الاحد الثالث من شهر توت لقاء زكا العشاربربنا يسوع

Large image

بأسم الاب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين ..فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين ..
الاحد الثالث من شهر توت....
تقرا علينا الكنيسه فصل من بشاره معلمنا لوقا اصحاح 19....
فصل معروف وهو بيحكي عن لقاء زكا بربنا يسوع المسيح،، زكا كان يعيش في بلد اسمها اريحا ،وكانت تبعد شويه عن اورشليم، و دائما البلاد التى كانت تبعد عن اورشليم تصبح. مشغوله بالأكثر ...بالدنيا والتجاره والمال وهو عايش في اريحا مغموس في الانشغالات،، وايضا هو كان رئيس العشارين،، مش عشار ...زكا لم يكن عشار..لكنة رئيس العشارين، بمعنى رئيس ظلمه ، زكا رئيس عشارين ،،فسمع عن ربنا يسوع المسيح ،،كان عنده شهوه ان يرى المسيح ،،حاجه عجيبه. يقول لك كده وكان يطلب نفسه من جواه .. يريدا ان يرى يسوع ولم يقدر ، دائما يسوع يكون حواليه زحمه ،،ما كانش قادر، لحد ما في مره ،،اصر...وقال انا هتصرف ، ،فسبق الناس..اثناء الزحام...وعارف ان يسوع هيعدي من المكان المعين ،،هو كان قصير بزياده ، نقدر نقول عليه ان هو كان قصير زي الناس الاقزام ،،،فسبق وجرا

وعارف انه هيعدي من المكان ده فقال ،،انا هاطلع فوق الشجره لان كل امنيتي اني اشوفه فقط ،،هطلع من فوق شجره ،،واميل برأسي بحيث أحاول اشبع من النظر الية...مش عاوز اكتر من كده....مين فاحص القلوب؟ ومين اللي عارف بالخافيات؟ ربنا يسوع المسيح ،،ترك كل الزحمه وترك كل الناس وعينه جاءت في عين زكا ،،،فقال له أسرع وانزل ..تعالى ينبغي ان امكث اليوم في بيتك،، ياااا مره واحده ؟ ده انا كان كل امنيتي اشوفك ،،
دخل البيت.. قبله فرحا،، فرحان قوي قوي،، ورأينا ذكا من نفسه يقدم توبه، وتنازلات وحاجات غريبه. تحول رهيب..هاانا أعطى نصف اموالي للفقراء، واي احد ظلمته سأرد له اربع اضعاف، كانت الشريعه زمان بتقول كده اللي يظلم احد او الذى يسرق احد بشى...يرد له اربع اضعاف.. تحول رهيب جدا ...فقال لهم ربنا يسوع المسيح... طبعا في ناس كارهة ذكا جدا ... وكان يسوع يبتعامل معة فكانوا مستغربين ان يسوع بياخذ وبيدى معة...فقال لهم اليوم حصل خلاص لهذا البيت إذا هو ايضا ابن لابراهيم ..عايز يفكرهم يقول لهم ده اخوكم برضه، بلاش تبقوا رافضين وبلاش تقسوا عليه، زكا ..في نقطتين ضعف

وفي نقطتين قوه ،
وفي الحقيقه الاربع نقط دول ممكن يكونوا فينا كلنا،، نقط الضعف ونقط القوه ،لكن كان شاطر انه قدر يغلب نقط الضعف بنقط القوه ..
اول نقطتين ضعف عن زكا انه كان قصير القامه، وهضع لها عنون كبير كده ،،انه كان ملهي،
اول حاجه قصير القامه يعني قصير في الطول،، لكن في الكتاب المقدس دائما لما يوصف شخص يبقى قاصد به حاجه ما بعد الصفه ،بمعنى لو قال لك انه واحد جميل . مش قصده جميل انه هو جميل شكل يعني مثلا لما قال لك عن داوود اشقر مع حلاوه العينين،، هو مش قصده يعني ان هو نقعد نتخيل انة ولد امور ..لا هو عاوز يقول انسان جميل من جوه ومن بره ،،لما يقول لك ان استير الملكه كانت جميله جدا برضه قصده جمالها كان جمال داخلي، اما يقول لك ..قصير القامه،، قصده قصير القامه مش بس في الطول الجسدي ...لا فى القامه الروحية.. يعني ايه القامه الروحيه؟ في الحقيقه كلمة القامه دائما تقاس بمعنى كلمة المستوى الروحي، في ناس متقدمين يقول لك الراجل ده قامة... بمعنى انه رجل لة خبره عميقه مع الله،، قام بمعنى إنسان مختبر لربنا انسان عايش مع

ربنا عيشه جميله، هي دي كلمت قامه،، تذهب للبريه تلاقي حد يقول لك ..ان الدير ده في قامات عاليه جدا ، نساك.. وصوامين .ومتوحدين..قامات..قصير القامه بمعنى
.انة زينا...يصلى سرحان..مشتت.. ملهى بالدنيا... يقرا الانجيل مش فاهم.. يحضر قداس سرحان.. قامة ..القامة قليله.. بمعنى واحد يبقى سنه صغير لكن قامتة مرتفعه تكلمه عن الكتاب المقدس فاهم،، تقول له سفر ملاخي فاهم ، عهد جديد ولة قديمه ..رساله رومية ..عارف يكلمك عنها....فى قامة. في المعرفه قامة في الخبره مع الله .قامة تجعل الشخص يرى اشياء لم يراها الاخرين.. القامه هي الإختبارات الروحيه،، الصلاه الصوم .الانجيل الكنيسه العطاء. قامة ..وهذا عشمنا فربنا يسوع المسيح انه ينقذنا من القامه الصغيره. وينقلنا بالتدريج ،،فى سفر هوشع يقول لك انا درجت افرايم،، يعني ايه،، يعني اللى بيمسك بطفل صغير ويطلع بة السلم ..واحدة واحدة...ربنا بيعمل معنا كده، بيدرجننا، بس لابد بنعمه المسيح ان قامتنا الروحيه تتقدم شويه صعب جدا ان الواحد يتقدم في العمر ويتاخر في القامه،، يتقدم في العمر ويتأخر في القامه ،، في القداس سرحان اكثر الوعي الروحي أقل ...رؤيه

السماء قليله رؤيه الانكشاف بتاع قلبي على حقائق الهيه،، هي دي القامه ، كل ما يكون في عتمه في الامور دي معناها ان القامه قليله متأكله.. الشخص الذى لا يرى السماويات، الشخص الذى لا يرى الا قدام عينيه.. بس.. فيظل يُقيم الناس ويٌدين الناس ويحكم على الناس.. مش شايف اللى فى عينة... انت عارف ظروف الناس؟؟ انت عارف الاتعاب اللي عند الناس ولا الاوجاع ولا الآلام ؟ ولا الاحتياجات ولا الأمراض ؟ ده الواحد بحكم عملة الكهنونى.. يبقى شايف كل الناس كده اكني عاوز اشيلوا على راسى من الهم اللي الناس فيه.. لانك بتعرف حاجات ما حدش يعرفها.. الامر القامه.. القامه ان الواحد يكون عينه مفتوحه على السماء وعينه مفتوحه ع الروحيات مفتوحه ع الانجيل.. هي دي القامه.. اول حاجه قصير القامه. زكاه كان قصير القامه الروحية ..
2/ ملهي في الدنيا، وجمع المال ،،ورئيس عشارين بيجمع ضرائب ،عمالين بيفرضوا على الناس ضرائب والدوله الرومانيه كانت دوله ماديه جدا ماديه جدا يعني لازم تكون عارف كده ان اذا كان دلوقتي بيتكلموا على اي بلد ماديه ولا بتعمل ايه ، ولا بتجمع رسوم ايه،، لا ده الرمان دول هم اللي اخترعوا الكلام ده ،،الضرائب

دي كانت شيء قاسي جدا على الناس،،المشتروات عليها ضرائب...الطرق عليها ضرائب ... وكان بامرهم يجعلوا الطرق اللي ما فيهاش ضرائب تبقى طرق غير أمانه عشان يجبروك لدفع الضرائب.. دوله ماديه جدا .. فالماديه دي كانت من ضمن ادواتها العشارين انه يجمعوا من الناس الضرائب والرسوم والحاجات دى .. ده كان رئيس عشارين..شغلته كانت ايه.. كلها ظلم ..مال.. ملهي كل حساباته ..حسابات ماديه كل دماغه مليئة ارقام،، كل دماغه عملنا كام...علينا كام ..فين.. ملهى...طب مش الكلام ده احنا بنقع فيه كثير ؟ كثير بنقع فيه برضه ...ملهى ...ملهى بأيه ؟؟ بالزمن بالدنيا بالمال ..ملهى فى الحياه مش شايف حاجه ثانيه غير دلوقتي ..مش شايف حاجه ابدا غير اللحظه اللي هو عايش فيها....اية اللى يعطية السعادة...لو جاب شوية فول زيادة..يبقى مروح كده مسرور شويه.. المقياس بتاعه هو ملهى..
احبائي الدنيا اللي احنا عايشينها سريعه جدا وقاسيه جدا .وربنا عمال يقول لا تأمنوا لهذه الحياه. لا تستقروا بها..هتضربوا اكثر.. هتخافوا اكثر.. تقولى نعمل ايه؟ اقول لك حاول ان انت ما تحطش نفسك تحت الضغوط دي كلها ..قلل احتياجاتك.. دوس عليها، حاول ان انت

ما تكنش خاضع تحت مقاييس ماديه كثير ..قول فى ذهنك زي ما قال الكتاب..ان كان لنا قوت وكسوة. فلنكتفى بهم .. ادخل الدولاب بتاع اللبس بتاعك .وقول انا عندي لبس يكفيني خمس سنين قدام.. قول انا لو جيت على احتاجاتى فى الاكل ممكن ااكل ربع اللى بأكلوا.. قول اية اللى انا فى دة..اية الساقية دى...ملهى... وطبعا كل ما الانسان دخل في الدائره دي الدائره دي ما بترحمش ، يعني ايه. يعني ما تخليش الواحد يقول خلاص كفايه. ابدا الحكيم قال لك. من يحب الفضه لا يشبع من الفضه،، لا يشبع من الفضه ، لا يصل لدرجه الاكتفاء ولا انتهاء ولا يقول خلاص ...كدة كويس.. لا ما فيش.. زي ما تسمع واحد يقول لك انا بس هاشتغل الشغلانه دى... عشان اعمل قرش للعيال وبعدين خلاص طب وريني امتى يقول خلاص.. تلاقية ازداد قسوة واذات قساوه .واذات ماديه ..ايه ده ،،هي كده..فى عبودية للمال... ذكا ملهي. مشغول مطرب.. بيفكر عمال يشوف بكرة يظلم مين ويظلمة ازاي.. ملهى..عايش فى دائره من المشغوليه والهم.. وده احبائي اللي احنا عاوزين نحظر نفسنا منة...دائرة الهم والمشغولية دى دائرة مش بتخلص...مانخضعش لها .. كل ما نكون غالبين انفسنا من جوانا كل ما اكتفينا

..محتاج الى الرضا لا نحتاج الى الاشياء ..محتاج الى الشبع الداخلي اكثر ما احتاج الى الشبع الخارجى. محتاج اننا نكون من داخلنا راضين...مااجمل معلمنا بولس عندما قال..تدربت ان اكون مكتفى بما انا فى تدربت ان اجوع وتدربت ان اعطش...تدربت ان انقص..وتدربت أن استفيض ..يعني مره يبقى ما معيش ومره يبقى معايا..تدربت..واحد قصير القامه. اثنين ملهي. بس عنده حاجتين حلوين جدا جمال جدا.. ينسونا اللي فات...ماهما .. اول حاجه عنده اشتياق ليسوع اشتياق ..يريد ان يرى يسوع ..ما اجمل احبائي ان يكون في قلوبنا اشتياق صادق جدا صادق جدا ان نعرفة ..ان نتعرف عليه ..كل واحد فينا يقول كفايه بسمع عن يسوع، كفايه..عاوز اشوفه سمعت عنه كثير كل الناس تقولك ..عمل معجزه كذا لكذا .. ده اخذ جموع وعلمهم على الجبل.. ده اخرج شيطان ده اقام ميت.. ده شفا مقعد..دة شفا امراه نازفه الدم.. ده عمل ده عمل.. عمالين يسمعوا يسمعوا .. كفايه..بقى قال انا مش هقعد اسمع عن الرجل العظيم ده انا عاوز اشوفه ايه رايك لما يكون فى قلبنا هذا الاشتياق؟ جماعه يونانيين راحوا لربنا راحوا لتلاميذ يسوع قالوا لهم نريد ان نرى يسوع. يا سلام على الكلمه دي واحنا بنقراها

فى الكتاب المقدس ..الجماعه دول قلبهم حلو جدا.. ياما ناس المسيح بيعدي حواليهم.. انت فكره الموكب ده والناس دي والزحمه اللي حوالين يسوع..دة ممكن يكون في ناس في نفس الوقت ده قاعدين ييبيعوا ويشتروا في المحل بتاعهم..ولة نااس رايحه تتفرج عشان الفرجه بس..مش عشان حاجه ثانيه . لكن ده يقول لك ده كان يريد ان يرى يسوع ،عاوز يشوفه ،في حركه جوه قلبه فيها اشتياق ..محتاج جدا احبائي لهذا الاشتياق الإشتياق لربنا يسوع المسيح.. مره حد قال لي انا بحس ان ربنا يسوع المسيح واحشني، اه فى اشتياق ..اشتياق لربنا يسوع المسيح اشتياق ان انا اقف قدامة واكلمة، ،اشتياق ان أكون فى بيتة واتناول، ،نريد ان نرا يسوع..وكان يريد ان يرى يسوع..يحمل فى قلبة اشتياق...خد بالك
بداية الحياه مع الله هى اشتياق..
القديسين يقولوا ... الاشتياق الى الفضيله فضيله:
بمعنى اللي يشتاء انه يغفر ربنا يعطية ان يغفر،،والذى يشتاق للطهاره ربنا يعطية طهاره،،، اللي اشتاق ان يكون عنده روح عطاه ربنا يعطية روح عطاء... عمري ما هأخذ حاجه انا مش عايزها..عمرى ما هأخذها حاجة انا مش عاوزها...هاخذها ازاي ،،،كان يريدا ان يرى

يسوع،، عندة اشتياق،، مين ناظر لهذا الاشتياق ؟؟ اللى قال لك فتيلة مدخنة لا تطفئ...اتارى زكا الوحش ده اللى كل الناس مش طايقينوا... في حته فتيله... عارفين لما بتطفي الشمعه خلاص يكون فيها حته ايه ..حمراء كده ..الحته الحمراء دى لو هوتلها كتير ...تبتدى تنور تانى...اهو يسوع شايف الفتيلة المنوره دي،،البواقى الشئ الصغير اللي فيك...اللى خلاص هطفى يعني... هو شايفها دي ممكن تنور تاني..راى فية فتيلة مدخنة...راى فية اشتياقا ان يراه.. شاف فيها رغبه ولو بسيطه مين .. ايه رايك لو كل واحد فينا قاعد في الكنيسه يقول له يا رب انا عندي اشتياق ..بليد ..بليد جدا ان ابدا معك ،،عندي رغبه ضعيفه خالص على قدي اني ابقى احسن من كده عندي رغبه من جوايا نفسي بس مش قادر مش عارف يريد ان يرى يسوع الشهوه والاشتياق ده ربنا نظر له وقادر ان يكبروا..وقادر يترك كل الناس ويقول لك تعالى،، طوبى للجياع والعطاش،، تعالى انت انسان جميل ..انا...انا اخر واحد ممكن تقول عليا كدة!! لالا انا عارف قلبك انت حلو خالص يا زكا ...دة انا عمري ما احد قال عليا كلمه كويسه !! انا نفسي مش طايق نفسي،، انت عارف كده الانسان لما يعيش في الشر ويبقى مش طايق نفسه..

لان الانسان من جواة على صوره الله.. في البر والقداسه والحق ،،لما نشوف الناس اللي يعيش في شر وشرور وحشه خالص خالص نلاقي نهايتهم يعني مؤسفه جدا كنا بنقدم كورس للاولاد في المراهقين عن ثقافه جنسيه فحد جاب لهم فيديو كده عن مناظر لبعض الناس المدمنين الاباحيات او اللي كانوا بيعملوا الاباحيات جايبين مناظرهم وشكلهم فى نهايه حياتهم ، اشكال مرعبه مؤسفه اصل الشخص، كثير جدا منهم ينتحر.. الشر بيموت صاحبه ،..فزكا مش طايق نفسه من الشر اللي هو عايش فيه والعبوديه اللي هو عايش فيها لكن كان يريد ان يرى يسوع ،،فيسوع قال له تعال ان انا اجي بيتك انا نفسي اشوفك اتعلق على شجره كل امنيتي وسط الزحمه ، كله امنيتي اشوفك. قال له لا تشوفني بس ازاي تعال انت بس قول لربنا على شهوه عندك روحية..تعال قول لربنا يا رب انا نفسي تفتح عيني على الانجيل انا نفسي يا رب تعطينى روح عباده..انا بليد بقف فى الصلاة سرحان ومكسر...ممكن تعطيني روح صلاه... تقدم...هتلاقي فى حاجه كده دخلت.. هتلاقي نفسك انت مش انت ،،فربنا يسوع نظر اليه قال له تعال يا زكا انه ينبغي ان امكث اليوم في بيتك،، وقبله في بيتهة ومكس فى بيتة فرحا،، وكان

مش طايق نفسه من السعاده ومش عارف يجيب له ايه ولا يعمل له ايه قال له لا لا انا قبل ااكلة واشربه، انا ما ينفعش يسوع يدخل بيتي وانا بالحال ده. لازم اعمل ايه،، لازم اتوب عن اللي فات.. لقاء ربنا يسوع المسيح محتاج اشتياق بس اول ما تقابله على طول ..تنكشف الخطايا، على طول اقول له زي ما قال معلمنا بطرس اخرج يا رب من سفينه لاني رجل خاطئ..على طول ربنا يسوع يكشف لك ضعفاتك على طول،،و تقول له ارحمني بس لازم يكون الطلب الرحمه ده مش بالكلام لما نقول ارحمني مش بس كلام لا لازم يكون معاة فعل.. الحاجه الثانيه الجميله فى ذكا..انه كان يريد ان يرى يسوع ...وانة استجاب...هاانا يا رب اعطى نص اموالي للفقراء.. يقول لك عن بيت زكا ده كان مره كده بشوف له فيلم ..بيت ذكا دة كان مخبي الفلوس في كل حته في البيت.. وراء الحيطان وتحت البلاط.. كل حته في البيت فيها فلوس بس مستخبيه فعشان يجيب ليسوع الفلوس..وكان قدام الناس والناس تضحك عليه يشيل حته كده من الحيطه ويطلع فلوس..ورا برواز ولا حاجه..يطلع سُرة فلوس .. قال له هعطي نصف اموالي للفقراء تحول رهيب.. النعمه تعمل كده..النعمه لها انتصار. النعمه بتعطي للشخص ان في

اشياء فى الحال بتسقط ما كان يضع فيه ثقته الكامله هو المال ..فقط ، هو كان فكره ان حياته دي كلها من حاجتين من منصبه ومن ماله ..مسكين الانسان الذي يجعل ثقته في نفسه ومنصبه ..المناصب دى ذائلة ..اوعى تخلي حد يحترمك عشان منصبك..خلي الناس تحترمك عشان شخصك ..مش عشان انا الرئيس مش عشان انا كبير مش عشان انا مدير المكان ده. خلي الناس تحبك عشان شخصك مش عشان منصبك،، المناصب بتزول ولا تخلي قيمتك من الاشياء ابدا مش معايا عربيه كذا ولا كذا ، قيمتك من شخصك لا من منصبك ولا من اشياءك.. قيمتك من شخصك..قاعد يطلع الفلوس اللي تحت البلاطه دي،، ده النص طب والثاني..قالوا فى الحقيقه والثاني انا ما عنديش رغبه فيه برضه ..حتى النصف الثاني.. هاعمل ايه اللي ظلمته هعوضه اربع اضعاف،،بيوريك كميه الثروه اللي عنده .. كميه اللي ظلمهم كثير قوي.. لو حسبنا الحسبه دي، زكا ادي النصف واربع اضعاف للى ظالمهم،، تقريبا مش هيفضل معه حاجه،، قال لك خلاص عاوز تقدم توبه حقيقيه لربنا يسوع المسيح لازم وانت قاعد دلوقتي تقول له يا رب انا عاوزه اتفك من كذا وعشان اتفك من كذا..انا فى المكان الفولانى مش هروحوا .. ممكن

الموبايل مش همسكوا.الشى اللي في التجاره اللي كنت بشتغل فيها وباعملها غلط مش هاعملها هو كده ، التوبه والانتصار عاوزه قرار.. قرار مسنود بنعمه..طب ايه اللي خلى زكا يعمل كده ..لما شافه.. احنا لما نشوف يسوع أحبائي اشياء كثيره تسقط...الراجل اللي مضى وباع كل حاجه عشان ياخذ الجوهره الغاليه.. هو وجد الجوهره خلاص. الحقول الثانيه كلها اصبحت مش مهمه.. مضى وباع كل ما له ..عشان ياخذ الجوهره..الذى وجد يسوع وجد كل شيء..وان لم يجد يسوع صار كل شى عنده شهوة...كل شي عندة مطلوب..ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك ...ذكا ده شخصيه جميله..لانها قريبه من حالنا قريبه من وضعنا قريبه من قامتنا الضعيفه قريبه من روح اللهو اللي احنا فيه او الشخص الملهي للدنيا والمال والعمل يلا نقول لربنا..انا جوايا اشتياق اشوفك اريد ان ارى يسوع.. كان يريدا ان يرى يسوع ..وبعدين لما اقابلك يا رب كل حاجه وكل اللي كنت عايش من اجله ده سراب ما فيش حاجه لها قيمه ولا لها طعم ولا تستاهل ابدا ان انا اتعلق بها غيرك انت.. لانه منك ولك وبك كل الاشياء ربنا يكمل ناقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولالهنا المجد الى الابد امين......

عدد الزيارات 368

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل