قيامة المسيح هى قيامتنا نحن ليلة عيد القيامة

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فلتحل علينا نعمته ورحمته وبركته الان وكل اوان والى دهر الدهور كلها امين
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب فلنفرح ونتهلل به. معلمنا بولس احبائي قال لو لم يكن المسيح قام فباطل ايماننا وباطل كرازتنا ونوجد شهود زور للة.. هل الصليب مش كفايه ا؟ الصليب اعطى الخلاص من الموت .. الصليب لغى حكم الموت الذي علينا.. لكن الصليب موت الموت والقيامه اعطتنا الابديه ..ما الفائده اذا امات الموت وظللنا ميتين. السيد المسيح احبائي مات وقام. فلو عمل المسيح انتهى فقط عند الموت ..اصبح دفع ثمن الخطيه فقط. لكن المسيح لم يدفع ثمن الخطيه فقط لكن دفع ثمن الخطيه واعطانا جميعنا .الغلبة عليها واعطانا كلنا غلبه على العقوبه نفسها ..لان لو كان هو مات فقط اصبح اتغلب من العقوبه.. قضى العقوبه واتغلب منها مثل انسان دخل في مصارعه مع انسان أخر..غلبه ومتى هو الاخر.. الاثنين ماتوا.. السيد المسيح احبائي امات الموت وكسر شوكه الموت وقام وانتصر اذا دفع ثمن العقوبه واعطانا الخلاص فهو بالموت امات الموت.. وبالقيامه اعطانا الحياه والخلود الصليب سحق الشيطان الصليب نهى الحكم الصليب دفع الثمن .. ولكن لم يكفى لكى يعطينا الحريه ولو كان المسيح مات فقط.. كان يعتبر انه اتغلب لان في الحقيقه هو رئيس الحياه ..على قد ما نحن فرحانين اليوم بالقيامه لكن عمل القيامه بالنسبه لطبيعه المسيح هو امر طبيعي اللي مش طبيعي على المسيح هو الموت مش القيامه . الطبيعي على المسيح انة يكون حى ..لاانه هو رئيس الحياه لكن اللي مش طبيعي هو الذي يموت.. فقبل الموت من اجلنا واخذ جسد قابل للموت من اجلنا لكي يسحق الموت لكي يميت الموت لكي ينهي على عقوبه الموت عشان كده احبائي هذا هو اليوم الذي صنعه الرب فلنفرح ونبتهج بة... عمل المسيح احبائي فى خلاصة اليوم عمل عجيب..عمل بيدبر له من بدء الازل دائما في الكتاب المقدس الموت.. مربوط بالحياه.. قصه ذبح ابونا اسحق ليست مربوطة فقط ان ابونا ابراهيم يقدم اسحق ذبيحة...ولكنها مربوطة ان اسحق رجع حي.. خروف الفصح مش مربوط فقط ان الخروف يذبح ويلطخ دمه مربوط ايضا بالفصح والخروج من عبوديه فرعون وعبوديه شعب مصر.. فهو موت يؤدي الى حياه ليس موت فقط يعبروا البحر والموت يجتاز فوقهم وعليهم...ويجوز حكم الموت كناس يعبروا فى جوف البحر..لكن بعدها ينالوا العبور ..دائما الموت في العهد القديم يمهدنا لحقيقه القيامه ..كان في شريعه تطهير الابرص يأتوا بعصفورين..عصفور يذبحوا وياتوا بطبق به ماء والدم عصفور الميت ينزل على الماء التى في الطبق ويرشه بالدم الذي بالميه على العصفور الحي..ويطيرون العصفور الحى...
فيصبح العصفور الذى مات رمز للصليب ..والعصفور الذى طار رمز للقيامه الذي مات هو نفسه الذي قام علامه نجاتنا ليست بالموت لكن ايضا بالقيامه عشان كده احبائي عيد اليوم هو عدنا نحن.. ليس قيامه السيد المسيح فقط بل قيامتنا نحن اصعب ما في اعيادنا احبائي ان تتحول الى مناسبات نحتفل بها بالخارج او نعيد للمسيح نحن ليس نعيد للمسيح نحن نعيد لانفسنا ايضا لاننا اليوم هو عيد قيامتنا نحن هو قام..لكن ما فائده قيامته هو ونحن نصبح اموات ماء الفائده ان رب اسره ينجو من عدوه لكن اولاده يموتون .. ما الفائده ان الذي يبني قصر يسكن به لوحده ما فائده مباني القصر اهم شيء انه يجلس مع اولاده رب المجد يسوع..دورة. بقيامه اليوم الذي يعملها هي ف. قيامتنا نحن وليست قيامته هو ايقونه القبطيه الجميله للقيامه الحقيقيه هي ايقونه السيد المسيح الذي يمسك يد ابونا ادم ويقيمه.. هي عيد قيامتنا نحن تعالى يا ادم تعالى يا انسان يا ميت الذي اجتاز فيك حكم الميت للخطيه اكلت منك عمرك وحياتك وفقدتك معنى الحياه وتعالى انتصر هذا عدنا اليوم احبائي اللي ما يشعرش انه النهارده يقوم بالمسيح مش هيحس باي شيء غير المظاهر لكن القيامه الذي يشعر فى نظرتة لنفسة..يتغير جوهر النفس انت قمت مع المسيح ما يبقاش المسيح قام وانت ميت ما يبقاش المسيح قام وانت مغلوب من خطيتك وحاسس ان هي ما لهاش حل لكن خطيتك لها حل حلها ان المسيح غلبها ونهيها وافناها ولو كان عندك ضعف فانت لك انت لابد ان تدرك ان طبيعتك تغيرت انت ليست مثل ما كنت ما تتعاملش مع نفسك بضعفك اتعامل مع نفسك بالمسيح يسوع الحي القائم من الاموات يوجد فرق كبير ارميا النبي كان يقول له جدد ايامنا كالقديم غايه امنيه احبائي ابرار العهد القديم ان يصلوا الى حاله من البر كما كان يحيى مع اباىنا مع اللة فى القديم...غايه امنيتهم غايه امنيتهم ان هم يعتقوا من السبي ليس لديهم اي امنيه اخرى . متى نخلص من السبي.. مثل مكان داود النبي يقول على انهار بابل هناك جلسنا هناك علقنا في قيسارتنا .حزين ..لكن كان غايه امنيته كان يرجع مره اخرى ويعيد في اورشليم لكن نحن مش غايه امنيتنا اننا نرجع لاورشليم الارضيه احنا امنيتنا ان احنا نرجع اورشليم السماويه مش غايتنا ان يجدد حياتنا كالقديم لكن ان يجدد ايامنا في الجديد في نعمه المسيح يسوع ..مش غايه امنياتنا احبائي ان نرجع الى طبيعه ادم ابدا ليس هي غايه ادم لكن غايه امنياتنا ان نرجع الى طبيعه المسيح وهذا بهاء هذا العيد احبائي افرحوا بالعيد لان المسيح بدل طبيعتنا لما يكون واحد عنده واحد قطعه من الحديد كل شويه تصدي اكثر امنيه عنده ان يجيب حديدة اخرى يلمها... لكن سرعان ما يجدها بعد شهر او اثنين صدد مره اخرى .ربنا يسوع المسيح عندما جاء وغير طبيعية الانسان..غيرنا ..واجعلها ذهب ..نحن احبائي طبعتنا تغيرت فى المسيح يسوع.. الموت ليس يؤذينا الخطيه لا تقوى علينا لا تدع موت الخطيه يقوى علينا ولا على سائر شعبك بولس كان يتجاسر ويقول لا شيء من الدينونه الان على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح.. ما فيش حاجه من دينونه يكلمك عن انك بار وقديس انت لو ما قلتش ان انت بار وقديس .. تصبح بذلك فى مشكلة ناحية عمل المسيح ..انت تهين عمل المسيح حينما تنكر انك صرت بار. انت بار في المسيح يسوع انت بار في تجسد وانت بار في قيامته غير طبيعتك والخطيه شويه تراب الخطيه احبائي لا تفقدنا طبيعتنا لله لا تفقدنا نبواتنا لا تفقدنا صفاتنا لا تفقدنا جوهرنا . ارجع واقول ارحمني تجد الاحضان المفتوحة ..ارجع وقول انضح عليا بزوفاك فاطهر. واغسلنى فأبيض اكثر من الثلج.. ارجع وقول واكتشف الطبيعه الجديده الذى يريد ان يعطيها لك .. ليه عاوز تعيش في اسر وانت حر.. احيانا نعتقد في انفسنا اننا لا تبررنا ولا تقدسنا ولا فودينا ولا قمنا ...ونعيش ماسورين في ظل العقوبه وفي ظل سلطان الخطيه وفي ظل كراهيه انفسنا وفي ظل رفض واقعنا ..هذا الانسان بخدعه من الشيطان يفقده المسيح ماذا فعل معه المسيح ..فى احدى المرات راجل كان بيبيع عصافير وكان رابطهم في حبل.. العصافير عماله تطير في شكل دائري لانه رابطهم في حبل.. وبعد ذلك عندما ياتي لبيعهم يفكهم من الحبل.. يروح للراجل اللي يشتريهم يلاقي مفكوكه بتطبر دوائر ايضا..لانهم اخذوا على ذلك نحن كذلك احبائي مش مصدقين ان المسيح فكينا مش مصدقين ان طبيعتنا اتجددت احنا كده اكننا بننكر حقيقه عمله في داخلنا عشان كده لما بيقول لك المسيح قام المفروض انت تقول بالحقيقه قام انت لابد ان تؤمن انه قاوم ولابد ان تؤمن ان قيامته لم تكن لنفسه ابدا المسيح لم يحتاج قيامة ..لانه هو رئيس الحياه القيامه لنا نحن المسيح تجسد لنا وصلب لنا وقام لنا وصعد لنا هو لم يحتاج هو ساكن في الاعالي وجالس عن يمين ابيه في المجد وتسبحة الملائكه.. لماذا جاء عشان احنا ..عشان يحل قضيتنا احنا ما ينفعش احبائي واحد يكون عليه دين ويدفع لة الدين ويعيش مديوان.. شعور الذنب وشعور الدين ما ينفعش ..مثل العهد القديم لما كان الشعب مسبى ..ربنا بعث لهم اللي يرجعهم لاورشليم بعد نحميا وعزرا ء وزوربابل .وقال لهم تعالوا ارجعوا مره اخرى لاورشليم تخيل ان في ناس رفضت تدخل اورشليم وظلت في بابل .لو انت مش هتسلك سلوك القيامه هتظل في ارض السبى بتاعتك هتظل في ضمير الخطايا اللي انت عايش فيه هتنزل عايش في الانسان القديم وكأن المسيح لم يفعل شيئا . انت تهين عمله انت تهين خلاصه ..ان لم تسلك بحسب الانسان الجديد انت لابد ان تؤمن انك انسان جديد ارجع لربنا ..اقف صلوة صغيرة .
وارفع قلبك وانت في العباده وشيل التراب اللي على قلبك وفكرك وحواسك انزع الاشياء التي افقدتك جوهرك وملامحك ..نحن احبائي مش علينا ان احنا نجاهد كثير عشان ناخد الصوره احنا علينا ان احنا نجاهد لكي نرجع الصوره ..عشان كده القديسين يقولوا ربنا جدد فينا ما قد بددناة ..مش هناخد حاجه جديده احنا مش لسه هتبقى طبيعتنا احنا تبعتنا كويسه لكن بتفسد بالخطيه وعلينا ان احنا نرجعها مره اخرى انسان من يوم ما عموديته احبائي ينال البر وينال ميراث ملكوت السماوات وعليه ان يحفظ الخاتم بغير سارق ..والثياب بغير اضمحلال..بياخذ الوعد والخاتم الوعد والعهد وبياخد الثياب العرس الذى يدخل بها ملكوت السماء ..وبياخذ حق دخول ملكوت السماء عليه ان هو يحافظ على ذلك وينمي ذلك في داخله.. عدو الخير يقول له انت مطرود انت وحش وكأن المسيح لم يأتي..لو لم يكن المسيح فباطل ايماننا.... القديسين. احبائي القيامه بالنسبة لهم ماكنتش قيامة المسيح بل قيامتنا نحن . ركز كثيرا على انك اللى تقوم....ركز على انك تسلك حسب طبيعه الانسان الجديد اكتشف انسان القيامه الذي بداخلك وسبح به واعبد به ورنم به. وادخل به مجد و فرح الابديه عشان كده احبائي عدو الخير بيطمس مننا التغيير الذى يحدث مننا فى القيامة ومستني لنا بعد الصوم واسبوع الالام منتظر منا لكى يبدد كل الذي بناخده في لحظه في يوم يستناك بكره عشان تضيع كل هذه البركات وماذا كنا نفعل 55 يوم صائمين اسبوع الام حضرنا وقعدنا نقول لك القوى والمجد يوم الجمعه الكبيره اتعصرت قلوبنا من الالمة ..بعد ذلك....ماذا يحدث.... ان لم نولد من جديد يبقى اللي احنا عملناه ده ايه ..عدو الخير احبائي عاوزنا نحس ان احنا في تمثيليه لكننا في واقع.. عالمين ان الذي اقام يسوع سيقيمنا نحن ايضا بيسوع لابد ان ندرك احبائي ان الصليب لنا والقيامه لنا الصليب اعطانا والقيامه اعطتنا اكثر من الصليب ..نحن نقلنا الى طبيعة سماويه بالقيامه .. لماذا تجعلنا الكنيسه احبائي نعيد بالقيامه 50 يوم..لماذا تجعلك الكنيسة فاطر 50 يوم لماذا لم تجعلك تصوم اربع وجمعه طوال ال50 يوم ...انت اتبدلت طبيعتك لم تكن بهذا الجسد اصبحت في جسد بحاله اعلى لكن المهم ان انت تدرك هذه النعمه كنيسه تعتبر ان اليوم احبائي دخلنا في مجد ابدى وارتفعنا فوق الزمن ودخلنا في يوم طويل نحن نظل 50 يوما نعتبر اننا في يوم واحد يوم الاحد يوم الابد.. نصلي دائما فرائحي طول الخمسين يوم ..نصلي دائما دوره قيامة ونصلي على طول ..ولم نصوم اربع وجمعه.. ولا نصوم كيف لانك دخلت في يوم احد طويل.. دخلت في يوم الابد انت اتعطقت من دائره الزمن ودائره الزمن ودخلت في دائره الابديه ودائره الجسد..ودخلت فى دائرة الأبدية..عشان كده الكنيسه تطمن عليك تقولك... ما تفرقش تأكل ايه.. كول اللي انت عايزه ابني علمته على العفه يأكل ايه ده موضوع بسيط علمت ابنى ان يغلب جسدة...بطبيعة جديدة..... نحن كذلك احبائي اللي احنا بنعمله مع انفسنا والكنيسه بتعمله معانا بتجعلنا نكتسب طبيعه الحياه الجديده وان يموت العتيق ويتولد فينا الانسان الجديد ..عشان كده احبائي حسب الانسان الجديد افرحوا بالقيامه من داخل قلوبكم مش الفرح الخارجي .. ..احد القديسين . كان يمشي في وسط الناس يقول لهم يالا فرحي المسيح قام.. فرحان فرحان لان المسيح عندما قام غير طبعه جسده مات من اجل خطايانا واقيم من اجل تبريرنا انت بار.. انت ليس عليك حكم انت الخطيه لم تسودك انت المسيح دفع الثمن عنك ان تتبررت في المسيح يسوع.. قصه اخذها القديس يعقوب السروجى وعمل عليها تامل لطيف.. هذه القصه عبد رئيس الكهنه الذي جاء ليقبض على سيد المسيح معلمنا بطرس مسك سكينه وقطع ودانه.. القديس يعقوب السروجي بيتخيل ان في قضيه اتعملت لبطرس سيناريو تخيلوا ...قال في قضيه ان هذا العبد قال ان هذا الرجل قطع ودانه ..هل لديك شهود..كم كانت الساعه؟ الساعة كذا في يوم كذا.. المكان الفلاني..فاتوا ليحكموا على معلمنا بطرس هل حصل هذا الكلام كل الناس قالوا حصل ..معلمنا بطرس داخل القفص.. القاضى جاء ليحكم على معلمنا بطرس ..فقال للعبد ..اين اذنك التى اتقطعت قالوا اليمين..فنظر القاضى ووجد اذن العبد الاثنين موجوده ..امال انت بتتكلم على ايه ..فحكمت المحكمه بالبراءه ويطلق صراحه...الذى الذى حدث معنا من جهه ان احنا خطاه الذنب علينا وفي شهود وحقيقه لكن نحن مبررين بالمسيح احنا اخذنا البراءه ..احظر تعيش بضمير خطايا وانت حاسس ان خطيتك ملهاش حل ويكون المسيح مات وقام يبقى انت كده اكنك بتقول له انت اكنك ولا قمت ولا اتصلب انت تبارك قيامته وتصدقها ومفعولها ينقل لك عشان تكون عايش في وسط كل الناس وانت فرحان ان اذا كان في ناس ما تؤمنش بالمسيح خطيتها ما لهاش حل لكن انت في المسيح يسوع خطيئتك لها حل لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له حياه ابديه ربنا يعطينا ان ينتقل الينا فعل قيامته ونسلك بحسب الانسان الجديد وان نبارك قيامته في حياتنا لكي لا نقول ونردد فقط المسيح قام بل نقول ايضا اننا قومنا فنقول ان المسيح قام بالحقيقه قام انا قمت بالحقيقه انا قمت ربنا يبارك حياتكم يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولربنا المجد الدائم الى الابد امين

عدد الزيارات 2185

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل