فرح بالرغم من الضيقات
باسم الاب والابن والروح القدوس الة واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
تقرا علينا احبائي الكنيسه اليوم فصل من بشاره معلمنا مارلوقا ..لا تخاف ايها القطيع الصغير فإن اباكم سر ان يعطيكم الملكوت.. تجد اليوم سيره القديس يعقوب من المعترفين..المعترف هو الذى تعرض لالام وضيقات حتى الموت لكنه لم يمت.. هذا المعترف القديس يعقوب ظل فى السجن فترات طويله وفي الاخر افرجوا عنه..ويوجد قديس اخر اسمة بيفام قريب او خال القديس يوحنا الهرقلى ايضا استشهد ..واثنين قرايب ايضا بيشاى وبطرس ايضا استشهدوا كيف هنا يقول انه لا نخف كيف لا نخف.. اذا كان يكون في سجن وقتل ودم واستشهاد ..وتجد في البولس اليوم رساله معلمنا بولس الى اهل فيلبي يقول.. افرحوا في الرب كل حين واقول لكم ايضا افرحوا.. وتجد ايضا المزمور اليوم يقول كثيره هي احزان الصديقين يوجد حزن ..وبعد ذلك يقول الصديقون يفرحون ويتهللون امام الله ويتنعمون بالسرور.. كلام عكس بعض ..هنا احزان وهنا يفرحوا ويتهللون.. معلمنا بولس الرسول عندما يتكلم ويقول افرحوا في الرب كل حين في فيلبي 4 تجد اصلا مسجود ..انسان مسجون يتكلم عن الفرح يكون غير المنطق...لكن المقصود في الكتاب المقدس احبائي يقول لنا نحن ناس لا نخف من الالام ولا من التهديدات او من اخر حاجه ممكن توصل بها تخيف الانسان هي الموت ..حتى لا نخاف الموت.. معلمنا بولس يتكلم عن الفرح وهو مسجون كلمه الفرح بالنسبه لنا فهمنها بطريقه خاطئه الفرح بالنسبه لنا ؟ مناسبه سعيده ام اكل ام فسحه ام شيء يضحك ام شيء يجعلنا نهرب من اي هم ....لكن احظر ان هذا الكلام ممكن يكون يأتي ببضع من السعاده لكنها تضيع.. اللذى لدية مناسبه سعيده هتخلص ... لكن هذا ليس هو الفرح الذي يتكلم عنه الكتاب المقدس الفرح الذي يتكلم عنه الكتاب المقدس شيء داخلي فائق لا تقف على الظروف الخارجيه لكن نحن رابطين الفرح بالظروف الخارجية ...وفى اللغة الإنجليزية يطلقوا على كلمة فرح هابي هابي جاءت من الحدث.. اكون مبسوط من الحدث فقط.. لكن في المسيح يسوع الفرح ليس هابي بل هو اعلى.. ثمرة من ثمار الروح القدس.فينا ..محبة ..فرح سلام...قال عنة معلمنا بطرس الرسول...فرح لا ينطق بة ومجيد...تتخيلوا معى ناس مسجونه ويعلمون ان باكر سوف يستشهدوا او يجلدوا ..او في باكر يصلبوا او يحرقوا ا او يضعوا للوحوش.. من المفروض يكون يوجد بكاء.. تخيل ان هذه الليله تكون ليله صلاه وتسبيح واصواتهم تعلوا في اماكن السجون وتدخل في اذن الحكام وتعمل للحكام اضراب ..يقولون عند دقلديانوس كان يحب ان يتلذذ في عذاب المسيحيين فكان يجدهم يبتسمون ويسبحون ويرنمون فكان تأتي له حاله من حالات الجنون.. فكان يجن جنونه لدرجه قال عنهم كلمه انهم وحوش وحشيه منهم ان يقابلوا الموت مبتسمين الفرح بالنسبه لنا كلنا نفسنا في الفرح احداث كثير كئيبه وامور كثيره جدا مقلقه ومزعجه ودائما في عصبيه ودائما متضايقين ومضغوطين لكن في الحقيقه لم يكن فينا الفرح المسيحي.. الفرح اللي في المسيح يسوع هو فرح رغم الظروف معلمنا بولس الرسول تقرا عنه في كورنثوس الثانيه كلام عجيب يقول نحن مكتئبين في كل شيء ولكن غير متضايقين.. متحيرين لكن غير يائسين مطروحين لكن غير هالكين مضطهدين لكن غير متروكين .. في سمات الرب يسوع ..كحزانه ونحن دائما فارحون كاي شيء لنا ونحن نملك كل شيء..الانسان اللي عايش في المسيح يسوع مفهوم الحياه عنده مختلفه مفهوم الحياه.. الناس فكرها الحياه اقتناء اموال..ناس اخرى نفسها في الحياه اني اخذ اعلى المناصب الناس فكرها في الحياه اني اسكن في اكبر منطقه واوسع بيت لكن صدقني ليست هذه الحياه لان لو انت اقتنيت كل هذا ..فانت ايضا لم يكن بك حياة ... الحياه هي الله فيه كانت الحياه ..لو احنا عايشين فالله وعايشين في المسيح يسوع نحن نكون فوق كل هذا الكلام يكون عندنا مكان صغير بس مبسوطين كانه سماء نكون عايشين في حاله كفاف لكن سعداء.. وانظروا الى الراهبان مغاره الانبا انطونيوس مغاره الانبا بيشوي.. ليس لديهم اى نوع من أنواع الترفيهة... ما لم يكن الانسان سعيدا احبائي من داخله لا يوجد شيء يعطيه السعاده الصديقون يفرحون ويتهللون ويتنعمون بالسرور في حين الايه اللي قبلها .تقول كثيره هي احزان الصديقين كيف تكون احزان..وكيف يفرحون ويتنعمون اشياء عكس بعضهم كيف بولس الرسول يكون في السجن وبيكلمك عن افرحوا في الرب كل حين الامر امر داخلي اوعى تربط سعادتك باحداث خارجية او اي شيء في حياتك لو اتغيرت ..ستصبح مبسوط ابدا اللي هيتغير عشان تكون مبسوط حاجات داخلك عقلك وجوه قلبك مفاهيمك لما تتغير انت هتبقى مبسوط.. بلاش تقول لو عرفتك احصل على كذا هكون مبسوط.. ابدا مش هي دي اللي هتخليك مبسوط قرات كتاب اسمه السعاده تنبع من الداخل من داخل.. الانسان بولس وسيلا عندما كانوا مسجونين مضروبين وموضوعين في سجن داخلي سجن مظلم ..يقصدوا ان يضعوا الشخص في الظروف قاسيه ويدة ورجلية الاثنين مربوطين فى مقطرة ..كان بولس وسيلا يصليان ويسبحان الله ..لدرجه يقولوا تزعزت جدران السجن.. حارس السجن وجد الحيطان والابواب اتفتحت ..فأتى بسيف ليقتل نفسه.. فقال له لا تفعل في نفسك شيئا رضيا.. نحن جالسين ...السجان تعجب ودخل الايمان .. كيف يكون الشخص اقوى من السجن اقوى من السجان كيف نكون نحن اقوى من الظروف المحيطه بنا اعلم جيدا احبائي ان الظروف الحياه قاسيه جدا اعلم.. اعلم ان في غلاء اعلم انة يوجد ضغوط على الناس واعلم انة يوجد ضيقات في الاشغال وفي الطرق وفي المواصلات ضغوط شديده جدا لكن احذر ان توقف سعادتك على ان الظروف لو تغيرت ...لو ذهبت الى مكان اخر سوف تجد..كل هذة الاشياء مش موجوده..وتوجد اشياء احسن منها لكنك هتجد مشاكل اخرى من نوع جديد لانه ليس هذا الحل الصديقون يفرحون ويتهللون ويتنعمون بالسرور ما اجمل احبائي ان الانسان يعيش وهو فوق الظروف ما اجمل الانسان يعلم ان سعادته ليست مرتبطه بالاشياء الخارجية بل الداخل..الخارج يفنى والداخل يتجدد يوما فيوما ..كألا شيء لنا ونحن نملك كل شيء. كحزانه ونحن دائما فارحون لو تشوف شكلهم الرسل او القديسين والاباطرة يضهدوهم..تقول عليهم مساكين.. رجل غلبان وست غلبانه ويصعبوا عليك ...لكن في الحقيقه داخلهم قوه كبيره تقف امام ملوك.. القديس يعقوب المعترف كان الامبراطور اريوسى..فكان يطهد المسيحيين قفل لهم الكنائس فهذا القديس غيران جدا فذهب للامبراطور قال له انت داخل حرب لما فتحتش الكنائس للمسيحيين انت مش هترجع من الحرب هتتغلب وتموت.. فأمر بوضع هذا الرجل فى السجن ...والرجل اتغلب في الحرب ومات في الحرب واتوا الاريوسين ..واخرجوا الرجل من السجن بأكرام ..ودخلوا الأرثوذكسية..ولاجل هذا اطلقوا عليه لقب المعترف ولم يموت ..كيف تحدى الامبراطور. الامبراطور مسكين متكل على وظيفته ..ولكن وظيفته زائله لكن انا املك داخلي قوه الله.. هكذا للانسان من داخله لا تتغلب من الظروف الخارجيه وما تتاثرش قول له يا رب لتكن ارادتك ..معاك او مش معاك قول له يا رب دبر كل الامور بسلام الفرح لم يأتي من فراغ يأتي من الايمان ..تأتى من ثقه ..يأتى من تسليم يأتي من انسان فعلا متكل على كلمه الله وليس متكل على عقل ..او على اموال او غناة .ابدا اما البار فبالايمان يحيا.. تجد نفسك عايش في ظروف صعبه لكن انسان فوق الظروف تجد نفسك ممكن يكون في اشياء ناقصاك لكن لديك اكتفاء ولم تشعر بأنك مذلول او انك قليل.. معلمنا بولس الرسول كان يقول انا تدربت ان اعطش وان اجوع ان انقص واستفيد تعلمت ان اكون مكتفيا بما انا فيه الانسان عندما يكون غالب لظروفه الانسان عندما يكون مش متهدد بالظروف الخارجيه الحياه مع ربنا احبائي تعطى للإنسان متعه تعطي للانسان متعه داخليه.. تكون بداخله سلام قال عنه معلمنا بولس اسمه السلام يفوق كل عقل يفوق المنطق لو قدامك قرشين او لو لدية بيت كبير يعيش في سلام ..لكن ليس هذا الذي ياتي بالسلام ممكن تكون جالس في مكان كله هدوء لكن داخلك اضراب ..ممكن تكون قاعد في مكان في اضراب لكن داخلك هدوء وهذا يتوقف على داخلك.. كثيره هي احزان الصديقين.. ولكن الصديقون يفرحون ويتنعمون بالسرور تذكر كان في شاب ربنا اعطاه اختيار الرهبة وذهب الى الدير وكان كبر في السن لم يكمل 30 عاما ولكنه كبر ذهب وكان فرحان... الشخص عندما كان يدخل الدير ما لوش دعوه باب اعترافه اصبح في امانه الدير ..واب الاعتراف يروح ما يكلمهوش.. انا كنت قلق علية ..واقول يا رب يكون مبسوط يا رب يكون فرحان يا رب يثبت في الطريق اسنده انت وعزية ..فجاءت فرصه صدفه بدون ترتيب قابلته في مكتبه الدير واخذته بجانب وسالتة سؤال صغير.. لكي اطمئن عليه. فقولت لة عامل اية...فقال انا مستمتع ..بداخلي ندم اني جئت متأخر.. اصبحت انا في قمه سعادتي... عندما تبحث عن الفرح اهتم بداخلك اهتم بكلمه الله اهتم بوقفه صلاه اهتم بالقداس اللي انت حاضره ارفع قلبك اهتم انك تكون شاكر.. وفرحان ربنا يعطينا نكون من داخلنا في حاله من الاكتفاء والشكر والرضا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولا الهنا المجد الى الابد امين...