القُدَّاس الإلهِي رِحْلَة لِلسَّمَاء

Share
Large image

القُدَّاس الإِلهِي هُوَ رِحْلَة لِلسَّمَاء وَأعْظَمْ عَمَلٌ يُعْمَل عَلَى الأرْض أقْدَس عَمَلٌ يِتْعِمِل فِي الأرْض كُلَّهَا هُوَ القُدَّاس عَلَشَانْ كِدَه أقْدَرٌ أقُول إِنْ لَوْ حَبِّينَا نِعْرَف إِحْنَا عَايْشِينْ لِيه وَعَايْشِينْ إِزَّاي وَعَايْشِينْ بِقُوِّة إِيه ؟ أقُول لَك إِنْتَ عَايِش عَلَشَانْ تَتَمَتَّعْ بِالقُدَّاس وَإِنْ أجْمَل مَا فِي حَيَاتَك هُوَ القُدَّاس القُدَّاس هُوَ نُقْطِة إِلْتِقَاء السَّمَاء وَالأرْض إِذَا كَانْ يُمْكِنْ وُجُودٌ نُقْطَة لِلإِلْتِقَاء بِينْ السَّمَاء وَالأرْض فَتِكُون هذِهِ النُقْطَة هِيَ القُدَّاس عَلَشَانْ كِدَه نِلاَحِظ إِنْ كِنِيسِتْنَا القِبْطِيَّة لَمَّا تِحِبْ تِحْتِفِل بِأي حَاجَة تِحْتِفِل بِالقُدَّاس وَلِنَفْتَرِض عِيد القِيَامَة لَوْ عَايْزَِينْ نِحْتِفِل بِهذَا العِيد مَاذَا نَفْعَل ؟ هَلْ نِهَيَص وَنُنْفُخ بَالُونَات ؟ لاَ لاَ طَبْعاً وَلكِنْ نِعْمِل قُدَّاس – لِيلِة عِيد – مَمْزُوج بِألْحَان فِيهَا رَنِّة فَرَح تِحَسِّسْنَا بِالقِيَامَة إِذَا أرَدْنَا الإِحْتِفَال بِالتَّجَسُّد نِعْمِل قُدَّاس إِذَا أرَدْنَا الشُّعُور بِالصُوم الكِبِير نِعْمِل قُدَّاس إِذَا أرَدْنَا الإِحْتِفَال بِعِيد قِدِيس نِعْمِل قُدَّاس إِذَا أرَدْنَا نُذْكُر شَخْص مُنْتَقِل نِعْمِل قُدَّاس إِذَا أرَدْنَا نَقُوم بِصَلاَة إِكْلِيل – إِنْتُمْ عَارْفِينْ إِنْ زَمَان الإِكْلِيل كَانَ يَتِمْ بِالقُدَّاس – فَالقُدَّاس هُوَ طَرِيقِة تَعْبِيرْنَا عَنْ أي مُنَاسْبَة وَأي حَالَة إِذَا أرَدْنَا طِلْبَة مُعَيَّنَة تِكُون فِي القُدَّاس الكِنِيسَة فِي ضَمِيرْهَا وَفِي قَلْبَهَا إِنُّه أعْظَمْ عَمَلٌ يُعْمَل عَلَى الأرْض وَنُقْطِة الإِلْتِقَاء بِينْ كُلَّ مَا هُوَ سَمَاوِي وَكُلَّ مَا هُوَ أرْضِي لِذلِك لاَ يَلِيقٌ إِنْ أنَا لاَ أكُون فَاهِمْ القُدَّاس أوْ لاَ يَلِيقٌ أنْ أكُون غِير مُتَفَهِمْ القُدَّاس أوْ لاَ يَلِيقٌ إِنْ لاَ أعْرِف مَاذَا يُقَدِّم القُدَّاس وَلأِنْ المَوْضُوع شَيِّقٌ وَلَذِيذ لاَ أُرِيدْ أنْ أضَيَّعْ وَقْتِي فِي مُقَدِّمَة وَأُرِيدْ أنْ أبْدَأ الجُزْء المُهِمْ فِي القُدَّاس مِنْ أوِّل بِدَايِة صَلاَة الصُّلْح وَكَمَا كُنَّا نُسَمِّيه وَنُطْلِقٌ عَلِيه إِسْم ** قُدَّاس المُؤمِنِينْ وَلِنَبْدَأ المَوْضُوع مِنْ البِدَايَة يُمْكِنْ تَقْسِيم القُدَّاس إِلَى ثَلاَثَة أقْسَام رَئِيسِيَّة :-

(1) طَقْس تَقْدِيم الحَمَل وَهذَا مَوْضُوع طَوِيل وَكِبِير جِدّاً .
(2) قُدَّاس المَوْعُوظِين وَهُوَ أيْضاً مَوْضُوع كِبِير وَيِطُول شَرْحُه .
(3) قُدَّاس المُؤمِنِينْ هُوَ بِدَايِة الإِقْلاَع لِلسَّمَاء .
فِي البِدَايَة طَقْس تَقْدِمَة الحَمَل وَطَقْس قُدَّاس المَوْعُوظِين لَوْ شَبِّهْنَا أنْفُسْنَا إِنْ إِحْنَا طَالْعِينْ بِطَيَارَة لِلسَّمَاء
نِقْدَر نِقُول إِنَّك بِتِعْمِل الإِجْرَاءَات المَبْدَئِيَّة لاَزِم يِكُون مَعَاك بَسْبُور وَيِعْرَفُوا الوَزْن اللِّي عَنْدَك إِيه نِبْدَأ بِصَلاَة الصُّلْح نِقْدَر نِقُول إِنْ صَلاَة الصُّلْح فِي بِدَايِة إِقْلاَعَك نِقُول إِنْ صَلاَة الصُّلْح أرْبَع مُصَالَحَات ** مِنْ إِسْمَهَا صُلْح فِيهَا مُصَالَحَة ** :-
أوَّلاً : مُصَالَحَة بَيْنَ السَّمَاء وَالأرْض نِقُول يَارَب بَعْد إِذْنَك النَّاس اللِّي عَلَى الأرْض عَايْزِينْ يَجِيئُوا إِلِيك فِي السَّمَاء فَإِحْنَا نَجِئ وَلاَ تِكْسِفْنَا فَإِحْنَا بِنْصَالْحَك فَلاَزِم نِعْمِل صَلاَة الصُّلْح نِصَالِح السَّمَاء مَعَ الأرْض لِذلِك فَإِحْنَا فِي قُدَّاس القِدِيس غِرِيغُورْيُوس نِقُول ﴿ صَالَحْت الأرْضِيِّينْ مَعَ السَّمَائِيِّينْ ﴾ ( مَا يُقَال فِي صَلاَة الصُّلْح ) وَلِذلِك فَإِنَّ بِدَايِة صَلاَة الصُّلْح هُوَ صُلْح بِينْ السَّمَائِيِّينْ وَالأرْضِيِّينْ .
ثَانِياً : مُصَالَحَة بِينْ الله وَالإِنْسَان .
ثَالِثاً : مُصَالَحَة بِينْ الإِنْسَان وَأخِيهِ .
رَابِعاً : مُصَالَحَة بِينْ الإِنْسَان وَنَفْسُه .
إِنْتَ عَارِف إِنَّك لَمَّا تُرْفُض أخُوك أوْ أي حَاجَة لاَ تَقْبَلْهَا فِي أخُوك إِعْرَف إِنْ هُنَاك شِئ لاَ تَقْبَلُه بِدَاخِلَك لِذلِك يَقُول الأبَاء ﴿ إِنْ إِنْتَ رَفَضْت أخِيك إِذاً أنْتَ لاَزِلْت يُوْجَدٌ شِئ فِي دَاخِلَك أنْتَ لاَ تَقْبَلُه ﴾وَكَذلِك مُصَالَحَة الإِنْسَان مَعَ نَفْسُه لِذلِك لاَ يَنْفَع إِنْ تِحْضَر القُدَّاس وَإِنْ فِي عَدَاوَة بِينَك وَبِينْ أحَدٌ وَلِذلِك بِتَعْبِير رُكُوب الطَيَّارَة نِقُول إِيه إِذَا رَكَبْت طَيَّارَة فِي البِدَايَة يَحْدُث عَمَلِيِة التَّفْتِيش وَيُوْجَدٌ جِهَاز يُعْطِي صُوْت مُعَيَّنْ فِي حَالِة وُجُودٌ حَاجَة حَدِيدِيَّة نَفْس الشِئ هَلْ جُوَّاك حَاجَة حَادَّة جُوَّاك كَرَاهِيَّة جُوَّاك بُغْضَة هَلْ تُكْمِنْ كَرَاهِيَّة هَلْ مَعَاك مُتَفَجِرَات هَلْ هُنَاك طَاقِة غَضَبْ ؟ هذِهِ هِيَ مَادِّة المُتَفَجِرَات وَلِذلِك عَلَشَانْ تِحْضَر صَلاَة الصُّلْح لاَزِم يِكُون هُنَاك سَلاَمٌ مَعَ إِخْوَاتَك سَلاَمٌ مَعَ الله سَلاَمٌ مَعَ مَنْ حَوْلَك هذِهِ هِيَ صَلاَة الصُّلْح فِي بِدَايِة صَلاَة الصُّلْح تِلاَحِظْ أبُونَا يِصَلِّيهَا وَيَدُه عِرْيَانَة وَيَدُه مَكْشُوفَة حَتَّى تُذَكِّرْنَا أنَّ الصُّلْح لَمْ يَتِمْ بَعْد وَإِنْ فِي خَطِيَّة إِحْنَا لِسَّة فِي حَالِة خِزْي لِلخَطِيَّة
وَالخَطِيَّة مَوْجُودَةٌ صَلاَة الصُّلْح يِكُون فِيه الإِبْرُوسْفَارِينْ مَحْطُوط عَلَى الأسْرَار وَالكَأس وَالصِيِنِيَّة وَفُوقُه خِتْم وَالخِتْم هُنَا إِشَارَة إِلَى الخِتْم اللِّي إِتْحَطْ عَلَى قَبْر الْمَسِيح وَلِذلِك إِحْنَا بِنْصَلِّي قُدَّاس لِلْمَسِيح اللِّي فِي القَبْر لأِنَّ الصُّلْح لَمْ يَتِمْ وَمَعْنَى ذلِك إِنْ إِحْنَا فَاكْرِينْ عُرْي الخَطِيَّة لكِنْ إِحْنَا يَارَب بِنْصَالْحَك لأِنِّنَا مِشْ مِحْتَمِلِينْ نِعِيش كِدَه وَعَلَشَانْ كِدَه تِلاَقِي صَلاَة الصُّلْح النَبْرَة فِيهَا تَذَلُّل شِوَيَّة وَلِذلِك نُمَجِّد رَبِّنَا عَايْزِينْ نِقُول يَارَب إِنْتَ عَظِيمْ لاَزِم نِكُون شَاعْرِينْ بِعَظَمِة رَبِّنَا نِشُوف دِلْوَقْتِي إِنْ كُلَّ كِلْمَة وَكُلَّ حَرَكَة فِي القُدَّاس لَهَا مَعْنَى هذَا كَانَ الجُزْء الأوَّل مِنْ صَلاَة الصُّلْح نِشُوف دِلْوَقْتِي بَعْد مَا أبُونَا صَلَّى الجُزْء الأوَّل مِنْ صَلاَة الصُّلْح كَانِتْ النَبْرَة حَزِينَة أمَّا فِي الجُزء الثَّانِي مِنْ صَلاَة الصُّلْح فَرْحَان شِوَيَّة لأِنُّه شَال الخِتْم وَكَأنُّه يِقُول إِنْ بَوَادِر الصُّلْح سَوْفَ تَحْدُث وَبَوَادِر القِيَامَة سَوْفَ تَحْدُث ثُمَّ يِبدَأ يِقُول الجُزْء بِتَاع إِيه ﴿ بِمَسَرَتَك يَا الله إِمْلأ قُلُوبَنَا مِنْ سَلاَمِك ﴾ فِي القُدَّاس رُوح الله يِعْزِف أجْمَلٌ ألْحَانُه خَلِّي بَالَك تِلاَقِي مَثَلاً رَنَّة أوْ نَغَمَة لِلفَرَح كُلَّ عِبَارَة تِعَبَّر عَنْ فَرَح لَهَا نَغَمَة هِيَّ نَغَمَة وَاحِدَة هَتِسْمَعْهَا كِتِير فِي القُدَّاس وَأكِيد إِنَّك كُنْت بِتِسْمَعْهَا وَإِنْتَ مِشْ وَاخِدٌ بَالَك وَلكِنْ أنَا أحَاوِل أوَضَح لَك هذِهِ النَغَمَة النَّهَارْدَة هُنَاك هَزَّة فِي نِهَايِة الجُمْلَة سَوْفَ أقُولْهَا دِلْوَقْتِي ثُمَّ أرَكِّبْهَا عَلَى الجُمَل لَمَّا يِرْكَبُوا مَعَ بَعْض حَتْكُون مَبْسُوط النَغَمَة دِي تَدُل عَلَى الفَرَح فِيهَا تَمَوُج بِهذِهِ الطَّرِيقَة ( المَقْصُودٌ التَّطْوِيل الَّذِي يَحْدُث فِي بَعْض الكَلِمَات )عِنْدَمَا يَكُون أبُونَا مَاسِك الخِتْم – وَالخِتْم رَمْز العَدَاوَة رَمْز الجَهْل رَمْز الحَاجِز بَيْنَنَا وَبَيْنَ رَبِّنَا – قَالْ إِيه دَخَّلْنَا رَبِّنَا جُوَه القَبْر وَعَلَشَانْ مَا يِطْلَعْش رُحْنَا حَطِّينَا عَلِيه خِتْم – شُوْف جَهْل الإِنْسَان – ﴿ أَمَّا أَنْتَ يَارَبُّ فَإِلهٌ رَحِيمٌ وَرَؤُوفٌ طَوِيلُ الرُّوحِ وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ وَالْحَقِّ ﴾ ( مز 86 : 15) أبُونَا يِمْسِك الخِتْم عَايِز يِقُول مَعْلِش يَارَب حَرَسُوا قَبْرَك وَحَطُّوا عَلِيه خِتْم – جَهْل مِنْ الإِنْسَان – فَمَعْلِش سَامِحْنَا وَأنَا بَأشِيلَك الخِتْم أهُو ثُمَّ يَقُول ﴿ بِمَسَرَتَك يَا الله إِمْلأ قُلُوبَنَا مِنْ سَلاَمِك ﴾إِذَا كَانْ الجُزْء الأوَّل مِنْ صَلاَة الصُّلْح فِيه نَبْرِة حُزْن أمَّا الجُزْء الثَّانِي بِهِ نَبْرِة فَرَح فَيِقُول﴿ بِمَسَرَتَك يَا الله إِمْلأ قُلُوبَنَا مِنْ سَلاَمِك ﴾ ( نِلاَحِظ التَّطْوِيل فِي كِلْمِة ** قُلُوبَنَا ** ) وَلِذلِك أوِّل مَا تِلاَقِي التَّطْوِيل دَه تِعْرَف إِنْ دِي فَرْحَة عَايْزَة تُدْخُل جُوَه قَلْبَك وَلِذلِك تِلاَقِي إِنْ التَّطْوِيل دَه يِتْكَرَّر كِتِير جِدّاً وَإِنْتَ مِشْ وَاخِدٌ بَالَك زَي فِي ** إِرْفَعُوا قُلُوبَكُمْ ** ** وَضَعَ لَنَا ** ** تَجَسَّدَ وَتَأنَّسَ ** إِذاً نَبْرِة التَّطْوِيل مَعْنَاهَا إِنْ هُنَاك خَبَر مُفْرِح سَوْفَ يُقَال لَك الآنْ مَا يَسْتَحِقٌ مِنْكَ إِهْتِزَاز قَلْبَك وَتَهْلِيل نَفْسَك ﴿ بِمَسَرَتَك يَا الله إِمْلأ قُلُوبَنَا مِنْ سَلاَمِك وَطَهَّرْنَا مِنْ كُلَّ دَنَس وَمِنْ كُلَّ غِش وَمِنْ كُلَّ رِيَاء وَمِنْ كُلَّ فِعْلٍ خَبِيث وَمِنْ تِذْكَار الشَّر المُلْبِس المَوْت ﴾ أي لاَ تَسْمَح يَا الله نِطْلَعْ رِحْلِة السَّمَاء وَجُوَانَا دَنَس وَلاَ غِش وَلاَ رِيَاء وَلاَ فِعْل خَبِيث وَلاَ تِذْكَار الشَّر وَاجْعَلْنَا يَارَب مُسْتَحِقِينْ وَبِمُجَرَّدٌ أنْ تَنْتَهِي صَلاَة الصُّلْح يَبْدَأ أبُونَا يِرْفَعْ الإِبْرُوسْفَارِينْ وَكَلِمَة ** الإِبْرُوسْفَارِينْ ** مَعْنَاهَا إِنْ الزَلْزَلَة حَدَثِتْ فِي القَبْر وَالقِيَامَة حَدَثِتْ عَلَشَانْ كِدَه المَفْرُوض فِي الطَقْس إِنْ الشَّمَاس اللِّي قُصَادٌ أبُونَا وَهُمَّا بِيِرْفَعُوا الإِبْرُوسْفَارِينْ المَفْرُوض إِنْ الإِبْرُوسْفَارِينْ بِهِ جَلاَجِلٌ أوْ أجْرَاس وَلِذلِك لَمَّا يِرْفَعُوا الإِبْرُوسْفَارِينْ وَيِتْهَز يِعْمِل صُوْت جَلاَجِلٌ إِشَارَة إِلَى الزَلْزَلَة اللِّي حَصَلِتْ أثْنَاء القِيَامَة إِذاً فِي صَلاَة الصُّلْح لَمْ يَتِمْ الفِدَاء كَانْ بِيِتْعِمِل التَّفْتِيش المَبْدَئِي عَلَشَانْ أطْلَع بِالطَيَّارَة لِلسَّمَاء وَبَعْد مَا إِطْمَئَنُّوا عَلَى سَلاَمِة قَلْبِي وَنَفْسِي وَمَشَاعْرِي وَإِنِّي إِنْسَان رَاغِبْ إِنِّي أتُوب وَأقُول ﴿ طَهَّرْنَا مِنْ كُلَّ دَنَس وَمِنْ كُلَّ غِش وَمِنْ كُلَّ رِيَاء وَمِنْ كُلَّ فِعْلٍ خَبِيث وَمِنْ تِذْكَار الشَّر المُلْبِس المَوْت ﴾كُلَّ حَاجَة وِحْشَة يَارَب شِيلْهَا مِنْ قَلْبِي الإِبْرُوسْفَارِينْ المَفْرُوض الشَّمَاس يِطَبَّقُه وَيَضَعُه وَرَاء الكَأس وَكَأنَّنَا نَقُول يَارَب الجَهْل بِتَاعْنَا وَعَدَم مَعْرِفِتْنَا إِنْسَاه لَنَا وَلِذلِك لاَ يَصِح أنْ يَكُون الشَّمَاس عَلَى عَدَم دِرَايَة وَعَدَم مَعْرِفَة أوْ طَيِّبْ زِيَادَة شِوَيَّة وَيِقُول مَا أبُونَا خَلاَص خَلَّص مِشْ عَايْزِينْ الإِبْرُوسْفَارِينْ تَانِي وَالمَفْرُوض يِطَبَّقُه وَيَضَعُه وَرَاء الكَأس بِحِيث لاَ يُرَى الكُرْسِي اللِّي بِهِ الكَأس يُمَثِّل عَرْش الله يَضَعْ الإِبْرُوسْفَارِينْ وَرَاء مِنُّه ثُمَّ يَأتِي بِالبِشَارَة وَالصَّلِيب وَيَضَعْهُمْ فُوق مِنُّه البِشَارَة وَالصَّلِيب إِشَارَة إِلَى القِرَاءَات الَّتِي قُرِأت أضَعْهَا وَرَاء الكَأس مَعْنَى ذلِك إِنْ فِي البِدَايَة فِي الأوِّل كُنَّا بِنْعَلِّمَك بِالكِلْمَة المَكْتُوبَة أمَّا الآنْ سَنُعَلِّمَك بِالكِلْمَة ذَاتْهَا ثُمَّ يَبْدَأ القُدَّاس الإِقْلاَع لِلسَّمَاء الجُزْء اللِّي بَعْد رَفْع الإِبْرُوسْفَارِينْ مِشْ عَايِز أصَعَبْ عَلِيكُمْ المَسْألَة وَلكِنْ يُقَال عَلِيه إِسْم لاَزِم تِعْرَفُوه هُوَ ** الأنَافُورَا ** الأنَافُورَا مِنْ بِدَايِة مَا أبُونَا رَفَعْ الإِبْرُوسْفَارِينْ وَقَالْ ﴿ الرَّبُّ مَعَ جَمِيعُكُمْ ﴾ وَكَلِمَة ** أنَافُورَا ** مَعْنَاهَا ** صَعِيدَة ** ** أنَا ** تَعْنِي ** طَالِعْ ** ** فُورَا ** تَعْنِي ** شَايِلْ ** فَالأنَافُورَا مَعْنَاهَا طَالِعْ شَايِلْ وَلِذلِك يِقُولَك القُدَّاس ** طَالِعْ شَايِلْ ** شَايِلْكُمْ وَشَايِلْ خَطَايَاكُمْ عَارِفْ إِنْتَ كِلْمِة ** نَافُورَة ** ** نَافُورَة ** مَاء يِطْلَعْ لِفُوق وَيِقْذِف بِقُوَّة عَالْيَة وَلِذلِك فَإِنَّ الأنَافُورَا هِيَ قُوِّة دَفْع قَوِيَة جِدّاً تَدْفَعْنَا إِلَى أعْلَى ﴿ لأَِنَّكَ قُلْتَ أَنْتَ يَارَبُّ مَلْجَإِي جَعَلْتَ الْعَلِيَّ مَسْكَنِكَ لاَ يُلاَقِيكَ شَرٌّ وَلاَ تَدْنُو ضَرْبَةٌ مِنْ خَيْمَتِكَ لأَِنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ لِكَيْ يَحْفَظُوكَ فِي كُلِّ طُرُقِكَ ﴾ ( مز 91 : 9 – 11) يَبْدَأ قُدَّاس الأنَافُورَا يِقُول ﴿ الرَّبُّ مَعَ جَمِيعُكُمْ ﴾ عَايِزْ يِنَبِهَك أبُونَا فِي أوِّل القُدَّاس** الأنَافُورَا ** إِنْ صَاحِبْ القُدَّاس دَه هُوَ رَبِّنَا صَاحِبْ الرِّحْلَة دِي هُوَ رَبِّنَا وَاللِّي مَعَانَا فِي الرِّحْلَة دِي هُوَ رَبِّنَا وَهُوَ اللِّي مِبَارِك الرِّحْلَة دِي الشَّعْب يِرُدٌ وَيِقُول ﴿ وَمَعَ رُوحَك أيْضاً ﴾ لِذلِك عَايِز أقُول حَاجَة مُهِمَّة جِدّاً لاَ تَقِفْ صَامِتْ فِي القُدَّاس لاَزِم تِكُون مُشَارِك مِشْ تِقُول الشَّمَاس مَوْجُودٌ يِرُدٌ وَخَلاَص فَمَثَلاً مِشْ مَعْقُول وَاحِدٌ دَاخِل عَلَى مَجْمُوعَة وَيِقُول ** مَسَاء الخِير ** نِقُول كِفَايَة وَاحِدٌ رَدٌ وَخَلاَص لاَزِم الكُلَّ يِرُدٌ عَلِيه أبُونَا مِحْتَاجٌ إِنْ يِسْمَع مِنَّك ﴿ وَمَعَ رُوحَك أيْضاً ﴾وَلكِنْ إِنْ إِنْتَ لَمْ تَرُدٌ مَعْنَاهَا إِنْ إِنْتَ وَاخِدٌ مَوْقِفْ لأِنَّك مِشْ عَايِز تِرُدٌ وَتَقُول ﴿ وَمَعَ رُوحَك أيْضاً ﴾ أبُونَا يِقُول ﴿ إِرْفَعُوا قُلُوبَكُمْ ﴾هِيَّ دِي مَعْنَى الأنَافُورَا زَي مَا إِنْتَ رَاكِبْ طَيَّارَة وَابْتَدِت تِرْتِفِعْ لِفُوق يِقُولَّك ** أُرْبُطُوا الأحْزِمَة ** الشَّعْب يِرُدٌ ﴿ هِيَ عِنْد الرَّبَّ ﴾أبُونَا يِقُول ﴿ فَلْنَشْكُر الرَّبَّ ﴾ الشَّعْب يِقُول ﴿ مُسْتَحِقًّ وَعَادِلٌ ﴾﴿ اُذْكُرْ هذَا أَنَّ الْعَدُوَّ قَدْ عَيَّرَ الرَّبَّ وَشَعْباً جَاهِلاً قَدْ أَهَانَ اسْمَكَ لاَ تُسَلِّمْ لِلْوَحْشِ نَفْسَ يَمَامَتِكَ قَطِيعَ بَائِسِيكَ لاَ تَنْسَ إِلَى الأَبَدِ انْظُرْ إِلَى الْعَهْدِ لأَِنَّ مُظْلِمَاتِ الأَرْضِ امْتَلأَتْ مِنْ مَسَاكِنِ الظُّلْمِ لاَ يَرْجِعَنَّ الْمُنْسَحِقُ خَازِياً الْفَقِيرُ وَالْبَائِسُ لِيُسَبِّحَا اسْمَكَ قُمْ يَا اللهُ أَقِمْ دَعْوَاكَ اذْكُرْ تَعْيِيرَ الْجَاهِلِ إِيَّاكَ الْيَوْمَ كُلَّهُ لاَ تَنْسَ صَوْتَ أَضْدَادِكَ ضَجِيجَ مُقَاوِمِيكَ الصَّاعِدَ دَائِماً ﴾ ( مز 74 : 18 – 23 ) ثُمَّ يَبْدَأ أبُونَا يُدْخُل فِي جُزْء جِدِيد إِسْمُه ** تَسْبِحِة الشَّارُوبِيم ** كَإِنْ وَاحِدٌ رَاكِبْ طَيَّارَة وَيِسْأل إِحْنَا رَايْحِينْ فِينْ ؟ فَنِقُول إِحْنَا رَايْحِينْ فِي السَّمَاء ﴿ لِلسَّاكِنْ فِي الأعَالِي النَّاظِر لِلمُتَوَاضِعَات ﴾ رَايْحِينْ إِلَى ﴿ خَالِقٌ السَّمَاء وَالأرْض وَالبَحْر وَكُلَّ مَا فِيهَا أبُو رَبِّنَا وَإِلهْنَا وَمُخَلِّصْنَا يَسُوع الْمَسِيح هذَا الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ كُلَّ شَيْءٍ مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى ﴾وَهكَذَا عَمَّال يِوْصِفْلَك إِنْتَ رَايِح فِينْ زَي مَا إِنْتَ فِي بِدَايِة السِكَّة وَرَاكِبْ طَيَّارَة وَقَاعِد يِوْصِفْلَك إِنْتَ رَايِح فِينْ وَالمَسَافَة أدْ إِيه وَيُعْطِيك خَرِيطَة لِلسِكَّة وَإِنْتَ كذَلِك فِي القُدَّاس أبُونَا يُعْطِيك تَفَاصِيل الرِّحْلَة وَيِقُولَّك إِنْتَ رَايِح فِينْ لَمَّا تَتَفَاعَل مَعَ اللَحْن يِقُولَّك ﴿ السَّاكِنْ فِي الأعَالِي النَّاظِر لِلمُتَوَاضِعَات الَّذِي خَلَقَ السَّمَاء وَالأرْض وَالبَحْر وَكُلَّ مَا فِيهَا ﴾ تِلاَقِي فِي إِبْدَاع مُمْكِنْ مَرَّة تَانْيَة نِتْكَلِّمْ عَنْ النَّغَمْ فِي القُدَّاس لأِنْ النَّغَمْ لُه حَدُوتَة تَانْيَة فَمَثَلاً مِشْ مُمْكِنْ ﴿ السَّاكِنْ فِي الأعَالِي ﴾ تِكُون وَاطْيَة لاَزِم تِكُون عَالْيَة لأِنَّهَا ** الأعَالِي ** وَبِالتَّالِي لاَزِم النَّغَمَة تُعَبِّر عَنْ الكِلْمَة فَمَثَلاً ** المُتَوَاضِعَات ** تِكُون وَاطْيَة فَكُلَّ كَلِمَة تُعَبِّر عَنْ نَفْسَهَا أبُونَا بَدَأ يِتْكَلِّمْ عَنْ إِنْتَ رَايِح فِينْ يِوْصِفْلَك السَّمَاء وَإِنْتَ لاَزِم تِقُول ﴿ مُسْتَحِقًّ وَعَادِلٌ ﴾ دُنْيَا النَّغَمْ فِي ﴿ مُسْتَحِقًّ وَعَادِلٌ ﴾ بِمُنَاسَبِة النَّغَمْ أبُونَا لاَزِم يِقُولْهَا ثَلاَث مَرَّات ﴿ مُسْتَحِقًّ وَعَادِلٌ ﴾﴿ مُسْتَحِقًّ وَعَادِلٌ ﴾﴿ مُسْتَحِقًّ وَعَادِلٌ ﴾ ﴿ مُسْتَحِقًّ وَعَادِلٌ مُسْتَحِقًّ وَعَادِلٌ مُسْتَحِقًّ وَعَادِلٌ لأِنَّهُ حَقّاً بِالحَقِيقَة مُسْتَحِقًّ وَعَادِلٌ ﴾وَلكِنْ فِي كُلَّ مَرَّة فِي ** مُسْتَحِقًّ وَعَادِلٌ ** يِقُولْهَا بِنَغَمَة مُخْتَلِفَة كَمَا سَنَرَىوَاحْدَة عَالْيَة جِدّاً( مُرْتَفِعَة )وَوَاحْدَة مُتَوَسِطَة وَوَاحْدَة وَاطْيَة ( مُنْخَفِضَة ) :0
النَّغَمَة العَالْيَة جِدّاً تُمَثِّل الطَغَمَات السَّمَائِيَّة الَّتِي تُعْطِي مَجْداً لله لأِنَّ الطَغَمَات لَمَّا تُعْطِي مَجْدٌ تُصَوِت .
النَّغَمَة الثَّانِيَة المُتَوَسِطَة تُمَثِّل الطَبَائِعْ العَقْلِيَّة وَسَائِر الخَلِيقَة تُمَجِّد الله تِقُول لُه** مُسْتَحِقٌ وَعَادِل ** وَأبُونَا نَائِبْ عَنْ الخَلِيقَة كُلَّهَا الأرْضِيَّة وَالسَّمَاوِيَّة .
النَّغَمَة الثَّالِثَة المُنْخَفِضَة تُمَثِّل البَشَر فَتِكُون هَادِئَة وَمُنْكَسِرَة لأِنَّنَا غِير مُسْتَحِقِينْ لإِعْطَاءالمَجْد لله .
إِحْنَا وَاقْفِينْ أمَامَك يَارَب مُنْكَسِرِينْ مَعَ الشَّارُوبِيم وَالسِيرَافِيم رَايْحِينْ لِلجَالِس عَلَى عَرْش مَجْدُه المَسْجُودٌ
لَهُ مِنْ جَمِيعْ الطَغْمَات المُقَدَّسَة الَّذِي يَقِفْ أمَامُه المَلاَئِكَة وَرُؤسَاء المَلاَئِكَة كَإِنْ وَاحِدٌ رَاكِبْ طَيَّارَة لِلسَّمَاء وَيِتْوِصِفْ لُه إِوْعَى تِكُون مِشْ وَاخِدٌ بَالَك إِنْتَ رَايِح لِلّذِي يَقِفْ أمَامُه المَلاَئِكَة وَرُؤسَاء المَلاَئِكَة وَالرِيَاسَات وَالسُلْطَات وَالكَرَاسِي وَالأرْبَاب الَّذِي يَقِفْ حَوْلَهُ الشَّارُوبِيم المُمْتَلِئُونَ أعْيُنَاً وَالسِيرَافِيم ذُوو السِّتَة الأجْنِحَة يُسَبِّحُون دَائِماً وَتَقُول مَعَهُمْ ﴿ الشَّارُوبِيم يَسْجُدُونَ لَك وَالسِيرَافِيم يُمَجِّدُونَك ﴾﴿ هَلِّلُويَا سَبِّحُوا يَا عَبِيدَ الرَّبِّ سَبِّحُوا اسْمَ الرَّبِّ لِيَكُنِ اسْمُ الرَّبِّ مُبَارَكاً مِنَ الآنَ وَإِلَى الأَبَدِ مِنْ مَشْرِقِ الشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِهَا اسْمُ الرَّبِّ مُسَبَّحٌ الرَّبُّ عَالٍ فَوْقَ كُلِّ الأُمَمِ فَوْقَ السَّموَاتِ مَجْدُهُ مَنْ مِثْلُ الرَّبِّ إِلهِنَا السَّاكِنِ فِي الأَعَالِي النَّاظِرِ الأَسَافِلِ فِي السَّموَاتِ وَفِي الأَرْضِ الْمُقِيمِ الْمِسْكِينِ مِنَ التُّرَابِ الرَّافِعِ الْبَائِسِ مِنَ الْمَزْبَلَةِ لِيُجْلِسَهُ مَعَْ أَشْرَافٍ مَعَْ أَشْرَافِ شَعْبِهِ الْمُسْكِنِ الْعَاقِرِ فِي بَيْتٍ أُمَّ أَوْلاَدٍ فَرْحَانَةً هَلِّلُويَا ﴾ تَغْيِير اللَفَائِفْ اللِفَافَة هِيَّ الخِتْم فَأبُونَا بَعْد رَفْع الإِبْرُوسْفَارِينْ يِحُطْ اللِفَافَة عَلَى إِيدُه الشِمَال أخَذَ اللِفَافَة اللِّي كَانِتْ عَلَى الصِينِيَّة أخَذْهَا عَلَى إِيدُه اليِمِينْ إِذاً عَلَى اليَدْ اليِمِينْ لِفَافِة الصِينِيَّة وَعَلَى يَدُه الشِمَال لِفَافِة الجَهْلٌ وَمُمْكِنْ أنْ نِقُول الجَهْلٌ دَه خَطَايَانَا عَلِينَا ثُمَّ قَالَ أبُونَا﴿ الرَّبُّ مَعَ جَمِيعُكُمْ ﴾وَبَارِك النَّاس بِلِفَافِة اليَدْ اليُمْنَى اللِّي كَانِتْ عَلَى الصِينِيَّة عَنْد تَسْبِحَة الشَّارُوبِيم إِبْتَدأ يِبَدِّل اللَفَائِفْ عَنْدِنَا لِفَافَة عَلَى الكأس وَلِفَافَة عَلَى اليَدْ اليَمِينْ وَلِفَافَة عَلَى اليَدْ الشِّمَال مَاذَا حَدَث ؟ حَطْ اللِّي فِي إِيدُه الشِّمَال عَنْد إِيدُه اليِمِينْ وَاللِّي فِي اليِمِينْ حَطَّهَا فِي الشِّمَال إِذاً اللِّي عَنْد إِيدُه الشِّمَال عَلَشَانْ نِخْلَص مِنْهَا سِبْنَاهَا وَتَرَكْنَاهَا يِفْضَل لِفَافْتِينْ مَعَ أبُونَا اللِّي عَنْد إِيدُه اليِمِينْ ** الجَهْلٌ ** يَاخُدٌ بِتَاعِتْ الجَهْلٌ يُحَطَهَا عَلَى الكَأس وَيِجِيبْ اللِّي عَلَى الكَأس يُحَطَهَا عَلَى إِيدُه اليِمِينْ إِذاً فِي يَدْ أبُونَا الجَسَد وَالدَّم وَالجَهْلٌ عَلَى الْمَسِيح إِذاً أصْبَحْنَا كُلِّنَا بِر أمَّا كُلَّ جَهْلِنَا شَأنْ الْمَسِيح لِذلِك يَقُول مَعَ المَلاَئِكَة ﴿ قُدُّوس قُدُّوس قُدُّوس أيُّهَا الرَّبَّ إِلهْنَا الَّذِي جَبَلَنَا وَخَلَقْنَا وَوَضَعْنَا فِي فِرْدُوس النَّعِيمْ ﴾ الوَاحِدٌ فِي الطَيَّارَة سَأل الأوِّل رَايْحِينْ فِينْ ؟ السَّمَاء يِقُول مِشْ بِتْقُول إِنْ إِحْنَا مَمْنُوعِينْ مِنْ دُخُول السَّمَاء أخْطَأنَا بِغُوَايِة الحَيَّة سَقَطْنَا مِنْ الحَيَاة الأبَدِيَّة نُفِينَا مِنْ فِرْدُوس النَّعِيمْ وَلكِنْ لَمْ يَتْرُكْنَا عَنْهُ إِلَى الإِنْقِضَاء وَتَعَهَّدْنَا دَائِماً بِأنْبِيَائُه القِدِّيسِينْ وَظَهَرَ لَنَا نَحْنُ الجُلُوس فِي الظُّلْمَة وَظِلاَل المُوْت إِذاً الْمَسِيح أعْطَانَا حَقٌ لِلدُخُول فِي السَّمَاء النَّغَمَة فِي فِرْدُوس النَّعِيمْ لَقِينَا ** مِنْ فِرْدُوس النَّعِيمْ ** يِقُولْهَا بِحَسْرَة لأِنُّه إِنْطَرَدٌ لَمَّا يِكُون فِي حَسْرَة يِرُوح طَالِعْ تَانِي مَا تِنْسَنَاش يَارَب لَمَّا نِنْطِرِدٌ وَخَلاَص يِقُول الثَّانِيَة بِفَرَح وَكُلَّ الكَلاَمٌ دَه نِقُول﴿ حَقّاً نُؤمِنْ ﴾ ثُمَّ يِقُول الجُزْء الثَّانِي ﴿ مِنَ الرُّوح القُدُس وَمِنَ العَذْرَاء القِدِيسَة مَرْيَم ﴾ يِجِيبْ الشَّمَاس الشُورْيَة وَأبُونَا يِقُول ﴿ تَجَّسَد وَتَأنَّس ﴾ فِيهَا نَغَمِة فَرَح .. فَرْحَانِينْ لأِنُّه أخَذَ جَسَدْنَا وَطَبِيعِتْنَا البَشَرِيَّة ** التَّجَسُّد ** جَايَة مِنْ ** الجَسَد ** وَ** التَّأنُّس ** جَايَة مِنْ الطَبْع البَشَرِي وَكَأنَّ الشَّيْطَان الَّذِي يَقُول لَنَا لَيْسَ لَكُمْ أنْ تَدْخُلُوا السَّمَاء نَرُدٌ عَلِيه لاَ لِينَا نُدْخُل السَّمَاء لأِنْ الْمَسِيح تَجَسَّد وَتَأنَّس ثُمَّ يِقُول كَذَا عِبَارَة وَرَاء بَعْض وَيَقُول ﴿ وَعَلَّمَنَا طُرُق الخَلاَص وَأنْعَمْ لَنَا بِالمِيلاَدٌ الَّذِي مِنْ فُوق بِوَاسِطِة المَاء وَالرُّوح ﴾ كَأنُّه بِيْقُول إِحْنَا مِشْ رَايْحِينْ لِلسَّمَاء ضُيُوف لكِنْ إِحْنَا وَاخْدِينْ الجِنْسِيَّة إِحْنَا Citizen أصْبَحْنَا إِحْنَا الأرْض غَرِيبَة عَلِينَا وَإِحْنَا مِنْ السَّمَاء وَمَحَدِش يِسْألْنِي وَيَقُول إِيه يَا أبُونَا هُوَ إِنْتَ مِتْكَبَر وَلاَّ إِيه وَإِنْتَ بِتْقُول إِنَّك مِنْ السَّمَاء ؟أقُول لُكُمْ إِنْ كُلُّكُمْ مِنْ السَّمَاء لأِنَّكُمْ مِتْعَمِدِينْ وَلَوْ إِنْتَ مَقُولْتِش إِنْ إِنْتَ مِنْ السَّمَاء وَإِنْتَ مِتْعَمِدٌ يُبْقَى إِنْتَ مِشْ عَارِفْ قِيمِة العِمَادٌ اللِّي إِنْتَ أخَدْتُه أقْدَر أقُول لُكُمْ كُلُّكُمْ مَعَاكُمْ المُوَاطَنَة السَّمَاوِيَّة زَي اللِّي مَعَاه بَسْبُور أحْمَر إِنْتَ كَمَانْ مَعَاك بَسْبُور ﴿ وَأنْعَمْ لَنَا بِالمِيلاَدٌ الَّذِي مِنْ فُوق بِوَاسِطِة المَاء وَالرُّوح ﴾ وَكَإِنِّنَا بِنْرُدٌ عَلَى أي تَشْكِيك فِينَا هَلْ سَنَدْخُل السَّمَاء وَلاَّ لأ ؟ هَلْ سَنِرُوح السَّمَاء بِالقُدَّاس دَه وَلاَّ لأ ؟ أنْعَمْ لَنَا بِالمِيلاَدٌ الَّذِي مِنْ فُوق وَجَعَلَنَا أطْهَاراً جَعَلَنَا أنْقِيَاء وَلِذلِك لَمَّا تَتَفَاعَل مَعَ كَلِمَات القُدَّاس يِهَيَّأك لِلمَجْد وَلِلذَّبِيحَة ﴿ هذَا الَّذِي كُنَّا مُمْسَكِينَ بِهِ مَبِيعِينَ مِنْ قِبَل خَطَايَانَا نَزَلَ إِلَى الجَحِيم مِنْ قِبَل الصَّلِيب ﴾الْمَسِيح فَدَانَا وَلكِنْ لَمَّا بِنْقُول ** مَبِيعِينَ مِنْ قِبَل خَطَايَانَا ** بِنْقُولْهَا وَإِحْنَا زَعْلاَنِينْ لأِنِّنَا خَلِّنَاه نِزِل إِلَى الجَحِيم مِنْ قِبَل الصَّلِيب بِنْقُولْهَا بِحُزْن وَزَعْلاَنِينْ ثُمَّ بَعْد كِدَه يِقُول ﴿ حَقّاً نُؤمِنْ ﴾ ** حَقّاً نُؤمِنْ ** وَكَأنَّ القُدَّاس مَلْيَان أجْزَاء كُلَّ شِوَيَّة تُوَقَعْ عَلَيْهَا زَي رَجُل الأعْمَال يِمْضِي جَنْب كُلَّ فَقْرَة فِي كُلَّ صَفْحَة مِشْ صَفْحَة فَقَطْ مِثْل تَجَسَّدَ وَتَأنَّسَ لِغَايِة كِدَه مِوَافْقِينْ ؟ قَامَ مِنْ الأمْوَات صَح تَجَسَّد وَتَأنَّس صَح وَهكَذَا وَكَأنَّ الكِنِيسَة كُلَّ جُزْء تَطْمَئِنْ عَلِيه إِنُّه صَح ثُمَّ ﴿ وَقَامَ مِنَ الأمْوَات ﴾ ( مَعَ مُلاَحَظِة إِرْتِفَاع النَّغَمَة ) فِيهَا فَرْحَة إِنْتِصَار عُلُو ** وَقَامَ مِنَ الأمْوَات ** فَرْحَان بِالقِيَامَة لأِنُّه هَزَم المُوْت وَهَزَم الشَّيْطَان وَهَزَم الخَطِيَّة فَهُوَ إِرْتِفَاع مُتَدَرِج ﴿ هذَا الَّذِي يَظْهَرُ فِيهِ لِيَدِينَ المَسْكُونَة بِالعَدْل وَيُعْطِي كُلَّ وَاحِدٌ فَوَاحِدٌ كَنَحْو أعْمَالِهِ ﴾ كُلِّنَا نَتَضَرَع وَنَقُول ﴿ كَرَحْمِتَك يَارَب وَلاَ كَخَطَايَانَا ﴾ الخَلاَص مَعْنَاهَا نَتَمَسَك بِسِر مُهِمْ جِدّاً هُوَ الجَسَد وَالدَّم يَبْدَأ أبُونَا فِي جُزْء التَّأسِيس هُوَ الإِفْخَارِسْتِيَا ( التَّقْدِيس ) مَتَى يَبْدَأ التَّقْدِيس ؟بَعْد مَا قَالْ ﴿ كَرَحْمِتَك يَارَب وَلاَ كَخَطَايَانَا ﴾ الشَّمَاس يِجِيبْ نَفْس الشُورْيَة اللِّي حَطْ فِيهَا بُخُور عَنْد ﴿ تَجَّسَد وَتَأنَّس ﴾وَكَأنَّ أبُونَا بِيِغْسِل إِيدُه فِي البُخُور وَيِجِيبْ إِيدُه وَيِحُطَّهَا عَلَى الكَأس وَالصِينِيَّة لأِنْ أصْل تَجَسَّد وَتَأنَّس بُخُور طَالِعْ مِنْ فَحْم مُتَقِد مَعْنَاهَا اللاَهُوت وَالنَّاسُوت وَالبُخُور مَعْنَاهَا رَائِحَة رَبِّنَا يَسُوع الْمَسِيح وَمَعْنَاهَا أعْمَال الْمَسِيح الأوِّل كُنْت بَاصَلِّي وَاللَفَائِفْ عَلَى يَدِي وَالآنْ سَوْفَ أمْسِك الجَسَد ( الخُبْز ) وَلكِنْ إِزَّاي وَاللَفَائِفْ عَلَى يَدِي ؟مَا يِنْفَعْش بِيهَا أمْسِك الجَسَد بِيَدِي وَلكِنْ إِزَّاي وَأنَا خَاطِئ ؟ خَلِّي إِيدَك تَلْتَحِمْ بِأعْمَال الْمَسِيح اليَدْ تُسْتَبْدَل مِنْ أعْمَال أبُونَا لأِعْمَال الْمَسِيح وَيُبْقَى لِينَا حَقٌ فِي دُخُول السَّمَاء ﴿ مَنْ أَحَبَّ طَهَارَةَ الْقَلْبِ فَلِنِعْمَةِ شَفَتَيْهِ يَكُونُ الْمَلِكُ صَدِيقَهُ عَيْنَا الرَّبِّ تَحْفَظَانِ الْمَعْرِفَةَ وَهُوَ يَقْلُبُ كَلاَمَ الْغَادِرِينَ قَالَ الْكَسْلاَنُ الأَسَدُ فِي الْخَارِجِ فَأُقْتَلُ فِي الشَّوَارِعِ ﴾ ( أم 22 : 10 – 13 ) ﴿ وَوَضَعَ لَنَا هذَا السِّلا العَظِيم الَّذِي لِلتَّقْوَى ﴾ ( نِلاَحِظْ يِطَوِل النَّغَمْ فِي كَلِمَة ** التَّقْوَى ** ) أسَاس التَّقْوَى بِتَاعِتْنَا مِنْ الْمَسِيح ﴿ يُسَلَّمْ نَفْسُه لِلمَوْت ﴾ كَلِمَة ** المَوْت ** يُقَفْ عَنْدَهَا وَيِطَوِل لأِنْ فِيهَا حُزْن وَنِهَايَة ﴿ عَنْ حَيَاة العَالَمْ ﴾ كَلِمَة ** العَالَمْ ** يِطَوِل فِيهَا لأِنَّهَا تُفِيد الشُّمُول وَيِقُول نَفْس الكَلاَمٌ اللِّي قَالُه رَبِّنَا يَسُوع الْمَسِيح قَبْل كِدَه كَانْ يِقُول كَلاَمٌ مِنْ الإِنْجِيل وَلكِنْ إِحْنَا اللِّي مِوَظَفِينُه وَلكِنْ هُنَا يَقُول نَفْس الكَلاَم وَنَفْس النَّص ﴿ أخَذَ خُبْزاً عَلَى يَدَيْهِ الطَّاهِرَتَيْنِ اللَّتَيْنِ بِلاَ عَيْبٍ وَلاَ دَنَس الطُوبَاوِيَتَينِ المُحْيِيتَينْ ﴾ الشَّمَاس يِقُول ﴿ نُؤمِنْ أنَّ هذَا هُوَ بِالحَقِيقَةِ آمِين ﴾ وَلِذلِك كُلَّ جُزْء كَأنَّك تُوَقَعْ وَتُقِر ﴿ وَنَظَرَ إِلَى فَوْق نَحْوَ السَّمَاء إِلَيْكَ يَا الله أبَاه وَسَيِّد كُلَّ أحَدٌ ﴾ ( كَلِمَة ** فَوْق ** تَحتَاج فِي النَّغَمْ إِلَى عُلُو ) ﴿ فِي كُلِّ تَعَبٍ مَنْفَعَةٌ وَكَلاَمُ الشَّفَتَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَى الْفَقْرِ ﴾ ( أم 14 : 23 )﴿ وَشَكَرَ وَبَارَكَهُ وَقَدَّسَهُ ﴾ يِقُول الشَّمَاس﴿ نُؤمِنْ وَنَعْتَرِفْ وَنُمَجِدٌ ﴾ثُمَّ أبُونَا يِمْسِك الخُبْز وَيُقَسِّمْ إِحْنَا عَارْفِينْ الحَمَل بِهِ خَمْس ثُقُوب هُنَاك ثَلاَثَة عَلَى الجَنْب اليِمِينْ وَلَهَا إِشَارَات ثُقْب مِنْهُمْ إِشَارَة لِلحَرْبَة ثُقْبِينْ إِشَارَة لِلمَسَامِير فِي الرِّجْل وَاليَدْ وَالثَّلاَثَة فِي الجَنْب اليِمِينْ يِمْسِك وَهُوَ وَاضِعْ يَدُه عَلَى الجِرَاحَات يِبْتِدِي يِقَسِّمْ يِقْسِمْ القُرْبَانَة ثُلْث وَثُلْثِينْ يِجِي عَنْد الثَّلاَث ثُقُوب وَيِعْمِل خَطْ مُسْتَقِيمْ لِفُوق وَيِنْزِل تَانِي لِتَحْت فَتُبْقَى القُرْبَانَة مَقْسُومَة ثُلْث وَثُلْثِينْ وَنِلاَحِظْ النَّغَمْ فِي كَلِمَة ** وَقَسَّمَهُ ** يِقُولْهَا بِطَرِيقَة حَزِينَة لأِنَّنَا بِنَتَذَكَّر آلاَم رَبِّنَا يَسُوع الْمَسِيح اللِّي قَدِّم فِيهَا لِينَا جَسَدُه مَقْسُوم تِلاَقِي أبُونَا يِقُولْهَا بِحُزْن كَعَلاَمَة لِشَرِكَة الكِنِيسَة كُلَّهَا فِي آلاَم رَبِّنَا يَسُوع الْمَسِيح فَيِقُول أبُونَا بِطَرِيقَة حَزِينَة بِهَا نَغَمِة حُزْن كَأنَّهَا نَغْزَة فِي الجِسْم لِكَيْ نُشْعُر بِآلاَم الْمَسِيح لأِنَّهُ كَمَا قِيلَ ﴿ آلاَمِهِ الشَّافِيَة المُحْيِيَّة ﴾عَلَشَانْ كِدَه أبُونَا بَعْد شِوَيَّة يِقُول ﴿ فَفِيمَا نَحْنُ أيْضاً نَصْنَعُ ذِكْرَ آلاَمِهِ المُقَدَّسَة ﴾﴿ وَقَسَّمَهُ ﴾ فِي الأوِّل كَانِتْ نَغَمِة حُزْن ثُمَّ رِجِعْ قَالْ إِنْ آلاَمُه شَافِيَة وَمُحْيِيَّة لِذلِك بَعْد مَا كَانْ زَعْلاَن وَحَزِينْ رِجِعْ قَالْهَا – ﴿ وَقَسَّمَهُ ﴾ – بِنَغَمِة الفَرَح﴿ لاَ أُهْمِلُك وَلاَ أَتْرُكُكَ تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ لاَ تَرْهَبْ وَلاَ تَرْتَعِبْ لأَِنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ مَعَْكَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ ﴾ ( يش 1 : 5 ؛ 9 ) ﴿ إِلهُ السَّلاَمِ سَيَسْحَقُ الشَّيْطَانَ تَحْتَ أَرْجُلِكُمْ سَرِيعاً ﴾ ( رو 16 : 20 )يِقُول ﴿ خُذُوا كُلُوا مِنْهُ كُلُّكُمْ ﴾وَبَعْد كِدَه يِتْكَلِّمْ عَنْ الكَأس ﴿ وَذَاقَ ﴾ رِجِعْ لِلنَبْرَة الحَزِينَة ﴿ وَقَسَّمَهُ ﴾ إِشَارَة لآلاَم الجَسَد ﴿ وَذَاقَ ﴾ إِشَارَة لآلاَم النَّفْس وَالنَّفْس فِي الدَّم آلاَم النَّفْس مِثْل الخِيَانَة وَتَرْك الجَمِيع لَهُ ثُمَّ أبُونَا حَاطِطْ أصَابِعُه عَلَى الكَأس – مَعَ نَغَمِة الحُزْن – إِشَارَة إِلَى إِشْتِرَاكْنَا إِحْنَا كَمَانْ فِي آلاَم الْمَسِيح ﴿ وَأعْطَاهُ أيْضاً لِتَلاَمِيذُه القِدِّيسِينْ وَرُسُلِهِ الأطْهَار قَائِلاً خُذُوا إِشْرَبُوا مِنْهَا كُلُّكُمْ لأِنَّ هذَا هُوَ دَمِي الَّذِي لِلعَهْد الجَدِيد الّذِي يُسْفَكُ عَنْكُمْ وَعَنْ كَثِيرِينَ يُعْطَى لِمَغْفِرَة الخَطَايَا هذَا إِصْنَعُوهُ لِذِكْرِي ﴾ يِقُول الشَّعْب ﴿ وَهذَا أيْضاً هُوَ بِالحَقِيقَةِ آمِين ﴾ ﴿ لأِنَّ كُلَّ مَرَّة تَأكُلُونَ مِنْ هذَا الخُبْز وَتَشْرَبُون مِنْ هذِهِ الكَأس تُبَشِرُونَ بِمَوْتِي وَتَعْتَرِفُونَ بِقِيَامَتِي وَتَذْكُرُونِي إِلَى أنْ أجِىء ﴾﴿ آمِين آمِين آمِين بِمَوْتِكَ يَارَب نُبَشِر﴾ الكِنِيسَة كُلَّهَا إِلْتَهَبِتْ بِآلاَم رَبِّنَا يَسُوع مِنْ أجْلَهَا﴿ فَإِنِّي أَبْتَهِجُ بِالرَّبِّ وَأَفْرَحُ بِإِلهِ خَلاَصِي ﴾ ( حب 3 : 18) ﴿ فَفِيمَا نَحْنُ أيْضاً نَصْنَعُ ذِكْرَ آلاَمِهِ المُقَدَّسَة وَقِيَامَتِهِ مِنْ الأمْوَات وَصُعُودِهِ إِلَى السَّموَات وَجُلُوسِهِ عَنْ يَمِينَك أيُّهَا الآب وَظُهُورِهِ الثَّانِي الآتِي مِنْ السَّموَات المَخُوف المَمْلُوء مَجْداً نُقَرِّب لَك قَرَابِينَك مِنْ الَّذِي لَك عَلَى كُلَّ حَال وَمِنْ أجْل كُلَّ حَال وَفِي كُلَّ حَال ﴾ لَحْن فِيه حَمَاس فِيه نَغَمْ وَلَحْن عَالِي جِدّاً وَكَأنُّه نَشِيد عَالِي فِيه إِحْسَاس إِلـ March إِحْسَاس جِيش يَسْتَعِد لِقِتَال الإِحْسَاس الكِنِيسَة تِنْقِلُه لِينَا كُلِّنَا أثْنَاء القُدَّاس ﴿ أَعْطِ حَكِيماً فَيَكُونَ أَوْفَرَ حِكْمَةً عَلِّمْ صِدِّيقاً فَيَزْدَادَ عِلْماً بَدْءُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ الرَّبِّ وَمَعْرِفَةُ الْقُدُّوسِ فَهْمٌ لأَِنَّهُ بِي تَكْثُرُ أَيَّامُكَ وَتَزْدَادُ لَكَ سِنُو حَيَاةٍ إِنْ كُنْتَ حَكِيماً فَأَنْتَ حَكِيمٌ لِنَفْسِكَ وَإِنْ اسْتَهْزَأْتَ فَأَنْتَ وَحْدَكَ تَتَحَمَّلُ ﴾ ( أم 9 : 9 – 12) .
﴿ المَخُوف المَمْلُوء مَجْداً ﴾ طَبْعاً كَلِمَة ** المَخُوف المَمْلُوء مَجْداً ** لاَ تُقَال كِدَه لاَزِم تِتْقَال مَخُوف يَعْنِي مَخُوف ** مَمْلُوء مَجْداً ** يَعْنِي ** مَمْلُوء مَجْداً ** شُوف أدْ إِيه الكِلْمَة بِلَحْنَهَا حَتَّى لَوْ إِنْتَ مِشْ فَاهِمْ اللُغَة قَوِي وَلكِنْ الكِلْمَة بِلَحْنَهَا ﴿ نُقَرِّب لَك قَرَابِينَك ﴾ إِحْنَا دَه بِنْقَدِّمُه مِنَّك إِنْتَ أمَّا إِحْنَا فَلَيْسَ لَنَا فَضْل فِي شِئ إِنْتَ أعْطِتْنَا الأرْض الزَّرْع البَرَكَة وَفِي الأخِر تِقُول قَدِّمْهَا وَهُنَاك جُزْء يَتَكَرَّر كَثِيراً فِي القُدَّاس ﴿ مُقَدَّس وَكَرِيم جَسَد وَدَم حَقِيقِي لِيَسُوع الْمَسِيح إِبْن إِلهْنَا آمِين ﴾ ثُمَّ ﴿ جَسَد وَدَم عَمَّانُوئِيل إِلهْنَا ﴾كَأنُّه يِقُولَّك وَاخِدٌ بَالَك وَلاَّ أعِدْهَا لَك مَرَّة أُخْرَى زَي وَاحِدٌ يِقُول يُوم الخَمِيس السَّاعَة 9 السَّاعَة 9 يُوم الخَمِيس الخَمِيس الجَاي السَّاعَة 9 التِّكْرَار هُنَا لِلتَّأكِيد أبُونَا بَعْد كِدَه يِقُول الإِعْتِرَاف الأخِير ﴿ آمِين آمِين آمِين أُؤمِنْ أُؤمِنْ أُؤمِنْ وَأعْتَرِف إِلَى النَّفْس الأخِير ﴾ فَهُوَ يَطْمَئِنْ عَلَى جَمَاعِة المُؤمِنِينْ كُلَّهَا عَلَى الإِيمَان الوَاحِدٌ يَعْنِي مِشْ مَعْقُول تِتْنَاوِل وَإِنْتَ مَا تِعْرَفْش إِنْ يَسُوع إِتْجَسِّد مِنْ السِتْ العَذْرَاء وَاتْصَلَبْ عَلَى عَهْد بِيلاَطُس البُنْطِي وَإِنُّه تَأنَّس وَقَامَ فِي اليُّوم
الثَّالِث إِتْنَاوِلْت وَأخَذْت الجَسَد وَالدَّم وَعِشْت فِي لَحَظَات الأبَدِيَّة السَّعِيدَة وَشَارِكْت المَلاَئِكَة فِي أبْهَى اللَحَظَات هِيَّ لَحْظِة التَّوْزِيع وَهُنَاك إِعْتِقَادٌ خَاطِئ عَنْد كَثِير مِنْ شَعْبِنَا إِنْ لَحْظِة التَنَاوُل دِي Rest يَعْنِي نِرَيَح وَنِتْكَلِّمْ وَنِسَلِّمْ لاَ دِي لَحْظَة سَمَاوِيَّة عَالْيَة جِدّاً فَإِنَّ كُلَّ الجِهَادٌ اللِّي فَات مِنْ أجْل جَمَال اللَحْظَة دِي بَعْد كِدَه الطَيَّارَة نِزْلِتْ عَلَى أرْض السَّمَاء ثُمَّ يَقُول ﴿ إِمْضُوا بِسَلاَمٌ سَلاَمُ الرَّبَّ يَكُونُ مَعَكُمْ ﴾ نِقُول لِسَّه حَنِطْلَع الشَّارِع تَانِي وَنِرْكَبْ التِرَام نِشُوف نَاس نِرُوح كُلِّيَّة نِرُوح شُغْل ؟ نَعَمْ لأِنْ دِي كَانِتْ بِرُوفَة لِلسَّمَاء إِطْلَعْ لِلعَالَمْ إِشْتَغَل مَعَ الْمَسِيح إِطْلَعْ لِلعَالَمْ وَإِنْتَ مَعَاك الجِنْسِيَّة السَّمَاوِيَّة إِنْتَ مُوَاطِنْ سَمَاوِي عِيش لِلْمَسِيح وَإِذَا كَانْ صَعْبَانْ عَلِيك إِنَّك تِمْضِي بِسَلاَم إِيه رَأيْك نِتْقَابِل غَداً الصُبْح فِي السَّمَاء تِحْضَر قُدَّاس تِحْضَر القُدَّاس تِطْلَعْ السَّمَاء وَتِنْزِل وَهكَذَا تِطْلَعْ السَّمَاء وَتِنْزِل حَتَّى رَبِّنَا يُعْطِيك طُولْ العُمْر حَتِطْلَعْ وَمِشْ حَتِنْزِل سَاعِتْهَا تَكُون قَرِيبْ مِنْ السَّمَاء وَاحِدٌ مِنْ أهْلَهَا وَكَإِنْ كُلَّ مَرَّة تِقُول يَارِيتْ مَا أنْزِلْش تَانِي كِفَايَة يِقُولَّك لِسَّه عَلِيك رِسَالَة تِقُول أنَا اللِّي مِصَبَرْنِي إِنِّي بُكْرَه حَأطْلَعْ تَانِي وَهكَذَا وَتَعِيش رِسَالْتَك فِي الأرْض كَمُوَاطِنْ سَمَاوِي رَبِّنَا يِفَرَّحْكُم بِتَسْبِحْتُه وَبِقُدَّاسُه وَغِنَى كِنِيسْتُه وَيِمْلاَكُمْ مِنْ الحَيَاة السَّمَاوِيَّة رَبِّنَا يِكَمِّل نَقَائِصْنَا وَيِسْنِد كُلَّ ضَعْف فِينَا بِنِعْمِتُه وَلإِلهْنَا المَجْد دَائِماً أبَدِيّاً آمِين

عدد الزيارات 2638

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل