التغيير الفعلى
بسم الاب والابن والروح القدس الى واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدور كلها امين
تقرا علينا احبائي الكنيسه في هذا الصباح المبارك الاحد الثالث من شهر توت المبارك فصل من بشاره معلمنا لوقا مقابله ربنا يسوع المسيح مع زكا العشار مقابله بسيطه وجميله وعميقه ومليئه بالمعاني سوف نركز على معنى واحد فقط وهو الانتقال من حاله لقاء المسيح الى مرحله الفعل اجمل ما في زكا ليس انه قال كلام حلو لكنه عمل اعمال كويسه مش كفايه ان قال له انت ربي والهي وانت حبيبي وانت اللي شافتني وانت افتقدتني وشكرا لانك ذهبت معى الى بيتى وهذا فضل كبير منك لا لا لا لكنة وقف وقال هاانا يا رب اعطي نصف اموالى للفقراء ومن ظلمته شيئا اعوضه اربعه اضعاف نقل من مرحله المقابله بالرؤيه والسمع والكلام الى الفعل عندما يكون واحد عشار اهم حاجه في حياته كلها هي المال خسر الناس كلها لاجل المال اهم شيء عنده جمع المال معك كام وليك كام وفاضل ليك كام هذا الموضوع الذى اخذ تركيزة بالكامل وجدنا بمقابله ربنا يسوع المسيح بدا يتفك من هذا الرباط الثقيل رباط ثقيل حب المال حب المال مربوط بحب البقاء مربوط بالحياه مربوط بالتنعم مربوط بضمان بكره كل هذا الكلام في لقاء المسيح سقط لقائك يارب مع زكا اثر في الدرجه ان اكبر نقطه ضعف في حياته اتفك منها وهو اللي احنا نريد ان نقوله على انفسنا عندما اتقابل مع المسيح عندما اجي الكنيسه لما بقرا الانجيل لما بشوف موقف في الحياه كأن ربنا فيه بيكلمني ما رد فعلي هل بأخذ خطوه فعليه في حياتي من الواقع بتاعي واحد يقول انا لازم اتخلى عن حاجه كذا وهبطل كذا هصحى بدري اصلي كذا هروح القداس كل كذا. لابد ان يكون في خطوه فعليه لكن مجرد المعرفهالعقليه فقط هي لا تكفي ابدا عشان كده اقدر اقول لك ان زكا انتصر وربنا يسوع قال له اليوم حصل خلاص لهذا البيت ما اجمل انتصار زكا الشخص المحب للمال والمربوط بالمال يتفك منة ثروة زكا جاءت معظمها من طرق غير سليمه لاجل هذا قال ان كنت وشيت بأحد ارد له اربع اضعاف وهو يعلم عندما يفعل ذلك لا يتبقى لة اى شئ عندما يعطى نص اموالة للفقراء والنصف المتبقى لو وشى باحد يرد له اربع اضعاف بعد ذلك لم يتبقى معة اى شئ زكا كان لا يقلق ولا يخاف لانة وجد الضمان الحقيقي وجد الغنى وجد المصدر اللي ممكن اتكل عليه وانا مش خايف ومش قلقان من بكره الانسان اللي بيعيش مع المسيح احبائي يقول ان كان لنا قوت وكسوه فلنكتفي بهم بكره في ايد ضابط الكل مش خايف ولا قلقان ممكن اخاف ولا لما يكون معايا كتير لان هذه الاشياء تزعجني لكن عندما افك منها اشعر بحريه لابد الايمان بتاعنا ومعرفتنا بالمسيح تترجم لامور عمليه من واقع حياتنا بدون ما تترجم لامور عمليه قال عنها الكتاب المقدس وقال عنة القديسين اسمة ايمان ميت لا قدرة لة على الحركة معلمنا بطرس يقول قدموا في ايمانكم فضيلة وفي الفضيله معرفه وفي المعرفه تعفف وفي التعفف تقوى وفي التقوى صبر وفي الصبر موده اخويه في الموده الاخوية محبة ما هذا الجمال لابد ان الله يولد فيك سلاسل عروس النشيد يقول كل ما فيا متأم الانسان اللي قرب للمسيح الثمر فية يكون تؤام تمون ثماره متكثره فضيله معرفه تعفف التعفف صبر والصبر تقوى والتقوى ومحبه قدموا في ايمانكم لابد احبائي اننا نكون عارفين ان حياتنا مع ربنا تثمر تغيير ما ينفعش ابدا انسان يظل يعرف المسيح ويفضل زي ما هو ابدا ما اجمل كلمه معلمنا بولس الرسول لما يقول انا الذي كنت قبلا قبل ما اعرف المسيح لابد اقول انا كنت ايه قبل المسيح وايه بعد المسيح ما ينفعش اكون زي ما انا كنت بكره وفضلت مخاصم كنت بحب المال ولازلت بحب المال ويحب ذاتي عيني وافكاري وحواسى ملوثه بأمور دنيسه ولازلت افكارى كما هى هذا شخص لم يقابل المسيح مسيح من خيالة هو لم يقابل المسيح الذى تقابل مع المسيح فعلا لابد ان يتغير انا الذي كنت قبلا كنت مفتري وكنت مجدف مفتري ومجدفا ولكنني رحمت ربنا ارحمني ربنا فكني داود كان يقول للرب اقترب الى نفسي فكها فكني من عادات وشهوات وكلام وافكار فكني من نفسي فكني من عاداتي الثقيله فكني يا رب ارحمني ولكنني رحمت هذه في التغيير في الحياه تغيير فعلى يقف زكا يقول اعطى نصف اموالى ماهذا التغير انت كنت ظالم ومفتري يا زكا واهم شيء عندك لذه جمع المال الانسان الجسدانى يكون جمع المال بالنسبة لة لذة اكتر من لذة الأطعمة لانة اخذ ضمانة من المال عندما بدا يقال المسيح علم ان المال مش ضمان الضمان فى هو والفرح فى هو هذا هو انتصار عمل المسيح بداخلنا الذى قال عنة المزمورجبروت خلاص يمينة الذى يزعزع من داخلنا صخور الاوجاع المضاضة الذى ينقلنا من محبة المال الى محبة العطاء من محبة الشهوات الى محبة العفة من محبه الذات الى التواضع هذه هي النقله التي ننقلها عندما يروا كنيسه الاباء الرسل حصل بها عجائب ومعجزات كثيرا ما هي اعظم معجزه حدثت في كنيسه الرسل؟ فيعطوا امثلة مثال شفاء مقعد بيت الجميل ام زعزعه جدران السجن عندما كان الرسل حاضرين ام خروج بطرس من السجن لكن كانت اعظم معجزه في كنيسه الرسل ان الناس اليهود اللي دخلوا الايمان عملوا شيء عجيب لا تصدق باعوا ممتلكاتهم وارضيهم واتوا بها تحت اقدام الرسل معروف جدا اليهود لدية الارض والمال شيء اخر اتفكوا منهم قدموا في ايمانكم فضيلة اتفكوا من الارض الارض الميراث الاجداد كل هذا تركوا معلمنا بولس قال ما كان لي ربحا حسبته نفايا من اجل فضل معرفة المسيح لقاء المسيح مغير احبائي لا يجوز يذهب الى الكنيسه ونظل كما نحن لابد ان اتقابل مع المسيح واصلى المطلوب تغيير فعلى المطلوب تغيير فعلي في كنيسه الرسل كان يوجد شيء معلمنا بولس الرسول بالتقوى التي بداخله الله استخدمه وجد طريقه للكرازه قويه جدا اتي ببعض السيدات واجعلهم يكرزوا للسيدات اخرين واخرين واخرين وخصوصا ركز على النساء الشريفات الذين هم في القصور ممكن تكون زوجه الوالي او الحاكم او رئيس الجيش رئيس السجن المستوى الاعلى فى المجتمع وعندما تدخل الايمان كانت تتغير معلمنا بولس يقول ابقى مع زوجك رغم انه غير مؤمن ان الله يغيره يربحون رجالهم بغير كلمة كان ازواجهم يروا زوجاتهم يجدها تغيرت في كل شيء بدأت تكون وديعه بدات تسمع الكلام وجدها تصلي يشعر انها تغيرت ويفكر زوجها ما هذا التغيير الرهيب ماالذي حدث لزوجته فتبدا تحكى لةعن بولس وكيف انة حدثها عن شخص المسيح وتبدا لم تضغط عليه فيجد حالتها فى نمو للافضل تقابلت مع المسيح من خلال بولس وكانت من اعظم المعجزات الايمان بتاعنا لابد ان يترجم الى فعل من غير فعل يكون ايمان ميت لابد ان يرى الناس اعمالكم الحسنة يمجدوا اباكم الذي في السماوات المسيحيين الاوائل كان الكرازه كانت تتم بهم بسرعة رهيبة بحياتهم وسيرتهم كان عندما شخص يتقابل مع شخص اخر يعرفة من شكلة انة مسيحى لانة عندما تقابل معة شعر بالسلام رغم انهم كانوا متالمين ومتضايقين ومعوزين لدرجه ان قال عنهم معلمنا بولس الرسول لم يكن العالم مستحق لهم علامه احبائي أكيدة ان فعلا احنا اتقابلنا مع المسيح اننا نتغير سلوكياتنا تتغير ما ينفعش نكون قريبين الكنيسه قريبين لربنا ومسيحيين لكن حياتنا زي اهل العالم يمكن اسوء او في بيوتنا لينا كلام ولينا معاملات والفاظ اقف اصلي واقول يا رب ها انا اعطي نصف اموالي للفقراء انا عندما المسيح يملك على حياتي باخذ خطوات فعلية والله الموضوع بالنسبه له مش فلوس خالص معلمنا بولس الرسول عندما وجد الناس اهل كورنثوس فكرهم من ممكن ان يرضوا اللة بالمال فجاءت لهم فكره ان وقتها كانت في اورشليم بها فقر شديد ومجاعه وكانوا اللذين كانوا يدخلوا الى الايمان كانوا بيعذبوهم عن طريق مصادره الاموال فكان شقاء فكان يقول اخواتكم في اورشليم في مجاعه وفي مصادره اموال فكان يجمع لهم تبرعات فكان عندما يجمع لهم تبرعات كان بعض الناس يقول لهم خذ هذا المال واسكت فقال لهم الله لا يريد مالك بل اياك لم يعطوا اموال بل اعطوا انفسهم اعطوا فوق الطاقة يريد انفسنا ولكني كل واحد فينا يقول انا الذي كنت قبلا كنت كنت كنت لكن الان تقابلت مع المسيح لا يصح ان زكا يتقابل مع المسيح ويدخل بيته ويفتخر ان المسيح دخل بيته ويعمل احتفال كبير للمسيح ويرجع مرة أخرى للظلم وجمع المال لاننا بذلك نجعل المسيح في افواهنا وليس في قلوبنا احد القديسين كان يقول اجعله المسيح في قلوبكم لا في افواهكم ربنا يعطينا تغيير حقيقي نشعر فعلا بانتصاره بداخلنا يعطينا قوه ونعمه ان احنا نتغير يكمل نقصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.