حياة أبونا إبراهيم ج1

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
حياه ابونا ابراهيم تتميز بأشياء كثيره جدا الغربه الخيمه المذبح الوعد
الموقف الذي نتكلم عنه اليوم في سفر التكوين اصحاح 12 عدد 10 يقول "وحدث جوع في الارض انحضر ابرام الى مصر ليتغرب هناك لان الجوع في الارض كان شديدا وحدث لما قرب ان يدخل الى مصر انه قال لساراي امراته اني علمت انك امراه حسنه المنظر فيكون اذا راكي المصريين يقولون هذه امرأته فيقتلونني ويستبقونك قولي انك اختي ليكون لي خيرا بسببك وتحيا نفسي من اجلك" جميل الكتاب المقدس عندما يقول انحضرابرأ مالى مصر يريد ان يقول لك نزل وقع نقدر ان نقول ان ابونا ابراهيم رجل الايمان شك في الايمان الذي يعيش مع الله لابد ان يعلم ان حياته سوف تصاب بشكوك لابد ان يعرف ممكن جدا يصاب في حياته بمجاعه هذه اشياء تقابلنا كثيرا في حياتنا الروحية عندما ياتي لنا فتور ما هو الفتور؟هو مجاعه كيف تتعامل مع الفتور ؟هل مثل ابونا ابراهيم الفتور يرجعك للوراء ام المفروض انك تثبت ابونا ابراهيم انت لديك خيمه ولديك مذبح ووعد اثبت للاسف ابونا ابراهيم انحضر الى ارض مصر ممكن ان يكون الكتاب المقدس وقصه ابونا ابراهيم يريد ان يعلمنا درس ان السائر في طريق الفضيله لابد ان يعرف ان طول ما هو سائر في الطريق هو معرض للحروب ممكن ان نتوقع ان اقصى حرب يتعرض لها ابونا ابراهيم عندما كان يخرج طالما انت نجحت وخرجت مبروك عليك لكن الشعب عندما خرج من ارض مصر لا نقدر ان نقول انه عندما خرج من فرعون ذهبوا الى كنعان لا الانسان في مسيره حياه الروحيه لابد ان يعلم انه في حرب تنتظر حرب وتجربه تنتظر تجربه والجميل عندما يقول للرب حرب مع عماليق من دور الى دور باستمرار نحن مع عدو لا يهدأ نحن مع فخاخ لا تنتهي هنا المجاعه لم تحدث في حاران حدثت عندما قرب الى كنعان نقدر ان نقول عندما على وشك ان يوصل يوجد مجاعه الانسان الذي يعيش مع الله معرض للمجاعه معرض للتجارب معرض للضيقات لماذا الله يسمح لنا بالضيقات لكي يجعلنا نختبر جماله وقوته في التجربه الله يريد ان نختبر حضوره من خلال التجارب والالام ربنا يسوع عندما جاء للعالم لم يكلمنا عن ان الباب واسع بل قال الباب ضيق لم يكلمنا عن ان الطريق مريح قال تتكبدون حزنا ربنا يجعل ان الباب ضيق لمصلحتنا لكي يتاكد من صدق عزيمتنا في دخول الطريق لو كان طريق المسيحيه سهلا لاقبل على المسيحيه ملايين لا يستحقوها لكن طريق المسيحيه ضيق وطريق الفضيله في المسيحيه ضيق لكي الذين يسلكوا فيه يكونوا يعلمون ان فيه ضيق ينتظهرهم كان ممكن لو الباب واسع لوجدنا ملايين من المسيحيين المزيفين ممكن ان نرى هذا في الغرب وضعين صلبان لكن لا يمسه للمسيح بصله المجاعه تفرز اولاد الله الجادين المجاعه تعلن ثباتنا ابونا ابراهيم انحضر الى مصر لماذا مصر ؟ مصر كانت مكان قريب وكانت مشهوره جدا ان مصر بها نهر وطالما بها نهر يكون بها زراعه وبها خير لاجل ذلك ابونا ابراهيم في هذا الامر يمكن او غالبا عمر ما ابونا ابراهيم كان يسلك برايه ابدا في هذه المره سلك برأيه في هذه المره هو الذي فكر واختار قال لابد ان اعرف مكان اكل واشرب فيه فنزل إلى مصر ومصر كانت معروفه في ذلك الوقت بالاستقرار السياسي والامنى والاقتصادي ولكن كانت معروفه بعباده الاوثان الكتاب المقدس يعطينا هذه النماذج كثيرا يجعل الشخص البصيره الروحيه لديه تنطمس ويفكر فقط ما الذي ياكله ما الذي يشربه في سفر اشعياء يقول ويل للذين ينزلون الى مصر للمعونه مصر معناها روح العالم الانسان الذي يتكل على العالم الانسان الذي يظن ان في العالم خلاصه الويل للانسان الذي يظن ان العالم به امن وخير دائما مصر في الكتاب المقدس اشاره الى الاتكال على الزراع البشري اول مكان ذهب إليه ابونا ابراهيم واخر مكان لم يبني به مذبح اي مكان كان يذهب فيه ابونا ابراهيم يبني فيه مذبح وهذه ثمه اولاد الله يدخل مكان ويتركه يبنى فيه مذبح لكن مصر لا يقدر ان يبني فيها مذبح لم يبني بها مذبح ولم يدعوا باسم الرب اتكل على فكرة البشري وعندما ذهب الى مصر وهذه غلطه وجدنا وحدث عندما قرب ان يدخل الى مصر قال لساراي امرأته اني علمت انك امراه حسنه مظهر شعر بالخيانة وانه ذهب الى ناس لا يمكن ان يكون لديهم مبدأ وجدنا ابونا ابراهيم يقول لكي يكون لنا خير بسببك هنرى ايضا ابونا ابراهيم فى معركة كدرلعومر عندما كسب الغنائم قال انى لم اخذ منك اى شىء لأللى تقول انك اغنيت ابراهيم كيف ان تذهب الى مصر وتتنكر لزوجتك وتعارضها لخطر لمجرد انك تريد ان يكون لديك خير بسببها هذا انحدار نقطة ضعف والضعف جاء بضعف اخر الضعف الاول كانت المجاعة وهو في الطريق الى مصر افتكر انها شكلها حلو فقال إنها اختي لكي يكون لنا خير بسببك ضعف يأتي بضعف يأتي بضعف وهذا الذي يحدث في حياتنا الروحيه عندما الانسان عينه تنزل من على المسيح وايمانه يضعف نجد انحدار رهيب يصيب الانسان لكي يكون لي خير بسببك الكتاب المقدس دائما يذكر لنا الحقائق ولو الكتاب المقدس فى يد تحريف مده الية ما كان ذكر لنا سقطات الانبياء ورجال اللة ممكن فى قصة مثل هذة فى تكوين ١٢ عدد ١٠ لاخر الاصحاح يشطب من السفرلان ابونا ابراهيم هنا يظهر بمظهر ليس هو الذى نعرفة فيةعدوه الخير يعرف ما هي قوه الانسان ويحاول ان يضربه في نقطه قوته وليس فقط نقطه ضعفه دائما عدو الخير يحاول ان يحارب الانسان في النقطه التي ممكن الانسان ان ياخذ فيها نعمه خاصه الانسان ياخذ نعمه خاصه عدو الخير ممكن ان يضربه بها ايمان ابونا ابراهيم هذه نقطه قويه جدا في حياته يضربه في ايمانهم داود النبي يضربه في سليمان يضربه في حكمته بطرس الرسول يضربه في صخره ايمانه احيانا تجد العدو يضرب الانسان في نقطه هي بالنسبه له نقطه عمل نعمه الكتاب المقدس يحب أن يقول لنا جميعنا تحت الضعف كان إيليا انسان تحت الآلام مثلنا لاننا في اشياء كثيره نعثر جميعنا موسى النبي ضرب في حلمه يجعلوا يثور ويغضب ويكسر لو حي العهد ويحرم من دخول ارض الميعاد احيانا الانسان يضرب في نقطه قوته ممكن نحن نضرب في الكنيسه ممكن نضرب في الطهاره ممكن نضرب في مبادئنا التى تعلمناها احظر ان تفكر انك اكبر من اي تجربه ابدا انا مش اشطر من ابونا ابراهيم ولا احكم من سليمان ولا ابر من داود ولا اكثر حلما من موسى ولا اكثر ايمانا من بطرس ابدا عشان كده العالم يقول لك تعالى وكأن يقول لك اترك هذه المبادئ التي تعلمتها وتعالى الى مصر خذ امنك وامانك العالم يريد ان تترك المذبح ويعطيك الاكل والشرب انت المفروض ان تقول له اهم شي هو المذبح عندما دخل ابرام الى مصر عدد 14 رأوا المراه انها حسنه جدا ورأها رؤساء فرعون ومدحوها لدى فرعون فأخذت المراه الى بيت فرعون فصنع الى ابرام خيرا بسببها وسار له غنم وبقر وحمير وجمال عندما يفشل الانسان ويضعف يتدخل الله جميل هنا عندما يقول فضرب الرب فرعون وبيته ضربات عظيمه بسبب سراي امراه ابرأم الله اعلم فرعون بسبب ساراي فدعى فرعون إبرام وقال ماهذا الذى صنعته بى لماذا لم تخبرني انها امراتك الله اعلمة قال لة فرعون لماذا لم تخبرني انها امرأتك لماذا قولت انها اختي حتى اخذتها لي لتكون زوجتي والان هوذا امراتك خذها واذهب فأوصى عليه فرعون رجالا فشيعوا له امراته وكل مكان له احيانا كثيره ممكن العالم يوبخنا احيانا كثيرا الله يعلمنا ان العالم اخطاء فحين ان المفروض اننا نكون رسل للعالم ونور للعالم وضد العالم هل معقوله انسان مثل فرعون يحب الة ابراهيم ؟! احيانا نرى مواقف في الكتاب المقدس مثل موقف جماعه البحارين النواتيه الذين قالوا ليونان قوم اصرخ لالهك هل النواتيه هى التى تطلب من يونان ان يصرخ الى الهة ؟هل فرعون هو الذي يقول لابرام لماذا ضحكت علي؟! الله تدخل ابونا ابراهيم اخطاء لكن العجيب جدا ان الله يخرج ابونا ابراهيم ومعه خير كثير الله يريد ان يعلم ابونا ابراهيم ان يستفيد من هذه التجربه وثق فى انا المحامى عنك والضامن لك انا الذي اتكلم عنك انا صاحب الغنى انا الذي اعطيك غنى الله يريد ان يقول لك قوم من سقطتك انا غناك جميل جدا اصحاح 13 بدايته يقول فصعد إبرام من مصر مره يقول انحضر الى مصر مره اخرى يقول صعد رغم انه كذب على فرعون لكن فرعون اوصى عليه كان ممكن فرعون يقول له ممكن ان كل هذه المصائب جاءت بسببك فأرجع الاشياء التي انت اخذتها لكن فرعون خاف من ابراهيم وخاف من ساره وقال له خذ كل شيء وامشي من هنا الله تدخل حتى لو اخطانا الله يحب ان هو يعاقبنا ولا يجعل فرعون يعاقبنا جميل ان الله يريد انة هو الذى يؤدبنا وليس يترك العالم يؤدبنا جميل عندما المزمور يقول لا تضع عصى الاشرار تستقر على نصيب الصديقين مثل ما قال انسان ابنه غلط يحب ان هو الذي يعاقبه لا يحب ان يعاقبه انسانا اخر ايضا اللة يفعل معنا كذلك هو يعاقبنا كان ابرام غنيا جدا في المواشي والفضه والذهب وصار في رحلاته من الجنوب الى بيت ايل الى المكان الذي كانت خيمته فيه في البدايه بين بيت ايل وعاى رجع مره اخرى الى بيت ايل بعد التجربه المره التى عاشها فى ارض مصر جميل جدا عندما يقول الى مكان المذبح الذي عمله هناك اولا ودعى هناك ابرام بإسم الرب طول الفتره التي كان فيها في ارض مصر لم يكن فيه دعوه باسم الرب رجع مره اخرى لبيت ايل جميل جدا الانجيل عندما يوضح لنا هذا الامر ان انسان نزل الى تحت ورجع مره اخرى الى نفس النقطه وبدا رحلته مره اخرى في كل سقطاتنا الله ينتظرنا المذبح ينتظرنا التوبه تنتظرنا الله ينتظرنا في المكان الذي نحن تركناه فيه جميل جدا الكتاب عندما يوصف ويقول المذبح الذي عملة هناك يريد ان يقول لة ارجع الى نفس المذبح الذى انت صنعتة بيدك وفى القداس يقول واردت ان تجددة وترده الى رتبته الاولى هذه هي رتبه الاولى رجع مره اخرى الى نفس المكان الذي كان عمله نفس الوضع جميل جدا ان الله يريد ان يعطينا المجد يريد ان يرجعنا لحضن ابوته يريد ان يرد لنا الكرامه المسلوبة اذكر من اين سقطت و توب في كل مره تترك المذبح اعلم ان المذبح ينتظرك المذبح طول فتره ابونا ابراهيم التي كان فيها في ارض مصر لم يقدم عليه ذبيحه لابد أن نتامل مكان صلاتنا في البيت عندما نتركة لم توجد ذبيحه عليه ترفع قد ايه يكون حزين في سفر ارميا يقول ان طرق صهيون نائحة لعدم الآتين اليها الى العيد الشعب كان في سبي و الطرق التي توجه الى اورشليم كانت تكون زحمه بالملايين عندما لم يوجد اورشليم ولا يوجد عيد تخيل عندما يقول هذا الشارع في هذا الوقت كان يكون زحام شديد والان ليس مزدحم وكأن الشارع يبكي ان طرق صهيون نائحه لعدم اللاتين اليه الى العيد االمذبح الله الذي تركوا ابونا ابراهيم كان لا يقدم عليه ذبيحه لكن عندما رجع ابونا ابراهيم بدأ يدعو بإسم الرب ودعى هناك إبرام باسم الرب جميل جدا ان الانسان مهما تأخر يرجع مهما غاب يرد نفسه الله ينتظرنا الله يريد ان يرد لنا كل لم تحتملهم الارض إذا كان املاكهما كثيرة فلم يقدرا ان يسكنا معاة الآباء القديسين يقولوا ان كثيرة المقتنيات تزعج العقل ما الذى جعلهم يختلفوا ؟ لان لديهم اشياء كثيره لكن ابونا ابراهيم كان اعطى درس جميل جدا في هذا الموضوع حدثت مخاصمه بين رعاه مواشي ابرام ورعاه مواشى لوط جميل ان المبادره للصلح والسلام كانت من ابونا ابراهيم وليست من لوط المفروض الصغير هو الذي يذهب ويعتذر الى الكبير لكن الذي رايناه العكس الذي يضع الحل هو ابونا ابراهيم وليس لوط وجدنا ابونا ابراهيم يضع الحل في صالح لوط وليس في صالحه وكانه بيعطيه هو فرصه الاختيار اخذ المبادره عرض الامر بمنتهى الاتضاع والمحبه على لوط قال له نحن اخوان وتركوا للاختيار كان المفروض ان يقول له لوط انت الذي تختار انت تقول لي لم تكن مخاصمه بيني وبينك لاننا نحن اخوان اليست كل الارض امامك اعتزر عنى ان ذهبت شمالا فانا يمينا وان يمينا فانا شمالا فرفع لوط عينيه وراى كل دائره الاردن ان جميعها دائرة الاردن ارض سدوم وعمورة اكني لوط ما صدق ابونا ابراهيم ويقول له واختار فرفع عينة بدا ينظر بنظره بها طمع راها ارض سدوم وعموره ارض مصر كجنه الرب احيانا يكون الطريق الخطا شكله مغري جدا شكله جذاب جدا فيها خير لكن بداخله شر بها شكل جميل لكن بداخلها موت بها مظهر بهيج لكن بداخلها خلاعة هذه هي سدوم وعموره العالم الذي يريد ان يزين نفسه لينا ويجعلنا نختار نترك اللة كم مره الانسان يشعر ان مباهج العالم تشده لكن الوصيه والكنيسه والصلاه والحياه مع الله شكلها ثقيل ابونا ابراهيم قال له خذ الذى تريده هنا عدد 12 يقول ابرام سكن في ارض كنعان ولوط سكن في مدن الدائره ونقل خيامه الى سدوم وكان اهل سدوم اشرارا وخطاه لدى الرب جدا ولو فكر لوط وقال انا واثق من نفسي ومن ولادي واي مكان اذهب الية مش هتاثر يوجد انسان ممكن ان يقول ذلك لانه ممكن ان يغلب الشر عندما ذهب لوط تدرج في الشرعندما راى الشر فقال لاولاده نحن لا ينفع ان نسكن مع هذه الشعوب لكننا نقعد على طرف البلاد لكي لا نختلط بهم نصب خيامه في طرف المدينه وبعد ذلك بدا يدخل داخل البلد في اخر قصه لوط وجدوه بيجلس على باب المدينه مع رؤساء المدينه اصبح من المستشارين المدينه رغم شر المدينه لم يقدر بناتة ان يتزوجوا منهم تدرج في الخطيه جلس في سدوم 20 سنه معلمنا بطرس يقول وكان البار يعذب نفسه يوما فيوما كل يوم عندما جاء الله لينذرهم لم يكن له تاثير عليهم كان كمازح في وسط اسهارة حتى الملاك عندما احب ان يخرجه لم يكن جادا كان متواني لدرجه ان الملاك شده لم يكن ياخذ الامور بجديه لولا مراحم الله ومحبه الله لولا انه خرج نظر الى المكسب المادي لكن ولاده تاثروا بالشر جدا وفقد زوجته احيانا الانسان يظن ان الحياه في مباهج العالم مكسب لكن ابدا راينا بعد ذلك عندما خرج من ارض سدوم حصل ان بناتة قالوا من الذي يتزوجنا لاننا اصبحنا في مكان لوحدنا فجعلوا ابوهم يسكر ويعاشرهم معاشره ازواج لكي ينجبوا منه من اين اتوا بهذه الفكره من سدوم لان سدوم كانت معروفه عنها خطايا الدنس مش ممكن انسان يعيش وسط المجتمع الشرير ويترك نفسه ويعيش في بر الانسان لكي يعيش في بر لابد ان نخلص كما بنار بضيقات كثيره ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم ابديا امين.

عدد الزيارات 2065

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل