رموز للصليب فى العهد القديم
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمه وبركته الان وكل اوان الى دهر الدور كلها امين
نتكلم عن سلسله عن رموز عن الصليب في العهد القديم المسيح مخفي في العهد القديم ومعلن في العهد الجديد وكل تدابير ربنا الذي كان يعدها منذ سقوط ابونا ادم لحين ماجاء وتجسد وصلب وقام وصعد وارسل لنا الروح القدس حتى الكرازه كل هذا موجود في العهد القديم لكن ممكن نكون محتاجين مثل مايقول فى بشاره معلمنا لوقا الذي فتح عيونهم عن خروف الفصح رمز جميل مليء معاني وللاسف اشياء كثيره في العهد القديم كانوا يفعلوها وليس يفهموا ما معناه لنفرض انهم يذبحوا خروف الفصح يطلب منهم ان ياتوا بالدم بتاعه وادهنوه على القائمتين والعتبه العلويا كلوا وكلوه بسرعه هل كل هذه الشروط كان فهمنها ؟ قالوا عنها القديسين شرحوها برمز جميل جدا الجواسيس اللي راحوا تجسسوا ارض الميعاد اتوا بعمود كبير ووضعوا عليه اثمار من ثمار ارض الموعد اللي شالوه اثنى عشر سته من الامام وستة من الخلف السته اللي من قدام شايلين وماشيين للامام والعنب والتين والرمان وراهم السته اللي من ورا شايفين قدامهم التين والرمان والعنب هذا هو العهد القديم والعهد الجديد العهد القديم اللي ماشيين قدام وهم شايلين الرموز لكن مش شايفينها ولا فاهمينها تلامسة معة لكن الستة الاخرى ماشيين قدام عينهم العنب والتين والرمان يا بختهم عشان كده لما ابونا يصلي يقول ان انبياء وابرار كثيرين اشتهوا ان يروا ما انتم ترون ولم يروا وان يسمعوا ما انتم تسمعون ولم تسمعوا اما انتم فطوبى لعيونكم هناخذ رمز صغير نفتح فيه بعد علامات....
اولا نقرا عن خروف الفصح في خروج 12 تكرر خروف الفصح اكثر من ست او سبع مرات لكن اشهرهم خروج 12 قال في خروج 12 وكلم الرب موسى وهارون في ارض مصر قائلا هذا الشهر يكون راس الشهور زي ما احنا اعتبرنا ان السنه الميلاديه تبدا بالتجسد السنه اليهوديه فى اعياد اليهود تبدا بالخروج تبدا بالخروج بالفصح عشان هو يكون هو راس الاعياد احنا بالنسبه لنا نبتدي السنه الميلاديه بميلاد السيد المسيح وهم يبتدوا السنه بالفصح الذى هو خروج بني اسرائيل من ارض مصر يكون لكم راس الشهور اول شهور السنه كلم كل جماعه اسرائيل قائلين موسى وهارون فى العاشر من هذا الشهر ياخذون لهم كل واحد شاه بحسب كل بيت شاة من يوم 10 وان كان البيت صغيرا عن ان يكون كفئا لشاه ياخذ هو وجاره القريب من بيته بحسب عدد النفوس كل واحد على حسب اكلة تحسبون للشاة وتكون لكم شاه صحيحه ذكرا ابن سنه تاخذونه من الخرفان او من المعز لابد ان يكون ابن سنه وصحيح ويكون كل عائله تاخذ خروف يكون عندكم تحت الحفظ الى اليوم الرابع عشر ثم يذبحه كل جمهور جماعه اسرائيل في العشيه الجميع أتى بخرفان وكلهم بمواصفات معينه وفي يوم معين خد بالك عندما ندرس نقول خروف الفصح هو مش خروف هي خرفان لماذا نقول عليه خروف الفصح لاننا نتكلم عن المسيح كل جماعه اسرائيل في العشيه ويأخذون من الدم ويجعلونة فى القائمتين والعتبة العليا في البيوت التي ياكلونها فيها ويلطخوا به في القوائم والعتبة العلويه للبيت ويأكلون اللحم تلك الليلة مشوي بالنار مع فطير على اعشاب مره فياكلونه تخيل عندما يأتى انسان بشى مر ياكلونة قبل الشى الحلو؟! لا تاكلوا منه نيئا او طبيخا بالماء بل مشويا بالنار مع راسة واكارعة وجوفه ولا تبقوا شيئا منه الى الصباح والباقي منه الى الصباح تحرقونة بالنار هكذا تاكلون احقاءكم مشدودة احذيتكم فى ارجلكم عصيكم فى ايديكم تاكلونة بعجلة ما هذه الشروط هل يوجد انسان يضع كل هذه الشروط لكي ياكل لحم مشوي؟معلمنا بولس قال فصحنا المسيح ذبح لاجلنا بولس الرسول دائما يفك لنا رموز من العهد القديم والصخرة تابعتهم وكانت الصخره هي المسيح واحذيتكم فى ارجلكم وعصيانكم فى ايديكم وتاكلونه بعجلة هو فصحا للرب كل هذا في خروج 12فاني اجتاز في ارض مصر هذه الليله واضرب كل بكر في ارض مصر من الناس والبهائم واصنع احكاما بكل آله المصرين يقول الرب ويكون لكم الدم علامة على البيوت التي انتم فيها فأري الدم واعبر عنكم فلا يكون عليكم ضربا للهلاك حين اضرب ارض مصر ويكون لكم هذا اليوم تذكارا فتعيدون عيدا للرب في اجيالكم تعيدون فريضه ابديه فريده ابديه معنا شيء لا يخلص كلمة فصح معناها بصخة وبصخة معناها عبور عبور بمعنى نحن ننتقل من حاله الى حاله من ارض الى ارض من عبوديه الى حريه نجات اسرائيل تكون بخروف الفصح الذى هو السيد المسيح معلمنا بولس في كورنثوس الاولى 5/7 نقوا منكم الخميره العتيقه لكي تكونوا عجبنا جيدا كما انتم فطير لان فصحنا ايضا المسيح قد ذبح لاجلنا كلمه خروف جاءت كثير جدا اكثر من 120 مره لكن دائما عندما تاتي كلمه خروف يكون مربوطه بكلمة ذبيحة عشان كده اتقال عن ربنا يسوع المسيح مثل شاه تساق الى الذبح في رساله معلمنا بطرس عالمين انكم افتديتم لا باشياء تفنى بفضة او ذهب بل سيرتكم التى تقلتموها من الاباء بل بدم كريم كما من حمل بل عيب ولا دنس دم المسيح ابن سنه بريء ابن سنه في منتصف عمرة ابن سنه بمعنى في قمه نضجه هذا هو الذي حدث مع المسيح بريء في كلمه النضج عريس كأنه عريس في سن النضج والشباب والجمال يتقال عنه اختطفا في منتصف ايامه شاه بلا عيب الشاه التي تذبح ودمها يفضيكم هي ليس لها ذنب فادتكم المسيح هكذا شاه بلا عيب قال عنه اشعياء في 53 من اشعياء 50 ل 57 يتكلم فى تفاصيل عن السيد المسيح في خصوصا تدبير صلبه تتعجب وتفرح بها نفسك جدا جدا من ضمن الايات الجميله ظلم اما هو فتذلل ولم يفتح فاة كشاه تثاق الى الذبح وكنعجه صامته امام جازيها فلم يفتح فاة الشاه اللي انت جايبها خليك فاهم انها هى التى سوف تفديك وهى بريئة الخرفان عندما تقاد للذبح تجدها تصير فى هدوء ولم تعطى خوانة ابدا حيوانات كثيره عندما يذبحوها تعمل مقومات شديده جدا لدرجه انها ممكن تؤذي الذى يذبحها لكن الشاة يكون العجيب انه ممكن يرى الخرفان تذبح امامة وهو قاعد جنب منهم على طول براءه تسليم شاه توثاق الى الذبح لكن هو في الحقيقه كان عايز يقول ان كل هذا رمز لربنا يسوع المسيح الذي كشاة تساق الى الذبح كل تفصيلة في الخروف هذا تجد فيها صفات فى ربنا يسوع المسيح من اليوم العاشر الى اليوم الرابع عشر قصدهم فى فارق الاربع ايام فحص الخروف الخروف في مرض في حمى ترجيع مش بياكل ما لوش نفس مريض لديه فيروس كل هذا يبان لابد ان يكون نشيط وياكل ويشرب ويوجد به حيويه اليوم الاول والثاني كل ما تطمن ان هو شاه صحيح لانك لو اتيت بشاه بة عيب لكي يعمل عمل الفداء فبذلك انت تقدمة باستهار وبلا اهتمام لكى يعمل عمل الفداء صحيحا البار من اجل الاثمه الذى بلا عيب يقدم نفسه من اجل العيون عشان كده السماء شهدت وقالت هذا ابنى الحبيب الذى بة سررت بيلاطس قال لم اجد فيه عله ديماس الذى صلب مع المسيح قال نحن بعدل جزينا اما هذا فماذا فعل ؟! شهادات كثيره جدا قالت حتى عند الصليب عند المحاكمات كانت دليل البراءه اقوى بكثير من دليل الادانه لكن في الحقيقه هذا كان التدبير من اجل الساعه أتى قال لهم يكون لديكم تحت الحفظ وربنا يسوع المسيح دخل اورشليم يوم الاحد وبدأ احد / اثنين/ ثلاثاء/ اربعاء/ خميس بدات المحاكمات من اليوم العاشر الى اليوم الرابع عشر ربنا يسوع وهو داخل اورشليم بيحقق رمزية وتدبير الصليب الذى قراناة في سفر الخروج خروف الفصح ونحن بعيد دماغنا عن المسيح خروج 12 بلاش الكلام يكون على الخروف لابد الكلام ان يكون على المسيح موسى يعتبر 1500 سنه قبل المسيح 1500 سنه قبل المسيح وبيتكلم عن تفاصيل في الصليب عن طريق خروف الفصح ليس موسى الذى قال من نفسة الكلام خروف الفصح لكن ربنا هو الذي قال له كلم كل جماعه بنى إسرائيل وقال له ايضا عظم من عظامه لا يكسر لا تكسر عظم هذا الخروف لان هذا العظم رمزا للايمان رمز للقوه للصلابة للانتصار عشان كده حتى ابائنا الشهداء يقول يحفظ جميع عظامهم ليس المقصود بها عظمهم الركب والادين يحفظ جميع عظامهم اى يحفظ ايمانهم يحفظ استقامه قلوبهم واستقامه الى ايمانهم ويحفظ جميع عظامهم ابديا وليس على الارض قديس اسمه يعقوب المقطع قطعوا جميع عظامة الامر ليس مقصود به العظام المادي ومع ذلك ربنا يسوع المسيح تحقق من موضع كسر العظمه عندما اتوا لكسر عظمة وجدوا قد مات المصلوب الذى كان لا يموت قبل الغروب لابد ان يكسر له عظمه ويكون ليس لدية مقاومه مع القفص الصدري يموت بالاختناق نقدر نقول يحفظ جميع عظامهم اى يحفظ انفسهم ما تاكلوش منه ني ولا تاكلوا منه مطبوخ بماء لابد ان تاكلوة مشوي المسيح اللي لازم نكون نعرفه مصلوبا النى بمعنى انت لا تعلم هذا نبى ام تقى اوبار المسيح علامتة صليبة لست اعزم ان اعرف احد بينكم الا يسوع المسيح واياة مصلوبا مشويا ما تاكلهوش والا مشويا النى والمطبوخ الذي هو مثل اللي قال عنه تلميذين عمواس قالوا عن يسوع شهاده نية قالوا انسانا نبيا مقتدرا في القول والفعل هذه هي شهاده نيه مطبوخه ليس شهاده مشويه قال لهم ايها الغبيان هذا هو يسوع الذي انتم تدركون يسوع المسيح مشوي على سخين عاملين زي عمودين مثل علامه الصليب عندما تاكلونه تاكلون على اعشاب مره لان الموضوع ليس اكل او وجبه عشاء لا لابد ان تاكله وداخل فمك مرارا من اعشاب المره لانها شركة الآلام الصليب الصليب ليس ثمنه هين به مراره الصليب الالام مثل مارايناة عريان ومضروب وخارج المحله وموضع تعيير تاكلون على اعشاب مره رمز اننا محتاجين جدا عندما نقدم توبة نقدمها بانسحاق قلب ومراره الصوم الكبير احبائي فتره تذلل قدام ربنا الصوم الكبير فتره انكسار كل الحان الكنيسه نغمة خشوعيه بشده لكي تفكرنا بالاعشاب المره لكي تفكرنا نقول له يا رب انت تألمت من اجلنا نحن نشترك معك بجزء بسيط الحان خشوعيه ونقول له أخطأته أخطأته يا ربي يسوع المسيح انسان بيتكلم باعشاب مره لابد ان نقدم عباده باعشاب لابد ان في الصوم نبعد عن الاطعمه الدسمه لابد من السوء نبتعد عن الاطعمه الشهية لابد ان نجاهد ونجوع هذة الليله ليس بها نوم بعدها على طول هتخرجون لان الوقت اللي انتم فيه بتاكلوه هيكون الملاك المهلك بيعدي هذا هو الصليب الذي فدانا ونجانا وحررنا وخلصنا لكنه ليس سهلا احقاكم مشدودا استعداد عشان كده حتى في سفر الرؤيا متمنطقين بمناطق من ذهب المناطق تشير للاستعداد للخدمة والعمل احذيتهم في ارجلهم لانك هتمشي على طول مفيش وقت تخيل ما فيش وقت ان انت تلبس وتشد الحقوين وتلبس الحذاء بتاعك وتمسك العصايه بايدك انا عايزك لما تاكله تكون مستعد العصايه تشير الاستعداد والاحذيه تتحصن ضد لدغات العدو لما تمشي في السكه السكه مش سهله والدم ترشه على القائمتين و العتبه العلية لكي تعمل صليب لو حد مش مختون لم ياكل منه لانها شركه في المسيح يسوع خروف الفصح كل واحد له حته منه لكي كلنا نكون اعضاء في جسمه رمز الذي يتناول لابد ان يكون انسان تايب ومتعمد والذى مش مختون ما ياكلش لو عايز ياكل لابد ان يختن اللي عايز يدخل على شركه سر التناول لابد ان يتعمد فصح اليهود عشان كده قال لهم لابد ان يكون فريضه ابديه بمعنى تعملوه لحين الدهر الاتي دلوقتي بنعمل فصح وفصحنا اللي هو التناول التناول هو الفريضه الابدية بتاعتنا اللي احنا بناكل جسدة ودمه ابونا يقول لان فى كل مرة تاكلون من هذا الخبز وتشربون من هذه الكأس تبشرون بموتى وتعترفون بقيامتي وتذكروني الى ان اجي هذا الموضوع لحين المجيء الثاني الفصح ظل يحتفلون به ليس ايام موسى فقط احتفلوا به ايضا اثناء الخروج ممكن تجد عندما تدرس تجد بعد اختلافات الفصح الاول وفصح الخروج تجدة في سفر العدد بعض فروقات بسيطه لان في فرق بين الناس اللى صنعت الفصح وهو فى ارض مصر عن وهم في ارض العبوديه عملوا فصح اخر بعد دخولهم ارض كنعان تقرا عنه في سفر يشوع الفصح في الخروج و في العدد وفى يشوع سليمان يتكلم عن الفصح في سفر اخبار الثاني اثناء حكم حزقيا الملك تجدوا اثناء حكم اوشيا الملك تجد الفصح يعمل اثناء عزرا بعد الرجوع من السبي خروج عدد يشوع اخبار ايام عزرا كل هذه مراحل في حياة بني اسرائيل في فترات كانت ضعف شديد ملوك عبدوا اصنام والمملكه ضعفت واتسبت يقعدوا بمئات السنين لم يصنعوا فصح عندما يرجع ملك تقي مثل اوشيا يقول لابد ان نصنع الفصح يأتي بعد ذلك عزرا يقول لابد ان نقرا كلمه الله يبدا يكلمهم بكلمه ربنا ويقرا لهم وهم يبكون هذا هو تجديد العهد كانوا يجددوا عهدهم مع الله بشيئين بالفصح وبالشريعه كلام كثير ياكلوا بسرعه رمز لربنا يسوع المسيح اي تدبير الصليب تم بسرعه من الفجر بيعملوا له محاكمات يوم الجمعة ظهرا كان بيصلب على الساعه 9:00 كان اسلم الروح من سته صباحا لثلاثه بعد الظهر كان كل شيء خلص تاكلونه بعجلة خروف الفصح بة اشياء كثير بينه وبين السيد المسيح خروف شاه قال عنة اشعياء مثل شاة تساق الى الذبح بلا عيب ربنا يسوع المسيح قيل عنة قدوس بلا شر يذبح نيابه عن الشعب حمل الله اللي يرفع خطيه العالم دمه يرش على القائمتين والعتبة العليا دم يسوع المسيح يطهرنا من كل خطية يظل تحت الحفظ من عشرة إلى الرابع عشر من نيسان ربنا يسوع المسيح الذى دخل اورشليم من عشرة نيسان وظل حتى 14 نيسان يشوى على عمودين سخين رمز للصليب يسوع المسيح مات على الصليب لا تكسر عضمه من عظامه يسوع لم يكسروا ساقة يشوى على نار ولا ياكلونة نى او مطبوخ الالام الصليب التى كانت مثل الشوى ياكل على اعشاب مره رمز لمراره خطايانا لا يبقى منه شيء حتى الصباح انزل من على الصليب يوم صلبة لا ياكل منه نجس لالا لا يموت مثل مانقول الذى يتناول بدون استحقاق يكون مجرم ويظل تذكار الفصح يعمل لانة رمز للخلاص من العبودية وخلاصهم من جمود الشر ويظل فريضه دهريه زي ما بنقول وتذكروني الى ان اجي يسوع فصحنا الفصح على المذبح الذبيحه بتذبح الدم بيسفك الخروف بيذبح في صلاة الصلح يقولها الكاهن اما الخروف فروحي اما السكين فنطقيا وغير جسمية هذه هي الذبيحه التى نقدمها لك ربنا يعطينا نفرح بصليبة وفداءة يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.