شخصية لوط البار

باسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان الى ظهر الدهور كلها امين
نتكلم عن شخصيه من شخصيات الكتاب المقدس نحتاج اننا نتعلم منها كثيرا وهي شخصيا لوط البار نجد سيره لوط البار في سفر التكوين جاءت مع قصه ابونا ابراهيم نقرأ جزء من سفر التكوين اصحاح 13 يقول " فحدثت مخاصمه بين رعاه مواشي ابراهيم ورعاة مواشي لوط وكان الكنعانيون والفرزيون حينئذ ساكنين في الارض فقال ابرآم للوط لا تكن مخاصمه بيني وبينك وبين رعاتى ورعاتك لاننا نحن اخوان اليست كل الارض امامك اعتزل عني ان ذهبت شمالا فانا يمينا وان يمينا فانا شمالا فرفع لوط عينيه وراى كل دائره الاردن انها جميعها اخرج الرب سدوم وعمورة كجنه الرب كأرض مصر حينما تجئى الى صوغر فاختار لوط لنفسه كل دائره الاردن فارتحل لوط شرقا اعتزل الواحد عن الاخر" مجدا للثالوث الاقدس نتكلم في اربع نقاط
اولا اختار لوط لنفسه
ثانيا التساهل مع الخطيه
ثالثا الطمع..فرفع لوط عينيه
رابعا كيف ان كل هذا فى لوط وفي الاخر الكتاب يقول عنه انه بار
اولا اختار لوط لنفسه:-
ابونا ابراهيم عايش مع لوط كان المفروض انه يتعلم شئ مهم جدا من ابونا ابراهيم وما هي؟
الطاعه لصوت الله لوط من ضمن الناس الذين خرجوا مع ابونا ابراهيم من اور الكلدانيين عندما اللة قال له اخرج من ارضك واهلك وعشرتك واذهب من الارض التي انا اريدك من ضم اللذين اخذهم معة ابونا ابراهيم كان لوط كان المفروض لوط كان صغير كان يتعلم من ابونا ابراهيم الطاعه والتسليم لمشوره الله والحياه بحسب مشوره الله كان المفروض ان لوط يتعلم من ابونا ابراهيم هذا الدرس ليس في هذا الموقف فقط كان في كل مكان ابونا ابراهيم يذهب اليه كان لابد ان يكون هذا الامر باعلان الهي ويكون متاكد ان الله هو الذي قال له اذهب الى هذا المكان لكن هنا فاختار لوط لنفسه اصعب شيء احبائي اننا نريد ان نختار لانفسنا اجمل شيء انني اقول لربنا هو الذي يختار لي ما اروع كلمه نقولها في صلاه طلب المشهوره يا رب لا تتركني ومشوره نفسي لا تجعلني مثل لوط لوط هنا يريد ان يعيش بحسب مشهوره نفسه عايز يعيش بحسب فكره وعينيه لا تعيش بفكرك وعينيك عيش بقلبك بإعلان الله ليك وصوت ربنا ليك الانسان احبائي الذي يختار لنفسه يتورط لانه منساق وراء جهله وحماقته و فكره واختياره يدفع الضريبه بعد ذلك وان كان الشكل الذى اختارة لوط مكان جميل جدا اكثر من المكان الذى اختاره ابراهيم احيانا الانسان عندما يختار لنفسه يختار الاحسن لكن الاحسن من وجهه نظره هو لكن لابد ان اختار الاحسن بحسب اختيار الله لتكن يا رب لا ارادتي بل ارادتك يا رب انى اريد ان اعيش بحسب ارادتك انت بحسب اختيارك انت لي يا رب لا تتركني ومشورة نفسي اما لوط فاختار لنفسه كثير ناس احبائي تختار لنفسها وفي الاخر تندم وساعتها ربنا يقول له يا ريتك كنت سبتني انا اللي اختار لك تخيل لو ابن وداخل داخل محل وجعل والدة هو الذي يختار لة وممكن يكون الولد يريد بلوفر شكله حلو لكن عندما يتظر الى هذا اللبس لابد ان يكون لة وجهة نظر أخرى والدة يرى شىء آخر لم يراة هذا الولد انت ترى امور خارجيه جميل في كل امور حياتنا في الكبيره والصغيره يا ريت اتاكد ان انا عايش بحسب قصد الله يا ريت أتأكد ان انا ماشي بحسب الانجيل في كل امر من امور حياتي جميل على الانسان قبل ما يعمل اي عمل يرفع قلبة ويقول يا رب لتكن ارادتك يا رب اذا كان انت تريد هذا الامر انت يا رب ثبته واذا كان الامر انت مش عايزه انت يا رب انزعه ابعده عني اما لوط فاختار لنفسه ترك نفسه عقله و فكره وذكائه وحساباته الخاصه ولم يخضع لاختيار الله عندما الله يعرض علينا امر ناس هتسافراو شخض من اولادهم في مشروع ارتباط او اختيار ناس في شغل اي قرار نشعر اننا ناخذه في حياتنا قرار مهم محتاج ان انا اخضع لربنا واقول له ماذا تريد يا رب ان افعل كثير ناس تقيم امور بحسب الظاهر وتندم اشد الندم اختاروا لوط لنفسه يارب انا لا اريد ان اختار لنفسى انزع منى هذا الامر حتى الميل حتى وان كان فكري مايل الى هذا الامر انزع مني هذا المال اما لوط فاختار لنفسه المفروض الكبير هو الذي يختار وليس الصغير كان من المفروض ان ابونا ابراهيم هو الذي يقول له اليست كل الارض امامك ما تفرقش معايا اروح فين انا متاكد ان المكان الذى اذهب لة اللة يكون معى ان ذهبت شمالا فانا يمينا وان يمينا فانا شمالا كان المفروض ان لوط يقول لابونا ابراهيم لم يصح ان افعل ذلك لان ابونا ابراهيم كان بمثابه ابو لوط واتضاعة ابونا إبراهيم قال لة لاننا نحن اخوان احيانا الانسان عندما يحب ان يعيش بحسب فكره ينسى اشياء كثير ويعيش بحسب فكره هو فقط.
ثانيا الطمع: - فرفع لوط عيناة وراةكل دائره الاردن انها جميعها سقى بها ارتواء طلعت ارض سدوم وعمورة وبعد ذلك الله احرقها البلد باكملها كانت رماد اسال الله فى كل امور حياتك الانسان الذى يريد ان يقتنى اشياء كثيره طماع الانسان الذي يريد الشئ الافضل لنفسه الانسان الذي يريد الارض اللي كلها ارض زراعيه ويريد ان يترك لاخوهالارض الكفراء الصحراء انسان طماع فاختار لوط لنفسه كل دائره الاردن وارتحل لوط شرقا فاعتزل الواحد عن الاخر لم نجد ابونا ابراهيم بعد ما لوط اختار الارض الافضل بحسب وجهة نظر لوط ابونا ابراهيم ارتحل عنه تركة جميل الانسان الذي يؤثر السلام والسلامه ابونا ابراهيم عنده لوط اهم من الارض لكن لوط عندة الارض اهم من ابراهيم احيانا احنا الماديات تهمنا اكتر من الشخص زوجه مختلفه مع زوجها ممكن لم تنظر الى للشخص لكنها تنظر للامكانيات اكون في مشكله زوجيه واحده منفصله عن زوجها وعاملين على بعض قضايا وتريد أن تاخد منه فلوس نفقه وعندما يتصالحون تقول اضمن لي حقي المفروض ان الشخص يكون اهم من الفلوس من اهم الشخص ام الفلوس وهنا لوط ينظر للشيء وليس للشخص لو لم نضع فاعتبرنا ان الشخص اهم من اي شيء ثاني مش هنعرف نعيش في سلام الشخص اهم ابونا ابراهيم جعل الشخص اهم من الأشياء لوط جعل الأشياء اهم من الشخص كيف ان اعيش في سلام مع شخص اريد حاجته ليس هو ؟ ما تبقاش حياه عشان كده خطيه الطمع معلمنا بولس الرسول عندما احب يتكلم عن الطمع اسماة الطمع الذي هو عباده اصنام اختيار الاشياء الطمع عباده اصنام لان الطمع واحد عايز يختار لنفسه حاجه هو ماثور لها مغلوب لها يبقى بيعبدها الطمع لون من الوان محبه الذات العاليه الطمع الانسان الذى يريد نفسة فقط انظر الى الاخر ايضا اما لوط فرفع عينيه بلاش تسلق بحسب شهوه العيون خداعه الانسان احبائي خصوصا في عصرنا الحالي الذي انتشرت فيه المقتنيات جدا لابد ان يكون لديه قناعه وبساطه مش كل شيء يراه يريدة العالم يعلم اتعاب الانسان فلما يصنعوا اى شى يعمل فيها ميزه لاجل الناس تشتريها وتطمع فيها لاجل ذلك لابد ان تكون شبعان من جوه عشان ما تتغلبش من الاشياء المرئيه لان مكتوب النفس الشبعانه تدوس العسل يقولوا على عخان ابن كرمي ايام يشوع ابن نون عندما دخلوا الحرب يشوع قال لهم اي شيء تجدوا تاتوا بها لى وحظرهم من ان احد ياخد اى شىء فعاخان راى تجي ثوبا شنعانيا اشتهيت وعندما اشتهيت اخذت وعندما اخذت خبات رايت فاشتهيت فاخذت فخبأت لكن البدايه كانت في الطمع عندما راى اشتهى واحب ان ياخذ الاشياء وهذه الاشياء تقعنى في الخوف والكذب والموت لكن هل وهو بياخذ كل هذا كان حاسب هذه الحسابات باكملها؟ لا الطمع لوط وهو بيختار لنفسه وهو عايش في خطيه الطمع هل كان يظن ان الطمع هذا يميتة في الاخر؟ ابدا لم كان يفهم هذا ابدا فرفع لوط عينيه ما اجمل العين الشبعانه ما اجمل العين المنكسره ما اجمل النفس الغنيه من الداخل الغير مغلوبه لشيء عشان كده ربنا يسوع المسيح الشخص القدوس المبارك عندما الشيطان اخذوا على جناح الهيكل واراه كل ممالك الارض هنا يريد يوقعه في خطيه الطمع كل هذه اعطيها لك اراى مباهج العالم عمل مثل لوط لكن ربنا يسوع المسيح غلب عشان خاطر لوط وغلب عشان خاطرنا لكى نتعلم كيف انظر ولا اشتهي كيف ارى ولا اغلب واقول ان كل هذا لا شيء هذه كلها حسبتها نفايه من اجل فضل معرفه المسيح وان اوجد فى نحن نعيش في عصر مادي وطلباته كثير واشياءه كثير ورغبات كثيره على قد ما يمكن يكون الناس وسيله الكسب قليلا على قد ما الاشياء المشتهيات زادا لكن تريد ناس غلبه من الداخل تعلم الا تكون مغلوبا من شهواتك وأن لا تكون مغلوبا من عيناك تعود ان تكون مثل ما قال معلمنا بولس الرسول تدربت ان اكون مكتفيا بما انا فيه تعلمت اكون شبعان من داخلي الكلمه الجميله اللي تقول النفس الشبعانه تدوس العسل اولا لوط اختار لنفسه ثانيا الطمع رفع لوط عينيه .
ثالثا التساهل مع الخطيه:- ما الذي حدث مع لوط ولوط سكن في مدن الدائره ونقل خيامه الى سدوم وكان اهل سدوم اشرار وخطاه لدى الرب جدا نفرض ان لوط من فوق من غير ما يعرف اهل سدوم اشرار ام ابرار ونظرمن فوق ووجودها ارض جميله فذهب ووضع خيمته لوط وزوجته واثنين بنات وجد الناس اشرار جدا كان من الممكن ان ينقل عندما راى هذه الناس اشرار ولكنه ظل باقي نقل خيامة ووضعها في سدوم وكان اهل سدوم اشرار وخطاه لدى الرب جدا ابونا ابراهيم ما الذي حدث له وقال الرب لإبرام بعد ان اعتزل لوط عنه ارفع عينيك وانظر من الموضع الذي انت فيه شمالا وجنوبا وشرقا وغربا لان جميع الارض التى ترى انت اعطيها ولنسلك الى الابد في فرق بين ان لوط هو الذى رفع عينة وفرق ان ربنا هو الذي يقول لربنا ارفع انت عينيك هنا ربنا بيقول لابراهيم قال الرب لابرام ارفع عينيك وانظر من الموضع الذي انت فيه شمالا وجنوبا وشرقا وغربا جميل الانسان اللي ما بيخترش لنفسه والذى يترك اللة يختار لة يبدو ان هو خسران لكنه كسبان لوط تصور انة هو الذى كسب وايضا لوط جوز بناته ايضا من اهل سدوم فاصبح واحد منهم واصبح لوط من ضمن الناس الكبار في سدوم يجلس عند باب المدينه وعندما جاء الملكين ونبهه وقالوا لة احظر ربنا هينزل نار وكبريت ويحرق سدوم ذهب لاجل ان يقول لبناته بناته في حكم ازواجهم الذي يقول عنهم الكتاب اسهاره عندما كلمهم اما لوط فكان كمازح في اعين اسهارة لدرجه ان لوط اتاثر بكلام اثاره عند طلوع الفجر الملكين اطلعوه وهو واولاده بالعافيه التساهل مع الخطيه الانسان يبتدي الاول يختار لنفسه وتبدو انه شيء حلو توجد طرق تبدو للانسان انها مستقيمه تبدو بحسب فكري ورايي يوجد طرق تبدو انها مستقيمه عندما ذهب وجد البلد تساهل مع الأمر هل عرف يحافظ على نفسه وعلى بناته ابدا اتفاجئنا انه جوز بناته منهم اول مره انا هروح وما ليش دعوه بحد بعد ذلك تنازل وجوز بناته لهم بعد ذلك اصبح من اكابر سدوم ويجلس عند باب المدينه الذين يجلسون على باب المدينه هم كبار البلد واكثر من ذلك حتى الملكين اللي جم انظروه لم نقدر ان نقول انه سمع مشورتهم بسهوله بالعافيه احيانا الواحد يتساهل مع اشياء كتيرا تبدوا لة انة لم يتاثر بها عدو الخير ما يجيش لواحد يقول له تعالى اسرق لا يقول له في الاول انت محتاج وبعد ذلك يضع له فكره وبعد ذلك بيحللوا السرقه يقول احنا بنعيد توزيع الاموال ناخذ من الغني ونعطى الفقير افكار تاتى بتساهل لوط كان متساهل مع الخطية وتدرج بة الامر لحين ان انغرس فى وسط اهل سدوم وعمورة فلنحظر احبائي مثل ما يقول الكتاب الثعالب الصغيره المفسده للكروم مش اي فكره تطاوعها ولا اي مكان اذهب الية وما اعتقدش في نفسي اني اقوى من اي خطيه ولا اقوى من اي شر ما اقدرش اقول اني اقدر اروح المكان ده واحافظ على نفسي طالما ناس ما تعرفش ربنا من الاول احيانا ام تيجي تقول في ولد كويس خالص متقدم لبنتى بس هو يا ابونا ولا هو ولا اهله بيروحوا كنائس خالص الذى لا يذهب الى الكنيسة قبل الزواج من الصعب أن يذهب لها بعد الزواج عشان كده لوط هنا بيمثل النفس ممكن تكون عايشه بمشورة نفسها وممكن تكون بتتهاون مع الخطيه والخطيه بتدرب للانسان من اول واحد يبص عليها من بعيد لحين ان يكون من رؤسائها.
رابعاً اخيرا كيف كل هذا الكتاب يكلمك الكتاب عن لوط يقول انة رجل بار ربنا يسوع المسيح تكلم عن لوط نقرا هذا الكلام في انجيل معلمنا لوقا اصحاح 17 تجد ان ربنا استشهد بحياه لوط رغم الكتاب عندما اتكلم عن لوط تكلم عن لوط اننا ناخذ بالنا منه لكن هنا يكلمك انه لابد ان تتعلم من هذا الامر لكي لا تضع نفسك في جو من العثرة كذلك ايضا كما كان في ايام لوط كانوا ياكلون ويشربون ويشتهون ويغرسون ويبنون لكن اليوم الذي خرج لوط من سدوم امطر نارا وكبريتا من السماء فاهلك الجميع عشان كده هنا الكتاب بيقول اذكروا امراه لوط امراه لوط وهي رايحه معه من ايام ابونا ابراهيم كانت زي الفل لكن عندما عاشت داخل سدوم تحول قلبها الى سدوم عشان كده لما طلعت ونظرت الى الوراء ايضا عشان كده اقدر اقول لك ان الانسان لا يضمن نفسه لو وضع في وسط شرير معلمنا بطرس الرسول فى رسالتة يمدح لوط لدرجه انه يقول لوط البار اذا رمض مدينتين سدوم وعمورة حكم عليهما بالانقلاب واضعا عبره للعديدين وانقذ لوط البار مغلوبا من سيره الارضياء فى الدعارة اذ كان البار بالنظر والسمع وهو ساكن بينهما يعذب يوما فيوما نفسه الباره بالافعال القسيمه يعلم الرب ان ينقذ الانقياء من التجربه ويحفظ الاثمى الى يوم الدين معافين كيف نقول هذا نقدر نقول ان لوط رغم انه عاش في كل هذه الاتعاب الا انه حفظ نفسه في طاعه الله واللة انقذه الكتاب المقدس في شيء جميل جدا تفرحنا ياتي من خلال حياه الانسان كلها وفي الاخر ربنا يفتكر الحلو منها ياتي ربنا عندما ياتي لوط امامة لم يذكر وقتها كل مساوء لوط لا بل يذكر محاسنة ويقول لة الرب انت عرفت ان تعيش بار فى وسط اثمة..اللة عندما يرانا فى الاخر سوف يرانا جمال وحلوين لكن بشرط نكون بنجاهد عشان كده تستغربوا واحد زي معلمنا بولس الرسول عندما تكلم في سفر العبرانيين يعوزنى الوقت لكي اخبركم عن براك وشمشون ويفتاح...شمشون كان في عين الله جميل الله لا ينظر الى الخطيه لكن ينظر الى البر الله لا ينظر الى البدايه لكنه ينظر الى النهايه الكتاب يعلمنا ان نهايه امر خيرا من بدايته احنا عمالين نقول فوط كان عايش وسط اشرار والله يقول له لوط الذى حفظ نفسه وسط الاشرار نظره الله للامر تختلف عننا لوط من اجل برة عرف ان يحفظ نفسه وسط هذه الناس الاشرار كيف ان شخصيه لوط وفى نهايتة كانت وحشه جدا بناتة عملوا خطايا معة دي كانت اخر حاجه ذكرت عن لوط فى الانجيل وجهه نظرنا في الامور احبائي غير وجهه نظر ربنا ربنا عينه رحيمه ربنا ينظر للامور المضيئة ربنا ينظر للقلب لكن الانسان ينظر للعينين للخارج نفس المقياس عندما تدرسه في الكتاب المقدس عندما تقرأ سفر صموئيل الاول وصموئيل تانى وملوك اول وملوك تانى وبعد ذلك تقرأ أخبار اول وتانى صموئيل الاول والتانى وملوك اول وتانى قصص جميعها بعبلها لكن اخبار اول وثاني ليست بعبلها بحسب التدوين هذا التاريخ نفسه عندما يجوا يكتبوا اخبار اول وثاني لم تجد سقطات الملوك لم تجدها لكن تجدها لكن تجدها في ملوك اول وتانى لانها تمثل سيره الانسان في السماء ان ربنا ياخذ الانسان وينقية فى السماء من كل اخطائه ويبدا الاشياء الحلوه يذكرها لة تخيلوا نقف في الكنيسه ونقرا سيره قدس مكتوبه في السينكسار ماذا نكتب عنة نكتب كل الاشياء الحسنة التى عملها ومن الممكن ان يكون هذا القديس يوم من الايام غضب او زعل لكن لم نكتبها ولكن نكتب انه كان ناسكا كان وديعا كان متضعا احب المسيح تخيل ان ربنا يريد ان ينظر لنا هذه النظره لكن احذر لو واحد ما فيهوش ولا حاجه تجذب نظر الله له ولا قلب نقي ولا فكر نقي ولا عايز يحافظ على نفسه عايش في وسط ناس خطاة وتارك نفسة تخيل لما واحد بيصحح ورقه ونفسه يلاقي فيها اجابه صح ومش لاقي عشان كده ربنا عاوز يشوف فينا اشياء جميله يذكينا عليها ويجعلنا ابرار ربنا بينظر لنا نظره بر لان الله ينظر الى القلب عشان كده لما نيجي نجد في سفر العدد ربنا عندما يتكلم عن شعبه لم يبصر اثما في يعقوب ولا راى تعبا في اسرائيل رغم انهم اتعبوا اللة جدا الله وجهه نظر الله فينا لما يبصر اثم فينا الله ينظر لنا نظره رحيمه مضيئه مفرحه جميله رغم ممكن ضعفتنا.
يوجد اربع نقاط تكلمنا فيهم تكلمنا عن اختار لوط لنفسة اتعلم ماتخترش لنفسك وقدم مشيىة ربنا ثانيا رفع لوط عينة أتعلم عدم الطمع اتعلم عدم السلوك بالعيان اتعلمان كل شيء اشوفها اريد اقتناءة اكون مثل بير القى في رغبات ولا اشبع ثالثا تكلمنا عن التساهل مع الخطيه تتدرج بينا عندما ينظر ويضع الخيمه بتاعته لحين مايوصل لاكابر سدوم و يجلس على باب المدينه أحذر من المرحله الاولى واخرجوا من وسطها واعتزلوا يقول الرب رابعا بعد كل هذا الله يحسبه مع الابرار لان نظره ربنا لينا غير نظرتنا لانفسنا وغير نظره الناس لينا لانه ينظر الينا بين رحيمه بعين ابوه وعين محبه ربنا يباركنا ويعطينا ان نحيا في هذا العالم بلا لوم وبلا عثرة وان يخرجنا من سدوم بسلام الى ان نصل الى كنعان الحقيقيه ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمتة والمجد الدائم الى الابد امين.

عدد الزيارات 2843

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل