تأملات فى حياة أبونا يعقوب ج5
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين تكلمنا عن تاملات في حياه ابونا يعقوب ونكمل اليوم راينا ابونا يعقوب الذي اخذ الباكوريه من اخيه عيسو الباكورية ليست مركز شرفي لكن الباكورية معناها البركه معناها انه هيكون رئيس الاباء معناها انة سوف يأتى من نسله رب المجد يسوع فهي بركه عظيمه روحيه سماويه اما عيسو فكان يظنها بركه ارضيه مركز شرفي بركه ماديه لكن لان الامر كان بخداع اخيه عيسو هاج عليه جدا وحسب مشوره امه رفقه اقترحت عليه انه يهرب الى خاله لابان واتحرم من امه و رؤيه ابوه و عاش غريب لمده 20 عاما عبد اكيد الاسلوب البشري يكون نتيجته عقوبه لكن هنرى في بدايه رحله ابونا يعقوب وهو خارج من بيت ابيه وذاهب الى خاله لابان من سفر التكوين اصحاح 28 عدد 10 بركته على جميعنا امين
" فخرج يعقوب من بئر سبع وذهب نحو حاران وصادف مكانا وبات هناك لان الشمس قد غابت واخذ من حجاره المكان ووضعه تحت راسه فأضجع في ذلك المكان وراء حلما واذا سلم منسوبا على الارض وراسها يمس السماء وهوذا ملائكه الله صاعده ونازل عليها وهوذا الرب واقف عليها فقال انا الرب اله ابراهيم ابيك واله اسحق الارض التي انت مضجع عليها اعطيها لك ولنسلك ويكون نسلك كتراب الارض وتمتد غربا وشرقا وشمالا وجنوبا ويتبارك فيك وفي نسلك جميع قبائل الارض وها انا معك واحفظك حيثما تذهب واردك الى هذه الارض لاني لا اتركك حتى افعل ما كلمتك به فاستيقظ يعقوب من نومه وقال حقا ان الرب في هذا المكان وانا لا اعلم وخاف وقال ما ارهب هذا المكان وانا لم اعلم وخاف وقال ما اهرب هذا المكان ما هذا الا بيت الله وهذا باب السماء" مجدا للثالوث الاقدس
الله عندما رأى ان ابونا يعقوب عمل هذه الحيله فاحب ان يؤدبه فارسله الى بيت خالة لابان لكي يذوق من نفس الكأس الذي شرب منها اخوه وابوه كأس الغش والخداع وهنرى خاله لابان اشربه من نفس الكأس كأس الغش والخداع ربنا ارسله الى خاله لكي يدخله مدرسه نقدر نقول مدرسه الالم لان الله بيحب يعقوب فيريد ان يعدة لكي يكون اسرائيل الله يريد يعدة لكي يكون هو رئيس الاباء عندما عيسو احب ان يقتل اخيه يعقوب ابونا اسحاق بارك ابونا يعقوب ولم يعاتبه واطلقه بسلام لان ابونا اسحق كان شاعر ان اذا كان ابونا يعقوب خدعه الا لاتمام مشيئه الهيه معينه ربما هو لا يعلمها بدا ابونا يعقوب المدلل الذي هو له داله خاصه عند امه ابونا يعقوب الذي له كرامه كبيره في بيته بدا اول مره يذوق احساس غريب انه يكون وحيدا يكون شاعر انه مطرود ممكن الانسان يسافر سفر عادي لكن ابونا يعقوب ليس مسافر ده مكروش فهو الاحساس احساس مختلف هو ليس ذاهب ليقضي يومين عند خاله بل ذاهب هربان فهو مشوار صعب غير ثقيل عليه هو ذاهب في مشوار مجبر عليه شاعر بالم وضيق وتعب مبتعد عن ابيه وعن امه التي يحبها جدا ومتعلق بها جدا خايف جدا من اخيه عيسو ليتعقبه عايش في خلاء نفسيه متعبه جدا جدا بدات الشمس تغيب عندما بدات الشمس تغيب بدات صعوبه الصحراء تظهر وبدأ الخوف يدخل اكثر بدا يشعر بالوحده ورعب الامر وجدنا اتى بحجاره ليس له مكان ينام عليه في الخلاء يريد ان يسند راسه فاتى بحجاره واسند راسه عليها وقال انام ونجد الله الحنين الذي يعرف متى يسند اولاده الله الحنين الذي حتى واولاده سلكوا بالمكر والخداع الا انه لا يتخلى عنهم المفروض ان ابونا يعقوب غلط المفروض ان تنتظر عليه الهنا احبائي يعلم كيف يؤدب وكيف يشجع ابونا يعقوب ليس في وقت تأديب ولكنة في وقت تشجيع سياتي وقت ممكن الله ان يؤدب فيه وهذا درس لابد ان نتعلمه احيانا ما نعرفش امتى نادب ومتى نشجع احيانا احنا في وقت التأديب نشجع وفي وقت التشجيع نأدب احيانا تكون في نفسيه متعبه نتعبها زياده واحيانا يكون في نفس متقبل التوجيه نحن لم نوجهة رأى حلما واذا سلم منصوب على الارض وراسها يمس السماء وهوذا ملائكه الله صاعدة ونازله عليها جميل جدا ان ربنا يعلم كيف يؤدب ايليا النبي في احدى المرات ايمانة ضعف وخاف من ايزابل فهرب من وجهها عندما هرب ايليا الجبار الذي تحدى اخاب الملك كيف ايليا نفسه تضعف ويذهب الى البريه ويختبئ في جبل لوحده وفي الحقيقه هذا الموقف زعل ربنا جدا من ايليا لدرجه انه قال انا سأقيم اليشع نبى عوضا عنك لكنة لم يقول لة هذا الكلام وايليا خائفا لما كان ايليا خايف الله ماذا فعل معه بدا يبعث له ملاك ويعولة ويعزيه وبعد ما الموقف عدى بدا يؤدبه ربنا اراة هذا السلم سلم ملائكه نازله وطالعة عليه وعلى راس السلم من فوق واقف عليها رب المجد يعقوب الذي خارج من بيت ابيه بالنفسيه التعبانه جدا تراها هذه المناظر الجميله لانه كان يريد ان يسند ابنى الضعيف التعبان يريد ان يعطيه منظر يعطيه شحنة روحيه واعلمة انني موجود واعلمه اننى ترس سند له وقوه له واعلمه انني فاتح له السماء وملائكتى وجيوش ملايكتي فى خدمتة ومعونتة انا ابيه راىملائكه الله رأى الله واقف وكأن الله بيقترب جدا ليعقوب ملائكه طلعة نازلة مثل ما يقول ملاك الرب حال حول خائفية وينجيهم وكانه يريد ان يقول يوجد ملائكه صاعدة بصلواتك وملائكه نازله من عندي لمعونتك الاباء القديسين يعلمونا واحنا بنصلي في سلم من افواهنا طالع للسماء عليه ملائكه طالعه وملائكة نازلة علية طلبات طالعة ورعاية نعم نازله انا اله ابراهيم ابيك واله اسحق الارض التي انت مضجع عليها اعطيها لك ولنسلك الله يريد ان يشدد ويكون نسلك كتراب الارض وعد بركه عظيم وتمتد غربا وشرقا وشمالا وجنوبا ويتبارك فيك وفي نسلك جميع قبائل الارض الله اعطاه وعد البركه واكده وسمع صوته احيانا تكون الضيقات هي وسيله حديث الله معنا احيانا تكون الضيقات هي الوسيلة الاكيدة لاخذ البركات والنعم كنا تكلمنا عن التجارب وفوائدها من اهم فوائد التجارب اننى ممكن ان اتخلى عن الامكانيات البشريه التي حولي لكي تحتضني الامكانيات والرعايه الالهيه طول ما ابونا يعقوب جالس مدلل في بيت ابيه وامة طول ما أمة بتخدمة وبدبر لة حياتة طول ماهو عايش مرفة مش ممكن يرى السلم الذي من الارض للسماء ومش ممكن ياخذ الوعد بهذه البركات ولكن عندما يعيش في تجربه التخلي عن الاحباء وعن الارض وعن ماله وعن ذاته وعندما يكون غريب ليس له سند هنا يعلن اللة نفسه ويقول له انا ترس لك انا هعطيك الارض كلها انا اله اباءك انا هجعل نسلك كتراب الارض بركات كثيره احبائي تنتظرنا احيانا الانسان الامكانيات البشريه التي حوله هي التي تعوق عنة نعم اللة احيانا الانسان طول ما هو عايش في ضوضاء الارض وهموم الارض يكون لا يرى السماء متى يرى السماء عندما يكون بمفرده ويكون متألم الله بيضع لينا احبائي مناهج نسلك بها يريد ان يقول لنا لابد يكون لنا في حياتنا تجارب وضيقات لابد يكون لنا في حياتنا اختبار وحده الانسان لابد ان يجلس مع الله لوحده لابد ان نتعلم هذه الخبره في بيوتنا الانسان لابد ان ياخذ نصف ساعه لوحده مع الله جميل ارميا النبي عندما قال يجلس وحده ويصمت الانسان عندما يجلس لوحده ويصمت يسمع صوت الله الذي يريد ان يسمعه احد الاباء القديسين يقول احيانا الله نقول له انت ليه مش بتكلمنا يقول لك وانت عاطيني فرصه اكلمك انت لم تعطيني فرصه لاكلمك تخيل انسان يكون مشغول عن واحد باستمرار نقول له عندما تصلي لم تعطيني فرصه لاكلمك تصلي بسرعه وتخلص بسرعه لماذا كنيستنا عملت لنا صلوات طويله لكى نعطي فرصه الله يكلمنا الله يعمل في باطلنا ابونا يعقوب فرح جدا وتعزى جدا بهذه الرؤيه وقال حقا ان الرب في هذا المكان هذا تدريب جميل احبائي اننا نشعران كل مكان موجودين فية نقول حقا ان الرب في هذا المكان ما ارهب هذا المكان ما هذا الا بيت الله وهذا هو باب السماء بكر في الصباح واخذ الحجر الحجر الذي وضعه على راسه هذا الحجر رمز لربنا يسوع المسيح ربنا يسوع المسيح شبه نفسه انه الحجر وقال انه الصخرة وقال انه هو الحجر الذي رفضه البناؤون وهو الحجاره الخمس حجرات الذي اخذهم داود في المقلاع وضرب بيهم جليات الحجاره حجر يعقوب حجر داود وصخره موسى وحجر البناؤون عشان كده يقول لنا انكم حجاره الله ايام يشوع عندما رفعوا الحجاره من بطن نهر الاردن قال لهم أرفعوا الحجر من هنا لكي تقولوا لاولادكم واولادكم يقولوا لاولادهم ان الحجاره رفعناها من بطن نهر الاردن من قاع الاردن لكي تكون تذكار لعمل الله فكانت الحجاره شهاده لعمل الله اخذ الحجر واقامه عمودا وصب زيتا على راسه وقال ودعا ذلك المكان بيت إيل بيت ايل اكنه بيدشن مذبح صب عليه زيتا وهذا نفعلة عندما ندشن كنيسة المذبح عباره عن حجر لكي نحولة الى مذبح نصب عليه زيت حجر ونصب عليه زيت اصبح مذبح ابونا يعقوب هنا بيدشن مذبح بيقيم مذبح لاسم الله الحي يوجد اشياء في كنيستنا احيانا الناس تسالنا من اين اتيتم بها نقول لهم يوجد شئ اسمه التقليد التقليد بمعنى امور متوارثة نحن عرفنا كذلك هنا ابونا يعقوب بدأ يعمل نذر امام الله نظر كل ما تعطيني اعشر لك علمنا موضوع العشور ايام موسى كيف عرف موضوع العشور اخذها من ابائه وابائه ربنا امرهم هنا ابونا يعقوب بيضع الزيت على حجر لكى يجعلة مذبح ماذا عرفها من ابائه تقديم الذبائح عارفها من ابائه وابائهم الله علمها لهم التقليد الله يسلم حاجه جيل يسلم ديلي سلم جيلي واحد يقول لماذا ترسم الصليب التقليد ابائنا علمونا ابونا يعقوب على الحجر كل ما تعطيني اعشر لك يوجد شيء اسمه التقليد وجيل يسلم جيل مثال وانت تصلى ترشم الصليب لماذا ترشم الصليب التقليد ابائنا علمونا هكذا لما ننظر إلى الشرق التقليد آبائنا علمونا ابونا يعقوب وضع زيت على الحجر لو درست في الكتاب المقدس هتجده اول مره تقروا كلمه نذر لم ينذر أحد نذرا قبل ابونا يعقوب من اين عرف بالنذر ابونا يعقوب ؟ عرف من ابائه لكنها لم تذكر نذر وقال انا ان كان الله معي وحفظني في هذا الطريق الذي انا سائر فيه واعطاني خبز لاكل وثياب لالبس ورجعت بسلام إلى بيت ابى يكون الرب لى اللها وهذا الحجز الذى اقمتة عموما يكون بيت الله وكل ما تعطينى فانى اعشرة لك ثم رفع يعقوب رجلية وذهب الى رفع رجلية بمعنى انة اصبح يمشى بهمة ونشاط الله احيانا يسندنا في الطريق وعندما يسندنا في الطريق يقول ارفع رجلك شد حيلك الله يعطينا تعزيه في الطريق مش عشان نتكبر ونتكاسل لكن لكي ننهض ونسعى لنشاط اكبر رفع يعقوب رجليه بدا يذهب وجد ناس تستقي من بئر فكانوا يدحرجوا الحجر عن فم البير ويسقون الغنم ثم يردون الحجر على فم البير البير اي بئر في الكتاب المقدس دائما تشير للمعموديه والميلاد الجديد ابونا يعقوب رمز للسيد المسيح يدحرج الحجر ويدعوه تاني اشاره للموت والحياه وقوه التجديد وجدنا ابونا يعقوب يسال ساقى الغنم هل تعرفه انسان شخص اسمة لابان فقالوا لة بنتة قادمة بعد قليل لكى تسقى الغنم فوجد رحيل قادمه ومعها طابور كبير من الغنم فوجد رحيل البير مغطى فيقول ان يعقوب عندما راى رحيل تقدم ودحرج الحجر عن فم البئر وسقى غنم لابان خاله ابونا يعقوب عندما راى بنت خاله قادمه ومعها الغنم فدحرج لها الحجر بدلا عنها في الحقيقه صوره جميله جدا رب المجد يسوع ورحيل تمثل الكنيسه والغنم نحن ويسوع بيدحرج لنا الحجر لكي يسقينا من ينبوع النعم دحرج الحجر وسقى الغنم ورحيل واقفه وجدنا ابونا يعقوب بيرحب ببنت خاله وعانقها ورفع صوته وبكى مقابله جميله جدا جدا عند المعموديه ربنا يسوع بيدحرج الحجر لكل نفس لكي يجعلها تلتقط ينابيع المياه الحيه ولان هذا الامر امر مفرح جدا نجد يعقوب فرحان جدا انه فعل ذلك فبنجده يعانق رحيل ويقبلها ويرفع صوته ويبكي منظر جميل جدا للقاء المسيح بالكنيسه التي يسفر عن دحرجة حجر عن بير وسقي غنم واخبر يعقوب رحيل انه اخو ابيها وانه ابن رفقه فرقدت واخبرت ابيها وجدنا ابونا يعقوب عندما وجد الرؤيا وجدنا فى نشاط وربنا بدا ييسر له اموره وكمل رحلته ورأى امور سماويه رأى سلم رأى التجسد رأى ثمر حلوه ومحبه شديده راى عمل الله في حياته عشان كده بنقول احيانا عندما الانسان يضعف في نفسه يجد الله سند له نفس البير الذي ابونا يعقوب بيلتقي به مع رحيل هو هو نفس البير الذي تلاقى فيه لعازر الدمشقي مع رفقه التي هي ام يعقوب لعازر الدمشقي كان يريد ان يخطب لاسحق فذهب لنفس المكان وعند نفس البير لانه بير المعموديه الذي لديه