أنا مين وعايز إيه

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين .
أقرأ معكم جزء صغير من رسالة معلمنا بولس الرسول لأهل رومية الإصحاح 8 ( عدد ٤) يقول فيها "لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله إذ لم تأخذوا روح العبودية أيضاً للخوف بل أخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا أبا الآب" نحن نتحدث في موضوع عن من أنا؟ وماذا أريد؟ إذن هو هنا يقول لنا الذين ينقادون بروح الله هم أبناء الله أي أنه يريد أن يثبت فينا فكرة من نحن؟ نحن أولاد الله "إذ لم تأخذوا روح العبودية أيضاً للخوف بل أخذتم روح التبني" نحن أخذنا روح التبني الذي به نصرخ يا أبا الآب أي نحن أبناء لله وعندما نتحدث مع الله نقول له يا "بابا" "يا أبانا" فنحن جميعاً نقول "يا أبانا الذي في السموات" الروح نفسه أيضاً يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله ففي هذا الفصل الذي نقرأه رومية (8 عدد (٤) أؤكد على أني ابن الله الروح نفسه أيضاً يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله فأن كنا أولادا فأننا ورثة أيضاً أي بنت أو أي ولد يا أبنائي يرث والده فماذا يرث من والده؟ يرث صفاته وممتلكاته نحن أولاد الله فنحن نرث الله في صفاته وفي ممتلكاته ماذا يملك الله يا أولادي؟ يملك السماء وبما أن الله يملك السماء وأنا ابنه فأكون أنا وارث لأبي فبذلك أنا وارث السماء مثل بالضبط رجل لديه أرض هذا الرجل ابنه يرث نفس الأرض هو كذلك أبي لديه السماء وهو أبي فماذا أرث من أبي؟ السماء فهنا معلمنا بولس يقول "الروح نفسه أيضاً يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله فإن كنا أولادا فإننا ورثة أيضاً" ورثة لله وارثين مع المسيح من أنا؟.
هناك أشياء أريدكم أن تثبتوها في قلوبكم
١- أنني ابن المسيح.
٢ـ أنني من فوق.
٣- أنني مختلف.
٤- أنني غالي.
٥- أنني محبوب.
٦- أنني مميز.
أولا أنا ابن المسيح:- أول نعمة لابد أن تثبتوها داخل قلوبكم أنا بنت المسيح أنا ابن المسيح ثبتوا في قلوبكم جداً أننا أولاد الله عندما يريدك العالم أن تفعل شيء يميناً أو يساراً تقول لا فأنا ابن الله وبما أنني ابن الله لابد أن أعرف أنني من فوق أول نقطة أنا ابن المسيح ثاني نقطة أنا من فوق ثالث نقطة لابد أن أعرف أنني في وسط هذه الحياة التي أعيشها أنني مختلف رابع نقطة أنا غالي خامس نقطة أنا محبوب وآخر نقطة أنا مميز لابد أن أثبت داخل قلبي هذه الأشياء لأن الآن الدنيا ممتلئة أشكال وألوان إذا كنت لا أعلم أنني غالي وأنني محبوب وأنني مميز وأنني من فوق وأنني ابن المسيح أي كلمتين يشتتونني يميناً ويساراً أحب حينئذ التقليد أتشبه بفتاة تلبس لبس خليع أتشبه بشخص يغش أو شخص يقول كلام لا يليق وهكذا لماذا؟ لأنني لست أعرف من أنا؟ لكن عندما أعرف أنني ابن المسيح فالأمر وقتها يكون مختلف الأمر يكون مختلف عندما أعرف أنني ابن المسيح أنا ابن المسيح أنا من فوق أنا مختلف أنا غالي أنا محبوب أنا مميز أنا ذكرتهم لكم لماذا؟ لأني أريد أن أعطيكم واجب أنكم تستخرجوا آيات على كل نقطة استخرجوا آية عن ما يثبت أنني مختلف أنا أريد أن أثبت داخل قلوبكم أنني لست كباقي الناس كلنا مثل الناس في الطعام والشراب والملبس والتنزه ونتعلم ونذهب لنفس المدرسة ونأخذ نفس الدروس وهكذا لكن أنا من فوق أنا غالي أنا محبوب أنا مميز أنا ابن المسيح ليس كل الناس هكذا بقية الناس عاديين لذلك عندما نقرأ في سفر الرؤيا يقول "وجعلنا ملوكا وكهنة لله أبيه" نحن بالنسبة لهذا العالم ملوك وكهنة ليس معنى ذلك أننا نتعاظم على الناس لكن المقصود أني أعرف أن المسيح دفع في ثمن كبير وجعلني غالي جداً وجعلني واحد يختلف عن باقي الناس إن كنا أبناء فإننا ورثة تعالوا يا أولادي واحضروا شخص من أي مكان غير مسيحي وقولوا له أنك ابن الله صدقوني سوف يستصعب الفكرة جداً نقول له إن كنا أبناء فإننا ورثة يصل به الدرجة أنه يقول لك لا يصح أن تقول ذلك لماذا؟ لأنه كلام لا يصدق جعلنا ملوك وكهنة ومعلمنا بولس في رسالة تيموثاوس يقول "إن كنا نصبر فسنملك أيضا معه" سوف نملك مع الله تعال قل لأي شخص أننا سوف نملك مع الله تعال قل لأي شخص أنه أقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات هذا الكلام نحن نسمعه في الكنيسة ونسمعه في الإنجيل بشكل معتاد لكن لكي يدخل هذا الكلام إلى قلبنا أنني مكاني ليس هنا وأنني مكاني في السماء وأن ولي مكان في السماء وأقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات أول شيء أنني ابن المسيح ابن الكنيسة انني لست من الأرض أول شيء تستخرجوا آيات تثبت أنني ابن الله وأول آية هي في (رومية ٨: ٤) سوف تجدوا في الكتاب المقدس آيات كثير تثبت أنني ابن الله تدريب مهم جداً الذي أرجو كل شخص منكم يفعله أنا متأكد أنكم جميعاً لديكم صور أو فيديو لمعموديتكم أنا أريد كل فرد منكم يكون معه صورة له وهو في يد أبونا وهو مبلل لماذا؟ لأني أريدكم أن تتذكروا أنكم مولودين من فوق أريدكم أن تتذكروا جيداً أنكم أخذتم الميلاد الفوقاني صورة معموديتكم هذه لكي تتذكروا أنكم كنتم أبناء لوالديكم حتى لحظة المعمودية أصبحتم أبناء للمسيح والكنيسة فماذا عن أبي وأمي؟ هم يقوموا بتربيتنا فقط ينتبهوا علينا لكن البنوة صارت للمسيح والكنيسة بدليل أن اسمنا مسيحيين مسيحي تعني أن أبي هو المسيح أصبح انتمائنا للمسيح لذلك أول شيء انا ابن المسيح بنت المسيح بنوتنا للمسيح وبالتالي عندما يثبت هذا الموضوع داخل قلبي فأنا عرفت من أنا فهل يصح أن أشاهد أو أقول أو أرتدي ما لا يليق عندما شخص يقول لي ما رأيك إذا رقصت أو افعل سلوك سيء أقول له ابن المسيح لا يفعل هكذا بنت المسيح ليست هكذا دائمًا وفي الحال تأتي الإجابة عندما أفقد هويتي أنني ابن المسيح وأنني بنت المسيح سوف اتصرف أي تصرف فأنا لا أعرف من أنا بما أني لا أعرف من أنا افعل أي شيء وأقول أي شيء وأكون مثلي مثل بقية الناس.
ثانياً أنا من فوق:- نعم أنا من فوق ربنا يسوع في يو٣ قال "الحق الحق أقول لك إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله" المولود من فوق المقصود بها المعمودية إذن أنا في المعمودية أنا مولود من فوق أنتم متأكدين أنكم أولاد الله وأنكم مولودين من فوق لابد أن تكونوا متأكدين من ذلك أنا مولود من فوق أنا لست من الدنيا أنا أعيش في الدنيا لكن أنا لست من الدنيا جميع الناس تأكل وتشرب وتنام وتتعلم وأنا مثلهم أيضاً لكن أنا من فوق مهم جداً أن يكون ثابت في قلبنا أنني من فوق لذلك مثلما أقول لكم في (يو٣) إثبات أنني من فوق "الحق أقول لك إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله" في(أف ٢: ٦) يقول"أقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات"معلمنا بولس أيضاً في (فيلبي٣) "فإن سيرتنا نحن في السموات التي منها أيضاً ننتظر مخلصنا هو الرب يسوع المسيح" أين سيرتنا! أنا من فوق أنا أجلسني في السماويات سيرتنا في السماويات ربنا يثبت داخلنا فكرة أننا من فوق وفكرة أننا أبناء الله هذه الأفكار يا أولادي ليست أفكار لكنها حقائق لأنني لا اقنعكم أنكم شيء لم تأخذوه لكن أنتم أخذتموه والذي يثبت لكم أنكم أخذتموها هي المعمودية لذلك أقول لكم اجعل صورة معموديتك معك ضعها على هاتفك المحمول ضعيها أمامك لكي تثبت لك أنك لست من هنا.
ثالثاً أنا مختلف:- ربنا يسوع في (يو١٥: ١٩) قال "لو كنتم من العالم لكان العالم يحب خاصته ولكن لأنكم لستم من العالم" تخيلوا إذا قلنا لأي شخص أنك لست من العالم يقول لك كيف! فمن أين نحن! أنا من مصر أنا من إسكندرية أنا من محرم بك فأنا من العالم لا يقول لك سيرتنا في السماويات لا نحن ليس من هنا يقول لك "أنتم لستم من هذا العالم بل أنا اخترتكم من العالم لذلك يبغضكم العالم" لذلك العالم يضطهد المسيحيين ما سر اضطهاد المسيحيين الأساسي بصراحة؟ أنهم ليسوا من العالم فعندما يكونوا ليسوا من العالم فيكونوا ضد العالم فالعالم يكرههم قال ذلك "ستكونون مبغضين من الجميع من أجل اسمي" أنا مختلف لأنني في علامة أنني ابن المسيح وأنني من فوق وأنا مختلف.
رابعاً أنا غالي:- بالطبع أنا غالي جداً تعرفون يا أولادي أن كل فرد غالي لماذا؟ لأن ثمنه دم المسيح ودم المسيح ثمن غالي جداً فهل أنا أساوي عشرة آلاف؟! مائة ألف؟! مائة مليون؟! لا أنا ثمني دم المسيح معلمنا بطرس الرسول في رسالته الأولى (١بط ١: ١٨) لكي يثبت أنني غالي يقول "عالمين أنكم افتديتم لا بأشياء تفنى بفضة أو ذهب من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الآباء بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم يسوع المسيح" نحن افتدينا ليس بأشياء مادية ليس بفضة ولا ذهب ولكن الذهب غالي يقول لك لا بل أنتم أغلى كثيراً بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب دم يسوع أي أنا ثمني دم يسوع المسيح وهذا يعني أنني غالي يا أولادي ليس أي شيء في الدنيا يمكن أن نفعله ليست الفتاة الجميلة هي التي تعري جسمها! لا فأنت غالية ليس الولد المبهر هو الذي يتشبه بمن حوله لا بل نقول له أنت غالي لا فأنت أغلى من ذلك بكثير أنت لست هكذا أنتي لست هكذا لماذا؟ الله جعلنا أبناء له لدرجة أن ذات مرة قال لهم "أما تعلمون أنكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم" وذلك في (١كو٣) رأيتم كم أنتم غاليين إذا كل أحد منكم شعر أن جسده هذا هيكل لله فجسده هذا شيء غالي شيء مقدس شيء ثمين لا تظنوا أن جسدكم سيء لا بل جسدكم غالي وإن كنا نقول لكم استروا جسدكم فليس لأنه سيء نحن لا نريد أن نخبئ السيء بل انتبهوا نحن لا نريد أن نخبئ هذا الجسد السيء لا الفكرة ليست هكذا بل الفكرة أنه غالي جداً جداً فلابد أن الشيء الغالي نغطيه أشعياء النبي كان يقول "لكل مجد غطاء" إذن أنا ابن المسيح إذن أنا من فوق أنا مختلف أنا غالي كل هذا! أقول لك نعم وباقي نقطتين أيضاً أنا محبوب وأنا أيضاً مميز.
خامساً أنا محبوب:- إذا بحثتم عن آيات في الكتاب المقدس عن محبة الله لنا ستجد كثيراً جداً جداً استخرجوا آيات تقول أنني محبوب من الكتاب المقدس هناك سفر في العهد القديم اسمه سفر ملاخي أول آية فيه تقول: "أحببتكم يقول الرب" ( ملا١: ١) أحبكم تخيلوا عندما شخص أول كلمة يقولها لكم هي أحبكم يقول في (أشعياء ٤٣) "إذ صرت عزيزاً في عيني الرب مكرماً وأنا قد أحببتك" تارة يقول لي أحببتكم وتارة أخرى يقول لي أحببتك في (يو١٣) يقول "أحب خاصته الذين في العالم أحبهم إلى المنتهى" أي لأقصي درجة لديه لأقصي زمن أي أن محبته لا تتغير إذا كان ثابت داخلي أنني من فوق وثابت داخلي أنني مختلف وثابت داخلي أنني غالي وثابت داخلي أنني محبوب وثابت داخلي أنني ابن المسيح فأنا لا أفعل أي شيء لا يليق ولا أشاهد أي شيء ولا أقول أي شيء ولا أتشبه بالآخرين لا بل فكري نفسه يكون مختلف مرة معلمنا بولس قال "أما نحن فلنا فكر المسيح" الناس تتحدث فيما لا يليق وتغار وتحقد وتحسد وتتكلم وتدين وتطمع فيما ليس لها وتريد كل شيء أما أنا فأقول في داخلي الذي يريد شيء فليأخذه لأنني أريد السماء أنا أريد أن أعيش لكي اثبت بنوتي لله إذن أنا غالي وأنا محبوب نعم وأيضاً أنا مميز.
سادساً أنا مميز:- بمعنى أنني لست شيء هكذا ليس له قيمة! لا بل أنا الله جعلني مميز فهناك في سفر أشعياء آية تقول "دعوتك باسمك أنت لي" أي أنا معروف باسمي عند الله فأي ولد معروف باسمه عند الله وأي بنت معروفة باسمها عند الله بمعنى إذا كان هناك ولد اسمه مينا أو مايكل أو بيشوي معروف عند الله من مينا؟! معروف عند الله من مريم ومن مارينا ومن يوستينا ومن هيلانة . إلخ نعم معروف دعوتك باسمك أنت لي إذن أنا مميز أنا لست أي فرد هكذا في وسط البشر أقول لكم عدة أشياء هل هناك أحد في هذه الدنيا كلها يشبه الآخر بالضبط فحتى التؤام يكونوا مختلفين أيضاً هل هناك أحد في الدنيا صوته مثل الآخر وكذلك هل هناك أحد في الدنيا عينه مثل الآخر وهل هناك أحد في الدنيا بصمته مثل الآخر فإذا كانت هذه بعض الأمور الظاهرة فماذا عن الداخل؟! تخيلوا أنه لا يوجد أحد قلبه مثل الآخر وليست المعدة مثل الأخرى وليس الكبد مثل الآخر وليس القولون مثل الآخر إلخ كل شخص له قولون بمفرده ما هذا؟! الله ظل يرسم فينا ألهذه الدرجة أحبني الله حتى يجعل مني شيء غير متكرر؟! هل أنا لا يوجد مثلي تماماً في تايوان أو الصين أو في اليابان أو في أمريكا أو في الهند إلخ لا أبدا إذا تجولتم في كل الكرة الأرضية لن تجدوا أحد مثلكم هل الماكينة عند الله لا تخرج نسخة أصليه مثل الأخرى! لا إطلاقاً فهو ليس ماكينة هو خالق إلى هذه الدرجة يارب أردت أن تميزني! هل أنا مدرك هذا التميز الذي فعله الرب لي؟! أم هل تظنوا أنها جاءت صدفة عند الله؟ أي مثلما يقولوا غلطة مطبعية أبدا لا يوجد لا يوجد فبذلك أنا مميز جداً عند الله نعم لذلك قال في المثل في (لوقا ١٥) عندما قال على الخروف الذي ضل قال يترك ال (٩٩خروف) ويبحث عنه لأنه مميز فلا يقول خروف غالي ولا يهم وأنه يتعوض لا هو غالي لدرجة أنه يترك ال ٩٩خروف ويذهب ليبحث عن الضال إذن عندما أكون أنا متحقق في الستة نقاط وهم أنا ابن المسيح أنا من فوق انا مختلف أنا غالي أنا محبوب أنا مميز فهل أعيش مثل بقية الناس بشكل عادي؟ لا أبدا فأنا لست عادي أنا لابد أن أعيش لكي أفعل أشياء هي موضوعنا اليوم من أنا؟ وماذا أريد؟ أريد التالي:
١ـ أذهب إلى السماء:- قال لنا في (مت٢٥) "تعالوا إلي يا مباركي أبي رثوا الملك المعد لكم منذ تأسيس العالم" تعالوا خذوا هذا الملك للحياة الأبدية (يو٣) يقول "هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له حياة أبدية" أنا أريد الذهاب للسماء أنا ابن لربنا ولابد أن أرث السماء نستخرج آيات تثبت أنني أريد الذهاب للسماء أنني لا أعيش لأجل الأرض في رسالة يوحنا الأولى الإصحاح الثاني يقول "هذا هو الوعد الذي وعدنا به هو الحياة الأبدية" فأنا ماذا أريد؟ من أنا؟ أنا ابن المسيح أنا من فوق أنا مختلف أنا غالي أنا محبوب أنا مميز وماذا تريد؟ أريد الذهاب إلى السماء وماذا تريد أيضاً؟
٢- أنجح وأمجد ربنا:- هذا ضروري جداً فلا أقول أنا من فوق فلن أتعلم لا أقول أنا من فوق وأريد السماء فليس لي علاقة بالتعليم أو المدارس أو الكليات أو العمل لا إطلاقاً فالله أوجدنا في العالم وأوجدنا في الحياة ولنا أجساد نأكل ونشرب ونعمل سوف نعيش لكن نعيش للمسيح سوف نعيش للمسيح على الأرض لكي نذهب للسماء لي الحياة هي المسيح والموت ربح انتبهوا ليس لي الحياة هي أنا لا فالحياة ليست أنا بل الحياة هي المسيح والموت هو ربح لماذا ربح؟ لأني سأذهب للمسيح سأذهب للسماء لكن إذا كنت لا أفهم أنني إذا تنيحت سأذهب للمسيح وأذهب للسماء حينئذ تكون لي الحياة هي أنا والموت جحيم والموت شر الموت ابتعد عنا لا أنا أعيش لكي انجح في (مت٥) يقول "فليضيء نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة فيمجدوا آباءكم الذي في السموات" أنا أريد ان انجح وامجد ربنا انجح لأني أنا اسمي مينا أو يوستينا أو دميانة إلخ أنجح وأمجد ربنا يرى الناس أعمالكم الحسنة فيمجدوا أباكم الذي في السموات يقولون هذه الفتاة جميلة لذلك نحن نريد أن ننجح ونمجد ربنا لدرجة أن معلمنا بولس في (١كو١٠) قال "افعلوا كل شيء لمجد الله" حتى إذا كنا نأكل أو نشرب أو نذاكر فهذا لمجد الله نأكل لمجد ربنا تقول لي ما علاقة الأكل؟ أقول لك نعم نحن عندما نأكل نمجد ربنا ونشكره على عطاياه ونحن ندرس نشكرك يارب نفعل كل شيء لمجد الله أنا ماذا أريد؟ أذهب للسماء وانجح وأمجد ربنا انتبهوا يا أولادي الله أرسلنا لهذه الدنيا لكي نكون نحن نورها في رسالة فيلبي الإصحاح الثاني يقول "تضيئون بينهم كأنوار في العالم" قال لهم لكي تكونوا بلا لوم وبسطاء أولاد الله بلا عيب وسط جيل معوج جيل سيء جيل معوج وملتوي تضيئون بينهم كأنوار في العالم لهذه الدرجة! وكأنك ترى كل شيء يا بولس! قال نعم هل تظنوا هذا الجيل هو الذي نقول عليه جيل ملتوي ومعوج لا أبدا فالبشرية هكذا منذ وقت أبونا آدم منذ وقت قايين وهابيل جيل ملتوي ومعوج الشيطان يتلاعب فقط في الحيل لكن الهدف واحد هو أن يجعل الدنيا كلها تضل عن الله الهدف الكبير نضل عن الله أما ماذا يفعل؟ مجموعة أشياء يتلاعب بها طوال الوقت فكونوا بلا لوم وبسطاء أولاد الله بلا عيب وسط جيل معوج وملتوي تضيئون بينهم كأنوار وسط العالم أنا أعيش لكي أذهب للسماء أنجح وأمجد ربنا.
٣- لكي أتاجر بوزناتي:- الله أعطانا وزنات أجمل شيء يا أولادي وخاصة عندما يكون لديكم بعض الوقت مثل الآن مثلاً لا يوجد دراسة أنكم تتاجروا بوزناتكم على سبيل المثال الذي لديه موهبة قراءة موهبة عزف موهبة صوت موهبة كمبيوتر موهبة حب اللغات أتاجر بوزناتي المواهب التي أعطاها لي الله أتاجر بها استثمرها ولا اتركها جميعكم تعرفون مثل الوزنات موجود في (مت٢٥) "قال له سيده نعما أيها العبد الصالح والأمين كنت أميناً في القليل أقيمك علي الكثير أدخل إلى فرح سيدك" أنا أعيش لكي أتاجر بوزناتي الله أعطاني أنني لدي مشاعر حلوة فأحب بها جميع الناس وأعطف بها على الضعفاء والفقراء الله أعطاني صوت حلو اسبحه وامجده به الله أعطاني معرفة في الكمبيوتر يمكن أن أخدم به أمجد الله به أتاجر بوزناتي أعد فيديو power point أو photo shop أقوم بعمل دعوة إلخ، أتاجر بوزناتي فأنا أريد أن أذهب للسماء أريد أنجح وأمجد ربنا أريد أن أتاجر بوزناتي آخر هدف أن يكون لي رسالة في الحياة.
٤ـ لي رسالة في الحياة:- أهداف كبيرة أعيش من أجلها رسالة في الحياة ما هي الرسالة في الحياة؟ أمجد ربنا عن طريق مساعدة الآخرين لابد يا أولادي أشعر أن الله وضع لي رسالة افعلها في هذه الدنيا الانسان عندما يعيش لنفسه فقط يشعر بالتعب يأكل ويشرب وينام ويشاهد التليفزيون ويتابع الإنترنت ويشاهد الفيسبوك ثم يأكل مرة أخرى ثم يشاهد مرة أخرى الفيسبوك وينام ويشرب وهكذا لكن هل هذا الشخص سعيد؟! لا بل تجده دائمًا في خنقة وضيق يا ابني ويا ابنتي نحن لا نكلفك بشيء تفعله تماماً لماذا؟ لأننا لا نكلفه بشيء فهو لذلك غير سعيد فعندما يفعل الإنسان شيء حينئذ يكون سعيد هذه هي فكرة الرسالة الرسالة أن الشخص يشعر أن حياته لها قيمة لأنه يفعل شيء يفيد الآخرين أراجع معكم الموضوع أنا من؟ وماذا أريد؟ انا ستة صفات:
١- أنا ابن المسيح.
٢- أنا من فوق.
٣- أنا مختلف.
٤- أنا غالي.
٥- أنا محبوب.
٦- أنا مميز.
وأنا أريد:
١- أذهب إلى السماء.
٢- أنجح وأمجد ربنا.
٣- أتاجر بوزناتي.
٤- لي رسالة في الحياة.
عندما تثبت هذه الأشياء بنعمة ربنا في داخل قلبنا فإن رؤيتي ليومي نفسه سوف تختلف رؤيتي لنفسي سوف تختلف رؤيتي لأصدقائي سوف تختلف ليس أي شيء أفعله ليس أي كلام أقوله ليس أي تصرف يقودني خلفه أعرف ماذا أريد؟ وأعرف من أنا؟.
ربنا يفرحكم ويسندكم ويجعلكم بالفعل تحققوا رسالتكم أعود مرة أخرى وأختتم كلامي بالجزء الذي قرأته في البداية وهو (رو٨: ٤) قال "لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله إذ لم تأخذوا روح العبودية أيضاً للخوف بل أخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا أبا الآب الروح نفسه أيضاً يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله فأن كنا أولادا فأننا ورثة أيضاً ورثة لله ووراثيين مع المسيح"ربنا يفرحكم ويبارك فيكم ويكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

عدد الزيارات 1154

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل