تدبير الخلاص الأحد الخامس من الخماسين

Share
Large image

نقول على الاحد الخامس من الخماسين اسم الطريق، لماذا يسمى هذا الاحد أحد الطريق؟ لأنه يكون يوم في نهاية الخماسين هو عيد الصعود وعيد الصعود هو عبارة عن العودة مرة أخرى للفردوس وسوف نعود مجدداً للمجد الذي كنا نحظى به ولن نكون من سكان الأرض

بسم الاب والابن والروح القدس
تدبير الخلاص الاحد الخامس من الخماسين
نقول على الاحد الخامس من الخماسين اسم الطريق، لماذا يسمى هذا الاحد أحد الطريق؟ لأنه يكون يوم في نهاية الخماسين هو عيد الصعود وعيد الصعود هو عبارة عن العودة مرة أخرى للفردوس وسوف نعود مجدداً للمجد الذي كنا نحظى به ولن نكون من سكان الأرض ولكن سوف نكون من سكان السماء فالأنسان المطرود من السماء سوف يعود مرة أخرى للسماء، ولكن كيف الانسان المطرود من السماء سوف يعود اليها مرة أخرى؟ يقول الانجيل لنا في هذا اليوم كيف نرجع مرة أخرى فيقول لك سوف ترجعون معي فأنا سوف اذهب لكي أُعد لكم مكان وسوف تأتوا، فكيف نعرف اين المكان؟ فيقول انا لن احيرك كثيراً، هل تريد ان تعرف اين الطريق؟ فلتصف لنا الطريق، أي شخص يحب الاخر يقول له فلتمشي في مسار مستقيم الى الامام وبعد ذلك اتجه الى اليسار سوف تجد شيئاً وبعد ذلك اذهب لليمين فيمكن ان يصف لك وصفة تؤدي بك الى مكان خاطئ ولكن السيد المسيح لم يحب ان يصف لنا طريق لا نعرفه وتكون مضمونة، ما هي الطرق أيها الرب يسوع؟ فيقول لنا انا هو الطريق ماذا يعني؟ بمعنى سيروا معي وان تكون ايديكم في يدي، فلتكونوا بداخلي، فعندما تكونون دائماً معي وايديكم في يدي فأنتم سوف تصلون بالتأكيد.
سوف اروي عليكم قصة من بداية الانسان الذي خُلق على صورة الله في المجد والقداسة والبر والحق والخلود الانسان صورة الله (بار، قديس، خالد) وكان متمتع من الوجود مع الله جداً و في غاية السعادة.
القديس أثناسيوس الرسولي يوصف لنا حال الانسان قبل السقوط و يا لسعادة الانسان وهو يجلس مع الله في الفردوس في تمتع كامل و في سلام كامل لا يعرف معنى الخوف فعندما تأتي و تقول له عن الخوف يقول لك ما معنى الخوف، انسان لا يعرف معنى القلق و اذا جئت تقول له اني أشعر بالقلق يقول لك ما هو القلق، انسان لا يعرف الخوف و لا يعرف القلق و لا الخطية لا يعرف الابتعاد عن الله لا يعرف النجاسة فقط يتمتع بالبر و الوجود مع الله و مصالحة مع الطبيعة و مصالحة مع الحيوانات يعيش في سلام كامل و بالطبع لا يشعر بالهم من الطعام و الشراب و لا هم الغد لأنه يأكل من الفردوس لدرجة انهم يقولو ان الله كان يطعمهم ما هذا المجد العظيم فلنتخيل ان الله يأتينا في كل ليلة ليسألنا اذا كنا تناولنا الطعام أم لا فرحة و مجد و سلام و قداسة و بر و مصالحة مع الطبيعة و لا يوجد أي شيء يقلق فرحة بالوجود مع الله و التمتع بالمجد الإلهي هذه كانت طبيعة الانسان قبل السقوط، فيجب ان يقول الانسان انا اشكرك يا الله على هذه العطايا الكثير التي تعطيني أياها ولكن من كان الشخص الذي يشعر بالغيرة من هذا الموضوع و من الذي لم يكن يحتمل هذا الوضع و من الذي لم يكن يتحمل كمية الوحدة مع الله هو الشيطان، لماذا؟ لأنه كان في رتبة وتم طرده منها فهو يعلم ما هو الاقتراب من الله فيريد ان يُبعد الانسان عن الرب فماذا فعل؟ وكما نقول في القداس الإلهي (الموت الذي دخل الى العالم بحسد إبليس)، إبليس حسد آدم وقال ما كمية هذه المحبة وهذا السلام وهذا الهدوء والفرحة والقداسة والبر فيجب ان أُفسد هذا الأمر فقام باستغلال الغواية واغواه ان يأكل من شجرة معرفة الخير والشر الشجرة التي منع الله آدم ان يتناول منها و وقتما تناول الانسان من الشجرة بدأت العلاقة بالانفصال عن الله وبدأت الإرادة ان لا تصبح أرادة واحدة وبدأت المحبة بالفساد وبدأ الانسان بخسارة صفاته فعندما ابتعد عن الله فسدت طبيعته وعندما ابتعد عن الله خسر سلامه ولما ابتعد عن الله تمردت الطبيعة عليه فخسر حالة السلام التي كان يعيشها مع الطبيعة وبدأ بأخذ العقوبة وهي أنه بعرق جبينك تأكل خبزك لم تعد انا الذي اطعمك الان سوف تأكل من يدك كان في السابق تأكل من يدي و لكن الان تأكل من يدك وانت الان لا تستحق ان تكون متواجد في الفردوس و تم طرده من الفردوس و عاش الانسان بخطيئته لأنه هو الذي اختار الانفصال عن الرب و اختار ان يعيش بأرادة مستقلة و فكر مستقل واختار ان يعيش بعيد عن الله واستمع الى الخدعة عن كان يقول لهم عندما تأكلون منها تصبحون مثل الله فتكبر على الله و فقد الثقة في الرب عندما منعه من الأكل من هذه الشجرة و قال الأنسان ان الله منعني من الأكل من هذه الشجرة ليس لأنه لا يُريدني ان لا أكل منها ولكن لكي لا أُصبح مثله فهذه هي خطيئة الأنسان. ونزل بعد ذلك أبينا آدم من الفردوس وتم طرده منها وعاش في اللعنة وبدأنا ان نرى نسله والفساد الي تبع الأمر وبدأت الخطية تملك أكثر فأكثر حتى بدأ الله ببعث إنذارات وتحذيرات ورأينا كمية الغضب التي غضبها الرب على الأنسان عندما أرسل الطوفان وقال الله لم أعد أستطيع احتمال هذه الخليقة التي خلقتها وقال ايضاً سوف أبيد هذه الخليقة، هل من الممكن يا الله خليقتك التي خلقتها المخالفين الذين يفعلون كل شيء لا يرضيك، ابتعدوا عنك وعن قداستك وعن وصاياك وعن برك وابتعدوا عن انذاراتك وتملك الخوف والحقد والقسوة في الأنسان، اذن هل يا رب الانسان الذي أتى بعد الطوفان هل هو صالح؟ قال الله لا بس ازداد فيهم الشر، اذن يا الله هل سوف تستمر في ارسال الطوفان، هل سوف تضل كما قال ابينا أيوب لا تكن لي رعباً بمعنى أنني لا اريد ان تكون العلاقة بيني و بينك علاقة خوف و رعب من الاخر، ما هو الحل يا رب؟ قال: سوف أرسل لهم أنبياء و سوف أرسل لهم وصايا و سوف أرسل لهم ناموس يصلح من حالهم ولكن الانسان لم ينفع مع الناموس وبقي كما هو الحال و رأينا ان الناموس يحكم على الأنسان بالموت لو اخطئ و رأينا ان أُناس كُثر قد ماتوا، فكما قال معلمنا بولس الرسول: عندما أتى الناموس حكم على الأنسان بالموت قفلنا له ما العمل يا معلمي قال عبارة في منتهى القوة وهي: (عاشت الخطيئة و مُت انا) يا لهذه المقولة الجميلة، كان يجب ان تموت الخطيئة و تعيش انت يا انسان لان الله قد اعطى الأنسان الوصية وقد خالفها الأنسان لان الخطيئة كانت اقوى من الأنسان فلأجل ذلك عاشت الخطيئة و مات الأنسان و ضلت الخطيئة تكبُر وتأخذ أشكال كثيرة كما يقول الكتاب المقدس في العهد القديم يعبدوا اوثان، وعبادات زنا، ومخالفات و بُعد عن الله وأحبوا مجد العالم ومجد الناس واختاروا لنفسهم ممالك واستمروا في الخطيئة والبُعد عن الله فكان الرب في كل حين يبعث لهم طوفان ويهد عليهم برج بابل و كان يبعث لهم أناس يسبوهم و في مرات يقوم ببعث أناس تغلبهم في الحروب ليرجعوا ويتأدبوا فكان جزء منهم يعود الى الله و الجزء الاخر لا، هذه هي حال الأنسان وحال البشرية، وهل سوف تضل يا رب تشاهد الخطيئة وانت صامت؟ هل سيبقى الأنسان مطرود ولا يدخل الفردوس؟ هل سيفقد الأنسان بره وخلوده للأبد؟ هل يا رب الأنسان رخيص بالنسبة لك وتكون له كرامة وانت تجعله يفقدها بهذه السهولة؟ فرد الله انا أريد انا يعود اعطيته كل الطرق أرسلت له أنبياء وبعثت وصايا وقمت بأرسال إنذارات وحذرته بالأعداء، فعلت الكثير من الأشياء اذن ما هو الحل يا الله؟ رأينا واذ ان الحل هو الخلاص ماذا سوف تفعل يا رب؟ قال سوف أتي بعد فشل كل محاولاتي لإصلاح الأنسان ماذا فعلت يا رب؟ قال انا سوف اتي الى العالم وقال عجينة العالم قد فسدت، مثل عندما يقول لك الجينات قد فسدت وعندما يكون لدى العائلة مرض وراثي يتوارثه الأبناء وأصبح الميل للشر موجود بشكل طاغي وكما نقول ليس مولد أمراه يتزكى امامه اذن ما سوف تفعل يا رب؟ قال انا اريد ان أُصلح هذه العجينة الفاسدة فقلنا له من الصعب ان تتصلح هذه العجينة لأنها أصبحت من النوع نفسه فلان قد وُلد من فلان و فُلان انجب فُلان فقال سوف يظل الحال كما هو عليه حتى أتي انا من نسل بشر وانوب انا عن الأنسان و أرجع الأنسان في شخصي انا، اُعطي له كل ما فقده وأعطي له بداية جديدة كمثل الذي يقول لك نقطة ومن بداية السطر، سوف أعطي له نسل جديد و سوف اعطي له طبيعة جديدة تعود مرة أخرى للقداسة والبر والخلود ويبطل عنها سلطان الخطيئة وسلطان الموت وسلطان الشيطان، يا رب ما هذا التفكير الإلهي العجيب فيقول الله هذا الأنسان هو محبوبي، عندما يأتوا ويطلبوا من احد عينة دماء أول احد يُسرع اليه هم أقارب الشخص الذي يحتاج التبرع، فمثل هكذا جاء ربنا يسوع المسيح لكي يعطينا طبعه ويصلح الطبع البشري الذي فسد وعاد مرة أخرى في المسيح يسوع وعاد الانسان اسمه انسان جديد وكما قال معلمنا يولس الرسول ان كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة و أصبحت هذه الخليقة الجديدة اجمل من خليقة آدم، لماذا؟ لأن كل المجد السابق كان من آدم وكنا نتمنى ان نعود لحالة آدم قبل السقوط، أين هي أيام آدم قبل السقوط وياريت كنا ان نعيش يوماً من أيام آدم قبل السقوط، فجاء المسيح وقال انا لان اعطيكم أيام كأيام آدم قبل السقوط بل سوف اعطيكم ذاتي لان تصيروا تدخلوا الفردوس على انكم أبناء آدم علاقتكم مع آدم قد انتهت انا الذي أصحبت بكر الخليقة وانا الذي أصبحت بداية الخليقة الجديدة فأنتم صرتي من نسلي انا ليس من نسل آدم أنتم صرتم اولادي انا، أعطاكم آدم الموت ولكن انا سوف أعطيكم الحياة، آدم اعطاكم الخطيئة ولكن سوف تأخذون مني انا البر، آدم أعطاكم التعدي وانا سوف اعطيكم الطاعة، فجاء ربنا يسوع المسيح و رد ابانا آدم وأولاده الى رتبته الأولى واصبح لنا المجد والكرامة وأصبح السيد المسيح نائباً عن البشرية كاملة والموت الذي تسلط على الانسان هو مات بدل الانسان ولأنه هو الاله فصار الموت موتاً ابدياً ينوب عن الجميع لأنه موت غير محدود وكما في آدم مات الجميع كذلك في المسيح يسوع يحيا الجميع، الخطيئة تسلطت على الأنسان من آدم لكن الحياة دخلت الى الأنسان في المسيح يسوع وأصبحنا نحن الان نسل المسيح و يقول معلمنا بولس إن كنا ابناء فنحن ورثة فأن الابن يورث الذي لأباه و نحن نورث ميراث ايبينا السماوي ولكن ما الذي سوف نورثه؟ سنورث قداسة و بر ولديه حق وخلود.
فجاء ربنا يسوع المسيح واخذ الأنسان في جسده أصبحنا جميعاً بداخله وأصبح كل أحد منا قطعة منه وتمم الفداء عنا وكان الهدف الأساسي للرب ان يعيدنا مرة أخرى للفردوس، ويقول الرب هيا معي جميعاً كي أعيدكم مجدداً للأبدية وأعيدكم للحالة الأولى التي كنتم عليها لأن الاب يراكم في أنا ويراكم محبوبين في انا وصار لنا قبول عند الاب في ابن يسوع المسيح، انا هو الطريق وتكون المشكلة بعد ذلك لو انا خرجت خارج المسيح وعندها يكون الانسان في حالة ضياع لأنه لن اعرف الدخول مرة أخرى بمفردي لا يستطيع احد الدخول من دون المسيح و بواسطته لأنه هكذا هو المسيح، وتكرر في رسائل معلمنا بولس مقولة: في المسيح يسوع، فقد ذكرت هذه المقولة في رسالته الى فيلبي (18) مرة و ذكرت (14) مرة في رسالته الى افسس و تعني هذه المقولة اننا متواجدين داخل المسيح، اين سوف نذهب ونحن بداخل المسيح؟ ليس لنا مكان نذهب اليه سوى الأبدية وطالما نحن بداخله سوف نكون على يمين الاب وطالما نحن بداخله نكون أبناء الملكوت، ماذا فعل الله لكي يضمن ان نكون بداخله؟ قال سوف اعطيكم جسدي لكي تصبح انت قطعة منه وهو قطعة منك لكي تتوحد بالجسد لأنك عندما تدخل لن تدخل بجسدك انت بل سوف تدخل بجسدي انا، عندما تأكل جسدي فأن جسدي هذا يعمل فيك وأكون انا ليس انت لأنه من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وانا فيه ونصبح في حالة اتحاد مع الله وعندما تحدث حالة الاتحاد يكون دخولنا دخول مضمون اذا يحدثنا في هذا الأسبوع ليدعونا لدخول السماء لأن عيد الصعود قد اقترب وسوف اعطيك الروح القدس ليكمل ثباتك ويكمل مسيرتك ويكمل رحلتك ويعطيك الضمان انك تكون وارث للملكوت.
الانسان في حالة الأبدية يعيش في سلام وبر وطمأنينة ومصالحة مع الطبيعة وقداسة وخلود، فالخطية جعلته يفقد كل هذه الأشياء، وكما نلاحظ انه كلما تقدم العالم وتطور تزيد الخطيئة معه ويزيد القلق والاضطراب يزيد وتلاحظ ان كل تقدم يحدث يكون له ضريبة مع الطبيعة بمعنى أنك عندما تمشي بعكس الطبيعة واستخدمتها بطريقة خاطئة تجد ان الطبيعة قد تمردت عليك مثل ما يتكلمون الأن عن خطورة الغلاف الجوي وعن طبقة الأوزون وعن التغيرات الطبيعية التي تحدث في الطقس، لأن الانسان لم يعد يعيش بأوامر الطبيعة بل خالفها فالطبيعة ايضاً خالفته فصارت الطبيعة غير خاضعة للإنسان بل صارت متمردة عليه فعندما يقولون ان هذه السنة سوف تكون درجات الحرارة في اعلى درجاتها تكون هذه إشارات على تمرد الطبيعة وتقول للإنسان ليس كل شيء بيدك وليس كل تحكم في يدك انت لا تقدر يا انسان العيش من غيرنا، ولم اعد علاقة الطبيعة مع الانسان علاقة تكامل وسلام بل أصبحت علاقة تحدي وصار الأنسان يتحدى الطبيعة كمثل بناء ناطحات سحاب وبناء عوادم تتلف الغلاف الجوي، فالطبيعة تسير حسب ناموس معين و الخطيئة افسدت هذا النظام، من اجل هذا يقول السيد المسيح تعالوا لكي ارجعكم معي في حالة الوحدة والهدوء لذلك تسمع القديسين دائماً يعيشون في البراري في وحدة مع الطبيعة لانهم لا يخافوا من الوحوش، يقول بعض القديسين انهم يتأنسوا مع الوحوش لانهم يعيشون في حالة ما قبل السقوط (مثل الانبا برسوم العريان الذي كان يعيش مع ثعبان)، وتسمع عن اسدين في مغارة الانبا انطونيوس، و تسمع ايضاً عن غراب يأتي بنصف رغيف يومياً للأنبا بولا وعندما ذهب له الأنبا انطونيوس اصبح يأتيه الغراب برغيف كامل حدث كل هذا لان الطبيعة في حالة صلح مع الانسان البار، هذه هي الحلة التي يريد الرب ان يعيدنا اليها و يريد ان يعيد لنا الحق في دخول السماء مجدداً، فنحاول في هذه الفترة التمسك بالله و لنتحد معه و ليكون سر الافخارستية ملازم لنا باستمرار ولنثبت فيه لنضمن دخول الملكوت لكي ننصبغ بشكل المسيح و نتخذ صفاته وملامحه لكي عندما ندخل لن تدخل انت بل سوف بدخل المسيح و بالطبع لا يستطيع ان يقول له احد لا كلما كنت متحد معه لن يستطيع ان يقول لك احد لا. عندما نكون متحدين مع شخص الله فعند يوم الحساب عندما ندخل اليه سوف نكون متشبهين به واي أحد سيقول لنا اين تذهب نخبره اننا نحن اتباع الرب، إن كان أحد في المسيح يسوع فهو خليقة جديدة الأشياء العتيقة قد مضت وقد صار جديداً ومن اجل ذلك قال لك اننا في المسيح يسوع لسنا نزلاء ولا غرباء بل نحن رعية أبناء الله فنحن أصبحنا اهله وعائلته، كمثل الذي يكون لديه عرس عندما يدخل اهل العريس لا يتحدث شخص إليهم لأنهم جزء من عائلة الشخص نحن كذلك.
من اجل ذلك يا احبائي اسم ربنا يسوع المسيح القدوس الذي دُعي علينا والشكل الذي اخذناه منه يقول لك أنتم الذين اعتمدتم للمسيح قد لبستم المسيح فأنت أصبحت تملك الان ملامح المسيح على وجهك وصارت سمات المسيح وريحة المسيح فيك اذن انت من أبناء الملكوت ولكن بشرط ان تثبت فيه واحذر ان تنزل من على كتفيه ولا تترك يديه لأنه لا أحد يستطيع ان يدخل وحده ابداً لأنه بدونه لا نستطيع ان نفعل شيء، فاذا كنت تفكر في دخول الملكوت بأي طريقة أخرى لن تنفع لأنه ليس لدينا استحقاق ان ندخل بأنفسنا نحن لن ندخل الا معه.
فا من اجل هذا هيا نتحد به ونمسك بيديه هيا فلنركب على كتفه ونكون في حالة اتحاد معه في كلمته ومع جسده ودمه لكي نضمن دخول ملكوت السماوات.
فليكمل الرب نقائصنا ويشملنا بنعمته.
لألهنا كل مجد وكرامة الى الابد امين.

عدد الزيارات 429

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل