شخصيات ترمز للمسيح ج2 أبونا إبراهيم

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
من سفر التكوين اصحاح 12 بركاته على جميعنا امين وقال الرب لإبرام اذهب من ارضك وعشرتك ومن بيت ابيك الى الارض التي انا اريدك فاجعلك امة عظيمه واباركك واعظم اسمك وتكون بركه وابارك مباركيك ولاعنك العنة وتتبارك فيك جميع قبائل الارض اعظم اسمك وتكون بركه وابارك مباركيك ولاعنك العنه وتتبارك فيك جميع قبائل الارض فذهب ابرام قال له الرب ومعه لوط وكان ابرام ابن 75 سنه عندما خرج من حاران
اولا ما بين ابونا ابراهيم والسيد المسيح ان ابونا ابراهيم كان لديه استعداد للتخلي ان يترك ارضه وعشيرته ربنا يسوع اتى الينا الى الارض وترك مجد السماء نقدر ان نقول ان مثل ما ابونا ابراهيم ترك ارضه وبيت ابوه ذهب لكي يتغرب في ارض كنعان ربنا يسوع المسيح استجاب لصوت الاب وترك كل مجدا السماء وترك بيت ابيه وتجسد واتى الينا في صوره عبد ابونا ابراهيم كان اي مكان يذهب اليه كان ليس له كرامه رجل غريب ونزيل ربنا يسوع جاء لنا على الارض ولم يقدر انسان ان يستوعب من هو اللى يقدر يستوعب المسيح السماوي فقط لكن الارضي لم يكن انسان يعرفه ابونا ابراهيم كذلك عندما كان يتقابل مع انسان كان لا يعرفه احد لكن جاء في صوره عبد وولد في بيت لحم مثل ما قال معلمنا بولس الرسول الذي اذا كان في صوره الله لم يحسب خلسه ان يكون معادلا لله بمعنى انه لا يختلف شيء انه يكون معادل للة لانه معادل لله بالحقيقه ولكن اخلى ذاته واخذا صوره العبد نجد في حياه ابونا ابراهيم مواقف كثيره جدا تشير الى المسيح اولا الاخلاء والترك بعد ذلك يقولوا حدث جوعا في الارض فأنحدر ابرام الى مصر لان الجوع كان في الارض شديدا ويقول ايضا نزول ابراهيم الكتاب المقدس يرسم لنا شخصيه مثل الفنان الذى يرسم صوره لانسان بالرصاص وبعد ذلك يلونها هذه صوره السيد المسيح في العهد القديم صوره بعد ذلك تلون نزل الى ارض مصر هذا رمز لربنا يسوع المسيح الذي هرب إلى ارض مصر من وجه هيرودس ربنا يسوع هربا من مجاعة بمعنى هرب من الموت ونزل الى ارض مصر ابونا ابراهيم نزل وكانت ساره معه لوط ابن اخيه معهم ربنا يسوع المسيح عندما نزل كان معه يوسف والسيده العذراء وكانها هذه عائلة نزلت وهنا ايا عائله ونزلت ابونا ابراهيم اشاره للمسيح في الاخلاء والترك والهروب الى ارض مصر بعد ذلك نجد انه قصه لوط عندما اختار لنفسه أنة يسجد في سدوم وبعد ذلك حدثت معركه بين الملك سدوم وملك كدر لعومر ووجدنا رجل كدر لعومر انتصر وملك سدوم هزم واخذت منه كل الناس كسبايه حرب بعد ذلك عندما سمع ابونا ابراهيم هذا الخبر ذهب لكي يرد السبي وفعلا ابونا ابراهيم انتصر وغلب كل ممالك التي كانت زلت شعوب سدوم وعامورة وارجعهم مره اخرى وهذه اشاره لرب المجد يسوع الذي جاء ورد سبايا الحرب ابونا ابراهيم عندما اخذ غلمانه المتمردين امام بيته 318 وذهب لكي يحاربوا واسترجع كل الاملاك ورد لوط اخيه رد املاكة والنساء والشعب انتصار ابونا ابراهيم على كدرلعومر يمثل انتصار ربنا يسوع المسيح على الشيطان وعلى مملكة الشر التى تريد أن تسبى اولاد اللة كأن ابونا ابراهيم شكله بسيط رجل ليس بتاع حرب لكنة يذهب يحارب رجل محترف حرب ربنا يسوع المسيح الذي شكله بسيط يدخل في مواجهه مع الشيطان قصد المواجهه انه ينقذ ولاده من سلطانه وجدنا كانه ابونا ابراهيم ذهب يتحدى الموت مثل ما ربنا يسوع المسيح عندما ذهب ان يتحدى الموت في الصليب وقال اين شوكتك يموت اين غلبتك يا هاوية ؟ ومثل ما ابونا ابراهيم رد سبى لوط واولاده والنساء وكل الممتلكات هكذا ربنا يسوع المسيح نزل إلى الجحيم ورد ابونا ادم وبنية الى الفردوس اذ صعد الى العلاء وسبا سبيا واعطى الناس عطايا رفع قديسية الى السماء معه واعطاهم قربانا لابية هذا الذي فعله ابونا ابراهيم المسبيين فكهم ونجاهم ربنا يسوع المسيح رد سبي المسبيين حدث بعد ذلك ان ملك سدوم حاول انه يعطي ابونا ابراهيم الاملاك قال له خذ الاملاك واترك لي النفوس ابونا ابراهيم رفض وقال رفعت يدي الى الرب الاله العلي مالك السماء والارض هذا الكلام تجدوا فيه تكوين 14 عدد 22 يقول رفعت يدي الى الرب الاله العلي مالك السماء والأرض لا اخذنا خيطا ولا كل ما هو لك رفض ابراهيم لاخذ الاملاك هذا اشاره لربنا يسوع المسيح الذي رفض الملكوت الارضي وقال انا مملكتي ليست من هذا العالم هذه اشاره لربنا يسوع المسيح الذي جاء واخذ شكل عبد لم يكن له ملكيه خاصه وجدنا رب المجد يسوع عايش كغريب لدرجه انه مره اتوا لكي يجعلوا ملكا ولما رأي يسوع انه مزموعين ان ياخذوه ويخطفوا ويجعله ملكا انصرف ايضا الى الجبل وحده هذا الكلام في يوحنا 6/ 15 كانوا يريد ان يجعلوا ملكا ربنا يسوع رفض وانصرف عنهم مثل ما ابونا ابراهيم رفض الذي قال خذ هذه الأملاك فرفض ان ياخذ هذه الاملاك نجد بعد ذلك في صوره لابونا ابراهيم بديعه جدا يرسمهلنا عن المسيح قصه ليست مفهومه تقراها في تكوين 15 عدد تسعه وقال الله لابراهيم خذ لي عجله ثلثية وعنزه ثلثيه وكبشا ثلثيا ويمامه وحمامه خمس اشياء عجل وعنزه وكبش ويمامه وحمامه فاخذ هذه كلها وشقها من الوسط وجعل كل واحد مقابل صاحبه اما الطير فلم يشقوا ربنا قال له انا شايفك يا ابراهيم بعد معركه كدرلعمر كان خائفا كان في ذاك الوقت عندما يحب ان يصنعوا صلح او سلام مع بعض الملوك يفعلواه كذلك يأتوا بعجل ويشقوه بالمنتصف نص موضوع يمين والنص الاخر شمال ويأتوا بالملكين ايديهم في بعض ويعدوا مع بعض من نص بين الحيوان المشقوق هذا وعندما يعدوا مع بعض يمسكوا ايد بعض كانهم عملوا مع بعض عهده بالدم الذي يخون الاخر الله يشقه مثل العجل المشقوق بيننا هذا فأحب اللة ان يصنع عهدا مع ابراهيم فقال له ياتى بالكبش والعجلة والعنزة واليمامة والحمامة الثلاث سنوات اشاره للثانوس القدوس العجله والعنزه والكبش واليمامه والحمامه هما خمس انواع في منهم ثلاث انواع يشير للانسان الجسداني واثنين يشيروا للانسان الروحاني العجله والعنزه