العظات

التمييز والغيرة

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين .. موضوع اليوم عن التمييز والغيره في الاسره نقرا ايه في سفر تكوين اصحاح 25 ايه فعلت مشاكل كثيره جدا "احب اسحق عيسو لان في فمه صيدا واما رفقه فكانت تحب يعقوب" كل شخص كان يميل للاخر فحدث بينهم فرقة والذين كانوا يحبونهم قد فارقوهم رفقه حرمت من يعقوب واسحق يعتبر فقد عيسو لانهم كانوا يميزوا.. نتكلم في خمس نقاط اولا الحب الغير المشروط ثانيا لا نميز ثالثا الولد مثل البنت رابعا كيف نوجه اولادنا بدون ان نجرحهم خامسا واخيرا مخاطر في التمييز اولا الحب الغير مشروط:- للاسف نحن دائما نتعامل مع اولادنا ان محبتنا مربوطه بتصرفاتهم او بإنجازاتهم او عندما يكبروا بعد فترة بدرجاتهم او بسلوكيتهم كل مكان الولد كويس كل ما انا ابين له محبتى الولد او البنت عندما يكونوا مش حلوين من وجهه نظري انا اظهر له عدم محبتي وتظهر بصوره نرفزه وغضب وهكذا الحب الغير المشروط بمعنى معلمنا بولس يشرحلها لنا يقول لاننا ونحن بعد خطاه مات المسيح لاجلنا وليس لاننا وبعد ابرار ربنا يسوع المسيح اتصلب وحبنا الى النهايه رغم انه يعلم اننا خطاة وليس لاننا ابرار هو يحبنا لكى نصبح ابرار لابد ان نحب اولادنا لكى يصبحوا حلوين وليس لانهم حلوين لاجل ذلك قال لنا ان احببتم الذين يحبونكم فاي اجر لكم اول نقطه الحب الغير مشروط اللي هو مش لما تجيب درجه حلوه انت تبقى حلو وحبيبي وهذا ليس حب لابني هذا حب لذاتي انا ابنتي عندما تبقى شاطره وانا بحبها انا كده بحب نفسي لكن لابد ان احب ابنتي ايا كان في شيء اسمه القبول اقبل ابني وابنتي الحب الغير مشروط احبه بالرغم ان وليس احبة لانة كذا حبوا اولادكم ازواجكم زوجاتكم كما هما ربنا بيحبني لاني ابنه وليس حبة لى لاني فعلت ذلك الذي جعل الاب يقبل ابنته بعد ما فعلت هذا التصرف الصعب جدا لانها ابنتة وفي رجوع الابن الضال ايضا لم يكلمه كلمه على الذي مضى الولد ليس كان مصدق هذا هو الحب الذى يريدة ربنا يسوع المسيح ان نحب بة بعضنا عندما جاء يقول لنا نحب بعضنا بعض قال احبوا بعضكم بعضا كما انا احببتكم كيف احبنا اللة ؟ معلمنا يوحنا الرسول قال احبنا بلا ليس لدينا اى سبب لكى يحبنا بالعكس نحن جلبنا لة التعب من بدايه من ابونا ادم عصيان وزيغان وابتعاد وشرور وهو لم تزل يده مبسوطه بعد طول النهار بسطت يدي الى شعب معاند تخيل معى انسان فاتح يدية الاثنين تخيل عندما تفتح حضنك لحد او تمد ايدك لحد وتجدة تظاهر انة لم ياخد بالة والتفت للوراء كيف ان يؤثر فيك هذا الموقف هكذا نحن فعلنا ذلك مع الله قال اعطوني القفا لا الوجه اولا حب غير مشروط انا بحبك عشان انا بحبك تخيل عندما ولادنا وازواجنا وزوجاتنا يفتقدون هذا الشيء اننى اربط الحب بأشياءعندما تفعلى ذلك لما تفعل ذلك لما تجيب ذلك احبائى توجد افكار مشوهه عن ربنا كذلك اخذناها من التربيه فانا ابتديت افهم عندما اقرب بقدم من اللة ربنا بيحبني ولو بعدت شويه ربنا بيكرهني هذا الكلام ليس عند الله ولكن هذا الكلام عند البشر و لكنه انطبع في انا بدل ما انا اخذ افكار ربنا انزلها على معاملاتي اصبحت معاملاتى انا بنزلها على ربنا انا اللي باخد ربنا بتصوري انا ليس بتصور اللة من كتر ما انا فهمت ان الحب لهم شروط وله واحد اثنين وثلاثه عند الله ليس ذلك احبنا بلا سبب ونحن بعد خطاة احبنا الحب ياتي كل ما اتمتعت انت بحب ربنا كل ما شفت انت ايه قد ايه انت وحش اناني خاطي متعدي مديون يسامحك ويغفر لك وحبك كل ما انا شعرت اني ما استاهلش هذا الحب ابتديت احب الناس بنفس الحب اللي ربنا حبني بيه كيف اكون اتمتع بهذا الحب كيف اكون انا لا اكره انسان على الارض الانسان الذى يقرب من اللة يرى كل الناس ابرار القبول هل نحن بنقبل اولادنا كما هم او كما نريد نحكي قصه شاب في الحقيقه انا عشت هذا الموقف ولد صعب وفعل في نفس شكل صعب جدا ظل لا يحلق لمده سنتين ثلاثه ولا يسرح شعره وهذه علامه من علامات الاكتئاب ما يستحماش وما يحلقش شعره نزل لحد انفه واصبح شكلة مخيف واهلة حاولوا معه مرارا وتكرارا وهذة علامه من علامات الاكتئاب بعد ذلك تفاجئوا اهلة انة متعلق ببنت غير مسيحيه ومتمادى معها في الكلام وناويين يهربوا سوا فذهب الام الى ابونا لكي تنقذ الولد فجلست مع الولد فقال لي الولد صدقني انا حاولت ابعد عن هذه البنت انا قولت لها انتى لا تعرفينى جيدا انا سوف افتح كاميرا الموبايل لكى تتعرفى على وبعد ذلك تقررى اذا كنتى تكملى معى ام لا ففتح الكاميرا للبنت فقالت لة البت اللة فتعلق بها جدا الذى جذب الولد لهذة الفتاة انها قبلتوا كما هو لابد ان نقبل بعضا كما نحن لابد ان نحب كما احبنا المسيح احبك لكيانك لشخصك. ثانيا لا يصح ان نميز:- نميز بين الولد الحلو وبين الولد اللى مش حلو الولد المطيع والولد اللى مش مطيع البنت اللي كلامها كثير البنت الهاديه البنت اللي بتروح الكنيسه والبنت اللى مش بتروح الكنيسه احبائى البنت التى لا تذهب الى الكنيسه دي محتاجه للحب اكتر حيث كثرت الاثم تكثر هناك النعمه طالما الخطيه زياده لابد ان تكون النعمه بزياده ربنا بيفعل معنا ذلك اذا بلاش نميز بلاش انظروا الى التلاميذ كل واحد فيهم غير الثاني اللي هادي وجميل وكلامه قليل مثل يوحنا والغيور مثل بطرس والصياد والشكاك كل واحد فيهم غير الثاني فيلبس الكثير الاسئله ربنا يسوع لم يصنفهم ابدا احب الكل ولكل احبوا وفي الاخر الكل استشهد ما عدا يوحنا لانه نفي من اجل اسم المسيح تمتعوا بحبه فأحبوا الى النهايه بلاش التمييز بلاش التمييز بلاش نكون كل واحد فينا اكون شايفه ومقيمه احذر الشطاره اني اشوف ابني مميز في ايه الشطاره اني اعرف بنتي ايه النقط الجميله اللي فيها الشطاره مش اني اشوف السيء لا اننى اشوف الجيد احظر التمييز التمييز متعب لكننا مميزين النهارده لما نيجي نشوف فريق بيعزف كل واحد بيعزف بطريقه لكن كلهم بيكملوا بعض عندما ترى كورال بيقول لحن او ترنيمه كلهم اصوات مختلفه لكن كلهم بيقولوا لحن جميل احذروا المقارنات احذروا تقولوا ده احسن من ده ولادنا اللي احنا عايزين نربيهم على الحب يتربوا على الغيره بينهم وبين بعض فكركم طول ما احنا بنحب في ولد وبنميزه عن الثاني الثاني سوف تصبح نفسيته غير سوية الولد يضع فى ذهنة طالما الاهل صنفوا هذا الشخص انة وحش سوف يصبح كما انتم تروا توجد اية تقول الانسان كما يشعر هكذا هو عندما اشعر اننى ولد متدين واهلى نقلوا لى هذة الفكرة سوف اصبح متدين وعندما يأتى اى شخص لياخذنى فى طريق اشرار لكننى فكرتى عن نفسى اننى ابن اللة فأشعر بخجل لا يصح ان افعل ذلك الانسان كما يشعر هكذا هوعندما ارى اطفال صغيرين لابسين شمامسة احضنة اقول لة شماس جميل اريد ان يعلم انه شماس وجميل تظل هذه الكلمه سمعها وهو طفل صغير تظل في اذنه تسندة فى المستقبل الى النهايه الانسان بطبعه ميال للشر وليس للبر البر يريد مجهود لكن الانسان بطبعه من التراب ميال الى الارض وليس الى السماء السماء بالنسبه له هو شيء لا يعلمه لكن الارض يعلمها كويس الاشتياقات الروحيه لا يعرفها جيدا لكنة يعلم جيدا الشهوة الزمنية والأرضية عشان كده في مجهود لكي تسحبني من الارضيه والزمنيه الى السماويه من الجسديه الى الروحيه من الشهوه الى البر اذا محتاج مجهود احذروا المقارنات المقارنات متعبه ومؤلمه اعرف ان ابني مميز في كذا انمي هذه الموهبه فيهم ممكن يكون لدي بنتين بنت لها ميول للمذاكره والاخرى لا احظر المقارنات اعرف اولاد بنات كثير شطار جدا في المذاكره وبنات واولاد كثير ما لهمش في المذاكره دخلوا كليه طب وصيدلة وجزء اخر دخل معهد لابد ان احب ذلك واحب ذاك هذا جميل وهذا جميل ومع الزمن ننسى هذا الولد وهذه البنت خريج كلية اية لكننى فاكرها جيدا شخصيتها واسلوبها وشخصيتها الحلوه اللي فيها جوهرها هي نفسها لكن التمايز صعب جدا الانبياء مليانين كل واحد فيهم غير الاخر انبياء شداد جدا وانبياء حننين جدا مطلوب ده ومطلوب ده ارميا كان يبكي إيليا ناري يشخط لدرجه الملك يقول له انت الذى امرت اللة انة لا ينزل المطر انت مقدر اسرائيل فقال لة انت وبيت ابيك ارميا بيقول يا ليت راسي ماء وعينا ينابيع دموع لابكي نهار وليلا يا اورشليم يصرخ سموه النبي الباكي يوجد نبى اخر كان شديد عاموس مسميينه نبى الويلات هوشع حنين شبة ان شعب ربنا تركتة اكنة تزوج بامرأة زنا كل انسان له طريقته ماذا فعل الله استخدم هذا وذاك وكان الله يتكلم بهم جميعا وكان الله ينذر شعبه بهم جميعا وكأن كل واحد فيهم يقول له صوتك حلو انت جميل انا محتاج لك اللة محتاجنا جميعا لكي يوصل بهم رسالته عشان كده اقول لكم كل ولد وكل بنت وكلنا ليس يوجد انسان في الكره الارضيه جميعا مثل الاخر ربنا ميز كل واحد ما فيش واحد مثل الثاني في شكل ولا في صوت زي الثاني التوام اللي يقول عليه توام متماثل هتجد بينهم اختلاف اهلهم بيكونوا عارفين وحاسين ده كذا وده كذا احمدك يا رب لانك امتزتوا عجبا لماذا نحن نسخف من بعض ونعطي لبعض درجات ولماذا نرى هذا حلو وهذا وحش كل انسان هو صوره الله كل انسان فيه صوره اللة كل انسان فيه مجدا قديس اسمه ارنيئوس يقول ان مجد اللة فى الإنسان عشان كده عاوزه اقول لكم حاول لما تشوف ابنك مميز في ايه انك تشجعه وعندما تجد فيه ضعف تكلم معه احب اسحق عيسولان فى فمه صيدا ام رفقه فكانت تحب يعقوب فاصبح الاثنين في بينهم خلاف اسحق مختلف مع رفقا لان اسحق ميال لعيسو ورفقه ميالة ليعقوب الدنيا متلخبطه ثالثاالولد مثل البنت:- احذر ان تميز احذر ان تقول الولد هو اللي هينفعني والبنت مش هتنفعني ابدا ليس المراه امنا الست العذراء فخر جنسنا فخر جميع العذارى وهي امراه قرات كتاب بعنوان نساء اقوى من الرجال النهارده عندما نرى انسانه مثل الست دميانة هذه ليست انسانة عاديه لما يجيبوا لنا قديسه وتكون تعرضت لعذابات ووحوش وجلد وحرق وتقطيع اعضاء ليست امراه عاديه هذه بالف رجل كيف ان نميز ربنا اعطاك ولد بركه بنت بركه هيجي في يوم تجد البنت هي التي تخدم اباها وامها هتيجي في يوم وتقول يا ريت نكون عندنا بنت اشكرك يا رب عندي بنت وولد عندي ولدين بس ما كبروا شويه وربنا اداني بقى عندي ولدين وبنتين هذا هو الذي لابد ان يحصل محتاج للولد والبنت والبنت محتاجه لباباها وامها بلاش تمييز احذر ان تنظر الى البنت انها اقل اعرف رجلا خلف سبع بنات ومنتظر الثامن ويجي منتظر الولد يأتى الولد يندمه على عيشته كلها اللي فاتت ويفرق البيت ليس لنا هنا مدينه باقية هذه مراحل ولابد ان نؤمن بذلك لابد ان نعمل من الان للابديه اعرف موقف عن انسانه كانت لديها ابنه شاطره جدا والثانيه هاديه فكانت تحب البنت الشاطره اكثر من البنت الاخرى ابتدت ان تكره البنت الهادئه و البنت الشاطره طلعت دكتوره والثانيه دخلت كلية عادي وعندما تزوجت البنت الدكتوره بدأت تسال على امها قليل جدا والثانيه كل يوم تسال على مامتها فمامتها جالها كانسر وتعبت من الذي كانت تخدمها؟ البنت الطيبه هي التي كانت تخدمها العمليه الثانيه كانت مشغوله جدا الاتنين حلوين لكن الطباع ربنا سمح لنا بهذا وذلك احذر ان تميز الولد مثل البنت في المسيح يسوع عندنا قديسات جمال عشان كده حاول انك ما تشعرش ان البنت ولا حاجه احذر ان تنقل لبناتكم واولادكم هذا لان هذا الكلام ينقل الى الولد احنا في البيت بنفرق بين اختة هو سوف يحتكر زوجته بعد ذلك لا تميز ابنك مثل بنتك وكلهم حلوين ومحبوبين وان كانوا متميزين لانها خلقه الله عندما تغرس في البنت احساس الدونيه انها شيء قليل واحد تكلمنا عن الحب الغير مشروط ثانيا تكلمنا عن بلاش نميز ثالثا الولد مثل البنت. رابعا كيف ان نوجه:- اكثر شىء يجعل البنت او الولد يسمعك هو ان يشعر ويتاكد انك تحبه لانك تحبة حب مشروط بتحبه على مزاجك الولد اللي كبر شويه ومن كتر ما ابواة يشخطون فية قال لهم اانتم كنت محتاجين ولد لكن مش انا ط طريقه التوجيه تريد خطوات وما هي الخطوات اربع كلمات سريعه اولا صلى لهم اثنين حبهم بالطريقه اللي يفهموها ثالثا صاحبهم اربعه افهمهم خمسه وجههم بلاش تبدا برقم خمسه على طول مش هتتفهم واحد صلي لهم يا رب دول ولادك يا رب دول وديعتك يا رب دول عطيتك انت يا رب دول ولادك صلي لهم قلبك يوسع وعندما قلبك يوسع سوف تحبهم كيف تحبهم يوجد لغات الحب في انجليزي وفرنساوي واسباني واسباني ابني بيفهم انا وفيهم لابد ان احبه باللغه التي هو يفهمها البنت ممكن احضنها هتفهم هذة اللغة الولد يحتاج الموضوعيه يحتاج ان يفهمة اكثر اذا محتاج افهم لغه ابنى ايه لغه بنتى اية في لغه بالكلام بالتشجيع بالحضن بالهديه في لغات للحب نحن مفهمين ولادنا ان احنا بنحبهم ازاي ازاي انت مفهمني انك بتحبني ما بتقعدش معايا ابدا ازاي بتحبني وانت بتكلمني وعينك على الموبايل ثالثا افهم لما نكون عايشين مع اولادنا في البيت ومش فاهمينهم ماهى الضغوط اللي بيتعرضوا لها تخيل لو بنت فى سن اعدادي تكون اكبر ضغط عندها ان عندها صاحبتها مخصماها هذا ضغط رهيب بالنسبه لها لابد ان افهم واحب ابنك متعرض لايه او ابنك داخل في سن المراهقه بدأت افكاره تتلوث وشعور بذنب شديد لانة بدأ يشاهد مشاهد مش حلوة بدأت افكارة تتلوث لانة ولد متربى في الكنيسه شاهد حاجات مش كويسه البنت شافت حاجه قالت حاجه صحابها بيكلموها انهم بيعرفوا اولاد فاشمعنا انت اللى مش عارفه ولاد بدأت البنت تدخل في ضغط نفسي وتنحسر وبدأت تدخل فى صراع هل انا مشركاها هذا الصراع لو هي قالت لي ماذا افعل بها لابد ان اصاحبها واعطيها الامان اكثر حاجه تفرحني لما اشوف ام او اب مصاحب ابنه تحكي لها حتى الحاجات الصعبه تحكيها لها في امانا كامل اولا صلى ثانيا حب ثالثا افهم رابعا صاحب خامسا التوجيه عندما ابدا بالتوجية مباشرا التوجية يأتى بنتائج سلبيه انت بتقول لي ما اعملش طب انا هعمل ما اتكلمش فولان هكلمة روح الكنيسه مش هروح يكبر شويه يرد عليهم فى الكلام. خامسا احظر طول ما احنا بنوجه ولادنا كتير نلومهم كثير يحدث داخلهم حفر يحدث داخلهم جروح ما بيعبروش عنها لكن بتحفر داخلهم حفر صعبه جدا تنشئ عندهم تشويه لصورتهم الشخصيه تنشئ عندهم عندما يكبروا يكرهوا نفسهم تنشئ عندهم لما يكبروا شيء اسمه صغر النفس يشعر انه قليل وسط الناس يشعر انه ما يستاهلش ان يتحب لانه من اغلى الناس عنده محبهوش ما قبلهوش اذا انا شخص لا استحق الحب شخص لا استحق ان اكون مقدر يعيش شاعر داخلة انه شخص حقير بلا معنى تخيلوا اولادنا اغلى حاجه عندنا واجمل حاجه عندنا اكتر ناس احنا عايشين لهم احنا اكثر ناس بناذيهم تخيلوا لو رحتوا للدكاتره النفسيين وللمشيرين النفسيين وسالتة عن الحالات التى لدية لماذا الحالات كثيره والولاد والبنات مهلهلين مقطعين في بنات بتقطع في نفسها من كتر ما البنت كارهه نفسها فبتقطع في نفسها من كتر ما هي شعره انها انسانه حقيره تستحق الاذيه من كتر ما هي متالمه من جواها شخص بيهرب من هذه الاشياء بالانعزال وعندما نقول له ان ياكل معنا او يخرج يتفسح معنا لا يقبل ان يخرج معهم كتر الجروح اللي اتكونت داخلة اصبح لا يفضل ان يكون معهم في اجمل مكان لان طالما انتم موجودين اعرف ولد سايب البيت في ثانوي في عز البرد عنده استعداد ينام في الشارع ينام في سايبر ينام على قهوه بس ما يروحش من كثرة قساوة اهلة علية اصبح لا يريد البقاء معهم المخاطر وصغر النفس الشعور بعدم القبول من اي انسان يقعد في اي مع اي شخص يكون مهزوز في اي لقاء مش واثق في نفسه يشعر ان الناس رافضاه لو دخل باب الكنيسه اكني كل الكنيسه بصيت عليه ممكن يكون هو اتربى كده وممكن يكون حد في الكنيسه قال له اي كلمه ما فيهاش اي شيء خالص ما تعملش اي حاجه راح كبر شويه واخد موقف من الكنيسه ابونا مره قال لي انت جاي متاخر اصل الخاتم مره شدني من ايدى شعورة بعدم القبول يوجد شيء اسمه الصوره الذاتيه انا اللي بكون في ابني صورته من هو طفل من وهو صغير انه مقبول وانه جميل وحلو ومميز ورائع وابن ربنا وشاطر وعندما يكبر عنده ثقه بنفسه او بليد وحش وشقي وشيطان هذا الكلام الصوره الذاتيه تتكون عنده انة انسان سيء سيء ولا يستحق انه يتحب شخص مهزوز من الذي هزه؟ نحن المخاطرصغر نفس عدم قبول عدم شعور بالقيمه الصوره الذاتيه تكون مشوهه تدخلنا في دوائر اصعب دوائر نفسيه اكتئاب ما هو الاكتئاب شخص ليس متفاعل شخص منطوي الكمياء بتاعتة فى المخ مش موصله له اشارات الحياه اللي بيها يشعر انه حابب يكون وسط ناس ويتفاعل ويساعد نفسه ويساعد اهله ويحب الاخرين انا ولا عايز اساعد اهلي ولا انا طايقهم ولا عايز اساعد اخرين ويريد ان يجلس وحيدا هذا من ضمن علامات الاكتئاب الشخص الذى يقول لكم ذلك تعملوا انة بدا ان يعيش في خطر اول علامات الاكتئاب الخوف استمرار في الخوف العزله من الناس الهروب من مسؤولياته مستقبلات الحب عنده ما شبعتش بعد ذلك يدخل في دوائر ادمانيه النوم الكتير الانسحاب يدخل في دوائر ادمانيه ادمان اباحيات مخدرات ادويه لانه يريد ان يهرب من الجلد الداخلي من الصراع الداخلي فياخذ اي شيء مسكين المدمنين ليس اشرار لجاوا لهذا هروبا من جلد داخلي الادمان يجعله يغيب عن الوعي المر من الذي صنع هذا الوعي المر ؟! لابد ان تحذر على اولادك وبناتك ممكن اكون شكلي اكون عايز ولادي في احسن صوره اكون انا اللي بجعلهم في اكثر صوره تعبانه بايديا ربنا ما يسمحش الامر عايز صلاه مشاركه مصادقه كلام من ضمن الاشياء التي تشفي هذه الاولاد لابد ان يجلسوا في مجموعات اسمها مجموعات شافيه هاتوا شويه اولاد متجرحين زي كده يقعدوا مع بعض ويطلبوا منهم ان يحكوا تلاقيهم عندهم استعداد يحكوا بلاوي ممكن واحده تقول لها انا بابا كان بيضربني بخرطوم والبنت الاخرة ترد عليها انا كان بيكهربني عندما يشعرون انهم جالسين وسط بنات شبهم فهذا يريحهم عشان كده اريد ان اقول لك لابد ان نصلح هذا الولد او البنت بدا يكون مجلود من الداخل في سن المراهقه يبان انه عنيد جدا ولم يبين لك ان كل هذه الاشياء مؤثره فيه يثبت لك ان انت ولا لك اي قيمه ومن داخله متالم يكون مكسور من داخله ومهزوز من داخله لان يوجد اشياء اتحفرت داخلة كانة متعذب متالم يوجد صراخ بداخله يقول لة انت رديئ ممكن يكون رافض شكله والبنت تكون رافضه نحن صوره الله احنا اجمل بكتير من اي شكل خارجي احنا داخلنا الكنز عرفوا اولادكم ان هم اجمل حاجه في الدنيا واغلى حاجه في الدنيا واقيم حاجه في الدنيا وقيمتهم من داخلهم قيمتهم من معناهم وليس من انجازاتهم مش لانهم شطار في الدراسه ولا انهم خدام ولا انه قيمتهم من انفسهم بكره الابن الضال الولد قيمته في نفسه حتى وان كان بعد وعاشر اشرار واكل من خرنوب الخنازير انت في الاخر انت ابني احيانا اقول تشبهين الولاد والبنات اجيب لهم ورقه ب 10 جنيه واطبقها دي بكام ويقولوا ب 10 نوقع ال 10 جنيه في الارض ونقولهم دى بكم تظل ب 10 واطبقها اربعه واسالهم بكام هي قيمتها فيها كما هي نحن قيمتنا اننا ابناء الله بالحقيقه شعورنا فقط ان انا ابن الله بالحقيقه وانه احبني كما انا وانة قبلنى وفداني ان لى مكان فى السماء هذا الشعور فقط يا بختكم يا بختكم لكم اكبر شفاء ليكم اكبر شفاء ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين.

إخلاء الذات

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهرالدهور كلها آمين. سوف أقرأ عليكم جزء صغير من رسالة معلمنا بولس الرسول إلى أهل فيلبي الإصحاح الثاني بركاته على جميعنا آمين حيث كان لديهم مشكلة بين مجموعات وبعضها وكأنه اصراع فمعلمنا بولس يقول لهم إذا سمحتم تواضعوا يريد أن يقول لهم كونوا لطفاء مع بعضكم البعض فقال لهم هذه الآيات في (فيلبي2: ٤) وهي"لا تنظروا كل واحد إلى ما هو لنفسه بل إلى ما هو للآخرين أيضاً فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضاً الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله" فهو لم يسرق شيء في أنه يكون معادلاً لله لا فهي طبيعته مثلما نقول أن شخص ابن شخص فهو لم يسرق أنه ابنه لا هو بالفعل ابنه كذلك هو لم يحسب خلسة أن يكون مساوياً لله أي معناها أنه مساوي لله وهي صفة من حقه وهي طبيعته لكنه أخلى نفسه فنحن الآن في أيام التجسد والمسيح ولد في مذود"لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس وإذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه (بمعنى تواضع) وأطاع حتّى الموت موت الصليب لذلك رفعه الله وأعطاه اسما فوق كل اسم لكي تجثو لاسم يسوع كل ركبة ما في السماء وما على الأرض وما تحت الأرض ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب" نعمة الله الآب تحل على أرواحنا جميعاً آمين. نحن في أيام التجسد الإلهي التي نعيشها الآن نتذكر صفة اسمها إخلاء الذات الله مالك السماء والأرض مالئ السماء والأرض ضابط الكل سيد ممالك الأرض ما يرى وما لا يرى الله أخذ شكل الإنسان لا فهو لم يأخذ شكل الإنسان فقط بل أخذ شكل العبد ربنا يسوع عندما جاء حتّى لم يأخذ شكل حياتنا الطبيعية فقط لا فهو وقف خلف منها أيضاً بمعنى على سبيل المثال أنتم تعرفون أن الناصرة كانت بلد حقيرة جداً لدرجة أنه كان يقال "أمن الناصرة يخرج شيء صالح؟!" فهي معروف عنها أنها بلد لا صيت لها فربنا يسوع جاء من الناصرة جاء من قرية بيت لحم لذلك هناك نبي من أنبياء العهد القديم اسمه ميخا النبي قال "أما أنت يا بيت لحم أفراتة لست الصغرى بين مدن يهوذا" لأنها كانت مدينة قليلة الشأن وليس فقط صغيرة الحجم انتبهوا معي ليست فقط صغيرة الحجم لكن أيضاً قليلة الشأن لست الصغرى بين مدن يهوذا فمنك يخرج مدبر يرعى شعبه فالمسيح أخلى ذاته أحد قديسي الكنيسة وهو قديس كبير جداً اسمه القديس مار اسحق يقول لك إذا أردت التحدث عن التواضع فلنتحدث عن المسيح وإذا أردنا نفهم معنى التواضع نفهم المسيح الإله الذي صار إنسان فقال لك أن التواضع هي الحلة التي لبسها اللاهوت لكي ما يأتي إلينا نحن جميعاً في قانون الإيمان نقول هذا الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا ماذا فعل؟ نزل من السماء هل هو الله؟ نعم هو الله لكن هل أقل منه وحول نفسه ليكون مثل الله؟ لا لم يحسب خلسة أن يكون مساوياً لله أي هو لا يخطف شيء ليس من حقه فمثلاً أنتم تعرفون أنه يمكن أن طبيب يدخل الكلية الحربية ويتخرج منها بعد ستة أشهر ضابط وطبيب فهل هو ضابط أم طبيب؟!هو الإثنين معا فهل هو بذلك يخطف أنه طبيب أم يختلس أنه طبيب أو أنه شيء ليس من حقه؟! لا هو طبيب فهل هو يخطف أنه ضابط؟ لا هو حقه أنه يكون ضابط بداخل مستشفى القوات المسلحة يقولون له سيادة الضابط وفي عيادته الخاصة يقولون له يا دكتور هو كذلك فالابن عندما جاء إلينا هو نفسه الآب لم يحسب خلسة أن يكون مساوياً للآب لكنه أخلى ذاته صائراً في شبه إنسان آخذاً شكل العبد وإذ وجد في الهيئة كإنسان ليس ذلك فقط لكن أطاع حتّى الموت موت الصليب إخلاء المسيح أخلى ذاته لكي يخلصنا ولكي يفدينا فهو أخذ شكل الإنسان بكل ما فيه ما عدا الخطية فيأتي شخص ويقول لك هل يصح أن نقول على الله أنه يجوع؟! يا أبي هذه كلمة صعبة جدًا أو أنه يتعب حيث يقول لك وعندما تعب جلس عند البئر وهذا الكلام نقرأه في قصة السامرية تعب! فهل يسوع يتعب؟! نعم جاع؟! نعم عطش؟! نعم بكى؟! نعم ليس فقط ذلك لكن مرة أخرى يقول لك أنه اكتئب في بستان جثيماني وصارعرقه كقطرات دم قطرات الدم يقول لك عنها علمياً أنه يمكن أن الإنسان مع كثرة الانفعال شعيراته الدموية تنفجر فينزل دم تصوروا أن يسوع اجتاز هذه التجربة المؤلمة! ما كل هذا؟!لأنه إنسان نقول أن هناك أشياء لا يصح أن يخوضها يسوع أقول لك لا أبداً "إذ تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضاً فيهما" أخذ كل ما لنا ليعطينا كل ما له ماعدا الخطية لدرجة أنهناك أحد القديسين اسمه القديس كيرلس الكبير يقول كلمة خطيرة جداً قال "ما لم يؤخذ لم يخلص" أي أنه إذا لم يأخذ بشريتنا فبشريتنا لن تخلص أو إذا لم يأخذ مشاعرنا فمشاعرنا لن تخلص أوإذا لم يأخذ ضعفاتنا الجسدية أنه يجوع ويعطش وهكذا بالنسبة لكل صفاتنا الجسدية فإنها لن تخلص ما لم يؤخذ لم يخلص لذلك أخذ كل شيء، فهو لم يأخذ الخطية ولكنه حملها بمعنى أنه لا يوجد داخله خطية لكنه حملها على كتفه ما أجملك يارب يسوع أخليت ذاتك من أجلنا إلى هذه الدرجة! أخلى ذاته آخذاً شكل العبد وإذ وجد في الهيئة كإنسان أطاع حتّى الموت موت الصليب ربنا يسوع قيل عنه كلام عندما نأتي لنقوله الآن نقول عليه أنه لا يصح مطلقاً تصوروا قيل عنه أنه مختل! يسوع قيل عنه كلام سيء جداً حيث قيل عنه أن به شيطان قيل عنه أنه محب للعشارين والزناة وهذه الكلمة تعني أنه من ضمنهم طالما أنت تحبهم وتجلس تأكل معهم فأنت مثلهم أنظروا مدى الإهانة! قالوا أليس هذا هو الولد ابن النجار؟! وكان في العهد القديم مهنة النجارة مهنة ينظروا إليها أنها مهنة قليلة الشأن لماذا؟ لأن حدث في أيام موسى النبي في سفر العدد أنه كان هناك رجل يقطع خشب في يوم السبت فماذا فعلوا به؟رجموه فاعتبروا أن مهنة النجارة مهنة ليست جيدة فلذلك هم من باب الاحتقار قالوا عن يسوع أنه ابن النجار وقالوا أمن الناصرة يخرج شيء صالح؟! وقالوا عنه أنه مختل وعلى الصليب قالوا له إن كنت أنت ابن الله انزل وخلص نفسك أنت تقول انك تستطيع أن تفعل وصنعت معجزات كثيرة فافعل شيء احتمل الظلم والتعيير والإهانة والألم واللطم آخذاً شكل العبد صائراً في الهيئة كإنسان أطاع حتّى الموت موت الصليب إذاً أريد أن أقول لك أن جسد ربنا يسوع المسيح هل هو جسد يشبه جسدنا؟ أقول لك نعم فهل يسوع كان يشعر؟ بمعنى إذا كان الجو بارد فإنه يشعر بالبرد أم لا يهمه ذلك وعندما يأتوا ويدقوا المسمار في يده هل كان يتألم أم كان يقول اضربوا مثلما تريدون وأنا لا أشعر أم كانوا يضربوه فيضحك؟! لا فهم يضربوه وهو يتألم كثيراً أخلى ذاته آخذاً شكل العبد هل ترون إخلاء ربنا يسوع ما شكله! إخلاء عجيب! فأنت الله وأنت ضابط الكل وأنت خالق السماء والأرض ما يرى وما لا يرى أنت كل الخليقة تخضع لك أنت كيف تضع نفسك تحت هذه المذلة؟!هي مذلة لكن هذا من أجلنا ومن أجل خلاصنا نزل من السماء ويأتي حتّى لم يعيش كطفل عادي لا بل أقل من العادي لم يعيش في مستوي اجتماعي عادي لا بل أقل من العادي ذات مرة كنت أتحدث مع أولاد وقلت لهم إذا كنت أنا أحد المجوس وذهبت خلف النجم وظللت أذهب وأذهب وانتبهوا أن النجم كان ينخفض مع مرور الوقت فهو كلما كان ينخفض كلما كانوا يطمئنوا أنهم يسيرون بطريقة صحيحة فهم ساروا كثيراً لكن كان يقول لهم لا تقلقوا ولا تيأسوا وظل ينخفض حتّى أن جاء عند المذود ووقف فتعال لنرى المجوس يدخلوا فهل أنتم ترون أنهم عندما يدخلوا يصدقوا أن هذا هو الملك المولود؟ أم أنهم يقولون لا العنوان خطأ؟ فمن المؤكد أن النجم أخطأ فما هذا؟! أهذا ملك؟! وعندما يفتحوا كنوزهم لبان ومر حسناً ولكن الذهب هل يقدموه لهذا الولد أم أنه بذلك العنوان خطأ؟! لا بل قدموا له فهم شعروا بالروح أن هذا هو المولود ملك اليهود أخلى ذاته آخذاً شكل العبد هذا هوالمسيح سوف أعطيكم ثلاثة تطبيقات علينا فعلهم وهم: ١ـ لابد أن أخلي نفسي أمام نفسي. ٢ـ مع عائلتي. ٣ـ مع بقية علاقاتي. أولاًأخلي نفسي مع نفسي:- بمعنى أنه أحياناً أعيش من أجلى أنا حياتي كلها إرضاء لذاتي أنام وأكل وأستريح وأقتني مقتنيات وأكون أعلى من الناس أنا ثم أنا ثم أنا أقول لك لا انتبه! نحن لابد أن نعيش إخلاء الذات إذا قمنا برسم دائرة يكون هناك نقطة في المنتصف يكون اسمها المركز عندما يرسمون الدائرة بالبرجل يكون هناك نقطة اسمها المركز يضعوا فيها سن البرجل ويرسم الدائرة هذا المركز لابد أن يكون المسيح وأنا نقطة فوق على محيط الدائرة أحياناً سامحوني نفعل العكس أكون أنا المركز والمسيح نقطة على المحيط عندما أتذكره أو عندما أحتاجه من المركز في حين أن معلمنا بولس الرسول يعلمنا شيء ويقول "أحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيّ" إخلاء الذات أول شيء يحتاج إخلاء الذات أنا من نفسي يارب ساعدني أتواضع وساعدني أتخلص من حبي لنفسي وساعدني أتخلص من مركزيتي حول نفسي وساعدني أنني أحيا لا أنا مركز الذات محبة الشهوات من الذات محبة العالم من الذات محبة السلطة من الذات الغيرة الذات الكراهية من الذات حب المال من الذات حب المظهر من الذات كل هذا من الذات! قال لك الإنسان يعيش من أجل أمرين الذات واللذات وليس الذات أو اللذات تشبع تعال لشخص وأطعمه أغلى الطعام تجده بعد قليل يجوع أليس كذلك؟! أحد القديسين يقول لك البطن لا تستطيع أن تحتفظ بالأطعمة فإذا أكلت أكلة غالية جداً هل تستطيع هذه الأكلة أن تشبعني يومين؟! أبداً بل إذا أكلتها ظهراً أجد نفسي ليلاً أبحث عن طعام آخر لذلك نجد أن الله فعل في الجسم نظام طبيعي نجد أن الشخص الذي يأكل زيادة ولا يستفيد من الأكل نجده في النهاية تحول في جسده لدهون فيكون ثقل على الجسم ويجلب له أمراض لذلك يقول أول شيء أتخلى عن ذاتي أنا أكثر صفة يحتاجها الإنسان أن يغلب نفسه أحد القديسين كان يقول هذه الكلمة وهي كلمة جميلة كمنهج حياة وهي "ليس لي عدو إلا ذاتي ولا أكره إلا خطاياي" لا يوجد عدو لي أنا عدو نفسي إذاً أقول له يارب كيف أتخلص من محبتي لذاتي ذاتي غلبتني وأتعبتني لذلك يقول إن الإنسان لكي يتواضع لا ينزل من مرتبته بل ينزل إلى مرتبته أي أنا لست قامة مرتفعة وأنزل لا بل أنا من الأساس في الأسفل لماذا أسفل؟ لأن الله يوم أن خلقني فهو خلقني من الطين كان أبونا لوقا سيداروس - الله ينيح نفسه -كان يقول كلمة جميلة جداً يقول نحن تراب فإذا قمت برفع جزء من التراب يصنع عفرة يصبح شكلنا رديء كذلك عندما نتكبر يكون شكلنا رديء لا يليق علينا لأننا في الأصل من أسفل لذلك أول نقطة هي أن أخلي ذاتي من ذاتي. ثانياً: فوق ذاتي(مع عائلتي):- مع بيتي مع أخوتي مع أولادي مع زوجي مع أحباء ما سر صراع الناس؟ الذات ما سر سباق الناس؟ الذات إذاً ماذا أفعل؟ يقول لك حاول ألا تتعامل مع الناس بذاتك لكن تعامل معهم بالمسيح تعامل معهم بالوصية تقول لي معذرة يا أبي أنت بذلك تكون لا تعيش معنا في هذه الدنيا التي نحن نعيش بها فالناس بذلك يغلبونا ويسحقونا أقول لك عذراً صدقني عندما تطيع الوصية تكون في سعادة عندما تطيع الوصية تكون في سلام وفي فرح وفي هدوء وفي اطمئنان عندما تطيع الوصية تكسب ولا تخسر أبداً صدقني لن تخسر أبداًعندما تطيع الوصية تمتلئ بالفرح احذر أن تتحول علاقاتك مع كل من حولك وتحديداً أهل بيتك إلى كرامات إلى صراعات ومن الذي سيربح ومن كلمته تتفوق أكثر ومن يأخذ حقه بالأكثر ومن الذي يغلب لا بل الذي كان في صورة الله ولم يحسب خلسة أن يكون مساوياً لله أخلى ذاته آخذاً شكل العبد صائراً في الهيئة كإنسان وأطاع حتّى الموت موت الصليب مبارك أنت يارب الذي أعطيتنا درس وعلمتنا ليس بآيات ولكن بذاتك وبحياتك ورأيناك وأنت تقول لتلاميذك أن الناس تتصارع على الكرامة أما أنتم فالكبير فيكم فليكن كالأصغر إذاً في معاملتنا مع من حولنا تخيلوا عندما تكون مشكلتنا في البيت هي مشكلة من كرامته أعلى من الذي يأخذ حقه أكثر من الذي ينتصر من الذي ينفذ كلمته وإذا من حولي لم ينفذوا كلامي فإني أخاصم وأفارق وأغضب وأعاقب فيقول لك معلمنا بولس الرسول هنا قال لهم "لا ينظر كل واحد منكم إلى ما هو لنفسه بل إلى ما هو للآخر" نحن قرأنا (فيلبي٢: ٤)وفي (فيلبي٢: ٣) يقول لك "حاسبين بعضكم البعض أفضل من أنفسهم" أي أنتم قدموهم على أنفسكم أنظروا إلى غيركم بمنظار أحلى مما هم يروا أنفسهم بمعنى أن الناس في عيني لهم كرامة أكثر من الكرامة التي تعطيها لأنفسهم أنا أعطيهم كرامة أكثر مما أعطوها هم لأنفسهم في عيني هم أعلى أنظروا الجمال لاحظوا العلاقة عندما تكون حلوة كثيراً ما نسمع عن نزاعات في البيوت أساسها الذات أساسها من الذي يغلب ومن الذي ينتصر. ثالثاً مع بقية علاقاتي عموماً:- الذي يريد أن يكون مظهره أعلى الذي يريد أن عائلته تكون متقدمة أكثر الذي يريد أن أولاده يكونوا أعلى وأعلى الذي يريد أن يشتري أشياء في البيت أغلى وأعلى الذي يريد أن يكون دخله أعلى لكي يشتري أشياء ويكون أعلى من غيره انتبه إذا وضعنا في قلبنا فكرة إخلاء الذات سوف نكتشف أجمل ما بداخلنا هل تعرفوا من هو؟هو المسيح المسيح مختبئ فينا لأننا نغطي عليه بأنفسنا تعرف الذي يقف لك أمام شيء ما وكأنه يبعده عنك فيجعلك أنت لا ترى من خلفه هكذا نحن خبأنا المسيح بأنفسنا ما أجمل أن تتعامل مع كل أحد وتقول فيه كلمة حلوة هكذا تقول له نحن لا ننسى محبتك فأنت عملت معنا أو أحضرت لنا أو قلت لنا إلخ فإنك بهذا تجد الناس ترتاح لك جداً وتحبك جداً كلما أخليت ذاتك كلما أصبحت مع الآخرين مثل المغناطيس الذين تعاملوا مع البابا كيرلس كانوا يخجلوا من تواضعه ما أجمل اللسان الحلو عندما يقول كلام حلو للآخرين وكلام تشجيع وكلام بركة ما أجمل المشاعرعندما يكون الإنسان مفرح لمن حوله أوعندما يفكر الإنسان كيف يبذل وكيف يعطي وكيف يقدم "أخلى ذاته آخذاً شكل العبد" ولكن أنت يارب ما الذي يجبرك على ذلك؟ قال أحببتكم فهو يريد خلاصنا ويريد أن يحلنا هو يربط ونحن نحل هو ينزل ونحن نرتفع هو يجوع ونحن نشبع هو يعطش ونحن نرتوي هو يتألم ونحن نرتاح ما هذا يارب؟! هذا فضل كبير علينا يقول نعم أنا كذلك أما نحن فماذا نفعل مع الآخرين؟ هل نفكر في الآخرين؟ هل نفكر كيف نفتقد الآخرين؟ كيف نسأل على الآخرين أم مشغولين جداً بأنفسنا؟ ومشغولين جداً بتفاصيل حياتنا الصغيرة جداً ولانهتم بالآخرين تخيل أنت عندما تظل تصلي لكل مريض وكل متألم وكل محتاج أنا لا أقول لك أعطيني أموال ولا أقول لك أذهب لهم ولكن صلي لهم أو اتصل بهم ولو بمكالمة تليفونية أخلي ذاتك اخرج من سلطانك لكي ترتاح أنت نفسك هل تظنوا أن الإنسان يرتاح عندما يأخذ؟!صدقوني الإنسان يرتاح عندما يعطي حتّى في علم الفيزياء وفي علم الذرة يقول لك أن الذرة إذا لم تخرج الطاقة التي بداخلها تنفجر ولكي ترتاح لابد أن تخرج الطاقة نحن كذلك لكي نرتاح لابد أن نخرج الحب الذي داخلنا والعطاء الذي داخلنا والذات التي داخلنا والقدرات التي داخلنا وإذا كنتم مثلي لا تتذكرون أقول لكم اكتبوا أي تكتب أريد أن أسأل على (فلان وفلان) للأسف قد نسيت اليوم أو أن اليوم قد مضى مني لكن يكون هناك ورقة بجانبي نكتب فيها الاسم وكيف حالك وما أخبار صحتك وماذا عن ابنك الذي يمتحن والدواء الذي تأخذه والتحليل الذي فعلته والمنظار .... إلخ فنحن الآن أصبحت الأمراض كثيرة وتقريباً لا يوجد أحد سليم تماماً فماذا تحتاجوا؟ صدقوني لسنا نحتاج لدواء بقدر ما نحتاج لحب والحب يأتي من إخلاء الذات لا أحد يستطيع أن يحب دون أن يخرج من ذاته لذلك أقول لكم اليوم أن المسيح تجسد لكي يقول لنا أنا أتيت إليكم "الكائن في حضنه الأبوي كل حين أتى وحل في الحشا البتول الغير الدنس" هل الكائن في حضنه الأبوي كل حين جاء؟ نعم جاء إلى أين جاء؟! جاء للعالم جاء للطين جاء في مذود حيوانات نعم جاء جاء لكي يفتقدنا نحن نخلي نفسنا ونعيش الإخلاء. أنا تحدثت معكم في أربعة نقاط: ١ـ إخلاء المسيح. ٢- إخلاء ذاتي من: - نفسي أنا. - أسرتي. - معاملاتي. ربنا يعطينا أن نتشبه بالمسيح الذي أخلى ذاته آخذاً شكل العبد ربنا يعطينا كلنا بركات الظهور الإلهي في حياتنا لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

مفاتيح السعادة الزوجية

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين. كل سنة وأنتم طيبين ودائمًا تكونوا بخير ويعطيكم الله الصحة ويطمئننا عليكم سوف نقرأ معكم آيتين من رسالة معلمنا بولس الرسول إلى أهل أفسس الإصحاح (٥) آية للرجال وآية أخرى للسيدات لكن لأن الرجل رأس المرأة سنقرأ له آيتين آية الرجل "أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحب المسيح أيضاً الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها، كذلك يجب على الرجال أن يحبوا نساءهم كأجسادهم من يحب امرأته يحب نفسه"، أما آية السيدات فهي "أيها النساء أخضعن لرجالكن كما للرب" . نريد أن نتحدث عن مفاتيح الأسرة السعيدة والحياة الزوجية : ١- المفتاح الأول : المسيح والمحبة الحقيقية. ٢ـ المفتاح الثاني : الحكمة والفهم. ٣- المفتاح الثالث : التواضع وعدم التدخلات. أولا: المسيح والمحبة الحقيقية :- عندما نرى بيت جميل، بيت فيه عبادة، بيت فيه صوم، فيه صلاة، فيه قراءة إنجيل يكون هذا البيت في سلام، لماذا؟ لأن المسيح بداخله، المسيح ساكن في وسط البيت، يقدس البيت، يقدس الأسرة، ملم بالأسرة، يجمع شملها، أما غياب المسيح يفعل تشتت، مشاكل، افتراق، كل فرد في الأسرة في اتجاه مختلف ولا يعرف شيء عن الطرف الآخر، معظم المشاكل إذا أردنا أن نضع لها عنوان كبير جداً سوف نضع عنوان اسمه غياب المسيح، أسأل بيت فيه مشاكل هل تصلون مع بعضكم البعض؟ يقول لك لا، أسأله هل تحضروا القداس معا؟، تخرجوا من بيتكم وأنتم ترتدوا ملابسكم صباحاً وتذهبوا للقداس معا، هل تعودوا من القداس لتأكلوا مع بعضكم البعض، هل المسيح يوحدكم أم المسيح غائب عن البيت، ما سر السعادة؟ إذا أردنا أن نرى سر السعادة سوف نجد أول سر وأهم سر هو وجود المسيح، ماذا فعل المسيح؟ المسيح أحبنا، المسيح مات من أجلنا، المسيح افتدانا، المسيح أعطانا كرامة، المسيح جاء إلينا وإنتظرنا فوق في السماء، إذا تعلقت حياتي بالمسيح سوف تكون مختلفة، لا تكون حياة بلا طعم، ليس لها معنى لأن المسيح عندما يختفي من الحياة أبدأ أنظر لنفسي ونفسي هذه كلها مشاكل، إذا غاب المسيح عني بدأت أشعر أني غير سعيد، ولا يوجد شيء يرضيني، ولا يوجد شيء يشبعني، فيكون البيوت لدي سيئة، والطعام الذي تفعله زوجتي سيء، وأولادي سيئين، والبلد سيئة، أجد نفسي فقدت كل معاني الحياة عندما فقدت المسيح لأن "لي الحياة هي المسيح"، وقال "أحيا لا أنا بل المسيح يحيا في"، هل المسيح في بيتك أم لا؟ لديك مشاكل كثيرة، طوال الوقت مشاكل مع الزوج والزوجة والأولاد والأهل والأخوات والأقارب، هذا بسبب غياب المسيح، صدقني أكثر شيء يجلب مشاكل كثيرة هي غياب المسيح، المسيح غير موجود، وكأننا نريد أن نعيش بمبادئ من عقلنا، كأننا نريد أن نعيش بلا مسيح، نحن اسمنا مسيحين، أهم ما في حياتنا هو المسيح، المسيح هو محور حياتنا، المسيح به نحيا ونتحرك ونوجد، يقول هكذا "منه وله وبه كل شيء"، منه وله وبه كيف؟!، به نحيا ونتحرك ونوجد، هو سر حياتنا، لذلك غياب المسيح يكون سبب المشاكل، لكنني يا أبي إذا قلت لهم تعالوا لنصلي لا أحد يأتي معي أقول لك قف أنت بمفردك وصلي، اجعل بيتك يكون بيت صلاة، اجعل المسيح في بيتك، قبل أن تأكل أرشم صليبك، قولوا أبانا الذي .....، قبل أن تنام قولوا أبانا الذي، ابنك يشتكي لك من شيء قل له يا ابني نصلي لهذا الموضوع ربنا يتدخل، نقف نصلي لهذا الموضوع، لدينا احتياج مادي، لدينا مشكلة في البيت، لدينا البنت على خلاف مع زوجها، لدينا .....، ..... إلخ، هل نصلي أم ننتقم، المسيح غائب، وأنا أسف جداً أن أقول هذه الكلمة تصوروا إذا أتيتم لأبونا وقال لكم ربنا يسهل والمسيح قال نغفر، تغضب من أبونا وتقول له لا تدخل المسيح في الموضوع، فمن يتدخل في الموضوع إذن؟! فهل ندخل الشرطة مثلاً؟! هل تظنين أنك عندما جئت لأبونا تشكو من زوجك فهل تظنين أن أبونا يحضر زوجك ويظل يضربه؟!، فهل هو هذا الحل الذي في ذهنك؟! المسيح، اخضعن لرجالكن كما للرب، إذا المرأة خضعت كل شيء سوف يحل، إذا الزوج أحب كل شيء سيحل، لكن تجد الزوج يقول لك هي لا تسمع الكلام والزوجة تقول هو لا يحبني فالسر أتى من البعد عن المسيح، وبمجرد أني أبعد عن المسيح أتصرف بتفكيري وتفكيري هذا ضيق جداً، عواطفي وتفكيري وحدودي البشرية ضيقة ومتقلبة وغير آمنة، فلا تبني علاقة سليمة، ما لم يكن أنا تفكيري المسيح الذي يقوده، أما نحن فلنا فكر المسيح، فإذا أنا لي فكر المسيح فأقول كيف أحل هذه المشكلة، أنا أطلت في جزء غياب المسيح لأنها في الحقيقة أهم نقطة، ما سر سعادة البيت؟ المسيح في البيت، هناك كلمة جميلة كانوا آبائنا يعلقوها في البيوت هي "يسوع هو رب هذا البيت والضيف غير المنظور على المائدة والمستمع الصامت لكل حديث"، يجلس في بيتنا؟ هل تظنوا أن المسيح ليس في البيت؟ المسيح في البيت، يسوع هو رب هذا البيت، أتذكر رجل كان يسكن في هذه المنطقة عندما كنت أنزل افتقاد وجدته معلق لافتة على باب بيته اسمها بيت يسوع، هذا الرجل موجود ومعروف ومشهور، ليس شرط أن نضع كلنا هذه اللافتة علي بيوتنا لكن لابد أن يكون لدينا إيمان أن بيتنا هذا بيت يسوع، هل المسيح في بيتكم أم لا؟!، هل نلجأ له؟، هل نتحدث معه؟، هل نطلبه؟، هل يحل في وسطنا، لذلك - مع الاعتذار- كثرت المشاكل وكثرت الخلافات، منذ فترة قصيرة قبل أيام قليلة كنت أجلس مع راهبة وقديسة فقالت لي أن رجل مستشار يقول لها أن محكمة الأسرة ممتلئة بمشاكل المسيحيين، يا للخجل!، معلمنا بولس قال لنا أنتم العالم سوف يحاكم بكم، بمعنى أن الله يحضر المسيحيين ويقف يقول للعالم عنهم هؤلاء الأبرار، يقولون له الحياة كانت سيئة يقول لهم هؤلاء أبرار وكانوا في نفس الحياة، يقولوا له لم نعرف أن نعيش حياة الطهارة يقول لهم هؤلاء كانوا في نفس ظروفكم وعاشوا في طهارة، الدنيا كانت غلاء فيقول هم عاشوا نفس الغلاء لكن كان لديهم قناعة ورضا واكتفاء، العالم سوف يدان بنا، تصوروا كم هي كرامتنا أمام الله؟ العالم يدان بنا، يقول هؤلاء قديسين أولادي، أنتم أنوار العالم، تخيلوا عندما يكونوا أولاده أنوار العالم ويكونوا ممتلئين مشاكل!، يا للخجل!، غياب المسيح أصل لكل المشاكل، راجع نفسك هل المسيح في بيتك هو المركز أم نقطة نتذكرها كل فترة؟، هل المسيح بالنسبة لي ممارسات نظرية أم عملية؟، الزوج عندما يأتي ليتزوج يتزوج داخل الكنيسة، يجعلوه يرتدي برنص لا تراه غير على الكاهن لكي يقول له أنت حبيبي فتحت كنيسة والكنيسة لابد أن يكون لها كاهن وأنت الكاهن فقدموا عبادة لله يكون المسيح هو رقم واحد ومع المسيح المحبة الحقيقية، ما هي المحبة الحقيقية؟ لابد أن الرجل يحب زوجته جداً ولابد أن المرأة تحب زوجها جداً ولابد أن الرجل والمرأة يحبون أولادهم جداً، مشكله كبيرة عندما يحب الشخص من أمامه عندما يرضيه، هل تعرفون معنى هذه العبارة؟ معناها أن هذا لا يحب هو يحب نفسه، أحد المغنيين كل فترة صغيرة يتزوج زوجة فيقولوا له ألعل هذه المرة تستمر مع زوجتك قال لهم إذا أسعدتني وأعجبتني فأنت بذلك أناني، فأنت عندما كنت تتزوج وتطلق كانت المشكلة فيك أنت، فهل أنت تتزوج أم تلعب بلعبة؟!، المحبة الحقيقية أن الشخص يفكر كيف يعطي، "أحبوا نساءكم كما أحب المسيح الكنيسة"، فهل المسيح عندما أحب الكنيسة ظل يقول لها يا كنيسة أنا أحبك، يا حبيبتي يا كنيسة، لا بل هو أسلم ذاته لأجلها، أي صلب، أي ليس حب بالكلام، لا فهو أحب بالفعل، الحب الحقيقي هو حب من المسيح هو حب يعطي لا يأخذ، آية جميلة يقولها معلمنا بولس الرسول "لا يطلب كل واحد منكم ما هو لنفسه بل ما هو للآخر"، هل تحبون بعضكم بعضا، هل تبذلون من أجل بعض، هل تضحوا من أجل بعض، هل تعبروا عن حبكم، هل تقول لزوجتك أنا أحبك وتقول لأولادك حبيبي، ابنتي حبيبتي، هل تحتضنوا بعض؟!، هل زوجتك تشعر بمحبتك، هل زوجك يشعر بمحبتك، أسف إذا قلت لكم شيء حدث معي منذ أسبوعين أو ثلاثة كنت أزور مريضة سرطان فوجدت لديها كلب ضخم جداً فكنت أريد أن أقول لها كيف لديك هذا الكلب وأنت تقوم بإجراء عمليات جراحية والكلب مزعج، فأنا في الحقيقة لم أكن سعيد بهذا الكلب، ولكنني جلست وهي ظلت تشكر لي في الكلب وتريد أن تقنعني أنه شيء جيد، قالت لي في وقت أن أجريت العملية لم يأكل، قالت لي هو أكثر واحد يحزن علي في البيت، تخيلوا أن المرأة تشعر أن محبة زوجها وأولادها لها ليست على قدر محبة الكلب لها، فربطت هذا الموضوع بموضوع رجل قال لي شيء غريب أيضاً، قال أكثر من يحبني في هذا البيت هو الكلب قلت له ما قصة الكلاب؟! قال لي فهو عندما يسمع صوت أقدامي من على باب العمارة في الأسفل وهو كان يسكن في الدور الرابع يظل يرقص، وطوال وقت صعود الرجل السلم لا يحتمل هذا الوقت ويظل يطرق علي الباب إلى أن يفتحوا الباب وكأنه هو يريد أن يقول لهم أنا أريد أن أفتح أنا الباب إلى أن يفتح الباب وبالطبع يفتح الباب بالمفتاح وعندما يفتح الباب بالمفتاح فالكلب يظل يتعلق به وأولاده كل منهم يمسك بالموبايل وزوجته كذلك، وقد يظل الرجل ربع ساعة إلى أن ينتبه أحد لدخوله فهل هذا حب؟!، هذه روابط ؟!، هذه حياة؟!، فأتضح بالفعل أن أكثر من يحب هذا هو الكلب، والمرأة المريضة أكثر من يحبها هو الكلب، لم نعرف أن نحب بعضنا البعض فكانت النتيجة أن الكلاب هي من أحبتنا، لا بل "أما أنتم فلا يكن فيكم هكذا"، نحن ليس كذلك، فالأب عندما يدخل نسرع ونقبل عليه، الزوج يدخل تذهبين لمقابلته، ابنك يأتي تقولين له تعالى يا حبيبي قل لي ما هي اخبارك؟ أفتقدك كثيراً، أين كنت؟ وماذا فعلت؟ يظل يتحدث معه، لا يكون كل فرد في حياة مختلفة، فهناك بيوت لا يأكلون مع بعضهم، لا يصلوا مع بعضهم، لا يتحدثون مع بعضهم، وهناك بيوت يرسلوا لبعضهم رسائل وهم داخل البيت، لذلك أقول المحبة، المحبة الحقيقية ليست هي التي تكتفي بأن أقول لزوجتي أني أحبك لا بل لابد أن يكون هذا الشعور يصل إليها ومتأكدة من ذلك ومتفهمة لذلك، فهل أنا أوصل لزوجتي أني أحبها وهل هي تصدق ذلك، هل أنت أوصلت لزوجك أنك تحبينه وهو يصدق ذلك، هل أنا أوصلت لأولادي أنني أحبهم وهم يصدقون، لا يكفي أني أحب بل لابد أن من أمامي يصدق هذا الحب، ولكي يصدق فهي مهارة تريد مني مجهود، هذا الولد كيف أحبه؟ أنت لابد أن تعرف أن الولد يختلف عن البنت، ولابد أن أعرف أن الولد والبنت يختلفون عن أمهم، والكبير يختلف عن الصغير، وكل فرد لديه احتياجات، الحب، قدموا لبعض حب ولا تكن بخيل، من أكثر شخص يقدم الحب؟ الرجل، لماذا؟ لأنه هو الرأس، هو المسئول، من أكثر شخص يعطي؟ الرجل، أستطيع أن أقول أني أحمل الرجل معظم خلافات البيت، لماذا؟ لأنه العنصر الأقوى، لأنه هو الذي لديه قدرة على العطاء أكثر، على البذل أكثر، على التحمل أكثر، مسئول أكثر، طالما رأس البيت فلابد أن يكون مسئول. ثانيا: الحكمة والفهم :- لابد أن يكون حكيم، ما معني حكيم؟ بمعنى أستطيع فهم الحياة كيف تسير، البيت كيف يسير، ما أخبار الأولاد، الفهم، أفهم هذا الولد ما المشاكل التي لديه الآن؟، هذه البنت ما المشاكل لديها؟، زوجتي ماذا بها؟، من أي شيء متعبة؟، لابد أن تكونوا في البيت لديكم حكمة، منذ زمن أهالينا الذين من الصعيد عندما كانوا يريدون الذهاب للطبيب كان يقول لك أنا سوف أذهب للحكيم، كانوا يدعون الطبيب بالحكيم، لماذا؟ لأن الطبيب يفعل ثلاثة أشياء مهمة جدًا: ١- يشخص المرض. ٢- يصف الدواء. ٣- يحدد الجرعة. أول شيء هي أخطر شيء، ما هو المرض؟ لابد أن نكون حكماء في بيتنا، أي ما هو المرض؟، من أين أتت المشكلة؟ المشكلة جاءت من أن مثلاً زوجي عصبي، ولماذا هو عصبي؟ لأن الحياة صعبة عليه، لأن الرزق ضيق، إذن عندما فهمت ذلك ماذا أفعل؟ بمجرد أن يدخل البيت أقول له نريد أن نذهب للمصيف، إذا كنت أنا فهمت المشكلة أقول له أذهب للمصيف فيتشاجر معي لأنه ليس معه ما يكمل به الشهر، لأنه يظل يفكر في المدارس ومصاريف المدارس وأنا أفكر في المصيف، لابد أن أكون حكيمة، ما معنى حكيمة؟ أن أفهم الحياة وما فيها؟، أين المشكلة؟، أيضاً هو مضغوط من عمله لماذا؟ لأنهم يقولون أن عمله سوف يطرد الموظفين، فهو لديه مشكلة كبيرة فأنا لابد أن أشعر بها، أكون حكيمة، إذن عندما أكون حكيمة وأجد مشكلة مثل هذه فهل أعضده أم أضغط عليه بالأكثر؟، أنت أيضاً تكون حكيم وتفهم أنها طوال النهار تجلس في البيت تنظف وتفعل أشياء كثيرة والأولاد أشقياء ولا يسمعوا الكلام وكلمت الولد فرفع صوته عليها فهي مضغوطة، متضايقة، فهل أنت متفهم هذا الكلام أم لا؟ كن حكيم، لابد أن أعرف المشكلة، إذن ما العلاج؟ فنحن لا نعرف المشكلة ونصمت هكذا، فهذه هي المشكلة فما علاجها؟ نقترب لبعض قليلاً، نشعر ببعض قليلاً، تقولين لزوجك إن شاء الله كل خير، ربنا يدبر، الله لا يتركنا لهذه الظروف، تطمئنيه، العلاج، "أما البار فبالإيمان يحيا" وتبدئي تكونين حذرة في مصاريفك، وتبدئي تساعديه وتفكري ما الذي يمكن أن تفعليه؟، وهكذا، أمهات زمان كانوا يفعلوا أشياء كثيرة في البيت، يشتروا أشياء بأثمان قليلة ويفعلوها مربى، تفعل مخللات، تفعل أشياء بيدها، تفعل ملابس للأولاد، كانوا يجعلوا بيتهم لا ينقصه شيء، حتى في المجتمع الذي عاش فيه ربنا يسوع، كانوا يحضرون الأشياء التي يزرعونها ويعيشوا بها على مدار السنة مثل العنب والتين ويجففوهم ويجعلوهم مربى وعصير وهكذا، ويعيشوا بها على مدار السنة، أريد أن أقول كيف يكون لدينا حكمة وفهم، فهم، ابنتي ما أكبر مشكلة لديها، تصوروا ابنتك قد يكون لديها مشكلة كبيرة جدًا أنها تشعر أنها قبيحة أو لا يوجد لديها زملاء أو أصدقائها تركوها فأنا لابد أن أفهم ما المشاكل التي عندي، لابد أن أفهم مشاكل زوجتي، وأن أفهم مشاكل زوجي، لابد أن نشعر ببعض، الحكمة والفهم من مفاتيح السعادة الزوجية، يكون لدينا حكمة وفهم، ما مشاكل الأطفال؟، والتي تختلف عن مشاكل المراهقين، تختلف عن مشاكل الشباب، عندما يكون لدي ولد تجاوز من العمر ٢٠أو ٢٥ سنة فيبدأ يقول متى يمكنني أن أرتبط رسميًا فأنا أمامي أكثر من ٥٠عام، لكن ماذا بعد!، ماذا افعل؟ أنا هناك فتاة أنا معجب بها فهل أستطيع أن أتحدث؟، لا أستطيع فهو لديه مشكلة كبيرة ولا يستطيع أن يتحدث، فمن الذي من المفترض أن يفهمه؟ أهله، لابد أن أهله يفهموه ويشعروا به، لابد أن يكون لدينا فهم وحكمة ونعطي له ونساعده في حلول، نقول له مثلاً أنت عليك أن تؤجل هذا الموضوع لفترة ما بين عامين أو ثلاثة لكن في خلال هذه المدة أنت تجتهد وتفعل خطوات أخرى وأنا سأساعدك ونرى خالك المسافر للخارج، ونفعل ما علينا، ونعمل هنا إلى أن يفتح الله لك فرصة سفر، وإذا لم يتيح فنعمل هنا مع بعض حتى إذا صنعنا أشياء بأيدينا ونبيعها، بذلك تشعره أنك سند له، الحكمة والفهم، البنت قلقة، من أي شيء؟ على سبيل المثال أن لا تتزوج، خائفة، لا تقلقي أنت جميلة أنتي ابنة لله ضابط الكل، كل شيء في وقته يأتي أفضل، الرجل خائف من المستقبل، خائف من أمور كثيرة نحن لابد أن نكون سند لبعض ونفهم ونكون حكماء، حتى الله حينما عمل حواء لآدم اسماها معينة نظيره، معينة ليست مجرد أن تضع أحمال على زوجها، حتى في الأسلوب لا تقول له ماذا ستفعل في ذلك الموضوع بل تقول له ماذا نفعل في ذلك؟ ماذا تفعل معناها أنه موضوعك، ذات مرة ابنة كان الأب والأم يقولوا لها هذه الطلبات التي تطلبيها كثيرة جدًا فتقول لهم فلماذا أنجبتمونا؟!، لذلك أريد أن أقول نحن لابد أن يكون لدينا حكمة وفهم. ثالثاً: تواضع وعدم تدخلات :- هو التواضع؟ من أكثر الأشياء التي تريح البيت هي التواضع، تصوروا عندما نجلس داخل البيت وجميعنا ضد بعض ونريد أن نرى من سيربح، تخيل أن الزوج يقول أنا الرجل وكلمتي لابد أن تنفذ والموضوع في الحقيقة ليس موضوع كلمته بل موضوع كرامته، والموضوع أخذه على كبريائه، تخيل أنت إذا حدث مشكلة في البيت وكل فرد ينتظر الآخر هو الذي يعتذر له، فلن يحدث الاعتذار، يقول لك يجلسون مع بعضهم اسبوعين، ثلاثة أسابيع ولم يتحدثوا مع بعض، فهل نجلس في بيت واحد ولا نتحدث مع بعض سوف تجد المشكلة تأتي في الأساس من الكبرياء، والمشكلة الأكبر إذا تركت المرأة المنزل كل فرد منهم يفكر بكبريائه، هي تتذكر له كل الأخطاء وهو يتذكر لها كل الأخطاء، أحياناً نجلس مع الزوج ونقول له زوجتك إنسانة جيدة وممتلئة بالأشياء الجميلة ونجلس مع الزوجة نقول لها زوجك إنسان جيد وممتلئ بالأشياء الجميلة، ولكي نجعل المقابلة لطيفة نقول له لا تتذكر شيء حلو لزوجتك يقول لك لا يوجد ونقول لها لا تتذكري شيء حلو لزوجك تقول لك لا يوجد فهل من المعقول ذلك؟! إنسان لا يوجد به أي شيء جيد، الكبرياء، الكبرياء هو الذي يجعل الإنسان يصنع عدوات ومخاصمات وتحديات وكأننا نجلس في هذا البيت لنعرف من منا سيربح، على عكس المفترض أن نبحث من منا يضحي، من منا يعطي، "أيتها النساء اخضعن لرجالكن كما للرب"، سر قوة المرأة في خضوعها، المرأة التي تخضع تربح زوجها، تربحه بخضوعها والرجل الذي يحب يجعل زوجته تخضع، فمن عليه البداية؟، الاثنين يأتون ببعض، أنت تحب وهي تخضع، تعرفون عندما تستحضرون دائرة تدور كشبه الملاهي أنت تدفعها أول دفعة وهي تظل تلف وتدور بالقوة الذاتية، أنت تحب هي تخضع، خضعت فتعطيك دفعة لتحبها أكثر، فتحبها أكثر فتخضع لك أكثر يظلوا الاثنين يعطون بعضهما البعض، كذلك نفس الأمر، لكن من يبدأ؟ الرجل، "أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحب المسيح الكنيسة، أحبوا نساءكم كأجسادكم، أيها النساء أخضعن لرجالكن كما للرب"، الكبرياء، انتبه في المسيح يسوع كل طرف فيكم يفكر كيف يقدم الآخر على نفسه، هو يقول هي أهم مني، وهي تقول هو أهم مني، ما أجمل البيت الذي يوجد به تواضع، وما أتعس البيت الذي يوجد فيه كبرياء، والبيت الذي فيه فرقة وقساوة، عندما تكون الزوجة مريضة وتقول لك أريد أن أذهب للطبيب وأنت لا تنتبه لها وكأنك لم تسمعها، تذهب للطبيب وأنت لا تسألها ماذا فعلت؟، تشتري العلاج ولا تقل لها من أين أتيت بالنقود؟، حتى لم تقل لها كلمة طيبة لتسأل على سلامتها، إذن ماذا يفعل هذا الكلام في البيت؟ يجعل كل طرف يعيش لنفسه، تقول لك هو لا يستحق وهو أناني، تجعل البيت يعيش في افتراق - لا يسمح الله بذلك - بل نحن نعيش في حب، بمجرد أن تقول له شكوى فيقول لها ماذا نفعل؟!، ماذا بك؟، هنا ماذا؟، هل لديك آلام في المعدة؟، هل تشعرين بصداع؟، ماذا عن تحليل السكر، وهكذا، كلنا نحتاج إلى عناية، ومن أكثر طرف عليه العناية؟ الرجل، والمرأة عليها أن تعطي حب وخضوع فتجعل زوجها يقول لا يوجد امرأة مثلها، التفكك يجعل الشيطان يدخل من أقرب منفذ له، تجد امرأة زوجها طوال الوقت يهينها ويسبها، للأسف قد تجد رجل آخر يقول لها أنت جميلة وأنا أحبك وتتعلق به وهي متزوجة! لماذا؟ لأنها لا تسمع هذا الكلام من زوجها، أنت لا تفعلين ذلك، لا تسمحين لأحد أن يهتم بك غير زوجك ووالدك وأخيك وابنك فقط، تقول لي لكن هو يسأل علي، هو شخص جيد، فهو أحياناً يرسل لي يقول صباح الخير، أحياناً يقول لي ما أخبارك وكيف حالك، تخيل عندما يسألك ما أخبارك وكيف حالك وأنت تقولين له بالأمس كان هناك مشكلة كبيرة بيني وبين زوجي ويسألك لماذا؟ تقولين له هو كذلك لأنه عصبي ودائما يفعل معي ذلك، بعد ذلك يبدأ يتحدث معي بكلام حلو فتبدئين في الفرح أنه يقول لك كلام جيد، فبذلك دخل الشيطان إلى بيت أولاد المسيح، ونحن الذين أعطينا له الفرصة، وللأسف هناك اختراع صعب الذي هو الهاتف المحمول الذي جعل الناس تتوه، ويشاهدوا أشياء كثيرة، كانت هناك سيدة كبيرة في السن تقول لي شخص أرسل لي طلب صداقة وأنا قبلته، وأنا أريد أن أقول لها هل أنت تعرفين أن تفعل طلب صداقة؟! تقول ليadd ، أنت عمرك فوق ال٦٥سنة أو٧٠سنة، وبعد أن فعلت لهadd بدأ يقول لي كلام لا داعي له، ما هذا؟! هل نحن نضيع وقتنا؟، هل نضيع كنزنا؟ لا بل "أما أنتم فلا يكن فيكم هكذا"، التواضع كل طرف فيكم يفكر كيف يعطي الآخر. ذات مرة كان هناك أشخاص أتقياء جداً يذهبون ليحضروا القداس باستمرار في الكنيسة وهم رجل ومرأة كبار في السن وأتقياء جداً قديسين ذهبوا للأب الكاهن وقالوا له هناك بيننا مشكلة وكان يريد أن يقول لهم هل أنتم أيضاً بينكم مشاكل؟! فأنتم تحضروا جميع القداسات وتتناولون من الأسرار المقدسة، وصالحين أمام الله، قالت له يا أبي لقد حصل على مكافأة من عمله لأنه يعمل مدرس وبعد فترة الامتحانات تأتي له مكافأة مبلغ مالي معين فهو ليس لديه بالطو فأنا أريده أن يشتري له بالطو من مبلغ المكافأة، وهو يريد أن يشتري لي خاتم أو شيء ذهب كهدية، فقال لهم هذه أحلى مشكلة رأيتها بين اثنين أزواج، "لا ينظر كل واحد منكم إلى ما هو لنفسه بل إلى ما هو للآخر"، هناك شخص يريد أن يأخذ خاتم زوجته ويبيعه وهي تريد أن تجعله يفعل لها أمور فوق طاقته فما هذا؟ أنانية، لا يوجد بينهم التواضع. عدم التدخلات: لا تقصوا أسرار بيتكم على أحد لأن في الغالب لا يكون حكيماً وفي الأغلب لن يحل المشكلة بل سوف يزيد المشكلة، إذا زوجة ذهبت تحكي لأخيها أو والدها تقول له هو فعل معي كذا، وكذا، يقول لها كيف ذلك! فيتحدث أحدهم معه بمكالمة هاتفية قد يدمر بها حياتهم كلها، التدخلات، نادراً جداً عندما نجد تدخلات فيها حكمة، فأنا كأب كاهن إذا كانت هناك مشكلة زوجية ووجدت طرف يحضر معه شخص آخر إذا لم يكن هذا الشخص فيه روح الحكمة وفيه روح الله أقول لهم عذراً فأنا ليس لدي وقت، أو عندي ميعاد أخر، أو ... أو ... أو ... إلخ، ونختار ميعاد أخر ثم بعد ذلك أقول لهم لا تحضروا هذا الرجل معكم، لماذا؟ لأن هذا الرجل أتى بصفة الخال للزوجة فهو جاء لكي يثبت الحماية، فجاء يقول لأبونا نحن سوف نأخذ حقها ولابد أن يكتب الشقة باسمها ويودع لها أموال في البنك ويفعل لها .... ، .... إلخ، فأنت قد أتيت لتنهي العلاقة تماماً أي مثلما يقولوا أتيت لتنهي كل شيء، فهل أنت بذلك خالها؟، هل أنت بذلك جيد؟، ليس هذا هو الحل، فنحن نجاهد أن نحل بين اثنين أزواج، متزوجين لهم ١٥-٢٠سنة، ولديهم أبناء، وأبنائهم كبروا، في أي شيء تتحدث؟! إذا كنت تريد أن تتحدث في هذه الماديات كان ذلك وهي في فترة الخطوبة، كنت تقول لها هذا الرجل لا يصلح للزواج منك، وكان انتهى الموضوع منذ البداية، لكن الآن لا يصح ذلك، التدخلات، ما أجمل أن يكون انسان حكيم مملوء بروح الله، عندما يتحدث يقول نحن نصلي والله يتدخل وهو إنسان جيد وهي إنسانة جيدة لكن قد يكونوا غير متفاهمين مع بعضهما البعض لكننا لنا عتاب عليك يا ابني أنك لابد أن تعاملها جيداً لأنك قبل ذلك فعلت هذا الموقف السيء، وأنت يا ابنتي أيضاً لابد أن تسمعين الكلام ولا يصح هذا الكلام فهذا زوجك مهما كان، ما أحسن الشخص الحكيم، الشخص الذي يتدخل ويصنع سلام، طوبى لصانعي السلام، لكن أحياناً لا يكون صانع سلام فأنا لا أضمن ماذا سيحدث من التدخلات، فلا تقصين على أحد، ولا أي شخص تتحدثين معه، فليس لكي تثبتين أنك على حق تظل تقولين حدث ....، ....، .... إلخ، تثيرين مشاعر الشخص الذي أمامك وتجعليه يأخذ موقف عدائي، "أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحب المسيح الكنيسة، أيها النساء أخضعن لرجالكن كما للرب"، ما أجمل أن يعرف كل طرف ما عليه، لأن الناس دائمًا تحب أن تعرف ما لها فقط، فتجد الرجال عندما يحضروا أكليل ويسمعون الوصية التي تقول "وكانت تخاطبه يا سيدي" فإنه يسمعها وكأنه انتصر في الحرب والزوجات بمجرد أن يسمعوا هذه الوصية كأنهم يريدون أن يقولوا احذفوا هذه الجملة، لا بل هو لابد أن يحب وأنها تخضع. نحن نقيم دورات للمقبلين على الزواج وأنا أعطي لهم محاضرة عن طقس سر الزيجة، وفي نهاية طقس سر الزيجة تكون الوصية فأقول للشباب عبارتين أو ثلاثة ليرددوهم معي وأقول للشابات عبارتين أو ثلاثة ليرددنهم معي، ثم أطلب منهم أن يرددوهم بمفردهم، وأن يقولوهم معي بصوت مرتفع، ما هي هذه الوصايا؟ أقول للشباب أن تجتهد فيما يعود لصالحها، أن تكون حنون عليها، أن تسرع إلى ما يسر قلبها، فهل لديك النية يا ابني أن تفعل ذلك؟، وأقول أيضاً للشابات أن تكرميه وتهابيه ولا تخالفي رأيه، بمجرد أن أقول ذلك يندهشن وأنا لا أقول هذا الكلام من عندي بل الكنيسة هي التي تقول هذا الكلام، تريد مفتاح السعادة الزوجية فإن الكنيسة أعطته لك هذا هو، هذا مفتاح المرأة، ما هو مفتاحها؟ الحنية، تجتهد فيما يعود لصالحها، تسرع إلى ما يسر قلبها، تكون حنون عليها، وما هو مفتاح الرجل؟ أن تكرميه وتهابيه ولا تخالفي رأيه ربنا يعطينا أسرة سعيدة، فيها المسيح وفيها المحبة وفيها الحكمة وفيها الفهم وفيها التواضع وفيها عدم التدخلات نحن ذكرنا ستة مواضيع في ثلاث نقاط وهم:- المسيح والمحبة الحقيقية. الحكمة والفهم. التواضع وعدم التدخلات. ربنا يبارك فيكم ويجعل أسركم كلها ممتلئة فرح وسلام وسعادة بالمسيح يسوع يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

أسرار السعادة الزوجية

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين . معلمنا بولس الرسول في رسالته لأهل أفسس الإصحاح (٥) يقول"لأن الرجل هو رأس المرأة كما أن المسيح أيضاً رأس الكنيسة وهو مخلص الجسد، أيها النساء أخضعن لرجالكن كما للرب ولكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهن في كل شيء" ثم يقول "أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحب المسيح أيضا الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها" نعمة الله الآب تحل على أرواحنا جميعا آمين. أول وأهم ما في حياتنا في الأسرة هي عشرتنا مع المسيح فهي مفتاح السعادة مفتاح الفرح مفتاح السلام حياتنا مع المسيح البيت الذي يوجد فيه المسيح لا نخاف عليه البيت الذي فيه المسيح في أمان البيت الذي فيه المسيح هو بيت تسكن فيه النعمة تسكن فيه الفضيلة البيت الذي فيه المسيح بيت لا يوجد به مشاكل لا يوجد به تحدي لا يوجد به عناد لا يوجد فيه من الأكبر لا يوجد فيه من الذي تعلو كلمته على الآخر البيت الذي به المسيح مثلما قال"الصغير فيكم فليكن كالأكبر، المدبر كمثل الخادم" المسيح في البيت مفتاح فرحنا في بيوتنا وسلامنا ومحبتنا هي حسب مقدار مساحة المسيح في البيت أنظروا كم نفكر في المسيح في بيوتنا ويكون هذا هو البيت الذي فيه سعادة وسلام وفرح أنا أرى أنه من الممكن أن يكون هناك أزواج ليسوا حديثي الزواج أو ما إلى ذلك لكن في الحقيقة أيضاً حتى في السن المتقدم أحياناً يكون هناك بعض الفتور جمود هناك تكيف على وضع معين يحدث أنا كل طرف يركز في شؤونه وأنه لن يتصلح فأنا لا اتصلح وهو يظل كما هو وأنا أظل كما أنا وانتهينا على ذلك أقول لك انتبه! انتبه من يصلح؟ من الذي فيه الأمل؟ من الذي فيه الرجاء؟ من الذي من الممكن أن نتكل عليه؟ أقول لك في الحقيقة هو المسيح المسيح هو الذي يجعل الأمر بالنسبة لك ليس مجرد فقط أنك تريد أن تصلح من طرف واحد المسيح يقول لك لا بل قال لك "أحبوا بعضكم بعضاً كما أنا أحببتكم" شاهد المسيح كم احتمل تلاميذه كم احتمل اليهود كم احتمل الرومان خذ ينبوع كل فضيلة من ربنا يسوع المسيح نفسه البيت الذي فيه المسيح لا نخاف عليه أبدا أستطيع أن أقول لك إذا أردنا أن نتحدث عن كيف نعيش في سعادة في بيوتنا أقول لك عيشوا المسيح عيش المسيح وهو يعلمك كل شيء تعرفون أنه عندما نأتي لنجري إحصائية للسعداء في بيوتهم نجد النسبة صعبة جدًا أحياناً نقول لأولادنا افعلوا هذا الواجب نفعل لهم اختبار يقول لك هناك خمس فئات أعطي كل فئة نسبة بحيث أن يكون كلهم مجموعهم ١٠٠٪ ١- الفئة الأولي سعداء في بيوتهم. ٢- الفئة الثانية متعايشين بسلام. ٣- الفئة الثالثة متعايشين بنزاع. ٤- الفئة الرابعة منفصلين نفسياً. ٥- الفئة الخامسة منفصلين فعلياً. أقول لك هيا ضع نسبة لكل فئة بحيث هؤلاء الخمسة يكون مجموعهم ١٠٠٪، كم في المئة يعيشون سعداء كم متعايشين بسلام في الحقيقة نجد أن فئة السعداء قليلة لكن المتعايشين بسلام أكبر منها المتعايشين بنزاع أيضا فئة كبيرة، أي أنه من الممكن أن يكون متعايشين بسلام ٤٠٪ ومتعايشين بنزاع ٣٠٪ ومن ٥: ١٠٪ سعداء، تقول لي يا أبونا نحن كبرنا واعتادنا على ذلك أنا لا أتغير وهو أيضاً لن يتغير أقول لك هل نعيش بنزاع؟ هناك فئة أصعب وهي المنفصلين نفسياً الذين يوجد داخلهم حواجز لكن من أجل الشكل الاجتماعي والأبناء وأين نذهب وأنا ليس لي مكان هذا هو الموضوع بأكمله فيعيشوا منفصلين نفسياً ولا يوجد بينهم تواصل. ١- المسيح في بيوتنا :لكن يا أبي إلى أين تريد أن تصل بنا؟ أقول لك نريد أن نصعد من أسفل إلى أعلى لكن لكي نعيش سعداء لا نستطيع أن نعيش سعداء كما نحن نعيش الآن نعيش بذواتنا بأفكارنا بميولنا بوجهات نظرنا أين المسيح! نتجنبه قليلاً أحبوا أغفروا أعطوا "ينبغي أن ذاك يزيد وأن أنا أنقص" "أحبوا بعضكم بعضاً كما أنا أحببتكم أيضاً" "كونوا متسامحين كونوا لطفاء" وصايا كثيرة جدًا أقول لك انتبه! دعوة لبيوتنا أننا نعيش في المسيح وعندما تعيش في المسيح تعيش سعيد ما معنى في المسيح؟ أي أنك بالفعل أدركت كم أحبك المسيح لأن هذا هو السر متى أدركت كيف أحبك المسيح لا تدقق مع من أمامك كثيراً لأنه لماذا أحبك؟ تعتقد عندما أحبني لماذا أحبني؟. الكتاب المقدس أجاب على هذا السؤال والقديس يوحنا قال لنا الإجابة حين قال "أحبنا بلا سبب" أي أنا لا يوجد في شيء محبب لكنه أحبني لكن إذا أنا دققت مع الطرف الآخر سواء الزوج أو الزوجة وقلت أن محبتي لها تكون نتيجة استحقاق لها لكن هل المسيح أحبني بهذه الطريقة؟ هل المسيح أحبني لأني صالح؟ هل أحبني لأني محبوب؟ يقول لك "ونحن بعد خطاه مات المسيح لإجلنا" "البار من أجل الأثمة" إذن هو أحبني وأنا لا استحق هذا الحب وأحبني وأنا لا أستحق شيء فأكون أنا مع شريكة حياتي ومع الآخرين أريد أسباب لكي أحب أريد لكي أحب أحد أن يقدم لي عدة أسباب. لذلك أريد أن أقول لك إذا كانت حياتنا في المسيح فسوف تختلف كثيرًا تفكيرك ينمو قلبك ينضج قدرتك تزيد احتمالك يزيد هذا إذا كنت تعيش في المسيح فإن الحياة بالذات والحياة بالأفكار البشرية والحياة بالأفكار الزمنية والحياة التي خارج المسيح هي تعاسة شقاء نزاع فقد سلام ندية بمعنى كلمة بكلمة هذا عندما يغيب المسيح عن حياتنا شخص يقول لي هل يا أبونا أنا أحب بالمسيح والذي أمامي لا ينتبه لي أو زوجة تقول لي أنا أحب بالمسيح وهو لا ينتبه لي أقول لك أفعل ما عليك معلمنا بولس الرسول قال لهم شيءغريب عن إذا الزوجة متزوجة من رجل وثني تظل معه إذا الزوج دخل الإيمان وزوجته لم تدخل قال له كن معها لكن كيف أعيش مع وثنية! هذا الكلام كان في العصر الأول للإيمان ليس الآن كيف أعيش معها؟ وهي كيف تعيش معي؟ لا أنا لن أكمل معه إلا إذا دخل الإيمان قال لها "تربحيه بدون كلمة" الموضوع ليس عظة ليس أنا بار وهي شريرة أو هي بارة وهو شرير عندما نريد أن نربح بعضو بخاصة عند تقدم السن الموضوع لا يأتي بالكلام لكن يأتي بالحب العملي كيف أصل لدرجة من البر الذاتي أن أرى نفسي أفضل من الطرف الآخر كيف أرى أن الطرف الآخر عذراً في الكلام وكأنه به شيطان أين المسيح هنا؟! أول وأهم ما في الموضوع أن المسيح في البيت المسيح الذي هو كنز الحكمة معلم الطهارة مؤسس الدهور المسيح في البيت هل تصلي؟ هل تقرأ في الإنجيل؟ هل تعيش الوصايا؟ هل تعيش السماء؟ هل تستعد للسماء؟ هل تنشغل بالسماء؟ هل تنشغل بمكانك في السماء؟ هل هناك آية تعجبك وتحب أن تطبقها؟ عندما تحضر قداس في الكنيسة وتشاهد المسيح المذبوح من أجلك لا تتأثر وتقول الذي كسر جسده علينا ووزعه علينا فكرامة له أنا أكسر ذاتي كرامة له أنا لا أظل في علاقة تحدي ليس عيبا أن أكون أنا مخطئ قد تكون مخطئ أسف في الكلمة ٣٠- ٤٠ ـ ٥٠ سنة تسير خطأ تسير بتفكيرك تسيرين بتفكيرك قد يحدث ذلك بالطبع عندما يكبر في السن يكون صعب تغييره جداً لكننا نتعشم في المسيح أنه يغيرنا لنا عشم في المسيح نفسه فهو يغير كل البشرية ألا يغيرني أنا؟! الأسبوع القادم يكون أسبوع المخلع كم سنة؟ ٣٨عام هو قادر أن يشفيني قادر ما المشكلة؟ فهو يقول كلمة فقط ينهي الأمر يستطيع أن يغيرني. ٢- المحبة في المسيح : مرتبطة بالمسيح في البيت ما هي المحبة في المسيح؟ فرق كبير جداً بين محبة العقل ومحبة المنطق المحبة الاجتماعية والمحبة الرومانسية وبين المحبة المسيحية المحبة الوحيدة الثابتة الدائمة هي المحبة في المسيح المحبة الرومانسية هي فترات الرومانسية بمعنى نظل نقول لبعض كلام أو محبة المصلحة طالما هي صالحة أنا أكون صالح طالما هو صالح أنا أكون صالحة محبات غريبة عن المسيح لابد أن يكون لدينا محبة عميقة ينبوعها يأتي من عشرتنا مع المسيح آخذ منها أقول لكم على تشبيه بسيط لابد أن يكون لدينا ينبوع كبير يعطي أسفل منه لشيء أصغر أسمه الخزان الخزان يعطي للأصغر التي هي الصنبور والذي يصل لنا في البيت بالمياه لكن هذه المياه أتت من مصدرين مصدر خزان ومصدر آخر أكبر منه بكثير وهو الينبوع نحن أيضاً كذلك الينبوع هو المسيح الخزان هو قلبك الصنبور هي تصرفاتك إذا أنت غير متصل بالينبوع سيكون لديك قليلاً في الخزان ينزلوا على الصنبور ثم بعد ذلك تفرغ تصرفاتك لا يكون فيها محبة لكن فيها مثلاً عناد وتحدي وندية فيها كذا وكذا أقول لك هذا خطر خطر كبير جداً خذ من الينبوع ماذا لو كل فرد فينا أدرك كم أحبه المسيح؟! إذا كل فرد فينا أدرك صليب المسيح من أجله وجراحات المسيح من أجله وعمل المسيح من أجله حينئذ يفيض ينبوعي علي وأجد حينها الخزان ممتلئ ممتلئ وأنا مطمئن أنه متصل دائمًا بالينبوع فلا أقلق أبدا علي أي شيء يفقد من عندي لأنني مطمئن أن الذي أفقده سوف يعوض لي يعوض من الينبوع وليس مني أنا أنا تصرفاتي ضيقة أنا حدودي ضيقة لابد أن ندرك يا أحبائي أن بشريتنا ضعيفة إذا راجعت نفسك وأنت تجلس معي هل أنا أحب وأغفر وأعطي لبيتي ولأولادي؟ هل بعقلي وبحدودي أم بالمسيح؟ راجع نفسك يقول لي يا أبي أنا مر علي ٣٠ – ٤٠سنة وأنا أعيش بعقلي وأقيس الأمور بمقياسي أنا أقول لك مقاييسك هذه مختلفة عندما نختلف على الوحدة فإننا لا نتفق على سبيل المثال عندما أقوم بشراء طماطم وأجد البائع يريد أن يبيعها لي ليس بالكيلو يقول لي هذه بالمتر أقول له كيف تكون بالمتر هذه تباع بالكيلو وأنا أريد ٢ كيلو نحن أحياناً نقيم أمورنا بوحدة قياس خطأ ما هي الوحدة؟هي محبة المسيح التي تحصرنا المحبة التي بلا سبب بلا حدود المحبة التي قال عنها محبة أبدية أحببتك محبتنا لبعض في المسيح يسوع ستجعل الأمر مختلف لأنك أصبحت لا تشاهد زوجتك لكنك تشاهد المسيح في زوجتك وأنت كذلك حتى أولادكم تصبح علاقتكم بأولادكم لا تكون هذا الولد جيد أو هذه الفتاة جيدة لكن هذا الولد متعب قليلاً وهذه الفتاة متعبة جداً تظل أنت حياتك كلها تقضيها شكوى من أولادك تعرف لماذا تكون شكوى من أولادك؟ وتنتظر أن تحبهم عندما يكونوا صالحين بهذا الشكل تكبر وتتسع وتزيد الفجوة بينك وبين أولادك أنت تنتظر أن ينصلح حالهم بعد ذلك تحبهم لا بل محبتك هي التي تصلحهم معلمنا بولس الرسول في رسالة فليبي يقول "حاسبين بعضهم البعض أفضل من أنفسهم" ترجمة هذا الكلام يعطي معنى عميق جداً تخيل أنت حاسبين بعضهم البعض أفضل من أنفسهم بمعنى أنا عندما أحبك أجعلك أنت ترى نفسك أحسن مما ترى نفسك لذلك يقولوا الحب الحقيقي هو الذي يصل بك لفكرة أنك محبوب وأنك تستحق الحب الحب الحقيقي ليس أنني أقول لشخص أنا أحبك لا بل أن أصل له معنى أنك تستحق الحب أنت محبوب أنت جميل فأصل له فكرة أنه يستحق الحب فهل نحن نصل لبعضنا أن كل فرد يستحق الحب؟ تقول لي يا أبي نحن تقدم بنا العمر على ذلك أقول لك نحن نضجنا بطريقة خطأ أحياناً عندما نكبر العناد يزيد أحياناً عندما نكبر الجرح يصير أعمق أحياناً عندما نكبر الذات ترتفع أحياناً عندما نكبر نصل لدرجة أنه من الممكن أن الشخص يصبح غير متكل على الآخر هناك كثيرين يقولون هكذا أنا أرتاح بالي من هذا الموضوع أصبحت لا يفرق معي شيء تخيل عندما زوجة تقول لزوجها ليتك تقضي وقت كبير خارج البيت ما هي الرسالة التي تصل له؟ أو هو يكون سعيد جداً بعدم وجودي هل نحن نرى بعض على أننا قيود؟ هل نرى بعض أننا أدوات مانعة للحياة؟ لذلك يا أحبائي نحن نريد أن نغير هذه المفاهيم حتى إذا تقدم بنا العمر صعب جداً أن يكون شخص نضج بطريقة خطأ. ٣- تقليل التوقعات :لا يوجد داعي أن أضع توقعات كبيرة جدًا من الطرف الآخر لا يوجد داعي أن أرى كمالية الطرف الآخر لا يوجد داعي أن أرى الآخر لا يخطئ أبدا لا يوجد داعي أن أضع توقعات كبيرة أنهم سوف يحضروا لي الهدايا ويفعلوا لي أشياء كثيرة ويجهزوا لي ويهتموا بي لا بل قلل من التوقعات تدريب مهم جداً نعطيه في الحياة العملية بأن أقول لك:- ١- قلل توقعاتك. ٢- التمس الأعذار. قد تقول لي زوجة تخيل يا أبونا أن زوجي لم يقل لي كل سنة وأنت طيبة في عيد ميلادي لم يقل لي كل سنة وأنتي طيبة في عيد زواجنا لا يتذكر تاريخ ميلاد الأولاد لا يقول لابنته كل سنة وأنت طيبة لا يحضر لي شيء أو يفعل لي شيء فأقول لها معذرة تمهلين قليلاً فمن الممكن أن تكون هذه لغة من لغات الحب هو لم يتربى عليها نلتمس أعذار قللوا توقعاتكم ربنا يسوع المسيح نفسه طلب من تلاميذه أن يسهروا معه ولكنهم ناموا فذهب وأيقظهم ثلاثة مرات ولم يستيقظوا أيضاً في النهاية قال لهم "أما الروح فنشيط وأما الجسد فضعيف" أنتم تعرفون أن هذا هو سر أن الكنيسة تفعل لنا صلاة نصف الليل ثلاث خدمات كأن الكنيسة تقول ليسوع كنيستك مستيقظة معك ثلاث مرات في الليل تقوم لتصلي لك تعويضاً عن تقصير التلاميذ وفي النهاية قال لهم ناموا معلمنا بولس الرسول قال لك "في احتجاجي الأول لم يحضر معي أحد" هل تظن أن هذا الموضوع لو لم يكن مؤلم لبولس كان سيذكره؟فهو موجوع ولكنه قال "لا يحسب عليهم ولكن الرب وقف معي وقواني" هناك مشكلة كبيرة جدًا في التوقعات تجلب مشاعر صعبة جدًا التي هي الحزن واليأس المشكلة عندما تجد زوجين يتخاصموا بالأسبوع والإثنين والشهر وتقول الزوجة لك أنا افعل له كل طلباته كأننا نعيش في فندق لا "أما أنتم فلا يكن فيكم هكذا" أصعب شيء يا أحبائي أن يكون اسم يسوع دعي علينا لكن حياة المسيح ليست داخلنا أصعب شيء أننا نكون مسيحين بدون تفعيل لا قال لهم أما أنتم فلا يكن فيكم هكذا أنتم ليس كذلك لكن العالم هكذا مقاييس العالم هكذا أحياناً تدين الشخص يضر به لأنه يمكن أن يعطي له لون من ألوان الارتفاع الذي يحكم به على الطرف الآخر بأنه شخص رديء سيء شرير يستحق الإهمال ويقول مثل الفريسي اللهم أشكرك أني لست مثل باقي الناس فهل من الممكن أن يحدث ذلك؟! بالطبع يمكن أن يحدث نحن لابد أن نكون متكلين على نعمته ورحمته نقول له ذلك لأننا لا نتكل على برنا بل على رحمتك هذه الذي بها أحييت جنسنا فيمكن أن أشخاص برها يضرها عندما تصدق على نفسها أنها بارة أكثر من الآخرين كان هناك ذات مرة راهب يعيش منذ سنين طويلة في البرية لكنه كان لديه مشكلة وهي شعوره بأنه بار فالله بحنيته أراه رؤية أنه هناك كثير من الناس داخلين السماء وهناك ملاك يراجع الأسماء فوجد بعض الأشخاص دخلوا والملاك راجع الأسماء وأدخلهم فاطمئن جداً لأن هؤلاء الذين دخلوا هو يراهم أنهم أقل منه كثيراً فاستعد للدخول وهو واثق ومطمئن فجاء وأخبر الملاك اسمه فقال له الملاك اسمك غير موجود قال له لا يمكن غير معقول قم بالمراجعة جيداً فجعله يدخل ليسأل فقال له (فلان) قال له غير موجود قال له لئلا يكون هناك عثرة في الأسماء أنا من برية لأن الجميع أسمائهم مقار، انطونيوس، شنودة، فقال له أنا راهب من برية فألح على الملاك أن يدخل مرة أخرى قال له اسمك غير موجود فعندما غضب وبدأ يعترض يقول لك جاء له اثنين ملائكة فأمسكوه بقبضة شديدة وأخذوه إلى ناحية الغرب قال له اذكر تعبي والملائكة يأخذوه لمكان أكثر ظلاما قال له ارحمني قال له دعه يدخل ثم استيقظ من الرؤية من يتكل على بره؟! احذر أن ترى نفسك أفضل من غيرك أبدا من خطايا المتدينين هي الإدانة لا يعجب بأحد يدين كل الغائبين اللهم أني أشكرك أني لست مثل هؤلاء لكن هناك واحد لم يدينه في الغائبين فقال ولا مثل هذا الرجل أدان كل الغائبين ثم أدان هذا الرجل خطايا المتدينين الإدانة دائما قل لنفسك ثلاثة كلمات:- ١- الدينونة للديان . ٢- أنا أول الخطأة . ٣- الكلمة التي قالها يهوذا عن ثامار هي أبر مني . أنت أخطأت يا يهوذا من أجل شهوتك لكن هي لم تخطئ فهي كانت مشتاقة لنسل قالوا له ثامار زوجة ابنك المتوفي حامل قال لهم تحرق بالنار فأرسلت له العصا التي تخصه يا للخجل! قال لهم هي أبر مني أنا لابد أن أفعل ذلك هذا الأخ لديه أخطاء وشكله أسوء مني لكن أنا لابد أن أقول هو شكله سيء لكن أنا من داخلي أسوء منه لابد أن أقول ذلك لابد أن أعرف هذا ثم بعد ذلك هناك ثلاثة كلمات مرتبطين ببعض جداً الحكمة والبذل والغفران. ٤- الحكمة: الحكمة مهمة جدًا في قديم الزمان كان أهالينا من الصعيد يطلقون على الطبيب كلمة حكيم فيقول لك أنا ذهبت للحكيم لماذا أطلقوا عليه حكيم؟! لأنه يشخص الحالة ويعرف أن يكتب العلاج المناسب لهذا المريض،ويستطيع أن يعطي الجرعة المناسبة لهذا المريض بحسب عمره حسب حالته حسب ظروفه حسب أمراضه الأخرى فهو حكيم فهل نحن في بيوتنا سالكين بالحكمة؟ هل نعرف أن نشخص؟ لماذا ابني لا يسمع كلامي؟ لماذا ابنتي عنيدة؟ لماذا أنا لست قريبة من زوجي؟ لماذا هو لا يحتمل لي أنا تحديداً أي كلمة؟ دعنا نشخص كان هناك زوجة تقول لي على زوجها أنه يخدم جميع الناس إلا أنا يمكن بالفعل يصل لدرجة من روتين العلاقة أنه يريد أن يقلل الاحتكاك انتبه أنا لابد أن أسال نفسي ما الذي أنا مدان به؟ ما الذي يحتاج أن يتعالج؟وما الذي وصل بكل هذه الدرجة؟ وما الذي وصل بزوجتك لهذه الدرجة؟ حكيم تعني أنك تعرف أن تشخص لماذا ابني هكذا؟ ما الذي حدث للبنت؟هل صادقت بنات جديدة غيرت من مفاهيمها؟البنت شعرت بنفسها أنها ليست جميلة فتريد أن تعوض ذلك بفعل أشياء في نفسها ما الذي حدث؟ لا أظل ألوم ابنتي على ما تفعله لكن اشخص لماذا هي تفعل ذلك؟ الزوج والزوجة لماذا زوجتك عنيدة؟قد يكون لأنها لم تجد حب أو لأنها لم تجد احتواء أو لأن الثقة عندها قليلة من المؤكد أن هناك سبب وأيضاً لماذا زوجك لا يحب أن يجلس معك؟ لابد أن يكون هناك سبب عندما تجلسين معه قد يكون الحديث صعب كله جرح أو طلبات فالجلسة مع الزوجة ارتبطت في عقله الباطن بالألم فأصبح لا يوجد داعي لها أما أن يكون كلام جارح وأما طلبات والاثنين بالنسبة للرجل مؤلمين جداً لأن الرجل لديه فكر ولكن ليس صحيح أن أقصى ألم واجهه في حياته هو عمله غير ذلك لا يريد ألم يريد راحة يريد حنان يكفي الذي يراه في عمله أو يكفي الذي يحتمله في عمله لذلك أقول أريد أن نكون حكماء أعرف ماذا به زوجي؟ ماذا بها زوجتي؟ هي ماذا تحتاج مني؟ أفكر أنا ماذا أخطأت فيه معها؟ وأنت أيضاً تقولين ماذا أخطأت فيه معه؟ أحياناً يعطونك ورقة يقولون أكتب ثلاثة مميزات فيها وثلاثة عيوب فيك تعرفون ماذا يفعلون؟ يسلموا الورقة فارغة فهو لا يرى فيها مميزات ولا يرى في نفسه عيوب لكن إذا قلنا له اكتب عيوبها تجده يكتب موضوع طويل فلماذا هم هكذا؟ لأنهم يرون بعض خارج المسيح الذي هو الأساس لأني أرى أنني بارفي أعين نفسي لأني أرى الطرف الآخر رديء فهل بهذا نصلح؟ هل بذلك بيوتنا تصلح؟ هل هكذا نكون سعداء في بيوتنا؟ من المفترض أن أكثر مكان تحبه في هذه الحياة هو بيتك البيت هو المكان الذي تستريح فيه هو مكان صلاتك المكان الذي تركع فيه المكان الذي ترفع فيه يدك لله أنت تذهب للسماء من هذا المكان معذرة لأن الكلام قاسي أنا سوف أخرج من بيتي هذا على مكان التراب الذي أوضع فيه فبيتي هذا رحلة حياتي هذا المكان الذي يصل بي للسماء عن طريق زوجتي وأولادي لابد أن تصغر الدنيا في عينك والسماء تكبر لكي تعرف أن تعيش بالحكمة "بالحكمة يبنى البيت وبالفهم يثبت" لا أستطيع أن أحدثكم عن عدم الحكمة الذين لا يتركوا لبعضهم شيء ويتعاملون بندية والذين يصنعوا من أصغر شيء مشكلة كبيرة والذين نفوسهم ضيقة ستجد أشياء كثيرة جداً في عدم الحكمة الذي تحدث يقوموا بمعاتبته والذي لم يتحدث يقوموا بمعاتبته أيضاً وهكذا. ٥- البذل:أحياناً الشخص يكون متخيل أنه لابد علي الطرف الأخر أن يكون في خدمته وراحته، فقدرته على البذل تأتي عند بيته وتكون ضعيفة، أقول لك انتبه!، "مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ"، في البيت لابد أن كل فرد يضع نفسه في آخرالقائمة، بمعنى أن الرجل يضع زوجته ويضع أولاده ثم يضع نفسه، وكذلك الزوجة تضع زوجها وتضع أولادها ثم تضع نفسها، من المفترض أن هذا الذي يحدث، لا يكون هناك بيننا مشاجرة من منا يكون الأكبر أو الأول، ليس الوضع يكون أنا ورغباتي ومصلحتي فقط،يالت أثير الأمر على زوجة مثلاً كانت متعبة جداً وزوجها يقول لها اطهي الطعام،ثم احضري الشاي وهي حرارتها مرتفعة، سوف تصنع الطعام وتصنع الشاي لكن يترك فيها جرح شديد، أو الزوجة التي قد تكون طلباتها كثيرة أكثر من قدرات زوجها المالية تكون مؤلمة وترى مصلحتها فقط أو مصلحة البيت فقط، لكن ماذا عن الزوج؟، الزواج هومجال عملي للبذل، الزواج هو التطبيق العملي للوصايا في أن اتجاوز ذاتي، قمة النضج أن اتكيف مع الأخر، قمة النضج هو العطاء، متى أعرف أن شجرة التفاح أو البرتقال نضجت؟ أظل أنظر إليها إلى أن أجد ثمرة برتقال أصفر على الشجرة أعرف حينها أن هذه الشجرة نضجت فآخذ منها الثمرة وأكلها ولكنني لا يمكن أن أفكر أن أشكر الشجرة، هي تريدني أنا أكون سعيد فقط، هذا النضج، النضج متى يصل الشخص إلى درجة أن يجعل من غيره أهم من نفسه برضا من داخله فهذا اسمه نضج لكن انتبه إذا كان بدون رضا لا يكون اسمه نضج يكون اسمه قهر مثلاً أو شيء آخر، برضا أن الشجرة تكون تريد أن تعطيك لتأكل وتكون سعيد وأتمنى أن يعجبك طعمها وأنا أريدك تكون سعيد بذلك اسمها الشجرة نضجت، ولكن كم برتقالة تعطني؟ تقول لك خذ بلا عدد، خذ على قدر ما تستطيع أن تأخذ، لا يوجد مشكلة خذ ما تريد، هذا النضج، لذلك يا أحبائي الذي يعتقد أنه يعيش لكي يأخذ يصدم، عندما نأتي لنتحدث مع أولاد مقبلين على الزواج نقول لهم الشخص الذي يظن أنه في الزواج سوف يأخذ سوف يأخذ أكبر صدمة في حياته لذلك يا أحبائي انتبهوا معي الحكمة والبذل والثالثة لهم هي الغفران. ٦-الغفران: تصور عندما تجلس مع زوجين لهم ثلاثون سنة زواج ويتحدثوا عن مشكلة في الخطوبة، يتحدث معك في موقف حدث منذ عشرين عاماً مع والدته رحمها الله، وبالطبع الذاكرة عند السيدات أفضل فتجدها تتحدث في أشياء قديمة، يا ابنتي لقد انتهت كل هذه الأمور، الله يقول لنا خطاياكم اطرحها في بحر النسيان، تتحدث في شيء من أربعة سنوات أو من ستة سنوات، انتبه الغفران، هل تعرف كيف يكون الغفران في المسيح يسوع؟ الغفران في المسيح يسوع نحمل خطايانا، نحن كل يوم نصلي ونقول كمثل كثرة رأفتك امحو إثمي، كأن لدينا سبورة هنا وتجدها كلها بيضاء الآن فتقول لي ما الذي كتب عليها الشهر الماضي؟ لا أعلم فهو قد محي، امحو إثمي، الله يمحي فنحن لابد أن نمحي لبعضنا البعض، لابد أن يأتي الغفران من المسيح، لابد أن أرى في الطرف الآخر جماله وأنسى عيوبه،زوجتك تقول عليها مخلصة وهي تتعب، تنسى نفسها من أجلنا،زوجتي خيرها علينا،كثيراً ما تتعب، طيبة،معطائه، كثيراً تعبت وسهرت، وفعلت الكثير، زوجي هذا كل تعبه ليس لنفسه،فليعوضه الله في السماء والأرض،الله يعطي له الصحة ويبارك فيه، لابد أن ننظر لبعض هكذا، هل هناك أزواج يقوموا بالدعاء على بعضهما؟! ما هذا؟! ما هذا؟!،هل هم مسيحيين؟!، هل يعرفون المسيح؟،الكارثة عندما يقول لك نعم، يحدثونك عن أحد يقول لك يقوم بهذه الأفعال المشينة فتقول ما هذا؟! لا لابد أن نأتي لنفتقده لكي نرى حكايته، يقول لك هو دائمًا في الكنيسة، الذي تحكي عنه هذا دائما في الكنيسة!، انتبه،إن لم تثمركلمة الله فينا وإن لم نتغير وإن لم نتحول إلى حملان وإن لم تصبح الحياة خليقة جديدة في المسيح يسوع ستكون الأرض معطلة، إن لم يكن كل التعاليم التي نسمعها نجتهد في تطبيقها ونلوم أنفسنا لنتغير سوف نتحول إلى مرائيين، فريسيين، هل تعرفون الناموسي أو هل تعرفون الفريسي؟ الناموسي هذا يحفظ أسفار موسى الخمسة عن ظهر قلب من سفر التكوين وحتى التثنية، تخيل هذا! هل رأيت قداسة مثل ذلك؟! هذا هو الناموسي، بينما الفريسي أعلى من الناموسي فهم فئات والكتبة أعلى وأعلى،الفريسي يحفظ ويطبق بتدقيق هذا هو الفريسي، الكتبة يقوموا بالشرح، تخيل هؤلاء الثلاثة فئات من أكثر الفئات الذين استخدموا برهم هذا الظاهري ضد المسيح، ستأتي لتحضر الكنيسة الأحد القادم، يقول لك أنه سبت وقد شفي الرجل الذي له ٣٨ عام وقام ومشي، اسجد لله، مجد الله، يقول أنه سبت، البر وكل الآيات التي أنت تحفظها ضدك،احذروا يا أحبائي لئلا يأتي زوجك أو زوجتك تفعل تصرف خطأ فتقول لها آية،نقذف بعض بالآيات، مثل شخص إذا أغضبه أحد فيقول اذهبوا عني يا ملاعين، المسيح هو الذي قال ذلك. ٧- احذروا المقارنات:لا تقارن نفسك بأحد، ناس أغنياء أو ناس فقراء، ناس ذهبوا أو ناس أتوا، هؤلاء أولادهم دخلوا مدارس لغات، وهؤلاء أولادهم دخلوا دولية، لا بل من المفترض ألا يكون لك علاقة بأحد تماماً، تمنى الخير للكل، وأحب الكل، لا تنظر لأحد، اجعل قلبك واسع، أنت لا تعيش لكي تكون إله وأولادك آلهة، هي رحلة نقضيها المهم أن تنتهي بخلاصنا، كثيراً الفرد لا يتذكر ما هي شهادة الشخص الذي أمامه لكن يتذكر جيداً شخصيته، يمكن جداً يكون لدي بنات قمت بتربيتهم في الكنيسة وهم في ابتدائي ونضجوا الآن وأصبحوا أمهات،تقول لي هذه الفتاة بنتك ما الكلية التي تخرجت منها لا أتذكر، لا أتذكر كلية التربية من كلية الآداب من كلية التجارة لا أتذكر لكن أتذكرها جيداً أنها بنت جميلة فما الانطباع الذي في ذهني؟ صفاتها، شخصيتها، ازرع في أولادك أنه ليس المهم ما هو خارجه بل المهم هو من داخله،ليس المهم ما الذي لديه المهم ما هو؟ لا تهتم بما تتركه لهم ولكن اهتم بما تتركه فيهم، لا تقارن نفسك بأحد، ليس لك علاقة، (فلان) اشترى سيارة ليبارك الله له،أو ذهبوا للمصيف في مكان ما أتمنى أن يكونوا فرحين وسعداء من كل قلبي، المجتمع أصبح به مقارنات مؤلمة، تخيل تجعل هذه المقارنات سبب ألم،تخيل هذه المقارنات تجعل الزوجة تشعر في زوجها أنه رجل قليل، وهو الذي يقلل مننا وهو الذي أتعبنا،احذروا المقارنات، لا تغرسوا في أولادكم روح المقارنة، لا تشعر داخلك أنك أقل من أحد، أنت جميل، أنت مبارك، الذي فيك جميل، أنت غني، اغرس هذا في ابنك، صدقوني إذا ركزنا مع أولادنا وعلمناهم فضيلة وعلمناهم رضا وشكر أفضل من أن نزيد من دخلنا خمسة أضعاف،إذا علمنا أولادنا شكر ورضا، الغني ليس من يملك أكثر لكن من يحتاج أقل، احذر المقارنات، فلان ذهب أو فلان عاد، الغني هو الذي يحتاج أقل، البنت تدخل محل ملابس تجدها تقول لك أنا لدي الكثير، تقول لي أين هذا الكلام يا أبونا هذا غير موجود، أقول لك معذرة، نحن نريد أن نربي بطريقة صحيحة، تقول لها هذه الملابس جميلة،تقول لك أنا لدي يا أبي الكثير، متى نصل بأولادنا لهذه الدرجة؟ عندما نبذل مجهود معهم فهذه أمور تربوية لن تأتي بمفردها، تجد الولد يقول لك لكن هذا لون مختلف،هل أنا لابد أن يكون لدي من جميع الموديلات كل الألوان؟!، يكفي أنني لدي ملابس جميلة وتستر جسدي، ولدي واحدة واثنين وثلاثة واربعة وخمسة ليس هناك داعي أن يكونوا عشرين، ليس كل ما نجد أشياء نريدها،الغني هو الذي لا يحتاج، احذروا المقارنات أقص عليكم قصة اختم بها كلامي،كان هناك اثنين أخوات سيدات متزوجين اثنين رجال أخوات وللأسف يعملون في تجارة مشتركة فالمقارنة كبيرة وأحدهم منفتح قليلاً وهو الصغير، والأكبر ليس له علاقة كبيرة بالميديا أو النت أو هذا الكلام، والآخر متعلق بالميديا والنت، المهم الأخ الأصغر أصبح يتطور نفسه ويتطور عمله والآخر إلى حد ما الحالة ثابتة، أختنا المتزوجة الأخ الأكبرتقول له أرأيت فهم غيروا المنزل،ذهبوا فرنسا ليقضوا اجازة الصيف ونحن حتى لا نستطيع الذهاب لمرسى مطروح، الرجل الكبير قد يكون لديه مال لكن تفكيره قليل بعض الشيء لا يعرف أن يحجز عن طريق النت وهذا التفتح، المهم تظل تقول له رأيت هذا رأيت هذا إلخ، تصور هذا الكلام ظل كثيراً والرجل الطيب يسمع ويحزن ويصمت ويربط عليها ويقول لها نشكر ربنا، ١٥عام على ذلك الوضع غضب وحزن وخصام، إلى أن استيقظت في يوم وقالت عظم ظهري يؤلمني،فأخذت مسكنات ثم أجرت اشاعات، ثم رنين، ثم سرطان عظم في العمود الفقري، ما رأيك إذن عندما ذهبوا فرنسا؟ نحن ليس لنا علاقة، يارب اشفيني فقط، يارب أتمنى أن أعود يوم من الأيام وأنا بصحتي، لكنك كنت تعيشين في مشاكل، هل أنت كنت تعيشين بطريقة هادئة؟ لا بل أنت كنت تجعلي حياتك جحيم، أنت وبيتك وأولادك، لايوجد رضا، دع الذين يذهبوا فرنسا يذهبوا، اشتروا بيتين ليبارك لهم الله لكن دعوني فقط أعرف أنام، أتمنى فقط أن يقولوا لي هذا المرض ذهب عنك،أتمنى أن أغمض عيني وتحدث لي معجزة ويقولون لي تحليلك لا يوجد فيه شيء،لماذا يا أحبائي نظل نقارن ونجلب على بعضنا المشاكل ونرى فقط الأشياء التي لاتوجد لدينا،لكن لنرى الأشياء التي لدينا، نرى الذي لدينا ونشكر ونرضى ونفرح بأقل الإمكانيات لذلك يا أحبائي احذروا المقارنة، احذروا مقارنة ابنكم بابن آخر، وللأسف الشديد قد تكون هذه المقارنة مع أقرب المقربين، لدرجة ابنتك تقول لك يا أمي هل أنت لا تحبين أختك؟!أمي هل أنت طوال النهار تتحدثين عن أختك؟!، هناك سيدة لديها أربعة أخوات تتحدث مع الأولى والثانية على الأختين الثالثةوالرابعة، ثم بعد ذلك تتحدث مع الأختين الأولى والثالثةعلى الأختين الثانية والرابعة، ثم تتحدث مع الأولى والرابعة على الثانية والثالثة، ثم نكرر الدائرة، ما هذا؟! ليس هناك أحدهم يعجبك،أي أنت ليس لديك حبيبة فيهم تماماً، تصوروا عندما نظل نتحدث على بعضنا البعض بهذا الشكل هكذا! لذلك يا أحبائي ربما نقول أن هناك فجوة بين ما نعرف وما نسلك بين الحياة المسيحية المعرفية والحياة المسيحية الحقيقية الحياة المسيحية الحقيقية يمكن بكم تكونوا أنتم كرازة المدينة كلها الناس الذين أمامي بكم تتغير المدينة بكم تضيء المدينة بكم تتقدس المدينة لذلك نقول نريد بنعمة المسيح بيوتنا تكون بيوت سعيدة بيوت فرحانة بيوت فيها المسيح بيوت فيها سلام. تحدثنا في سبعة أشياء:- ١- المسيح هو محور البيت. ٢- محبتنا لبعضنا البعض. ٣- تقليل التوقعات. ٤- الحكمة. ٥- البذل. ٦- الغفران. ٧-المقارنات. ربنا يبارك فيكم ويبارك في بيوتكم يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

متى نقول نعم أو لا؟

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلىدهر الدهور كلها آمين موضوع كيف ومتى تقول نعم وتقول لا؟ وفي الحقيقة أننا لدينا مشكلة في الكلمتين أحياناً نقول نعم في أمور تستحق أن نقول فيها لا وأحياناً نقول لا في أمور تستحق أن نقول فيها نعم سوف أقرأ معكم أعداد قليلة من سفر التكوين وجميعكم تتذكرون قصة السقوط"فرأت المرأة أن الشجرة جيدة للأكل وأنها بهجة للعيون وأن الشجرة شهية للنظر فأخذت من ثمرها وأكلت" كان من المفروض أن تقول لا لكن المرأة ماذا فعلت؟أكلت ومع الأسف"وأعطت رجلها معها فأكل"كان من المفترض أنه أيضاً يقول لا تصوروا أن كلمة لا ماذا فعلت فينا؟ أنه لم يقل لا كثيراً من مواقف يا أحبائي تستحق جداً مننا أننا لابد أن نقول فيها كلمة لا لكن تعالوا مثلاً لنرى مواقف أخرى مثل أن ربنا يسوع عندما رأى التلاميذ فيقول لك هو قال لهم"تعالى أذهبا ورائي فأجعلكما صيادي للناس" فيقول لك ماذا فعلوا؟ "فالوقت تركا كل شيء وتبعاه" ما هذا؟! لأنهم قالوا نعم تخيلوا معي إذا كانت أمنا حواء قالت لا وتخيلوا إذا كانوا التلاميذ قالوا لا نجد التلاميذ قالوا نعم وأمنا حواء قالت نعم بينما كان من المفترض أن أمنا حواء تقول لا والتلاميذ يقولوا نعم لكن لا يقولوا لا متى نفعل هذا الكلام؟لكيما يكون الموضوع مركز أقول لكم ثلاث مجالات:- ١- مع نفسي . ٢- مع بيتي . ٣- مع الآخرين . أولامع نفسي :- لابد أن أعرف متى أقول لنفسي نعم ومتى أقول لنفسي لا لكن في الحقيقة نحن نحتاج مع نفسي بالأكثر أقول لنفسي لا أحتاج أن أقول لنفسي لا لأن الإنسان يجرب عندما ينجذب وينخدع من شهوته لا يعرف أن يقول لنفسه لا لا يعرف أن يقول لشهوته لا لا يعرف أن يقول لرغباته لا لا يعرف أن يقول لنفسه لا فماذا يفعل؟ ينجذب وينخدع من نفسه ويسقط معلمنا بولس الرسول يقول لك "الإرادة حاضرة عندي أما أن أفعل الحسنى فلست أجد" قد أحاول أن أفعل لكن لا أعرف لا أعرف أن أفعل الأفعال الحسنة عندما لا يعرف الإنسان أن يقول لنفسه لا ينجذب ينخدع يكون في حالة سقوط وخزي لماذا؟ لأن إرادته لم تعرف أن تقول للخطأ لا على خلاف ذلك عندما أقول لا أجد الإرادة لدي تقوى وأنا أطعت البر أطعت الخير أطعت الوصية فوجدت نفسي في حالة أفضل هناك أربعة أو خمسة عوامل تحكمنا في هذا الموضوع وهم : ١- العقل . ٢- الهدف . ٣- الميل . ٤- الاحتياج . ٥- الإرادة . ٦- الفعل . انتبهوا من هذه السلسلة العقل والهدف عندما يكونوا العقل والهدف موجهين لأمور معينة يساعدوني قليلاً بعد ذلك لدي الميل ولدي الاحتياج لكن انتبهوا فإنه كثيراً ما يكون الميل عكس الاحتياج بمعنى أن الولد يحتاج أن يذاكر لكنه يميل أن يلعب رأيتم هذا المثل هو يحتاج أن يذاكر لكنه يميل أن يلعب أنا أحتاج إلى أن أصوم لكنني أميل إلى أن أفطر أنا أحتاج أن أصلي لكنني أميل إلى الكسل هل فهمتم الفرق بين الميل والاحتياج؟ لذلك احذروا أنكم تتبعوا ميولكم أنت لابد أن تتبع بالأكثر احتياجك ماذا أنا أحتاج؟الهدف والعقل والميل والاحتياج والإرادة والفعل تشاهدون هذه السلسلة هذه السلسلة هي التي تكون عندك كلمة نعم أولا الهدف هو أنا هدفي أن أذهب إلى السماء هدفي أن أمجد المسيح على الأرض هدفي أن أعيش حياة مرضية لله هدفي أنا وبيتي وزوجتي وأولادي نعبد الرب هدفي أن نخلص هدفي أن يكون لنا مكان في السماء أما على الأرض فلننجح ولنمجد الله هذا هو الهدف تصوروا يا أحبائي عندما يفقد الشخص الهدف الذي يعيش من أجله تصوروا أحياناً عندما تكون أكبر الأمور ليس لها إجابة لدينا بمعنى أنه يمكن أن أذهب لأصلي صلاة تبريك لشاب وفتاة سيتزوجون أسألهم سؤال بسيط جداً وأقول لهم لماذا تتزوجون؟ تصوروا من الممكن أن يكون ليس لديهم إجابة لا أنت سوف تتزوج لتخلص بالزواج سوف تتزوج لكي يعطيك الرب معينة نظيرك ويعطيك معين نظيرك تمسكوا أنتم الاثنين أيدي بعضكما البعض وتدخلوا مع بعض في السماء هذا هو الزواج لذلك أقول متى نقول لا؟ عندما يكون الهدف واضح لدي عندما تقوى إرادتي تقوى بأنني لا أميل أن أتبع ميولي ولكن أميل أني أتبع احتياجي أنا أحتاج إلى أن أهذب رغباتي ليس أن أتبع رغباتي أحتاج أني أرتفع برغباتي ليس أن أطيع رغباتي الرغبات كثيراً ما تكون يا أحبائي أرضية أو جسدية أو زمنية والشخص إذا أطاعها سيجد نفسه يهبط لأسفل لذلك تلاحظ مثلاً أن الكنيسة تضع لنا فترات صوم كثير فما هو الهدف من الصوم؟ ليس لإذلال الجسم لكن لتقوية الإرادة نطيع الروح لكي أعرف أن أقول لجسمي هذا ورغبتي هذه لا عندما أقول لجسمي ورغبتي لاماذا يحدث؟! تقوى إرادتي الروحية الصوم من أهم وسائل تقوية الإرادة وتهذيب الرغبات أقول لجسمي لا لأنني عندما أستطيع أن أقول لجسمي لا في أمر صغير سوف أستطيع أن أقول له لا في أمر كبير تعالى اسأل نفسك هل تميل للغفران أم للانتقام؟ أميل لانتقام هل تميل للعطاء أم للأخذ؟ أميل للأخذ هل تميل للنوم أم إلى العمل؟ أميل للنوم هل تميل للعب أم للمذاكرة؟ أقول لك أميل للعب دائمًا الشخص رغبته تسير تجاه الأمور الأقل دائمًا الشخص رغبته تسير تجاه الأمور التي لانفع فيها إذن ماذا من المفترض أن أفعله؟لا أتبع رغباتي لذلك أريد أن أدرب نفسي أن أخضع إرادتي لإرادة الله وأريد أنني ارتقي برغبتي لأني باستمرار أنا لا أستطيع أن أقول لنفسي لا معلمنا بولس الرسول يقول"تدربت أن أجوع وأن أعطش" تدربت مامعني تدربت؟بمعنى أن الموضوع ليس سهل بما أن له حاجة إلى تدريب لذلك ذات مرة يقول لك"أقمع جسدي واستعبده" أقمع جسدي تعني بتعبيرنا الذي ينتهر أقمع جسدي أي أن بولس اعتاد على أنه ينتهر في جسده يقول له صوم أنت تصوم انقطاعي لا لن تشرب ماء لا لن تأكل طعام فطاري لاقم صلي أقمع جسدي واستعبده إذا لا تستطيع أن تقولها فتحتاج أن تقولها لنفسك أذن متى أقول لنفسي نعم؟ أقول لنفسي نعم في فعل الخير هناك أحد يريد مني خدمة لكن أنا كسول أوهناك عشية وأنا كسول أقول لا سأذهب هذه الفترة اقترب علينا الصوم تصلي وتقول يارب أعطني صوم مقبول يا إلهي ارتقي برغباتك الروحية لكي تقول لنفسك نعم في الأمور التي تبنيك انتبه أن هناك فرق بين ما يبنيك وما يرضيك تعرف إذا ذهبت خلف ما يرضيني فإني أجد نفسي أحب جداً التساهل لكن عليك أن تذهب خلف ما يبنيك. ثانيامع أسرتك :- متى تقول نعم ومتى تقول لا؟ هذا الأمر يريد حكمة كبيرة جداً فهناك مواقف لابد أن تقول فيها لا وهناك مواقف يجب أن تقول فيها نعم ما الذي يجب أن تقول فيه لا؟ أمور كثيرة جداً مشكلة كبيرة جداً جداً جداً نواجهها يا أحبائي الآن مع أولادنا وخصوصاً عندما ينضجوا قليلاً للأسف الشديد لا نعرف أن نقول لهم لا يكون طفل صغير يقول لك يسهر إلى الساعة 4:00 فجراً يقول لكي تمسك بالهاتف المحمول 24 ساعة يقول لك يفعل..... إلخ فأين أنتم؟!عندما يكون طفل لديه ثماني سنوات ولايسمع لتوجيهاتكم فهذا يعني أنه قد خرج عن السيطرة فماذا يحدث عندما يصبح عمره 1٢عام أو 18عام؟! وهذا الطفل لماذا لا يسمع الكلام وهولديه ثمانية سنوات؟! هل تعرفوا لماذا؟لأننا لم تقم بتربيته على الحب والخضوع والطاعة منذصغره تركناه تركناه فتفاجئنا بشخص يعارضنا نحن كان تفكيرنا أنه يظل طفل وليس له أي شخصية وليس له أي رأي فلم نهتم بالقدر الكافي إلي أن صدمنا وجدناه يقول لنا دعوني وشأني أنا سوف أنام أنا سوف أستيقظ تقول له استيقظ يقول لك وماذا أفعل عندما استيقظ؟يا ربي! لابد أن نقول له لا لابد أن نقول له نحن سوف نسهر إلى الساعة فقط نحن نخرج نتنزه مع بعض يوم نحن نجلس لنفعل تمجيد للعذراء مع بعض هذا الكلام منذ صغره سنتين وثلاثة وأربعة سنوات ونجلس ونمرح ونلعب ونضحك ونتحدث ونحكي ونسمع بما أننا ربينا فيه البذرة وهو صغير هذا يكفي أطمئن أنتقمت بالتربية الصحيحة لديك تفاهم عرفت كيف تصنع حدود مع ابنك لكن لاتعرف أن تقول لابنك لا لابد أن نقول لا للسهر الزائد لابد أن نقول لا للميديا الزائدة عن الحد المسموح به لابد أن نقول لا للعب لأوقات مفتوحة (مثلاً ٢٠ساعة) لابد أن نقول لا لأصدقاء السوء الذين يهدموا ابني إلخ، لدرجة أن هناك عبارة تقال ومتعارف عليها في التربية وهي "لا تحرم ابنك من كلمة لا" لا تحرم ابنك من كلمة لا لكن في نفس الوقت ليست تقال له على كل الأشياء بل من المفترض أن أقول له نعم على سبيل المثال في 20طلب وأقول له لا في طلبين فأنا صديقه وقريب منه جداً أنا ألعب معه،أنا أشاهدمعه أشياء يحبها أنا أقضي وقت معه حينئذ تعرف أن تقول لابنك لا لكن لا تظل تاركه طوال الوقت وللأسف أصبح أهم المشاعر التي نستريح بها تماماً هي أن الأم تقوم بترتيب وتنظيف البيت ولديها سلام أن الولد والبنت في منتهى الهدوء لا يعلو لهم صوت أبدا لكنه يدمن للهاتف المحمول وللميديا! هو يجلس في هدوء لهذا الإدمان وأنا سعيد فالولد أنا مطمئن من تجاهه بسم الصليب ما هذا الهدوء العظيم الذي في البيت؟!بالثلاث والأربع والخمس ساعات والأم انتهت من عمل الطعام وأيضاً استراحت قليلاً وهو لا زال في هذا الهدوء العظيم!،فهل أنت تركت الولد كل هذا الوقت وتأتي بعد ذلك تقول أنا لا أعرف أن أجعل الولد يترك المحمول؟! أنا قمت بتربيته عليه أنا أدخلته داخل كيمياء عقله أدخلته داخل هرموناته أناأدخلته داخل مزاجه فهوأصبح قطعه منه الأولاد المراهقين في الخارج يقول لك عن الهاتف المحمول عبارة باللغة الإنجليزية "Its part of my body"أي جزء من جسمي قطعة من جسمي هل أنت تأخذ قطعة من جسمي؟! فهل من المعقول أنك تأتي تقطع لي ذراعي؟! فهو قطعة من جسمي للأسف هو تربى على ذلك وبالطبع أنتم تعلمون الأمور التي يغذيها هذا الفكر هذا الفكر هو فكر شيطان عدو الخير يعمل عندما أجلس أنا كأب كاهن لأخذ الاعترافات ويأتي لي ولد في الصف الثاني أو الثالث الابتدائي يقول لي شاهدت مشاهد سيئة صدقوني أنا أشعر بالخجل أن أسأله وما هي المشاهد السيئةالتي شاهدتها لاأريد أن أفتح ذهنه على المشاهد السيئةالتي يشاهدها ولا أريده أن يتذكرها وفي نفس الوقت أنا لا أعرف ماذا يقصد بمشاهد سيئة هل أنه شاهد أشياء مخيفة أي مثلاً عفريت أو أي شيءمرعب أو ما إلى ذلك من الممكن أن يكون لديه فكرة هكذا إذن لماذا كل هذا؟!لأننا تاركين لأولادنا يبلغ من العمر٨، ٩، ١٠سنوات ونتركه بلا أي رقابة وإنتهى الأمر لم يعد هناك تحكم لأننا من البدايةلم نعرف أن نقول لا على سبيل المثال هل تعلم عندما يكون هناك مجرى مياه وليس له حدود فهذا ماذا يفعل؟ ينتج عنه بركة والبركة ينتج عنها مستنقع المستنقع ينتج عنه ميكروبات ورائحة كريهة إذن نحن لدينا مياه إذا لم نصنع لها حدود ستصبح ضارة بينما إذا جعلنا لها حدود ستكون نافعة لذلك يقول لك الحدود ليست ضد المحبة ولكنها حافظة للمحبة متى تقول لابنك لا؟ في كل فعل مخالف كل شيء لا يرضي الله كل شيء غير نافع لكن في نفس الوقت أنا لا أقول له لا وأنا متعسف بل على أي أب يريد أن يقول لابنه لا على ارتباطه بالمحمول كثيراً أنه لابد أن يهتم أن يجد له بدائل أنا لابد أن أقول لأبني أقرأ في النباتات والحيوانات وأقرأ في العملات ويقرأ في العواصم وحاول تعرف أن تصنع محتوى PowerPoint فوتوشوب تتعلم الجرافيك المونتاج وأظل أهتم وأهتم ويمارس الرياضة وأفعل له نشاطات مختلفة فأكون بذلك أنا فعلت له برنامج لكن لا أتركه هكذا إذا تركته هكذا في النهاية ماذايحدث؟! الذي نراه الآن لكن أنت مهتم فهذا الكلام هل يأخذ منك وقت؟! بالطبع فنحن ماذا نفعل؟ فنحن لماذا نعيش؟ أتريد أن يكون كل اهتماماتك بعملك فقط إذن وماذا بعد ذلك ربحنا نقود ماذا فعلنا بهذه النقود؟ابتعدنا عن أولادنا ثم وجدنا أولادنا ليسوا كما نريدهم على الإطلاق لذلك أستطيع أن أقول لك حتى أنت عندما تلبي كل رغبات ابنك هذا شيء ضار جداً هناك كارثة الآن يا أحبائي في التربية وهي أننا غائبون عن أولادنا منشغلين أو متشاغلين لكن عوضنا أولادنا عن غيابنا بالأشياء فأنا لكي أسكن ضميري تجاه تقصيري مع ابني أحضر له ما يطلبه بمعنى أنني أصبح أمام نفسي رجل فعلت كل ما علي أنا لا أتأخر عنهم في شيء تسأل أي أب تجده يقوللك أنا أحضرلهم كل متطلباتهم وأفعل لهم كل ما يحتاجون وأنا أموت نفسي من أجلهم فهذا يعني أنني عوضت ابني عن غيابي بالأشياء هل تظن أنت أن ابنك يعوض غيابك بالأشياء؟، هل تظن إذا أحضرت لابنك مثلاً هاتف محمول حديث هذا بدلاً من وجودك! إذن ما هذا؟! هذا يجعل الولد يصبح شخص أناني مغرور متكبر يعتبر نفسه أنه لديه كل الأشياء وأصدقائه كلهم في الفصل ليس لديهم يشعر الطفل أنامعي هاتف محمول حديث لأني عوضت أولادي عن غيابي بالأشياء فأصبح أناني وجعلته لا يعرف قيمة الشيء تشتري له لعبة غالية يتلفها في ساعتين من الزمن لأنه لا يعرف قيمة الشيء لذلك أريد أن أقول لك لابد أن تكون هناك نعم لابني في أشياء ولابد أن هناك لا في أشياء أخرى أتعرف أنه عندما تلبيله كل رغباته يصير شخص أناني غير مسئول؟! في لغة علم النفس والتربية يقول لك عليه أنه يصبح شخص اعتمادي ما معنى اعتمادي؟! أي لا يعرف أن يفعل شيئاً لنفسه ولا يريد أن يفعل شيئاً لنفسه ولا أن يرتب فراشه ولا أطباقه ولا أكله ولا ملابسه ولا حتى مذاكرته يريد أي شئ يفعله له أي شخص غيره أي شخص غيره مثل ماما أو بابا أو خالي أو مدرس المدرسة أي شخص لكن أقول لك أننا بهذا الأمر نضر به لابد أن ننتبه أنه ليس من اللائق ولا من حدود التربية أنني ألبي كل الرغبات لديه لاانتبه فابنك عندما ينضج سيواجه عوائق كثيرة جداً لأنه من قال لك أن ابنك عندما ينضج سيجد الحياة من حوله كلها سهلة؟! من قال لك أن إبنك عندما ينمو سيجد الكل معه؟!من قال هذا؟! فهوسيواجه صعاب ومشاكل إذن عندما يواجه هذه الصعاب والمشاكل ماذا سيفعل؟ يقول انجدني يا أبي انقذيني يا أمي! ولكن أباه وأمه ليسوا معه طوال الوقت فماذا يفعل! لذلك أريد أن أقول لك لا أنت لابد أنتنتبه وتعلم ابنك لكن هذا الكلام لابد أن يكون بتفاهم وبحوار التربية يا أحبائي ليست شيء سهل شخص قال لك من السهل جداً أن تبني برج من خمسون طابق لكن من الصعب أن تربي طفل لأنك عندما تبني برج أنت تبنيه كما يحلو لك كم شقة في الطابق؟ كيف نصنع التشطيبات؟ أين نضع الإضاءة؟ أين نضع الكهرباء؟ ما لون الحائط؟ كل ذلك في متناول يدك الموضوع سهل لكن تربي ابن لاهذا موضوع يحتاج مجهود لذلك يا أحبائي إحذروا أنكم تظنون أننا نربي أولادنا في بيوتنا دون استعداد وبذل ومجهود لذلك أريد أن أقول لك أن معظم المتفوقين ومعظم المخترعين ومعظم العظماء تربوا في تربية لم تلبي لهم كل رغباتهم فأنشأ لديهم شيء من التحدي أما هذا الولد الذي كل رغباته مجابة يصبح ولد تعرفون ماذا نقول عنه؟ نقول عنه Loose""مامعنىLoose?"" أي مفكوك مدلل عندما يكون الولد لديه أشياء هو مفتقدها يكون لديه شيء من التحدي الذي يحقق هذا الحرمان لذلك أستطيع أن أقول لك لابد أن أعرف متى أقول لأولادي لا ليس معنى ذلك أني أقول لك أن تكون قاسي بل كن عطوف لكن كن حكيم اكسب ابنك واحتضنه اكسب ابنك وعلم ابنك أقضوا وقت مع أولادكم من الممكن أن تكونوا تعرفون ما معنى الحب لكن غيرمتمكن من الحب تصوروا عندما نأتي لنتحدث مع أولادنا قد تفاجئ أن ابنك أو ابنتك يقول لكم شيء يمكن أن يصدمكم يقول لك أبي لايحبني أو تقول لك أمي لا تحبني بينما تقولوا له يا ابني نحن ليس لدينا غيرك نحن طوال النهار في خدمتك لكن تصوروا مع كل هذا لكن قد لا تصل رسالة المحبة لابني هل تعرفون لماذا؟ لأنني أتركه لم أعطي له وقت دعنا نكون عمليين عندما يجلس ابني بجواري وأنا أركز بوجهي في المحمول لا أسمعه ولا أراه فما هي الرسالة التي تصل لابني؟ أنك لست مهم عندي إذا كان هذا الوضع لأنني اليوم كنت مشغول فمعذرة اليوم لأني كنت مشغول ولكن غداً نفس الوضع لم أنظر في وجه ابني بل أنظر في المحمول بعد ذلك أتحدث في المحمول ثم أن ابني أوابنتي تنتبه جيداً أنني أتحدث في المحمول باهتمام جداً وأضحك وأداعب واتسامر مع صديقي مع أخي مع أختي مع أقربائي مع أصدقائي مع زملائي في العمل مع أي شخص وأنا جميل وهادئ لكن عند ابني أظل أنتهر هو أقول له أنا مشغول فما هي الرسالة التي تصل لابني في هذه الحالة؟أنني شخص غير محبوب لديك ولسان حاله يقول هذا يكفي أشكرك أنا لن أقول لك على أي شيء ومن هنا تبدأ الفجوة دون أن أشعر رغم أنني أقول أنا ماذا أفعل؟الكلمة التي نسمعها كثيراً من الآباء يقول لك أنا أضحي بنفسي لأجله هو في الحقيقة نعم يبذل نفسه لأجله لكنه لم يستطيع أن يصل له المحبة ابنه لا يصدق أنه يحبه انتبه أنه هناك فرق بين أنني أحب ابني وأن ابني يصدق أنني أحبه ابني لا يصدق أنني أحبه لذلك أريد أن أقول لك أنت لابد أن تعلم ابنك كيف ومتى يقول لا لأنه ليس بلا قيمة ليس بلا هدف لئلا ينضج قليلاً فيجد تيارات الحياة تجذبه كان من وقت قريب بنت أصرت أن تذهب إلى حفلة من الحفلات التي تقام في الساحل ووالدتها تقول لها هذا ليس جيد هذا ليس لنا فذلك لايليق بنا وهكذا ولكنها أصرت لأن رسالة الحب لم تصل لها من والدتها لكن تصور أن اللفتة الجيدة التي أطمئنك بها أن البنت عندما ذهبت لهذه الحفلة عادت وهي غير سعيدة قالت بالفعل هذه ليست لنا لأنها بذرةجيدة لأن البنت بها مجموعة مبادئ جيدة لكن لو افترضنا أن البنت كانت تعرج بين الفرقتين ماذا يحدث؟ يقول لك أزرع في أولادك الحب والتفاهم الذي يجعلك تستطيع أن تقنعهم بنعم أو لا فمتى تقول نعم؟ هناك أمور لابد أن تقول فيها نعم فمثلاً الولد يريد علاج لابد أن تقول نعم البنت تريد أن تذهب للطبيب تقول نعم كذلك كل الاحتياجات الهامة مثل التعليم لابد أن تقول نعم وأيضاً ما رأيك عندما تشجع ابنك على حفظ الألحان وتحضر له هدية هذه تقول نعم فأنت بذلك تشارك تشارك إيجابيا فأنا بدلاً من أن أظل أقول لا كثيراً نريد أن نقول نعم على أمور نافعة هناك مسابقة للقراءة تتم كل عام في "مركز إيمي للتعليم المستمر" اسمها (أقرأ وأعرف وأكسب) فأنا شخصيا أعرف أباء منذ أن بدأنا هذه المسابقة يشجعوا أولادهم أن يدخلوا هذه المسابقة ويحضروا لهم الهدية كمكافأة من عندهم هناك أب يأتي ويقول لي يا أبي أنا أستأذنك لكي يفرح الولد معذرة أريدك أنت الذي تعطي له الهدية فيحضر له هدية قيمة هدية في حدود 1000جنيه ويعرض اختيار على الولد ما بين أن يأخذها مادية أم الهدية لكنه يعلم أن الولد يريد الهدية بالأكثر فهذا أب يساعد ابنه بدلاً من أن يسهر في أي شيء ليس له نفع فأنه يسهر ليقرأ لأن هناك حافز لأن والده عرف أن يربحه لأن والده عرف أن يفهمه فأولادنا لن يتربوا بمفردهم ذات مرة كنت أقرأ مقالة عنوانها غريب وهو"الصحون لا تغسل نفسها" أي لا توجد أشياء تفعل بمفردها في حياتنا كل الأمور لابد أننا نفعلها بأنفسنا لابد أن أعرف ابني من هو؟ هو ابن المسيح ابن الكنيسة هو ابن للسماء هو محبوب هو غالي وابنتي غالية عندما يعرف ذلك فإنه يعرف ماذا يفعل؟ وماذا لا يفعل؟ بمجهود بسيط فأنت لابد أن تعرف كيف تكون صديق لابنك وتفهمه من أكثر العلامات والتي يقولوا عليها لغة من لغات الحب اسمها الوقت فالحب ياأحبائي لغة لغة مثل الكلام أنا أحدثك الآن أنت تفهمني هذا لغة ما هي اللغة؟ يقول لك لغة من لغات الحب الهامة جداً وهو الوقت كذلك الزوج والزوجة متى يقول لها نعم،ومتى يقول لها لا لكن إذا قال لها لا وهي تشعرأنه لايحبها هل ستفهم أن لا هذه لأنه يريد لها الأفضل أم أنها تحدي؟ بالطبع سوف تفهم أنها تحدي لأنه المتصل لها رسالة أنه يحبها فأي إحساس سيصل إليها؟ أنه ضدها أنه يحطمها في حين أن الوصية تقول لك أن تسرع إلى ما يسر قلبها تخيل أنت عندما هي تجد الأشياء التي تسر قلبها وأنت دائمًا تقول لها عليها لا فبذلك رسالة الحب تصل إليها بطريقة سلبية لذلك يا أحبائي نحن نحتاج جداً أن نمكن المحبة لبعضنا البعض ونمكن المحبة لمن حولنا كن قدوة في البيت قدم الحب الممكن في البيت من المؤكد أنكم تحدثتم فيما قبل ذلك عن لغات الحب يقول لك لغات الحب خمسة:- ١- الكلام:بمعنى التشجيع الكلام الحلو كلام العاطفة. ٢- الوقت. ٣- المساعدة: نساعد بعض. ٤- اللمسات. ٥- الهدايا. هذه كلها لغات الأطفال لديهم لغة والكبار لهم لغة. ثالثاً مع الآخرين :- كيف تقول لا للمجتمع ليس أي شيء في المجتمع يناسبك ليس أي شيء نذهب له نجد بعض الأشخاص ينفقوا أموالهم بإسراف شديد وآخرين يقيموا حفلة عيد ميلاد تتكلف مبالغ باهظة يذهبوا إلى قاعة في أماكن مرتفعة التكاليف معذرة فيما أقول يفضل أن عيد ميلاد هذا يكون مناسبة للأسرة للأب للأم للأخوات يمكن الجد والجدة أفراد مثل ذلك فقط لكن بمجرد أن الاحتفالات تزيد عن حدها فإنها تتلف وأحياناً نستخدم كلمات معذرة ليس لها معنى أتعرف ماذا يقول لك؟! يقول لك أنني أريد أن أجعل الطفلة سعيدة أقول لك وهل هذه هي فقط الطريقة الوحيدة التي تفرح بها ابنك هناك مواقف لابد أن تقول فيها لا لكن انتبه لا تكن أنت شخص يعرف عنه في البيت أنك شخص بخيل وتقول لا لكن بعدما هم رأواكم أنت سخي ورأواكم أنت تحبهم وقلت لهم نعم على أشياء كثيرة لكن جئت في موقف معين وقلت فيه لا قلت هذه لا تنفعنا قلت هذه لا تليق بنا ليس أي شئ يفعله المجتمع يكون صحيح وجدت أشخاص تتحدث على بعضهم نقول لا لن نشترك في هذا الحديث وآخرين يتاجروا في تجارة مبهمة لا نشترك في هذا الكلام على سبيل المثال انتشرت في الفترة الماضية أن شخص يقول لك أعطيني مبلغ من المال وأعطيك أرباح عالية ثم يأخذوا من بعض الناس النقود وفي النهاية لن يعرفوا أن يفعلوا شيئاً لا توافق على هذا الكلام يا ليتك قلت لا أحياناً تجد الشخص يقول لك يا ليتني قلت لا لكنه قال لي إذا أعطيتني 10,000جنيه أعطيك كل شهر 1000جنيه ويبقى أصل المبلغ ١٠,000جنيه كما هو فإنه عرض مغري جداً فلايستطيع أن يقول لا فيعطي له في البداية المبلغ المطلوب وهو ١٠,٠٠٠جنيه ثم يعطي له الشخص المحتال ألف جنيه في الشهر الأول ثم يعطي له ألف جنيه في الشهر الثاني فيأتي الشهر الثالث تجد الرجل صاحب المال قدأعطى له 40,000جنيه أيضاً لكي يصبح أصل المبلغ٥٠,٠٠٠جنيه فيأخذ 5000جنيه في الشهر يا الطمع!فأي تجارة هذه التي تعطي له٥0,000جنيه فيعطيك 5000جنيه شهريا كيف؟! أنا لاأفهم هذا الكلام هل لا تفهم أن هذا خطأ؟! لا تعرف أن تقول لا فماذا حدث في الشهرالتالي؟ اختفى الشخص! يبدأ الرجل صاحب المال في الندم ويقول لك أنا أعطيته النقود التي تخص التزامات معينة أنا اقترضت هذه النقود هذه نقود أختي هذه نقود أخي هذه مكافأة المعاش يا للأسف! لابد أن تقول لا تقول لي لكن يا أبي هذه أشياء مغرية أقول لك مغرية ولكنها لا تنفعنا لابد أن تقول لا صداقات جلسات غير نقية مشاهدات غير نقية عادات غير نقية لابد أن أقول لا هناك أشياء بها خداع كبير المسيح يقول لنا "أنتم نور العالم" قال لنا ذلك "لا تشاكلوا هذا الدهر" لا تشاكلوا تعني لا تكونوا شكلهم أي لا تقلدهم لا تشاكلوا هذا الدهر هل أنا أسلك بحسب ما أريد وبحسب ما أحتاج أم بحسب الناس؟معلمنا بولس الرسول في مرة وكأنه ينتهر قال لك "إن كنت بعد أرضي الناس فأنا لست بعد عبدا للمسيح" أرضي الناس بمعنى أن أي شخص يقول لي على شيء أقول له موافق موافق فبذلك ماذا يحدث؟ بذلك أنا نفسي أكون لا أعرف من أنا؟ لابد أن هناك في المجتمع أشياء تقول عليها لا لاتناسبني لن أستطيع أنا آسف اعتذر انتبه لأنه من الممكن أن كلمة صغيرة تقولها تورطك في مشاكل لسنين طويلة حتى في مجال العمل هناك مواقف لابد أن تقول فيها لا إذا كان هناك شخص يعمل لدى شخص آخر مثلاً وميعاد العمل ينتهي في الساعة الخامسة مساءاً وكلفه أن يظل إلى الساعة السابعة أو الثامنة أو التاسعة أو الحادية عشر فإذا هذا الشخص لم يقل لا سوف يعتبر أن هذا التأخير أمر عادي ويعتاد على ذلك لا هذا ليس عادي لذلك أستطيع أن أقول لك لابد أن الشخص يراجع نفسه يا رب هل أنا أعرف أقول لا؟ هل أنا أستطيع أن أقول لا؟ هل أنا بالفعل لدي ثقافة لا؟. هل تعلم أنه منذ حوالي خمسة عشرعاماً في أمريكا اكتشفوا أن الأولاد المراهقين أصبحوا أولاد تافهين وسطحيين جداً وللأسف هذه سمة في الأمريكان هم أنفسهم يعترفوا بها أولاد سطحيين جداً بطريقة غير عادية فمن الممكن أن تسأله مثلاً عن اسم وزير في وزارة معينة لديهم فلا يعرفه ما أسماء الولايات؟ أنت لديك خمسون ولاية ما أسماءالخمسون ولاية؟ لا يعرف تسأله أنت من تريد أن تصبح؟! لا يبالي وهكذا أولاد عقلهم فارغ هل تعرفون ماذا وجدوا؟ وجدوا أن المسيطر على تفكيرهم أبطال تافهين وجدوا مثلاً مغني اسمه"مايكل جاكسون" وكذلك مشاهير آخرين كلهم شخصيات تافهة كل إمكانياتها مثلاً أنه يرقص يؤدي بجسده مجموعة حركات وتجد هذا الشخص إذا رقص هناك أولاد من كثرة الانفعال تفقد الوعي يا ربي! لهذه الدرجة! لهذا الحد الموضوع مبهر! مجرد فقط أن هذا الشخص يصعد على المسرح يكون هناك صراخ وصوت عالي بهذا الشكل لماذا؟!فمن هو؟! فتفهموا أن الأولاد عقلهم فارغ فقالوا ماذا نفعل؟ فهذا جيل ينهار جيل بالكامل في طريقه للانهيار فبدأوا يفعلوا برامج لتعريف الأولاد ثقافتهم هويتهم بلدهم أنفقوا عليه مليارات لكي يصلحوا قليلاً من أفكار الأولاد أتعرف ماذا كان اسم هذا البرنامج؟ اسمه(How to say no?)كيف تقول لا؟ليست أي أمور تافهة تذهب خلفها ليست أي موضة جديدة تقودنا إليها لابد أن تعرف نفسك من أنت؟لذلك أنا قلت لك عدة أشياء في البداية مثل الهدف الفكر الرغبة الاحتياج الإرادة الفعل هذه سلسلة رأينا في البداية قرأت لك عندما أمنا حواء لم تقل لا ماذا فعلت؟اقتادت الجنس البشري كله للمخالفة لأن عندما أراد عدو الخير أن يغريها ظلت تتفاوض معه شخص يقول لها يحدث أنكما تصيران مثل الله عارفين الخير والشر وأكلت وأعطت لأبونا آدم وأبونا آدم هو أيضاً أكل وبالطبع كان لابد حينئذ أن يقولوا لا أي من الممكن أن الله يستخدمنا إذا قلنا كلمة لا في مواقف تحمينا من شر عظيم أقول لك بنعمة ربنا تحمينا من شر عظيم ربنا يبارك فيكم ويبارك في بيوتكم وأعطوا وقت لأولادكم واقتربوا منهم وعرفوهم واشرحوا لهم واقنعوهم وبالمحبة تربحوهم ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

الأسرة مستودع الحب

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين . إصحاح مشهور نحن جميعاً نعرفه ونحفظه لكني أحببت أن نقرأ منه أعداد وهو كورنثوس الأولى الإصحاح (١٣) بما أننا سوف نتكلم عن المحبة في الأسرة يقول "المحبة تتأنى وترفق،المحبة لا تحسد، المحبة لا تتفاخر، ولا تنتفخ، ولا تقبح، ولا تطلب ما لنفسها، ولا تحتد،ولا تظن السوء،ولا تفرح بالإثم بل تفرح بالحق،وتحتمل كل شيء،وتصدق كل شيء، وترجو كل شيء،وتصبرعلى كل شيء المحبة لاتسقط أبدا" نعمة الله الآب تحل على أرواحنا جميعا آمين. ربنا يبارك فيكم وفي بيوتكم وفي أولادكم لكن لابد أن نعرف أن بيتنا هذا بيت للمسيح،وبما أنه بيت للمسيح فيكون بيت للحب، وأجمل كلمة وأغلى كلمة في الحياة هي الحب حقا قد يكون العالم والمجتمع وعدو خير جعلها كلمة باهتة لكن لا فالله محبة،وهكذا أحب الله العالم بيتنا لابد أن يكون عنوانه بيت المحبة المحبة التي من المسيح ليست من العقل ليست من نفسية ليست من أعصاب فرق كبير يا أحبائي أننا يكون لدينا محبة بهؤلاء الثلاثة العقل النفسية الأعصاب فالعقل والنفسية والأعصاب هؤلاء محدودين جداً بمعنى أنه إذا رأينا بعقلنا ومحدوديتنا وأعصابنا ومشاعرنا الشخصية يمكن أن نحب من ولا نحب من فهي مشكلة كبيرة جداً سنجد معظم الناس لا تحب هو في الحقيقة معظم الناس لا تحب بالفعل لكن في المسيح يسوع الأمر مختلف تمامًا فرق أني أحب بعقلي وأنني أحب بالمسيح فرق بين أني أحب بحدودي وأني أحب بالوصية فرق كبير عقلي والمسيح حدودي والوصية هيا لنرى نحن في بيوتنا نحب بعقلنا وحدودنا أم بالمسيح والوصية إذا كنت تحب بالمسيح والوصية ينطبق عليك كل هذا الكلام الذي نقوله وهو المحبة التي تتأنى وترفق ولا تحسد ولا تتفاخر ولا تنتفخ ولا تقبح ولا تطلب ما لنفسها كل هذه الصفات من أين نأتي بهذه الصفات؟!نحن لا نستطيع أن نفعل ذلك هذه الصفات بصراحة صعبة علينا نحتمل كل شيء! دعنا نجرب نحتمل كل شيء أن نحتمل بعض الأشياء على الأقل نحن لانريد أن نحتمل تماماً لكن نحتمل ولو مرة واحدة أما لكي تقول احتمل كل شيء اصبر على كل شيء ترجو كل شيء هذا كثير كيف؟! وأنا في المسيح بمجرد أن أدرك مقدار محبة الله لي التي أنا لا أستحقها،ولأنني أول الخطاة،ولأنني سيء وأحبني يوم أن أراد يقول لنا القديس يوحنا الرسول هو لماذا أحبنا؟ أحبنا بلاسبب محبة الله لي بلا سبب أحبني وأنا لا أستحق المحبة،ونحن بعد خطاه مات المسيح لأجلنا البار من أجل الآثمة للأسف نحن خطاه ومع ذلك هو ماذا فعل؟أحبنا فإذا دخل هذا الأمر في داخلي ماذا أفعل؟سوف أحب مثلما يحبني المسيح المسيح يحبني بدون سبب المسيح يحبني وأنا خاطئ أنا أقول هذا الشخص سيء،وهذا الشخص أيضاً سيء،ولكن عندما أصمت قليلاً وأنا أظل أفكر أن هذا الشخص سيء ماذا أقول؟فأنا أيضاً سيء وهو أحبني فحينئذ أقول إذا كان الله يحبني وأنا سيء كيف أنا أريد أن أضع حدود للمحبة للناس؟ لذلك يا أحبائي المحبة التي من الله مختلفة نحن لانحب محبة اجتماعية أونحب محبة شخصية أو نحب محبة مزاجية متقلبة أحبك عندما تفعل لي ما أريده أحبك عندما تكون جيد أحبك عندما تسير حسب ما أقوله أنا هذه المحبة المشروطة ليست محبة لأن المسيح لايحبنا هكذا، المسيح يحبنا لأننا أولاده يحبنا لأن اسمه القدوس المبارك دعي علينا،ويوم أن يقول لنا أحب العالم وضع قبلها كلمة هكذا ما معنى هكذا؟ هو كذلك على هذا المقياس أحبنا وعندما أحبنا فهو أحبنا بلا سبب تعالى نضع عنوان لمحبتنا في بيوتنا بين الزوج والزوجة بين الأب والأم بين الأب والأم والأولاد بين الأب والأم والأحفاد تعالى نرى المحبة التي نقدمها كم مقدارها؟إذا هي محبة محدودة إذا هي محبة مشروطة إذا هي محبة متقلبة إذا هي محبة مزاجية تعرف أنها محبة من داخلنا وليست من المسيح هذا ليس المسيح هذه حدودي أنا مزاجي أنا نفسيتي أنا أعصابي أنا للأسف أحياناً إذا أرادت زوجة تشوه زوجها تماماً سوف تظهره أنه شخص لا يطاق،وإذا أراد زوج يشوه زوجته يظهرها شخصية لا تطاق الحقيقة نحن طباعنا صعبة أيضاً أي أن كلنا في الضعف فكيف نحتمل بعض وكيف نحب بعض؟ليس بالمقابل في المسيح يسوع أكبر مشكلة في البيت هي غياب المسيح أكبر مشكلة تولد مشكلة من أي مشكلة ومن أصغر مشكلة هي غياب المسيح المحبة محدودة المحبة ضيقة محبة أنانية محبةنفسانية محبة ليست من المسيح يا للأسف إذا شخص الآن له زمن أو عشرة مع شريك الحياة وكل منهم ينتظر للثاني على مجموعة أخطاء،وخصوصاً السيدات تكون ذاكرتهم أقوى قليلاً أحياناً تكون المرأة متزوجة لها أربعون سنة وتكون متذكرة أشياء من أيام الخطوبة يا للأسف وتظل تتحدث على مواقف متعددة طيلة فترة زواجهم منذ أوائلها!المسيح غير موجود هذه محبة بالعقل هذه تقلبات نفسانية أنا هكذا أحاول أن أحب بأعصابي أنا أحبك وأنا متغصب هذه ليست محبة هي شيء آخر ما اسمها؟ لاأعرف اسمها اسمها تعايش سلمي اسمها نحن نعيش هكذا نقضي حياتنا من أجل الأولاد من أجل شكل البيت من أجل المصاريف أي أسباب أخرى لكن هذا لا يدخلنا السماء،وهذا لا يجعلنا نعيش في سعادة،وهذا لا يجعلنا موافقين من داخلنا نكون نعيش على أعصابنا في المسيح يسوع الأمر مختلف أكون أحتمل كل شيء وأصبر على كل شيء لكن هادئ من داخلي تعالي لشخص آخر قل له احتمل كل شيء أصبر على كل شيء لكن بدون موافقته يكون من داخله غير قادر على ذلك فهو يحتمل ويصبر بحدوده صعب هذا لايستمر هذا لا يستطيع لذلك يا أحبائي بيتنا لابد أن يكون بيت مختلف بيت فيه محبة المسيح كلمة جميلة قالها يشوع عندما وجد الناس تريد أن تعبد أوثان وتريد أن تسير خلف خرافات قال لهم إن ساء في عيونكم أن تعبدوا الرب فاختاروا لأنفسكم اليوم من تعبدون إذا كان الإله الذي عبده آباءكم الذين في عبر النهر وإن كان إله الأموريين الذين أنتم ساكنون في أرضهم "وأما أنا وبيتي فنعبد الرب"دع الناس تفعل ما هم يريدوه الناس يقوموا برفع قضايا على بعضهم الناس تشكو بعض الناس يعلو صوتهم مع بعض الناس ....،.... إلخ لديهم عبادات مختلفة عبادة ذات عبادة مال عبادة شهوات الناس لديها عبادات مختلفة أما أنا وبيتي ماذا نفعل؟ نعبد الرب كنا في لقاء أسرة جميل مثل هذا الذي نحن فيه الآن ربنا يبارك الآباء ويبارك في اللقاء هذا لقاء لابد أن يغيرنا لابد أن يجعل بيوتنا بيوت مختلفة لابد أن نقف في البيت نصلي لابد أن يكون هناك مذبح عائلي لابد أن المسيح يسكن هذا البيت كان هناك عبارة جميلة يقولها لنا الآباء،ويقولون لنا احفظوها في بيوتكم وهي"يسوع هو رب هذا البيت والضيف الغير المنظور على المائدة والمستمع الصامت لكل حديث" ما هذا؟ نعم هو كذلك يسوع هو محور البيت هو رب هذا البيت يسوع كله حب فماذا يعطينا؟ يعطينا حب هو مصدر الحب هذا هو الحب الذي في البيت الحب القائم على المسيح وليس على المزاج الشخصي هناك قاعدة يتحدثوا عليها في العلم لكن أنا لست مائل للعلم هذا أنا أميل للمسيح يتحدثوا عن قاعدة اسمها لغات الحب وهم:- ١- الكلام : لابد أن يكون في بيتنا كلام . ٢- الوقت . ٣- المساعدة . ٤- اللمسات . ٥- لغة الهدايا . الكلام والوقت والمساعدة واللمسات والهدايا خمسة يقولون عليهم لغات الحب. أولا الكلام:- ما معنى لغات الحب؟ أي أنا لا يجوز أن أتحدث مثلاً أسباني وأنتم مضطرين أن تفهموني فأنتم لن تفهمونني وأنا أيضا لا أشعر بانطباعاتكم لكي نتحدث مع بعض لابد أن تكون هناك لغة أنا أفهمها وأنتم تفهموها نحن في البيت يا أحبائي لابد أن نتحدث مع بعض بلغة الحب الرجل له لغة حب الطفل له لغة حب البنت لها لغة حب،وأنتم من المؤكد أنكم تعرفوا ذلك فكلكم مربين أفاضل ولديكم أولاد وبنات حلوين ومباركين ولابد أنكم عرفتم أن كل فرد في الأسرة له لغة تختلف عن الآخر مثل الفرنسي والاسباني والألماني والإنجليزي والعربي مختلف تماماً الولد غير البنت الرجل غير الشاب الطفل غير المراهق الكبير غير الصغير كل فرد وإذا كان لديكم أحد أباءكم لازالوا على قيد الحياة أبي عيش أو أمت عيش سيدة كبيرة لها لغة حب مختلفة تمامًا لابد أن أقدم الحب بطريقة يفهمها الطرف الآخر تخيلوا عندما نحب أولادنا جداً جداً جداً لكن أولادنا غير شاعرين بهذا أي من الممكن أن ابني يشعر أني قاسي عليه،ومن الممكن يشعر أني بخيل،ومن الممكن يشعر أنني ضده لأن لغة الحب الذي أنا أقدمها له هو لا يفهمها لغة مصلحته عندما أقول له ذاكر فهو يرى بذلك أني أكرهه لأنه يريد أن يلعب مثلاً هناك لغة حب عندما يدخل طفل على أبونا الكاهن أبونا فقط يطبطب عليه يحضنه يعطي له بسكويت يعطي له لعبة فما رأيكم إذا فعل أبونا ذلك مع رجل كبير؟!فبذلك أبونا ماذا يفعل؟يستخف بهذا الرجل هناك لغة حب للطفل هناك لغة حب للرجل الكبير هناك لغة حب للمرأة لغة حب للفتاة نحن يا أحبائي نقدم لغات حب لبيوتنا ولأولادنا باللغة التي يفهموها معلمنا بولس كان يقول لك "مكنوا لهم المحبة" ماذا تعني؟ أي أجعله يصدق المحبة تصوروا عندما نجعل أولادنا يشعروا أننا لا نحبهم المحبة ليست ممكنة تعرفون لماذا؟ لأن علاقتنا اقتصرت مع أولادنا على جزء واحد فقط خطير جداً تعرفون ما هو؟ هو التوجيهات أفعل ولا تفعل لا تفعل وأفعل ماهي الرسالة التي وصلت لابني عندما أقول له أفعل ولا تفعل؟أنك أنت ابن لست مرضي لي هذه هي الرسالة فالولد شعر أنه هو لن يعرف أن يرضيني،ولسان حاله يقول لي من الواضح أنك كان في تفكيرك ولد آخر غيري أنا أنت تريده اجعله لكل أن هذالست أنا إذا اقتصرت علاقتنا مع بعض كأزواج في البيت على الأوامر والتوجيهات فبذلك المحبة تكون مشروخة إذا كان كل الأيام علاقتنا ببعضنا البعض هي افعل ولا تفعل لا تفعل وافعل فنحن بذلك ماذا نفعل؟نحن بذلك نشوه بعض أول لغة في لغات الحب هي الكلام الكلام الحلو،والكلام الطيب،والكلام البركة أبونا أنجيلوس عندما يتحدث على الأسر الكبيرة الآن أبونا كان يعرف جدي الله ينيح نفسه أنا كانت جدتي تقول لجدي قصيدة كبيرة قبل خروجه من المنزل دعاوي للبركة جميلة قبل أن يخرج من المنزل تظل تقول له ربنا يفتح عليك،وينعم عليك وربنا يرزقك،وكان هناك مجموعة من الكلمات تقولهم تخيلوا عندما ينزل الرجل بهذه الدعوة الحلوة هو ينزل مصحوب بملائكة مشحون شحنة جميلة أصبحنا بخلاء جداً أو شخص يقول لك أنني أشعر بالخجل تخجلين من المحبة مع زوجك تخجلي أن تقولي له ربنا يحافظ عليك تخجلي تقولي له ربنا يخليك لنا تخجلي تقولي له أنت تتعب كثير لأجلنا تخجلي تقولي له ربنا يحفظك ويباركك ويخليك وتدعي له الكلام أصبحنا لا يوجد كلام،وبالطبع عندما أنا لا أتحدث هو أيضا لايتحدث فتجد البيت به شيء من التحدي،وكأننا نجلس مع بعض لقضاء الحاجة التي هي الطعام والشراب إلخ لا بل عندما يجروا دراسة على الاحتياجات النفسية يقول لك أقل وأضعف احتياج للإنسان هو الاحتياجات الفسيولوجية التي تشمل الطعام والشراب لأن الاحتياجات النفسية أعلى التقدير أعلى تحقيق الذات أعلى وأعلى العلاقة بالله أعلى وأعلى هناك احتياجات أعلى من الطعام والشراب قضينا طوال العمر نفعل أكل وشرب لكن لا نقول كلام طيب فماذا يكون ذلك؟فهناك مثل شعبي جميعكم تعرفونه يقول"لاقيني ولا تغديني"ومثل آخر يقول "بصلة المحب خروف "يقصد أن الموضوع ليس بالطعام فالحب أهم من الوجبة أول لغة هي الكلام لذلك ندعي لأولادنا بالبركة أشجع ابني على أمور جيدة فعلها أشجع ابنتي على أمور جيدة فعلتها أشجع ابني إذا وقف ولو مرة للصلاة معي،وأيضاً إذا صلى ابني قداس ووقف مع الشمامسة وعاد لما لا أحتضنه وأقول له ربنا يبارك لك يا حبيبي ربنا يجعلك بركة لينا وبركة لبيتنا لما لا أقل هذا لابني أو يمكن أن يفعل شيء خطأ فأقول له بسخرية هؤلاء هم الشمامسة يقول لك فأنا أترك الشمامسة بسبب هذا الكلام الكلام يا أحبائي فربنا يسوع وسط حديث السامرية التي كان كلامها كله غير مباشر قال لها"حسنا قلتي" الكلام السيدة العذراءعندما تاه الصبي يسوع منها في الهيكل كانت متضايقة فهي سيدة تبحث عن ابنها كان مفقود منها لمدة ثلاثة أيام أي بمجرد أن تراه لا أعرف ماذا كان عليها أن تفعل!،فهي في حالة غضب من حقها تغضب سيدة قلبها يتمزق على ابنها قالت له "هوذا أبوك وأنا كنا نطلبك معذبان" فهي حتى لم تقل له كلمة سيئة لاتوجه له هو كلمة خطأ لكن تقول له نحن معذبان، لذلك يقول لك حتى في العتاب عندما تأتي لتعاتب أحد لا تقل له أنت بل قل له أنا قل له أنا تعبت من هذا الموضوع أنا هذا الكلام أتعبني جرحني تقول أنا لا تقل له أنت بمعنى لا تقل له أنت جرحتني بل قل له أنا جرحت هناك فرق كبير جداً نحن لدينا مشكلة كبيرة في التعبير،ما رأيكم إذا ذهبتم لأبونا تقول له يا أبي أنا أحتاج لك ويمكن شخص آخر يقول له يا أبي أنت لم تهتم بي هي مثل ها أليس كذلك؟! أنت لم تهتم بي مثل أنا أحتاج لك لكن أيهما أفضل؟ أيهما تأتي بنتيجة أفضل؟، بالطبع أنا أحتاج لك يا أبي لذلك أريد أن أقول أنه بالكلام الله يعطينا حب من عنده النقطة الأولي هي أهم نقطة ليست محبة من العقل أو من نفسية أو من حدود لا بل محبة منه هو بيتنا يكون بيت حب فيه رائحة الحب فيه رائحة المسيح وهذه مسئولية الوالدين قال لهم أما أنا وبيتي فنعبد الرب أحياناً نتخيل إذا نوح لم يكن هو أب هؤلاء الثلاثة أولاد،إذا نوح لم يكن هو زوج هذه السيدة إذا نوح لم يكن هو الذي أولاده متزوجين هؤلاء الثلاث بنات الثلاثة أولاد والثلاثة بنات وزوجته هم سبع أشخاص ومعهم نوح يصبحوا ثمانية أشخاص هؤلاء السبعة أشخاص بدون نوح هل كانوا سيدخلون السفينة؟! في الغالب لا لم يكونوا يدخلوا أليس كذلك؟ فمثلهم مثل باقي الناس فلماذا نحن كل الناس لا تصدق كل الناس لن تنوي على الدخول لكن شاهدتم نوح كيف كان بركة شاهدتهم نوح كيف دخل ببيته وأولاده وزوجته أنتم هكذا أنتم بركة البيت ربنا يعطيكم أنتم بأولادكم بأزواجكم وتدخلوا السماء بكم أنتم معلمنا بولس الرسول قال أزواجكم من الممكن أن يخلصوا بكم تربحون أزواجكم بدون كلمة بالقدوة بمحبتكم. ثانيا الوقت:- أصبحنا لا يهون علينا أن نعطي لبعضنا جزء من الوقت أصبحنا لا نعرف أن نجلس مع بعض مشغولين مشغولين مشغولين ما هي أيضا الرسالة التي تأتي للولد من الزوج والزوجة من كثرة المشغولية ما الرسالة؟ أنت لست مهم أنت لست محبوب أنت لست مفضلا عندي أنا سأعطيك وقت إذا انتهيت من مشغولياتي فضلات الوقت وإن استطعت،وغالباً لايوجد فضلات وقت،وإذا كان هناك فضلات من الوقت فلا توجد قدرة،وما هي الرسالة التي تصل لابني عندما يجلس بجواري وأنا طوال الوقت تركيزي في المحمول أو أشاهد التليفزيون وأنا أتحدث في المحمول مع أحدأصدقائي وأضحك، وأتسامر،وأتحدث كثيراً لكن عندما ابني أو ابنتي يقول لي كلمة فقط فيعلو صوتي عليه ما هي الرسالة التي تصل إليهم؟ أرجو أن نعطي بعضنا وقت كافي ربنا يعطيكم حكمة ونعمة حتى نعبر لبعضنا بالحب وبالوقت تحدثوا مع بعض أنظروا في أعين بعض سوف تقولوا كلام حلو وتجلسوا وقت معين هذا الكلام لن يحدث بمفرده تصوروا من الممكن أن يكون سؤال غريب جداً إذا زوجة سألت زوجها كيف حالك؟ أو زوج سأل زوجته عن صحتها كم أن الأزواج تعيش مع بعض وهم مذبوحين تجد الزوجة تقول لك أنا ذهبت للطبيب وأتيت وأخذت العلاج وهو لم يعرف حتى ماذا فعلت،فهذا موضوع مؤلم جداً جداً تقول لي وماذا أفعل في مواقف مثل هذه؟ أقول لكي أفعلي أنت بادري أنت نحن قلنا أن نوح هو الذي أدخل الأولاد أيوب الصديق يقول لك كان يقدم ذبائح ويقول لك ربما أخطأ أحد من أولادي ربما أخطأ! وهل ستقدم ذبيحة لمجرد أنه ربما أخطأ؟! يا أيوب أنت مسئول عن نفسك فقط يقول لا لست مسئول عن نفسي فقط لا فأنا تزوجت أنا لي بيت أنا لي أسرة لست مسئول عن نفسي فقط لا بل الموضوع أكبر مني هكذا نوح هكذا يشوع هكذا أيوب هكذا أتقياء كثيرين لم يقولوا أنا مسئول عن نفسي فقط لذلك نستطيع أن نقول أنه لابد أن يكون لدينا الحب الممكن ذات مرة كان هناك ولد في أمريكا كل فترة يأخذ من والده 2دولار بعد ذلك يقول له أبي أعطيني 3دولار بعد ذلك أعطني ٥دولار ماذا تفعل بهذه النقود؟! يقول له معذرة إني أحتاج 7 دولار أريد أن أعرف فيما تنفق كل هذه النقود التي تأخذها مني هو طفل صغير قال له أبي أنا أعرف أنك ثمن الساعة في عملك ٣٠دولار فأنا أدخر 30 دولار لكي تجلس معي ساعة أترون كيف يريد الطفل أن يجذب والده! فهو لا يجلس معه نشعر أن كل الأشياء مهمة إلا بيتنا إلا أولادنا أقول لكم إن الوقت من أقيم الهدايا وأقيم العطايا خصصوا وقت لبيتكم لأولادكم خصصوا وقت للكلام. ثالثاً المساعدة:- ما هي المساعدة؟ كل طرف منكم يقوم بدور من أدوار الطرف الذي أمامه فمثلاً لنفرض أن لدي ابني يذاكر يمكن أن أساعده في المذاكرة لنفرض ابني مثلاً يريد أن يعرف معلومة في الدراسة فإني أساعده،وأظل أحاول أن أساعده وأفكر معه وأقول له أنا أعرف مدرس يمكن أن يقول لنا إذا كان هذا الامتحان موجود أم لا؟ افعل له جزء من صميم دوره زوجة تساعد زوجها في عمله إن أمكن كعملية مراجعة إذا كتبت له ورقة إذا أرسلت له أوراق إذا أحضرت معلومات لتساعده إذا ذهبت تزور حماتها وتخدم حماتها هي بذلك تنمي الحب الذي بينها وبين زوجها فهي تساعده في دوره هكذا إذا هو ذهب ليزور والدة زوجته هو بذلك يقدم لها هدية جميلة مساعدة في دورها إذا قام زوج بالتنظيف قليلاً في البيت إذا وجد زوج زوجته مريضة يقول لها اجلس وأنا أغسل الأطباق كل هذه أوجه للمساعدة عندما يقوم هو بدور من أدوارها أو عندما تقوم هي بدور من أدواره هناك أشخاص لا يفهمون الحب إلا بهذا فقط وهؤلاء غالباً يكونوا الناس العقلانيين قليلاً، وغالباً هذه من أهم لغات الحب للرجل المساعدة أنها تشعره أنها مثلاً حريصة على النقود وأنها تحاول تدبر الحياة بالأمور المتاحة فهذا لغة من لغات الحب لكن التي تشعره أنه بخيل ولايشتري شيئاً وبيتنا لا يوجد فيه وكل الناس لديها أشياء كثيرة لا توجد لدينا هذا عكس الحب تماماً فهذا ماذا يفعل؟هذا يدمر تقول لي لكنه بخيل أقول لك معذرة هو بخيل لكن أنتي أيضاً اجعليه يشعر أنك حريصة على ما تنفقيه المساعدة أساعد الذي أمامي في دوره سواء عمل سواء بيت سواء دراسة أي شيء المساعدة شخص سوف يذهب للطبيب شخص سوف يجري تحاليل شخص سوف يقوم بإجراء أشعة المساعدة من لغات الحب هي لغة من لغات الحب التي تجعل الشخص يصدق أن الذي أمامه يحبه. رابعااللمسات:- لابد يا أحبائي أن يكون بيننا وبين بعض تلامس لابد أن يكون هناك حضن بيننا وبين بعض في البيت لابد أن أمسك ابني أو ابنتي واضع يدي على كتفها وأقول لها احكيلي هيا قولي لي ما هذا الموضوع؟ وماذا فعلنا؟ماذا تأخذي في الصيف؟وماذا تأخذي في المهرجان؟ وما هي المادة الصعبة؟ ومن من زميلاتك مشترك معك؟ تصوروا أحياناً نكون مع أولادنا ونعيش معهم تحت سقف بيت واحد ونأكل ونشرب ونقيم مع بعض وتصوروا أن هناك أمور كثيرة جدًا لا نعرفها عن أولادنا تقول لي معذرة يا أبي أنا لست متفرغ لهذا الكلام أنامضغوط يا أبي أنا متعب نعم أعذرني أنا مقدر أنك متعب لكن الموضوع الذي أنا أحدثك عليه لن يأخذ منك كثيراً جداً من الوقت فالذي يحب أن يشاهد مباراة كم يجلس أمامها؟ ساعتين مثلاً وهو أيضاً لايريد أي شخص بجواره تماماً فمن أين جاء هذا الوقت الآن؟! بالاهتمام لأنه شيء بالنسبة له هو وضعه في جدول أولوياته لذلك يا أحبائي التلامس نمسك يد بعض نحتضن بعض نضع يدنا علي أيدي بعض أسلم على زوجتي اطبطب على يدها تلامس يقول لك عن الرب يسوع عندما أحضروا له أطفال أنه وضع يده عليهم استخدم لغة التلامس نحن أيضاً لابد من التلامس لماذا؟ لأن الله عمل فينا مشاعر عجيبة جداً نحن لسنا صنم نحن لسنا معدن فاليد هذه يسير بها دم وشعيرات وأيضايوجد بها شيئين أغرب من بعض فيها كيمياء وفيها كهرباء تصوروا أنتم تعرفون أنه على سبيل المثال إذا كان هناك شخص غاضب أمسك يده جيداً أتعرف ماذا يحدث؟ هناك شحنات من لديه تتسرب من داخله فيهدأ لأن هنا يوجد كيمياء لأن هنا يوجد كهرباء لأن هنا يوجد دم يوجد أعصاب يوجد شعيرات يوجد أوردة متصلة بالمخ ومتصلة بالإحساس الله عجيب الله خلق لنا جسم حساس جداً يتجاوب مع اللمسة ذات مرة شاهدت فيديو صغير أنه هناك بنت صغيرة لديها كلب صغير فالبنت تلاعب الكلب في شعره فالبنت بمجرد أنها لا تلاعبه فالكلب يمسك يدها وكأنه يقول لها ضعيها مرة ثانية كرر هذه المداعبة البنت تتوقف عن اللعب فالكلب يمسك يدها، الكلب سعيد جداً فهل لهذه الدرجة تفرق معه اللمسة؟ نعم بالطبع التلامس بيتنا لابد أن يكون فيه حب من المسيح يكون غني بالحب بيت دافئ عندما ولد أو بنت يرى هذا الحب في البيت فيصبح الولد؟شبع بالحب يقول لك هناك مشاعر اسمها المستودع العاطفي ينمو الولد أو البنت المستودع العاطفي لديه مشبع لكن إذا كانت البنت تحديداً مستودعها العاطفي غيرمتشبع فماذا يحدث؟ تميل إلى أي إعجاب تستعطي أي تقدير تشتهي أي لمسة أقصد لمسة حنو ليست لمسة سيئة لكن لا يوجد أحد يلمس لمسة حنو البنت كانت فقيرة تحتاج لذلك لكن هناك أناس استغلوا ضعفها وأسقطوها في شيء رديء يا رب ارحم أنا إذا أشبعت ابنتي إذا مستودعها العاطفي يكون ممتلئ أي شخص يقول لها كلمة أو اعجاب تقول له شكراً جزيل اًوتضع حدود وتنهي الموضوع لكن إذا كانت أول مرة تسمع هذا الكلام العاطفي فماذا يحدث؟ تتجاوب مع هذا الشخص وتقول له وما الذي أعجبك في؟ تخيلوا عندما فتاه تقول لرجل ما الذي أعجبك في؟كأنها تقول له قل أيضاً قل أكثر لأنها لم تأخذ من بيتها فهي لم تأخذ الحب الذي يأمنها،والذي يحفظها ولا يجعل أحد يضحك عليها أو إذا شاب ارتبط بها وبعدما ارتبطت بها أصبح يذلها ويهينها فكان كل كلام هذا الولد كلام مغشوش فهي لم تعرف أن تفرق لأنه المتجد الحب الأصلي فعندما رأت الشيء المغشوش ذهبت خلفه لأنه المتعرف الأصلي أنت متعرفون دائمًا على سبيل المثال إذا أحضرنا تاجر ذهب وأحضرنا له أي قطعة ذهبية فأنه من أول نظرة بالعين المجردة يمكن أن يقول لك هذه القطعة ذهب أم لا فهو يعرف فقد عرف جرب فهم إذا كانت ابنتي تعرف الحب الحقيقي فإنها تعرف فوراً الحب الذي ليس من الله. خامساًالهدايا:- الهدايا ليست بالقيمة المالية لا إطلاقاً صدقوني إذا عاد زوج من الكنيسة معه قربانة يعطيها لزوجته فإنها تفرح بها جداً،وإذا الزوجة هي التي عادت للزوج بالقربانة فهو يفرح بها أيضاً الأمر ليس بالنقود الأمر بالمعنى إذا اشتريت لابني هدية بسيطة إذا اشتريت لابنتي هدية بسيطة إذا قدمت هدية بسيطة فماذا يحدث؟بالطبع يحدث كثيراً، أبونا يعقوب عندما أراد أن يتصالح مع عيسو أخذ له هدايا كثيرة ماذا فعلت الهدية؟ جعلته يصمت مع أنه كان ينوي على الحرب عندما رأى الهدية سجد له هذا قبل أن يتقابلوا لكن يعقوب كان ذكي وجعل الهدية تتقدمه هل الهدية فعلت ذلك في أخ قد خدعه وغشه وأخذ منه البكورية وفعل كل ذلك؟! نعم فالهدية جعلته يتواضع هيا تستخدم أسلوب الهدايا في البيت الأشياء البسيطة جداً أنا أعلم أعباء الحياة وأعرف أن لدينا تكاليف وأعرف أن علينا التزامات لكن هناك أمور أهم من أنها مادة هي التعبير لكن عندما نأتي لنرى هؤلاء الخمس لغات عند الرجل وماذا عن الفتاه،وماذا عن السيدة،وماذا عن الطفل وماذا عن الجدة ستجد هؤلاء الخمسة نقاط ترتيبهم مختلف هيا لنفهم بعضنا البعض جيداً،ونعرف ما هي لغة الحب المناسبة ونقدمها لبعض هيا نقدم لبعض المحبة قد يكون لدى المرأة موضوع الهدية واللمسة مهمين جداً،وقد يكون عند الرجل هذا الموضوع لا يشغله كثيراً لكن مثلاً قد يهمه جداً التقدير والاحترام ويهمه جداً أيضاً المساعدة عندما يشعر أنك تفهميه وأنك شخصية عملية أي لا تهتمي فقط بشكليات البيت الأولاد وأن تحضري لهم كل طلباتهم وفي النهاية عليكم ديون والتزامات عندما يجد أنك تفهميه جيداً فهذا مهم بالنسبة له أنتم لابد أنتعرفوا أن الرجل يحتاج من يفهمه والمرأة تحتاج من يحبها بمعنى أننا نقول للرجل أحبها كثيراً وأن كنت تفهمها قليلاً ونقول للمرأةا فهميه كثيراً وإن كنت تحبيه قليلاً أي أن الحب الكثير للرجل غير مفيد مع عدم الفهم ذات مرة كنت اتحدث في دورات المقبلين على الزواج قاللي شاب على موقف في مسرحية ما كان هناك سيدة تطعم زوجها بيض فهي تحبه كثيراً لكنه لايحبها على الإطلاق لأنها لا تفهمه أبدا يقول لها نتحدث في السياسة نتحدث في أي موضوع، تقول له ماذا تقصد لا أفهم؟ ما هذا الذي تقوله؟! تناول الطعام فهي تحبه جداً لا ليس هذا هو ما يجذب الرجل لذلك كل شخص له لغة حب لابد أن يفهمها الطرف الآخر لابد أن نفهم الآخر وإلا نصبح كأننا نتحدث مع بعض بلغة غير مفهومة الطرف الآخر يخرج من المواقف بدون فهم محبة المسيح في البيت هل تعتقد أن هذا الموضوع يحدث بمفرده؟ لا فهو يريد صلاة يريد مجهود يريد تغيير في طريقة الحياة نحن قد اعتادنا يا أبي نحن لنا 40 عاماً متزوجين،وما المشكلة أني أصلح ليس من العيب أبدا أنني أكون خطأ العيب أنني أستمر في الخطأ ثم يقول لك أنت عندما تجرب 30مرة بنفس الطريقة تحل المسألة وكل مرة يكون الناتج خطأ هل كان ينبغي أن أجرب 35مرة لا فالمسألة ستعطي الناتج خطأ أيضاً طالما تفكر بنفس الطريقة، لابد أن تفكر بطريقة مختلفة نحن لابد أن نتغير لكي يكون بيتنا بيت أفضل أنتم أبناء النور أنتم شهود المسيح في الحياة أنتم وارثي الملكوت فأنتم بيوتكم لابد أن تكون بيوت مضيئة أولادكم يكونوا أفضل أولاد في الدنيا في العلم الأدب الأخلاق الحب السلوك،وفي كل المجالات كل عطايا الله أعطاها لك كل العطايا لم يبخل علينا بشيء أبدا أعطانا فلابد أن يأخذ مننا ثمرة حلوة عندما يعطي شجرة جيدة فلابد أن يأخذ منها ثمرة جيدة ربنا يبارك فيكم سوف أقرأ لكم مرة ثانية الأعداد القليلة ونختم قال "المحبة تتأنى وترفق بيتنا لابد أن يكون فيه محبة ماذا تفعل؟ تتأنى وترفق المحبة لا تحسد المحبة لا تتفاخر لا تنتفخ لا تقبح لا تطلب ما لنفسها لا تحتد لا تظن السوء لا تفرح بالإثم بل تفرح بالحق تحتمل كل شيء تصدق كل شيء ترجو كل شيء تصبر على كل شيء المحبة لا تسقط أبدا" ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل