارب ابواب الفردوس اغفر لها خطاياها التي سبقت وفعلتها بمعرفه وغير معرفه كنيسه بتشفع في ابنها هذا الكنيسه امي لحد اخر لحظه الكنيسه ام من يوم الطفل ماتعمد لحين لصلاه الجنازة على النفس الكنيسه تعتبر انها الام الحاضنه الضامنه لخلاص الانسان لحين ان تصلة للسماء افتح لها باب الفردوس افتح لها باب الراحة لترتل مع كافة الملائكة لتستحق ملكوت السموات اغفر لها يا رب خطاياها التي صنعتها معرفه وغير معرفه الكنيسه ام عشان كده ثم يتقدم المعترف للتناول من الاسرار المقدسة ويسترد القداسه والحياه الابديه والالتصاق باللة التي سبق وفقدها بالخطية فيزداد ثباتا وقداسة وسط الجماعة المقدسه ويزداد حرصا على الا يعود يخطا ويزداد نمو ومحبة وتفتح امامة بوابات للجهاد ويبدا اللة يكشف لة اشياء وينقلة فى مقامات وهذا البعد الاجمل الجهاد الايجابي قوموا الى ارادتك المقدسه اجعله يذوق نعمه وحلاوه ويذوق فرح روحاني لانه لابد ان الانسان يتدرك في حياته البعيد يقترب والقريب يثبت والثابت ينمو الى ان نصل الى قامت ملئ المسيح هذه دعوه المسيح لنا في حياتنا جهادنا الارثوذكسي لا حدود للجهاد مثل ما قال الكتاب غمر ينادي غمر نعمه تأتى بنعمه عشان كده من يتضع فليزداد في اتضاعة من يعطي فيزداد فى عطاءة الانسان الذي جرب نعمه العطاء تجدة يحب العطاء جدا الانسان الذى عايش الاتضاع تجدة يزداد اتضاع الذى عاش المحبة يزداد المحبه قومه الى ارادتك المقدسة يا بخت الذى يعيش توبة باستمرار ويابخت الذى يعيش فى الكنيسة ويتمتع بها ويدرك جمال اسرارها ربنا يحافظ عليكم ويبارك فيكم يكمل نقائصكم ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين.

عدد الزيارات 1800

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل