الصوم والتغيير أحد الرفاع

Share
Large image

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين....
النهارده احد الرفاع ..والرفاع في الكنيسه معناه الترفع...الكنيسه لها قطمارس لقراءات الصوم الكبير ..القطمارس طالع من إمبارح.. بمعني ان فى ضمير الكنيسه ان الصوم ابتدا لكن اعطيتنا يومين لاجل الاستعداد للصوم مش لاجل أشياء اخرى...معناها ان احنا تهيئناو اشتقنا وتمنينا ان الصوم يأتي..فتلاحظ ان ربنا والكنيسه مجهز لنا رحله جميله هدفها كلها وكل ما نضعه في قلوبنا دلوقتى ان كل واحد فينا نقول له يآرب اعطيني ان اتغير فى الصوم... يا رب ما تخليش الصوم يبقى مجرد روتين ولا اكل ولا ثقل ولا مجرد حاجه لم اشعر بها... الصوم هو التغيير هو عبور من حالة الى حالة....هو من انسان يسلك بحسب الجسد الى انسان يسلك بحسب الروح وكل المقومات وكل الاغذيه التي تؤدي الى هذه الحاله الكنيسه بتخرجهلنا في هذه الرحله....هتلاقى فصول في الكتاب المقدس ممكن مابتتقراش غير في الصوم فقط ..لايوجد قداس يقرأ فية نبوات الا في الصوم....عشان الكنيسه عاوزه تقولنا اقرا الكتاب مقدس كثير... هتلاقي فصول لم تقرا طول

السنة الا في الصوم فقط ....يعنى فصل ثمين جدا زي مثلا فصل الابن الضال.
لم تقراة الكنيسه غير في الصوم بس. طب ليه ؟!عاوز يقول لك يعني لما يكون عندك حاجه مهمه. بيتلبسلها بدلة مهمة ماتطلعش غير في مناسبه تليق بيها ...فالكنيسة مطلعلنا أشياء ثمينة عشان تعوضنا عن حكايه الغذاء الجسدي.. فبتعطينا غذاء الروح... تلاقي الكنيسه في الرحله دي بتركز جدا على تغيير حاجات كتير ..
النهارده الكنيسة فى الرفاع بتاكد على تغير المفاهيم ..مفهوم الصوم..
الصوم بالشكل ..وتظهر للناس انك عابس ...لا ...مفهوم الصلاة..ماتصليش قدام الناس انت تدخل مخدعك وتغلق بابك.... مفهوم الصدقه...تعطى في الخفاء ..ما تبقاش قدام الناس... فبيغير المفاهيم..
الاسبوع القادم... هتلاقيه بيغير الاهداف.. لا تكنزوا كنوزا لكم كنوزا على الارض... عشان كده احيانا يسمي الاحد القادم...احد الكنوز ..فالنهارده نغير المفاهيم ... الاحد القادم نغير الاهداف... الاحد اللي بعده نتغير من الغلبة الى النصرة ...احد التجربه ابونا ادم انغلب المسيح غلب ادم انغلب بالطعام المسيح قال ليس

بالخبز وحدة... تغيير من ان احنا بنتغلب للنصرة.... الحد اللي بعده الابن الضال.. بنتغير من حاله الولد اللي بره البيت المتمرد على ابوة للولد اللى يدخل البيت وهو منكسر..ويقول له اخطيت سامحني ..الاحد اللي بعده احد السامريه تغيير من حاله انسانه حبت تعيش تشبع نفسها بامور الحياه و باللهو وبالزيجات المتعدده لحد واحده وصلت لحالة اكتفت بالمسيح وشبعت بية وتحولت من انسانه شريره الى انسانه كارزة ...تغيير اللي بعده احد المخلع من واحد ما عندوش اراده خالص انة يتحرك لانسان بيتحرك ويقوم و يمشي و ينزل في البركه ..وقال له يسوع ها قد برأت فلا تخطئ ..بعد كده المولود اعمي تغيير من الظلمه للنور ...كلها تغيير.. الكنيسه بتزقنا ناحيه التغيير اذا المفروض ان انا ما بقاش واقف مكاني في الصوم ..لازم اتغير... اتغير من حاله انسان شر. لحالة انسان توبةو بر اتغير من انسان عينوا مش مفتوحه على الانجيل على عين تنفتح للانجيل ...اتغير من حالة انسان ارادته ضعيفه دائما كسلان دائما متبلد في الامور الروحيه للانسان بيتحرك وعنده اشتياقات وبيجري في طريق الملكوت ..اتغير...
يعدي علينا احبائي فترات كثيره فيها صوم كبير واحنا ما نستفدش بيها دي تبقى محسوبه علينا ..عارف لما

تبقى واحد دعاك لحفله قيمه قوي وانت ما تجيش. او لو تحضر وانت مش فاهم اي حاجه من الحفله دي ..لا . ده دعاك عشان تاخد نصيبك من الحفله دي...
هذه هى الكنيسه الفتره دي.. لازم ناخذ نصيبنا ان احنا نتغير.. اتغير من انسان كل تفكيره في الارض تفكيره في الزمن وكل تفكيره في الجسد ...وكل تفكيره في ذاته..دة الحاله اللى الانسان بيتسجن فيها.. بيتسجن في الذات والجسد والارض والزمن تعال كده فكر كل اهتماماتي اية .ولة عاوزين اية... هتلاقي معظمها او كلها اهتمامات زائلة...كلها...هتلاقى اهدافك دائما اهداف مؤقتة كل اللي انت عاوزه حاجه تحصل كمان شهر كمان شهرين ..طب اتحققت...طب وبعدين..؟! ايه اللي بعد كده...
الكنيسه عاوزه تقول لنا لا.. ارفعوا عينكم لفوق خلي بالك.. لازم تركز على ثلاثه اشياء مهمين جدا صوم وصلاه وصدقه..
الكنيسه النهارده بتقولك خذ الثلاث اسلحه دول عيش بيهم ...صوم عشان خاطر تقمع الجسد ...لازم.. صوم عشآن لازم تقول لجسدك لا...صوم عشان خاطر لازم تختبر حاجتين... تختبر خبره الجوع.. عشان كده في الصوم الكبير الكنيسه تكسر من القداسات المتاخرة

..عشان الناس تصوم فترات اطول ...تخيل لما الكنيسة تقولك على ربنا يسوع انه جاع اخيرا... امتى الواحد بيجوع ؟! تصور ان احنا كتير بناكل واحنا مش جعانين... اه ....لو رقبت نفسك كويس هتلاقي نفسك بتاكل وانت مش جعان.... لدرجه ان الاباء القديسين ينصحونا يقولك خلي بالك بلاش يبقى في حاجات كثير بتعملها وانت مش مراقب نفسك فيها.. زي حكايه الاكل دي... لا تاكل الا اذا جعت ولا تتكلم الا اذا سؤلت ولا تنام الا اذا نعست.. عايز يقول لك خليك واعي.. اصلا الحاجات دي ممكن جدا تكون سبب لتقدمك اول تاخرك ..ايه رايك لو تاخذ في الصوم تدريب تقول انا لازم اجوع ...عاوز اجوع.. وايه رايك كل ما تأتى لك فكره ان انت تاكل تقول لها مش دلوقتى..اصل بيبقي في حاجات مرتبطه مش بالاحتياج مرتبطه بالذهن.. هتلاقي حاجات كثير الذهن هو اللي بيلبيها بدون ما يشعر...دى فكره اي عاده رضيقة...اي عاده رضيقه هي حاله من التلبيه الذهنيه لشيء هو مش فى احتياج في لة فى الحقيقه.. يعني الجماعه اللي بيدمنوا ولة اللي بيشربوا سجائر هى تلبية ذهنية لشئ هى مش فى احتياج. بس تعود عليها..اية رايك لو ناخد بالنا ان احنا فى الصوم محتاجين نتعود..ع الجوع...نتعود نقول

لاجسدنا لا... نتعود نقول لاجساد لما يجوع مش دلوقتى....لما اقول له مش دلوقتى..ابتدى يحصل حاجه في التكوين النفسي للانسان وفي التكوين الذهني للانسان ان تنتقل الامر من الاحتياج بحسب العادة الى الانسان بحسب الاراده...ان ينتقل فعل الإنسان من حاله اللاوعي الى الوعى ....لان الانسان بيلبي احتياجات كثير بلا وعى.... اذا عاوزين ناخذ تدريب ان انا اجوع في الصوم اوصل لحاله الجوع طب لما تيجى تاكل تاكل ماتحتاج وليس ما تشتهي.... القديسين يقوللنا كده.. عود نفسك ان تأكل ما تحتاج وليس ما تشتهي.. وصدقوني لو فكرنا شويه في الفرق بين ما نحتاج وبين مانشتهي هنلاحظ فرء كبير جدا يصل تقريبا الى ما ناكله خمس اضعاف ما نحتاج... في الصوم في تغيير في المفاهيم لابد ان ربنا يعطينا كدة انا اقول لربنا عاوز اتغير مش عاوز افضل زي ما انا انسان ترابي انسان جسدانى اانسان باصص لتحت باصص للارض باصص لنفسي كل اهتماماتي أرضية. لا.... الصوم ده فرصه..
الكنيسة عندما تكون كلها صائمه.. بنساك البريه بالاطفال بالشيوخ بالعجائز...بتبقى في قوة دفع جماعيه هو ده اللي احنا بندخلوا فى فترة الصوم الكبير.. عارف انت

لما بتكون ماشي وسط مجموعه كبيره وكلهم متكدسين في بعض وبيمشوا ...تحس ان انت ممكن تكون ماشى لوحدك كده....ادي فتره الصوم الكبير انت بتتزء .كلنا مزئوئين ببعض ...بقوه القائد اللي قدامنا اللى هو مين ... ربنا يسوع المسيح نفسه صايم ...عشان كده احنا نقول ربنا يسوع المسيح صام عنا ...فاحنا صائمين معاة وجواة... احنا حته من جسمه ..احنا خليه جوه جسمه فلما الخليه جوه جسمه..و جسمه صايم يبقى انا اصوم معاة...عشان كده الشخص الذى لم يصوم في فتره الصوم هو تلقائيا اخرج نفسه خارج الجسد..عشان كده الكنيسه تقول اللى مش صايم مايتنولش... ليه..؟ اصل هو تلقائيا اخرج نفسه بره الجسد... الجسد كلة صايم طالما حته جوه الجسم مش صايمه يبقى كده ايه خرجت بره جسمي..الحالة الوحيده اللي يستثنى فيها ان تكون الكنيسه اعطتة اذن ..يكون عنده ظروف معينه.. ياخذ اذن من الكنيسه...فيدخل جوه الجسم الصائم .دة تغيير في المفاهيم.. تغيير في المفاهيم ان لابد ان يكون لنا في الصوم اهداف روحيه... يا رب علمني اغلب جسدى يا رب علمني الانتظام ع الصلاه... يا رب علمني ان انا اقفل الموبايل بتاعي ولا واجعله بعيد عني ميعطلنيش عن الصلاه..علمني ....علمني اقعد

معاك اكثر ما اقعد مع الناس.. علمني اعطيك اكثر ما بعطى لنفسي ...علمني ان انا اققل من احتياجات واعطيك انت... علمني ان انا ارتبطت بالسما اكثر من الارض... علمني ان انا ارتبطت بك اكثر من نفسي... علمني ان انا سلك بالروح اكثر ما بسلك بالجسد ... هو ده الصوم... عشان كده تقرا في العهد القديم فى سفر اشعياء والعهد القديم فى سفر زكريا ان ربنا وجد الناس بتصوم ..لكن قال لهم هل هذا الصوم ترضى بية نفسي؟! لو انت بتظلم غيرك ولو انت سالك بحسب عوائد العالم يبقى ده صوم ...مش ده الصوم اللي انا عاوزه... عشان كده في سفر يوئيل يقول قدسوا صوما نادوا باعتكاف...مزقوا قلوبكم لا ثيابكم يعني الموضوع مش حسب الشكل مش واحد لابس وبيقول انا بمزق الثوب بتاعى...لا سيب الثوب بتاعك زي ما هو بس انا عاوزك بدل ماتمزق الثياب تمزق قلوبكم اكثر فتره نطلب فيها الرحمه .أكتر فتره الكنيسة تطلب نعمل فيها مطانيات ..اكثر فتره الكنيسه تصلي فيها الاجبية كلها هي فتره الصوم الكبير بيقولوا عليها الاباء سترت غازين السنه الروحيه بيقولوا عليها الاباء انها فتره السنه الروحيه..ربيع السنة..الإنسان اللي عايز يتوب بتبقى فتره الصوم فتره شهوه عنده لانها بتتحول في

الانسان الروحي من شهوه الطعام لشهوه الصوم و من شهوه الجسد لشهوه الروح ..من شهوه الزمن لشهوه الابديه ...هي دي الفتره اللي احنا مقبلين عليها الكنيسه بتجهزلنا لنا فيها زي ما قال في سفر صفنيا مائده سمائن الكنيسه هتطلع لك فصل الابن الضال وبعدين فصل السامريه وبعدين فصل المخلع وبعدين فصل المولود اعمي وكانها بتقول لنا ها....!! اتحركتم مع الناس دول ولا لسه؟؟ اخذتم نصيبكم من معامله المسيح معاهم ولة لا؟! اتفكيتم..اتحررتم ..ابصرتم..اتغيرتم...هى دى فتره الصوم.... عشان كده احبائي ..مقبلين على الصوم واحنا بنقول له يا رب.. ما تخليش الايام دي تفوت بسرعه وما تخليهاش تفوت من غير فائده وما تخليهاش تفوت وانا زى ماانا فى كسلى وإهمالى والتراخى اللى فيا .. ونفس العادات و اتفرج على التلفزيون واتكلم مع مين و اتكلم في التليفون لا لا لا... ابتدي يكون في تغيير في السلوكيات زي تقليل الكلام..قلل الاكل جدا وقلل الكلام جدا اعتبرهم كده سلاحان ...وقللوا استخدام التليفونات اعتبر دول ثلاث تداريب .. ليه ؟! لاجل ان تتفرغ للانجيل والصلاه ..انجيلك جنبك والاجبية جنبك ...يلا أفرح اسبوع اسبوعين هتلاقي فيه نعمه.. في فرحه اسبوع اسبوعين

هتلاقي رغبه الكلام عندك قلت .. ورغبه الاكل عندك قلت ورغبه الانشغال بامور اخرى قلت ...لان الله هيلهيق بفرح قلبك.... هتلاقي نفسك الاحاديث تقيله مش عاوز تكتر مع حد فى اى كلام..قافل الكلام.خالص ..مافيش وقت.. ربنا عاوزنا احبائي نتمتع بية واعطانا اسرار واعطانا كلمته واعطانا اصوام..اصل ارادتة لينا قداسه... اصل هو ما قلناش نكون قديسين وسايبنا لا ....قال لنا ازاي نكون قديسين تخيل بقى لما يكون جعلنا ازاى قديسين وسايبين الطريقه... طب هتيجي ازاي.... واحنا قاعدين النهارده كده احبائي لازم قلبنا يبقى مليان بالاشتياق.. ان الايام القادمة دي تبقى ايام الواحد ماسك فى اليوم عاوز ياخذ النصيب بتاعه منه.. عاوز ياخذ قوته.. متنقلش لليوم اللي بعده الا لما اكون فهمتة...لما اقولك قلل الكلام وقلل الاكل اقول لك اقرا بقى النبوات بتاعت كل يوم ...شوف الكنيسه عاوزه تقول ايه... يا سلام بقى لما ربنا يعطيك عين مفتوحه وتفهم ليه النهارده جابت نبوه من سفر التثنيه.. ليه النهارده ااكنيسه جابت نبوه من ارميا..لية الكنيسة النهارده جابت نبوه من تكوين ..ليه....تلاقي ربنا فتح بصيرتك....هتلاقى فى ربط بين النبوات وبين الاسبوع بس الكلام ده عاوز واحد بيقول له يا رب

اكشف عينيا لأرى عجائب. في شريعتك..... اقولة يا رب انا عاوزك تفهمني و تكلمني و عاوز اشبع بيك واشبع بالكنيسه ..تبص تلاقي القراءات والتناول والانجيل مشبعينك والانجيل و الكنيسه مفرحاك وكل اسبوع الكنيسه بتكون فيها ...كل احد قراءة معينه بتبقى مشغول به ...والامر بيكون في نفع وتغيير لينا ...هو دة فتره الصوم و اللي في ضمير الكنيسه لنا من فتره الصوم ان احنا ما نفضلش زي ما احنا ان يكون في فعلا تقديس بالصوم وفي بركه في الصوم وفي تغيير في الصوم ده يلا نحط في قلبنا ونقول له يا رب انت اللي تغيرني انا مش عارف... لكن انت اعطتنى فرصه....اعتبر اننا تعبانين كلنا وروحنا للدكتور... والدكتور كتب لنا في الروشته صوم... قال لك انت عندك دهون كثير والكولسترول كثير ضغطك عالي انت لازم تمنع اكل .. كذا ولا كذا ولا كذا لما بتكون الحاله بتاعتنا خطيره واول ما يتقلنا كده نقول له ايه ...حاضر ...إحنا الحاله الروحيه بتاعتنا خطيره ؟لان الاهمال عندنا ذاد والكسل ذاد وكسر الوصية ذاد ...و الحاله فيها مرض شديد...على رأى اشعياء النبي..
من اسفل القدم الى الراس مريض....جرحا واحباط وضربة طرية لم تعصر ولم تعصب ولم تلين بزيت ...

عارف انت لما يكون في جرح طرى ومليان صديد ..لم تعصر يعني مااخرجناش الصديد...لم تلين بزيت.. فاحنا الحال بتاعنا كده.. عندنا جرح شديد وأصبح خطر على الجسم كله... طب المفروض نعمل ايه . الدكتور قال لك الجرح لازم يتفضى...ولازم يتقضى ويتنقى ولازم يطهر و لازم يتربط ولازم تاخذ مضاد حيوي ولازم تاخد كذا و تعمل كذا ..ادى الكنيسه قالت لنا على الدواء ..الكنيسه بتقول لنا انتم محتاجين نصوم بس مش مجرد تغيير الاكل.. صوموا..صلوا اكثر اصنعوا صدقات اكثر اتكلموا معايا اكثر... اسمعوني اكثر.. هتتغيروا...ولينا ضمان في الكتاب المقدس..ان السامريه اتغيرت والابن الضال رجع والمولود اعمي فتح والمخلع اتحرك لينا ضمان ..فالكنيسه بتعطينا ضمانات التغيير ربنا يعطينا احبائي في هذه الايام المقدسه تغيير في هذه الرحله ان يكون لنا انسان بحسب الروح انسان يسلق باهتمامات السماء.. انسان يسلك باهتمامات الحياه الابديه.. يتمم نقائصنا يسندك كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين ...

عدد الزيارات 128

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل