مقالات

عبارة عن جزء مؤلف يعمل على علاج موضوع محدد من ناحية تأثر الكاتب به. • المقال هو أداة الصحفي التي يعبر بها عن سياسة الصحيفة وعن آراء بعض كتابها فى الأحداث الجارية. • المقال فن نثري يبين الكاتب فيه قضية معينة أو فكرة ما بأسلوب منظم ومشوق. • المقال فن ملخص بالكلمات و العبارت حول مسألة بالتلميح أو التصريح. • المقال نوع من النثر الفني يتم عرض موضوع معين بشكل متسلسل مترابط يبين فكرة المؤلف وينقلها إلى القارىء والسامع نقلاً ممتعاً ومؤثراً. المقال هو لسان حال المواطنين وصلة الوصل بينهم وبين الحكام والحكومات.

المقالات (2927)

10 نوفمبر 2026

الإفخارستيا والبابا كيرلس

كانت ليلة آلام الرب يسوع على الصليب هي آخر ليلة يقضيها مع تلاميذه وهو في الجسد على الأرض فأراد أن يسلِّمهم سرَّ حياتهم وسرَّ ثباتهم ووحدتهم به وببعضهم البعض فلم يجد أعظم من تسليم جسده ودمه الأقدسين ليكونا لهم سرَّ بقائهم ونموهم وقد أوصاهم بل وأمرهم أن يقيموا هذه الإفخارستيا لأنها تمثل أسهل طريق لعمل الكرازة والبشارة باسمه لأنكم كلما أكلتم من هذا الخبز وشربتم من هذه الكأس تبشِّرون بموتي وتعترفون بقيامتي وتذكرونني إلى أن أجيء (القداس الإلهي) وبالرغم من أن القديس بولس لم يكن حاضراً هذه اللحظة الفريدة من تاريخ البشرية فقد تنازل الرب وسلَّمه ما سبق وأعطاه للتلاميذ «لأَنَّنِي تَسَلَّمْتُ مِنَ الرَّبِّ مَا سَلَّمْتُكُمْ أَيْضاً إِنَّ الرَّبَّ يَسُوعَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي أُسْلِمَ فِيهَا أَخَذَ خُبْزاً» (1كو 11: 23) حتى يكون القديس بولس شاهداً لعظمة هذا السر وموصلاً جيداً للأجيال التالية وهكذا سلَّم الرسل هذا السرَّ للكنيسة من بعدهم فيكتب القديس إغناطيوس الذي كان معاصراً للرسل في رسالته لأهل أفسس واصفاً سر الإفخارستيا أنه [ترياق الخلود ودواء عدم الموت لكي نحيا في يسوع المسيح على الدوام] لذلك يتمنى قبل استشهاده أن يعفوه من أي غذاء أرضي [لم يعد يروقني غذاء الفساد ولا تغريني ملذات هذا العالم أني أشتهي خبز الله الذي هو جسد يسوع المسيح الذي صار من نسل داود والشراب الذي أشتهيه هو دمه الذي هو الحب الذي لا يزول] (رسالة رومية 7) وهكذا عاشت الكنيسة طوال عصورها من جيل إلى جيل تستلم من الآباء وتسلِّم بكل أمانة للأجيال التالية ما استلمته من الرب يسوع شخصياً ولم تفرط الكنيسة في أية كلمة أو ممارسة مما استلمته من الرب وعاش البابا كيرلس السادس ومارس بكل أمانة ما تعلمه من قديسي الكنيسة واقتنع أن سرَّ قوة حياته يكمن في اقترابه من المذبح وفي الاتحاد بالرب يسوع كل يوم في سر الإفخارستيا لم يدرس البابا كيرلس السادس دراسة أكاديمية في المعاهد اللاهوتية المتخصصة مثله مثل الكثير من أبناء جيله لكنه تعلم كل المفاهيم اللاهوتية من الصلوات الليتورجية التي كان يمارسها كل يوم أمام المذبح خاصة صلوات القداس الإلهي والتسبحة اليومية التي كان يعشق تلاوتها كل يوم ولم تكن معرفته اللاهوتية معرفةً نظرية عقليةً بل كانت خبرة حياة عاشها وسلَّمها لتلاميذه ومحبيه فكل من تلامس معه عشق الكنسية وأحب صلواتها وحفظ نصوص تسابيحها فحفظته وكانت له حصناً أمام تجارب العالم ومحارباته وشكوكه. نيافة الحبر الجليل مثلث الرحمات الانبا إبيفانيوس اسقف و رئيس دير القديس أبو مقار
المزيد
09 نوفمبر 2026

فكرة لليوم وكل يوم

«أَيْنَ أَنْتَ؟». لقد خلق الله آدم وجعله فى الفردس وخلق له حواء معين نظيره وجعله فى الفردوس ولم يكن ينقصهما شئ،لكن آدم سمع لصوت وغواية الشيطان وتباعد عن الله وظن أنه أبتعد عن الله أو إن الله لا يراه لكن الله بادر بالحب وسأل آدم أين أنت؟ { فَنَادَى الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ: «أَيْنَ أَنْتَ؟» فَقَالَ «سَمِعْتُ صَوْتَكَ فِي الْجَنَّةِ فَخَشِيتُ لأَنِّي عُرْيَانٌ فَاخْتَبَأْتُ»}(تك 9:3-10) أختفي آدم بعد السقوط ولم يقدر أن يعاين الرب لا لأن الرب مرعب ومخيف وإنما لأن الإنسان في شره يفقد صورة الله الداخلية التي تجتذبه بالحب نحو خالقه محب البشر، فيصير الله بالنسبة ديان مخيف لقد تعلل آدم بعريه كسبب لخوفه هذا العري الذي نجم عن فقدانه للفضيلة التي تستره فالفضيلة والبر هي ملبس إلهي لهذا يطلب منا الكتاب أن نخلع أعمال الظلمة ونلبس أسلحة النور {قَدْ تَنَاهَى اللَّيْلُ وَتَقَارَبَ النَّهَارُ فَلْنَخْلَعْ أَعْمَالَ الظُّلْمَةِ وَنَلْبَسْ أَسْلِحَةَ النُّورِ} (رو 13 : 12) {البسوا أحشاء رآفات}(كو 3: 12) أي زينوا أنفسكم بسلوك الرأفة والرحمة يجب أن نصلي ليحل المسيح بالإيمان فى قلوبنا ويكون لنا سلوك المسيح الطاهر وفكر المسيح المقدس كدعوة الكتاب لنا { بَلِ الْبَسُوا الرَّبَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ وَلاَ تَصْنَعُوا تَدْبِيراً لِلْجَسَدِ لأَجْلِ الشَّهَوَاتِ} (رو 13 : 14). الإنسان الخاطي يبتعد عن الله من حيث المكان فلا يوجد فى حضرة الله أو بيته ويبتعد بارادته عن الله الذى يريد خلاصنا ومعرفتنا ومحبتنا له لهذا فلنلاحظ أنفسنا والي أين نحن نحب ان نسيري وأين نحب أن نجلس هل فى بيت الله أو فى مجالس الأشرار؟ ومن حيث الزمان هل يومنا وساعاته مقدسة لله أم أن الله عنا بعيد؟ مع أن الله عنا ليس ببعيد بل به نحيا ونتحرك ونوجد فاين نهرب من الله حتى إن أحب الإنسان أن يبعد عن الله { أَيْنَ أَذْهَبُ مِنْ رُوحِكَ وَمِنْ وَجْهِكَ أَيْنَ أَهْرُبُ؟ إِنْ صَعِدْتُ إِلَى السَّمَاوَاتِ فَأَنْتَ هُنَاكَ وَإِنْ فَرَشْتُ فِي الْهَاوِيَةِ فَهَا أَنْتَ إِنْ أَخَذْتُ جَنَاحَيِ الصُّبْحِ وَسَكَنْتُ فِي أَقَاصِي الْبَحْرِ فَهُنَاكَ أَيْضاً تَهْدِينِي يَدُكَ وَتُمْسِكُنِي يَمِينُكَ فَقُلْتُ إِنَّمَا الظُّلْمَةُ تَغْشَانِي فَاللَّيْلُ يُضِيءُ حَوْلِي! الظُّلْمَةُ أَيْضاً لاَ تُظْلِمُ لَدَيْكَ وَاللَّيْلُ مِثْلَ النَّهَارِ يُضِيءُ كَالظُّلْمَةِ هَكَذَا النُّورُ لأَنَّكَ أَنْتَ اقْتَنَيْتَ كُلْيَتَيَّ نَسَجْتَنِي فِي بَطْنِ أُمِّي } (مز 7:139-13). الإنسان الخاطئ والضمير المذنب يكون مثقل حتى أنه يعاقب نفسه بنفسه دون قاضٍ وينفصل عن الله ويود أن يتغطى لكنه يكون عاريا أمام الله فالخطية تفقد الإنسان سلامه الداخلي وتدخل به في حالة من الخوف والقلق. الإنسان الذى يطلب المعرفة خلال خبرة الشر من خلال القراءة او المشاهدات والعلاقات الخاطئة يبعد ويختبأ من وجه الرب ويبتعد عن معرفة الله النقية { حَوّلوا نحوي القفا لا الوجه} (إر 2: 27) ولكن العلاج موجود فى كل وقت مادامنا على الأرض لنرجع الي الله بالتوبة والأعتراف والندم والأقلاع عن الخطية والرجوع الى الأحضان الأبوية {إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ }(1يو 1 : 9) نطلب ونصلى أن يرحمنا الله ويغسلنا بدمه من خطايانا{ اِرْحَمْنِي يَا اللهُ حَسَبَ رَحْمَتِكَ حَسَبَ كَثْرَةِ رَأْفَتِكَ امْحُ مَعَاصِيَّ }(مز 51 : 1) نتبرر ببره ونأتى اليه ولا نهرب منه بل نتأمل فى محبته ونقول مع النبي {حيّ هو الرب الذي أنا واقف أمامه} (2 مل 5: 16). الله يفتش على كل واحد وواحدة منا ويسالنا أين أنت من معرفتى ووصاياي ومحبتى وخلاصنى لماذا تتباعد عني وأنا قد فديتك ودعوتك باسمك {لاَ تَخَفْ لأَنِّي مَعَكَ لاَ تَتَلَفَّتْ لأَنِّي إِلَهُكَ قَدْ أَيَّدْتُكَ وَأَعَنْتُكَ وَعَضَدْتُكَ بِيَمِينِ بِرِّي} (اش 41 : 10) فلنأتي الي الله ونعترف بذنوبنا وبعدنا وخطايانا ونرجع اليه ونحبه ونسير فى وصاياه ونصلى ليحل بالإيمان فينا ونقول له تعالي ايها الرب وأفتقدنا بخلاصك ولا تطردنا من أمام وجهك بل برحمتك الإلهية أقبلنا اليك وبنعمتك الغنية أشملنا وبمحبتك القوية أجمعنا تحت ظلال عنايتك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولا تقل أني لا أعرفكم بل عرفنا ذاتك فننمو فى محبتك طهر يارب حواسنا وقدس أفكارنا ونقي نياتنا وعواطفنا فنحبك من كل القلب والفكر والنفس ونسير فى مخافتك كما يحق للدعوة المقدسة التي دعينا اليها أمين. القمص أفرايم الأنبا بيشوى
المزيد
08 نوفمبر 2026

تذكار الاعياد السيدية الكبرى

بسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين نعيد في هذا اليوم لتذكار الاعياد السيديه الثلاثه البشاره والميلاد والقيامه الحكايه بتاعه التجسد ان الله يتبنى قضيه الانسان ياخد طبيعه الانسان ويحمل خطايا الانسان ويخلص الانسان ويقيم طبيعته فيه بالقيامه الحكايات دي كلها فوق العقل ولكن تقول ليه كل ده القديس يوحنا قال ايه؟ هكذا احب الله العالم ما تروح ناحيه التفكير والعقل والتحليل يحتار العقل ازي ربنا غير المحوى غير المفحوص اللانهائي اللي مالهوش حدود اللي فوق الزمن يرضى بكل ده ويعمل كل ده فالتفكير يقف لكن المدخل الوحيد ان الله احبنا هكذا احب الله العالم طب العالم ده مليان يعني في البولس اللي اتقرا يقول لك ايه اغلق على الكل كله تحت الخطيه ما فيش حد بار ولا واحد طب احب العالم ده قال اه ونزل اشترك معانا في الطبيعه البشريه خدها قول ليه عشان يشركنا احنا اخد اللي لينا اللي لينا كله وحش واعطانا بحاجته اللي ليه فبقينا احنا بالمسيح يسوع اللي احنا اولاد التراب بقينا اسمنا ابناء الله بسبب ايه؟ بسبب ان ابن الله بقى ابن الانسان فبقى كل واحد فينا يقول لله ابويا ابانا الذي في السماوات فنزول الله لطبيعتنا مش للفكر مش للافكار مش الناس اللي بيدرسوا في اللاهوت و يروحوا في المسائل العويصه الكبيره ابدا ده هو نازل مش من اجل كده من اجل انه يعطينا ذاته احنا مجتمعين دلوقتي في الكنيسه شويه ناس صغيرين حوالين ايه قال حوالين المسيح عشان قال عشان يعطينا ذاته فندخل نتناول هو دي المسيحيه بكل بساطه شديده اعطانا ذاته واشترك معنا في الطبيعه البسيطه بتاعتنا الترابيه اللي احنا عارفينها عشان كل واحد فينا يعيش بالمسيح القديس يوحنا في الكاثليكون النهارده يقول ايه اكتب اليكم انا بتكلمكم عشان يبقى لكم شركه معنا اما شركتنا نحن فهي مع الاب وابنه يسوع المسيح عاوز عاوزك تدخل جوه الشركه دي مش حكايه عقلانيه لكن هو المسيح احبنا جدا وبذل ذاته لاجلنا واعطانا ذاته تقول لي ده كتير قوي على ربنا اسمع في اللي انت سمعته دلوقتي في الانجيل الملاك جبرائيل رئيس الملائكه بيقول للست العذراء ايه؟ قال لها ليس شيء غير ممكن لدى الله قالت له ازاي؟ يعني بتقول ان انا احبل واولد وانا مش متجوزه انا ما عنديش راجل فقال لها لا ما تفكريش بالطريقه بتاعه البشر دي ده امر الهي فائق للطبيعه فائق للامور العاديه الطبيعيه اللي يعرفوها الناس ليس شيء غير ممكن لدى الله مافيش مستحيل بقى فاذا ربنا حط في ذهنه في تدبيره الالهي انه يفتقد الانسان الغلبان ده ويقيمه من عثرته ويقيمه من موته ويرفع عنه ظل الموت هل ده مستحيل على الله ابدا يعني ربنا يقدر ايوه طبعا هو قادر على كل شيء فلما اراد ولما دبر الامر ده ما فيش حاجه وقفت في سكته بقى قول ده ربنا قال اه يعني ده الغير محدود غير المحصور غير الزمني قال حط نفسه تحت الزمن هل يستحيل عليه شيء لا فبالفكر ده لازم الواحد واحد يبقى يعني يقرب من الانجيل بالفكر ده هل يستحيل على الله شيء ابدا لما احبنا كسر جميع الحواجز الطبيعيه نزل نزل لضعف الانسان ولطبيعه الانسان وبقى جنين في البطن وبقى بيبي صغير يتشال ده هو اللي شايل الدنيا كلها وبقى يعني الست العذرا بترضعه ده هو اللي بيشبع كل حي عشان كده بقول لك ما فيش مستحيل مافيش مستحيل طب وهل انا ممكن اتحد بالله طبعا امال لم تاكل قال من ياكلني يحي بي من ياكل جسدي ما هو يعني البلوره كلها بتاعه التجسد ان الانسان يتحد الله في سر التناول بالذات من ياكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيا يحيا بي فانت تطلع بقى من الكنيسه وانت متناول تقول انا عايش يقوللك ازاي زي از زيك يا فلان يقول عايش يقول لا لا ازيك يقول انا عايش بالمسيح ايه اخبارك يعني رحت فين وجيت منين قول رحت بيه وجيت بيه وبحيا بيه بفكر بيه به احيا واوجد انا من غيره لا لي حياه ولا لي وجود احيا واتحرك واوجد بايه بالمسيح عشان كده بقى الانسان المسيحي اذا اذا عاش غير كده يبقى غلبان يبقى زي بقيه الناس بقى واوحش من بقيه الناس اذا عاش بفكر فكره يبقى غلبان اذا عاش بامكانياته كانسان يبقى غلبان اما يعيش بالمسيح يقول به احيا طب بالواحد مثلا اما حد يسيء اليه لاقي في بعض مننا كده في نعمه حد يسئ اليه تلاقيه يوطي على عاوز يبوس ايده ويبوس رجله زاي انت مش بني ادم يا الواحد الاهانه ديت بتسئ اليه وتتعب له نفسه تعبان متكدر ومتنكد وساعات ما يعرفش ينام لكن تلاقيه ايه وطي بيبوس ايده يقول له يا اخي طب جبت منين الامكانيه الكبيره قوي دي ان الواحد يتجاوز ذاته ويتضع جبتها منين؟ قال من الخير الكتير التجسد ده ايه؟ ده خير كبير جدا الخير الالهي النعم الالهيه كلها طبع ربنا اعطاه لنا فبقى الانسان بالمسيح بقى يقول احيا واتحرك واوجد ونفذ الوصايا يا عم ده الوصايا تثقيله قال لا ما انا بالمسيح بقى يعني احب اعدائكم باركوا لاعنيكم احسنوا لمبغضيكم صلوا لاجل الذين يسيئون اليكم اعطوا دي وصايا تقيله قال لا لا ده خفيفه جدا لمين للي بيقول انا بحيا بالمسيح انا عايش بالمسيح فتلاقي الوصايا ديت طبيعيه جدا ولذيذه جدا وعكس الوصايا ديت تبقى حياه كريهه الانسان بذاته بفكره بالانا بالكبرياء البغيضه جدا جدا لان الانسان انا وانا ده بيقع في كل المصايب وجميع المشاكل واحد يقول انا انا ما انا غلبان ده انا انسان ده انا ضعيف ده انا خاطي لكن بالمسيح ان اخطا احد لنا شفيع ايه ده دم يسوع يطهر من كل خطيه فالحياه في المسيح هي الحياه اليوميه المفروض تكون في الاكل والشرب والنوم والمشي والشغل والوظيفه والتعامل مع الناس طب كل ده ازاي قلب المسيح لا احيا لا انا قولها بقى بل المسيح يحيا فيا هو ده تجسد انا مش عايش في ذاتي عايش بذاتي تبقى كل المصايب انا عايش بالمسيح انا بتناول لا احيا لا انا بل المسيح يحيا فيا لربنا المجد الدائم الى الابد أمين. المتنيح القمص لوقا سيداروس
المزيد
07 نوفمبر 2026

تذكار البشارة

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين في كل يوم ٢٩ في الشهر القبطي تعيش الكنيسه تذكار حدث من اعظم الاحداث التي تمس الخلاص وتحب الكنيسه ان تجعله دائما امام عيونها باستمرار وهو حدث البشاره والخلاص وكأن الكنيسه هذا الحدث تريد ان تجعله ترنيمه تريد ان تجعله تسبحة لانة هو بدء كل الافراح قد ايه احبائي الظلمه والخطيه و الانفصال عن الله كان هو الوضع السائد قبل البشاره و قبل التجسد ليه اتسمت بشاره؟ لانها بشرى يفوق التصديق يفوق العقل الانسان اللي عايش في حائل بينة وبين ربنا الاف السنين وكل ما ربنا يحاول يقرب المسافه الانسان يبعد المسافه وكل ما ربنا يحاول يسامح الانسان الانسان يزداد في عناده وكل ما ربنا يحاول ان يعطى عهد ووعد جديد عشان خاطر الانسان يقترب اليه يزداد الانسان في اساوته وجهلة وصل ان ربنا أعطاهم الناموس والشريعة والذبائح يصنع عهد جديد معهم قال (اجعل كلامي في قلوبهم نواميسي في اذهانهم )ارسل انبياء كلموهم بكل الحب وبكل لطف فلم يستجيبوا فكلمهم بكل حسم وكل شده فلم يستجيبوا وقتلوهم فارسل لهم جيوش غرباء فهزموهم فلم يستجيبوا عشان كده مزمور العشية يقول ((يا رب طأطأ السماوات وانزل وضباب تحت رجلية المس الجبال ارسل يدك من العلا انقذني ونجنى)) صرخة بشريه قد ايه الانسان احتار في نفسه ثقلت خطاياة جدا عشان كده احبائي البشاره امر مفرح جدا خلاص قد اتي الينا المخلص الذى ينقذنا من العبوديه وينقلنا من الظلمه الذي يعتقنا من سبينا واسرنا الذي يزيل العداوه قد ايه البشاره حدث غير التاريخ كله جعل الانسان الذى بداخلة فخوة بينة وبين الالهة يقترب الى الالهة والالهة يقترب منه جدا في انجيل عشيه أمس انجيل يبدو انة لا علاقة لة بالبشاره انجيل المراه الخاطئة اللي في بيت الفريسي التى دهنت قدمية بالطيب وغسلتهما بدموعها و شعر راسها ما علاقه دي بالبشاره ؟! البشاره دي حال الانسان الخاطئ الذي التقى مع رب المجد يسوع ونال غفران خطاياة هي دى البشارة البشاره ان الانسان كثير الخطايا له رجاء في شخص يسوع المسيح المبارك في انجيل باكر النهارده يقولنا ( ينزل مثل المطر على الجزة ومثل كطرات تقطر على الارض يشرق في ايامة العدل و كثرت السلام) دى البشاره هي افتقاد الله من علوه سماة الى الانسان ينزل مثل المطر على الجزة فيض غزير نعمه غزيرة تعطى للانسان وللارض ولكل جنس البشر( ان الله الساكن في حضن ابية منذ الأزل سيخبرنا عن الله وسيفتقدنان ويغير من جفاف حالنا لانة ينزل مثل المطر على الجزة ليه الكنيسه وضعت البشاره بهذا الاهتمام لانه حدث يمس الخلاص عبر الاجيال كلها كل يوم 29 في الشهر القبطي تفتكر انة ٢٩ برمهات اللى في البشاره بالخلاص مش ممكن يعدي علينا يوم 29 غير لما نفتكر ان احنا النهارده في تذكار البشاره بالخلاص ليه كل الاهتمام ده؟ اصل انت ممكن تكوني اتولدت في نعمه فانت مش حاسس بالبشاره دى لكن البشاره دي عشان خاطر تعرف قيمتها تعال شوف كده البولس النهارده بيتكلم عن ايه يتكلم عن حال الانسان اليهودي قبل المسيح الانسان اليهودى اللي فكره ان هو لو اختتن يبقى هو بار لو هو حفظ اعمال الناموس يصبح بار لو قدم الشرايع والذبائح يبقى بار لو تمسك بحرفيه الناموس بكل تشديد يبقى بار معلمنا بولس الرسول يقول لنا الناموس لا يبرر ان كان لنا بالناموس بر فالمسيح مات بلا سبب لو كان الناموس ده يبرر يبقى المسيح جاء بلا فائده امال ايه ؟؟ ثم وضح وقال ان الناموس كان مجرد انة بيحفظ البشريه لفتره مؤقته الى حضور المسيا كان الناموس مؤدبنا الى المسيح كان معنا فتره لحد ما وصلنا للمسيح الناموس يشبهة معلمنا بولس الرسول يقول لك مثلا الطفل القاصر؟؟ يقعد طول ما هو لسه قاصر تحت حراسه وصيي الوصى يظل لة سيطرة على الطفل لحد لما يوصل لسن الرشد اول ما يوصل سن الرشد الوصى يصبح ما لوش اي اهميه لكن قبل سن الرشد الوصى ده له كل اهميه اول ما يوصل للسن ده نقولة متشكرين منك جدا وتعبك معنا لكن انت من دلوقتى ما لكش دور كذالك الناموس كده الناموس حرس البشريه طول ما هي كانت فى فتره الوصايا اول ما جاء المسيح و اول ما نضجت البشريه قولنا للناموس احنا متشكرين منك جدا انت وصلتنا للمسيح فأصبحنا لسنا تحت مؤدب ولسنا تحت وصى فالناموس يعجز عن ان يخلص الانسان الرسول بولس الرسول يقول لهم الناموس مش هو اللي خلصنا ده الناموس عرفنا الخطيه وهو اللي جلب علينا حكم الموت انا ما كنتش اعرف الوصيه الا بالناموس وما فيش حاجه حكمت عليا بالموت الا الناموس مثال لما يجي واحد مثلا بيجيء الشغل بتاعة متاخر شويه الشغل بتاع الساعه ٨ هو بيجي الساعه ٩ كل مره نقول له معلش يا فلان يجي ثمانيه ونصف يجى ٩ يجي 9:30 نروح جايين عاملين قانون نقول خلاص طلع قانون بان اللي يجي بعد الساعه ثمانيه يتخصم منه ثلاثه ايام اول ما طلع القانون ده الاخ ده لو وصل الساعة 8:10 اتخصم منه ثلاث ايام يبقى القانون عمل اية؟؟للشخص ده هو المفروض ان هو يكون ضبطوا لكن هو برضة اللي حكم عليه بالخساره معلمنا بولس الرسول يقول لنا كده الناموس لما جاءو وانا انسان بعمل خطيه حكم عليا بالموت فعاشت الخطيه وموت انا عايز يقول اللى عملوا الناموس حكم على الانسان بالموت لكن الخطيه فضلت باقية عكس المسيح لما جاء حكم على الخطيه بالموت وعاش الانسان عكس الخطيه الناموس حكم على الانسان بالموت وفضلت الخطيه عايشه جاء المسيح وعمل عكس كدة موت الخطيه وابقى على الانسان هو ده اللي بيحصل دلوقتي احبائى كلنا خطاة المسيح عمل ايه في حياتنا؟ امات الخطيه في داخلنا فماتت الخطيه وعشت انا لكن الناموس موتني انا وعاشت الخطية الناموس حكم علينا بالموت واحد بيزني يقول لك يترجم الناموس عاجز جاء الناموس فتره كنا محفظين داخلة لكن كان عاجز على انه يخلص او يتمم خلاص عشان كده النهارده البشاره بشاره مفرحه جاي يقول لنا هاكون انا المذنب وانت البريئ جاء الوقت اللي انت تبقي انت فى الخاطي وانا احمل خطيتك فانا ااخذ الموت وانت تاخذ الحياه هى دى البشاره اكمل ناموسة عني اكملت ناموسك عني الناموس حفظنا لفتره طويلة وكان غامض جدا بالنسبه لنا فالناموس حرصنا لفتره لحد ما وصلنا للمسيح الناموس حرسنا وفضل معنا لحد ما المسيح جاء اول ما جاء المسيح نعمل ايه في الناموس؟؟ نشكرة على تعبة معنا لكن هل نفضل نتمسك بية؟ قال لك يبقي كده لسة ما وصلتش للمسيح امال انت وصلت المسيح ليه وصلت للمسيح لان هو ده قمه فرحك عشان كده معلمنا بولس الرسول قال لك ولما جاء ملئ الزمان ارسل الله ابنه مولودا من امراه لكى يفتدى الذين هم تحت الناموس خلاص احنا دلوقتي مش تحت وصيه الناموس لان احنا خلاص عرفنا هو و وصلنالوا هو من هنا البشاره بالخلاص ده امر هام جدا لحياتنا جعلنا نكون في قمه البهجة والفرح باعمال ربنا يسوع المسيح معانا وفي حياتنا اد اية الانسان محتاج ان هو يكتشف بشرى خلاص الله في حياته من جديد قد ايه محتاج ان انا انظر لنفسي واقول له يا رب افتقدني انا الانسان الشقى انا الانسان التائة انا الانسان المتمسك بناموس وحرفيات انا عاوز اعرفك انت من هنا تقرأ النهارده الكنيسه انجيل للبشاره وفى الشهر السادس ارسل جبرائيل الملاك من الله الى عذراء من مدينة الجليل عذراء مخطوبه وابتدأ يبشرها يقول لها يسوع هيتولد منك واسمة عظيم هيخلص الشعب كل شقاء البشريه وكل زيغان الانسان يتحطم اليوم وينتهي المسيح أتى النهارده في الابركسيس عن موسى النبي وحال الشعب في العهد القديم اثناء العبوديه مع فرعون لدرجه يقول سمعت انينهم ونزلت لاخلصهم ليه النهارده الكنيسه بتقرا الفصل ده ؟؟اصل النهارده البشاره الله سمع انين البشريه فانزل لها ليخلصنا سمع انين البشريه مين اللي يتمتع النهارده ببشاره ربنا يسوع المسيح من يأن من عبودية العدو ويقدم الانين دة لالاهة ربنا يقول له انا هانزل لاخلصك اجعلك تشعر بجبروت خلاص يمينى هجعل فرعون اللي بالنسبه لك قوه هائله يبقى امامك كلا شيء انا هخليه هو اللي يخضع ليك وعشان كدة شوفنا فرعون بكل جبروته يترجى موسى ويقول له الرب هو البار وانا وشعبي اشرار؟؟!! معقوله فرعون مصر في ذاك الزمان اكبر قوه في العالم اكبر قوه في العالم تزل امام موسى عبد الله رغم أن موسى رجل ثقيل الفم واللسان ورغم أن موسى قليل الامكانيات معاة شعب افخر من فيهم عبد معقولة شعب افخر ما فيهم عبد وفرعون اللي هو رئيس ملوك العالم في ذاك الزمان اللي تخضع له كل ممالك العالم في ذلك الزمان و لانة معروف جدا بجيش مصر وتنظيم مصر و ترتيب مصر في الحرب ان هو كانت من اعظم شعوب العالم في ذاك الزمان وفي نفس الوقت نلاقي فرعون بيخضع لموسى..ولما عاند ولما حاول ان هو يغلب موسى ويتبع موسى بعد الخروج لقينا ربنا اغرقة بكل مركباته هو دة خلاص ربنا يسوع المسيح سمعت انينهم فنزلت لاخلصهم ومن هنا الكاثيليكون النهارده يكلمنا يقول لنا الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رايناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته ايدينا من جهة كلمه الحياه فان الحياه اظهرت معلمنا يوحنا يؤكد جدا على حقيقه انة قد تجسد شوفوا احبائي الكتاب المقدس غنى جدا وعاوز يعرفنا باهم امور خلصنا وعايز يخبرنا عن حقيقه ان الله قد اتي في الجسد عشان كده تلاحظوا في خط روحي للكتاب المقدس عايز يخبرنا عن هذا الاله المختفي الاله الذي كان يترائى في الضباب والدخان الاله الذي كان مجرد ان يسمعوا صوتة يرتعبوا اللي حصل دلوقتى بقينا نسمعوا و شهدناه احنا حتى لمستوا ايدينا ان هو اقترب مننا جدا لدرجه اني لمسته ايدينا يوحنا الرسول احبائىء يكتب لنا الانجيل بتاعة والرسائل بتاعتة ليه كتبت انجيل و الرسائل كل مره كتب بغرض معين مختلف تماما عن الثاني كتب الانجيل بتاعة لان القديس يوحنا الله اراد ان هو يبقى على حياتة اكتر من سادت الاباء الرسل تقريبا سنه 105 ميلاديا بعد يسوع بحوالي 60 سنه خلال ال60سنة دى ابتدت الناس تسترجع قصه يسوع اللى تجسد بس ابتدت ناس تقول اراءها فى يسوع اللي تجسد وفى ناس قالت دة انسان كويس جدا جدا بس مش إلة فلاحظنا ان القديس يوحنا قرأ الثلاث اناجيل اللى اتكتبوا قبلة متى مرقس لوقا فقرأهم كويس فلاحظ انهم مركزين جدا على معجزات ربنا يسوع المسيح وعلى اعمالة لكن مركزين علية على انة الاة متجسد فركز معلمنا يوحنا جدا على حقيقه لاهوتية معجزات تحقق لاهوت رب المجد يسوع المسيح احاديث لة معلمنا يوحنا انفرد بأمور ما حدش قالها فى البشاير الثلاثه اللي قبلة بعد ما كتب الانجيل بتاعة لاحظ ناس طلعوا بدعة تانية بناءا على الانجيل اللي هو كاتبه ايه هي؟؟ قال لك ان هو كان اله بس ما كانش انسان هو كان الاة بس ما كانش انسان بصينا لقينا معلمنا يوحنا بيقول بما ان انتم بتقولوا ان هو الاة مش انسان انا هاكتب لكم الرسائل بتاعتى وبعد ما كنت بركز على لاهوته هركز على ناسوته وبصينا لقينا بيقول لنا ده انا شفتوا وسمعتوا ولمستوا بايديا يركز على حقيقه ناسوته عايزين نقول ان الله ظهر في الجسد عايز يقول ان الاله المحتجب الالة الغامض بالنسبة للانسان اللة اقترب آلية جدا للدرجة اللى يفهموا هو هو مين ؟؟عشان كده يقول لك الذي كان عند الاب فان الحياه اظهرت واما شركتنا نحن فهى مع الأب والابن يسوع المسيح بصينا لقيناها ان احنا حياتنا اتغيرت مابقيناش نكذب ولا نسلك في الظلمة واعطانا دمة ودمة خلصنا من كل خطية عاوز يوضحلنا ان هو لما جاء فدى الجنس البشري طهر البشريه خلي كل انسان ثابت فى لانة هو كفارة لخطايانا البشارة بالمسيح احبائى هي مركز حياتنا مع ربنا فرحه كبيره جدا للانسان الشقى اللى بيتلمس الخلاص والانسان اللي اللة بالنسبه لهم بعث له انبياء ووصايا وناموس النهارده الملاك جبرائيل بيقول الست العذراء خلاص جاء الزمن وجاء ملئ الزمان من يوم ما ابونا ادم اخطا اخذ وعد ان نسل المراه يسحق راس الحيه امتى الكلام ده يتحقق ده وعد اخذناة من زمان النهارده في يوم البشارة نسل المراه اللي هو الست العذراء هيسحق راس الحية الحية اللي غلبتنا واغوتنا و خدعتنا واخذت مننا مركزنا جاء النهارده رب المجد يسوع عن طريق امراه عشان مكاننا المفقود والخداع اللى اتخدعناة والغواية هو يغلبها ويعطينا المكان بتاعة اللى احنا فقدناة بقى مركزى النهارده فين؟؟ فالمسيح يسوع وفين المسيح يسوع في حضن الاب انا بقيت في حضن الأب الانسان اللي ما لوش كرامه الانسان المخزى من السقوط بتاعه بقى لة رجاء في المسيح يسوع الانسان الذى كسر الناموس بقى في المسيح يسوع مقبول جدا لدى الأب بقى لة مش بس مكان بقى لو مكان وكرامه الانسان احبائي الشقي الدنس بقى انسان طاهر امام الله في ابنه يسوع المسيح البشاره التي جعلتها الكنيسه اغنيه وترنيمه لها عشان كده كل يوم 29 من الشهر القبطي الكنيسه تصلي بنغمه الفرح لو عشنا الكنيسه صح احبائى وعيشنا طقوس الكنيسه وعيشنا قصد الكنيسه في حياتنا عاوزه تعمل فينا اية عاوزة تحولنا الى ناس سماوين عاوزه تخرجنا من دائره الحزن والهم ووجع القلب والهموم الكثيرة التي تحيط بنا وتخنقنا لناس فارحين لناس متهللين اصلا مش معقول يبقى ربنا عمل معنا كل الاعمال العظيمه دي واحنا برضة مكتئبين وحزانا ده في العهد القديم كان مجرد لان كان فى رموز لحضوره كان الشعب يبتهج ويفرح جدا مجرد انهم يقدمون ذبائح ولة يعيدوا العيد ولة لمجرد انه هو يبقى رمز للى احنا بنحتفل بي دلوقتي كانوا يبقى فرحانين ومبتهجين ويسبحوا بمزمار وقيثار كان في فرق تسبيح يوصل عددها ال 4000 فرد من المسبحين غير عامة الشعب 4000شخص بيسبحوا عشان النهاردة عيد عشان النهارده هنقدم ذبيحه طب امال كنيسه العهد الجديد تعمل ايه اللى المسيح في وسطها ؟؟اللي بتغني و تقول عمانوئيل الهنا في وسطنا الان بمجدة ومجد ابية اى فرحة تليق بيها؟؟ اذا كان في العهد القديم كان بيقول لهم ان فرح الرب قوتكم قالهم كده في سفر نحميا قالهم والا تكون إلا فرحا ما تكنش قدامي الا وانت فرحان النهارده كرز لينا بالبشاره وكرز لينا بمجيء المخلص وشاهدناة فعلا قد أتى وتلمسنا معاة الكنيسه عاوزه تنقلنا النقلة العظيمة دى اوعي يكون المسيح جاء بس ما جاش في حياتك اوعى البشاره المفرحه دي تبقى بلغت اقصى العالم وتبقى ما بلغتش نفسك ماخلصتش قلبك اوع المسيح يبقى حرر الشعب من قبضه فرعون واخرجهم بذراع رفيعة وانت فرعون لسه مسيطر عليك اوعى يبقى الشعب عدا البحر ودخلوا كنعان وانت لسه مستحسن الحياة في ارض مصر ربنا يسوع المسيح الذي بشرنا واعطانا استحقاقات خلاصة يجعلنا ان اكون ثابتين في محبه مستحقين لاعمالهم الخلاصيه يبارك في حياتنا ويسند كل ضعف فينا بنعمتة ولالهنا المجد اللى الابد امين. القمص أنطونيوس فهمى كاهن كنيسة مارجرجس والأنبا أنطونيوس محرم بك الأسكندرية
المزيد
06 نوفمبر 2026

“يا ربي يسوع المسيح ارحمني أنا الخاطئ”

“أَمَّا أَنَا فَصَلاَةٌ” (مزمور 109: 4)، كلمات قالها داود النبي صاحب المزامير والصلوات الروحانية التي تفيض بكل المشاعر الإنسانية وهذا التعبير “أَمَّا أَنَا فَصَلاَةٌ” تعبير روحاني سامي للغاية، يعبِّر عن استغراق الكيان الإنساني جسدًا وروحًا ونفسًا وعقلاً وشعورًا وإحساسًا في العلاقة التي ينفرد بها الإنسان، وهي إمكانية تواصله مع خالقه في أي وقت وبأي شكل، بحيث يتكون لدى الإنسان ذلك الخيط الرفيع والقوي المتصل بين الأرض والسماء، يحمل الطلبات من الأرض ويأتي بالاستجابات من السماء في تناغم وإحساس عميق مشبع للإنسان السائر في طريق الأبدية كان داود النبي قبل المسيح بألف عام ومن وقتها صارت الصلوات والتنهدات والطلبات والتضرعات اختيار الإنسان في حياته وعباداته التي يرفعها كل حين ولما جاء السيد المسيح أرضنا وصار معنا وتجسد وتأنس وصلب ومات مقدمًا الخلاص للإنسان الغارق في الخطايا صار يتمتع باللقاء مع الله في صلوات تنم عن محبة الإنسان لله، وتنوعت هذه الصلوات شكلاً وموضوعًا وصارت لذة الإنسان الحقيقية هي في الصلاة بالتسابيح والمدائح والترانيم والأناشيد بنغمات عديدة ومتنوعة وعبر السنين والقرون واختبارات الآباء في الصلاة وروحانية الصلاة وفعل الصلاة وعمل الصلاة وكلمات الصلاة ونغمات الصلاة.. شكلت جميعها كنزًا غاليًا لكل مسيحي يعيش حياته الأرضية وفي نفس الوقت يتمتع بلمسات سماوية وانتعاشة قلبية لا يمكن وصفها بالتدقيق ولكنها مزيج من الفرح والسعادة والتعزية والشبع الجواني والصلاة بأي شكل لا تكون حقيقية ومقبولة إلا إذا صدرت من قلب محب وإيمان داخلي واشتياق صادق.. ولذا تنوعـت في أشكــال كثيرة.. فهنــاك صـلاة الكلمة الواحدة وهي: يارب ارحم = كيرياليصون وهي التي نرددها كثيرًا في حياتنا وكنائسنا، وهناك “صلاة يسوع” التي هي جملة واحدة، وهناك صلوات المزامير والتي نظمتها الكنيسة في كتاب الأجبية (صلوات الساعات) والمرتبطة بمراحل حياة السيد المسيح على الأرض، وهناك صلوات بالموسيقى والنغمات نسميها الألحان والترانيم بكل أشكالها وموسيقاها، وهناك صلوات تستخدم فيها الحركات مثل السجود والميطانيات ورفع الأيادي وغلق العين، وهناك صلوات الدموع والصمت دون أن تصدر الكلمات كما قال المرنم: “مِنَ الأَعْمَاقِ صَرَخْتُ إِلَيْكَ يَا رَبُّ…” (مزمور 130: 1) وأريد في هذا المقال أن أركز على “صلاة يسوع” والتي لها أسماء أخرى مثل: الصلاة القصيرة – الصلاة السهمية – صلاة القلب – صلاة يسوع – الصلاة المتكررة – الصلاة الدائمة.. إلخ. وهذه الصلاة صالحة لجميع المؤمنين صغارًا وكبارًا، وصالحة أيضًا للرهبان والعلمانيين حيث يسمح الإنسان لله أن يسكن في عقله وقلبه وكل كيانه. فهي صلاة وعهد واعتراف بالإيمان وتطهر القلب وتخرج الشياطين، وهي ينبوع التأملات والأفكار المقدسة، كما إنها إشراق للاستنارة الباطنية، وينبوع للرحمة الإلهية. فيها “يسوع” اسم الله الذي به الخلاص “لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ” (أعمال 12:4) ويقولون عن هذه الصلاة أنها ملجأ للمتراخين في حياتهم الروحية أو الضعاف بصفة عامة، وحسب تدبير الآباء فهي علاج روحي إن استمر الإنسان عليها ونما فيها وسط اهتماماته الخارجية. ومن خلالها يستطيع الإنسان أن يدخل إلى العمق، لأنك يجب أن تعلم عزيزي القارئ أن قوة هذه الصلاة ليست في تكرار كلمات معينة، بل في تحول العقل والقلب نحو الله عند ترديد هذه الكلمات، أي في الجهد الروحي المصاحب لكلمات الصلاة. يقول بولس الرسول: “أُرِيدُ أَنْ أَتَكَلَّمَ خَمْسَ كَلِمَاتٍ بِذِهْنِي… أَكْثَرَ مِنْ عَشْرَةِ آلاَفِ كَلِمَةٍ بِلِسَانٍ” (1كورنثوس 19:14). لذا تحتاج تنقية العقل والقلب لترديد هذه الكلمات القليلة مكررًا إياها من أعماق القلب بدون توقف حتى تتحول الصلاة إلى ترنيمة مصاحبة لنبضات القلب عند الإنسان، لأن الهدف الأسمى لهذه الصلاة القصيرة هو تعميق الفكر في الله والإحساس به، أما التكرار الآلي لها فلا يؤدي إلى شيء.. كذلك فإن القراءات الروحية -الإنجيلية والآبائية- تزيد معرفة النفس في طريق النمو الروحي مما يكون له أثر على هذه الصلاة القصيرة والمستمرة.. وبالطبع يمكنك ترديد هذه الصلاة أثناء عملك اليدوي أو غير اليدوي، وفي أوقات ما بين الانشغالات العديدة كل يوم.. كما يمكنك أن تخصص وقتًا يوميًا لترديد عدد محدد من هذه الصلاة ويتزايد هذا العدد كل فترة بمشورة أب اعترافك ومرشدك الروحي. عزيزي القارئ تقرب إلى الله دائمًا بهذه الصلاة واقتنِ حضوره في القلب والأعماق الداخلية حتى تصل يومًا وتقول: “أَمَّا أَنَا فَصَلاَةٌ” (مزمور 109: 4). قداسة البابا تواضروس الثانى
المزيد
05 نوفمبر 2026

الشخصيات النسائية في سفر صموئيل الأول أخينوعم الأولى

المرجع الكتابي : ( ١ صم ١٤ : ٥٠ ) . معنى الاسم : أخينوعم اسم عبرى معناه « أخى نعيم » أو « بهجة » سيدتين عرفا بهذا الاسم في العهد القديم . سيرتها : أخينوعم الأولى إبنة أخيمعص تزوجت شاول الملك الأول على إسرائيل و ولدت يوناثان الذي ورث من أمه سمات الحب والإخلاص المتفاني أحب داود كنفسه وخلع جبته التي عليه وأعطاها لداود مع ثيابه وسيفه وقوسه ومنطقته وولدت أيضاً ميرب ( ١ صم ۱۸ : ۱۷ ) وعد شاول أن يعطى ميرب لداود زوجة بعد إنتصاره وقتله جلياط لكنه زوجها لعدريئل المحولى كما ولدت أخينوعم لشاول ولدين آخرين يشوى وملكيشوع وأنجبت ميكال الإبنة الصغرى لشاول التي تزوجت داود بعد إنتصاره على جلياط . نتعلم من سيرة أخينوعم الأولى : الأم الفاضلة تورث بنيها فضائلها كما فعلت هذه السيدة مع إبنها يوناثان فلم يشبه أباه في غيرته وحقده بل إمتلأ قلبه بحب داود منافسه على كرسى الملك . أخينوعم الثانية المرجع الكتابي : (1 صم ٢٥ : ٤٣ ,٢٧ : ٣ , 30 : ٥, 2 صم ٢:2,٢:3, 1أى ١:٣). معنى الاسم : أخينوعم اسم عبرى معناه أخي نعيم أو بهجة . الروابط العائلية : أخينوعم إمرأة من يزرعيل تزوجها داود بعدما أخذت منه ميكال ( ١صم ٢٥ : ٤٣ , ٣:٢٧) وولدت أمنون بكر داود (۲صم3 : 2) أخذها العمالقة أسيرة من صقلغ مع أبيجايل إمرأته الأخرى ولكن داود أنقذهما ( ١ صم ٣٠: 5،18 ) . سيرتها : كان أمنون إبنها شريراً لما نظر إلى ثامار أخته من أبيه إشتهاها وزني معها ورفض زواجها ثم أذلها بعد سنتين قتله أبشالوم إنتقاماً مما فعله بأخته هل ورث أمنون هذا الشر من أمه اليزرعيلية التي كانت جميلة الخلقة أما قلبها كان شريراً ؟! ما يزرعه الآباء يجنيه الأبناء ... المتنيح القس يوحنا حنين كاهن كنيسة مارمينا فلمنج عن كتاب الشخصيات النسائية فى الكتاب المقدس
المزيد

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل