الكتب

أسرار الكنيسة السبعة

هناك سر يترجم بالإنجليزية SECRET وهو ما لا يذاع. ولكننا في كلمة الأسرار الكنسية السبعة نترجمها SEVEN SACRAMENTS بمعنى مقدسات. وباليونانية ميستيريون μυστήριο أي شيء خفي أو مستور. وقد لا يمارس إنسان كل الأسرار. فالبتولي لا يتزوج لكنه ثمرة سر زواج. وليس كل إنسان يصير كاهنًا لكننا جميعًا نستفيد من سر الكهنوت خادم الأسرار جميعها. والأسرار السبعة هي: 1- المعمودية 2- الميرون (التثبيت) 3- التوبة والاعتراف 4- الإفخارستيا 5- مسحة المرضى 6- الزيجة 7- الكهنوت خادم الأسرار كلها. فلا يمارس أي سر إلاّ كاهن شرعي غير محكوم عليه. وهناك أسرار لا تعاد وهي المعمودية والميرون والكهنوت. وباقي الأسرار تعاد فالإنسان يقدم توبة ويعترف ويتناول دائمًا.

قطمارس الخمسين يوم المقدسة

قراءات الأيام خلال السنة نجدها مرتبطة بالسنكسار. وقراءات أيام الآحاد خلال السنة نجدها مرتبطة، كل أحد بالأحد الذي يليه على مدى الشهر، لتقدم لنا الكنيسة فكرًا معينًا كل شهر. أما قراءات الصوم الكبير (الـ55 يومًا) فهي إعداد الإنسان المسيحي بالتوبة حتى يفرح روحيًا بعيد القيامة المجيد. وقراءات الخمسين يوم المقدسة تنقسم إلى قسمين:- 1- الأربعين يومًا الأولى. من يوم عيد القيامة المجيد حتى عيد الصعود المجيد. 2- العشرة أيام التالية لعيد الصعود وحتى عيد العنصرة (حلول الروح القدس).

قطمارس الصوم الكبير

قراءات الأيام خلال السنة نجدها مرتبطة بالسنكسار. وقراءات أيام الآحاد خلال السنة نجدها مرتبطة، كل أحد بالأحد الذي يليه على مدى الشهر، لتقدم لنا الكنيسة فكرًا معينًا كل شهر. أما قراءات الصوم الكبير (الـ55 يومًا) فهي إعداد الإنسان المسيحي بالتوبة والتذلل والانسحاق حتى يفرح روحيًا بعيد القيامة المجيد. فالجسد يفرح بالأكل والشرب.. إلخ. والنفس تفرح بالعواطف البشرية. أما الروح فتفرح بالروحيات. والقيامة هي عمل روحي، لن تدركه النفس ولا الجسد، إنما فقط الروح. فمن قدم توبة وتذلل سيدرك معنى القيامة ويفرح بها. وهو سيفرح لسببين:- 1. هو سيقوم من موت الخطية. ولا تكون القيامة بالنسبة له قصة يحتفل بها، إنما حياة المسيح تتجدد فيه وفينا ونحيا بحياة المسيح القائم من الأموات. 2. هو سيدرك أن نهايته ليست موت الجسد، بل هناك حياة أخرى أبدية. وقراءات الصوم كلها هي فترة إعداد لتفرح الروح بعيد القيامة.

قطمارس صوم يونان

قراءات الأيام خلال السنة نجدها مرتبطة بالسنكسار. وقراءات أيام الآحاد خلال السنة نجدها مرتبطة، كل أحد بالأحد الذي يليه على مدى الشهر، لتقدم لنا الكنيسة فكرًا معينًا كل شهر. أما قراءات الصوم الكبير (ال ٥٥ يومًا) فهي إعداد الإنسان المسيحي بالتوبة والتذلل والإنسحاق حتى يفرح روحيًا بعيد القيامة المجيد. فالجسد يفرح بالأكل والشرب.. الخ والنفس تفرح بالعواطف البشرية. أما الروح فتفرح بالروحيات. والقيامة هي عمل روحي، لن تدركه النفس ولا الجسد، إنما فقط الروح. فمن قدم توبة وتذلل سيدرك معنى القيامة ويفرح بها. وهو سيفرح لسببين:- ١. هو سيقوم من موت الخطية. ولا تكون القيامة بالنسبة لنا قصة نحتفل بها، إنما حياة المسيح تتجدد فينا ونحيا بحياة المسيح القائم من الأموات. ٢. هو سيدرك أن نهايته ليست موت الجسد، بل هناك حياة أخرى أبدية. وقراءات الصوم كلها هي فترة إعداد لتفرح الروح بعيد القيامة.

قطمارس قراءات الأحاد

تختلف قراءات أيام الأسبوع العادية من السبت إلى الاثنين في فكرتها عن قراءات الآحاد عبر السنة. فقراءات أناجيل الأيام نجدها مرتبطة بالسنكسار أما قراءات الآحاد فلها نظام آخر. فهي تقدم فكرة معينة تريد الكنيسة أن تصل هذه الفكرة لأولادها. وكل قراءات الأربعة أحاد مرتبطة معًا. فالذي يأتي ليصلى يوم الأحد الأول من الشهر يسمع فكرة معينة وتكمل هذه الفكرة حينما يسمع إنجيل الأحد الثاني من الشهر وهكذا حتى ينتهي الشهر. فتكون الكنيسة قد قدمت لشعبها فكرة متكاملة عن موضوع معين.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل