التناقض المزعوم بين الأسفار وبين رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ

03 سبتمبر 2020
Share
Large image

1- بين اصحاح 3 : 10، اصحاح 7 : 7 – 9 ففى الاول يقول (وليس بار ولا واحد) ويقصد الجميع من ادم الى نهايه العالم وفى الثانى يقول (بدون الناموس الخطيه ميته) كان الذين كانوا قبل الناموس لم يرتكبوا خطيه. فنجيب : ان معنى لقول الثانى انه لولا الناموس ما شعر الانسان بانه خاطىء، مع كنه يرتكب الخطيه ولولا الناموس ما خاف من العقاب. فالخطيه كانت قبل الناموس الا انها لم تكن تظهر انها شر عظيم الا بعد ان نهى عنها الناموس ثم ان الشهوه الرديئه قويت فى الانسان بسببالناموس وتاججت نارها فيه اكثر من الاول. فالقول الثانى لم ينفى وجود الخطيه قبل الناموس ولكنه ابان انها ظهرت شنيعه وازداد ميل الناس اليها بعد الناموس.
2- بين اصحاح 3 : 38 ويع 2 : 24 ففى الاول قال الرسول بولس (ان الانسان يتبرر بالايمان بدون اعمال الناموس) وفى الثانى قال يعقوب الرسول (ترون اذن انه بالاعمال يتبرر الانسان لا بالايمان وحده). فنجيب : انه كان لكل من الرسولين قصد يختلف عن قصد الاخر فى قوله، فالرسول بولس قصد تفنيد الفريسيين الذين كانوا يقولون انهم ابرار وذلك باعمال الناموس فاظهر بقوله ان الانسان لا يحصل على شىء من الصفح والخلاص باعماله الصالحه وانما يحزرهما بالايمان بيسوع المسيح اى ان اساس التبرير نعمه الله وحدها. اما يعقوب الرسول فكان يتكلم عن الايمان الذى حكم بانه ميت لانه بلا عمل، بل مجرد احساسات فارغه اى الايمان بيسوع المسيح بدون ذلك الاتكال القلبى عليه الذى من شانه ان يخضع القلب والحياه لسلطان الرب، فبولس ذم الاعمال بدون ايمان ودعاها ميته، ويعقوب ذم الايمان بدون اعمال. فالواحد ذم الاعمال الميته والاخر رفض الايمان الميت.
3- بين اصحاح 9 : 15 و16، رؤ 22 : 12 ففى الاول ما يؤخذ منه ان الله عين بعضا للحياه الابديه، وبعضا للهلاك الابدى، وفى الثانى انه سيجازى كل واحد كما يكون عمله.
المتنيح القس منسى يوحنا
عن كتاب حل مشاكل الكتاب المقدس

عدد الزيارات 113

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل