التغيير
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين.
سعيد أن أكون معكم وبركة كبيرة لكوني في وسطكم وأريد أن أعطيكم موضوع صغير عن التغيير سوف أقرأ معكم أعداد قليلة من بشارة معلمنا مرقس الإصحاح الثاني يقول "ليس أحد يجعل خمرا جديدة في زقاق عتيقة لئلا تنشق الزقاق فالخمر تنصب والزقاق تتلف بل يجعلون خمرا جديداً في زقاق جديداً فتحفظ جميعاً" فهو يريد أن يقول عندما يكون لديك وعاء خمر وإذا وضعت في هذا الوعاء خمر جديد مع خمر قديم سيجري تفاعلات مع بعض ويشق وعاء الزقاق لماذا؟ لأنهم يتفاعلون معا فيقطع جراب الخمر فقال لا أنت تريد أن تضع خمر فضع خمر جديدة غير مختلطة بأخرى لكن إذا اختلطوا ببعض سيحدث تفاعل والزقاق تنشق لكن لماذا أنا اخترت هذا الفصل من الإنجيل؟ لأني أريد أن أقول لك لا يصح أن نعيش الحياة المختلطة أي لا يمكن أن يكون أنا داخلي محبة للعالم وروح العالم ومحبة للشهوة والطمع وفي نفس الوقت أضع عليهم محبة لله ماذا تفعل محبة الله عندما تدخل مع كل هذا؟! لا يتفقوا مع بعض قال لا يجعلون خمرا جديداً في زقاق عتيق لئلا تنشق الزقاق فالخمر تنصب والزقاق تتلف بل يجعلون خمرا جديداً في زقاق جديداً فتحفظ جميعاً وكأنه يريد أن يقول الله لا يقبل الاصلاح عن طريق الترقيع وذات مرة قال أيضا إذا كان لديك بنطلون مقطوع ووضعت به قطعة قماش جديدة غير نفس هذا البنطلون وأنت تفعل هذا تعرف ماذا سيحدث؟ سوف تقطع مرة أخرى لأن القطعة الجديدة قوية والجزء القديم ضعيف فالقوية مع الضعيف سوف تنفلت من بعضها كذلك الحياة مع الله مثلما نقول لا تسير بفكرة الترقيع بين ما هو قديم وما هو جديد بين ما هو للإنسان العتيق والإنسان الجديد فأنا لكي أكون محدد في الكلام أنا اعتبر أن ربنا يسوع يحدثنا ويقول لي أربعة أشياء يسألني ويقول لي أربعة أسئلة:
١- هل يعجبك ذلك؟
٢- علي أي شيء تنوي؟
٣- غير عقلك.
٤- توعدني تستمر؟
أولاهل يعجبك ذلك:- هل يعجبك أن تكون إرادتك منفصلة عن إرادة الله هل يعجبك أن تكون صورة الله فيك باهتة هل يعجبك أن يكون اسمك ابن للمسيح وأنت لا تعمل أعمال للمسيح هل يعجبك ذلك هل أنت سعيد بذلك هل يعجبك أن اسمك ابن للمسيح وأنت تحب أعمال عدو الخير هل يعجبك أن تكون ابن السماء وأنت تحب الأرض هل يعجبك؟! هل أنت سعيد تفعل الخطية وأنت سعيد هل أنت بالفعل يعجبك هذا الحال الذي أنت فيه لذلك أول سؤال يقول لك هل يعجبك ذلك؟ هل أنت سعيد؟ لذلك الخطية تجلب حزن دائمًا الخطية تجلب اضطراب دائمًا الخطية تجلب اكتئاب الخطية تفعل ذلك لا يوجد إنسان منكم به روح الله وابن ربنا وابن المعمودية ويكون سعيد بالخطية هل يعجبك أنك تفقد الملامح الإلهية التي فيك لذلك يقولوا الخطية تجعلك تخسر ثلاثة أشياء وهما الله ونفسك والسماء أحد القديسين يقول بخطيتي خسرتك يا الله وخسرت نفسي والسماء فهل هناك شيء أغلي من ذلك لاحظت ماذا تفعل الخطية لذلك يقول لك هل يعجبك ذلك هل يعجبك الذي أنت فيه هذا هل يعجبك أنك تفقد معنى الحياة لماذا أنت تعيش؟! هل يعجبك أنك تعيش ولا تفهم ماذا تريد ولماذا تعيش؟! من أصعب الأشياء يا أحبائي أن الإنسان يفقد المعنى يفقد الهدف ويصبح لا يعرف ماذا يريد يصبح لا يعرف ما الذي يريد أن يصل له في النهاية لا فأنا أعرف ماذا أريد أنا أريدك يارب أنا أريدك أنا أريد الذهاب للسماء لكن هل يعجبك ذلك؟!هل أنت بذلك تسير في طريق السماء؟! بمعنى بعض الوقت هكذا والبعض الآخر لا فهل هذا يصح هل يعجبك ذلك؟اجلس مع نفسك قليلاً وحاسب نفسك وقل أنا لا يعجبني ذلك لا يعجبني أن الخطية تتسلط علي لا تعجبني العادات الرديئة لا تعجبني الأفكار القبيحة لا تعجبني التصورات الشريرة لا يعجبني الغرور لا يعجبني الأنانية لا تعجبني فأول سؤال يقول لك هل يعجبك ذلك هو سؤال مهم جداً لأن العبودية للخطية تفقد الإنسان الكثير والكثير، يقولون هكذا أن العبودية للخطية أشرس من العبودية لسيد شرير قاسي تخيل الشخص يكون لديه سيد شرير قاسي يظل يضرب في عبده ويستعبده ويذله ويهينه صدقوني أن الخطية أصعب العبودية للخطية أشرس من العبودية لسيد شرير قاسي يارب ارحم نعم بالطبع لذلك يقول لك عن الابن الضال أنه ذهب للكورة البعيدة وبدد معيشته في عيش مسرف ذهب هناك وأهين لذلك هذا الأبن الضال من ضمن الأشياء التي أعادته لأبوه أنه سأل نفسه سؤال هل يعجبك ذلك فقال لا يعجبني ذلك بل أقوم الآن وارجع إلى أبي لذلك الشخص عندما يعيش في الخطية فالخطية تهينه وتذله وتبدد طاقاته هل يعجبك أنك تشاهد أشياء قبيحة هل يعجبك أن عينك التي أعطاها لك المسيح وجسمك الذي أعطاه لك المسيح الذي هو هيكل لله يكون ملوث هل يعجبك أنك قد تصل لدرجة أنك تعتاد أن تشاهد هذه الأشياء القبيحة اليوم للأسف الشديد أصبح هناك نوع من الإدمان اسمه إدمان الإباحيات ما هذا؟! ماذا يفعل في الانسان؟ يبدد جسمه ويبدد طاقته ويفسد ذهنه ويجعل صورته عن نفسه تكون قبيحة وتشوه صورة المجتمع وتجعل نظرته حتّى عن نفسه رديئة وعن البنات رديئة وعن الزواج قبيحة وتشوه حياته كلها لذلك في سفر الأمثال يقول لا تدع ينابيعك تفيض سواقي مياه في الشوارع فهو كنزك هو قدس أقداسك هل من المعقول أن شخص لديه عين ماء ويظل يسكب الماء على الأرض أم يشرب بها ويسقي الزرع بها أو يستخدمها في أي شيء مفيد لا تدع ينابيعك وطاقاتك وغرائزك ومقدساتك وجسدك لا تدع ينابيعك تفيض سواقي مياه في الشوارع لتكن لك وحدك وليس لأجانب معك "لا تفرح بامرأة شبابك" الحكيم قال ذلك لأن طاقات الانسان من الممكن أن تستهلك وتستنفذ فأرجلي إذا قمت بتحريكها زيادة عن اللزوم اشعر فيها بالتعب إذا حملت أشياء كثيرة باستمرار ظهري ينكسر أي عطية الله يعطيها لي إذا استخدمتها خطأ فإنها تتلف هكذا الغرائز إذا استخدمتها خطأ تتلف إذن يا أحبائي الله يسألنا أول سؤال ويقول لك هل يعجبك ذلك هل يعجبك أن تفقد إرادتك وتفصلها عن إرادة الله هل يعجبك أن تفقد صورة القداسة هل يعجبك ذلك ما رأيك عندما تجلس مع نفسك وتسأل نفسك أول سؤال تقول لنفسك هل يعجبك ذلك هل يعجبك أن لك وقت طويل لم تعترف هل يعجبك أنك لا تصلي هل يعجبك أنك لم تتناول هل يعجبك أنك لا تقرأ في الكتاب المقدس هل يعجبك ذلك لماذا أنت تعيش عايش لتأكل وتشرب وتنام لا هذا ليس لنا هذا الكلام تسمعوا عن أبونا الحبيب أبونا روفائيل أڤا مينا كان سكرتير البابا كيرلس السادس رجل قديس أبونا روفائيل أڤا مينا في دير مارمينا أحيانا كنت أذهب أصلي معه قداسات في دير أبو سيفين للراهبات وأثناء صلاة القداس هو يأخذ اعترافات لأبنائنا العمال فكان يسأل العامل وأنا سمعته دون قصد لأن صوته كان مرتفع يسأله هل تصلي فيجيبه العامل لا يقول له فهل تقرأ الكتاب المقدس يقول له لا فيسأله هل تأكل يجيبه نعم هل تشرب يجيبه نعم هل تنام يجيبه نعم هل تعمل يجيبه نعم يقول له فأنت بذلك أصبحت بهيمة مثل البهائم فيقول له كيف ذلك يا أبي؟! فيجيبه أن البهيمة تأكل وتشرب وتنام وتعمل يقول له نعم فيقول له أنت أيضاً تفعل ذلك فطالما أنت كذلك تكون مثل البهيمة فيقول له قل أنا بهيمة فالعامل يقف أمامه باندهاش ما هذا؟! تصوروا أن هذه الكلمات البسيطة نحتاج إليها لكي نفيق من غفلتنا فأنا كثيراً ما أكل وأشرب وأنام وأعمل ولا أصلي ولا أعيش مع الله فأنا بذلك لست إنسان.
ثانياًعلى أي شيء تنوي:- أتعرف أن البابا كيرلس (الله ينيح نفسه) عندما كان يأتي له شخص ليعترف كان يسأله هذا السؤال يقول له يا سيدنا أنا فعلت .، .، .، فيقول له وماذا بعد يا ابني على أي شيء تنوي ما الذي أنوي عليه الآن؟ فأنا عرفت أني لدي مشاكل وسيء وضعيف وبعيد عن الله وفعلت خطايا . ،.فعلى أي شيء أنوي؟ أنوي أن أتوب أنوي أن أتغير أنوي ألا أستمر هكذا مثلما أنا لست أنوي أو أحب أكمل هكذا فهل سأظل دائماً في هذه الدائرة المتعبة؟ لا أنا لست أنوي علي ذلك لذلك أريدك أن تحذر من ثلاثة أشياء في منتهي الخطورة على أي شاب خطر جداً:
الاستهتار .
التأجيل .
اليأس .
١- الاستهتار:- هؤلاء الثلاثة ضربات يضربوا بها الشباب حتى يمضي عليهم أجمل أيام حياتهم استهتار ثم يفيقوا قليلاً فيؤجل ومرة أخرى ينوي ويبدأ يوم أو إثنين ويأتي له يأس فيعود مرة أخرى للاستهتار ثم تأجيل ثم يأس وهكذا احذر الاستهتار ما معنى الاستهتار؟ أي كل شيء تقول لا أبالي أو لا يهم ذلك أو ماذا سيحدث إذا لم أفعل أو أن الناس كلها تفعل ذلك، . إلخ وأحياناً الشيطان يخفف من اسماء الخطايا لكي يجعل الناس لا تدقق كثيراً وإذا جاءت لهم النية أن يتوبوا يجعلهم لا يتوبون الاستهتار هذا مثلاً مثلما دخل عيسو على يعقوب ووجده يأكل عدس فقال له أعطيني لأكل فقال له أعطيني باكوريتك تصوروا أن عيسو وافق قال يا أخي أعطيني أكل ولا يهمك أي شيء آخر أنا ذاهب إلى الموت فهذا هو الاستهتار نفقد البركة الكبيرة بشيء تافه احذر الاستهتار جسدك له كرامة أتصدقني إذا قلت لكم أن كل أحد فيكم منذ يوم معموديته تكتب له قطعة أرض في السماء أنك أنت بالفعل ابن للسماء تصور عندما استهتر أنا بهذا الميراث عندما يكون لديك خاتم من الذهب وتستهتر به وتقول لي وما الأهمية شخص يدفع لي خمسة جنيهات وأعطيه إياه وتبيعه بخمسة جنيهات! استهتار لا تعرف قيمة ما عندك، لذلك أول شيء يقولوا لك على أي شيء تنوي القيام به هل تنوي أن تستمر في الاستهتار هل تنوي أن تؤجل احذر التأجيل.
٢- التأجيل:- اقول ليس الآن بعد فترة بعد قليل فمتى إذن؟ بعد أن تنتهي فترة الشباب فدعونا نشبع بالدنيا متى إذن؟ قد يكون عندما اتزوج واستقر ويكون الشخص يكبر وينضج ويعقل فهل أنت تضمن أنك تكبر وتعقل بعد سبعة أو ثمانية سنوات تكون الخطية تملكت منك بالأكثر تكون الخطية مثلما يقولوا القديسين: الخطية مع تعودها تأخذ قوة الطبع أي يكون لسانك قد أصبح هكذا وعينك أصبحت هكذا بالطبع تملك لذلك قال بولس الرسول "لا تملكن الخطية في جسدكم المائت لكي تطيعوها" هل تنوي على التأجيل؟ طول الوقت تقول ليس الآن ثم بعد قليل لا بل أجمل شيء تقوله أقوم الآن تظل تقول أنا أنوي يا أبي وصليلي لكي ما يعطيني الله نعمة فأنا أنوي أن أتوب أنا أتمنى أن أجد أبي الكاهن واعترف أنا اليوم لن أفعل ما كنت افعله قبل ذلك لن أنوي الاستمرار في هذا النزيف الذي أعيش فيه لن أنوي أكمل مثلما أنا، كان هناك كتاب لراهبة ألمانية اسمها الأم باسيليا عنوان الكتاب اسمه "لا لن أكون كما كنت قبل" أنا لا أكون مثلما كنت قبل ذلك ما هذا؟ انتبه احذر التأجيل أحد القديسين قال سكان الجحيم جميعهم كانوا ينووا على التوبة ولكنهم كانوا يقولوا فيما بعد ليس الآن لدرجة أن يقولوا لله أعطينا ساعة نخرج فيها من الجحيم لنتوب ونعود مرة أخرى لكي يعتقنا الله من هذا المكان في حين أن العمر كان أمامك وكانت الأيام أيامك وكنت تظل تقول ليس الآن أو فيما بعد لن يأتي فيما بعد هذا هو الآن الآن وقت مقبول اليوم يوم خلاص والآن وقت مقبول "إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم" من فضلك يا ابني على ماذا تنوي؟ أنوي على التوبة لكن أنا ضعيف لا تحزن وقل له يارب أنا ضعيف أحد القديسين كان يقول لله كلمة جميلة جداً أنا اعتبرها أنها تصف حالنا كلنا حيث كان يقول "يارب أنا ليس لي قدرة على القيام وليس لي مسرة بالسقوط" أي أنا لست سعيد أني أسقط في الخطية ولا أستطيع القيام إذن ماذا أفعل؟ فأقمني أنت أنت الذي تمسك بيدي "المقيم المسكين من التراب الرافع البائس من المزبلة" تعالى يارب وارفعني احذر الاستهتار واليأس.
٣- اليأس:- عدو الخير يظل يسقط فيك ويسقط فيك ويجلب لك استهتار وتأجيل ويظل هكذا ثم أنت تحاول التوبة فيقول لك ما هذا؟! هل يمكن؟! لا يمكنك يا حبيبي فات الأوان يا ابني ولا يمكنك التوبة ويقول لك ماذا بك؟! هل أنت لا تعلم فأنت لك سنين في الخطية لا يمكن يا حبيبي قد انتهى الأمر فيجلب لك يأس أنت غير نافع قل له أنا أعرف أنني غير نافع لكن به هو أنا أنفع أنا أعلم أنا أعلم أنني ضعيف أنا أعرف أنني خاطئ لكن بك أنت يارب ليس بي أنا لا من أجل أعمال بر عملناها بل بمقتضى رحمته هذا عمل الله هذا عمل الله يا أحبائي علي أي شيء تنوي؟ أنوي أن أتوب وأن أقوم يقول لك لا يوجد فائدة قل له أنا أعرف أنه لا يوجد فائدة مني أنا لكن الفائدة من عند الله أقوم الآن لا يوجد فائدة نعم ولن أستطيع لكن أنا أقول له أنا أعرف أنني لن أستطيع لكن بإلهي "أستطيع كل شيء في المسيح يسوع الذي يقويني" أنت يارب هو قال "بدوني لن تقدروا أن تفعلوا شيء" أنا يارب بك أنت استطيع كل شيء في المسيح يسوع أستطيع أن أتوب بك بكلمة منك تمسك يدي وتقيمني أنت قلت إلى لعازر "هلم خارجاً" فأخرجني من قبر خطيتي أنا الذي قد أنتنت أنت تستطيع أن تقيمني بكلمة احذر الاستهتار والتأجيل واليأس على أي شيء تنوي؟ قل أنوي أن أتوب أقوم الآن ارجع إلى أبي لذلك الإنسان يحتاج أن يسأل نفسه سؤالين هل يعجبك هذا؟ على أي شيء تنوي؟ هل يعجبك هذا؟ هل يعجبك هذه الحالة التي وصلت لها؟ تكون مثل الولد الذي قال كنت اشتهي أن أملأ بطني من خرنوب الخنازير يا للمرار الذي أنت فيه ما هذا يا ابني كيف وصلت لهذه الحالة؟! وصلت لمستوى قليل جداً فأنت ابن رجل غني وتشتهي تأكل طعام الخنازير يا لآسفي عليك يا ابني الخطية تفعل فينا هذا لذلك قال كم من أجير عند أبي يفضل عنه الخبز وأنا هنا أهلك جوعاً! ما هذا الذي أنا فيه؟ أقوم الآن وأرجع إلى أبي على أي شيء تنوي؟ أقوم الآن وأرجع إلى أبي لذلك هناك ترنيمة تقول "روحت أدور على راحتي بعيد وكنت فاكر هبقى سعيد" دائما الخطية تغرينا "أدي حالي بعيد عن راعيا الدياب كلها حواليا خروف ضال وشريد" أنت يارب الذي تردني على أي شيء تنوي؟ إنها الآن ساعة لنستيقظ.
ثالثاًغير عقلك:- أنت كان لديك مجموعة أفكار في عقلك مثبتة داخلك وهي:-
- مثلاً مثبت داخلك فكرة أفرح تعني الخطية.
- مثبت داخلي فكرة أنني أعيش حياتي.
- مثبت داخلي فكرة أنني أعيش شبابي.
- داخلي فكرة إذا اشبعت نفسي بشهوات أكون سعيد.
- داخلي فكرة أن يكون لدي مال كثير.
- داخلي أفكار أنني أريد أن أكون أرتدي أغلي ثياب.
- داخلي فكرة أنني أكون رجل مشهور جداً.
لذلك لدي أولويات ولدي أفكار ولدي توجهات لكي تتوب بالفعل وتتغير لابد أن تغير عقلك تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم كيف أتغير؟ أي بدلاً من أنني أفكر كيف أشبع بالدنيا أصبح أفكر في كيف أشبع بالسماء بدلاً من كيف أشبع بالمال أصبح كيف أشبع بالروح بدلاً من كيف آخذ أكون كيف أعطي بدلاً من كيف أعيش للعالم أكون كيف أعيش لله بدلاً من كيف أحب الخطية أصبح كيف أحب البر أحتاج أن أغير عقلي فعقلي يسير بطريقة خاطئة البرنامج داخل عقلي خطأ وبما أن البرنامج خطأ فلا تعاتبه إذا فعل النتيجة خطأ إذن فماذا نفعل؟ لابد أن نمحو البرنامج ونضع برنامج آخر ما هو هذا البرنامج الذي نضعه؟ الكتاب المقدس (الإنجيل) فهو الوصية التي تحكمك للخلاص سير الآباء سير القديسين إذا أردت أن تغير حياتك أقرأ سير القديسين فتأكلك شهوة أفعالهم وتأكلك غيرة أفعالهم تغير اهتماماتك تجد فتاه صغيرة توبخك مثل قديسة شهيدة باعت كل شيء واختارت الطهارة وأحبت العفة وتجد إنسان غني باع كل شيء وتبع المسيح ما هذا؟ أحتاج أن أغير عقلي وأعرف لأن أحياناً يكون الإنسان لا يعرف نفسه فيصبح متخبط بين اهتمامات كثيرة ويتخيل نفسه على صواب بل لابد أن أغير عقلي البداية تأتي من عقلي الخطية خسارة الخطية تحرمني من السماء الخطية تلوث جسدي وتلوث عقلي البر يرفع شأن الأمم وعار الشعوب الخطية هناك شخص لديه اقتناع أن الخطية هي المكسب أو أن الخطية هي الفخر هناك أشخاص يفتخرون بالخطية ويقول لك أنا فعلت خطية معينة أو أنا أسرق لذلك لابد أن تعرف أن أول خطوة في التغيير هي الاقتناع يقول لك اقتنع - امتنع - اشبع لكي أستطيع أن امتنع لابد أن اقتنع اقتنع أنها أشياء ليست مفيدة اقتنع أن التعليم مفيد اقتنع أن الحياة مع الله أفضل وأجمل لابد أن اقتنع تخيل على سبيل المثال إذا كان هناك شخص غير مقتنع بمشوار ما وينزل من بيته تقول له اذهب هناك لا يريد فهو غير مقتنع بالمشوار شخص آخر غير مقتنع أن الأكل مفيد فلا يأكل فبذلك يموت اقتنع اقتنع أن الحياة مع الله هي التي تنجيك من الهلاك وهي التي تحقق لك حياة سعيدة السعادة مع الله السعادة ليست في الخطية إذن أنا أحتاج أن اقتنع بأفكار وأضعها داخلي مثل أن الخطية مرار وأن السلام والراحة في المسيح هذا الكلام يحتاج اقتناع تصور عندما نكون غير مقتنعين بالحياة مع الله تصور عندما أقول لك الآن أنت إذا وضعت في موقف فيه بر وفيه خطية ماذا تختار؟ تجد نفسك متحير لأن درجة القناعة درجة بطيئة ما أجمل القديسين عندما يقولوا للرب أنت فرحي وبهجتي وبدونك حياتي طعمها مر على سبيل المثال استير الملكة كانت مقتنعة بالحياة مع الله يقولون لها تذهبين لولائم القصر التي بها خمر وسكر وأكل ورقص وخلاعة وأنت لابد أن تكونين مثلهم لأنك زوجة الملك وأنت الملكة هيا اذهب تقول لهم لا لن أذهب اذهب لكي تكونين امرأة عصرية تقول لا لن أذهب قالت في سفر تتمة استير وهو من الأسفار المحذوفة "أنت تعلم يا إلهي أني أكره سمة أبهتي ومنذ أن جئت إلى هذا القصر لم اشترك في ولائمهم" لم أفرح بولائمهم لم يكن لي نصيب معهم ولم أشترك ولم أفرح إلا بك أنت وحدك يا إله آبائي الأبهة التي أنا فيها هذه والمظاهر أنا أكرهها فأنا سعيدة بك أنت على ماذا تنوي؟ غير عقلك فكان من الممكن أن استير عقلها يقول أنا زوجة الملك ولابد أن أكون أمهر امرأه في الملبس والرقص إلخ لكي أكون زوجة الملك لكن لا فأنا أفرح بك أنت وحدك يا إله أبي لكن سيقولون عليك لست عصرية يا استير وسيقولون عليك أنك لا تليق بأن تكونين زوجة الملك فأنت يمكن أن تكون جارية فقط تقول في نفسها فليقولوا ما يريدون فأنا مقتنعة بذلك لذلك لابد أن تغير عقلك بنعمة المسيح اقنعتني يارب فاقتنعت الححت علي فغلبت أغير عقلي غير توجهاتك غير طريقة أفكارك أنا أريدك تنجح في حياتك لكن ليس لنفسك بل للمسيح لتمجده على الأرض لأنك أنت ابنه وأنت محسوب عليه ونجاحك مجد له وبرك يحقق بر المسيح غير عقلك لماذا تعيش وماذا تريد؟ لذلك العقل مشكلة كبيرة جدًا كثيراً ما يغير عدو الخير برمجة العقل ويجعل البوصلة له ناحية الخطية وناحية الزمن وينسيك أنك ابن المسيح وينسيك الأبدية وينسيك البر ويجعلك تعيش مثل أولاد العالم لا فأنتم لستم من هذا العالم قال لنا لا أنتم لستم من أسفل لذلك أستطيع أن أقول لك لابد أن اقتنع أن الخطية مرة مرار وانفصال وتعاسة "طرحت كثيرين جرحى وكل قتلاها أقوياء" الخطية هي التي أحرقت سدوم وعمورة الخطية هي التي جلبت على العالم الغضب الخطية هي التي أغرقت العالم بالطوفان الخطية خاطئة جداً ومرة جداً وتعيسة جداً الخطية هي التي أخرجت آدم من الفردوس إذن أنا لابد أن اقتنع بهذا تخيلوا إذا اقنعني عدو الخير أن الخطية هي التفوق وهي التي تعبر عن الولد العصري والبنت العصرية لا لذلك انتبه أن الخطية طرحت كثيرين جرحى وكل قتلاها أقوياء إذن ما هو الحل؟ غير عقلك تغير عقلك وتقول أقوم الآن هذا يكفي لن استمر هكذا هذا يكفي فأنا أضعت سنين من عمري الخطية أكلت في ربضت داخلي شيدت داخلي حصون أكلت من أيامي وقتلت من إرادتي وشوهت صورتي وملامحي وجعلتني أشعر من داخلي أنني قليل وأنني حقير وأنني لا قيمة لي الخطية فعلت ذلك الخطية تجعلك تشعر أنك بلا أي كرامة الخطية هكذا مثل الذي يسقط أحد ثم يربطه بحبل ثم يرفع عليه السكين الخطية تفعل ذلك أول خطوة تسقطك حتى تأتي بك أرضا ثم بعد ذلك تربطك وبعد ذلك تقتلك فهي مراحل فماذا تحتاج؟ أحتاج أن أشعر بهذه الإهانة وهذا الذل تخيلوا قد يتعرض شخص لكل هذا الخطر ولا يشعر ولا يرى أن الموضوع خطر فعندما يقوموا بمعالجة أولاد تحت ضغط الإدمان سواء إدمان المخدرات أو الإباحيات أو أي نوع من أنواع الإدمان يقولون لكي تستطيع معالجته لابد أنه يكون وصل لمرحلة يطلق عليه كلمة اسمها (جاب قاع) ما معنى ذلك؟ بمعنى أنه يكون وصل لنهاية قدرته وشعوره بالخطر أي لا تستطيع معالجته أثناء شعوره بأن هذا الموضوع جميل بل في ذلك الوقت الذي لا يشعر فيه بالخطر يأتي والده أو والدته وتقول لي يا أبي انقذنا أو أخته تأتي وتقول لي يا أبي إنه يهدم في البيت أو أخيه يأتي ويقول لي يا أبي إنه سرق المال الذي سأدفعه في الدرس أو أخته تقول إنه سرق المال الذي كنت سأدفعه في جهازي ما كل هذا؟! فهو فاقد الاحساس تماماً؟ فهل هو لا يشعر تماماً؟ لا يفهم تماماً؟ ومستمر في كل هذه الأفعال أتعرف متى سيقول أنا أريد العلاج؟! عندما (يجيب قاع) يشعر بالخسارة الشنيعة فهيا نحن أيضاً نقول نريد العلاج ونشعر أننا في خطر اختصر على نفسك الزمن بدلاً من أن تقول سأتوب غداً قل أتوب الآن.
رابعاً توعدني تستمر:- فأنت غيرت عقلك ونويت أن تتوب فهل ستثبت؟! وهل ستكمل؟! أنا أريدك أن توعدني بذلك أتعرف عندما يقول لك الرب اريدك أن توعدني ماذا تقول له؟ قل له يارب أنا أضعف من أن أوعدك أنا أريدك أنت توعدني في الواقع يارب أنت تعرف كل شيء عني وتعرف ضعفي وتعرف أموري أنا أوعدك! فأنا كلي سوء أنا أريدك يارب توعدني أنت توبني أنت وغيرني أنت اجذبني ورائك فاجري غير في قلبي وغير في عقلي فأنت الذي تسندني أنت ثم أنت ثم أنت أنت تعرف يارب أنني لا أستطيع الذهاب أريدك أن تحملني أنا غنمة سيئة أنا غنمة تائهة وضالة فابحث عني واجذبني واحملني لكن أنا سوف افعل شيء وهو أنني لا أقاومك أنت تحملني وأنا سعيد أنت تحملني وأنا اتعلق بكتفيك أكثر أنت تحملني وأنا أقول لك بابا حبيبي فقط لن اتحرك بين يديك وأظل أقول لك اتركني واتركني أريد أن أعيش حياتي لا بل أنا أقول لك بابا حبيبي هل توعدني تستمر؟ أقول نعم أوعدك بقدر طاقتي لكن أوعدني أنك تكون معي قل كلمة ليبرأ غلامك أنت يارب الذي توعدني أنت الذي تغيرني أنا ضعيف أنت تعلم كل شيء أنت تعلم أني أحبك هذا ما امتلكه الذي املكه أنني احبك يارب لذلك تجد في الكتاب المقدس كثيراً كلمة كن لي ضامنا هل تعرفون الضامن؟ وفي مديح السيدة العذراء نقول ولا ضامن يضمني مرتكب كل الزلات "عمري ولى مني وأنا تائه في الغفلات ولا ضامن يضمني مرتكب كل الزلات" أنا سيء ولا يوجد أحد يضمني أذهب لكم جميعكم ولا يوجد أحد يضمني لكن يسوع هو الذي يضمني بحثت بينكم جميعاً لكي أجد ضامن ولا أجد يقولون لي أنت سيء السمعة وتصرفاتك سيئة فأنا لا أضمنك إلى أن جاء يسوع وقال لي أنا اضمنك فهيا نشرف هذا الذي ضمنني أم أخجله! فهل توعدني تستمر؟ أقول له موافق لكن أنت اضمني لأني بدونك لا استطيع أن افعل شيء لابد أن نثق أن الله يريد أن يجعل منا خليقة جديدة "إن كان أحد في المسيح يسوع فهو خليقة جديدة" الله لا يفشل فينا أبدا الله يصنع فينا أكثر مما نسأل الله يريد قداستنا لذلك الله يظل يبحث داخلك ويقول تعالى فأنت جميل تصدقوني عندما أقول لكم أن الله يراك أجمل بكثير جداً مما ترى أنت نفسك والله يراك أجمل بكثير جداً مما يراك الآخرين فعليك ألا تخجله إذا كان يراني جميل جداً كذلك أقول له يارب أنا لست بهذا الجمال أنا سيء من الواضح يارب أنك لا تعرفني يقول لك أنا لا أعرفك! كيف وأنا الذي فعلتك! فأنت ابني أنت قطعة مني تعالى لكن أنت قل لي موافق فقط فأنا لا أريد منك غير أنك تقول لي موافق أكثر شيء يقلق الله أن يجدنا معاندين إرادته تخيلوا أننا أحياناً نوضع في موقف أن ولد أو بنت يريد أن يترك المسيح ويقول لك نحن نحضره أمام والده ووالدته وأخواته ونسأله ماذا تريد؟ تخيلوا مقدار الخجل الذي يكون لدى عائلته عندما يقولون له هل تذهب مع عائلتك أم تذهب مع الطرف الآخر فيقول لهم أنا سأذهب مع الطرف الآخر! تخيل مقدار الخزي! ونحن نفعل ذلك كل يوم مع الله نقول له سوف نتركك أنت الآن فإننا نريد أن نقضي وقتاً مع الخطية لذلك أستطيع أن أقول لك إن الله يريد أن يقول لك توعدني تستمر لأنني عندما أراك قليلاً ثم تبتعد عني هكذا فإن قلبي يؤلمني أتألم عليك اجعل السقوط في حياتك شيء عارض تسقط لكن تقوم مسرعاً ليس السقوط بالنسبة لك هو الشيء الدائم وقليلاً ما تقوم لا بل هو شيء عارض عارض بمعنى أنه أحياناً قليلة تأتي لك ذلة أحياناً يأتي لك ضعف لذلك اجعل الخطية بالنسبة لك تكون شيء مرفوض وجاهد على ذلك القديسين يعلمونا ويقولوا أن كل من يجاهد من أجل العفة يجد دالة عظيمة عند الله أنت يكون لك خاطر ودالة كبيرة جدًا عند الله أنت يكون لك كرامة كبيرة جدًا عند الله جاهد وافعل ما عليك واجعل الله يعمل داخلك النعمة تجول في داخلنا تبحث عن سبب لخلاصنا يظل يبحث ويظل يقول لا فهذا جميل أنا أريده لي والله يعلم الاشتياق ويكمل النقائص أنا أرى في قلوبكم كلكم وفي ملامحكم وفي أعينكم اشتياق جميل لله قولوا له هيا تعالى أكمل فينا أكمل فينا ما فشلنا فيه أكمل فينا ما بدأنا ولم نستطيع أن نستمر أكمل في أرني خلاصك في أرني عملك في لذلك عندما يقول لك توعدني أن تستمر فقل له أوعدك بك أنت وليس بنفسي فأنا كثيراً ما وعدتك ولم استمر كثيراً ما وعدتك ولم أوفي أنا أريدك أنت قل كلمة ليبرأ الغلام أربعة أسئلة نسألهم وكل واحد منا يريد أن يتغير:-
١- هل يعجبك ذلك: قل له يارب لا يعجبني على الإطلاق.
٢- على أي شيء تنوي: أنوي أن أتوب أنوي أن أتغير.
٣- غير عقلك: غير طريقة تفكيرك غير توجهاتك، .، .، إلخ.
٤- توعدني تستمر: من المؤكد أن كل فرد فينا لديه اشتاق أن يتغير .
لذلك قلت لك في البداية لا يصح أن أحضر خمر عتيق على خمر جديدة لا يصح الترقيع لا يصح لابد أن تكون خمر جديدة على زقاق جديد لكن خمر جديد على زقاق عتيق سوف يشقه حياة جديدة مع الله على حياة فاسدة لا يمكن ذلك، مثل بالضبط إذا كان لديك طبق به طعام فاسد وغير صالح للأكل فلا يمكنك أن تضع عليه طعام جديد فلابد أن يلقى لكي أضع الجديد نغسل الطبق ونضع أكل جديد فلا يصح هذا على ذلك أبدا لذلك نستطيع أن نقول أن الأسئلة الأربعة مهمين جداً أرجو أن هؤلاء الأربعة كلمات اليوم عندما تذهب لمنزلك تكتبهم لكي ما تسأل نفسك دائمًا عنهم كل يوم أسأل نفسك هل يعجبك ذلك؟ علي أي شيء تنوي؟ غير عقلك كل يوم يقول لك يسوع توعدني تستمر ربنا يبارك فيكم ويبارك حياتكم يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.