الكتب

رسالة الى الوثنين القديس أثناسيوس الرسولى

هذه الرسالة والتي تليها (تجسد الكلمة) تكونان في الواقع فصلين من سفر واحد. وان چیروم Jerome يشير اليهما "کسفرين ضد الوثنيين " .وكلتاهما موجهتان إلى الوثنيين، على أنه يلاحظ في الرسالة التي نحن بصددها أن النقد وجه بصفة أخص وبدرجة أقوى إلى معتقدات الوثنيين وعبادتهم. وكلتاهما ترجعان إلى أوائل ايام اثناسيوس . ولذا فاننا لا تجد فيهما أثراً للثورة الاريوسية ( حتى فى فصل ٨:٤٦ من هذه الرسالة . أنظر أيضاً الحاشية ) التي قامت سنة ٣١٩ قبل أن يبلغ الثانية والعشرين من عمره . ولا يعرف بالتحقيق وقت كتابتهما . أما الاشارة الواردة في فصل ٥:٩ بان عصر تألم الأباطرة في مجلس الشيوخ

رسائل أثناسيوس الرسولى عن الروح القدس

لم تسلم الكنيسة من الضلالات والهرطقات منذ تأسيسها إلى الآن. ففي كل عصر قام بعض المضللين يهددون سلامتها لكن من جميعهم أنقذها الرب وفى أيام أثناسيوس لم يكن أريوس هو الوحيد الذي أذاع تعاليمه الجنونية إذ قال ان الرب يسوع مخلوق ، بل قام غيره ممن نسجوا على منواله فتهجموا على الروح القدس قائلين أيضا أنه مخلوق ومن ضمن هؤلاء جماعة المتقلبين Tropici الذين اعتقدوا أن الروح القدس ليس مخلوقا فقط لكنه انما هو أحد الأرواح الخادمة ، ويختلف عن الملائكة فى الرتبة فقط ( ۱:۱ ) ، وانه يختلف عن الابن وينفصل عنه ( ٩:١) بل أنه من طغمة الملائكة ، وأنه ملاك أعظم من سائر الملائكة ( ١٠:١ ) وكما تجند أثناسيوس لمحاربة البدعة الأريوسيه تجند أيضا المحاربة هذه البدعة الجديدة فكتب هذه الرسائل الأربع ويرجح أنه كتبها أثناء نفيه الثالث الذى حدث بين سنة ٢٥٦ و ٣٦١ إذ كان فى البرية (۱) :۱) مطاردا من أعدائه ، وأرسلها إلى صديقه الحميم سرابيون أحد أساقفة الوجه البحرى الذى كان صديقا حميماً أيضاً لأنطونيوس .

تجسد الكلمة القديس اثناسيوس

برز في الكنيسة القبطية ، فى العصور الأولى خاصة ، بعض الأبطال الذين كانوا نورا وبركة لأجيالهم والأجيال اللاحقة ..تجلت في هؤلاء الأبطال بعض الصفات البارزة ، كالايمان الذي لا يقهر ، والصراحة فى القول ، والنضال والدفاع عن الحق ، والمقاومة حتى الدم، وهذه ما اشتهر بها أثناسيوس الذي كرس كل جهوده وحكمته وأوقف كل حياته للدفاع عن الحق دفاعا مجيدا لا يدانيه فيه أى عظيم ، حتى خلعت عليه الكنيسة بحق لقب « الرسولى » ، ويكفى أن نذكر في هذا الصدد أنه لما تألبت عليه كل القوات ، ووقف وحده في جهاده ، قيل له : « أما تبالى بأن العالم كله قد صار ضدك » ، فقال قولته المأثورة : « وأنا صرت ضد كل العالم ».

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل