الأعماق الروحيّة فىِ قراءات شهر كيهك ج1

Large image

نحنُ بندرس مع بعض سلسلة عن روحانيّة القراءات الكنسيّة وأخذنا الأيام العاديّة السنوىِ وقُلنا أننا سندرس أيام الآحاد ، ونحنُ مُجبرين أننا اليوم نأخُذ الخط الروحىِ فىِ قراءات شهر كيهك وشهر كيهك هو شهر الإحتفال بالتجسُدّ الإلهىِ وكم يكون إنشغال الكنيسة جداً بالتجسُدّ الإلهىِ لأنّ بدأ البُشرى بالخلاص فهو بِداية كُل الفرحة فلا صليب ولا قيامة بدون التجسُدّ فسر إفتخارنا وسر إتحاد الله بنا هو يكمُن فى التجسُدّ " عظيم هو سر التقّوى الله ظهر فىِ الجسد " لأنّهُ إتحد بنا وحلّ بيننا وأخذ نفس جسدنا وأخذ طبيعتنا طبيعتىِ فيها المسيح إتحد بِها هى هى فباركها نحنُ بنحتفل بالطبيعة الجديدة التى أعطاها لنا الله لأنّ كُل ما هو روحىِ وكُل ما هو سماوىِ هو فىِ التجسُدّ هو طريق القيامة وطريق الصعود ولولا التجسُدّ ما كان المسيح حاضر على المذبح فكُل عقيدتنا مبنيّة على التجسُدّ فالخلافات بيننا وبين الديانات الأخُرى هى فىِ التجسُدّ فعند التجسُدّ يقفوا ويقولوا غير مُمكن فرق جوهرىِ جداً بيننا وبين اليهود والإسلام فىِ التجسُدّ فجوهر المسيحيّة فىِ التجسُدّ لأنّ التجسُدّ مُرّتب عليهِ الصليب فمن هُنا الكنيسة خصصت شهر لتُعيّد بالتجسُدّ فنتكلّم عن إشارات التجسُدّ ونبّوات عن التجسُدّ وأفراح التجسُدّ ولأنّ أُمنّا الست العدرا فىِ تسابيح الكنيسة هى المعمل الإلهىِ والتابوت العقلىِ وأنتُم تعلموا أنّ التابوت هو الحامل الإلهىِ ولكنّها هى غير خشبىِ فهى حملت أسرار اللاهوت الكنيسة خصّصت هذا الشهر لتحيا مع الحبل الإلهىِ خصّصت أربع آحاد بينقلونا نقلات روحيّة من بداية البشارة بميلاد يوحنا المعمدان للبشارة بميلاد السيد المسيح لزيارة العذراء لإليصابات وتسبحتها لميلاد يوحنا المعمدان وكُلّهُم من الإصحاح الأول من إنجيل لوقا وهو إصحاح طويل إلى حدٍ ما فهو 80 عدد فتقريباً كُل إسبوع 20 أو 25 عدد :-

الأحد الأول من 1 : 25 الأحد الثانىِ من 26 : 38
الأحد الثالث من 39 : 56 الأحد الرابع من 57 : 80
فعن ماذا يتكلّموا ؟؟؟؟؟؟
أول أحد يتكلّم عن البِشارة بميلاد يوحنا المعمدان فيوحنا لهُ دور فىِ الإعداد الخلاصىِ لا نغفلهُ فهو إسمهُ السابق أمّا الأحد الثانىِ فهو يتكلّم عن البِشارة بميلاد السيد المسيح من الست العدرا والأحد الثالث يتكلّم عن زيارة الست العدرا لإليصابات وتسبحتها والأحد الرابع يتكلم عن ميلاد يوحنا المعمدان0
وسنتكلّم عن أحد أحد بسرعة
الأحد الأول : البِشارة بميلاد يوحنا المعمدان:-
فالأحد الأول فعن ماذا تتكلّم المزامير ؟!!
المزاميرفنحنُ الآن مُنتظرين الخلاص ومُشتاقين للخلاص فنتوقّع الخلاص فمنذُ زمن طويل ننتظر الخلاص فلذلك مزمور عشيّة عن إنتظار الإنسان الطويل للتجسُدّ0
مزمور العشيّة 12 : 1 + 4 إنتظار الإنسان الطويل للتجسُدّ " إلى متى يارب تنسانىِ كُل النسيان إلى متى تحجُب وجهك عنّىِ لئلاّ يقول عدوىِ قد قويت عليهِ " فهى نفس مُشتاقه وتقول لهُ ماهذا يارب فهل ستُطيل الزمن أكثر من ذلك ؟ فمنذُ 5500 تقريباً من آدم لمجىء المُخلّص الكنيسة تقول لهُ " إلى متى يارب إلى الإنقضاء " فهل ستنسانىِ كثيراً حتى متى تُصرف وجهك عنّىِ ؟ تأملّ روعة المزمور فىِ الأحد الأول من شهر كيهك فهو يُعلن صرخة الإنسان لإشتياقهُ لمجىء المُخلّص تعال أنر عينىّ أنا فىِ ظُلمة أتصرّف لا يوجد حل نحنُ غير قادرين الظُلمة أدركتنىِ نحنُ مُحتاجين لنورك الخطية ملكت على الإنسان إلى النهاية من بداية آدم إلى قبل مجىء المسيح ووصلت الخطية إلى أقصى الظُلمات وربنا بينذر وتاره يهدّد وتاره يحرق مثل سدوم وعمورة وتوجد مرارة فىِ الإنسان ولكن ما هو الحل لسلسلة هذهِ العقوبات ؟! الحل فىِ مجىء المُخلّص " إلى متى يارب تنسانىِ إلى متى تحجُب وجهك عنّىِ " إلى متى ستستمر تصرف وجهك عنّىِ نحنُ بنعلن إشتياقنا لقدوم المُخلّص0
مزمور باكر 101 : 6 + 17 ضيق الإنسان وحاجتهُ للتجسُدّ"إلتفتّ إلى صلاة المُضطر ولم يُرذل دُعاءهُم لأنّهُ أشرف من علو قُدسهِ الرب من السماء إلى الأرض نظرليسمع أنين الأسير ليُطلق بنىِ الموت لكى يُحدّث فىِ صهيون بإسم الرب وتسبحتهُ فىِ أورشليم " الرب نظر من السماء إلى الأرض وكأنّ الصرخة الأولى فىِ البشريّة ، وكأنّ الرب نظر وسمع تنهُدّ المغلولين ، وكأنّ الخطايا صنعت لنا أغلال أى قيود تخيلّوا إن شخص من كثرة القيود بيتنهدّ وغير قادر أن يحتمل فربنا سمع الصُراخ والتنهُدّ " ليُطلق بنىِ الموت لكى يُحدّث فىِ صهيون بإسم الرب وبتسبحتهُ فىِ أورشليم " ، يُريد أن يقول أنّهُ قرُب مجيئهُ خلاص ربنا نظر لتنهُدّ المغلولين وسمع يُريد أن يعلن فى كنيستةُ تسبيحاتهُ يُريد أن يعُلن أنّهُ سوف يأتىِ0
مزمور القُدّاس 101 : 11 + 14 الله وضع فىِ قلبهِ وقتاً ليُعلن محبتهُ الشديدة للإنسان" أنت تقوم وترحم صهيون لأنّهُ وقت الرأفة لأنّهُ جاء الميعاد "طبعاً أنتُم تعرفون أنّ صهيون هى شعب الله هى النفس الأمينة فإن كُنت أنت يارب تُريد أن تؤجلّ شوية فمن أجل صرخاتنا ماذا فعل ؟ تقوم وترحم صهيون مزامير كُلّها تُعلن عن ضيق الإنسان تُعلن أنّهُ وصل لليأس والقنوط صرخات والإحتياج الشديد إلى المُخلّص وأنّ الرب وضع فىِ قلبهِ أنّهُ سيأتىِ ، وإن كان سيؤجلّها ولكنّهُ سيأتىِ ، " فتخشى الأُمم إسم الرب وكُل ملوك الأرض مجدك " 0
إنجيل العشيّة مر 14 : 3 – 9 فهو يتكلّم عن قصة كُلّها غير مُرتبطة بالتجسُدّ ، بيتكلّم عن المرأة التى سكبت الناردين ، فما علاقة المرأة التى معها الناردين بالتجسُدّ ؟! فنحنُ سنضع لكُل إنجيل عنوان لهُ إرتباط بالتجسُدّ وسنقول هُنا أنّ " التجسُدّ هو حُب لا نهائىِ " فهى إنسانة جاءت و أحضرت معها ناردين كثير الثمن وسكبتهُ على رأس المُخلّص ، فهى تُعلن أنّ الخلاص مثل الصليب0 وربنا يأتىِ بهِ ويسكُبهُ على البشريّة ، وإن ربنا تراءف على البشريّة التى أنتنت فبدلاً من أن تشتّم رائحتها النتنة تشتمّ الرائحة الذكيّة وذلك بمُجرّد أنّهُ قررّ أنّهُ إبتدأ عهد الصُلح معها فهى إنسكاب محبة الله الآب00فلم تكُن نُقطة فقط ولكنّها إنسكاب ، إنسكاب محبة الله الآب على البشريّة ، إنسكاب المراحم على البشريّة حتى أنّهُ بذل إبنهُ الوحيد فكان لا ينفع أن يُنزل لنا بالنُقطة ولكنّهُ لاَزَم الإنسان ويحبهُ ويجلس ويعيش معنا ويُسكب لذلك لابُد أنّ أولاد ربنا يعيشوا حياتهُم بإنسكاب ، لذلك نجد القديس بولس الرسول يقول " الآن أسكُب سكيباً ووقت إنحلالىِ قد حضر " المرأة ساكبة الطيب تُعلن حنان الله ، ورأفات الله وإعطاء الله لنا رائحتهُ الذكيّة ، لذلك يقول أبونا فىِ القُدّاس " وعلّمنا طُرق الخلاص " ، لابُد أنّ الشمّاس يمسك الشورية وذلك ليُعلن رائحة المسيح الذكيّة الذى تجسدّ وتأنّس وكُل الكنيسة تشتّم الرائحة فهو حُب لا نهائىِ ، فالخلاص كالطيب ينتشر ويملأ كُل المكان0
إنجيل باكريتكلّم عن المرأة التى أعطت الفلسين ، وأناجيل العشيات مُعظمها قصص عن سيدات المرأة التى سكبت الناردين على رأس المسيح والمرأة التى أعطت الفلسين فهى أعطت من إعوازها إنّ الإبن هو أقصى درجات إعطاء الآب إنّ الآب ينزل إبنهُ وإبنهُ هذا وحيد فقصة هذهِ المرأة لم تكُن مُجرّد قصة ولكن الوحيد " الفلسين " هو إشارة لربنا يسوع المسيح لأنّ هذا هو أقصى عطاء الآب وبذل الآب لأبنهِ الوحيد وأعطى أغلى ما عندهُ لم يمسك إبنهُ وحيدهُ عنّا وإن كان ظهر فىِ شكل مُتواضع وإن كان وُلد فىِ مزود وعاش كشخص عادىِ وإبن نجّار وفىِ بلد عاديّة وشكل العطيّة قليل لكن الفلسين كانوا أكثر إكراماً من باقىِ العطايا لأنّها أقصى عطيّة سماويّة لأنّ التجسُدّ هو حُب لا نهائىِ فالأمر يرتبط بعطيّة قيمتها كبيرة جداً0
إنجيل قُدّاس الأحد الأول لو 1 : 1 – 25 عمّا يتكلّم هذا الإنجيل ؟؟؟ عن البِشارة بميلاد يوحنا المعمدان ، زكريّا عندما جاء عليهِ الدور ودخل ليُكهنّ وإبتدأ هذا الإنجيل يُكلّمنا عن زكريّا الكاهن وعن يوحنا إبنهِ ، لأنّ كهنوت العهد القديم فهو كان يُمهدّ لربنا يسوع المسيح الكهنوت الحقيقىِ0فملكىِ صادق إنحنى لأبونا إبراهيم وربنا المجد يسوع كان فىِ صُلب أبونا إبراهيم لأنّهُ جاء من نسلهِ وزكريّا هو كاهن فربنا يسوع المسيح قدّم أعظم ذبيحة وهى ذبيحة نفسهِ ودخل قُدس الأقداس بدم نفسهِ ، فالقديس بولس الرسول يقول أنّهُ" ليس بدم تيوس أو عجول وإنّما دخل بدم نفسهِ وقدّم فداءاً أبدياً "0 فإن كان دم التيوس والعجول فىِ العهد القديم كان لهُ أهميتهُ فكم وكم يكون دم إبنهِ الحبيب عندما يُرش أمامهُ فيُعطىِ رحمة يوحنا وزكريّا كهنوت بسيط ولكنّهُم مُقدّمة للكهنوت الأعظم ، والهيكل هو المكان الذى أخذ فيهِ زكريّا البُشرى ، لأنّ النوبة كان مُمكن أن تكون مرّة واحدة فىِ العُمر كُلّهُ ، فلماذا بالأخصّ اللحظة التى دخل فيها الهيكل أخذ البُشرى ؟؟؟ لأنّ المذبح والبخور والصلوات والكهنوت هُم أساس البِشارة والفرح ولازالت الكنيسة ومذبحها وبخورها وصلواتها هى سبب البُشرى التى تُعطىِ فرحة للنفس بعد العقوبة ، وتُعطىِ لها ليس فقط إبن عادىِ ولكنّهُ " إبن الله " 0
الأحد الثانى : البِشارة بميلاد ربنا يسوع المسيح نفسه :-
المزامير:-
مزمور العشيّة تتكلّم عن كيفيّة التجسُدّ 0فمزمور عشيّة الأحد الثانىِ هو مز 143 : 5 + 7
" يارب طأطىء سماواتك وأنزل إلمس الجبال فتُدخنّ 0إرسل يدك من العلاء إنقذنىِ ونجنىِ " " طأطىء " يعنىِ كسرها ، يقول لهُ شُقّها إقسمها إضربها مثل السيف شُقّها ، طأطىء السماوات وأنزل خلاص فُكّها 0
" إلمس الجِبال " الجبال فىِ العهد القديم رمز لحلول الله فمع موسى كلّمهُ على جبل " حِل فىِ وسطنا إجعل مجد لاهوتك يملأنا " والبخور يكون كثير جداً فيُغطّىِ الجِبال فالبخور تغطية لمجد الله فهُم عندهم ثقة فىِ بهاء الله وأنّ الذى يراهُ لا يعيش فهُنا إشتياق النفس لحلول الله0
مزمور باكرمز 71 : 5 + 6
" ينزل مثل المطر على الجِزاز ومثل الغيوث الذارفة على الأرض 0يُشرق فىِ أيامهِ الصدّيق وكثرة السلامة إلى أن يضمحلّ القمر " يُريد أن يقول لهُ هكذا النفس البشريّة الجازه الضعيفة إنزل أنت عليها فتكون مثل القطرات على الأرض تعال وبللّ يبوسة نفوسنا بنعمتك أنت مثل الماء للنفس العطشانة أنت مثل المطر على الجازه " يُشرق فىِ أيامهِ الصدّيق وكثرة السلامة " إشتياق النفس لحلولهُ ، يُريد أن يقول لهُ إفتقد البشريّة وتعال و إعطىِ مراحم وإحسان لا يفنى وإعطىِ ندى لنفوسنا السقيمة وإعطىِ حلاوة ورطوبة لنفوسنا اليابسة0
مزمور القُدّاس مز 44 : 13 " إسمعىِ يا إبنة وأنظُرىِ وأميلىِ أُذنك وأنسىِ شعبك وبيت أبيكِ فيشتهىِ الملك حُسنك لأنّهُ هو سيّدك فأسجُدىِ لهُ " كأنّهُ يُخاطب الست العدرا والملاك بيقول لها نحنُ اليوم سنُبشّرك فيوجد إرتباط قوى جداً بين المزمور والإنجيل وبين الحدث يوجد تدارُج فىِ الأحداث فلا يأتىِ هذا المزمور فىِ أول أحد فقد قال هذا المزمور لأنّهُ إبتدأ يشعُر أنّهُ توجد خطوات إبتدأت تحدُث وقبل ذلك كان يقول لهُ طأطأ لنا السماوات وكان يقول لهُ إلى متى يارب تنسانىِ وإسمع تنهُدّ المغلولين " فيشتهىِ الملك حُسنك لأنّهُ هو سيدّك فأسجُدىِ لهُ " وكما قال هذا الكلام للست العدرا بإن هى تنسى شعبها وبيت أبيها لأنّ الملك إشتهى حُسنها هكذا هو لكُل نفس لأنّ قمة الفرحة لرب المجد يسوع ليس أن يأتىِ من الست العدرا ولكن بأن تكون كُل نفس هى أُم لهُ فإن كانت الست العدرا إستحقت أن يتنازل منها فياليت كُل نفس تكون هى أيضاً مُستحقّة أن تكون مُختارة لهُ0
أناجيل الأحد الثانىِ :-
إنجيل العشيّة لو 7 : 36 – 50 يتكلّم عن المرأة الخاطئة ولكن ما علاقة المرأة الخاطئة بالتجسُدّ ؟؟ فالتجسُدّ هو غُفران الخطايا0فهذه المرأة جاءت لهُ وكانت معروفة فىِ المدينة أنّها خاطئة فالتجسُدّ أعطى إمكانية غُفران الخطايا فهو بيُبرز إمكانيات التجسُدّ من خلال الموقف هو أخذ طبيعتنا ليُعطينا الذى لهُ هو أخذ طبيعتنا وأعطانا الخلاص وغُفران الخطايا0
إنجيل باكرلو 11 : 20 – 28فهو بيتكلّم عن موقف ، عندما حدث أنّهُم رأوهُ بيُخرج شياطين وقالوا " ببعلزبول رئيس الشياطين يُخرج الشياطين " فقال لهُم " ولكن متى جاء من هو أقوى منهُ فإنّهُ يغلبهُ و ينزع سلاحهُ " ويتكلّم عن سُلطانهُ التجسُدّ هو إنتصار على الشيطان ليس فقط إنتصار لأنّهُ هو فزع للشيطان هو قهر للشيطان " إن كُنت بأصبع الله أُخرج الشياطين " فإصبع الله هو التجسُدّ فالناموس والوصايا هى مكتوبة كما يقول بإصبع الله فهو الكلمة هو اللوغوس هو ربنا يسوع ، ففىِ هذا الإنجيل بيُعلن نهاية سُلطان الشيطان خلاص وجاء الأقوى يربُطهُ ، فالمسيح جاء ليُعطينا النُصرة على أعدائنا0
إنجيل القُدّاس لو 1 : 26 – 38 يتكلّم عن البِشارة بميلاد المُخلّص عندما قال" ها العذراء تحبل وتلد إبناً وتدعو إسمهُ عمانوئيل "وإبتدأ الملاك غُبريال يأتىِ إليها بالبِشارة وتقول لهُ كيف يكون هذا وأنا لستُ أعرف رجلاً ؟ فقال لها " الروح القُدس يحلُ عليكِ وقوة العلىّ تُظللُكِ فلذلك القدّوس المولود منكِ يُدعى إبن الله " إبتدأنا نسمع عن إفتقاد الروح القُدس للبشريّة فهُنا يُعلن إنعام الله للبشريّة خلاص ويُحققّ الحُلم الذى كان بعيداً إبتدأ يتحققّ والست العدرا صارت أُماً لإبن الله والروح القُدس وضع البذرة الإلهيّة فىِ الست العدرا وهى بذرة الروح التى إفتقدت البشريّة وهذهِ البذرة وُضعت فيها فصار بُشرى بميلاد الخلاص وصار كُل نفس فيها هذهِ البذرة لتُثمر الخلاص الروح إتحدّ فىِ كياننا وأخذنا جسدهُ ودمهُ وصرنا وارثين لهُ تأملّوا كيف أنّ الروح القُدس مُعلن فينا بقوة وبدلائل وإثباتات لذلك النفس المُتفاعلة مع الكنيسة ليس لها إلاّ أن تكون قديسة ويكون فيها قوة فالذى يعيش الكنيسة صح يكون فرحان ومُبتهج ويحمل قوة الخلاص فيصرُخ مع المُرّنم ويتهللّ معهُ ربنا يسند كُل ضعف فينا بنعمتهُ لهُ المجد دائماً ابدياً أمين.

عدد الزيارات 5101

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل