علامات المجيء الثاني ونهاية العالم كالآتي ج4

08 سبتمبر 2020
Share
Large image

5 - الأوبئة
انتشار الأوبئة بكثافة في العالم (لو11:21) ؛ حدثت الأوبئة وتحدث أيضا منذ القدم لأسباب عديدة خاصة في أيام الجفاف التى كانت تمر به بعض البلاد قديما وحديثا وفى أيام الحروب نتيجة لموت أعداد كبيرة من البشر بسبب القتال أو بسبب الجوع الذي كان يحدث نتيجة لحصار المدن لمدة شهور وسنين ، خاصة وباء الطاعون . وفى العصر الحديث تزداد الأوبئة كل عام في تنوعها ودرجة خطورتها ، سواء بسبب الحروب التى هي السبب الرئيسي والأول لانتشار الأوبئة مثلما حدث في رواندا فقد مات أكثر من 100,000 ( مائة ألف ) شخص بوباء الكوليرا أثناء هروب اللاجئين إلى زائير ، كما مات الألوف أيضا في البوسنة . ومن أخطر ما ظهر بسبب الحروب ، أيضا ، الأسلحة البيولوجية والكيمائية التي تدمر الإنسان إلى جانب الأسلحة الذرية والنووية ، ويرى العلماء أن الحرب العالمية الثالثة ستكون أسلحتها الأساسية هي الذرية والنووية والبيولوجية والكيمائية وهذا معناه كارثة لا يعلم مداها إلا الله وحده وتنوعت الأوبئة في العصر الحديث من الكوليرا والأنفلونزا الأسبانية التي مات بسببها الكثير في النصف الأول من القرن العشرين إلي الإيدز AIDS الذي ينتشر الآن بكثافة في آسيا ، خاصة جنوب أسيا ، أكثر من جزء آخر في العالم ، والذي ينتقل إلى الإنسان بسبب الخطية بالدرجة الأولى ، فهو ينتشر بسبب الجنس غير الشرعي والشذوذ الجنسي والمخدرات ، خاصة التي يتعاطاها المدمنون عن طريق الحقن وقد أصاب الفيروس في العشرين سنة الماضية حوالي عشرين مليون شخص معظمهم في أفريقيا ، ويقدر العلماء أن عدد المصابين بالإيدز سيصل إلى أربعين مليون شخص بحلول سنة 2000م ، ويقول كتاب منظمة الصحة العالمية الصادر سنة 1992 م أنه سيموت أربعة وعشرون مليون مصاب بالإيدز فيما بين 1980 و2000م ، والالتهاب الكبدي الوبائي والفشل الكلوي والملاريا …الخ وظهر حديثا الوباء الذي بسببه فيروس الإيبولا Ebola الذي يتحرك في الدم ويجعل الضحية ينزف حتى الموت . وذلك إلى جانب تلوث البيئة وتلوث الماء ومصادر الطعام بسبب نفايات وعادم السيارات والتفجيرات الذرية والنووية ونفايات وأبخرة بعض الصناعات أو بسبب التصحر ونقص الغابات وكذلك المبيدات الحشرية وغاز الفريون وثقب الأوزون . ونسمع ونقرأ في هذه الأيام عن المطر الحمضي والسحاب المشع بسبب تسرب الإشعاعات والغازات القاتلة من مصانع الذرة والمواد الكيمائية .
6 - الزلازل
وتكون " زلازل عظيمة في أماكن كثيرة (مت7:24؛مر8:13؛لو11:21) . ارتبط زكر الزلازل في الكتاب المقدس سواء في حديث الرب يسوع الأخروي أو في الرؤى الإلهية مثل رؤيا القديس يوحنا ورؤيا اشعياء النبي بالحضور الإلهي والمجيء الثاني للسيد المسيح ونهاية العالم ؛ " الرب قد ملك ترتعد الشعوب هو جالس على الكروبيم تتزلزل الأرض " (مز 99 : 1) ، " ليتك تشق السماوات وتنزل من حضرتك تتزلزل الجبال " (إش 64 : 1) ، " هكذا قال السيد الرب
لصور أما تتزلزل الجزائر عند صوت سقوطك " (حز26 : 15) ، " فحدثت أصوات ورعود وبروق وحدثت زلزلة عظيمة لم يحدث مثلها منذ صار الناس على الأرض زلزلة بمقدارها عظيمة هكذا " (رؤ 16 : 18) .وقد حدثت الزالزل في أماكن كثيرة عبر التاريخ البشرى ومن هذه الزلازل ما حدث أيام الرسل في لاودكية سنة 61م وفى بومبى سنة 62م ولكن يزداد حدوث الزلازل في القرن العشرين بدرجة مخيفة فقد بلغ عدد الزلازل في القرن الرابع عشر 137 زلزالاً ، وفى القرن التاسع عشر 2119 ، أي بزيادة قدرها 1806 زلزال . ومنذ سنة 1940م تحدث الزلازل بمعدل مرة أو مرتين وأحياناً ثلاثة في اليوم الواحد . ويذكر اثنان من أساتذة جامعة ستانفورد في كتابهما " تيرانون فيرما " تفاصيل عن 164 من " زلازل العالم المهمة " على مدى 3000 سنة مضت ، وقد حدث 89 منها ، أي بنسبة 54,25% ، أكثر من النصف ، منذ سنة 1914م ، وقد أهلكت ما يقدر ب 1,047,944 . ومنذ صدور هذا الكتاب سنة 1914 فقد حدثت زلازل مدمرة في بلاد كثيرة مثل شيلى والاتحاد السوفيتي والمكسيك ومنطقة الشرق الأوسط . وتقول مقالة عن الزلازل صادرة من فيلادلفيا عن زيادة عدد الزلازل التي تزيد في قوتها عن 6 رختر ؛ أنه كان هناك 9 زلازل حدثت في الخمسينات و13 زلزالاً في الستينات ، وكان هناك 51 زلزالاً في السبعينات و86 زلزالاً في الثمانينات ، وأكثر من 100 زلزال حدثت في الفترة من 1990 إلى 1997م ، أي قفز العدد من 9 في الخمسينات إلى أكثر من 100 في منتصف التسعينات !! وقد يصل العدد إلى 200 سنة 2000م .ولكن يجب أن نضع في الاعتبار أيضا أن مقدرة العلماء في العصر الحديث على اكتشاف هذه الزالزل وقياس درجتها وقوتها وتسجيلها أيضا تختلف تماما عما كان في العصور القديمة فلم يظهر أي مرصد لتسجيل الزلازل قبل سنة 1880م .
7 - الكوارث بصفة عامة
فقد تميز هذا القرن بكثرة ما وقع فيه من كوارث وعلى سبيل المثال نذكر فقط ما ورد في الأخبار العالمية عن عام 1998م فقط ، فتحت عنوان " 1998 عام الكوارث الطبيعية ! " تقول جريده الأهرام في 29/ 11 / 1998 " واشنطن – أ .ف.ب : حطم عام 1998 الأرقام القياسية في مجال الكوارث الطبيعية ، وبلغ عدد ضحاياه ألان 32 ألف قتيل و 300 مليون مشرد ، وتسبب في أضرار مادية تقدر ب 89 مليار دولار . وأكد معهد " ورلد واتش إنستيتيوت " ، وهو منظمة بيئية ، أن الخسائر الاقتصادية للأعاصير ، والفيضانات ، والجفاف وغيرها من الكوارث الطبيعية التي تعرض لها كوكب الأرض طوال11 شهرا هذا العام تفوق بنسبة 48 ./. تلك التي تم تسجيلها عام 96 ، وبلغت 60 مليار دولار ، بينما لم تتجاوز الأضرار المادية خلال عقد الثمانينيات بأكمله 55 مليار دولار وقد وصفت سنة 98 بأنها دامية بشكل استثنائي .. وكان إعصار " ميتش " من أبرز الكوارث والأكثر دموية خلال القرنين الماضيين في منطقة المحيط الأطلنطي ، إذ بلغ عدد ضحاياه 11 ألف قتيل في أمريكا الوسطي ، بينما تلفت 95 ./. من المحاصيل الزراعية في هندوراس وحدها . وبلغت خسائر فيضان نهر يانجيستي بالصين 30 مليار دولار ، مما يضعها في المرتبة الأولى من حيث الخسائر المالية ، أما الخسائر البشرية فقد بلغت 3 آلاف و 700 قتيل ، واكثر من 223 مليون مشرد . كما وقعت بنجلاديش ضحية أكبر فيضانات تتعرض لها منذ بداية القرن الحالي ، إذ أغرقت ثلثي البلاد ، وأدت إلي تشريد 30 مليون شخص ، بالإضافة إلي خسائر تقدر بمليارات الدولارات . وتحمل المنظمة – التي أذاعت هذه الإحصائية – الإنسان ونشاطاته جانبا كبيرا من المسؤولية عن ارتفاع خسائر الكوارث الطبيعية.
القمص عبد المسيح بسيط أبو الخيركاهن كنيسة السيدة العذراء الأثرية بمسطرد
عن كتاب المجيء الثاني متى يكون وما هي علاماته؟
وللحديث بقية

عدد الزيارات 85

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل