الكتب

فضيلة النسك

لعل النسك كفضيلة وكمصطلح قد أرتبط في أذهان الكثيرين بالراهب والحياة الرهبانية، كما ارتبط بالطعام والشراب والحرمان، ولكن المصطلح "نسكAscitic " يعني الضبط وليس الحرمان، وبالتالي فالشخص الناسك هو الشخص القادر علي ضبط نفسه وأهواءه وشهواته.وما يقال عن"الريجيمRegime " يقال أيضا عن النسك، فمدلول كلمة ريجيم لدي العامة هو "التخسيس" ولكن الواقع أنها تعني نظام ما يتبع، سواء بالنسبة للغذاء أو نظام الحكم أو الإدارة، ومن هنا فقد يكون الريجيم بالنسبة لشخص ما هو زيادة وزنه. فهو إذن نظام للضبط بشكل عام(1).

وادى البكاء

كتب أحدهم يقول:((مَا أَحْلَى مَسَاكِنَكَ يَا رَبَّ الْجُنُودِ. تَشْتَاقُ بَلْ تَتُوقُ نَفْسِي إِلَى دِيَارِ الرَّبِّ .... قَلْبِي وَلَحْمِي يَهْتِفَانِ بِالإِلَهِ الْحَيِّ. 3اَلْعُصْفُورُ أَيْضاً وَجَدَ بَيْتاً وَالسُّنُونَةُ عُشّاً لِنَفْسِهَا حَيْثُ تَضَعُ أَفْرَاخَهَا مَذَابِحَكَ يَا رَبَّ الْجُنُودِ مَلِكِي وَإِلَهِي. طُوبَى لِلسَّاكِنِينَ فِي بَيْتِكَ أَبَداً يُسَبِّحُونَكَ. سِلاَهْ. طُوبَى لِأُنَاسٍ عِزُّهُمْ بِكَ. طُرُقُ بَيْتِكَ فِي قُلُوبِهِمْ. عَابِرِينَ فِي وَادِي الْبُكَاءِ يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعاً أَيْضاً بِبَرَكَاتٍ يُغَطُّونَ مُورَةَ. 7يَذْهَبُونَ مِنْ قُوَّةٍ إِلَى قُوَّةٍ. يُرَوْنَ قُدَّامَ اللهِ فِي صِهْيَوْنَ.... يَا رَبُّ إِلَهَ الْجُنُودِ اسْمَعْ صَلاَتِي وَاصْغَ يَا إِلَهَ يَعْقُوبَ. سِلاَهْ. يَا مِجَنَّنَا انْظُرْ يَا اللهُ وَالْتَفِتْ إِلَى وَجْهِ مَسِيحِكَ. لأَنَّ يَوْماً وَاحِداً فِي دِيَارِكَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ.))

فضيلة الشكر

الشكر هو النهج الذي تتبعه الكنيسة في العلاقة مع الله، نبدأ به كافة صلواتنا، سواء الليتورجية منها (الجماعية) أو الفردية، ففي رفع البخور نبدأ بصلاة الشكر وفي القداس وفي الأسرار الكنسية، وفي صلوات السواعي وفي الرسامات وفي افتتاحيات المهرجانات أو المشروعات، وعند تبريك المنازل أو المحال. وفي الزيارات السريعة، وعند الاستعجال وضيق الوقت - إذا كان الاختصار مناسبًا - في الصلاة، فستكون صلاة الشكر هي المُرجّحة والطبيعية في مثل هذه المناسبات، بل حتى الصلوات الارتجالية نبدأها بالشكر، وأول عبارة نلقنها للأطفال كصلاة هي عبارة الشكرذلك حتى يكون الشكر هو الخلفية التي سنتحدث عليها مع الله ونطلب منه، أو نعتذر إليه أو نشكو إليه أو حتى نسبّحه فنقدم تسابيح الشكر "واظبوا على الصلاة ساهرين فيها بالشكر" (كولوسى 4: 2). سواء استجاب لطلباتنا أم لا فنحن نشكره مسبقًا، نعرف أنه يحبنا وسوف يعمل ما فيه خيرنا ولذلك نشكره ومع أننا نشكره مقدّمًا، إلا أننا أيضا نطرح احتياجاتنا عند قدميه

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل