المسيح خبز الحياة

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركتة الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
الاحد الثاني من الخماسين المقدسه يتكلم عن المسيح خبزالحياه رحله الخماسين هي رحله انطلاق للسماء التمتع بالمسيح القائم هي فتره للانطلاق الروحي وليست فترة لانطلاق الجسدي هي فتره لمذاقة ما هو ثمره غلبه الخطيه والجسد والشيطان وهذا الذي عمله ربنا يسوع المسيح لحين اكمل التدبير بالصليب بعد الصليب يقول لنا تمتعوا ببهجه وفرحه وقوه القيامه من وسائل التمتع الكنيسه عملت لنا سبع محطات المحطه الاولى هي محطه الايمان هذا كان احد توما اليوم المسيح وخبز الحياة الرحله محتاجه ايمان ومحتاجة خبز طالما محتاجه خبز يبقى محتاجه مياه هذا الاحد الثالث تقرا علينا انجيل السامريه بعد الماء الرحله محتاجه نور ومحتاجه طريق بعد الطريق الكنيسه تطمنا على المنازل بتاعتنا اللي في السماء عشان يكون اقترب الاحد الاقرب لعيد الصعود منازلنا التى في السماء بعد ذلك يكلمنا عن تهيئه لحلول الروح القدس واحد ايمان اثنين خبز ثالثا ماء و4 نور 5 طريق 6 منازل 7 حلول للروح القدس.
اليوم الخبز قال لهم يسوع انا هو خبز الحياه من يقبل الي فلا يجوع والذي يؤمن بى فلا يعطش الى الابد هذا الكلام في الحقيقه عندما قالة تقراه في انجيل يوحنا اصحاح السادس وجد ان الناس متعجبين اليهود متذمرون عليه لانه قال انا هو الخبز الذي نزل من السماء اليس هذا هو يسوع ابن يوسف الذي نحن عارفين بابيه وامه كيف يقول هذا اني نزلت من السماء الحقيقه احبائي ايماننا بان هذا هو خبز نازل من السماء هذا هو من أهم ركائز ايماننا المسيحي الكنيسه تلقب على بعد الامور اسرار نتكلم عن السر وعن المفاعيل
اولا السر
السر هو في الحقيقه شيء غير مدرك بالعقل البشري السر فيه مفتاح للفهم ما هو السر ما السر ان احنا ماشيين ما السر ان البحر مليان سمك داخل كل شيء سر السر هو العمل الالهي غير البشري هذا هو السر سر لانه غامض ؟ ليس لانة غامض لكنه سر لا يدرك منتهاه لا تقدر ان تفهمه للاخر الحياه المسيحيه في الحقيقه هي سر لا يدرك منتهاها بمعنى لا اقدر ان ادرك منتهى التجسد كيف ان امراة تلد بدون زرع بشر هذا امر يتوقف عنده العقل كثيرا لاجل ذلك التجسد اسمه سر التجسد الالهي واحد موضوع في قبر ووضعوه بأيديهم ووضع عليه حجر والحجر وضعه علية أختام وسلاسل وحراس وبعد ذلك قام هو سر الحياه المسيحيه قائمه على سر اننى يكون بداخلى روح قداسه اننى لى مكان في السماء هذا سر واعيش غالب الجسد هذا سر التناول سر خبز يتحول الى جسد والخمر يتحول الى دم هذا سر والسر محتاج ايمان محتاج تصديق الكلام الذي قال ربنا يسوع المسيح فى يوحنا سته اصحاح الافخارستيا العميق جدا وللوقت راجع كثيرين من تلاميذه الى الوراء ربنا يسوع المسيح نظر الى الاثنى عشر قال لهم كلمه عتاب شديده لعلكم انتم تريدون ان تمضوا رجع الى الوراء كثيرين جدا معلمنا بطرس قال لة كلمه جميله جدا انقذ مواقف كثيرا قال لة إلى من نذهب يارب وكلام الحياة عندك سر ان الله يعطي لنا جسده بشكل مآكل وفي شكل مشرب وقال ان جسدي هو ماكل حق ودمي مشرب حق ممكن الناس افتكرت هذا الامر على مستوى معنوي وليس حقيقي قال لهم ان لم تاكلوا جسد ابن الانسان وتشربوا دمة ليس لكم الحياة المسيحية قائمة على شيئين مهمين جدا الاسرار والروح القدس افهم الروح القدس لا يفهم بالعقل بالشعور بانك يكون لديك ايمان وايمان هو الثقه بما يرجى وايقان بامور لا ترى جسد والدم انت شايفه خبز وكأس اما العين الروحية تعجلك تراه ما لا يرى الثقه بما يرجى ايقان بامور لا ترى ادراك امر لا يدرك منتهاة عشان كده احبائي سر التناول وسر اتحادنا بربنا يسوع هو من اسرار حياتنا المسيحية ومن اسباب ثبتنا فى المسيح ومن أسباب نمونا الروحى ومن أسباب فرحنا الروحى ومن أسباب غفران خطايانا ومن أهم اساب التمتع بالقيامة صوره حقيقيه للقيامة هى اننا نتناول يدخل فينا الجسد الذى يقال عنة الجسد المحيي نحن اموات بالذنوب والخطايا يدخل داخلى الجسد المحييى دايما الشى الحي يغلب الشى الميت الحياه اقوى يدخل الحياه داخلي يقيمني هذا هو سر التناول هذا هو الاحد الثاني من الخماسين يقول لك انت فرحان بالقيامه لو سمحت اتناول كثيرا لان التناول عندما يدخل داخلك يحييك التناول هو الترجمه العمليه للقيامه في الخماسين بضعف كثير يقول انه كيف ان الانسان يفرح بالقيامه اقول المسيح قام لكي تفرح فعلا بالمسيح القائم عيش باستمرار فرحه التناول انك اتحد بالمسيح يالا فرحنا الكاهن ونحن بنتناول في صلاه تقال بعد تناول انصحكم جدا تصلوا صلاة قبل التناول بتأنى الانتظار بالتناول وانت منتظر في الطابور وانت عقلك سرحان انت بتتقدم فى اجمل لحظات عمرك تقرا صلاه قبل التناول وتقول له يا رب اني غير مستحق ان تدخل تحت سقف بيتي وعندما تتناول تقول فمي امتلا فرحا ولساني تهليلا اخذنا اعظم عطيه تخيل عندما انت تكون داخل التناول وانت مش مركز عشان كده بقول لك لكي تتمتع بالقيامة عمليا اتناول واشعر ان الحياه دخلت اليك انك قمت فعلا بالحقيقه عشان كده تجد انه الذي ذاق المسيح فعلا عشقوا التناول الذى ذاق المسيح فعلا بدأ التناول في حياتهم لم يكن عاده اصبح حياه ما يبقاش مجرد بياخد شيء للبركه هذا امر اكبرمن ذلك بكثير هذا هو سر والذي ياخذ بايمان هذا السر هياخذه بحسب ايمان مفعوله داخله الاثنين مرتبطين بالبعض انا لدي ايمان اني واخده وجوايا ايمان بة لو كان ايمانى ضعيف او مش واخد بالي انا هاخد ايه بالظبط في الحقيقه اللي هيدخل جوايا مش هيكون حاسس بيه مثل بالضبط اللي مسك شيء ومش عارف بقيمته ممكن انسان يعجب بشيء لا تشعر بقيمته كل ما قربنا لربنا يسوع المسيح كل ما حبينا وصاياة هو قال من ياكل جسدي ويشرب دمى يثبت في وانا فيه هو الذي قال التناول احبائي او الاسرار عموما في الكنيسه هي مش من وضع الكنيسه. الكنيسه لم تضع الاسرار الكنيسه اخذتها من المسيح ونفذتها الكنيسه خاضعه للمسيح وكل ما علم به المسيح وامر به المسيح تبنتة الكنيسه عندما قال عن الزواج ان هذا السر عظيم وقال ليس بعد اثنين بل جسد واحد اخذت الكنيسه هذا الكلام وجعلته سر فيها ان الزيجه مكرمه مقدسه وهذا سر الكنيسه اخذت تعليم المسيح وجعلتها هي ركائزها الاساسية بشكل اسرار ليست الكنيسه هى التى صنعت الاعتراف ربنا يسوع المسيح هو الذي قال الاعتراف مش مجموعه من الاباء الكهنة ولا الاباء الاساقفه هم الذين عملوا طريق الغفران الخطايا لا لم يحدث ذلك المسيح قال اذا احبائي تعاليم ربنا يسوع المسيح تبنتها الكنيسة وجعلتها لينا لفائدتنا لنمونا..
ثانيا المفاعيل عجيبه مثل ما هي سر في ايماننا اننا ناخدها تفعل بداخلنا اسرار واسرار واسرار تفعل داخلنا تغيير من واقع حياه الى حياه مختلفه تماما من انسان بحسب الجسد الى انسان بحسب الروح من انسان عايش في فكر الموت لانسان عايش في فكر القيامه من انسان عايش الزمن لانسان عايش الحياه الابديه ابونا يصرخ ويقول يعطى عنا خلاصا وغفرانا للخطايا وحياه ابديه لكل من يتناول منه بقوه الجسد والدم المفعول بتاعها لابد ان ياخذ بعين الايمان اني باخذ جسد ودم ابن الله الحي انني باخذ هذا السر العظيم بداخلي ويتحول بداخلي الى فعل عظيم من سر عظيم الى فعل عظيم يتحول الى انسان سماوي وهذه قوه سر المسيحيين القديسين كانوا يقول المسيحيين يقيمون سر الافخارستيا وسر الافخارستيا يقيم المسيحيين نحن بنقيمه وهو يقيمنا نحن نعمل السر وهو يقيمنا كلنا نعلم ان الكنيسه الاولى بالتحديد كانت في اضطهادات عنيفه كانت يتعجب الاباطره كيف ان هذا الناس ثابتين في الايمان رغم كل الظلم والذل والتعب والقلق الذي هم عايشين به ظلوا يبحثوا فى حياة المسيحين وجدوا لديهم شيئن بعد المخطوطات وهي كانت الانجيل المنسوخ وشيء اخر انه يصلوا صلوة وفي الاخر بياكلوا حاجه ويشربوها اللي هي القداس اصبحت كل المقاومه للمسيحيين على هذا الشيء كيف نمنعهم من قراءه الكتب وازاي نمنعهم من اقامه القداس كانوا يقاومها جدا لدرجه انه كانت الكنيسه تخاف على الكتاب المقدس لانه كان مخطوط لا يضعوه في مكان ثابت كان يضعوا في بيوت المؤمنين بالتناوب وكانت فرصه ان البيوت كلها تقرا البشاره ثم يمكن لبيت اخرا وبيت اخر لدرجه انه كانوا يعمل القداس في الفجر في الرابعه او الخامسه المسيحيين يقومين الافخارستيا والافخارستيا تقيم المسيحيون هذا هو سر قوتهم كيف يقبلوا على الاستشهاد بفرح كيف يضحون بحياتهم لانهم لديهم خبز الحياه الابديه جدت فيهم وتغيرت تغيروا من الناس بشر عادين الى ناس سماويين روحيين حتى طبيعه الشعوب يقولوا عليها الانسان هو ما ياكل احيانا طريقه اكل الناس تعبر عنهم او نوع الاكل الذين ياكلوا يعبر عنهم الاكل يعبر عن الشعب الانسان ما ياكل نحن الانسان ما ياكل يعبر عننا خبزنا خبز سماوي خبز نازل من الله عندما تجد الحياه يعطينا طعام الحياه طعام الخلود عندما ترى طائر ياكل السمك في البحار والمحيطات تطير وعينيها قويه جدا تأتي بالسمك وهي في عمق البحر هذه الطيور مع الوقت عندما انت تأتي وبهذا الطائر لتاكلة تجد لحمه بة زفاره لانها جاءت من الذى ياكله اللي بياكلوا اختلط به درجه انه اصبحت ريحته من ريحته وطعموا من طعم الذي ياكله نحن كذلك ريحتنا وطعمنا من طعم الذي ناكله اما انتم فلكم رائحه المسيح الذكيه اصبح احبائي سر بقائنا وحياتنا عشان كده نحن بنحتفل بالقيامه عن طريق التناول ونعتبر ان كل قداس على مدار السنه هو قيامه وكل تناول بناخذه هو قيامه لا تحرموا انفسكم من التناول ابدا او تكسل ان تتناول او تقول مش المره دي الاسبوع الجاي ما انا اتناولت من كم يوم طول ما ربنا معطيك فرصة لا تقول ابدا اثبت فيه لكي هو يثبت فيك ربنا يعطينا ان احنا نتمتع ببركات القيامه عن طريق التناول ونثبت في ويثبت فينا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.