والكبش هما الانسان الجزداني واليمامه والحمامه هما الانسان الروحاني وكانهما اعضاء الكنيسه كلها يوجد منها كذلك وكذلك مثل ما نقول في نوح وقلنا في غراب وحمامة والاثنين موجودين داخل الفلك الذي يسلكه بحسب الروح ليسوا يشقوا لكن الحيوانات المشقوقة معناها ان الانسان الذي يسلك حسب الجسد هذا انسان منقسم وانسان كانة ضد الاخر المثل الذي قاله ربنا يسوع المسيح عندما تكلم عن العبد الذي استهتر وقال سيدي هيبطئ قدومه ويبدأ يضرب الغلمان والجوارى وياكل ويشرب ويسكر ويأتي ذلك العبد في يوم لا ينتظره وساعه لا يعرفها يشقة من وسطة ويجعل نصيبه مع عديم الايمان وهذه اشاره لنقض العهد الطيور لا تشق لانها تعيش حسب الروح يعيشوا بطهاره كأنهم يعيشوا باليمامه ويعيشوا ببساطه كانهم يعيشون مثل الحمامه الذي يعيش مثل بطهاره وبساطه هذا الحمام واليمام والاثنين لا يشقوا وكانهم اعضاء الكنيسه الحيوانات المشقوقه وجبه شهيه للجوارح ابونا ابراهيم شق الحيوانات ومنتظر وهو منتظر يجد جوارح تاخذ تاكل في اللحم المشقوق فظل يذجر الجوارج يمينا ويسارا بين الست قطع لحين ان تعب ووقع على الارض اين المسيح في هذه القصه؟!
ابونا ابراهيم الذي كان يذجر الجوارح هذا اشاره للسيد المسيح الراعي الصالح الذي يحارب عن كنيستة ويذجر الجوارح ويطردها ويبعدها عن اعضاء جسده حتى السالكين بحسب الجسد يذكر الجوارح الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف وجدنا ان ابونا ابراهيم مثل الراعي الصالح الذي يبذل نفسه عن الخراف بعد ذلك ابونا ابراهيم ولما صارت الشمس الى المغيب في تكوين 15/12 وقع على ابراهيم سوبات واذا برعبة مظلمه عظيمه واقعة عليه هذا ما حدث للمسيح على الصليب وهذا يشير الى صوره واضحه جدا للصليب لانها في الساعه 6:00 كانت ظلمه على الارض وعندما يسوع صرخ بصوت عظيم إلهي الهى لماذا تركتني هنا اسلم الروح وهذا هو السوبات صوره للمسيح الدنيا اظلمت الشمس غابت سبات اسلم الروح رعبه مظلمة عظيمه واقعة علية واذا حجاب الهيكل قد انشق نصفين من فوق الى اسفل واذا الارض تزلزلت والصخور تشققت والقبور انفتحت وقام كثير من اجساد القديسين الراقدين وهذه اشاره بديعه جدا جدا لشخص ربنا يسوع المسيح وجدنا ابونا ابراهيم في الترك والاخلاء ووجدناه ايضا عندما نزل الى مصر وهو بينتصر على كدر لعومر وهو بيرفض الاملاك وهنا وهو بيذجر الجوارح زجر الجوارح اشاره للسيد المسيح الراعي الصالح وهنا وهو يقع علية سبات اشاره ليسوع الذي اسلم الروح اشاره للمسيح الذي في ساعه الصليب حدث ظلمه وهو اسلم الروح والارض التي تشققت وجدنا بيقول له واما انت فتمضي الى اباءك بسلام وتدفن بشيبه صالحة وهذه اشاره ربنا يسوع المسيح عندما اسلم الروح وضع في قبر هنا يكلمه عن الدفن وكانه يقول له لابد ان تكمل الفداء بالكامل ثم غابت الشمس وصارت العتمه ما موضوع غيبه الشمس ؟ هذة الفترة التي الرب يسوع جلس في القبر غابت الشمس فصارت العتمه وبقيامتة تبددت الظلمه وظهرللتلاميذ في العليه بعد ما اتاهم الخوف واذا تنور نور ومصباح نار يجوز بين تلك القطع وهذا يرمز للسيد المسيح الذى حلولة دائما يشار الية بالنار والدخان فى جبل سيناء معلمنا بولس قال الهنا نار اكلة تنور دخانة مصباح نار وهذا اشاره الى ان ربنا يسوع المسيح الذي جاء وقام ويصنع سلاما بصليبة هذا المشهد كله كأن الطيور المشقوقة والحيوانات المشقوقة والطيور كأنها اعضاء الكنيسه باكملها وجاء المسيح يفتقدها من المنتصف ويجوز بين تلك القطع مثل يسوع الذي قام من الاموات وجاء إلى كنيستة يفتقدهم ب ظهورة لهم فى العلقية والابواب مغلقة هذا هو مصباح النار وتنور الدخان هذا هو ظهور يسوع بعد القيامة كان العهد القديم عندما يصنع سلاما بين الطرفين كانوا يشقوا حيوانات والاثنين يعدوا مسكين ايدين بعض هنا الرب يسوع المسيح عدى قدام ابونا ابراهيم في هذا المشهد لكنة عدى لوحدة وكان الله يريد ان يقول له انا سوف اصنع عهد بيني وبينك وسلام بيني وبينك الانسان دائما ينقض العهد مع الله فالله قال انا هصنع العهد بيني وبينك بدم صليبيى تنور الدخان ومصباح النار هذا اشاره لحضور المسيح بعد صلبة وقيامته الحيوانات المشقوقة رمز الى الثبات الذي وقع على ابونا ابراهيم رايت البغضة والظلمه وساره الشمس للمغيب والدفن وتغيب الشمس للعتمه وبعد ذلك مصباح النار وتنور الدخان هذا مشهد الصليب والقيامه ومشهد للخلاص بعد ذلك وجدنا ربنا مزمع ان يهلك سدوم وعامورة تقرا هذا الكلام في تكوين 18 يقول ان صراخ سدوم وعامورة قد كثر وخطيتهم قد عظمت جدا انزل وارى هل فعلوا بالتمام حسب صراخهم الاتي الي والا فاعلم وجدنا الملاكين الذين ظهروا لابونا ابراهيم ظلوا يقول له الرب ماذا يريد وجدنا ابراهيم يتشفع قال افتهلك البار مع الاثيم عسى ان يكون 50 برا في المدينه في تكوين 18 23 ظل ابونا ابراهيم يتشفع من اجل رفع الغضب عن سدوم وعامورة من هذا؟! هذا السيد المسيح الشفيع الامين هذا هو الذي يتشفع من اجل خلاصنا ظل يستمر في الشفاعه عده مرات قال اني شرعت ان اكلم المولى وانا تراب ورماد قدم شفاعه ابونا ابراهيم رغم ان شفعته محدوده لكن كان رمز لشفاعه السيد المسيح غير المحدوده امام الاب ابونا ابراهيم له داله عند الله لكن مهما كانت هي محدوده لكن الابن له داله غير محدوده فشفع من اجل خلاص جنس البشر معلمنا يوحنا في رسالته ان اخطا احد فلنا شفيع عند الاب يسوع المسيح البار وهو كفار خطايانا ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم ايضا هذا هو المسيح الشفيع لاننا تبررنا مجانا بنعمتة بالفداء الذى بيسوع المسيح الذى قدمة اللة كفارة بإيمان لاظهار برة من اجل الصفح عن الخطايا السالفة بامهال اللة جميل جدا احبائي ان احنا نرى صورة لشفاعة المسيح من خلال صورة ابونا ابراهيم في شفاعته ضد سدوم ومعموره راينا ايضا شفاعه ابونا ابراهيم عندما اتشفع في سدوم وعموره عندما راينا ضيوف قادمين لابونا ابراهيم يقول ان ابونا ابراهيم استقبلهم وغسل ارجلهم واتكأ تحت شجره واطعمهم كسره خبز وكانت مائده عظيمه كلها اشارات للمسيح واحد غسل ارجل تلاميذه ثانيا اتكأهم تحت شجره وهي الصليب وعندما ظللهم بالصليب ماذا فعل اطعمهم كثره خبز لكن ابونا ابراهيم عندما قدم لهم كسره خبز فعلا ؟ لا لكنه فعل لهم وليمه عظيمه وما هي كثره الخبز هي جسد المسيح ودمة الذي يقدمهنا خلاص وغفران للخطايا لكن ميده عظيمه لان الذي فعل ابونا ابراهيم كان صوره لما فعلوا رب المجد يسوع مع كنيستة استقبل ضيوفه غسل ارجلهم اتكأهم تحت شجره اطعمهم كسره خبز كانت وليمه عظيمه بعد ذلك ابونا ابراهيم يقال عنه في تكوين 20 عندما ابي مالك اخذ ساره عندما قال ابونا ابراهيم انها اخت لة وجدنا بعد ذلك ابيمالك علم انها زوجته فقال له خذها فصلى ابراهيم الى الله فشفى الله ابي مالك وامراته وجواريه فولدت لان الرب كان قد اغلق كل رحم لبيت ابي مالك بسبب ساره امراه ابراهيم بصلاة ابونا ابراهيم شوفيا ابي مالك وامراته وجواريه وهذه اشاره او صوره لعمل ربنا يسوع المسيح الذي جاء والمحتاجون الى الشفاء شفاهم وكان يقدمون اليه مرضى بأنواع امراض كثيره اما هو فكان يضع يديه على كل واحد منهم ويشفي ابونا ابراهيم صلى لابي مالك ليس لابي مالك فقط بل شفا امراته وجواريه كل الذين في البيت وكل الذي لديه امراض شفيا بسبب صلاه ابراهيم الرب يسوع المسيح صوره الذي كان يشفي كل الامراض بعد ذلك بعد قصه ابونا ابراهيم عندما تشفع في سدوم وعموره افتقد الرب ساره كما قال بدا يقول في الوقت الذي تكلم الله عنه كان ابراهيم ابن 100 سنه حين ولد له اسحق ابنا في تكوين 21 اولا اعطاه وعد اسحق وبعد ذلك تحقق الوعد بعد فتره طويله تقريبا بعد 20 عاما ابونا ابراهيم كان سنه في ذلك الوقت 100 عام وهذا اشاره الى ملء الزمان المسيح المخلص لابد ان يعد تاخر لدرجه ان الانسان فيها فقض فيها الرجاء أنة ممكن ان يأتى تقرا في سفر اشعياء ليتك تشق السماء وتنزل وهنا يقول ابونا ابراهيم كان فقض الرجاء وامنا سارة افتقد الرب ساره كما قال وهذا وعد رمز المسيح عندما جاء في ملء الزمان ارسل ابنه الحبيب مولودا من امراه يفتدي الذين تحت الناموس ملئ الزمان ابونا ابراهيم اعطي اسحق لكن في زمان متاخر والزمن المتاخر اسمه ملئ الزمان نجد مشهد العجيب نعتبره هو مشهد لوحدة كفاية مابين ابونا ابراهيم والسيد المسيح تكوين 22 ذبحه لابنه اسحق معروف جدا ان ابونا اسحق جاء بعد وقت طويل وجدنا يقول ابراهيم ابراهيم خذ ابنك وحيدك حبيبك اسحق الذي تحبه وقدموا لي محرقه على الجبل الذي اعلمك اياه وهذه تقدمه الاب للابن اسحق الذي تعلقت عليه كل المواعيد جاء لكي الله يختبر طاعته جاء لكى الابن الوحيد يقدم محرقه الله ارسله لكي يعطينا هذا النموذج وراينا هنا اسحق رجع حيه مع ابونا ابراهيم كان رمز لطاعه المسيح للاب وقدم الرب نفسه ذبيحة عن خلاص العالم وجدنا عندما رجع اشاره الى القيامه من الاموات وراينا كيف ان هذه الصوره عندما يقدم فيها ابونا ابراهيم يقدم ابنه الوحيد حبيبه ظل ذاهبا معه اسحق شايل الحطب وطلع وبعد ذلك اسحق وضع إلى المذبح وبعد ذلك ارتبطت يديه كل هذا اشارات للمسيح الذي اطاع حتى الموت اسحق الذى يحمل الحطب المسيح الذى يحمل الصليب اسحق الذي ربط على المذبح المسيح الذي طلع على الصليب وسمرت يداه ورجليه السكينه التي رفعت الموت الذى اقتاضة المسيح اسحق الذى قبل فى نفسة حكم الموت هذا هو اشاره الى الابن الذي قبل ان يقدم نفسه ذبيحه عن خطايانا وبعد ذلك يقول واذ كبش موثقا بقرنيه عند شجره وهذا هو المسيح الفديه هذا هو الذي يعطي الفداء وهذا هو الذي يعطي العتق لاسحاق عندما وجدوا هذا الكبش اكنهم يقولون اسحق مبروك براءه هذا هو الذي حدث لنا فداء من اجل خطايانا المسيح مات من اجلنا اشياء كثيره جدا ترمز فيها المسيح مخفي في شخصيه ابونا ابراهيم عندما يقول له وتتبارك فيك جميع قبائل الارض ويقول وفي نسلك جميع قبائل الارض هي عباره لا تفهمها الا في المسيح يسوع عندما يأتى ربنا يقول هل اخفي عن عبدى ابراهيم ما انا فاعله عباره سريه تشير الى المسيح اكثر من ابونا ابراهيم الابن الذي يعرف كل مشيئه الاب والمذخر فى كل حكمة الاب الابن لا يفعل شيئا بذاتة الا إذا رأى الاب فاعلة هذة عبارة مسيانية جميل جدا تسبحه زكريا الكاهن الذي فاهم هذا الكلام الذي قال لابونا ابراهيم ليصنع رحمة مع ابائنا ويذكر عهده المقدس القسم الذى حلف لابونا ابراهيم الذي يجد المسيح في العهد القديم تدخله فرحه اكثر من فرحه الفردوس زكريا الكاهن برة يسعفه ان يكتشف اسرار ظن ان القسم الذي حلف انت ايها الصبي تتقدم برحمه يصنع رحمه مع اباءنا ويذكر عهده المقدس القسم الذي حلف الابراهيم ابيه انت ايها الصبي نبى العلى تدعى لانك تتقدم امام وجة الرب لكي تعد طريقه عندما كان يتكلم عن ابنة يوحنا عن معلمنا بولس تصير بركة ابراهيم للامم فى المسيح يسوع لننال بالايمان موضع الروح وفى رسالتة لغلاطية ان اردت ان تفهم العهد القديم اقرا رسائل بولس اما المواعيد فقيلت في ابراهيم وفى نسلة ولا يقول فى الانسال كانه عن الآخرين بل كانة عن واحد وفي نسلك الذي هو المسيح يقصد بنسلك المسيح اذا عندما يتكلم في نسلك تتبارك جميع قبائل الارض يريد ان يقول نسلكك الذى ياتي منه شخص ربنا يسوع المسيح عندما جاءوا اليهود يقول ابونا هو ابراهيم قال لهم يسوع لكنتم اولاد ابراهيم لكنتم تعملون اعمال ابراهيم وكأنه يريد ان يقول لهم انتم فين من ابراهيم قبل ابراهيم انا كائن اخذوا الحجاره يريدون ان يرجمه معلمنا بولس لان ليس من جميع الذين من اسرائيل هم اسرائيليون ولا لانهم من نسل ابراهيم هم جميعا اولاد لكي تريد ان تكون ابن حقيقي وتريد ان تكون من نسل ابراهيم اعمل اعمال ابراهيم يريد يكون لديك العطاء الطرق الحب الغير متناهي الاستعداد للتقديم للذبيحه عشان كده يقول لكي تكون ابن ابراهيم يوجد نوعين من البنوة بنوة جسديه وبنوة روحية ابونا ابراهيم كان من نسله اسماعيل واسحق لكن البركه جاءت لاسحق الله قادر ان يقيم من الحجاره اولاد لابراهيم البنوة الروحيه بنوة الايمان الذين هم بالايمان يتباركون مع ابراهيم المؤمن معلمنا بولس في غلاطية ثلاثه يقول اعلموا اذا ان الذين هم للمسيح يسوع اولئك بالايمان هم ابناء ابراهيم لكي يكون الوعد البركه موجود ليس لمن من الناموس فقط بل الذي هو من ايمان ابراهيم الذي هو اب لجميعنا اذا رأينا في ابونا ابراهيم صوره بديعه لشخص ربنا يسوع المسيح
ما بين ابونا ابراهيم والمسيح نجد ابونا ابراهيم في البدايه ترك ارضه وعشرته وذهب الى الارض التي يريها الله اشاره لربنا يسوع المسيح الذي اخلى ذاته واخذ صوره عبد ونزل الى عالمنا كان توجد مجاعة ونزل الى ارض مصر ربنا يسوع المسيح هو والعائله المقدسه نزلوا الى ارض مصر هروبا من الموت او هروبا من هيرودس ابونا ابراهيم انتصر في المعركه كدرلعومر وهذا رمز ربنا يجعل المسيح الذي انتصر على الشيطان مثل ما ابونا ابراهيم رد الاملاك ورد السبايا وجدنا ربنا يسوع المسيح رد ابونا ادم إلى الفردوس ابونا ابراهيم رفض الاملاك قال اقسمت بالرب الالة العلى مالك السماوات والارض وعاهتة لاخذنا منك شيئا ولا شراكة معك وهذة اشاره للمسيح الذي قال مملكتي ليست من هذا العالم راينا قصه ربنا عندما احب ان يصنع عهدا بينة وبين ابونا ابراهيم قال احضر عجل وعنزه وكبش واذبحوا من المنتصف وحمامه ويمامه رأينا انهم رمز لاعضاء الكنيسه وراينا عندما وقع على ابونا ابراهيم سبات وهذه اشاره لاسلام الروح وعندما كان يذكر الجوارح اشاره للمسيح الراعي الصالح الذي لم يشفق على نفسه بذلة لاجلنا اجمعين رأينا عندما وقع عليه سبات الرعبه والظلمه وراينا كل هذا اشاره لتسليم الروح...ودفنة مثل ما المسيح دفن .وراينا بعد ذلك تنور الدخان ومصباح النور الذي يجتاز من وسط الحيوانات وهذه اشاره لرب المجد يسوع الذي ظهر لتلاميذه بعد قيامته وراينا شفاعه ابونا ابراهيم في موضوع سدوم وعموره اشاره ربنا يسوع المسيح الشفيع الامين فينا وراينا ابونا ابراهيم وهو يستقبل ضيوفه ويغسل اقدامهم ويتكأهم عند شجره ويطعمهم كثره خبز وكانت مائده عظيمه قلنا ان كل هذا اشاره لعمل المسيح الذي غسل ارجل تلاميذه والذي ظللهم بالصليب والذي اطعمهم جسده ودمه وهذه كانت ميته عظيمه راينا ابونا ابراهيم الذى شفى ابى مالك وكل جوارية وهذة صورة لربنا يسوع المسيح الذي كان يجول يصنع خير ويصنع معجزات وشفاء من مرضى بأنواع امراض كثيرا ايضا ابراهيم عندما اعطاة الرب اسحق بعد زمن طويل من الوعد راينا ان هذا اشارا ربنا يسوع المسيح الذي جاء في ملء الزمان راينا الطاعه البازله من ابونا ابراهيم لتقديم ابنه اسحق وهذا رمز للسيد المسيح الذي اطاع الاب وراينا ان ابونا ابراهيم تتبارك فيك جميع قبائل الارض وهذه اشاره للسيد المسيح الذي فية نيلنا كل المواعيد ونلنا كل الايمان واخذنا المواعيد الروحيه ولالهنا المجد الى الابد امين.

عدد الزيارات 2106

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل