العظات

أنا مين وعايز إيه

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين . أقرأ معكم جزء صغير من رسالة معلمنا بولس الرسول لأهل رومية الإصحاح 8 ( عدد ٤) يقول فيها "لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله إذ لم تأخذوا روح العبودية أيضاً للخوف بل أخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا أبا الآب" نحن نتحدث في موضوع عن من أنا؟ وماذا أريد؟ إذن هو هنا يقول لنا الذين ينقادون بروح الله هم أبناء الله أي أنه يريد أن يثبت فينا فكرة من نحن؟ نحن أولاد الله "إذ لم تأخذوا روح العبودية أيضاً للخوف بل أخذتم روح التبني" نحن أخذنا روح التبني الذي به نصرخ يا أبا الآب أي نحن أبناء لله وعندما نتحدث مع الله نقول له يا "بابا" "يا أبانا" فنحن جميعاً نقول "يا أبانا الذي في السموات" الروح نفسه أيضاً يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله ففي هذا الفصل الذي نقرأه رومية (8 عدد (٤) أؤكد على أني ابن الله الروح نفسه أيضاً يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله فأن كنا أولادا فأننا ورثة أيضاً أي بنت أو أي ولد يا أبنائي يرث والده فماذا يرث من والده؟ يرث صفاته وممتلكاته نحن أولاد الله فنحن نرث الله في صفاته وفي ممتلكاته ماذا يملك الله يا أولادي؟ يملك السماء وبما أن الله يملك السماء وأنا ابنه فأكون أنا وارث لأبي فبذلك أنا وارث السماء مثل بالضبط رجل لديه أرض هذا الرجل ابنه يرث نفس الأرض هو كذلك أبي لديه السماء وهو أبي فماذا أرث من أبي؟ السماء فهنا معلمنا بولس يقول "الروح نفسه أيضاً يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله فإن كنا أولادا فإننا ورثة أيضاً" ورثة لله وارثين مع المسيح من أنا؟. هناك أشياء أريدكم أن تثبتوها في قلوبكم ١- أنني ابن المسيح. ٢ـ أنني من فوق. ٣- أنني مختلف. ٤- أنني غالي. ٥- أنني محبوب. ٦- أنني مميز. أولا أنا ابن المسيح:- أول نعمة لابد أن تثبتوها داخل قلوبكم أنا بنت المسيح أنا ابن المسيح ثبتوا في قلوبكم جداً أننا أولاد الله عندما يريدك العالم أن تفعل شيء يميناً أو يساراً تقول لا فأنا ابن الله وبما أنني ابن الله لابد أن أعرف أنني من فوق أول نقطة أنا ابن المسيح ثاني نقطة أنا من فوق ثالث نقطة لابد أن أعرف أنني في وسط هذه الحياة التي أعيشها أنني مختلف رابع نقطة أنا غالي خامس نقطة أنا محبوب وآخر نقطة أنا مميز لابد أن أثبت داخل قلبي هذه الأشياء لأن الآن الدنيا ممتلئة أشكال وألوان إذا كنت لا أعلم أنني غالي وأنني محبوب وأنني مميز وأنني من فوق وأنني ابن المسيح أي كلمتين يشتتونني يميناً ويساراً أحب حينئذ التقليد أتشبه بفتاة تلبس لبس خليع أتشبه بشخص يغش أو شخص يقول كلام لا يليق وهكذا لماذا؟ لأنني لست أعرف من أنا؟ لكن عندما أعرف أنني ابن المسيح فالأمر وقتها يكون مختلف الأمر يكون مختلف عندما أعرف أنني ابن المسيح أنا ابن المسيح أنا من فوق أنا مختلف أنا غالي أنا محبوب أنا مميز أنا ذكرتهم لكم لماذا؟ لأني أريد أن أعطيكم واجب أنكم تستخرجوا آيات على كل نقطة استخرجوا آية عن ما يثبت أنني مختلف أنا أريد أن أثبت داخل قلوبكم أنني لست كباقي الناس كلنا مثل الناس في الطعام والشراب والملبس والتنزه ونتعلم ونذهب لنفس المدرسة ونأخذ نفس الدروس وهكذا لكن أنا من فوق أنا غالي أنا محبوب أنا مميز أنا ابن المسيح ليس كل الناس هكذا بقية الناس عاديين لذلك عندما نقرأ في سفر الرؤيا يقول "وجعلنا ملوكا وكهنة لله أبيه" نحن بالنسبة لهذا العالم ملوك وكهنة ليس معنى ذلك أننا نتعاظم على الناس لكن المقصود أني أعرف أن المسيح دفع في ثمن كبير وجعلني غالي جداً وجعلني واحد يختلف عن باقي الناس إن كنا أبناء فإننا ورثة تعالوا يا أولادي واحضروا شخص من أي مكان غير مسيحي وقولوا له أنك ابن الله صدقوني سوف يستصعب الفكرة جداً نقول له إن كنا أبناء فإننا ورثة يصل به الدرجة أنه يقول لك لا يصح أن تقول ذلك لماذا؟ لأنه كلام لا يصدق جعلنا ملوك وكهنة ومعلمنا بولس في رسالة تيموثاوس يقول "إن كنا نصبر فسنملك أيضا معه" سوف نملك مع الله تعال قل لأي شخص أننا سوف نملك مع الله تعال قل لأي شخص أنه أقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات هذا الكلام نحن نسمعه في الكنيسة ونسمعه في الإنجيل بشكل معتاد لكن لكي يدخل هذا الكلام إلى قلبنا أنني مكاني ليس هنا وأنني مكاني في السماء وأن ولي مكان في السماء وأقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات أول شيء أنني ابن المسيح ابن الكنيسة انني لست من الأرض أول شيء تستخرجوا آيات تثبت أنني ابن الله وأول آية هي في (رومية ٨: ٤) سوف تجدوا في الكتاب المقدس آيات كثير تثبت أنني ابن الله تدريب مهم جداً الذي أرجو كل شخص منكم يفعله أنا متأكد أنكم جميعاً لديكم صور أو فيديو لمعموديتكم أنا أريد كل فرد منكم يكون معه صورة له وهو في يد أبونا وهو مبلل لماذا؟ لأني أريدكم أن تتذكروا أنكم مولودين من فوق أريدكم أن تتذكروا جيداً أنكم أخذتم الميلاد الفوقاني صورة معموديتكم هذه لكي تتذكروا أنكم كنتم أبناء لوالديكم حتى لحظة المعمودية أصبحتم أبناء للمسيح والكنيسة فماذا عن أبي وأمي؟ هم يقوموا بتربيتنا فقط ينتبهوا علينا لكن البنوة صارت للمسيح والكنيسة بدليل أن اسمنا مسيحيين مسيحي تعني أن أبي هو المسيح أصبح انتمائنا للمسيح لذلك أول شيء انا ابن المسيح بنت المسيح بنوتنا للمسيح وبالتالي عندما يثبت هذا الموضوع داخل قلبي فأنا عرفت من أنا فهل يصح أن أشاهد أو أقول أو أرتدي ما لا يليق عندما شخص يقول لي ما رأيك إذا رقصت أو افعل سلوك سيء أقول له ابن المسيح لا يفعل هكذا بنت المسيح ليست هكذا دائمًا وفي الحال تأتي الإجابة عندما أفقد هويتي أنني ابن المسيح وأنني بنت المسيح سوف اتصرف أي تصرف فأنا لا أعرف من أنا بما أني لا أعرف من أنا افعل أي شيء وأقول أي شيء وأكون مثلي مثل بقية الناس. ثانياً أنا من فوق:- نعم أنا من فوق ربنا يسوع في يو٣ قال "الحق الحق أقول لك إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله" المولود من فوق المقصود بها المعمودية إذن أنا في المعمودية أنا مولود من فوق أنتم متأكدين أنكم أولاد الله وأنكم مولودين من فوق لابد أن تكونوا متأكدين من ذلك أنا مولود من فوق أنا لست من الدنيا أنا أعيش في الدنيا لكن أنا لست من الدنيا جميع الناس تأكل وتشرب وتنام وتتعلم وأنا مثلهم أيضاً لكن أنا من فوق مهم جداً أن يكون ثابت في قلبنا أنني من فوق لذلك مثلما أقول لكم في (يو٣) إثبات أنني من فوق "الحق أقول لك إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله" في(أف ٢: ٦) يقول"أقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات"معلمنا بولس أيضاً في (فيلبي٣) "فإن سيرتنا نحن في السموات التي منها أيضاً ننتظر مخلصنا هو الرب يسوع المسيح" أين سيرتنا! أنا من فوق أنا أجلسني في السماويات سيرتنا في السماويات ربنا يثبت داخلنا فكرة أننا من فوق وفكرة أننا أبناء الله هذه الأفكار يا أولادي ليست أفكار لكنها حقائق لأنني لا اقنعكم أنكم شيء لم تأخذوه لكن أنتم أخذتموه والذي يثبت لكم أنكم أخذتموها هي المعمودية لذلك أقول لكم اجعل صورة معموديتك معك ضعها على هاتفك المحمول ضعيها أمامك لكي تثبت لك أنك لست من هنا. ثالثاً أنا مختلف:- ربنا يسوع في (يو١٥: ١٩) قال "لو كنتم من العالم لكان العالم يحب خاصته ولكن لأنكم لستم من العالم" تخيلوا إذا قلنا لأي شخص أنك لست من العالم يقول لك كيف! فمن أين نحن! أنا من مصر أنا من إسكندرية أنا من محرم بك فأنا من العالم لا يقول لك سيرتنا في السماويات لا نحن ليس من هنا يقول لك "أنتم لستم من هذا العالم بل أنا اخترتكم من العالم لذلك يبغضكم العالم" لذلك العالم يضطهد المسيحيين ما سر اضطهاد المسيحيين الأساسي بصراحة؟ أنهم ليسوا من العالم فعندما يكونوا ليسوا من العالم فيكونوا ضد العالم فالعالم يكرههم قال ذلك "ستكونون مبغضين من الجميع من أجل اسمي" أنا مختلف لأنني في علامة أنني ابن المسيح وأنني من فوق وأنا مختلف. رابعاً أنا غالي:- بالطبع أنا غالي جداً تعرفون يا أولادي أن كل فرد غالي لماذا؟ لأن ثمنه دم المسيح ودم المسيح ثمن غالي جداً فهل أنا أساوي عشرة آلاف؟! مائة ألف؟! مائة مليون؟! لا أنا ثمني دم المسيح معلمنا بطرس الرسول في رسالته الأولى (١بط ١: ١٨) لكي يثبت أنني غالي يقول "عالمين أنكم افتديتم لا بأشياء تفنى بفضة أو ذهب من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الآباء بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم يسوع المسيح" نحن افتدينا ليس بأشياء مادية ليس بفضة ولا ذهب ولكن الذهب غالي يقول لك لا بل أنتم أغلى كثيراً بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب دم يسوع أي أنا ثمني دم يسوع المسيح وهذا يعني أنني غالي يا أولادي ليس أي شيء في الدنيا يمكن أن نفعله ليست الفتاة الجميلة هي التي تعري جسمها! لا فأنت غالية ليس الولد المبهر هو الذي يتشبه بمن حوله لا بل نقول له أنت غالي لا فأنت أغلى من ذلك بكثير أنت لست هكذا أنتي لست هكذا لماذا؟ الله جعلنا أبناء له لدرجة أن ذات مرة قال لهم "أما تعلمون أنكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم" وذلك في (١كو٣) رأيتم كم أنتم غاليين إذا كل أحد منكم شعر أن جسده هذا هيكل لله فجسده هذا شيء غالي شيء مقدس شيء ثمين لا تظنوا أن جسدكم سيء لا بل جسدكم غالي وإن كنا نقول لكم استروا جسدكم فليس لأنه سيء نحن لا نريد أن نخبئ السيء بل انتبهوا نحن لا نريد أن نخبئ هذا الجسد السيء لا الفكرة ليست هكذا بل الفكرة أنه غالي جداً جداً فلابد أن الشيء الغالي نغطيه أشعياء النبي كان يقول "لكل مجد غطاء" إذن أنا ابن المسيح إذن أنا من فوق أنا مختلف أنا غالي كل هذا! أقول لك نعم وباقي نقطتين أيضاً أنا محبوب وأنا أيضاً مميز. خامساً أنا محبوب:- إذا بحثتم عن آيات في الكتاب المقدس عن محبة الله لنا ستجد كثيراً جداً جداً استخرجوا آيات تقول أنني محبوب من الكتاب المقدس هناك سفر في العهد القديم اسمه سفر ملاخي أول آية فيه تقول: "أحببتكم يقول الرب" ( ملا١: ١) أحبكم تخيلوا عندما شخص أول كلمة يقولها لكم هي أحبكم يقول في (أشعياء ٤٣) "إذ صرت عزيزاً في عيني الرب مكرماً وأنا قد أحببتك" تارة يقول لي أحببتكم وتارة أخرى يقول لي أحببتك في (يو١٣) يقول "أحب خاصته الذين في العالم أحبهم إلى المنتهى" أي لأقصي درجة لديه لأقصي زمن أي أن محبته لا تتغير إذا كان ثابت داخلي أنني من فوق وثابت داخلي أنني مختلف وثابت داخلي أنني غالي وثابت داخلي أنني محبوب وثابت داخلي أنني ابن المسيح فأنا لا أفعل أي شيء لا يليق ولا أشاهد أي شيء ولا أقول أي شيء ولا أتشبه بالآخرين لا بل فكري نفسه يكون مختلف مرة معلمنا بولس قال "أما نحن فلنا فكر المسيح" الناس تتحدث فيما لا يليق وتغار وتحقد وتحسد وتتكلم وتدين وتطمع فيما ليس لها وتريد كل شيء أما أنا فأقول في داخلي الذي يريد شيء فليأخذه لأنني أريد السماء أنا أريد أن أعيش لكي اثبت بنوتي لله إذن أنا غالي وأنا محبوب نعم وأيضاً أنا مميز. سادساً أنا مميز:- بمعنى أنني لست شيء هكذا ليس له قيمة! لا بل أنا الله جعلني مميز فهناك في سفر أشعياء آية تقول "دعوتك باسمك أنت لي" أي أنا معروف باسمي عند الله فأي ولد معروف باسمه عند الله وأي بنت معروفة باسمها عند الله بمعنى إذا كان هناك ولد اسمه مينا أو مايكل أو بيشوي معروف عند الله من مينا؟! معروف عند الله من مريم ومن مارينا ومن يوستينا ومن هيلانة . إلخ نعم معروف دعوتك باسمك أنت لي إذن أنا مميز أنا لست أي فرد هكذا في وسط البشر أقول لكم عدة أشياء هل هناك أحد في هذه الدنيا كلها يشبه الآخر بالضبط فحتى التؤام يكونوا مختلفين أيضاً هل هناك أحد في الدنيا صوته مثل الآخر وكذلك هل هناك أحد في الدنيا عينه مثل الآخر وهل هناك أحد في الدنيا بصمته مثل الآخر فإذا كانت هذه بعض الأمور الظاهرة فماذا عن الداخل؟! تخيلوا أنه لا يوجد أحد قلبه مثل الآخر وليست المعدة مثل الأخرى وليس الكبد مثل الآخر وليس القولون مثل الآخر إلخ كل شخص له قولون بمفرده ما هذا؟! الله ظل يرسم فينا ألهذه الدرجة أحبني الله حتى يجعل مني شيء غير متكرر؟! هل أنا لا يوجد مثلي تماماً في تايوان أو الصين أو في اليابان أو في أمريكا أو في الهند إلخ لا أبدا إذا تجولتم في كل الكرة الأرضية لن تجدوا أحد مثلكم هل الماكينة عند الله لا تخرج نسخة أصليه مثل الأخرى! لا إطلاقاً فهو ليس ماكينة هو خالق إلى هذه الدرجة يارب أردت أن تميزني! هل أنا مدرك هذا التميز الذي فعله الرب لي؟! أم هل تظنوا أنها جاءت صدفة عند الله؟ أي مثلما يقولوا غلطة مطبعية أبدا لا يوجد لا يوجد فبذلك أنا مميز جداً عند الله نعم لذلك قال في المثل في (لوقا ١٥) عندما قال على الخروف الذي ضل قال يترك ال (٩٩خروف) ويبحث عنه لأنه مميز فلا يقول خروف غالي ولا يهم وأنه يتعوض لا هو غالي لدرجة أنه يترك ال ٩٩خروف ويذهب ليبحث عن الضال إذن عندما أكون أنا متحقق في الستة نقاط وهم أنا ابن المسيح أنا من فوق انا مختلف أنا غالي أنا محبوب أنا مميز فهل أعيش مثل بقية الناس بشكل عادي؟ لا أبدا فأنا لست عادي أنا لابد أن أعيش لكي أفعل أشياء هي موضوعنا اليوم من أنا؟ وماذا أريد؟ أريد التالي: ١ـ أذهب إلى السماء:- قال لنا في (مت٢٥) "تعالوا إلي يا مباركي أبي رثوا الملك المعد لكم منذ تأسيس العالم" تعالوا خذوا هذا الملك للحياة الأبدية (يو٣) يقول "هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له حياة أبدية" أنا أريد الذهاب للسماء أنا ابن لربنا ولابد أن أرث السماء نستخرج آيات تثبت أنني أريد الذهاب للسماء أنني لا أعيش لأجل الأرض في رسالة يوحنا الأولى الإصحاح الثاني يقول "هذا هو الوعد الذي وعدنا به هو الحياة الأبدية" فأنا ماذا أريد؟ من أنا؟ أنا ابن المسيح أنا من فوق أنا مختلف أنا غالي أنا محبوب أنا مميز وماذا تريد؟ أريد الذهاب إلى السماء وماذا تريد أيضاً؟ ٢- أنجح وأمجد ربنا:- هذا ضروري جداً فلا أقول أنا من فوق فلن أتعلم لا أقول أنا من فوق وأريد السماء فليس لي علاقة بالتعليم أو المدارس أو الكليات أو العمل لا إطلاقاً فالله أوجدنا في العالم وأوجدنا في الحياة ولنا أجساد نأكل ونشرب ونعمل سوف نعيش لكن نعيش للمسيح سوف نعيش للمسيح على الأرض لكي نذهب للسماء لي الحياة هي المسيح والموت ربح انتبهوا ليس لي الحياة هي أنا لا فالحياة ليست أنا بل الحياة هي المسيح والموت هو ربح لماذا ربح؟ لأني سأذهب للمسيح سأذهب للسماء لكن إذا كنت لا أفهم أنني إذا تنيحت سأذهب للمسيح وأذهب للسماء حينئذ تكون لي الحياة هي أنا والموت جحيم والموت شر الموت ابتعد عنا لا أنا أعيش لكي انجح في (مت٥) يقول "فليضيء نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة فيمجدوا آباءكم الذي في السموات" أنا أريد ان انجح وامجد ربنا انجح لأني أنا اسمي مينا أو يوستينا أو دميانة إلخ أنجح وأمجد ربنا يرى الناس أعمالكم الحسنة فيمجدوا أباكم الذي في السموات يقولون هذه الفتاة جميلة لذلك نحن نريد أن ننجح ونمجد ربنا لدرجة أن معلمنا بولس في (١كو١٠) قال "افعلوا كل شيء لمجد الله" حتى إذا كنا نأكل أو نشرب أو نذاكر فهذا لمجد الله نأكل لمجد ربنا تقول لي ما علاقة الأكل؟ أقول لك نعم نحن عندما نأكل نمجد ربنا ونشكره على عطاياه ونحن ندرس نشكرك يارب نفعل كل شيء لمجد الله أنا ماذا أريد؟ أذهب للسماء وانجح وأمجد ربنا انتبهوا يا أولادي الله أرسلنا لهذه الدنيا لكي نكون نحن نورها في رسالة فيلبي الإصحاح الثاني يقول "تضيئون بينهم كأنوار في العالم" قال لهم لكي تكونوا بلا لوم وبسطاء أولاد الله بلا عيب وسط جيل معوج جيل سيء جيل معوج وملتوي تضيئون بينهم كأنوار في العالم لهذه الدرجة! وكأنك ترى كل شيء يا بولس! قال نعم هل تظنوا هذا الجيل هو الذي نقول عليه جيل ملتوي ومعوج لا أبدا فالبشرية هكذا منذ وقت أبونا آدم منذ وقت قايين وهابيل جيل ملتوي ومعوج الشيطان يتلاعب فقط في الحيل لكن الهدف واحد هو أن يجعل الدنيا كلها تضل عن الله الهدف الكبير نضل عن الله أما ماذا يفعل؟ مجموعة أشياء يتلاعب بها طوال الوقت فكونوا بلا لوم وبسطاء أولاد الله بلا عيب وسط جيل معوج وملتوي تضيئون بينهم كأنوار وسط العالم أنا أعيش لكي أذهب للسماء أنجح وأمجد ربنا. ٣- لكي أتاجر بوزناتي:- الله أعطانا وزنات أجمل شيء يا أولادي وخاصة عندما يكون لديكم بعض الوقت مثل الآن مثلاً لا يوجد دراسة أنكم تتاجروا بوزناتكم على سبيل المثال الذي لديه موهبة قراءة موهبة عزف موهبة صوت موهبة كمبيوتر موهبة حب اللغات أتاجر بوزناتي المواهب التي أعطاها لي الله أتاجر بها استثمرها ولا اتركها جميعكم تعرفون مثل الوزنات موجود في (مت٢٥) "قال له سيده نعما أيها العبد الصالح والأمين كنت أميناً في القليل أقيمك علي الكثير أدخل إلى فرح سيدك" أنا أعيش لكي أتاجر بوزناتي الله أعطاني أنني لدي مشاعر حلوة فأحب بها جميع الناس وأعطف بها على الضعفاء والفقراء الله أعطاني صوت حلو اسبحه وامجده به الله أعطاني معرفة في الكمبيوتر يمكن أن أخدم به أمجد الله به أتاجر بوزناتي أعد فيديو power point أو photo shop أقوم بعمل دعوة إلخ، أتاجر بوزناتي فأنا أريد أن أذهب للسماء أريد أنجح وأمجد ربنا أريد أن أتاجر بوزناتي آخر هدف أن يكون لي رسالة في الحياة. ٤ـ لي رسالة في الحياة:- أهداف كبيرة أعيش من أجلها رسالة في الحياة ما هي الرسالة في الحياة؟ أمجد ربنا عن طريق مساعدة الآخرين لابد يا أولادي أشعر أن الله وضع لي رسالة افعلها في هذه الدنيا الانسان عندما يعيش لنفسه فقط يشعر بالتعب يأكل ويشرب وينام ويشاهد التليفزيون ويتابع الإنترنت ويشاهد الفيسبوك ثم يأكل مرة أخرى ثم يشاهد مرة أخرى الفيسبوك وينام ويشرب وهكذا لكن هل هذا الشخص سعيد؟! لا بل تجده دائمًا في خنقة وضيق يا ابني ويا ابنتي نحن لا نكلفك بشيء تفعله تماماً لماذا؟ لأننا لا نكلفه بشيء فهو لذلك غير سعيد فعندما يفعل الإنسان شيء حينئذ يكون سعيد هذه هي فكرة الرسالة الرسالة أن الشخص يشعر أن حياته لها قيمة لأنه يفعل شيء يفيد الآخرين أراجع معكم الموضوع أنا من؟ وماذا أريد؟ انا ستة صفات: ١- أنا ابن المسيح. ٢- أنا من فوق. ٣- أنا مختلف. ٤- أنا غالي. ٥- أنا محبوب. ٦- أنا مميز. وأنا أريد: ١- أذهب إلى السماء. ٢- أنجح وأمجد ربنا. ٣- أتاجر بوزناتي. ٤- لي رسالة في الحياة. عندما تثبت هذه الأشياء بنعمة ربنا في داخل قلبنا فإن رؤيتي ليومي نفسه سوف تختلف رؤيتي لنفسي سوف تختلف رؤيتي لأصدقائي سوف تختلف ليس أي شيء أفعله ليس أي كلام أقوله ليس أي تصرف يقودني خلفه أعرف ماذا أريد؟ وأعرف من أنا؟. ربنا يفرحكم ويسندكم ويجعلكم بالفعل تحققوا رسالتكم أعود مرة أخرى وأختتم كلامي بالجزء الذي قرأته في البداية وهو (رو٨: ٤) قال "لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله إذ لم تأخذوا روح العبودية أيضاً للخوف بل أخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا أبا الآب الروح نفسه أيضاً يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله فأن كنا أولادا فأننا ورثة أيضاً ورثة لله ووراثيين مع المسيح"ربنا يفرحكم ويبارك فيكم ويكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

أحيا لا أنا بلا المسيح

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين . أقرأ معكم أعداد قليلة من رسالة بولس الرسول لأهل غلاطية في (غل٢: ٢٠) آية واحدة فقط "مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا في فما أحياه الآن في الجسد فإنما أحياه في الإيمان إيمان ابن الله الذي أحبني وأسلم نفسه لأجلي" معلمنا بولس يريد أن يقول لست أنا الذي أعيش لكن المسيح هو الذي يعيش داخلي كثيراً ما نسأل أنفسنا ما هو المسيح بالنسبة لي؟ وكيف يجب أن تكون شكل علاقتي بالمسيح؟ وكيف أشعر به؟ وكيف تكون علاقتي بالمسيح علاقة حية؟ كيف لا تكون علاقة نظرية؟ كيف أكون لا أصلي بشفتي فقط؟ كيف أقرأ الإنجيل ولا أكون بعيد عن كلامه؟ كيف أسمع سير القديسين والشهداء وأتعجب وأقول كيف فعلوا ذلك؟! كيف تحملوا عذابات؟ يقول لك في حقيقة الأمر المحور كله في آية اليوم أنا اليوم إذا كنت شخص مجرم وعلي دين كبير ومحكوم علي بحكم مؤبد وكل فترة يتم اتهامي بتهمة جديدة تعطيني حكم أكبر حتّى أن أهلي فقدوا الأمل في أنني أعود إليهم في يوم من الأيام ووجدت شخص يسألني أنت كم الدين الذي عليك؟ فاتضح أنه رقم مبلغ كبير جداً قد نعتبر مثلاً أن هذا الشخص قريب لي من أمريكا فيأتي قريبي الذي من أمريكا يقول لي أنت غالي علي جداً ولن اتركك في السجن كل هذا ماذا يفعل القريب؟ قال سوف يأتي ويدفع الدين فيأتي قريبي ويقولوا له عليه (رقم كبير جداً) فيظل يحسب في النقود حتّى يوفي الدين وذات مرة كنت أحكي هذه القصة لأولاد وقلت لهم ظلوا يحسبوا هذه النقود في ثلاثة أيام تخيلوا نظل نحسب نقود ثلاثة أيام فكم يكون المبلغ؟! وبعدما ظلوا يحسبوا هذه النقود ثلاثة أيام في النهاية هذا الرجل أخرجني معه أنا أعتبر أن هذا هو الذي صنعه معنا المسيح ما هو هذا؟ أنا مديون أنا ميت أنا علي حكم الكاهن يصلي في القداس ويقول "هذا الذي كنا ممسكين به مبيعين من جهة خطايانا" ممسكين به أي نحن ممسكين بالحكم نحن متلبسين بالحكم ولكن جاء الذي يقول أنا سوف أخرجكم لذلك عندما قلت للأولاد ظلوا يحسبوا في النقود ثلاثة أيام فهم ثلاثة أيام القبر الموت الثمن الذي دفعه السيد المسيح هو ثمن غالي جداً فأنا حين أعتق من الحكم لم أصدق نفسي فماذا أفعل مع قريبي هذا الذي دفع لي كل هذه النقود؟ ماذا أقول له؟ كيف أعبر له عن حبي؟ وكيف أعبر له عن شكري وتقديري؟ أقول له أنا لا أعرف ماذا أقول لك أنا سوف أقضي عمري كله خادم لديك فأنت أنقذتني فهل تريد أنني أذهب معك إلى أمريكا أطبخ لك أم أقود لك السيارة أم أنظف المنزل فأنا خادمك هذه هي التي قالها بولس، قال أحيا لا أنا بل المسيح نحن للأسف يا أحبائي المسيح دفع فينا هذا الثمن وجعلنا أحرار ومنذ ذلك الوقت حينما خرج وحسب النقود كلها وهو يتوقع أننا نذهب معه ولكننا نقول له شكرًا لا نريد ولا نسأل لا بل والعكس هو الذي يحدث تخيلوا! على سبيل المثال أن الشخص الذي دفع الدين هو الذي يتصل بالتليفون ويقول أنا فقط أريد أن اطمئن على (فلان) فيقول لهم قولوا له غير موجود ولكنني جئت من أمريكا لكي أراه وأطمئن عليه فيقول نحن لسنا متفرغين له ما هذا؟! عندما آخذ أنا الحياة لنفسي ولا أتذكر المسيح ولا أذكر الذي أوفى عني الدين فأكون أنا لست معترف بفضله لذلك هنا معلمنا بولس يوفي الدين ويقول مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا لماذا؟ لأنه هنا قال كلمة الذي أحبني وأسلم ذاته لأجلي الذي يشعر بهذه الآية يعرف ما دفعه المسيح الذي يشعر بها يكون شهيد يأتوا أولاد مثل أباكير ويوحنا وهم شبان يقولوا لا فهو أحبني وأسلم ذاته لأجلي فلن ننكر الإيمان كيف ننكره؟ مثلما قال معلمنا بولس الرسول "ولا نفسي ثمينة عندي" لا أبدا أنا لست أحتسب لشيء ولا نفسي ثمينة عندي ما هو المسيح بالنسبة لي؟ هل المسيح بالنسبة لي أهم من نفسي أم أنا أهم منه؟ طعامي نومي راحتي ملابسي فكري مزاجي وظيفتي أولادي بيتي حياتي ونسيت المسيح نسيت الذي فداني نسيت الذي دفع الدين عني وعشت لنفسي وبدلاً من أن أقول أحيا لا أنا بل المسيح قلت أحيا أنا لا المسيح هيا بنا نسأل أنفسنا سؤال أمين أمام الله وأرفع قلبي وأقول له يارب من الذي يعيش الآن أنا أم أنت؟ في الحقيقة أنا أنا أخطط بتفكيري وبأهوائي وكل شيء كل ما أريده أما الذي أنت تريده فهذا يكون عندما أستطيع عندما أريد عندما تسمح الظروف لا فأنا بذلك لم أعرف ماذا أخذت فبهذا كأن شخص أعطاني شيء ليس له قيمة لا فهو فداء لنفسي لا فهو أنقذني من الموت ونقلني إلي الحياة نقلني إلى الملكوت بمحبته فنحن الذين أخطأنا وهو الذي دفع الدين عنا نحن الذين أخطأنا وهو الذي تألم نحن الذين كنا مديونين بالعدل الإلهي بذنوبنا وهو الذي دفع الديون عنا نحن لذلك فداء المسيح وخلاص المسيح وتحمل المسيح من أجلنا لابد أن يكون هذا هو محور حياتنا وهذا هو سر القداسة أحيا لا أنا بل المسيح يحيا في علاقتي مع الله لا تكون علاقة نظرية لا تكون مجرد فكرة لا تكون مجرد فقط أداء واجب لا وهذا ينقلنا للتطبيق طالما هذه الفكرة جاءت في قلبي لابد اجلس أفكر كيف أوفي الدين؟ كيف أكرمه؟ كيف أعبر عن حبي؟ كيف أعطي له ليس فقط وقتي لكن وقتي وصحتي وفكري واهتماماتي وصلت لدرجة أنا معلمنا بولس قال وأما نحن فلنا فكر المسيح هناك نقاط يا أحبائي تشغلنا جدا وفي الحقيقة الله يريد لنا نقاط على العكس تمامًا فالذي يشغلنا: ١- الزمن . ٢- الجسد . ٣- الأرض . وفي الحقيقة الله يريد لنا عكسهم تماماً فهو يريد : ١- الأبدية . ٢- الروح . ٣- السماء . أنا أقول له الجسد وهو يقول لي الروح أنا أقول له الزمن وهو يقول لي الأبدية أنا أقول له الأرض وهو يقول لي الأبدية لذلك نحن لا نفهم الله مطلقاً شخص يقول لك (فلان) هذا الله فعل معه معجزات أقول لك إذا فكرت في الروح والأبدية والسماء سوف تفهم كل شيء كل الأسئلة التي تدور داخلك ستجد لها إجابة عندما تعرف أن الله يهتم بالأكثر بالروح والأبدية والسماء لذلك تجد المرض الجسدي عند الله شيء ليس مرفوض جداً يقول لك لا بل على العكس فقد يكون مرض الجسد خدام للروح لأن من تألم في الجسد كف عن الخطية فالقديسين يقولوا لنا أن ألم الجسد شفاء للنفس والذي يعطلني عن الله أن جسدي قوي بمعنى أن أكون أخذت جسدي لكي أركض بعيداً عنه في حين أنه أعطاني الجسد لكي أكرمه به فأنا أخذت جسدي وبدلاً من أن أتجه به ناحيته أخذته لكي أركض به منه لأنني متفوق وشجاع وسريع ولدي عافية معظم خطايا الإنسان تأتي من شعوره بأنه قوي بمجرد أن الإنسان يشعر أنه ضعيف تبدأ الخطية تذبل داخله لذلك خطة الله لنا تختلف تماماً عن خطتنا علينا يا أحبائي أن ننتقل من أن يكون اهتمامنا أنا إلى أن يكون اهتمامنا المسيح أن يكون انتقالي من الجسد والزمن والأرض إلى الروح والسماء والأبدية من أنا للمسيح من الزمن والأرض والجسد للروح والسماء والأبدية رحلة الانتقال هذه تحتاج جهاد وماذا تكون نتيجتها؟ ستكون شخص آخر ما هذا الشخص الآخر؟ قال عنه معلمنا بولس الرسول "إن كان أحد في المسيح يسوع فهو خليقة جديدة" شخص آخر تماماً خليقة جديدة ما الفرق بيني وبين القديس؟ أنني في الخليقة السيئة العتيقة الزمنية لكن هو في الخليقة الجديدة فهو يعيش في الأرض لكن عينيه على السماء "وآلام هذا الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يستعلن فينا" هو يطأ بقدميه على الدنيا وعلى الماديات وأنا مغروس في الدنيا ومغروس في الماديات لدرجة أننا جعلنا تقييمنا لله بالماديات أي أنه عندما يعطيني مال كثيراً يكون جيد وعندما يعطيني صحة جيدة يكون الله صالح وعندما يعطيني مركز عالي يكون الله جميل هذا هو الله الحلو هذا هو الله الجميل الذي يقف مع أولاده هذا ما في ذهني أنا يعطيني صحة قوية جدًا مال كثير مركز مرموق عمر طويل فبهذا يكون الله الذي يقف معي أنا فعلت هذا المقياس لنفسي مع الله أنا قمت بقياس الله بعقلي أنا فهل الله هكذا؟! قال لك لا في الحقيقة أن هذه ليست مقاييس الله مقاييس الله مختلفة المتر لديه مختلف نحن أصبحنا كأن هناك شيء يقاس بالمتر ونحن نقيسها بالكيلو وحدة القياس مختلفة تخيل شخص يذهب لشراء طماطم فيقول للبائع اعطيني ٣ متر طماطم! لا يمكن لا يصح فوحدة القياس نفسها مختلفة أصبحت أقيم الله بعقلي أنا في حين أن الله ما أبعد أحكامه عن الفحص الله يريد لي السماء الله يريد لي الروح الله يريد لي الأبدية ويفعل كل ظروف الحياة التي تخدم الروح والسماء والأبدية فتجد مثلاً الحياة بها ضيقات فتقول لماذا يارب؟ سهل يارب حلها يارب اجعلها سلسة يقول لك لا أنا أقصد هذا فأساله هل أنت تقصد؟! آخر ما كنت أتوقع أن هذا الزمان الصعب الذي نعيشه تكون أنت سببه يارب! يقول لك لا أنا أقصد! لماذا؟! يقول لك أنا أريدكم لا تطمئنوا جداً للحياة هنا لا تتمسكوا بها جداً فهو مجرد كرسي أنت تجلس عليه لكن لن تأخذه معك وأنت ذاهب تقول له لماذا يارب؟! فأنا كنت أتعشم فيك غير ذلك كنت أتخيلك أفضل من ذلك كنت أتخيل أنك ستقف معي أكثر من ذلك؟ يقول لك لا يا حبيبي فأنا على العكس، أنا أقول لك على شيء وأنت سوف تغضب مني يقول لك أنا على العكس أريد أن أنزعك من هنا تقول له معقول أيضاً! يقول لك نعم فأنا افعل أشياء تجعلك وأنت تقف على الكرسي تكون جالس بغير ثقلك كله تكون غير مطمئن له جداً لذلك اجعله مفكك قليلاً تقول له لهذه الدرجة! يقول لك نعم لكي لا تفكر أن تأخذه لكي لا تتعلق به لأنه إذا أعجبك جداً واسترحت له جداً ستقول أنا لن أذهب من هنا هكذا هو الله الله يقصد أن تكون الحياة ممتلئة بالأمراض والأوبئة والضيقات والأوجاع والغلاء هذه مقاصد إلهيه نحن نظن أنها جاءت بمحض الصدفة لا ليست صدفة لكنها جاءت بتدبير إلهي محكم يريدنا أن ننخلع من الأرض يريدنا نقول أحيا لا أنا بل المسيح متى أتحرر من الأنا لدي متى أقتنع أن أقول لا أنا بل المسيح متى أصل لهذه الدرجة ويظل يحاول معك إلى أن يصل الانسان لقناعة كاملة ارميا النبي في العهد القديم قال له "اقنعتني يارب فاقتنعت" فأنا يارب لم أكن أفهم لذلك داود ذات مرة قال له أنا غبي قال له أنا بليد ولا أعرف كثيراً يا أحبائي نكون أغبياء ونكون بلداء لا نفهم مقاصد الله لا نفهم لماذا يفعل الله هذا لذلك تجد شخص يقول كيف يكون الله معنا ونحن نتألم! ذات مرة جدعون في العهد القديم قال له إن كنت أنت معنا فلماذا أصابتنا كل هذه الشرور؟ إن كنت أنت معنا تقرأ سير الشهداء أو السنكسار الذي يقرأه الأب الكاهن لك كل يوم تجدهم يقولوا عن الشهيد وعذبوه ووضعوه في الهنبازين ثم وضعوه في زيت مغلي ثم ألقوه للوحوش ثم في النهاية قطعوا رأسه أنت تقول أين الله؟ أليس لنا وعد يقول يحفظ الرب جميع عظامهم لكن كيف حفظ عظامهم؟! أين عظام أباكير ويوحنا الذي حفظهم؟! فهم ماتوا واستشهدوا وقطعت رقبتهم فلابد أنه كان ينتبه عليهم قال لك لا بل يحفظ جميع عظامهم أبديا أنا تفكيري في الزمن والأرض لكن هو يحفظ جميع عظامهم أبديا أي تظل أرواحهم باقية للأبد عندما قال أبواب الجحيم لن تقوى عليها كان يقصد أبديا وليس الآن فنحن سمعنا عن كنائس تحرق وسمعنا عن كنائس تهدم ونقول له أين أنت يارب؟! أين؟! لا بهذا أنت لست موجود فأنت إذا كنت موجود تجعل الذي يهدم الكنيسة يموت على الفور حتى وإذا كانوا ألف لكي يكونوا عبرة هذا في تفكيري أنا لأن أنا تفكيري ضيق جداً زمنية أرضية جسدية كل تفكيري هكذا وقمت بقياس الله عليهم أيضاً فرأيت الشهداء وهم يعذبون وقلت أين الله؟ يقولون أين إلههم؟ قال الجاهل في قلبه ليس له خلاص بإلهه قال لك أين إلههم؟ فقال لا بل إن الله يحفظ لهم نصيب أبدي وليس زمني لا يريدهم أن يعيشوا كثيراً هنا ليس القصد بها هنا وإن كان القصد بها هنا كان من الممكن قديسين مثل أباكير ويوحنا وهم أقوى شبان وأغنى شبان وأكثر شبان لديهم سلطة وكل الناس تأتي لهم وتخضع لهم ويقودوا عربات ويسكنوا القصور كثيراً ما في هذا الزمن مر به ناس أغنياء وعظماء أو متعظمين ولديهم قصور لكن هل أحد يعرف شخص منذ مائتي عام لا فهذا قد مضى ذهب انتهى كان يقال هذا (فلان باشا) وذلك (فلان بك) كم من ملك كم من أمير كم من وزير كم من سلطان كل هذا مضى مضى وانتهى من الذي تبقى؟ الإنسان الذي عاش للأبدية منذ كان يعيش على الأرض فهذا يكون له ذكرى أبدي ما الرسالة التي يقدمها لنا اليوم؟ أحيا لا أنا بل للمسيح الذي أحبني وأسلم ذاته لأجلي لا نجعل قلوبنا في الأرض لا نجعل أشواقنا كلها في الزمن سنظل نهتم بعدد من السنوات من١٠إلى١٥ سنة وأولادنا سوف يكبرون ثم ماذا بعد ذلك؟! فالزمن ممتلئ بالمتغيرات سوف يأتي وقت نعرف فيه أن كل ما أعطيناه كل اهتماماتنا هذا اتضح أنه في النهاية لا شيء أقص لكم حكاية بسيطة عن رجل غني جداً لدية منزل مثل القصر مكون من عدة طوابق ولديه ثلاثة أو أربعة أبناء ولدين وبنتين أشخاص أغنياء جداً ولديهم عدة أفراد يعملون في المنزل لدرجة أن من كثرة ان البيت به عزائم دائمة ومائدة كبيرة دائمة لديهم اثنين يعملون في الطهي فقط وسائقين وموظفين للطعام وللنظافة أي حوالي سبعة أو ثمانية أفراد يعملون لديهم فكانت هناك سيدة طيبة من الذين يطهون الطعام كانوا يرونها تقية فكانت قريبة من العائلة قليلاً ويحبوها والأولاد يحبوها لدرجة أنها ظلت معهم سنوات حوالي عشرون سنة لدرجة أن الأولاد عندما كبروا أصبحوا يحترموها كأنها أم لهم سيدة فاضلة جداً ثم أن هؤلاء الأولاد كبروا والذي ذهب إلى أمريكا وإلى كندا وإلى أستراليا وهكذا فرغ البيت وظل به الرجل والسيدة فقللوا الموظفين لأنه لا يوجد اشخاص في المنزل فأصبح هناك اثنين أو ثلاثة فقط يعملون من بينهم هذه السيدة الرجل توفى فالسيدة كانت تذهب تخدم زوجته فالزوجة مرضت فأولادها أتصلوا بالسيدة وقالوا لها نريدك أن تظل عدد ساعات أكبر مع والدتنا لأنها مريضة قالت لهم وأنا أوافق ولكن هذه السيدة لديها أولاد وأحفاد فبدأوا أولاد الزوجة يطلبون من السيدة أنها تبيت معها فالسيدة قالت لهم أوافق لكن جاءت في النهاية قالت لهم لا أستطيع أن أبيت معها لأنني لدي أولادي وبيتي وأحفادي فالزوجة بدأت تكون طريحة فراش تريد أحد يظل معها دائمًا السيدة حاولت أن تفعل هذا ولم تستطع فهل تعرفوا ماذا طلبوا منها أولادها؟! طلبوا منها أن تأخذها عندها فقالت لهم على الرحب والسعة فالزوجة الغنية ذهبت وجلست في منزل هذه السيدة الفقيرة إلى أن توفت عندها هذه هي الدنيا! الذي يثق فيها ويضع أمله فيها سوف ينال خداع كبير جداً فهي كذبة المغرور فيها فهو مسكين لذلك معلمنا بولس الرسول قال لك "لا يتكلوا على غير يقينية المال" أشخاص تقضي عمرها كله تجمع مال تخسر كل من حولها تخسر كل أحبابها من أجل المال فهو لا يعرف أنه متمسك بسراب ولا يصلح معه في شيء فقد يمرض شخص وهو يجمع كل المال الذي معه ولا يقضي علاج يوم واحد فقط فالإنسان الذي لا يفعل لأبديته سوف يصاب بحسرة كبيرة أحيا لا أنا بل المسيح يحيا في الناس التي تعيش لنفسها هي لا للمسيح تجده لا يحب أبدا أي شيء يسير عكس ما يريد أبدا يرفض فكرة التعب يرفض فكرة العطاء يرفض فكرة العبادة يريد أن يتسلط هنا فهو مسكين مسكين لن يأخذ شيء عندما نذهب لزيارة دار مسنين نجد أنه كلما كانت الناس تعيش في عظمة كلما كانت نسبة الاكتئاب لديهم أعلى لماذا؟ لأنهم اكتشفوا أن هذه الدنيا خداعة أنا (فلان) وأنا (فلانة) أصبح هكذا! فيحزن جداً على نفسه لأنه كان يتخيل أنه سوف يعيش للأبد وكان يتخيل أن جسده بخير فهو مسكين لأن الحياة لم تعطيه توقعاته كان يظن أن سهم الحياة يظل صاعد لكن في النهاية اكتشف أن كل المال الذي جمعه لا يفعل له شيء تخيل على سبيل المثال قال لهم أعطوني حجرة مخصوص حسنا أخذ حجرة مخصوص وأحضروا لي اثنين يخدمونني فجميع من حولك يدفع عشرة قروش وأنت تدفع مائة ادفع مائة لكن ماذا فعلوا لك؟ ماذا تغير في حالتك؟ لن يتغير أي شيء أبدا لذلك يا أحبائي الإنسان الذي لا يفهم أن لي الحياة هي المسيح الذي لا يعرف ان ما يحياه اليوم يحياه في الإيمان إيمان بابن الله من؟ الذي أحبني وأسلم ذاته لأجلي يا لجمال الإنسان الذي يرى هذه الرؤية صحيحة ويعيش كل ما في هذه الدنيا يعيش فيها جيداً جداً لكنه يستعملها فقط أنا لا أقول لكم لا تعيشوا ولا تأكلوا ولا تلبسوا ولا تتنزهوا لا بل كل وعش وتنزه واسكن وافرح لكن لابد أن تعرفوا أنكم تعيشوا في مساكن مؤقتة لابد أن أعلم أنني في رحلة لابد أن يكون المتبقي لي شيء واحد فقط هو المسيح تخيل إذا جمعت من عمرك كله كم عشت مع المسيح من رحلة عمرك كلها تجد مائة ساعة أو خمسون ساعة أو ألف ساعة أو عشرون ألف ساعة فهم الذين يستمروا معك فزدهم إذن من فضلك أزد قيمة المسيح في حياتك لا يكون المسيح نقطة وأنا المركز من المفروض أن يتحول المسيح يكون مركز وأنا نقطة مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا في ستجد هذا الشخص عندما يفكر أو عندما يتقابل مع أشخاص أو عندما يواجه مشكلة أو عندما يقابل احتياجات فهو يفكر بالمسيح ليس بنفسه فرق كبير يا أحبائي بين أنني أفكر بأربعة أشياء فكري مشاعري أعصابي حدودي كل الأمور التي حولنا نتعامل معها بهؤلاء الأربعة هذا الرجل الذي يسكن أمامي وزميلي في العمل وقريبي هذا وحماتي هذه وزوج ابنتي هذا و.و.و. إلخ بأربعة أشياء فكري مشاعري أعصابي حدودي وهؤلاء الأربعة خائنين وضيقين ومذبذبين وسيئين إذن ماذا نفعل يا أبانا؟! أقول لك لا بل قم باستبدالهم بدل فكرك بالمسيح مشاعرك بالوصية أعصابك بالروح القدس وحدودك بالقديسين أربعة نقاط أخرى غيرهم بدلاً من أن يكون فكري مشاعري أعصابي حدودي يكون المسيح الوصية الروح القدس القديسين أكون شخص آخر وهذه هي التي قلنا عنها "خليقة جديدة" هذا الرجل الذي يضايقني بمجرد أن أجد نفسي سوف انفعل يقول لك حاول أن تفكر بالمسيح تقول لي كيف؟! أقول لك بمعنى إذا حدث أن شخص ضايق المسيح ماذا كان سيفعل؟ تقول لي لكن أنا انسان أقول لك معذرة كن هادئ فقط إذن ماذا تقول لك الوصية؟ وماذا يقول الروح القدس داخلك؟ والقديسين عندما عاشوا مواقف مثل هذه ماذا كانوا يفعلون؟! عندما يتضايق شخص جداً لأن شخص آخر آخذ منه شيء أقول له فنحن منذ أسبوع كنا نحتفل بعيد الأنبا بولا فالأنبا بولا هذا أخيه أخذ منه ماله وحقه وفي النهاية ماذا قال؟ قال كفى فنحن جميعنا ذاهبون فهل يكون الأنبا بولا والقديسون في حياتنا دون أن نستفيد من سيرتهم؟! هؤلاء الأربعة ضعهم أمامك المسيح الوصية الروح القدس القديسين فتصبح شخص آخر لذلك يا أحبائي في تذكار آبائنا الشهداء والقديسين وكل هذه البركات هم لنا رصيد أزيدوا من رصيد عشرتكم مع المسيح فتنصلح حياتكم نظرتك لبيتك ولأولادك ولزوجتك ولاحتياجاتك ولمشاكلك ولظروفك سوف تتغير لأنك تعلم أن كل هذا سوف يذهب وسيبقى محبتك لله فقط فإذن من كان حكيماً أن يحفظ هذا فماذا افعل؟ أزيد من رصيد عشرتي مع المسيح هذه هي المتبقية لي هيا زيدوا حبكم زيدوا صلواتكم زيدوا أفكاركم المقدسة قللوا من اهتماماتكم الزمنية قللوا من مشاعركم قلل ثم قلل ثم قلل كل هذا كل هذا ليس له قيمة دعني أكون على الأشياء الباقية مع المسيح صلبت أحيا لا أنا بل المسيح يحيا في وما أحياه الآن أنما أحياه في الإيمان إيمان ابن الله الذي أحبني أنا وأسلم ذاته لأجلي ربنا يعطينا أن نعيش له ونعيش فيه ونعيش داخله ونكون مسنودين عليه نفكر بفكره ونعيش حياته يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

الميديا ما لها وما عليها

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين. أحبائي الشباب سعيد أن يكون لي لقاء معكم وأريد أن أتحدث معكم في موضوع مهم جداً وقد يكون نقطة فارقة في حياتنا إيجابيا أو سلبياً أريد أن أتحدث معكم عن الميديا ما لها وما عليها، معلمنا بولس الرسول في رسالته الأولى لأهل كورنثوس يقول لنا أن "كل الأشياء تحل لي ولكن ليس كل الأشياء تبني"ليس كل شيء يبنينا الميديا ما لها وما عليها سوف أتحدث معكم في أربعة نقاط وتجد فيهم الإيجابي والسلبيداخل نفس النقطة: ١- ما لها وما عليها من حيث الوقت. ٢- ما لها وما عليها من حيث الشر أو البر. ٣- ما لها وما عليها من حيث العلاقات. ٤- ما لها وما عليها منحيث المهارات. أولا من حيث الوقت:الميديا قد تكون شيء يهدر الوقت بشكل كبير جداً يظل الشاب بمجرد أن يفتح عينيه يتابع المواقع ويتابع الفيسبوك والتويتر والانستجرام والرسائل والواتساب ويشتت عقله في مائة ألف مكان وفي مائة ألف موضوع فبدأ من الصباح الباكر أصبح إنساناً مبعثرا وبالطبع كل شيء له تبعية وكل شيء له أضرار وكل شيء له تأثيرات والذي يشاهده الإنسان ليست ماكينة لكي يستطيع أن يفعل له توقف مفاجئ لكنه يتفاعل مع الذاكرة الذهنية ثم يدخل على المشاعر ثم يدخل على الحالة النفسية ثم يدخل على الحالة المزاجية تجد الشخص استيقظ صباحاً وهو غضوب فاقد شهيته قرأ عدة أخبار مزعجة عرف عدة معلومات صعبة أو شاهد شيء رديء أو أو إلخ كل هذا خطر ويسرق الوقت ويسرق العمر بشكل كبير جداً الميديا والوقت الإنترنت والوقت ذات مرة سألت سؤال بالصدفة للشباب وكانوا أولاد حوالي إعدادي أو ثانوي قلت لهم يا أولاد أنا هناك شخص عرفني خاصية في المحمول اسمها (screen time) وهي التي تقول لي مدة استخدامك للمحمول اليوم وتقوم أيضاً بتقسيم فيما استخدمته فمثلاً تقل لك استخدمته خمس ساعات أو عشرة ساعات منهم ساعة اتصالات وساعتين واتساب وأربعة ساعات فيسبوك وربع ساعة ، وهكذا يحدد لك بالضبط في أي شيء استخدمته اليوم وفي ساعات الوقت قلت لهم أنا أريد أن تنظروا لي الآن في خاصية (screen time)لهواتفكم وتقول لي فيما استخدمتم المحمول وكم من الوقت وجدت ولد يقول لي ١٦ساعة فقلت له أنت جلست على المحمول بالأمس ١٦ساعة!أي كل وقتك وأنت مستيقظ ولد آخر قال ١٠ساعات وآخر قال ١٢ساعة قد يكون أقل ولد الملتزم بينهم يكون مثلاً من ٥ إلى ٦ساعات إذن فهو يهدر الوقت لنتحدث على الوجه الآخر لنفس الأمر فهل يمكن أن يكون هذا الوقت وقت مفيد على الميديا؟ نعم بالطبع ممكن يمكن اهدار الوقت أويمكن أن استثمر الوقت على الهاتف المحمول في شيء مفيد وهذه سنتحدث فيها في الروحيات والعلاقات والمهارات لكن هل من الممكن أن يسرق مني اليوم كله من الممكن أن يلوث أفكاري من الممكن أن يسرق وقتي من الممكن أني جعلني كسول لا أفعل أي شيء آخر من الممكن أن يجلب لي اكتئاب من الممكن أن يشحني بطاقات أو شحنات في حين أن الإنسان يحتاج أن يخرج شحنات لا أن يكتسب شحنات وهذا متعارف عليه علمياً بمعنى أنني أحتاج أن ألعب ولكن ليس لعبة على المحمول بلألعب بمعنى أجري وأركض وأبذل مجهود واحرز هدف بالكرة وأتفاعل بمعنى وجود شخص حقيقي أدخل معه في منافسة في قدراتنا ألعب تنس الطاولة أو التنس الأرضي أو الكرة أفكر في الكرة عندما تأتي معي كيف أعبر بها أو كيف أحرز هدف أو عندما أخذت مني الكرة فجريت خلف اللاعب وهكذا هناك نشاط فعلي يتم ليس نشاط بمجرد الضغط على الأزرار هل تعرف ماذا يفعل فيك النشاط الذي بالزر؟ إنه يدخل إليك طاقة وليس يخرج منك طاقة لذلك أنت تجد نفسك عندما تلعب كثيراً على المحمول تجد نفسك بالتعبير الشبابي (Hyper) وليس لديك راحة، في حين أنك إذا لعبت مباراة كرة ستجد نفسك مجهد جداً وهذا شيء جيداً جداً للشاب من أفضل الأشياء للشباب أن يكونوا مجهدين لماذا؟ لأن هذه طاقة لابد أن تخرج لأن إذا هذه الطاقة لم تخرج للخارج ستدخل للداخل وحينئذ تكون ضارة ومؤذية. ثانياً من حيث الشر والبر:كم من الممكن أن تكون الإنترنت أو الميديا أداة شر ومن الممكن أن تكون أيضاً أداة بر ما معنى أداة شر؟ أنتم تعرفون أنه ما أكثر وما أسهل العثرات ما أكثر وما أسهل المناظر القبيحة والغالبية منكم يعلم أنها أصبحت بشكل كبير جداً تجارة تجارة بمعنى أن الأشياء القبيحة عندما تتاح فإنها تحقق مشاهدات وعدد المشاهدات يحقق دخل وكلما زاد عدد المشاهدات زاد الدخل أي أنني أصبحت سلعة ولذلك أقول لك يا ابني كلمة لابد أن تعرفها جيداً وهي أن أي خدمة تؤدى إليك مجانية اعلم أنك أنت هو السلعة انتبه يا حبيبي لا أريدك أن تكون أنت السلعة أنا أريدك أن تكون أنت المستفيد الشر نعم يجلب أفكار سيئة وكلمات سيئة وتعليقات سيئة وانفعالات سيئة ويلوث الفكر والإرادة والكيان والروح والنفس شيء مؤسف ولكن هل من الممكن أن يكون بر؟ أقول لك بالطبع جداًيا له من جمال أنت من الممكن اليوم أن تقرأ الكتاب المقدس كله بتفاسير وخرائط ومعاني الكلمات الصعبة بمواقع وبربط بشواهد أخرى هل من المعقول؟! أقول لك نعم نعم بالطبع معقول جداً وهل من الممكن أنك تعمل بحث؟! نعم من الممكن أن تعمل بحث لذلك أريد أن أقول لك أن هذا الأمر مهم جداً أنك تعلم أنه من الممكن أن يكون مفيد جداً أتمنى أنك تعرف تطبيقات الكتاب المقدس وبالتأكيد جميعكم تعرفون تطبيقCoptic reader)) والذي يجعل معك الإبصلمودية الكبيرة لكيهك وأسبوع الآلام ومعك القداس الباسيلي والكيرلسي والغوريغوري ومردات الشماس وألحان ألسنة كلها وقراءات السنة كلها وسنكسار السنة كلها صدقني تطبيق (Coptic reader) هذا كأنك تذهب ومعك خمسون كتابا كأنك تحمل حقيبة من الكتب لاتستطيع أن تحملها وكذلك تطبيق قطمارس، وبرنامج (New versionللكتاب المقدس) والكتاب المقدس التطبيقي والكتاب المقدس الدراسي (S word) الذي هو الحفظ (save) وهذا البرنامج مثلاً عندما تأتي لك مدينة الجليل وتضغط عليها يفتح لك مدينة الجليل وإذا ضغطت على الناصرة تفتح لك مدينة الناصرة وكذلك عبر الأردن تفتح لك منطقة عبر الأردن التي هي تعتبر شرق النهر ويحدثك مثلاً عن آية "وأنت يا بيت لحم" فتضغط على بيت لحم تفتح لك بيت لحم وفي العهد القديم يفتح لك مدينة اسمها جت أو دان أو بئر سبع وهكذا، إذن فمن الممكن أن يفيد في الروحيات جداً وكذلك في تعليم ألحان تجده معك والعظات مثلما أنت تريد والترانيم والتسابيح والتماجيد وتعليم التسبحة فهل من الممكن أن يكون مفيد؟! نعم يكون مفيداً جداً. ثالثاً العلاقات:من الممكن أن الميديا تقطع علاقاتك بكل البشر وتجعلك تعيش التوحد ومن الممكن أن تبني لك علاقات جميلة مع كل أحبابك استفيد بالميديا يا حبيبي اجعلها تبني لك علاقات ارسل رسائل لأحبائك وتحدث مع أصحابك وأهلك الذين في الخارج وفي المهجر وفي كل مكان. رابعاًالمهارات:من الممكن أن تنمو المهارات جداً بالميديا أو تتوقف وتصبح كما يقولوا مجرد مستخدم (user) فالمهارات معناها أنك بدأت بالفعل تتعلم أشياء من الممكن أن تأخذ كل العلم بالإنترنت آخر ما وصل إليه الطب أو آخر ما وصلت إليه الهندسة أو آخر ما وصلت إليه المشاريع أو أحدث الأبحاث مهارات علم شخص يريد أن يتعلم موسيقى فإنه بتعلم بالإنترنت شخص آخر يريد أن يتعلم شعر فإنه يتعلم بالإنترنت وآخر يريد أن يتعلم خط يتعلم بالإنترنت تعلم المهارات أي مهارة لديك نميها من فضلك يا ابني لا تجعل الإنترنت بالنسبة لك وسيلة لتبديد وإهدار وقتك وطاقتك ومشاعرك لكن اجعله يبني أربعة أشياء وهم الوقت الخطية أو البر العلاقات المهارات الميديا من الممكن أن تكون بركة ومن الممكن أن تكون شيء يبنيك "كل الأشياء تحل لي ولكن ليس كل الأشياء تبني" ربنا يحميكم ويحافظ عليكم ويجعل الميديا بالنسبة لكم وسيلة جميلة للكرازة ولمعرفة المسيح وللعمق الروحي ومعرفة التأملات والكتابات والقراءات وأقوال الآباء وعظات الآباء الممتلئة دسم ربنا يفرح قلوبكم ويبارككم ويحفظ شبابكم يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

التغيير

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين تحل علينا نعمته ورحمته وبركته الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها آمين. سعيد أن أكون معكم وبركة كبيرة لكوني في وسطكم وأريد أن أعطيكم موضوع صغير عن التغيير سوف أقرأ معكم أعداد قليلة من بشارة معلمنا مرقس الإصحاح الثاني يقول "ليس أحد يجعل خمرا جديدة في زقاق عتيقة لئلا تنشق الزقاق فالخمر تنصب والزقاق تتلف بل يجعلون خمرا جديداً في زقاق جديداً فتحفظ جميعاً" فهو يريد أن يقول عندما يكون لديك وعاء خمر وإذا وضعت في هذا الوعاء خمر جديد مع خمر قديم سيجري تفاعلات مع بعض ويشق وعاء الزقاق لماذا؟ لأنهم يتفاعلون معا فيقطع جراب الخمر فقال لا أنت تريد أن تضع خمر فضع خمر جديدة غير مختلطة بأخرى لكن إذا اختلطوا ببعض سيحدث تفاعل والزقاق تنشق لكن لماذا أنا اخترت هذا الفصل من الإنجيل؟ لأني أريد أن أقول لك لا يصح أن نعيش الحياة المختلطة أي لا يمكن أن يكون أنا داخلي محبة للعالم وروح العالم ومحبة للشهوة والطمع وفي نفس الوقت أضع عليهم محبة لله ماذا تفعل محبة الله عندما تدخل مع كل هذا؟! لا يتفقوا مع بعض قال لا يجعلون خمرا جديداً في زقاق عتيق لئلا تنشق الزقاق فالخمر تنصب والزقاق تتلف بل يجعلون خمرا جديداً في زقاق جديداً فتحفظ جميعاً وكأنه يريد أن يقول الله لا يقبل الاصلاح عن طريق الترقيع وذات مرة قال أيضا إذا كان لديك بنطلون مقطوع ووضعت به قطعة قماش جديدة غير نفس هذا البنطلون وأنت تفعل هذا تعرف ماذا سيحدث؟ سوف تقطع مرة أخرى لأن القطعة الجديدة قوية والجزء القديم ضعيف فالقوية مع الضعيف سوف تنفلت من بعضها كذلك الحياة مع الله مثلما نقول لا تسير بفكرة الترقيع بين ما هو قديم وما هو جديد بين ما هو للإنسان العتيق والإنسان الجديد فأنا لكي أكون محدد في الكلام أنا اعتبر أن ربنا يسوع يحدثنا ويقول لي أربعة أشياء يسألني ويقول لي أربعة أسئلة: ١- هل يعجبك ذلك؟ ٢- علي أي شيء تنوي؟ ٣- غير عقلك. ٤- توعدني تستمر؟ أولاهل يعجبك ذلك:- هل يعجبك أن تكون إرادتك منفصلة عن إرادة الله هل يعجبك أن تكون صورة الله فيك باهتة هل يعجبك أن يكون اسمك ابن للمسيح وأنت لا تعمل أعمال للمسيح هل يعجبك ذلك هل أنت سعيد بذلك هل يعجبك أن اسمك ابن للمسيح وأنت تحب أعمال عدو الخير هل يعجبك أن تكون ابن السماء وأنت تحب الأرض هل يعجبك؟! هل أنت سعيد تفعل الخطية وأنت سعيد هل أنت بالفعل يعجبك هذا الحال الذي أنت فيه لذلك أول سؤال يقول لك هل يعجبك ذلك؟ هل أنت سعيد؟ لذلك الخطية تجلب حزن دائمًا الخطية تجلب اضطراب دائمًا الخطية تجلب اكتئاب الخطية تفعل ذلك لا يوجد إنسان منكم به روح الله وابن ربنا وابن المعمودية ويكون سعيد بالخطية هل يعجبك أنك تفقد الملامح الإلهية التي فيك لذلك يقولوا الخطية تجعلك تخسر ثلاثة أشياء وهما الله ونفسك والسماء أحد القديسين يقول بخطيتي خسرتك يا الله وخسرت نفسي والسماء فهل هناك شيء أغلي من ذلك لاحظت ماذا تفعل الخطية لذلك يقول لك هل يعجبك ذلك هل يعجبك الذي أنت فيه هذا هل يعجبك أنك تفقد معنى الحياة لماذا أنت تعيش؟! هل يعجبك أنك تعيش ولا تفهم ماذا تريد ولماذا تعيش؟! من أصعب الأشياء يا أحبائي أن الإنسان يفقد المعنى يفقد الهدف ويصبح لا يعرف ماذا يريد يصبح لا يعرف ما الذي يريد أن يصل له في النهاية لا فأنا أعرف ماذا أريد أنا أريدك يارب أنا أريدك أنا أريد الذهاب للسماء لكن هل يعجبك ذلك؟!هل أنت بذلك تسير في طريق السماء؟! بمعنى بعض الوقت هكذا والبعض الآخر لا فهل هذا يصح هل يعجبك ذلك؟اجلس مع نفسك قليلاً وحاسب نفسك وقل أنا لا يعجبني ذلك لا يعجبني أن الخطية تتسلط علي لا تعجبني العادات الرديئة لا تعجبني الأفكار القبيحة لا تعجبني التصورات الشريرة لا يعجبني الغرور لا يعجبني الأنانية لا تعجبني فأول سؤال يقول لك هل يعجبك ذلك هو سؤال مهم جداً لأن العبودية للخطية تفقد الإنسان الكثير والكثير، يقولون هكذا أن العبودية للخطية أشرس من العبودية لسيد شرير قاسي تخيل الشخص يكون لديه سيد شرير قاسي يظل يضرب في عبده ويستعبده ويذله ويهينه صدقوني أن الخطية أصعب العبودية للخطية أشرس من العبودية لسيد شرير قاسي يارب ارحم نعم بالطبع لذلك يقول لك عن الابن الضال أنه ذهب للكورة البعيدة وبدد معيشته في عيش مسرف ذهب هناك وأهين لذلك هذا الأبن الضال من ضمن الأشياء التي أعادته لأبوه أنه سأل نفسه سؤال هل يعجبك ذلك فقال لا يعجبني ذلك بل أقوم الآن وارجع إلى أبي لذلك الشخص عندما يعيش في الخطية فالخطية تهينه وتذله وتبدد طاقاته هل يعجبك أنك تشاهد أشياء قبيحة هل يعجبك أن عينك التي أعطاها لك المسيح وجسمك الذي أعطاه لك المسيح الذي هو هيكل لله يكون ملوث هل يعجبك أنك قد تصل لدرجة أنك تعتاد أن تشاهد هذه الأشياء القبيحة اليوم للأسف الشديد أصبح هناك نوع من الإدمان اسمه إدمان الإباحيات ما هذا؟! ماذا يفعل في الانسان؟ يبدد جسمه ويبدد طاقته ويفسد ذهنه ويجعل صورته عن نفسه تكون قبيحة وتشوه صورة المجتمع وتجعل نظرته حتّى عن نفسه رديئة وعن البنات رديئة وعن الزواج قبيحة وتشوه حياته كلها لذلك في سفر الأمثال يقول لا تدع ينابيعك تفيض سواقي مياه في الشوارع فهو كنزك هو قدس أقداسك هل من المعقول أن شخص لديه عين ماء ويظل يسكب الماء على الأرض أم يشرب بها ويسقي الزرع بها أو يستخدمها في أي شيء مفيد لا تدع ينابيعك وطاقاتك وغرائزك ومقدساتك وجسدك لا تدع ينابيعك تفيض سواقي مياه في الشوارع لتكن لك وحدك وليس لأجانب معك "لا تفرح بامرأة شبابك" الحكيم قال ذلك لأن طاقات الانسان من الممكن أن تستهلك وتستنفذ فأرجلي إذا قمت بتحريكها زيادة عن اللزوم اشعر فيها بالتعب إذا حملت أشياء كثيرة باستمرار ظهري ينكسر أي عطية الله يعطيها لي إذا استخدمتها خطأ فإنها تتلف هكذا الغرائز إذا استخدمتها خطأ تتلف إذن يا أحبائي الله يسألنا أول سؤال ويقول لك هل يعجبك ذلك هل يعجبك أن تفقد إرادتك وتفصلها عن إرادة الله هل يعجبك أن تفقد صورة القداسة هل يعجبك ذلك ما رأيك عندما تجلس مع نفسك وتسأل نفسك أول سؤال تقول لنفسك هل يعجبك ذلك هل يعجبك أن لك وقت طويل لم تعترف هل يعجبك أنك لا تصلي هل يعجبك أنك لم تتناول هل يعجبك أنك لا تقرأ في الكتاب المقدس هل يعجبك ذلك لماذا أنت تعيش عايش لتأكل وتشرب وتنام لا هذا ليس لنا هذا الكلام تسمعوا عن أبونا الحبيب أبونا روفائيل أڤا مينا كان سكرتير البابا كيرلس السادس رجل قديس أبونا روفائيل أڤا مينا في دير مارمينا أحيانا كنت أذهب أصلي معه قداسات في دير أبو سيفين للراهبات وأثناء صلاة القداس هو يأخذ اعترافات لأبنائنا العمال فكان يسأل العامل وأنا سمعته دون قصد لأن صوته كان مرتفع يسأله هل تصلي فيجيبه العامل لا يقول له فهل تقرأ الكتاب المقدس يقول له لا فيسأله هل تأكل يجيبه نعم هل تشرب يجيبه نعم هل تنام يجيبه نعم هل تعمل يجيبه نعم يقول له فأنت بذلك أصبحت بهيمة مثل البهائم فيقول له كيف ذلك يا أبي؟! فيجيبه أن البهيمة تأكل وتشرب وتنام وتعمل يقول له نعم فيقول له أنت أيضاً تفعل ذلك فطالما أنت كذلك تكون مثل البهيمة فيقول له قل أنا بهيمة فالعامل يقف أمامه باندهاش ما هذا؟! تصوروا أن هذه الكلمات البسيطة نحتاج إليها لكي نفيق من غفلتنا فأنا كثيراً ما أكل وأشرب وأنام وأعمل ولا أصلي ولا أعيش مع الله فأنا بذلك لست إنسان. ثانياًعلى أي شيء تنوي:- أتعرف أن البابا كيرلس (الله ينيح نفسه) عندما كان يأتي له شخص ليعترف كان يسأله هذا السؤال يقول له يا سيدنا أنا فعلت .، .، .، فيقول له وماذا بعد يا ابني على أي شيء تنوي ما الذي أنوي عليه الآن؟ فأنا عرفت أني لدي مشاكل وسيء وضعيف وبعيد عن الله وفعلت خطايا . ،.فعلى أي شيء أنوي؟ أنوي أن أتوب أنوي أن أتغير أنوي ألا أستمر هكذا مثلما أنا لست أنوي أو أحب أكمل هكذا فهل سأظل دائماً في هذه الدائرة المتعبة؟ لا أنا لست أنوي علي ذلك لذلك أريدك أن تحذر من ثلاثة أشياء في منتهي الخطورة على أي شاب خطر جداً: الاستهتار . التأجيل . اليأس . ١- الاستهتار:- هؤلاء الثلاثة ضربات يضربوا بها الشباب حتى يمضي عليهم أجمل أيام حياتهم استهتار ثم يفيقوا قليلاً فيؤجل ومرة أخرى ينوي ويبدأ يوم أو إثنين ويأتي له يأس فيعود مرة أخرى للاستهتار ثم تأجيل ثم يأس وهكذا احذر الاستهتار ما معنى الاستهتار؟ أي كل شيء تقول لا أبالي أو لا يهم ذلك أو ماذا سيحدث إذا لم أفعل أو أن الناس كلها تفعل ذلك، . إلخ وأحياناً الشيطان يخفف من اسماء الخطايا لكي يجعل الناس لا تدقق كثيراً وإذا جاءت لهم النية أن يتوبوا يجعلهم لا يتوبون الاستهتار هذا مثلاً مثلما دخل عيسو على يعقوب ووجده يأكل عدس فقال له أعطيني لأكل فقال له أعطيني باكوريتك تصوروا أن عيسو وافق قال يا أخي أعطيني أكل ولا يهمك أي شيء آخر أنا ذاهب إلى الموت فهذا هو الاستهتار نفقد البركة الكبيرة بشيء تافه احذر الاستهتار جسدك له كرامة أتصدقني إذا قلت لكم أن كل أحد فيكم منذ يوم معموديته تكتب له قطعة أرض في السماء أنك أنت بالفعل ابن للسماء تصور عندما استهتر أنا بهذا الميراث عندما يكون لديك خاتم من الذهب وتستهتر به وتقول لي وما الأهمية شخص يدفع لي خمسة جنيهات وأعطيه إياه وتبيعه بخمسة جنيهات! استهتار لا تعرف قيمة ما عندك، لذلك أول شيء يقولوا لك على أي شيء تنوي القيام به هل تنوي أن تستمر في الاستهتار هل تنوي أن تؤجل احذر التأجيل. ٢- التأجيل:- اقول ليس الآن بعد فترة بعد قليل فمتى إذن؟ بعد أن تنتهي فترة الشباب فدعونا نشبع بالدنيا متى إذن؟ قد يكون عندما اتزوج واستقر ويكون الشخص يكبر وينضج ويعقل فهل أنت تضمن أنك تكبر وتعقل بعد سبعة أو ثمانية سنوات تكون الخطية تملكت منك بالأكثر تكون الخطية مثلما يقولوا القديسين: الخطية مع تعودها تأخذ قوة الطبع أي يكون لسانك قد أصبح هكذا وعينك أصبحت هكذا بالطبع تملك لذلك قال بولس الرسول "لا تملكن الخطية في جسدكم المائت لكي تطيعوها" هل تنوي على التأجيل؟ طول الوقت تقول ليس الآن ثم بعد قليل لا بل أجمل شيء تقوله أقوم الآن تظل تقول أنا أنوي يا أبي وصليلي لكي ما يعطيني الله نعمة فأنا أنوي أن أتوب أنا أتمنى أن أجد أبي الكاهن واعترف أنا اليوم لن أفعل ما كنت افعله قبل ذلك لن أنوي الاستمرار في هذا النزيف الذي أعيش فيه لن أنوي أكمل مثلما أنا، كان هناك كتاب لراهبة ألمانية اسمها الأم باسيليا عنوان الكتاب اسمه "لا لن أكون كما كنت قبل" أنا لا أكون مثلما كنت قبل ذلك ما هذا؟ انتبه احذر التأجيل أحد القديسين قال سكان الجحيم جميعهم كانوا ينووا على التوبة ولكنهم كانوا يقولوا فيما بعد ليس الآن لدرجة أن يقولوا لله أعطينا ساعة نخرج فيها من الجحيم لنتوب ونعود مرة أخرى لكي يعتقنا الله من هذا المكان في حين أن العمر كان أمامك وكانت الأيام أيامك وكنت تظل تقول ليس الآن أو فيما بعد لن يأتي فيما بعد هذا هو الآن الآن وقت مقبول اليوم يوم خلاص والآن وقت مقبول "إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم" من فضلك يا ابني على ماذا تنوي؟ أنوي على التوبة لكن أنا ضعيف لا تحزن وقل له يارب أنا ضعيف أحد القديسين كان يقول لله كلمة جميلة جداً أنا اعتبرها أنها تصف حالنا كلنا حيث كان يقول "يارب أنا ليس لي قدرة على القيام وليس لي مسرة بالسقوط" أي أنا لست سعيد أني أسقط في الخطية ولا أستطيع القيام إذن ماذا أفعل؟ فأقمني أنت أنت الذي تمسك بيدي "المقيم المسكين من التراب الرافع البائس من المزبلة" تعالى يارب وارفعني احذر الاستهتار واليأس. ٣- اليأس:- عدو الخير يظل يسقط فيك ويسقط فيك ويجلب لك استهتار وتأجيل ويظل هكذا ثم أنت تحاول التوبة فيقول لك ما هذا؟! هل يمكن؟! لا يمكنك يا حبيبي فات الأوان يا ابني ولا يمكنك التوبة ويقول لك ماذا بك؟! هل أنت لا تعلم فأنت لك سنين في الخطية لا يمكن يا حبيبي قد انتهى الأمر فيجلب لك يأس أنت غير نافع قل له أنا أعرف أنني غير نافع لكن به هو أنا أنفع أنا أعلم أنا أعلم أنني ضعيف أنا أعرف أنني خاطئ لكن بك أنت يارب ليس بي أنا لا من أجل أعمال بر عملناها بل بمقتضى رحمته هذا عمل الله هذا عمل الله يا أحبائي علي أي شيء تنوي؟ أنوي أن أتوب وأن أقوم يقول لك لا يوجد فائدة قل له أنا أعرف أنه لا يوجد فائدة مني أنا لكن الفائدة من عند الله أقوم الآن لا يوجد فائدة نعم ولن أستطيع لكن أنا أقول له أنا أعرف أنني لن أستطيع لكن بإلهي "أستطيع كل شيء في المسيح يسوع الذي يقويني" أنت يارب هو قال "بدوني لن تقدروا أن تفعلوا شيء" أنا يارب بك أنت استطيع كل شيء في المسيح يسوع أستطيع أن أتوب بك بكلمة منك تمسك يدي وتقيمني أنت قلت إلى لعازر "هلم خارجاً" فأخرجني من قبر خطيتي أنا الذي قد أنتنت أنت تستطيع أن تقيمني بكلمة احذر الاستهتار والتأجيل واليأس على أي شيء تنوي؟ قل أنوي أن أتوب أقوم الآن ارجع إلى أبي لذلك الإنسان يحتاج أن يسأل نفسه سؤالين هل يعجبك هذا؟ على أي شيء تنوي؟ هل يعجبك هذا؟ هل يعجبك هذه الحالة التي وصلت لها؟ تكون مثل الولد الذي قال كنت اشتهي أن أملأ بطني من خرنوب الخنازير يا للمرار الذي أنت فيه ما هذا يا ابني كيف وصلت لهذه الحالة؟! وصلت لمستوى قليل جداً فأنت ابن رجل غني وتشتهي تأكل طعام الخنازير يا لآسفي عليك يا ابني الخطية تفعل فينا هذا لذلك قال كم من أجير عند أبي يفضل عنه الخبز وأنا هنا أهلك جوعاً! ما هذا الذي أنا فيه؟ أقوم الآن وأرجع إلى أبي على أي شيء تنوي؟ أقوم الآن وأرجع إلى أبي لذلك هناك ترنيمة تقول "روحت أدور على راحتي بعيد وكنت فاكر هبقى سعيد" دائما الخطية تغرينا "أدي حالي بعيد عن راعيا الدياب كلها حواليا خروف ضال وشريد" أنت يارب الذي تردني على أي شيء تنوي؟ إنها الآن ساعة لنستيقظ. ثالثاًغير عقلك:- أنت كان لديك مجموعة أفكار في عقلك مثبتة داخلك وهي:- - مثلاً مثبت داخلك فكرة أفرح تعني الخطية. - مثبت داخلي فكرة أنني أعيش حياتي. - مثبت داخلي فكرة أنني أعيش شبابي. - داخلي فكرة إذا اشبعت نفسي بشهوات أكون سعيد. - داخلي فكرة أن يكون لدي مال كثير. - داخلي أفكار أنني أريد أن أكون أرتدي أغلي ثياب. - داخلي فكرة أنني أكون رجل مشهور جداً. لذلك لدي أولويات ولدي أفكار ولدي توجهات لكي تتوب بالفعل وتتغير لابد أن تغير عقلك تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم كيف أتغير؟ أي بدلاً من أنني أفكر كيف أشبع بالدنيا أصبح أفكر في كيف أشبع بالسماء بدلاً من كيف أشبع بالمال أصبح كيف أشبع بالروح بدلاً من كيف آخذ أكون كيف أعطي بدلاً من كيف أعيش للعالم أكون كيف أعيش لله بدلاً من كيف أحب الخطية أصبح كيف أحب البر أحتاج أن أغير عقلي فعقلي يسير بطريقة خاطئة البرنامج داخل عقلي خطأ وبما أن البرنامج خطأ فلا تعاتبه إذا فعل النتيجة خطأ إذن فماذا نفعل؟ لابد أن نمحو البرنامج ونضع برنامج آخر ما هو هذا البرنامج الذي نضعه؟ الكتاب المقدس (الإنجيل) فهو الوصية التي تحكمك للخلاص سير الآباء سير القديسين إذا أردت أن تغير حياتك أقرأ سير القديسين فتأكلك شهوة أفعالهم وتأكلك غيرة أفعالهم تغير اهتماماتك تجد فتاه صغيرة توبخك مثل قديسة شهيدة باعت كل شيء واختارت الطهارة وأحبت العفة وتجد إنسان غني باع كل شيء وتبع المسيح ما هذا؟ أحتاج أن أغير عقلي وأعرف لأن أحياناً يكون الإنسان لا يعرف نفسه فيصبح متخبط بين اهتمامات كثيرة ويتخيل نفسه على صواب بل لابد أن أغير عقلي البداية تأتي من عقلي الخطية خسارة الخطية تحرمني من السماء الخطية تلوث جسدي وتلوث عقلي البر يرفع شأن الأمم وعار الشعوب الخطية هناك شخص لديه اقتناع أن الخطية هي المكسب أو أن الخطية هي الفخر هناك أشخاص يفتخرون بالخطية ويقول لك أنا فعلت خطية معينة أو أنا أسرق لذلك لابد أن تعرف أن أول خطوة في التغيير هي الاقتناع يقول لك اقتنع - امتنع - اشبع لكي أستطيع أن امتنع لابد أن اقتنع اقتنع أنها أشياء ليست مفيدة اقتنع أن التعليم مفيد اقتنع أن الحياة مع الله أفضل وأجمل لابد أن اقتنع تخيل على سبيل المثال إذا كان هناك شخص غير مقتنع بمشوار ما وينزل من بيته تقول له اذهب هناك لا يريد فهو غير مقتنع بالمشوار شخص آخر غير مقتنع أن الأكل مفيد فلا يأكل فبذلك يموت اقتنع اقتنع أن الحياة مع الله هي التي تنجيك من الهلاك وهي التي تحقق لك حياة سعيدة السعادة مع الله السعادة ليست في الخطية إذن أنا أحتاج أن اقتنع بأفكار وأضعها داخلي مثل أن الخطية مرار وأن السلام والراحة في المسيح هذا الكلام يحتاج اقتناع تصور عندما نكون غير مقتنعين بالحياة مع الله تصور عندما أقول لك الآن أنت إذا وضعت في موقف فيه بر وفيه خطية ماذا تختار؟ تجد نفسك متحير لأن درجة القناعة درجة بطيئة ما أجمل القديسين عندما يقولوا للرب أنت فرحي وبهجتي وبدونك حياتي طعمها مر على سبيل المثال استير الملكة كانت مقتنعة بالحياة مع الله يقولون لها تذهبين لولائم القصر التي بها خمر وسكر وأكل ورقص وخلاعة وأنت لابد أن تكونين مثلهم لأنك زوجة الملك وأنت الملكة هيا اذهب تقول لهم لا لن أذهب اذهب لكي تكونين امرأة عصرية تقول لا لن أذهب قالت في سفر تتمة استير وهو من الأسفار المحذوفة "أنت تعلم يا إلهي أني أكره سمة أبهتي ومنذ أن جئت إلى هذا القصر لم اشترك في ولائمهم" لم أفرح بولائمهم لم يكن لي نصيب معهم ولم أشترك ولم أفرح إلا بك أنت وحدك يا إله آبائي الأبهة التي أنا فيها هذه والمظاهر أنا أكرهها فأنا سعيدة بك أنت على ماذا تنوي؟ غير عقلك فكان من الممكن أن استير عقلها يقول أنا زوجة الملك ولابد أن أكون أمهر امرأه في الملبس والرقص إلخ لكي أكون زوجة الملك لكن لا فأنا أفرح بك أنت وحدك يا إله أبي لكن سيقولون عليك لست عصرية يا استير وسيقولون عليك أنك لا تليق بأن تكونين زوجة الملك فأنت يمكن أن تكون جارية فقط تقول في نفسها فليقولوا ما يريدون فأنا مقتنعة بذلك لذلك لابد أن تغير عقلك بنعمة المسيح اقنعتني يارب فاقتنعت الححت علي فغلبت أغير عقلي غير توجهاتك غير طريقة أفكارك أنا أريدك تنجح في حياتك لكن ليس لنفسك بل للمسيح لتمجده على الأرض لأنك أنت ابنه وأنت محسوب عليه ونجاحك مجد له وبرك يحقق بر المسيح غير عقلك لماذا تعيش وماذا تريد؟ لذلك العقل مشكلة كبيرة جدًا كثيراً ما يغير عدو الخير برمجة العقل ويجعل البوصلة له ناحية الخطية وناحية الزمن وينسيك أنك ابن المسيح وينسيك الأبدية وينسيك البر ويجعلك تعيش مثل أولاد العالم لا فأنتم لستم من هذا العالم قال لنا لا أنتم لستم من أسفل لذلك أستطيع أن أقول لك لابد أن اقتنع أن الخطية مرة مرار وانفصال وتعاسة "طرحت كثيرين جرحى وكل قتلاها أقوياء" الخطية هي التي أحرقت سدوم وعمورة الخطية هي التي جلبت على العالم الغضب الخطية هي التي أغرقت العالم بالطوفان الخطية خاطئة جداً ومرة جداً وتعيسة جداً الخطية هي التي أخرجت آدم من الفردوس إذن أنا لابد أن اقتنع بهذا تخيلوا إذا اقنعني عدو الخير أن الخطية هي التفوق وهي التي تعبر عن الولد العصري والبنت العصرية لا لذلك انتبه أن الخطية طرحت كثيرين جرحى وكل قتلاها أقوياء إذن ما هو الحل؟ غير عقلك تغير عقلك وتقول أقوم الآن هذا يكفي لن استمر هكذا هذا يكفي فأنا أضعت سنين من عمري الخطية أكلت في ربضت داخلي شيدت داخلي حصون أكلت من أيامي وقتلت من إرادتي وشوهت صورتي وملامحي وجعلتني أشعر من داخلي أنني قليل وأنني حقير وأنني لا قيمة لي الخطية فعلت ذلك الخطية تجعلك تشعر أنك بلا أي كرامة الخطية هكذا مثل الذي يسقط أحد ثم يربطه بحبل ثم يرفع عليه السكين الخطية تفعل ذلك أول خطوة تسقطك حتى تأتي بك أرضا ثم بعد ذلك تربطك وبعد ذلك تقتلك فهي مراحل فماذا تحتاج؟ أحتاج أن أشعر بهذه الإهانة وهذا الذل تخيلوا قد يتعرض شخص لكل هذا الخطر ولا يشعر ولا يرى أن الموضوع خطر فعندما يقوموا بمعالجة أولاد تحت ضغط الإدمان سواء إدمان المخدرات أو الإباحيات أو أي نوع من أنواع الإدمان يقولون لكي تستطيع معالجته لابد أنه يكون وصل لمرحلة يطلق عليه كلمة اسمها (جاب قاع) ما معنى ذلك؟ بمعنى أنه يكون وصل لنهاية قدرته وشعوره بالخطر أي لا تستطيع معالجته أثناء شعوره بأن هذا الموضوع جميل بل في ذلك الوقت الذي لا يشعر فيه بالخطر يأتي والده أو والدته وتقول لي يا أبي انقذنا أو أخته تأتي وتقول لي يا أبي إنه يهدم في البيت أو أخيه يأتي ويقول لي يا أبي إنه سرق المال الذي سأدفعه في الدرس أو أخته تقول إنه سرق المال الذي كنت سأدفعه في جهازي ما كل هذا؟! فهو فاقد الاحساس تماماً؟ فهل هو لا يشعر تماماً؟ لا يفهم تماماً؟ ومستمر في كل هذه الأفعال أتعرف متى سيقول أنا أريد العلاج؟! عندما (يجيب قاع) يشعر بالخسارة الشنيعة فهيا نحن أيضاً نقول نريد العلاج ونشعر أننا في خطر اختصر على نفسك الزمن بدلاً من أن تقول سأتوب غداً قل أتوب الآن. رابعاً توعدني تستمر:- فأنت غيرت عقلك ونويت أن تتوب فهل ستثبت؟! وهل ستكمل؟! أنا أريدك أن توعدني بذلك أتعرف عندما يقول لك الرب اريدك أن توعدني ماذا تقول له؟ قل له يارب أنا أضعف من أن أوعدك أنا أريدك أنت توعدني في الواقع يارب أنت تعرف كل شيء عني وتعرف ضعفي وتعرف أموري أنا أوعدك! فأنا كلي سوء أنا أريدك يارب توعدني أنت توبني أنت وغيرني أنت اجذبني ورائك فاجري غير في قلبي وغير في عقلي فأنت الذي تسندني أنت ثم أنت ثم أنت أنت تعرف يارب أنني لا أستطيع الذهاب أريدك أن تحملني أنا غنمة سيئة أنا غنمة تائهة وضالة فابحث عني واجذبني واحملني لكن أنا سوف افعل شيء وهو أنني لا أقاومك أنت تحملني وأنا سعيد أنت تحملني وأنا اتعلق بكتفيك أكثر أنت تحملني وأنا أقول لك بابا حبيبي فقط لن اتحرك بين يديك وأظل أقول لك اتركني واتركني أريد أن أعيش حياتي لا بل أنا أقول لك بابا حبيبي هل توعدني تستمر؟ أقول نعم أوعدك بقدر طاقتي لكن أوعدني أنك تكون معي قل كلمة ليبرأ غلامك أنت يارب الذي توعدني أنت الذي تغيرني أنا ضعيف أنت تعلم كل شيء أنت تعلم أني أحبك هذا ما امتلكه الذي املكه أنني احبك يارب لذلك تجد في الكتاب المقدس كثيراً كلمة كن لي ضامنا هل تعرفون الضامن؟ وفي مديح السيدة العذراء نقول ولا ضامن يضمني مرتكب كل الزلات "عمري ولى مني وأنا تائه في الغفلات ولا ضامن يضمني مرتكب كل الزلات" أنا سيء ولا يوجد أحد يضمني أذهب لكم جميعكم ولا يوجد أحد يضمني لكن يسوع هو الذي يضمني بحثت بينكم جميعاً لكي أجد ضامن ولا أجد يقولون لي أنت سيء السمعة وتصرفاتك سيئة فأنا لا أضمنك إلى أن جاء يسوع وقال لي أنا اضمنك فهيا نشرف هذا الذي ضمنني أم أخجله! فهل توعدني تستمر؟ أقول له موافق لكن أنت اضمني لأني بدونك لا استطيع أن افعل شيء لابد أن نثق أن الله يريد أن يجعل منا خليقة جديدة "إن كان أحد في المسيح يسوع فهو خليقة جديدة" الله لا يفشل فينا أبدا الله يصنع فينا أكثر مما نسأل الله يريد قداستنا لذلك الله يظل يبحث داخلك ويقول تعالى فأنت جميل تصدقوني عندما أقول لكم أن الله يراك أجمل بكثير جداً مما ترى أنت نفسك والله يراك أجمل بكثير جداً مما يراك الآخرين فعليك ألا تخجله إذا كان يراني جميل جداً كذلك أقول له يارب أنا لست بهذا الجمال أنا سيء من الواضح يارب أنك لا تعرفني يقول لك أنا لا أعرفك! كيف وأنا الذي فعلتك! فأنت ابني أنت قطعة مني تعالى لكن أنت قل لي موافق فقط فأنا لا أريد منك غير أنك تقول لي موافق أكثر شيء يقلق الله أن يجدنا معاندين إرادته تخيلوا أننا أحياناً نوضع في موقف أن ولد أو بنت يريد أن يترك المسيح ويقول لك نحن نحضره أمام والده ووالدته وأخواته ونسأله ماذا تريد؟ تخيلوا مقدار الخجل الذي يكون لدى عائلته عندما يقولون له هل تذهب مع عائلتك أم تذهب مع الطرف الآخر فيقول لهم أنا سأذهب مع الطرف الآخر! تخيل مقدار الخزي! ونحن نفعل ذلك كل يوم مع الله نقول له سوف نتركك أنت الآن فإننا نريد أن نقضي وقتاً مع الخطية لذلك أستطيع أن أقول لك إن الله يريد أن يقول لك توعدني تستمر لأنني عندما أراك قليلاً ثم تبتعد عني هكذا فإن قلبي يؤلمني أتألم عليك اجعل السقوط في حياتك شيء عارض تسقط لكن تقوم مسرعاً ليس السقوط بالنسبة لك هو الشيء الدائم وقليلاً ما تقوم لا بل هو شيء عارض عارض بمعنى أنه أحياناً قليلة تأتي لك ذلة أحياناً يأتي لك ضعف لذلك اجعل الخطية بالنسبة لك تكون شيء مرفوض وجاهد على ذلك القديسين يعلمونا ويقولوا أن كل من يجاهد من أجل العفة يجد دالة عظيمة عند الله أنت يكون لك خاطر ودالة كبيرة جدًا عند الله أنت يكون لك كرامة كبيرة جدًا عند الله جاهد وافعل ما عليك واجعل الله يعمل داخلك النعمة تجول في داخلنا تبحث عن سبب لخلاصنا يظل يبحث ويظل يقول لا فهذا جميل أنا أريده لي والله يعلم الاشتياق ويكمل النقائص أنا أرى في قلوبكم كلكم وفي ملامحكم وفي أعينكم اشتياق جميل لله قولوا له هيا تعالى أكمل فينا أكمل فينا ما فشلنا فيه أكمل فينا ما بدأنا ولم نستطيع أن نستمر أكمل في أرني خلاصك في أرني عملك في لذلك عندما يقول لك توعدني أن تستمر فقل له أوعدك بك أنت وليس بنفسي فأنا كثيراً ما وعدتك ولم استمر كثيراً ما وعدتك ولم أوفي أنا أريدك أنت قل كلمة ليبرأ الغلام أربعة أسئلة نسألهم وكل واحد منا يريد أن يتغير:- ١- هل يعجبك ذلك: قل له يارب لا يعجبني على الإطلاق. ٢- على أي شيء تنوي: أنوي أن أتوب أنوي أن أتغير. ٣- غير عقلك: غير طريقة تفكيرك غير توجهاتك، .، .، إلخ. ٤- توعدني تستمر: من المؤكد أن كل فرد فينا لديه اشتاق أن يتغير . لذلك قلت لك في البداية لا يصح أن أحضر خمر عتيق على خمر جديدة لا يصح الترقيع لا يصح لابد أن تكون خمر جديدة على زقاق جديد لكن خمر جديد على زقاق عتيق سوف يشقه حياة جديدة مع الله على حياة فاسدة لا يمكن ذلك، مثل بالضبط إذا كان لديك طبق به طعام فاسد وغير صالح للأكل فلا يمكنك أن تضع عليه طعام جديد فلابد أن يلقى لكي أضع الجديد نغسل الطبق ونضع أكل جديد فلا يصح هذا على ذلك أبدا لذلك نستطيع أن نقول أن الأسئلة الأربعة مهمين جداً أرجو أن هؤلاء الأربعة كلمات اليوم عندما تذهب لمنزلك تكتبهم لكي ما تسأل نفسك دائمًا عنهم كل يوم أسأل نفسك هل يعجبك ذلك؟ علي أي شيء تنوي؟ غير عقلك كل يوم يقول لك يسوع توعدني تستمر ربنا يبارك فيكم ويبارك حياتكم يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد دائمًا أبديا آمين.

قيمتى عنده

قيمتي عنده كل ما الشخص اكتشف قيمته عند ربنا كل ما اكتشف ان ده وسيله حفظ وامان له جدا عدو الخير دائما يقول لنا اننا ليس لنا اي قيمه وغير مقبولين وغير محبوبين عند ربنا وكان ربنا واضع لنا شروط كتير لكى يقبلنا الاصحاح الاول من رساله معلمنا بولس الرسول الى اهل افسس عدد ٣: "مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح الذي باركنا بكل بركه روحيه في السماويات فى المسيح كما اختارنا فيه قبل تاسيس العالم لنكون قديسين وبلا لوم قدامه فى المحبه اذ سبق فعيننا للتبني بيسوع المسيح لنفسه حسب مسره مشيئته لمدح مجد نعمته التي انعم بها علينا في المحبوب الذي فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته التي اجزلها لنا بكل حكمه وفطنه اذ عرفنا بسر مشيئته حسب مسرته التى قصدها فى نفسه لتدبير ملء الازمنة ليجمع كل شيء في المسيح يسوع ما في السماوات وما على الارض في ذاك الذي فيه ايضا نلنا نصيبا معينين سابقا حسب قصد الذي يعمل كل شيء حسب راي مشيئته" معلمنا بولس الرسول يعرفنا قيمتنا عند ربنا أنه اختارنا له قبل تاسيس العالم لنكون قديسين وبلا لوم قدامه فى المحبة قيمتي عند ربنا متلخصة في اربع اشياء: ان انا على صورته - عندما سقطت لم يتركني - اعطانى ما يضمن ثباتي فيه - اعطاني مجد الحياه الابديه. ١ - على صورته: تريد ان تعرف مقدار قيمتك عند ربنا ؟ اعرف انه خلق كل الخليقه بكلمه. خلق الانسان بنفخه لكى يكون الانسان فيه من الله، لكى يحمل الانسان مجد الله. وقال نصنع الانسان على صورتنا كشبهنا. من البدايه ربنا يريد يعرفك ان انت مختلف ولك كرامه كبيره ولك مجد كبير انت على صورته . في اي شئ؟ في القداسة, في البر, في الحق ,في الخلود، هل انا غالي عند ربنا ؟ نعم انت مميز جدا دائما الانسان يحب ما يشبهه، هناك حنين لكى نرجع لاصلنا الى الله فهذا الحنين يرجعنا الى اصلنا من خلال ربنا .ربنا يجعل الانسان يتعرف على الاصل من خلاله . ربنا اعطى الانسان مجد كبير جدا، ما شكل ابونا ادم ؟ كان جميلا لم يكن يعرف شئ اسمه خوف لو سالنا ابونا ادم انت خايف يا ادم؟ لن يقول انا لست خائفا بل سيقول ما معنى خوف؟ ربنا خلقنا لا نعرف الموت ولا الخوف حالة الانسان قبل السقوط - كان يعرف الله - كان سعيدا - وكان في شركه قويه مع الله -ويتمتع بعشره الحب وحديث دائم مع الله, في شركه وفي حب وفي تبادل وفي علاقه قويه حياه هادئه بلا خوف هذا ما يريده الله لنا. حياه بلا الم بلا اضطراب لا يشعر بالخوف من الغد ولا باي خطر من الخليقه ،لان الخليقه كانت في حاله سلام كامل والانسان كان سيد الخليقه. ادم لم يخف من الحيوانات ولا من البحر ولا الغرق ولا البراكين . الخليقه كانت خاضعة تماما لادم لا يوجد خوف من الموت لا يشعر بالخوف ولا الوحده. الحياه هادئه بلا خوف ولا اضطراب،سعيد فى محبة الله وفى حالة نمو دائما فى المحبة والشركه والوجود والسلام .وبعد السقوط دخل الخوف ودخل الموت ودخلت الخطيه الى العالم. اذا لاننى غالي عند ربنا ماذا تفعل يا رب معي ؟ غرض ربنا من خلقتنا أن نكون فى حالة نمو دائم فى المحبه والمعرفه . فى بشارة معلمنا يوحنا قال ما هي الحياه الابديه ؟ان يعرفوك انت ايها الاله ٢- حالة الانسان بعد ما سقط فقد كل ما سبق : الحب رغم ان انا خاطي قال لن اتركك . رغم ان انك تركتنى انا لن اتركك، رغم ان انت خالفتني انا سأسعى وراءك رغم ان انت لم تصدقنى وتستاهل العقوبه وتستاهل انك تاخذ عقوبات الخطيئه. حتى عندما سقطت لم اتركك ، ‏اعطتهم وصايا، ارسلت أنبياء، انذرتهم، ارسلت احداث تقربهم منى، كل هذا لم ينفع ،اعطتهم الناموس لم يقضى على الخطية بل قضى على الإنسان.عندما يفعل الخطية سيموت والانسان لا يستطيع ترك الخطية يعمل الخطيه فيحكم عليه بالموت وهكذا. فكأن الناموس اماتنى لهذا معلمنا بولس الرسول قال "عاشت الخطيه ومت انا" هل ربنا كان قصده الانسان يموت وتعيش الخطية؟ فماذا حدث بالناموس؟ عاشت الخطيئه ومت انا. عندما مات المسيح بدالي و بدالك ماتت الخطيئه ومات الموت ومات هو وعشت انا . ‏هذه قيمتك عنده؟ لهذا رغم ان الله بلا جسد بطبيعته و غير محتاج بطبيعته ان يكون له جسد لكن بسبب صلاحه و محبيته للبشر اخذ جسد لكى يكون جسد قابل للموت ولكى ياخد الحكم بدلا منى لكى يموت هو واعيش انا .ولكى يجدد خلقتنا التى فسدت ولكى يرجع الشركه والحب الذى بيني وبينه. بهذا القدر انا غالي عليه وبهذا القدر انا مهم. ‏ بهذا القدر يسعى لكى يعالج الفساد ولكى يرجع لي الحب والشركه والوجود والطاعه والبنوة والتمتع والحياه بلا خوف، وحياه سائده على الطبيعه وحياه بلا تهديد من الموت ‏ ربنا عمل كل ده لكى يرجعني ثاني للحاله الاولى. ماذا فعل لكى يجدد الخلقه اللي سقطت في الفساد؟ لكى يعيد لى الشركه والتبني وسكنى الروح فينا ويبطل حكم الموت ونرجع ثانية للفردوس الذى طردنا منه،؟ يريد أن يعطينى حصانه اكثر من حصانه ادم يريد أن يعطينى متعه اكثر من المتعه التى كان فيها ادم لذلك بولس الرسول قال" ان كان أحد فى المسيح يسوع فهو خليقه جديده،" ربنا عندما وجد ان الانسان قابل للسقوط وعندما وجد أن إرادته منفردة عن الله ولديه استعدادات للتمرد قال اريد ان احميكم من سقطه ادم . ‏ ماذا تفعل يا رب لكى تحمينا من سقطة ادم ؟قال ساجعل راس الخليقه ليس هو ادم ولا جدكم الذى تورثون منه الامور الذى هو ادم. كيف يا رب ونحن اسمنا بني ادمين. قال ساجعل جدكم هو المسيح . ‏اتمنى كل واحد يحتفظ على موبايله او على الكمبيوتر على المكتب بشئ مهم وهو صورتك وقت العماد. ‏ وانت ذاهب للكنيسه مع بابا وماما بتتعمد، تكون ابن ادم ،ابن الخطيه، ابن الموت، ابن للارض، عندما تتعمد تاخد ٤ اشياء غيرهم لست ابن لبابا وماما بل ابن المسيح ،ولست ابن الخطية بل ابن للبر ،ولست ابن الموت بل ابن للحياه ولست ابن للارض بل ابن للسماء ‏انتم الذين كنتم قبلا غير مرحومين أما الآن فمرحومين ،كنتم عبيد للفساد وأبناء للباطل كنتم قبلا ظلمة أما الآن فنور. اصبحت الان ابنه فعلا انت تقول يا بابا يا ابانا الذي في السماوات. يا ابويا معنويا؟ لا، انت ابنه فعلا لهذا قيمتى عنده كبيره جدا. ‏من اهم الموضوعات فى علاقتك بربنا تكون فاهمه كويس لأننا احيانا بنوصل لدرجة عدم التصديق وديه قالها القديس كيرلس الكبير ( من فرط عطاياه صرنا لا نصدق) . ‏ انت صورتي انت الشاهد لى في الخليقه لهذا نقول له، المجد لك يا محب البشر .نحن من سماء والى السماء نعود ربنا اعطانا نعمة إضافية وهى صورته، قداسته، الشركة معه، لهذا انا غالى جدا .لكن هذه الصورة بيحاول يبوظها عدو الخير ويقولك انت خاطئ، انت لا شئ، انت بتزعل ربنا،انت مرفوض، انت ليس لك مكان .قوله ابدا انا ابنه ومحبوب . ‏٣- اعطانى مايضمن ثباتى فيه : ‏ نتائج السقوط هدمت علاقتى مع الله والشركة مع الله لكن لما اعرف قيمتى واعيش برضاه وحسب المعمودية ترجعلى الشركة المفقودة. يا رب ماذا افعل؟ قال لي ساعطيك ما يضمن ثباتك لا تخف انا عارف انك انت ابني بس عارف ان عندك ميول وحشه ،عارف أنه يوجد صعوبات في الحياه ،وعارف أنه يوجد ضعف في الجسد، وعارف أنه يوجظ غوايه من العدو، سأعطيك شيئين روحي القدوس و جسدي ودمي لا تخف ،لا تخف، من كتر غلاوتنا عند ربنا قدم الابن لنا .الرجوع إلى حالة معرفه الاب الغير منظور ووراثه البر وعدم الموت والتمتع بكل ما هو للابن اذ نسبح اخذ الذي لنا واعطانا الذي له اعطانا بالتقديس وسكنى الله فينا عن طريق الروح القدس بالمعموديه والميرون والاتحاد به عن طريق الافخارستيا والتبني والحياة الابدية. عرفت ماذا اعطانا الله لكى يضمن ثباتك اعطاك التبني والروح القدوس وجسده ودمه ويضمن استقرارك ببنوتك له وابوته لك. ‏ اكثر شئ يهين الشيطان ادراكك ان مهما حصل فان انت ابنه، ادراكك في ان انت هيكل للروح القدس .ادراكك بان انت انسان غالي ومحبوب حتى مع شعورك بانك خاطئ لكن ربنا اعطاك اللي ممكن يجدد طبيعتك من جواك . عارف لما نيجي نشرب سوائل كثير وممكن جسمك يكون جواه سموم فاعطانا الكلى لكى تغسل السموم وتطردها. الروح القدس جوانا كده ادانا الروح القدس عشان يغسل ويطرد السموم دائما لهذا اقول له هلم تفضل وحل فينا وطهرنا من كل دنس انا خاطئ وجوايا فساد وجوايا موت وجوايا ضعفات لكن هو اعطاك ما يغسل اوتوماتيك و هو الروح القدس ، ‏في كلمه بنقولها لبعض بس فيها مجاز شويه ده انت روحي لكن ربنا بيقول لنا كده مش مجرد الكلام. ‏عندما كان ابشالوم ابن داود يعمل مؤامرات ضد ابوه ويريد ان ياخذ المملكه من ابوه فجيش داود قال له الولد ده ابن عاص لابد أن يموت، خرجوا لكى يقتلوه .داود قال لهم ترفقوا لي بالفتى ابشالوم . عندما اخبروه ان ابشالوم مات. حزن داود وقال اه يا ابني يا ليتني اموت عوضا عنك يا ابني .لم يقل الله مثل داود كده ليتني مت عوضا عنك، لكنه مات عوضا عنى فعلا .ليس بالكلام. اذا ما مقدار غلاوتى عنده ؟ .اعطانى روحه ونفسه وجسده ودمه. غلاوتنا عند ربنا ستجعلنا في امان. ٤ - اعطانا مجد الحياه الابدية: انا المطرود من حضره الله صرت من اصحاب سكنى السماء .اصبح من حقى ان ادخل السما يقول لنا فان كنتم اولاده فاننا ورثه نورث بره. انت اللي كنت تستحق حكم الموت بسبب التعدي لكن المسيح مات ليعطينا حياه لانه يحبنا فاعطانا حياته لاننا امواتا كنا بالذنوب لكن الله احيانا . عمل المسيح معنا يحول الفاسد الى عدم فساد يعيد خلق البشر ليكونوا على صوره الله. يجعل الانسان الميت غير ميت، يعلم البشر عن الاب، يقضي على الشر ،.و فتح لنا الابواب الدهريه التي لم يكن ممكنا ان تغلق امامه فدخلنا معه وفيه وبواسطته و بدالته .واصبح من حقنا ندخل معه بانتسابنا اليه يا للمجد .اصبحت ادخل لانى ابنه ، لان هو في وانا فيه، اصبحت ادخل لان انا وارث معه اصبح من حقنا ندخل السما الان . نحن المطرودين من السماء لماذا؟ لاننا اخذنا جسده ودمه اخذنا روحه، رجعلنا صورته فينا تصور ان انت بقى فيك من ملامح ه - تدخل مش لانك انت صالح تدخل لانك انت تبعه لان فيك منه منذ عدة سنوات جاء بطرك اثيوبي يزور الكنيسه المرقسيه واخد جوله فى اماكن واديره وكان موعده للحضور إلى المرقسيه الساعه 6:00 وكان زحام وهو تاخر . ناس كثير زهقت وخرجت بره في الحوش. البطرك جاء متاخر الساعه 8:30 فكان فيه هرج ومرج في حوش الكاتدرائيه وفي اولاد كثير من الكشافه كانوا ينظمون فالاولاد وجدوا الزحام شديد وكل الناس تريد ان تدخل وهم يريدوا أن يدخل البطرك اولا . والبطرك معه 30، 40 شخص من الوفد . يريدوا ان يفتحوا الممر الذى في الوسط في المرقسيه للبطرك. و كان الموضوع في منتهى السهوله لماذا؟ لان البطرك و الوفد شكلهم مميز جدا فكان من السهل أن يفسحو ا الطريق لهم ،، هذا ماسيحدث معنا في السماء نحن سوف ندخل السماء لأننا تبعه لأننا معروفين هندخل على حسه . انت اسمك ايه مسيحي ماذا يضمن ؟ لدي شيئين مهمين روحه وجسده ودمه فانا شبهه لهذا يقول لك لا تخاف ايها القطيع الصغير لان اباكم قد سر ان يعطيكم الملكوت انا غالي عنده جدا جاهد في حياتك الروحيه على ان انت غالي. جاهد ضد الخطيه التى تقع فيها كثيرا .جاهد وصدق ان انت مقبول ثبت هذه الحقيقه فى قلبك وعيش مع ربنا . ستجد صلاتك اختلفت، انجيلك اختلف ،معنى الكنيسه اختلفت، معنى السما اختلفت، المسيح بالنسبه لك اختلف، الاول كان بينك وبينه فكره ان انت مرفوض كان فكرك ان انت غير مقبول . لكن الان اتاكد انه الذي اختارنا فيه قبل تاسيس العالم لنكون قديسين و بلا لوم قدامه فى المحبة.

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل