القيـــامة والخلــيقة الجـــديدة

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدور كلها امين .
القيامه فرحه كبيره القيامه انتصار القيامه حريه القيامه بدايه جديده بدون قيامه نحن مغلوبين ومذلولين لان في الحقيقه الذي حصل مع ابونا ادم انه لم يخدع فقط بل اتخدع وفسد عدو الخير ادخل له فكره انفصال عن الله كامل عدو الخير نجح ان يخدعه وان الله شيء غريب عنه او ليس فقط غريب بل ضده الله حاجه وحشه الانسان الذي يعيش في الخطيه يصبح ربنا حاجه ثانيه بالنسبه له ربنا ضده ربنا مش بيحبه ربنا غريب عني انا ليس مهم لدية كل ما الشيطان ملك على الانسان ياتي له بهذا الاحساس ان الله بعيد وضدي وغريب عني ومش بيحبني وهذه هي ثمره الخطيه الانسان بأدم مات فسد هلك جاء المسيح اخذ شكل الانسان وارجع الفساد وارجع الصوره التي تشوهت فى رساله معلمنا بولس الرسول الى اهل كورنثوس اجمل ما تقراه عن القيامة لبولس الرسول كيف نعيش القيامه وما الذى فعلة المسيح فى القيامه تقرأ رسايل بولس الرسول كورنثوس الثانيه خمسه يقول لان محبة المسيح تحصرنا اذ نحن نحسب هذا انة ان كان واحد قد مات لاجل الجميع فالجميع اذا ماتوا عندما المسيح مات بدلنا على الصليب فكلنا موتنا واحد مات من اجل الجميع اذا الجميع ماتوا وهو مات لاجل الجميع لماذا لكي يعيش الاحياء فيما بعد لا لانفسنا والذى يعيش من اجل نفسة لم يعترف بفضل المسيح عليه ولا يؤمن بعمل المسيح في حياته هو مات لاجل الجميع لكي يعيش الاحياء فيما بعد لا لانفسهم بل الذي مات لاجلهم وقام اذا نحن من الان لا نعرف احد حسب الجسد وان كنا قد عرفنا المسيح حسب الجسد لكن الان لا نعرفه بعد اذا ان كان احد في المسيح فهو خليقه جديده الاشياء العتيقه قد مضت هوذا الكل قد صار جديدا نعمه الله الاب فلتحل على ارواحنا جميعا امين القيامه غيرت المفاهيم باكملها القيامة اصلحت كل ما قد فسد الانسان الاول وكيف ان الفساد دخل له وكيف ان القيامه عالجت هذا الامر في الحقيقه الانسان الاول في متعه ادم كان عايش مع ربنا في وحده وحب وسلام واتفاق شيء كله حب ادم كان عايش يأكل من ايد الله ادم الله وكله على الخليقه كلها لدرجه قال له انت الذي تزرع الارض وتسمي الاشجار وتسمي الحيوانات انت الذي تستمتع بكل الخليقه عمل كل شيء من اجلي اخضعت من اجلى اظهرت طبيعه من اجلي من اجلي كل هذا من اجل الانسان واللة في قمه الفرح رأى ان كل شيء يفعله حسنا وعندما عمل الانسان قال حسن جدا كان مستمتع جدا بوجود ادم معه ادم كان مستمتع جدا بوجوده معة ويقول صورتي وامتدادي وابني هذا الذي لي هذه خليقتى وصل لدرجه ان الرب يفتخر بي وهو فرحان جدا جدا من الذي كان في الفردوس وسقط؟ الشيطان اتجن من هذا الحب ومن هذه الوحده فحسد بدا للاسف يدخل داخل ادم افكار سامه افكار غير صحيحة افسدت العلاقه ادم ادخلة افكار غلط افسدت العلاقه وظهرت جدا عندما قال لة اللة من كل الشجر تاكل معا عدا هذة الشجرة عندما كسر الوصيه كان الفساد دخل له لكنه لم يتملك كانت الافكار بتلعب بيه لكنه لم ينفذها لحين ان الفكره غلبته الله وجدنا الخطيه دخلت وغلبت وانتصرت يا لحزن ادم ويالاحزن الله فبدا ادمان يختبأ وبدا الله ينظر له بأسف وانتصر الشيطان وساده الخطيه اولاد ادم الاخ قتل اخوه قتله في الحقل وهو بار البار الذي مات والذي ظل هو الشرير اولاد قايين يكونوا اشرار مثله اذا الله من بدايه الخليقه وهو راى ان الامر بدا ان يسوء درجه انه يقول فرأى اولاد الله بنات الناس انهم حسنات بنات الناس بنات قايين كانوا للاسف بنات منحرفات وكانوا عثرة للاخرين لاولاد شيث وانوش بدا الشر يزيد ولا يقل يقول الله كلمه صعبه جدا فقد تأسف الله في قلبه انه صنع الانسان لا يدين روحي في الانسان فيما بعد هو بشر الموت الذي دخل الى العالم الخطيه لابد ان تموت والشيطان لابد ان يسحق عقوبه الموت وجدنا نوح قال عنه الكتاب انه راجل كامل الله قال لكي احافظ عليهم لابد ان افعل شيء اتي بطوفان الذي يصدق كلامي ويدخل داخل الفلك ينجو الذي لا يصدق هيهلك وللاسف كل الناس لم تصدق والذى صدق فقط هو عائلة نوح فقال الرب سوف اجعلك بناء الفلك خلال 120 سنه يبنى فية والطوفان لم يأتي مره واحده الله بدأ ان يمطر الدنيا بتمطر والله قال انزل بمطر كالطوفان والفلك موجود والحيوانات كلها دخلت والباب لسه مفتوح ندخل ام لا ندخل فلم يدخلوا ايضا لدرجه ان الله قال لنوح افعل كل شىء الا ان تغلق الباب انا الذي اغلق الباب واغلق الله عليهم قفل الباب لكي يكون الذى دخل الى الفلك هم التمانيه فقط معلمنا بولس الرسول قال ان كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة بدانا خليقه جديده بالثمانيه وكل الاشرار ماتوا لم تخلص بعد وجدنا داخل ولاد نوح خطايا الطوفان لم يقدر ان يبطل سلطان الخطيه الطوفان لم يقدر يبطل سلطان الموت ابدا الطوفان ظل يعيش الانسان يزداد في الشر ويزداد في الشر لحين ان قال اللة اعطيهم وصايا لكي لا احد يقول لماذا الله فعل في ذلك الله قال احب الرب الهك لا يكن لك صورة ولا تمثال لا تزنى لا تسرق لا تقتل لا تشتهي ما لقريبك سمعوا الوصايا كما تكلم الرب هكذا نفعل وخضعوا وسجدوا وقالوا كما تكلم الرب هكذا نفعل ولكن للاسف وجدوا ناس بتشتغل يوم السبت فرجموهم وجدوا شخص ذنى فرجموه لحين اصبح منظر مرعب معلمنا بولس الرسول قال في الخطيه اتخذت فرصه بالوصيه وخدعتني بها كأن الشيطان بدأ يكون مبسوط جدا بالوصية عشان الوصيه مش بتخلي الناس يبطلوا خطية قد ماتجعل الناس..فاحتار الله معهم ماذا يفعل لهم فبدا يهددهم الله بالسبي بعدما الوصية لم تنفع معهم وياتي بانبياء يتحايلوا عليه شخص مثل ارميا بالبكاء والدموع لدرجه انه يقول انا عاوز ادور في البلد كلها لكى ارى انسان بار واحد فقط لماذا كان ارميا اكثر انسان حزين في الانبياء؟! لان ارميا كان في عصر اقترب منه السبي جدا لحين ان حصل السبىى فعلا لاجل هذا كان قلبه مر جدا استعبدهم الله وكان السبى حوالى 70 عاما المفروض ان يذلوا ويرجعوا فحدث اشياء غريبه جدا في السبي في ناس عجبهم كأن الله يريد ان يقول لهم ماذا افعل بكم لدرجه ان عزرا ونحميا لما قالوا تعالى نرجع نصهم ما رضوش يرجعوا داود بيتكلم بلسان الابرار على انهار بابل هناك جلسنا بكينا عندما تذكرنا وهم الابرار فين ايام اورشليم ان نسيتك يا اورشليم تنسى يمينى يلتصق لسانى علقنا قيثارتنا علقناها على الشجر لكن للاسف كان يوجد ناس كتير عاجبهم السبى لم تحل المشكله ابدا ماذا تفعل يا رب؟! لكي تبيض الخطيه وتنهي حكم الموت والانسان يصلح فقال انا هاجي هكون انسان جديد ليس مثل الاول خالص الذي خدع وداخلة تيار شر لابد ان نفعل شيء جديد انسان جديد ياكل ويشرب ويعيش انسان لكن ليس مثل الانسان الاول انسان جديد قال هرفع حكم الموت وهنزع سلطان الخطيه وهنزع سلطان الشيطان الذي خدع اولادي وجذبهم واذلهم وسباهم وافسدهم الموت الذي يهددهم سوف ارفعة فجاء المسيح وعاش لكي يرينا كيف ان يعيش الانسان لدية اصدقاء وعيله وبياكل ويشرب وبيتحارب وبيجوع وبيعطش وناس بتحبه وناس مش بتحبه بيتعب وبيزعل وبيبكي ممكن ناس تحبه وناس تخونه لحين ان نفذ في نفسه حكم الموت الذي على البشريه استنفذ في نفسه قضيه الموت كلها صار العدو بلا سلاح ومات العدوا مات فعلا هو قبل الموت نحن كل يوم نقول قدوس الله قدوس القوي قدوس الحي الذي لا يموت الذي لا يموت قد مات قبل الموت بإرادته الكنيسه جميعها تقول امين امين امين بموتك يا رب نبشر مات بارادتة ليرفع حكم الموت ليموت بدلا عنا ليموت عوضا عنا وليدفع عنا الحكم الذي علينا ليدفع عنا الغرامه والصق المكتوب ضد لنا نفذه هو وقبل الموت بارادته وصلب على الصليب من اجلنا الشيطان فرحان فجاء المسيح ليقبض على الشيطان ليدخلة الى الجحيم فربط الشيطان وكل المقبوض عليهم وكل الماصورين رفع قديسية الى العلى معة واعطاهم قربانا لابية وذاق الموت عنا وخلص الاحياء واعطى نياحا للذين ماتوا ونحن ايضا الجلوس في الظلمه في زمانا انعم علينا بنور قيامته انتصار عجيب قام وغلب الموت الذي له مفاتيح الموت والهاوية هو رئيس الحياه قام رئيس الحياه لم يعد للموت سلطان عليه وقاما وانتصر الكنيسه عندما تقول لنا نعيد للقيامه 50 يوم تريد ان تثبت فينا احساس لم نكن نتذوقة قبل ذلك احساس جديد انتم ابناء القيامه لستم من ظلمه ولا من خطيه انتم ابناء النور ابناء القيامة انتم ابناء المسيح المنتصر انتم اسمكم خليقه جديدة الذى كنتم فية قبلا ليس هو قصد اللة للانسان ابدا مش هذا قصد الله للانسان ان يعيش عبودية الخطيه ابدا ليس هذا قصد الله للانسان ليس هذا قصد الله للانسان انه يعيش عبودية الخطية ابدا بل يعيش في حريه ابناء الله يعيش للابديه يعيش للبر يعيش للسماء يعيش لدعوته العليا يعيش لخالقة يعيش للذي مات لاجله وقام يعيش في خليقه جديده اي انسان فينا ايمانة بهذا الكلام ضعيف او عايش وكأن المسيح لم يقم عايش عبد للخطايا عايش عبد للخوف عايش مغلوب للموت عايش مغلوب للزمن عايش مغلوب للاحتياجات انظروا الى التلاميذ ماذا كانوا قبل القيامه وبعد القيامه توما قبل القيامه وبعدها هكذا لابد ان اكون انا وانت قبل القيامة شيء وبعد القيامه شيء ثاني خالص بطرس الضعيف انكرة لكن بعد القيامه اصبح انسانا اخر قال يسوع المسيح الذي صلبتموا انتم خرجوا فارحين لانهم حسبوا مستاهلين ان يهانوا من اجل اسمه اننا لا يمكننا ان لا نتكلم بما راينا وسمعنا هنعمل عجائب ومعجزات ونقيم موتى ونشفي امران وسوف ونكرز باسم المسيح وكان الرب كل يوم يضم الى الكنيسه لذين يخلصون يا للعجب اختلاف عجيب توما الذى كان شاكك تلامس مع القيامه وصرخ وقال ربي والهي عندما قال ربي والهي ثم بعد ذلك عندما جاء ليكرز ذهب الى بلاد اسيا يعبدون النار والبقر والشمس والغنم ناس بدائيين توما سجن وعندما مات استشهد بشكل صعب جدا ضربوه بالحراب ثم قال لا اخاف الموت لاننى اعلم ان الموت يجعلني اتقابل مع مخلصى الذي ذاق القيامه اصبح اناس جديد تماما والذى ذاق القيامة واصبح كما هو ؟ او لو جاء انسان من التلاميذ وطلبوا منة ان يكرز بالقيامة ويرفض هذا التلميذ ؟! يسوع الذي صلب وقام ومات من اجلنا هيا نكرز له خساره نقضي حياتنا في اللهو او بعيده عنه هذا هو المخلص الذي يضمن لنا ضمان حياة ابديه هو الذى غلب الموت. واخذ خطايانا واعطانا بر معلمنا بولس قال اذا لا شىء من الدينونة الان على اللذين في المسيح يسوع الخطيه لن تسودكم المسيح الذي مات لاجلنا وقام من اجلنا احد كان يقول يالا فرحي المسيح قام لا اصير بعدها عبد المال والذهب والمقتنيات والخصام والنزاع كل هذا داسة وخلص القيامه بمعنى خليقه جديده ان كان احد في المسيح انسان القيامه انسان غلب بالذي فعل له المسيح لاجله غلب من اجلنا غلب ليعطينا غلبة لكي نحيا الانتصار الحقيقي يا للبهجه والفرحه والسرور يالا فرحى المسيح قام احضروا قداسات اتناولوا كتير فى القيامة احضروا دوره القيامة دوره القيامة معناها المسيح بيظهر فى الكنيسة وجاء لحد عندى عندما تاتي لك ايقونه القيامه وصور القيامه وابونا نازل وسط الكنيسه هذا ظهور للقيامه لاجل ذلك دورة القيامه تستمر 40 يوم لعيد الصعود المسيح بيظهر في الكنيسه لابد ان تحضروا وتباركوا الذي مات لاجلنا وقام وتقولوا خرستوس انيستى وتكونوا فرحانين والكنيسه عندما تقول لنا نترككم لتفطروا لانكم اخذتم الخليقه الجديده وانتصرتم ولم تسلكوا حسب الجسد لم يصبح الاكل هو الشهوه اصبح هو وسيله اذا كان الجسد من وسائل التي تجعلنا نشعر بشيء من الفرح اصبح حتى الوسيله الجسديه هي ليست جسدية الاكل والشرب في الكنيسه ليس امر جسدي هو تعبير روحي عندما اصوم انا بستخدم الصوم لكي اعبر عن امر روحي وعندما بفطر بفطر لكي اعبر عن امر روحي لو المسيح قام والتلاميذ زي ما هما يكون اكبر كارثه والمسيح قام والتلاميذ بنفس الخوف ونفس الجبن ونفس التفكير اصبح انه لم يفعل شيء و تلاميذه خذلوا كان ينقصهم شيء لكي يفهموا تلاميذ الكنيسه الجالسين حاليا معى فى الكنيسة هل فهمنا من هو المسيح الذى لم يكمل الاخر والذى يتكلم على الاخر والذى افكارة باكملها افكار صعبة ومليئة غيرة وبغضة اصبح بذلك المسيح لم يقم اصبحنا بذلك وضعنا الحجز على قبرة ونريد ان ندخلة داخل القبر لكنة احبائي هو قاوم وانتصر وغلب لاولادة الذين كانوا مذلولين نحن الذين منا ممسكين بة كنا معلمنا بولس الرسول يقول انا الذى كنتم قبلا معلمنا بولس يقول ايضا ولكنى رحمت هو مات لاجل الجميع لكى يعيش الاحياء فيما بعد لا لانفسهم الحياة التى نحن نعيشها الان احبائى ليس حياتنا لكنها حياة المسيح فلابد أن نعيشها كما عاش المسيح القيامة خليقة جديدة اخذنا روح قوه اخذنا روح قيامه فرحنا به وفرحنا به وانتصرنا به جميل ان الانسان يكون لديه هذا الفكره ولديه هذه الروح وفرح بقيامه المسيح في حياته ويقول يا لفرحي المسيح قام ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

عدد الزيارات 596

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل