العظات
لجاجة المرأة الكنعانية
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين .
تقرأ علينا الكنيسة يا أحبائي في هذا الصباح المبارك فصل من بشارة معلمنا مارمتى الإصحاح (15) عن لقاء من اللقاءات الممتلئة بالدروس في الكتاب المقدس وهو لقاء المرأة الكنعانية بربنا يسوع المسيح يقول أنه "ثم خرج من هناك وانصرف إلى نواحي صور وصيدا"،ربنا يسوع في كرازته كان متدرج وتقابل مع فئات كثيرة،لكن كثيراً ما كان يجد مقاومة ورفض في أورشليم واليهودية،فعندما كان يجدهم يقاوموه وكلما يفعل شيء ينتقضوه،مثلما يقولوا له "اليوم سبت،أو يقولوا له من أنت، ألست أنت ابن النجار، ومرة أخرى يقولوا أنت ببعلزبول تخرج الشياطين" فكان يصعد إلى فوق،كلما صعدنا إلى فوق كلما يقل التعداد اليهودي وفوق يكون عدد الأمم أكثر، فأورشليم في الأسفل وفي المنتصف السامرة وفي الأعلى الجليل، ثلاث مدن الذي كان ربنا يسوع المسيح يركز على خدمته بهم،وبأعلى الجليل أيضا صور وصيدا،بمعنى أننا إذا حسبنا نسبة اليهود فيها يكونوا حوالي ٥٪ أو١٠٪، أي أن غالبا كلها أمم،أمم تعني أشخاص لم يدخلوا إلى الإيمان بالله، فعندما ذهب إلى فوق ناحية صور وصيدا وجد امرأة يقول هكذا امرأة كنعانية خرجت من تلك التخوم أي ليست فقط أممية لا أيضا كنعانية،فمن المعروف أن الأمم أشرار،الكنعانيين هم أشر شر من الأشرار،هؤلاء نسل كنعان عندما تقرأ عنهم في الكتاب المقدس سفر التكوين الإصحاح (٩) يوضح لك أن نوح بعد الفلك حدث له ضعف، أنه سكر وتعرى فمر عليه ابنه اسمه حام ورأى عورة أبيه رآه وهو عاري فخرج في لون من الاستهزاء يقول لأخوته،فأخوته فعلوا حركة فيها ستر لوالدهم بأنهم أحضروا غطاء وبظهورهم غطوا أبوهم،أي لم يتحركوا بوجههم لا بل تحركوا بظهرهم، ساروا إلى الخلف وغطوا أبوهم، فأبوهم عندما علم هذا الموضوع لعن نسل حام الذي هو نسل كنعان، الكنعانيين.لذلك وجدنا الكنعانيين في الكتاب المقدس أناس أشرار،تستطيع أن تقول أهل سدوم وعمورة كنعانيين،معروفين بخطايا الإباحية والجنس والخلاعة ومعروفين بعبادة الأصنام، فكانت هذه المرأة كنعانية، تخيلوا عندما يحدثك الكتاب المقدس عن اليهود الذين لهم العهود والنبوات، والذين يفتخروا بموسى ويفتخروا بداود ويعرفوا الشريعة أنهم رافضين ربنا يسوع ويقاوموه وهذه المرأة الكنعانية أتت تقول له ارحمني يارب، فالكتاب المقدس يريد أن يقول لنا شيء مهم جداً من خلال هذه المرأة، هي أمرأه جميلة ففي النهاية ربنا يسوع المسيح قال لها عظيم إيمانك، صرخت وقالت له ارحمني يارب، وهنا يقولوا عن عبارة "ابنتي بها شيطان ومعذبة"في ترجمات أخرى تقال "ارحمني ياسيد إن ابنتي مجنونة جداً"ابنتي مضطربة، صرخة، إذن ماذا يريد ربنا يسوع المسيح؟ الله يعلم ما بقلبها،أراد أن يعلمهم درس بهذه السيدة،ففي البداية أتى إليه تلاميذه وقالوا اصرف هذه السيدة فهي تظل تصرخ، فنظر إليها وقال لها أنا لم آتي لكم أنتم، أنت لست من التابعين لي، أنا أتيت لخراف بيت اسرائيل الضالة، أنا أتيت للناس التابعة لي، وقال لها كلمة صعبة جدًا ولكن في الحقيقة هذه الكلمة ليس يسوع هو الذي قالها،وإنما هي كانت مثل مشهور،أي أنها كانت كلمة اجتماعية تتداول التي هي "ليس حسن أن يؤخذ خبز البنين ويعطى للكلاب"، وكانت كلمة الكلاب هذه صفة معروفة تقال على الأمم أي كلمة متاحة، تقرأ في رسالة فيلبي معلمنا بولس الرسول يقول لك "أنظروا الكلاب" فكان يقصد "أنظروا الأمم"، فقال لها "ليس حسن أن يؤخذ خبز البنين ويعطى للكلاب"، فيقول لك هذه السيدة ماذا فعلت؟! سجدت له،سجدت له وقالت له "ارحمني يارب"،وقالت له كلمة في منتهى التواضع، بمعنى أنت تقول علينا كلاب؟والكلاب أيضاً تأكل من الفتات الذي يسقط من مائدة أربابها،ما هذا التواضع؟!،هذه السيدة تعلمنا دروس كثيرة جدًا، كيف اتبع يسوع،كيف ألح في الطلب، كيف يكون لدي ثقة لاستجابة الطلب،كيف اطلب بتواضع،كيف أنني إذا وجدته غير متجاوب مع طلبي استمر، فهي كانت من الممكن أن تذهب، كانت من الممكن أن تشعر بالخجل،كان من الممكن أيضاً أن تعترض، كان من الممكن أن تهين يسوع وتهين تلاميذه، كان يمكنها أن تقول له أنا مخطئة أني أتيت خلفك لتتركني أو تهينني،لا لم تفعل أي من ذلك أبدا أحياناً يا أحبائي ربنا يسوع يتأخر في الاستجابة،وأحياناً ربنا يسوع يريد أن يري ما في أعماق القلب ما شكله، وأحياناً يختبر اتضاعنا، أحياناً تكون هناك ضيقة تخرج ما بداخلنا، أحياناً يكون مرض يقصد به شفاء النفس، أحياناً تجد كلام يجرح من الناس، فالتلاميذ نفسهم يقولون له اصرفها هذه السيدة تزعجنا، قالوا له اصرف هذه المرأة، لكن السيد المسيح له وجهة نظر أخرى يريد أن يبرز إيمانها أمام الكل، ما الذي أنت تعرفيه يا امرأة يا كنعانية عن السيد المسيح فهو من المؤكد أنه مجرد كلام سمعتيه، أنتي لستي لك حظ من أي نبوة، أنتي لم تسمعي شيء من المزامير تماماً، أنتي لم تعرفي شيء عن رحلة بني إسرائيل، ولا المن والسلوى، ولا عامود النار،ولا عبور البحر الأحمر، تخيل أن الناس التي تعرف كل هذا الكلام لم يتبعوا المسيح وهذه التي لا تعرف شيء لكن داخل إيمانها إيمان بصدق ومحبة ربنا يسوع وإيمان بقدرته،وجاءت تقول له ارحمني، وهناك كلمة سيد وتقال رب فهنا في بعض ترجمات تقول يا سيد وهنا تقول يارب، ارحمني ابنتي معذبة جداً، ابنتي مجنونة جداً، ما هذه الصرخة؟! هي صرخة انسان من انسانه العتيق، هي صرخة لابد أن نصرخها كلنا أمام ربنا يسوع المسيح، نقول له نفسي معذبة جداً،في حيرة شديدة،مترددة،مجنونة،مازالت تختار الباطل،مازالت تبيع الغالي بالرخيص،مجنونة،مازالت تدين، مازالت تشتهي الزمنيات والأرضيات،مازالت تدخل في مقارنات مع من حولها،ومازالت تلوم الله أنه لا يلبي لها طلباتها، أشخاص كثيرة يا أحبائي تريد أن الله يكون كأنه خادم لديهم وإذا لم يفعل لهم ما يريدوا يصبح غير جيد، غير صالح، أناس كثيرون يقيسوا الله بمقياس خطأ لذلك معلمنا بولس قال "قارنين الروحيات بالروحيات" لا أقارن الله بزمنيات ولا بطلبات ولا بعقلي، لا أنا عقلي صغير جداً لابد أن أعرف ذلك، ولابد أن أترجم هذا الكلام في صورة صراخ لله، نتعلم من الكنعانية الصراخ في الصلاة، ارحمني يا سيد، يارب ابنتي مجنونة جداً، نفسي مجنونة جداً،أنا متردد ومتقلب ومزاجي وهوائي وكل وقت بحال وإذا كنت اليوم جيد فإني غداً أكون غير جيد وأبحث عن المشاكل بيني وبين أسرتي وزوجتي وأبنائي وأخواتي،الكل بهم علاقات مضطربة في الحقيقة هذا ينطبق عليه كلمة ابنتي مجنونة جداً، أين السلام؟! ، أين الحب؟!، أين الغفران؟!، أين التفكير في السماويات؟!،أين التركيز على عبادتي أنا الشخصية؟!،أين صرختي من أجل شفاء نفسي؟!،ما لم نئن من نفوسنا يا أحبائي فلا يوجد طريق للشفاء،هل هناك أحد يذهب للطبيب وهو لا يشعر بألم؟!، الذي يذهب للطبيب يكون متألم، نحن لابد أن نصل لدرجة أننا نئن من أنفسنا، لكي يمكننا أن نقول له ارحمني يا سيد إن نفسي مجنونة جداً، اشفيني، اقترب إلى نفسي،اشفيها معلمنا داود كان يقول له اقترب إلى نفسي فكها، صرخت ويسوع يصدها وهي مستمرة، يريد أن يظهر إيمانها، يريد أن يعلم بها الواقفين، يريد أن يظهر الجوهرة التي داخلها،هو لا يصدها بل كأن شخص يحفر شيء لكي يخرج ذهب، فعندما تحفر شيء لكي تخرج ذهب يخرج بعض التراب، فأخرج شيءقد يكون شكله صعب قليلاً الكلام الذي قاله لها، لكن هذا كشف عن ذهب جميل داخلها،بعض الآباء عندما جاءوا يفسروا قالوا أنها عندما قال لها ليس حسن أن يؤخذ خبز البنين ويعطى للكلاب لم تقل له كلمة "ولكن" فقد تكون "ولكن" هذه كلمة بها اعتراض، لم تقل له "ولكن الكلاب" بل قالت له "والكلاب" ،كأنها بلسان حالها تقول "إني أكمل كلامك هذا صحيح أنه لا يؤخذ خبز البنين ويعطى للكلاب، والكلاب تأكل من الفتات الساقط من مائدة أربابها، أنا كأني مثل السيدة نازفة الدم التي تريد أن تلمس هدب ثوبه نحن جئنا لنتناول ونقول له ليس لدينا استحقاق، كيف نتناول؟! أنا ليس لي وجه كيف أتناول؟!، كيف أدخل؟،لكن من محبتك، الكنيسة تعلمنا أن نقول له يارب أنت لم تستنكف أن تدخل بيت الأبرص، أنت لم تمنع الخاطئة من تقبيل قدميك فلا تحرمني من الدنو منك، لا تحرمني، أنت لم ترفض الكنعانية أنت قبلتها وخرج منها ما أعلن عظمة الإيمان التي داخلها، هو قال لها عظيم إيمانك، انتبه أن الكتاب المقدس قصد أن يبرز لنا نوعيات من الأمم مثل الرجل قائد المئة الذي قال له "قل كلمة ليبرأ غلامي" أي يريد أن يقول له لا تتعب نفسك وتأتي لا بل أنت تستطيع من مكانك أن تقول كلمة فيشفى الغلام، ماهذا الإيمان؟! تجد ربنا يسوع المسيح قد مدح إيمان الاثنين قائد المئة، والمرأة الكنعانية على إيمانهم وكأنه يعطي بهم درس، درس للعارفين الناموس، درس للمتظاهرين بالتقوى،درس للذين يرون أنفسهم أنهم حراس الإيمان،وقد ظهروا ضعاف جداً، فارغين جداً، ولا يوجد بهم شيء يمدحون عليه بل على العكس هو ظل يوبخهم ويعطي لهم الويل لأنهم في الحقيقة لم يكونوا على مستوى القبول لكل ما عرفوه، فعرفوا لكن هذه المعرفة كانت بالنسبة لهم سبب دينونة، هذه الكنعانية درس جميل لنا يعلمنا الصراخ والإيمان واللجاجة والإتضاع والاستجابة والسجود، يعلمنا الثقة في قدرة الله وقدرة شفاؤه لذلك الكتاب المقدس أكمل وقال "خرج للجليل صعد للجبل جلس هناك جاءت إليه جموع كثيرة معهم عرج وعمي وصم وشل وآخرون كثيرون طرحوهم عند قدميه" كل واحد منا به مرض في نفسه يطرح نفسه عند قدميه فيقول لك الكتاب كلمة جميلة جداً، يقول فشفاهم هذا هو يا أحبائي منظر الكنيسة كلها، كلنا بأمراض كثيرة طارحين أنفسنا عند قدميه نقول له يارب اقترب لنا واشفنا، نقول له يا سيد يا ابن داود ارحمني، يارب ارحمني، يارب اشفي نفسي،اشفيني من كل كبرياء،اشفيني من كل شهوة ردية، اشفيني من كل تعلق مريض،اشفيني من كل عدم محبة وغيرة وأنانية، اشفيني من روح العالم التي تسلطت عليا وجعلت نفسي تكون مجنونة جداً ربنا يعطينا نصيب مع الكنعانية ونصرخ معها ونشفى ويتعظم مجده ويعظم إيماننا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .
عمل الإنبياء
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلهاآمين .
في تذكار نياحة الأنبياء تقرأعلينا الكنيسة إنجيل الويلات وذلك لأن الأنبياء كان عملهم هو الإنذار الإلهي وتوصيل الرسالة من أجل التوبة، فتقرأ علينا الكنيسة إنجيل الويلات للكتبة والفريسيين بما معناه أنهم أناس تسمع كثيراً وتحفظ كلمة الله كثيراً لكن لا تفعل شيئاً،واليوم تذكار نياحة يونان النبي ونحن جميعاً نعلم أن يونان النبي كرز ونبه أهل نينوى بمجرد كلمتين حيث قال لهم "بعد أربعين يوماً تنقلب المدينة"،فاستجابوا وتابوا، لكن هناك أنبياء كثيرين علموا ونادوا وأنذروا لكنهم لم يستجيبوا للنداءات،إذن ما هذا الكلام؟!
الكنيسة تريد أن تقول لنا يا احبائي عندما يكون هناك صوت الله يكلمنا لابد أن نستجيب،فموضوع أننا نسمع دون أن نعمل هوموضوع يحتاج مراجعة،لأن عندما تحدثنا الكنيسة ويحدثنا الأنبياء ويحدثنا الآباء الكهنة، ونسمع تعاليم كثيرة،نسمع ثم نسمع ولا نعمل نكون فعلنا مثل الكتبة والفريسيين الذين نصيبهم الويل، الويل لكم أيها الكتبة والفريسيين المراؤون،لماذا؟ لأنكم تعرفوا، من جهة المعرفة أنتم تعرفوا لكن لا تفعلوا، أخطر شيء يا أحبائي أن تكون كلمة الله بالنسبة لنا للمعرفة فقط،فمثلاً عندما نقول هيا نكمل آية نجد أننا جميعاً نحفظها،على سبيل المثال أقول لك أكمل تحب قريبك .....، تقول لي كنفسك، أحبوا .....،تقول أعدائكم، أحسنوا إلى .....، تقول لي مبغضيكم، باركوا ...، تقول لاعنيكم، أقول لك إذن هل نفعل ذلك؟ تقول لي لا ليس كل ذلك نفعله كاملاً،إذن ما هذا التناقض؟! كيف نعرف ولانعمل، وعندما نعرف ولا نعمل مرة، واثنين، وثلاثة، وعشرة، ماذا يحدث؟يحدث تبلد للإنسان، يحدث قساوة للقلب، يحدث مزيد من الابتعاد عن الطريق الروحي وكأننا نكون مثلما قال أخذتم مفاتيح المعرفة لكن لم تدخلوا أنتم والداخلين أيضامنعتموهم كثيراً يا أحبائي ما نرى أشخاص سمعت كثيراً ولم تفعل،وكثيراً ما نجد العكس أشخاص سمعت قليلاً وفعلت،فمن الممكن مثلاً أن تجدشخص سمع كلمة حركت قلبه وغيرته مثلما نقول عن أهل نينوى"بعد أربعين يوماً تنقلب نينوى"، كلمة حركت قلبهم وتابوا،كثيراً ما يقول لك عن امرأة كانت تعيش في دنس وخلاعة ولكنها سمعت كلمة الله من راهب أو من قديس مثل القديسة بائيسة، ومثل قديسة أخرى اسمها القديسة بيلاچية يقول لك تركت كل شيء،باعت كل شيء، القديسة بيلاچية يقول لك أنها ظلت في الصحراء 40 سنة، تابت بكلمة وذهبت للصحراء بعدما كانت تعيش في الدنس والخلاعة،تظل 40 سنة بتأثير كلمة،ولكن هناك أناس يسمعوا كثيراً ونحن جميعاً لدينا هذه المشكلة وخاصة أننا نأتي إلى الكنيسة ولدينا إنجيل في البيت، نسمع ولا نعمل ،والذي بداخل القلب يظل داخله، نفس الاهتمامات، نفس المشاعر، بمعنى أنه إذا كان هناك بعض الخصومة مع أشخاص، هناك عداوة مع أحد،هناك محبة معينة لخطية ما، فكل هذا يفعل مزيد من الابتعاد.لذلك لنحذر يا أحبائي ونراقب أنفسنا هل أنا قلبي قاسي، هل أنا لااستجيب،هل أنا الله يفعل أمامي آيات وعجائب وأنا لااستجيب،هل الله يكلمني وأنا لا أسمع،لذلك الكنيسة وضعت صلاة اسمها أوشية الإنجيل وهي صلاة الكنيسة تصليها قبل سماع الإنجيل لكي نقول "فلنستحق أن نسمع ونعمل"،الكنيسة تقول لنا أن الذي نسمعه لابد أن نفعله وإلا يكون دينونة علينا مثل الكتبة والفريسيين،قال لهم"الويل لكم أيها الكتبة والفريسيين"،كثيراً أناس تستجيب وكثيراً أناس تتقسى،كثيراً أناس تسمع الكلمة وكثيراً أناس لا تسمع للكلمة،الله صنع عجائب كثيرة في أرض مصر،صنع عجائب مع فرعون لدرجة أن مع الضربات العشر فرعون كان يقول كفى، كفى بعد كل ضربة، فهي ضربة واثنين وثلاثة وعشرة وكل مرة يقسي قلبه، ومرة يقول "إن الرب هو البار وأنا وشعبي أشرار"،يكفي هذا، اخرجوا من أرض مصر، بعد ذلك يقول لك أيضاً قسى قلبه ثانية، يقسي قلبه،يقسي قلبه وأنت قد رأيت ضربة أبكار، رأيت ضربة الغنم، رأيت ضربة البعوض، رأيت ضربة الظلمة،رأيت ضربة تحويل الماء إلى دم،رأيت ضربة الدمامل،أنت رأيت مخاطر كثيرة ومن المفترض أن تتوب، لا لكنه يقسي قلبه،ونحن أيضاً ياأحبائي يرسل لنا الله ظروف شديدة في حياتنا القصد منها أننا نتوب ونرجع، ولكن الإنسان أحياناً يظل يدين في الأمور، يظل يسخط على الواقع،وتأتي هذه الظروف له بتمرد، في حين أن المقصود منها أن تأتي بتوبة وليس تمرد.لذلك ياأحبائي الكنيسة تحذرنا من قساوة القلب، الذي حضر منكم الأسبوع الماضي،في الأحد الماضي الكنيسة كانت تقرأ علينا إنجيل زكا العشار، هذا الرجل مجرد فقط أن ربنا يسوع قال له "ينبغي أن أمكث اليوم في بيتك"، وجدناه سرعان ما قال له يارب أنا أعطي نصف أموالي للفقراء، ومن ظلمته بشيء أعوضه أربع أضعاف، المسيح قال له "اليوم صار خلاصا لهذا البيت"، كيف استجاب زكا؟!لأنه فتح قلبه للمسيح، وعندما فتح قلبه للمسيح ليس فقط سمع لابل سمع وعمل، رغم أنه رجل متمسك بالمال جداً،رغم أنه رجل ظالم،فهو لم يكن عشار فقط بل يقول لك أنه كان رئيساً للعشارين، تخيل أن زكا يستفيد بينما الناس يدينوا ربنا يسوع المسيح أنه دخل بيته، الذي منكم سيحضر الأحد القادم في الكنيسة يجد إنجيل المرأة الخاطئة، المرأة تستفيد وتتوب وتتعلق بأرجل المسيح وتفرح باللقاء بينما الفريسي يقول في نفسه "لو كان هذا نبي لعلم من هذه المرأة وما حالها إنها خاطئة"، يا حبيبي ركز في نفسك!، يا حبيبي استفيد من اللقاء مع ربنا يسوع،عندما تأتي إلى الكنيسة استفيد من اللقاء مع المسيح لا تظل تنظر للناس من حولك، ولا تقل من جيد ومن غير جيد،أنت إذا أردت أن تقول فقل أكثر شخص غيرجيد في الحاضرين هو أنا، الخطاة الذين أولهم أنا،"وأما أنا فبكثرة رحمتك أدخل بيتك"، أنا أدخل الكنيسة بالرحمة ليس بالاستحقاق،وأنا سأتناول بالرحمة ليس بالاستحقاق،هذا هو الذي يستفيد من الكنيسة،قساوة القلب تأتي مع اعتياد السماع فقط ومع اعتياد أن الإنسان لايستجيب للكلام ولا يتغير يكون قاسي القلب،كان هناك قصيدة للبابا شنودة يقول فيها "صار قلبي في صدري مثل صخرا بل وكان أقسى"،قلبي داخل صدري مثل صخر لا بل وكان أقسى،كيف هذا الكلام! نعمل ذلك قال لك "أنا أعطيكم قلب لحم عوض قلب الحجر"،هل هناك قلب يكون حجر؟!، نعم الذي يسمع ولا يعمل، يسمع قصص توبة،يسمع مواقف خطرة،يسمع عن شباب يفارقوا الحياة، يسمع عن أطفال جاء لهم أمراض شديدة، إذن بعد كل هذا الكلام عندما أسمعه ماذا أقول؟أقول يارب أعطيني فرصة لكي أعيش،أعطيني فرصة لكي أتغير،أعطيني فرصة أرضيك فيها وأعبدك فيها، لكن من الممكن الإنسان يسمع كأنه لم يسمع، لذلك قال لهم "أعطوني القفا لا الوجه" يقصد أنهم يعطوني ظهرهم، لذلك يقول أنه من الممكن أن الإنسان يمنع نفسه عن البركة،يمنع نفسه عن التوبة،كثيراً ما يوجد قديسين في الكنيسة تابوا بكلمة، تابوا بموقف، أشخاص كثيرين تغيرت حياتهم بمجرد نداء،"اتبعني" يقول لك ترك كل شيء وتبعه، معلمنا بطرس يعظ وعظة تغير 3000 شخص، ويقول لك ماذا نعمل أيها الرجال؟!، قولوا لنا إذن ماهي الخطوة الأولى؟ قال لهم توبوا،وأنا أجلس الآن أسمع في الكنيسة لابد أن أقول إذن ما الخطوة الأولى التي أفعلها؟ تفعل خطوتين:-
١-تترك الشر .
٢- تمسك في البر .
وأنت تجلس الآن يوجد شر معين في حياتك يسيطر عليك،قل له يارب ارفعه عني، وبر قلله يارب أنا أريد ألتزم كل يوم بالصلاة، لابد أن أترك شر وامسك في بر، ماذا نعمل أيها الرجال الأخوة؟لا يصح أنني ابتدئ مع الله وأنا داخلي شرور أخبئها، قال لك "إن راعيت إثماً في قلبي فلن يستمع الرب لي" لا يصح ذلك لذلك إنجيل الويلات لأن أنبياء نادوا وعلموا وأنذروا وتحدثوا، وكان هناك أناس تستجيب وأناس لا تستجيب،ولكن الذي لايستجيب لايقل عن نفسه أنه سيء، تصور يصل به لدرجة عجيبة! أنه يعتقد في نفسه أنه ليس أنا السيء لا بل النبي هو السيء، لدرجة كانوا يرجموه، ارميا وضعوه في جب،أشعياء وصلت درجة الشر بملك اسمه منسى ليس فقط يقتله فهو نشر عظامه،حيث لايريد أن يكون له بقية،رأيتم ماذا تفعل القساوة؟!،رأيتم القساوة التي تجعل الشخص رافض إلى هذا الحد،عندما يقولوا له الله سوف يسلمنا للسبي وسوف يسلمنا ليد أعدائنا يأمرأنهم يسجنوه،يأمرأنهم يضعوه في جب، فهو لا يريد أن يسمع كلمة توبخه.كانوا أحياناً يحضروا أنبياء مجرد أشخاص تأخذها وظيفة لكي يقولوا لهم كلام حلو،يقول له نعم هذا هو الرجل الذي كلامه كله حلو، يقول له سوف يكون أيامك جيدة،أيامك خير،سيحدث انتصارات وتعمل ......،......إلخ، يكون سعيد،يأتي آخر يقول له سوف يحدث سبي،وسوف يأخذكم أعدائكم،وسوف تذلوا، ويحدث .....،يقول كفى ولايريد أن يسمع، نحن أيضاً لابد أن نعرف أنه هناك مكافأة في الأبدية لكن أيضاً هناك دينونة، ويقول لك الكتاب "ليست رحمة لمن لم يستعمل الرحمة"، وكل يوم نصلي ونقول "توبي يا نفسي ما دمت في الأرض ساكنة"، فأنا لابد أن أستفيد بالفرصة وإلا قلبي يتقسى وأجد نفسي غير مستجيب لأي نداء، قلبي لايتحرك لأي حدث،وهذه مشكلة لذلك الكنيسة في تذكارات الأنبياء تقرأ لناإنجيل الويلات لكي توقظنا، ولكي تقول لنا الكلام الذي أنتم تسمعوه لابد أن تسمعوه لكي تستجيبوا له،الإنجيل خاصة بشارة معلمنا متى بدأ بالتطويبات لكن نجدأنه انتهى بالويلات،لكن أنا أريد أن أقول له يارب اجعل نصيبي في التطويبات، هناك بعض المفسرين أجروا مقابلة بين كل تطويبه وكل ويل،بمعنى كم أن التطويب مفرح وكم أن الويل مخيف ربنا يعطينا يا أحبائي أن نستفيد بكل كلمة،أن نسمع ونعمل ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين .
حسابات إلهية وليست بشرية
تقرا علينا الكنيسه احبائى في هذا الصباح المبارك الاحد الثالث من شهر أبيب انجيل يقرأ كثيرا وهو انجيل البركه معجزه اشباع الجموع جمهور كثيرا جالس يسمع الرب يسوع ثلاثه ايام وبالطبع شعروا بالجوع فالتلاميذ قالوا لو اصرف الجموع ليذهبوا الى الكره المحيطة ليبتاعوا لهم طعام لياكلوا كانت اجابه يسوع لهم صعبه قال لهم اعطوهم انتم لياكلوا ٥٠0 رجل ما عدا النساء والاطفال بعد فترات من التفكير وجدوا انه يوجد طفل معه خمس خبزات وسمكتين فقالو للرب يسوع يوجد طفل لديه خمس خبزات وسمكتين فقال لهم الرب يسوع اتوا به خمس خبزات وسمكتين لكل الحاضرين فرفع عينه الى السماء وبارك وكسر واعطى واكلوا جميعا وشبعوا يوجد حسابات عند البشر غير حسابات الله حسبتنا هي حسابات المنطق حسابات الارقام حسابات العقل هذه حسابات البشر اما عند الله فلة حسابات اخرى عجيبه غريبه فائقه العقل كل يوم فى حياتك سوف ترى مع المسيح عمل فوق تصديقك وعقلك وانا متأكد كل انسان له قصه واثنين وثلاثه عن معاملات الله الذي تفوق العقل تفوق المنطق الله يريد ان نعيش بهذا المستوى قال سلام الله الذي يفوق كل عقل يريد ان تكون حياتنا ليست بالارقام لاننا بالايمان نسلك لا بالعيان نتكلم عن مواقف فى الكتاب المقدس رجل لديه 100 سنه وزوجته 90 عاما ينجبوا طفل هل يوجد سيده 90 سنه تنجب بطفل؟!
معلمنا بولس اخذ هذا الجزء وقال انه يدعو الاشياء غير الموجوده كأنها موجوده تكلم ايضا عن مماتيت مستودع ساره ساره المستودع بتاعها مات كامرأة لكن وجدنا يقول لو ارجع بك الى زمان الحياه اتي بك بنسل اسحاق ابن الوعد وقال سارة أيضا كيف افبعد فنائي يكون لي تنعم؟! لكن قد كان ووجدنا ساره حامل بمولودها وهي في السن ال 90 حسابات الله غير حسابات البشر المنطق هو الذي يحصر البشر ويقدر عليكم لكن الله له حسابات اخرى وجدنا ايضا مع موسى النبي يقول له اضرب البحر بالعصى يفتح كيف هذا وجدنا الشعب كان يريد ماء فالرب يقول لموسى اضرب الصخره بالعصا تخرج لك ماء ومره اخرى يكون له الماء مر يقول له ضع فيها شجره ويجدوا الشجره يحول الميه المر الى ماء صالحه للشرب والعصا فتحت البحر والعصايه ضربت الصخره خرجت ماء فعلا هذا كلام عجيب محتاجين احبائي اننا نثق في ضابط الكل صانع الخليقه سيد ملوك الارض نثق في انه قادر ان يدبر كل امر بحسب صلاحه ما يعطل الله الا الانسان بمعنى انه عندما يقول له اضرب الصخرة بالعصى يرفض الذي يعطل الله هو الانسان عدم تصديق الانسان لله تخيل معجزه المولود اعمى كيف يضع على عينة طين ؟؛ هذا ليس معقول كيف ان يضع طين على عينيه ويقول له اغتسل الرجل عاد بصيرا لان الله لا يريد ان يذهب بنفس قاعده البشر لانها قاعده ضعيفه جدا كتير احبائى بنخضع امور كثير لعقولنا فنجد انفسنا فى فشل وإحباط وعجزوحزن واكتئاب لماذا؟! لان حساباتنا دائما خسرانه حساباتنا ضعيفه اللة قال فى إحدى المرات لجدعون فى سفر القضاة الاصاح السادس قال له سوف اجعلك تغلب جيش الميديانين اذهب بقوتك هذه وانا هدفع الميديانين قال هاعشيرتى بين الذل فى منسى فقال له اذهب بقوتك هذة وانا هادفع الميديانين ليدك كيف وفى سفر صموئيل عن ابن شاول الملك يوناثان الولد مهموم بالفلسطينيين بعيره الشعب فأخذ حامل سلاحة وقال له سوف نطلع فوق الجبل انا وانت ونهاجم الفلسطينين فقال له حامل سلاحة كيف نفعل ذلك؟! فقال لة عندما نطلع انا وانت وندخل عليهم جري بالسيوف هم هيقولوا ان بني اسرائيل قادمين الينا فيخافوا يرتبكوا ولو وجدناهم ارتبكوا نعلم ان اللة سوف يكون معنا فقال له حامل السلاح ان الله ليس لديه مانع ان يخلص بقليل او بكثير وكأنه حامل السلاح يقول له انا على ايمانك سأذهب معاك ان الله ليس لديه مانع ان يخلص بقليل او بكثير وفعلا تحقق الكلام عندما دخلوا لقوا اثنين بيجروا بسيوف قالوا فى أنفسهم انهم وراءهم اعداد كبيرة فخافوا حصل فوضى في الساحه وعندما وجدوا بني اسرائيل أنهم خافوا فتشجعوا بني اسرائيل وفي هذا اليوم دفعهم الرب ليدهم ليس لديه مانع ان يخلص بقليل او بكثير حساباتنا حسابات ضعيفه لا نخدع الى هذا الكلام عندما قال ليشوع من الان قم اعبر هذا الاردن تشدد وتشجع لا تخف كما كنت مع موسى اكون معك لا اتركك احبائى كثير أشياء في حياتنا محتاجه ثقه محتاجه ايمان قالوا اننا قادرون عليه يدخلوا ارض الميعاد قادرون عليها الذين بالايمان قهروا ممالك تشددوا من الضعف هذا بالايمان نسلك لا بالعيان في سفر زكريا قال لزروبابل لا بالقوه لا بالقدره بل بروحي يقول رب الجنود هذا قصدي الله عندما ياتوا بالخمس خبزات والسمكتين عندما ياكلوا ويشبعوا يمجدوا الله محتاجين جدا نقول له يا رب احنا هنقدم لك كل اللي عندنا لكن البركه من عندك انت الحساب من عندك انت عندنا احنا لا نعرف لابد ان نجتهد ونقدم له قدرتنا حتى وان كانت ضعيفه و اعطانا اكبر نموذج عندما وجدناها عذراء تحبل كيف؟! عندما ترجمه قالوا ها فتاة تحبل قالوا لا اكتبها ها عذراء تحبل حسابات ليس للبشر قدرات فائقه للعقل نحن في المسيح يسوع عايشين وكيف نؤمن كيف نصدق كيف عندما تتناول ابونا فى بداية خبزة يقول هذا الجسد كيف؟! بالروح القدس كيف !! هذا فوق العقل لا نخضع الالهيات للبشريات لكن نفعل العكس نخضع الآلهيات للبشريات بالايمان نسلك لا بالعيان عندما يختار تلاميذه لابد ان يختار مثقفين متعلمين اصحاب شخصيات اصحاب شهادات ابدا اختار الجهال والضعفاء اختار صيادين وناس بسطاء جدا ليخدم بهم حتى اثناء الخدمه صدر منهم مواقف مخجله ومخزيه منهم الذى أنكر والذى باع والذى شك وجدنا كل هذه الضعفات لكن كان لديه رجاء في هذا الامكانيه الضعيفه لدرجه انه قال هؤلاء الذين فتنوا المسكونه يذهبوا الى اي مكان الجميع يهابوهم هولاء الذين فتنوا المسكونه جاءوا مبشرين بالكلمه في كل العالم وكل مكان بلغت اقوالهم عندما تكلم عن الخبز النازل من السماء المعطى تكلم عن الافخارستيا الكلام صعب على استيعاب العقول هذا هو خبز الله النازل من السماء المعطى حياة للعالم ابائكم اكلوا المن فى البرية وماتوا انا اعطيكم خبز الحياه تقرأة في يوحنا سته وللوقت رجع كثيرين من تلاميذه الى الوراء لم يقدروا ان يستوعبوا الكلام وجدوا مجموعه صغيره لعلكم انتم ايضا تريدون ان تمضوا ؟! معلمنا بطرس رد عليه وقال له الى اين نذهب وكلام الحياة الأبدية عندك لا نتركك حسابات البشر حسابات ضعيفه حتى في حياتنا الروحيه قدمه القليل الذي تقدر عليه صلوة ضعيفه صوم ضعيف هزيل على قدك بس قدم احيانا شخص ياتى فى فكرة يقول مش حاسس خالص بالصوم قدم حتى لو صوم ضعيف وقول لو اقبل يا رب ضعفي قدم الفلسان قدم الخمس خبزات والسمكتين ارفع يديك الى الله قل ابانا الذي وانت فاهم حاول أن تقدم القليل اللي تقدر عليه في حدود طاقتك وكله يا رب كما قبلت اليك ذبيحه ابراهيم وفلسين الأرملة اللة يقبل بالقليل بالكثير خمس خبزات وسمكتين يشبعوا لكن قدم للرب الذي لديك اقصى طاقه اقصى قدرات قول لة يا رب اعمل في وسوف تجد ايد اللة والنجاح الذي في حياتك البركه التي في حياتك انا ولا حاجه المجد لك يا رب انت سر الحياه انت سر البركه انت سر النجاح انت سر تقدم انت سر السلام انت سر الاطمئنان انا لا شيء بدونك اريني صلاحك فيا يا الله ربنا يبارك حياتكم بالقليل الذي لديكم ..يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته وللهنا المجد للابد امين.
هدف الصوم التغيير
بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد أمين . تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلي دهر الدهور كلها آمين .
رحلة الصوم كلها يا أحبائي رحلة هدفها التغيير، حيث تقرأ علينا الكنيسة اليوم فصل من بشارة معلمنا متى والمعروف بشفاء ابنة الكنعانية، سيدة تظل تصرخ حول ربنا يسوع المسيح، وتقول له ارحمني يارب يا ابن داود ابنتي معذبة إذ بها شيطان، الحقيقة يا أحبائي هذه لابد وأن تكون صرخة كل نفس فينا في فترة الصوم، أقول له ارحمني يا ربي ارحمني يا ابن داود ابنتي معذبة، وفي أحد الترجمات تقول ليس ابنتي معذبة لكن في الحقيقة تقول تعبير أصعب قليلاً تقول ابنتي مجنونة جدا، الحقيقة نحن لابد أن يكون لدينا هذه الصرخة، ارحمني يا سيد ابنتي مجنونة جدا، ليس ابنتي بمعنى ابنتي التي هي بالجسد، لا بل ابنتي التي هي أنا نفسي، ارحمني يا ربي ارحمني يا سيد يا ابن داود نفسي مجنونة جدا، ماذا تعني نفسي مجنونة؟ تعني أنها بعض الوقت تريد أن تصوم والبعض الآخر لا تريد أن تصوم، بعض الوقت تريد ربنا والبعض الآخر لا تريد ربنا، بعض الوقت تريد الأرض والبعض الآخر تريد السماء، تصرفاتها مشتتة ومترددة، لا تعرف من هي؟!، ولا تعرف ماذا تريد؟!، لا تعرف ماذا ينبغي أن تفعل؟!، وماذا ينبغي ألا تفعل؟!، تراها بعض الوقت جيدة جداً والبعض الآخر سيئة جداً، ما هذا؟!، ارحمني يا سيد ابنتي مجنونة جداً، هذه صرخة لابد أن نصرخها خصوصا مع الصوم صرخة نصرخها مع الصوم لأن كل هدف الصوم وجوهره الحقيقي هو التغيير، الابن الضال ولد ترك والده وذهب كورة بعيدة لكنه عاود الرجوع، المرأة السامرية امرأة كانت تعيش في الخطايا والشرور والدنس، معها خمسة والذي معها ليس بزوجها، لكن تركت كل شيء وتبعت المسيح فتغيرت، تغيرت السامرية، المخلع إنسان فاقد الحركة، فاقد القدرة، قام وصار يمشي، المولود أعمى إنسان لا يبصر أصبح يبصر، كله تغيير ابن ضال، سامرية، مخلع، مولود أعمى، كله في حالة تغيير، أنا لابد أن ادخل ضمن نفس الجدول، نفس المجموعة، واليوم مع ابنة الكنعانية، بسؤال أمها، أمها التي هي نفسك المتحدة بالله لابد أن تصرخ تصرخ عن هذه الابنة المجنونة، لابد أن نصرخ عن أنفسنا الغير ظاهرة ماذا تريد تحديداً، بعض الوقت تريد أن تسامح والبعض الآخر يريد أن ينتقم، بعض الوقت يريد أن يعطي والبعض الآخر يريد أن يأخذ، بعض الوقت محب للمال والبعض الآخر يريد التصدق على الفقراء، لا يعرف أين نفسه بينها، الصوم يحسم لك هذا الأمر، إنك أنت بالمسيح وللمسيح، تقول له أنا إبنتي مجنونة جدا، التلاميذ حاولوا أن يسكتوها، قالوا لها لا تتكلمي يا سيدتي، لا نريد أن نزعج المعلم، لكنها ظلت تصرخ، ووجدنا ربنا يسوع المسيح قال لهم أنا آتيت من أجل خراف بيت إسرائيل الضالة، أنا قادم لامرأة مثل هذه لكي أغير فيها، تصور أنه من الممكن إذا كان هناك شخص جالس ويشعر أنه أقبح إنسان في الكنيسة تصور أن هذا من الممكن أن يكون أكثر شخص يستفيد فينا، فأكثر شخص يستفيد فينا الذي يشعر أنه يحتاج أن يتغير، أكثر شخص يستفيد فينا الذي يحتاج أن يصرخ عن نفسه بأنين ويقول أنا لا أعرف ماذا أعمل في نفسي، أنا لا أعرف، أقول لها صلي لا تريد، طوال الوقت تشعر بالكسل، طوال الوقت تريد، طوال الوقت مرتبطة بالأرض، طوال الوقت تشتهي ما لغيرها، طوال الوقت ..... إلخ ابنتي مجنونة جداً، أنا لا أستطيع أن أجعل عليها تحكم، ما هذا؟! هذه يا أحبائي أنفسنا التي تروض بالصوم، أبدأ أقول لها لا في أشياء صغيرة، في وجبة صغيرة أبدأ أجوعها قليلاً، أبدأ أقول لها لا، وكأنني أقول له يارب أنا أريد أنصرك على نفسي، أنصرك على رغباتي، أنصرك على شهوتي أنا رغباتي تغلبني، وشهوتي تغلبني، أنا دائما انحاز للجسد، أنا دائما في حالة ضعف، ابنتي مجنونة جدا، ارحمني يا سيد يا ابن داود.
هذا يا أحبائي صراخنا إذا كنا نصوم يا أحبائي بدون التغيير، نكون في الحقيقة نعمل عمل ثقيل على الجسد، عمل ثقيل، نظل نقول متى سينتهي!، كم متبقي؟ متبقي كل هذا!، فهذا يعني أن النفس تصوم صوم الجسد ليس صوم الروح، لا فنحن نظل نقول له هذه فرصة، أنا أريد أن استفيد بها، فالكنيسة كلها صائمة، المسيح صام عني، الأطفال صائمين، والشيوخ صائمين، الكنيسه أعطت لي قوة ورصيد أجاهد بهم أنا لا أستحقه، هل من المعقول يكون كل هذا الرصيد موضوع في حسابي وأنا لا أريد أن أتعب قليلا، لا أنا لابد أن أتعب قليلاً، حاول ثم حاول أن يكون هذا الهدف أمامك، أحيانا نعطي تدريب بسيط تدريب بسيط نعتبره محور للصوم، قم بأخذ فضيلتين نميهم ورذيلتين قاومهم، تدريب بسيط، من الممكن شخص فينا مثلا محب للكتاب المقدس لا هذا لا يكفي، أقرأ كثيرآ أكثر، شخص يحب الصدقة قلبه رحيم على الفقراء لا بما أن لديك هذه الميزة أعطاها الله لك، نميها أكثر، اجعلها تزيد معك، فضيلتين نميهم كبرهم أرعاهم مثل الطفل الصغير لابد أن تطعمه وتسقيه وتعلمه لأنهم لا ينمون بمفردهم، سوف ينموا بمجهود، فضيلتين نميهم ورذيلتين نقاومهم، إذا كنت تتحدث عن الآخرين تصمت تماما وقل ليس لي علاقة بأحد، تدين كل الناس وهذا لا يصح فالدينونة للديان، قل كل الناس أبر مني، قل الدينونة للديان، قل أنا لماذا أدين عبد غيري هو لمولاه، معلمنا بولس قال ذلك، قال : "لماذا تدين عبد غيرك هو لمولاه"، أنت ليس لك علاقة، الدينونة للديان، فإذا كنت تدين غيرك، تهدر وقت كثير على الموبايل، لا بل احذر ينبغي أن تقلل جدا من هذا الوقت في الصوم، ينبغي في الصوم أن يكون هناك تغيير عن عادات، عن طباع، عن أعمال، عن مشاعر، لكي يصبح صوم بالحقيقة، أتغير رذيلتين قاومهم، من الممكن أحيانا عينك تنظر إلى شيء ردئ لا بل احذر وأصرخ واحفظ عينك، احفظ حواسك، أنت صائم، هل أنت تعذب جسدك فقط؟ لا لكنك تضعف الجسد من أجل قوة الروح، أنت تأخذ مدخل لكي ينمو المسيح داخلك، فضيلتين نميهم ورذيلتين قاومهم، وحينئذ تصرخ وتقول له ارحمني يا سيد ابنتي مجنونة جدا، نفسي هذه أنا لا أعرف ما بها، وقتها يتحنن عليك ويشفيها والبنت تصبح عاقلة لدرجة أن الآخرين لا يعرفونها، أهذه هي البنت التي كانت قبل ذلك مجنونة؟! لا فالآن أصبحت عاقلة تماما، فهي أصبحت تتبع المسيح هي وأمها، أصبحت شاهدة لعمل المسيح.
هكذا نحن يا أحبائي عندما يغير فينا المسيح سنصبح نحن أكبر شهود للمسيح، لأن شهادتنا للمسيح تغيرنا، مثلما يقول معلمنا بولس الرسول "أنا الذي كنت قبلا" أنا كنت قبل ذلك، ليس عيبا أبدا، أنني كنت قبل ذلك سيء، لكن العيب أن أستمر هكذا، أنا الذي كنت قبلا، هذه يا أحبائي النعمة والقوة والبركة من الصوم واصرخ مع المرأة الكنعانية وقل له ارحمني يارب، ارحمني يا سيد ابنتي مجنونة جدا، فيترأف عليك، حاول أن تأخذ فضيلتين تنميهم، أي فضيلتين موجودين فيك ليس منك لا فهو الذي أعطاهم لك، لا بد أن تكبرهم وتنميهم، ليس أنت الذي داخلك روح رحمة، وليس أنت الذي داخلك روح محبة للصلاة، وليس أنت الذي تحب الكنيسة، وليس أنت الذي تحب الألحان، وليس أنت الذي تحب القديسين، الله وضعهم في داخلك، من المفترض أن تنميهم، والرذيلتين ماذا تفعل؟! قاومهم، لا تترك نفسك تشاهد فقط، لكن صلي من أجلهم، وقل له يارب أعطني روح محبة، روح صلاة، يارب امنع عني الكبرياء، يارب امنع عني كثرة الكلام وامنع عني الإدانة، امنع عني الأفكار الشريرة الدنسة، امسك رذيلتين وضعهم أمام الله طوال فترة الصوم وقل له ارحمني يا سيد ابنتي مجنونة جدا.
ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائما أبديا آمين.
المسيح في شخصية ايوب
بِسْم الآب وَالإِبْن وَالرُّوح القُدُس الإِله الوَاحِد آمِين فَلْتَحِل عَلِينَا نِعْمِتُه وَبَرَكْتُه الآنْ وَكُلَّ أوَان وَإِلَى دَهْر الدُّهُور كُلَّهَا آمِين
مراجعه فيما سبق
اراجع معاكم سريعا احنا قلنا ان المسيح موجود في العهد القديم في اربع محاور موجود في الرموز موجود في النبوات، موجود في الشخصيات، المسيح مُخفى في العهد القديم ومُعلن في العهد الجديد موجود في الظهورات ،موجود في الشخصيات موجود في الرموز، موجود في النبوات، وكنا درسنا مع بعض قبل كده المسيح في الرموزودرسنا المسيح في النبوات واخدنا اسفار الانبياء الصغار، وخدنا المسيح في شخصيات واتكلمنا عن شخصيات كثيره، والنهارده بناخد اخر شخصيه في سلسله حلقاتنا، المسيح في شخصيه ايوب .
مقدمة تأملية عن ايوب البار
في الحقيقه ايوب الصديق من ضمن الشخصيات الجميله جدا في الكتاب المقدس المليانة معاني ورموز
وتعزيات خفيه وظاهره وهو شخصيه غنيه جد ا يكفي ان اتقال كده في سفر ايوب الاصحاح الاول " "كان رجل في ارض عوص اسمه ايوب و كان هذا الرجل كاملا و مستقيما يتقي الله و يحيد عن الشر"( أى 1:1) وكنا قلنا ان في صفات صعب جدا تعطى لبشر، يعني ما نقدرش نقول عن شخص انه كامل، وكنا قلنا قبل كده صعب نقول عن شخص انه بار الشخصيات لما تلًقي فيها الوصف العالي شويه ده اعرف انه بيشاور لك على حاجه اعلى من الشخصيه، طالما بار طالما كامل، طالما جبار زي ما قلنا قبل كده مثلً حد يتقال عنه انه مخلص ده زي يوسف،ان حد يتقال عنه انه في نسلك تتبارك جميع قبائل الارض، لا دي تبقى طالما بتبقى كلمه كبيره كده بتبقى كلمه قلنا عليها اسْمها كلمه مسيانية، فهنا يقول لك "الرَّجُلُ كَاملاً وَمُسْتَقيما، يَتَّقي اللهَ وَ يَحيَدُ عَن الشَّر"
شخصيه ايوب و تحمله التجارب
الكتاب المقدس وصف لنا شخصيه ايوب بشكل جميل جدا يخلينا ان احنا قد ايه نحبه وقد ايه ممكن كمان يوصل بينا الدرجه ان احنا نتعاطف معاه شفناه انه رجل الم ورجل احتمل ضقات كثيره وتجارب شديدة وعايز اقول كمان عنيفه، طيب ده ده جا ازاي يقول لك انه كان عدو الخير يجول وكان عايز يجربه ييقول لك كده ان يقول كده انه وَكَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَنَّهُ جَاءَ بَنُو الله ليمْثُلُوا أَمَامَ الرَّب، وَجَاءَ الشَّيْطَانُ أَيْ ضا يفي وَسْطهمْ ليمْثُلَ أَمَامَ الرَّب « : فَقَالَ الرَّبُّ للشَّيْطَان " من اين جئت فاجاب الشيطان الرب و قال من الجولان في الارض و من التمشي فيها فقال الرب للشيطان هل جعلت قلبك على عبدي ايوب لانه ليس مثله في الارض رجل كامل و مستقيم يتقي الله و يحيد عن الشر "( أى 2: 1-3) فَأَجَابَ الشَّيْطَانُ الرَّبَّ وَقَالَ " هل مجانا يتقي ايوب الله" ( أى 1: 9). اليس انك سيجت حوله و حول بيته و حول كل ما له من كل ناحية باركت اعمال يديه فانتشرت مواشيه في الارض. ( أى 1 : 10) هنا بيعمل ايه "المشتكي" بيشتكي الشيطان عايز يجرب اولاد الله، طب ما هنا نفس الكلًام اللي حصل
مع شخص ربنا يسوع المسيح الشيطان اللي بيشتكي اولاد الله ،الشيطان اللي اشتكى على ربنا يسوع المسيح اللي حاربه في التجرب على الجبل وانتصر عليه.
تشابه ايوب مع السيد المسيح
هتلًاقي رموز كتيره جدا جوه شخص ايوب ترمز لربنا يسوع المسيح هتلًاقي انه انه يقول كده هوه انه من اكتر الناس اللي اتعبوا ايوب هم اصحابه ومن اكتر الناس اللي كان محتاج لهم في وقت شدته يسنوه للًاسف تخلوا عنه وقت تجاربه طب ما ربنا يسوع المسيح ربنا يسوع المسيح اللي في شدته تخلى عنه تلًميذه واصحابه وبدل لما يخففوا عنه الالام كانوا هم سبب الام كلنا عارفين اللي شك، واللي انكر، واللي باع واللي خان واللي ترك طب ما هو ده الامر اللي شفناه واحنا بنقرا في سفر ايوب ونشوف قد ايه كانوا كأنهم بدل لما يبقوا وسيله سند بالعكس كانوا وسيله تعب لدرجه انه ايوب ساعتها قال له ليس هو انسان الشيطان كان بيقول كده هوت انه طب انا اعمل ايوب كان في حيره طب اعمل ايه انا مع ربنا اعمل ايه مع التجارب اللي بتجيلي دي لدرجه قال انه ليس هو انسانا مثلي فاجابه فناتي جميعا الى المحاكمه ليس بيننا مصالح يضع يده على كلينا وكانه عايز يقول انا وصلت لدرجه من التعب اللي بشتهي فيها المصالحه
ازای ايوب بيمثلنا
ايوب كان يمثل البشريه الحائره وسط ضيقتها وسط الامها وسط احزانها وبيطلب المصالح، الى من يشيرهذا المصالح مين المصالح اللي يضع يده على كلينا غير ربنا يسوع المسيح اللي بنقول صالحت الارضيين مع السمائيين انت اليس مصالح جه ربنا يسوع المسيح زي ما قال عنه معلمنا بولس الرسول بيقوللك اعطانا خدمه الايه خدمه المصالحه عشان كده تلًاحظ انه يمكن في تقليدات طقسيه قديمه شويه ان كان يوم الاربعاء في البصخه يتقرا السفر بتاع ايوب ويقولك نقرا ميمر ايوب ليه؟ لانها بتدخلن لفكره عمل المصالحه اللي تمت بين البشريه وبين المسيح او اللي المسيح عملها مع البشريه من خلًال الآمه وشفنا في اليوم ده بالذات ان بتظهر الخيانه بتاع تلًميذ ربنا يسوع المسيح ، ليه لانه هنا تم المشاوره على تسليم ربنا يسوع المسيح .
كل من ايوب وكل من ربنا يسوع انتصر في النهايه على التجربه
بعد احتمال التجارب دايما هنلًاقي التعويض هتلًاقي انه في الاخر في سفر ايوب هيكلمك عن قد ايه
كانت المكافاه وقد ايه كانت البركات اللي جت لايوب بس بعد ايه بعد ما صمد وبعد ما احتمل وبعد ما تالم وبعد ما تخلوا عنه وبعد ما شاف اوجاع كثيره جدا طب ما ربنا يسوع المسيح ربنا يسوع المسيح اللي اجتاز التجربه واجتاز المعصره وقال جزت المعصره وحدي وقال في البستان ان شئت ان تجيز عني هذه الكاس لتكن لا ارادتي بل ارادتك ويقول لك انه كان يتصبب عرقه كقطرات دم، ده ايوب بيدينا صوره مصغره عن الام ربنا يسوع المسيح اللي وقت صلبه لما مات ولكنه قام حيا في الاخر انتصر في الاخر انتصر يقول لك كده "وَبَارَكَ الرَّبُّ آخرَةَ أَيُّوبَ أَكْثَرَ منْ أُولاَه " ومات شيخا وشبعان اياما .
ايوب رمز للسيد المسيح
التاريخ بتاع كتابة سفر ايوب ده يقوله من ايام عصور البطاركه الاولين يعني ربما يكون ابونا ايوب في عصر موازي لابونا ابراهيم في العصور الاولى من العهد من العهد القديم وربما يكون ده رغم قدم الزمن الا انه بيوريك قد ايه ان شخص ربنا يسوع المسيح واضح عبر كل الاجيال مهما كان التاريخ قديم لكن المسيح واضح وكأن الكتاب المقدس بيصور لنا ربنا يسوع المسيح بعدسات كده تعمل زوم كده تقرب وتبعد تقرب وتبعد رغم بعد المسافه لكن المسيح قريب جدا اللي اتقال عنه انه من اجل السرور الموضوع امامه احتمل الخزي مستهين بالعار كان محتقر ومرزول من الناس طب ما لقينا ايوب كده بالظبط وصل بيه انه بقى موضع استهزاء اصحابه، وصل بيه انه بقوا يتكلموا عن الامه بشكل فيها تهكم وفيها استهزاء طب ما ده ربنا يسوع المسيح اللي حصل معاه عشان كده ايوب يرمز لشخص ربنا يسوع المسيح في امور عديده كمال وتقواه مين الكامل مين التقي مين المستقيم مين اللي بيحيد يقول لك يَحيد عن الشر مين ده ده ربنا يسوع المسيح اللي لم يوجد في فمه غش انه انه قدوس وبلاً شر قد انفصل عن الخطاه الكمال، القداسه، البر.
ارضاء الله، قد ايه يكون كده كانه شمعه في وسط الجيل بتاعه ايوب طب ما هو ربنا يسوع المسيح جالنا في وسط الجيل كده انه نقول له انت النور الحقيقي اللي يضيء لكل انسان العالم هنلًاقي ايوب شفيع لاولاده هتلًاقي كده في ايوب " و كان لما دارت ايام الوليمة ان ايوب ارسل فقدسهم و بكر في الغد و اصعد محرقات على عددهم كلهم لان ايوب قال ربما اخطا بني و جدفوا على الله في قلوبهم هكذا كان ايوب يفعل كل الايام" ( أي 1 : 5 .)
ايه شغلتك يا ايوب؟؟. من اكثر الحاجات اللي شاغله ايوب ان يشفع في اولاده ان يقدم عنهم ذبائح
مصالحه يقول لك كده يقول لك كده و قدسهم وبكر في الغد واصعد محرقات على عددهم كلهم طب ده مين ده مين الشفيع في اولاده مين ده ايوب بيقول لنا زي ما ايوب كده بيجيب ولاده ويقدم ذبايح عنهم لارضاء الله ولعل حد منهم يكون جدف على اسْمه هكذا يفعل كل الايام يعني ده ما كانش ما عملش الحكايه دي مره طب ما ده ايه قاللك يشفع في كل حين ده ده عمل ربنا
في كل شخصية دائما نجد السيد المسيح.
يسوع المسيح ربنا يسوع المسيح هو المصالح ربنا يسوع المسيح هو الشفيع كذلك في تجارب ايوب الكثيره والعديده والمتنوعه ربنا يسوع المسيح، هتلًاقي ربنا يسوع المسيح تعرض للتهكم تعرض لترك تعرض لخيانه هتلاًقي ربنا يسوع المسيح تعرض لالام جسديه تعرض لالام نفسيه هتلًاقي تعرض لالام فقر هتلاًقي تعرض لالام سخر الكلًام ده كله مين الالام دي كده مين شاور لنا عليها من البدايه ايوب شاور لنا عليها في شخصه عشان كده واحنا بندرس المسيح في الشخصيه في الحقيقه احنا كل ما نجده في الشخصيه بعنينا بالاكتر بالاكتر بينما احنا بنقرا مثلً ايوب ولا بنقرا يشوع ولا بنقرا ابراهيم عينينا بالاكتر مش على الشخصيه لكن عينينا بالاكتر على مين على ربنا يسوع المسيح لان هو مكمل خلًصنا وهو اللي الكتاب هو محور الكتاب وهو اللي الشخصيه عايزه تقول لنا ركز على المسيح اكتر ما تركز عليا انا.
تحمل ايوب
الالام ايوب الكثيره الالام ايوب اللي كانت توصل لحدود في الحقيقه تفوق تفوق توقعات اي انسان، اقرا معاك كده حاجه بسيطه جدا كده انه يقول كده " فكيف يتبرر الانسان عند الله ان شاء ان يحاجه لا يجيبه عن واحد من الف هو حكيم القلب و شديد القوة من تصلب عليه فسلم المزحزح الجبال و لا تعلم الذي يقلبها في غضبه المزعزع الارض من مقرها فتتزلزل اعمدتها "( أي 9 : 2 - 6 )عمال يتكلم عن قدره ربنا لدرجه ان قال كده انه " ذاك الذي يسحقني بالعاصفة و يكثر جروحي بلا سبب لا يدعني اخذ نفسي و لكن يشبعني مرائر "( أي 9 : 17 - 18 ) يا عمال متالم جدا متالم جدا في الحقيقه لانه يعني فعلً اتالم الام كثيره بكل الانواع وهنا بيعلن عن الام ربنا يسوع المسيح وهو كمان رمز للمصالح وكمان رمز للشاهد هتلاًقي في ايوب 16 يقول ايه جميله قوي يقول في ايوب 16 "فَأَجَابَ أَيُّوبُ وَقَالَ « قد سمعت كثيرا مثل هذا معزون متعبون كلكم هل من نهاية لكلام فارغ " انت يعني الكلاًم اللي بتقولوه ده ما افدني بحاجه ماعزانيش بحاجه ما كانش سبب لمساندته ابدا لكن في وسط الكلًام يقول
كده يتكلم عن في عدد 19 " ايضا الان هوذا في السماوات شهيدي و شاهدي في الاعالي " (أي 16 : 19) انت بتتكلم عن في السما ليك شاهد وشهيد في الاعالي انت انت يا ايوب عبر هذه الازمان بتتكلم عن المسيح الشاهد والشهيد وعن المصالح وعن المسيح المخلص من الاموات قد كده انت شايف اللي ماحدش شايفه قد كده انت حاسس بالخلًاص قد كده انت يا ايوب يعني قول كده هوت في ايوب 19 بيقول كده " اما انا فقد علمت ان وليي حي و الاخر على الارض يقوم " ( أي 19 : 25). جلدي هذا وبدون جسدي ارى الله انت عندك رؤيه مسيانية اخروية انت شايف ان ليك ولي الولي اللي هو ايه
الولي اللي هو بيدافع عن الشخص وكانه هو ده المحامي بتاعة البديل بتاعة الان علمت ان ولي حي والاخر على الارض يقوم وبعد ان يفنى جلدي هذا وبدون جسدي ارى الله الحقيقه بيتكلم عن المسيح المخلص والقائم من الاموات.
يسوع المسيح ملجأنا
يتكلم هنا يقول لهم كده انه انا لاني انقذت المسكين المستغيث واليتيم ولا معين له اقرا الكلًام ده في
ايوب 29 بيقول عن نفسه ايه تاني " لاني انقذت المسكين المستغيث و اليتيم و لا معين له( أي 29 : 12).انت تقصد بمين هنا كده يا ايوب في الحقيقه هو بيتكلم عن المسيح الذي كان يجول يسمع خير ا للمحتاجين انقذ المساكين انقذ المستغيثين ايوه مش هو اللي جات له نازفه الدم مش هو اللي جاله الابرص مش هو اللي قال المراه الكنعانيه اللي جت تشتكي لله من بنتها ايه ده ده المستغيث واليتيم واللي لا معينه له مين بقى المسيح كان يقول يصنع خيرا في ايه في ايوب 29 ممكن يكون يعني شويه ما نقدرش نفهمها قوي لكن انا اقول لك معناها دلوقتي جميل قوي ايوب 29 عدد 19 هنا يقول كده " لاني انقذت المسكين المستغيث و اليتيم و لا معين له" بعدين يقول كلمه يقوللك بركه الهالك حلت علي وجعلت قلب الارمله يسر يعني ايه بركه الهالك حلت عليا يعني الشخص المشرد والشخص اللي مالوش رجاء واللي مالوش حد انا كنت بكون سند له فبركه الهالك حلت علي يعني انا انا اخدت بركتهم والناس دول انا ساعدتهم والناس دول انا رفعت عنهم عارف لما اشعيا في اشعيا 53 يقول لك انه وضع عليه اسم جميعنا بركه الهالك حلت عليا لما يقول في ايوب 29 لبست البر فكساني ايوب 29 عدد 14 اقراها لك كده عشان تشوف يقول لك كده " لبست البر فكساني كجبة و عمامة كان عدلي كنت عيونا للعمي و ارجلا للعرج اب انا للفقراء و دعوى لم اعرفها فحصت عنها هشمت اضراس الظالم و من بين اسنانه خطفت الفريسة" في الحقيقه الكلاًم ده صعب فهمه بدون المسيح الكلًام ده في جوهره هو بيتكلم يعني ممكن لو شفنا الكلًام ده كده كنت عيونا للعمي وارجلً للعرج لا في الحقيقه الكلًام ده ما يخص ايوب قد ماخص المسيح لما لبست "لبيسْتُ الْبرَّ فَكَسَاني كَجُبَّةٍ وَعَمَامَةٍ كَانَ عَدْلي " لا ده كلًام يخص المسيح بالاكتر هو البار القدوس اللي بلً خطيه لما يتكلم عن كجب وعمامه كان عدلي طب ما هو ربنا يسوع المسيح هو اللي جاء واقام العدل اقاموا بايه اقاموا بموته ،اقاموا بصليبه، اقاموا بفدائه لما يقول هشمت اضراس الظالم من بين اسنان وخطفت الفريسه مين الظالم ده هنا ايوب بيتكلم عن ظالم كشخص واحد بيظلم الناس بيقول انا كنت بتصدى للظالم ده اللي كان
بياخد الناس كده كغنائم او كفرائس انا كنت بقف للناس دول ده المعنى السطحي بتاع الامر لكن المعنى المسياني المعنى اللي فيه المسيح هو ايه المسيح اللي جاء وقهر عدو الخير اللي جاء صرع الشيطان والهاويه والموت والخطيه اللي ابادهم وانقذ الانسان منها جميع هشمت اضراس الظالم من بين اسنان وخطفت الفريسه الحال الفريسه هو احنا المسيح جا اخدنا احنا كفريسة من يد عدو الخير يقول لا دول ولادي لا دول مش سكان الجحيم دول مش ابناء الموت دول ابناء الحياة ، انا هشمت اضراس الظالم ، دا اللي عمل ايه؟ سحق الشيطان و غلبة من اجلنا ايه جميله في ايوب 29 يقوللك ايه هنقرا برضه عشان تبقى اجمل يعني لما نقراها "فقلت اني في وكري اسلم الروح و مثل السمندل اكثر اياما" ( أي 29 : 18 ). ايه السمندل ده السمندل ده يقولك حبات الرمل الكتير ف مثل السمندل يعني عايز يقول بالرغم ان من موتي على الصليب لكني انا قمت حي وحي الى ابد الابدين مثل السمندل اكسر اياماً ، اممكن تكون ايامي خلصت لكن انا مش بخلص انا مش بخلص لان انا شخص ميش خاضع للزمن ما
مش خاضع للزمن لا انا انا فوق الزمن هتلًقي امور كتيره جدا ترمز لشخص ربنا يسوع المسيح في سفر ايوب هتلًقي يقول لك انه تخيل الايه الجميله دي في ايوب 16 عشان تشوف قد ايه هو بيكلمك عن حاجه وكانه شايفها قدامه شايف انت لما اشعيا كان يتكلم عن الام الصليب هتلًاقي ايوب بيعمل حاجه شبهه تعال نقرا بيقولك ايه "فغروا علي افواههم لطموني على فكي تعييرا تعاونوا علي جميعا"
(أي 16 : 10).الايه الجميله دي ودي في ايوب اه بس هي دي تتفاهم في ايوب في الحقيقه يعني يعني ماتقالناش ان اصحاب ايوب مثلً ضربوه ولا عمل هم قعدوا قعدوا قالوا له كلاًم متعب لكن يقول لك ايه " فَغَرُوا عَلَيَّ " انت عارف فغر يعني فتحوا فتحوا علي لطموني على فكي تعييرا تعاونوا علي
جميعا دفعني الله الى الظالم وفي ايدي الاشرار طرحني طب ده الكلًام ده طب ما ده كلًام شبه الكلًام بتاع مزمور22 اللي قاله معلمنا داوود عن الام الصليب هو هو قد كده الصليب كان في فكرهم وكده المسيح المخلص كان في قلبه.
مكانة ايوب عند الرب يسوع
يقول كده "ان تكلمت لم تمتنع كابتي و ان سكت فماذا يذهب عني" (16 : 6 ) يعني عايز يقول انا لو اتكلمت او سكت في الحالتين انا مكتئب انه الان دقرني يعني زعلني خربت كل ل جماعتي قبضت علي
وجد شاهد قام علي طب ده ده عمال يتكلم عن حاجات سريه جدا ان في حد بيشهد ده واضطهدني وحرق علي اسنانه يعني كانه بيمضغني عدوي ،يَحدد عينه علي يعني عايز يقول مركز عل فغر على افواه طب ده ده كلها حاجات تدل على عمل ربنا يسوع المسيح اللي خلصنا وهنا بيشهد لهم وبيقول لهم بس انا في كل ده المسيح مش سايبني لا قال له من الايات الجميله "كن ضامني عند نفسك " ( أي 17 : 3 ) ده بيتكلم كانه بالضبط زي الحديث اللي بين الابن والاب اللي تم في يوحنا 15 16 17 اللي بيقول والان مَجدني بالمجد الذي كان لي عندك قبل انشاء العالم حديث جميل انه هو عارف مكانته عارف مكانته عند الاب.هنا يتكلم اما الصديق فيتمسك بطريقه والطاهر اليدين يزداد قوه ايات فيها فيها ظلاًل عن شخص ربنا يسوع المسيح ا رغم كلًم صحاب ايوب قد ايه كان موجع جدا قد ايه كان كلًامهم كله بما معناه ان انت تستاهل اللي حصل لك لدرجه بيقول له ربنا بيغرمك بأقل من اسْمك، انت تستاهل اكتر من كده يقول لك ايوب ايوم
"تَرَاءَفُوا، تَرَاءَفُوا أَنْتُمْ عَلَيَّ يَا أَصْحَابِى، لأَنَّ يَدَي الله قَدْ مَسَّتْيني. لمَاذَا تُطَاردُونَني كَمَا اللهُ، وَلاَ تَشْبَعُونَ منْ لحْمي؟" عايز يقول لهم عمالين تاكلوا في عمالين تقولوا كلًام يتعبني اكتر عشان كده
ازاي نتعامل مع المتألمين؟
زي ما كنا بنقول انه انه معزون متعبون هنا زوفر النعمان يقول له انه في الاشرار من قريب وفرح الفاجر الى لحظه ده ، انت يعني بلقب ايوب بالفاجر في حين ان ربنا قال عنه انه برر يقول لهم كده انه يقول له "اليس شرك عظيما و اثامك لا نهاية لها؟"(أي 22 : 5). "هل على تقواك يوبخك او يدخل معك في المحاكمة؟" (أي22 : 4 ) في الحقيقه يا احبائي من الحاجات اللي نتعلمها من سفر ايوب ان الشخص قدام المتالمين المفروض انه يسند او يصمت لكن عشان خاطر يقعد يتكلم بفلسفات مزعجه ومتعبه يعني اصحاب ايوب بيدونا درس ان احنا نبطل نتكلم مع الناس المتألمة خصوصا اذا ما كناش عارفين نتكلم كلاًم يبنيه.
سفر ايوب يوضح جمال العيشة مع المسيح
سفر ايوب مليان بالمسيح المخلص المسيح المصالح المسيح المتالم قد كده اي سفر ايوب واضحه قاللك اه واضح جدا شخص ربنا يسوع المسيح في سفر ايوب من خلًال الالام ومن خلاًل الاتعاب المتنوعه. بر ايوب تقوى، ايوب عمل، ايوب لما يتكلم عن انه انه رمز واضح جدا لعمل المسيح المخلص لدرجه انه في وسط الاتعاب ديت كانت بتخرج من ايوب عبارات قد ايه تدل على عمق العشره بينه و وبينه وبين ربنا رغم الالام والكلًام لام اللي اتقال لايوب اللي ممكن يخلي الانسان يتزعزع عن الايمان او او يترك او يترك المحبه بتاعته ابدا ايوب في الحقيقه كان صامت ايوب كان كان اقوى من الكلًام اللي بيتقال عليه هنشوف في الاخر قد ايه ربنا كافئه قد ايه ربنا انقذه قد ايه كانت الالام ديت الام زي ما بنقول عنها عن الام ربنا يسوع المسيح الام شافيه الام محيه " و كان بعدما تكلم الرب مع ايوب بهذا الكلام ان الرب قال لاليفاز التيماني قد احتمى غضبي عليك و على كلا صاحبيك لانكم لم تقولوا في الصواب كعبدي ايوب" ( أي 42 : 7 ) ياه يعني وسط الالام ده انتم خرجتوا كلاًم غلط انتم جايبين افكار عني مش مظبوطه عبدي ايوب اتكلم عني بالصواب كان
المفروض مين اللي يتكلم بالصواب اكتر اللي جوه التجربه وتعبان ولا اللي جايين يعزوه اللي جايين يعزوه دول مَجرد يعني هيقولوا كلًم نظري.كان المفروض يقولوا هم الكلاًم الصواب والراجل المتالم هو اللي تخرج منه لا ده بيقول لهم انتوا اللي قلتوا كلًام مش بالصواب " لم تقولوا في الصواب كعبدي ايوب" "وَالآنَ فَخُذُوا لأَنْفُسكُمْ سَبْعَةَ ثيرَانٍ عايز يقول لهم ربنا بقى انتوا ايه كفروا عن ايه عن الخطيه اللي انتم عملتوها "وَالآنَ فَخُذُوا لأَنْفُسكُمْ سَبْعَةَ ثيرَانٍ وَسَبْعَةَ كبَاشٍ وَاذْهَبُوا إلَى عَبْدي أَيُّوبَ، وَأَصْعدُوا مُحْرَقَة لأَجْل أَنْفُسكُمْ، وَعَبْدي أَيُّوبُ يُصَلي منْ أَجْلكُمْ" ( أى 42 : 8 ). مين بقى عبدي ايوب يصلي المسيح اللي يشفع في ضعفات ولاده رغم ان دول اللي اهانوه ورغم دول اللي اتعبوه ورغم دول اللي زودوا عليه الالام بيقول له كده ايوب هيصلي عنكم لاني ارفع وجهه لكي لا اصنع معكم حسب حماقتكم لانكم لم تقولوا في الصواب كعبد ايوب يا على الخزي بتاعهم
مباركة الله لايوب في نهاية تجربته
ده احبائي رمز ربنا يسوع المسيح اللي احتمل جهلنا وضعفنا واحتمل تعييرات المعير وهو الشفيع فيهم وهو هو اللي الله يسمع اليه اكتر "فَذَهَبَ أَليفَازُ التَّيْمَانيُّ وَبلْدَدُ الشُّوحيُّ وَصُوفَرُ النَّعْمَاتيُّ، وَفَعَلُوا كَمَا قَالَ الرَّبُّ لهَمُ. وَرَفَعَ الرَّبُّ وَجْهَ أَيُّوبَ" ( أي 42 : 9). ده المسيح المخلص بقى اللي يقول لك لذلك رفعه الله واعطاه اسْما فوق كل اسم لكي تكسب اسم يسوع كل ركبه ما في السماء وما على الارض وما تحت الارض ورد الرب سبِى ايوب لما صلى لاجل اصحابه هو ايوب رضي يصلي لاصحابه اللي كان ممكن يقول ربنا لا انا الجماعه دول انا زعلاًن منهم لا ده صلى لهم الشفيع شفيع اللي يقبل بطرس وعاد بيقول له بتحبني شفيع قلبه متسع بالحب لَمَّا صَلَّى لأَجْل أَصْحَابه، وَزَادَ الرَّبُّ عَلَى كُل مَا كَانَ لأَيُّوبَ ضعْفا.فَجَاءَ إليه كُلُّ إخْوَته وَكُلُّ أَخَوَاته وَكُلُّ مَعَارفه منْ قَبْلُ، وَأَكَلُوا مَعَهُ خُبْزا في بَيْته، وَرَثَوْا لَهُ وَعَزَّوْهُ عَنْ كُل الشَّر الَّذي جَلَبَهُ الرَّبُّ عَلَيه، وَأَعْطَاهُ كُلٌّ منْ هُمْ قَسيطَة وَاحدَة ، وَكُلُّ وَاحدٍ قُرْطا منْ ذَهَبٍ.وَبَارَكَ الرَّبُّ آخرَةَ أَيُّوبَ أَكْثَرَ منْ أُولاَهُ. وَكَانَ لَه أَرْبَعَةَ عَشَرَ أَلْفا منَ الْغَنَيم،
وَستَّةُ آلاَفٍ منَ الإبل، وَأَلْفُ فَدَّانٍ منَ الْبَقَر، وَأَلْفُ أَتَانٍ.وَكَانَ لَهُ سَبْعَةُ بَنينَ وَثَلاًثُ بنَاتٍ.وَسّْمى اسْمَ الأُولَى يَميمَةَ،وَاسْمَ الثَّانية قَصيعَةَ، وَاسْمَ الثَّالثَة قَرْنَ هَفُّوكَ.وَلمْ تُوجَدْ نيسَاءٌ جميلاًتٌ كَبَنَات أَيُّوبَ في كُل الأَرْض " ( أي 42 :10 - 15 ). طبعا ما يقصد بس الجمال الجسدي او الشكلي لا لا لا ده عايز يكلمك عن عن انه ان ربنا عوضه باولاد وبنات جمال يعني يمكن يكونوا افضل من الولاد والبنات الاولانيين طب ده عايز يقول ايه عايز يقوللك بقى ثمره الصليب وثم ثمره الفداء وثمره الاحتمال وثمره الثبات وقت التجربه زكه الانسان واديته كرامه افضل واديته مجَد وجمال وبِهاء اكثر.
وفي النهاية
هتلًاقي في شخصيه ايوب كل ما تقرا السفر هتلًاقي يمكن مافيش اصحاح الا وبيشاور على شخص ربنا يسوع ما اجمل احبائي ان احنا ندرس في الكتاب المقدس وعنينا على المسيح ما اجمل ان انت تدرس الشخصيه وانت مش مركز على الشخصيه قد ما انت مركز على المسيح وهتجد دروس وتعزيات وبركات وهتلًاقي المسيح بيعلن نفسه وكانه بيقول لك عايزك تشوفني انا ،انا عايزك تحبني انا، انا عايزك تكرمني ،انا عايزك تمجد عملي، انا عايزك تكتشفني عشان كده احبائي كنا قلنا العباره دي كتير في دراستنا لكن انا بتعزى بيه جدا يقوللك اللي يشوف المسيح في العهد القديم تدخلوا فرحه اكثر من فرحه الفردوس ربما يكون قليل للي ممكن يشوف ان ايوب ده يعني شخص فيه المسيح لكن ناخده كقصه عن الالم عن التعزيه عن الثبات في التجربه، لكن قليل ما ناخد ايوب مع المسيح لا ايوب هو سر من اسرار المسيح والمسيح مُخفى بشخصيه ايوب ربنا يبارك فيكم ويَحافظ عليكم ويفتح الاسرار ويفتح لنا مَجالات للدراسه عشان ندرس ونفرح ونشبع ونتعذى ونشوف المسيح اللي شهوه قلبنا ان احنا نشوفه وشهوه قلبنا ان احنا نقضي معاه الابديه ونشوفه على الارض عشان نقول كما في السماء كذلك على الارض.