تفسير الاصحاح الثالث من سفر العبرانيين
بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين. ايام امنا العذراء ايام جميله ولها بركه وفرح وحضور الهي لان الكنيسه عندما تكرم امنا العذراء هي ليست مجرد تكرم قديسه ولكن تكرم التي ولدت لنا الله الكلمه بالحقيقه هناخذ اصحاح الثالث من رساله معلمنا بولس الرسول الى العبرانيين بركاته على جميعنا امين من ثم ايها الاخوه القديسين شركاء الاخوه لاحظوا رسول اعترافنا ورئيس كهنته المسيح يسوع هل كنت امينا الذي اقامه كما كان موسى في اهل بيتهم لان هذا حسب لموسى بمقدار ما لبني البيت من كرامه اكثر ممن بيت لان كل بيت يبنيه انسان ما لكن باني الكل هو الله وموسى كان امينا في كل بيتي شهاده للعتيد ان يتكلم به واتى المسيح كانه على بيتي وبيته نحن ان تمسكنا بالرجاء وافتخاره ثابته الى نهايه لذلك كما يقول روح القدس اليوم ان سمعت صوت فلا تقستوا قلوبكم كما في الاسقاط كما التجربه حيث جربني اباءكم اختبروني وابصروا اعمالي 40 عاما لذلك مقطت ذلك الجيل وقلت دائما يدلون في قلوبهم ولكنهم لم يعرفوا سبوا لي حتى اقسمت في غضبي لم يدخلوا راحتي انظروا ايها الاخوه الا يكون في احدكم قلبا شريرا بعدم ايمان في الارتداء عن الله الحي عذوا انفسكم كل يوم ما دام الوقت يدعى اليوم لكي يقص احد منكم بغرور الخطيه لاننا قد صرنا شركاء المسيح ان تمسكنا الثقه ثابته الى النهايه ان سمعتم صوتم فلا تقص قلوبكم كما في الاسقاط فمن هم الذين اذا سمعوا اسقطوا اليس جميع الذين خرجوا من مصر بواسطه موسى من مكث 40 عاما اليس الذين اخطاوا والذين جثثهم سقطوا في الحفر وممن نقسم الا للذين لم يطيعوا فنرى انهم لم يقدروا ان يدخلوا لعدم الايمان مجدا للثانوس الاقدس معلمنا بولس في رساله العبرانيين عموما هو بيخاطب ناس يهود دخلوا الايمان في المسيح وبعد ما دخلوا في الايمان بالمسيحا اصبح اذنهم وارى وعلاقتهم وماضيهم اصبح يطاردهم لانهم قد فقدوا شيء يقول لهم ان تفسرتم الهيكل انتم خسرتم الشريعه انتم خسرتوا الاعياد انتم خسرتم موسى انتم خسرتم هارون انتم اصبحتم بدون جذور انتم اصبحتم بدون تاريخ انتم فقدتم البركه حرب شديده جدا وهذا الامر حارب ناس كثير من اليهود لانهم شعروا بندم انهم صاروا مسيحيين وكانهم فقدوا وليس كسبوا من الذي افاقهم معلمنا بولس قال لهم ماذا فقدتم وبدا يقارن بين كل ما كان في العهد القديم من وعود ونبوات وعطايا وبركات لما قد اتى اليهم في المسيح يسوع الذي نراها اليوم اصحاح السادس بالتحديد هو مقارنه بين خطه التدبير الالهي الذي الله نفذها على يد موسى ويشوع وبين خطه التدبير الالهي التي نفذها الله على يد ابنه الوحيد يسوع المسيح نحن لدينا خطه عن طريق موسى ويسوع وخطه تدبير اخرى عن طريق ربنا يسوع المسيح وكانهم يقول لهم انتم فقدتم موسى لم تفقدوا موسى انتم ترقيتم من موسى الى المسيح انسان ايها الاخوه تكون شركاء الدعوه السماويه بدا يرفع معنى معنويتهم انتم قديسين انتم شركاء دعوه ليس دعوه موسى التي مجرد يقول لهم تعالوا نخرج من ارض مصر لا مش يلا عشان نروح الارض التي اعلى من كده بكثير انتم اصبحتم قديسين اصحاب الدعوه السماويه لاحظوا رئيس كهنته المسيح يسوع اولا قديسون نحن ممكن يقولوا علينا ان احنا قديسين نحن قديسين بالمسيح قديسين بعمله كنتسين بيموتنا لهم قديسين بنعمه المعموديه التي اخذناها نحن مولودين للمسيح يسوع نحن مولودين وحسب الدعوه لهم لاحظوا شركاء الدعوه السماويه بيحاول هنا ان يرفعهم من دعوه ارضيه الى دعوه سماويه انهم اصبحوا اخوه اصبحوا للمسيح اصبحوا اعضاء في جسده صاروا قديسين في المسيح يسوع لانه هو قدسهم بالمسيح يسوع نحن لنا السماء وانتم الذين جالسين في جالسين في السماء وليس على الارض نحن الان كلنا اسمنا شركاء الدعوه السمائيه يسوع الرسول اعترافا رسول اعترافنا وامامنا التي خبرنا بالايمان والملائكه والابواق طول ما انت في الكنيسه الكنيسه تقول لك المسيح قادم على السحاب معفن الملائكه والقديسين انت شريك الدعوه السماويه انت شريك المجد العجيد ان يستعلم فيك لاننا اصبحنا مواطناتنا مره قال له اما نحن فسيرتنا في السماوات والترجمه الحقيقيه هي مواطناتنا نحن سماويين جنسيتنا عاليه جدا ربنا قال جاي يعطينا عهد جديد رسول عهدنا غايه رساله المسيح في حياتنا هو ان يعلن ايماننا به هذا هو الرسول اعترفنا العبرانيين حرموا منك كهنوت لاوي.. فقدوا الهيكل فقدوا الذبائح فقدوا التقدمات لكن يريد ان يقول لهم ان تصرتوا تتمتعوا برئيس كهنه اعلى رئيس كهنه ليس على ناموس موسى رئيس كهن على نمو السماوي لاحظوا بمعنى خد بالا انتبه اصبحت لك رئيس كهنه اعلى وكسبت كثير يريد ان يقول له موسى كان امين على الشعب موسى كان امين على بيت الله ولكنها كانت مرحله الله الذي هو اقامه اما نحن في المسيح يسوع المسيح اعطانا نعمه اكبر بكثير من نعمه موسى للذي اقامه حال كون امينا الذي هو المسيح كما كان موسى ايضا موسى كان مجرد تشبيهه
هل كان امينه للذي اقاموا من الذي اقامه الذي اقام المسيح هو الروح القدس هيا جسد المسيح في بطن امنا العذراء وهو الذي ارسله لنا حسب اهلا لنا لانه اكثر من موسى بمقدار بني بيت من كرامه اكثر من البيبت. ادخلنا في جزء ماجده المسيح الذي كان امين موسى كان امين لكن علينا اننا نعلم ان المسيح استحق مجد اعظم من مجد موسى موسى كان جزء من بيت ربنا موسى جزء من بيت ربنا لكن المسيح هو خالق البيت هو رب البيت انه اعظم البيت ام رب البيت طبعا رب البيت موسى امين على البيوت لا يكون ربنا يسوع المسيحه ورب البيت هذا فرق كبير جدا يقول هو الذي الخانق وصانع التكبير لان كل بيت يبنيه ان البيت لكن بيني الكل هو الله الله اعطى الناموس لموسى لكي يدبر الشعب لكن ربنا يسوع المسيح في المسيح يسوع كلنا عندما نصلي اننا موسى اعطى اما النعم والحق فبيسوع المسيح قد صار موسى كان امينا في كل بيتي شهاده للعتيد ان يتكلم بها كان مجرد امين في البيت لكن الله كان بيني البيت نفسه اما المسيح كابنه على بيت وبيت نحن معلمنا بولس له اعماق كتابيه لدرجه شؤون لو حبيت تفهم العهد القديم اقرا رسائل بولس نقرا عن البيت والهيكل والتفاصيل بس مش هيجيب في ذهننا ابدا من البيت ده هو احنا نقرا عن في صخره فيها ميه لكن دماغنا ما تجيبش الصخره هي المسيح واستخرا تابعتهم وكانت الصخره هي المسيح بولس عندما عارف المسيح بولس عندما عارف المسيح ظل ثلاث سنوات في البريه قرا الانجيل من جديد القشور نزلت من عين وفراى المسيح في العهد القديم القديسين يقولوا الذي يرى المسيح في العهد القديم تدخله فرحه اكثر من فرحه الفردوس عندما اعلم ان هذا المجد هو مجد المسيح كان طعمه حلو كان مستدير ما لوش بدايه ولا نهايه ونازل من السماء هذا هو المسيح هذا هو الحلم الذي نزل لنا من السماء الذي جاء الينا الى عندنا والكلمه صار جسدا وحل بيننا اتى الينا المجبل لنفسنا لكل حلاوه ومشتهيان عشان كده معلمنا بولس يخرج بنتيجه روحيه عميقه جدا بعد ما يناقش فكره موسى يتكلم عن سمو المسيح موسى فتوصل ان البيت الذي بناها المسيح وتوسل ان نحن البيت نحن وموسى كان مجرد امين على البيت لكن نحن اعلى وقال بيته نحن لاننا حجاره حيه نحن حجاره حيه مره قال لنا انتم هياكل الله اروح اكل واروح الله يسكن فيكم بولس عرفنا ان احنا الهيكل بولس عرفنا ان احنا الذي ناخذ هذه العطايا ولو تمسكنا بايماننا سنظل في هذا البيت الذي اساسه المسيح الذي هو نحن عشان كده هنا يدخل في جزء اخر في عدد سبعه يقول لذلك ربنا يسوع اعظم من موسى لذلك كما يقول الروح القدس اليوم ان سمعت صوت فلا تقسوا قلوبكم كما في الاسقاط يوم التجربه في الكفر بدا يعمل مقارنه ليس بين موسى والمسيح بل نحن وبني اسرائيل بني اسرائيل للاسف اخذوا الدعوه وخرجوا لكي يدخلوا ارض المعاد لكن للاسف قلبهم كان منقسم وللاسف كانت مسيرتهم مسيره ليست مستقيمه وكان قلبهم يرجعوا الى ارض مصر مره اخرى لكن هنا يقول لهم ان سمعتم صوت لا تقصوا قلوبكم لاحظ ان معلمنا بولس قال هذه الايه مرتين في هذا الاصحاح ان سمعت صوت فلا تقصوا قلوبكم فلا تكس قلوبكم كما في الاسقاط يوم التجربه في الكفر بمعنى عايز يريد لكي نكون بيت ونحن فعلا نتمسك بالرجاء نتمسك بالطاعه نتمسك بالمواعيد لكي نرجع مره اخرى وننظر الى الوراء الشعب بني اسرائيل كان لديهم عدم ثقه في مواعيد الله تذمروا على ارض الميعاد تذمروا على الماء تذمروا على الطعام تسمروا على المن ارتدوا عن الله وعملوا عجل وعبدوهم الله ياتي لهم في الصباح بالمن وانت تاتي بعجل وتعبده الله يعطيك وعد انك تدخل ارض الميعاد وانت بتقول له عاوزين نرجع تاني ارض مصر قالوا الموسى كذلك اخرجتنا الى البريه لكي تموتنا ليس لنا خبز ليس لنا طعام ناكل وبعد ذلك يرجعوا يقولوا كلام مر ليتنا هكذا اصبحت ايام ارض مصر ايام جميله احيانا احبائي الانسان لما يكون قلبه مشغول بالحياه مع ربنا يشتهي الخطايا يشتهي الشرور من الشاعر بالنعمه التي هو فيها عدم ثقه في الله ارتد عن الله وعبد والعجل يذهبوا الى هارون ويقول له نريد ان يكون لدينا اله مثل باقي الامم فخمه جميله معموله من الذهب ارتدوا عن الله عشان كده معلمنا بولس يقول لهم ان سمعتم صوت فلا تقصوا قلوبكم المسيح دعاك واختارك وقد تسكت وهو في البدايه يقول لهم انتم قديسين وانتم شركاء الدعوه السماويه انتم لكم السماء احذروا ان تفقدوا نعمه المواعيد الالهيه احذروا احذر ان تكون تهين مواعيد الله وعدم تصديقها تقرا في سفر العدد الاصحاح 13 و 14 يقول لهم كل ما تكلمتم به في اذني كان الله عندما قلتم ما هذه الارض بعد للاسف من علامات عدم ايمانهم في ارض الميعاد انهم بعد يتجسسون المفروض الله ما تبعتوش جواسيس لكن ارسلوا جواسيس والله فوتها وللاسف الجواسيس ماذا فعلوا كانوا 12/10 منهم رجعوا قالوا اشاعوا ما ذمت في الارض قالوا انها ارض تاكل سكانها راينا هناك بني عماق طول الشخص حوالي 3 م فكنا في عيونهم كالجرون انها ارض تاكل سكانها الشعب عندما سمعوا هذا تذمرون نحن تايهين في البريه 40 سنه لكي ندخل ارض الميعاد وتطلع ارض الميعاد ارض تاكل سكانها ام مكالب ويشوع فكان معهم روحا اخر ما هذه الروح الاخر وهي الروح القدس فماذا فعلوا اسكت الشعب وقالوا انها ارض جيده جدا جدا جدا ان سره بنا الرب يعطيها لنا ناس بتقول ارض تاكل سكنها وناس تقول انها ارض جيده جدا هذا الفرق بين وجهه نظري انا في المسيح والفضيله والكنيسه والكتاب المقدس والوصيه وبين واحد يقول هتعمل لنا ايه وهتعطينا ايه كده بيضيع حقنا وكده بيجي حقنا ارسل كلمته فشفاهم سراج لرجلي كلامك كلامك الفضه المصفاه ابتهج بكلامك كما وجد غنائم كثيرا كلمتك يا رب هي التي تحييني عشان كده عدم تصدير كلام الله هو لون من الوان النسوه ان سمعتم صوته لا تقصوا قلوبكم اليوم الحياه الحاضره اليوم صوت ربنا عندما نسمعه لابد ان نطاوع باستمرار يخشى علينا جدا اننا ناتي الى الكنيسه ونسمع وفقنا وصلني مرحله اسمنا محترفي سماع نشكر الله على كلمته نشكر الله على تنيستهم نشكر الله على بيته المفتوح ممكن نحضر 15 يوم 15 عايزه لكن لا نتغير كيف لماذا يصبح كلام فقط انا مش مصدقه ان انا تعبان وانا مش مصدق اي دكتور خلي بالك ان سمعتم صوت فلا تقسوا قلوبكم الكلمه التي يرسلها لنا الله اليوم هذه من عنده هو احذر ان هذه الكلمه تاتي من عندك انت لكنها من عنده وهو عشان كده يقولها حيث جربني اباكم اختبروني ابصروا اعمالي 40 عاما هو انت يا رب كنت واخد بالك ان طول ال 40 سنه معاملات بينك وبينهم وهم مش مصدقين وبتنسي بالامر لك انت من ابائكم احبائي صدقوني احيانا بنكون في خطر اننا بنكون بنجرب ربنا واحنا غير سمعنا صوته ونكست بابنا نسمع ولا نعمل مره في حزقيان في سفر حزقيال قال له روح نادي للشعب وكلمهم فكلمهم رفض وقال له انا لو كلمتهم لم يفعلوا شيئا فانا لم اذهب اليهم فالله قال له اذهب وتكلم ان سمعوا وان امتنعوا انت مش مسؤول انت تتكلم وفقد في الحقيقه حزقيان عكس ما كان يتوقع وجد تجاوب فكان فرحان جدا ان الناس بدات ان تسمع لكن للاسف سمعه فقط واظهروا تجاوب فقط بدون عمل فذهب كيان وقال ذهبوا فقال له الله كلمه صعبه جدا ستكون لهم مثل شعر اشواق لجميل الصوت يحسن العسر انت كانك بتغني فقط مثل ما انسان يغني وحد يقول له انت صوتك جميل عيب ما فائده الغنى تخيلوا لما كلمه الله علينا مثل الغنى نسمع كثير ولا نفعل شيء كاننا مكتفيين كاننا مش حاسين ان في حاجه ناقصانه مش حاسين في حاجه تتغير نسمع النهارده وما نعملش ونيجي بكره ونسمع وما نعملش عشان كده هنا بيقول لك خلي بالك ان سمعتم صوته فلا تقصوا قلوبكم سمع الكلام لابد ان يكون معه استجابه ومعه امين اسقف بيخدم في افريقيا يقول كان راهبا كنت في قبيله من قبائل افريقيا بحكي لهم في الكتاب المقدس مثل العذار الحاكمات والجاهلين خمس عذاره مستعدين وخمسه مش مستعدين فلما جاء العريس ولقاء الباب وغلق الباب العذراء جاهلات ظنوا يبقوا ويصرخ ويقولوا افتح لنا افتح لنا فاما هو فقال لهم انا ما اعرفكمش اغلق الباب ودخلت العذاره وانا احكي رايت الناس بتبكي تبكي وكان عايز يقولها لهم الناس عشان قلوبها بسيطه ما سمعوش كثير قبل كده الكلام اثر فيهم لدرجه البكاء ممكن يتقفل علينا ممكن يقول لنا انا لا اعرفكم واغلق الباب امر محتاج انتباه عشان كده مقط هذا الجيل وقلت انهم دائما يدلون في قلوبهم لانهم لم يعرفوا سوبليم وهذا ثمره عملهم انا اعطيتهم كثير وعملت معاهم كثير طول النهار عمود السحاب قدامهم واموت نور بالليل الصبح في الفجر يبعت لهم المن اكثر من كده وجود معاهم ايه يعطشوا ويعطيهم ميه من صخرا مره يجيبوا ميه من حته اسمها مره تطلع الميه مره هتتحول المياه الى حلاوه ما شفتنيش ما سمعتونيش ما حسيتوش بيا الله معنا لماذا لم تروني كما نتمرد على ربنا عشان كده بيقول لهم لا تقص قلوبكم خلي بالك لانك انت كده هتخسر انظروا ايها الاخوان الكتاب المقدس دايما بيقول كلمه انظروا في اشياء التي بها تحذير شديد اعمل سيرج على كلمه انظروا ممكن تطلع منها 20 انظروا انظروا بمعنى تعلم خدامك انتبه تلتفت عندما تكون منطقه خطر كلمه زر ايها الاخوه الا يكون احدكم قلب شرير بعدم الايمان في الارتداء على الله الحي عايز يقول لهم ربنا بياكلكم وانتم متمردين الله بيكلمك وانتم بتفكروا ازاي يكون موسى فوق الجبل بياخد الوصايا من اجلهم وانتم تحت بتعبدوا عجل مفارقات رهيبه بين تدبير الله من اجلنا تخيل لما بيقول انا ذاهب لاعز لما بيقول انا ذاهب اعد لكم مكان تخيل لما عندما قال لسوء الملك المعذرهم قبل تاسيس العالم تعالوا الملكوت بتاعكم هنا بيقول لهم اصحاب الدعوه السماويه تعالوا الملكوت انا مستنيك في الملكوت تخيل احنا نعمل اعطوه الكفاله الوجه عزو انفسكم كل يوم ما دام الوقت يدعى اليوم لكي لا يكث احدكم عايز يقول لهم لابد ان نستفيد باليوم لا نؤجل الى اليوم ماذا يعمل يوم يضع اليوم اليوم ان سمعتم صوته لا تقسوا قلوبكم لا احد يضمن غدا الانسان خلال الخدمه بيشوف حاجات غريبه لما انسان يبقى حضر اول يوم في النهضه وثاني يوم ما حضرش لسه سامع النهارده عن واحد شماسه سمعت مصوته ماتوا كالسكون بكم من شويه ليه ربنا مخلينا لحد دلوقتي بيقول لنا عايزه انفسكم احنا مش محتاجين حد يعلمنا احنا ربنا مدينا ان انا اوعز نفسي عايزه انفسكم كل يوم مدام اليوم يدعى اليوم لكي يكس احد منكم بغرور الخطيه الخطيه تفعل الغرور تجعل الانسان يجعل مواعيد الله عشان كده يقول لاننا قد سرنا شركاء المسيح ان تمسكنا بالثقه صرنا شركاء المسيح لاننا نتناول جسد ودمه شركاء دعوته نتمسك بالثقه بحفظ ايماننا بالمسيح يرجع في عدد 15 يقول اليوم ان سمعت صوته فلا تقس قلوبكم هذه الايه والايات التي تشبهها هي التي احدثت ثوره في حياه القديس اغسطينوس الذى توبة ان سمعتم صوتة فلا تقصوا قلوبكم توجد مثلها في روميه عندما قال لقد تقارب النهار فلنخلع اعمال الظلمه ونلبس اسلحه النور وهنا يقول ان سمعتم صوت فلا تقص قلوبكم يريد ان يقول لهم التفايه لا تقص قلوبكم بمعنى يكون قلبك مغرور مش مصدق متجمد عندما يكون يوجد شيء جامد مانع دخول اشاعه الشمس منها انك تتمتع بالسمره الداخليه احيانا يكون القلب قاسي كذلك عشان كده بيعلق على هذه الايه ويشدت عليها ويربط لهم بني اسرائيل عندما سمعوا كلمه الله في ارض مصر كان قصدهم انهم يدخلون ويخرجوا كلهم هل الله كان يريد لهم ان يدخلوا ارض المعاهد ولكن هم منعوا نفسهم من الدخول الله يريد ان يدخلنا الى السماء واعطانا الدعوه السمائيه يوم المعموديه اخذنا الدعوه السمائيه انت يوم المعموديه اتكتبت لك حته في السما كانك اخذت عقد شقه في السماء باسمك المشكله انك مش لسه هتروح السماء احنا روحنا السماء المشكله الكبيره جدا ان انا بفقد مكاني في السماء انا مش لسه هاخد مكان في السما احنا لينا مكان في السما لكن بنفقده عشان كده الخساره تكون رهيبه والندم رهيب عندما الكتاب قال البكاء وصرير الاسنان على حاله الندم من الفقدان بما كان لي حاله الندم بالفقدان لمكان لي اللي خرجوا من ارض مصر مقطر 40 سنه اليس الذين اخطاوا الذين جثثهم سقطوا في الكفر لانهم لم يصدقوا وعندما لم يصدقوا لم يدخلوا الى راحتهم هم كانوا داخلين من الذي لم يجعلهم ان يدخلوا ارض المعاد هم الذي فعلوا ذلك يا رب ارحم وارحمني وسامحني انا لي السماء وانا لها خلي نفسي ما تخونش السماء عشان كده في القداس يقول اكلت بارادتي وتركته عني انا قلبت على نفسي حكم الموت انا هو يريد السماء معلمنا بولس قال فلنخف انهما بقاء وعد لنا بالدخول الى راحته احنا لينا وعد ان احنا نخش السما الشعب في القديم خابوا منهم ونحن كذلك فلنخف انه مع بقاء وعد لنا بالدخول الى راحته يرى ان احد منا قد خاب منه الوعد عشان كده بيقول لهم لمن نقسم لمن يدخلوا راحته الذين لم يطيعوا من الذي قال لهم مش هتدخلوا الذين لم يطيعوا عشان كده قال فنرى انهم لم يدخلوا بسبب عدم ايمانهم نحن احبائي لنا بركه لنا نعمه لنا مكان في السماء نحن شركاء دعوه السماويه المسيح اعطانا نقول له لم تدعني مع وزن شيئا انت يا رب معطيني السماء والقداسه وتريد ان تعطيني البر وتريد ان تعطيني هل انا الذي ارفض كل هذه العطايا انا لم اريدها الان اريد ان اقول له يا رب اعطيني يا رب اجعلني مستحق يا رب اجعلني اكون شريك للدعوه السماويه وامين لدعوتك السماويه حقق قصدك في رساله العبرانيين عميقه وعمليه ربنا ينفعنا بها يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولا ربنا المجد الدائم الى الابد امين..