المسيح يخطب النفس بالروح هذا بير المعموديه مصدر كل نعم ابونا يعقوب يسقي الغنم كتبرع منه كمحبه منه بعد ذلك يشتغل عند خالة وهيكون من وجبه انه يسقى الغنم لكن ابونا يعقوب يسقى الغنم بارادته لان الكتاب يقول القي خبزك على وجه المياه اشتغل بعد كده انت هتسقي الغنم مش باختيارك هتشتغل كلون من الوان المشقه وجدنا لابان استضافوا جلس عنده شهر من الزمان واجب الضيافه في العهد القديم الانسان ممكن يقعد شهر ضيف لكن بعد الشهرفى حساب اخر فاحب لابانان يعرف ما هى اجرتة ؟ وكان للابان ابنتان اسم الكبرى ليئه واسم الصغرى رحيل وكانت عين ليئه ضعيفتين اروع الكتاب المقدس واحده نظرها ضعيف شويه لماذا ذكرها الكتاب المقدس بهذا المسمى؟ اما رحيل فكانت حسنه الصورة وحسنت المنظر واحب يعقوب رحيل قال له اخدمك سبع سنين برحيل ابنتك فقال لابان ان اعطيك اياها احسن من اعطيها لرجل اخر اقم عندى فخدم يعقوب برحيل سبع سنوات و كانت في عينيه كأيام قليله بسبب محبته لها المحبه تجعل الصعب سهلا المحبه تجعل الزمن يسير والتعب قليل نحن الان ربنا يسوع المسيح يقول لنا قولوا لي هتعيشوا معايا فتره على الارض بماذا تخدموني؟!نخدمك بالملكوت نخدمك بيك انت قالت نفسي نصيبي هو الرب الحكيم هو الذى يختار هذا نصيب حياتة هل الملكوت والمسيح يجعلوني اخدم طول حياتي واحاسب انها ايام قليله ام اشعر انني خدمت زيادة ؟ لابد ان اقول انها ايام قليله طول ما ابونا يعقوب يتعب في الشغل بتاعه ورحيل امام عينيه تهدأ نفسه عندما كان يعقوب نفسه تتعب شويه يقول استحمل لاجل رحيل وكانت في عينيه كأيام قليله رغم انها شاقه جدا المحبه تجعل الأمور الصعبة سهلة معلمنا القديس العظيم الانبا انطونيوس يقول يا اولادي وصايا الله ليس ثقيلة ولا صعبه ما الذي يجعل الوصية صعبة ؟ على الانسان الذى لا يعلم ما هى مكافئتة ابونا يعقوب يستحمل كل هذا لاجل راحيل لانها ليست مجرد واحده رحيل كانت شركه ميراث المسيح مكافاه الله له الانسان عندما المكافاه بتاعته ربنا مبكي عليها تكون مصدر فرح وسرور له وبعد ذلك ابونا يعقوب يعد الايام لابان لا يعد يعقوب وجد انه فات السبع سنوات قال له السبع سنوات عدوا ثم قال يعقوب للابان اعطيني امرأتي لاني ايامي قد كملت فجمع لابان جميع اهل المكان وصنع وليمة وكان في المساء انه اخذ ليئة ابنته وأتى بها اليه فدخل عليها في الصباح وجد ابونا يعقوب اذ هى لئية فقال للابان ما هذا الذي صنعت بي اليس برحيل خدمت عندك فلماذا خدعتني؟ وهذه من ضمن تأديبات الله لابونا يعقوب اقترن بليئه فلماذا الكتاب اثر انه يقول وكانت عين ليئه ضعفتين لان ليئه هنا اشاره للناموس والعهد القديم الناموس والعهد القديم قدرته على الابصار للنبوات وقدرته على اكتشاف الماسيه ضعيفة فليئة كان نظرها ضعيف اما رحيل اشاره للعهد الجديد فكانت حسنه المنظر وحسنه الصوره قال لابان لا يفعل هكذا في مكاننا ان تعطى الصغيرة قبل البكر وجدنا لابان يعرض عليه حلا اخر اكمل اسبوع هذه فنعطيك تلك ايضا بالخدمه التي تخدمني ايضا سبع سنين اخرى ليئة العهد القديم اشتغل الاول واخذ رحيل العهد الجديد اخذ وبعد ذلك اشتغل الناموس في العهد القديم يجعل الانسان يجاهد لكي ياخذ نعمه لكن العهد الجديد يقول اعطيك نعمه جاهد بها عشان كده نجد الانسان في بدايه حياته يتعمد وعندما يتعمد اخذ نعمه بمقتضى هذه النعمه يجاهد بها طول حياته النعمه في العهد الجديد مقدما مثل ما بنقول لاي انسان لكى تشتغل خد هذا المال مقابل شغلك ربنا فعل معنا كذلك انا من البدايه هعطيك نعمه جهاد تحفظك طول عمرك من كل شر ومن كل مكيده تعطيك امكانيه قداسه بلا حدود وفي الاخر خالص جاهد بمقتضاها هذا الفرق بين العهد القديم والعهد الجديد العهد الجديد يعطي النعمه مقدما كتشجيع يعطيني رحيل وبعد ذلك يشغلني العهد القديم شغلني وبعد ذلك يعطيني ليئة عشان كده الانسان محتاج جدا انه يشعر بنعمه الله التي تسنده في حياته ويكتشفها يكتشف ربنا قد ايه اعطاة نعمه وقوه وفضائل وجدنا الاثنين ابصحوا زوجات وكل زوجه لديها جوالي بدا زي ما كنا قلنا إن حياة ابونا يعقوب سلسله من الصراعات بدا صراع بين زوجتي يعقوب رحيل وليئة ليئة كان ابونا يعقوب مش مقبل عليها قوي لانه لم يكن يريدها من الأساس ولان عينيها مش حلو ربنا بيسند الضعفاء فماذا فعل جعل ليئة هي التي تنجب ورحيل لم تنجب فالله وازن الكفتين جعل ليئة ليست جميلة ولكنها ام لاولادة ورحيل شكلها حلو وليس لديها اولاد فأحب ابونا يعقوب الاتنين ليىئة لانها مكروهه راى الرب ان ليئه مكروهه ففتح رحمها اما رحيل فكانت عاقر اما اجمل عدلك يا رب ما اجمل رحمتك ما اجمل يا رب توزيع عطاياك على كل البشر تجد انسان لديه وانسان ليس لة الله اعطى الكل عطايا لا يترك انسان صغير النفس اطلاقا عندما ترى اي انسان معاق بايدين او رجلين تجده مقابله فنان هو عطايا الله هكذا مش ممكن ديان الارض كلها لا يصنع عدلا فحبلت وولدت ابنا ودعت اسمها راوبين وبعد ذلك شمعون وبعد ذلك لاوي وبعد ذلك يهوذا وتوقفت بعد ذلك يهوذا الذي جاء من نسلة المسيح فرحيل لم تحتمل كل هذا فغارت من اختها وقالت ليعقوب هب لى بنين والا فانا اموت فحما غضب يعقوب على رحيل وقال العلى مكاني الله الذي منع عنك ثمره البطن فقالت هوذا جاريتي لها جارية اسمها بلهة ادخل عليها فتلد فولدت دان وولد اخر اسمه نفتالي وجدنا ليئه قالت ليعقوب خذ جاريتى فاخذ زلفه جاريتها ليئه فولدت ابنا اسمه جاد وبعد ذلك ولد اسمه اشير ففتح اللة رحم ليئة مرة أخرى مره اخرى فولتدت ابنا اسمة اساكر وابنا اخر اسمة زبولون وذكر الله رحيل وسمع لها وفتح رحمها فحبلت وولدت ابن فقالت قد نزع الله عارى ودعت اسمه يوسف قائلا يزيدنا الله ابنا اخر قصص ميلاد كل واحد فيهم واسمه فيها قيم ومعانى روحيه جميله جدا لكن هذا عمل الله في اولاده وان هذا عمل نعمه الله في اولاده يوسف الذي ختمت به المواليد بتاعتها اكنه اشتياقنا لحياتنا السماويه واشتياقنا اننا نكمل رحلتنا في العالم لحين ان نتمتع بنور الابديه ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الى الابد امين.