القمص انطونيوس فهمى

ولد إدوار فهمى جوارجيوس إبراهيم بمدينة الأسكندرية عام 7/12/1962 وتخرج من كليه الصيدلة جامعة الاسكندرية عام 1988وأدى الخدمة العسكرية كضابط لمدة ثلاث سنوات ورشم بيد مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث يوم الجمعة الموافق السابع من شهر نوفمبر عام 7/11/1996 بإسم أنطونيوس فهمى على مذبح الله بكنيسة القديسين العظيمين مارجرجس والأنبا أنطونيوس بمحرم بك. وتم ترقية القس أنطونيوس فهمى فى يوم تدشين الكنيسة يوم 15/2/2021 بيد صاحب الغبطة قداسة البابا تواضروس الثانى البابا ال118 الى رتبة القمصية.

المقالات (295)

16 مايو 2026

القيامة فىِ العهد القديم

أحداث كثيرة فىِ العهد القديم تُشير للقيامة وما أجمل أن نرى المسيح فىِ العهد القديم لأنّ التدبير الإِلهىِ يُريد أن يرسم دقائق الخلاص ونحنُ مازلنا فىِ العهد القديم لِذلك توجد أحداث كثيرة تُشير للقيامة منها :- 1- فىِ سِفر حزقيال إصحاح 37 " كانت علىّ يدُ الرّبّ فأخرجنىِ بِروح الرّبّ وأنزلنىِ فىِ وسط البُقعة وهى ملآنة عِظاماً وأمرّنىِ عليها مِن حولِها وإذا هى كثيرة جداً على وجه البُقعة وإذا هى يابسة جداً فقال لىِ يا ابن آدم أتحيا هذهِ العِظام فقُلت يا سيّد الرّبّ أنت تعلمُ فقال لىِ تنّبأ على هذهِ العِظام وقُل لها أيّتُها العِظام اليابسة اسمعىِ كلمة الرّبّ هكذا قال السيّدُ الرّبّ لهذهِ العِظام هأنذا أُدخلُ فيِكُم روحاً فتحيون وأضع عليكُم عصباً وأكسيكُم لحماً وأبسط عليكُم جِلداً وأجعلُ فِيكُم رُوحاً فتحيون وتعلمون أنّىِ أنا الرّبُّ فتنبّأتُ كما أُمرتُ وبينما أنا أتنبّأُ كان صوت وإِذا رعش فتقاربتِ العِظامُ كُلُ عظمٍ إلى عظمِهِ ونظرتُ وإِذا بالعصبِ واللّحمِ كساها وبُسط الجِلدُ عليها من فوقُ وليس فِيها روح فقال لىِ تنبّأ للرّوح تنبّأ يا ابن آدم وقُل للرّوح هكذا قال السيّدُ الرّبُّ هلُمّ يا روحُ منَ الرِّياح الأربع وهُبّ على هؤلاء القتلى ليحيوا فتنبّأتُ كما أمرنىِ فدخل فِيهُم الرّوح فحيُوا وقاموا على أقدامِهُم جيش عظيِم جداً جداً "( حز 37 : 1 – 10 )البُقعة أى الموقع الملآن عِظام أى الأموات عِظام ليست أموات فقط بل يابسة جداً ،سِر موت العِظام أنّ الإمداد الدموىِ والعصبىِ لها غير موجود الله قال سأُرجع العصب للعِظام وأكسيها لحم وتقاربت العِظام وكأنّ عِظام الجسد الواحد تعرف بعضها وتجمّعت وكساها باللّحم والجِلد ولكن ليس فيها روح فطلب الله من حزقيال النبىِ أن يتنّبأ للرّوح أن تهُبّ صورة غريبة جداً إِنسان يذهب لمكان كُلّهُ عِظام أموات منظر مُخيف ويسألهُ الله هل لهذهِ العِظام أن تحيا ؟ حزقيال يُريد الإِجابة بالنفى ولكن لأنّ الله هو الذى يسألهُ يُجيب أنت تعلم يا سيّد فقال لهُ الرّبّ قُل للعِظام إسمعىِ ما يقولهُ الرّبّ كلمة الله كلمة مُحييّة تجعل العِظام جيش عظيم جداً وهذهِ هى القيامة غلبة على الموت هى عدم الفساد وهى خلود وقّوة لِذلك يقول فىِ 1كو 15 : 42- 47 " يُزرع فىِ فساد ويقوم فىِ عدم فساد يُزرع فىِ هوان ويقوم فىِ مجد يُزرع فىِ ضعف ويقوم فىِ قّوة يُزرع جسماً حيوانياً ويُقام جسماً روحانياً الإنسان الأول من الأرض تُرابىِ والإنسان الثانىِ الرّبّ مِن السماء " مُقارنة بين العِظام والجيش العظيم القائم القيامة غلبة للموت " إذ لم يكُن مُمكناً أن يُمسك منهُ " أراد الموت أن ينتصر على المسيح لكن المسيح إنتصرعليهِ لا يُمكن أن يتحاور أحد مع عِظام ويُخرج منها حياة لكن هذا ما حدث وهذهِ هى القيامةعاتب الملاك مريم المجدليّة قائلاً " لِماذا تطلُبن الحىّ بين الأموات " مريم المجدليّة كانت مُتخيّلة أنّها ستتعامل مع عِظام مازالت تتعامل مع جسد ميّت كيف ستأخُذهُ ؟ كان بالنسبة لها ستأخُذهُ بأى وسيلة أحد القديسين قال" أنّ الحُب جعل مريم تتكلّم بِدون عقل " نبّوة حزقيال كانت ظِل للقيامة من خلالها أراد الله أن يؤّكد أنّ لهُ سُلطان الحياة والموت و عندما نقرأ عن إنفِعالات التلاميذ إتجاه القيامة نجدهُم فىِ البِداية لم يكونوا مصدّقين " إنّ بعض النسّوة حيرّننا " أى أنّ خبر القيامة بالنسبة لأقرب المُقرّبين للمسيح خبر مُحيّر يُثير الحيرة والإعجاب والبهتان وعدم التصديق التلاميذ الذين تكلّم معهُم المسيح كثيراً عن أنّ إبن الإنسان سيُصلب ويموت ويقوم فىِ اليوم الثالث أكثر من مرّة تكلّم معهُم عن القيامة ورغم ذلك تعجبّوا وتحيّروا لا تتعجبّوا إذا وجدتُم الحياة تخرُج من الموت لا تتعجبّوا إِذا وجدتُم القّوة تخرُج من الضعف هذهِ هى القيامة أحد القديسين يقول أنّ الجسد الميّت يظهر مُخيف للناس لكن الإنسان الحىّ غير مُخيف لغيرهِ فيقول الآب القديس " الميّت بالخطيّة هكذا يبدوا أمام الله قبيح وردىء لكن المُتحدّ بالله يبدو أمام الله جميل ومحبوب " الذى يعيش فىِ البرّ والقداسة يقول لهُ الله كُلّك جميل يا حبيبتىِ الذى يعيش فىِ البرّ والقداسة يظهر أمام الله جيش عظيم مُرهب يُرهب الأعداء لِذلك نسأل أنفُسنا كيف نحنُ فىِ عين الله ؟ هل لك صورة أنّك حى وأنت ميّت عِظام ميّتة مظهرها قبيح أم لك صورة الحياة !!!!!!! 2- وعد الله لأبينا إبراهيم بإسحق " فقال إنىِ ارجعُ إِليك نحو زمان الحيوة ويكُونُ لِسارة امرأتِك ابن وكانت سارةُ سامِعة فىِ باب الخيمة وهو وراءهُ وكان إبرهيم وسارةُ شيخين مُتقدّمينِ فىِ الأيّام وقد انقطع أن يكون لِسارة عادة كالنِساء فضحِكت سارة فىِ باطِنها قائلةً أبعدَ فنائىِ يكونُ لىِ تنّعُم وسيّدىِ قد شاخَ فقال الرّبُّ لإبرهيم لِماذا ضِحكت سارة قائلةً أفبالحقيقة ألدُ وأنا قد شِختُ هل يستحيلُ على الرّبّ شىء0فىِ الميِعاد أرجعُ إليك نحو زمانِ الحيوة ويكونُ لِسارة ابن " ( تك 18 : 10 – 15 ) كانت سارة قد إنقطع لها عادة النِساء وإنقطع رجاءها أن يكون لها أولاد ولكن هل يستحيل على الله شىء لأنّ بيدهِ سُلطان الحياة ضحك سارة يُذكّرنا بموقف التلاميذ الّذين تعجبّوا وبُهتوا مِن خبر القيامة وسارة أيضاً تعجّبت وضحِكت قائلةً فىِ نفسها هل مُمكن للموت أن يُخرج حياة ؟ أمر مُضحك بالنسبة لِسارة التلاميذ قالوا أنّ بعض النِسوة حيرّننا ومرّة أُخرى قالوا أنّ كلام النبّوة كالهزيان أى مِزاح وتخريف هكذا سارة كان لها الوعد بإسحق كالهزيان كما حدث مع بُطرس عِندما أخرجهُ الملاك من سجنهُ وذهب لِباقىِ التلاميذ عِندما طرق الباب وسمعتهُ رودا الخادمة لم تُصدّق وأخبرت التلاميذ أنّها سمِعت بُطرس على الباب فقالوا لها المُجتمعين أنتِ تهزين هل يستحيل على الرّبُّ شىء ؟ لِماذا تطلُبن الحىّ بين الأموات ؟ ألمّ ينبغىِ أن يقوم المسيح ؟ كان لابُد أن يقوم وكما قال بولس الرسول عِندما تكلّم عن مماتة مُستودع أى الموت المُحيط بِسارة مُستودع قبر يملُك عليها اليأس والحُزن ؟ هل من المُمكن أن تدُب الحياة فىِ هذا المُستودع الميّت ؟ هل من المُمكن أن يخرُج جسد حىّ من قبرٍ مُظلم ؟ مُمكن صورة رائعة عن غلبة الموت عِندما وُلد إسحق غلب الموت لأنّهُ إبن الشيخوخة أى إبن موت هل يُخرج الموت حياة ؟ مُمكن لأنّهُ أخرج إسحق الله يُحاول فىِ العهد القديم أن يُهيّىء الأذهان لإستيعاب سُلطانهُ على الحياة والموت وأنّهُ قادر أن يُقيم مِن الحِجارة أولاد لإبراهيم ويُقيمهُ إبن محبوب لأبيهِ أى إسحق0 3- رمز ذبح إسحق ورِجوعهُ حىّ كان الموت غالب إسحق من كُلّ جِهة قيود ومذبح ونار وسكّين كُلّ شىء مُعدّ ولكنّهُ رجع حىّ القديس مارِأفرآم يقول أنّ إسحق صرخ لأبيهِ وقال هوذّا النار هوذّا الحطب وهوذّا السكّين فأين الخروف ؟ فأجابهُ أبيهِ الله الذى أمرنا بالذبيحة هو يُرىِ المُحرقة فيقول مارِأفرآم" الحطب من تُراب الأرض هذهِ هى الطبيعة البشريّة الضعيفة الساقطة والسكّينة هى الوصيّة الأِلهيّة التى كان من المفروض أن تجعل الإنسان يعيش ولكنّها أدانتهُ وأهلكتهُ ( الوصيّة خدعتنىِ ) كلِمة الله حيّة وفعّالة وأمضى من كُل سيف ذىِ حدّين أمّا النار فهى العِقوبة بما إنّىِ طبيعة أرضيّة ضعيفة والوصيّة أمامىِ كالسكين فما العقوبة سوى النار فأين الخروف أين الفِداء لا تسمح يا الله بالهلاك أين الخروف هذهِ هى صرخة البشريّة على مدى الأجيال يارب طبيعتىِ ضعيفة وقد خالفت وصاياك وأستحق العِقوبة فأين الخروف ؟ هذا هو حمل الله الذى يرفع خطيّة العالم وبالفعل وجد إبراهيم أبينا كبش وكأنّهُ عطيّة الله وذبح الكبش فصار إسحق حُر عاد إسحق مع أبيهِ مرّة أُخرى حىّ أبينا إبراهيم كان يرى ذلك بعين الإيمان حتى أنّهُ قال للغُلمان نذهب ونعود إِليكُما كان يعلم أنّهُ سيعود ومعهُ إسحق حىّ كيف ؟ هو لا يعلم لكنّهُ كان يثق فىِ ذلك الخلاص يُمهدّ لإعطاء حياة بالفعل كلمة الله مُحييّة سُباعيّات كلمتك يا الله أنت تُعدّ الخلاص بطريقة لا تخطُر على قلب بشر0 4- خروف الفِصح خروف تذبحهُ العائلة وترُش دمهُ على بيتِها فيمُر الملاك المُهلك وتأخُذ هذهِ العائلة حياة وهذهِ هى القيامة ثمر عطيّة الصليب قِيامة وثمر عطيّة خروف الفِصح حياة البيت الذى بهِ خروف فِصح ودمهُ مرشوش على هذا البيت نال القِيامة لكن البيت الذى لم يُرّش عليهِ دم خروف الفِصح هلك المسيح أعطانىِ قِيامة أنا الذى حُكم علىّ بالموت صرتُ حُرقيامة0 5- عصا موسى عصا موسى التى شقّ بِها البحر هى الصليب الذى فتح لنا بحر الظُلمة هو الذى أنار لنا حياة وأعطانا خلود وجعل طريق الموت طريق حياة أبطل الموت وكسر شوكتهُ وعِندما عبر فرعون وجيشهُ خلف بنىِ إسرائيل فىِ البحر المشقوق كان بِفكرهُ الضيّق يتخيلّ أنّهُ سيمُرّ للجانب الآخر لأنّهُ تخيلّ أنّ هذا الطريق أى شخص يتمتّع بهِ لكنّهُ غرق فىِ البحر والسبب أنّهُ شرط القيادة هو العصا معك العصا ستحيا وتقوم لأنّك من ضِمن الذين لهُم شِركة الآلام والقيامة " لأعرفهُ وقّوة قيامتهُ وشِركة آلامهُ " صعب أن تأتىِ بِثوب غير مُخيّط فىِ بعضهِ وتُريد أن ترتديه هكذا الكِتاب المُقدّس صعب أن تُجزّئهُ لكن إِذا نظرت لهُ ككُل ترى ثوب الخلاص مُتكامل تدبير الكِتاب كُلّهُ أمامك عِندما نعرف أننّا كم كُنّا مُستعبدين لِفرعون أى الخطيّة " هذا الذى كُنّا مُمسكين بهِ " ونحنُ نجونا وفرعون غرق لِذلك كُلّما نرى حادثة فىِ العهد القديم نربُطها بالعهد الجديد بِعصا موسى جوزنا لِطريق الحياة وأصبحت تحرُسنا ونحنُ نسلُك طريق الموت وخرجنا أحياء من البحر الذى أمات أعدائنا0 6- لمحات مِن حياة موسى النبىِ عِندما وضعت أُم موسى طفلها موسى فىِ سلّة وتركتهُ فىِ النهر كان الموت مُحيط بهِ من كُل ناحيّة إِذا جاءت رِياح تقلب السلّة التى بِها الطفل موسى ويموت غرقاً إِذا ظهر حيوان بحرىِ مُمكن يبتلع الطفل سلّة مُحاطة بالموت كان مُمكن يموت مِن البرد لكن الله حفظ موسى وأخرج من الموت حياة " نقض أوجاع الموت " كسر شوكتهُ لم يغلبهُ الموت بل غلب هو الموت وأبادهُ أى أنهاه فىِ القيامة إِبادة للموت بعدما ترّبى موسى النبىِ فىِ بيت فرعون رفض هذهِ الحياة وهذا معناهُ قيامة رفض الحياة التى كُلّها شر وتحملّ الموت والقيامة جعلت الموت حياة المسيح نزل للجحيم وترك الحياة هكذا كان موسى ترك حياة الترف يقول القديس يعقوب السروجىِ " جذبوهُ للموت فأحيا المائتين " كان الشيطان مُتخيلّ أنّهُ سيُقيّد يسوع بالموت لكنّهُ وجدهُ يُخرج الأسرى " سبى سبياً أعطى الناس عطايا " 0 7- يونان النبىِ الله سمح بِتطابُق عجيب بينهُ وبين يونان النبىِ الذى دخل فىِ بطن الحوت أى كان فىِ تعداد الأموات لكنّهُ خرج من الظُلمة إلى النور هكذا إبن الإنسان حوادث العهد القديم كانت تخدم الخلاص وليست مُجرّد مواضيع تُحكى فقط يونان كان مُحاط بالموت من كُل ناحيّة وفىِ ظُلمة وفىِ صِراع ثُمّ يخرُج هذهِ هى القيامة0 8- شريعة تطهير الأبرص ( لاويين 11 ، 12 ، 13 ) البرص مُرتبط بالخطيّة ويُنظر للأبرص على أنّهُ نجس ولابُد أن يُقدّم ذبيحة هُناك ذبيحتان تُظهران القيامة ذبيحة الأبرص وذبيحة تيس عزّازين ذبيحة الأبرص يأتىِ الأبرص للكاهن فىِ ضوء الشمس لينظُر بشرتهُ هل هو برص أم شىء آخر وإِذا لم يعرف الكاهن يعود الأبرص بعد ثلاث أيام وهكذا حتى يظهر بالفعل أبرص يخرُج خارج المحلّه ويشُق ثِيابهُ ويُغطّىِ رأسهُ ( شق الثِياب علامة العار وكما حدث أثناء صلب المسيح إنشق حِجاب الهيكل علامة عار وغضب الله ومُفارقة السيّد هيّكلهُ وأنّ العهد القديم قد نُقض وبِموت المسيح صِرنا نحنُ هيّكلهُ لِذلك كان إِنشقاق الحِجاب عِند أتقياء اليهود كارثة وتشاؤم ) يأتىِ الأبرص بِعصفورين وطبق خزف بهِ قليل مِن الماء وقطعة خشب أرز صغيره ويذبح الكاهن أحد العصفورين ويسيل دمهُ على الماء والخشبة ويُقلب الماء والدم بِخشبة الأرز ويُلّطخ العصفور الحىّ بدم المذبوح والماء ويُطلقهُ الكاهن ليطيرهُنا يُريد الله أن يؤكّد لنا أنّ الخطيّة تُغفر بالموت والحياة والدم والخشبة التى هى الصليب فكيف تتّم فِكرة الكفّارة كاملةً صعب أنّهُ يذبح عِصفور ثُمّ يُعيد لهُ الحياة لِذلك يُذبح واحد ويُلّطخ بدمهِ الآخر ويُطلقهُ جسد العصفور الحىّ المُلّطخ بالدم رمز للمسيح القائم بِجراحاتهُ الأبرص كان يُطهرّ بِدم العصفور ويُبرّر بِطيران العصفور المُلّطخ بالدم " مات لأجل خطايانا وأُقيم لأجل تبريرنا " هكذا تجمع الذبيحة بين الحياة والموت كان الأبرص لا يبرأ مِن مرضهِ بِهذهِ الذبيحة لكنّهُ كان يتبرّر وهذا جمال عمل الله فنحنُ مُتبرّرين ونحنُ مازِلنا بِجسد الخطيّة بقيامة المسيح " أبطل سائر حركاتهُ المغروسة فينا "هكذا فىِ أيام موسى الذى لُدغ بالحيّات عِندما ينظُر للحيّة النُحاسيّة يبرأ رغم أنّ سُم الحيّات مازال يسرىِ فيهِ ولكنّهُ أبطلهُ " أدان الخطيّة بالجسد " أى أصبح لا سُلطان للخطيّة علىّ رغم أنّها مازالت موجودة ذبيحة تيس عزّازين يأتوا بِتيسين مُتشابهين ويُلقون قُرعة عليهُما والذى تقع عليهِ القُرعة يُذبح ويُلّطخ بدمهِ الثانىِ ويُطلق إلى بريّة عزّازين حيث كان اليهود يعتقدون أنّها معقل الشيطان كانوا يُطلقون التيس المُلّطخ بالدم للبريّة ليُحارب عنهُم إبليس ويوقفون الصِبية على طول الطريق حتى يتأكّدوا أنّ التيس قد وصل للبريّة فيعطون بعضهُم علامات بيضاء حتى تصل للكاهن الخادم للذبيحة ليتأكدّ أنّ التيس وصل لبريّة عزّازين هذهِ الذبيحة تُعطىِ كفّارة عن الشعب وكون أنّهُم أتوا بِتيسين وعملوا لهُم قُرعة ليحكُم مِن منهُم يُذبح فهذا علامة على أنّ الحُكم صادر على الكُلّ وأنّ الذى يُذبح مثل الذى أُطلق وكأنّهُ يقول أنّ الذى صُلب هو هو الذى قام والذى قام هو هو الذى صُلب الإثنان شخص واحد0 9- قتل شمشون لـ 1000 رجُل بفك حِمار بفك حِمار ميّت قتل شمشون 1000 رجُل والقديسين يقولون أنّها القيامة بالموت غلب الموت أى بفك حِمار ميّت غلب العدو والمسيح غلب ونقض الموت أمور كثيرة فىِ الكِتاب المُقدّس نجد فيها أعماق وأعماق وأعماق ربنا يسند كُل ضعف فينا بنعمتهِ لهُ المجد دائماً أبدياً أمين. القمص أنطونيوس فهمى كاهن كنيسة مارجرجس والأنبا أنطونيوس محرم بك الأسكندرية
المزيد
09 مايو 2026

حقيقة القيامة

القيامة هي تحقيق صحة كل ما قاله المسيح فهي مركز حياة الكنيسة وصار قبر المسيح الفارغ هو مهد الكنيسة إعلانات المسيح أنه سيقوم من الموت :- ينبغي أن يذهب إلى أورشليم ويتألم كثيراً من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويُقتل وفي اليوم الثالث يقوم مت 21:16 وفيما هم نازلون من الجبل أوصاهم يسوع قائلاً لا تُعلموا أحداً بما رأيتم حتى يقوم ابن الإنسان من الأموات مت 9:17 ابن الإنسان سوف يُسلم إلى أيدي الناس فيقتلونه وفي اليوم الثالث يقوم .. فحزنوا جداً مت 22:17 شهادة التاريخ والقانون : القبر الفارغ حقيقة تاريخية والحراس حقيقيون ويوجد مجلس للسنهدريم إنعقد ليبحث مشكله القبر الفارغ أراهم نفسه حياً ببراهين كثيرة ( أع 1 : 3 ) كُتبت الأناجيل والرسائل بعد حوالي 30 أو 40 سنة بعد القيامة وقرأها أُناس عاصروا الحوادث المُسجلة واشتركوا فيها فلابد أن تكون الرواية صحيحة خصوصاً وأن عدد الأعداء كان كبيراً يوجد محامي بريطاني أراد أن يكتب كتاب ضد القيامة وعندما درس الحقائق بكل دقة ليكتب غيَّر فكره وكتب عن القيامة وقال وجدت براهين كثيرة أكثر مما كنت أحتاجها أعرف صِدق القيامة وكيف اتفق كل من كتب على القيامة وثبتوا على هذا كما لم تكن حقيقة الحجر والخِتم والحراس قدموا دليلاً دون أن يقصدوا ذهب رؤساء اليهود بقيادة رئيس الكهنة إلى بيلاطس مُطالبين بخِتم القبر وحراستهِ بإشراف عسكر الرومان وكان فض الخِتم تهمة ضد الدولة وسلطانها وكانت تُوقع عقوبات شديدة على الحرس إذا نام تُحرق ثيابه ويُهان ويُضرب طوبى لمن يسهر ويحفظ ثيابه لئلا يمشي عُريان( رؤ 16 : 15 ) . ظهورات المسيح : ظهر لأكثر من خمسمائة أخ أكثرهم باقٍ حتى الآن ( 1كو 15 : 6 ) مريم المجدلية النسوة بطرس تلميذي عمواس الرسل في غياب توما في حضور توما سبعة عند بحيرة طبرية أكثر من خمسمائة أخ يعقوب للأحد عشر بولس إستفانوس . صمت الأعداء : عظة بطرس يوم الخمسين ولم نجد تهمة واحدة للرسل أنهم يقولون أنه قام أع 15 : 19كان لهم عليه مسائل من جهة ديانتهم وعن واحد اسمه يسوع قد مات وبولس يقول أنه حي( أع 25 : 19). القمص أنطونيوس فهمى كاهن كنيسة مارجرجس والأنبا أنطونيوس محرم بك الأسكندرية
المزيد
02 مايو 2026

القيامة والإستشهاد

شهر مايو مملوء بإحتفالات إستشهاد قديسين بدأنا :- 1 مايوعيد إستشهاد مارجرجس 5 مايو عيد إستشهاد القديس بقطر بن رومانوس 8 مايوعيد إستشهاد القديس مارمرقس 20 مايوعيد إستشهاد القديسة دميانة أعياد إستشهاد كثيرة جداً خلال شهر مايو وكأن الكنيسة أرادت أن تربط بين القيامة والإستشهاد القيامة والإستشهاد هما وجهان لعملة واحدة عندما يتشبع القديس بحياة ربنا يسوع وتشبع بالقيامة يصير مهيأ للموت ولا يخشاه فنرى القديس بقطر بن رومانوس كان والي وولده أيضاً والي أي من أكابر الدولة فكيف لإنسان رفيع المركز مثل القديس بقطر يقف أمام معذبيه بدون تراجع ؟ حتى أنه عندما علم معذبه أنه والي تأسف له وخجل جداً منه لكنه كان يرفض النجاة كيف يكون لإنسان طريق نجاة ولا يتمسك به ؟ لأن القيامة دخلت حياته وبالتالي صار الموت غير مرعب صار الموت ليس هو النهاية بل هو خطوة للسماء صاروا يستعذبون الألم صار الألم لذة الشهيد العظيم مارجرجس تعذب سبعة سنوات ولم يهتز حتى أنه قال لهم ﴿ ستملون من تعذيبي أما أنا فلن أمل بنعمة الله ﴾ وبالفعل مل معذبيه من تعذيبه ما من وسيلة تعذيب لم يستخدموها معه مارجرجس جعل السيف ضعيف والموت شئ مهزوم لأنه لم يعش هذه الحياة لأن الأيام والشهور والسنين لا تفرق معه وبالتالي لم يخف من شئ لأنه لم يخف الزمن فصار الموت لا يؤذيه ( رؤ 2 : 11) لذلك عندما دخلت القيامة حياة القديسين صار الموت بالنسبة لهم عدو مهزوم لأن المسيح له المجد عندما إجتاز الموت صار الموت عدو ضعيف في أيام يشوع بن نون قديماً كان الشعب تائه 40 سنة في البرية وخلال هذه الأربعين سنة كانوا يمنون أنفسهم بأرض الموعد ويحلمون بها وعندما وصل الشعب لأرض الموعد وجدوا نهر الأردن يعوقهم للوصول لكنعان فحزن الشعب جداً هل بعد تعب أربعين سنة نرى الأرض ولا ندخلها خاصةً وأنهم كانوا يسيرون ومعهم نسائهم وأولادهم ومواشيهم فكيف الآن يدخلونها ؟ فقال الله ليشوع إجعل الكهنة يحملون تابوت العهد ويدخلون نهر الأردن وسترى عمل الله بالفعل حمل الكهنة تابوت العهد ودخلوا النهر فإنفتح النهر وقال الله إجعل بين الكهنة والشعب مسافة ألف ذراع لماذا ؟ لأنه عندما يدخل الكهنة النهر وينفتح النهر ويسير داخله ألف ذراع سيطمئن الشعب فيعبر خلفهم النهر وبالفعل عبر الشعب نهر الأردن ووصل لأرض الموعد الآباء يقولون أن الأردن هو أرض الموت لن تدخل كنعان دون أن تعبره ولكن إن دخلت الموت سيبتلعك لذلك ربنا يسوع قال سأدخل الموت وأفتحه لكم وأنتم سيروا خلفي بدون خوف لذلك الشهداء لم يخافوا الموت لأن القيامة هي إنتصار على الموت الشهيد يرى الموت لكنه أيضاً يرى المسيح القائم قبله غالب للموت لذلك يستهين بالموت مارمرقس كان يعلم أنه سيستشهد وكان يصلي بالشعب كان المفروض أنه يكون مهزوز خائف محتاج لمن يعزيه لكننا نجده يعزي الشعب لماذا ؟ لأنه يرى ربنا يسوع قد دخل الموت لذلك هو سار خلفه فعاش القيامة ولذلك أيضاً صار الإستشهاد أمر محبوب في الكنيسة حتى أن جميع الرسل إستشهدوا ما عدا القديس يوحنا الحبيب لأن القيامة عملت عمل عجيب في حياتهم فجعلتهم أبناء نور وبالتالي لم يستطع الموت أن يؤثر عليهم لذلك كان التهديد بالموت غير مؤثر فيهم والسيف والموت ضعيف لأن الموت صار مهزوم حتى أنهم تمنوا الموت فتجده يقف أمامه في صبر فصار الشهيد أقوى من سيف الجندي هذا أمر نابع من فعل القيامة في قلبه يا لفرحة القيامة في الإنسان التي تجعله يفقد معنى الخوف والقلق والألم وبعده الموت الذي يجعل الإنسان مسلوب الإرادة يعيش في خوف وقلق وألم من الموت هو أنه لم يعش القيامة لكن ربنا يسوع غلب الألم والقلق والموت وبالتالي صار الموت عدو غير مخيف عدو مهزوم لنرى القديسة الشهيدة دميانة .. ولنرى أطفال تحدوا الموت مثل الشهيد أبانوب الشهيدات بيستيس وهلبيس وأغابي اللاتي كانت أعمارهن 9 ، 11 ، 12 سنة أطفال لكن لم يجذبهم العالم لأنه مات داخلهم وبالتالي لم ينتظروه لذلك غلبوا شهواتهم والخطية وبالتالي غلبوا الموت الإنسان الغالب نفسه يغلب الموت لذلك عندما مَلَكَ الملك قسطنطين وأعلن أن المسيحية هي ديانة الدولة الرسمية وأخرج المسيحيين من السجون لأن قبله كان في عصر دقلديانوس المنشور الذي كتبه دقلديانوس وكان هذا المنشور يحوي أمور صعبة جداً منها هدم جميع الكنائس وحرقها حرق الكتب المسيحية طرد جميع المسيحيين العاملين بالدولة جعل المسيحيين عبيد جاء الملك قسطنطين ولغى هذا المنشور وجعل المسيحية هي الديانة الرسمية للدولة وأعاد الذين في السجون للحرية لكنهم كانوا قد أحبوا الإستشهاد وانتظروا الملك الذي بعد قسطنطين لعل فرصة الإستشهاد تعود لكن تولى المُلك أولاده وبالتالي لم تأتي فرصة الإستشهاد لذلك بدأت الرهبنة كنوع من الإستشهاد بدون دم يقدم حياة مصلوبة يقدم شهوة مصلوبة يقدم محبة كل يوم يقدم حياته ذبيحة لله وبذلك صار الإستشهاد هل رفضك لإغراءات العالم وشهواته لا يعتبر إستشهاد أليس رفضك ومحاربتك لحب المقتنيات ولشهوات العالم هو لون من الإستشهاد ؟ عندما تعيش لترضي إلهك في هذا العصر أليس هو لون من ألوان الإستشهاد ؟ لذلك ليتك تعيش بقلب شهيد ليتك تقدم حياتك ذبيحة حب لله لذلك كل فترة الكنيسة تبرز شهيد ليعلمك أن القيامة عندما تعمل في حياتك تغير جوهر إهتماماتك فلا تخاف الموت بل تنظر إلى فوق هذا هو جوهر الإستشهاد والذي أخذوه من القيامة العاملة في حياتهم ولترى بولس الرسول بطرس الرسول إستفانوس تجد من يعيش ليكرز ويفرح بالله ويهددوه بالموت إن لم يصمت لكنه لا يتراجع عن الشهادة للمسيح الذي أحبه وكما يقول الكتاب ﴿ عذبوا ولم يقبلوا النجاة ﴾( عب 11 : 35 ) النجاة أمامه والهرب أمامه ولم يقبل الشهيد البابا بطرس خاتم الشهداء عندما جاء ميعاد إستشهاده تجمع المسيحيون أمام باب السجن إحتجاج على إستشهاده فطلب من الجنود نقب حائط السجن الخلفي ليخرج منه لمكان إستشهاده دون أن يمنعه شعبه ما هذا ؟ إنسان عملت القيامة في حياته وقلبه فلم يرهب الموت نحن نعيش متمسكين بالحياة ونحبها هذا أمر جيد ومقبول لكن لابد أن تعلم أن حياتك هي من المسيح وللمسيح ولتقل ﴿ إن عشنا فللرب نعيش وإن متنا فللرب نموت فإن عشنا وإن متنا فللرب نحن ﴾ ( رو 14 : 8 ) لذلك لا تخف الموت هذه هي حياة الإستشهاد التي إمتدت في الكنيسة حتى الآن شهداء يقدمون أنفسهم على مذبح الشهادة للمسيح لأن القيامة عملت فيهم تجد أطفال يتحدون الموت رغم أن الطفولة قد يكون بها خوف أو كذب أو لكن ربنا يسوع غيَّر الكيان وكما يقول الكتاب ﴿ جزنا في النار والماء ﴾ ( مز 66 : 12) عذابات مخيفة ومختلفة والموت أمامهم لكنهم يرون بعد الموت قيامة يرون سيف مفزع مخيف وإكليل فيختارون الإكليل ويُهزم السيف هذا هو جوهر الإستشهاد أنه ينظر إلى ما بعد الموت وكما يقول الكتاب ﴿ لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ﴾ ( لو 12 : 4 ) وبالفعل لم يخافوا لأن القيامة زرعت فيهم قلب جديد وغلبة على أنفسهم وسلطان على الموت والخوف لذلك لم يخافوا الموت القديس مارمرقس دخل دولة بمفرده وغيَّرها هذا هو جبروت خلاص يمين الله غيَّر عبادة دولة نحن نرى أنه لو ألف شخص وسط مجتمع يقولون عن أنفسهم أنهم أقلية لكن مارمرقس جاء بقوة القيامة في داخله وبشر مجتمع وثني أناس بهم خرافات غريبة ويسيطر عليهم أرواح شياطين بإسلوب مفزع ورغم ذلك كرز بقوة دون خوف ويقول لأني أنتظرالإستشهاد ومادمت أعلم إني سأموت شهيد فلن أخاف ونرى أسلوبه ومنهجه في حياته منهج شهيد ولم يخاف الموت لذلك كان الإستشهاد ثمرة طبيعية لهذا المنهج في الحياة يُهدد ويُعذب ولا يتأثر وباركت دمائه الأرض والمدينة مدينة الأسكندرية تقدست بدماء مارمرقس وارتوت أرضها وعندما نسير في شوارعها نتذكر دمائه المقدسة التي حفظت نفوس مؤمني مصر كلها أناس عاشوا التاريخ وغلبوه عاشوا الزمن وغلبوه عاشوا الألم وارتفعوا فوقه وكما يقول معلمنا ماربولس الرسول ﴿ لأننا نحن الأحياء نسلم دائماً للموت من أجل يسوع لكي تظهر حياة يسوع أيضاً في جسدنا المائت ﴾ ( 2كو 4 : 11) في النهاية أعلنوا عجائب في أجسادهم ومعجزات صارت أجسادهم أجساد كارزة لم تكن أجساد ممزقة بل أجساد تحمل قوة القيامة لأنهم غلبوا الخوف والموت الله يعطينا أن نغلب الخطية لنحيا قيامة الجسد ونعيش بقلب شهيد غالب للموت ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته له المجد دائماً أبدياً آمين. القمص أنطونيوس فهمى كاهن كنيسة مارجرجس والأنبا أنطونيوس محرم بك الأسكندرية
المزيد
25 أبريل 2026

كيف نُبصِر القِيامة ؟

مِنْ إِنجِيل يُوحنا أصْحَاح 20 : 1 – 16 [ وَفِي أوَّلِ الأُسبُوعِ جاءت مريمُ المجدلِيَّةُ إِلَى القبرِ باكِراً وَالظَّلاَمُ باقٍ فنظرت الحجر مرفُوعاً عَنِ القبرفركضت وَجاءت إِلَى سِمعانَ بُطرُسَ وَإِلَى التِّلمِيذِ الآخرِ الَّذِي كَانَ يسُوعُ يُحِبُّهُ قَالَ لها يسُوعُ يا مريمُ فالتفتت تِلْكَ وَقَالتْ لَهُ رَبُّونِي الَّذِي تفسِيرُهُ يا مُعلِّمُ ]0 إِشتياق لِقاء القِيامة عِند التَّلاَمِيذ وَالمريمات كَانَ قوِى جِدّاً حَتَّى إِنِّنا لَوْ حسبنا عدد زِيارِتهُمْ لِلقبر نجِده حوالِى 10 مرَّات رغم أنَّ القبر كَانَ بعِيد جِدّاً وَخارِج البلد هكذا لابُد لِكُلّ نَفْسَ أنْ يكُون لها إِشتياق لِرؤيِة القِيامة كإِشتياق التَّلاَمِيذ وَالمريمات كما قَالَ بُولُس الرَّسُول [ لأِعرِفهُ وَقُوَّة قِيامتِهِ وَشرِكة آلامِهِ مُتشبِّهاً بِموتِهِ ]( فى 3 : 10)علشان كِده فرحِة لِقاءنا بِالقِيامة مُهِمَّة وَشئ مُبهِر لِلنَّفْسَ أنْ تلتقِى بِالقِيامة وَالكنِيسة فِى أسبُوع البصخة تختِم صلواتها فِى كُلّ يوم بِقُول الكاهِن[ يسُوع المسِيح إِلهنا الحقِيقِى الَّذِى قَبِلَ الآلام بِإِرادتِهِ وَصُلِب عَلَى الصَّلِيب مِنْ أجلِنا يُبارِكنا بِكُلّ بركة رُوحِيَّة وَيُعِيننا وَيُكمِّل لنا البصخة المُقدَّسة وَيُرِينا بهجة وَفرح وَقُوَّة قيامتِهِ المُقدَّسة ] لازِم يكُون عِندِى هذا الشغف لِرؤيِة القِيامة0 كيف نتلاَمس مَعْ المسِيح القائِم ؟ 1- الظَّلاَم باقِى :- مُهِمْ أنْ تغلِب الظُلمة وَأنَّ إِشتياقكَ لاَ يُعطِله شئ وَأنْ تغلِب ظُلمِة حياتكَ أى ظُلمِة الخطِيَّة [ فَسِيرُوا مادام لَكُمُ النُّورُ لِئلاَّ يُدرِككُمُ الظَّلاَمُ ] ( يو 12 : 35 ) وَأيضاً [ أنتُمْ نُورُ العالمِ ] ( مت 5 : 14) وَأيضاً فِى صَلاَة نصف الليل نقُول[ قُوموا يا بنِي النّور ] لابُد أنْ تُحوِّلوا الظُلمة إِلَى نوركما قَالَ بُولُس الرَّسُول[ لاَ تشترِكُوا فِي أعمالِ الظُّلمةِ غيرِ المُثمِرةِ بَلْ بِالحرِيِّ وَبِّخُوها ] ( أف 5 : 11)ربِّنا وضع فِينا إِشتياق لِلنّور وَرُوح إِستنارة تجعلنا نُبدِّد الظُلمة0 الظلام باقِى أى إِشتياق نَفْسَ تغلِب الظُرُوف المُحِيطة ياما حولِنا ظلام إِنْ كَانَ كُلّ الَّلِى حولِى ظُلمة لابُد أنْ أغلِبها لاَ أجعل الظُلمة تعُوقنِى لِذا يُقال أنَّ الأشرار يُطرحُون فِى الظُلمة الخارِجِيَّة أيضاً يقُول [ لِيُشرِقَ لنا نورُ وجهكَ وَلِيُضِئ علينا نورُ عِلمكَ الإِلهِي ]( تحليل صَلاَة باكِر ) وَنقُول فِى صَلاَة باكِر [ أيُّها النّور الحقِيقِي ] ( القطعة الأولى )فِى الأديُرة يستيقِظوا باكِر جِدّاً لِعمل التسبِحة يعنِى ياخدوا مِنْ وقت غفلِة وَظُلمِة النَّاس لحظات يقظة وَسهر وَإِستنارة أكِيد مريم لَمْ تنام الليل كُلّه وَلَمْ تنتظِر شرُوق الشمس فخرجِت وَالظلام باقِى إيه رأيكُمْ فِى إِنْ إِشتياقكُمْ لِلرَّبَّ يسُوع يجعلكُمْ لاَ تناموا ؟ مُمكِنْ ؟ أيوه مُمكِنْ ياريت تنتزِعوا مِنْ الظلام نور وَتجعلوا مِنْ وقت نوم النَّاس وقت يقظة وَصَلاَة العساكِر زمان فِى الدولة الرومانِيَّة لمَّا كانوا يأخُذوا نوبات سهر إِذا ناموا فِيها يعاقبُوهُمْ بِأنْ يجعلُوهُمْ يخلعوا ثِيابهُمْ وَيمشوا عرايا وَإِمَّا يبِيعوا ثِيابهُمْ أوْ يحرقُوها لِذا يقُول فِى سِفر الرؤيا [ طُوبى لِمَنْ يسهرُ وَيحفظُ ثِيابهُ لِئلاَّ يمشِي عُرياناً فيروا عُريتهُ ] ( رؤ 16 : 15) هذا تشبِيه مأخُوذ مِنْ العصر الرومانِى أيضاً الثوب فِى العصر اليهُودِى يُشِير لِلكرامة لِذا يقُول إِنسان عليهِ ثِياب العُرس لأِنَّ الثِياب كانت غالِية وَيدوِيَّة لِذا قَالَ مَنْ لَهُ ثوبان فليُعطِى ثوبهُ لِلآخر ( لو 3 : 11 )0 2- الرُكُوض وَالإِسراع :- الموقِف الَّذِى تتلهفِى عليه يستدعِى الرُكوض وَالجرى أى أنَّ الدَّافِع قوِى علشان ندخُل فِى عِشرة مَعْ ربِّنا مِش مُمكِنْ نحصُل علِيها وَإِحنا قاعدِين مكاننا وَ لاَّ ماشيين بِبُطء لابُد أنْ نركُض وَنجرِى عرُوس النشِيد تقول [ اجذُبنِي وراءكَ فنجرِي ] ( نش 1 : 4 ) وَإِشعياء النبِى يقول[ يمشُونَ وَ لاَ يُعيُونَ ] ( اش 40 : 31 ) ما يتعبوش مِنْ الجرى أصلهُمْ بِيحِبَّوه الحياة الرُّوحِيَّة لاَ تعرِف التوَّقُف وَ لاَ الرُّجوع لِلوراء بُولُس الرَّسُول يقُول[ الَّذِينَ يركُضُونَ فِي المِيدانِ جمِيعُهُمْ يركُضُونَ وَلكِنَّ واحِداً يأخُذُ الجِعالةَ ]( 1كو 9 : 24 ) زمان فِى السِباق كَانَ المُتسابِقُون يجرُون فِى مِيدان فِى آخره راية وَالمُتسابِق الأوَّل هُوَ الَّذِى يصِل لِلرَّاية أوَّلاً بُطرُس جرى وَيُوحنا جرى وَلكِنْ يُوحنا شاب وَإِشتياقه أعلى لِذا جرى أسرع مِنْ بُطرُس وَلكِنَّه مؤدب وَمُتواضِع لِذا إِنتظر بُطرُس رغم أنَّهُ معرُوف أنَّهُ مُتقدِّم عَنْ باقِى الرُسُل وَأنَّ يسُوع كَانَ يُحِبَّه وَأنَّهُ فِى العشاء الأخِير كَانَ مُتكِئ عَلَى صدر يسُوع وَأشار إِليهِ باقِى الرُسُل كى يسأل يسُوع عَنْ الَّذِى يُسلِّمه لأِنَّهُمْ حاسِّين إِنَّه الوحِيد الَّذِى يتمتَّع بِدالَّة قوِيَّة عِند يسُوع وَرغم كُلّ هذا إِنتظر بُطرُس لأِنَّ بُطرُس كانت معنوياته فِى الحضِيض لأِنَّ إِنكاره كَانَ لِسَّه مِنْ قُريب وَيُوحنا هُوَ الوحِيد الَّلِى مِشى مَعْ المسِيح حَتَّى الصَّلِيب وَهُوَ الَّذِى أخذ الكرامة بِأنْ أخذ العذراء بيته جيِّد جِدّاً أنْ يكُون عِندِى إِتضاع وَأراعِى مشاعِر الآخرِين حَتَّى وَإِنْ كُنت شاطِر فِى الجرى حَتَّى وَإِنْ كَانَ ربِّنا مُعطِى لِى نِعمة لكِنْ لمَّا أتضِع بين إِخوتِى آخُذ بركة أنا وَهُمَّ كُلّ الَّلِى عمله يُوحنا إِنَّه إِنحنى وَنظر الأكفان وَلكِنْ لَمْ يدخُل حَتَّى جاء بُطرُس الرُكوض فِى الحياة الرُّوحِيَّة مُهِمْ لأخذ فضِيلة أوْ قِيامة مِنْ خطِيَّة أوْ التمتُّع بِالمسِيح القائِم السَّابِق ( يُوحنا ) وَالَّلِى بعده ( بُطرُس ) الإِثنان شاهدوا نَفْسَ الأمرالمُهِمْ أنْ يكُون لِى عزم ثابِت لأِدخُل فِى سِباق وَركُوض وَكُلّ يوم علِينا أنْ نقطع مسافة فِى رِحلِتنا لِننال قِيامة أفضل ليتنا نسأل نفسِنا كُلّ لِيلة أى مسافة قطعناها اليوم هل ركضنا لِلأمام أم رجعنا لِلوراء ؟الجرى محسُوب مِنْ عُمرِنا وَعُمرِنا كُلّه جرى وَركُوض0 3- آمِنْ بِهِ :- يُوحنا لمَّا شاف آمَنْ بِهِ الحُب يولِّد إِيمان وَالإِيمان يزوِّد الحُب مِش مُمكِنْ أفرح بِلِقاء يسُوع أوْ آخُذ نِعمِة لِقاءه وَأنا إِيمانِى مهزُوزالإِيمان هُوَ الثِقة بِما يُرجى وَالإِيقان بِأمور لاَ تُرى ( عب 11 : 1 ) الَّذِى رآه بُطرُس وَمريم المجدلِيَّة رآه يُوحنا وَلكِنْ لِماذا قِيل عَنْ يُوحنا إِنَّه شاف وَآمِنْ ؟ لأِنَّ إِيمانه قوِى ياما رُوح العالم يدخُل الإِنسان وَيضيَّع إِيمانه بِالمسِيح وَيضع مُعطِلات لِلإِيمان ياما الإِنسان يشوف وَيلمِس وَلكِنْ الإِيمان داخِله مُعطَّل لاَ يعمل ياما عدو الخِير يزرع فِينا يأس وَضجر مُعلِّمنا بُولُس يقُول [ عالِمِين أنَّ الَّذِي أقامَ الرَّبَّ يسُوعَ سيُقِيمُنا نحنُ أيضاً بِيسُوعَ ]( 2كو 4 : 14 ) قُمنا فِيهِ وَسنبقى فِيهِ لِلأبد وَهُوَ الَّذِى سيشفع فِينا وَيدافِع عنَّا فِى الدينُونة فنحنُ نُدان بِهِ وَبِما أنَّهُ مُتحِد بِنا لِذا فَهُوَ سيُبرِأنا لِذا لنا ثِقة بِالقيامة لابُد أنْ أثِق فِى أنَّهُ سيُنِير الظُلمة وَسيُحوِّل العقُوبة خَلاَصَ الَّلِى غيَّر مريم المجدلِيَّة وَمريم المصريَّة وَمُوسى الأسود قادِر أنْ يُقِيمنا هُوَ نقض أوجاع الموت أى نقض أوجاع الخطِيَّة داخِلنا وَجعلنا نُحارِب عدو مهزُوم مُقيَّد وَأعطانا رُوح الغلبة رُوح القِيامة لَوْ لَمْ يكُنْ لنا إِيمان تُصبِح القِيامة بِالنسبة لنا قِصَّة وَليست حياة0 4- معرِفة الكُتُب :- [ لَمْ يكُونُوا بعدُ يعرِفُونَ الكِتابَ ] ( يو 20 : 9 ) لِذا نُلاَحِظ فِى حدِيث يسُوع مَعْ تلمِيذى عمواس وبَّخهُمْ بِإِنتهار [ أيُّها الغبِيَّانِ ] ( لو 24 : 25 ) لِماذا ؟ لأِنَّهُ مِشِى معاهُمْ وَهُمْ لَمْ يشعروا قَالَ لَهُمْ أنتُمْ لاَ تعرِفون شئ عدم معرِفِة الكُتب تجعلنا لاَ نعرِف شئ نحنُ بِداخِلنا جهل بِالكِتاب ده الكِتاب المُقدَّس مليان رموز وَنُبُّوات عَنْ القِيامة فمثلاً تقدِمة إِسحق ما هِى قِيامة يُونان فِى بطن الحوت قِيامة عدم معرِفة الكُتب تجعل الحقِيقة بِالنسبة لِى غير مفهومة [ هَلَكَ شعبِي مِنْ عدمِ المعرِفةِ ] ( هو 4 : 6 ) العهد القدِيم يُرِينا مُعاملات الله مَعْ الإِنسان وَما هُوَ صَلاَحه وَكيف يُؤدِب وَكيف يُصالِح لِذا عدم معرِفِة الكُتب جعلت التَّلاَمِيذ لاَ يُصدِّقوا رغم أنَّهُ قالها لَهُمْ قبل أنْ يموت إِنَّه سيتألَّم وَيموت وَيُدفن وَيقُوم ياما واحِد يدوَّر عَلَى أمور تافهه وَيترُك الكِتاب كيف نُضيِّع وقتِنا فِى كَلاَم باطِل وَالإِنجِيل لَمْ يُفتح خِسارة إِنِّنا ما ندخُلش فِى عِشرة مَعْ المسِيح لِيه الإِنجِيل بِالنسبة لىَّ غير شيِّق ؟ لِيه ما أقدسش فِكرِى وَكيانِى كُلّه بِالإِنجِيل وَآخُذ الأنبياء وَالتَّلاَمِيذ أصدِقاء لِى ؟ 5- أبكِى كى أجِده :- إِذا لَمْ أجِده فليس لِى سِوى البُكاء مريم كانت واقفة تبكِى لَوْ لَمْ أتمتَّع بِفرحة مَعْ المسِيح أبكِى وَأكثر شئ يُظهِر صِدق الإِنفعال هُوَ البُكاء داوُد النبِى يقُول[ صَارَت لِي دُمُوعِي خُبزاً ] ( مز42 : 3 )مريم كانت واقفة تبكِى لِماذا ؟ لأِنَّ الإِنسان لمَّا يكُون فاقِد التعزية فليس لَهُ سِوى البُكاء مريم لمَّا بكِت رأت ملاكين يقولاَ لها [ يَا امرأةُ لِماذا تبكِينَ مَنْ تطلُبِينَ ]( يو 20 : 15) ثُمَّ جاء لها يسُوع بِنَفْسَه وَقَالَ لها يا مريم وَهِى قالت لَهُ يا مُعلِّم إِفرِضِى إِنْ أنا ساقطة فِى خطايا كتِير وَرُوح الفشل مسيطره عَلَىَّ أجمل إِحساس أقف بِهِ أمام ربِّنا إِنِّى أقِف مكسُوره وَأترجِم ضعفِى إِلَى بُكاء [ يارب أُنظُر إِلَى ضعفِى وَمسكنتِي وَغُربتِي ] وَداوُد النبِى يقُول [ أُذكُر ياربُّ داودَ وَكُلَّ دِعته ]( مز 131 مِنْ مزامِير النوم ) " الدِعة " تأتِى مِنْ إِنسان مذلُول مريم المجدلِيَّة راحِت مرَّة وَإِتنين وَلمَّا لقيِت إِنَّه مافِيش شئ جدِيد فِى كُلّ مرَّة القبر فارِغ بكِت واحِد مِنْ القِدِيسِين يقُول [ إِنْ حزنت فِى طَلَبه فإِنَّكَ ستفرح بِلِقاءِهِ ][ الَّذِينَ يررعُون بِالدّمُوعِ يحصدُون بِالإِبتهاجِ ] ( مز 125 مِنْ مزامِير الغرُوب ) أحلى صَلاَة وَإِنتِ تعبانة وَأحلى صَلاَة وَإِنتِ بِتجاهدِى وَتجمَّعِى فِكرِكَ المُشتَّت مريم لَمْ تجِد أى مُشجِّعات تجعلها تراه فإِستخدمِت سِلاَح البُكاء لَوْ أنا شعرت إِنِّى بعِيدة عَنْ القِيامة أتزيَّن بِالبُكاء البُكاء أكثر شئ يغلِب تحنُّنات الله[ حوِّلِي عنِّي عينيكِ فَإِنَّهُما قَدْ غلبتانِي ] ( نش 6 : 5 ) ربِّنا ظهر لِمريم لمَّا وجدها بِتبكِى لأِنَّهُ لَمْ يحتمِل بُكاها لازِم نشرب كأس دموع وَنصطبِغ بِصبغة الرَّبَّ يسُوع أنَّ عرقه صَارَ كقطرات دم عِندئِذٍ أتى مَلاَكَ لِيُعزِّيه ( لو 22 : 44 ) عِينِى زى الحجر لأِنَّ قلبِى مُتصلِّب مِنْ كُتر ما إِتعوِّد عَلَى الشَّر وَالخطايا لِذا جفِّت الدمُوع إِذا ذهبت وَلَمْ أجِده أنتظِر مرَّة وَإِتنين وَأبكِى حَتَّى أراه وَأجِده لِكُلّ شئ تحت السما وقت وَلِكُلّ إِنسان زمان إِفتِقاد ليتنا نطلُب مِنْ الله كى يكُون زمان إِفتقادنا الآنَ وَ لاَ نصِير كأُورُشلِيم الَّتِى لَمْ تعرِف زمان إِفتقادها0 6- أنْ آخُذه :- لازِم يكُون إِصرار لِكى آخُذه مريم قالت [ قُل لِي أينَ وضعتهُ وَأنَا آخُذُهُ ]( يو 20 : 15) وَكَانَ قصدها إِنَّها ستأخُذه ميت جُثَّة عِندكَ إِستعداد تأخُذِيه ؟ أيوه تأخُذِيه جُثَّة ؟ نعم رغم إِنْ معرِفِة يسُوع فِى ذلِكَ الزمان شئ غير مُشرِّف لأِنَّهُ مصلُوب وَالمصلُوب كَانَ ملعُون وَعار وَرغم كِده كَانَ عِندها إِستعداد تأخُذه وَهِى إِمرأة لاَ تعلم كيف تحمِله وَ لاَ إِلَى أين تذهب بِهِ لكِنْ المُهِمْ عِندها إِنَّها تأخُذه أنا أيضاً لازِم أشعُر إِنِّى لازِم أحمِل عاره وَأشِيله وَأخُذهُ إِلَى أين ؟ مِش مُهِمْ المُهِمْ أنْ آخُذه وَأحمِل عاره أيوه أحمِل عاره[ فَلنخرُج إِذاً إِليهِ خارِجَ المحلَّةِ حامِلِينَ عارهُ ]( عب 13 : 13) يستحِق أنْ أتحمَّل عاره واحِد مِنْ القِدِيسِين يقُول[ لابُد أنْ تُخلِى مكان لِيسُوع ] لازِم يكُون لَهُ مكان فِى قلبِكَ وَتُضايفِيه ما أجمل ما قِيل عَنْ عُلِّيَّة مارِمرقُس أنَّها كانت مُعدَّة وَمفرُوشة مُعدَّة لِيسُوع لازِم قُلُوبنا تكُون مُعدَّة لَهُ وَهذا الإِعداد يجعلنا نفرح بِقيامتِهِ0 7- أُبشِّر بِهِ :- لاَ يطِيق إِنسان أنْ يتمتَّع بِالمسِيح القائِم وحده لازِم يمتَّع مَنْ حوله أيضاً لازِم أبشَّر إِخواتِى مريم صَرَتَ أوِل مُبشِّرة بِالقِيامة وَالتَّلاَمِيذ أيضاً مِش مُمكِنْ أتحمَّل أنْ أراه قائِم وَ لاَ أُبشِّر بِهِ بُطرُس تكلَّم عَنْ قِيامة المسِيح مَعْ اليهُود بِكُلّ قُوَّة وَجُرءة متى حدث ذلِكَ ؟ لمَّا تلامس مَعْ المسِيح القائِم أخذ قُوَّة وَإِنتهى الضعف رغم أنَّهُ أنكر أمام جارية إِلاَّ أنَّهُ واجه اليهُود عِندما تلامس مَعْ المسِيح القائِم وَوجَّه لَهُمْ تُهمِة صلب المسِيح رغم أنَّ بِيلاَطُس وَهِيرودِس أرادوا أنْ يُطلِقوه لكِنْ أنتُمْ صلبتموه الَّذِى يتلامس مَعْ المسِيح القائِم يأخُذ قُوَّة وَشجاعة وَفرحة تجعلهُ يُواجِه أى ظلام جوَّاه وَأى قُوَّة تُضادَّه ربِّنا يفرَّحنا بِقِيامتِهِ وَيسنِد كُلّ ضعف فِينا بِنِعمِته لَهُ المجد دائِماً أبدِيَّاً آمِين. القمص أنطونيوس فهمى كاهن كنيسة مارجرجس والأنبا أنطونيوس محرم بك الأسكندرية
المزيد
18 أبريل 2026

كيف نتغلب على الفتور الروحى فى فترة الخماسين

بسم الأب و الأبن و الروح القدس الإله الواحد آمين فلتحل علينا نعمته و بركته الآن و كل آوان و إلى دهر الدهور آمين. من رسالة مُعلمنا بولس الرسول إلى أهل كورونثوس الأولى إصحاح15 عدد 2 بركاته على جميعنا آمين " فإننى سلمت لكم فى الأول ما قبلته أنا أيضا إن المسيح مات من أجل خطايانا بحسب الكُتب و إنه دُفن و إنه قام فى اليوم الثالث حسب الكُتب و إنه ظهر لصفا ثم للاثنى عشر و بعد ذلك ظهر دُفعة واحدة لأكثر من 500 أخ أكثرهم باقى إلى الآن و لكن بعضهم قد رقضوا و بعد ذلك ظهر ليعقوب ثم للرُسل أجمعين و آخر الكُل كأنه للسقط ظهر لى أنا أصغر الرُسل و لست أهلا لأن أدعى رسولا لأنى اضطهدت كنيسة الله " نعمة الله فتحل عليكم جميعا يا أبائى و اخوتى آمين. كل سنة و أنتوا طيبين نحن نعيش الأن فى فترة أفراح القيامة و فى الحقيقة أحيانا كثيرة تُصبح فترة القيامة بدلا من التمتع بالمسيح القائم إلى فترة فتور روحى و كثيرا ما نقول " غين أيام الصوم الكبير إين أيام البصخة و اسبوع الآلام فنحن الآن الصلاة قليلة و بالطبع لا يوجد صوم و لا يوجد ميطانيات فالحكاية يوجد فيها شئ من الإستهتار أو الرخاوة نُريد أن تكلم مع بعض عن كيف نُعالج الفتور الروحى أثناء فترة الخماسين و كيف فترة الخماسين تكون فترة نمو روحى و ليس فترة كسل روحى فى الحقيقة يا أحبائى الخماسين مش معناها ناس خلاص لايصوموا ولا يعملوا مطانيات ولا يندموا على خطاياهم ولا يقرعوا على صدورهم ولا يتذللوا ولا ينسحقوا امام الله هذا فكر ممكن يكون فيه شىء من الخطأ طب امال ليه الكنيسه بتقولنا متعملوش مطانيات و ليه الكنيسه بتقولنا متصوموش فى فتره الخماسين اقول لك ان المقصود من الخماسين ان انسان قام مع الله فلما انسان قام مع المسيح تبدلت طبيعته وتبدلت اهتماماته وتبدلت ايضا طبيعه الحياه اللى بيعشها طبيعه الحياه اللى بيعشها اصبحت طبيعه سماويه وطبيعه الجسد بتاعه اصبح جسد سماوى واصبحت اهتماماته اهتمامات روحيه ومن هنا الكنيسه بتقول لك بما ان جسدك تبدل و طبيعتك تبدلت و اهتماماتك تبدلت فالمفروض انك مش بتصوم ولا بتعمل ميطانيات يبقى فكره ان مفيش صوم ولاميطانيات ولا تذلل امام الله فى فتره الخماسين مبنيه على فكره تبديل الطبيعه اللى احنا فيها دلوقتى مبنيه على فكره ان انسان قام من الاموات فتبدل جسده وتبدلت سيرته وصار فى السماء فالخماسين هى فتره حياه سماويه وبما ان نحن فى فتره حياه سماويه فابتدى اهتمامنا يكون بالاكل والشرب ومش الحاجات اللى كنا مهتمين بيها قبل كده معلمنا بولس الرسول فى رسالته الى اهل روميه اصحاح 14 يقول لك " لان ملكوت الله ليس اكلا وشربا بل بر وفرح وسلام فى الروح القدس " يعنى حكايه الاكل و الشرب مش مهمه ومن هنا بتبص تلاقى الانسان تقدر تقول كان ماشى بقانون فى الصوم الكبير وفى الخماسين ابتدى يسمو على مستوى القانون فالخماسين هى فتره حياه سماويه ايه هى الحياه السماويه ؟ الحياه السماويه يعنى تسبيح يعنى وجود دائم فى حضره الله الحياه السماويه يعنى سجود دائم فى حضره الله تخيل ان احنا بنختذل الفتره دى فى اكل وشرب بس وادى الخماسين بالنسبه لنا بس و فى الآخر تقول الكنيسة هى التى قالت لما هذا لكن فى الحقيقة الكنيسة تقول لك " عيش حياة سماوية " ليس فقط أن تأكل و تشرب لا هو أكل و شُرب بدون تسبيح أو بدون سجود لله و لهذا يا أحبائى الخماسين فُرصة للنمو فُرصة لمذاقة حياة مع ربنا يسوع المسيح بمعنى جديد أريدك ان تتخيل معى إنك عشت مع المسيح قبلما يقوم و عشت معه بعدما قام اية حياه أجمل ؟؟ الكلام الذى يقوله لك قبلما يقوم والذى يقوله لك بعدما قام فيقولوا إن قيامة المسيح أعطت قيامة و قوة لكل أفعاله السابقة لقيامته كلما التلاميذ يُنشروا كلامه و يقولواعنه إنه مات و قام فالكلام الذى يُقال كلام مُصدق لأن صار موته و قيامته هو أكبر دليل على ألوهيته و قيامته فالقيامة تعبير عن فرحة و غير معقول إن الإنسان يُعبر عن فرحه بطريقة جسدية فقط فالكنيسة تقول لك من ضمن الأشياء التى أحاول أن أصلها لك بإنك رجل فرحان و ارتفعت فوق مستوى الزمن و الجسد و الحسيات فتقول لك " عيش 50 يوم فرحان و كل فطارى و الأيام كُلها تكون أنت ارتفعت فوق مُستواها" فتقول أنت اليوم الأربع أو الجمعة هل أكل صيامى ؟؟ تقول لك الكنيسة لا لأنك ارتفعت فةق الزمن و لم تُصبح تحت قانون لماذا؟؟ ليس لتأكل و تشرب فقط بل لأنك بالحقيقة صرت تحيا كأنك فى الدهر الآتى فهذة فترة الخماسين فرح بهجة مسرة إنشغال بالمسيح القائم من بين الأموات فأصبح الإنسان يا أحبائى ملهى بفرحه السماوى و أصبح ضابط لنفسه و ضابط لجسده و ضابط لأفكاره و ضابط لغرائزه و لهذا حذارى يا أحبائى إننا نعتبر إن الجهاد الروحى لُغى بالصوم الكبيرو نبدأ فى عصر الرخاوة أبدا الحكاية فقط هو إختلاف طريقة الجهاد الجهاد الآن إنك تجاهد بإنك من سُكان السماء فيليق بك السجود لله و لكن قبل ذلك كُنت تسجد سجود التذلل و لكن الآن تسجُد سجود الشُكر و العرفان سجود التمجيد لله فهل تعتقد أنت بعد القيامة لا يوجد سجود يعنى خلاص نقول خلاص فرصة هم يقولوا لنا لا تعملوا ميطانيات لأنها خطأ فى الخماسين فالواحد يكسل حتى سجدة واحدة كيف هذا ؟؟ فالمريمات عندما رأوا القيامة يقول لك " و سجدتا له " توما الرسول عندما رأى وعاين القيامة وقال له " هات اصبعك و يدك" فيقول لك " و سجد له " فسفر الرؤيا الذى يُعبر عن الحياة السماوية كل شوية يُكلمهم و يقول عنهم " يخرون و يسجدون " فيقول يوحنا " و لما رأيته سقط تحت ركبتيه كميت" أكثر من 12 مرة تجد فيها سجود فى سفر الرؤيا ولكنها حية سماوية فالسجود هُنا لا يُعنى تذلل لا هذا سجود توقير و إعطاء مجد لله فالمسيح القائم يستحق مننا إننا نُسجد لعظمته و لمجده و إننا نُباركه و نُسبحه و لهذا يا أحبائى الخماسين هى فترة صعبة جدا بالنسبة للناس الذين ينسوا الحُريات تخيل أنت عندما يجلس الواحد 50 يوم فى هذة الرخاوة و بعد ذلك نقول لك هيا بنا لنصوم صوم الرُسل فنقول ياه صوم الرُسل و لهذا تجد ناس كثيرة تُكسل على صوم الرُسل او تُدخله غير مُهيأة روحيا تماما يقول لك " صوم الرُسل مر علينا و لم نحس بشئ و لم نعمل شئ" لأنك أساسا الفترة التى تسبق هذة قضيت فترة فى تهاون و فتور روحى لأنك بدأت تُعلم جسدك من جديد و تُعطى له كل شئ يطلبه تخيلوا معايا يا أحبائى إننا فى فترة الصوم الكبير عملنا تهذيب لأجسادنا و ترويض لها و إرتقاء لها فعندما رقناه و روضناه تبدلت طبيعته و عندما عاش فى فترة الخماسين عاش فى فترة كأنه يحيا فى السماء تخيلوا معنا إذا أحضرنا أسد و حبسناه فترة فعندما يخرج من القفص هل سيخرُج أكثر شراسة من البداية ؟؟ نعم لأننا حرمناه فترة كبتنا فترة فبعد ذلك عندما سيخُرج بالتأكيد سيأكل أى أحد يراه فكانوا أحيانا يعملوا هذا عندما يُعذبوا أبائنا الشُهداء فكان يوجد واحد اسمه البابا زاخارياس مرة انزلوه إلى السباع فالسباع لم تأتى بجانبه فقالوا ما هذا ؟؟ يظهر إن السباع كانت أكله فمن المُفترض أن نُجوعهم و بعد ذلك نُنزلهم فعندما جوعوهم و أنزلزهم أيضا لم يفعلوا شئ ففكرة إنهم يجوعوا حتى يكون محتاج جدا و يكون مُشتاق إلى اى شئ يأكله إياك أن تعتقد إننا فى الصوم الكبير نفعل هكذا فى أجسادنا نجوعها جدا و نتذل لها لأ لأ لأ و بعد ذلك نقول له "حاضر حاضر حاضر" فالأباء القديسون يقولوا " الذى لا يعرف أن يكون روحانى فى جسدياته سيكون جسدانى فى روحياته "" الذى لا يعرف أن يكون روحانى فى جسدياته "ماذا تُعنى هذا ؟؟ أى عندما يأكل يأكل بروحانية و بعفة حتى و إذا كان أكل فطارى من الذى قال إننا الآن بما إننا صائمين لا نأكل بعفة و لا نعيش العفة " سيكون جسدانى بروحياته " أى يعمل كل الأعمال الروحية بجسده أى على مستوى الجسد يقف يُصلى بجسده فقط إين قلبه و إين عقله ؟؟ ليسا بموجودين يعمل جسد جديد يعمل عمل أى عمل روحانى يعمله بجسده فقط يقضى واجب و خلاص و لهذا يا أحبائى فكرة الصوم الكبير هى فكرة لتهذيب الجسد فبدأنا نجنى هذة الثمار فى فترة الخماسين المُقدسة و لهذ يليق جدا إننا نسجد فى الخماسين نُسجد سجود الخضوع لله و إعطاء المجد لله و التقديس لله فالسجود أنواع فتجدوا الكنيسة حتى و نحن نحضر قُداس فى الصوم الكبير يقولوا " اسجدوا لله فى خوف و رعدة " و يقول لك " احنوا رؤوسكم للرب "ففى إنحناء الرأس و فى أنحناء الرُكب و فى السجود و السجود أنواع ففى إعطاء المجد لله و فى التذلل و الإنسحاق أمام الله من الممكن أن يكون سجود التذلل و الإنسحاق أمام الله فى الصوم الكبير و لكن الآن نُسجُد لأجل مجد الله فمعنى إننا و نحن فى فترة الصوم عندما نقول " قدوس قدوس " لا ننحنى لأننا فى الخماسين بل بالعكس نحن نُريد أن نُعطى له المجد بالأكثر لأنه ذُبح و اشترانا من كل أمة ومن كل قبيلة قال لك " الذى تجسو له كل رُكبة ما فى السماء و ما على الأرض و ما تحت الأرض و به يعترف كل لسان لمجد الله" فأصبح يا أحبائى الخماسين لا يليق بها أبدا أن تكون فترة للإستهتار و لكن هذا إنسان وصل إلى قمة إشتياقاته الروحية إنسان يجنى ثمار تعبه و اشترك فى آلامه المُخلصة و المُحيية فبدأت القيامة تتم فى حياته فتبدل جسده و تبدلت هيأته و تبدل مكانه و أصبح من سُكان السماء و لهذا نستطيع أن نقول إن الخماسين هى قمة السُلوك الروحى فالكنيسة تعتبر إن الإنسان فى فترة الخماسين تحرر من قيود الجسد و من رغباته و من لزعاته و بدأ يعيش فوق مستوى إحتياجات الجسد و لهذا أستطيع أن أقول لك " إنه أنسان يُقدم للمسيح كل إشتياقاته و كل قلبه " واحد من الآباء القديسين ذهب ليشتكى نفسه أمام أب إعترافه و قال له " إذا سمحت اعطى لى قانون صوم و ميطانيات فى فترة الخماسين" فقال له أبوه " لماذا ؟" فقال له "فى الحقيقة هُناك أفكار كثيرة تُحاربنى و شهوات تُقاتلنى فانا لم أقم و طالما أنا لم اقم فمن المفروض إننى أسلك حسب الإنسان الذى مازال لم يقم من الممكن أن نذهب إلى اب اعترفنا و نقول له " أنا اتى لى فترة فتور فى الخماسين ارجوك اعطينى فيها قانون و لو بسيط "من الممكن الإنسان يتفق مع أب اعترافه على ميطانيات و على أصوام حتى و إن كُنا فى فترة الخماسين لئلا الإنسان يتعلم التهاون فى فترة الخماسين و يجد نفسه لا يستطيع أن يُمارس أى عمل روحى لدرجة إن هذا القديس الذى أقول لكم عنه ابوه يقول له " يا ابنى نحن كُلنا فاطرين و أنت بمُفردك ستصوم فى وسطنا سيكون هذا صعب و صعب إنك تشذ على إخواتك " فقال له ابنه فى الإعتلااف " ليس لى أن آكل من طعام اخوتى مادمت مُصرا على أفعال البهائم "طالما أنا مازال جسدى لم يقم و مازال مُرتبط بالعالم فأنا من المُفترض أن أخذ قانون و اتعب و اجاهد أقول لك " من الممكن الإنسان أن يعيش الضبط فى فترة الخماسين؟؟" نعم من الممكن و من المفترض أن يعيش ضبط أكثر لأن الإنسان الذى كان يعيش بقانون الآن نحن رفعناه فوق مُستوى القانون و بدأنا نقول له " أنت الآن لم تُصبح لديك أحد يحكم عليك و لم نُعط لك ليست لأشياء لا تفعلها لأنك ارتقيت لمستوى أعلى من هذا فنحن فى البداية كُنا نُعاملك كأنك طفل و عندما كُنت تعمل الخطأ نضربك و لكن عندما كبرت لم يُصبح هناك أحد يقول لك " ما الذى تعمله و لا يوجد أحد يسأله عن شئ" لأنهم عرفوا إنه كبير و من المُفترض و هو كبير يسلك كإنسان ناضج و هذا هو سلوك الإنسان فى فترة الخماسين و يسلك كإنسان قائم مع المسيح القائم يتمتع معه يُقدم فى سجوده مشاعر مجد و مشاعر حُب لربنا و لكن كيف هذا الكلام ينتقل لحياتنا عمليا أقول لك " هُناك 3 أشياء مُهمين جدا أقول لك " إن القيامة تُنقل لنا عمليا من يوم ما نولد بالمعمودية فربنا يسوع لم نسمح إننا نقوم و نحن موتى فما قيمة قيامة المسيح و أولاده أموات ما قيمة إن رجل يكون غنى و عنده فلوس كثيرة جدا و أولاده فقراء ما قيمة إن رجل عايش فى قصر و لكن أولاده عايشين فى عشش ما قيمة إن قائد قوى و لكن جيشه مهزوم ما قيمة إن المسيح قام و لكن نحن أموات هو لم يقم ليجعلنا نحن نقوم نحن المُحتاجين إلى القيامة و ليس هو لأنه هو رئيس الحياه فنحن المُحتاجين إلى القيامة و ليس هو فنحن المحتاجين إلى القيامة نقل لنا القيامة فيقول لنا عيشوها و ظاعطاها لنا و نحن صُغار و نغطس فى جُرن المعمودية نُدفن و نقوم أى الجاسين أمامى الآن قاموا أم سيقوموا ؟؟ لا هم قاموا قاموا مع المسيح و ماتوا مع المسيح و لأنهم قاموا مع المسيح فيجب أن يحيوا حياة المسيح فالكنيسة تُنقل لنا أفراح القيامة عمليا و نحن أطفال و تُعيشنا القيامة فعلا و هل يوجد شئ آخر يُثبتنى فى القيامة ؟؟ فأنا الآن كيف أعيش القيامة الآن ؟؟ أقول لك " أجمل صورة للقيامة هى التوبة" التوبة لا يوجد أجمل من التوبة للقيامة تُريد أن تعيش فرحة القيامة عيش فرح التوبة يقول" مُبارك و مُقدس من له نصيب فى القيامة الأولى "ما هى القيامة الأولى هى " التوبة " و لهذا أطلب من ربنا إنك تقوم من ضعف مُعين تقوم من ذله من سقطة و من سُلطان عدو الخير تقوم من شئ أهانك أو أذلك و بدأت تُفك من قيودها الشديدة فبدأت يُدخل لك فرحة أكثر من فرحة الفردوس لماذا ؟؟ لأنك تقوم التوبة هى القيامة " احيانا يوجد بعض الكنائس و حتى الآن عندما ياتوا يعملوا دورة القيامة يضعوا فى دورة القيامة تقريبا كل الأيقونات التى توجد فى الكنيسة فيضعوا 3 فئات يضعوا كل الشُهداء و كل القديسين التائبين و يضعوا كل النُساك وكل العُباد فتقول لى " ما علاقة الشهداء بالقيامة؟؟" أقول لك" هل يوجد أجمل من الشهيد و القيامة ؟ " فالشهيد أثبت القيامة عمليا و عاش القيامة فعليا و طبق القيامة فى حياته و صدق القيامة و عاشها و لم يخاف الموت و لم يهابه رغم كل العذبات التى تعرض لها فالشهيد أجمل أيقونة للقيامة هل تُريد أن تُحقق القيامة و تفرح بها عاشر الشُهداء شوف مارمرقس و ما الذى حصل له " لم يترجع " لأنه كان عايش القيامة الفعليه فشهادتى أوصلتنى حتى الموت أكون أن بالفعل عايش القيامة يقول لك " عُذبوا و لم يقبلوا النجاة " لماذا ؟؟ لكى ينالوا قيامة أفضل ما هذا ؟؟ هذة هى القيامة هذة هى صورة القيامة الحية الشُهداء واحد مثل مارجرجس 7 سنين يتعذب و لم يقبل النجاه لماذا ؟؟ لأن القيامة أمام عينه غلبة الموت أمام عينه هل تُريدوا أن تميتونى ؟؟ أميتونى عجلوا بأمرى أنا مُستعد إننى أموت لكن أنت ما الذى يجعلك تُريد أن تموت ؟؟ أقول لك "لأنه هُناك حياه أخرى أن فى أنتظارها لأن المسيح بموته و قيامته أعطى لى نُصرة على الموت فانا لا أخاف من الموت انا علمت إن الموت هو الخطوة التى تجعلنى اربح ملكوت السماوات فلم يُصبح للموت تأثير على من رُعب أو من خوف أو من قلق أو نهايتى و أصبح الموت هو بداية لتعلقى و اقترابى بالمسيح "و الذى جرأنى على هذا هو قيامته 1) الشهداء 2) التائبين يا سلام عندما تضع فى دورة القيامة صورة لواحد مثل الأنبا موسى القوى او واحد مثل القديس أغسطينوس مريم المصرية ما هذا ؟؟ أقول لك أجمل تعبير عن القيامة هم "التائبين " قاموا وغلبوا رغم شدة سُلطان الخطايا رغم شدة رباطاتها و وسقطاتها العنيفة إلا إنهم تحرروا منها و قاموا غلبوا الظُلمة و غلبوا الحجر وغلبوا الموت و الحُراس و الظروف فهؤلاء هم التائبين و نحن ايضا عندما نتوب يكون لنا أيقونة جميلة للقيامة التوبة أجمل شئ يُعطى لك مشاعر القيامة فعلية تُريدأن تشعر بالقيامة قدم توبة فعلية و تُفك من الخطايا و تبدأ تشعر بإنك تقوم بالفعل هُناك فرق يا أحبائى إننا نكون فرحانين الآن لأن المسيح قام و فرق بإننا فرحانين لأننا قمنا معه لا يكفى أبدا بإننا نكون فرحانين لأن المسيح قام لأن لا قيمة لقيامة المسيح بدون قيامتنا نحن نحن نقول له "لأنك انت هو قيامتنا كُلنا " و أقامنا معه تُريد أن تتمتع بقيامة المسيح تكون أنت أيضا قائم تكون أنت بقوة قيامته غالب مُعلمنا بولس يقول لك " عالمين إن الذى أقام يسوع سيُقيمنا نحن بيسوع " فسنقوم به هو هو الذى سيُقيمنا يقول لك " هات يدك و تعالى معى " تقول له و لكنى لا أستطيع يقول لك فقط امسك فى يدى و أنت ستقوم معى لا تخف "أنا سأقيمك و سأرفعك" هذا الذى يجعلنا نعيش القيامة و الخماسين و نحن فى بهجة هذا الذى يجعلنا فى حالة من النشوة الروحية و نحن فى الخماسين قديس من قديسين كان يعيش على مدار السنة و يوجد إشراقه فى وجهه جميلة جدا اسمه سيرافيم سيروفسكى و كل الذى يراه يقول له " كم إن وجهك جميل حقا انا آتى فقط أحب أن أرى وجهك ما سر الفرحة التى بداخلك "فيقول لهم " يا لفرحى إن المسيح قام"يا لفرحنا يا أحبائى بقيامة المسيح و يا لفرحنا بالأكثر بقيامتنا مع المسيح القديسون قاموا وانتصروا و غلبوا شئ آخر يُعطينا أيضا قيامة فعلية التناول 3) التناول : هل يوجد شئ يُسندنى و يًقيمنى أكثر من إتحادى بالجسد المُحى فهو اسمه الجسد المُحى فلماذا يُسمى بالجسد المُحى ؟؟ لأنه يُحيى أنا ميت و عندما أتناول جسده يدخل داخلى و يتحد الموت بالحياه فمن الذى يغلب الموت أم الحياه؟؟ الحياه تغلب فآخذ الجسد المُحى و يدخل داخلى و موتى يُحيه مثلما بالضبط إذا كان البيت عندك ظُلمة فتفتح جُزأ صغير من الشُباك فالنور يغلب الظلمة و الظلمة تخرج ما الذى حدث النور بدد الظلمة الحياه غلبت الموت يقول لك " ابتلع الموت إلى غلبة "الجسد المحى يا أحبائى هذا هو الذى يجعلنا نتمتع بشركة قيامته المُقدسة تُريد أن تعيش فرحة القيامة فعلا تناول كثيرا أنا أريد أن أقول لك إننا كُنا فى الصوم الكبير نُحب أن نحضر قُداس تقريبا كل يوم أقول لك " لا تقٌلل القُداسات فى الخماسين " فقُداسات الخماسين لها مذاق خاص يكفى فقط إنك تحضر ألحان القيامة و تهتف "اخرستوس انيستى " أو تحضر دورة القيامة هل أنت تعتقد ما الذى تُعنيه دورة القيامة؟ هذة عبارة عن ظهورات المسيح التى استمرت لمدة اربعين يوم و يُثبت بها الكنيسة ويُؤكد على حقيقة قيامته و يجلس مع تلاميذه و كأن المسيح القائم من بين الأموات أتى لك أنت و يقول لك " تعالى و المسنى " كأنه يضع يده على كتفك و يُعاتبك مع بُطرس كأنه يقول لك مع توما " هات يدك " كأنه يقول لك أنت لا تُصدق قيامتى أنا قمت و تعالى و شاهدنى هذة هى دورة القيامة و لهذا هى تستمر 40 يوم فقط و لكن ال10 أيام التى بعد الصعود نعملها داخل الهيكل فقط لأنه خلاص أصبح فى السماء فطالما هو فى القيامة الآن معروض علىّ إننى أتى و ارى المسيح القائم تخيل أنت معى الندم الذى حدث لمُعلمنا توما عندما علم إن المسيح ظهر للتلاميذ و هو لم يكُن معهم هذا يُعبر عن أى واحد مننا غاب فى قداس من قداسات القيامة المسيح يأتى فى قداسات القيامة حتى نتلامس معه و نراه حيا قائما مُفتقد لضعفتنا ساندا لنا غافرا لنا مُجددا عهوده معنا كل هذا فى فترة الخماسين المُقدسة فبعد كل هذا هل تفوت قُداس الخماسين ؟! لا يُفوت القديس يوحنا ذهبى الفم له عبارة رائعة يقول " حياة المسيحى كلها محصورة بين قُداسين قُداس حضره و قُداس سيحضره " حضرنا قُداس اليوم و الغد إنشاء الله نُريد أن نحضر قُداس فحياتنا تُصبح محصورة بين قُداس حضرناه و قُداس سنحضره فنحن نكون فى حالة الرغبة السمائية المرفوعة بإستمرار فما الذى يسندنا غير هذا ! و لهذ أستطيع ان أقول لك إن المسيح حصر نفسه بين إنه يُعطينا جسده و دمه و فى أول عندما قام كسر الخُبز آخر حاجة عملها المسيح فى حياته قبلما قبض عليه كسر الخُبز وأعطى التلاميذ و أول ما قام كسر الخُبز و أعطى لتلميذى عمواس فإفتقاد تلميذى عمواس كان قُداس صغير لماذا ؟؟ لأنه سائر بجانبهم و هم لا يروه و بعد ذلك بدأ يشرح لهم الكُتب و بعد ذلك قلبهم التهب فيهم و بعد ذلك كسرالخُبز فإنفتحت أعينهم و عرفاه فهذا هو القُداس فى صلاة باكر و فى صلاة عشية يقول لك هذا المسيح المُحتجب نحن لا نستطيع ان نراه موجود و لن لا نستطيع أن نراه فيقول لنا خلاص أنا سأظهر لكم بطريقة أخرى و سأوضح لكم بها الأمور فواضح إنكم لا تقدروا أن تفهموا بسهولة فنقول له " اشرح لنا " فيقول لنا " أنا سأكلمكم بطريقة جديدة من خلال الكلمة فيقرأ لنا فصل من البولس و الإبركسيس و الكاثوليكون و المزمور و الإنجيل فهذة طريقة جديدة يُظهر لنا بها نفسه مثلما شرح لتلميذى عمواس للأمور المُختصة به فى موسى و جميع الأنبياء و بعد ذلك كسر الخُبز فإنفتحت أعينهما وعرفاه فهذا هو القداس وكأنه فيه صلاة باكر و كأنه فيه قداس الموعوظين و قداس المؤمنين و أخذنا الجسد و الخُبز و فُتحت عيوننا و تناولنا حال مُختلف تماما من دوخلنا و بعد خروجنا فى البداية أمسكت أعينهما و بعد ذلك فُتحت أعينهما وعرفاه فهذا هو القُداس الذى يجعلنا نثبت فى فعل القيامة فى حياتنا حضور القداسات و نعيش التوبة الفعلية الذى يجعلنى اشعر إن القيامة بالنسبة لى حدث يخُصنى أنا إننى أشعر إن القيامة تهمنى انا و أنا حالى تبدل بالقيامة و لهذا يا احبائى جميل إن الإنسان يعيش فترة القيامة فى فترة فرح روحى فى فترة حياته تبدلت فيها إهتماماته فى فترة أرقى مما كان طريقة أصبحت سماوية بالأكثر و روحية بالأكثر و أصبحت فيها حضرة الله و فيها وجود الله و فى رعية الله و نقول له "ألم يكُن قلبنا مٌلتهبا فينا إذا كان هو يُكلمنا " هذا هو الكلام الذى يدخل إلى القلب و تشعر إنك فى حياه جديدة و تُفتح عينيك و تعلم و لهذا أستطيع أن اقول لك إن فى فترة الخماسين إذا كنت تعيش فيها بتوبة وتسبيح و تمجيد لربنا والإتحاد بالجسد المُحى الذى يُحيك و يُعطيك طعم القيامة فى حياتك فترة تمسك بها وتقول " أنا لا أريدها أن تضيع منى أبدا" و كأنك نفسك أن تقول لله أنا يا رب نفسى أن اعيش فى الخماسين دائما ليس لأننى أريد أن اكل واشرب لا أنا نفسى اشعر إننى بإستمرار فرحان بك بإستمرار قائم معك واشعر إن طبيعتى تبدلت و تغيرت ويومى تغير لأنى دخلت معك فى زمن الأبدية اسجد لك و اعبدك و اسبحك لأنك نقلتنى من موت إلى حياه لأنك نقلتنى من شك إلى يقين لأنك بددت خوفى " فخذوا بالكم الفصل الذى قرأناه مُعلمنا بولس الرسول جلس يُعدد ظهورات المسيح و فى النهاية قال و ظهر لى انا آخر شئ أريد أن أقوله لك اليوم تُريد أن تشعر إن الخماسين ملكك و إنها اجمل فترة فى السنة كلها . 4)أشعر إنه ظهر لى انا أيضا : إن القيامة تكون مُعلنة فى حياتك و إن المسيح يكون اتى إليك خُذ بالك يقولوا تقريبا ظهورات ربنا يسوع بعد القيامة كانت 11 مرة ظهر للمريمتين مرة التى فيها " سجدتا له و امسكتا بقدميه "و مرة لمريم المجدلية بمفردها و قال لها " اعلما اخوتى ان يذهبوا إلى الجليل هُناك يروننى" ومرة للتلاميذ و هم مُجتمعين فى الجليل و مرة لتلميذى عمواس و بعد ذلك للتلاميذ فى العليقة بدون توما و بعد ذلك للتلاميذ فى العليقة و هم مع توما و بعد ذلك ظهر ل7 تلاميذ على بحر طبرية و ظهرمرة ليعقوب و ظهر مرة لصفا و ظهر مرة لأكثر من 500 اخ " التى قال عنها مُعلمنا بولس الرسول" " لأكثر من 500 أخ أكثرهم باقى حتى الآن " و آخر مرة التى ظهر لها للتلاميذ و هم على جبل الزيتون قبل صعوده يجب أن أشعر إننى داخل المجموعة التى ظهر لها المسيح أنا واحد منهم أما أنا مع المريمات اللاتى لهم أشواق كثيرة للمسيح و أما أنا مع التلاميذ و إن كُنت ضعيف بعض الشئ و تراجعت كثيرا أما أنا مع تلميذى عمواس شكاك و عينى مُغلقة و بعدت عن طريق القيامة و عائد ثانى إلى بلدى لكن هو بحنانه أتى إلىّ و يقترب منى و يُعلمنى و يزل باله على و سوف لا يتركنى إلا وعينى مفتوحة أما انا مع العشر تلاميذ الذين كانوا فى العليقة و الأبواب مُغلقة و فى حالة من الخوف و الجُبن فى حالة من الشك و فى حالة من القلق المسيح أيضا سيأتى و يفتقد حياتى ويملأنى بالسلام و الذى انا قيامتك وأتى ليُعلن لى نفسه رغم إننى لا أستحق و إن كُنت تركته هو سوف لا يتركنى حتى توما مع شكه اتى له مرة مخصوص فلا يقول خلاص " العشرة من الممكن أن يقولوا له و يحكوا له ويقولوا له إننا رأيناه " يقول " لا هذا ليس كافى " يجب أن أظهر له هو بنفسه لأنه سيذهب ليُكرز بعد ذلك هل سيذهب و يقول لهم " هم الذين قالوا لى إنه قام "هذا لاينفع يجب أن يكون هو بنفسه الذى رأى يجيب أن يكون رأى يجب أن يكون تلامس فتوما الشكاك عندما رأى المسيح يقولوا عنه إنه " سجد و قال ربى و إلهى "قديس من القديسين اسمه يعقوب السروجى قال" هذا هو الشك الذى خرج منه اليقين "و هل تعتقد إن عندما قال الرب يسوع لتوما " هات يدك وادخله فى جنبى " هل تعتقد إنه وضع يده ؟؟" بالتأكيد لا لم يستطع "هو فقط قال له هذا و اراها له و فى النهاية توما سجد و قال " ربى و إلهى " فشهد بالقيامة و عندما أتوا بعد ذلك ليعملوا للتلاميذ أين سيذهب كل واحد فيهم لكى يُكرز ؟؟توما اتى له مكان من أصعب الأماكن فذهب إلى الهند و الصين ليُكرز التى حتى الآن تعبُد النار و البقر فتخيل معى أيامها ما الذى كانوا يعبدوه ؟؟ فى القرن ال21 يعبدوا البقر و النار فما الذى كانوا يعبدوه زمان ؟؟ فتخيل أنت عندما يذهب توما إلى مكان صعب مثل هذا و يقول لهم "هم قالوا لى إنه قام " لا لا لا فيجب أن يذهب و هو لديه قوة القيامة تكفيه إنه يكرز و لهذا خُذ بالك كل هؤلاء الرُسل الذين جلسنا نتكلم عليهم و نقول " يا خوافين الذين مكثوا فى العليقة و اغلقتوا عليكم الباب و الذين ذهبتم و اتى لكم على بحر طبرية كل هؤلاء ماتوا مُستشهدين إلا يوحنا الرسول أبقى من أجل مُعاينة ملكوت الله و لكن غير هذا كلهم استشهدوا لأن قوة القيامة بدلت حالهم فتوما فى نهاية كرازته استشهد رميا بالحراب أى ربطوه فى عامود و معهم كل واحد حربة ينشن عليه و يضرب و تأتى فى أى جُزأ من جسده و يظل ينزف من كل جُزأ فى جسده حتى مات طريقة بشعة جدا فما الذى جعله يستطيع أن يصمت ؟ لأنه ألتصق بالمسيح القائم فنحن هكذا يا أحبائى ما الذى يُمتعنا فى هذة الفترة ؟ ما الذى يجعلها فترة إرتقاء و فرح غير عادى ؟؟ إننا تلامسنا مع المسيح القائم رغم كل ضعفتنا تخيل أنت واحد مثل مٌعلمنا بطرس يسوع أتى و قال لهم " قولوا لإخوتى و لبطرس " و يقف مع بطرس و يُعاتبه و يقول له أريد أن أقول لك شئ يقول له بطرس " قُل " فقال له " أتحبنى يا بطرس " "نعم يا رب أنت تعلم إنى احبك " و ظل يسأله هذا السؤال 3مرات و كأن الله أتى ليقترب من كل واحد فينا و أتى ليبتدا معه صفحة جديدة و حُب جديد و أتى ليقول لنا " انسى الذى مضى" أتى لك على بحر طبرية حتى يقول لك " أنت تركتنى و لكن انا سوف لا أتركك " أنت عُدت ثانى إلى مهنة الصيد بعد كل الذى رأيته المُعجزات و التعاليم راجع ثانى إلى مهنة الصيد فما الذى حدث لهم ؟؟ ذهب إليهم و تُلاحظ إن ربنا فى رحلة الصيد تعرف على كثير من التلاميذ أثناء رحلة صيد فاشلة ثم ردهم مرة أخرى إليه أثناء رحلة صيد فاشلة و كأنه يُريد ان يقول لهم نجاحكم هو أنا غناكم هو أنا فرحكم هو أنا كفايتكم هو أنا شبعكم هو أنا إذا بحثت عن خير بعيد عنى سوف لا تجد تُريد أن تفرح أو تشبع بعيد عنى سوف لا تجد كم هى جميلة بهجة القيامة!! أنا رأيته و انا أعرفه مع ال7 تلاميذ مع تلميذى عمواس مع المجدلية مع المريمتان مع التلاميذ فى العليقة اخيرا ظهر لى أنا أيضا فأنت يا مُعلمنا بولس تقول هذا الكلام ليس أثناء ال40 يوم لظهور المسيح أقول لك " لا لا لا " ال40 يوم لا ينتهوا فنحن عائشين فيهم بإستمرار المسيح لازال يا أحبائى يظهر فينا و يعلن نفسه لينا حتى لا يجعل اى واحد فينا يقول " أنا لم أرى أو لم أعرف "هو يُريد أن كل واحد فينا يقول " وظهر لى أنا أيضا " انا أيضا رأيته أنا رأيته فى توبتى و فى قبوله لى و رأيته فى الإنجيل و فى كلمته هو كلمنى و أنا سمعته أنا رأيته فى الكنيسة لأنه حاضر فى أسراره أنا رأيته فى الفقير أنا رأيته فى الوصية المسيح القائم ليس ببعيد عنى أبدا على رأى واحد من القديسين يقول لك "ليس هو بعيد عنك ذاك الذى تبحث عنه كل أيام حياتك "يوم ما تحب أن تراه ستراه هو ليس بعيد ستجده قريب منك جدا ربنا يسوع المسيح القائم من الأموات يُعلمنا كيف نُقضى فترة خماسين مُقدسة فترة سماوية فرحانين مرفوعين نعيشها بالتوبة و نعيشها بالإفخارستيا ونعيشها بإننا نكون مُتأكدين إنه ظهر لى أنا أيضا ربنا يُفرحنا بهذة الفترة المُقدسة و يُكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد الدائم إلى الأبد آمين. القمص أنطونيوس فهمى كاهن كنيسة مارجرجس والأنبا أنطونيوس محرم بك الأسكندرية
المزيد
28 مارس 2026

تحذيرات ربنا للكتبة و الفريسيين

بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين فلتحل علينا نعمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور امين . تعودنا الكنيسه يا احبائى فى تذكار الانبياء تقرا علينا انجيل الويلات وكان الكنيسه عايزه تقولنا ان صوت ربنا عن طريق الانبياء للتحذير للاستيقظاذ للتنبيه النهارده تذكار يوئيل النبى عاش فى بدايه عصر الانقسام تقريبا كان ثالث ملك بعد سليمان كان الشر قد بدا يزيد وبدات العبادات الوثنيه تدخل للمملكه وبدا ربنا ينذر بتاديب ينذر بسبى ينذر بعصى فكان ربنا يرسل الرسائل دى عن طريق الانبياء يوئيل يقولهم هوذا يوم الرب قريب يوم قتام وظلام بيكلمهم عن العقوبه اللى حيخدوها لو استمروا فى ترك طريق الرب علشان كده دى كانت بتكون رساله الانبياء كلمه من عند ربنا ربنا فى العهد القديم كانت بتكون له دائره الدائره دى تبدا بيه وتنتهى اليه دائره تتلخص فى ثلاثه الله ونبى وكاهن وترجع تانى لله الله يرسل رسالته الى النبى النبى يقول للشعب الشعب يقدم توبه ويتضرع وعايز يوصل التوبه دى لربنا فيروحوا للكاهن الكاهن يطلّع لهم ذبائح توصل لربنا فهى دائره :الله – نبى – كاهن - الله وفى النص طبعا الشعب اللى هو محور عمل الله فالله كان يرسل الرسائل عن طريق الانبياء اللى كان يستجيب منهم واللى كان يوبخ وتلاقى الرساله بتكتمل بالكهنه نقرا كده فى الملوك الصالحين لمّا كانوا يحبوا يوقظوا الشعب كانوا يجيبوا الانبياء يوعظوا ويعدوا يكلموا الناس الناس تتوب وتنسحق ويرجعوا تانى ينظفوا الهيكل من اى رجاسات يقولوا احنا عايزين نفرح ربنا نعمل ايه ؟ يلّا نقدم ذبائح يجيبوا الكهنه ويقدموا ذبائح فيرجع تانى ربنا فى سروره لشعبه هى دى الدائره فهنا الكنيسه تكلمنا بالويلات وكان رساله الانبياء لازالت موجوده ولسانهم لازال موجود هو عايز يقولك فى وقت بيكلمنا فيه بالتطويبات فى البدايه وفى وقت بيكلمنا فيه بالويلات وده فى النهايه بشاره معلمنا متى ابتدت بالتطويبات وانتهت بالويلات عايز يقولك ياريت تكون من المطوبين يا ريت تستجيب للنداء يا ريت تكون من منسحقى الروح يا ريتك تكون من الرحماء يا ريتك تكون من انقياء القلب يا ريتك تكون من الودعاء يا ريتك تكون من الحزانى الان علشان بيتعزى بعد كده ولو ماسمعتش يقول لك خلاص تاخد بقى الويلات بتعتك علشان كده يا احبائى رساله ربنا يسوع فيها كتير من التحذير كتير اوى نحب الميل للجانب التشجيعى فقط اؤلك كويس ده شىء جميل و هذا هو البداية و هذا هو الاهم و هذا هو الأجمل و لكن إن لم نستجب أحيانا الإنسان يكون تقسى أحيانا عدو الخير يعمل للنفس بلادة و عندما يتقسى الإنسان من المفترض أن يأتى بالتوبيخ و لهذا تجد الله كثير يتكلم بالتشجيع و بالتوبيخ فيقول " إن لم تتوبوا فجميعكم هكذا تُهلكون " يجب أن يُكلمنا عن تحذير فليس من المعقول أن يكون كله تشجيع يجب أن يُكلمنا عن تحذير لأنه ليس من المعقول أن يُسهل لنا الطريق للدرجة التى يجعلنا نشعر إنه لا يوجد أى خطر علينا فهو بهذة الطريقة يكون غير مُحب لنا بالعكس فدليل محبته إنه لابد أن يُحذر و لهذا يقول " إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تُهلكون " كثير جدا فى تعاليم ربنا يسوع نجد كلمة " لا " , لا يأخذ أحد إكليلك " للا تدخلوا فى تجربة " تقريبا قالها أكثر من 80 مرة كأنه يُريد أن يقول لك " ضع تعاليم و تحذيرات الله أمامك لكى تُضبط سلوكك " ذاكر لئلا تفشل فيجب أن يكون هناك تشجيع و توبيخ و ربنا يسوع كان يستخدم هذا الأسلوب كثيرا فهذا الإصحاح" متى " كله عبارة عن توبيخ و هل تعتقد إن ربنا يسوع استخدم هذا الأسلوب فقط معهم لا بل فتح لهم الأبواب و شجعهم و كلمهم و مدح البعض منهم و وبخ الآخرين وعرفهم الصح من الغلط فياليتنا أن نعرف الفرق بين التشجيع و التوبيخ فالإنسان من الممكن إن تشجع فقط يستهتر و إن توبخ فقط ييأس حتى فى أسلوب تعاملنا مع الأخرين و حتى فى أسلوب تلبيتنا لأولادنا يجب أن يكون متوازنين القديس كبريانوس يقول " ليكن لك حب بلا تدليل و حزم بلا قسوة "فكثيرا ربنا يسوع المسيح ما قال " اذهبوا عنى يا ملاعين انا لا أعرفكم "و كلمهم عن البحيرة المُتقضة نار و كبريت ويُكلمهم عن النار التى لا تُطفأ و الدود الذى لا ينام " فيجب يا أحبائى الإنسان يكون فى قلبه مخافة الله و يجب أن يعرف الإنسان إن هناك مصير أبدى و يجب أن يعرف إن هُناك عقوبة أرضية و عقوبة سماوية العقوبىة الأرضية إن الإنسان يشعر إنه عايش و مش عايش و" إنه ميت من الحياة إنه فاقد لسلامه فاقد لمعنى حياته " هذة هى العقوبة و تجد هُناك عقوبة أخرى عقوبة جسدية تجد الإنسان الذى يتخطى حدوده فى معاملاته مع جسده و يتمادى فى خطاياه فى أمور تمس جسده ترى الإنسان جسده يمرض ما من شئ فى الإنسان و فى تكوينه الذى يستهتر به الإنسان فتجد هذا الجسد مُضر إذا مثلا الإنسان كان مُدخن جسده يُضر و إذا أفرط الإنسان فى الأطعمة جسده يُضر إذا أفرط الإنسان فى شهواته جسده يُضر " الله عمل عقوبة أرضية و أبدية " إذا الإنسان لابد إنه يعرف إن هُناك رسالة تحذير إن الإنسان محتاج إنه ينتبه محتاج يعرف إنه مثلما إن الله حُبه مُطلق الله أيضا عدله مُطلق مثلما إن الله يُريد أم يُعطينى ميراث الملكوت هو فى نفس الوقت خائف علىّ جدا لئلا أحرم منه وهو مُشتاق جدا إننى أتمسك بميراث الحياة الأبدية يحزن جدا إذا أنا فقدته و لكن إذا أنا فقدته سأكون فقدته بإرادتى و لهذا يُعطى رسالة تحذير و يقول لهم " ويل لكم أيها الكتبة و الفريسيين المراؤون " يُريد أن يقول لهم إن هناك مصير صعب جدا فى أنتظاركم فبإستهتاركم و استخفافكم و غلاظة قلوبكم تسخروا لأنفسكم غضب فجيل الإنسان يا احبائى الذى يجعل مخافة الله فى قلبه كل حين و الذى يكون لديه توازن من حب ربنا المُطلق الذى واثق إنه يقبل توبتى فى كل لحظة و فى ذات الوقت اخاف جدا من رفضه إياى وأخاف جدا إنى أسمع اسمع ذلك الصوت " إنى لا أعرفكم " و لهذا فى احد صلوات الكاهن السرية فى القداس القديس كيرلس يقول " و لا تقل لنا إنى لا أعرفكم " تخيل إذا وقفت أمام الله و قال لى " إنى لا أعرفك " لم تفعل امامى رحمة لم تعمل وصاياى لم تُطيعنى يوما واحد و لهذا لابد إن الإنسان يضع رسالات التحذير أمامه أحيانا الإنسان يحب جدا ان يميل إلى جانب الحُب و قبول ربنا ورحمته الغير مُتناهية ولكن أقول لك " افرض إن هذا الكلام من الممكن أن يُشجع بالأكثر ناس مُعينة على الإستهتار" فهنا يكون هذا أسلوب يُناسبنا فمن الممكن أن يكون هذا قامة روحية نحن لازلنا لم نصل إليها بعد فياليتنا نكون نحن فيها و نتمتع بها أجمل شئ إن الإنسان يكون مُتمتع بمحبة الله و لكن إذا أفترضنا إن محبة الله تعطى للإنسان فرصة للكثير من الخطأ تحت بند إن الله يُحبنى أقول لك لا هنا الإنسان مُحتاج إنه يفوق نفسه أحيانا كثيرة الأباء يُعطونا تداريب " بأن نُفكر كثيرا فى المصير الأبدى فكر كثير فى الدينونة فكر فى العذاب الذى ينتظر الخطاة أحيانا يجلبوا صور للدينونة وصور لناس مطروحة فى ظلمة فكر فيها كثير أحيانا يوجد ناس الله سمح لها إنها تكوت لفترة و تعود مرة ثانية " كم هو الرُعب كم هو الظلمة " تخيل فقط كم هو عذاب الحرمان فتخيل إذا كنت داخل إلى الكنيسة أى أحد " كاهن أو شماس أو أحد من الشعب " قال لك على فكرة " سوف لا نجعلك تدخل إلى الكنيسة " و لماذا يقولوا له " لأننا متروك لنا اسمك على الباب إنك أنت بالأخص لا تدخل " إحساس الندم و المرارة و الكسفة إحساس مؤلم جدا رغم إن أنا أحيانا أدخل و أكون سرحان لكن كون إنهم قالوا لى " لا تدخل " هذا موضوع مؤلم جدا هذا هو حرماننا من المجد الأبدى فتخيل إن أحضروا طفل فى حفلة وكل الناس مبسوطة و كل أصحابه مبسوطين ثم قالوا له " أخرج خارجا " يقف بالخارج و هو سامع اصواتهم و إبتهاجهم فكم مقدار الحسرة و الندم الذى سيكون فيه فهذا هو حال الأشرار يا احبائى إنه سيكون فيهم حالة من الندم الشديد جدا على كل ما قد فاتهم على كل توانى و على كل تقصير إذا يجب الأنسان أن يضع امامه التحذير " لئلا " يقولوا عن واحد من القديسين كان ناسك مُتوحد و بعد ذلك ناس أحبوا أن يعملوا له مؤامرة " فجلبوا له واحدة حتىى تغويه و تُسقطه و لكى تقبل فدفعوا لها أموال و قالت لهم إنه رجل صعب فطلبت منهم أموال أكثر فقالوا ها " انظرى نحن سنُعطيك اموال أكثر و لكن بعد ما تكونى قد أوقعتيه فى الخطية " فيكون لها شيئان " لها أجرة و لها مُكافأة " فأخذت الأجرة و تنتظر المُكافأة " فهى ذاهبة و هى مُصممة ذاهبة و واضعة فى قلبها " إن هذا يجب أن توقعه فى الخطية " فذهبت و خبطت عليه و قالت له " أريد أن اشرب " فهو غالق الباب فأضر لها مياه و شربت فقالت له " على فكرة الدنيا ليلت و وحوش البرية ستأكلنى اصنع معى رحمة و اصنع معى شفقة فإلهك يُكلمك عن الرحمة و جلست تبكى و تتمسكن و جلس هو فى صراع " أدخلها و اجلسها هى فى مكان و أنا فى مكان آخر " فدخلت له بالفعل إلى المكان " و حاولت إنها تعمل معه أعمال من اعمال عدو الخير فوجد نفسه فعل شئ خاطئ فقال لها " انتظرينى لحظات " فقالت له " حاضر " فدخل بداخل صومعته فوجد الشهوة تشتعل فى داخله فقال " و ما الذى أنا أفعله الآن " فكان منور شمعه عند صورة ربنا يسوع فقال " هل أنا شهوتى ستُنجينى من العذاب " هل انا المهيئ إننى أسقط و أتعذب " فأنا الأن سأحاول إننى أجرب هل سأحتمل العذاب أم لا؟؟ فيقول لك " وضع صبعه على الشمعه و بدأ صبعه يحترق فجلس يحرق فى كل أصابعه و قال لنفسه " يا إذا لم تكن مُحتمل مجرد بعض النار أتى على أصابعك فكم سأحتمال النار الأبدية " فوجدته المرأة إنه غاب دخلت عليه و رأت أصابعه المحروقة فوقعت اغمى عليها حتى الصباح لم تستطع ان تحتمل هذا المشهد و يقولوا " إنها كادت إن تُفارقها الحياة " فاستيقظ بالنهار و اتوا هؤلاء الأولاد وجدوها لم تخرج " فقالوا " ما الحكاية ؟؟" هل اعجبهم بالداخل ؟؟ نُريد ان نعرف نريد أن نرى فقالوا له " فى واحدة أتت إليك هًنا ؟؟ فقال لهم " نعم " فقالوا له " إين هى " فقال لهم " بالداخل " فقالوا له " نحن نُريد ان نراها " فدخلوا وجدوها فى حالة إغماء شديد فقالوا له " ما الذى حدث ؟" فرأوا أصابعه المحروقة و هو صلّى لها ففاقت " فقالت لهم " انا أتيت هُنا بالخطا "انا من المفترض أن أقضى بقية حياتى فى خدمة هذا الرجل و تابت و الأولاد ايضا تابوا تذكُر الدينونة يا أحبائى يؤثر فى الإنسان جدا لابد أن الإنسان يعرف إن هناك تشجيعات و هناك توبيخات , لا بد إن الإنسان يعرف إنه يوجد بالنهاية دينونة يقول لك " إن طوال عُمرك قل دائما " يا رب ارحم " " و قُلها بقلب مُنسحق فإن كُنت يا رب ستُعاملنى بحسب خطاياى فانا مُستوجب الحكم و الدينونة أكثر كلمة الكنيسة تُعلمها لنا و تجعلها مغروسة فى عقلنا و قلبنا " كيريالسون " لا يوجد أجمل منها و لهذا يقول لك " لأنه ليس رحمة لمن لم يستعمل الرحمة " فإذا لم يستخدم الإنسان رحمة الله فى حياته سيجد الدينونة المُعدة له " استغل رحمة ربنا فى حياتك استغل طيبة ربنا فى إنك تأخذ منه رحمة و لا تستغل طيبة ربنا فى إنك تاخذ منه رحمة و لا تستغلها فى إنك تُزيد دينونتك و من هنا ترى عن هذا التحذير مهم جدا فواحد من الآباء القديسين يقول إلى الله " يا رب لا تأخذنى و ان فى منتصف أيامى و لا تاخذنى و مصباحى منطفئ بل تمهل علىّ لأشعل مصباحى بزيت التوبة و اشترى منك ثيابا لتستر عورتى ,لإنى إلى الآن ليس لى ثياب أمثل به أمامك حينما يقف أمامك جميع البشر " فلماذا الله مُعطى لى وقت حتى الآن ؟؟" لأكمل توبتى " الله مُعطى لى وقت حتى أتجاوب مع النداءات حتى يتانى علىّ حتى أكمل توبتى و أكمل ايامى بسلام و لهذا يا أحبائى جيد للإنسان جدا إنه يعرف إنه يوجد دينونة و إنه يوجد عقاب و إن لربنا الطيب سنراه هو و لكن فى مشهد ملكه و سلطانه فتقرأ فى سفر الرؤيا يقول لك عنه "عيناه مُحميتان و على حقويه منطقة من ذهب شعره ابيض كالثلج رجلاه عامودان نحاس " فيقول لك " إن هذا هو مشهد السيد يسوع المسيح المجيد " فجميل جدا إن الإنسان يعرف صورة ربنا يسوع المسيح الحنين الطيب و اللطيف و أيضا جميل جدا إننى أعرف منظره كديان عادل يقول لك " لابد إن الإنسان يتجاوب مع نداءات التوبة طالما هو فى زمان التوبة " طالما نحن فى زمان التوبة نطلب التوبة طالما نحن فى زمن الرحمة نستعمل الرحمة لئلا يفوت الزمان يقول لك " إن كل سُكان الجحيم كانوا ينون أن يتوبوا و لكنهم كانوا يؤجلون " يقولوا بعدين " عندما تتحسن الظروف " و هذا الذى يقول بعدين " هل هو ضامن حياته ؟؟" هل الذى يقول بعدين يضمن إن يصير حاله إلى حال افضل ؟؟ أى خطية تستمر فى الأنسان من المعروف إنها إذا استمرت مدة أطول كلما كان رُباطاتها أشد غذاء الزمن ضدضى فاليوم هو أفضل يقول لنا " اليوم يوم خلاص الوقت وقت مقبول إن سمعتم صوته لا تُقسوا قلوبكم " إذا ربنا يُريد أن يقول لك " إن اليوم زمن للتوبة زمن لحضن أبينا المفتوح و المُتسع " " لا تتهاون و لا تستهتر لئلا تؤخذ منك رُتبتك لئلا تُنزع منك كرامتك لئلا يقول لك إنى لا أعرفك " ربنا يُعطينا يا احبائى ان نُرضى الله فى هذا الزمان طالما لنا زمان ربنا يُعطينا إننا نُفرح قلبه بتوبتنا و تكون ايامنا لنا و ليس علينا . القمص أنطونيوس فهمى كاهن كنيسة مارجرجس والأنبا أنطونيوس محرم بك الأسكندرية
المزيد

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل