كل عيد نستقبله بصوم

04 ديسمبر 2025

العيد نعمة وبركة من الرب وفرح و نحن نستقبل هذه البركة بالصوم بالصوم نعد أنفسنا روحياً لكيما نستقبل البركة والنعمة يقترب مؤهلة بالصوم نتذلل أمام الله لكى من أجل انسحاق قلوبنا ينعم علينا بما يريده لنا من الخير يرفض الطعام في الصوم ، إنما ترفض الجسد نرفض المادة ونرتقع بهذا فوق مستوى العالميات ونقترب إلى الله الذي يهينا وبركة العيد وفاعليته في حياتنا وفي حياة الكنيسة
و حينما نصوم هكذا قبل العيد فإننا حينها نعيد إنما نعيد بتعفف ولا تستهوينا في العيد أفراح العالم وملاذه وتبقى ثمار الصوم واضحة في فرحا بالصوم نحيا بالروح وبهذا يمكننا أن نشترك مع الروحانيين سواء الملائكة أو أرواح القديسين فيشاركوننا العيد بهذه المشاعر كلها نستقبل عيد الميلاد بهذا الجو الروحي نستقبل كلمة الله متجسداً فى يوم ميلاده وكما صام اليهود وتطهروا وتقدسوا قبل أن يستقبلوا كلمة الله على جبل حوريب كذلك نحن في استقبال الكلمة الأزلى النور الحقيقي تعد أنفسنا بالصوم وليس بالصوم فقط وإنما بالتسابيح التى يمتلئ بها شهر كيهك وسهراته الروحية وكل التذكارات الجميلة الخاصة بالميلاد نعد انفسنا روحاً، كما لو كان الرب سيحل في قلب كل واحد منا وليس في المزود ببيت لحم
ولكن يحلو هنا أن نسأل سؤالا :
هل بالصوم نستقبل العيد أم أن الصوم نفسه هو العيد ليس العید هو التنعم بالطعام فهذا تفکیر جسدانی والعيد الحقيقي هو تنعم الروح والروح تتنعم في الصوم.
مجلة الكرازة العدد الثامن والاربعون عام 1980

عدد الزيارات 96

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل